تحميل رواية «أجبرني علي الزواج ( اسيرة حبه» PDF
بقلم مي محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حرام عليك انا مستحيل اجوزك مهم حصل فاهم مسكها من شعرهاا بقوة اسر بعصبية...عارفة لو عليتي صوتك عليااا تاني مش هرحمك يا ورد ورد بعياط...انا بكرهك يا اسر اوي انت اه ابن عمي وكل حاجه بس مش عيزاك مش عايزه اجوزك غصب اوعا مني اسر مسكها من شعرها وايدها بقوة رجعهاا لحد الحيطة وقال بصوت جحيمي...غصب عنك وهتشوفي قاطعته هي بكل غضب وبكاء..مستحيللللل اجوزك انت فاهم عشان انت لو بجد راجل مش هتقبل دااا اسر رجع مسكهاا من شعرها وقال بجحيم...انا هوركي اراجل هيعمل فيكي اي قرب عليهاا وقبلة بعنف وهي تصوت ولكن لا احد يس...
رواية أجبرني علي الزواج ( اسيرة حبه الفصل الأول 1 - بقلم مي محمد
حرام عليك انا مستحيل اجوزك مهم حصل فاهم
مسكها من شعرهاا بقوة
اسر بعصبية...عارفة لو عليتي صوتك عليااا تاني مش هرحمك يا ورد
ورد بعياط...انا بكرهك يا اسر اوي انت اه ابن عمي وكل حاجه بس مش عيزاك مش عايزه اجوزك غصب اوعا مني
اسر مسكها من شعرها وايدها بقوة رجعهاا لحد الحيطة وقال بصوت جحيمي...غصب عنك وهتشوفي
قاطعته هي بكل غضب وبكاء..مستحيللللل اجوزك انت فاهم عشان انت لو بجد راجل مش هتقبل دااا
اسر رجع مسكهاا من شعرها وقال بجحيم...انا هوركي اراجل هيعمل فيكي اي
قرب عليهاا وقبلة بعنف وهي تصوت ولكن لا احد يسمع صوتهاا الانؤثي الهادي ثم ابتعد عنهاا وهي بصت عليه وهو باصص فعنيهاا وبعدين بص ع شفايفها لقيهاا كلها د*م من اثار قبلته ووقعت علي يده مغمي عليهاا اتفزع اسر وحاول يفوقهاا بس مبتفؤش شالهاا وحطهاا ع السرير براحة شاف نبضها لقيها كويسه بس من الصويت والعياط اغمي عليها
فضل باصص عليهاا وبعدين قام قاعد جنبهاا ويبعد شعرهاا لوراا بكل حب فهو يحبهاا بل يعشقهاا منذه اطفولة لكن هي تكابر وترفض مشاعره
قرب وطبع قبلة جانب شفتيها وقام قلع الجاكيت وقرب عليهاا و
لميس ...هنعمل اي
يوسف( صديق اسر )....كل خير اكيد بس الصبر انا عاوز البنت وانتي اسر بيه مش كده
لميس...ودا امته هيحصل يعني
يوسف...براحة يامزة لحسن يطقلك عررق
لميس...اووووف دا بيتعلق بيها اكتر
يوسف...الصبر انا قلتلو انها بتحب واحد وعايزه تجوزه هو اكيد هيتعفرط عليهاا وهيجن جنونه عليهاا كمان وهتشوفي
لميس بضحك مياصه...احبك وانت تفهم يا باشا هههههههه
يوسف...ونبي انتي عسل بقولك اي متيجي اقولك حاجه
لميس بضحك....ههههههه يلا بينااا ياروحي
نرجع ل ورد واسر *
فاقت ورد لقت اسر قايم من ع السرير وبيعدل هدومه وهي جات تقوم
ورد..ااااااه ا انت ع عملت اي هه وفضلت تعيط
اسر بيبص عليها ومبيتكلمش
ورد...ا انت م مبتردش ليه يا اسر وفضلت تعيط بكل وجع
...ط طيب ايه ادد*م داا هه
اسر بابتسامه...عادي ياروحي عشان متكونيش لغيري انتي بتعتي انااا وبسسس يا وردتي
ورد ببكاء...ي يعني اغ اغتص*بتني يا اسر عشان اكون معاااك
اسر هو وبيلبس الجاكيت ...اممم اغتصبتك ياروح اسر يلا بقي سلام اه صح ولو فكرتي تمشي من هنا مش حيحصلك خير ابدا سللام ياقلبي
ورد فضلت تعيط وتندب حظها بحرقة وبعدين حاولت تقوم لحد الحمام اخدت شور ورجعت قعدت تاني علي السرير وهي ومنهارة ف العياط
لحد اما نامت وهي منكمشه ف نفسهاا بخوف
اسر رجع البيت لقيهاا نايمة بطريقة دي قرب غطاها كويس وباس ايدها وجبينها وطلع ياخد شوره وبعد شويه رجع قعد علي الاريكة قدام سرير ورد وبتدأ ينام
😴
ف الصبااااااااااح
اسر قام ملقيش ورد قاعدة مكانهاا ع السرير اتنرفز جامد ونزل يضور عليهاا ف البيت وبعد وقت و
رواية أجبرني علي الزواج ( اسيرة حبه الفصل الثاني 2 - بقلم مي محمد
بردو ملقهاش بس سمع صوت عياط جاي من الجنينة.
قلبه اتنفض من مكانه وخرج لحد أما وصل للجنينة لقيها منكمشة على نفسها بخوف وقاعدة تعيط.
أسر راح بتجاهها بخوف وعيون شبه باكية من منظرها.
"ورد مالك؟ لييه قاعدة كده؟ قومي يا روحي."
ورد بزعيق: "اوعاا متقولش اسمي على لسانك ده، انت فاهم؟"
أسر قرب أكتر وحضنها غصب عنها.
ورد بعياط: "اوعاا مني."
وفضلت تزق فيه وهو ماسك فيها وحاضنها جامد لحد ما حس إنها هديت.
شالها وبص على وشها لقي عيونها ورمة من كتر العياط.
اتضايق من نفسه إنه هو السبب في نزول دموعها.
دخل الأوضة وحطها براحة على السرير وجاب فوطة بلها ميه وفضل يمسح على وشها لحد أما هي ابتسمت وهو كمان ابتسم.
قرب وطبع قبلة على شفتيها بحب ورجع قعد على الأريكة اللي قصادها وفاتح الفون مستنيها لحد ما تصحى.
في نفس الوقت
لميس: "يعني إيه؟"
يوسف: "وأنا مالي؟ مش عارف أفرقهم."
لميس: "والحل إيه يعني؟ أنا قررت أقتلها."
يوسف بخوف: "إيه؟ انتي اتجننتي؟ انتي عارفة إني بحبها، ولو فكرتي مجرد تفكير إنك تأذيها هقول لـ أسر عليكي."
لميس قامت وقفت من الصدمة: "انت اتجننت؟ بتقول إيه؟"
يوسف بصوت عالي: "اللي سمعتيه، مفهوم؟"
لميس زفرت بغيظ وغضب ومشيت.
ورد صحيت وفضلت تعيط.
أسر قام من مكانها وقال بحنية: "ليه بتعيطي دلوقتي يعني؟"
ورد فضلت ساكتة وبتعيط ومنكمشة في نفسها.
أسر قرب منها وقعد جنبها وقال بحنية: "انتي اللي خلتيني أعمل كده يا وردتي."
ورد بصت عليه وبرضو بتعيط جامد.
أسر قرب وحضنها غصب عنها وهي منهارة من كتر العياط.
أسر: "خلاص اهدي وهعملك اللي انتي عايزاه يا ورد."
ورد بعدت عن حضنها ومسحت دموعها بكفيها زي الأطفال وقالت: "بجد يعني هـ هتسيبني أمشي من هنا وأبقى لوحدي؟"
أسر بيحاول يكتم غضبه: "إزاي يعني تبقي لوحدك كده من غير راجل؟"
ورد بعدت شوية منه عشان عارفة عصبيته: "ا ا أبيه أنا عايزة أكون لوحدي."
أسر بغضب: "وررررد مفيش الكلام ده، قولي أي حاجة غير إنك تبعدي."
ورد: 🥺🥺
أسر بص عليها لقيها مدمعة: "خلاص بصي أنا هعمل أي حاجة عشانك بس الاه تبعدي عني يا وردتي عشان بحس نفسي بموت من غيرك."
ورد بعصبية وزعيق: "لا والله بجد انت أكتر حد آذاني في الدنيا دي، اغتص*بتني و و خدتني من أصحابي وكل اللي معايا وعايزني أقعد معاك، أنا مش م مسمحاك يا أبيه."
وترمت على السرير تبكي بحرقة وفضلت تعيط بصوت عالي وهو متحملش يشوفها كده.
قام خرج برا الأوضة.
أخد نفس عميق وولع سجارة ونزل تحت.
أسر بزعيق: "نبيلة انتي يازفتة اللي اسمك نبيلة؟"
نبيلة وهي بتجري عليه بخوف: "أيوا أيوا أنا هنا يا أسر بيه."
أسر: "حضري الأكل بسرعة."
نبيلة: "حاضر حالاً."
وذهبت للمطبخ وأسر بيبص لفوق على أوضة ورد.
وبعد وقت السفرة اتحضرت ونبيلة طلعت تنده ورد.
وبعد شوية ورد نزلت وقعدت بعيد عن أسر ولسه باين عليها العياط والتعب باين على وشها.
أسر بحنية: "تعالي على رجلي اقعدي."
ورد بتبصله ومش بترد. 🥺
أسر قزز أسنانه وبيحاول يكتم غضبه: "بقول تعااالي على رجلي."
ورد خافت وقامت قربت منه وقعدت على رجله.
أسر باس رقبتها بعمق وقال بهمس جنب أذنها: "شطورة حبيبتي."
وبدأ يأكلها.
ورد: "شبعت."
وجت تقوم أسر ضغط على وسطها.
ورد: "انت ب بتعمل إيه؟ اوعى."
أسر وعيونه في عيونه: "ولو ممعيتش هتعملي إيه؟"
ورد بدموع وكسرة: "م مقدرش أعمل حاجة يا أبيه."
أسر مقدرش يشوف دموعها كده قام وقومها معاه وقال: "معايا شغل دلوقتي."
