تحميل رواية «أجبرني علي الزواج ( اسيرة حبه» PDF
بقلم مي محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حرام عليك انا مستحيل اجوزك مهم حصل فاهم مسكها من شعرهاا بقوة اسر بعصبية...عارفة لو عليتي صوتك عليااا تاني مش هرحمك يا ورد ورد بعياط...انا بكرهك يا اسر اوي انت اه ابن عمي وكل حاجه بس مش عيزاك مش عايزه اجوزك غصب اوعا مني اسر مسكها من شعرها وايدها بقوة رجعهاا لحد الحيطة وقال بصوت جحيمي...غصب عنك وهتشوفي قاطعته هي بكل غضب وبكاء..مستحيللللل اجوزك انت فاهم عشان انت لو بجد راجل مش هتقبل دااا اسر رجع مسكهاا من شعرها وقال بجحيم...انا هوركي اراجل هيعمل فيكي اي قرب عليهاا وقبلة بعنف وهي تصوت ولكن لا احد يس...
رواية أجبرني علي الزواج اسيرة حبه الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم مي محمد
ــــــــــــــــ ف المستشفي
سخر بيفوق وكل العيلة واقفه قدامه بخوف.
اسر: انت كويس يابني؟
سخر بتعب وتذكر كل شيء: ح... حور فين؟
رامز: يعني إيه حور فين؟ هي مش معاك كانت؟
سخر قام اتعدل بتعب وماسك دماغه: في الطريق هجموا علينا عربيات كده GB سودة وكان فيه بترجادات كتير نزلت أشوف فيه إيه، واحد منهم ضربني على دماغي ومش فاكر حاجة بعدها.
" كان داخل الأوضة وتصدم من اللي سمعه.
والكل شافه وتقدم اسر لعنده: فين حور ياسيف؟ وديتها فين؟
سيف بخضة على حور: إيه؟ حور؟ وتقدم ومسك سخر من ياقة قميصه: فين حور؟
سخر بتعب ورامز بعدهم عن بعض: ما... معرفش مش فاكر حاجة. ولما أنت هنا؟ أمال هي مع مين؟
سيف: نعم؟ الأ حور؟ أنت فاهم؟ متلعبونيش بأعصابي.
اسر مسكه من دراعه: يعني هي مش معاك؟
ورد: حور فين يا سيف؟ أنت اللي مش كنت عايزها تسافر؟
لميس وقعت على الأرض: هاتولي بنتي يارب. وفضلت تعيط هي وروح.
ورد: اهدي يالميس إن شاء الله خير هنلاقيها.
رامز سحب اسر لبرا.
وسيف قام وترك لدموعه المجال على غياب حور.
سيف في سره: فينك يا حوري؟ فينك؟ هجنن عليكي. تعبان وقلبي تعبان من غيرك. آآآه القيكي بس ومش هزعلك تاني والله. 🥺
ــــــــــــــــ ــــــــــــــــ ومن الجهة الأخرى عند حور 🥺
حور بصدمة: أنت؟
رحمة بشر: إيه ياعسل؟ مالك كده خايفة ليه؟
حور بتوتر وخوف: رحمة... أنتِ عايزة إيه مني؟
رحمة باستغراب: أنتِ تعرفيني؟
إزاي بقي غريبة دي؟
حور: أصل بابا وعمو حكولي عنك كتير.
قاطعته رحمة بضحك: هههههه أه صح. إزاي أنسى يعني؟ حبيب القلب؟ أممممم.
حور بتوتر وتعب: أنتِ... أنتِ عايزة إيه مني؟
رحمة: ولا حاجة ياروحي. هموتك وأكسر أبوكي بيكي. ولا أنتِ شايفة حاجة غير كده؟
حور ببكاء: حرام عليكي. أنا تعبانة. ارحميني. أنا مليش دعوة.
رحمة بضحك: هو انتي خايفة كده ليه طيب؟ انتي عارفة إن أمك كانت بتحب اسر هههههه وعايزة تقتل ورد ههههه. كل دا وإنها في النهاية غدرت بيا ههههه. عشان كده لازم أموتك عشان لميس هانم تدوق العذاب والسنين اللي قضيتها في السجن. فاهمة؟
ومسكتها من شعرها بقوة لدرجة إن حور هتفقد وعيها. وتركتها وخرجت.
حور ببكاء وتعب في سرها: الحقني يا سيف. الحقني. هموت. وفضلت تعيط.
* نعم إنها من معذبها ويقسو عليها، لكنه أمله الوحيد للأمان لها. *
ــــــــــــــــ ــــــــــــــــ mai
عند اسر ورامز.
رامز بعصبية: مناش أعداء يااسر الحمدلله. مين ليه مصلحة يوجعني كده؟
اسر ربت على كتف صديقه: اهدا يارامز. وإن شاء الله هنلاقيها. متخافش. خلي أملك في ربنا كبير.
رامز: إزاي يعني؟ بنتي مخطوفة ومش عارفين مين ولا حتى شاكين في حد؟
كيف؟ كيف بس يااسر؟
اسر: اهدا بقي. أنا معاك وهتكون كويسة.
حضنوا بعض ودخلوا عند سخر.
لميس بتندب بتوتر وبكاء على ابنتها: يارب. أنا بنتي بتخاف من أقل حاجة. يا ترى فينك يابنتي؟ وفضلت تعيط. ورد حضنها وتبكي هي الأخرى على حالهم.
لميس مسحت دموعها وقفت قدام سيف: مش أنت بتحب حور؟ هتجبهالي ياسيف؟ وأنا والله هجوزهالك وقتي. والله والله. وفضلت تعيط. وسيف خدها في حضنه وعيونه متحجرة دموع: حاضر. هجبهالك. اهدي بس. وقبل رأسها وتوجه عشان يمشي. لكن أوقفه سخر.
سخر ونسي المشاكل اللي مع سيف وخناقه معاه الفترة اللي فاتت: أنا هاجي معاك.
سيف ونسي برضو كل شيء وابتسم أنها تخاف عليه كأنه أخوه من لحمه ودمه: لا. أنت تعبان ومحتاج راحة. ارتاح الأول.
( يا جماعة أنا نزلت والله العظيم للناس اللي بتتفاعل وتفرحني. مش عايزة أزعلكم. بس دا هيكون آخر بارت لو ملقتش تفاعل جامد. قدروا تعبي بقي. ) ــــــــــــــــ mai
سخر بتعب: لا. هاجي معاك. دي أختي.
قاطعه سيف: وحوري؟
ارتاح أنت النهارده. وأنا أما ألاقي حاجة هكلمك. ماشي؟
سخر ابتسم يعلم مدى خوف السيف عليه: ماشي. وابتسم ونام من آثار الضربة.
ــــــــــــــــ وأخذوا سخر البيت.
ــــــــــــــــ ف فيلا العائلة.
اسر بخوف على ابنه: أنت تعرف مكانها؟
سيف بتعب: لا. بس هعرف. رجالي في كل مكان. متقلقش. هجيبها. وابتسم وقام عشان يمشي. بس مقدرش يخرج على طول. طلع على أوضة حور. فتح الدولاب ولقى فستان لحور هو كان جيبهولها. ابتسم وأخدها وقفل الدولاب وقعد على السرير وفضل يشم ريحتها فيه. مع نزول دموعه.
سيف أخد الفستان وحضنه: آآآه. حاسس ليكي ميت سنة. مشفتكيش. وحشاني أوي ياحوري. ومن كتر التفكير والتعب نام 😓
ف الصباح. يوم جديد وأحداث جديدة.
ــــــــــــــــ ــــــــــــــــ عند حور.
من قلة الأكل والشرب بتغيب كتير. ورحمة مانعة عنها الأكل والشرب.
( إنها أصرت على الانتقام بعد هروبها من السجن. )
حور في سرها: آآآه. تعبانة يا سيف. الحقني. بموت. 😥
هنا فاق بفزع سيف ونفسه يعلو ويهبط كأنه حس بكلامها. ليه نزلت دمعة على خده وقام بتعب. نزل وخرج برا البيت كله.
ــــــــــــــــ بعد ساعة العيلة متجمعة على السفرة بيفطروا.
وروح منزلتش معاهم من خوفها على حور. قاعدة طول الوقت بتعيط.
اسر: برضو مفيش فايدة. مرديتش تاكل.
ورد بتعب: أيوا. مش عايزة تاكل خالص وبتعيط.
رامز قام من على الأكل واخد معاه شوية سندوتشات وعصير وطلع عند روح.
روح بزعيق: مش عايزة أكل. مش عايزة. مش عايزة أشوف حد. سيبوني بقي.
" رامز: حتى أنا يا روح؟
روح قامت من مكانها: عمو. ادخل. طبعاً افتكرتك. اداده.
رامز قعد وقعدها وحط الأكل قدامها: لازم تاكلي عشان أما حور تيجي تبقي واقفة جنبها.
روح: مليش نفس.
رامز بحنية: حضنها وملس على شعرها. لازم تاكلي يابنتي عشان صحتك. وغير كده احنا مش ناقصين واحدة تبقي مخطوفة ومش عارفينها فين. وتانية تعبانة ومش قادرة تقف. ليه كده يابنتي؟ حرام.
روح عيطت أكتر: حاضر. هاكل. بس حور هترجع صح؟
رامز باس دماغها: أه ياروحي. كلي يلا.
وسابها ونزل وهي بدأت تاكل.
ــــــــــــــــ عند سيف.
الراجل: سيف بيه. والله معرفش. دورنا في كل حتة. مفيش أي أثر ليها. كأنه الأرض انشقت وبلعتها.
( رحمة كانت واخدة حور في مكان اللي مات فيه يوسف عشان ميخطرش على بال حد. )
سيف مسكه من ياقة قميصه بغضب: نعم؟ ياروح أمك؟ متعرفش إيه؟ غور. مش عاوز أشوف وشك. وزاحه على الأرض.
ومشي بعصبية وهجنن عليها. دور في كل حتة. يعتبر قلب مصر كلها. راحت فين بس؟
وقال بزعيق وخنقة وصوت عالي صرخ وجه: آآآآه. فينكككك يا حووووري؟
يارب يارب. مليش غيرك.
ــــــــــــــــ ف اوضة روح دخل سخر لقيها منكمشة على السرير. قامت لما شافته.
سخر بتعب: روح. تعالي ف حضني. تعبان.
روح بدون أي كلام قامت ودخلت في حضنه. حضنها بقوة كاد أن يكسر أضلاعها.
روح بوجع: ابيه؟ أنت كويس؟
سخر طلع من حضنها وبدون ما يرد قبلها بعمق. وهي تبادله القبلة. وتتحول إلى قبلات متفرقة على رقبتها بكل حب وحنية. وابتعد عنها لما شافها بتعيط.
ــــــــــــــــ
ومن الناحية الأخرى.
ــــــــــــــــ عند حور.
دخل راجل عليها ويبدو عليه يعشق الشهوة والمال.
حور بخوف: أنت... أنت عايز إيه؟ ابعد بقي. آآآآه. وفقدت الوعي.
رواية أجبرني علي الزواج اسيرة حبه الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم مي محمد
ااااااااااااااااااااااه
الراجل رش عليها ميه وفاقت بتعب ووجع في بطنها من قلة الأكل والشرب.
الراجل قرب منها وقال جنب أذنها: لو حابة تخرجي من هنا عايشة لازم...
وينظر لها بوقاحة.
حور بلعت ريقها بخوف: انت عايز إيه؟ ابعد بقي حرام عليك.
وفضلت تعيط.
وفي رجالة رحمة برا أول ما سمعوا عياطها دخلوا لقوا...
سيف في الأوضة.
فلاش باك لكل المواقف اللي عدت عليهم.
حور لما كانت صغيرة وسيف.
حور ببراءة: بحبك أنا يا سيف.
سيف: وأنا كمان يا حور.
حور قربت عشان تبوسه زي ما بتشوف روح وسخر.
وقفها سيف بعصبية: أنتي اتعلمتي الكلام والحاجات دي فين يا حور؟
حور بخوف منها وبدأت تعيط: هقول لبابي.
زعق لـ حور وجريت عند أسر.
لكن لحقها ومسكها من دراعها بحنية وقال: بصي يا قلبي، متحضنيش حد ولا سخر ولا رامز ولا أي حد غير ماما وبس.
حور براءة وتلعب بشعرها: ومحضرش أبوسك أنت يا سيف؟
سيف بابتسامة: حتى أنا لا، أما أكبر هتجوزك وأبوسك براحتي. هههههه.
حور بكسوف جريت عند ورد.
الموقف التاني.
أما كانت في ثانوية.
سيف دخل عليها الأوضة وكانت لابسة البرنوس واتخضت لما شافته.
حور بتوتر بترجع لورا لأن شافت سيف قفل الباب وتوجه ناحيتها.
سيف: روحت الدرس ليه؟
حور: والله، والله يا بيه.
قبل أن تكمل جملتها وقعت في حضنه مغمي عليها.
