استفاقت على أنامل تعبث بمنامتها اللي كانت عبارة عن كنزة تصل لمنتصف معدتها بدون أكمام تتعلق فقط بحمالتين على كتفيها، وسروال يصل لمنتصف فخذيها. كانت نائمة بعمق ولكن استشعرت أنامل تجول على ما ظهر من جسدها. قامت مفزوعة ولكن تنهدت براحة لما لقته عزيز. بتحط إيديها على قلبها بتقول بلوم: -حرام عليكي يا عزيز خضتني!!! ابتسم وقال بصوته الرجولي: -خضيتك ليه؟ إنتِ فاكرة إني هسمح لحد يدخل أوضة مراتي ويلمس جسمها كمان!!
ارتبكت من أنامله التي تسير على فخذيها فحاولت إبعاد كفه تقول بتوتر: -إنت .. إنت بتعمل إيه! -هعاقبك! قالها بجدية شديدة. فرفعت عينيها له بصدمة تقول: -تعاقبني؟ أنا عملت إيه؟ قرب بوشه من وشها وقال بخبث: -إنتِ عارفة عملتي إيه، خليتيني مش قادر أركز مع الناس اللي كنت قاعد وسطهم ولحطة حسيت إن دماغي معاكي إنتِ!! افتكرت اللي عملته قبل ما يمشي، وقررت تنفذ الجزء التاني من خطتها. فغمغمت بهدوء:
-طيب غيّر هدومك وتعالى نام وريح جسمك شوية!! أسرع يهتف بنظرات كلها رغبة ليها: -أنا فعلًا عايز أريح جسمي .. في حضنك!! شهقت بخجل وأسرعت بتقول بتوتر: -عزيز بس بقى! يلا بجد عشان تنام شوية!!! -مافيش نوم النهاردة! قالها بحدة مازحة. فضحكت برقة تغمغم مغمضة الأعين وكفيها أسفل وجنتها: -وبعدين بقى! ادخل خد شاور كدا وفوق وبعدين نشوف الموضوع ده!! -إياكِ تنامي! قالها بتحذير. فؤمأت له. ذهب هو وفتحت عيناها هي بخبث لتقول:
-أنا هخليك تقول حقي برقبتي يا .. يا عزوزة! فتح باب المرحاض مرتديًا بنطاله ورائحة عطره الرجالي تفوح منه. ألقى بنظرة عليها فلاقاها نايمة بعمق. راح نحيتها متوعدًا لها بيغمغم: -نمتی يا نادين! استلقى جوارها بيمسح على خصلاتها وهو يناديها بيأس: -نـاديـن!!
ملقاش منها رد. فتنهد بضيق وقفل النور وحط دراعه على عينيه عشان ينام هو كمان. لكن فتحت هي عينيها بخبث وقربت منه بتمسك دراعه حاطة راسها عليها مهمهمة بنعاس. أسرع يشيل إيده اللي كانت على عينيه وبصلها بيمسك كتفها بلهفة: -صحيتي يا نادين؟ برضو ملقاش رد. راسها بس مسنودة على دراعه وبتحاوطه بذراعيها. زفر بضيق ومسح على خصلاتها وغمد عينيه عشان ينام. بينما هي بصتله بتتأمله بمكر لحد ما نامت فعليًا. •••••••••••••
صحت على شِفاه موضوعة على رقبتها. شهقت بخفوت وخجل وهي بتستوعب إنه ملقي بجزعه العلوي عليها محاوط خصرها كأنها هتهرب. راسه تحت دقنها دافن أنفه وشفتيه في عنقها. من أنفاسه المنتظمة عرفت إنه لسه نايم. تنهدت بعشق لا ينضب ومسحت على خصلاته بحنان فطري. تغلغل أناملها في نعومة شعره وضهره العاري اللي كان كله عضلات بتمسح عليه برفق وحنان. باست اللي طالته من جبينها بتحاول بجسمها الصغير تضمه ليها أكتر وأكتر بتشبع نفسها من وجوده وحضنه
اللي اتحرمت منه يمكن من أول ما شافته. بدأت تنهار. حصونها خصوصًا لما حست إنه صحي وطبع قبلة حنونة على رقبتها بعثرت كيانها كله. ازدردت ريقها وقررت متمثلش النوم بالذات إنه ممكن يكون حس بلمساتها وصحي على أثرها. رفع وشه النعسان ليها فابتسمت رغمًا عنها بتبص لشعره الأشعث وعينيه المجفلة من آثار النوم. رفعت كفيها تعيد ترتيب شعره وبتحاوط وشه بحنان وبابتسامة مرسومة على شفايفها أسَرته. فثبت أنظاره على شفايفها ورجع تأمل عينيها
بيقول
بصوته المتحشرج أثر نومه: -بتحبيني؟ صدمت من سؤال. سكتت شوية لكن قررت إنها مش هتخبي عليه مشاعرها أكتر من كدا، وأومأت له تتشرب ملامحه بعينيها. فمال يقبل جوار شفتيها قبلة عميقة دغدغت أنوثتها وكامل حواسها يهمس وأنامله تسير على خصرها: -انطقيها .. قولي إنك بتحبيني!! -بحبك!
