تحميل رواية اغتصبني واعطيته قلبي بقلم اميرة محمود pdf
بقلم اميرة محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مين اللي عمل فيكي كده؟ راحت واقعة في الارض. حور! حور فوقي. أنا خلصت ترجمة الأوراق كلها يا حسام بيه، ممكن أروح؟ معدش حد في الشركة خالص غير الأمن والساعة بقت 11. تروحي فين؟ قام وشدها عليه وأخذ يقطع ملابسها. حور، حسام بيه فوق مال حضرتك يا حسام بييييه! انقض عليها حسام كالحيوان المفترس، فهو لم يكن في وعيه تماماً حتى أفقدها أعز ما تملك. حور بعياط شديد: والنبي فوق حرام عليك فوق مالك ااااااه يا حسام! وراحت غايبة عن الوعي. في مكان آخر. حطيتله الحبوب اللي قولتلك عليها في العصير. أيوه يا باشا، فاته هايص جو...
رواية اغتصبني واعطيته قلبي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اميرة محمود
حسام: لحد كده وكفايه أوي، اتفضل مع السلامة. ارجع كما كنت. أنت عرفت مكاني، وقت أما تكون عايز تشوف ابنك تعالي.
حسام: لا، مش همشي يا حور. أنا مصدقت لقيتكم انتو الاتنين. أنا مليش غيركم. اللي تضحي بحياتها عشان أختها تبقى بنت حلال، ومينفعش أفرط فيها.
حور: لازم تفرط يا حسام، معلش كده. كفاية أوي اللي حصل لنور بسبب ابن عمك. عارف أنا لو شفته أنا هشرب من دمه عشان اللي عمله فيها، والله ما هرحمه.
حسام: هو، على فكرة، دي الوقت معاها.
حور: معاها فين؟
حسام: في المستشفى.
حور: هو كان مستنيني أمشي ويقوم جاي على طول. أنا هتصل بنور لحسن يضايقها وتعمل في نفسها حاجة.
حسام: كلميها.
حور: الو، أيوه يا نور. أخبارك إيه؟
نور: الحمد لله تمام.
حور: هو مراد عندك؟
نور: مش عارفة إيه اللي جابه ده. فارد نفسه وأنا مش طايقة أشوفه.
مراد: الله يسامحك، على فكرة أنا سامعك.
نور: اسمع، ويا ريت يبقى عندك دم وتمشي.
مراد: ما عنديش.
نور: ماهو واضح.
حور: أنا هخلي حسام يمشيه حالا.
نور: ياريت.
حور: ماشي، سلام.
حور: لو سمحت، خد ابن عمك وامشوا. سيبونا في حالنا بقى.
حسام: فرصة واحدة بس، عشان خاطري.
البيبي فضل يعيط جامد، جعان.
حور جاية تقوم تعمله الرضعة.
حسام: خليكي، أنا هقوم اعمله أنا.
وراح داخل عمله الرضعة وفضل شيله رايح جاي لحد ما البيبي نام.
حور: ده نام.
حسام: أوديه فين؟
حور: هاته جنبي هنا.
حسام: هو انتي مجبتلوش سرير ليه؟
حور: عشان مكنش غيرنا احنا الاتنين. هجيب سرير ليه؟ باخده في حضني وأنام.
حسام: تمام، الصبح هنزل أجيبله سرير.
حور: ليه؟ مش محتاجاه في حاجة.
حسام: أولاً، أنا جوزك ومن حقي أنا اللي أنام في حضنك مش هو.
حور: يوووه، قولتلك خلاص يا حسام. معدش في بينا غير الانتقام. أنا مش هسيب حق أختي من ابن عمك.
حسام: أختك قدامها يومين بالظبط وهترجع لمراد.
ولسه جاي ينام عالسرير.
حور: انت رايح فين؟
حسام: هنام جنب مراتي وابني.
حور: يارب، صبرني كده كتير. والله.
حسام طلع نام جنب ابنه.
حسام: تصبحي على خير يا مجنونة. خليكي طول الليل كده تكلمي نفسك.
حور: أنا مجنونة، ماشي يا حسام. حسبنا بكرة أما أصحى بس يا حسام.
عند نور ومراد.
مراد: أنا جعان. هنزل أجيب حاجة آكلها.
نور: وأنا مالي أمي أصلاً.
مراد: انتي عارفها، هي مالها ليه؟
نور: ليه؟
مراد: عشان انتي حبيبتي.
نور: أنا مش حبيبة حد، لو سمحت بره.
مراد: طب وأيمن يا روحي، نسيتيه؟
نور: في حد ينسى خطيبه بردك؟
مراد: والله، طيب.
وراح خارج وقفل الباب.
نور: والله لهوريك يا مراد. أنا تلعب بيا؟ لا وكمان بتكمل لعبتك. أصلك مفكرني هفأ. والله لهوريكم.
مراد جاب الأكل والحلويات من السوبر ماركت اللي جنب المستشفى. وخارج عربية سودا جيب عاليه، خطفوه جواها.
مراد: أوووه، في إيه؟
الرجالة كلهم ملثمين.
مراد: اسكت خالص.
وراحوا راشين بنج عليه.
نور فوق قاعدة تتفرج عالتلفزيون.
نور: هو مجاش ليه؟ ده بقالي ساعتين بالظبط. يا ربي. طب وأنا زعلانة أوي كده ليه؟ يا كش يولع.
مراد فاق لقى نفسه مربوط ومغميين عينيه.
مراد: ياللا هنا، في إيه بس؟ ياللا هنا. حد يرد علياااااااااا.
بودي جارد: اسكت بقا ياللا، مسمعش حسك.
الباقيين: هههههههه.
مراد: والله ما هرحمكم.
ماشيتاني يوم الصبح.
حور: حسام، حسام.
حسام: نعم يا حور.
حور: هو مراد مشي امبارح ليه؟
حسام: هو مشي.
حور: امم. نزل يجيب أكل من السوبر ماركت، مرجعش.
حسام قلق، فضل يرن الموبايل مقفول. اتصل بأخته قالتله مجتش.
حسام: مراد اتخطف.
حور: انت بتقول إيه؟ طب واتخطف إزاي؟ هتلاقيه راح هنا ولا هنا.
حسام: أنا هعرف دي الوقت إيه اللي حصل.
حسام غير هدومه ونزل جرى راح المستشفى لنور.
حسام: ازيك يا نور. عاملة إيه؟
نور: تمام، الحمد لله.
حسام: هو مراد كان قال نازل وراجع ولا مقالش راجع؟ أنا عايز أعرف إيه اللي حصل.
نور: قال هيجيب أكل ويرجع.
حسام: مراد اتخطف يا نور.
نور: بجد؟
حسام: ملوش أثر. واكيد حد كان مراقبه. أبو وزير وغني وماشي لوحده. أظن فريسة حلوة.
نور: أحسن. يارب يغتصبوه.
حسام بصدمة: إيه؟ ههههههههههه.
نور: مفيش.
حسام: أنا نازل أشوف الجدع راح فين.
نور: روح، وإن شاء الله مش هتلاقيه.
حسام: بس قبل ما أنزل هقولك كلمتين اسمعيهم كويس. مراد بيحبك وكان هيموت عليكي وانتي تعبانة. وهو عمل اللي عمله عشان أنا وعدته إني هحاول أجوزهولك لو رجعت لأختك. وفعلاً الشقة، مراد نزل جاي جميع الفرش باسمك. وراح مطلع ورق فواتير من جيبه. الورق ده بيثبت مدى صدق كلامي. أنا كان ممكن أرميه، بس مرضتش. حسيت إني هحتاجه في يوم. كل حاجة باسم نور، نور، نور. حاولي تحكمي قلبك شوية في الموضوع ده. الله أعلم هو دي الوقت إيه اللي ممكن يكون حصل له.
أنا نازل.
وسابها ونزل.
نور: يارب. أنا مش عارفة إيه في إيه. بحبه لسه ولا لا؟ بس أنا بجد نفسي يرجع. أشوفه تاني. يارب ميكنش حصل له حاجة. خلاص أنا مسامحاه. يارب، يارب متكسرش قلبي عليه ويرجع.
مراد: ورحمة أمي، ما هرحمك. لو راجل فكني ووجهني راجل لراجل.
لا وعلي إيه؟ الطيب أحسن. مع الباشا السكرة اللي معروف في القسم بتاعه بأنه بيعشق خناقات الحريم. بس أقولك الصراحة، البنت اللي في المستشفى بصراحة تستاهل. البت قمر بجد. كان نفسي أجبهالك لحد عندك هنا، بس بيقولوا في فترة نقاهة. غلط. أنا ممكن أجبهالك بردك وغلط على الزلط.
مراد: قول عايز مني إيه وخد اللي انت عايزه مني. أنا راجل لراجل. مدخلش بنات في النص. لأن اللي هيفرط منها بجد هنسفه.
تمام، بص يا بيه البهوات، انت هنا مشرفنا لحد ما ابن عمك الغالي يتنازل عن حاجة غالية كانت بتاعتنا وهو واخدها.
مراد: إيه هي دي؟
لا ملكش فيه انت. إحنا بعتناله الرسالة. لو وافق تمام وهنرجعك بالسلامة معزز مكرم. لو موافقش خليك مشرفنا. وممكن نجيلك السنيورة بتاعتك لحد عندك.
مراد: طب ممكن تخلوني أكلمه أقنعه؟
ماشي، وماله.
وراح متصل برقم حسام.
خد، أنا هحطه على ودنك. رد ياللا.
حسام: الو.
مراد: حسام، أنا مراد. أنا مخطوف. شدد حراسة على نور.
دي اسمها خيانة يا مراد باشا.
وراح ضاربه شلوط في بطنه.
مراد: ااااه. اسمع الكلام يا حسام. نور في خطر.
حسام: الو. أيوه يا حسام باشا. إحنا تبع الباشا الكبير. وهو بعتلك رسالة. لو الأمانة مرجعتش، هنرجعلك قصادها ابن عمك متقطع.
حسام: أمانة؟ أمانة إيه؟
الحاجة اللي مش من حقك وعرفت واخدتها. رجعها لعادل باشا. عشان صدقني صاحبك وحبيبته شكلهم هيبقي وحش جدا وهما ميتين.
وراح قافل.
حسام: طب، ما الو...
حسام: ياربي، الحل إيه؟ يااارب.
وراح طالع بسرعة لنور.
نور: إيه يا حسام؟ لقيت مراد؟
حسام: مراد اتخطف. واللي خطفينه عايزين مني حاجة كبيرة قصاد كده.
نور: يعني خاطفينه هو عشان يساوموك؟
حسام: آه. عشان اللي عمل كده عارف ومتأكد إننا ملناش غير بعض.
نور: طب ما أنا هقول فكرة. اسمع.
رواية اغتصبني واعطيته قلبي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اميرة محمود
نور، بص يا سيدي قولهم اللي عايزين يعملوه في مراد يعملوه، أصل محدش عايزه.
حسام: هو عشان انتي مش طايقاه قولتي تخلصي منه مرة واحدة؟
نور: يا عم هو مش عيل صغير إنه مايعرفش يدافع عن نفسه، سيبه وقولهم مش عايزه ومش هتنازل عن حاجة. اسمع الكلام بس.
حسام: بس لو حصله حاجة انتي اللي هتبقي مسؤولة قدامي.
نور: والله انت الكسبان لو خلصت منه.
حسام: هههههه على رايك.
نور: أخبار حور إيه بالحق؟
حسام: كويسة الحمد لله.
نور: حساااام.
حسام: في إيه يابنتي، مانا قدامك أهو. خضتيني.
نور: روح لحور بسرعة، التهديد جه عليه عشان يروحولها.
حسام: أووووف، راحت من بالي. وسابها ونزل جري، اتصل بحور.
حور: أيوه يا حسام.
حسام: انتي كويسة؟
حور: اه الحمد لله، في إيه؟ نور كويسة؟
حسام: اه.
حور: اومال صوتك ماله؟
حسام: مفيش، أنا.
حور: حور، هو الباب بيخبط.
حسام: اه هروح أشوف مين.
حسام: متفتحيش الباب، اوعي يا حور.
حور: ليه؟
حسام: مراد اتخطف، واللي على الباب دول جايين ليكي.
حور: يعني إيه؟
حسام: تعرفي تبصي من العين السحرية تشوفي مين من غير ما تحسسيهم إنك ورا الباب.
حور: حسام، دول جاردات عملاقة.
حسام: متفتحيش يا حور، أنا خلاص قربت.
حور بخوف: حسام، دول بيخبطوا جامد يا حسام، شكلهم بيكسروا الباب.
حسام: أنا قربت خلاص، اهدي، ومت حاوليش تقفلي السكة، أنا معاكي، متخافيش.
حور: حسام، الباب بطل خبط، شكلهم مشوا.
حسام: طب اهدي كده وحاولي تروحي تشوفي من العين السحرية تاني.
حور: فعلا يا حسام، دول مشوا، شكلهم فكروا مفيش حد هنا.
حسام: أنا تحت البيت ومعايا جاردات، هبعتلك اتنين هيقفوا قدام البيت عشان محدش يجيلك عقبال ما أجي.
حور: انت رايح فين؟
حسام: متقلقيش، هروح وراهم أعرف مكان مراد.
حور: بس دول ممكن يقتلوك.
حسام: افهم من كده إنك خايفة عليه؟
حور: سلام يا حسام.
حسام: ماشي، اهربي براحتك، سلام.
دي الوقت بقا عشان مشوا بالعربية. سلام.
حسام: انزلوا انتوا الاتنين هنا، مش عايز نملة تطلع فوق تأذي مراتي أو ابني.
الجارد: تمام يا باشا، متقلقش.
حسام جرى بالعربية ورا العربية لحد ما وصلوا المكان.
