الفصل 12 | من 14 فصل

رواية أغتصاب غير مقصود الفصل الثاني عشر 12 - بقلم أميرة محمد

المشاهدات
26
كلمة
1,703
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

أحمد رجع المستشفى وأول ما دخل زهرة مشيت عليه وهيه بتعيط. زهرة بعياط: أمنية.. أحمد مسمعش منها وطلع يجري على أوضة أمنية. لقاها بتتنفس بصعوبة وهيه بتعيط وبتحاول تقوم من على السرير. الدكتور بزعيق للممرضة: هاتي حقنة مهدئة بسرعة. أحمد راح على أمنية مسكها وحضنها. وقبل ما تفقد وعيها من الحقنة قالتله: أنا بكرهك. أحمد اتصدم ومش عارف هيه بتقوله كدا ليه وكمان أهله واقفين ومش عارفين أي حاجة.

أحمد بزعيق: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل هنا؟ الدكتور بتوتر: اتفضل معايا على مكتبي لو سمحت. أحمد مسح على وشه ونفخ وبص على أمنية قبل ما يطلع. وبعدين دخل ورا الدكتور مكتبه. أحمد بهدوء: مراتي حصلها كدا ليه يا دكتور؟ الدكتور بتوتر: المدام حامل. أحمد بصدمة: إيه!!!! الدكتور: كنت فاكر إنكم عارفين بس مدام أمنية حامل بقالها شهر. ولما روحت أطمن على حالتها فاقت وطلبت منها إنها متعملش أي مجهود وإن البيبي بخير.

متوقعتش رد فعلها يكون كده. حالياً هيه عندها انهيار عصبي. أحمد لسه ف صدمته: وحضرتك مقولتلناش ليه إنها حامل لما خرجت من أوضة العمليات؟ الدكتور بهدوء: متنساش إن دا مش تخصصي. المريضة جات المستشفى وهيه واخده رصاصة جمب قلبها يعني قبل ما أدخلها العمليات محدش قالي إنها حامل. والدكتورة اللي كانت معايا في فريق العمليات كشفت عليها وبلغتني عشان لو فيه أي خطورة عليها. أحمد بهدوء: حالتها عاملة إيه دلوقتي؟

الدكتور: هيه والبيبي كويسين. أتمنى تاخدوا بالكم منها. أحمد: تمام عن إذنك. أحمد خرج من عند الدكتور وراح دخل لأمنية. قعد جمبها ومسك إيديها وفضل باصصلها وعينه مليانة دموع. *** باسم: يابنتي بقا كل ما أشوفك ألاقيكي بتعيطي. زهرة بعياط: والله أنت م عندك دم ولا حتى مشاعر. باسم بغمزة: أومال بحبك إزاي ي قمر أنتِ. زهرة مسحت دموعها وهيه مكسوفة: اتلم طيب. باسم بضحك: اتلم؟ في واحدة تقول لجوزها المستقبلي اتلم؟

زهرة بغضب مصطنع: لما تبقي جوزي يبقى يحلها ربنا. باسم بقلق: لا مهو أنا هكلم عمي ولو وافق هنخليها شبكة وكتب كتاب. زهرة بفرحة: بجد ي باسم؟ باسم بخبث: يعني معندكيش مانع؟ زهرة بإرتباك: ل..لا عادي على فكرة يعني... باسم بضحك: بس خلاص دا أنتِ شكلك واقعة أكتر مني. زهرة بكسوف: رخـم أوي. باسم بضحكة وغمزة: مقبولة منك ي روحي. *** أمنية فتحت عينيها لقت أحمد جمبها ماسك إيدها. وحاطط راسه على طرف السرير بس سحبتها بسرعة منه.

وأحمد رفع راسه ليها. أحمد بخوف ودموع: حبيبتي أنتِ كويسة طمنيني عليكي. أمنية مردتش عليه و لفت وشها الناحية التانية وبدأت تعيط. وأحمد قلبه هيتخلع من مكانه عليها. مسح دموعه بهدوء واتكلم: أنا عارف إن صعب عليكي اللي حصل ده، بس أكيد ربنا ليه حكمة في كده، لازم نرضى بقضاء ربنا. أمنية: أمنية دا ابني وابنك أنتِ كمان. أحمد: منكرش إنـ... أمنية قاطعته بعياط: إن إيه هااا إن إيه!

الطفل اللي في بطني ده نتيجة غلطة وأنت عارف كدا كويس، وأنا بقى ي أحمد مش عايزاه وهجهضه. أحمد بصدمة: انتي بتقولي إيه! مستحيل طبعاً. أنا بحبك ومتأكد كمان إنك بتحبيني، خلينا نفتح صفحة جديدة ويكون ابننا بدايتها وننسى كل اللي فات. أمنية بتعيط وتمسح في دموعها. أحمد بهدوء: العيلة كلها مستغربة انتي كنتي بتصرخي كدا ليه. أنا هطلع أبلغهم إنك حامل، وهيدخلوا هنا بس أرجوكي متضعفيش قدامهم.