شالها برفق على السرير وابتسم على حالها وحاول إيفاقتها.
وبعد وقت فاقت بخوف يبان عليها.
حور: والله يا بيه أنا آسفة، مش هروح تاني.
سيف حاول يكون هادي: آخر مرة ليكي يا حوري.
حور وهي بتفرك في إيدها: حاضر.
المواقف التالت والأخير.
أول قبلة.
سيف وحور عند البحر.
وهو نزل يسبح وهي واقفة على الشط ومتوترة.
حور: اطلع يا بيه هتتعب كده، الجو برد.
سيف: لااا.
حور: بيه بالله عليك اطلع بقي، الجو تلج.
سيف بخباثة: آآآه يا رجلي، طيب شاديني.
حور بخوف عليها: حاضر حاضر، هات إيدك.
ومجرد ما مسك إيدها شدها، وقعت في حضنه.
حور: الميه ساقعة، لكن هنا...
سرحت في عيونه وهو بادلها نفس النظرات.
يطلع على كل إنش فيها.
وقف عند شفايفها.
ثم اطلع لعيونها شاف العشق جواهم.
قرب ومسك شعرها من الخلف وثبتها بقبلة هادئة.
مرت لدقائق وابتعد عنها لكي تتنفس.
سيف ونفسه طالع نازل: بحبك.
باااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااك.
عودة إلى الحاضر.
ابتسم بوجع ونزل طلع برا البيت.
على السفرة.
لميس: داخلين على اليوم التالت ومنعرفش هي فين. آآآه يا ربي يا بنتي يا رب يا رب.
ورد بتعيط ومحدش ليه نفس ياكل.
وسخر طول الوقت برا البيت بيدور على أخته.
وروح بقت بتصلي عشان تدعيلها ترجع.
ورامز وأسر بيدوروا بردو ويسألوا كل معارفهم ويتواصل مع الكل.
في الشركة.
سخر بعصبية: هنعمل إيه؟ هنقعد كده؟
سيف: ...
سخر: أنت مش بترد ليه؟ خرست ولا إيه؟
سيف: ...
سخر: أنا مش طايقك والله، مترد يا أخي، هنعمل إيه؟
سيف: ...
سخر خرج من مكتبه بغضب.
وسيف غمض عينيه بألم.
عند حور.
دخلوا الجارد لقوا حور مغمي عليها ومفيش أي صوت.
الجارد: أنا سمعت صوت والله.
الجارد 2: يمكن تخيلات عشان منمناش كويس.
واهو البنت غايبة خالص.
الجارد: امممم، طيب يلا نخرج أحسن ما رحمة هانم تيجي، اتعلقنا.
خرجوا من هنا ورجل ظهر تاني وبيصص على حور.
ويفتكر فلاش.
أول ما حس حد هيدخل، طلع منديل وخدرها بيه واستخبى.
بااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااك.
الراجل: غبية، جبتيه لنفسك. بس سيف بيه ده معاه فلوس كتير، ههههه. ولو عرف مكانك هيدفع أكتر ما رحمة كانت هتدهوني.
(الراجل ده من رجالة رحمة بس بيحب الفلوس زي عينيه).
سمحيني بقي يا رحمة، لقمة العيش بقي.
وابتسم بشر وخرج زي ما جه من غير ما حد يشوفه.
في أوضة روح.
حاضنها سخر.
روح: أنت كنت بتبوسني كده ليه؟ هه.
سخر: آسف، مش هعمل كده تاني. أنا مكنتش في وعيي.
والحمد لله محصلش حاجة.
روح: خوفتني يا سخري.
سخر بابتسامة: وحشتني أول سخري دي.
روح: بحبك.
سخر باس راسها: وأنا بموت فيكي.
تحت.
أسر: طيب فين هيكون موجود يعني؟
رامز بتعب: خايف عليها أوي، قلبي مش مطمن.
أسر: إن شاء الله خير.
رامز: يارب.
وصل الراجل عند شركة سيف وصدم في سخر.
الراجل: آسف يا سخر بيه.
سخر مش منتبه له أصلاً وبيفتكره شغال في الشركة: خلاص خلاص، اوعى.
الراجل: عايز أقولك حاجة يا بيه، ممكن.
سخر كان مدايق ومتعصب أصلاً: بقولك اوعى، غور من وشي. إيه ده!
وسابه ومشي.
الراجل بعصبية: روح يابن الـ... اللهي تتقلب بيك العربية، حيوان.
ثم دخل الشركة وعند السكرتيرة.
الراجل بنفاذ صبر: بقولك ياحجة، دخليني. يارب يجيلك عريس حلو زيي كده.
السكرتيرة: معاك معاد سابق يا فندم؟
الراجل: لا حول ولا قوة إلا بالله. يارب يا حجة، الأمر ضروري، أنتي بس قولي له فيه حد عايزك بخصوص الأستاذة.
قاطعته السكرتيرة: معلش، ممنوع يا فندم.
الراجل بغضب: روحي يا شيخة، اللهي يجيلك شلل في بطنك.
سكرتيرة دي ولا فردة جزمة.
طلع وقعد قدام الشركة.
وبعد ساعة طلع سيف وتوجه الراجل إليه.
سيف وهو بيفتح باب العربية: مين أنت؟
الراجل فتحي: أنا يا بيه، جاي أدلك على حور هانم.
أول ما قال كده سيف قلبه انخلع من مكانه.
سيف: هي فين ومين أنت ياض؟ هه.
فتحي: اهدا يا باشا، هي لازم تلحقها منهم وإلا هيموتوها النهاردة بليل والله.
سيف بخوف: مين؟ وهي فين؟ ومين هما اللي عايزين يقتلوها؟
فتحي: بذمتك يا باشا، بقولك هيموتوها وأنت عمال تسأل.
سيف: طيب هي فين؟
فتحي: حلاوتي الأول.
سيف: هديك اللي أنت عاوزه بس وصني ليها.
فتحي: أنا إيه اللي يضمن لي حقي؟
سيف بنفاذ صبر: أووف، بص أنا كلمتي زي اسمي سيف فيلا، لو سمحت نمشي أحسن، مدفنك هنا ياض.
فتحي بلع ريقه: ي يعني جاي في خير لسياتك، ونت بتقول تدفنك بردو كده؟ ياباشا أنا زعلان.
سيف مسكه من هدومه وزقه في العربية: هبقى أصلحك يا روح أمك.
وساق بأعلى سرعة ووصل للمكان اللي قاله عليه الراجل وكلم رجاله تسبقه.
ولما وصل كانت رجاله كمان وصلت.
نزل بجحيم من الذي تجرأ وخطف حور.
تجاهل الأفكار ونزل براحة ودخل وفتحي وراه ورجالته نصهم دخلوا جوه عشان الاشتباك اللي هيحصل وعشان سيف ما يتأذيش.
ماشاوروا له دخل على طول.
كان فيه رجالة على الباب، فضوا رصاص فيهم وماتوا كلهم.
أبو زيد الحارس الشخصي لـ سيف:
ادخل أنت يا سيف باشا للهانم، وإحنا هنا، متقلقش.
دخل سيف ليجد حبيبته مربوطة على الكرسي ويبدو عليها آثار التعب.
جرا عليها بخضة وحاول يفوقها.
سيف: حوري، حوري، فوقي.
فكها بشويش عشان الجروح اللي في إيدها.
سيف ودمعة نزلت منه غصب عنه ومسحها على الفور: حور ردي عليا يا روحي.
حور ملقيش فايدة.
شالها وطلع بيها على طول.
أبو زيد: يلا يا باشا.
رجالة سيف كلهم طلعوا، بس أوقفهم صوتها الأجحيمي ونار الانتقام بها:
على فين يا سيف؟
بص لورا لقيها واقفة بشر وموجه السلاح عليه.
سيف: مين أنتِ؟
(أسر ورامز حكوا للبنات بس عن رحمة عشان وقتها حور شافت صورتها وسألت).
رحمة بشر وتفاجأت: إزاي متعرفنيش؟ والأخت على حور عرفتني على طول.
ثم غمزت له وقالت: بس أنت جامد أوي.
سيف باحتقار لها: أنتِ مين يا وسخة؟ تعرفي حور منين؟ هه.
رحمة: ههههه، أنا مين؟ أنا رحمة عبد القادر. وعرف اللي في إيدك دي اللي هموتها دلوقتي قدام عنيك. ههههه، أصل مبحبش أسيب طاري أبداً.
ورفعت المسدس عليه وسيف خايف على حور.
قاطع لحظتهم دخول فتحي اللي فتح بقه أول ما شاف رحمة.
رحمة بعصبية: آآآه يا خاين يا كلـ...
و ضربته بالرصاص، وقع مات على طول.
وتفاجأ سيف منها: أنت عملتي إيه يا مجنونة؟
رحمة بشر وجنون: هموتك زي ما موت يوسف. هههههه. هكسر ضهر أسر. هههه. ورامز هههه. الاتنين ضربة واحدة. هههه.
سيف بيحاول يرجع لورا بس هي بردو موجهة السلاح عليه.
سيف: بصي أنا معرفش اللي بينك وبين بابا وعمي، بس أنا أهو قدامك، لو حابة تخلصي خلصي. وقتي بس طلب أخير.
(سيف حب يحسسها إنها تقدر تموت أي حد عشان يعرف يخرج عايش هو وحور).
رحمة بثقة: طلب إيه؟
سيف: قبل أي حد ما يموت بيطلب حاجة يا رحمة هانم، وبتمنى من حضرتك تنفذيهولي.
رحمة بثقة أكبر وبدأت تنزل السلاح بأمان: اممم، اطلب.
سيف ومعاه مسدس ورا ضهره، نزل حور على الأرض وقال: تقتليني أنا الأول، مش حور.
رحمة: اممم، طيب موافقة.
سيف أول ما لقاها بتبص على الأرض، طلع سلاحه وضربه رصاصة في دماغها.
وقعت.
بلع ريقه بانتصار.
وهنا دخل عليه الحارس.
في إيه، انت كويس يا سيف بيه؟
سيف شال حور. اممم الحمد لله، جت سليمة.
وركبها العربية وأمر الحارس بعدم إخبار أحد. وكلم هو وماشي لميس عشان يطمنها على بنتها، وقال لها: "متقوليش لحد إنه لقى حور". (عشان كانوا كلهم عايزينها تسافر من غير إذن سيف، خصوصًا والده).
ابتسم بشر. إنها ستعاقب. حور نظر إليها وجدها نائمة.
وصل لفيلا هادئة لا أحد يعرف مكانها غيره.
نزل وشالها ودخلها. وكان طالب لها دكتورة تكشف عليها.
الدكتورة بابتسامة: "أهلاً سيف بيه".
سيف ابتسم لها. ودخل حور الأوضة.
الدكتورة بعد ما كشفت عليها: "سيف بيه، هي حالتها سيئة خالص. لازم تروح مستشفى. وغير كده دي بقالها أكتر من يوم مش بتاكل ولا بتشرب."
قاطعه سيف بحدة: "كل دا عارفه. أمال أنا جايبك هنا ليه يا دكتورة؟ انجزي اتصرفي."
الدكتورة بخوف: "طيب، خد هات الأدوية دي والحقن دي حالاً عشان أركب لها محلول."
"الأول."
سيف أخد الورقة منها وداها للحارس ورجع لها تاني. "يعني هي هتفوق بعد المحلول ده؟"
الدكتورة تعلم مدى خوفه عليها: "إن شاء الله."
***
في فيلا العائلة.
أسر: "أومال فين راح سيف من الصبح كده؟"
ورد بقلق: "مش عارفة والله."
سخر بتعب: "هو أكيد بيدور على حور."
رامز حاطط إيده على وشه بتعب: "والله ما عارف أدور فين تاني عليها. خايف أوي يحصل لها حاجة."
لميس بتبص عليهم وساكتة.
ورد: "ربنا يستر بقى."
روح: "مامي."
ورد بحنية: "إيه يا روح مامي؟"
روح: "هي حور كويسة؟ وليه مش بتدوروا عليها كويس زي سيف؟"
أسر: "مسبناش مكان ومدورناش فيه. ربنا هو اللي عالم بحالنا."
روح: "يارب ترجع. أنا خايفة عليها أوي."
رامز بخوف وتوتر وملاحظ سكوت لميس: "يارب."
قاطع سكوتهم.
رواية أجبرني علي الزواج اسيرة حبه الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مي محمد
في غرفة لميس ومعها ورد.
لميس: أوعي تقولي لحد يا ورد، لحسن ابنك ينفذ تهديده.
ورد بابتسامة: اممم بقي كده يا سيف، ماشي أما أوريك.
لميس بابتسامة: أنا مبسوطة أوي إنها كويسة الحمد لله، وكمان مع سيف. ههههه.
ورد بقلق: طيب والباقي امتى هيعرف إنها كويسة ومع سيف؟
لميس بحيرة: معرفش، هو قال لي يوم تلاته كده يأدب فيهم. هههه سخر والباقي عشان كانوا عايزينها تسافر.
