تحميل رواية «أجبرني علي الزواج ( اسيرة حبه» PDF
بقلم مي محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حرام عليك انا مستحيل اجوزك مهم حصل فاهم مسكها من شعرهاا بقوة اسر بعصبية...عارفة لو عليتي صوتك عليااا تاني مش هرحمك يا ورد ورد بعياط...انا بكرهك يا اسر اوي انت اه ابن عمي وكل حاجه بس مش عيزاك مش عايزه اجوزك غصب اوعا مني اسر مسكها من شعرها وايدها بقوة رجعهاا لحد الحيطة وقال بصوت جحيمي...غصب عنك وهتشوفي قاطعته هي بكل غضب وبكاء..مستحيللللل اجوزك انت فاهم عشان انت لو بجد راجل مش هتقبل دااا اسر رجع مسكهاا من شعرها وقال بجحيم...انا هوركي اراجل هيعمل فيكي اي قرب عليهاا وقبلة بعنف وهي تصوت ولكن لا احد يس...
رواية أجبرني علي الزواج اسيرة حبه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مي محمد
ورد بفزع وخوف: اسرررر.
سعد... (رجالة رحمة) قرب من عربية ورد ونزلها منها. وبسبب صوتها خدرها. وشالوها هي واسر في عربياتهم ومشي ولا ينظرون إلى العيون التي تراقبهم في صمت وصدمة.
في الفون...
رحمة: هههههههه أخيراً يا رجالة، برافو.
مسعد: أي أوامر تانية يا فندم؟
رحمة: خدوهم على المخزن وأنا جاية.
مسعد: حاضر، سلام يا مزة.
رحمة قفلت.
رحمة: انتصار وقعت. هههههههه انت وحبيبتك ومحدش هينجدك مني. هههههههههه.
لميس: ماما، مش وقت كلام.
الأم: لميس، أنا خايفة عليكي يا بنتي.
لميس: متقلقيش عليا، أنا تمام.
الأم: براحتك يا بنتي.
لميس: أنا تمام يا ست الكل والله.
وقاطعها صوت رسالة من فونها. فتحتها وتصدمت من المكتوب فيها.
في مكان يبدو عليه خالي من الناس، مربط اسر على أحد الكراسي وفاقد الوعي.
وفي أوضة تانية، ورد لسه نايمة بآثار المخدر.
رحمة دخلت بشر: هههههههه، هو لسه نايم.
مسعد بضحك: ولامورة لسه نايمة برضه.
رحمة: هههههههه، صحي ده الأول وبعدين الأمورة.
مسعد جاب دلو ميه وكبه على دماغ اسر.
فاق على الفور.
اسر وهو بينهج: اااه اااه. وبيفتح عيونه بشويش وتظهر الرؤية أمامه.
اسر: يا بنت الـ... مش هسيبك يا رحمة.
رحمة قربت منه: هههههههه، والله بعد مجبتك هنا انت والمزة ورد. هههههه، ولك عين تتكلم برضه.
اسر بتعب وخوف على وردته: هي فين؟
رحمة بتحاول تلعب بأعصابه: هههههههه، والله قاعدة ومتقلقش. معاها ههههه، واحد من رجالتى بيظبطها هههههههه.
اسر بيحاول يفك نفسه: هقتلك يا رحمة، هقتلك لو لمستي شعرة منها.
رحمة بضحك استفزاز: هههههههههه، والله متجرب كده.
اسر: ورد برة اللعبة دي يا رحمة.
رحمة بغل: ومحدش يكسر ضهرك غير ورد وبس يا اسر بيه. هههههههههه.
اسر: رحمة بالله عليكي بلاش ورد وهعملك اللي انتي عايزاه.
رحمة: اممممم، بس للأسف لأ. وهكسرك قدامها.
ثم نظرت لمسعد وقالت: هات البنت هنا.
مسعد بابتسامة: حاضر.
وخرج وبعد شوية دخل وفي ايده ورد اللي كانت فاقت.
ورد: اسرررر.
اسر: ورررررد، انتي كويسه؟ فيكي حاجة؟
ورد: اسر، أنا خايفة.
اسر: متخافيش، مش أنا معاكي يا روحي.
ورد: أيوا.
اسر: يبقى متخافيش.
ورد: ح حاضر.
رحمة بكرة: لا والله، كل دا حب.