وقرب وباسها بعمق من شفايفها وهي بصتله وطلعت لفوق.
أسر بزعيق: "نبيلللللة."
نبيلة: "ا أيوا يابيه خيراً."
أسر بتنبيه: "عيونك على ورد فاهمة، عيونك عليهااااااا مفهوم؟"
نبيلة بخوف: "ح حاضر يابيه متقلقش حضرتك."
أسر: "كويس، لو حصل حاجة ابقي كلميني مفهوم؟"
نبيلة: "م م مفهوم يابيه."
أسر طلع برا وقف قدام عربيته وبص على بلكونة ورد لقيها باصة عليه ابتسم ولبس نظارة ومشي.
رواية أجبرني علي الزواج ( اسيرة حبه الفصل الثالث 3 - بقلم مي محمد
وهي كمان لبست ونزلت من غير ما حد يشوفها.
بعد ساعة في شركة أسر.
"اسر بيتكلم في الفون بعصبية.
يعني إيه مش قاعدة؟ راحت فين؟"
"نبيلة ببكاء: ..."
اسر وهو بيتلافى المفاتيح من على المكتب.
"اخرسي أنا جاي وحسابك بعدين."
قفل منها ونزل جري على العربية. فتحها بخوف ولهفة على حبيبته.
وساق على أعلى سرعة عنده.
في مكان آخر يبدو عليه خالي من الناس.
ورد قاعدة بتعيط وضامة نفسها.
"ورد: ليه ياربي كل ده يحصلي؟ أنا تعبانة أوي أوي. نفسي أكون لوحدي بعيد عنه. كرهتني فيك يا أسر."
وفضلت تعيط.
ومن الناحية التانية وصل أسر الفيلا ومش عارف ورد راحت فين.
قعد متعصب، حتى فون معاه عشان يكلمها.
...
وبعد وقت دخلت ورد.
اسر قام ناحيتها ووقف. وباين عليها الإرهاق والتعب وعيونها حمرا زي البركان من العياط.
اسر تجاهل كل ده وقال ببرود:
"كنتي فييييين؟"
ورد ساكتة ومردتش عليه.
اسر قرب منها ولوا دراعها عليه وباصص على شفايفها وقال بعصبية:
"بأقول كنتي فين يا ورد؟"
ورد بصتله وقالت بتعب:
"كنت في جنينة عارفها."
اسر ومازال ماسكها من دراعها وهي متحملة الوجع وساكتة.
"وايه اللي وداكي هناك؟"
ورد بلعت ريقها.
"كنت حابة أقعد لوحدي شوية."
اسر.
"وليه مقولتيش لي؟"
ورد بصت عليه بكسرة.
"عشان عارفك مش هتوافق يا ابيه."
اسر بدون أي مقدمات قرب وطبع قبلة على شفتيها حتى تورمت. وبعدين سحبها من إيدها لفوق.
طلع على أوضتها وسابها. وقفل الباب.
وهي متكلمتش. انكمشت على السرير وقعدت لحد ما غلبها النوم.
وبعد ساعة.
في أوضة ورد.
ورد صحيت بس ملقتش اسر. نزلت تدور عليه.
لقته بيتكلم في الفون وكانت سامعة صوته لإنه كان عالي.
"اسر في الفون: اخرس خالص أنا هشوفها."
"اسر: اممم خلاص هاجي وأشوف."
"اسر: اوكي خليها معاك واوعى تفلت منك. أنا بدور عليها من زمان."
ورد من ورا الحيطة.
ورد في سرها: "يعني اغتصب*تني وبتخوني كمان؟ ماشي يا أسر ورينا هتروح إزاي."
وتقدمت لحد عنده.
اسر وهو باصص عليها.
"خلاص اقفل وأنا هشوف، سلام."
ورد بتبص عليه لحد ما حط الفون في جيبه.
اسر.
"إيه ياروحي مالك؟ ليه واقفة كده؟"
ورد بتمثل التعب.
"ابيه أنا صحيت وملقتكش وأنا خايفة أوي."
اسر تقدم وحضنها.
"من إيه ياروحي؟"
ورد.
"مش عارفة بس خايفة يا ابيه لوحدي كده."
اسر شالها وأخدها لفوق ونيمها على السرير وفضل يملس على شعرها وهي غمضت عنيها لحد أما نامت.
باس دماغها وسابها ونزل.
اسر في سره: "يعني أنزل وأسيبها لحالها؟ وهي بتقول خايفة؟"
ورجع تاني فوق وقعد قصادها على الأريكة.
ورد وهي بتخترف.
"لا لااااا يا ابيه الحقني والنبي. آآآآآه."
فزع اسر وقام تجاهها.
"ورد ورد اصحي ياحببتي."
ورد بخضة.
"إيه ابيه؟ فيه إيه؟"
اسر بلع ريقه.
"م مفيش بس ك كفاية نوم كده. تعالي."
قرب منها وشالها لحد الجنينة وقعد وخدها في حضنه.
ورد ببرائة.
"ابييييي."
اسر باس دماغها.
"إيه ياروحلابيه؟"
ورد.
"انت شكلك مخضوض؟ هوا في حاجة؟"
اسر.
"لا ياروحي عادي بس خفت عليكي من النوم الكتير."
ورد.
"طيب أوعى عايزة أقوم."
اسر.
"تروحي فين؟"
ورد.
"عاوزة أعمل سندوتش جعانة أوي."
اسر قام ومازال حاضنها.
"أنا هعملك تعالي."
ورد.
"ماشي."
دخل اسر المطبخ وبدأ يعملها سندوتشات كتير وعصير.
ورد.
"كل ده ليا؟"
اسر ساب السلطة اللي كان بيعمل فيها وقرب منها ومسكها من وسطها.
اسر.
"آه كل ده لوردتي اللي هتسمع الكلام من غير أي عصبية."
ورد.
"ابيه هونت ليه بتزعق؟"
اسر بيحاول يكتم غضبه.
"ورد أنا مش بزعق أنا عايز أقولك إنك لازم تسمعي كلامي."
ورد بدموع.
"منا مش بعمل حاجة غير إني بسمع كلامك."
اسر حضنها ودفن راسه في رقبتها يشم ريحتها اللي بيعشقها.
"وردتي أنا عايزك متتصرفيش من دماغك. يعني انفرضاً كان حصلك حاجة أو حد عمل فيكي حاجة؟ أنا وقتها إزاي هعيش؟"
ورد بدموع.
"محدش يقدر يعملي حاجة غيرك انت يا ابيه."
اسر بعد عنها بعصبية.
"انتي بتقولي إيه يا ورد؟"
ورد بدون خوف.
"أيوة إن انت الوحيد اللي بتأذيني يا أسر."
اسر مسكها من دراعها.
"انتي اتجننتي رسمي."
ورد.
"ليه؟ هه عشان بقول الصح؟ مش انت اللي اغتص*بتني؟ هه و هونت عليك؟"
اسر.
"اخرسي بقى يا ورد انتي مش فاهمة حاجة."
ورد بعناد.
"لااا مش هخرس عشان لو انت كنت راجل مكنتش عملت كده معايا."
*ضخخخخ*
اسر ضربها قلم.
"اخرسي خلاص."
ومسكها من إيدها وطلع بيها على فوق.
وهي حاطة إيدها على خدها وساكتة وبتعيط جامد.
"هتقعدي هنا يا ورد ومفيش طلوع من أوضتك. ولو مسمعتيش كلامي كويس هعمل اللي عملته تاني وتالت ورابع ياااااورد. مفهوم؟"
ورد بصت عليه وفضلت ساكتة.
اسر قرب وقال.
"مسمعتش كلمة مفهوم ليه؟"
ورد.
"..."
قاطع سكوتها قبلة من اسر على شفا*يفها. وحاولت تبعد لاكن اسر ماسكها من وسطها ومقربها أكتر عليه.
ورد وهي بتنهج ونفسها طالع نازل.
"اوعااا بقي خلاص. مش قادرة."
اسر مزال عيونه على شفا*يفها التي نز*فت من آثار قبلته.
"برضه مسمعتش كلمة حاضر يا ورد؟"
ورد وهي بتعيط وقلب اسر هيقف.
"حاضر حاضر يا أسر بيه. مفهوم كل كلامك. مش هخرج ومش هروح أي مكان ومش عاوزة حاجة."
وبدأت تنهار.
اسر خدها في حضنه.
"اهدي خلاص يا ورد."
ورد.
"ابعد عني أنا بكرهك يا أسر. اوعا."
اسر.
"اهدي اهدي خلاص والله."
ورد ورد.
طلعها من حضنه لقيها مغمي عليها.
رواية أجبرني علي الزواج ( اسيرة حبه الفصل الرابع 4 - بقلم مي محمد
أشالها وحطها على السرير.
وطلب لها دكتور.
جه وداها حقنة، لأن عندها أنيميا حادة، ولازم الغذاء ليها.
قعد جنب ورد لحد ما فاقت.
ورد بتعب:
أوعى أنا بكرهك.
أسر:
طيب اهدي الأول يا ورد.
ورد بعصبية:
أوعى مني بقول.
وجات تقوم، دوخت وكانت هتقع.
أسر مسكها وقعدها، وجاب صينية الأكل اللي حضرها ليها.
أسر:
اعملي اللي عايزاه يا ورد، بس كلي الأول.
ورد:
مش عايزة منك حاجة، أوعى.
أسر وبيحاول يكتم غضبه:
وورد بقول كلي.
ورد:
لأ لأ مش عايزة حاجة منك.
أسر:
خلاص مبدهاش بقى، تعالي ياقطة.
شالها وحطها على حجره، وبدأ يأكلها.
وهي ساكتة، هي عارفة إن أسر حنين عليها وبيحبها أكتر من نفسه.
أسر سرحان في عينها:
اشربي العصير بقى، دمي فار منك.
ورد بتبص عليه وساكتة.
أسر قرب وبدأ يشرب لها العصير، وعيونه على شفايفها اللي تورمت منها.
أسر بحنية وبيملس على شعرها:
لسه وجعاكي؟
ورد اكتفت بهز رأسها بنعم.
أسر قرب، ورد غمضت عينها وطبع قبلة رقيقة تلوا الأخرى.
لحد ما فون أسر رن.
بلع ريقه وقام:
أنا برا، كملي باقي عصيرك يا وردتي.