ورد: اممم ربنا معاهم يا رب.
لميس: يا رب.
قاطع صمتهم دخول رامز عليهم. بصوا لبعض.
ورد بكسوف: احم، أنا همشي يا لميس وهبقى أجي بعدين.
ومشت. قرب رامز من لميس وحضنها.
رامز: مالك بقى من الصبح كده ساكتة ومش بتتكلمي؟
لميس في سرها: يارب بقى أقوله ولا لأ؟ يوووه. احم، أنا كويسة والله يا رامز، متقلقش عليا. أنا بس متوترة ع حور.
رامز: خايف عليها أوي.
لميس في سرها: ياربي. وفضلت تعيط.
طلع من حضنها ومسك إيديها.
رامز: فيه إيه يا روحي؟
لميس متعودة ما تخبيش حاجة عن رامز، وهو ده الصح. حتى لو غلطان في قراره إنه بنته تسافر مع صحابها، لكن له الحق في الاطمئنان عليها.
لميس ببكاء: أصل حور كويسة ومع سيف. وفضلت تعيط في حضنه. وهو مصدوم. الصبح سيف كلمني وقال لي إنه لقى حور، وإنها معاه والحمد لله كويسة.
رامز بغضب مكتوم: ومين اللي خطفها؟
لميس بتمسح دموعها بكفيها: معرفش، مقاليش. (سيف كان مخبي موضوع رحمة خالص عشان محدش يتوتر، وخصوصاً إنه هو موتّها، فمفيش داعي لإخبارهم).
رامز: وإزاي تخبي عليا يا لميس؟
لميس: والله والله سيف قال لي مقولش لحد خالص، بس انت عارفني، مقدرتش أشوفك كده.
قاطعه رامز: وليه مش جابها هنا على طول؟
لميس: أصلو قال لي إنه ع...
رامز: انطقي بقى.
لميس: عاوز يأدبكم عشان كنتوا عايزينها تسافر من غير إذنه.
رامز: بيلعب يعني؟ هههههه ماشي يا سيف يا كلب، ماشي.
لميس بطفولة وهمس: أوعى تقول لحد بقى يا حبيبي.
رامز وعيونه لا تبشر بالخير. قرب منها وهي بترجع لورا لحد الحيطة. حاوط خصرها وهمس: أغلطي ولازم تتعاقبي.
لميس بابتسامة: هههههه رامز.
رامز وبدأ يقبلها على رقبتها بكل حب: روحي رامز، انتي يا جامد.
لميس: أوعى بقى.
رامز شالها: لأ.
وذهب بها إلى عالمهم الخاص.
في فيلا السيف.
حور ابتدت تفوق وسيف جنبها.
أرواحها بدأت تظهر: أنا فين؟
سيف فضل ساكت.
حور بصت لقيته ومش مصدقة عينيها: أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ...أ... أ... أ.. أ.. أبيه سيف.
دخله في حضنه كاد أن يكسر أضلاعه.
سيف: أبيه.
وفضلت تعيط.
سيف وهو لسه حاضنها: هشش، أهدي يا حوري، هشش، خلاص أنا معاكي يا روحي.
حور بعياط وتعلو شهقاتها: ك... كنت هموت يا سيف، آآآه. 🥺
أنا آسفة، أنا آسفة.
سيف طلع من حضنها وحضن وشها بإيديه بخوف وعيون ودموع متحجرة: خلاص يا حوري، بقي كفاية عياط عشان خاطري، بقي متتعبنيش.
حور مسحت دموعها بكفيها: أنا ك... كويسة.
سيف باس جبينها: الحمد لله.
حور: الحمد لله.
سيف: بصي، الأكل ده يخلص كله، انتي فاهمة.
حور ببراءة: حا... حاضر.
وسيف جه يمشي، حور أوقفَته.
حور: أنت كويس يا أبيه؟
سيف بص لها: طالما حوري كويسة، أنا كويس.
حور: يعني خفت عليا؟
سيف حب يعاقبها إنها كانت هتسافر غصب عنه: لا عادي يعني، اتخطفتي ورجعتك عادي، محسيتش بغيابك أصلاً.
حور ببكاء وهو يضعف أمام دموعها: أنا السبب، وإني عنيدة، مسمعتش كلام حضرتك، لو م... ما أصرتش إني أسافر مك...
قاطعه سيف بقبلة انتقام واحدة. وتَباعَد عنها لما حس بطعم الدم من شفايفها. بص عليها وخرج. وحور مبسوطة أوي.
حور في سرها: (والله لأوريك يا سيف، حورّك هتعمل فيك إيه. أنت خلص دورك لحد كده، دوري بقى. هشوف حور تانية خالص، ههههه، هجننك، هههههه، وريني هتستحمل أنوثتي لفين، هههههه).
في الصباح.
على السفرة.
سيف حب يرجع فيلا العيلة عشان ما يشكوش.
سيف: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
أسَر: كنت فين من امبارح يا ضه؟
سيف بص على لميس، شورت له إنها ما قالتش لحد. ابتسم: عادي، كنت برا بدور على حور أو أي خيط يوصلني ليها.
أسَر: اممم ربنا معاك يا ابني.
سيف: يا رب.
رامز حب يوتر سيف: يعني هي هتكون فين بس؟ مش غريبة ما كلمناش عشان فدية؟ هههههه، ولا اللي خطفها حيوان ومترباش كويس؟ هههههه.
سيف بلع ريقه وفضل ساكت.
لميس بتشاور لرامز يسكت، مفيش.
لميس: بقولك يا سيف.
سيف: أيوه يا عمي، خير.
رامز: عايزك تسافر معايا، لأن فيه حد كلمني من لندن وخايف يكون له علاقة بخطف بنتي.
سيف: لا، ماهي هنا في مصر، متقلقش. قصدي يعني، أكيد فيه لعبة في الـ...
قاطعه رامز وهو كاتم ضحكته: وانت ايش عرفك إنها في مصر؟
سيف بتوتر: احم، أصل م... معايا شغل، ومينفعش أسافر.
وقام ماشي قبل ما يغلط أكتر.
سيف في سره: فهو يعرف عمي عز المعرفة. أكيد عرف حاجة. مستحيل يلمح كده. أنا عارفه. آآآه ياربي، استغفر الله العظيم.
قاطع تفكيره إيد على كتفه، بص شاف رامز بيضحك.
رامز: خاطف بنتي يا ضه؟ هههه، وماله، هعاقبك بعدين.
سيف وقف وفاتح بقه. قفلهوله رامز بضحك: يبني، ناسي إني ظابط ولا إيه يا ضه؟
سيف: عمي، أنا والله كنت هقولك بس...
قاطعه رامز بحضن: عارفك بتحبهااا وبتعشقها كمان، بس أوعى تخوفها منك تاني. احتويها، وقرب منها. حور بتحبك يا سيف. أوعى تخسرها، وأوعى تقسي عليها يا بني.
سيف بابتسامة وعيون متحجرة دموع: حوري هنا. وبشاور على قلبه. وهنا، وبشاور على عقله. ومستحيل أفرط فيها. أنا بحبها، لأ بعشقها.
ثم قال بمزاح: إمتى بقى هتجوزهالي يا عمو؟ هههه.
رامز ضربه في راسه: قريب، بس عارف لو رحت ناحية روح وسخر، هلسوعك. فهمت؟
سيف: ماشي يا عمي، عشان خاطرك انت.
رامز: ماشي يا ضه، وانت شبه أبوك كده.
سيف: مش عايز بابا ولا سخر يعرفوا إن حور معايا.
رامز: هنسيبهم قلقانين كده؟ ينفع برضه يا ابني؟ إحنا ننقلهم، وإنت خليك مع حور.
سيف: خلاص، اللي تشوفه يا عمي.
رامز: حبيبي يا عمك انت يا ضه.
فيلا سيف.
رجع الفيلا تاني، ملقاش حور. اتعصب ونزل في الجنينة، لقيها بتتمرجح. ابتسم وتوجه إليها وتصنع البرود.
سيف: بتعملي إيه؟ ووقف عن الكلام لما شافها لابسة قميصه. حور مكسوفة ومتوترة، لكن أقسمت أن تزوقه العذاب أنواع.
حور ببراءة: فيه حاجة يا أبيه؟
سيف بتوتر وعيون مش نازلة من عليها: ا... انتي يعني.
قامت حور وبقت قدامه: أنت متوتر ليه كده؟ أنت كويس؟
سيف بتوتر وحب يستفزها، وإنه مش مهتم بيها وهو هيموت عليها. آه، لو يلتهم تلك الشفاه الكريزي، ماسيكون طعمهم.
سيف: اممم، طيب، أخذتي أدويتك؟
حور بابتسامة: متقلقش، أخذت أدويتي كلها، وكلت وصليت الحمد لله. متخافش.
سيف بجمود: أنا مش خايف أصلاً، بس عشان أرجعك البيت. لكن انت مش فارقة معايا.
حور بزعل: أنا آسفة، عن إذن حضرتك.
وسابته وطلعت تجري للاوضة. وفضلت تعيط جامد وتمسح دموعها بكفيها، ثم استجمعت قوتها ونزلت تاني عنده. وهو واقف ومديها ظهره.
قالت بزعيق، أول مرة، وعصبية: أنت إزاي كده؟ أحسن برضه هروح لأهلي عشان وحشوني. وانت برضه مش فارق معايا أصلاً. و... و... وحشتني تامر أوي و...
وقبل أن تكمل كلامها، كان محاوطها من خصرها بشدة. ومسكها من شعرها، وهي مدمعة عينيها بخوف منه.
سيف بعصبية: عارفة لو سمعتك أو لسانك نطق اسم أي راجل غيري، هقتلك يا حوررر. فاهمة؟ هقتلك.
وقبل أن يسمع أي جواب منها، التهم شفتيها في قبلة طويلة استمرت لدقائق. ثم ابتعد عنها ليسمح لها بالتنفس.
حور ببكاء طفولي، وهي من جواها مبسوطة: منت... مش شايفني خالص يا سيف، و... ومن امبارح. مسحت دموعها بكفيها وكملت: بطلت تهتم بيا، وانت مبقتش تشوفني كويس. أنا زعلانة منك أوي.
سيف ولسه ماسكها من وسطها: مين قال لك إني مش شايفك؟ ده أنا شايفك وشايفك كويس. شفايفك اللي بتتحرك كتير دي، وأنا ماسك نفسي، والقميص اللي لابساه... هياخد. ثم همس بعشق: هياخد من جسمك حتة. وأنا تعبان يا حوري، تعبان أوي بيكي. ههه. وأخذة بالك انتي. وغمزلها. 😉
حور مش مصدقة، ثم قالت بتوتر وهي تجري للداخل: ا... أنت ق... قليل الأدب.
ابتسم ومسك الفون، كلم رامز.
سيف: هتجوزهالي ولا أتصرف أنا؟
(رامز كان جنب أسَر والعيلة كلها، ولما سيف رن، أسَر هو اللي أخد الفون وفتحه. وطبعاً رامز قال لباقي العيلة إنها كويسة ومع سيف عشان يطمنوا).
أسَر وهو كاتم ضحكته وتصنع العصبية: عارف لو ملمتش نفسك يا ضه، وجبت البت، والله العظيم يا سيف، لهتشوف وش تاني خالص.
سيف مسك الفون، وبص فيه عشان يتأكد إن رقم رامز.
بلع ريقه: 😮 ب... بابا.
أسَر: آه يا روح بابا. معاك لحد بكرة الصبح، حور تكون هنااا. سلام يا صايع.
وقفل. وهنا العيلة كلها بقت بتضحك ومبسوطة. هههههه.
يتبع.
مي محمد.
part 12.
أسيرة حبه.
فيلا أسَر.
أسَر: الحمد لله، اطمنوا على حور.
لميس والكل: الحمد لله.
ورد: طبعاً هنعمل كتب كتاب على طول، صح؟
رامز: ههههه والله أنا معرفش، حاسس إني أنا مش أبوها اللي عايزه سيف باشا.
الكل: ههههههه.
سخر بتوتر: طيب وأنا الغلبان؟ احم، مفيش أي حاجة ليا؟
أسَر: إزاي يعني؟ أنت عايز إيه كمان؟
سخر بت: احم، بما إن سيف مع حور، والكل مبسوط وبيتحدد كتب كتابه، وأنا عايز أكتب كتابي على روحي.
ورد بضحك: هههه، على روحك إزاي يا ابني؟ هههه.
لميس بهزار: هيجوز نفسه؟ قال روح قال. اتكلم كويس يا ضه، إنت متفضحناش.
سخر: خلصتوا تريقة؟ والله انتو ماليكو غير سيف.
وقام ليغادر.
فيلا سيف
حور كانت مبسوطة وقاعدة في المطبخ بتعمل كب كيك بالشوكولاتة.
حاوط خصرها وبيشم ريحتها بعمق.
"بتعملي إيه يا قلبي؟"
حور بكسوف: "بعمل كب كيك، اوعى بقى."