حسام: أنا معايا رجالة، عايزكم تحموني لحد ما أخرج صاحبي من جوه.
الجارد: ماشي ياباشا.
حسام: ياللا بينا.
فضل ينسحب لحد ما وصل للبوابة، لقى تلاتة واقفين مسلحين على البوابة وبيتكلموا.
حسام شاور الجارد يضربوا نار، وراحوا ضاربين نار عليهم لحد ما وقعوا في الأرض.
حسام فضل واقف منتظر حد يخرج، محدش خرج. راح جاري واقف ورا البوابة، الجارد وراه حاميه.
بيبص جوه لقى المكان فاضي، دخل هو والجارد يدوروا على مراد. لقوا واحد خرج من ورا عمود وضرب عليهم نار.
حسام جرى استخبت ورا عمود تاني، وراح ضارب نار لحد ما مسدسه فضى.
حسام: اووف ياربي، أعمل إيه؟ أخرج أحسنلك، ياللا.
حسام استناه يجيله، وراح لافف وجاي من وراه.
عاوج رأسه، أجي واحد تاني وراح ضارب نار على حسام.
حسام فدا نفسه باللي في أيده، الرصاص كله اجا فيه.
حسام اخد المسدس من إيد اللي في أيده، وراح ضارب نار عليه، وراح رامي الراجل اللي في إيده على الأرض.
فضل ماشي يدور على مراد في المكان لحد ما لقى باب مقفول.
حسام: رعد، معلش تعالي اكسر الباب ده.
حسام لقى مراد مربوط ومغميين عينيه.
حسام: هههههه، حلاوتك يا مراد بيه، يا كسفتنا.
مراد: تعالي فكيني ياللا، اتخنقت.
حسام راح يفكه: هههههه، أصوّرك وأورّي الصورة لأبوك، يا فرحة أبوك بيك. أما بشوفك كده.
مراد قام وقف: وحياة أمي ما هرحم اللي عمل كده، أعرفه بس.
حسام: هتعمل فيه إيه يا شملول؟
مراد: شملول، ماشي يا حسام، ماشي.
حسام: طب ياللا عشان كانو رايحين يخطفوا حور، بس الحمد لله وصلت في الوقت المناسب، البركة في نور.
مراد: نور إزاي؟
حسام: اركب بس وأنا هقولك في الطريق.
مراد ركب العربية: قول بقا نور عملت إيه؟
حسام: نور فهمتني إنهم هددّوكي بيها عشان أروحلها عشان يخطفوا حور وابني.
مراد: البنت دي ذكية، ذكاء رهيب، هو أنا بحبها من قليل.
حسام: هههههه، كانت عايزاني أسيبك ليهم، شكلها بقت بتعزك أوي.
مراد: أنا جرحتها أوي يا حسام، عارف ضميري بيوجعني كل ما افتكر اللي حصلها بسببي.
حسام: روح لها يا مراد، وأنا هروح لحور، وخلي بالك منها، هي جدعة وبجد تستاهل كل خير.
مراد: والله وحشتني أوي، بس هروح أول آخد شاور وأغير هدومي، لو روحت وأنا معفّن كده هتقرف مني.
حسام: بصراحة، اه، ريحتك ماشاء الله عطّرت العربية، ههههههه.
مراد: اضحك ياعم، مانت مقعدتش في زريبة زي اللي كنت قاعد فيها.
حسام: هههههه، ده أنا دخلت كنت هموت، انت بت فيها إزاي يا عم؟
مراد: والله اتخنقت ورجعت كذا مرة، حاجة تقرف، المهم وديني عند شقتي ياللا.
حسام: ماشي.
حسام روح لحور.
حور سمعت الباب بيخبط، خافت، وراحت براحة عند العين السحرية، لقته حسام، فتحت الباب بسرعة وراحت حضناه.
حسام: إيه ده؟ في إيه؟
حور بعياط: أنا كنت خايفة أوي.
حسام: خلاص يا روحي، أنا معاكي، متخافيش.
حور بعدت وراحت ماسحة دموعها.
حور: ااا، أنا عايزة أروح لنور، عايزة أطمن عليها.
حسام: كويسة، متقلقيش، انتي بس.
حور: تمام.
وجايه تمشي، حسام شدها تاني في حضنه.
حسام: عارفة إني أسعد راجل في الدنيا يا حور انهارده.
حور: ليه؟
حسام: عشان لقيت حد يخاف عليا، أول مرة أحس إن في حد خايف عليا من قلبه.
حور: مراد بيعيط، سيبني أروح له.
حسام: أوووف يا دي مراد اللي طلعلي في الحظ ده.
مراد أخد شاور ولبس تيشرت أسود وبنطلون أسود ودهن برفيوم، وراح نازل رايح لنور المستشفى.
مراد لسه جاي يدخل لنور، لقى أيمن عندها.
أيمن: انت إيه اللي جايبك هنا؟ ده إيه اللي جايبه هنا يا نور؟
نور: ااا.
أيمن: هو إيه اللي ااا، ده مين؟ وليه دايماً معاكي؟
نور: ده ظابط بوليس، ويبقى صاحب جوز أختي، هتلاقيه جاي عشان يعرف الحادثة حصلت إزاي، صح يا أستاذ مراد؟
مراد: لأنور برقت بعينيها: يا مراد باشا، ده خطيبي، وبيسأل حضرتك جاي ليه؟
مراد: جاي ليكي عشان وحشتيني.
نور بصدمة: في إيه يا باشا؟
أيمن: لو سمحت، مسمحلكش تقول كده على خطيبتي، وشكراً لزيارتك، ياللا بالسلامة.
مراد: في إيه ياله؟ ماتتظبط، وإلا عايزني أظبطك؟
أيمن: تظبطني؟ أوعى تكون مفكر نفسك عشان ظابط فأنا هخاف منك.
مراد: انت أظاهر.
نور: ااااهم.
مراد جرى عليها: في إيه؟
نور: جنبي، في ألم جامد.
مراد: انده للدكتور.
نور: ياريت، واتفضلوا امشوا انتوا الاتنين، مش طايقاكم، امشوا.
الممرضة دخلت على صوت نور: في إيه يا جماعة؟
نور: خرجيهم بره، أما عايزة أقعد لوحدي.
الممرضة: اتفضلوا يا جماعة كده بره لو سمحتم، مينفعش كده، المريضة محتاجة راحة.
أيمن: أنا أصلاً ماشي خالص يا نور، وانسى أي حاجة.
مراد: يبقا أحسن بردك.
أيمن بصله وراح خارج ماشي.
مراد للممرضة: اتفضلي، دي الوقت هقولها حاجة.
الممرضة: تمام.
مراد راح قعد جنب نور على السرير.
نور: نعم.
راح ماسك إيدها وراح بيسها.
مراد: والله العظيم بعشقك.
نور: مش هصدقك عمري يا مراد، خلاص.
مراد: بذمتك، مقلقتيش عليه أما اتخطف امبارح؟
نور: بالعكس، ده أنا فرحت جدا.
مراد: لو بتكرهيني، بصي في عيني وقوليهالي في وشي يا نور، وأنا أوعدك إني هبعد بجد.
نور بصت له في عينيه جامد: بكرهك يا مراد، بكره كل حاجة فيك، حتى البرفن اللي انت حاطه خانقني ومش قادرة أشم هوا بسببه، بكرهك يا مراد. وراحت معيطة.
مراد: ماشي يا نور، بس صدقيني أنا هبعد خالص، ومعدتش راجع مصر خالص.
نور: يبقا أحسن.
وراحت ماسكة بطنها بألم: ااااا.
مراد: نور مالك؟
نور: ااااه، بموت.
مراد خرج جرى جاب الدكتور.
الدكتور: مالك يا نور؟
نور: مش قادرة يا دكتور، الألم نفسه، اااااه.
الدكتور نده للممرضة تعطيها حقنة مسكنة.
مراد: طب المغص ده سببه إيه يا دكتور؟
الدكتور: ممكن تكون اتعصبت، وإلا حاجة.
مراد: فعلاً، هي اتعصبت جامد.
الدكتور: دي محتاجة، مفيش حاجة تعصبها خالص، كفاية اللي هي فيه خلاص. يا آنسة نور، ارتحتي؟
نور: شوية يا دكتور، بس بقيت أحسن.
الدكتور: طب أنا خارج، إن عوزتي حاجة أنا بره.
نور: شكراً يا دكتور.
مراد فضل واقف في الأوضة لوحده وباصص على نور.
مراد: امشي، وإلا.
نور بصت له وراحت ضاحكة على منظره.
مراد: قوليلي، امشي، وإلا.
نور بضحك: مش عارفة، انت عايز إيه.
مراد: شكلك حنيتي.
نور: هههههه.
مراد: هما عطينك حقنة حشيش؟
نور: بحبكم.
مراد بصدمة: إيه؟
نور: إيه؟ هههههههه.
مراد: أنا سمعت حاجة، مش عارف اللي سمعته ده بجد.
نور: سمعت إيه؟
مراد: اللهم اجعله خير، بحبك.
نور: يبقا فعلاً بتحلم، هههههههه.
مراد: نور.
نور: قلب نور.
مراد: لا، أنا هاخد اسم الحقنة اللي أخدتيها عشان كل ما تيجي تتعصبي عليه تهدي وتبقي عسل كده.
نور: عسل.
مراد: اه، انتي عسل.
نور: ماشي يا حبيبي.
مراد: نور، أنا مراد، انتي واعية للي بتقوليه؟
نور: في إيه يا بني؟ ليه مصمم تخرجني من المود؟
مراد: أنا انشك في قلبي إن خرجتك تاني.
كملي.
نور: أقول إيه؟
مراد: اللي في قلبك.
نور: امشي بقا عشان عايزة أنام، تعبت.
مراد: ماشي يا صاحبي.
نور: ههههه.
حسام بيفتح الباب: إيه ده؟
مراد: إيه؟ ومش المفروض تخبط أول؟
حسام: والله ده على أساس إنك تقربلها عشان تقعد معاها وتقفل الباب.
مراد: اه طبعاً، أقربلها، صح يا نور؟
نور: واللا أعرفك، امشي ياض من هنا، روح للرقاصين بتوعكم.
مراد: ياض ورقاصين؟
حسام: هههههه، اه، ياللا من هنا.
مراد: ماشي، أنا رايح مشوار وجاي حالاً.
نور: خلي بالك على نفسك من العصابة، يا بيضة.
حسام ضحك بصوت عالي عليه.
مراد: استني عليه أما أرجعلك بس.