همست بها بعد ما قررت نسيان أمر انتقامها الخبيث منه دلوقتي والتركيز على قلب بينبض بعنف بين ضلوعها من لحظات يمكن متتكررش تاني. قالتها بكل عفوية وبراءة جسمها بيقشعر من لمساته على خصرها. فمال يلتقط قبلة عميقة رغم سطحيتها من شفتيها. بعد وهو يهمس بأنفاس متهدجة: -اد إيه؟ بتحبيني اد إيه؟! بللت شفتيها بحرج. فمقدرش يتحمل أفعالها اللي مابتوتصدش تثيره بيها بس هي بتولع نار قايدة فيه وهي الوحيدة اللي قادرة تطفيها. دفن جبينه على
خدها بيقول وكأنه بيترجاها: -متعمليش أي حركة بشفايفك .. والله العظيم إنتِ مأد اللي ممكن أعمل فيكي في لحظة جنان!! مفهمتش قصده. يمكن لأنها مأدركتش إن حركة بسيطة زي دي تأثر عليه. فحاوطت وشه بحنو ورفعتُه لوشها عشان يواجهها بتقول بحنان بيحسه منها لأول مرة وكأنها أمه: -أد الدنيا يا عزيز! ابتسم وريح راسه أسفل دقنها. مسحت على خصلاته بتقول وعينيها غامت بحزن: -إنت بتحبني؟
كانت عارفة إن الإجابة لأ. أو صمت. لكن همهمته موافقًا على اللي بتقوله كانت إجابة. كتمت فرحتها في جوفها وحاولت تبقى طبيعية وهي بتقول: -من إمتى؟ -من ساعة ما شوفتك أول مرة!! جحظت بعينيها وقالت مصدومة: -أول مرة؟ وتابعت ساخرة: -إنت لما بتحب حد بتطرده من عربيتك؟ -لو مكنتش طردتك وقتها .. كنت هعمل كدا .. مال عليها بيوزع قبلات على وجهها فضحكت وقالت وسط قبلاته: -خلاص خلاص كفاية!! -أنهي أرحم بقى؟ قال مبتسمًا دافنًا أنفه في
عنقها فأجابت مسرعة مبتسمة: -الطرد طبعًا!! كانت عايزة تنط من فرحتها من اعترافه ليها. قلبها بيدق بسرعة جدًا يمكن لأنه اطمن إن معشوقه بيبادله العشق. فضلت مستمتعة بكونه في أحضانه تمسد على شعره لحد ما قال اللي قلب كيانها كله: -أبوكي ليه علاقة بموت شريف يا نادين!! ارتجف قلبها وأناملها. حمدت ربها إنه مش شايف عينيها المفزوعة دلوقتي. حاولت تخلي نبرة صوتها طبيعية بتقول ساخرة: -إنت هتعمل زي الحجة والدتك ولا إيه؟ -جاوبيني!