سيف وباسها من خدها: "تؤتؤ."
حور: "بس يا سيف بقى."
سيف: "عاوزاني أسيبك؟"
حور: "اممم."
سيف: "اديني بوسة."
حور بكسوف لفت له وبقت قدامه: "انت قليل الأدب، اوعى كده."
سيف حاوطها أكتر: "لأ، وخلينا كده لصبح. رغم إني كنا هنروح للعيلة بكرة."
قاطعته: "بجد يا سيف؟ قول والله."
سيف: "والله يا حوري، بس..."
حور: "بس إيه؟"
شارع شفايفه: "هنا بوسة صغننة كده على الماشي."
حور بكسوف: "طيب، مش تنفع هنا؟" وبتشاور على خده.
سيف: "لأ."
حور: "طيب غمض عيونك."
سيف: "ليه؟"
حور: "هو كده وخلاص."
سيف بعصبية: "عارفة لو جريتي والله يا حور لأروحك حامل لأبوكي."
حور بكسوف: "حاضر."
سيف غمض عيونه وماسكها كويس من وسطها. قربت وطبعت قبلة على شفتيه، لكن أمسكها من شعرها وثبت القبلة بعمق أكبر، وزقه من هدومه لكن مش حاسس بيها، ملتهم تلك الشفايف التي يعشقها.
ابتعد عنها وكانت هتقع، أمسكها وبص على شفايفها اللي تورمت من آثار وعنف قبلته معاها.
سيف ونفسه طالع نازل: "إنتي كويسة يا حوري؟"
حور كانت بتتنفس بصعوبة: "أيوا." وطلعت تجري.
ومن جهة أخرى، سخر الذي يكسر بكل ما في مكتبه بغضب.
سكرتيرة: "انت كويس يا سخر بيه؟"
سخر بعصبية: "اطلعي برا."
سكرتيرة: "حاضر." ومشيت.
سخر قعد على المكتب: "أوووف، اهدا يا سخر، اهدا. والله لأوريكم سخر هيعمل إيه بس أختي تيجي الأول. ماشي يا سيف، الكلاب والله لحرق دمك. ماشي."
ثم توجه للبيت.
في الصباح
حور جهزت نفسها ولبست فستان لحد الركبة وشوز وشعرها فرداه على ضهرها. وتوجهت لغرفة سيف ودخلت، لقيته لسه نايم. قربت منها بعصبية: "قوووم بقى، عاوزة أمشي عند مامى."
سيف بنوم: "شوية صغيرين يا حوري، تعبان أنا."
حور بإصرار: "لأ، وقوم بقى." وبتهز فيه عشان يفوق.
سيف: "أوووف، خلاص خلاص، اهو قمت. هاخد شاور وألبس."
حور: "ماشي."
سيف ماكانش باصص عليها وتوجه أخد شوره ولبس وطلع.
لقيها على الفون.
حور بابتسامة: "صباح الخير."
سيف بص عليها واتكلم بعصبية وهدوء: "صباح العسل. ثم قلب وجهه صباح الزفت على دماغك. إيه الـ حاطاه على وشك ده؟ وإيه الـ لابساه ده؟ نهارك مش فايت يا حور."
حور بخوف منه: "فـ فستان يا أبيه، و و ميكب خفيف وبس والله."
سيف مسكها من دراعها: "ميكب إيه يا أختي خفيف، وهو دا خفيف؟ ومن متين بتلبسي فساتين قصيرة كده؟ ههه. أهـ، ولا قلتي خلاص سيف ابتدا يبقى كويس وهادي، هتتعودي فوقي يا ماما."
حور تعلم غيرته عليها: "خلاص، ممكن تهدى؟ إنت متعصب ليه؟"
سيف: "حور، امسحي الارف اللي على وشك ده وغيري بسرعة بدل ما أغير رأيي."
حور: "حاضر." وبتجري للأوضة. وبعد وقت طلعت وكانت لابسة فستان طويل وخففت الميكب، بس هي حطاه لسبب بس مكسوفة تقوله. وطلعت.
فيلا أسر
الكل مستني حور بفارغ الصبر، وسخر قاعد وباله حاجة هيعملها بعد كتب كتاب حور، لأنه عارف سيف هيعاند كتير معاه.
روح ملاحظة تعب سخر: "إنت كويس يا سخر؟"
سخر بص عليها بتعب وقام طلع على غرفته.
روح في سرها: "ماله دا يا رب؟ ونبي بقى حلها من عندك."
ورد: "يلا الغداء جاهز يا لميس."
لميس: "متقلقيش، كل حاجة جاهزة وأنا بشرف عليها."
ورد: "أصل متوترة أوي، يارب يجيبهم بسلامة."
لميس: "يارب."
سيف: "بردو الميكب؟"
قعد. تعالي كده. وجيه يمسحه، لقيها بتعيط وساكتة وبتفرك في إيدها بتوتر.
سيف بخضة عليها: "مالك يا روحي؟ بتعيطي ليه؟"
حور ساكتة.
سيف: "خلاص بقى، فيه إيه؟"
حور بكسوف: "أصل شفايفي ورمة عشان كده داريتها بالروج. أنا آسفة يا أبيه."
سيف ابتسم على كسوفها: "طيب سماح المرة دي يا حوري عشان أنا السبب." ثم قرب وطبع قبلة على شفتيها برفق وحنية وتباعد.
ومسك إيدها وخرج برا البيت بأكمله.
وبعد وقت
وصلوا قدام فيلا العيلة.
نزل بس حور نامت. شالها ودخل بيها. والكل اتخض، بس طمنهم إنها كويسة ونايمة.
طلع سندها برفق على سريرها، وخلعها الشوز وباس جبينها ونزل.
أسر: "مالها؟ ليه نايمة؟"
لميس: "طمني يا ابني."
سيف: "اطمنوا، هي كويسة وزي الفل، بس نامت في الطريق مني. متقلقوش أوي كده."
رامز: "طيب الحمد لله."
الكل: "الحمد لله."
سيف بتساؤل: "أما فين سخر؟ مش شايفه يعني."
سخر من خلفه: "أهيني، عاوز إيه يا ضنا؟"
سيف: "إنت كنت بتعمل إيه فوق؟"
سخر: "اطمنت على حور. إيه بلاش أطمن على أختي ولا إيه يا سيف بيه؟"
سيف عض على شفايفه السفلية بغضب وسكت.
رامز: "بس بقى، كل شوية خناق."
أسر بضحك: "ههههه، محسسني إنكم تؤام كده، غبي هههه."
ورد: "دول قمر."
أسر بغيرة: "مين هما اللي قمر يا هانم؟"
ورد وتعلم غيرته: "إنت يا روحي، اهدا كده."
ثم همس لها: "بقولك إيه؟ متيجي أقولك كلمة سر خطيرة."
ورد بكسوف وضحك: "ههههه، لأ مش عاوزة أعرفها."
أسر: "بقولك خطيرة تقولي لأ، تعالي بس يلا مش هتندمي."
ورد بإصرار: "لأ."
تظاهر أسر بتعب وقام طلع على أوضته.
لميس: "ورد، قومي شوفي أسر شكله تعبان."
ورد بقلق عليه: "طب هروح أشوف أسر ماله وجاية على طول."
لميس: "مستنينك يا قلبي."
رامز ميل على لميس: "مستنين مين يا عينيا؟ أسر مش هيسيبها أصلا تنزل غير بعد."
قاطعته لميس بهمس: "بطل قلة أدب بقى، الولاد قاعدين، عيب كده بقى. الـله."
رامز بهمس: "يرضيكي أسر يشخّص فوق وأنا لأ؟ وتظاهر بزعل."
لميس بحب: "لأ، ميرضنيش." وسبقتك لفوق وغمزت له.
ابتسم بضحك: "ههههه، قلبي."
وطلعت.
روح في سرها وسخر باصص عليها ومبتسم: "هما ليه طلعوا فوق كده؟ إيه دا؟"
سخر: "عشان دول متجوزين، من الطبيعي يكونوا لوحدهم، وليهم حياتهم الخاصة." وغمزلها.
اتكسفت منه وراحت بتجاه سيف: "بقولك، سمعت من بابا وعمو إنك هتكتب الكتاب أنت وحور. هههه، أنا مبسوطة."
حضنها وباس راسها: "قلبي، روحي، إنتي وحشاني. ليكي كام يوم تعبانة."
روح بزعل: "أيوا بإمارة إنك سألت عليا أوي."
سيف: "حقك على قلبي، متزعليش بقى يا روحي، إنتي عارفة كنت مشغول بخصوص حور وخطفها."
روح: "اممم، ماشي، سماح المرة دي، بس هتجبلي شيبسي."
سيف: "ههههه، حاضر يا بابا."
روح قامت: "هروح أطمن على حور، عاوز حاجة؟"
سيف بابتسامة: "لأ يا روحي."
ومشت، وهو قام خرج برا البيت وسخر وراه، وتركوا الذين يعشقون في بحر عشقهم.
عند أسر
ورد بكسوف: "بس يا أسر."
أسر بابتسامة: "تؤتؤ."
ورد: "طيب كفاية كده، أنا تعبت."
أسر بص عليها بعشق: "بس أنا متعبتش." وقبلها بعشق، وهي تبادله بكل رومانسية. نزل على رقبتها بقبلات لا منتهية.
وذهب بها إلى عالمهم الخاص.
عند رامز
لميس بضحك: "ههههه، والله مجنون. اهدا يا وحش."
رامز: "هشوف الوحش على أصوله. تعالي هنا."
لميس بتجري: "لأاا ههه."
رامز: "كل مرة كده يعني. تجري؟ خلاص مش عاوز حاجة."
لميس قربت منه وعارفاه بيكدب: "اممم، بس أنا عاوزة." وطبعت قبلة على شفتيه. اهتز كيانه بها.
رامز: "ههههه، أيوا كده."
وقبلها بعمق، وهي تبادله بكل شغف. وذهب بها إلى عالمهم الخاص.
في مكتب سيف
دخل سخر بعصبية ومسك سيف من ياقة قميصه.
رواية أجبرني علي الزواج اسيرة حبه الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم مي محمد
فيلا اسر
اسر: الحمدلله اطمنه ع حور.
لميس والكل: الحمدلله.
ورد: طبعا هنعمل كتب كتاب ع طول صح؟
رامز: هههههه والله انا عارف حاسس اني مش ابوها اللي عايزه سيف باشا.
الكل: ههههههههههه.
سخر بتوتر: طيب وانا الغلبان احم مفيش اي حاجة لي؟
اسر: ازاي يعني انت عايز ايه كمان؟
سخر بتوتر: احم بما ان سيف مع حور والكل مبسوط وبيحتفلوا بكتب كتابهم، وانا عايز اكتب كتابي ع روحي.
ورد بضحك: ههه ع روحك ازاي يا ابني؟ ههه.
لميس بهزار: هيجوز نفسه قال روح قال اتكلم كويس يا واد انت مفضحناش.
سخر: خلصتوا تريقة، والله انتوا ماليكوش غير سيف.
وقام ليغادر.
فيلا سيف
حور كانت مبسوطة وقاعدة ف المطبخ بتعمل كب كيك بشوكولاتة.
سيف حاوط خصرها وبيشم ريحتها بعمق: بتعملي ايه يا قلبي؟
حور بكسوف: ب بعمل كب كيك، اوعى بقى.
سيف وباسها من خدها: تؤتؤ.
حور: بس يا سيف بقى.
سيف: عايزني اسيبك؟
حور: اممم.
سيف: اديني بوسة.
حور بكسوف لفت ليه وبقت قدامه: انت ق قليل الادب و وعا كده.
سيف حاوطها اكتر: لا، وخلينا كده لصبح، رغم اني كنا هنروح للعيلة بكرة.
حور قاطعته: بجد يا سيف؟ قول والله.
سيف: والله يا حوري، بس...
حور: بس ايه؟
سيف شارو ع شفايفه: هنا، بوسة صغننة كده ع الماشي.
حور بكسوف: طيب مش تنفع هنا؟ وبتشاور ع خده.
سيف: لااا.
حور: طيب غمض عيونك.
سيف: ليه؟
حور: هو كده وخلاص.
سيف بعصبية: عارفة لو جريتي والله يا حور لروحك حامل لبوكي. ههه.
حور بكسوف: حاضر.
سيف غمض عيونه وماسكها كويس من وسطها. قربت وطبعت قبلة ع شفتيه، لكنه امسكها من شعرها وثبت القبلة بعمق اكبر وزقه من هدومه، لكن مش حاسس بيها، ملتهم تلك الشفايف التي يعشقها.
ابتعد عنها وكانت هتقع. امسكها وبي بص ع شفايفها التي تورمت من آثار وعنف قبلته معاها.
سيف ونفسه طالع نازل: ا انتي كويسة يا حوري؟
حور كانت بتتنفس بصعوبة: ايوا، وطلعت ع فوق تجري.
ومن جهة اخرى سخر الذي يكسر بكل ما ف مكتبه بغضب.