رواية اغتصبني واعطيته قلبي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم اميرة محمود
بعد ساعه بالضبط
"اي ده يا مراد"
"مراد، خليك في حالك انت والنبي"
"حسام، اي اللي خليك في حالك دي انت جايب المأذون ليه"
"مراد، هيكون ليه اكيد هتجوز"
"حسام، مش هترضي وهتحرج نفسك"
"مراد، ملكش فيه وعديني ادخل كده انت قافل السكه كده ليه"
"حسام، ادخل يا سيدي أما نشوف"
مراد دخل لنور لقاها نايم
"مراد، نور حبيبي اومي"
"نور، في ايه"
"مراد، هطلب منك طلب لاخر مره"
"نور، طلب طلب ايه"
مراد طلع علبه من جيبه وفتحها
"نور، الله ده الماظ صح"
"مراد، تتجوزيني"
"نور، مراد ممكن تتقبل كلامي اللي هقولهولك معلش"
"مراد، ايه تاني يا نور"
"نور، أنا نفسي اهلك هما اللي يطلبو أيدي نفسي احس اني مش اخداك غصبا عنهم نفسي يتعملي حفله زى اي عروسه والبس فستان واقعد استنا عريسي يجي ياخدني افهمني بقا يا مراد"
"مراد، اممم طب بصي أنا جبت المأذون بره هنكتب كتابنا بس و والله هعملك اللي انتي عايزاه كله بس اكتب الكتاب بس عشان خاطري"
"نور، ماشي يا مراد"
مراد بفرحه
"مراد، قلب مراد من جوه انا هخرج ادخل الراجل"
"نور، مين الراجل ده"
"مراد، المأذون"
"نور، طب مش هينفع اعمل حاجه من غير حور لازم اعرفها"
"مراد، هنفتح فيديو كول تشوف كل حاجه"
"نور، والله انت مجنون"
"مراد، فعلا أنا بقيت مجنون من يوم ما شفتك"
وراح خارج فاتح الباب
"حسام، هااا عملت ايه"
"مراد، للاسف"
"حسام، هههههه مش قولتلك اديك خرجت نفسك تان"
"مراد، للاسف هدخل عش الزوجيه دي الوقت"
"حسام، بجد وافقت"
"مراد، عيب عليك ابن عمك مسيطر بردك"
"حسام، يا اخي اتلهي وحاسب كده اما اشوف غيرت رايها ليه"
"مراد، غيرت رأيها ليه هو انت مكنتش عايزها توافق عليه واللا ايه"
حسام دخل
"حسام، نور انتي موافقه بجد"
"نور، اي ارجع في كلامي صح انت صاحبه وادرى بيه ارجع في كلامي"
"حسام، ههههه ترجعي في كلامك مين عشان يقتلك ويقتلني معاكي"
"نور، ههههه مجنون ويعملها"
"مراد، والله"
"نور، اه والله هههههههه"
"حسام، طب هات المأذون واتنين شهود عشان نخلص"
"نور، اتصل بحور اول يا حسام لازم اعرفها قبل ما اعمل اي حاجه"
"حسام، حاضر ياستي"
و ไป متصل بحور
"حور، ايوه يا حسام"
"حسام، بقولك يا قلبي مراد جايب المأذون وعايز يكتب الكتاب دي الوقت"
"حور، قوله لو ممشاش من عنده أنا هاجي وافتحله كرشه"
"حسام، في ايه يا حور اهدي"
"حور، اهدا اممم طب أنا جيالكم حالا والله لو كتب الكتاب لهشتكيكم انتو الاتنين هو مكفهوش اللي حصل لنور بسببه"
"حسام، طب خدي رأي نور كلميها شوفي هي موافقه واللا لا"
"حور، هاتها"
"مراد، لا هات اكلمها أنا يا حسام"
"حسام، طب خد"
"مراد، ازيك يا حور"
"حور، لا ازيك ولا بتاع المأذون ده يمشي من عندك فور"
"مراد، ليه قوليلي انتي معترضه ليه"
"حور، عشان سيادتك معروف بسمعتك الهباب وغير كده اكيد عشان الانسه مانعه لا يبقا نتجوزها وأما نزهق منها نرميها ونشوف غيره"
"مراد، أنا مش كده يا حور صدقيني والله أنا بحبها وعايزها عالطول معايا أنا مش وحش للدرجه القذره اللي بتقوليها دي"
"حور، مراد بيه متنساش اني كنت سكرتيره حسام وعارفه كل بلاويك وفاكره كويس انت حاولت كام مره عشان تكلمني بس انا اللي كنت بصدك وببعدك"
"مراد، يعني انتي مش قادره تصدقي أن بحب اختك يا حور"
"حور، ايوه ولو سمحت ابعد عنها خالص ملكش دعوه بيها كفايه اللي حصلنا اوي بسببك"
"مراد، تمام يا حور من انهارده اختك هي اختي وانا هبعد عنها خالص عشان ترتاحو مني بدالي سبب في مشاكلكم أنا بتأسف جدا ليكم سلام"
حسام اخد الموبايل وبص علي نور لقاها منهاره بسبب مكالمه اختها ومراد اخد بعضه ومشا
"حسام، نور انتي عايزاه"
"نور، معتش عايزه حاجه خالص"
"حسام، ردي عليه عايزاه واللا لانور، ده هيفرق في حاجه مانا طول عمرى بتحط في ظروف ومشاكل واختيارات غلط وكل حاجه وحشه وانا مليش ذنب ولا دعوه بيها"
"حسام، طب أنا هروح مشوار وهجيلك حالا"
"نور، ماش"
حسام ركب عربيته وراح لحور
حسام خبط علي الباب حور فتحتله ودخل
"حسام، انتي ليه كده"
"حور، كده ازاي"
"حسام، ليه انانيه انتي من حبك لأختك مش عايزاها تتنفس من غيرك ليه سيبيها تعيش حياتها مع الإنسان اللي قلبها اختاره بطلي انانيه"
"حور، الإنسان اللي قلبها اختاره ده ازبل انسان شفته في حياتي أنا عارفه تاريخه كله زى ما عارفه تاريخك يا حسام بيه واختي دي يعني أنا وانا مرضلهاش تتعذب زيي اكيد هتلاقي بني ادم محترم تعيش وتكمل حياتها معاه"
"حسام، يعني تقصدي اني مش محترم يا حور انتي بتنهيني بطريقه غير مباشره"
"حور، اللي عايز تفهمه أفهمه بس انا صاحبك ده لو اخر واحد في الدنيا مش هيتجوز اختي"
"حسام، لا هيتجوزها يا حور عشان حسام مش زباله وإذا كنت أنا زباله ففعلا أنا زباله أن سمحت لنفسي اتهان منك انتي طالق يا حور"
و راح فاتح باب الشقه وماش
حسام اتصل بمراد
"حسام،. مراد انت فين"
"مراد، راجع القاهره لشغلي ولحياتي"
"حسام، استنا عشان هرجع معاكمراد، طب ومراتك"
"حسام، خلاص طلقتها معدش ليه حد هنا"
"مراد، انت اتجننت مراتك وابنك ازاي تسيبهم"
"حسام، معدش ليه لازمه الكلام أنا جايلك اهو"
"مراد،. هتسيب نور لوحدها يا حسام"
"حسام، اختها بقت كويسه تروحلها أنسا بقا السيره دي يا مراد انس"
بعد شهرين
"حور، نور حبيبتي تيجي نخرج انهارده نعمل شوبنج ونغير جو"
"نور، لا"
"حور، هتفضلي حابسه نفسك كده كتير"
"نور، لو سمحتي اقفلي النور والباب سيبيني أنا بحب العتمه"
"حور، يانور كده غلط بقالك شهرين كده"
"نور بصوت عالي، سيبينييييي كفايه بقاااااا"
"حور، لا مش هسيبك ولازم تفوقي بقا الناس دي مأخدناش من وراهم غير كل حاجه وحشه"
"نور، لو مخرجتيش أنا همشي ومش هوريكي وشي تاني يا حور فاهمه"
حور خرجت وقفلت الباب وقعدت في الصاله تعيط علي اختها ومنظرها
"حور لنفسها، هي مش قادره تقتنع ليه أن أنا الوحيده اللي خايفه عليها ليه مش قادره تحس اننا ملناش غير بعض هو ممكن يكون حسام عنده حق فعلا أنا انانيه أنا مش عايزاها سعيده مع حد غيري احنا لازم نرجع القاهره وانا هصلح كل حاجه كنت السبب فيها"
حور دخلت لنور
"حور، نور ممكن تسمعيني"
"نور، لا مش عايزه اسمعك ولا عايزه اسمع حاجه خالص"
"حور، احنا هنسافر القاهره الصبح"
رواية اغتصبني واعطيته قلبي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اميرة محمود
هو كل حاجة في حياتي، انتي اللي بتختاريها عني ليه؟ اقعدي يبقى نقعد، امشي يبقى نمشي. في أي حاجة ارحميني بقى، أنا تعبت. أوامر، سيبيني اختار حياتي اللي عايزاها مرة واحدة.
"حور."
"نور، بتزعقيلي يا نور؟ كل ده عشان الأستاذ مراد بتاعك؟"
"نور، متجييش سيرة مراد يا حور. انتي مش نهيتي كل حاجة؟ معدتيش تجيبي سيرته بقى."
"حور، نور متكلمنيش كده. أنا مستاهلش منك كده على فكرة. ما يبقاش جزائي في الآخر كده؟ أنا رميت ابني ودخلت العمليات عشان الحقك، مع إن كان في نسبة كبيرة إني ماخرجلوش تاني. ليه ده يبقى جزائي في الآخر؟ يا نور، أنا كل اللي عملته ده بعمله لمصلحتك، ودايماً شايفاني وحشة. أنا فعلاً وحشة وأنانية عشان من كتر حبي ليكي بقيت عاملة زي القطة اللي بيقرب من ولادها بتاكله."
"نور، بس أما بيكبروا بتسيبهم يشوفوا حالهم. سيبيني أشوف مصلحتي وحياتي بعيد عنك."
"حور، هيهون عليكي؟ هتقدري تنسيني يا نور؟"
"نور، أنا عايزة أنسى كل حاجة وحشة في حياتي."
"حور، يعني أنا من ضمن الحاجات الوحشة اللي في حياتك؟"
وفجأة حست بخنقة جامدة، ومعدتش قادرة تاخد نفسها، وراحت واقعة في الأرض مغمي عليها.
"نور، حووووور."
***
عند حسام ومراد.
"مراد، بس إيه السكرتيرة اللي بره دي يا حسام؟ دي صاروخ يابني."
"حسام، أنا مليش دعوة بشكلها أصلاً. أنا ليه دعوة بشهادتها دي."
"مراد، شهادتها بردك."
"حسام، مررررراد."
"مراد، خلاص يا عم، إحنا آسفين."
"حسام، بقولك أنا هفضي الشركة عشان هسافر الأسبوع الجاي وهكمل شغل بره في شركات بابا."
"مراد، هتسيبني هنا لوحدي؟"
"حسام، أكونش خلفتك ونسيتك."
"مراد، فعلاً، هتعمل إيه في اللي خلّفته ونسيته؟"
"حسام، هخطفه منها وهاخده معايا."
"مراد، انت تظاهر اتجننت؟ تاخد منها ابنها إزاي؟"
"حسام، مانا سايبهولها من يوم ما اتولد. أنا مش هسيب ابني مع واحدة أنانية."
"مراد، والله ما أناني غيرك. انت اللي نسيت في لحظة معنى الإنسانية والرحمة."
"حسام، على فكرة أنا بعمل كل ده عشانك."
"مراد، عشاني؟ طب ما حور بتعمل كده عشان أختها بردك. انت نسيت تاريخي القذر واللي كنت بعمله مع البنات إيه؟ نسيت يا حسام؟"
"حسام، بس انت اتغيرت عشان أختها. المفروض تسامح."
"مراد، تسامح إزاي يابني؟ ده البنت تقريباً بطنها فضيت بسبب الحادثة. كفاية إنها شافت أختها بتموت قدامها بسببي."
"حسام، وماتت؟"
"مراد، انت مفيش فيك أمل. أنا ماشي. ولو فكرت تاخد ابن حور، صدقني هروح أجيبه من قلب سريرك وأدهولها."
"حسام، امشي ياللا، عايز أخلص الحسابات اللي ورايا."
"مراد، ماشي يا حسام."
***
"نور، حور حبيبتي."
وراحت حضنتها جامد.
"الحمد لله إنك فوقتي وبقيتي كويسة."
"حور، خايفة عليه بجد يا نور."
"نور، لو مش هخاف عليكي انتي وابنك، هخاف على مين في الدنيا دي؟"
"حور، أي كلامك اتغير."
"نور، معلش، كنت متعصبة شوية."
"حور، هو مراد فين؟"
"نور، لسه نايم."
"حور، ده نايم بقاله كتير، ومعدش بيرضع قد كده. أنا خايفة عليه أوي، غير حاساه مصفر."
"نور، طب أومّي نروح نكشف عليه عند الدكتور."
"حور، طب هقوم أجهز أهو وأجي معاكي."
***
عند حسام.
"احمد، حسام، خلاص قررت هتيجي معانا؟"
"حسام، اه يا بابا، خلاص. أنا بقفل حسابات الشركة عشان أمشي."
"احمد، يابني فكر كويس في ابنك ومراتك. رجعها، متخسرش كل حاجة، واعقل بقى وفكر بالعقل."
"حسام، عادي، أنا فكرت خلاص. أنا هاخد ابني، مش هسيبهولها يا بابا. وهي تبتدي حياتها من أول جديد مع حد غيري، أو تفضل مع أختها، جايز ينفعوا بعض."
"احمد، انت كلامك كله مش عاجبني."
"حسام، ويعني عاجبني أنا كمان؟ ماهو كل حاجة بتحصلي بتبقى غصب عني."
"احمد، يعني مش عادي لمراتك فرصة تانية وترجع لها؟"
"حسام، لا يا بابا، استحالة."
"احمد، اعرف بقى الفرق بينك وبينها. هي سامحتك كذا مرة بعد المصايب اللي حلت فوق راسها بسببك."
"حسام، أنا مرمتهاش في مصايب، أنا مجني عليه زيها بالظبط."
"احمد، الكلام معاك زي عدمه."
وراح سيبه وماشي.
"حسام لنفسه، عمري ما هسمحها بعد ما غلطت فيا جامد كده. خلاص اللي كان بينا انكسر يا حور ومش هيتصلح."
***
"حور، خير يا دكتور."
"الدكتور، للأسف مش خير."
"حور،، مش خير إزاي؟ ابني ماله يا دكتور؟"
"الدكتور، للأسف في مشاكل في النخاع الشوكي، ومحتاجين زرع نخاع. هو والده فين؟"
"حور، في مصر."
"الدكتور، تمام، بس لازم تكلميه وتعرفيه عشان لو هيتبرع للطفل يبقى تمام."
"حور، مينفعش أنا أتبرعله؟"
"الدكتور، التحاليل هي اللي هتبين مين بالظبط اللي ممكن يتبرعله."
حور مسحت دموعها بالم.
"خلاص ماشي يا دكتور، شكراً."
وقامت وخرجت بره.
"نور، هنعمل إيه يا حور؟"
"حور،، هعمل إيه يا نور؟ مش عارفة."
"نور، لازم نسافر مصر عشان لو خدوا منك العينة ومطلعتش زيها، يشوفوا أبوه أو عمه أو أنا."
"حور، تمام، تعالي نجهز الشنط ونسافر الفجر ونروح على شقتنا القديمة."
"نور، تمام."
***
عند مراد في القسم.
"مراد، مالك يا بت انتي وهي؟ في إيه؟ مالكم نازلين تقطيع وقلة أدب كده ليه؟ فوقي يا روح أمك منك ليها، حاكم أنا ما وريتكمش وشي التاني."
واحدة من البنات جايه تتلزق فيه.
"مالك يا باشا؟ شكلك مضايق أوي. أنا بعون الله ممكن أخرجك من المود اللي انتي فيه ده."
"مراد، يا أميييين، تعالي خد البنت دي حبس انفرادي عشان أشوف آخره المرقّعة دي إيه."
البنت مشت مع الأمين.
"والله ده شكله جن ع الآخر خالص."
مراد راح قعد على المكتب يريح شوية، لقى حسام بيتصل بيه.
"حسام، مراد، بقولك أنا همشي بكرة بليل. متنساش عايز أسلم عليك قبل ما أمشي."
"مراد، قلبي بيقولي إن ده مش هيحصل، وهيحصل حاجة تغير المواضيع."
"حسام، لا والنبي ما تبروملي فيها. عايز أمشي من هنا وأنا كل حاجة."
"مراد، طب وابنك هتاخده بردك؟"
"حسام، لا، فكرت في الموضوع ده وفعلاً حور صعبت عليا."
"مراد، تمام يا صاحبي، هخلص شغلي النهارده وهاخد بكرة اليوم كله إجازة وهقعده معاك قبل ما تمشي."
"حسام، ماشي يا صاحبي، سلام."
"مراد، سلام."