مسعدددددد.
ابتدأ مسعد يتهجم على ورد وبيحاول يقطع هدومها قدام أعين اسر.
اسر بزعيق: ورررررد، لااااا. يارحمةةةة، ورد لااااا.
رحمة: اخرس.
وبدأ مسعد بتقبيلها غصب عنها وهي بتعافر.
ورد ببكاء: حررررام عليكم. يا أبيه الحقني. اااااااه. وفقدت وعيها.
اسر بدموع وبيحاول يفك نفسه: رحمةةةة، لااااااا. ورد اااااااه. ورد فوقي. وردددد.
ثم جاء صوت من الخلف: رحمةةةةةةةةةةة.
ووجه السلاح عليها.
اسر بتعب وفرحة في صديق عمره أمامه: رامززز.
رامز: المكان كله محاصر يا رحمة. نزلو السلاح.
رجالة رحمة ابتدوا ينزلوا السلاح. ويوسف جرى على اسر فكه.
يوسف بخوف عليه: انت كويس؟
اسر: أنا كويس، شكراً يا يوسف.
وجرى على ورد اللي مغمي عليها. قام اسر قلع جكيته ولبسهولها.
رامز: خد الميه، فوق بيها.
كل دا ورحمة واقفة مصدومة إنها هتخسر اللعبة. ومسكها عسكري.
ورد بتعب وابتدا تفوق: اسررر، الحقني.
اسر ضمها بخوف: أنا هنا يا روحي، معاكي. متخافيش.
ورد: هو مين لحقنا يا ابيه؟
اسر بابتسامة: رامز صاحبي واخوي.
يوسف بدموع: وأنا يا اسر.
اسر قام: وانت كمان يا صاحبي.
رامز: خلاص بقى، أنا جعان عايز اكل.
اسر: الحمدلله، محصلش حاجة.
رحمة بشر وضحك: هههههههه، دا بعمرك يا اسر.
واخدت المسدس من العسكري بعد ما زقته وصوبت على ورد وضربت.
بس يوسف كان قريب من ورد وهو أخد الرصاصة في قلبه ووقع في الأرض.
اسر بصدمة: يووووووسف.
رامز: جرى اخد المسدس من رحمة ومسكها. وخدوها على البوكس.
اسر نزل وحط يوسف على رجله: سامحني، أنا السبب.
يوسف بتعب: س سامحني يا ا سر. أنا غ غلط في ح حقك ك كتيرا.
اسر بدموع: انت بتقول اي؟ أنا أصلاً مش زعلان منك. يلا قوم، هنروح المستشفى.
يوسف: م مش عايز ا اعيش ا اصلا. ب بس سامحني ا انت وورد.
وغمض عينيه.
اسر: يووووووسف. اااااااه. يارب لاااا.
جاء رامز من برا: ي يوسسف، في اي؟
قرب منه وحضنه جامد أوي: ي يوسسف، فوفق. ع عشان خاطري.
يووووووسف. لااااا يا ربي. اااه.
ورد ساكتة وبتعيط وبتتألم بخوف في نفسها.
رامز: يوسسف مات يا اسر. مات. اااااااه.
اسر من كتر التعب قام واخد ورد في حضنه.
ورد: اهدا يااا يروحي، عشان خاطري.
اسر كان بيعيط بقوة على صديقه.
ورامز لسه ضامم يوسف وبيعيط.
رامز: دلوقتي كان معايا يا اسر. والله. يارب اااه.
جات الإسعاف وشالوا يوسف ومشيو كلهم من المخزن.
في بيت اسر.
اسر بيحاول يهدي: رامز.. خلاص اهدا بقى. وبعدين انت جبته هنا ليه وازاي عرفت مكاني؟
رامز بيمسح دموعه: هوفلاش.
بعد ما يوسف اتصل على لميس، قرر رامز إن يروح لاسر البيت.
وهما رايحين ودخلين بالعربية البيت، لقوه عربيات كتير. رجع بعربيته لورا. إدارة لأن العربيات كانت كتير جداً ولو كان نزل كان ممكن ياخدوهم معاهم. فرجع لورا.
وأول ما أخدو اسر، رامز ويوسف مشيو وراهم. وبعت رسالة للميس بموقعهم وقالها تبلغ البوليس.
باااااااااااااك.