سكرتيرة: انت كويس يا سخر بيه؟
سخر بعصبية: اطلعي براااااا.
سكرتيرة: حاضر. ومشيت.
سخر قعد ع المكتب: اووووف، اهدا ياسخر اهدا، والله لوريكم سخر هيعمل ايه، بس اختي تيجي الاول، ماشي يا سيف، الكلاب والله لحرق دمك، ماشي.
ثم توجه للبيت.
في الصباااح
حور جهزت نفسها ولبست فستان لحد الركبة وشوز وشعرها فرداه ع ضهرها. وتوجهت لغرفة سيف ودخلت لقته لسه نايم. قربت منها بعصبية: قووم بقى عايزة أمشي عند مامي.
سيف بنوم: شوية صغيرين يا حوري، تعبان انا.
حور باصرار: لااا، وقوم بقى. وبتهز فيه عشان يفوق.
سيف: اووووف، خلاص خلاص، اهو قمت، هاخد شور والبس.
حور: ماشي.
سيف مكانش باصص عليها وتوجه خد شوره ولبس وطلع.
لقيها ع الفون.
حور بابتسامة: صباح الخير.
سيف بص عليها واتكلم بعصبية وهدوء: صباح العسل. ثم قلب وجهه: صباح الزفت ع دماغك، ايه اللي حطاه ع وشك ده؟ و و ايه اللي لابساه ده؟ نهارك مش فايت يا حور.
حور بخوف منه: ف فستان يا ابيه و و ميكب خ خفيف وبس والله.
سيف مسكها من دراعها: ميكب ايه يا اختي خفيف، وهو ده خفيف؟ ومن متين بتلبسي فساتين قصيرة كده؟ ههه.
آه ولا قلتي خلاص سيف بدأ يبقى كويس وهادي هتتعودي، فوقي يا اماما.
حور تعلم غيرته عليها: خلاص ممكن تهدا، انت متعصب ليه؟
سيف: حور امسحي الارف اللي ع وشك ده وغيري بسرعة.
بدل ما اغير رأيي.
حور: حاضر. وبتجري للاوضة. وبعد وقت طلعت وكانت لابسة فستان طويل وخففت الميكب، بس هي حطاه لسبب بس مكسوفة تقوله. وطلعت.
فيلا اسر
الكل مستني حور بفارغ الصبر وسخر قاعد وباله حاجة هيعملها بعد كتب كتاب حور، لان عارف سيف هيعاند كتير معاه.
روح ملاحظة تعب سخر: انت كويس يا سخر؟
سخر بص عليها بتعب وقام طلع ع غرفته.
روح في سرها: ماله ده يارب؟ ونبي بقى حلها من عندك.
ورد: يلا الغداء جاهز يا لميس.
لميس: متقلقيش، كل حاجة جاهزة وانا بشرف عليها.
ورد: اصل متوترة اوي، يارب يجيبهم بسلامة.
لميس: يارب.
سيف: برضو الميكب؟ قاعد تعالي كده. وجيه يمسحه لقيها بتعيط وساكتة وبتفرك في ايدها بتوتر.
سيف بخضة عليها: مالك يا روحي؟ بتعيطي ليه؟
حور ساكتة.
سيف: خلاص بقى، فيه ايه؟
حور بكسوف: اصل شفايفي ورمة عشان كده دريتها بالروج. انا اسفة يا ابيه.
سيف ابتسم ع كسوفها: طيب سماح المرة دي يا حوري عشان انا السبب. ثم قرب وطبع قبلة ع شفتيها برفق وحنية وابتعد.
ومسك ايدها وخرج برا البيت بأكمله.
وبعد وقت
وصلوا قدام فيلا العيلة.
نزل بس حور نامت. شالها ودخل بيها، والكل اتخض، بس طمنهم انها كويسة ونايمة.
طلع سندها برفق ع سريرها وقلعلها الشوز وباس جبينها ونزل.
اسر: مالها؟ ليه نايمة؟
لميس: طمني يا ابني.
سيف: اطمنوا، هي كويسة وزي الفل، بس نامت في الطريق مني. متقلقوش اوي كده.
رامز: طيب الحمدلله.
الكل: الحمدلله.
سيف بتساؤل: امال فين سخر؟ مش شايفه يعني.
سخر من خلفه: اهيني، عايز ايه يا واد؟
سيف: انت كنت بتعمل ايه فوق؟
سخر: اطمنت ع حور. ايه بلاش اطمن ع اختي ولا ايه يا سيف بيه؟
سيف عض ع شفايفه السفلية بغضب وسكت.
رامز: بس بقى، كل شوية خناق.
اسر بضحك: هههههه محسسني انكم تؤام، كده غبي هههههه.
ورد: دول قمر.
اسر بغيرة: مين هما اللي قمر يا هانم؟
ورد وتعلم غيرته: انت يا روحي، اهدا كده.
ثم همس ليها: بقولك ايه، متيجي اقولك كلمة سر خطيرة.
ورد بكسوف وضحك: هههه لا مش عايزة اعرفها.
اسر: بقولك خطيرة تقولي لا؟ تعالي بس يلا، مش هتندمي.
ورد باصرار: لااا.
تظاهر اسر بتعب وقام طلع ع اوضته.
لميس: ورد قومي شوفي اسر شكله تعبان.
ورد بقلق عليه: طب هروح اشوف اسر ماله وجاية ع طول.
لميس: مستنينك يا قلبي.
رامز ميل ع لميس: مستنين مين يا عنيا؟ اسر مش هيسيبها اصلا تنزل غير بعد...
قاطعته لميس بهمس: بطل قلة ادب بقى، الولاد قاعدين، عيب كده بقى يا اللاه.
رامز بهمس: يرضيكي اسر يشهص فوق وانا لا؟ وتظاهر بزعل.
لميس بحب: لا ميرضينيش، هسبقك ع فوق. وغمزتله.
ابتسم بضحك: هههههه قلبي.
وطلعت.
روح في سرها وسخر باصص عليها ومبتسم: هما ليه طلعوا فوق كده؟ ايه ده؟
سخر: عشان دول متجوزين، من الطبيعي يكونوا لوحدهم، وليهم حياتهم الخاصة. وغمزلها.
اتكسفت منه وراحت بتجاه سيف: بقولك سمعت من بابا وعمو انك هتكتب الكتاب انت وحور؟ هههه انا مبسوطة.
حضنها وباس راسها: قلبي، روحي انتي، وحشاني، ليكي كام يوم تعبانة.
روح بزعل: ايوا بإمارة انك سألت عليا اوي.
سيف: حقك ع قلبي، متزعليش بقى يا روحي، انتي عارفة كنت مشغول بخصوص حور وخطفها.
روح: اممم ماشي، سماح المرة دي، بس هتجبلي شبسي.
سيف: ههههه حاضر يا بابا. ههه.
روح قامت: هروح اطمن ع حور، عايز حاجة؟
سيف بابتسامة: لا يا روحي.
ومشت وهو قام خرج برا البيت وسخر وراه، وتركهما اللذين يعشقون في بحر عشقهم.
عند اسر
ورد بكسوف: بس يا اسر.
اسر بابتسامة: تؤتؤ.
ورد: طيب كفاية كده، انا تعبت.
اسر بص عليها بعشق: بس انا متعبتش. وقبلها بعشق، وهي تبادله بكل رومانسية، نزل ع رقبتها بقبلات لا منتهى.
وذهب بها الي عالمهم الخاص.
عند رامز
لميس بضحك: هههه والله مجنون، اهدا يا وحش.
رامز: هشوفي الوحش ع اصوله، تعالي هنا.
لميس بتجري: لااا ههه.
رامز: كل مرة كده يعني، تجري، خلاص مش عايز حاجة.
لميس قربت منه وعرفاه بيكدب: امممم، بس انا عايزة. وطبعت قبلة ع شفتيه، اهتز كيانه بها.
رامز: ههههه ايوا كده.
وقبلها بعمق وهي تبادله بكل شغف. وذهب بها الي عالمهم الخاص.
في مكتب سيف
دخل سخر بعصبية ومسك سيف من ياقة قميصه و...
رواية أجبرني علي الزواج اسيرة حبه الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم مي محمد
في مكتب سيف.
دخل سخر بعصبية ومسك سيف من ياقة قميصه.
"اسمع، هتجوز أختي، هجوز اختك، غير كده مفيش جواز."
سيف كاتم ضحكته وبيبعد ايد سخر عنه.
"ممكن تهدى؟ وبعدين انت قصدك إيه، تجوز أختي؟ هه."
سخر: "يعني أتجوز أختك زي ما هتجوز أختي."
سيف بابتسامة: "اممم، بس إنت بتاع بنات، إزاي بقى تتجوز أختي؟ هه."
سخر: "هو كل حاجة هه هه، أي، إتكلم عدل."
سيف حب يعصبه.
"مفيش جواز."
سخر بعصبية: "يعني إيه؟"
سيف: "يعني أنا أتجوز حور الأول، وبعدين إنت، إيه رأيك؟"
سخر بنفاذ صبر: "كتب كتاب بس، مش فرح."
سيف بخباثة: "موافق."
سخر: "ماشي، اتفقنا."
وخرج من المكتب.
سيف في سره: "لما تشوفي حلمت ودنك، ههههه. يا سخر، ابقى قابلني. روح، والله لنشف ريقك، بس بعد كتب كتابي على حوري وهأدبك كويس، ههههه. غبي."
وهم ليغادر.
رجع البيت كلا من سخر وسيف ليجدوا العائلة كلها على السفرة وقت الغداء.
قعدوا كل واحد جنب حبيبته. سيف غمز لحور وهي اتكسفت وبقى وشها أحمر زي حبة طماطم.
أسر لسيف: "كفاية قلة أدب يااض، وكل يلا."
سيف بابتسامة، موجه كلامه لرامز: "عمي، انت فاكر الاتفاق؟"
رامز حب يستفز سيف.
"اتفاق إيه يااض انت؟"
سيف نغز أشوكه في اللحمة بعصبية.
"الاتفاق يا عمي."
وغمزله وبص على حور.
رامز: "آآآآه، قصدك بتاع أصفقة الجديدة؟ اممم، يا رب انت، ههههههه."
سيف بعصبية وقام: "لا، على كتب كتابي على حور يا رامز."
أسر بص عليه عشان يقعد. سيف بلع ريقه وقعد.
"هه، إمتى كتب الكتاب بقى؟"
سخر: "وأنا إمتى كتب كتابي يا ناس؟ اللي يحدد يحدد للكل بقى، اشمعنى أنا؟"
البنات انحرجوا. 😹 ورد ولميس ساكتين وبيضحكوا. هههههههه.
رامز بضحك: "إنت إيه رأيك يا أسر؟"
وبغمزله. 😆
أسر كاتم ضحكته: "اممم، لا مش دلوقتي خالص، معاكم سنة سنتين كده."
سيف قام من على السفرة: "نعممم؟ لييييه إن شاء الله؟ كل حاجة جاهزة."
سخر يقف في صفه: "أيوا بظبط، ليه التأجيل؟ بابا لازم يجوزنا بقى، حرام كل دا."
أسر حب يستفزهم أكتر، فضل ساكت هو ورامز وبياكلوا ببرود.
سيف بجحيم: "باباااااا!"
أسر بابتسامة: "نعم؟"
سيف: "امتى كتب الكتاب بقى؟ ومتلعبش بأعصابي، ياريت."
أسر: "وأنا مالي، أهو أبوها، إسألوه."
وشاور لرامز اللي كاتم ضحكته بالعافية.
رامز: "والله ميحصل حاجة غير بموافقتك انت يا أسر."
سيف: "أهو وافق عشان هو يوافق يلا."
أسر: "رامزززز! أنا قلت رأيي. عايز توافق عليه ماشي، مش عايز براحتك."
رامز كاتم ضحكته ويعلم أن أسر يؤدب سخر وسيف، لذا يجب أن يبقى في اللعبة.
"خلاص، سنتين تلاتة، ولا تزعل يا أسر بيه."
هههههههههههههه.
الكل: "هههههههههههههه ههه."
سيف قام وقال بزعيق: "يعني دا آخر كلام عندكم؟"
الكل ساكت، ما عدا سخر. قام ورا سيف وطلع لفوق.
في غرفة سيف.
سيف بعصبية: "هما ليه بيعملوا كده؟ أوووووف."
سخر: "اهدأ بقى يا عم."
سيف: "أهدأ إيه وزفت إيه؟ سنتين إيه اللي أستناهم أنا؟"
سخر بضحك: "طيب ما أنا برضه زيك، ههههه. في الهوا سوا."
سيف: "بس ق..."
قاطعه دخول رامز ولميس بيضحكوا.
"هههههههههههههه."
سيف قعد على السرير بعصبية: "كملت أهو، داخلين بيضحكوا."
رامز: "اهدأ ياض كده، والله هجوزهالك، بس أسر يأدبك الأول عشان خطفت بنتي وكده."
