الفصل 11 | من 14 فصل

رواية أغتصاب غير مقصود الفصل الحادي عشر 11 - بقلم أميرة محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,755
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

ادم مسك المسدس وصوبه على أحمد. لسا هيضرب، أمنية وقفت قدامه والطلقة جات فيها ووقعت على الأرض. الكل واقف مصدوم ومش مستوعب اللي حصل. أحمد نزل على ركبه لمستواها وعينيه مليانة دموع: مش هتموتي يا أمنية، انتي سمعاني؟ مش هتموتي. لسه في حاجات كتير ما عملناهاش مع بعض. أنا... أنا بحبك. لسه عايز أجيب منك بنت شبهك وهسميها أمنية. صدقيني هعوضك عن كل اللي شفتيه في حياتك. هكون ضهرك وسندك وقت ما الكل يتخلى عنك، بس قومي ومتسبينيش.

أمنية بألم: خ... خلاص... مم... م... مفيش وقت ع... عايزة أقولك إني ب... بحبك أوي. أحمد بعياط وصريخ: انتي هتعيشي وهتقومي لي بالسلامة. إسعاااااااااف! راح يطلب الإسعاف. الشرطة دخلت، حاصرت المكان، وقبضوا على آدم. الكل، أحمد وباسم وزهرة، خدوا أمنية على المستشفى لأن الإسعاف اتأخرت. أحمد داخل المستشفى وهو شايل أمنية وبيصرخ في كل اللي بيقابله، وناسي الجرح اللي بينزف في صدره. أحمد بصريخ: دكتووووووور!

انتو ي أغبية هاتولي دكتور بسرعة! خمس ثواني والدكتور كان موجود. وقبل ما يدخلوا العمليات، أحمد مسك الدكتور من ياقته. أحمد بزعيق: قسماً بربي لو أمنية جرالها حاجة، هطربق المستشفى دي على دماغكم. الدكتور بخوف: مش كده ي فندم، دي مستشفي محترمة وهنحاول نعمل اللي علينا. أحمد بصريخ: يلا! باسم: اهدا يا صحبي، اتفضل ي دكتور واسفين على اللي حصل.

أحمد حط راسه بين إيديه وبيفتكر كل ذكرياته مع أمنية من أول ما اتعرف عليها لحد ما اتجوزها. أحمد بدموع لنفسه: يارب أنا مليش غيرك وعندي إيمان كبير بيك... يارب قومهالي بالسلامة، مش هقدر أعيش من غيرها، انت عالم بحالي. باسم كان جنبه بيطمنه، بس هو ولا هنا، مش سامع أي حاجة. سمع الأذان، قام يتوضى ويصلي ويدعيلها. زهرة قاعدة على جنب بتعيط. باسم راح قعد جنبها ومسك إيديها ومسحلها دموعها. زهرة بعياط: أنا خايفة أوي يا باسم.

باسم بحنية: ممكن تهدي وتسمعيني؟ زهرة بصتله عشان يكمل. باسم: انتي لازم تكوني قوية عشان أخوكي، أمنية هتبقى كويسة، الحمد لله لحقناها في الوقت المناسب. لما أحمد يشوفك منهارة بالشكل ده هو يعمل إيه؟ زهرة بعياط: أنا السبب، لو ما كنتش روحت وقابلته ما كنتش حصل دا كله. باسم بهدوء: لا يا حبيبتي، لو ما روحتيش آدم كان هيعمل اللي في دماغه برضو. زهرة بعياط: أنا لازم أتصل بماما وبابا وأبلغ أبو أمنية.

باسم: اهدي انتي بس وامسحي دموعك دي وأنا هعملك اللي انتي عايزاه، ممكن؟ زهرة بابتسامة: ممكن. باسم بمرح: أيوه ي شيخة كده ابتسمي، محدش واخد منها حاجة. ويستي أمنية هتقوم بالسلامة بإذن الله، بس خلي عندك ثقة في ربنا. زهرة بابتسامة: حاضر. باسم بمرح: أحلى حاضر سمعتها. زهرة بضحكة: بكاش أوي. باسم بضحك: ماشي يستي، أنا هقوم أتصل بالجماعة عشان ييجوا. زهرة بقلق: أحمد فين؟ باسم: متقلقيش، راح يصلي وراجع. زهرة بتنهيدة: ماشي.

باسم اتصل عليهم وبلغهم وقعد هو وزهرة جنب أحمد عشان يواسوه. أحمد صلى ورجع ورفض إن جرحه يتعقم، راح قعد مكانه بس ما بيكلمش حد. باصص في الفراغ، بس انتبه على صوت أبو أمنية اللي جاي من بعيد يزعق وخايف على بنته. عبده بزعيق وخوف: بنتي... بنتي فين؟ إيه اللي حصلها؟ أحمد راح عليه: اهدي ي عمي، أمنية في العمليات. عبده بدموع: طيب هي كويسة؟ قولي إنها بخير. أحمد بدموع: تعالي ارتاح هنا، الدكتور هيخرج دلوقتي. عبده قعد على الكرسي.

أم أحمد جات على ابنها حضنته وهي بتعيط. أحمد: ادعيلها ي أمي، هي محتاجة دعواتنا. جمال بقلق: الدكتور لسه ما خرجش يبني؟ أحمد بتوتر: لسه ي بابا. أحمد شاف أبو أمنية بيعيط، راح قعد جنبه بكل هدوء. أحمد: كانت دايماً تحكيلي عنك وقد إيه هي بتحبك.