قال وهو يرفع راسه ليها. لملمت شتاتها وقالت بهدوء: -لأ يا عزيز!! رفع أنمله وشال خصلة من على وشها بيرجعها ورا ودنها بيقول بعدوء خوّفها: -لو طلعتي بتكدبي عليا .. وأبوكِ اللي قتله .. عقلك مش هيعرف يصورلك هعمل إيه! سقط قلبها في قدميها. ومقدرتش تنطق والخوف بيدي في جسمها. لحد ما قالت بصوت خافت: -ليه بتخوفني منك؟ ليه بتقلب كل لحظة حلوة لذكرى بشعة تفضل محفورة في دماغي!!
بص لعينيها الحزينة ومكنش يعرف إن كلامه هدايقها ويأثر فيها كدا. مسح على شعرها ومنطقش. فقالت بتحاول تدفعه من صدره: -عايزة أقوم يا عزيز!! -لأ!! قال بصوت قاطع بيقرب خصرها منه أكتر. رافض تمامًا خروجه من جنة متمثلة بين إيديه. فضلت تضرب صدره بقبضات ضعيفة حزينة بتهمس: -سيبني .. سيبني أقوم!! -أنا آسف!
قال بهدوء ومسك كفها بيقبل باطنها تحت نظراتها المصدومة. متخيلتش اعتذاره في أحلى أحلامها. بصتله وهو بيقبل راحة كفها قبلات بطيئة. ورجع لملاذه المتجسد في كرزتيها. يلتقطهما بقبلة حنونة وكأنه بيعتذر بطريقته. ضعفت مقاومتها ليه. واستسلمت بين إيديه مأخوذة من طريقته اللي بقت جديدة عليها. بتبادله قبلته بخبرة منعدمة خلتُه يشدد عليها أكتر غارقين في بحر من العشق. والخوف معًا! • • • • • • •
صحيت من نومها بتتحسس الفراش جنبها لكن لقتُه فاضي. فتحت عينيها بانزعاج لإنها مصحيتش على أحضانه وقبلاته. لفت الغطا على جسمها وقامت لكن سمعت تليفون الفندق الأرضي بيرن. راحتله بخطوات بطيئة وخدت السماعة بتقول بصوتها الناعس: -ألو .. جالها صوته اللي خلاها تبتسم بحب مشددة على السماعة: -صحي النوم!! -إنت فين يا عزيز!! قالتها بانزعاج بريء. فهتف هو بهدوء:
-عندي كام حاجة هخلصهم وأجيلك. بس عايزك تقعدي في البانيو تفكي جسمك عشان حاسس إني اتغابيت عليكي امبارح! شهقت بخجل ومن ثم غمغمت بهمس: -طيب!! أكمل بابتسامة: -واجهزي بعدها عشان عيب نبقى في سويسرا ومنركبش خيل!! ابتسمت بحماس بتقول بطريقتها اللي بيعشقها: -إحلف!! هركب خيل!! ده بابا مكنش بيخليني أقرب من الإسطبل!! قال ببعض من الحنان: -لاء هتركبي بس وإنتِ في حضني عشان ميحصلكيش حاجة! أسرعت بتقول بحماس:
-اتفقنا .. ساعة بالظبط وهبقى جاهزة .. يلا باي بقى متعطلنيش!! سمعت ضحكته قبل ما تقفل وجريت على الحمام. • • • • • • • وقفت قدام المراية مبسوطة من شكلها. كانت لابسة بنطلون حدد تفاصيل ساقيها الرشيقتين من خامة الجينز. وكنزة بيضاء بأكمام بتضحك لما افتكرت كلامه في التليفون في تاني اتصال ليه: -أقسم بالله لو شوفت دراعاتك الحلوة باينة هيبقى يوم إسود على دماغك يا نادين!!
رفعت شعرها ذيل حصان فأظهر خصلاتها. ولبست Boots وصلوا لركبتيها. حمدت ربها إن رجليها اتعافت بشكل كبير عن الأول. أخدت تليفونها واتحركت ناحية الباب. خرجت من الأوضة ونزلت على السلالم بحماسها المعتاد. لقتُه واقف في بهو الفندق بلبس كاچوال لأول مرة تشوفه عليه. ابتسمت بحب وجريت عليه ع السلم فـ انزلقت قدمها وكانت هتقع على وشها لولا دراعه اللي مسك وسطها بسرعة فوقعت في حضنه ماشكة كنزته تناظره بفزع. ابتسم ومال مقبلًا
جفنها بيقول بمكر: -مش نمشي عدل ولا إيه؟ رجعنا لشغل العيال تاني؟! ضحك للتوتر اللي ظهر على وشها من الموقف برمته وهي بتبص حواليها يتهمس: -الأوتيل كله اتفرج عليا! شكلي بقى عِرة! حاوط كتفها بيقول مبتسمًا: -يلا يا أخرة صبري!!!