***
صباح تاني يوم. نور وحور وصلوا القاهرة ومعاهم مراد، ابن حور وحسام. ودخلوا ناموا بعد أربع ساعات.
حور قامت غيرت هدومها، وسابت ابنها نايم جنب نور.
ونزلت راحت عالشركة.
"حور، هو في إيه؟ الشركة قافلة ليه؟"
"الامن، الباشا مسافر كمان ساعتين أمريكا يكمل شغل هناك وهيصفي شغل هنا ومعدش جاي."
نور سمعت كده، طلعت تجري، ركبت تاكسي وراحت عالفيلا.
"نور، عم محمود، متعرفش حسام فين؟"
"عم محمود، لسه ماشي حالا يابنتي، العربية اللي بتدور دي."
حور سمعت كده، وطلعت تجري ورا العربية، بس العربية كانت ماشية.
حور فضلت تجري وراها.
"حساااام، يا حساااااام."
حسام بص وراه في العربية، لقى نور عمالة تجري ورا العربية وتنده عليه.
"حسام، السواق، وقف، وقف."
"السواق، حاضر يا باشا."
وراح واقف. حسام نزل جرى من العربية، راح لحور.
"حسام، في إيه وجاية ليه؟"
"حور وهي بتنهج بصوت عالي، ابـ... ابن ابن ابننا بيموت."
"حسام، انتي بتقولي إيه؟ إزاي كده؟"
"حور، متسا... متسافرش، ارـ... ارجوك."
حسام ركبها العربية عشان تهدي عشان يعرف فيه إيه، وراحوا على الفيلا.
"حسام، الطيارة هتفوتني، عرفيني ياللا في إيه."
"حور، مراد محتاج زرع نخاع بدل ما يموت."
"حسام،، انتي بتقولي إيه؟ أنا..."
"حور، لو ممكن بس هنعمل تحليل ونشوف لو في تطابق، ممكن تتبرعله، وبعد كده سافر براحتك."
"حسام، بس..."
حور وطت وراحت على رجله تبوسها وهي منهارة.
"ابوس رجلك، متعترضش أرجوك، ابني هيموت. ولو في حاجة زعلان مني بسببها، أنا عندك أهو، خد حقك مني، بس بلاش ابني، والنبي بلاش ابني."
حسام وطى، مسكها، قومها، وهي حاطة إيده على أكتافها.
"أنا موافق يا حور، ده ابني بردك، أنا مش هسيبه يروح مني."
"حور مسكت إيده، طب ياللا عشان نروح المستشفى نعمل التحاليل."
حسام شال إيدها من عليه، وراح ممشي إيده على وشها يمسح لها الدموع.
حور غمضت عيونها أول ما إيده لمست وشها.
حسام قرب منها، وأول ما لمس شفايفها افتكر تهزيقها ليه، راح باعد بسرعة.
"حسام، ياللا بينا."
"حور بإحراج، ماشي."
وراحت حاطة وشها في الأرض ومشت وراه.
"حسام، اركبي، هنروح نجيبه ونروح المستشفى نعمل التحاليل."
"حور في العربية، حسام، انت بجد هتتبرعله بزرع نخاع؟"
"حسام، أيوه، مش ابني."
"حور،، شكراً يا حسام."
"حسام، العفو."
حور اضايقت من تجاهل حسام ليها وابتعاده عنها، بس حست إنه خلاص معدش ليه لازمة الكلام معاه، لأنه هيحرجها.
رواية اغتصبني واعطيته قلبي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم اميرة محمود
مراد، انت فين يا حسام؟ الطيارة مش
حسام، أنا في المستشفى.
مراد، مالك في إيه؟
حسام، ابني تعبان ومحتاج زرع نخاع، ومستنين نشوف مين اللي ينفع يتبرع له.
مراد، تمام، أنا جايلك حالا.
حسام، ماشي، سلام.
بعد ربع ساعة.
نور نزلت من التاكسي، ومراد نزل من عربيته.
مراد، نور.
نور بلهفة، مراد.
مراد مد إيده يسلم عليها، ازيك يا نور.
نور سلمت عليه، الحمد لله، عن إذنك، وسابته وراحت ركبت الأسانسير.
مراد دخل معاها، وقف وربع إيده وفضل باصص عليها. نور عطياله ضهرها ومحاولتش تبصلهم.
مراد، للدرجة دي يا نور؟
نور لفت وبصتله، نعم.
مراد، مفيش حاجة.
الأسانسير وقف وراحوا خارجين، راحوا لحور وحسام.
نور، عملتو إيه؟
حور، لسه النتيجة مطلعتش.
مراد، إن شاء الله خير.
الدكتور خرج.
حسام، خير يا دكتور؟
الدكتور، الحمد لله، انت اللي تنفع تتبرع لابنك.
حسام، طب الحمد لله، وأنا موافق يا دكتور.
الدكتور، تمام، انزل شوف في الاستعلامات تكلفة العملية والتحضيرات، وأنا جاهز بإذن الله.
حسام، متشكر لحضرتك.
حور، حسام، أنا متشكره جدا ليك والله عشان اللي هتعمله ده.
حسام، حور، أنا هدخل أعمل العملية بشرط.
حور، شرط إيه ده ابنك، انت بتشرط عليه في ابنك؟
حسام، مهو عشان ابني أنا بشرط.
حور، اتفضل قول الشرط.
حسام، اتنازليلي عن ابني وهاخده معايا وأنا مسافر.
حور بصدمة، انت اتجننت صح؟ انت مش طبيعي.
نور، في إيه يا حور بتزعقي ليه؟
حور، الأستاذ بيساومني العملية قصاد إني أسيبله ابني ياخده معاه وهو مسافر.
نور، ليه كده يا حسام؟ أنا طول عمري بدافع عنك وشايفاك إنك محترم.
حسام، ليه عندك شك إني مش محترم؟
نور، مقصدش، بس بلاش كده يا حسام.
حور، خلاص يا نور أنا موافقة يا حسام.
نور، انتي بتقولي إيه؟
حور، بدل ابني هيعيش يبقى أنا موافقة.
حسام، تمام، هكلم المحامي وتمضي على التنازل قبل ما أدخل العمليات.
حور مسحت دموعها، ماشي.
مراد واقف مصدوم وهو بيشوف صاحبه بيدبحها بسكينة تلم.
مراد، مش كفاية ظلم بقا يا حسام.
حسام، انت بتقول إيه؟
مراد، بقول كفاية ظلم، وفضل يزعق جامد، انت ظااأالم، كفاية بقا.
حسام، مراد انت اتجننت؟
مراد، أيوه أنا اتجننت، يوم أما صحبت واحد زيك، إحنا صحوبيتنا خلاص يا حسام، انساني.
وسابه ومشوا.
نور، هتبقي فرحان وانت بتكسر قلب أم يا حسام.
حسام، مش هسيب ابني.
نور، رجع مراتك وخدها مع ابنك.
حور، وأنا مش عايزاه، وجاهزة، هات المحامي عشان أمضي.
حسام، تمام، هكلمه حالا يجيب.
بعد ساعتين.
حسام، المحامي وصل، اتفضلي يالا عشان تمضي، وبكرة الصبح هنعمل العملية وهنسافر كمان أسبوع أنا وابني.
حور، ماشي يا حسام، أنا جاهزة.
حور دخلت ومضت على التنازل لحسام، وخرجت تجري، دخلت الحمام وفضلت تعيط بهستيرية.
حور لنفسها، أنا خسرت كده كل حاجة من غير ما أعمل في حد حاجة، يارب أنا عملت إيه لكل ده؟ بجد تعبت من الدنيا دي، أنا معدتش عايزة أعيش خلاص، أنا تعبت ومعدتش قادرة، كفاية كده.
وراحت غاسلة وشها وراحت خارجة، داخلة قاعدة جنب ابنها وراحت ماسكة إيده، ومقدرتش تمسك دموعها.
حسام، بتعيطي ليه؟
حور بصتله وعينيها كلها دموع ومردتش عليه.
حسام، بقولك بتعيطي ليه؟
حور، وإيه اللي يخليني أضحك أو أفرح؟ انت واديك سبتني، أختي وحسستني إني بكرهها وبتحكم فيها، ابني وهيروح مني، قولي أعيش لمين؟ أنا معدتش قادرة أستحمل، بس أنا قررت إني أريحكم مني كلكم.
وطلعت تجري خرجت بره.
نور، حووور في إيه؟ استني بس يا حووور.
حسام، نور ادخلي جوه للولد وأنا هروح وراه.
نور، طب بسرعة يا حسام الحقها.
حسام نزل جرى ورا حور وراح مسكها من إيدها.
حور، سيب إيدي، لو سمحت سيب إيدي، ااااه، وراحت مزعقة، إيدي وجعتني.
حسام، اخرسي بقا ولاحظي إننا في الشارع، وراح شددها وراح فتح عربيته.
حسام، اركبي.
حور، لا مش هركب، وسيب أيدي بقا.
حسام زعقلها جامد، اركبي.
حور، لا مش هرمي يا حسام بيه، انسا.
حسام زقها ركبها غصب عنها وراح ساكك الباب.
حور، لو سمحت افتح الباب.
حسام راح ركب وساق العربية.
حور، افتح الباب يا حسام، افتحه بقلك.
حسام، اخرسي بقا، صدعت.
حور، مش هخرس.
ووقف العربية. حسام مسألش فيها لحد ما وصلوا الفيلا، نزل من العربية وراح فتح الباب بتاعها وشدها ودخل بيها الفيلا.
حور، سيب إيدي، هو أنا بقرة في إيدك بتشدني كده ليه؟
حسام مردش عليها، واخدها وطلعوا غرفتهم وراح ساكك الباب وراح سيبها.
حور بتحاول تفتح الباب.
حسام، انسي، مش هتعرفي.
حور، انت عايز إيه؟
حسام، أنا تؤتؤ، انتي اللي عايزة إيه؟
حور، مش عايزة حاجة.
حسام قرب منها ومسح دموعها، حور عايزاني واللا لأ؟
حور بصتله وعينيها حمرا من كتر العياط.
حسام، ينفع كده؟ العيون اللي بعشقهم دول يبقوا كده من الدموع.
حور، ما انت السبب.
حسام، أنا واللا عنادك؟ ليه كل العناد ده؟ بتعاندي قلبك ليه؟ قوليلي ليه؟ قوليلي آخره ده كله إيه؟
حور، آخره انت هتاخد ابنك وهتبعد، ونور هترجع لمراد، وانسوني بقا.
حسام، ولو قولتلك مقدرش أعيش من غيرك؟
حور، كداب، عشان انت كنت ماشي اصلا مسافر.
حسام، كنت عايز أسافر عشان أحاول أبعد عنك، كفاية اللي حصلك بسببي، انتي مش قادرة، سامحيني، وكنت هاخد ابني عشان أنا السبب فيه، وعايزك ترجعي تعيشي وتحبي وتتحبي.
حور، انت لو أخدت ابني أنا هموت يا حسام، هموت، انت فاهم.
حسام، بعد الشر عنك يا حبيبتي.
حور، حبيبتك؟
حسام، أيوه حبيبتي ومراتي وأم ابني.
حور، بس انت طلقتني.
حسام، واديني رجعتك، إحنا لسه في العدة.
حور، ومين قالك إني عايزة أرجعلك؟
حسام حط إيده على قلبها، ده يا حور؟ ده مبيكدبش، ده بيقول إنك بتعشقيني زي ما بعشقك.
حور، ده مبيتكلمش.
حسام، حط إيده على قلبه، ده بيحس بده.
حور، بس انت قولت عليه أناني ووحش عشان مردتش إن صاحبك يتجوز نور.
حسام، فعلا إنتي خنيقة أوي، إنتي ليه عملتي كده مع نور؟ سيبيها تعيش مع اللي بتحبه وبيحبها.
حور، ماشي، مانا كنت راجعة القاهرة عشان أصلح مابينهم.
حسام، يعني انتي موافقة إنهم يتجوزوا؟
حور، أيوه.
حسام، طب واحنا؟
حور، مالنا؟
حسام، مش هنخاوي مراد.
وراح غمزلها بعنيه.
حور، ااااح.
حسام، هو إيه ده؟ فين لسانك؟ القطة أكلته؟
حور، أنا عايزة أروح لابني.
حسام، أخر مرة هقولهالك، عايزاني؟
حور، الولد فاته بيعيط.
حسام، أفهم من كده إيه؟
حور ابتسمت، معرفش.
رواية اغتصبني واعطيته قلبي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم اميرة محمود
الو معلش يا مراد بيه أنا آسفة إني بكلم حضرتك دلوقتي بس أصل حور وحسام نزلوا وهما شكلهم اتخانقوا بقالهم ساعة ومش معايا رقم حسام ممكن تكلمه بس وتطمني عليهم.
مراد: تمام ماشي.
نور: ماشي سلام.
راحت قافلة السكة.
مراد: البنت دي صعبة أوي.
وراح متصل بحسام.
حسام: أيوة يا زفت.
مراد: إيه زفت دي؟ انت فين؟
حسام: ليه؟
مراد: رد بس انت فين.
حسام: في الفيلا.
مراد: هي حور معاك؟
حسام: وانت بتسأل ليه؟
مراد: نور قلقانة عليها رد بقى هي معاك.
حسام: آه معايا.
مراد: إيه ده انتوا اتصالحته؟
حسام: أيوة.
مراد: بتعملوا إيه يا شقي؟
حسام: اقفل بقى.
مراد: استنى بس بس انتوا مطلقين؟
حسام: رديتها العدة لسه مخلصتش. أي أسئلة تانية؟
مراد: لا يا عم هنيالك.
حسام: ههههه.
وراح قافل السكة.
مراد اتصل بنور.
مراد حب يغيظها: أيوة يا آنسة نور.