ورد بصتله بقرف وبصت الناحية التانية.
وأس
ر نزل تحت.
أسر في الفون بيحاول يكتم بعصبية:
يعني إيه هربت؟
أسر:
اخرس اخرس يا حيو*ان، أنا هتصرف.
أسر:
غور في داهية.
وقفل الفون بعصبية وطلع سيجارة ولعها.
وهو بيشربها سمع خبطة من أوضة ورد.
رمى السجارة وجرى لفوق.
ورد.
فتح باب الأوضة لقي ورد قاعدة على السرير بتعيط.
وبص حواليها لقي الدولاب واقع.
أسر جرى عليها وحضنها بعمق:
الحمد لله.
ورد:
أوعى.
أسر:
بحبك يا وردتي.
ورد ابتسمت بشر:
أوعى يا ابيه، أنا مش قادرة.
أسر طلع من حضنها بلهفة:
إيه اللي واجعك يا قلب أسر؟
ورد شاورت بكسوف على شفايفها.
أسر ابتسم وقرب منها.
ورد:
أوعى مني، أنت السبب في كل حاجة.
أسر بهدوء عكس اللي جواه:
بحبك.
ورد سرحانة في عيون أسر وقلبها عمال يدق جامد كأنه هيخرج من ضلوعها.
أسر بابتسامة وسرحان في ملمحها:
بحبك أوي أوي.
ورد بلعت ريقها:
ابيه.
أسر:
إيه ياروحي وقلب الابيه.
ورد:
أنا تعبانة وعايزة أنام.
أسر قرب وحضنها، وكالعادة دفن راسه في رقبتها، وورد ضمنته أكتر عليه.
أسر بعدم فهم:
ورد أنتِ كويسة؟
ورد:
اممم.
وبتملس على شعر أسر.
أسر في سره:
هونا هموت انهردا ولا إيه.
مش طبيعتك يا ورد دي.
ورد:
ابيه.
أسر:
قلبه من جوه.
ورد:
نفسك في إيه؟
أسر بص عليها وبلع ريقه:
وورد أنتِ كويسة؟
ورد:
اممم كويسة.
قولي بقى نفسك في إيه؟
أسر:
احم، نفسي تحبيني يا ورد.
ورد:
وبعد كده إيه؟
أسر قام اتعدل لها:
إيه يا ورد مالك؟
ورد بابتسامة:
مليش فيه.
إيه لما أسأل حبيبي بيحب إيه ونفسه في إيه؟
أسر بصدمة:
قولتي إيه؟
ورد:
احم، نفسك في إيه؟
أسر بلهفة:
مش دي اللي بعدها يا وردتي.
ورد بكسوف:
ابيه.
أسر:
إيه يا قلب الابيه.
ورد وشها بقى أحمر من شدة الكسوف اللي هي فيه.
ورد قربت من أسر وحضنته بطفولة.
تحت أنظار وصدمة أسر.
أسر بحنية بيملس على شعرها:
مكسوفة؟
ورد هزت رأسها بمعنى أيوة.
أسر:
يلهوي عليااا، انهردا هتشل.
ورد طلعت من حضنه بخضة وخوف:
بعيد الشر عنك يا ابيه.
أسر:
ابيهك هيموت من الوضع ده.
ورد:
طيب أعمل إيه؟
أسر:
مش عارف.
اتصرفي، أنا بتعب من الحنية دي يا وردتي.
ورد ببرائة وطفولة:
خلاص هسكت.
أسر:
اممم أحلى حاجة سكاتك.
وخدها في حضنه لحد ما نامت.
وسابها ونزل في المكتب.
رامز (صديق أسر من الطفولة + ظابط):
إيه يا أسر مالك؟
أسر:
في موضوع كده مش عارف أعمله بسبب ورد.
رامز:
طيب اهدا ياصاحبي وقولي إيه هو.
أسر:
فاكر البنت اللي اسمها رحمة؟
رامز:
رحمة عبدالقادر.
أسر:
بالظبط كده.
رامز:
أيوا يا أسر ومالها دي.
أسر:
كانت مع الرجالة، بس للأسف هربت منهم.
رامز:
والمطلوب؟
أسر بشر:
تجبها لي من تحت الأرض يارامز.
رامز:
أيوا بس مش صعب شوية، أنت عارف دي تبقى بنت مينا.
أسر بعصبية:
مش فارق بنت مين، المهم عايزها.
رامز:
هي وصلت للحاجة ولا إيه؟
أسر:
اممم، سرقت ملف ولازم يرجع.
رامز:
ملف إيه ده يا أسر.
أسر بعصبية وغيظ:
كل دي أسئلة يارامز، ولو مش عايز تساعدني قول وخلصني.
رامز:
عيب عليك ياصاحبي.
حاضر هشوف الموضوع ده وأقولك.
أسر:
متزعلش مني، أنا أعصابي تعبانة اليومين دول.
رامز بضحك:
ولا يهمك ياعم.
هه، في إيه أكل بقى، هموت من الجوع.
أسر:
أهو دا رامز اللي أعرفه.
ادخل في التلاجة كالعادة، هههه.
رامز:
والله هههههه.
ماشي.
قاطعه صوت أنثوي:
أبيه.
أسر بعصبية:
إنتي إيه نزلك من فوق.
ورد لاحظت عصبية أسر ونحرجت من وجود رامز، فعيطت وطلعت ع أوضته.
رامز:
حرام عليك يا خي، دي عيلة، روح صالحها.
أسر:
لأ لأ.
رامز:
والله ما آكل حاجة عندك.
أسر:
أحسن برضه.
رامز بضحك:
انت هههههه غيران عليها مني وإلا إيه.
أسر بعصبية:
رامزززز.
رامز:
بلا رامز بلا كفتة، أنا أروح بيتنا آكل وأشهص، سلاموااه.
صح، ومتنساش تصالحها، حرام عليك، هي ملهاش غيرك.
أسر أخد نفس وطلع، لقي ورد بتعيط وتمسح دموعها بكفيها.
قرب منها بحب.
أسر:
حقك عليااا، أنا آسف.
ورد مازالت بتعيط ومش بترد.
أسر:
خلاص بقى يا وردتي، ميبقاش قلبك أسود كده.
ورد بتعيط وساكتة.
أسر:
طيب ليه العياط ده؟
أنتي عارفة إني بغير جامد عليكي، تقومي تنزلي بلبس البيت كده، وأنتي قمر.
ورد بتحاول تتكلم:
عشان أنا كنت تعبانة.
أسر قلبه اتنفض من مكانه:
إيه؟
ورد:
ابيه، أنا بدوخ طول الوقت، وبستفرغ على طول، وبحس بطني وجعاني أوي.
أسر بلع ريقه بخوف:
إن أنا هكلم الدكتور.
ورد بخوف:
لأ، أنا مش عايزة دكتور.
أسر:
امال عايزاني أعمل إيه يا ورد؟
ورد بخوف:
هونا م.
أسر بعصبية:
إنتي إيه؟
ورد:
حامل يا ابيه.
أسر بصدمة:
نعممممم.
رواية أجبرني علي الزواج اسيرة حبه الفصل الخامس 5 - بقلم مي محمد
أسِر ماسك إيدها بعصبية.
"حامل إزاي يعني؟"
ورد ببكاء: "أبيه أنت بتوجعني كده."
أسِر: "انطقي حامل إزاي ومن مين؟"
ورد بعياط: "مش أنت اغتص*بتني؟"
وفضلت تعيط.
أسِر رجع شعره لورا وقال: "يعني أنتِ إيه عرفك الكلام ده؟"
ورد: "أبيه عشان صحبتي قالتلي أعراض الحمل وأنا كل الأعراض عندي يا بيه."
أسِر قعد ومسك إيدها بابتسامة.
"يعني أنتِ متأكدة إنك حامل يا وردتي؟"
ورد ببرائة: "لأ."
أسِر: "طبعاً لأ عشان أنا ملمستكيش يا ورد."
ورد بصدمة: "إيه؟"
أسِر بابتسامة: "زي ما سمعتي كده، أنا مقربتش منك."
ورد بعدم فهم: "إزاي يا بيه؟ ود*م اللي كان..."
أسِر شالها وحضنها جامد وقال: "أنا هقولك."
★★ فلاش ٭٭٭
قرب وطبع قبلة جانب شفتيها. وقام قلع الجاكيت وقرب جاب مادة حمراء زي الد*م ونام جنبها وحط المادة على الملاية وهدوم ورد اللي كان مغمي عليها.
★★
ورد: "آه أنت عملت إيه؟"
وفضلت تعيط.
أسِر بيبص عليها ومبيتكلمش.
ورد: "أنت مبتردش ليه؟"
وفضلت تعيط بكل وجع.
"طيب إيه الدم ده؟"
أسِر بابتسامة: "عادي يا روحي عشان متكونيش لغيري، أنتِ بتاعتي أنااا وبس يا وردتي."
ورد ببكاء: "يعني اغتص*بتني يا أسر عشان أكون معاك؟"
أسِر وهو بيلبس الجاكيت: "اممم اغتصبتك."
★★ باك ★
ورد بابتسامة: "يعني بجد؟"
أسِر حضنها ودفن راسه في رقبتها بحب وتملك.
"محبتش أول حاجة بينا تكون كده يا وردتي."
ورد: "بجد يا بيه؟"
أسِر: "امممم يا روح الأبيه."
ورد: "أنا مبسوطة أوي أوي."
أسِر: "دايماً تكوني مبسوطة يا روحي."
ورد: "أسر..."
أسِر بتوهان: "مبلاش أسر دي."
ورد: "أنا عايزة أتعشى برا انهاردا معاك."
أسِر: "اممم ماشي اتفقنا، بس تاخدي علاجك على الوقت."
ورد بضحك: "أشطة."
أسِر بضحك: "هي دي ورد اللي أعرفها."
ورد: "يلا طيب."
أسِر: "يلا البسي على ما البس أنا وأعمل تليفون كده."
ورد بابتسامة: "أوك."
أسِر: "بت اتعدلي."
ورد وهي ماشية: "حاضر يا بيه."
أسِر: "ورد."
ورد وقفت وبصت عليه.
"إيه؟"
أسِر بحنية وابتسامة: "بحبك."
ورد بكسوف سابته ومشيت.