وقف قدام الإحصنة بعيون بتلمع. شفايفها منفرجة قليلًا مش قادرة تصدق المنظر اللي قدامها. فتحت باب الإسطبل الهشبي وجريت على الحصان متجاهلة نداء عزيز. قرب من الحصان ومسحت على شعره من غير خوف. مسحت على راسه لكنها شهقت ورجعت عدة خطوات لورا لما أصدر الحصان صهيل قوي وقفز للخلف بشكل أفزعها وخلّىها ترجع خطوات لورا. اصطدمت في صلابة صدر عزيز اللي حاوط كتفيها بيقول بضيق: -حد يعمل كدا؟!! التفتت له وقال بخضة:
-أنا .. أنا مكنش قصدي .. أنا خايفة!! مسك كفها وقربه من الحصان لكنها حاولت تتراجع بتقول برعب: -عزيز لا خلاص يلا نمشي!! حاوط خصرها ملصقًا ظهرها بصدره بيقول: -متخافيش .. حبوب الشجاعة اللي كنتي واخداها مفعولها راح ولا إيه؟ -لأ بس هو خوّفني منه! قال بخوف شديد بتنزع إيديها من إيده وبتلتفت بتترمي في حضنه. ابتسم ومسح على ضهرها مقبلًا خصلاتها بيقول بحنان: -متخافيش يا حبيبتي، إنتِ اللي خوفتيه منك، لازم ياخد عليكي شوية الأول!!
رفعت عينيها للحصان وقالت بحيرة: -يعني المفروض أعمل إيه طيب؟ -هاتي إيدك! قبض على كفها بيمسح على ضهره وشعره برفق بكفها الناعم. حتى اتسعت ابتسامة نادين شيئًا فشيئًا. ضحكت وهي شايفة الحصان مستسلم للمساتها. التفتت براسها بس لعزيز والابتسامة مزينة ثغرها: -ده شكله حبني!! كان مبتسم ولكنه قطب حاجبيه بيسند دقنه على راسها بيقول وهو بيشدد على جسمها ناحيته: -متخلينيش أضربه بالنار بقى!!
تجاهلت حديثه وبعدت عنه شوية بتقرب وشها من الحصان تلتصق بخدها على وجهه. فرفع الأخير ذيله بإستمتاع. شدها عزيز ليه بيقول مكتفًا ذراعيها لمعدتها بيقول بضيق: -وبعدين بقى!! ضحكت الأخيرة وخرجت من أحضانه بتلتفت له وبترفع إيديها ليه بحماس بتقول: -يلا بسرعة طلعني على ضهره!! بسرعة بسرعة!! -يا بنتي إهدي!! قال مش مصدق الحماس اللي طالع من عينيها البرّاقة. بيبتسم وهو حاسس إنه واخد بنته الصغيرة مش مراته. لم تنطفئ شعلة حماسها وقالت:
-يلا عشان خاطري بقى!!! قال وهو بيزيحها من طريقه بلطف: -طب إوعي هركب أنا الأول!! شهقت وهي بتقول: -طب وأنا!! امتطى الخيل ومد كفه ليها بيقول: -هتركبي قُدامي .. في حضني!! قطبت حاجبيها بضيق ومسكت كفه بتحاول تطلع لحد ما شدها من خصرها بيقعدها قدامه. لتغمغم بضيق: -إيه شغل العيال ده إنت واخد بنت أختك على العجلة، أنا عايزة حصان لوحدي!! -لأ!
قال بنبرة قاطعة بيمسك اللجام فكتفت ذراعها بضيق بتستند على صدره. مشي هو بالحصان بيميل شوية على شعرها مستنشقًا ريحته الخلابة. اتضايق من سكوتها فابتسم بخبث وشد اللجام عليه فجأة فرفع الحصان كفيه عاليًا لتشهق هي مصدومة بتمسك في ذراع عزيز اللي حاوط بيه خصرها بتنطق باسمه برعب: -عـزيـز!! -اتعدلي وفكي التكشيرة دي!!