نور: إيه لقيتهم يا مراد بيه؟
مراد: أيوة.
نور: طب هما فين؟
مراد: في الفيلا.
نور: بيعملوا إيه؟
مراد: والله مقدرش أقولك بس راجل ومراته هيكونوا بيعملوا إيه.
نور: مرات مين دول؟ دول مطلقين.
مراد: لا مهو رجعوا.
نور: تمام ماشي شكراً لحضرتك سلام.
وراحت قافلة.
مراد فضل يضحك على كلامها: شكراً لحضرتك. وحياة أمي لهوريكي.
وراح متصل على جنا أخت حسام.
جنا: أيوة يا مراد خير.
مراد: انتي فين؟
جنا: أنا لسه في القاهرة بخلص حاجات وهسافر بكرة.
مراد: تسافري مين؟ أنا عايزك في مهمة.
جنا: مهمة إيه؟
مراد: بصي يا ستي بقى البنت اللي بحبها سايقة التقيلة عليا أوي ومسكانى حضرتك وبيه والكلام ده.
جنا: طب وانت عايز مني إيه؟
مراد: اصبري على رزقك أنا عايزك تكملي موضوع إنك خطيبتي وكده عايز أشوف هتتغيري ولا لأ أشوف لسه بتحبني ولا فعلاً نسيتيني.
جنا: وايه المقابل يا مراد؟
مراد: اللي عايزاه.
جنا: عليه شوكولاتة كبيرة.
مراد: مادية حقيرة. موافق.
جنا: بالبندق.
مراد: ما قولنا موافق.
جنا: تمام أنا جاية في الطريق.
مراد: ماشي تعاليلي على المستشفى يالا عشان ابن أخوكي تعبان وهيعمل عملية كبيرة بكرة.
جنا: بجد انت بتتكلم بجد؟
مراد: هو فيه هزار في كده.
جنا: طب أنا جاية حالا.
حسام: يالا يا قلبي نروح المستشفى لمراد.
حور: أووف هو أنا نمت كتير.
حسام: انتي شكلك بقالك كتير منمتيش.
حور: فعلاً بقالي كتير منمتش كل يوم بفضل صاحية طول الليل ومعرفش أنام من التفكير.
حسام: خلاص يا روحي أنا معاكي ومعدش فيه تفكير بقى في حاجة تضايقك.
حور: ممكن أطلب منك طلب؟
حسام: إيه يا قلبي؟
حور: ممكن بلاش تسافر وتشغل الشركة وتفضل هنا في مصر.
حسام: ماشي يا روحي هلغي كل حاجة وهفضل معاكي.
حور باسته في خده: ماشي يا حبيبي.
حسام: إيه ده ده بجد أخيراً.
حور: مالك يا حسام؟
حسام: مش مصدق نفسي أخيراً رجعت ليه روحي.
حور: إزاي؟
حسام: مش قولتي حبيبي.
حور: يالا يا قلبي نروح للولد.
حسام شدها وقعت فوقه وراح باصص في عينيها: أنا بحبك أوي.
حور: وأنا كمان بموت فيك بس سيب إيدي بقى عشان مراد وحشني.
حسام: مراد مين؟
حور: مراد ابنك يا حبيبي. في إيه مالك؟
حسام: ضاقت بيكم الدنيا ملقتوش غير مراد.
حور: الاستاذه نور هي اللي صممت ومرضتش أزعلها.
حسام: عارفة أنا نفسي في إيه؟
حور: إيه؟
حسام: مراد ونور يرجعوا لبعض.
حور: أممم.
حسام: إيه هتعترضي تاني؟
حور: أنا اتكلمت دلوقتي.
حسام: يعني موافقة يرجعوا لبعض؟
حور: يا ريت يرجعوا لبعض هي مموتة نفسها عياط وكانت كرهاني من يوم ما اعترضت على الجوازة.
حسام: تمام هحاول أرجعهم لبعض.
حور: ماشي بس يالا بقى عايزة أروح لمورى.
حسام: ماشي يا قلبي قومي اجهزي يالا.
حور: ماشي يا حبيبي بس سيبني عشان أقوم.
حسام: ههههه تصدقي أنا مرتاح كده.
حور: والله طب سيب بقى.
حسام سابها تقوم تجهز عشان تروح المستشفى لابنها.
الدكتور: آنسة نور.
نور: خير يا دكتور.
الدكتور: هو خير متقلقيش.
نور: طب في إيه؟
الدكتور: بصراحة أنا معجب بيكي وعايز أتقدم ليكي.
نور بصت قدامها لقت مراد داخل وماسك إيد جنا.
نور: تمام يا دكتور معنديش مانع حضرتك ممكن تكلم حور أختي الكبيرة واللي فيه الخير ربنا يقدمه.
مراد: هو الدكتور بيكلمها وبيسيبها كده ليه؟
جنا: أنا أعرف تعالي نسرع نعرف.
مراد: ماشي يالا شرعي رجلك.
جنا: ماشي.
الدكتور: تمام متشكر جداً ليكي أنا والله العظيم معجب بيكي من أول ما شفتك وكان نفسي أتكلم معاكي من زمان.
مراد: واتكلمت يا حيلتها.
الدكتور: في حاجة؟
نور: انت إزاي تكلم خطيبي كده؟
مراد: خطيبك؟
نور: أيوة.
جنا: اهدا يا عم انت إيدي فعصتهالي.
مراد: آسف. اتعصبت على إيدك.
جنا: ولا يهمك.
مراد: بقولك يا حياتي تعالي ندخل نشوف مراد الصغنن اللي جوه.
جنا: الله هو اسمه مراد زيك يا حياتي؟
مراد: أه شوفتي بقى يالا تعالي ندخل.
جنا: يالا يا بيبي.
الدكتور ونور واقفين متنحين ليه.
الدكتور: ده إيه المجانين دول.
نور: ملناش دعوة بحد. أنا داخلة أقعد جوه عن إذن حضرتك.
الدكتور: ماشي يا قمر.
نور بصت له وحطت وشها في الأرض ودخلت.
مراد: عجبتيني يابت يا جنا بجد.
جنا: بس متقوليش بت دي.
مراد: أنا آسف يا قمر انتي ست البنات كله.
نور خبطت ودخلت.
مراد: هشش أهي جت.
جنا: الله ده البيبي شبهك خالص يا مرمورة.
نور: إيه العبط ده شبهه إزاي ده شبه أبوه وأمه.
جنا: وابن عم أبوه بردك.
نور: اممم وماله.
جنا: بقولك يا مرمورة احنا أما نتجوز أنا عايزة أجيب ولادي كلهم شبهك.
نور: أنا هسيبكم تقعدوا براحتكم وهنزل أجيب حاجة آكلها أصلي لسه مفطرتش.
مراد: ده الساعة عشرة إزاي تقعدي لحد دلوقتي من غير أكل؟
نور: وانت مالك؟ وراحت باصة لجنا: خطيبك ده بيحشر نفسه كتير في حاجات ملوش فيها.
جنا ضحكت وراحت غمزة لنور.
نور: دي مجنونة دي ولا إيه. عالعموم خلوا بالكم من الولد عما أطلع.
خرجت ركبت الأسانسير لقت مراد وراها وراح داخل.
نور بصت في الأرض معبرتوش.
مراد: بقولك ياااا.
نور: نور اسمي نور.
مراد: طب ما أنا عارف.
نور: عايز إيه؟
مراد: مالك هااا والدكتور ده كان عايز منك إيه وخطيبك إزاي؟
نور: وانت مالكم؟
مراد زنقها في الأسانسير وراح ماسك وشها في إيده بكل عصبية.
نور: آآآه سيبني.
مراد: عارفة لو سمعتك مرة تانية بتقوليلي انت مالك عارفة ممكن أعمل إيه؟
نور شدت إيده من على وشها وراحت نطراها بعيد.
نور: هتعمل إيه يا مراد بيه ها هتعمل إيه رد.
مراد: نور متعصبنيش بقولك.
نور: أنا أعصبك ليه أنا مالي ومالك أصلاً.
مراد: انتي لسه بتحبيني على فكرة وأنا عارف ومتأكد كمان.
نور: انت موهوم. أنا دكتور علاء اتقدملي وأنا وافقت.
مراد: عارفة لو ده حصل يا نور عارفة هعمل إيه؟
نور: إيه؟
مراد: هقتله يا نور والله لهقتله.
وسابها وخرج من الأسانسير.
نور خرجت جرى وراه.
نور: مراد.
مراد: نعم.
نور: انت عايز إيه؟ مش انت بتحب خطيبتك؟
مراد: أنا جايبها أغظك مش أكتر وهي أصلاً مش خطيبتي دي بنت عمي وأختي الصغيرة.
نور: طب وتغيظني ليه؟
مراد: معرفش.
وسابها ومشي وهي جرت وراه تاني.
نور: مرررراد استنى.
مراد: عايزة إيه؟
نور: تتجوزني.
مراد بص لها بصدمة: هااا.
نور: ههههه مالك يابني.
مراد: انتي بتكلمي بجد؟
نور: أيوة أنا عايزة أتجوزك.
مراد: لا أنا معدتش جايب المأذون تيجي نروحله إحنا؟
نور: ههههه ماشي.
مراد: نور بسرعة قبل ما يحصل حاجة إحنا نروح المأذون ونكلمهم ييجوا عشان يمضوا.
نور: ماشي يالا.
مراد مسك إيدها وطلع يجرى على العربية ركبوا وراح المأذون.
رواية اغتصبني واعطيته قلبي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم اميرة محمود
أيوه يا مراد، أنتو فين؟
مراد: إحنا عند المأذون، ممكن تيجي بسرعة ببطاقتك؟
حسام: لا، ده أنتو اتجننتو بجد.
مراد: جنان بجنان، الواحد كل مرة يجيب المأذون يحصل حاجة، أنا عايز أتـجوز يا حسااااام، عايز أتـجوز.
حسام: في إيه يا ابني، اهدي.
مراد: مليش، يا سحس، تعالي يلا عشان إنت هتكون الوكيل، وحسبي الله ونعم الوكيل.
حسام: هههههه، ماشي، جايلك أهو.
مراد: متقولش لأمنا الغولة، بدل ما تقف لينا في الجوازة زي المرة اللي فاتت.
حسام: طب والله.
مراد: خلاص خلاص، والله ما إنت حالف، أنا آسف، بس يلا بقى.
حسام: قشطة، أنا جاي حالا، سلام.
حور: في إيه يا حسام؟
حسام: راحوا يكتبوا الكتاب.
حور: هما مين؟
حسام: نور ومراد، هيكون مين يعني.
حور: لا، ده بجد، اتجننوا، هو في إيه هما الاتنين.
حسام: والله ما إنت معكننة عليهم، عشان خاطري.
حور: ماشي يا حسام.
حسام: أحبك وإنت مطيع.
حور: بس هاجي معاك.
حسام: هتبوظي الدنيا، صح؟ أنا عارفك.
حور: أبوظ إيه يا عم، إنت أختي الوحيدة، وهروح أقف معاها.
حسام: طب إذا كان كده، فماشي، تعالي معايا.
حور: ماشي، يلا بينا.
***
عند مراد ونور.
مراد: أخيراً هنكتب كتابنا، أخيراً.
نور: ههههه، حاسة إن هيحصل حاجة ومش هيتكتب.
مراد: إنتي تخرسي خالص، فاهمة؟
نور: ههههه، فاهمة.
مراد: ما يلا يا عم الشيخ.
المأذون: مش هكتب غير أول أما الشهود يجوا ووكيل العروس.
مراد: أوووف، ماشي، أنا هتصل بيه أهو.
حسام: أيوه يا زفت.
مراد: زفت، زفت، المهم إنت فين؟
حسام: أنا تحت المكتب.
مراد: طب هات أي اتنين يمضوا إنهم شهود.
حسام: ماشي.
مراد: بس بسرعة، سلام.
نور: إنت محسسني إني هطير أو هموت.
مراد: بعد الشر عنك يا حبيبتي، بس أنا فعلاً تعبت، كل أما أجي أكتب الكتاب يحصل مصيبة، الواحد قرف.
نور: إن شاء الله مفيش مصايب هتحصل.
حسام دخل ومعاه اتنين شهود وحور.
مراد: حور، أنا كنت هقولك كل حاجة، بس بعد الكتاب.
حور: بعد كتب الكتاب وجاي على نفسك أوي كده ليه؟
حسام: أنا قلبي مكنش مطمن، كنت حاسس إنك تعملي حاجة.
حور: بس إنت كمان، ماهو عشان صاحبك.
نور: في إيه يا حور؟
حور: مفيش، كنت بسيب أعصابه قبل كتب الكتاب.
مراد: ده بجد، يعني بتهزري، صح؟
حور: اكتب يا شيخنا، اكتب.
مراد: يلا يا عم الشيخ.
موبايل حسام رن.
حسام: إيه ده، ده خالك يا حور.
حور: خالي؟ وده عرف منين رقمك؟
حسام: لا، ما أنا كنت عاطيهوله.
حور: تمام، رد كده.
مراد: لا، بعد كتب الكتاب.
المأذون: حط إيدك في إيده، يلا.
حسام حط إيده في إيد مراد، وكتبوا الكتاب.
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
مراد قام وقف، الله أكبر الله أكبر، وراح حاضن نور وفضل يلف بيها.
حسام: ده الولد اتجنن.
حور: ربنا يهنيهم يا رب.
حسام: يا رب.
حور: حسام، اتصل كده وشوف خالي كان عايز إيه.
حسام: تمام، بس أنا ننزل، هتصل بيه عالطول.
حور: أنا بصراحة متشوقة أعرف هو عايز إيه.
حسام: مش أكتر مني.
مراد: يلا يا جماعة نمشي.
نور: آه، عشان مراد مع جنا اختك من الصبح.