أسِر: "يلهوي عليا.. هجنني بنت الـ..."
في نفس الوقت في مكان آخر.
لميس: "أنا تعبت بجد."
يوسف: "ممكن تهدوا الأول وبعدين يا رحمة إحنا ساعدناكي إنك تهربي من أسر."
رحمة بشر وقزازة البي*رة في إيدها: "متقلقش عليا، هتصرف وأسر هيدفع تمن اللي عمله قريب جداً."
لميس: "أيوا يعني هتعملي إيه؟"
رحمة: "هقتل ورد."
لميس بلعت ريقها: "أيوا يعني بسهولة دي؟ إنتي عارفة هي طول الوقت مع أسر ومش بيسيبها خالص."
يوسف في سره: "ورد لا لا مستحيل، هوقعك يا رحمة."
يوسف: "احنا نخليه يسيبها يا ذكية."
لميس: "إزاي طيب؟"
رحمة: "هه هتقع هتقع أكيد، أنا هتصرف."
لميس: "ناوية على إيه يا برنسيسة؟"
رحمة: "نخطف أسر الأول وبعدين الأستاذة ورد هههههههه."
لميس في سرها: "أسر لااا لا مستحيل أخلي حد ييجي جنبه مهما يحصل أبداً."
يوسف: "رحتي فين يابت؟"
لميس: "هه مـ معاك."
رحمة: "إيه نقول أمين؟"
يوسف: "أكيد يا برنسيسة."
رحمة: "ههههههه."
لميس في سرها: "الفاتحة على روحك يا شيخة... يلا هههههه."
الكل: "أمين هههههه."
رحمة في سرها: "هتكون ضربة قاضية يا أسر بيه ههههههه."
*****************************************************
في مطعم هادي على النيل.
ورد بضحك: "أبيه المكان تحفة."
أسِر بابتسامة: "ههههه بجد؟"
ورد: "آه بجد دا يجنن."
أسِر: "دنتي اللي هتجننيني يا وردتي."
ورد بكسوف: "بس بقى يا بيه أنا بتكسف."
أسِر: "أموت في كسوفك يا قمري."
ورد: "أبيه خلينا ناكل."
أسِر: "ماشي يا ستي."
ابتدوا ياكلوا بكل هدوء وحب.
وبعد وقت.
أسِر: "الحمدلله."
ورد بحب: "الحمدلله."
أسِر بابتسامة: "عجبك الأكل؟"
ورد: "اممم حلو خالص."
أسِر حضنها وقام عشان يمشي.
"ركبها العربية."
جاله تليفون.
أسِر ركب ورد العربية وهو بيتكلم في الفون.
أسِر: "نعممم؟ إنتي بتقولي إيه؟"
أسِر: "لا والله وأنا أصدق كده على طول."
أسِر بعصبية: "اممم ماشي هتصرف."
أسِر: "ماشي شكراً."
وقفل الفون وركب العربية.
ورد بتوتر: "أبيه."
أسِر: "إيه يا وردتي؟"
ورد: "إنت كويس؟"
أسِر: "اممم ياروحي."
ورد: "طيب إحنا هنروح دلوقتي؟"
أسِر: "لأ، فيه فندق هنا قريب من المطعم، هنروح ونقضي الليلة دي هناك."
ورد: "ليه يا بيه؟"
أسِر: "كفاية أسئلة بقى يا ورد."
ورد بصت الناحية التانية وبغضب وفضلت ساكتة لحد ما وصلوا.
نزل أسِر ومسك إيدها.
نزلوا دخلوا الفندق.
★............★ ........
ورد: "أبيه."
أسِر: "إيه يا روحي؟"
ورد: "أنا خايفة أوي."
أسِر حضنها: "متخافيش، مفيش حاجة يا قلب أسر."
ورد بعدم تصديق: "بجد؟"
أسِر بابتسامة مزيفة: "اممم."
أسِر: "لو سمحت عايز أوضة لشخصين."
"حاضر ثواني."
أسِر: "اتفضل."
وبعد وقت.
"اتفضل يا فندم، الأوضة جاهزة لحضرتك."
أسِر باحترام: "شكراً."
"العفو يا فندم."
أسِر بص على ورد لقيها هتموت وتنام. قرب منها وشالها وطلع على الأوضة نيمها وأخدها في حضنه.
★.............★...........
رحمة بغيظ وبتدأ تكسر في كل حاجة.
"إزززززاي يعني نفد من الحادثة؟"
يوسف بصدمة: "نعممم؟ حادثة؟"
رحمة: "إزاي وكل حاجة كانت مترتبة؟"
يوسف قرب منها ومسكها من دراعها: "حادثة إيه يا روح أمك؟ إحنا متفقناش على كده."
رحمة زقته: "والله ههههههه ومن امتى رحمة عبد القادر بتتفق مع حد ههههههه."
يوسف: "يعني إيه مش فاهم. عايزة تقتلي ورد بجد؟"
رحمة: "هههههههه أه تصدقي."
يوسف: "وأنا مستحيل أخليكي تأذيها مهما حصل."
رحمة: "اممم عشان كده لازم يموت قبلها."
وطلعت المسدس وضربته رصاصة وسابته ومشيت.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
في الصباح ورد قامت من النوم.
لقت نفسها في حضن أسر.
حاولت تقوم معرفتش.
وأسِر صاحي.
ورد في سرها: " ياربي أقوم إزاي دلوقتي أنا يعني."
أسِر مغمض عينيه وضاممها أكتر عليه.
ورد في سرها: "يوووه هفضل كده يعني؟ لأ هصحيه."
"يا أبيه."
ابتسم وساكت.
ورد: "أبيه قوم بقى."
أسِر: "اممم في إيه يا وردتي؟"
ورد: "دراعي اتكسر يا بيه."
أسِر قام اتنفض من الخضة: "فين يروحي وريني."
ورد بابتسامة: "أهو."
"بهزر عليك ههههههههههه."
وقامت تجري وهو وراها.
أسِر بضحك: "والله مهسيبك تعالي يابت."
أسِر بضحك: "تعالي طيب هقولك حاجة."
ورد وهي بتجري: "لأ لأ مش عاوزة."
أسِر وهو بينهج: "ورد خلاص فصلت والله ومش هعملك حاجة ههههههه."
ورد: "لأ لأ هتضربني يا أبيه."
أسِر بضحك: "ههههههه مش هضربك."
ورد: "لأ هتضربني أنا عارفاك."
أسِر: "هههههه تعالي بقى."
ورد: "لاااا."
مسكها أسِر وشالها وهي بتضحك وبتصرخ: "ههههههههههه خلاص خلاص ونبي يا أبيه."
أسِر: "لأ بقي كده تخضيني."
ورد: "مش هعمل كده تاني."
أسِر: "لأااا أنا اتخضيت جامد، صلحيني الأول."
ورد: "طيب أعمل إيه يا أبيه؟"
شاور على شفا*يفه: "هنا."
ورد بكسوف اتخبت جوه حضنه أكتر وهو هيجنن من الحركة دي.
"بقي كده."
ورد بكسوف: "نزلني يا بيه بقى."
أسِر بضحك: "تؤ تؤ."
ورد: "عشان خاطري."
أسِر عارف إنها مكسوفة: "لأ مش هنزلك، خليكي كده."
ورد: "يووووه على فكرة هتتعب."
أسِر: "وإيه يعني؟ منا طول عمري تعبان."
ورد بصت عليه بعيون باكية: "من إيه يا بيه؟"
رواية أجبرني علي الزواج اسيرة حبه الفصل السادس 6 - بقلم مي محمد
ورد.. من ايه ياابيه
اسر بحب وعيونه ف عيونه.... من حبك ياوردتي
ورد...انا ياابيهاسر ...
امممم انتي ياوردة
اسر
ورد بابتسامه... هههه طيب نزني
اسر.... مش قونه لاا
ورد... براحتك بقي
اسر نزلهاا بحب وحطهاا ع السرير وقعد وحاضنهاا...
ورد
ورد... ايه
اسر بحزن... مش انتي عايزه تعيشي لوحدك
ورد طلعت من حضنه.... ابيه هو ف ايه
اسر رجع شعرهاا لورا...مفيش ياروحي انا بس بسألك
ورد... طيب انا مش عاوزه ابعد عنك ممكنا
اسر... ليه
ورد... عشان اتعلقت بيك اوي ومش هقدر اعيش من غيرك
اسر غمض عنيه وقال ف سره.. لا لازم تبعدي ياورد من هنااا لاازم
ورد...ابيييييه
اسر... ااه م معاكي ياحببتي
ورد... انا هقعد معاك ع طول
اسر عكس ال جوه... احم مش انتي كنتي عايزه تقعدي لحالك وتعيشي مع نفسك وغير كده مش انتي عايزه برضه صحابك ال اخدك منهم ههه
ورد بدموع وحضنته جامد... لااا مش عاوزه حاجه انا عاوزه افضل معاك وبس
اسر
ورد
اسر غصب عنه ودموع ف عنيه ...لااا انا مش عايز كده
ورد.. انا مش فاهمه حاجه انت ليه مش عاوزني هونتا بتكرهني
اسر بيحاول يسيطر ع نفسه.. احم لااا طبعا اكرهك ليه كل الحكايه اني
ورد ببكاء.. انك اي
اسر بجمود... هجوز
ورد.. ايه
ورد بصدمة... ت تجوز
اسر....امممم هجوز
ورد قامت ودموع ف عنيهاا
لااا انت بتحبي انااا يبقي ازاي هتجوز
وقعدت وبتسمت وقالت... انت بتعمل كده عشان خضيتك
مش هعمل كده تاني ياابيه والله
اسر قام مديها ضهرو ورجع شعره لورا ونفخ بغضب... بس انا مش عايزك ياورد
ورد قامت وهي مش مسدقه ولا كلمة منه... ليه
اسر.. عشان اكتشفت اني مش بحبك
ورد ببكاء.... لااا انت بتحبي وبتكدب
اسر بزعيق .... قولتلك لاااا مش بحبك ولاعمري هحبك ياوردتي
ورد بابتسامه وعياط.. اهو اعترفت وقولت ياوردتي ههههه
اسر بتوتر وحزن... ع عادي يمكن عشان متعود عليها مش اكتر متلزقيش ف اي حاجه اقولهالك
ورد فضلت باصه عليه وساكتها
اسر... دي فيزا بتعتك والشنطه دي بتعتك برضه فيه كل حاجاتك ولو عايز تأجري اي شقة او تقعدي هنا ف الفندق براحتك برضه انتي حره
وسابها وخرج وهي مسحت دموعهاا ومشيت وراه وهو عارفها ماشيه وراه
نزل فتح العربيه وهي واقفة
شغل العربيه بس مرديتش تطلع عشان مفيهاش بنزين
نزل منها وفضل يمشي ع الشارع وورد وراه ماشيه وساكته
كان يقف ورد تقف كانت وراه ف كل مكان يروحه
وقف عربية أجرة وركب وهي ركبت جنب اسواق وساكته
وبعد وقت وصل عند البيت
نزل ودفع الفلوس
ودخل وهي فضلت برا قدام البيت وبتعيط
اسر ورا باب البيت بيعيط وبينزل ع الارض حته بحته .... ليه كده ياوردتي انا عايز احميكي ونتي بتقطعي قلبي حته حته كده والله مقادر حررام يارب
مسح دموعه وخد نفس وطلع ومبصش عليها هي قامت وراه وفضلت ماشيه وبتعيط وصوت شهقاتها عاالي اوي
واسر مغمض عنيه ومكتفي ب دموع ال مغرقه وشه فاق علي صوتهااا ال خلع قلبه من مكانه... ابيه الحقني
رواية أجبرني علي الزواج اسيرة حبه الفصل السابع 7 - بقلم مي محمد
ورد بعياط: ابيه الحقني.