رامز بدموع: هو دا اللي حصل.
هو اللي أصر إننا نيجي وراك على طول. مصبرش إننا نجيب قوة معانا عشان نلحقك.
اسر: امال ازاي جه البوليس؟
صوت من وراهم: أناااااا اللي جبته.
بص اسر على مصدر الصوت: لميس.
رواية أجبرني علي الزواج اسيرة حبه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مي محمد
بص اسر مصدر الصوت.
لميس.
لميس... امممم لميس يا اسر.
لميس هي ال كانت بتبلغ اسر بخطط رحمه، ويوم ما راحوا الفندق هي ال قالت لـ اسر على خطة حادثة رحمة ليهم، وكانت بتبلغه بكل حاجة، حتى خيانة يوسف وتفاقه معاها، بس يوسف مكانش عايز يقتل اسر، كان عايز ورد ليه وبس، ولما عرف بخطة رحمة اتراجع ومكملش معاها.
اسر: أنا مش عارف أقولك إيه.
لميس: ولا حاجة يا اسر، المهم دلوقتي إنك كويس.
رامز واقف ومتعصب.
ورد بغيرة على اسرها: خلاص يا أبيه بقي، أنا تعبانة وعايزة أنام.
اسر: طيب يا روحي، اطلعي نامي.
ورد بكسوف: مهو مش بعرف أنام لوحدي يا أبيه.
ابتسم اسر وعرف إنها بتغار عليه بشدة، حضنها بتملك.
اسر: طيب ثواني.
راح بتجاه رامز ولميس.
اسر: البيت بيتكم، وأنا هنام ورد وأجي.
رامز بيمسح دموعه: ماشي، مستنيك.
طلع اسر فوق بـ ورد، نيمها على السرير وخدها في حضنه، وابتدا يعيط.
ورد بخضة: اسر، أنت كويس؟
اسر كان حاضنها وبيعاط، لأنه مش بيحب يعيط ولا يضعف قدام حد غير وردته.
اسر بعياط: تعبان أوي يا ورد، أنا مش مصدق اللي حصل، والله.
يوسف اتخطف مننا بسرعة.
ورد كانت حاضناه بتملك وسيباه يتكلم براحته، وبتلمس على شعره.
اسر ببكاء: أنا مسامحه والله، مش زعلان منه.
وبدا يتألم.
ورد بخوف عليه: اهدا يا اسر، خلاص، هو في مكان أحسن دلوقتي والله، اهدا.
اسر حضنها وقال: عايز أنام.
ورد حضنته أوي: نامي يا روحي.
وبتملس على شعره لحد ما نام، وهي ابتسمت ونامت.
في الأسفل عند رامز.
لميس شايفه رامز بيعيط ويتلوى من شدة الألم، مقدرتش تستحمل كده، قربت منه.
رامز قبل إنها تكمل جملتها، كان حاضنها بتملك.
رامز: تعبان أوي يا لميس، أنا السبب، أنا.
وفضل يعيط، وهي بتحاول تحتويه.
لميس: اهدي طيب، وبعدين هو في مكان أحسن والله، خلاص نبي.
رامز بعياط: لا، أنا السبب.
زادت في أحضانه.
لميس: اهدي يا حبيبي.
وبتفتكر سبب انفصالهم.
فلاش.
لميس: يعني إيه هتسبني؟
رامز: غصب عني، شغلي طلب مني كده.
لميس: وأنا فين؟
رامز: في قلبي.
لميس: سافر براحتك.
رامز بعصبية: يعني إيه براحتي؟
لميس: يعني براحتك يا رامز، أنت حر.
من غير أي مقدمات، قرب ومسكها من شعرها، وطبع قبلة عنف على شفتيها.
رامز وهو بينهج: انتي عارفة إني ظابط وشغلي طلب مني أسافر برا.
لميس بكسوف: سافر وملكش دعوة بي.
وسابته ومشيت.
ومن يومها بتوهم نفسها إنها بتحب اسر من شوقها لـ رامز.
باك.
رامز نام في حضن لميس، بعدت عنه براحة عشان ميصحاش، ونامت هي كمان ع الكنبة.
بعد شهرين.
في الصباح.
اسر فاق وابتسم لما شاف ورد في حضنه.
وراح يقوم.
ورد: لا، خليك، عايزة أنام.