سيف: "يعني اغتصبتها؟ إنت كمان؟ ما هي زي القرد تحت. يا ساتر."
رامز بضحك: "هههههه. احترم نفسك يااض، إيه قلة الأدب دي."
لميس: "عموماً، لو عايز تجوز بنتي بسرعة كده، لازم تميل على ورد."
وغمزتله. 😉😉
سيف قام: "ماما! مالها؟"
لميس: "أسر ميقدرش يرفض طلب لورد، عشان كده لو قلت له، اعتبر من الليلة دي حور مراتك."
هههههههههه.
سيف: "إزاي؟ راحت عن بالي دي. ههههه. يا حبيبتي يا ورد."
وطلع برا وتوجه لغرفة ورد، وكان أسر في الحمام.
سخر: "يعني بتظبطوا لبنتكم وأنا لأ؟ مش زي ابنكم أنا؟"
رامز: "دورك جااي ياشبح."
سخر: "هو أنا أبويا دجال ليه؟ ههههه. حرام والله."
رامز حضنه: "هجوزهالك متقلقش."
سخر: "بجد؟"
لميس: "طبعاً ياروحي، روح ليك إن شاء الله."
سخر: "إن شاء الله."
في غرفة ورد.
ورد بابتسامة: "ابنها كبر وسيتزوج من الفتاة التي أحبتها... حاضر يا قلبي. أي حاجة تاني؟"
سيف قبل رأسها: "ربنا يديمك لي يا رب."
ورد بابتسامة: "ويديمك."
ههه. ولاحظت خروج أسر من الحمام.
"بقولك إيه؟ امشي انت دلوقتي، وهبقى أجيب لك الأخبار."
سيف بابتسامة: "ماشي يا ست."
وخرج.
وطلع أسر من الحمام والفوطة حولين خصره، بس وبينشف في شعره.
"حبيبي، سرحان في إيه؟"
ورد بزعل: "زعلانة."
أسر قرب منها وحضنها.
"من دا اللي زعل وردتي كده؟"
ورد: "انت."
أسر: "أنا؟ إزاي طيب؟ أزعل روحي؟ ينفع كده؟"
ورد: "اممم، زعلتني أما رفض سيف يكتب كتابه على حور."
أسر: "عايز أدبه شوية يا وردتي."
ورد: "لا، كفاية كده يا أسر، عشان خاطري."
وتنظر له ببراءة.
قرب وطبع قبلة على شفتيها، وهي تبادله، ثم بعدته عنها.
أسر: "ليه بس؟ مكنا ماشيين كويس."
ورد: "كتب كتابهم يبقى الخميس اللي جاي."
أسر وهو بيقرب وبيقبل رقبتها: "اممم، إن شاء الله."
ورد بعدته تاني: "لا، قول أيوا أكيد بقى يا أسر."
أسر بنفاذ صبر: "يووه يا وردتي، حاضر، خلاص بقي."
وهم ليقبلها، لكنها أوقفاته.
"ثواني، وآخر حاجة."
أسر: "اممم، إيه هي؟"
ورد: "تقوله بقرار دا، انت ماشي عشان تجبر بخاطر ابنك؟"
أسر يلتهما شفتيها، وهي تبادله بعشق. نزل على رقبتها يقبلها بحب، وذهب بها إلى عالمهم الذي لا ينتهي من العشق والحب. 😍
في الصباح على السفرة.
كل العادة، العائلة مجتمعة.
وأسر قال لرامز على موعد كتب كتاب حور وسيف يوم الخميس، الذي حددته ورد. وفرح سيف وهو وحور، أخيراً سيتجمعون سوياً. ♥♥
وزعل سخر، لأنه كان يريد فرحه أن يكون مع سيف وحور. بتخفف عنه وحضنته، لكن سيخفي عيون السيف التي تراقبها بعيون الصقر، ويشعل غضباً.
سيف نازل من على السلم وشايف حور حاضنة أخوها. نادى عليها.
"حوررر! تعالي المكتب عايزك."
حور بتوتر: "حاضر."
سيف بعصبية مخفية: "دلوقتي؟"
حور: "حاضر، حاضر، اهو وراك."
في المكتب.
أول ما حور دخلت، سيف قفل الباب ومسكها من دراعها.
حور بتوتر: "مش هتتكرر تاني والله."
سيف بجحيم: "إيدك تلمس راجل تاني هقتله. حضنك دا ليا أنا وبس، فاهمة؟ متحضنيش حد غيري أنا يا حور. دنا بغير من أبوكي وأمك، حضنالي أخوكي."
قاطعته حور: "أهو قلت أخوكي."
سيف بعصبية: "مليش فيه، أقسم بالله يا حور لو اتعادت تاني مش هرحمك، وإنتي اللي هتتعاقبي، ماشي."
حور: "حاضر، ماشي. محصلش حاجة لكله دا."
سيف بعصبية ونرفزة: "محصلش حاجة إزاي؟ إنتي متخيلة أنا كنت بغلي إزاي وإنتي مع راجل تاني؟"
حور بضيق: "راجل تاني دا أخويااا، أخويا وربنا."
سيف بصوت عالي: "ميخصنيش. أنا بس اللي تبقي معايا كده، مش هستحمل أشوفك مع حد تاني، ومش هستحمل اهتمامك بغيري كتير."
حور وذراعها وجعها من مسكته: "سيف، دراعي واجعني."
سيبها ونفخ بغضب وطلع برا المكتب. يلعن نفسه على إظهار الوحش بداخله أمامها. فهو رأى نظراتها الخائفة منه، ولكنه جن جنونه وفقد عقله عندما رآها.
مع سخر. حسناً حسناً، هو أخوها، ولكنه لا يرغب بأن يقترب طيف رجل منها، وليس رجل فقط، فهو أحياناً يغير عليها من
الفتيات عندما تنشغل بهم عنه.
أووووف يا حوري، منك. 🤬
وخلص اليوم.
يوم جديد.
اليوم ثلاثاء. ♥
وكل يحضر لكتب كتاب سيف وحور. والكل مبسوط.
دخل سيف أوضة حور عشان يطمن عليها. لا، لسه زعلانة منه وغاضبة.
لقيها منكمشة على السرير. قرب ودفن رأسه في رقبتها بحب وقال بحنية وحب: "آسف، وربنا يا حوري."
حور من جوه مبسوطة، بس تظاهرت بزعل.
سيف: "خلاص، هبقى جوزك."
وغمزلها.
حور بكسوف: "مش عاوزاك. خلاص عشان وجعتني أوي."
سيف بحنية: "فين وجعتك؟"
شاورت على دراعها وقبله، واحد تلو الآخر، لحد رقبتها. وسند رأسه على دماغها وقال: "مش قادر يا حوري."
وطبع قبلة على شفتيه هزت خصرها. وقام مرة واحدة وطلع، ويهمس ببعض الكلمات. لكن سمعت جملة: "مش هعرف أسيطر أكتر من كده."
ابتسمت، فهو يحترق لأجلها.
في غرفة سخر غاضباً.
سخر في سره: "لسه؟ أنا هستنى. والله ماشي عليا وعلي أعدائي."
ونزل عند أسر في المكتب.
"عمي، أنا كتب كتابي هيكون مع سيف."
أسر بهدوء: "ليه مستعجل أوي كده؟ اصبر يابني."
رامز ببرود: "وراه إن شاء الله يا سخر."
سخر بعصبية: "ليه صغير؟ أنا هجوز روح ومع سيف، ودا آخر كلام عندي."
أسر ببرود: "يا ساتر منكم."
رامز كاتم ضحكته: "إيه ياض مش صابر شهر؟"
سخر: "لا مش صابر يا بابا. جوزهالي يوم الخميس، وكله يهيس، يا هخطفها."
قال كلمته وتوجه للخارج. والكل طبعاً مش هامه تهديده، لكن لا يعلمون أنه يرتب لشيء مخفي يدور بعقله. لنرى مع الأحداث. *
نزلوا البنات اشتروا حاجات كتب الكتاب. تحت فرحت حور. واليوم عدى في أمان وسلام. ليأتي يوم ★ الأربعاء ★. والكل بيحضر. هيلبسوا إيه؟ وبيعزموا الناس. والكل فرحان. 🙃
على الغداء، على سفرة العائلة. والكل مبتسم.
تحت عزل سيف لحور، ولا يشعرون بالذي يحترق لأجل يكون مع حبيبته. 🥺
بالليل.
الكل في غرفته. وحور وروح مع بعض. ليأتي سيف ويخرج روح من الغرفة.
"إيه بقي؟"
وغمزلها.
حور بكسوف وهي تقوم: "بس بقي يا سيف."
هو وبيقرب منها: "قلب سيف، إنتي يا جامد."
حور بضحك: "هههههه. ممكن تخرج بقي؟ وكفاية كده."
سيف بيشاور على شفايفه: "بوسة صغيرة كده وهامشي على طول."
وتظاهر بالأدب. 😌
حور:
لا بقى وبلاش قلة أدب.
سيف قعد ع السرير.
خلاص براحتك، هنام معاكي هنا وهاخد حاجات تاني.
حور: لا لا خلاص خلاص.
وقتربت لتقبله، لكن دخلت لميس.
لميس: انت بتعمل إيه هنا؟
سيف بنحراج: احم، بشوف مراتي، يكون عاوزة حاجة؟
لميس: بكرة إن شاء الله هتبقى مراتك، يلا من غير مطرود بقى، هنام مع بنتي.
حور بابتسامة: بجد يا مامي؟
لميس وهي بتطلع سيف وبتقفل الباب: بجد يا روح مامي.
وناموا.
الساعة 4 الفجر.
يتوجه ذلك المخفي إلى غرفة روح، ويقوم بتخديرها، ويشيلها، ويذهب بها إلى مكان خالٍ من الناس لا أحد يعرفه غيره.
رواية أجبرني علي الزواج اسيرة حبه الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم مي محمد
ويذهب بها إلى مكان خالٍ من الناس، لا أحد يعرفه غيره هو وروحه، إنها السخر.
ينيمها على السرير برفق وينام بجانبها.
***
في الصباح.
الكل صحي ومبسوط، اليوم كتب كتاب حور وسيف، هذا الاسم الذي أطلقه سيف على حرمه.
***
على سفرة الفطار.
الكل متجمع إلا سخر وروح.
ورد: "أمال روح فين؟ كل ده نوم، أما أطلع أصحّيها."
حور: "لا لا، خليكي، أنا هطلع."
وطلعت، فتحت الباب، ما لقتش روح، بس لقت ورقة على سريرها.
(عمي، أنا طلبتها بذوق، ما نفعش، أنا آسف، اضطررت أخطفها. لو عايزين نرجع، ماشي، كتب كتابي يكون بعد ساعة من دلوقتي، هبقى أكلمك. سخر)
حور ببكاء وتجري لتحت: "الحقوني يا بابا!"
الكل اتخض وقام من مكانه: "فيه إيه؟"
حور أدّت الورقة لرامز، وقرأ بصوت عالي الرسالة، وبصوا لبعض، ورامز متنح.
أسر: "يا ابن الـ... يا سخر، خطف بنتي كده من بيتي."
حور ببكاء: "كان فيه إيه يا عمو؟ لو وافقت على جوازهم برضو أحسن من اللي حصل ده."
سيف بعصبية: "والله لنفخك، ماشي يا سخر يا كلب."
وخرج يبحث عن أخته.
ورد ساكتة وكاتمة ضحكتها، تتذكر يوم اختطافها، وغصب عنها ضحكت، هههههه، والكل فكرها اتجننت، ههههههه.
لميس بخضة عليها: "ورد، انتي كويسة؟ مالك؟"
ورد: "هههههه."
رامز بص على أسر: "مالك يا ورد؟"
"كفاية ضحك بقى."
ورد بتحاول تهدأ: "هههههه، أصل افتكرت يوم ما خطفتني يا أسر، هههههه، كان يوم زي دااا، هههههه، هموت، مش قادرة، هههه."
أسر ابتسم: "يعني إيه الحكاية بتتعد تاني مع بنتي؟"
رامز ولميس: "هههههههههه."
"آه والله، سبحان الله."
الكل: "هههههه."
حور واقفة مش فاهمة حاجة، سابتهم وطلعت أوضتها.
أسر: "ماشي يا سخر، امتى هيرن هو الباشا؟"
رامز بضحك: "هههههه، مش عارف والله، ما قليش."
ورد ولميس: "ههههههه."
***
في الشركة، في مكتب سيف.
سيف في الفون: "تشوفهولي فين؟ انت فاهم؟ بسرعة."
الشخص: "والله يا باشا، دورت عليه، كأن الأرض انشقت وبلعته."
سيف بعصبية: "أنا ميتلويش دراعي، انت فاهم؟ اتصرف، مفهوم."
وقفل منه بعصبية ونرفزة وغضب.
سيف في سره: "ماشي، ماشي يا سخر، والله لنفخك."
زفر بغضب وخرج برا المكتب.
وتوجه للبيت.