اسر بص عليها من ورا، لقيها هتقع، لحق مسكها من وسطها بخوف.
اسر: ورد! فوقي مالك؟ ورد!
شالها ورجع بيها ع البيت وهو خايف ومللهوف عليها جامد.
اسر: حاول يفوقها. ورد! فوقي، خلاص مش هسيبك والله. ورد، عشان خاطري بقي.
ورد ابتدت تفوق بتعب.
ورد: ابيه.
اسر بحب: ايوا ياروحي؟
ورد بتعب: متسبنيش ياابيه، انا والله بحبك اوي.
اسر مسك دماغها وحضنها بتملك، ودموعه مغرقة وشه.
اسر: وانا ياقلبي بحبك والله.
ورد بعياط: امال ليه قولتلي الكلام الوحش دا؟
اسر بكدب: عشان كنت عايز اعرف بتحبيني ولا لاء.
ورد بصتها لـ اسر تكفي.
اسر: ف ايه ياورد؟ مالك؟ ليه بتبصيلي كده؟
ورد: عشان عرفاك بتكدب عليا. وردتك 🌹 ياابيه.
اسر قام، وورد قامت وراه.
ورد: مالك ياابيه؟ قولي.
اسر بعيون شبه باكية: احم، مفيش ياحببتي. متشغليش بالك انتي.
ورد: والله مشغلش بالي. امال اشغل بالي بايه؟
اسر: يووووه ياورد. نامي دلوقتي، ولما تصحي نتكلم.
ورد باقتناع: حاضر ياابيه.
اسر فضل جنب ورد لحد اما نامت، ونزل ف المكتب.
اسر بعصبية: رد ياابن ال*كلب. استغفر الله العظيم.
اسر ف سره: معقول ف حاجة شغالة؟
الخادمة: اسر بيه، ف واحد برا اسمه رامز عايز سيادتك.
اسر وهو خارج: اخيرا جيه. انت يلا مش بترد ع ام تليفونك ليه؟
رامز: اكلمني الاول وهقولك.
اسر: رامز، مش وقت اكل دلوقتي. انت عارف ال فيها.
رامز قعد واسر قصاده متوتر.
رامز: الموضوع كبير ياصاحبي اوي.
اسر قعد جنبه: انجز، قول اللي فيها.
رامز: رحمة.
اسر: مالها؟
رامز: رحمة متفقة مع لميس.
اسر قام ومسكه من ياقة قميصه: ومين معاهم؟
رامز: يوسف.
اسر: 😳 ي، يوسف؟
رامز: ايوا يوسف. ولميس مع رحمة، ومتفقين ع قتل ورد زي ماقولتلي.
اسر بعصبية: ياولاد ال*كلب. انا مش هسيبهم والله لقتلهم.
رامز: ممكن تهدى الاول، وبعدين لازم نفكر كويس.
اسر: نفكر ف ايه؟
رامز: اسمعني ياصاحبي، اهم حاجة، اهم حاجة اني اكل دلوقتي عشان هموت.
اسر بعصبية مسكه من ياقة قميصه: انا اللي هموتك ببرودك دا.
رامز: متهدا ياعم. يعني عايزني افكر على لحم بطني؟ لاء.
اسر بصوت عالي: يا نبيلة؟
نبيلة وهي بتجري بتجاهه: ايوا ايوا ياابيه.
اسر: اعملي طفوح للاستاذ عشان معملش جريمة انهاردة.
نبيلة: حاضر يا بيه. حالا. عن اذنك.
رامز: اموت واعرف انت متنرفز ليه.
اسر بص عليه بغيظ وعصبية، وفضل ساكت ورامز بيضحك عليه.
رامز: والله هههههه، انت حكاية.
اسر بعصبية: هتسكت ولا اقوم؟
رامز لقي الاكل جيه.
رامز: خلاص خلاص يافوزي هههههه.
اسر: ابو شكلك زبالة.
رامز: سامعك 😌.
نبيلة جات عند اسر وتهمس ف اذنه: اسر بيه، ورد هانم عايزك فوق وبتعيط.
اسر بص عليه وقلبه انتفض من مكانه.
اسر: رامز، انا فوق على ما تاكل، هنزلك.
رامز: البيت بيتك ياصاحبي هههههههه.
اسر: صحبة معفنة والله.
رامز: سامعك برضه، بس الله يسامحك.
اسر: غور ياخي.
اسر سابه وطلع عند ورد ف الاوضة.
ورد اول ما شافته بصت الناحية التانية.
اسر ابتسم وعرف انها زعلانة منه. قرب ومسكها من وسطها بحب.
اسر: ليه قلبي زعلان؟
ورد ساكتة.
اسر بلع ريقه: طيب ليه حبيبي بيعيط؟
ورد.
اسر: اممم، بقي كده. طيب. قرب وباسها بعمق من شفا*يفها، وهي ابتسمت بس متكلمتش.
اسر قعد وقعدها ف حضنه بتملك وقال بوجع: عايزين يقتلوكي ياوردتي.
ورد زادت تمسك بحضنه.
ورد: هما مين ياابيه؟
اسر: هما يـ...
قاطعته صريخ وزعيق رامز من تحت.
رامز: الحق ياااا اسر.
رواية أجبرني علي الزواج اسيرة حبه الفصل الثامن 8 - بقلم مي محمد
وهو يضربه بـ كُس: اوعى تقرب منها تاني، انت فاهم؟
سخر بغضب وعصبية: مسكه من ياقة قميصه وقال: لا مش هبعد، وريني آخرك إيه يا سيف.
روح بخوف: خلاص يا سيف، خلاص يا سخر عشان خاطري ابعدوا عن بعض.
سيف: انتي اسكتي.
وهنا ضربه سخر بـ كُس في بطنه عشان زعق لـ روح، وبادله سيف بـ كُس آخر في وشه، وبقوا ماسكين في بعض لحد وصول أسر ورامز، بعدوهم عن بعض.
رامز بعصبية: انتوا خلاص اتجننتوا خالص.
أسر مسك سيف وطلع بيها على غرفته، ورامز نفس الحاجة، وروح راحت نامت جنب حور، اللي أخدتها في حضنها أما لقيتها بتعيط.
في غرفة رامز:
رامز بغضب: سخر اعقل، مش كده، البنات ذنبهم إيه؟
سخر بعصبية: بابا هو اللي بدأ معايا، وقدامكم، وإلا أنا أجُن.
رامز: لا مجننتش، بس براحة، انتوا روحكم في بعض، والنهاردة هتموتوا بعض، لييييه؟
سخر بعصبية ونرفزة: يقولي ابعد عن أختي، وهو بيأمر أختي ليييه؟ بقي والله لأوريه الرجولة إزاي.
رامز قعد جنبه بضحك: اهدى يا واد، كل ده عشان بنت، يا نهار أسود، يعني زمن أمك راح خلاص.
سخر: بابا عشان خاطري سبني، أنا مش ناقص.
رامز: يعني إيه؟
سخر بيرجع شعره لورا: يعني هوريه وشي تاني، ماشي يا سيف، ماشي.
في عرفة أسر:
سيف بعصبية: أقسم بالله ما هسيبه.
أسر بضحك على حال ابنه: يابني اهدى، مش كده.
سيف: بابا إيه اللي انت فيه ده؟ بتضحك وأنا واقف قدامك؟ هجنن كده إزاي؟
أسر بضحك أكبر: ههههه، يابني يا حبيبي، هي كده كده حبيبتك، وإن شاء الله هجوزهالك، بس مش بطريقتك دي، غلط يا بابا.
سيف: انت مش شايف أخوها؟ والله والله لأوريه، مش هسيبه، وحور هطلع عنيها، وهنشوف مين هيقدر على مين.
أسر فضل ساكت وبضحك، وسيف من ضحك أبوه طلع من الغرفة متعصب، لقي سخر بيشرب كوباية عصير، وحور جنبه، وأول ما شافت سيف كانت هتدخل الأوضة، بس سخر مسك إيدها وضمه أكتر عشان يطمنها.
سيف اتعصب جامد أما لقيها مقمتش أول ما شافته زي كل مرة، واللي أشعل ناره إيد سخر اللي لمسها، رغم إنه أخوها، راح عنده بعصبية وقال: أقسم بالله يا سخر ما هسيبك.
وقرب وزاح إيده عن حور وقال: حورر بتاعتي، ولو مسمعتيش كلامي يا حووور، انتي حرة.
حور بخوف ودموع: إنها تعرف مدى حبه لها، لكن ما يعمله الحب قصاد قسوته عليها، فضلت ساكتة وبتعيط.
سخر: اممم، خلصت.
وسخر شاف روح طالعة من الأوضة بتاعتها، حب يستفز سيف زي ما عصبها: رووووح.