بينيلهم إنك مبسوطة هما عارفين إننا في الفترة الأخيرة كنا قريبين من بعض أوي. أمنية بغضب: أنا بكرهك امشي اطلع بره. واندهيلي بابا مش عايزة أشوف وشك هنا تاني. أحمد بحزن: حاضر ي أمنية هعملك كل اللي انتي عايزاه. طلع بره وقالهم إن أمنية حامل. قالها وهو بيضحك ومبسوط عشان محدش يشك فيه. كلهم باركولهم وهما فرحانين. وبعدين راح لأبو أمنية وطلب منه يدخلها. عبده حضنها: حمد الله على سلامتك يابنتي والف مبروك هتبقي أم.

أمنية لنفسها: قوام مالحق يقولهم. عبده: مالك يبنتي أنتِ مش مبسوطة؟ أمنية بابتسامة مصطنعة: لا ي بابا مبسوطة أوي بس خايفة أكون مش قد المسؤولية. عبده باس راسها: بنتي أنا متقوليش كدا. الصعب اللي مريتي بيه خلاص عدى. عارفة أنا كنت متضايق من أحمد أوي ومش طايقه وقولت لو جيت المستشفى هقتله بإيديا. بس أول ما شفت خوفه عليكي وقد إيه بيحبك الأفكار اللي في دماغي اتبخرت. وأنا عارف كمان إنك بتحبيه. ارضى باللي ربنا كتبهولك ي حبيبي.

أمنية بدموع وحضنته: أنا بحبك أوي ي بابا. عبده: أنا كمان بحبك ي روح أبوكي. *** العيلة كلها فرحت بالخبر ما عدا أمنية اللي بتحاول تبتسم باصطناع كمجاملة ليهم. باسم استغل الفرصة دي عشان يطلب إيد زهرة. باسم بمرح: بما إن الفرحة فرحتين بمناسبة إن أمنية قامت بالسلامة وإن أحمد هيبقى أب. نخليهم تلاتة يا جماعة؟ جمال: قصدك إيه يا ابني؟ باسم بتوتر: بصراحة ي عمي أنا طالب إيد زهرة. جمال بتوهان: زهرة مين؟

باسم بهدوء: ركز الله يخليك ي عمي هتكون زهرة مين يعني زهرة بنت حضرتك. جمال بضحك: منا عارف يهبل بس بهزر معاك. باسم بصدمة: يهبل؟ كلهم ضحكوا عليه وزهرة اتكسفت وبصت لبعيد. باسم بقلق: هااا قولت إيه؟ جمال بابتسامة: موافق طبعاً بس نشوف رأي زهرة. باسم بسرعة: موافقة ي عمي والله موافقة. جمال بضحك: يبني طب على الأقل اتقل قدامي بدل ما أنت مدلوق كده. باسم بضحك: الله يكرمك ي عمي دايماً كده بتشكر فيا.

أمنية بابتسامة مصطنعة: ألف مبروك ي قلبي. زهرة بفرحة: الله يبارك فيكي ي روحي. باسم بفرحة: حيث كدا بقى نخليها شبكة وكتب كتاب ولا أنت إيه رأيك ي أحمد؟ أحمد واقف معاهم بس مش مركز كل تفكيره في أمنية وإزاي هيه بالهدوء ده. باسم بهزة: أحمد يبني أنت معانا. أحمد بتوتر: هااا... أه أه معاكم. باسم بهمس: مش واضح يصحبي بس لينا قعدة مع بعض. أحمد بص له

بامتنان بعدين اتكلم بمرح: وافق يبابا على الشبكة وكتب الكتاب مع بعض لحسن يجراله حاجة. جمال يضحك: ماشي يبني بس الأول أمنية تقوم بالسلامة بعدين نشوف هنعمل إيه. باسم راح حاوط إيده على كتف جمال وقاله: تعرف ي جمال أنا دايما أقول عليك أخويا اللي مجابتهوش أمي. شوف أخويا أهوة يعني مصغرك ييجي عشرين سنة. جمال بغضب مصطنع: ولد نزل إيدك. باسم نزل إيده وباصص في الأرض. جمال مقدرش يمسك نفسه وراح ضاحك والكل ضحك معاه.

باسم بضحك: لازم يعني تقطعلي الخلف. جمال بضحك: تعالي في حضني والله ليك وحشة. باسم راح حضنه وقاله من غير ما حد يسمعه: أنت في مقام أبويا وربنا يعلم غلاوتك عندي ي عمي جمال. جمال طلعه من حضنه: أنت زي أحمد و.... باسم قطعه بضحك: وحياة أم أحمد عندك منتا مكمل. جمال قعد على الكرسي من كتر الضحك لحد ما عينيه دمعت. أمنية قعدت في المستشفى يومين وبعدها خرجت. وأول ما خرجت رفضت إن أحمد يلمسها بأي شكل من الأشكال.

على الرغم من تعبها بس طول الوقت زهرة وأمها هما اللي ساندينها. دخلت أمنية البيت وراحت أوضتها بعد ما اعتذرت منهم إنها تعبانة. ورمت نفسها على السرير من غير ما تنزل منها دمعة واحدة تقريباً. لسه في حالة صدمة من اللي حصلها. تاني يوم أحمد قلق عليها خبط على الباب. وبعد شوية فتحت خرجت وهيه لابسة بيجامة برمودا وعاملة شعرها لفوق. رفعت صباعها في وشه. أمنية بغضب: اسمعني بقى. أنام أقعد أتشقلب في أم البيت ده ميخصكش. أمين يابا.....

أمين. أحمد متنح ليها. جات تدخل مسكها من دراعها و....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...