قالها بابتسامة. اتعدل الحصان واقف على إيديه ورجليه. تأففت بضيق لكن لفت نظرها تحكمُه في لجام الخيل. خدته من إيديه ومسكتُه وضغطت على موضع قدميها بتضربه بخفة على الخيل. مشي الخيل وابتدي يسرع وهي بتصرخ بفرحة وحماس. لحد ما ابتدا يجري وسط فرحتها وعدم خوفها. بينما عزيز حاوط خصرها وكل اللي في دماغه دلوقتي هي وإن ميصيبهاش مكروه. مسك اللجام. فردت ذراعيها بفرحة حقيقية بتقول: -أنــا مـبـسـوطـة أوي يــا عـزيــز!!!
ابتسم وطبع قبلة على خصلاتها محاوط خصرها بعشق. أخدت هي أنفاس عميقة وكأن روحها رجعتلها! همس لها عزيز بعد ثواني بيقول: -كفاية كدا بقى ولا إيه؟ أومأت له تنظر له من أعلى كتفها بابتسامة شقية. شد اللجام عليه لحد ما وقف الخيل. مالت هي على الخيل حاطة وشها عليه بتقول ببراءة: -تعبت يا قلبي؟ تعبناك صح!!! جذبها من خصرها بيقول بضيق: -طب انزلي يلا بدل ما أوقعك!!! ضحكت من قلبها وقالت بخوف زائف: -لأ لأ!!
انزل إنت الأول أنا خايفة أنزل لوحدي!! ترحل هو بالفعل من فوق الخيل. ومد ذراعيه لها عشان يلتقطها. اتعلق في رقبته ونزلت وهو مشدد على خصرها. فضلت محاوطة رقبته تشرأب بقدميها. وعانقته بعدها بحب: -بحبك أوي!! تنهد وضمها لجسده بيقول: -وأنا بحبك!! بعدت عنه بابتسامة. فمال ملتقطًا شفتيها في قبلة راغبة حنونة. حاولت تبعده بخضة لحد ما بعد بتقول مصدومة: -يا عزيز .. حد يشوفنا!!! -الإسطبل ده بتاعي .. محدش شايفنا!!
قال بأنفاس متهدجة راغبة ليها. فاتسعت عينيها بتقول: -الإسطبل بتاعك!!! اشتريته إمتى؟ قال وهو بيمسح على وجنتها اليمنى بظهر أنامله: -لما كلمتك الصبح واتبسـطـي بإننا هنركب خيل .. قررت أشتريه!! اتسعت ابتسامتها بتبصُله بعدم تصديق. ومن غير مقدمات ارتمت في أحضانه بتعانقه بقوة بتضم جسمها لجسمه بعشق. ابتسم وشدد على أحضانها أكتر. بعد بوشها بس عنه وأمطرت وجهه بوابل من القبلات بتقول وسط كل قبلة: -إنت حبيبي .. وقلبي .. وحياتي!!
ضحك وحملها بين ذراعيه بيقول بخبث: -أنا شايف إننا نرجع أوضتنا بقى!! ركلت بقدميها بتغمغم برجاء: -لأ لأ لأ وحياتي وحياتي يا عزيز خلينا، عايزة أركب حصان بنت لوحدي!! ضحك عاليًا بيقول بخبث: -حصان بنت!! اسمها فرس يا نادين .. وبعدين هو فيه فرس يركب فرس؟! شهقت عاليًا بخجل بتضربه في صدره بتقول: -عيب كدا على فكرة لم نفسك!! ويلا نزلني مش عايزة أرجع عايزة أقعد هنا عشان خاطري بقى!!
نزلها على رجليها مش قادر يرفض طلبها بالمكوث. فـ أسرعت تركض بعيدًا عنه قائلة بخبث: -لو جدع إمسكني!! -بقى كدا!! طب تعالي! قال وهو يركض خلفها يلتقطها بذراعيه وسط ضحكاتها التي ملئت المكان!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!