تحميل رواية اغتصبني واعطيته قلبي بقلم اميرة محمود pdf
بقلم اميرة محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مين اللي عمل فيكي كده؟ راحت واقعة في الارض. حور! حور فوقي. أنا خلصت ترجمة الأوراق كلها يا حسام بيه، ممكن أروح؟ معدش حد في الشركة خالص غير الأمن والساعة بقت 11. تروحي فين؟ قام وشدها عليه وأخذ يقطع ملابسها. حور، حسام بيه فوق مال حضرتك يا حسام بييييه! انقض عليها حسام كالحيوان المفترس، فهو لم يكن في وعيه تماماً حتى أفقدها أعز ما تملك. حور بعياط شديد: والنبي فوق حرام عليك فوق مالك ااااااه يا حسام! وراحت غايبة عن الوعي. في مكان آخر. حطيتله الحبوب اللي قولتلك عليها في العصير. أيوه يا باشا، فاته هايص جو...
رواية اغتصبني واعطيته قلبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اميرة محمود
مراد، بتتهربي مني ليه؟ كل ده عشان قولت إني حبيتك؟ أيوه، أنا خرجت من المستشفى عشانك وعارف إن الحراسة اللي كانت هناك مكنتش هتعرفي تدخلي بسببهم. عارف ومتأكد إنك كنتي هتموتي وتشوفي.
نور، خلصت؟ ممكن أقفل الباب بقا عشان عايزة أنام.
مراد، إنتي إيه؟ مبتحسيش؟ مين اللي قالك تبعدي عني؟
نور، أنا محدش قالي. ممكن أعرف أما تقول لبابا، هيقولك إيه؟ فكر كويس يا مراد بيه. لا الوقت ينفع ولا الزمان. مفيش حاجة هتسمح لنا إننا نكون لبعض.
مراد، محدش ليه دعوة بحياتي.
حاسبي كده، وراح زقها وداخل.
نور، مراد، أنا لوحدي. لو سمحت أخرج بره عشان كده مش هينفع.
مراد، أنا هتجوزك الليلة.
نور، أنهي مأذون هيبقى صاحي دي الوقت؟ وبعدين أنا عندي 18 سنة يعني لازم وكيل وأنا مليش حد.
مراد، خلاص نتجوز عرفي لحد ما الأمور تهدى حوالينا وأجيب خالك لحد هنا ونكتب الكتاب.
نور، لو مطلعتيش بره حالا أقسم بالله هصوت وألم عليك العماره.
مراد، خلاص إهدي. طب هنتجوز.
نور، اقسم بالله لو ما خرجت لهقتلك. امشي بقى من قدامي.
مراد فتح الباب وجاي يخرج، بردك هنتجوز يا نور. مش هتبقي لحد غيري. وراح سيبها وماشي.
نور انهارت وفضلت تعيط. كنت حاسة إن عمره ما هيتجوزني زي ما حور قالت. أنا همشي، هروح شقتنا القديمة ومش هاجي هنا تاني. أنا لازم أبعد عن كل اللي حواليا. لازم أرجع لنور القديمة.
وراحت لمت هدومها في شنطتها وقفلت الشقة ونزلت راحت بيتهم القديم.
حور، حسام بيه، أنا جهزت كل حاجة في الشنطة.
حسام، تمام، بس إحنا مش اتفقنا بلاش بيه دي.
حور، ممكن حضرتك تسيبني براحتي.
حسام، تمام، براحتك. يللا بينا. وشال الشنط ونزل.
حور، أووف. ده الجو تلج.
حسام، إنتي لابسة كل ده ولسة سقعانة إزاي؟
حور، مش سقعانة، أنا متلجة.
حسام، دلوقتي هنركب العربية وهتدفي.
حور، ماشي، يللا بس بسرعة.
حسام، ماشي، يللا اركبي.
بعد ما مشوا في نص الطريق، مراد اتصل بحسام.
حسام، الو، أيوه يا مراد، في إيه؟
مراد، أنا هروح مكانك الشركة عما تيجي بالسلامة.
حسام، مش هتقدر، خليك عشان الجرح.
مراد، لا، هروح أنا. بقيت كويس أصلاً. بقولك، عندي خبر ليك ومش عارف هتفرح ولا هتزعل.
حسام، خير.
مراد، في اتنين جواسيس في بيتك. واحدة بتتجسس والتاني هو اللي بيكلمك وينقل أخبارك للباشا.
حسام، واحدة مين؟ مفيش غير أم محمد ودي هي اللي مربياني.
مراد، للأسف، هي بتفضل واقفة تتجسس عليكم في غرفة النوم والكاميرات جايباها وجايباها وهي بتنقل الكلام لحسين البواب.
حسام، حسين؟ حسين هو اللي بيكلمني يهددني.
مراد، أيوه، للأسف.
حسام، ده متربي عندنا من يوم ما اتولد. ليه كده؟ ليه يا مراد؟
مراد، الفلوس يا صاحبي بتخلي الواحد غول.
حسام، طب اقفل يا مراد، أنا سايق ومعتش قادر أسمع حاجة.
مراد، ماشي، سلام.
حور، بجد أم محمد هي من ضمن الجواسيس؟ طب ليه دي ست طيبة جداً؟ أنا مش مصدقة.
حسام فرمل بالعربية مرة واحدة ووقف.
حور، في إيه؟ براحة.
حسام حط دماغه على الدريكسيون.
حور بصت حواليها لقت الدنيا ضلمة ومفيش حد في الشارع.
حور بخوف، حسااام، حسسام بيه.
حسام، مالك خايفة كده ليه؟
حور، الشارع ضلمة، امشي بسرعة بدل ما يطلع علينا حد.
حسام، طب إهدي، مفيش حد هيقدر يأذيكي وأنا معاكي.
حور، لو كنت إنت أكتر واحد آذيتني في حياتي.
حسام، حوووور، قولت مليون مرة مكنتش في وعيي، افهمي بقى.
حور بدموع، وعيك أو مش وعيك، امشي بقى من هنا قبل ما يطلع علينا حد.
حسام ساق العربية ومشى عالطول.
حور، هو حضرتك كده مهمتي خلصت؟ عرفتوا الجواسيس اللي في الفيلا وكمان هتمضي على الصفقة صح؟
حسام، أيوه.
حور، يعني هتطلقني صح؟
حسام، وبعدين كملي.
حور، طب بالنسبة للفيديو اللي عندهم.
حسام، يبلوه ويشربوا ميته. مش بدال الصفقة هتبقى ليه؟ وغير كده لو حصل وانتشر الفيديو هنطلع ونكذب كل حاجة وأننا بنحب بعض.
حور، للدرجة دي مش فارق معاك سمعتي قد ما فارق معاك الصفقة؟
حسام، حور، إنتي شفتي الفيديو صح؟
حور، أيوه.
حسام، ما أخدتيش بالك إن اللي حصل كان بعيد عن الكاميرات؟ يعني الفيديو عبارة عن صوت بس اللي هو صريخك.
حور انهارت أما افتكرت، اسكت بقى، معتش عايزة أسمع كلام.
حسام، خلاص، ياريت نقفل على الحوار ده ومنتكلمش كتير فيه.
حور، ممكن تفتح على سورة يس؟ قلبي وجعني أوي.
حسام، أوك، ماشى.
حور اندمجت مع السورة لحد ما نامت.
***
وصلوا.
حسام نده على الأمن ياخدوا منه الشنط وراح فاتح باب العربية ناحية حور وشالها وطلع نامها على السرير. وطلع نام جنبها.
حسام وهو سرحان في حور وهي نايمة، والله أنا مقصدش أزعلك مني ولا يحصل كل اللي حصل. أنا عارف إنك اتظلمتي كتير بسببي. كفاية إني كنت سبب في موت مامتك. وفضل باصص على ملامحها لحد ما خدها في حضنه ونام.
***
بعد ساعتين.
حور صحت من النوم لقت حسام واخدها في حضنه ونايم.
حور، حسام بيه، حسااام بيه.
حسام، امم.
حور، ممكن تشيل إيدك؟ أنا اتخنقت. ابعد شوية.
حسام بعد وراح عطيها ضهره.
حور، حسام بيه، أنا جعانة أوي.
حسام، كلميهم في التليفون يجبولك أكل.
حور، أطلبلك أي معايا؟
حسام، هسش، مش عايز حاجة. أنا عايز أنام. اسكتي بقى.
حور اتصلت، الو، ممكن بعد إذنك تبعتولنا فطار؟
أوكي يافندم، خمس دقايق وهيكون عند حضرتك.
حور، متشكره. وقفل.
حور، والله لهوريك يا حسام بيه. وراحت جايبة ريموت التلفزيون وفتحته وعلت الصوت.
حسام قام مخضوض، إيه ده يا حور؟ أنا عايز أنام.
حور، طب ما تنام.
حسام، أنام إزاي في الدوشة دي؟
حور، الله، ده الفيلم لشاهد.
حسام، شاهد مين ده؟ إنتي فتحالي على هندي كمان.
حور، أمم. شاهد كابور. أول راجل في حياتي. شوف جماله.
حسام، والله؟ طب هاتي الريموت.
حور، لا. وراحت معلية الصوت على الآخر.
حسام، بقولك هاتيه بالذوق.
حور، تؤتؤ. مش هقلب ولا هقفل على شاهد.
حسام، طيب. وقام يدور على الريموت في إيدها.
حور نامت وحطيته تحتها.
حور، والله ما هتقفل. وراحت نايمة فوق الريموت.
حسام، طيب. وراح قاعد على السرير وشادد حور جامد في حضنه عشان يجيب الريموت. راحت ماسكة الريموت بإيدها ورا ضهرها.
حسام، سيبيه.
حور بصت له، تؤتؤ. وابعد بقى.
في اللحظة دي، حسام أخد باله إن حور في حضنه.
حسام قام بكل قوته يشد الريموت من إيدها وهي متمسكة بالريموت ورا ضهرها. راحت واقعة نايمة عالسرير وهو فوقها.
في اللحظة دي، الاتنين سرحوا في عيون بعض فترة لحد ما الباب خبط.
حسام بعد عن حور، احمم. وطي الصوت عما أشوف اللي عالباب.
حور بإحراج، ماشي.
حسام فتح أخد الفطار ودخل.
حسام، الفطار وصل.
حور، ماشي.
حسام، هتسيبيني أنام شوية؟
حور، أوك. بس أتفرج عالفيلم. والله هتفرج في صوت واطي.
حسام، ماشي. وراح يكمل نوم. حاول ينام معرفش.
حسام قام اتعدل، أمرى لله يا ستي. هتفرج معاكي.
حور، ماشي.
جات لقطة كارينا وشاهد وهما سرحانين في عيون بعض. نفس المشهد ده حصل مع حور وحسام من شوية.
حسام، حلوة البنت دي.
حور، أمم. كارينا قمر.
حسام، بس إنتي شبهها على فكرة.
حور، كذا حد قالي كده على فكرة.
حسام، امم.
حور، يعني في أمل أتحب من واحد زي سيف علي خان؟
حسام، وده مين ده؟
حور، جوزها. بس إيه قمررر ده. ده بقا عشقي التاني. الأول شاهد والتاني سيف والتالت شاروخان.
حسام، ههههه. وإحنا اللي من بلدك قصرنا معاكي في إيه؟
حور، أنا بحب الهندي وبس. المصري بحس إنهم مش بيقدروا يوصلوا مشاعرهم للجمهور.
حسام، فعلاً. ده على أساس إن الهنود مش مجانين بالنسبة للهبل اللي بيعملوه دول. بيموتوا في الفيلم ويرجعوا يصحوا تاني عادي.
حور، أنا بحب نوع معين مش كله. يعني شوف الحضن ده. أنا جسمي كله قشعر منه. في حد يعرف يحضن حضن زي ده في السينما المصرية؟ الواحد بيتمنى لو دقيقة يعيش مع شاهد زي كارينا.
حور بصت للتلفزيون لقت شاهد بيقبل كارينا من فمها.
حور بصت بصدمة لحسام وطلعت تجري قفلت التليفزيون.
حسام، ههههه. متخافيش خلاص.
حور بغضب، أمم. أنا جعانة. هتاكل ولا هتنام؟
حسام، ناكل معاكي. يللا ياقمر عشان كلها ساعتين وننزل لكريستينا.
حور، أوك. يللا.
***
نور، حضرتك إيه اللي جابك هنا؟ ده مكتب حسام بيه.
مراد، أنا هنا مكانه يا آنسة. اتفضلي على شغلك يللا.
نور، مش هتدخل مكتبه، انسي. اتفضل اطلع بره أحسن ما أجيبلك الأمن.
مراد، إنتي مجنونة؟
نور، تمام، أنا هوريك الجنان اللي على حق. شالت السماعة، طلعولي الأمن بسرعة. في واحد عايز يدخل مكتب حسام بيه في غيابهم.
مراد نفخ بضيق، بقولك إيه، شغل الجنان ده مش عليا.
نور راحت جري شدت إيده، والله ما هتدخل المكتب، أمّان.
مراد بيبص حواليه لقى الموظفين واقفين يتفرجوا.
مراد، شيلي إيدك أحسنلك.
نور، والله ما هيحصل ولا هتدخل جوه والراجل مش موجود.
موظفة بمياصة، نور، مينفعش تعملي كده مع مراد بيه.
نور، امشي من هنا يا بت إنتي.
الموظفة، أي ده؟
مراد بيبص لقى نور اتحولت وشها كله غضب وسابته وجرت على الموظفة.
مراد، أي ده؟ اهدي يا نور.
فجأة لقى الموظفة عالأرض ونور فوقها عمالة تلطش فيها.
مراد، سيبها. مينفعش كده. ورايح يحوش نور من فوقها.
نور، سيبني. والله ما أنا سيباها. وبتبعد مراد عنها خبطته في العملية.
مراد، ااااه.
نور بصت له بصدمة لقيته ماسك بطنه ومحني ونزل على ركبته على الأرض.
نور، مراااد. وراحت نازلة على ركبها تشوفه، أنا آسفة والله بس إنت اللي عملت فيها أبو الرجالة وجاي تحوشني. وبتمد إيدها عشان تقومهم.
مراد، قومي من قدامي.
نور، مراد.
مراد، قومي من قدامي. إنتي مبتفهميش؟ قوميييييين.
