الفصل 3 | من 14 فصل

رواية أغتصاب غير مقصود الفصل الثالث 3 - بقلم أميرة محمد

المشاهدات
27
كلمة
1,725
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

أبوها بجمود: اخرسي واسمعي هقولك ايه. لو عايزاني أسامحك توافقي تتجوزيه. كدا كدا غصب عنك هتتجوزيه. أمنية بصدمة: حضرتك بتقول ايه يا بابا؟ أبوها: زي ما سمعتي. وده اللي عندي. أمنية بحزن: بس أنا مش عايزة أتـ.ـجوز. وبالذات أحمد. أبوها بسخرية: مش أحمد ده اللي غلطتي معاه؟ أمنية بدموع: ربنا يعلم قد إيه أنا مظلومة. وعمري ما هسامحكم. أبوها مردش عليها. ودخلت أوضتها وقفلت على نفسها الباب وقعدت تعيط.

أمنية بعياط: أنا فين من اللي بيحصلي ده كله. ليه يا بابا كده. ده أنا مليش غيرك بتسلمني بإيدك للي أذاني. كان نفسي تصدقني وتقف جنبي. وتقولهم إن بنتي متعملش كده. خلاص الثقة اتكسرت. بس مهما يحصل هتفضل أبويا. وهييجي يوم وتعرف الحقيقة. عيطت كتير وراحت عند صورة مامتها واتكلمت معاها. وحشتيني أوي يا ماما. ووحشني حضنك. أنا محتاجاكي. الدنيا كلها دايسة على قلبي. هه. تعرفي إني هتجوز؟

أه والله. وكمان هتجوز الشخص اللي اعتـ.ـدى عليا. عارفه مين؟ أحمد اللي بحكيلك عنه كل ما بروح أزورك. أنا مش هثق في حد تاني. حياتي انتهت. طب قوليلي إنتي هعيش معاه إزاي؟ أنا بتصنع الجمود قدامه بس من جوايا برتعش وبخاف. طب. طب إزاي هنكون في بيت واحد. اااااه. يا ماماااااا. مش هقدر. بنتك بتتعذب أوي. ليه محدش بيحس بيا. أنا بكرهم كلهم. مبقتش طايقة حد.

عنيها ورمت من العياط. قامت اتوضت وصلت فرضها ونامت مكانها وهي موجوعة. متعرفش بكرة مخبيلها إيه. "عيلة أحمد" أبوه: أنا هروح بكرة عشان نتفق مع الراجل على معاد كتب الكتاب. والله الواحد مكسوف يبص في عينه. أمه: خلاص الي حصل حصل. اتفق معاه على بكرة والشقة أهي جاهزة. أبوه: حاضر. أحمد كان قاعد وسطيهم وسامع الحوار. وعرف إن أمنية انجبرت على الجوازة. اتخنق من البيت وقرر يطلع يشوف صاحبه باسم. باسم: إزيك يا أحمد عامل إيه؟

أحمد: أنا مش بخير. باسم: ليه كده؟ احكيلي. أحمد حكاله كل اللي حصل. وباسم قاعد مصدوم مش مصدق إنه يعمل كده. أحمد بحزن: أنا تعبت أوي يا باسم. طاقتي خلصت. باسم: ليه يـ.ـا أحمد؟ أحمد بصله وقاله: ليه إيه؟ باسم: ليه عملت كده؟ ومن إمتى وأنت بتشرب؟ أحمد بدموع: حتى أنت يا صاحبي؟ باسم بحزن: أنت عارف أنا بعزك قد إيه وخايف على مصلحتك. أمنية كانت أقرب حد ليك. صعب عليها اللي حصل والمفروض تقدر اللي هي فيه.

أحمد بحزن: عارف يا باسم. ده أنا مش قادر أبص في عينيها. باسم: وهتعمل إيه يا صاحبي؟ أحمد بحزن: عرضت عليها الجواز بس رفضت. روحت لأبوها وطلبتها منه. ضربني. وده طبعًا حقه. واللي أعرفه عنه إنه هيجبر أمنية عشان بيخاف على سمعته. وفعلاً عمل كده. وبابا هيروح يتفق معاه ويخلي كتب الكتاب بكرة. باسم: وهتخليها تعيش معاك وهي مجبورة؟ أحمد: دي الطريقة الوحيدة عشان تسامحني. باسم: إزاي مش فاهم؟

أحمد: لما تكون معايا في البيت هعرف أتكلم معاها وأفهمها اللي حصل. يا أخي ده أبويا وأمي قاطعوني. حتى زهرة أختي رافضة تكلمني. أول ما أحمد قال اسم زهرة. باسم عينه لمعت بالحب. بيحبها من زمان بس هي للأسف مش شيفاه. باسم بإحراج: أبوك وأمك تمام؟ احم. طب وزهرة ليه؟ أحمد: الله لا يسيئك يا باسم. مش ناقصه غباء. منتا عارف إن زهرة بتحب أمنية أكتر ما بتحبني. باسم بضحك: خلاص ي جدع أنت هتطلعهم عليا ولا إيه؟ أحمد: ولك نفس تهزر؟

ده أنت معندكش دم. باسم بمرح: حبيبي يا أبو الصحاب. أحمد بضحك: مش بقولك مفيش دم خالص. باسم: المهم هنفتح شركة صغيرة كده على قدنا زي ما اتفقنا. أحمد: أه طبعًا. بس وحياة أبوك ياشيخ استنى عليا لما أحل المشاكل اللي عندي دي.