روح انتبهت لصوت، لقيت سخر وسيف، بلعت ريقها بخوف، وتقدمت ووقفت جنبهم.
سيف مسك دراعها بعصبية لدرجة كانت هتقع: اسمعي ياروح، عارفة لو كلمتيه تاني مش هرحمك، هوريكي وشي تاني، وانتِ عارفة، فبلاش، انتي فاهمة؟
روح بخوف: ح حاضر.
سخر: مزتي، متخافيش، طالما أنا معاكي.
روح ابتسمت له.
سيف بعصبية: سخررر.
سخر متجاهل كلام وعصبية سيف: روح يلا يا قلبي عشان تتعشي، وابتسم لها.
وهنا اتعصب أكتر سيف، وشد إيد روح وطلع بيها لتحت على العشا، عشان مش عايز يخوف حور أكتر من كده.
قعد وروح جنبه ساكتة، وباقي الأهل بيضحكوا على حال أولادهم اللي بيعشقوا أمامهم ويشاكسوا في بعضهم.
نزل سخر وحور جنبه كمان، وقعدين قصاد بعض، وحور مش عارفة تاكل من نظرات سيف لها.
رامز كاتم ضحكته بالعافية: يلا يا ولاد اتعشوا كويس.
ورد بضحك: حور كلي يا ماما عشان محتاجة غذاء كويس.
حور بتبص عليها وبلعت ريقها: ح حاضر.
وبدأت تاكل وعيون سيف عليها، متضايق عشان مقعدتش جنبه.
وبدأوا ياكلوا كلهم.
سخر حب يستفز سيف أكتر: إيه حور، امتى معاد السفر؟ نسيتي؟
حور وتعرف أن سخر يشعل النار داخل سيفها: احم، يوم تلات.
سخر بضحك: اممم، ممتاز، جهزي نفسك بقى.
وهو يعلم مدى جحيم سيف.
سيف قام بكل هدوء، والكل مستغرب هدوء سيف (قبل العاصفة): بابا، أنا معايا متينچ دلوقتي، سلام.
أسر بابتسامة واستغراب من ابنه أنه متعصبش على سفر حور: ماشي، ربنا معاك.
غادر سيف.
لميس بابتسامة: ربنا يستر يا جماعة.
حور بابتسامة: احم، أنا شبعت، عن إذنكم.
روح قامت معاها: وأنا شبعت كمان.
وطلعوا الفتاتين على فوق.
في غرفة حور ومعاها روح:
روح ببكاء: هتسافري وتسبيني؟
حور: ههههه، اهدى، وحضنتها، انتي روح، معاكي امتحان يخلص وتعاليلي.
روح مسحت دموعها: اممم، حاضر.
وقامت تحضر شنطتها لأن السفر بكرة الصبح.
بعد ما حضرت كل حاجة، لقت سخر داخل.
سخر: خلصتي يا حور؟
حور بابتسامة: اممم، خلصت.
سخر حضنها: حور، أنا جالي شغل مهم ولازم بكرة أسافر لندن عشان الصفقة الجديدة.
حور: مفيش مشكلة يا سخر، أنا معايا صحابي، متقلقش.
سخر: أنا هوصلك لحد المطار، وبعدين كملي ماشية.
حور حضنته تاني: ماشي تمام، ومتخافش عليا.
سخر: اشطة، هروح أحضر نفسي بقي زيك.
حور باستُه من خده: ماشي.
وغادر، وهي قعدت متوترة وخايفة من هدوء سيفها.
قاطع شرودها دخول أسر بابتسامة: ممكن أدخل؟
حور حضنته: انت بابا تاني.
أسر: حبيبتي عاملة إيه دلوقتي؟
حور: الحمد لله، أحسن.
أسر: عارفك قلقانة من سيف، وأنا وبيني وبينك خايف.
قال كلمته بهمس.
حور بضحك هستيري: ههههههههههه، ههههههههههه، مش قادرة يا عمو.
أسر بضحك: هههههه، هدوء يخوف والله، أنا مكنتش كده.
وقاطعهم دخول ورد اللي متعصبة من حضن أسر لـ حور، فهي تحبها، لكن تغار على أسرها: تعال يا أسر، عاوزاك.
وخرجت.
أسر: احم، عن إذنك يا بنتي، أشوف وردتي.
حور بابتسامة: اتفضل يا عمو.
دخل الأوضة، وبمجرد دخوله ورد قامت.
أسر: ورد، ما قبل أن يكمل، كانت ورد هاجمت على شفتيه بقبلة واحدة تلو الأخرى، وهو مستسلم لها، أنه يعلم أنها غارت.
وبعدت عنها وقعدت على طرف السرير، ونفسها طالع نازل.
وهو مبتسم على فعل حبيبته، قرب منها ودفن رأسه في عنقها، وقال: آسف إني حضنتها، بس دي زي بنتي، روح بالظبط.
ورد بصت عليه وبزعل طفولي: هتجيب شوكولاتة؟
أسر: حاضر، هجيب، وبقولك إيه، انتي ليه بتحلوي كده؟ وريني.
وقرب وباسه بعمق، وهي تبادله، نزل يقبلها على رقبتها، وهي لسه بتتكسف منه، قالت بكسوف: أسر.
أسر بحنية: قلبي.
ومد ذراعه، طفى الأنوار، وذهب بها إلى عالمهم الخاص.
في الصبااااااااح.
كله نزل يفطر، وحور نزلت ومعاها شنطة سفرها، وقعدوا.
سيف بياكل ومبتسم، والكل مرعوب وخايف من هدوء سيف.
قاطع تفكيرهم:
روح: حور، انتي هتسافري فين؟
حور بتوتر: احم، ش شرم.
روح: بخِتك.
سيف حضن أخته، وقال لأول مرة: خلصي انتي بس امتحانك، وهسفرك المكان اللي عايزاه يا روحي.
روح بصدمة: بجد يا سيف؟
سيف بابتسامة، وعارف الكل مستغرب: اممم، كلي يلا.
رامز في سره: استر يا رب.
بص أسر عليه وضحك.
قام سيف ومشي بكل هدوء.
رامز: أنا خايف من الهدوء ده يا أسر، ابنك ناوي على إيه؟
أسر: والله معرف، حتى لواد يعمل فينا، أنا خايف.
الكل ضحك، وأولهم حور، ف سيفها تعشقه عشق.
الكل توجه لعمله.
وحور مع سخر في العربية، وصحباتها مستنيينها في مطار شرم.
بس طلع عليهم أربع عربيات GB سودا، ووقفوهم.
نزل سخر عشان يعرف فيه إيه، لأن شكلهم بتجردات، وحور بتعيط جامد.
سخر: فيه إيه؟ مين انتوا؟
أجارد: معلش.
وضربه على دماغه، وقع مغمي عليه.
وحور فضلت تصوت وتصرخ.
أجارد قرب منها وخدرها، وشالها ل عربيته.
والجارد التاني شال سخر وحطه في عربيته.
ووصلوه للمستشفى، وسابوه هناك، بعد ما بلغوا أسر بالتليفون إن سخر في المستشفى.
والكل اتفزع عليه.
في مكان خالي من الناس، في فيلا على البحر، لا أحد يعرفها أبداً.
توجد حور داخل الغرفة، وبتبتدي تفوق.
دخل عليها شخص.
حور بصدمة: انت.
رواية أجبرني علي الزواج اسيرة حبه الفصل التاسع 9 - بقلم مي محمد
في المستشفى
يسخر يفيق وكل العائلة واقفة أمامه بخوف.
"أنت كويس يابني؟"
يسخر بتعب ويتذكر كل شيء.
"ح، حور فين؟"
"يعني إيه حور فين؟ هي مش معاك؟"
يسخر يقوم ويتعدل بتعب وماسك رأسه.
"ف الطريق هجموا علينا عربيات كده GB سودا وكان فيه بترجادات كتير نزلت أشوف فيه إيه واحد منهم ضربني على دماغي ومش فاكر حاجة بعدها."
"كان داخل الأوضة وتصدم من اللي سمعه."
والكل شافه.
"فين حور يا سيف؟ وديتها فين؟"
سيف بخضة على حور.
"إيه؟ حور؟"
وتقدم ومسك يسخر من ياقة قميصه.
"فين حور؟"
يسخر بتعب ورامز بعدهم عن بعض.
"م، معرفش مش فاكر حاجة. ولما أنت هنا؟ أمال هي مع مين؟"
"نعم، إلا حور. أنت فاهم؟ متلعبنيش بأعصابي."
"يعني هي مش معاك؟"
"حور فين يا سيف؟ أنت اللي ما كنتش عايزها تسافر."
لميس وقعت على الأرض.
"هترجع لي بنتي يارب."
وفضلت تعيط هي وورد.
"اهدي يالميس إن شاء الله خير هنلاقيها."
رامز سحب يسخر لبرا.
وسيف قام وترك لدموعه المجال على غياب حور.
سيف في سره: "فـينك يااا حوري؟ فينك؟ هجنن عليكي. تعبان وقلبي تعبان من غيرك. آآآه. ألاقيكي بس ومش هزعلك تاني والله."
ومن الجهة الأخرى عند حور.
"انت؟"
رحمة بشر: "إيه ياعسل مالك كده خايفة ليه؟"
حور بتوتر وخوف: "م، رحمة. انتي عايزة إيه مني؟"
رحمة باستغراب: "انتي تعرفيني؟"
"غريبة دي. أصل بابا وعمو حكولي عنك كتير."
قاطعته رحمة بضحك: "هههههه. آه صح. إزاي أنسى يعني. حبيب القلب."
حور بتوتر وتعب: "ا، انتي عايزة إيه مني؟"
رحمة: "ولا حاجة ياروحي. هموتك وأكسر أبوكي بيكي. ولا انتي شايفة حاجة غير كده؟"
حور ببكاء: "حرام عليكي. أنا تعبانة. ارحميني. أنا مليش دعوة."
رحمة بضحك: "هو انتي خايفة كده ليه؟ طيب انتي عارفه إن أمك كانت بتحب أسر. ههههه. وعايزة تقتل ورد. ههههه. كل دا وف الآخر غدرت بيا. ههههه. عشان كده لازم أموتك عشان لميس هانم تدوق العذاب والسنين اللي قضيتها في السجن. فاهمة؟"
ومسكتها من شعرها بقوة لدرجة أن حور هتفقد وعيها. وتركتها وخرجت.