نور اتخضت أول ما زعق فيها وقامت وقفت.
الأمن دخل وقومهم.
مراد، خلاص بقيت كويس؟ ممكن تنزلوا شغلكم. أنا هنا مكان حسام بيه.
الأمن، تمام يا فندم.
مراد، يا بتاعة إنتي، ابعتيلي الإيميل بتاع الشركة الروسية عشان حسام مستنيني أبعتهوله عشان أبعتهوله بسرعة.
نور، بتاعة؟ أنا بتاعهم.
مراد سابها ودخل المكتب. دخل يضحك إنه غاظها.
مراد، والله لهوريكي يا نور. بس كده عشان لسانك الطويل ده. وراح ضاغط على الزرار اللي على المكتب. بقولك يا بتاعة إنتي، عائلي قهوة زيادة بسرعة.
نور، أوامرك يا مراد باشا. وراحت قافلة.
بعد شوية نور دخلت بالقهوة.
نور، القهوة يا فندم.
مراد، حطيها عندك.
نور عملت نفسها هتقع وراحت موقعة القهوة على إيده وهدومه.
مراد، ااااه. لا ده كده كتير. وراح شاددها من شعرها. والله ما سيبك. بتحرقي نين.
نور، إنت هتستعبط؟ ماهيش سخنة أوي. أنا مبرداها.
مراد، يعني إنتي قصدة؟
نور، سيب شعري.
مراد، ردي عليه.
نور، اه. قصده عشان إنت غلط فيا قدام البت الملزقة اللي شتمتني وكمان بتقول عليه بتاع.
مراد، والله.
نور بصتله، اه والله. سيب شعري بقى.
مراد، وبالنسبة للفضايح وطول اللسان دول.
نور، ده أسلوبي.
مراد، أسلوبك ده يتغير. مش معايا فاهم.
نور، لا مش هغيره. لا معاك ولا مع غيرك.
الباب خبط.
نور، سيب بقا.
مراد سابها، اتفضل.
أنا لقيت مفيش سكرتيرة بره قولت أخبط وأدخل.
مراد، أهلاً يا علي.
نور، حضرتك اتفضل بره وأنا أأذنلك تدخل وإلا متدخلش. المفروض كنت تستناني.
علي، ودي إيه إن شاء الله؟
نور، أنا نور السكرتيرة. اتفضل بره يللا.
مراد، يخربيتك. ده على أخويا.
نور، والله لو كان أبوك. يللا.
علي بص لها وابتسم، ماشي يا قمر.
مراد، إيه قمر دي؟
علي، أنا خارج أهو. يللا سيادتك اخرجي عشان أستأذنك.
نور، ماشي يللا.
مراد واقف متنح على اللي مبيسمعش كلام حد يسمع كلام ده.
علي، إنسة نور، ممكن أدخل؟
نور، لأ.
علي، طب ليه؟
نور، مزاجي. استنى شوية.
علي، بصراحة الواحد نسي هو عايز إيه ساعة أما شافكم.
مراد، هو اتأخر ليه؟ لتكون عملت فيه حاجة أما أخرج.
علي، إنتي مرتبطة؟
نور، وإنت مالك؟ أصلاً.
علي، أصل لو مش مرتبطة أنا كمان مش مرتبط. لو كده هاتي رقم موبايلك وممكن نبقى أصحاب.
مراد، علييي. ادخل الله يهديك.
علي، راجع لك تاني.
نور بصت له بابتسامة مصطنعة. ده العيلة كلها ماشاء الله.
مراد أخد أخوه ودخل.
مراد، إيه اللي إنت بتقوله ده للبنت؟
علي، أصلها بجد جامدة أوي.
مراد، احترم نفسك يا علي أحسنلك.
علي، وإنت محروق أوي كده ليه؟ أومال لو مكنتش معروف إنك بتاع بنات.
مراد في سره، ضحك. أنا بتاع رقاصات. ههههه.
علي، إنت بتضحك ليه؟
مراد، وإنت مالك؟ إنت عايز إيه؟ إيه اللي جابك؟
علي، مفيش. سمعت إنك انضربت بالنار فروحت أطمن عليك. لقيتك مشيت. كلمت حسام قالي إنك هنام.
مراد، خلاص واطمنت. يللا بالسلامة.
علي، ماشي. وقام جري.
مراد، ملكش دعوة بنور.
علي، ليه؟
مراد، هو كده يا علي. يللا بالسلامة.
علي، هي بصراحة تستاهل.
مراد، هي مين؟
علي، الصاروخ اللي بتغير عليه.
مراد، امشي يللا.
علي، قولتلك.
علي، غمزله. ماشي يا مراد. الله يسهله. وراح ماشي.
نور عمالة تحضر في الأوراق ومندمجة.
علي، سلام يا قمر.
نور ابتسمت له، مع السلامة. وقامت أخدت الأوراق ودخلت لمراد.
رواية اغتصبني واعطيته قلبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اميرة محمود
أنا جهزت، أي رايك يا حسام؟
مش اوي.
بحزن، بجد؟
بهزر معاكي يابنتي، يلا بينا ننزل.
اوك، يلا.
شايفه القمر اللي هناك دي، هي دي صاحبة الشركة اللي هنمضي معاها العقد.
صدمة، هي مش سقعانة؟ إيه اللي لبساه ده وإيه الميكب ده؟
هما مبيفرقش معاهم سقعة، اسكتي بقا، وصلنا.
ماشي.
حسام بيسلم على كريستينا، راحت حضناه وبايسة.
دي قلة أدب.
واتحور، وات يوتوطك.
يعني إيه؟
إيه ده؟ تعرفي عربي؟
شوية شوية.
حسام حس إن حور بدأت تغير عليه.
نتكلم في الشغل بقا يا جماعة.
اوك هبيبي.
يارب صبرني.
كريستينا لحسام: مين دي؟
السكرتيرة ياقلبي.
اوك.
حسام قعد يكلم كريستينا في الشغل لحد ما خلصوا.
تعالوا نسهر بالليل سوا في هنا نايت كلاب.
اوك.
إنت هتروح؟
اه.
تعالي معانا، اهو نحتفل سوا سوا بالعقد.
اوك ماشي.
مراد بعتلي الإيميل على الموبايل، تمام كده خلصنا.
هو مراد في الشركة مع نور؟
اه.
طب عن إذنك.
حور قامت اتصلت بنور.
أنا بعت الإيميل لمراد، وكده خلصت شغلي كله، يلا تعالي معايا.
أجي فين؟ ثواني هرد على حور.
أيوه يا حبيبتي.
إزيك ياقلبي؟
تمام الحمد لله.
هو مراد في الشركة؟
اه، خلصنا شغل وهو ماشي اهوه.
نور، ورحمة ماما، ابعدي عنه خالص، بلاش تحتكي بيه خالص.
خلاص ماشي يا حبيبتي، سلام.
عن إذنك يا مراد بيه.
تعالي معايا بس نتغدي بره.
لأ.
أنا دلوقتي مديرك وبأمرك.
مديري في الشغل فقط، عن إذنكم.
إنتي حرة.
راح معدي من جنبها وماشي.
في غرفة حور وحسام.
إنت هتروح مع كريستينا بجد؟
اه طبعاً، الواحد محتاج يخرج شوية من الكبت اللي هو فيه، ويخرج مع أنثى.
هي الأنثى بالنسبالك عريان وميكب؟
أهم حاجة الرقة، عارفة رقتها شدتني بطريقة، بصي احتمال أقضي الليلة مع كريستينا.
تقضيها يعني قلة أدب؟
هههههههههه، اه يا حور.
حور بصت له بقرف، طب يلا بالسلامة من أوضتي، انزل هاتلك أوضة تانية.
طب إنتي بتزعقي ليه؟
هو كده، يلا بره.
وراحت زقاه وقفلت الباب.
شكلها بتغير واللا إيه؟
حور راحت قعدت قدام التلفزيون وحاسة بنار في قلبها.
ياترى بيعملوا إيه دلوقتي؟ وبعدين دي أنثى عشان اللي هي عملاه في نفسها ده، طب والله لأنا قايمة لبسة وهوريك مين اللي أنثى يا حسام.
حور قامت لبست الدريس الأسود الجلد اللي حسام جابه، لبسته من غير بودي، هو كت وفردت شعرها ورا ضهرها وحطت توكة وردة حمرا على الجنب في شعرها، وحطت ميكب خفيف بس تقلّت الروج، حطت روج أحمر، كانت قمر بمعنى الكلمة.
والله قمر يا حور، قمر.
وراحت باعتة لنفسها بوسة في الهوا قدام المرايا، وراحت نازلة النايت كلاب.
فضلت تدور بعينيها لحد ما وصلت لحسام.
حور جاية وباصة على حسام.
حسام فضل باصص باستغراب.
مين القمر اللي جاي عليا ده؟
حور وصلت قدامه.
حسام بيه، أنا لقيت نفسي زهقانة، قولت أنزل أغير جو معاكم.
واو فانتستك، أنا معرفتكيش.
ولا أنا.
حسام، أوم نرقص.
حب يغيظ حور، اوك ماشي.
وقام يرقص معاها.
بتسيبني وتقوم معاها؟ ماشى.
آنستي، ممكن ترقصي معايا؟
اوك ماشي.
وراحت قايمة ترقص معاه.
حسام لقاها بترقص مع واحد عمال يسبل لها وبدأ يمشي إيده على ضهرها، ساب كريستينا وراح لها.
لطشته بالقلم، إنت قليل الأدب!
حسام راح عطاه بوكس في عينه وشد حور وراح خارج بره النايت.
إنتي إزاي تسمحي لنفسك يا محترمة إنك ترقصي مع واحد يعمل فيكي كده؟
على أساس إنك كنت بتصلي؟
وبعدين إيه اللي إنتي عملاه في نفسك ده؟
كان نفسي أبقى أنثى يا حسام بيه.
وسابته ومشيت.
طلعت غرفتها ونامت عالسرير وفضلت تعيط جامد.
حسام فتح الباب ودخلها.
على فكرة الأنثى مش بالعريان، دي الوقت مش سقعانة.
حور قامت وقفت قدامه وصرخت فيه.
أيوه مش سقعانة، وملكش دعوة بيا، اللعبة خلصت خلاص، إنت مضيت على الصفقة خلاص، بقا ابعد عني، أنا حرة.
لأ، بس الروج جامد الصراحة.
برررره.
تؤتؤ.
وفضل يقرب منها وهي ترجع لورا.
حسام بيه، اعقل.
حد يشوف الجمال ده ويبقى لسه فيه عقل.
لو قربت...
حسام قاطعها بقبلة لشفتيها تطفئ النار التي في قلبه.
حور افتكرت اللي كان عمله فيها، راحت بعداه بكل قوتها.
إنت اتجننت رسمي صح؟
حسام قرب تاني منها والتهم شفتيها بعنف.
حور قعدت تزق فيه والدموع نازلة من عينها لحد ما قدرت تبعده.
حور بدأت تترعش جامد من كتر الخوف.
حسام وصلها لشعورها يوم الاغتصاب.
حور، أهدي، أهدي يا حور، والله آسف، والله غصب عني، أهدي، وأنا خارج بره، هنزل أشوف غرفة تانية.
امشي بره.
أنا همشي خالص وهأجر غرفة تانية، وبكرة الصبح نرجع بقا الفيلا.
لأ، أنا هرجع بيت ماما.
براحتك، اللي عايزاه، أهدي دلوقتي وأنا همشي.
وراح فاتح الباب وخارج.
بتعيطي ليه؟ ما إنتي اللي عملتي كده بسبب كلامه، ليه نزلتِ وليه لبستي كده؟ عجبك اللي حصلك؟
وفضلت تعيط طول الليل لحد ما نامت.
تاني يوم في الشركة.
صباح الخير.
صباح النور.
هي الآنسة نور فين؟
أنا هنا مكانها، هي قالتلي إن وراها امتحانات ومش هتعرف تيجي الفترة دي.
ماشي تمام.
ودخل.
نور خلصت الجامعة ومروحة البيت.
إزيك يا بت يا نور؟
الحمد لله تمام.
أومال أختك وأمك فين؟
حور اتجوزت مديرها في الشغل، وماما الله يرحمها.
لأ إله إلا الله، بجد أمك ماتت؟ وماتت إزاي يا بت؟
تعبت شوية وماتت، الله يرحمها، وعن إذنك بقا عشان جايه من الامتحان وتعبانة.
ودخلت وقفلت الباب.
حور وحسام.
حسام راح يخبط عالباب.
حور، حور، افتحي.
وقعد يخبط، لا رد.
فتح ودخل يدور عليها، ملقهاش.
أخد بعضه ونزل جرى على الاستعلامات.
هي مدام حور فين؟
خرجت من شوية يا فندم.
خرجت راحت فين؟
معرفش، بس شفتها كده عالبحر.
مش معقول، ده الجو تلج، هتروح البحر إزاي؟
وبعدين خرج يدور، لقاها واقفة قدام البحر سرحانة.
إنتي إيه اللي موقفك هنا في التلج ده؟
حور ماشالتش عينها من على البحر.
حور ردي عليه، فيه إيه مالك؟ إنتي بتعيطي ليه؟ وبص في إيدها، إيه اللي في إيدك ده؟
حور بصت له وعنيها حمرا من كتر العياط.
ده تست حمل.
حسام بصلها بصدمة ومنطقش.
حور رميته في البحر وراحت سايبا حسام وماشيه.
حسام مشى إيده على شعره وراح رافع رأسه للسما.
ياااارب، يااااارب.
حور طلعت لما هدومها.
حسام أجا وراها، فتح ودخل.
حور، إنتي هتعملي إيه؟
هنزل.
طب مش ممكن تسيبيه ونحاول نكمل مع بعض؟ جايز يكون علامة من عند ربنا لينا إحنا الاتنين عشان نكمل مع بعض.
تؤتؤ، مش عايزة أكمل معاك ولا عايزة ذكرى منك، أنا مبكرهش حد في حياتي قدك.
بس أنا بقولك، اعطيني فرصة، اعطي قلبك فرصة تانية.
وأما أخلف ابني أقوله إيه؟ عرفت أبوك إزاي؟ اغتصبني واعطيته قلبي؟ لأ طبعًا، مش هعطيك قلبي، إنسى، إنسى يا حسام بيه، هنرجع من هنا، هنطلق وكل واحد يروح لحاله، وأنا هاخد الفلوس أعيش بيها أنا ونور وهنسيب البلد دي خالص.