وفي نفس اللحظة، كان سخر بيكلم أسر وباقي العيلة (مكالمة فيديو).
سخر بارتياح: "هههههه، اطمنوا على روح، هي كويسة وبتسلم عليكم."
ورد بابتسامة: "الله يسلمها يارب ويخليك ليا."
قاطعها نظرة من أسر، أخرستها.
أسر ببرود: "عايز إيه يا ضنا؟"
سخر: "حبيبي يا عمي، تجوزني روح دلوقتي هنا قدام عيني، ووقتها هرجع."
سيف بعصبية: "ده عند أمك، والله ما هسيبك ياسخر يا كلب."
"انت فاهم؟ هنفخك."
سخر بيستفزه: "هههههه، هجوزها وقبلك كمان."
وطلع له لسانه.
سيف بغيظ: "هنشوف، هتقع تحت إيدي ومش هرحمك."
أسر: "متحترمونا شوية، ممكن؟"
سخر بضحك: "هههههه، عمي، أنا دلوقتي مصر على أقوالي، هههه، واخد بالك يا سيف؟"
وبيزعق فيه.
سيف ببرود: "ولو ما عملناش كده، هيحصل إيه؟"
"استمع لجملة ورد، يعرفها جيدًا، وصدمة أسر لهذه الجملة، في زمن يعيد نفسه، ابنته."
سخر وحاطط رجله فوق التانية وقال بجرأة: "هغتصبها ونرجع عادي."
الكل، وأولهم روح، التي أفاقت وسمعت ما يقول، وتوجهت لغرفتها وأغلقتها عليها جيدًا وهي تبكي ومنهارة.
"كيف يعقل هذه الذي أحبته يتكلم هكذا؟ كيف يراها حبيبته؟ أما ماذا؟ ما يريد البقاء بجوارها، وأنه يريد جسدها؟"
***
رامز بعصبية: "انت اتجننت؟ تغتصب مين يااض انت؟ هه."
سخر بابتسامة: "زي ما سمعتوا، أقسم بالله لو ما مجوزتها قدام سيف وحور، ليكون مغتصبها. آهه، قلت. وقال بعصبية: "واحدة معاكم، ساعة ونص كمان، مستني منكم مكالمة فيديو لكتب الكتاب، سلام."
وغلق.
وتوجه لغرفة روح، الذي رآها وعرف أنها سمعت ما كان يقوله.
بيخبط على باب أوضتها.
سخر ودموع متحجرة: "افتحي يا روحي، متخافيش، أنا عمري ما أذيكي، افتحي يا روح، والله ما هعمل حاجة، يا روحي، افتحي يلااا."
روح من الداخل بزعيق وصريخ وعياط: "لاااااا، مش هفتح. انت... واحد... ح... حيوان... وحقير... ع... عايز... ت... تغتصبني... أنا... ح... حبيتك يا... س... سخر، وانت... كنت... بتفكر... ف... ج... جسمي... وبس، هو ده... جواز... والحب... ب... بنسبالك؟"
سخر ترك لدموعه المجال للسقوط: "لااا، والله يا روحي، كنت بخوفهم بس، والله وحياتك انتي يا روح، كان مجرد كلام عشان أجوزك، افتحي بقى."
وفضل يخبط ويزق لحد ما وقع، وما فيش أي صوت. روح قعدت وخايفة تخرج، ونفس الوقت قلقانة عليها، فهو حبيبها من صغرها.
روح علت صوتها عشان تعرف هو فين: "سخــــرررر، فينك؟"
لا يوجد رد.
روح بقلق وسندت رأسها عند الباب: "سخر، رد عليا، فيه إيه؟ مالك؟ هه."
لا يوجد رد.
روح سلمت أمرها وفتحت الباب، لقيته جنب الباب وماسك دماغه بإيده بتعب ومش قادر يقف ولا يتكلم. جريت عليه وقعدت على ركبتها: "سخر، مالك؟ هه، سخر، حاسس بيه، رد عليا بقى، متقلقنيش."
***
سخر بتعب: "م... مش قادر يا روح، تعبان، ح... حاسس روحي بتتسحب مني."
وفضل يعيط. حضنته: "لااا، لااا يا روحي، خلاص، مسدقاك والله، أنا آسفة، والله مش هتكلم، آسفة يا سخر."
سخر بعناد: "لا، انتي إزاي تفكري كده؟ فيا؟ إزاي يا روح؟ إزاي بسس؟"
روح ببكاء: "آسفة والله."
سخر بص عليها بخبث (كان بيمثل إنه تعبان عشان عارف إنها هترفض تكون معاه).
سخر بخبث: "خلاص يا روح، البسي وهوديكي البيت تاني، خلاص، مش عايز أجوز."
روح ببراءة: "لا لا، أنا عايزة أجوزك يا سخري، وهقعد ساكتة والله."
وحطت إيدها على بقها ببراءة. فهل السخر سيقاوم تلك الروح المتمرده عليه؟
نظر إليها نظرة داكنة، يعرفها جيدًا، وكاد أن يقبلها.
روح بابتسامة وكبرياء أنثى: "ههههه، لا فوق خلاص، أما نجوز، هههه."
وسندته ومشيت على غرفتها.
أنا روح، تلك القوية المتمرده.
لا يستطيع أحد إخضاعي له!! يا من تحاول أن تعبر بحري وتقف على شاطئ قلبي بكلماتك السخيفة التي لا تعني لي أي شيء.
احترس.. فسأحطم كبريائك وغرورك وأجعلك عبرة لكل من حاول أن يتعدى حدود حصون قلبي المنيعة.
فسيغرق في بحر حبي وموجاته العالية دون أن تحصل على أي شيء مما تتوقعه. سيحطمك هيجانه وستصارع كل ما تتخيله في بحري حتى لا تنفك حصون قلبي لك.
فابتعد أفضل لك!!! فقبلك الكثير حاولوا وكان مصيرهم الهلاك.
فأنا روح التي تهزم أعتى الرجال وأكثرهم صلابة.
فمن أنت بحق المولى لتتحداني؟
يا من سولت لك نفسك أنك قادر على أخذ قلب روح من كيانها!!!!
رد سخر عليها بنفس الكبرياء: "صخر."
"تعتقديين يا روح الصخر أنني سأحفي عاري القديمين وراء ظلك، وأنني سأتشمم عطرك النفاذ وأجثو على ركبتي أمامك كي ترضي عني وتصفحي وتخرجي قلبك من هذا القفص الحديد؟"
"لا ياروح، ليس أنا... سأجعلك تشتاقين لأنفاسي، تحيين بوجودي، تتعطرين بعطر جسدي وأنفاسي حتى يصبحوا كهروين تحيين بوجوده، وتسللين خفية لتفوزين بنفحة من عطري أو هيروني الذي يحييكي."
"سأعالج كبريائك وتمردك بخبثي ودهائي."
"سأبحث عن كل ذرة مكر في جسدي لتحارب لسانك السليط."
"سأبتعد عن الكلمات العذبة وكلام المحبين السخيف الذي لا يجدي نفعًا معك، سأحاربك بطريقتك."
"وأحطم حصونك المنيعة وأخرج ضعفك الكامن في عينيك حتى يظهر أمامي أنا فقط."
"فلا مانع من تعري روحك أمامي، فإنا سأغطيكي بجلدي إن غاب الغطاء، وسأسقيكي بدمي إن غاب الماء وجفت عينيكي من الدموع."
"كوني مستعدة لحرب أرواحنا."
"التي من المؤكد أنني من سينتصر فيها."
"ياروح الصخر!!!!! يافتاة التمرد والكبرياء!!"
***
تقدم إليها ودخل غرفتها بكل ما فيه.
تجده يقترب منها بشدة: "إيه؟ فيه إيه؟ صخر، احترم نفسك."
صخر: "مراتي وأنا حر."
روح: "انت تنسى اللي بتفكر فيه، لسة مش مرات."
"والله العظيم هصور وأ..."
يقطع كلماتها بشفتيه التي تقتحم شفتيها بدون هوادة، يسحق شفتيها بقبلة تنسيها كلامها. لا يعلم أيعاقبها بهذه القبلة أم أنها أرادها بشدة.
كل الذي يعلمه علم اليقين أنه مستمتع بقبلتها لحد اللذة والنشوة التي لا يحصل عليها مع أجمل الجميلات، ولكن يحصل عليها فقط مع هذه الشفاه العنيدة التي لا تخضع ولا يظهر ارتعاشها إلا أمام شفتيه هو فقط.
يبتعد بعد فترة وهو يقبل أطراف فمها باستمتاع، ويطلق آهه بجانب أذنها قبل أن يبتعد ببطء، معبرًا عن استمتاعه الشديد بقبلتها المميتة.
صخر: "شفايفك عنيدة زيك يا... روح، بس بطعم التوت البري، وأنا بحب التوت."
ابتسمت.
***
بعد ساعة.
العيلة كلموا صخر فيديو، وتم كتب كتاب (صخر وروح، سيف وحور).
والعائلة مبسوطة. فهل الصخر سيرجع مثلما قال، أم سينفرد بتلك الجنية لوحدهما؟
رواية أجبرني علي الزواج اسيرة حبه الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم مي محمد
ـــــ ف غرفة حور السيف
ابتسم هو وهو ينظر لها كانت جميله للغايه كالعاده اقترب منها .
احست حور بانفاسه على رقبتها وهو يهمس : هو انتى ليه جميله كده .
امتدت يده لرباط الروب الخاص بها اغمضت هى عينها بشده وقلبها يكاد يخرج من مكانه كانت مضطربه خجله متوتره
وخجله وخجله ولكنها لم تكن خائفه لا تدرى كيف فمن البديهى ان تكون خائفه ولكنه مجرد صوته حولها يشعرها
****نزع سيف الروب ونظر اليها كان يدقق بكل تفاصيلها عيناه رصدت حركه قلبها خلف قفصها الصدرى هى كالعاده توقف
انفاسه تجعله ينسى كل شئ واى شئ فقط يتذكرها هى لقد ابدع الله والحوريه التى تقف امامه تجسد ابداع الخالق هى
جميله جدا بشرتها الخمريه الناعمه جسدها الممشوق بالاضافه لاحمرار وجنتها وخجلها التى جعلها تعض على شفتيها
بقوه ااااااه اللعنه تفرك يدها بتوتر واضح عينها المغلقه انفاسها المتسارعه كل شئ بها يشعل جنونه يجعله يعشقها اكثر
يتعلق بها اكثر يرغب حقا فى تناولها الان وستكون الذ ما تناول بحياته***حور اومئت بخجل فحرك ذراعه لتسقط رأسها على الفراش ورفع نفسه قليلا ومال عليها امسك يدها الاثنتين بيد واحده
ورفعها فوق رأسها واقترب من وجهها حتى شعرت بأنفاسه الحارقه تصطدم بوجهها وهمس : يعنى عارفه كام مره
مسكت نفسى عنك كام مره بعدت وانا مش عايز غير القرب عارفه عذبتينى قد ايه عارفه ولا مش عارفه انا بقى مبسبش
حقى وعقابك هتخديه.
اقترب سيف وامتلك شفتيها فى قبله يعبر بها عن مدى اشتياقه لها ورغبته بها يعبر بها عن مدى حبه وعشقه لها
حور بأنفاس متقاطعه... بحبك اوي ياسيف وكل حاجه فيك بحبهااا ربنا يديمك لي يا عمري
.يقترب منها ويجعلها باحضانه اكثر ومقابله لوجهه
كل الكلام الحلو ده ليا داحنا بقينا جامدين اوي اهو تعالي بقا اما اقولك بمناسبه الكلام الحلو ده
�
يقترب يقبلها من خدها قبله بريئه
لتنظر اليه باعين بريئه تعرف انها نقطه ضعفه وتقول بصوت هامس ودلع ورقه
حور..والخد تاني
يبتلع هو ريقه دليل ع بدايه رغبته واشتياقه لها ولكن سيتحكم فنفسه وليس ضعيف امامها فهي طفله نعم ولكنها مشاغبه
يقترب ويلثم الخد الاخر
لتتنهم هي بعد قبلته وتزيح خدها من فمه وتتجه بوجهها له دليل ع اعتراضه لتاتي بشفتيها تملس بها ع شفتيه
كانها ريشه وتبتعد وهي تسبل عينيها
اما هو بعد هذه الحركه التهبت مشاعره يالها من ملمس شفاه بالنهايه هو رجل وله قدره تحمل
يجذبها اليه بشده ويقبلها من شفتيها بقوه يكاد يقضمها يشبع عطشه من تلك الشفاه المغريه الي حد الهلاك
يجعلها تفقد ااسيطره ع حاالها امام اشتياقه الشديد لها ولكن تبتعد
ومازالت انفاسهم الحاره اللاهثه حولهم تسيطر عليهم والاجواء مشحونه بالعواطق الجياشه
حور بدلع..عرفت بقا ان انا مش طفله وان انت مبتقدرش تمسك نفسك قدامي
يقترب منها يقبلها من عنقها يجعلها اكثر اثاره كحاله بعد ملامسه شفتيها
سيف بعشق.جمالك قاتل لرجولتي يا حوري مبقدرش اقاومه
بتحبيني
حور وهي تقترب منه باغواء تعلمته فالايام الاخيره وتلثمه برقه وتقطع احرفها مع قبلاتها
ب ع ش ق ك
يهجم عليها يذيقها من بحر حبه وجنونه وعشقه لها وهو يهمس لها
سيف.بقيتي وقحه ياحوري
اتنفس رحيقك ايتها الزهره المميته لصبري وتجلدي ان ككنتي ماء فانا صبار عطش لللارتواء منك وان كنت جنه فانا شبطان يتمني الاقتراب منك.اخشي عليكي من قوه اشتياقي اليكي ولكن تضيع الكلمات بنظرات عينكي ويغيب العقل بين يديكي .فضميني ومن حبك فاتنتي ارويني ومن شهد شفتيكي اسقيني .