حور ببكاء وتعب في سرها: "الحقني يا سيف. الحقني. هموت."
وفضلت تعيط.
ــــــــــــــــ
عند أسر ورامز.
رامز بعصبية: "مناش أعداء يا أسر الحمد لله. مين ليه مصلحة يوجعني كده؟"
أسر ربّت على كتف صديقه: "اهدأ يارامز. وإن شاء الله هنلاقيها. متخافش. خلي أملك في ربنا كبير."
رامز: "إزاي يعني؟ بنتي مخطوفة ومش عارفين مين ولا حتى شاكين في حد؟"
"كيف؟ كيف بس يا أسر؟"
"اهدأ بقى. أنا معاك وهتكون كويسة."
حضنوا بعض ودخلوا عند يسخر.
لميس بتندب بتوتر وبكاء على ابنتها.
"يارب. أنا بنتي بتخاف من أقل حاجة. ياترى فينك يابنتي؟"
وفضلت تعيط.
ورد حضنها وتبكي هي الأخرى على حالهم.
لميس مسحت دموعها وقفت قدام سيف: "مش أنت بتحب حور؟ هتجبهالي يا سيف؟ وأنا والله هجوزهالك وقتي. والله والله."
وفضلت تعيط.
سيف خدها في حضنه وعيونه متحجرة دموع: "حاضر. هجبهالك. اهدي بس."
وقبل رأسها وتوجه عشان يمشي. لكن أوقفه يسخر.
يسخر ونسي المشاكل اللي مع سيف وخناقه معاه الفترة اللي فاتت.
"أنا هاجي معاك."
سيف ونسي برضه كل شيء وابتسم أنها تخاف عليه كأنه أخوه من لحمه ودمه.
"لأ. أنت تعبان ومحتاج راحة. ارتاح الأول."
يسخر بتعب: "لأ. هاجي معاك. دي أختي."
قاطعه سيف: "وحوري. ارتاح انت النهارده. وأنا أما ألاقي حاجة هكلمك. ماشى؟"
يسخر ابتسم يعلم مدى خوف سيف عليه.
"ماشي."
وابتسم ونام من آثار الضربة.
وأخذوا يسخر البيت.
في فيلا العائلة.
أسر بخوف على ابنه: "أنت تعرف مكانها؟"
سيف بتعب: "لأ. بس هعرف. رجـالتي في كل مكان. متقلقش. هجيبها."
وابتسم وقام عشان يمشي. بس مقدرش يخرج على طول. طلع على أوضة حور. فتح الدولاب ولقى فستان لحور هو كان جيبهولها. ابتسم وأخذها وقفل الدولاب وقعد على السرير وفضل يشم ريحتها فيه. مع نزول دموعه.
سيف أخذ الفستان وحضنه.
"آآآه. حاسس ليكي ميت سنة. مشفتكيش. وحشاني أوي ياحوري."
ومن كتر التفكير والتعب نام.
في الصباح.
يوم جديد وأحداث جديدة.
عند حور.
من قلة الأكل والشرب بتغيب كتير. ورحمة مانعة عنها الأكل والشرب.
حور في سرها: "آآآه. تعبانة يا سيف. الحقني. بموت."
هنا فاق بفزع سيف ونفسه يعلو ويهبط. كأنه حس بكلامها. ليه نزلت دمعة على خده. وقام بتعب. نزل وخرج برا البيت كله.
بعد ساعة.
العائلة متجمعة على السفرة بيفطروا.
وروح منزلـتش معاهم. من خوفها على حور. قاعدة طول الوقت بتعيط.
"بردو مفيش فايدة. مرديش ياكل."
"أيوة. مش عايزة تاكل خالص وبتعيط."
رامز قام من على الأكل وأخذ معاه شوية سندوتشات وعصير وطلع عند روح.
روح بزعيق: "مش عايزة أكل. مش عايزة. مش عايزة أشوف حد. سيبوني بقى."
"حتى أنا يا روح؟"
روح قامت من مكانها: "عمو. ادخل. طبعاً افتكرتك. ادادا."
رامز قعد وقعدها وحط الأكل قدامها.
"لازم تاكلي عشان أما حور تيجي تبقي واقفة جنبها."
"مليش نفس."
رامز بحنية: "حضنها وملس على شعرها. "لازم تاكلي يابنتي عشان صحتك. وغير كده إحنا مش ناقصين. واحدة تبقي مخطوفة ومش عارفينها فين. وتانية تعبانة ومش قادرة تقف. ليه كده يابنتي؟ حرام."
روح عيطت أكتر: "حاضر. هاكل. بس حور هترجع صح؟"
رامز باس دماغها: "آه ياروحي. كلي يلا."
وسابها ونزل وهي بدأت تاكل.
عند سيف.
"سيف بيه. والله معرفش. دورنا في كل حتة. مفيش أي أثر ليها. كأنه الأرض انشقت وبلعتها."
سيف مسكه من ياقة قميصه بغضب: "نعم يا روح أمك؟ متعرفش أي غور؟ مش عايز أشوف وشك."
وزاحه على الأرض ومشي بعصبية وهجنن عليها. دور في كل حتة. يعتبر قلب مصر كلها. راحت فين بس؟
وقال بزعيق وخنقة وصوت عالي صرخ: "ااااااااااه. فينكككك ياحووووري؟"
"يارب. يارب. مليش غيرك."
في أوضة روح.
دخل يسخر لقيها منكمشة على السرير. قامت لما شافته.
"روح. تعالي في حضني. تعبان."
روح بدون أي كلام قامت ودخلت في حضنه. حضنها بقوة كاد أن يكسر أضلاعها.
"أبيه. أنت كويس؟"
يسخر طلع من حضنها وبدون مايرد قبلها بعمق وهي تبادله القبلة وتتحول إلى قبلات متفرقة على رقبتها بكل حب وحنية. وابتعد عنها لما شافها بتعيط.
ومن اللجهة الأخرى.
عند حور.
دخل راجل عليها ويبدو عليه يعشق الشهوة والمال.
حور بخوف: "ا. انت عايز إيه؟ ابعد بقي. اااااااااااااااااااااااه."
وفقدت الوعي.
رواية أجبرني علي الزواج اسيرة حبه الفصل العاشر 10 - بقلم مي محمد
الراجل رش عليها ميه وفاقت بتعب ووجع في بطنها من قلة الأكل والشرب.
الراجل قرب منها وقال جنب أذنها: "لو حابه تخرجي من هنا عايشه لازم..."
ونظر لها بوقاحة.
حور بلعت ريقها بخوف: "انت عايز إيه؟ ابعد بقي حرام عليك."
وفضلت تعيط.
وفي رجالة رحمة برا أول ما سمعوا عياطها دخلوا لقوها.
***
سيف في الأوضة.
فلاش باك.
كل المواقف اللي عدت عليهم.
حور لما كانت صغيرة وسيف.
حور ببراءة: "بحبك أنا يا سيف."
سيف: "وأنا كمان يا حولح."
حور قربت عشان تبوسه زي ما بتشوف روح وسخر.
وقفها سيف بعصبية: "انتي اتعلمتي الكلام والحاجات دي فين يا حول."
حور بخوف منها وبدأت تعيط: "هقول لبابي."
زعق لها وسخر وجريت عند أسر، لكن لحقها ومسكها من دراعها بحنية وقال: "بصي ياقلبي، ما تبوسي حد، لا سخر ولا رامز ولا أي حد غير ماما وبس."
حور ببرائة وتلعب بشعرها: "ومابوسك انت يا سيف؟"
سيف بابتسامة: "حتى أنا لا، أما أكبر هتجوزك وبوسك براحتي، ههههه."
حور بكسوف جريت عند ورد.
***
الموقف الثاني.
أما كانت في ثانوية.
سيف دخل عليها الأوضة وكانت لابسة البرنوس، وتخضت لما شافته.
حور بتوتر بترجع لورا لأن شافت سيف قفل الباب وتوجه ناحيتها: "رويحتي الدرس ليه؟"
حور: "والله ووالله يا أبيه إن..."
قبل أن تكمل جملتها، وقعت في حضنه مغمي عليها.
شالها برفق على السرير وابتسم على حالها وحاول إيفاقتها.
وبعد وقت فاقت بخوف يبان عليها.
حور: "والله يا أبيه أنا آسفة، مـ مش هروح تاني."
سيف حاول يكون هادي: "آخر إنذار ليكي يا حوري."
حور وهي بتفرك في أيدها: "حاضر."
***
المواقف الثالث والأخير.
أول قبلة.
سيف وحور عند البحر.
وهو نزل يسبح وهي واقفة على الشط ومتوترة.
حور: "اطلع يا أبيه هتتعب كده، الجو برد."
سيف: "لأ."
حور: "أبيه بالله عليك اطلع بقي، الجو تلج."
سيف بخباثة: "آه يارجل، طيب شديني."
حور بخوف عليها: "حاضر حاضر، هات إيدك."
مجرد ما مسك إيدها شدها، وقعت في حضنه.
حور: "الميه ساقعة، لكن هنا..."
سرحت في عيونه وهو بادلها نفس النظرات، يطلع على كل إنش فيها.
وقف عند شفايفها، ثم طلع لعيونها، شاف العشق جواهم.
قرب ومسك شعرها من الخلف وثبتها بقبلة هادئة مرت لدقائق.
وابتعد عنها لكي تتنفس.
سيف ونفسه طالع نازل: "بحبك."
***
باااااااااااااااااااااااااااااااك.
عودة إلى الحاضر.
ابتسم بوجع ونزل طلع برا البيت.
***
على السفرة.
لميس: "داخلين على اليوم الثالث ومنعرفش هي فين، آآآه ياربي يابنتي يارب يارب."
ورد بتعيط ومحدش ليه نفس ياكل، وسخر طول الوقت برا البيت بيدور على أخته، وروح بقت بتصلي عشان تدعيلها ترجع، ورامز وأسر بيدوروا برضه وبيسألوا كل معارفهم وتواصل مع الكل.
***
في الشركة.
سخر بعصبية: "هنعمل إيه؟ هنقعد كده؟"
سيف: "..."
سخر: "انت مش بترد ليه؟ خرست ولا إيه؟"
سيف: "..."