وأنا مش هطلقك يا حور، مش هطلقك، إفهمي بقا.
إفهم إيه؟
أنا بحبك يا حور، بحبك ومش هطلقك، وابني اللي في بطنك مش هينزل.
وراح سيبها وخارج راح أوضته.
حور قعدت مصدومة من كلام حسام، وراحت ماسكة تليفونها بتفتح الفيس بوك، لقت الفيديو بتاعها كذه حد مشاركه ومكتوب عليه: رجل أعمال مشهور بيستغل سكرتيرته ويقوم باغتصابها داخل مكتبه.
حور خرجت جرى تخبط على حسام وهي منهارة.
حسام فتح، فيه إيه مالك؟ فيه إيه؟
وراقحت واقعة في الأرض مغمي عليها.
رواية اغتصبني واعطيته قلبي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اميرة محمود
حور بعد ما فاقت.
أنا اتفضحت اتفضحت يا حسام بيه خلاص الفيديو نزلوه في كل المواقع انت كسبت صفقتك وأنا خسرت سمعتي.
حسام.
طب اهدي بس عشان أنا مصدقت إنك فوقتي اهدي.
حور بزعيق.
أهدي أهدي أزاي قولي أنا خلاص معدش ينفع أقعد دقيقة في البلد دي أنا هامشي هاخد أختي ونمشي لو سمحت ياريت نخلص موضوع الطلاق انهارده إذا سمحت.
حسام.
قولت مش هطلق مش هطلق انتي أيه مبتحسيش.
حور بدموع.
انتي عايز مني أيه.
حسام.
عايزك انتي عايز نفتح صفحة جديدة مع بعض.
حور.
معدش ينفع خلاص انت واقف معايا عشان الصفقة بتاعتك وأنا هنا معاك عشان الفلوس يعني مافيش أي حاجة ممكن تربطنا ببعض غير الفلوس وخلاص أنا هاخد الفلوس وهمشي وانت مبروك عليك الصفقة.
حسام.
في حاجة ربنا بعتهالنا عشان تقوي علاقتنا ببعض يا حور وأنا عايزة منك انتي.
حور فضلت تصرخ جامد.
وأنا مش عايزاه عشانه منك انت أنا بكرهك فاهم بكرهههههك.
حسام شدها في حضنه.
أهدي أنا هعملك اللي عايزاه اهدي.
حور زقته من حضنها.
أحنا نمشي دي الوقت حالا عايزة أرجع لنور وبعدين تطلقني.
حسام.
ماشي ياللا بينا اجهزي وهنمشي عالطول.
حور سابته وراحت غرفتها تجهز نفسها عشان تمشي.
حسام.
أيوه يا مراد احنا جايين انهارده.
مراد.
أيه الأخبار يا كبير فاتك كنت هايصح.
حسام.
مراااد.
مراد.
في أيه مالك ومال صوتك.
حسام.
بقولك احنا جايين انهارده أنا وحور هنطلق أنا عايز حسين وام محمد ارميهوملي في المخزن زي الكلاب علي ما أجي.
مراد.
في أيه يا حسام انت هطلقها بجد.
حسام.
أيوه هطلقها وعايز أخلص من الجواسيس اللي حواليا.
مراد.
ماشي يا مراد اعتبرهم مرميين في المخزن أي أوامر تانية.
حسام.
لا سلام وراح قافل.
شريف.
بقولك أيه يا شريف أيه رأيك في البت نور.
شريف.
نور مين.
شريف.
هيكون مين اللي قدامنا.
شريف.
في أيه يا ماما مش فضلت ورا الموضوع لحد ما سيبت أختها أزاي هخطب البنت دي.
أم شريف.
دي أختها اتجوزت وامها ماتت يعني قاعدة لوحدها واهي البت جميلة وغير كده الشقة هتبقي بتاعتها واسكن معاها فيها بدل ما أأجر شقة.
شريف.
انتي شايفة كده.
أم شريف.
ليه هو انت شايف غير كده.
شريف.
خلاص ماشي.
أم شريف.
علي بركة الله شوية كده هروح أفتحها في الموضوع.
شريف.
ماشي أنا نازل عشان سايب الورشة مفتوحة.
أم شريف.
ماشي يا قلب أمك مع السلامة.
عند نور قاعدة بتذاكر.
الموبايل رن.
نور.
ألو أيوه يا مراد بيه.
مراد.
نور انتي فين.
نور.
يخصك في حاجة.
مراد.
أيوه يخصني يا نور انتي بتعذبي نفسك وبتعذبيني معاكي ليه.
نور.
أنا مبعذبش حد.
مراد.
انتي بتحبيني زي ما بحبك بالظبط.
نور.
قولت مبحبكش وعمري ماهحب واحد آخره عشان يتجوزني يبقي عرفي أنا ممكن أتجوز واحد ظروفه من ظروفي بس عمره ما يحسسني أنه أعلي مني وأخره معايا يتجوزني عرفي.
مراد.
أنا هكلم بابا وهحاول معاه عشان يوافق.
نور.
تحاول معاه ليه هو أنا رخيصة أوي كده.
مراد.
مقصدتش كده.
نور.
اممم تقدر تقول لابوك هتجوز واحدة أصغر مني بعشر سنين لسه بتدرس وغير كده ساكنة في منطقة شعبية.
مراد.
هو السن هيفرق معاكي يا نور.
نور.
ممكن يفرق مع أبوك السن والمركز احنا علاقتنا مدمرة يا مراد من قبل ما تبتدئ.
مراد.
أنا.
نور.
متقولش حاجة كفاية أوي كده سلام عشان الباب بيخبط وقفلت السكة وفتحت الباب.
أم شريف.
أزيك يا حبيبتي أنا عايز اكي في كلمتين.
نور.
اتفضلي يا طنط.
أم شريف.
شريف ابني حابب أنه يرتبط بيكي.
نور.
نعم.
أم شريف.
شريف عايز يخطبك يا حبيبتي.
نور سرحت وافتكرت كلامها مع مراد.
أم شريف.
نوررر.
نور.
ها.
أم شريف.
سرحتي في أيه يا حبيبتي.
نور.
موافقة.
أم شريف.
بجد يا حبيبتي.
نور.
أه موافقة.
أم شريف.
خلاص نقرا فاتحة وكتب كتاب يوم الجمعة.
نور.
ماشي.
أم شريف.
مين هيبقا وكيلك يا حبيبتي.
نور.
مليش حد.
أم شريف.
يا حبيبتي يا بنتي متقوليش كده احنا حواليكي.
نور.
ام.
أم شريف.
ينفع جوز اختك يبقي وكيلها.
نور.
معرفش.
أم شريف.
طب قولي له لو كده ماشي وبكرة ننزل نجيب الشبكة.
نور.
بكرة ورايا امتحان.
أم شريف.
خلاص خلصي الامتحان وشريف هيروح يجيبك من الجامعة وتروحوا تنقوا الشبكة.
نور.
ماشي.
أم شريف.
أقوم أنا عشان تكملي مذاكرتك.
نور.
ماشي سلام يا طنط.
أم شريف خرجت وقفلت الباب وراها.
نور قعدت تعيط عياط هستيري عن اللي حصل.
نور.
لازم ابعد عنك يا مراد لازم أدوس علي قلبي وراحت متصلة بحور.
حور في العربية مع حسام.
حور.
ألو أيوه يا حبيبتي.
نور.
حور أنا متقدملي عريس وأنا وافقت.
حور بصدمة.
عريس مين.
نور.
شريف جارنا وهننزل بكرة نجيب الشبكة.
حور.
انتي اتجننتي انتي عارفه شريف ده كان أيه بالنسبالي.
حسام بصلها بصدمة.
حور.
مش هينفع يا نور ده كان خطيبي نسيتي أننا فضلنا نحب بعض من واحنا صغيرين واول ما وقعت في مصيبة سابني ودي الوقت بيلف عليكي شريف ملهوش أمان يا نور متديش أمان لراجل كلهم حيوانات بيدوروا علي شهوتهم بس اسمعي كلامي.
نور.
معدش ينفع يا حور أنا وافقت أنا عايزة أكون أسرة واولاد نفسي أحس بالامان يا حور.
حور.
والأمان ده مع شريف انتي اتجننتي انتي لسه صغيرة يا حبيبتي لو عايزة تكملي أسرة مش وقته خلصي جامعتك وفكري في الأسرة بعد كده.
نور.
اقفلي يا حور سلام.
حور.
ألو ألو نور.
رواية اغتصبني واعطيته قلبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اميرة محمود
نور، اقفلي يا حور سلام.
حور، الو الو نور.
حيو*انه ليه كده يا نور، ليه كلهم واحد يا نور، ليه كده.
حسام، انتي رافضه اختك تتجوز شريف عشان انتي لسه بتحبيه مش عشان مصلحه اختك.
حور، انت مين انت عشان تحكم وتقول عليه كده، انت أقذر انسان شوفته في حياتي، انت اكتر حاجه مقرفه في الدنيا، انت فاهم انت.
وفجأه ضربها بالقلم علي وجهها ووقف بالعربيه مره واحده ونزل منها.
حسام، انزلي.
حور بدموع نزلت وقفت قدامه.
حسام، أنا يمكن عشان حبيتك فده خلاكي تطاولي عليه كل ساعه والتانيه.
حور، انت شايف نفسك كده راجل يعني أما ضربتني بالقلم.
حسام ضربها بالقلم تاني، ايوه راجل وغصب عنك راجل.
حور، اااه.
و**راحت تفه** في وشه.
حسام شدها من شعرها ودخلها العربيه وفضل سايق وهو مكشر لحد ماوصلو الفيلا.
نزل من العربيه وراح فتح الباب ناحيه حور وشدها من شعرها ونزلها من العربيه.
حور، اااه سيب شعرى بقا.
حسام، اخرسي خالص مسمعش حسك.
حور، لا مش هخرس يا حسام مش هخرس انت فاهم.
حسام ضغط اكتر علي شعرها.
حور، ااااه.
حسام طلع غرفته ودخل ورماها علي السرير وقفل الباب بالمفتاح ودخل الحمام ياخد شاور.
وفجأه سمع صوت رزع بره.
لف البشكير حوالينا وسطه وخرج لقا حور عماله تنط من علي السرير عشان تنزل البيبي.
حسام جرى عليها، اي اللي انتي بتعمليه ده.
حور، مش عايزه حاجه تفكرني بيك، أنا مش عايزاه.
حسام، تمام أنا بقا هعرفك تبقي تعملي كده ازاي.
حور هتعمل ايه.
حسام جاب حبل وشدها وطلعها عالسرير.
حور، ابعد عني.
وفضلت تلطش فيه.
حسام مسك أيدها ربطها في السرير وربط رجليها ونزل يكمل الشاور.
حور، اااه والله انت مجنون والله ماهسيب حقي وهشتكيك يا حسام بيه.
حسام خلص الشاور وخرج من الحمام لقاها عماله تعيط.
حسام، هي الدموع دي مش ناويه تخلص بقا.
حور، طول ما انت معايا مش هتخلص.
حسام، أنا جعان وهنزل اعمل عشا تأكلي معايه.
حور، لا مش عايزه منك حاجه.
حسام، تمام انتي حره.
وراح نازل داخل المطبخ عمل عشا واخده معاه وطلع.
حسام، مقدرتش اكل من غيرك ياللا كلي معايا.
وراح قاعد جنبها عالسرير بصنيه الاكل.
حور، والله هاكل ازاي وانت رابطني.
حسام، عادي كلي ببقك انزلي كلي ببقك.
حور، هو أنا حيوانه عشان اكل كده.
حسام، اوووف نسيت احنا اللي حيوانات.
حور، كويس انك عارف.
وراحت بصاله.
حسام، مش هرد عليكي الله علي جمال البيض بالبسطرمه تدوقيه.
حور، لا.
حسام، براحتك.
وكمل اكل.
حور، أنا جعانه.
حسام، وانا مالي.
حور، خلاص شيل الاكل ده.
حسام، انتي جعانه اوي يعني.
حور، امم.
حسام، افتحي بقك.
حور، طب ماتفكيني وانا هاكل لوحدي.
حسام، فكها اهو ياللا كلي.
حور مسكت العيش وبتاكل معاه.
حور، اممم.
حسام، ايه عجبك.
حور مقدرتش تمسك نفسها وراحت مرجعه علي الاكل وعلي ايد حسام.
حسام قام مره واحده، الله يقرفك بوظتي الاكل.
وراح يجرى غسل أيده.
حور فكت رجليها بسرعه وقامت جرى بتفتح باب الاوضه عشان تهرب.
لقت اللي ماسكها من وسطها وراح لاففها ليه.
حسام، رايحه فين.
حور، اااا.
حسام، اااا ايه.
حور، كنت هنزل اغسل وشي.
حسام، مافي هنا حمام.
حور، قولت اسيبك براحتك.
حسام، والله.
حور، امم.
حسام، تعرفي بعد اللي عملتيه فيا بردك مش قادر اكرهك.
حور، والله أنا اللي عملت واللا انت مين اللي اضرب ده انا حاسه ان خدودي اتشلوح.
حسام قرب وباس من الخد ده لده، كده راقح.
حور، طب ابعد عشان ريحتي ترجيع هتقرف.
حسام، أنا عمرى ما اقرف منك.
حور، بس انا بقرف منك.
حسام كشر وبعد عنها بنرفزه، لمي الاكل ده ونضفي المكان ده ياللا من القرف اللي عملتيه.
حور، اوك ماشي.
وراحت ضاحكه.
حسام، بتضحكي ليه شايفه اراجوز قدامك.
حور، شكلك وانت مضايق بيضحكني بصراحه.
حسام، انتي متخل*فه.
حور، لا هههههههه.
حسام، طب لمي ياللا.
حور، ماشي.
وشالت الصنيه ونزلت نضفت الاطباق وعملت عشا غيره وطلعت.
حور، انت نمت طيب انت حر أنا هاكل لوحدي.
وراحت قعدت جنبه عالسرير وفضلت تاكل وراحت فاتحه التلفزيون.
حسام، أنا عايز انام انزلي اتفرجي تحتي.