اسر بابتسامة: وردتي، كفاية نوم انهارده فرحنا.
ورد قامت بخضة: فستاني! يالهوي!
اسر بغمزة: يالهوي أنا على القمر.
ورد بكسوف: بس ياض، عيب كده، احم، وبعدين خلي شوية رومانسية للبلل.
اسر وهو واخد: وحاوط خصرها.
اسر: هموت أنا والله منك ومن أم دلعك ده.
ورد بخوف: بعيد الشر عليك يا قلب ورد.
اسر: احم، بقولك إيه، متيجي نعم بروفر قبل الفرح.
وغمزلها.
ورد: اوعا يااض كده، أنت فاكرني إيه؟
اسر: بوسة طيب.
ورد: لا لا، خليها بليل.
اسر بغمز: بليل هيكون في حاجات تاني.
ورد وهي بتجري: يا قليل الأدب.
اسر في سره: أنا والله لوريكي، ماشي.
عند رامز.
بيحاول يصلح لميس عشان يرجعوا لبعض، فهو حبيبها وهي ترفض مشاعره وتكابر رغم حبها له.
لميس: ابعد، عايزة أعدي.
رامز: بحبك.
لميس: لو سمحت، عايزة أمشي.
رامز بابتسامة: وحشتيني.
لميس بابتسامة: أنت مش عندك دم، ابعد بقول، مش عايزة أسمع حاجة.
رامز: بحبك.
لميس: أنت علقت كده، يعني؟
رامز: وحشتيني.
لميس: أنت اللي بعت عني يا رامز، مش أنا.
رامز: وانتي عارفة إنه غصب عني عشان أزفت الشغل، وعارفة كمان...
وهو بيقترب منها.
رامز: إن بتنيل على عيني بحب.
لميس: اوعا طي.
رامز: هتتجوزيني؟
لميس بضحك: بطل جنان، وبعد بق.
رامز وهو بيقرب أكتر: هه، هتتجوزيني ولا إيه النظام؟
لميس بزعيق: أنت قليل.
قاطعه بقبلة يعبر بها عن حبه لها.
وابتعد عنها ليأخذ نفسه، وقال وهو بينهج: هتتجوزيني ولا أكمل؟
وغمزلها.
لميس بكسوف: احم، اللي تشوفه يا سي رامز.
رامز بضحك: ههههههه، أموت أنا ف حنيتك دي.
لميس: بحبك يا رامز.
رامز: منا عارف.
لميس: بطل رخامة وقولي بحبك.
رامز: بحببببك وبموت في أمك والله.
ههههههههههههههههههه
وشالها.
وقرروا إنهم يعملوا فرحهم مع اسر وورد، وحجزوا في أكبر فندق، والعرايس في السنتر، خلصوا والشباب تحت مستنينهم.
وبعد شوية دخل اسر عند ورد، وكانت بتعيط بعد كل اللي حصل، بقوا لبعض ومع بعض بكل العشق اللي جواهم.
وتقدم اسر ليأخذ عروسته، وردت عمره اللي أنبتها بيده.
قرب وحضنها بتملك، دفن راسه في حضنها، وقال بحب: الحمدلله، بقيتي ملكي وحلالي ولياااااا وبس.
ورد بابتسامة: بحبك.
اسر وهو بيضحك: وأنا كمان بحبك يا وردتي.
وغمزلها.
وبعد شوية تقدم رامز ليأخذ عروسته.
قرب وباس جبينها وقال: خلاص بقيتي بتعتي ومحدش هياخدك مني.
لميس بابتسامة: بحبك يا رامز.
رامز وهو بيقبل يدها: وأنا بحبك يا روح رامز.
وحضنها ولف بيها.
وكل واحد أخد مراته عشان يرقصوا سلو.
اسر وورد.
كانوا بيرقصوا، وكل شوية يهمسلها بكلمات الغزل والحب.
(ساكن ويا الروح يا نبض القلب يا غالي، والله طالع لي يا مجنون ويا العاشق).
وبعدين شالها وسط تصفيق الشباب والحاضرين، وقال بصوت عالي: بحبك يا وردتي.
ورد بكسوف دفنت رأسها في حضن اسر، وهو مبسوط أوي إنه وصل لقلب ورد.
ناجي للعصافير.