طول الوقت تقول: أنا عايزة أتجوز حد زي بابا، يبقي حنين عليا ويعوضني عن أمي الله يرحمها. بعد ما اتجوزنا وانت ما جيتش زورتها، فضلت طول اليوم قاعدة في أوضتها تعيط. أمنية مغلطتش ي عمي، أنا السبب في كل اللي بيحصل. عبده بعياط: أنا عارف بنتي وبثق فيها، ووالله سامحتها من زمان، بس نفسي ترجع لحضني تاني. حاسس روحي اتسحبت مني. أحمد بدموع: بإذن الله هتقوم لنا بالسلامة، وهترجع أحسن من الأول، بس انت ادعيلها.

الدكتور خرج من أوضة العمليات، كلهم جريوا عليه. الدكتور: الحمد لله، عدت مرحلة الخطر. الرصاصة كانت جنب قلبها، عدل شوية كدا وهننقلها أوضة عادية. أحمد بخوف: أنا عايز أدخل أشوفها. الدكتور: آسف ي فندم، بس مش هينفع، هيكون خطر عليها. أحمد بدموع: خمس دقايق بس، هشوفها وأخرج بسرعة. الدكتور: تمام، بس هما خمس دقايق بس. أحمد دخل لأمنية وعلى وشك إنه يعيط. مسك إيديها: اتظلمتي كتير أوي، وأنا أكتر واحد جيت عليكي. ليه عملتي كدا؟

تعرفي لو جرالك حاجة ما كنتش هسامح نفسي. وحشتيني، وحشتني أمنية بتاعة زمان. مش بعد ما حبيتك وعرفت قيمتك في حياتي تسبيني؟ أنا هفضل جنبك عمري كله، هعوضك عن كل حاجة، بس قومي. مقدرش يمسك دموعه أكتر من كده وعيط كتير أوي جنبها. طلع من أوضتها ومن المستشفى كلها وراح لصاحبه سيف وطلب منه يشوف آدم. أحمد بهدوء: ي سيف، افهمني، أنا لازم أتكلم معاه، وأظن ده مش هيسببلك مشكلة.

سيف: أحمد، انت بتستغل إني صاحبك وإني مقدرش أرفضلك طلب، وانت عارف كده كويس. أحمد: ودا العشم ي صحبي. سيف: تمام ي أحمد، اتفضل معايا. أحمد دخل قعد في مكتب سيف. وبعد فترة مش كبيرة، سيف جاب آدم. سيف: أنا هستناكم برة، تمام؟ أحمد: تمام. سيف خرج وهما فضلوا باصين لبعض شوية، وبعدين آدم اتكلم. آدم: جاي ليه؟ أحمد: ليه عملت كده؟ آدم بحقد: عشان أنتقم منك على كل اللي عملته فيا. شوفت بتوجع إزاي؟ أنا بقى اتوجعت أكتر منك بمراحل.

أحمد قام ضربه بالبوكس في وشه ورجع قعد مكانه. والغريبة إن آدم ما قاومش ولا دافع عن نفسه. أحمد بغضب: دايماً كنت صحبي وعمري ما اعتبرتك عدوي. لما اختفيت، إحنا دورنا عليك كتير. أغلب خروجاتنا كنت بترفضها. ولما كلنا كنا بنتجمع كنت بتبعد وتاخد ركن لوحدك. تنكر إن باسم أكتر حد كان بيحبك؟ تنكر إني كنت بحاول أتقرب منك؟ تنكر إن أمنية اعتبرتك أخ ليها؟

وشوف أنت عملت فيها إيه، راقدة في المستشفى بتصارع عشان تعيش. تعرف إن سارة محبتنيش، دا كان مجرد إعجاب وأنا فهمتها كده. لو جيت بس سألتني كنت وضحتلك القصة، بس يا خسارة كل حاجة ضاعت. لما رجعت تشتغل معانا فرحت أوي، ولما حضنتك حسيت إن كان فيه حاجة كبيرة ضايعة مني ولقيتها. كنت هقعد معاك وأتكلم عن ذكرياتنا وكل حاجة حصلت، بس أنت كنت مشغول بتخطيطاتك. أحمد قام مشي خطوتين وفتح

الباب ووقف قدام سيف وقاله: ياريت تقفل القضية واعتبر الموضوع منتهي، وأنا مش حابب أقدم أي بلاغ. سيف بصدمة: انت بتقول إيه؟؟؟؟؟؟؟؟ أحمد بهدوء: سيف، اسمعني، أنا عارف إن الموضوع صعب وفيه إجراءات كتير، ولأنك صاحبي هتقدر تنفذ اللي بقولك عليه. سيف: عمري ما رفضتلك طلب، بس فكر كويس، افرض رجع يأذيكم تاني. أحمد بص في عين آدم: أنا متأكد إن عمره ما هيعملها تاني. أحمد وسيف مشيوا. وآدم فضل

باصص بصدمة وبيقول في نفسه: هو عمل معايا كده ليه؟ أنا كنت هقتله مراته. ليه حاسس إن الحقد اللي كان جوايا اختفى؟ معقول أنا اللي فهمته غلط؟ آآآآآآآآآآه، حاسس إن دماغي هتنفجر من التفكير. أحمد رجع المستشفى وأول ما دخل زهرة مشيت عليه وهي بتعيط. زهرة بعياط: أمنية...... أحمد مسمعش منها وطلع يجري على أوضة أمنية وشاف...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...