حور، لا هتفرج هنا وهاكل هنا.
حسام، انتي هتاكلي كل ده.
حور، اه وانت مالك.
حسام، مليش بس اي ده.
حور، ههههه دي اسمها شكشوكه.
حسام، طب ممكن ادوق.
حور، بس متاكلهاش كلها عشان أنا بحبها.
حسام، يا بختها.
حور، مين دي.
حسام، الشكشوكه.
حور، هههه.
وراحت جايبه علي فيلم لهريتك روشان.
حور، قلبي.
حسام، هما مش كانو تلاته بتحبيهم.
حور، لا بعشقهم أما هريتك قلبي.
حسام، وانا.
حور بصت له وسكتت.
حسام، حرك دماغه بايه.
حور، تصبح علي خير.
وجايه تشيل الاكل.
حسام مسك أيدها.
حسام، أنا بكلمك ردى عليه.
حور، كلامي بيزعلك.
حسام، حور ادي فرصه لقلبك أنه يتكلم عينيكي فضحاكي علي فكره.
حور، ممكن اكون حبيتك بس صدقني الحب ده محكوم عليه بالاعدام.
حسام قام اتعدل وشال الصينيه حطها علي الكودينو وقعد علي ركبه علي السرير قدام حور.
حسام، يعني حبتيني صح.
حور بصت في عينيه، حسام بيه أنا بحبك من يوم ما دخلت الشركه بس كنت بكذب نفسي واضغط علي قلبي.
شريف أما اتقدملي حاولت اني اوافق عشان ده قيمتي مش انت حضرتك حاجه تانيه حاجه حلم بالنسبالي وافقت علي شريف ووهمت قلبي بحبه عشان مجرحش قلبي واهو انجرح منك وجرح كبير.
حسام، اختك بتعمل نفس اللي عملتيه مع شريف وبتجني علي قلبها وكلنا عارفين أن هي ومراد بيحبوا بعض.
حور، احنا بنعمل الصح عشان العين عمرها ماتبقي فوق الحاجب.
حسام، اي اللي دخل العين والحاجب في الحب أنا بحبك علي فكره وبحبك اوي وعايز نكمل حياتنا مع بعض.
حور، طب حاسب بقا عايزه اتفرج علي الفيلم.
حسام، لا كده كتير والله كتييييير.
وراح نايم جنبها ومتغطي.
حور قعدت تضحك عليه وراحت قفله التلفزيون وراحت عطيه ضهرها لحسام ولسه جايه تنام.
لقت حسام قرب منها وراح اخدها في حضنه.
حور، حسام ابعد.
حسام، هشش.
وراح دافن رأسه في رقبتها ونام.
حور ابتسمت وراحت نايمه عالطول.
بعد ست ساعات باب الأوضه بيخبط جامد.
حسااااام.
رواية اغتصبني واعطيته قلبي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اميرة محمود
حسام قام جرى يفتح الباب لقى أبوه وأمه وأخته قدامه. خرج وقفل باب الأوضة على حور.
"حسام، حمد الله على السلامة. مقلتليش ليه إنكم جايين."
"لازم نستأذن قبل ما نيجي. أه، مالأستاذ قالبها قلة أدب على الآخر، وجايب لي بنات الفيلا يا محترم!" وراح ضربه بالقلم. "اخرج بره الزبالة دي بره الفيلا!"
حور خرجت بره تشوف في إيه، اتصدمت من اللي حصل لحسام.
والد حسام جاي على حور. حور اترعبت ورجعت لورا.
"اتفضلي امشي حالا من الفيلا، مش ناقصة نجاسة. ياللااا!"
"بابا لو سمحت، دي مراتي. مسمحش لحد يكلمها كده."
"إنت اتجوزت من ورانا يا حسام؟ دي آخرت تربيتي فيك. مش كفاية الفيديو اللي فضحتنا بيه وخلتنا ننزل جري؟"
حور واقفة بتعيط وساندة على الحيطة.
"اهدي، اهدي. تعالي معايا، تعالي ندخل جوه."
"ملكيكيش دعوة بيها يا جنا، انتي فاهمة ولا لأ؟"
"اتفضل خد البتاعة دي وامشي من الفيلا حالا!"
"بس يا بابا، اسمها حور مش بتاعة."
"ياللا غوووور من هنا، معدتش عايز أشوف وشك!"
"أحمد بيه، أنا اللي همشي. أنا يمكن جيت هنا مش بإرادتي في الأول، بس يوم أما حبيت أقعد هنا وقولت خلاص هنسا كل حاجة، كان لازم قلم يفوقني. أنا ماشية يا حسام بيه، ويا ريت زي ما اتفقنا ورقتي توصلي، وحمد الله على سلامة مامتك وبابا."
حسام شدها من إيدها. "لأ، مش هتمشي وأنا مش همشي. بابا اللي لازم يمشي، فهو حضرتك مش أنا. أنا تعبت وشقيت وطلع عيني وعشت كل حاجة لوحدي. انت كنت أناني، أهم حاجة الفلوس. سبتوني لوحدي وتقريبا نسيتوني عشان خاطر الفلوس. ممكن أعرف انتوا جيتوا ليه؟ اممم، هقول عشان الفيديو اللي انتشر، وطبعًا خفتوا إن الشركة تقع والفلوس تروح. الفلوس اللي هي أهم حاجة عندكم، صح؟ اتفضل يا بابا خد ماما وامشوا، متقلقش مفيش فلوس هتروح وأنا هعرف أطلع منها زي أي حاجة."
"تعالى اضربني قلمين أحسن يا حسام!"
"تتقطع إيدي يا بابا قبل ما تتمد عليك. حور مراتي وهتقعد معايا هنا في الفيلا."
"للدرجة دي يا حسام! حتة بنت زي دي تخليك تقف قدام أهلك؟"
"لو سمحتي يا ماما، مسمهاش بت، اسمها حور."
"ده بجد اللي بيحصل ده يا أحمد؟ أنا مش قادرة أصدق حسام اللي الكل كان بيحلف بأخلاقه وتربيته يتحول لواحد مغتصب وبيتجوز من ورا أهله وبيبجح في أهله للدرجة دي. أنا فشلت في تربيتك."
"مفشلتيش، حضرتك مربيتيش أصلاً. حضرتك جريتي ورا الفلوس والسفر وبابا وبس، مفكرتيش فيا."
"حسام بيه، كفاية بقى. سيب إيدي. أنا همشي، مش هقعد هنا ولا دقيقة."
"اتفضلي يا حبيبتي، مع السلامة ياللا."
حسام مسك إيد حور وشدها ودخل غرفته وقفل الباب.
"والله براڤو عليك يا حسام."
"إنتي بتقولي إيه إنتي كمان؟"
"بقول أخص عليك يا حسام."
"أوvetي من وشي إنتي كمان." وزقت جنا ودخلت غرفتها هي وأحمد.
حسام رايح جاي في الأوضة وحور قاعدة بتعيط على السرير.
"طب إنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟"
"يا حسام بيه، لازم أمشي."
"عارف لو سمعت كلمة 'بيه' دي تاني هعمل إيه؟"
"إيه؟"
"هعمل كده." وراح بايسها في خدها.
حور ابتسمت من تصرف حسام.
"الحمد لله، هم وانزاح."
"هو إيه؟"
"إنهم عرفوا إني اتجوزت، مكنتش عارف أجبهالهم إزاي."
"أقولك على حاجة وتسمع كلامي؟"
"إيه هي؟"
"حاول تصلح اللي عملته وارجع لأهلك."
"ممكن تسكتي؟"
"والله بجد، متخسرهمش عشان خاطر. أنا أكبر خسارة خسرتها في حياتي هي ماما، الله يرحمها. أنا حاسة إن قلبي راح مني."
"يعني إنتي شايفة كده خلاص؟ لو عايزة تطلقي، تعالي ننزل نروح للمأذون ونطلق."
حور بصدمة. "إنت بتتكلم بجد؟"
"إنتي قلبتي كده ليه؟ مش كل شوية أطلق أطلق. بجد أنا قرفت وتعبت من كلامك ده. أنا ماشي، أنا معدتش قادر. خليكي قاعدة هنا، متخرجيش ومتفتحيش الباب لحد، فاهمة؟"
"إنت هتمشي وتسيبني هنا مع ريا وسكينة اللي بره دول؟ هيقتلوني!"
"ههههههه، لاحظي إنك بتكلمي عن أهلي، عيب كده."
"عيب إيه؟ والنبي خدني معاك، والنبي."
"تمام، اجهزي وهاخدك معايا الشركة، ياللا."
"خمس دقايق وهكون جاهزة."
"ماشي يا خوافة." ههههههه.
***
في الشركة.
الموظفين واقفين يبصوا على حسام وهو داخل ووراه حور.
"شوفي البجاحة، وليها عين تيجي الشركة بعد اللي حصلها؟ لأ وماشية وراه. أصلها سمعتك."
"ااااه، رجلي. الحقني يا حسام. اااه."
حسام التفت ليها بسرعة. "إيه، مالك؟"
"رجلي اتجزعت. اااه."
"طب دوسي كده عليها."
"مش عارفة خالص. يا بيبي، شيلني."
حسام فهم وابتسم وراح شايلها ودخل المكتب.
"أي ده، قلة الأدب دي! مش كفاية الفيديو، لأ وكمان قلة أدب كده عينك عينك. والله ما أنا عارفة إيه ده يا أختي."
حسام دخل مكتبه وهو شايل حور وراح منيمها على الكنبة اللي في المكتب.
"إيه أخبار رجلك إيه؟"
"مفيش، الحمد لله بقت أحسن."
"طب الحمد لله. بس حلوة 'بيبي' دي."
حور اتكسفت. "اممم، بقول لحضرتك، نور مش جاية. ممكن أخرج أقعد مكانها؟"
"ههههه، هربتي بسرعة. مفيش حد زيك بيغير الموضوع."
"ها؟ أخرج مكانها؟"
"اخرجي وشوفي الدنيا كده وظبطيها."
"بقولك، أنا جعانة أوي الصراحة. كل شوية أحس إني جعانة، مش عارفة ليه."
حسام حضنها من ضهرها وحط إيده على بطنها. "حبيبي، عشان في هنا بيبي صغير ومحتاج هم ياكله."
"طب هتأكلني؟"
"ماشي، هطلب أكل حالا نفطر."
"تيجي نضرب فول وطعمية؟"
"عالصبح كده؟"
"أومال بليل؟ ياللا يا عم كلم عم محمد الساعي يجيب لينا سندوتشات ناكلها."
"ماشي، أمرى لله."
"ماشي، أنا هخرج أقعد عالكنبة عقبال الفطار يجي."
"ماشي." وسابها وراح قعد على مكتبه.
***
مراد راح لنور يستناها قدام الجامعة ومعاه بوكيه ورد.
نور خلصت امتحان وخارجة لقت شريف قدام باب الجامعة.
"عملتي إيه؟"
"الحمد لله."
"طب ياللا عشان نجيب شبكتنا يا قمر."
نور بصت بصدمة لقت مراد واقف في وشها ولابس بدلة وفي إيده بوكيه ورد.
"مين ده؟"
"وإنت مالك أصلاً؟"
"إيه في إيه يا نور؟"
"مش إنت اللي كنت خطيب حور؟"
"افتكرتك. مش إنت الظابط اللي كان بيحقق في قضية حور؟"
"أيوه. إنت بقا إيه جايبك هنا وممشيك مع نور؟"
"إيه ده؟ وإنت إزاي تحط إيدك على وش خطيبتي؟"
"أنا آسف، افتكرتها حبيبتي. أنا شكلي غلط، أصلها شبهها."
"حصل خير يا باشا. ياللا يا نور."
مراد رما بوكيه الورد في الأرض قدام العربية وراح دايس عليه برجله. نور شافت المنظر ده قلبها وجعها، بس فرحت إنها عرفت تنتقم من مراد، ومتعرفش إنها بتنتقم من نفسها.
عدى يومين على أبطالنا على خير. حور بتخرج مع حسام تتجنب المشاكل في الفيلا مع أبوه وأمه، ونور بتتحضر عشان كتب الكتاب.
"نور، إنتي متأكدة من اللي بتعمليه ده صح؟"
"أيوه."
"طب إنتي شكلك حزين كده ليه؟"
"كان نفسي ماما بس تبقى معايا في يوم زي ده."
"الله يرحمها يا حبيبتي. في صوت دوشة بره، شكل المأذون وصل."
نور قلبها وجعها جامد من اللي بتعمله.
"فعلاً المأذون وصل. خليكي هنا، متخرجيش عشان في زحمة بره."
حسام خبط على نور. "خدي امضي الورق بسرعة."
نور أخدت الورق وماسكة القلم ومش عارفة تكتب خالص. قلبها وجعها وفجأة انهارت وقعدت تعيط جامد.
"مش بتقولي عايزاه؟ اتفضلي امضي عشان المأذون واقف بقاله وقت. ليفكر إنك مش موافقة."
نور مسكت القلم ولسه جاية تمضي، بتبص لقت اسم العريس مراد خيري.
"إيه ده؟ ها؟" وخرجت بره لقت مراد قاعد جنب المأذون وحسام.
"فين شريف؟"
"قتلته."
"إنت لو آخر واحد في الدنيا مش هتجوزك."
"رايحة فين؟"
"رايحة لشريف اللي المفروض هو اللي هيبقى جوزي."
"شريف اتكلمت معاه وهو طبعًا خاف على عمره وبعد."
"بوظت جوازتي يا مراد."
"امضي ياللا."
"مش همضي، قلت."
"طالما العروس مش موافقة، تبقى الجوازة باطلة."
"الله ينور يا سيدنا الشيخ، باطلة. الجوازة باطلة."
"امضي يا نور."
"تؤتؤ. شريف أما اتقدملي مامته هي اللي طلبتني. أنا اللي عايزني يبقى قد أهله. يوم أما يجي يطلبني مامته أو باباه هما اللي يطلبوا إيدي. مش هو. وبعدين يرميني لأهله بقا يعملوا فيا اللي هما عايزينه."
حور بصت لحسام. كلام نور أثر فيها وراحت معيطة.
"ياللا يا سيدنا الشيخ، مفيش جواز."
"ده آخر كلام يا نور؟"
"أيوه طبعًا." وسابتهم ودخلت تنام.
