الفصل 3 | من 8 فصل

رواية اغتصاب بين الفصل الثالث 3 - بقلم زهره عصام

المشاهدات
31
كلمة
919
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

بابا الحقني "وليكي عينك تتكلمي يا ***! أحمدي ربنا إنك بعيد عن ايدي وإلا كان زمانك دلوقتي مدفونة مع أمك في تربة واحدة." هدير بدموع: "بابا إنت بتقول اية؟ أنا هدير بنت، أنا مظلومه صدقني." قطع كلامها و قال بزعيق: "مظلومه؟ دا الحمد لله إنك اتجوزتي و جوزك مرديش يطلقك يوم الفرح و يفضحني قدام الناس. بس هتروحي مني فين؟

شهرين تلاتة بالكتير و هيطلقك و هترجعيلي و ساعتها قولي على نفسك يا رحمان يا رحيم. ومن هنا لحد ما تطلقي و أقدر اخد حقي منك و أغسل عاري إنتي ميتة بالنسبالي... الموبايل وقع من اديها و برقت في الفراغ، جواها نار من ناحيته و محدش هيطفيها غيرها. أقرب الناس ليها شكت فيها بسببهم و بسبب قله تربايتهم، بس اللوم مش عليهم لوحدهم، اللوم على أهلي اللي صدقوا فيا كدا و موثقوش في تربيتهم. تعصبت أكتر من اللي عملوه.

فتحت الباب بعنف و فتحت اوضة هادي بغضب و بصتله و عينها مليانه دموع رافضة تنزل و من كتر القهر اللي جواها عيونها كانت مخططة بدم. بصلها بغضب و خاف من شكلها لكنه قال بثبات: "ايه الهمجية اللي إنتي داخلة بيها دي؟ هو إنت داخلة زريبة؟ اية مقدرتيش على بعدي يا بيبي؟ رفعت صُباعها في وشه و قالت بصوت حاد و طلع منها مخنوق: "إنت قولت اية لبابا عني؟ ابتسم بسخرية و قال: "بقي إنتي عاملة الهُليلة دي كُلها عشان كدا؟ رفع ايده

دلالة على البراءة و قالت: "أنا معملتش حاجة، أنا بس عرفت والدك الراجل المحترم إن بنته ماشية على حل شعرها و ختمه على قفاه، اية ابقي غلطان؟ دا أنا حتي بعمل خير، و اللي عملته دا خير بالنسبالي و رميته في البحر كمان." بصت ليه بغل و حقد اتولد جواها لأول مرة و قالت: "صدقني هتندم مرتين، مرة لما عملت دا و شكيت فيا و بتحاسبني على حاجة أنا معملتهاش؟!!

، و مرة لما صدقت اللي الكلاب دول قالوه عليا و طعنهم في عرضي و انت واقف تتفرج و تسقفلي. حقي و هعرف اجيبه من حبايب عنيكم كلكم، و اللعبة الوسخة اللي لعبتوها دي و كنت أنا ضحيتها هنهيها، و افتكر إنتوا بدأتوا وأنا هنهي يا هادي و الشاطر اللي يضحك في الآخر." قالت كلامها و ادته ظهرها و خرجت من الاوضة. هادي اتهز من جواها لكنه افتكر كلام أخته و أخوه اللي اقنعوه بيه أنها بنت مش كويسة و مشيها بطال و أسود.

تعت عينه من الغل اللي اتشكل فيها من تاني...... دخلت الأوضة من تاني و سمحت لدموعها تنزل، مقهورة على حالها و على الحال اللي وصلت ليه، معقولة هي دي الليلة اللي كانت بتحلم بيها مع هادي؟ دا أصلا هادي اللي كانت بتثق فيه ثقة عمياء؟ دا اللي كان حنين عليها طول الفترة اللي فاتت، دا اللي استحمل كتير منها و كان مبسوط عشان مرضيتش ترد عليه.

مسحت دموعها بعنف و قالت: "يظهر إن الطيبة في الزمن دا مش ماشية معاهم، لازم الواحد يبقي قادر عشان محدش يجي جنبه، أنا أول مرة أندم على طيبتي مع حد و أندم إني نصحت حد، بس ملحوقة ملحوقة يا هادي إنت و أختك بنت **** دي." خلعت الفستان و قطعته ميت حتة و هي بتقول: "ملكش لازمة بعد كدا و كان ليك لازمة قبل كدا، كنت حلم بسيط و واضح أنه مش مكتوب ليا... لبست لبس بيتي مريح و قفلت الباب بالمفتاح.

اترمت على السرير و كتمت نفسها جوه مخدة و صوتت بصوت عالي و هي بتقول بقهر: "يا رب بقي تعبت." هادي كان قاعد بيحاول يهدي نفسه عشان ميدخلش لـ هدير تاني يطلع فيها غضبه لحد ما لقي موبايله بيرن و لقي اسم اخته فرد و حاول يخلي صوته طبيعي: "الو أسماء." أسماء بخبث: "طمني يا هادي عملت معاها اية؟ اوعي تكون مديت ايدك عليها." و قالت كلمة كمان خلته زي التور الهايج في الأوضة و يكسر في كل حاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...