حسام: هي جنا هنا؟
مراد: آه، كانت جايه معايا تشوف ابنك.
نور: والله جايه تشوف ابنك، مش على أساس كنت جايبها تعملوا تمثيلية عليه؟
حسام: هو إنت لسه أهبل يا مراد؟
مراد: كنت عايز أشوفها لسه بتحبني ولا لأ.
حسام: ماشي، يلا يا مجنون، أروح لابني عشان وحشني.
مراد: هو اللي وحشك بردك.
حسام: اتظبط يا مراد، فاهم؟ اتظبط.
مراد: ماشي يا سيدي.
***
الحاج ناصر: هما لسه مرضوش يا ولدي؟
محمد: لأ يا بوي.
فاطمة: ما خلاص يا ناصر، مش أبوك اللي جالك، متعطيش خيتك حاجة.
ناصر: بوي عمل حاجة غلط، وأنا لازم أقابل رب كريم وأنا نضيف، يا فاطمة، السرطان قطع لحمي، بعد ما سبت البنت يمشوا من هنا مكسورين، لازم أعطيهم حقهم، إني عايز أقابل ربي وأنا نضيف.
فاطمة: ماشي يا ولد أبويا، ماشي، ريح ضميرك.
ناصر: اتصل بيهم تاني يا ولدي.
محمد: حسام بيتصل أهو يا بوي.
ناصر: طب هات المحمول أكده.
حسام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا ولدي، كيفك وكيف مرتَك؟
حسام: الحمد لله تمام يا حج ناصر.
ناصر: بجولك يا ولدي، أنا عايز أشوف البنات، عايز أعطيهم حقهم من ميراث أمهم.
حسام: إيه سبب التغيير ده يا حج ناصر؟
ناصر: عايز أريح ضميري يا ولدي، جبل ما أقابل رب كريم.
حسام: طب وأنا إيه اللي يخليني أصدقك؟
ناصر: عيب يا ولدي، أنا مش صغير إني أكذب عليك، وحياة الشدة اللي أنا فيها، أنا عايز أريح ضميري، تعالوا يا ولدي، خلي مراتك وأختها ياخدوا حقهم.
حسام: تمام، إحنا هنيجيلك كمان أسبوعين.
ناصر: ليه يا ولدي، ما تيجوا الصبح؟
حسام: ابني هيعمل عملية كبيرة بكرة، وأنا اللي هتتبرعله، فمش هنعرف نيجي قبل أسبوعين بإذن الله.
ناصر: لا، ألف سلامة عليه يا ولدي، والله لو أقدر أقوم من على السرير كنت أجيت أطمئن عليكم.
حسام: حسك معانا يا حج، وألف سلامة عليك.
ناصر: الله يسلمك يا ولدي، سلم على البنات، مع السلامة يا ولدي.
حسام: سلام يا حج.
وقفل.
حسام كان عامل الاسبيكر، وواقف هو ونور وحور ومراد حوالين الموبايل.
حسام: إنتوا رأيكم إيه؟
حور: مش مصدقاه، مش معقول، الحداية هتحدف كتاكيت.
نور: لا، بس ده باين فعلاً إنه تعبان يا حور، وممكن فعلاً يكون عايز يريح ضميره قبل ما يموت.
حور: أنا مش هروح الصعيد، ومش عايزة منه لا ورث ولا حاجة.
نور: لا، بس ده حقنا يا نور، حق الحرمان اللي شوفناه طول السنين اللي فاتت، مش هسيبه لولاده، أنا دخلت حقوق مخصوص عشان أعرف أجيب حق أمي بعد ما كسر بخاطرها، ومرضيش يعطيها حقها، وأنا مش هسيب حقي يا حور، ده حقي.
مراد: أنا شايف إن حور معاها حق، مفيش حداية بتحدف كتاكيت، ممكن يكون بيعمل فيكو فخ ولا حاجة.
حسام: بذمتك يا أبو الذكاء، ده صوت راجل قادر إنه يعمل فخ؟ حرام عليك، الراجل شكله فعلاً بيحتضر.
مراد: خلاص، إحنا نروح بعد ما نطمن عليك إنت وابنك، ونشوف الراجل ده صادق ولا لأ.
حسام: تمام، يلا اركبوا عشان نروح للولد.
الكل ركبوا العربيات، نور جنب مراد، وحور جنب حسام، وراحوا المستشفى.
فوق في المستشفى، قدام غرفة مراد.
الدكتور: أستاذ حسام.
حسام: خير يا دكتور.
الدكتور: كنت عايزك في موضوع، بليز.
حسام: موضوع إيه؟
الدكتور: أنا معجب بالآنسة نور، وعايز أطلب أيدها من حضرتك.
حسام: ههههه.
الدكتور: بتضحك على إيه؟ أنا مقولتش حاجة تضحك.
حسام بص لمراد وهو واقف بيبصله وهو مكشر وعاقد حواجبه في بعض.
حسام: الوحيد اللي المفروض تطلبها منه هو مراد.
الدكتور: ليه إن شاء الله؟ هو مش حضرتك جوز أختها؟
حسام: بس مراد يبقى جوزها.
الدكتور بصدمة: جوزها؟ طب إزاي؟ وأنا طلبت أيدها الصبح ووافقت، يعني كانت بتضحك عليه وهي متجوزة؟
مراد: آه، عندك مانع؟
الدكتور: أنا آسف يا فندم، عن إذنكم.
وراح ماشي.
عند نور وحور جوه في الأوضة.
حور: إنتي واقفة تتصنتي عليهم بره ليه؟
نور: هشش، ده هيعمل مني بطاطس محمرة.
حور: مين ده؟
نور: اسكتي بس، معدتش سامعة حاجة.
حور: ماشي يا مجنونة.
الباب اتفتح مرة واحدة.
نور بخضة: هااا.
مراد: إيه؟ اتخضيتي؟
نور: لا أبداً، أنا متخضتش ولا حاجة.
مراد: ماشي، حاسبي كده، عايز أدخل.
نور: اااه، اتفضل ادخل.
جنا: إيه؟ أروح أنا بقا؟
نور: لا، خليكي يا جوجو.
مراد: جوجو؟ الله يرحم الصبح، كنتي ناقص تمسكيها تضربيه.
نور: أنا أبداً والله، إلا الدكتور كان عايزك في إيه يا حسام؟
مراد: كان عايز يخطبك، وأنا وافقت.
نور: بجد؟ هو بصراحة قمر، أول مرة أشوف عيون بالجمال ده، إيه ده بجد؟
مراد شدها من ضهر التيشيرت.
مراد: بتقولي حاجة يا ماما؟
نور: أبداً، أنا بقول إنك حبيبي والله.
مراد سابها: ماشي يا مجنونة.
حسام: والله إنتوا الاتنين مجانين، هههههههه.
حور: قلب ماما نايم.
جنا: آه، ما كان بيعيط، فضلت شيلاه لحد ما نام، ده طلع عين أمي.
حور: ههههه، معلش يا روحي، تعبناكي، واتأخرنا كمان عليكي.
جنا: ده ابن أخويا وأختي، عيب تقولي كده، عادي يا بنتي.
حور: تسلمي يا حبيبتي.
مراد: نور، هتروحي معايا الشقة؟
نور بصدمة: ا
رواية اغتصبني واعطيته قلبي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم اميرة محمود
اروح معاك الشقة بمناسبة إيه؟ لا لا لا، ده أنت بص مش قدي. وابقا عيد الكلمة دي تاني وشوف اللي هيحصل.
مراد: انتي هبلة يا بنتي، انتي بقيتي مرات نور.
نور: مراتي على الورق يا روح ماما وبس، أما تبقي أشهر جوازي مني وتعملي فرح أبقى أروح معاك. هو أنا عورة ولا ناقصة إيد ولا رجل عشان متعمليش فرح؟
مراد: يخربيتك، إيه ده؟ ده أنا فتحت ماسورة مجاري.
نور: أنا ماسورة مجاري يا مراد؟ أنا؟
مراد: لا أنا يا روحي.
نور: طب يلا امشي من جنبي عشان الريحة.
حسام: هههههه والله العظيم انتو الاتنين مسخرة، حاسس إن قلبي هيقف من كتر الضحك.
حور: وربنا انتو الاتنين مجانين.
مراد: طب هتعملي إيه يا ست نور؟ هتقعدي فين؟
نور: هروح شقتنا القديمة.
مراد: لا لا، انسى.
نور: وأنسى ليه؟ ماله بيتنا؟ إن شاء الله.
مراد: بعيد عني يا روحي، خلاص تعالي الشقة اللي حسام كان جايبها لمامتك.
نور: لا هروح بيتنا يا مراد، في إيه؟ مانا متربية فيه، ماله دي الوقت؟
مراد: مالوش، خلاص اعملي اللي يريحك. ويلا امشي عشان أوصلك، ورايا نبطشية.
نور: ماشي، مش عايزة حاجة يا حور.
حور: سلامتك يا قلبي، مع السلامة.
نور: سلام يا حسام.
حسام: مع السلامة، وبراحة شوية على مراد.
نور: متخافش عليه مني، ههههههه.
حسام: يلا يا مجنونة.
نور: هههههه، سلام.
نور ركبت مع مراد العربية.
نور: انت ساكت ليه؟
مراد: يهمك في إيه؟ اتكلم أو متتكلمش.
نور: لا ده انت شكلك زعلان أوي.
مراد: نور لو سمحتي اسكتي، أنا مش طايقك.
نور: ليه يا مراد؟
مراد: ليه مش عارفة ليه؟ انتي مفيش كلمة أقولها وتسمعي كلامي فيها أبداً؟ أنا تعبت بجد.
نور: وليه متسبنيش براحتي؟
مراد: راحتك دي لو لوحدك، أما أنا دي الوقت شرعاً جوزك، ومن حقي إني أقول الكلمة تتسمع. انتي حرّجتيني قدام حور وحسام، ومرضتش أزعلك. لو سمحتي حاولي تتغيري، مينفعش تعلي صوتك عليا قدام الكل كده. أنا جوزك وواجب عليكي تحترميني قدام أي حد.
نور: أنا آسفة يا مراد، بس والله كنت بتكلم عادي، معرفش إنك ممكن تزعل. لأننا كلامنا طول عمره كده.
مراد: هيتغير، ولازم تحترميني يا نور، لازم. معدش صوتك يعلى عليا، فاهمة؟ ومش عايز عناد كتير.
نور: مراد لو سمحت نزلني، اقف لو سمحت.
مراد: رجعنا الجنان تاني.
نور بزعيق: لو سمحت نزلني.
مراد وقف بالعربية: اتفضلي انزلي يلا.
نور بصت له وراحت معيطة ونازلة من العربية. مراد مشي بالعربية وسابها في الشارع لوحدها وراح القسم يستلم النبطشية.
نور: ماشي يا مراد، أما أوريك بقى بتسبني في الشارع وتمشي.
شاب ماشي وراها: إيه القمر ماشي لوحده بالليل كده ليه؟
نور: استغفر الله العظيم يا رب.
الشاب مسك دراعها: استني بس، ممكن أوصلك لو عايزة.
نور دورت وبصت له بصدمة: شيل إيدك دي يا حيوان.
الشاب: أنا حيوان؟ تؤتؤ، لا ده انتي اتجننتي بقى، وربنا ما أنا سيبك. وراح مطلع مطوة: يلا يا موزة تعالي معايا من سكات.
نور بصت للمطوة وراحت عطية بالشلوط في إيده. المطوة طارت على الأرض وراحت نازلة فيه ضرب. طلع يجري على المطوة، لقت قالب طوب على الأرض، لقيته بيه فتحت راسه. العربيات كانت معدية، وقفت ومسكوه واتصلوا بالنجدة والإسعاف. البوكس جه خد نور والشاب، الإسعاف لف له الجرح وراحوا القسم.
مراد بيبص بصدمة لقى نور داخلة القسم هي والشاب وأمين الشرطة مكلبشهم.
مراد: إيه؟ إيه ده؟ فك يا ابني.
الشاب: أنا كنت ماشي في أمان الله، راحت لقاني بقالب طوب فتحتلي دماغي يا باشا.
مراد: لقيتيه ليه؟
نور بصت لمراد وعينيها كلها دموع وراحت باصة في الأرض.
مراد: انت عملت فيها إيه عشان تلق؟
الشاب: أنا كنت ماشي في أمان الله، مجتش جنبها.
مراد: اتكلمي، إيه اللي حصل؟
نور: لا رد.
مراد: نور أنا بكلمك.
أمين الشرطة: انت تعرفها يا باشا؟
مراد: آه.
نور رفعت راسها وبصتلهم.
مراد: مراتي.
أمين الشرطة: طب اقعدي يا هانم.
الشاب: هي هانم دلوقتي وأنا هروح في الرجلين؟
أمين الشرطة: اخرس خالص، انت فاهم؟
الشاب: طب خلاص، أنا هتنازل ومش هرفع عليها محاضر.
نور: يعني كنت عايز تاخدني معاك تحت تهديد المطوة وزعلان دلوقتي إن ضربتك؟ لا وكمان انت اللي عايز ترفع عليا محضر.
مراد سمع كده محسش بنفسه غير وأمين الشرطة بيقوله: سيبه يا باشا، هيموت في إيدك يا باشا، يا مراد باشا، كده غلط. وراحوا اللي في القسم بعدوه عنه.
نور: أوم، روح المستشفى، انت بتنزف جامد.
مراد: انتي خايفة عليه ولا إيه؟
نور بصت له ومردتش عليه.
الشاب: يعني انتي مش هتأذيني؟ أنا والله تبت، ومعدتش هعمل كده تاني.
نور بصت لمراد: العيب مش عليك، العيب على اللي يسيب مراته لوحدها في الشارع ويمشي، أكيد الكلاب هتتلم حواليها. يلا أوم، امشي.