رواية اغتصبني واعطيته قلبي الفصل السادس عشر 16 - بقلم اميرة محمود
مراد: استنى استنى بس متمشيش كده.
مراد: ملكش دعوه بيا يا حسام. اطلع لمراتك.
حسام: اهدا بالله وكل حاجه هتتصلح.
مراد: عارف بعد اللي عملته ده، دي لو آخر بنت في الدنيا مش عايزها.
حسام: طب اهدا الأول وكل حاجه هتتحل.
مراد سابه وراح ركب عربيته ومشي.
حسام طلع تاني لحور.
حسام: هي لسه جوه؟
حور: اه مش راضيه تفتحلي خالص.
حسام: طب هي عملت كده ليه؟ ده الراجل نازل مش شايف قدامه.
حور: أنا شايفه أنها صح يا حسام. ازاي تعيش مع واحد غصبا عن أهله؟ نور صح يا حسام؟ أنا اللي غلط.
حسام: حور متعليش صوتك. في إيه؟
حور: مفيش يا حسام. مفيش. عارف أنا بخاف افتح باب الأوضة وانت مش في البيت عشان مامتك متقوليش حاجة تحرق دمي. أو باباك يبصلي باحتكار. أنا شايفه نور صح يا حسام. لو أهل جوزها مش متقبلنها، إزاي هتبني أسرة في وسطهم؟ قولي إزاي.
حسام: لو بتحب جوزها وهو بيحبها، هتحبب أبوه وأمه والشارع كله فيها.
حور: إحنا مش رخاص يا حسام. أنا اللي غلطانة إني وافقت أكمل في حاجة كانت بدايتها غلط.
حسام: أنا تعبت من الكلام ده يا حور. والله تعبت.
حور: أنت تعبت من إيه؟ ها؟ تعبت من إيه؟ أنا اللي...
حسام قاطعها: أنا ماشي يا حور. وأما تهدي، انتي عارفة مكاني.
وسابها ومشي.
حور وقفت مصدومة من رد فعل حسام.
حور وهي منهارة وعمالة تعيط جامد، خبطت على باب نور.
حور: نور نور افتحي.
نور قامت جري فتحت الباب: مالك في إيه يا حبيبتي؟ أومال فين حسام؟ في إيه مالك؟
حور بدموع: أنا معدتش عايزة حسام. أنا همشي وهسيب البلد.
نور: تمشي تمشي إزاي؟
حور: أنا هصرف الشيك الصبح ومش هقعد في البلد دي دقيقة. وانتي هتيجي معايا.
نور: حور في إيه مالك؟ طب مش انتي ربنا هداكي انتي وحسام واعترف بجوازه منك قدام أهله؟
حور: مش عايزة أسمع حاجة عنه. انتي نسيتي حسام ده السبب في كل حاجة وحشة في حياتي؟
نور: انتي متأكدة إنك معدتيش عايزاه؟
حور: اه. انتي خلصتي امتحاناتك خالص صح؟
نور: اه.
حور: خلاص أجهزي عشان هنمشي الصبح. هنصرف الشيك ونمشي.
نور: مش هينفع تروحي مكان بره مصر من غير موافقة جوزك.
حور: خلاص احنا نبعد خالص عن القاهرة.
نور: خلاص ربنا يسهل. اهدي كده وتعالي نامي والصباح رباح.
إيمان: أومال السنيورة فين؟ مش شايفة حاجة.
حسام: ارتاحي يا ماما. معدتش عايزة تيجي هنا بسببك انتي وبابا. كرهتوا البنت في كل حاجة. كفاية الظلم اللي شافته من الدنيا، متبقيش انتي والدنيا عليها.
إيمان: وأنا مالي بيها؟
حسام: ارتاحي.
حسام: اممم. فعلاً أنا اللي غلطان. أنا كان المفروض آخدها ونبعد. بس طلعت أناني زيكم.
إيمان: حسااااام.
حسام: بلا حسام بلا زفت.
وسابها وطلع أوضته.
حسام دخل غرفته، قلع الشميز وراح نايم فارد جسمه عالسرير.
حسام لنفسه: هي فعلاً عندها حق. أنا حرمتها من كل حاجة حلوة. أي بنت بتتمناها. حتى فستان الفرح ملبستوش. وأهلي مش طايقنها عشان اتجوزتها من وراهم. حتى يوم جوازنا كان يوم الحكم عليها بالإعدام. أنا هصلح كل ده الصبح. هحاول مع أمي وهحجز قاعة وهعملها فرح مصر كلها تتكلم عليه. أنا هعوضها عن كل حاجة وحشة عاشتها في حياتها.
حور طلعت الشيك من شنطتها.
حور لنفسها: كان نفسي تهون عليه بكلمة حلوة يا حسام. كان نفسي تحضني وتقولي أي حاجة تصبر قلبي عن اللي شوفته. للأسف ملمستش منك أي نظرة حب ليا. أنا خلاص يا حسام. انت اللي خليتني أختار ده.
وراحت باصة للشيك: انت حقي وحق ابني وحق اختي وحق أمي وحق شرفي اللي اتهان.
تاني يوم الصبح، حور صحت بدري وراحت البنك هي ونور يصرفوا الشيك.
الموظف: المبلغ كبير. لازم تروحي للمدير.
حور طلعت للمدير.
المدير: يعني حضرتك عايزاهم انهارده ضروري؟
حور: أيوه ضروري يا فندم.
المدير: نص ساعة والمبلغ هيكون جاهز. تحبي تشربي أي؟
حور: لا مليش نفس أشرب حاجة. ياريت بس المبلغ يجهز بسرعة.
المدير: تمام.
حسام قام من النوم نزل يفطر مع أمه وأبوه.
حسام: أنا عايز أقولكم على حاجة بس ياريت تحكموا قلبكوا فيها ضروري.
إيمان: حاجة إيه؟
أحمد: أنا مش عايز أسمع حاجة. دماغي وجعاني.
حسام: معلش اسمعني يا بابا ارجوك.
أحمد: ها؟ قول وخلصني.
حسام: لو عرفتوا إن جنا واحد اتعدى عليها وفقدها عذريتها من غير ما يقصد.
أحمد: إزاي يعني من غير ما يقصد؟
حسام: حور كانت سكرتيرة عندي في الشركة. كانت بتشتغل وبتطفح الدم عشان تلبي احتياجات أمها وأختها. وفي يوم جالي صفقة حديد من استراليا. عافرت لحد ما رسيت عليا. واحد من المنافسين التقال كان قصادي بس أنا أخدتها. دخل جواسيس عندي في الشركة. حطولي مخدر اتسبب في إني اغتصبتها زي ما شفتوا الفيديو اللي انتشر. أمها من الصدمة طبت في الأرض ميتة. اتفضحت في الحارة بتاعتها هي وأختها. ومع ذلك طلبت منها تيجي تقعد معايا عشان مراد قالي إن في جواسيس في البيت عن طريق حور هنعرفهم. اجت وقعدت معايا عشان تعرف السبب في اللي حصلها. بس غصب عني وعنها حبينا بعض. وافقت تعيش معايا بعد اللي عملته فيها ده كله. فكرت تنزل اللي في بطنها. أقنعتها إني عايزها لحد ما حسستها إن ده قدر ربنا عمله عشان نحب بعض ونعطي لبعض فرصة تانية. بس للأسف أنا معرفتش أقنعها إنكم بتحبوها عشان فعلاً عنيكوا كلها كره ليها. مع إنها اتظلمت جامد منكم.
إيمان: طب انت مقولتليش ليه كل ده؟ جايز كنت حسنت علاقتي بيها. دي ضحت بكل حاجة عشانك. دي فعلاً بتحبك.
أحمد: هي فين؟
حسام: مع أختها في بيت مامتها.
أحمد: روح هات مراتك يا حسام.
حسام بفرحة: بجد يعني انتو هتصلحوا اللي عملتوه؟
إيمان: أمم. روح يلا يا حبيبي.
حسام قام من على السفرة جري راح جاب موبايله من على التسريحة.
حسام: إيه ده؟ مدير البنك متصل بيا أربع مرات من ساعة أما اتصل. أشوفه عايز إيه.
حسام: الو.
مدير البنك: أهلاً يا حسام بيه. الفلوس وصلتلك.
حسام: فلوس إيه؟
مدير البنك: في واحدة اسمها حور جايبة شيك باتنين مليون. واحنا قعدناها نص ساعة عشان نسأل حضرتك بس حضرتك مكنتش بترد.
حسام ملامح الفرحة اختفت من على وجهه: يعني هي صرفتهم؟
مدير البنك: أيوه يا فندم.
حسام: تمام.
وراح قافل السكة.
حسام: ليه؟ ليه كده يا حور؟ ده أنا حبيتك. ليه تعملي فيا كده؟ ليه كل اللي عيشتيني فيه ده كله وهم؟ انتي قولتي إنك بتحبيني. ليه طلعتي بتضحكي عليهم؟
موبايله رن.
حسام: أيوه يا مراد.
مراد: في إيه عالصبح مالك؟
حسام: حور راحت صرفت الفلوس من البنك.
مراد: طب وانت زعلان ليه؟ ما ده حقها قصاد اللي حصلها منك.
حسام: مرااااد! أنا بحبها ومش هسيبها يا مراد.
مراد: طب اهدا بس. نفكر بالعقل. وروحلها شوف عملت كده ليه.
حسام: ماشي. اقفل أنا هروح لها وأتكلم معاها.
حسام قعد يخبط جامد عالباب ويتصل بحور ونور. الموبايلات مقفولة.
أم شريف: مالك يا بني في إيه؟ اهدا.
حسام: هما فين؟
أم شريف: هما مشوا. وحور سابتلك الرسالة دي.
حسام أخد منها الورقة وقلبه بيترعش وفتحها.
حور: حسام بيه. أنا آسفة. أنا دخلت حياتك غلط وطلعت منها بهدوء عشان أنا مشوفتش من تحت راسك خير. وانت كمان. إحنا الاتنين كنا بندمر بعض من غير ما نحس. انساني. أنا سبت البلد خالص. كمل حياتك واتجوز اللي تسعدك وانت تسعدها. بس يكون برضا أهلك. أنا هفضل مراتك لحد ما أموت. بس من بعيد. أنا مش هنزل اللي في بطني. عايزاه ذكرى منك. أنا بعشقك. بس لازم أدوس على قلبي وأبعد. امبارح اتأكدت إنك مبتحبنيش. كان نفسي تضمني في حضنك وتقولي أي كلمة حلوة تنسيني اللي أنا فيه. أنا آسف يا حسام. بس لازم أبعد. سلام يا حبيبي.
حسام: ليه كده؟ ليه يا حور؟ ليييييه؟
أم شريف: اهدي يابني اهدي. هو في إيه؟
حسام نزل جري من على السلم واتصل بمراد.
حسام: حور مشيت يا مراد. سابتني ومشت. سايبالي رسالة إنها مشيت ومش هترجع.
مراد: طب اهدا بس. إحنا هنحاول نوصلها. اهدا.
حسام: أهدا إزاي يا مراد؟ بقولك مراتي سابتني ومشت. بتقولي هخلي اللي في بطني ذكرى منكم.
مراد بصدمة: هي حامل؟
حسام: أيوه. أنا عايزها من تحت طواقي الأرض يا مراد.
مراد: إن شاء الله خير وهنعرف نوصلها. متقلقش. هي نور معاها؟
حسام: أيوه.
حسام قفل في وشه وراح الشقة اللي كان جايبها لهم بردك ملقاهاش. قلب الدنيا هو ومراد مش لاقيين لها أثر. ترى حور ونور راحوا فين؟ بكره هنعرف.
رواية اغتصبني واعطيته قلبي الفصل السابع عشر 17 - بقلم اميرة محمود
عدي 8 شهور وحسام ميعرفش حاجة عن حور، وكذلك مراد ميعرفش حاجة عن نور.
مراد: حسام، أنا عايز أخطب جنى أختك.
حسام: طب وبالنسبة لنور؟
مراد: نور مأصلهاش، حبتني أنا خلاص نسيتها.
حسام: يعني لو نور ظهرت مش هتسيب اختي عشانها؟
مراد: نور لو آخر بنت في الدنيا مش عايزها.
حسام: خلاص كلم أبوك يفاتح أبويا ونتوكل على الله.
مراد: أنا كنت خايف يعترض.
حسام: لا مش هعترض أصلاً، نور وحور خلاص مش هيرجعوا. حور شكلها نست كل حاجة بينا.
مراد: إحنا جرحناهم وهما مصدقوا طلع لهم جناح وطاروا، استحالة يرجعوا العش اللي شافوا تعب الدنيا فيه.
حسام: حور زمنها ولدت، كان نفسي أعرف بنت ولا ولد، كان نفسي ابني يتولد في حضني، بس هي حرمتني من الشعور ده، ربنا يسامحها.
مراد: حاول تعيش حياتك يا حسام، دور وهتلاقي بنت الحلال اللي تستاهلك.
حسام: مش هتجوز يا مراد، أنا مش عايز غير حور، ولو هستناها ترجع ولو بعد خمسين سنة.
مراد: هي أكيد لسه في مصر، وأكيد هنوصلها لأنها مينفعش تسافر من غير موافقتك، وغير كده إحنا مش سألنا في المطار وقالوا مفيش حد سافر بالاسم ده.
حسام: هلاقيه يا مراد، يعني هلاقيه.
مراد: إن شاء الله يا حبيبي هتلاقيها، أنا رايح بقا شغلي عشان القسم بيشغل رقاصات.
حسام: ماشي يا بتاع الرقاصات.
مراد بص له بحزن وسابه ومشي.
حسام: أنا عارف ومتأكد إنك لسه بتحبها يا مراد، زي ما أنا لسه بحب حور رغم اللي حصلي منها.
حور: نور، أنا خايفة أوي، أول مرة أدخل أوضة عمليات.
نور: متخافيش يا حبيبتي، ربنا معاكي، ادخلي وسمي الله واقرأي قرآن عشان تهدي.
حور: ماشي، لا إله إلا الله.
نور: محمد رسول الله.
بعد نص ساعة الممرضة خرجت بالبيبي.
نور أخدته منها: ما شاء الله قمر، ربنا يحميه يا رب.
الممرضة: هي لسه قدامها كتير.