باسم: بص يا أحمد أنا وأنت وأمنية وشوية من أصحابنا الولاد والبنات. كنا مع بعض في نفس الجامعة. بس أمنية كانت أقرب شخص ليك. وعلى حد علمي بيها إنها طيبة. والطيب ده بيسامح كتير. بس بييجي ليه يوم وطاقته تخلص. فحاول تهدى عشان تعرف تفكر. أحمد بحزن: فاهم يا باسم. فاهم. وأنا مستعد أعمل أي حاجة هي عايزاها. باسم: أحمد أنت عايز تتجوزها ليه؟ أحمد: ......... باسم: عايز تتجوزها عشان اللي حصل بينكم؟ ولا عشان بتحبها؟

أحمد بصدمة: بحبها؟ لا طبعًا. باسم: يبقى الاختيار الأول مش كده؟ أحمد: مش عارف يا باسم. وخلاص. مش عايز أتكلم في الموضوع ده. باسم: تمام يا صحبي. زهرة قاعدة في أوضتها وماسكة التليفون ومترددة ترن على أمنية ولا لأ. بس خلاص حسمت قرارها. زهرة بدموع: الو. أمنية: إزيك يا زهرة؟ عاملة إيه يا حبيبتي؟ زهرة: ............ أمنية بقلق: مالك يا زهرة؟ بتعيطي ليه؟ انتي كويسة؟ زهرة بعياط: أنا كويسة. بس انتي وحشتيني أوي.

أمنية بمرح: إيه ده يابت بتعيطي عشان وحشتك؟ أمنية بعياط: أه. أمنية بابتسامة: تعرفي إنتي كمان وحشتيني أوي. زهرة: بجد؟ هو إنتي مش زعلانة مني عشان اللي حصل؟ أمنية بدموع: لا. وإنتي ذنبك إيه؟ زهرة بعياط: حقك عليا والله. أنا. أمنية: متكمليش. مش عايزة أفتكر. صدقيني مهما يحصل هتفضلي أختي وصحبتي اللي بحبها. زهرة: أنا بحبك أوي يا أمنية. أمنية: أنا كمان بحبك كتشششير. زهرة بضحك: والله يبنتي وحشتني القعدة معاكي.

أمنية بسخرية: متخافيش. كلها كام يوم وأبقى حرم أخوكي المصون بالاجباري. زهرة بحزن: أخويا اللي غلط. وإنتي بتدفعي التمن. أمنية بحزن: مش هتفرق يازهرة. عايزة حاجة؟ أنا لازم أقفل دلوقتي. زهرة: لا حبيبتي. عايزة سلامتك. زهرة قفلت مع أمنية واتنهدت تنهيدة كبيرة. زعلانة على صحبتها. مع إن أمنية أكبر منها واتعرفت عليها من زمان عن طريق أحمد. وكانت أحلى معرفة.

زهرة بحزن: يخسارة يا أحمد. كان نفسي تتجوز أمنية في ظروف أحسن من كده. مش عارفة أزعل منك ولا أزعل عليك. والد أحمد راح البيت عند أمنية عشان يتفقوا على كل حاجة ويحددوا معاد كتب الكتاب. أبو أمنية وأبو أحمد الاتنين كانوا محرجين من بعض أوي. والاثنين كان ليهم تفكير مختلف. أبو أمنية: فاكر إن بنته هي اللي غلطت مع أحمد بإرادتها. وإن حكاية الاعتداء قصة عملوها عشان يتجوزوا.

أبو أحمد: مكسوف من اللي ابنه عمله. وحط راسه في الأرض. وعمل كده في بنت بريئة زي أمنية. المهم اتفقوا إنهم هيعملوا كتب كتاب بكرة. مع حفلة بسيطة يعزموا عليها زمايلهم عشان محدش يشك في حاجة. "يوم كتب الكتاب" الكل اتجمع. وأمنية لبست فستان أبيض هادي مع حجاب أبيض برضو. وخرجت مع زهرة. باسم أول ما شاف زهرة تنح فيها من جمالها. حتى هي لاحظت ده. بس لفت وشها الناحية التانية وركزت مع أمنية.

أمنية لنفسها: كان نفسي أبقى مبسوطة في يوم زي ده. بس النهاردة أنا أتعس واحدة في الدنيا. أحمد لنفسه: قد إيه إنتي جميلة. بس أنا طفيتك باللي عملته. أتمنى تسامحيني. "بارك الله لكم وجمع بينكم في خير" كتبوا الكتاب وقعدوا شوية. والحفلة خلصت. الناس مشيت. وأمنية بتعيط خايفة تسيب البيت. وأبوها مكلمهاش ولا كلمة. ومرات أبوها شمتانة فيها. أمنية مسكت إيد زهرة وقالتلها متسبنيش.

نزلو تحت وركبو العربية. ووصلو عن الشقة ودخلو. وأحمد قفل الباب. وأمنية اترعبت ومسكت الفستان وهي خايفة. أحمد لف وشه ليها واتصدم لما شافها بالطريقة دي. قرب عندها وهي بترجع لورا. أحمد بحزن:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...