سخر: "أنا مش طايقك والله، مترد يا أخي، هنعمل إيه؟"
سيف: "..."
سخر خرج من مكتبه بغضب.
سيف غمض عينيه بألم.
***
عند حور.
دخلوا الجارد لقوا حور مغمي عليها ومافيش أي صوت.
حارس: "أنا سمعت صوت والله."
حارس 2: "يمكن تخيلات عشان ما نمناش كويس، وأهو البنت غايبة خالص."
الحارس: "اممم طيب يلا نخرج أحسن ما رحمة هانم تيجي تعلقنا."
خرجوا من هنا ورجل ظهر تاني وبي بص على حور.
ويفتكر فلاش.
***
أول ما حس حد هيدخل، طلع منديل وخدرها بيه واستخبى.
باااااااااااااااااااااااااااااااك.
الراجل: "غبية، جبتيه لنفسك، بس سيف بيه دا معاه فلوس كتير، ههههه، ولو عرف مكانك هيدفع أكتر ما رحمة كانت هتديهوني."
(الراجل ده من رجالة رحمة بس بيحب الفلوس زي عينيه).
"سمحيني بقى يا رحوم، لقمة العيش بقى."
وابتسم بشر وخرج زي ما جه من غير ما حد يشوفه.
***
في أوضة روح.
حاضنها سخر.
روح: "انت كنت بتبوسني كده ليه؟ هه."
سخر: "آسف، مش هعمل كده تاني، أنا مكنتش في وعيي، والحمد لله محصلش حاجة."
روح: "خوفتني يا سخر."
سخر بابتسامة: "وحشتني أول سخري دي."
روح: "بحبك."
سخر باس راسها: "وأنا بموت فيكي."
***
تحت.
أسر: "طيب فين هيكون موجود يعني؟"
رامز بتعب: "خايف عليها أوي، قلبي مش مطمن."
أسر: "إن شاء الله خير."
رامز: "يارب."
***
وصل الراجل عند شركة سيف وصدم في سخر.
الراجل: "أسف يا سخر بيه."
سخر مش منتبه له أصلاً وبيفتكره شغال في الشركة: "خلاص خلاص، أوعى."
الراجل: "عايز أقولك حاجة يا بيه ممكن؟"
سخر كان مدايق ومتعصب أصلاً: "بقولك أوعى غور من وشي، إيه ده؟"
وسابه ومشي.
الراجل بعصبية: "روح يابن الـ..."
ثم دخل الشركة وعند السكرتيرة.
***
الراجل بنفاذ صبر: "بقولك ياحجة، دخليني، يارب يجيكي عريس حلو زيي كده."
سكرتيرة: "معاك معاد سابق يافندم؟"
الراجل: "لا حول ولا قوة إلا بالله، يارب ياحجة، الأمر ضروري، انتي بس قوليله فيه حد عايزك بخصوص الأستاذة."
قاطعته سكرتيرة: "معلش ممنوع يافندم."
الراجل بغضب: "روحي ياشيخة، اللهي يجيكي شلل في بطنك."
***
طلع وقعد قدام الشركة.
وبعد ساعة طلع سيف وتوجه الراجل إليه.
سيف وهو يفتح باب العربية: "مين انت؟"
الراجل فتحي: "أنا يا بيه، جاي أدلك على حور هانم."
أول ما قال كده سيف قلبه انخلع من مكانه.
سيف: "هي فين ومين انت ياض؟"
فتحي: "اهدأ يا باشا، هي لازم تلحقها منهم وإلا هيموتوها النهاردة بليل والله."
سيف بخوف: "مين وهي فين ومين هما اللي عايزين يقتلوها؟"
فتحي: "بذمتك يا باشا، بقولك هيوتوها وأنت عمال تسأل؟"
سيف: "طيب هي فين؟"
فتحي: "حلاوتي الأول."
سيف: "هديك اللي انت عاوزه بس وصني عليها."
فتحي: "أنا إيه اللي يضمن لي حقي؟"
سيف بنفاذ صبر: "أوف، بص أنا كلمتي زي اسمي، سيف."
"فيلا لو سمحت نمشي أحسن، مدفنك هنا ياض."
فتحي بلع ريقه: "يعني جاي في خير لسياتك ونت بتقول تدفني برضه كده ياباشا، أنا زعلان."
سيف مسكه من هدومه وزقه في العربية: "هبقى أصالحك ياروح أمك."
وساق على أعلى سرعة ووصل للمكان اللي قاله عليه الراجل، وكلم رجاله تسبقه، ولما وصل كانت رجاله كمان وصلت.
نزل بجحيم من الذي تجرأ وخطف حور.
تجاهل الأفكار ونزل براحة ودخل وفتحي وراه، ورجالته نصه دخلوا جوه عشان الاشتباك اللي هيحصل وعشان سيف ميتأذيش.
***
ماشاورله دخل على طول.
كان فيه رجالة على الباب، فضوا رصاص فيهم وماتوا كلهم.
أبو زيد الحارس الشخصي لسيف: "ادخل انت ياسيف باشا للهانم واحنا هنا، متقلقش."
دخل سيف ليجد حبيبته مربوطة على الكرسي ويبدو عليها آثار التعب.
جرا عليها بخضة وحاول يفوقها: "حوري، حوري، فوقي."
فكها بشويش عشان الجروح اللي في إيدها.
سيف ودمعة نزلت منه غصب عنه ومسحها على الفور: "حور ردي عليا يا روحي."
حور ملقيش فايدة، شالها وطلع بيها على طول.
أبو زيد: "يلا ياباشا."
***
رجالة سيف كلهم طلعوا، بس أوقفهم صوتها.
"أجحيمي ونار الانتقام بها."
"على فين ياسيف؟"
بص لورا لقيها واقفة بشر وموجه السلاح عليه.
"مين انتي؟"
(أسر ورامز حكوا للبنات بس عن رحمة عشان وقتها حور شافت صورتها وسألت).
رحمة بشر وتفاجأت: "إزاي متعرفنيش؟ والأخت على حور عرفتني على طول."
ثم غمزتله وقالت: "بس انت جامد أوي."
سيف باستحقار لها: "انت مين يا وسخة؟ تعرفي حور من فين؟ هه."
رحمة: "هههههه، أنا مين؟ أنا رحمة عبدالقادر، وعرف اللي في إيدك دي اللي هموتها دلوقتي قدام عينيك، ههههه، أصل مبحبش أسيب طاري أبداً."
ورفعت المسدس عليه وسيف خايف على حور.
قاطع لحظتهم دخول فتحي اللي فتح بقه أول ما شاف رحمة.
رحمة بعصبية: "آه يا خاين ياكلـ..." وضربته بالرصاص وقع مات على طول.
***
وتفاجأ سيف منها: "انت عملتي إيه يا مجنونة؟"
رحمة بشر وجنون: "هموتك زي ما موت يوسف، ههههه، هكسر ضهر أسر، ههه، ورامز، ههه، الاتنين ضربة واحدة، ههه."
سيف بيحاول يرجع لورا بس هي برضه موجهة السلاح عليه.
"بصي أنا معرفش اللي بينك وبين بابا وعمي، بس أنا أهو قدامك، لو حابة تخلصي خلصي، وقتي بس طلب أخير." (سيف حب يحسسها إنها تقدر تموت أي حد عشان يعرف يخرج عايش هو وحور).
رحمة بثقة: "طلب إيه؟"
سيف: "قبل أي حد ميموت بيطلب حاجة يا رحمة هانم، وبتمنى من حضرتك تنفذيهولي."
رحمة بثقة أكبر وبدأت تنزل السلاح بأمان: "اممم، اطلب."
سيف ومعاه مسدس ورا ضهره نزل حور على الأرض وقال: "تقتليني أنا الأول مش حور."
رحمة: "اممم، طيب موافقة."
سيف أول ما لقاها بتبص على الأرض طلع سلاحه وضربها رصاصة في دماغها، وقعت.
بلع ريقه بانتصار، وهنا دخل عليه الحارس: "في إيه؟ أنت كويس ياسيف بيه؟"
سيف شال حور: "اممم، الحمد لله، جات سليمة."
***
وركبها العربية وأمر الحارس بعدم إخبار أحد، وكلم هو وماشي لميس عشان يطمنها على بنتها، وقالها متقولش لحد إنه لقي حور (عشان كانوا كلهم عايزينها تسافر بدون إذن سيف خصوصاً والده).
ابتسم بشر إنها ستعاقب حور.
نظر إليها ووجدها نائمة.
وصل لفيلا هادئة لا أحد يعرف مكانها غيره.
نزل وشالها ودخلها، وكان طالب لها دكتورة تكشف عليها.
دكتورة بابتسامة: "أهلاً سيف بيه."
سيف ابتسم لها ودخل حور الأوضة.
دكتورة بعد ما كشفت عليها: "سيف بيه، هي حالتها سيئة خالص، لازم تروح مستشفى، وغير كده دي بقالها أكتر من يوم مش بتاكل ولا بتشرب."
قاطعه سيف بحدة: "كل دا عارفه، أمّال أنا جايبك هنا ليه؟ يادكتورة انجزي اتصرفي."
دكتورة بخوف: "طيب، خد هات الأدوية دي والحقن دي حالا عشان أركبلها محلول."
أول سيف أخد الورقة منها وداها للحارس ورجع لها تاني: "يعني هي هتفوق بعد المحلول ده؟"
دكتورة تعلم مدى خوفه عليها: "إن شاء الله."
***
في فيلا العائلة.
أسر: "أمال فين راح سيف من الصبح كده؟"
ورد بقلق: "مش عارفة والله."
سخر بتعب: "هو أكيد بيدور على حور."
رامز حاطط إيده على وشه بتعب: "والله ما عارف أدور فين تاني عليها، خايف أوي يحصلها حاجة."
لميس بتبص عليهم وساكتة.
ورد: "ربنا يستر بقى."
روح: "مامي."
ورد بحنية: "إيه يا روح أمي؟"
روح: "هي حور كويسة؟ وليه مش بتدوروا عليها كويس زي سيف؟"
أسر: "مسبناش مكان ومدورناش فيه، ربنا هو اللي عالم بحالنا."
روح: "يارب ترجع، أنا خايفة عليها أوي."
رامز بخوف وتوتر وملاحظ سكوت لميس: "يارب."