الممرضة: لا خلاص، أهو الدكتور بيقفل الجرح وخارجه أهي حالا.
الكل مجتمع على السفرة بيتغدوا في بيت حسام.
حسام: بابا، مراد عايز يخطب جنى، هو قالي أنه هيكلم أبوه بس أما يشوف حضرتك موافق ولا لأ.
إيمان: أكيد مش هنلاقي لجنى أحسن من مراد.
أحمد: إنتي شايفة إيه يا جنى؟
جنى بلقلقة: يا بابي بس أنا مش عايزة أتخطب دي الوقت.
أحمد: وليه مش عايزة تتخطبي دي الوقت؟
جنى: يابابي أنااا...
إيمان: إنتي إيه الخطوبة دي بتبقى انتوا الاتنين بتتعرفوا على بعض، لو مرتحتيش متكمليش.
أحمد: بلغوا إننا موافقين يا حسام.
جنى: يابابي أنا مش عايزة أتخطب دي الوقت.
أحمد: ليه؟ إنتي عندك 24 سنة يعني مش صغيرة يعني.
جنى: بس هو أصلاً...
إيمان: لا أصل ولا فصل، بلغوا إننا موافقين يا حسام.
حسام: تمام، هكلمه.
نور: البيبي قمر خالص يا حور، ربنا يبارك لك فيه.
حور: يبارك لنا، مهو بدل ما يكون ليه أم وأب بقى ليه أم اسمها حور وأم اسمها نور.
نور: طبعاً يا حبيبتي، بقولك أنا عايزة اسميه أنا بعد إذنك.
حور: هتسميه إيه؟
نور: مراد.
حور: إنتي لسه بتحبيه يا نور؟
نور: مش عارفة، بس محتاجة أحس إنه موجود معايا، نفسي أنده اسمه ويبقى دايماً على لساني.
حور: ارجعي له يا نور.
نور: مينفعش خلاص يا حور.
حور: ارجعي له يا نور، كفاية لحد كده، إنتي فكرك إني مبسمعكيش وإنتي في أوضتك وإنتي عمالة تعيطي؟
نور: يعني كنتي بتتجسسي عليا؟
حور: آه طبعاً، مش أختي على فكرة، أنا كنت بتعذب زيك بالظبط، وكل ما أسمعك كنت بفتكر حسام وأقعد أعيط.
نور: مبتفكريش ترجعي له؟ كفاية كده.
حور: في حاجات بتدخل جوه كلمة استحالة، فحسام ده استحالة أرجع له، ارجعي انتي لمراد وسيبيني وأنا هكلمك عالطول أطمن عليكي.
نور: مش خايفة أقول لحسام مكانك؟
حور: أنا لو معنديش ثقة في حد خالص، فانتي الحاجة الوحيدة اللي بثق فيها، لأنك أنا، وأنا عندي ثقة في نفسي يا نور.
نور: خلاص، هقعد معاكي لحد ما تبقي كويسة، وهاروح لمراد، بس شرطي إن أهله هما اللي يجوا يطلبوا أيدي، مش هرخص نفسي ليه.
حور: خلاص ماشي يا نور، وأنا والله هكون معاكي بقلبي يا روحي.
نور: ربنا يخليكي ليا يارب.
بعد أسبوع.
مراد: الو.
البواب: أيوه يا باشا، الآنسة نور وصلت فوق في شقته.
مراد: متأكد؟
البواب: أيوه يا باشا.
مراد: لوحدها ولا معاها حد؟
البواب: آه لوحدها وجايبة شنطة هدومها معاها.
مراد: تمام، أنا جاي حالا، لو اجت تمشي أمنعها.
البواب: ماشي يا باشا.
وراح قافل السكة.
مراد اتصل بحسام.
حسام: عايز إيه عالصبح؟
مراد: نور رجعت الشقة اللي إنت جبتهالهم.
حسام: حور معاها؟
مراد: لا، لوحدها. أنا هروح على هناك أجهز، يالا عشان نروح لها حالا.
حسام: طب أنا نازل أهو بسرعة، يالا.
وقفل السكة.
مراد وصل قدام البيت لقى حسام واقف يستناه عشان يطلعوا سوا.
فوق عند نور الباب بيخبط.
نور: أكيد البواب جاب لي الحاجة اللي عايزاه.
وراحت تفتح.
نور: مرراااد.
حسام: إزيك يا نور، إيه، هتسبينا عالباب كده؟
نور: اتفضلوا ادخلوا.
حسام دخل هو ومراد، ونور قفلت الباب ودخلت وراهم.
حسام: حور فين يا نور؟
نور: لو كنت جاي عشان حور، فانساها يا حسام، لأن حور استكفت من العذاب في حياتها.
حسام: بس أنا هعوضها والله عن اللي عملته فيها، وأهلي نفسهم عايزينها، معدش حد هيضايقها.
نور: لا، حور ربنا عوضها ببيبي زي القمر، معدتش محتاجة حاجة من الدنيا غيره.
حسام: بس ربنا مأمرش بالظلم، إنتي كده بتساعديها في ظلم.
نور: حسام بيه، شرفت، بعد إذنك ممكن تمشوا عشان عايزة أنام، جاية من سفر وتعبانة.
مراد واقف مربع إيده وباصص لها باحتقار.
نور: مراد بيه، ممكن حضرتك...
فجأة مراد فك إيده وراح ضربها بالقلم وراح شددها من شعرها.
مراد: عارفة لو مقولتيش مكانها فين أنا هدَفنك مكانك.
نور: اااه، سيبني يا ح*يوان يا زبا*لة.
حسام: بس يا مراد، مينفعش كده.
مراد: ملكش دعوة، أنا عارف هتعامل إزاي مع الأشكال دي.
حسام حاش مراد بعيد عن نور.
حسام: أنا قولت مينفعش كده، لو قربتلها تاني صدقني هتزعل مني أوي يا مراد.
مراد بزعيق: إنت بتدافع عن مين يا حسام؟ عن مين؟ مش دي أخت اللي خدت فلوسك وابنك ومشيت؟ مش دي أختها اللي كانت بتساعدها؟
نور بصوت عالي: طب وبالنسبة للي عملتوه في اختي، وبالنسبة للفضيحة اللي اتفضحتها بسببكم، والفيديو اللي كان ممكن مينتشرش لو كان اتنازل عن الصفقة ومتنازلش عشان ميخسرش فلوسه؟ وبالنسبة للولد اللي هي اتلطمت بيه وهو أصلاً نتيجة غلطتك إنت يا حسام بيه.
حسام: والله أنا هصلح كل حاجة، قوليلي مكانها، أنا والله بتعذب بجد من غيرها.
نور: أيوه يا حسام، اتعذب، يا حسام اتعذب كمان وكمان، جايز تحس بالنار اللي حرقت قلب اختي بيه.
مراد: عارفة لو مقولتيش مكان اختك فين وقسماً بالله لهرميكي في الحجز لحد ما جتك تعفن.
نور: متقدرش يا مراد بيه، متقدرش، إنت نسيت إن في حقوق وعارفه كويس في القانون.
مراد: القانون ده اللي هحبسك بيه.
حسام: مرااااد، لو سمحت يالا نمشي، يالااا.
مراد: ماشي يا نور، مصيري هرجعلك.
حسام: قبل ما أمشي، ممكن أعرف اسم ابني إيه؟ سميتوه إيه؟ مش عايز حاجة تانية.
نور بدموع: للأسف، سميته مراد.
مراد اتلفت لها وبصلها بصدمة.
نور سابتهم ودخلت وقفتلت باب الأوضة، دخلت تعيط.
حسام: يالا يا مراد.
مراد كان لسه واقف وباصص على باب غرفتها.
حسام: مرااااد.
مراد بص له وراح خارج نازل جري تحت في الشارع.
حسام: مكنش ينفع اللي إنت عملته ده.
مراد لارد.
حسام: أنا بكلمك يا بني.
مراد: أنا ماشي.
حسام: رايح فين؟ إنت نسيت شبكتك إنارده.
مراد: اممم، أنا رايح أجهز، سلام.
وراح راكب عربيته وماشي.
بليل في الخطوبة كانت في قاعة صغيرة عالبحر.
مراد قبل ما يروح الخطوبة راح لنور.
نور: مين؟
مراد: افتحي.
نور: لا مش هفتح يا مراد وامشي من هنا بقى.
مراد: إنتي رجعتي ليه؟
نور: مردتش عليه.
مراد: عشان خاطري افتحي.
نور فتحت الباب لقت مراد واقف لابس بدلة وفي إيده بوكيه ورد.
نور: عايز إيه؟
مراد: مفيش، كنت عايز أوريكي شكلي وأنا عريس، حبيت أجي أكسر قلبك زي ما كسرتي قلبي، شايفة البوكيه ده؟ كنت جبتلك زيه زمان وخلتيني أدوس عليه برجلي، أنا جاي أوريهولك، أنا جايبه بس لواحدة تانية.
نور بدموع: هونت عليكمراد: زي ما هونت عليكي، في واحدة تانية بقت في حياتي، إنتي خلاص معدش ليكي مكان في قلبي، وإن كنتي راجعة عشاني فأنا خلاص معدتش عايزك خلاص.
نور بدموع: بس إنت كده بتكسر قلبك قبل ما تكسر قلبي.
مراد: بتهيألك، أنا حبيتها ونسيتك خلاص.
نور مسكت إيده: مراااد، أنا نور، فوق يا مراد، أنا حبيبتك.
مراد زقها بعيد عنه لحد ما وقعت على الأرض.
مراد: كنتي حبيبتي.
وراح سابها وماشي.
نور انهارت وفضلت قاعدة ع الأرض تعيط جامد.
نور لنفسها: ليه يا مراد؟ معقولة أهون عليك؟ ده أنا كنت بموت في بعدي عنك، معقولة أنا رخيصة أوي كده عندك؟ أنا مش هضعف وأبعد، أنا هقوم وأستقوا بنفسي خلاص يا مراد.
مراد نزل من عندها وهو حاسس إنه أخد حقه منها، وراح شبكته وحاول يبين نفسه مبسوط وهو بيضحك على نفسه.
تاني يوم الصبح نور نزلت جابت الجرنال وقعدت ع كافيه تقرأ الجرنال بتدور ع وظيفة تساعد نفسها بيها عشان متتكلش تاخد فلوس من أختها وتكمل دراستها بفلوسها. بتقلب في الجرنال لقت صورة مراد وخطيبته ومكتوب خطوبة مراد القدرى ابن وزير الداخلية من ابن عمه جنى القدرى بنت رجل الأعمال الكبير أحمد القدرى.
نور فضلت تبص ع الصورة وقعدت تعيط وراحت مقطعه الجرنال واتصلت بحور أختها.
نور: أيوه يا حور، عاملة إيه؟
حور: الحمد لله، إنتي عاملة إيه يا حبيبتي؟
نور: الحمد لله، أخبارك وأخبار ابنك إيه؟
حور: الحمد لله، مال صوتك يا نور؟
نور: مراد خطب أخت حسام يا حور.
حور بصدمة: إنتي بتكلمي بجد؟
نور: أيوه يا حور.
حور: طب ارجعي نعيش مع بعض وابعدي عن العالم دي كلها، إحنا دخلنا عالم مش بتاعنا.
نور: لا يا حور، أنا لو مشيت المرة دي يبقى ببين إني ضعفت، أنا هبعد وأنساه وأشتغل وأكمل دراستي، لازم أتحدى الظروف وأبقى قد التحدي.
حور: خلاص يا حبيبتي، اعملي اللي يريحك، ووقت ما تعوزي حاجة أنا مش هتأخر عليكي، وإنتي عارفة كويس إن الفلوس اللي معايا ليكي فيها زي فلوسي، يعني اللي تعوزيه تحت أمرك.
نور: تسلميلي يارب، أنا هقفل بقا عشان أروح الجامعة أشوف هيعملوا معايا إيه في الأيام اللي مروحتهاش عشان عايزة أرجع زي الأول وأكمل طموحي.
حور: ماشي يا حبيبتي، ربنا يعينك، سلام.
نور: سلام يا حبيبتي.
نور خطرت على بالها فكرة وهي قاعدة.
رواية اغتصبني واعطيته قلبي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اميرة محمود
مراد: أنا عايز أعترفلك بحاجة بس احلف إنها هتكون سر.
مراد: فيه إيه يا جنا؟
مراد: احلف الأول.
مراد: والله ياستي هتكون سر ومش هقول لحد.
جنا: أنا مرتبطة بواحد تاني ومش قادرة أخدعك أكتر من كده. والله بابي ومامي هما اللي غصبوني إني أتخطبلك، وأنا طول عمري بشوفك أخويا زي حسام بالظبط.
مراد: طب وهو متقدملكش ليه؟ وإنتي مرتبطة بيه إزاي؟ ممكن أفهم؟
جنا: كان معايا في الجامعة، وطبعاً أما جيت مصر كل حاجة اتغيرت. وهو هيجي يتقدملي أول إجازة لأنه من مصر بس كان بيكمل دراسته بره.
مراد: بتحبيه يا جنا؟
جنا: أهم.
مراد: خلاص، هقولك على اتفاق. هو هيجي امتى؟
جنا: كمان تلت شهور.
مراد: حلو أوي، أكون علمتها الأدب.
جنا: هي مين دي؟
مراد: واحدة كنت بحبها سابتني واختفت ورجعت لسه أول امبارح. منكرش أول ما شفتها انهرت عليها ضرب، بس والله غصب عني. كنت بضربها وقلبي بيقولها بعدتي عني ليه؟ بس أقولك على حاجة...
جنا: إيه؟
مراد: أول ما عرفت إني خطبت كانت هتجنن. مع إنها اتقدملها وجبت المأذون قبل ما تختفي، رفضت تتجوزني. أنا فرحان أوي بنظرتها اللي مكسورة دي.
جنا: إيه ده؟ هو الحب بالنسبالك كده؟ الحمد لله إني بحب واحد تاني.
مراد: أنا بحبها أوي بجد. عارفة نفسي آخدها في حضني أوي، بس هسيبها تتربى شوية.
جنا: طب وهي رفضتك ليه؟ بدال بتحبك؟
مراد: عشان روحت اتجوزها من غير أهلي ولا أعرف حد. هي شافت إن كده بيخسسها.