الشاب: صافي يا بنتي.
نور: ماشي، بس تخيل لو اختك أو أمك أو بنتك حد تعرض لهم كده، أكيد هتوجع أوي. حاول تفكر في أهلك قبل ما تتعرض لبنات الناس.
الشاب: ماشي، والله خلاص توبة.
نور بصت في الأرض وراحت خارجة.
مراد راح وراها: نور استني.
نور وقفت وبصتله: نعم يا مراد؟
مراد: أنا آسف إن كنت سبب في اللي حصلك النهارده.
نور: عارف يا مراد لو قولت آسف للسنة الجاية مش هتغفر اللي انت عملته ده. عن إذنكم.
مراد: استني، أنا هوصلك.
نور: لا مش عايزة حد يوصلني، أنا قوية وأعرف كويس أحافظ على نفسي. كان من الأول يا مراد، مكنش كل ده حصل.
مراد: ما انتي اللي فضلتي تصرخي عايزة أنزل، عايزة أنزل.
نور: كنت مستنياك تقول كلمة تهديني، مش تقف بالعربية وترميني في الشارع لوحدي، وشارع مقطوع.
مراد: خلاص، والله أنا غلطان.
نور: مش هيفيد بحاجة يا مراد، خلاص. وراحت سيباه ونزلت وقفت تاكسي ركبته وراحت.
مراد دخل القسم: أنا اللي غلطان، أنا السبب.
الشاب: يا باشا، هتعملوا إيه معايا؟ أروح؟
مراد: امشي، غوووور.
الشاب طلع يجري، خرج من القسم. مراد اتصل بصاحبه يجي النبطشية مكانه، وراح نازل راكب عربيته ووقف قدام محل ورد. الراجل كان بيقفل ومروح.
مراد: استنى يا حاج.
بتاع الورد: خير يا بني؟
مراد: عايز بوكيه ورد على ذوقك كده، أصالح بيه المدام.
بتاع الورد: ماشي يا ابني، أنا هفتح بس عشان بدالك. هتصالحها؟ وراح عمله بوكيه ورد كله ورد أحمر.
مراد: الله، جميل أوي. وراح محاسب وجاي يمشي.
بتاع الورد: استنى يا ابني، أهم حاجة الكلمة الحلوة، حاكم الستات بتحب الكلمة الحلوة.
مراد ضحكله وراح راكب العربية وراح واقف قدام سوبر ماركت. نزل جاب شوكولاتة جلاكسي من الكبيرة وحطهم جوه الورد بطريقة حلوة. وراح رايح لنور.
مراد وقف وفضل يخبط كتير: إيه ده، هي لحقت تنام؟
نور فتحت الباب، كانت لابسة برمودة قصيرة وعاملة قرنين، وكان شكلها قمر خالص.
مراد: انتي مين يا بنت؟
نور: مش وقت استظراف، عايز إيه؟
مراد: هو الصوت والله، انتي إيه اللي لبساه ده؟ وإيه القرنين دول؟
نور: أنا حرة، ألبس اللي عايزة ألبسه، أنا حرة.
مراد: خلاص خلاص، عرفنا إنك حرة. إيه؟ ممكن أدخل؟
نور: لا.
مراد زقها وراح داخل.
نور: هو إيه ده؟ انت مينفعش تدخل كده، عيب.
مراد: أنا آسف يا نور. وراح عطيها بوكيه الورد.
نور: الله، ده جميل أوي، وكل دي شوكولاتة.
مراد: خلاص، لسه زعلانة مني؟
نور: أيوه طبعاً، ولو سمحت امشي يلا.
مراد: طب والورد؟
نور: لو عايز خده.
مراد: لا، أقصد مش عاجبك؟ خلاص بقى، خلي قلبك أبيض.
نور: لا يا مراد، افرض كان عورني بالمطوة ولا كان عمل فيا حاجة. صدقني مش هقدر أسامحك، ويلا امشي بقى.
مراد: والله ما ماشي، وهبات هنا كمان. وادي نومة. وراح نايم على الكنبة.
نور: مراد، مينفعش كده، شكلي هيبقى إيه قدام الجيران، وهما عارفين إنك بايت هنا. لو سمحت امشي.
مراد: خلاص تسامحنيني؟ أنا سبت الشغل وجيت جري وراكي أصالحك. خلاص بقى، ماهو زي ما أنا غلطان، انتي كمان غلطانة.
نور: مهما كنت غلطانة يا مراد، ده ميخليكش تعمل كده معايا.
مراد: خلاص، والله آسف، آسف، آسف.
نور: خلاص يا مراد، بس يلا امشي.
مراد: يعني معتيش زعلانه مني؟
نور: لا.
مراد: طب ممكن أتأكد إنك مش زعلانة؟
نور: عايز تتأكد إزاي؟
مراد قرب منها وراح مقبلها من شفتيها. وفجأة، الباب خبط جامد.
شريف: افتحي يا هانم، جيبلنا رجالة البيت، افتحي.
نور زقت مراد عنها: اتفضحت يا مراد.
مراد فتح الباب: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآإيه
رواية اغتصبني واعطيته قلبي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم اميرة محمود
في إيه يا ست انتي انتي اتجننتي.
ام شريف ، أنا اللي اتجننت العيب على اللي جايبالنا رجالة الشقة ومش محترمانا، هو للدرجة دي يا نور؟ يا خسارة تربية أمك فيكي.
نور واقفة منهارة وبتعيط.
مراد ، لا ده فعلاً اتجننتي. عارفة لو مسكتيش أنا نفسي المسدس ده في راسك ومش هاخد فيكي دقيقتين. عارفة ليه.
ام شريف ، ليه.
مراد ، لأنها مراتي يا هانم.
ام شريف ، اخس عليكي يابت يانور تتجوزي من غير ما تقولي لي ولا تعزمينا حتى.
مراد ، مجاش فرصة. ممكن تطردينا بقى.
ام شريف ، اطرده. ما تحترم نفسك يا أخي، انت محسسني إني بكلم ابن رئيس الجمهورية.
مراد ، لا وزير الداخلية.
ام شريف بصدمة ، إيه.
مراد ، زي ما سمعتي.
ام شريف ، اااا... إحنا آسفين يا باشا.
مراد ، ماشي. مع السلامة.
وراح قافل الباب.
نور قعدت على الكنبة وحطت إيدها على رأسها وباصة في الأرض وبتعيط.
مراد ، مالك يابنتي في إيه بتعيطي ليه.
نور رفعت راسها وبصتله وعينيها كلها دموع.
نور ، يعني مش عارف بعيط ليه. أنا اتفضحت يا مراد. عرفت بقى أنا بعيط ليه.
مراد ، في إيه يابنتي إيه اتفضحتي دي. أنا جوزك على فكرة والست أول ما عرفت إني جوزك مشت على طول. خلاص بقى اهدي.
نور ،. لا أنا مش مراتك يا مراد. أنا مش مرات حد.
مراد ، والله على أساس المأذون كان كاتب كتاب مين.
نور ، ورق يا مراد. يعني زينا زي أي اتنين مخطوبين.
مراد ، نور بطلي مشاكل بقى. أنا تعبت بجد مش قادر.
نور ، ماشي يا مراد. مش تعبت خلاص. نطلق وكل واحد يروح لحاله.
مراد ، أديكي قولتيها نطلق أهو. اتأكدتي إني جوزك.
نور ، يووووه. أنا تعبت بجد. امشي يا مراد. أنا مش طايقة أشوفك. كل ما بشوفك لازم بيحصلي حاجة وحشة.
مراد ، أنا يا نور.
نور ، أيوه يا مراد.
مراد بصلها بصه طويلة كلها غضب وراح فاتح الباب وخارج.
ام شريف كانت واقفة قدام باب الشقة تتجسس عليه.
ام شريف ، اهدي يا ابني الأمور مبتتداش كده.
مراد ، بصلها من فوق لتحت وراح نازل راكب عربيته وماشي.
ام شريف دخلت لنور.
ام شريف ، مالك يا بنتي ليه عملتي كده معاه.
نور عمالة تعيط بهيستيريا.
ام شريف ، الله ده جايبلك بوكيه ورد وكله شوكولاتة. ده شكله بيحبك أوي يابنتي. الله ده في جواب جوه. وراحت مطلعاه.
نور راحت جريت شدت من إيدها الجواب وراحت قرأته.
نور حبيبتي أنا آسف على اللي حصلك بسببي. أوعدك إني مش هتعصب تاني وأسيبك وإنتي زعلانة. أنا بعشقك يا أجمل حاجة في دنيتي. عارفة أنا بحبك من أول ما شفتك حسيت إن الجمال الملائكي ده مش مصري. بس فرحت جداً أما اتعرفت عليكي وفرحان إنك بقيتي مراتي وعلى اسمي. بحبك يا أجمل حاجة في دنيتي.
نور انهارت في العياط.
ام شريف اخدتها في حضنها.
ام شريف ، معلش يابنتي كلميه وصالحيه. أنا هروح شقتي وإنتي كلميه صالحيه. بصي الشوكولاتة كتير. أنا هاخد واحدة ماشية.
نور ابتسمت ، ماشي يا طنط.
ام شريف ، أيوه كده اضحكي يا حبيبتي. يلا تصبحي على خير.
نور ، وإنتي من أهله يارب.
وراقفلت الباب واتصلت بمراد.
مراد ، عايزة إيه.
نور ، وحشتني.
مراد ، والله.
نور ،. آه والله.
مراد ،. طيب ماشي. عايزة حاجة تانية. أنا مش فايق دلوقتي.
نور ، مش فايق ليه.
مراد ، أصل في واحدة مجنونة هتجنني معاها وسببتلي في صداع مش قادر أرفع راسي من الألم.
نور ، أنا آسفة بقى خلاص.
مراد ، طيب اقفلي عشان سايق.
نور ، مراد.
مراد ، نعمة.
نور ، خلاص سلام يا مراد.
مراد قفل السكة على طول.
مراد ، والله لهوريكي يا نور. أظاهر انتي مينفعش معاكي الحنية.
نور ، ده حتى مقاليش سلام. للدرجة دي يا مراد. ماشي براحتك. والله لهوريك. نور الجديدة فعلاً أنا لازم أتغير.
تاني يوم الصبح في المستشفى.
الدكتور ، أستاذ حسام يلا حضر نفسك عشان العملية هتبتدي كمان ربع ساعة.
حسام ، تمام يا دكتور.
حور بدموع عطت ابنها للدكتور وراحت بيسته.
حسام ، إن شاء الله هنخرج إحنا الاتنين كويسين. متخافيش.
حور ، شكراً يا حسام إنك لحقت ابني من الموت.
حسام ، هو مش ابننا احنا الاتنين ولا إيه يا مجنونة.
حور ، لا ابني لوحدي.
حسام ، ههههه والله أنا قولت مجنونة.
نور ،. لا إله إلا الله.
حسام ،. محمد رسول الله.
نور ، ربنا معاك انت ومراد يارب وتخرجولنا بالسلامة.
حور ،. يارب يارب يخرجوا بالسلامة. أنا مش عايزة حاجة من الدنيا دي غيرهم هما الاتنين.
حسام ، يارب يا حبيبي. أومال مراد فين. كنت عايز أشوفه قبل ما أدخل العمليات.
نور ، معرفش أتأخر ليه.
حسام ، مراد مبيحبش الوداع. دايماً أما حد بيحصله حاجة كان بيهرب ويروح يقعد لوحده. من يوم ما كنا صغيرين كان عنده ١٣ سنة ومامته كانت بتولد وهو كان قاعد بينتظرهم. فجأة حصلها نزيف وماتت في العمليات هي والجنين. ومن يومها وهو عنده عقدة من انتظار العمليات. كلميه وروحيله يا نور. هو دلوقتي أعصابه تعبانة وفاته منهار عشان بيفتكر.
نور ، تمام يا حسام.
حسام دخل العمليات هو وابنه وحور قاعدة تنتظر بره هي ونور.
نور اتصلت بمراد مبيردش. فضلت ترن لحد ما رد.
مراد ، نعمة.
نور ،. حبيبي مبتردش ليه قلقتني عليك. انت فين.
مراد ، نور اقفلي دلوقتي أنا مخنوق.
نور ، مراد رد عليا انت فين.
مراد ، قاعد تحت قدام المستشفى على الكورنيش.
نور ، طيب أنا جايلك حالا.
حور ،. في إيه يا نور.
نور ، مفيش. مراد شكله تعبان شوية. هنزل أشوفه وأجيبه. مش هسيبه كده.
وراحت نازلة.
مراد قاعد على الكورنيش مربع إيده وباصص للبحر.
نور شافته راحتله جرى. مراد.
مراد ، نعم.
نور ، للدرجة دي بتحب حسام.
مراد ،. أنا مليش حد غيره. حتى أخويا مش قريب ليا زيه.
نور ، طب وأنا.
مراد ، مش فاهم.
نور راحت قعدت جنبه وحاوطته بدراعها ونامت على كتفه.
نور ، أنا إيه بالنسبالك.
مراد ، انتي مين.
نور بصت له ، في إيه يا مراد.
مراد ، أصل نور مبتوقعش منها كده. نور دكر شوية.
نور ، أنا دكر يا مراد.
مراد ، لا مش انتي. أنا بقول نور مراتي ملناش دعوة بيه.
نور ، ههههه. ماشي يا مراد. رد بقى عليا. أنا إيه بالنسبالك.
مراد ، عارفة أما كنتي في العمليات أيام الحادثة بتاعتك.
نور ، اممم.
مراد ، أنا كنت قررت اليوم ده إني انتحر لو مخرجتيش بالسلامة. أنا انهارت جامد بجد. حسيت إن روحي هتروح مني.
نور ، يعني أنا روحكم.