روحي تعود الي عندما اخذ شفتيكي في رحله لاعوده منها اشعر بالاكتمال اخفيني بين اضلعك حنياكي واحتويني فانا طفل ضائع بدون حبك الذي يكويني .احبك فاتنتي
وذهب بها علي عالمهم الخاص
ـــــــــــــــــــــــــــ عند روح وصخر صعدت روح وصخر الي غرفه بالاوتيل الخاص بالفرح
روح بتوتر وعصبيه ظهرت ماان اغلق باب الغرفه
روح.بص بقي من الاول كده انت تنسي الي بتفكر فيه ده خالص انت عارف اني
اقترب منها بابتسامه .عارف
روح.انا مبستسلمش لحد وابعد عني احسنلك
يقترب اكثر حتي اصبح يواجهها وهي تستند بظهرها ع الحائط لينطق بهمس خشن .ابعد كده ولا اكتر شويه
روح وهي تحاول ان تبعد وجهها عنه تعرف انه اذا اقتحم اسوارها سيكسب المعركه بالتاكيد
روح بتوتر ..مش معني اني اني هسمحلك تعمل كده انا انا
وضع يديه ع الحائط حول راسها
اقترب من اذنها بهمس .انتي ايه اخذ يقبل اطراف اذنها برومانسييه شديده يستنزف مشاعرها يمرر اصبعه ع وجهها برقه جعلها ترتعش وهي تنطق باسمه
روح...ص. خ ررر
مررشفتيه ع وجنتها لتلف هي يديها حول رقبته بدون ارادتها
******
روح بهمس .صخر
ليزأر صخر بعد ان سمع اسمه من شفتيه يقترب منها وهو ياخذ شفتيها في رحله طال انتظارها يتجول بشفتيه ع وجهها بالكامل يقبله وهو يتمتم بخشونه يريدهاروح وهي تكاد تنصهر بصوت هامس .بحبك
لتتسع ابتسامته فجاه .قولتي ايه
روح وهي تتمني ان تبتلعها الارض من الخجل .بحبك ياصخر
اقترب منها اعتصر خصرها بين يديه قبلها بحب وشهوه كبيره اقتحم شفتيها بشفتيه لاخلاص من شفتيها الا الموت
ليهمس باذنها برغبه وخشونه وهو يلهث من فرط مشاعره
صخر.قوليها تاني
هو يقبل شفتيها وينتقل لرقبتها بقوه ونهم كانه يرتوي منها وهي تلهث لاتستطيع مواجهه مشاعره الجامحه القويه هو يقبلها ويتقرب منها بوضع مختلف لتكون خالده طوال العمر صخر بحب وهو ينظر لهذا القميص الحريري عليها يريد ان يمذقه حتي في هذه الملابس تبدو فاتنه.....نظر لها بحب وشغف ورغبه .احنا اتاخرنا اوي وانا خلاص ع اخري بتحبيني
لتضع وجهها ارضا بخجل
يرفع ذقنها .بتحبيني ياروح
روح..لسه بتسال
صخر وهو يقترب من شفتيها .عايز اسمعها منك
روح وهي تقترب منه وتخفي وجهها في احضانه .بحبك
اخذ شفتيها ملكا لشفتيه وهو يتمتم بعشق خالص لها
روح بهمهمه...ص.خ. ر... اصبر شوية
ـــــــــــــــــــــــــــ ★★
ـــــــــــــــــــــــــــ ★★ mai
ليغلق الانوار وياخذ مكانه بجانبه ينزل تحت الغطاء ليسحبها الي احضانه وسط تمنعها
ليقبلها بنهم
روح بخفوت ..ص صخر ابعد
ماان سمع اسمه من شفتيها اقرب اكثر وخلع عنها ملابسها
انتقل بشفتيه من شفتيها الي عينيها الي وجنتها ليقبل عنقها وعرق النابض ودقاته يثرها اكثر
يمر بيديه ع منحنيات جسدها يركد لنفسه انها ملكا لهه وبالاخير فاز بها
ليسمعها تستتغيث باسمه بدفئ
مره اخري ليقبل شفتيها يجوع ونهم ويمتلك جسدها بين جسده بقوه ويهمس باذنيها .بحبك خلاص مش قادر
يقبل اذنيها وبصوت ناعم تهمس.ابعد يجد يديها بدون وعي تتمسك بذراعه وهي ترتعش من ماتمر به تشعر بابتسامته ع جسدها وهو يقبلها
ليختمها بصك ملكيته تصبح ع اسمه روحا وجسدا ويعيشا ليله من اسعد ليالي العمر
تشعر برجولته تشبع انوثتها تشعر بحبه وعشقه لها وهو يشعر بها ذايبه بين يديه كالعسل يريد ان يأكلها فأكلها حلال تلك الجنيه
ـــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــ 👍mai
ذهب الليل واشرق الصبح ومعه اصوات العاصفير المليئه بالحب والسعاده والامل
لتفتح حور عينيهااا وتبتسم ف خجل وتخرج تاركه سيفهاا ف نوم عميق او ما تصنع انوم
حور ف سرها... الحمد الله نايم هههه
لترتدي الروب فوق القميص الابيض للذي يظهر اكثر مايخفي
ولكنه لايداري ايضا شئ
هو اطول بقليل فقط يصل للركبه
فتحت الباب فاصطنع النوم
لتتسحب هي الي المطبخ
فيضحك هو ع انها صدقته
تقوم بعمل سانندوتش واككله وهو يتابعها بعينيه
تلك الجنيه البيضاء بالملابس القصيره مغريه الي حد الهلاك
يقترب منها وهو مغيب
يلف خصرها بيده ويدفن وجههه بشعرها
يقول بصوت جذاب عابث...بتعملي ايه
ارتعشت من لمسته وارتبكت من وجوده
ونظرت له لتراه ينظر للجسدها بتفحص
تقول بارتباك وبراءه وهي تمد يدها بالساندوتش في منظر
مضحك.تاكل
اما هو يمرر يده ع جسدها بجراه جعلتها تشهق
يقول بصوت عابس وهو يحملها .مانا هاكل
تفاجا به يضعها ع تلك الطاوله اليتيمه بالمطبخ
حور بخجل..سيف انت مجنون بتعمل ايه
سيف وهو يقبلها .انا ابقي مجنون لو سيبتك
يجذبها بيده يجعلها تقترب اكثر
حور بتوتر..سيف لااا
سيف وهو يضع قبله يعتصر شفتيها بها بحب وشغف لتشعر به وتتفاعل معه
سيف... مفيش عند فالحب
وانا بحبك انتي ايه
حور ..بحبك
بس احنا فالمطبخ ده جنان ابعد انزل
سيف وهو يقبل رقبتها ويضغط ع ترقوتها يقضمهابخفه لتتاوه
سيف..احلي حاجه فالحب الجنان
هتجنني معايا
ترتفع بوجهها تقبل شفتيه بخفه توافقه جنونه
يعمق هو قبلتها
لتبتعد.هي.بس الترابيزه ساقعه
يقول هو بصوت راغب مثار.انا هدفيكي يا حوري
تقول هي بدلع .سيفي عيب
سيف وهو يمر بيده ع جسدها .عيب ايه انا عايزك تحسي بكل حركه همسه لمسه هعيشك ليله عمرك ماهتنسيها
حسي بيا عشان عرف انا تمام ولا لا
ينزل يقضم شفتيها بقوه بحب باثاره ياخذها الي عالمه المجنون يشعرها بحبه بطريقته الخاصه
يجعلها تشعر بلمساته واهاته وحبه واشتياقه اليها
يحبها يحطم عندها بحبه وتحطم غروره بانوثتهاها الطاغبه
وذهب بهااا الي عالم عشقهم
ـــــــــــــــــــــــــــ عند روح
لتفتح روح عينيها لتجد نفسها مكبله بين ذراعين.
نظرت إلى ملابسها الملقية أرضاً، ولكنها لم تكن صالحة لارتدائها فقد تمزقت من قوته بالأمس.
تخجل وهي تتذكر ما حدث، وخشونته وقوته معها، ولكن لم يؤذها، فقد كان عطوفاً بالرغم من شراسته ورغبته الشديدة التي ظهرت.
حاولت أن تزيل ذراعه من عليها ونجحت في الأخير. نظرت حولها، لم تجد أحداً، إلا قميصه. التقطته وارتدته.
وخرجت على أطراف أصابعها تبحث عن طعام.
استيقظ بعد خمس دقائق، بعد أن أحس ببرودته وفراغ بجانبه.
ليستنشق رائحة طعام ذكية فيبتسم.
ويرتدي بنطالاً رمادياً من القطن ويخرج إلى المطبخ.
ليجدها ترتدي قميصه.
"اللعنة، مثيرة عليه أكثر من ثيابها. كيف يكون عليها كذلك؟ يظهر كل تفاصيله ومنحنياتها بوضوح."
اقترب منها وهو يرتدي بنطالاً فقط، ليسمعها تدندن:
"يا يا ياواد يا تقيل يا يا يا مجنني"
"ياااه أنا بالي طويل وانت انت عجبني"
يحاوط خصرها من الخلف ويضع رأسه برقبتها، يشم عبيرها ويقبلها ببطء برقبتها، لتضطرب أنفاسها ويعلو صدرها ويهبط من أفعاله.
"روح": بتوتر. "صخر، ابعد."
إنما هو في غيبوبة، لم يسمعها من الأصل. يضع يديه أسفل قميصها.
لتلتفت إليه بغضب وبيدها السكين، لترفعه بوجهه وهي تشهق من فعلته.
"احترم نفسك، الله."
اقترب من شفتيها ليتحدث بأنفاس لاهثة وهمس دافئ يثيرها:
"انتي سارقة قميصي."
لتمتد يديه وتفتح أزرار القميص.
"روح": بخجل. "ابعد ايدك، الله. سيبه هغيره وأديهولك."
"صخر": وهو يقبلها على ترقوتها ويقضمها بشراسة جعلها تتأوه.
"صخر. لو كنت أعرف أن قمصاني هتبقى حلوة كده، كنت لبستها لك كلها."
"روح. انت وقح."
اقترب من أذنها يقضمها بخفة.
"انتي لسه شفتي وقاحة."
كان قد انتهى من أزرار القميص، ليسقطه من عليها، لتشهق بخجل.
يبعد ليحملها إلى الأريكة ويعلوها كالمغيب.
"صخر. متبقيش تلبسي حاجتي تاني ياروحي."
ليمطرها بقبلات عاشقة لاهثة تودي بها إلى الجنون، يقتحمها يجعلها ملكه.. قبلها بعنف ورغبة جعلها تستشيط من مشاعره وتبادله بجنون جعلها مشتعلة حد النار.
ليسقطوا سوياً إلى الأرض من الكنبة من شراسته وهجومه عليها، ولكن تبادله هي بعنف أكبر تجعله يجن جنونه أكثر بها، تتحرر مشاعرهم سوياً.
لينتهوا بعد الكثير من الوقت، وتستريح على ذراعيه وينظر لها بابتسامة لاهثة أثر مشاعرهم الجامحة.
"صخر. روح قومي، أنا مش عايز أأذيكي، أنا مش عارف مالي، مش قادر أتحكم بنفسي."
مالت عليه بابتسامة مغوية.
تقبله بشفتيه بشراسة.
"ملكش دعوة بيا."
"صخر": وهو يزار. "بقولك قومي حالا أحسنلك."
ويعطيها ظهره لتبتسم بمكر.
"روح. لما انت مش قدي، بتتجوزني ليه؟"
لتمر بإصبعها على ظهره.
ليلتفت لها وشياطينه تتراقص أمام عينيه مرة أخرى.
يكبل يديها فوق رأسها ويعلوها.
"انتي اللي جبتيه لنفسك بقا."
ليعيد ما فعله بقوة وشراسة، يريد أن يشبع منها.
لا يستطيع الابتعاد، أصبحت كالادمان.
أما هي، كانت تشعر كأنها تطير بجناحين وهي بين يديه، تشعر بحبه وتملكه لها ورغبته الجامحة.