جنا: طب ما فعلاً يا مراد، أنا لو واحد جاي يتجوزني من غير أهله هحس إنهم كرهوني من البداية وإني رخيصة.
مراد: هو إنتي مع مين بالظبط؟
جنا: أنا مع الحق يا مراد.
مراد: هروح أقول لأبوكي إنك بتحبي واحد تاني.
جنا: هي فعلاً غلطانة وتستاهل اللي عملته فيه.
مراد: ههههه، أيوه كده اتظبطي.
جنا: ههههه، ماشي ياعم الرومانسية.
نور تعبت من كتر ما بتدور على شغل فترة مسائية عشان الجامعة، لحد ما راحت سألت بنزينة على شغل واستلمته.
نور: حضرتك يا فندم، أنا هخلص الجامعة وأستلم الشغل على طول.
المدير: هتقدري توفقي يا بنت الناس؟
نور: إن شاء الله.
المدير: خلاص ماشي، ربنا يعينك. تقدري تستلمي الشغل من بكرة.
نور: متشكرة لحضرتك جداً.
حسام: يعني إنت شايف إن الحل رقم موبايل نور؟
مراد: أيوه، لأن أكيد بتكلم أختها. ولو عرفنا الرقم هنوصل للمكان.
حسام: تمام، أنا هحاول أوصل لرقمها.
مراد: وأنا بردك هحاول بطريقتي.
مراد راح فول عربيته في البنزينة، لمح نور واقفة بتفول العربية اللي قدامه. نزل من العربية وراح لها.
مراد: إنتي إيه اللي جابك هنا؟
نور: وإنت مالك؟
مراد: هو إيه اللي مالك؟ إنتي عارفة الساعة كام؟
نور: عارفة.
مراد: طب تعالي أوصلك.
نور: فيه إيه بقا؟ قولتلك ملكش دعوة بيا.
مراد: إنتي شايفه كده؟
نور: أه. وحاسب كده عشان ده مكان أكل عيشي.
مراد: أكل عيشك الساعة 12 بليل؟
نور راحت للعامل اللي واقف بيفول الناحية التانية.
نور: أيمن، معلش أنا معدتش قادرة أستلم مكاني عشان هموت وأنام.
أيمن: ماشي يا نور.
نور دخلت غيرت هدومها وخرجت لقت مراد لسه واقف.
مراد: اركبي.
نور: بصفتك إيه؟
مراد: من غير صفة، اركبي يالا.
نور: مش هركب يا مراد بيه.
مراد نزل من العربية بيشد إيد نور يركبها.
أيمن: إنت اتجننت؟ إزاي تمسكها كده؟
مراد: وإنت مال أمك؟
أيمن: مالي أمي! تمام. وراح ضارب مراد بالبوكس.
مراد قام عطيله بوكس وفضلوا يضربوا بعض.
نور: بس بقا انتو الاتنين!
مراد طلع مسدسه ووجهه في وش أيمن.
نور: وفقت قدام أيمن! مراد إنت اتجننت؟
أيمن: احسبي يا نور، اضرب لو كنت راجل.
نور: بس بقا، بس! أنا هركب معاك يا مراد خلاص، بقا والنبي خلاص.
مراد: يلا، اركبي.
نور ركبت العربية بتاعته وساب أيمن.
نور قاعدة بتعيط في العربية.
مراد: خلاص بقا.
نور: لا مش خلاص! ممكن أفهم في إيه؟ إنت مش نسيتني ورحت خطبت؟ عايز مني إيه؟
مراد مردش.
نور بزعيق: رد عليا أنا بكلمك!
مراد: متعليش صوتك.
نور: لا هعلي يا مراد براحتي.
مراد: قولت متعليش صوتك أحسنلك.
نور: أحسنلي؟ أممم، أهدي؟ حصلنا الرعب يا مراد بيه.
مراد: ممكن تهدي بقا.
نور: أهدي، أمم، أهدي إزاي بعد اللي إنت عملته ده كله؟ أكيد بكرة هروح ألاقيهم فصلوني. ربنا ينتقم منك يا أخي، إنت أكبر حاجة غلط في حياتي. من يوم ما عرفتك وأنا باخد كل خازوق.
زوق وأخوهمراد وقف بالعربيه مرة واحدة.
مراد: انزلي.
نور: انزل فين؟
مراد: بقولك انزلي، وإلا متعرفيش تنزلي.
نور نزلت من العربية. مراد نزل وشد إيدها دخلها مدخل عمارة.
نور: مراد، فيه إيه؟ رد عليه بس فيه إيه؟
مراد شدها دخلها الأسانسير.
نور: فيه إيه؟ ارجوك رد عليه، ارجوك.
الأسانسير وقف ونزلوا منه وهو شادد أيدها وطلع المفاتيح وفتح الشقة وشدها دخلها وقفل الباب.
نور: مسكت فازة وقالتله: لو قربت مني هزعلك على عمرك.
مراد: بصي حواليكي كده.
نور بصت لقت شقة مفروشة بعفش راقي، وفي آخر الصالة صورة كبيرة لنور.
نور: إيه ده؟
مراد: دي الشقة اللي جهزتها عشان اتجوزك فيها. شطبتها وكل حاجة كنت بجيبها كانت باسمك. خلصتها في يومين، ضغطت على نفسي وجيت عشان أكتب كتابي عليكي. كسرتي بخاطري.
نور: عادي، شيل صورتي وحط صورة بنت عمك عادي.
مراد: هو الموضوع سهل أوي بالنسبالك؟
نور: أيوه سهل جداً. وراحت مسكت الصورة بتاعتها قطعتها من على الحيطة.
مراد: ليه كده؟
نور: مينفعش تبقى خاطب واحدة وحاطط صورة واحدة تانية في بيتك.
مراد: أنا حبيتك لدرجة الجنون. أنا بجد مستاهلش منك كل ده.
نور: مني أنا؟ هو أنا اللي روحت حبيت واحدة تانية وروحت لها خطبتها ونسيت كل حاجة؟
مراد: إنتي اللي بعدتي عني ونسيتي كل حاجة.
نور: أنا هرجع زي ما جيت يا مراد، صدقني. لو وريتك طيفي أبقى اعمل اللي انت عايزه.
مراد: امشي يا نور، امشي. ويا ريت معدش أشوف وشك تاني. امشي ومترجعيش تاني. معدتش عايزك. أنا على قد ما حبيتك، على قد ما كرهتك.
نور: حبيتي إيه يا أخي؟ ده إيدك لسه معلمة عليه من ضربك ليه عشان صاحبك؟ وتقول حبيبتني؟ صورك اللي على الفيس والجرايد إنت وخطيبتك وتقول حبيبتني؟ يا أخي اتقي الله بقا وابعد عني. وراحت فاتحة الباب ونزلت وهي منهارة على السلم لحد ما وصلت الشارع. وقفت تاكسي ركبته ومشيت.
رواية اغتصبني واعطيته قلبي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اميرة محمود
لحقت أوحشك يا نور.
نور جرت على حضنها وقعدت تعيط جامد.
حور: في إيه، مالك؟
نور: أنا تعبت بجد يا حور، تعبت. الدنيا دي عمرها ما هتضحك لي أبدًا.
حور: ليه بتقولي كده؟ حصل إيه؟
الباب خبط.
نور: إنتي مستنية حد؟
حور: لا، بس ممكن يكون البواب عايز حاجة.
راحت تفتح الباب، اتصدمت.
نور: في إيه يا حور؟
مراد وحسام فتحوا الباب آخره ودخلوا.
حور: ليه كده يا نور؟ لييييه؟
نور: أنا والله ما أعرف حاجة، والله ما تظلمنيش.
مراد: لا، ماهو إنتي بغبائك وصلتينا لحد هنا.
نور: يعني اللي قولتهولي كذب يا مراد؟
مراد: بالظبط كده.
حسام: ابني فين يا حور؟
حور: ملكش ولاد عندي يا حسام بيه.
حسام: دخل الأوضة يدور على ابنه.
حور: استني هنا، أخرج بره. ملكش حاجة عندي. امشِ.
حسام: لا، ليه يا حور؟ ومش همشي من غيركم.
حور: غيرنا، اللي هو إزاي أصلًا؟
حسام بزعيق: إنتي وابني.
حور: حسام، قولتك ملكش حاجة هنا وامشي بدل ما أصوت وألم الناس عليك.
حسام فضل يقرب منها وهي تبعد وهو يقرب.
حور: حسام بيه، اتفضل بره. قولته.
حسام شدها جامد في حضنه.
حسام: وحشتيني أوي.
حور: سيبني لو سمحت.
حسام: قدرتي تبعدي عني يا حور؟ أنا كنت بموت كل يوم بسببك.
وراح بيسها في خدها.
حور: حسام، ابعد بس وهنتكلم براحة. افرض دخلوا علينا كده، شكلي هيبقى إيه؟ وبعدين مفيش صوت بره، لتكون قتلت مراد.
حسام سابها وخرجوا ملقوش حد.
فلاش باك.
نور انهارت، وضربات قلبه بقت سريعة وبقت تنهج جامد وهي باصة لمراد.
مراد قلبه وجعه أنه وصلها للحالة دي.
نور طلعت تجري، نزلت من الشقة تجري في الشارع ومراد وراها.
مراد: استني يا مجنونة، استني.
نور بتجري ومش سامعة حاجة خالص غير صوت نفسها وضربات قلبها. وفجأة عربية اجت بسرعة البرق طيرتها.
مراد وقف مصدوم من المنظر ومعدش عارف ينطق خالص. راح واقع نازل على ركبه لأن رجله معدتش قادرة تشيله.
نور غابت عن الوعي خالص لحد ما الإسعاف اجا أخده.
مراد حاول يقوم لحد ما وصل وركب معاها الإسعاف.
بص على منظر وشها كله دم، فضل يمسح لها في الدم ويعيط.
مراد: نور، فوقي والنبي. نور، والله ما حبيت غيرك. نور، عشان خاطري فوقي.
نور فتحت عينها بالراحة.
نور: مـ راد.
مراد: قلب مراد وكل حاجة لمراد. والله العظيم بحبك، والله بحبك يا نور.
نور غمضت عينيها وغابت عن الوعي تاني.
مراد: ياااارب.
حسام اتصل بمراد.
حسام: إنتو فين؟
مراد بعياط: نور عملت حادثة وفي الإسعاف رايحين المستشفى.
حسام: حادثة؟ حادثة إزاي؟
مراد: مش قادر أتكلم. وراح قافل.
حور: في إيه؟ مين عامل حادثة؟
مراد: نور رايحة المستشفى عملت حادثة.
حور: إنتي بتقول إيه؟
وقعدت تعيط.
مراد: هاتي الولد وتعالي بسرعة نروح لها.
حور: دخلت بسرعة لبست إسدال الصلاة وشالت ابنها وجرت مع حسام.
في المستشفى.
مراد قاعد على الأرض وضامم رجليه بإيديه وعمال يعيط.
حسام دخل جري هو وحور.
حسام: هي فين؟
مراد رفع رأسه وبصلهم.
مراد: جوه.
الدكتور خرج.
حسام: خير يا دكتور.
الدكتور: للأسف الحالة صعبة جداً. الكبد تقريباً انتهى والطحال اتدمر خالص، وكان في نزيف في راسها. قفلنالها الجرح بخمسة عشر غرزة وكسور متعددة. إحنا محتاجين حد من قرايبها يتبرع ليها بفص كبد نلحقها لأنها بتموت، ولازم نلحق.
حور: دكتور، أنا أختها وجاهزة حالا للعملية.
الدكتور: عايزين نعمل فحوصات ونشوف هنعمل إيه بعد ما دكتور العظام يجي عشان هيتركب ليها شرايح في كذا منطقة.
حور: تمام، شوف الفحوصات اللي حضرتك عايزها وأنا جاهزة.
حسام: بس العملية دي خطر على صحتك.
حور: ممكن يا دكتور تكتبلي أعمل إيه؟
الدكتور: تمام، تعالي ورايا.
ودخل مكتبه.
حسام: إنتي عارفة إنك ممكن تموتي.
حور: مانا ميتة أصلًا من يوم ما عرفتك.
وسابته ومشيت.
حسام قعد على ركبه نزل لمراد.
حسام: هو اللي حصل حصل إزاي؟
مراد: مش قادر أتكلم.
حسام: لا، عايز أعرف إيه اللي حصل وليه هي نزلت من البيت أصلًا وإيه اللي خلاها ترجع هنا لأختها أصلًا.
مراد: حسااااام، ارحمني بقى.
حسام: يعني لسه بتحبها؟
مراد: أيوة بحبها وعمري ما حبيت غيرها. وخطبتي من أختك كانت لعبة على نور عشان ترجع وأذلها زي ما أذلتني، وكنت متفق مع هنا أصلًا على كده.
حسام: تذلها؟ هو ده اللي فكرت فيه يا راجل يا محترم؟ دمرت البنت نفسياً لحد ما هتروح خالص بسببك.
مراد: لا، نور مش هتروح مني. أنا مش هقدر أعيش من غيرها، فاهم؟ مش هقدر.
حسام: يا ريت تختفي من حياتها خالص يا مراد، يا ريت يا ابن عمي يا محترم، تبعد.
مراد: ماشي يا حسام، هطمن عليها ومش هوريكوا وشي أبدًا.
حسام: يا ريت.
وسابه ومشي.
حور عملت الفحوصات كلها تمام ودخلت تحضر نفسها للعملية.
حور: حسام بيه، اتفضل ابنك أهو. أنا مش ضامنة أخرج من جوه، بس عايزة منك وعد قبل ما أدخل.
حسام: إيه؟
حور: إني لو مت، متعرفوش في يوم من الأيام هو جه إزاي.
حسام: مش هتموتي، وإنتي اللي هتربيه معايا.
حور: لو خرجت من هنا سليمة يا حسام بيه، أقسم بربي ما هرحمك إنت والأستاذ اللي قاعد على الأرض ده. ويني ما هرحمكم لو أختي حصلها حاجة.
حسام: إن شاء الله هتخرجوا إنتو الاتنين بالسلامة.
حور: عن إذنك.
وسابته الولد ودخلت مع أختها غرفة العمليات.
حور لقت أختها كلها أجهزة وسلوك عليها ومتركب لها جهاز أكسجين.
حور عيطت وبصت لأختها.