مراد ، انت روحي وقلبي وعقلي وكل حاجة حلوة في حياتي. أنا بقا إيه بالنسبالك غير اللي قولتي إمبارح.
نور ، أنسا بقى يا رورو. ميبقاش قلبك أسود بقى.
مراد ، أي يا بت الدلع ده. يخربيتك.
نور ، إيه عجبتك.
مراد ، انتي عجباني أصلاً أيام ما كنتي دكر.
نور ، بس يا رخم.
مراد ، تصدقي أنا نسيت حسام خالص.
نور ، أنا ممكن أنسيك نفسك لو عايز.
مراد ، وإزاي بقى.
نور ، عيب يا قلبي. أما نتجوز أبقى أقولكم.
مراد ، طب وقسماً بالله أنا حاسس إنك مش نور. انتي مين يا بت انتي.
نور ، بت تصدق قفلتني. يلا نطلع نطمن على صحبك.
مراد ، حمد الله على السلامة يا نور. ليكي وحشة يا غالية.
نور ، ههههه. طب قوم بقى نطلع.
مراد ، ماشي يا قلبي.
وطلعوا وقفوا قدام غرفة العمليات. وبعد كام ساعة الدكتور خرج.
مراد ، خير يا دكتور.
الدكتور ، ا
رواية اغتصبني واعطيته قلبي الفصل الثلاثون 30 - بقلم اميرة محمود
الدكتور، الحمد لله، العملية نجحت.
حور، الحمد لله يا رب، الحمد لله.
نور، وشك حلو علينا يا مراد.
مراد، الحمد لله، ده أنا كنت مرعوب، أنا عارف نفسي.
الدكتور، هما هيفوقوا ويروحوا العناية تحت الملاحظة ٢٤ ساعة.
حور، تمام يا دكتور، متشكرين لحضرتك.
الدكتور، عن إذنكم يا جماعة.
مراد، اتفضل يا دكتور.
حور، نور، وقفتك هنا إنتي ومراد زي عدمها، خوديه وروحي.
نور، مش هسيبك يا حور.
حور، لا، لازم تمشي يا نور، يالا، والله زي عدمه.
مراد، خلاص تعالي معانا.
حور، لا، مش هسيب ابني وحسام.
مراد، خلاص تعالوا نروح نتغدى في أي مطعم نريح شوية، واهو ناكل، أنا هموت من الجوع.
نور، ماشي، يالا يا حور.
حور، والله ما همشي من هنا غير أما أطمن عليهم.
نور، خلاص يا مراد، تعالي نروح أنا وإنت ونجيب لها أكل معانا واحنا جايين.
مراد، تمام، يالا بينا.
نور، مش عايزة حاجة يا حور نجبهالك معانا؟
حور، لا يا عمري، تسلمي.
نور، ماشي يا قلبي، ربنا يطمنك عليهم يا رب.
حور، اللهم آمين.
نور، ماشي، سلام، لو عززتيني رني عليا، هتلاقيني في وشك على طول.
حور، ماشي، يالا سلام.
نور، سلام يا قلبي.
***
في المطعم.
مراد، أنا طلبتلك كريب استربس معايه.
نور، ماشي يا حبيبي.
مراد، مالك؟
نور، مفيش، قلبي مقبوض بخوف، حاسة إن في مصيبة هتحصل.
مراد، لا، أبوس إيدك، مصيبة إيه، كفاية مصايب أوي كده.
نور، ههههه، فعلاً، استكفينا.
مراد، على رأيك، كفاية.
نور، مراد، معلش، أنا مش قادرة أقعد، مخنوقة، تعالي نروح لحور وناكل معاها.
مراد، صلي على النبي يا حبيبتي، وإنتي تهدى.
نور، عليه أفضل الصلاة والسلام، بس قوم والنبي نمشي.
مراد، خلاص يا حبيبتي، يالا بينا.
وقاموا ركبوا العربية ورجعوا المستشفى.
حور، إنتوا لحقتوا؟
نور، أه، هناكل معاكي، مش هاكل من غيرك، أنا جبتلك زينا.
حور، تسلمي يا قلبي.
مراد، أنا اللي دافع على فكرة.
حور، ههههه، يعني مش إنتي اللي جايباه يا نور؟
نور، أنا وإنت إيه يا مراد، مش واحد.
مراد، آه طبعاً، اتنين يا حبيبتي.
نور، والله بجد.
مراد، في إيه يا بنتي؟
نور، مفيش.
الأمن، لو سمحتوا يا جماعة، إنتوا جنب العناية ومينفعش الانتظار هنا عشان راحة المرضى، حضراتكم الزيارة انتهت.
حور، خد نور روحها يا مراد.
نور، ماشي يا حور، تصبحي على خير.
حور، وإنتي من أهله يا حبيبتي، يالا، باه.
نور مسكت إيد مراد ومشت معاهم.
مراد، إيه ده.
نور، في إيه؟
مراد، مسكتي إيدي، دي حاجة جديدة، أنا حاسس إن العفريت اللي عليكي انصرف.
نور، ههههه، آه انصرف يا حبيبي، يالا بينا.
ركبوا العربية ومراد وصلها قدام باب الشارع.
مراد، يالا يا حبيبتي، تصبحي على خير.
نور، هو إنت مش هتطلع؟
مراد، اطلع ليه؟
نور، مفيش، أصل أكيد أم شريف قاعدة بتستنانا، عايزة تعرف عملنا إيه.
مراد، دي كانت واقفة تتجسس علينا امبارح، أنا بفتح الباب لقيتها في وشي، عارفة أنا لو كان عليا كنت خدتها رميتها في القسم.
نور، تعرف إن هي السبب في التغيير اللي أنا فيه، وهي اللي أقنعتني أصلحك وهدتني امبارح.
مراد، لا، ده أنا في الحالة دي أطلع أبوسها من بوقها.
نور خبطته على دراعه، إنت قليل الأدب على فكرة.
مراد، قليل الأدب مين، هو أنا بقول أبوسها، ولا أبوسك إنتي ياستي عشان تقولي عليه قليل الأدب؟
نور، واللهمراد، هههه، شكلك حلو أوي وإنتي متغاظة، بس بذمتك أسيب الصواريخ اللي في القسم وأجي أبوس أم شريف؟
نور، طب والله بجد، إنت قليل الأدب، والله بجد، لو ممشيتش أنا هصرخ وألم عليكي المنطقة كله.
مراد، اطلعي يا نور، اطلعي، سلام.
نور، ماشي، سلام يا مراد.
نور مسكت إيد مراد ومشت معاهم.
مراد، إيه ده.
نور، في إيه؟
مراد، مسكتي إيدي، دي حاجة جديدة، أنا حاسس إن العفريت اللي عليكي انصرف.
نور، ههههه، آه انصرف يا حبيبي، يالا بينا.
ركبوا العربية ومراد وصلها قدام باب الشارع.
مراد، يالا يا حبيبتي، تصبحي على خير.
نور، هو إنت مش هتطلع؟
مراد، اطلع ليه؟
نور، مفيش، أصل أكيد أم شريف قاعدة بتستنانا، عايزة تعرف عملنا إيه.
مراد، دي كانت واقفة تتجسس علينا امبارح، أنا بفتح الباب لقيتها في وشي، عارفة أنا لو كان عليا كنت خدتها رميتها في القسم.
نور، تعرف إن هي السبب في التغيير اللي أنا فيه، وهي اللي أقنعتني أصلحك وهدتني امبارح.
مراد، لا، ده أنا في الحالة دي أطلع أبوسها من بوقها.
نور خبطته على دراعه، إنت قليل الأدب على فكرة.
مراد، قليل الأدب مين، هو أنا بقول أبوسها، ولا أبوسك إنتي ياستي عشان تقولي عليه قليل الأدب؟
نور، واللهمراد، هههه، شكلك حلو أوي وإنتي متغاظة، بس بذمتك أسيب الصواريخ اللي في القسم وأجي أبوس أم شريف؟
نور، طب والله بجد، إنت قليل الأدب، والله بجد، لو ممشيتش أنا هصرخ وألم عليكي المنطقة كله.
مراد، اطلعي يا نور، اطلعي، سلام.
نور، ماشي، سلام يا مراد.
وراحت طالعة.
مراد ركب عربيته وراح القسم النبطشية بتاعته.
نور نزلت جري وقفت تاكسي وراحت القسم.
نور، أنا هروح أشوف بيعمل إيه، أكيد بيلعب بديله، أكيد.
وراحت لابسة النقاب ونزلت ركبت التاكسي وراحت القسم.
نور وصلت عند بوابة القسم.
نور، يارب ميعرفنيش، يارب.
وراحت داخلة لأمين الشرطة.
نور، مكتب الرائد مراد خيري فين؟
أمين الشرطة، وإنتي عايزاه ليه إن شاء الله؟
نور، موضوع حياة أو موت، لازم أدخله فوراً.
أمين الشرطة، خلاص ماشي، أمرى لله، هقوله.
أمين الشرطة خبط على مراد.
مراد، ادخل.
أمين الشرطة، بقول لحضرتك يا مراد بيه، في واحدة عايزة حضرتك بره في موضوع ضرورى جداً.
مراد، موضوع ضرورى؟ طب خليها تدخل.
نور دخلت.
نور، مراد بيه، إني حسناء بنت الشيخ مساعد، وجاية لحضرتك في طلب.
مراد حس إنها نور.
مراد، اتفضلي يا فندم، طلب إيه، تحت أمرك.
نور، إني أبويا هيجوزني شيخ القبيلة بتاعتنا بكرة، بس إني هربت وطخيت عريسي رصاصة وشكله مات، فبقول لحضرتك خدني دخلني الزنزانة.
مراد، ماشي، هدخلك الزنزانة حالا، إنتي قولتي اسمك إيه؟
نور، حسناء.
مراد، ماشي يا حسناء، يالا امشي قدامي.
نور، ماشي.
وراحت ماشية قدامه ودخلت الزنزانة.
مراد دخل وراها.
مراد، إيه رأيك في الزنزانة بتاعتنا يا حسناء هانم؟ ياريت تكون عند حسن ظن سعادتك.
واحدة واقفة، هي هي، حالنا ضيفة جديدة يا ولاد.
مراد بزعيق، وبعدين إنتي وهي، مش عايز أسمع نفس.
واحدة واقفة على جنب، بس يا بت إنتي نسيتي الباشا واللي ممكن يعمله فيكي.
مراد، أيوه، فكريها بقى على رواقة، يا شمال إنتي وهي.
نور برقت بصدمة من اللي بيقوله مراد.
مراد خرج وقفل الباب وسابهم.
مراد، أحسن يا نور، هما هيربوكي.
نور، في إيه، إنتي جاية عليا ليه؟
البنت، نتعرف بالقمر.
نور، أنا حسناء، وإنتي؟
البنت، سمية.
نور، مالك حزينة كده ليه؟
البنت، مفيش، قلبي واجعني على أولادي.
نور، أومال إنتي هنا ليه؟
البنت، ضربت جوزي بالترابيزة، فتحت دماغه، وفي المستشفى بيموت.
نور، طب ليه كده؟
البنت، كل حاجة غلط غلط، لدرجة إني تعبت منه، جاي يضربني، روحت منولاه الترابيزة في وشه.
نور، معلش يا حبيبتي، ربنا يهون عليكي.
بعد ساعتين، مراد حب يغيظها، فراح نادى للرقاصة تيجي له مع أمين الشرطة مكتبها.
أمين الشرطة نادى للرقاصة، كلمي الباشا، عايزك.
الرقاصة، أنا تحت أمر الباشا.
وراحت خارجة.
نور، طلعت زي ما كنت متخيلالك يا مراد.
فضلت تستنى الرقاصة تيجي مجتش.
نور قامت ترزع في الباب جامد.
مراد، افتحولها.
أمين الشرطة، فتحلها وخرجت.
نور، كنت بتعمل إيه مع الرقاصة دي؟
مراد، وإنتي مالك؟
نور رفعت النقاب.
نور، إنت كنت بتعمل إيه مع الرقاصة؟
مراد، في المكتب، إيه، عايزها؟
نور رفعت النقاب.
مراد، إيه ده، نور؟
نور، أيوه نور، نور اللي كانت جاية تشوفك وإنت بتخونه.
مراد، نور، مينفعش كده، إحنا في القسم، وثم إنك هبلة، فاكراني مش عارفك من ساعة ما دخلتي.
نور، إنت كداب، معرفتنيش وإنت بتيجي هنا تخوني مع المجرمين.
أمين الشرطة، عن إذنك يا باشا.
وراح ماشي.
مراد، فرجتي الراجل عليا، نور، أنا مش نجس إني المس واحدة شمال، إنتي فاهمة؟
نور، ماهو إنت اللي قلت إن القسم كله صواريخ.
مراد، بغيظك مش أكتر، تقومي تلبسي وتيجي برجليكي القسم وتدخلي الزنزانة برجلك.
نور، أنا آسفة يا مراد، بس والله عملت كده عشان بحبك.
مراد، ماشي يا ستي، ده أنا كنت ناويلك نية زبالة، بس خلاص، عفا الله عما سلف.
نور، طب تعالي نروح، ده إحنا بقينا بليل أوي.
مراد، هو قسم أبويا، هقفله وأروح؟
نور، طب إيه الحلم؟
مراد، هكلم السواق ياخدك يوصلك البيت.
نور، ماشي، سلام يا مراد.
مراد، سلام يا تاعبة قلب مراد.
نور ضحكت وراحت ماشية.
مراد، والله مجنونة، يارب اهديها يارب.
***
تاني يوم الصبح في المستشفى.
نور، حور، إيه الأخبار؟
حور، معرفش، الدكتور هيخرج اهو ونعرف إيه الجديد.
الدكتور، صباح الخير يا جماعة.
حور، صباح النور يا دكتور، إيه الأخبار؟
الدكتور، ا