حور: سامحيني، أنا السبب في كل اللي بيحصلك، أنا السبب.
الدكتور: لا، مش عايزين عياط. العملية مش سهلة، خليكي قوية عشان تقوميلنا بالسلامة.
حور حركت رأسها بماشي وطلعت على السرير وسلمت أمرها لله.
حسام بره باصص على ابنه.
حسام: حسام، أنا آسف يا حبيبي. كل اللي بيحصل لأمك ده بسببي. بجد، أنا مستاهلكم.
وراح قعد على الكرسي وهو شايل ابنه. ومراد لسه قاعد على الأرض بمنظره اللي يقطع القلب.
الممرضة: اتفضل يا أستاذ مراد، المصحف اللي طلبته.
مراد: شكراً.
واخد المصحف وقعد يقرأ في سورة يس.
حسام بصله وعينيه كلها دموع.
حسام: يترى يا مراد، هنمشي من هنا فرحانين ولا زعلانين؟ يارب اجبر بخاطرنا يا رب. أنا عارف إني آتيت عليها كتير، بس خرجهالي بالسلامة هي وأختها وأنا هعوضهم عن اللي حصلهم بسببي. يااااارب.
بعد ست ساعات، الدكتور خرج من غرفة العمليات.
حسام قام جري راحله.
حسام: إيه الأخبار يا دكتور؟
الدكتور: مش هقدر أفيدك قبل 48 ساعة عليهم هما الاتنين.
حسام: ليه كل ده؟
الدكتور: العملية مش سهلة. وللأسف، الآنسة نور...
مراد سمع اسم نور قام جري.
مراد: مالها؟
الدكتور: للأسف، شيلنا الطحال واستأصلنا جزء من الأمعاء والكبد والمرارة لأنها نزلت على بطنها على حاجة زي طوبة مثلاً. من قوة النطرة على الطوبة، كل الحاجات دي للأسف حصلها تهتك جامد. هي دي الوقت في إيد ربنا، ادعولها. الدعاء بيغير القدر.
مراد: أنا، أنا يا حسام السبب. مكنتش أعرف إن كل ده ممكن يحصل. أنا السبب. موتها بإيدي يا حسام. أنا لو حصلها حاجة، مش هعيش دقيقة واحدة بعدها.
حسام مراد صعب عليه.
حسام: مراد، اقعد يا حبيبي. ادعيلها، ادعيلها على رأي الدكتور، الدعاء بيغير القدر.
مراد: يارب، يارب.
حسام: أنا هاروح شقة حور أبات فيها عشان أنيم الولد على السرير وأعمله الرضعة.
مراد: ماشي، ماشي يا حسام.
حسام: تيجي تبات معايا؟
مراد: لا، أنا مش هامشي من هنا غير أما أطمن على نور.
حسام: ماشي.
واخد ابنه وراح شقة حور.
حسام دخل نيم ابنه عالسرير ودخل يتوضأ وراح يصلي. وفضل ساجد وهو بيعيط ويدعي ربنا يخرجله الاتنين بالسلامة.
مراد قاعد.
فجأة لقى الممرضة خارجة تجري، راحت للدكتور والدكتور راح جري معاها.
مراد: في إيه؟ ها؟ في إيه؟ حد يرد عليا.
الممرضة: ا...
رواية اغتصبني واعطيته قلبي الفصل العشرون 20 - بقلم اميرة محمود
القلب وقف.
مراد: يعني إيه؟ يعني خلاص راحت مني؟ يعني أنا ضيعتها خلاص؟ راحت من غير ما أقولها إني فعلاً بحبها؟ لاااا ياررررررررب.
الدكتور: هاتي الجهاز بسرعة. هنعملها إنعاش للقلب.
الدكتور فضل يحاول لحد ما أخيراً القلب رجع ينبض من تاني.
الدكتور: أوووف الحمد لله. البنت دي بتعافر مع الدنيا ومش عايزة تسيبها. الحمد لله.
الممرضة: ده جوزها بره منهار. أما أخرج أطمّنه.
الدكتور: لا خليكي معاها وأنا هروح له.
الممرضة: تمام يا دكتور.
مراد منهار بره ومش قادر يقف على رجليه خالص.
الدكتور خرج بره الغرفة.
الدكتور: مالك عامل كده ليه؟ في إيه؟ الحمد لله بقت كويسة.
مراد رفع راسه وعينيه كلها دموع: بجد؟ بجد يا دكتور؟
الدكتور: آه بجد. القلب رجع طبيعي. الحمد لله.
مراد: طب أنا عايز أشوفها. والنبي أشوفها من بعيد.
الدكتور: بتحبها أوي كده؟
مراد: وأكتر كمان يا دكتور. أرجوك خليني أشوفها. أرجوك.
الدكتور: طب بص هو مينفعش، بس ماشي يا سيدي عشان بس حالتك دي. اتفضل ادخل للممرضة وهي تجهزك تدخله.
مراد: شكراً يا دكتور.
مراد دخل ولبس لبس التعقيم ودخل وقف قصاد نور اللي تقريباً مش باينة من كتر الأجهزة اللي عليها.
مراد: أنا آسف يا نور. آسف. أنا بحبك وهفضل أحبك لآخر لحظة في حياتي. أنا همشي خالص من حياتك. سامحيني.
الممرضة: كفاية كده معلش.
مراد بص لها وراح خارج.
عدى أسبوع بالظبط على أبطالنا.
حسام: هي الآنسة نور فين؟
الممرضة: نقلناها مع أختها فوق. هي طلبت كده.
حسام: تمام.
وراح طالع له. حسام وصل غُرفة نور وحور. خبط ودخل.
حور: مراد حبيبي وحشتني أوي.
حسام: إيه رأيك في المفاجأة دي؟
حور: أمم حلوة.
حسام: حمد الله على السلامة يا نور.
نور: الله يسلمك يا حسام بيه.
حور: هو إحنا هنخرج امتى؟
حسام: لازم على الأقل أسبوع كمان عشان ميحصلش مضاعفات.
حور: أنا زهقت بجد.
حسام: معلش استحملي. أهي نور جتلك أهي تسليكي.
نور: آآآه. في ألم جامد في بطني. آآآه.
حسام خرج جرى ينده للدكتور.
حور: حاسة بإيه؟
نور: حاسة إنه هيموت عليكي. ارجعيله بقى.
حور: انتي وقفتيلي قلبي يا شيخة.
نور: ههههه. إحنا ملناش غير بعض إحنا الاتنين. حلو أما يبقى لينا سند تالت. شوفتي خرج يجبلي الدكتور بسرعة إزاي.
حور: اسكتي بقا. حتى وانتي تعبانة وفيكي بلاوي الدنيا مبتبطليش رغي.
حسام دخل هو والدكتور.
الدكتور: خير يا آنسة نور؟
نور: مفيش يا دكتور. في ألم بيجي ويروح في بطني.
الدكتور: أكيد لازم يبقى فيه ألم. انتي قوية ولازم تستحملي عشان اختك اللي سابت ابنها ودخلت غامرت بحياتها عشانك وعشان خطيبك اللي كان مموت نفسه عياط بره. هو فين صحيح يا أستاذ حسام؟ بقالي كام يوم مشوفتهوش.
حسام: رجع القاهرة وراه حاجة ضرورية بيعملها.
الدكتور: لا بس شكله بيحبك أوي يا آنسة نور.
نور عنيها اتملت دموع وراحت مغمضة عينها.
نور: أنا عايزة أنام.
الدكتور: طب تمام. أستاذ حسام كفاية كده يالا. معلش لازم يرتاحوا.
حسام: ماشي.
وراح خارج مع الدكتور.
بعد أسبوع تاني.
حسام: الو. أيوه يا مراد. انت فين؟
مراد: أنا سافرت بره مصر.
حسام: طب ليه كده؟ خليك قد المواجهة.
مراد: أنا أذيتها كتير أوي يا حسام. أنا مش قادر أستحمل أشوفها بتتعذب قدامي بسببي.
حسام: هي محتاجاك على فكرة زي ما انت محتاجها. حاول تقف معاها. الواحد بيحس بحب اللي قدامه. ليه بالاهتمام؟ لازم ترجع وتقف معاها.
مراد: مش هينفع صدقني. هتتعب أكتر.
حسام: هي تعبانة دي الوقت عشان انت مش معاها. واهي حور هتخرج من المستشفى النهارده وهي هتبقى لوحدها لأن حور هتتمنع تخرج من البيت أقل حاجة شهرين كمان. تعالي اسندها واقف جنبها مش تهرب.
مراد: أنا مهربتش. أنا قولت كده أريح ليها.
حسام: لا مش أريح ليها. يالا اركب أول طيارة وتعالى. يالا.
مراد: انت شايف كده؟
حسام: مفيش غير كده أصلاً.
مراد: تمام. خلاص. أنا هحجز تذكرة وأجهز نفسي. وفي أول طيارة هكون عندك.
حسام: تمام. مستنيك يا مراد. سلام.
حور: هو مينفعش أقعد هنا لحد ما نور تقوم بالسلامة ونروح سوا؟
الدكتور: براحتك. اللي انتي عايزاه.
نور: لا لو بتحبيني روحي لجوزك وابنك. أنا هنا معايا الممرضات والدكاترة. متقلقيش عليه.
حور: بس أنا قلبي هيبقي وجعني أوي عليكي.
نور: سلامة قلبك. متقلقيش يروحي عليه. يالا أومي عشان تجهزي وتروحي لابنك القمر ده. ومعلش هطلب منك طلب يا حسام بليز.
حسام: إيه؟ خير؟
نور: عشان خاطري غير اسمه. عشان اسمه كل ما بسمعه بتخنق. عشان خاطري غيروا اسمه.
حور: تمام. ماشي. دي أول حاجة تعملها بإذن الله أول ما أقوم بالسلامة.
نور: تمام. يالا باي بقا. وخلي بالك منها يا حسام.
حسام: ماشي يا نور. متقلقيش عليها. سلام.
بالليل الساعة ١١.
نور قاعدة على السرير بتلعب بالموبايل.
الباب خبط.
نور: اتفضل.
مراد داخل وحاطط إيده على قلبه.
نور بصت له بصدمة: عايز إيه؟ جاي تشمت صح؟
مراد دخل ساكت متكلمش.
نور: اتفضل ارجع زي ما جيت يا مراد.
مراد لا رد.
نور: انت في إيه؟ اتخرست ولا اطرشت؟ اطلع بره مش عايزة أشوفك.
مراد لا رد.
نور: شكله اتجنن ده ولا إيه؟ طب والله ما عدت متكلمة.
وكملت لعب في الموبايل.
مراد: وحشتيني.
نور بصت له بصدمة.
مراد: والله بحبك.
نور: لارد.
مراد: أنا غلطت في حقك كتير. بس والله انتي بعنادك ده اللي وصليني لكده.
نور: مراد...
مراد قاطعها: أنا سمعتك. اسمعيني.
نور: مش عايزة أسمع حاجة. كفاية كدب بقا. كفاية.
مراد: أنا الحاجة الوحيدة اللي مكدبتش عليكي فيها إني بحبك. وأنا فعلاً والله بحبك.
نور: أمم بتحبني بأمارة أما أخدتني توريلي صورتي اللي عملها والشقة اللي فارشها ليا ووو. وفي الآخر يطلع فخ بتوهمني إنك بتحبني عشان توصلوا لحور.
مراد: بس...
نور: مبقاش. انت عارف أما أختي اللي المفروض مأمناني على حاجة وفي الآخر بغبائي أنا أوصلكم ليها زي ما انت قولت.
وسكتت. الموبايل رن.
نور: الو. أيوه يا أيمن.
أيمن: أخبارك إيه؟
نور: الحمد لله بقيت أحسن.
أيمن: الحمد لله. على فكرة انتي وحشتيني أوي.
مراد سمع لأن الموبايل صوته عالٍ.
نور: شكراً.
أيمن: أنا عايز أجي أتقدملك رسمي يا نور. يوم الاتنين الجاي بإذن الله هاجي أزورك في المستشفى أنا ووالدتي ونروح نخطبك من أختك لو معندكيش مانع.
نور بصت لمراد اللي كان مستني يشوف هتقول إيه.
نور: لا معنديش مانع يا أيمن.
أيمن: على بركة الله. أنا هقفل دلوقتي. أما أخلص شغل هكلمك. سلام يا حبيبتي.
نور: سلام.
مراد: هو أيمن ده بتاع البنزين؟
نور: اللي ضربك.
مراد: ضربني؟ آه ماشيين.
نور: ممكن تمشي بقا؟ أنا دلوقتي بقيت مسؤولة من واحد بيحبني.
مراد: طب وانتي بتحبيه؟
نور: وانت مالك أصلاً.
مراد: أصل...
نور: بتخيل عليه.
مراد: لا وهتخيل عليكي ليه يابتاعة. أصلاً كل ما أجي أكلمك تقولي أصلاً. ردي عليا. بتحبيه؟
نور: طبعاً.
مراد: قوليها وانتي باصة في عيني.
وقرب منها.
نور بصت في عينيه.
نور: أيوه بحبه يا مراد. بحبه.
مراد: مانا عارف إنك بتحبي مراد.
نور: لا. معدتش بحبك يا مراد. كان فيه وخلص. كفاية اللي حصلي بسببك ده. أنا حاسة إن بطني فضوه.
مراد: طب بصي. هتفق معاكي على اتفاق. ولو عجبك كملي. معجبكيش متكمليش.
نور: إيه هو؟
مراد: أنا هقعد معاكي هنا لحد ما تخرجي من المستشفى. لو ضايقتك قوليلي أمشي وأنا همشي على طول. لو حسيتي إني بجد بحبك وعايزك قوليلي خليك. اتفقنا؟
نور: تمام. أو امشي بقا عشان انت مضايقني.
مراد: من أولها هنغني. أنا رايح أقعد على الكنبة اللي هناك دي. لو عزتي حاجة اندهي عليه.
نور: انت لازق.
مراد: ورخم وبتاع رقاصات. تصدقي وحشوني أوي.
نور مقدرتش تمسك نفسها من الضحك.
مراد: أيوه كده. خلي الشمس تدخل.
نور كشرت.
مراد: إحنا آسفين يا ريس.
وراح سيبها وراح قعد على الكنبة يتفرج على التليفزيون.