رامز قرب من لميس بكل حب، مسكها من وسطها، وفضلوا يرقصوا مع بعض.
وبعدين كل واحد أخد عروسته للبيت.
رامز دخل البيت شايل لميس بكل رومانسية.
رامز: الليلة بقي هنشهيص.
لميس بكسوف: رامز.
ههههههههههه.
رامز: والله مش وقت كسوف خالص.
لميس: ابعد طيب، ثواني كده.
رامز: ههههههه، ده عند أمك، تعالي يابت، ده أنا مستني بقالي سنين، تعالي.
وقرب وباسها بعمق، وهي تبادله، وبعدين شالها وذهب بها إلى عالمهم الخاص.
عند اسر وورد.
اسر شال ورد ودخل بيها أوضة النوم.
اسر بفرحة: مش مصدق إنه خلاص بقينا لبعض، ههههههه، والله مش مصدق يا وردتي.
ورد بابتسامة: ولا أنا، بس طالما معاك لازم أصدق.
وقربت وطبعت قبلة على شفتيه.
واسر مصدق، قرب منها وقلع الجاكيت وقال: خايفة؟
ورد بكسوف: عمري مخاف منك.
وقرب يقبلها بكل رقة، وهي تبادله بكل حب وعشق، وذهب بها إلى عالمهم الخاص.
بعد خمس سنوات.
بابي بابي، اسر هات بوثه.
اسر وهو بيشيلها: تعالي يا روح بابي.
سيف: بابا، عيب.
اسر: تعالي يا بابا أنت كمان هنا، هبوسك.
روح (سنة): لا، لوح بس.
سيف (ثلاث سنوات): بس مش لكِ دعوة.
روح بتعيط وتروح عند ورد أمها.
ورد: تعالي ثوفي، ثيف.
سيف: بس يا روح.
ورد: بس بقي يا سيف، سيب اختك في حالها.
روح طلعت لسانها وجريت على حضن اسر.
اسر: حبيبتي روح اسر يا ناس.
ورد بغضب: لا والله، روح اسر، أمال وردت اسر راحت فينا؟
اسر: قلبي لسه بيغير برضه.
ورد قامت وجات تمشي: اوعا، أنا ماشية وطلقني.
هاهاها.
اسر بضحك: ههههههه، بطلي جنان يابت.
وقام وطبع قبلة على شفتيها، وهي تبادله بشغف.
قاطعهم صوت روحهم.
روح بغضب طفولي: عيب يا اسل، تده.
وحطت إيدها في وسطها.
ورد بكسوف جريت على جوه، واسر قرب من روحه وشالها.
اسر: بقي كده يا وزعة؟
روح: مش وزعة إني يا اسل.
اسر: ههههههه، يالهوي ع أم لسان العسل ده، بموت فيه.
روح حضنته بكل حب وطفولة.
(سيف وروح + أولاد اسر وورد).
ومن الناحية الأخرى.
لميس بغضب: تعالي هنا يابت، أنتِ، أنا تعبت منك والله.
حور (سنة): لا، مش هازي.
هه، وطلعت لسانه وفضلت تجري، ولميس وراها.
وبعدين قعدت وفضلت تعيط.
اهئ اهئ.
حور رجعت عند مامتها: خلاص خلاص يا ميس.
لميس مسكت فيها: مسكتك يا أم لسان، أنتِ بقي كده تعملي فيا؟
حور: آسف مامي.
وحضنتها.
لميس: قلبي يا ناس.
جا صوت من وراهم.
صوت: بقي كل الأحضان دي من غيري؟
حور: بابي.
وجرت عليه.
حضنها رامز بكل حب أبوي.
لميس: حبيبي، الحمدلله ع سلامتك.
وقامت حضنته ودخلت المطبخ.
رامز: أما إيه فين سخر يا لميس؟
لميس من جوه: نايم يروحي، أصل تعبان شوية.
رامز انتفض من مكانه ودخل يطمن على ابنه.
رامز: أنت كويس يا بابا؟
سخر (ثلاث سنوات): آآآه، الحمدلله كويس.
رامز: أمال نايم ليه؟
سخر بضيق: أصل روح مش بترد عليا ومخصماني.
رامز: هو ده اللي مدايق ابن رامز باشا؟
ههههههههههه.
سخر: آآآه، مدايق أوي، أصلها وحشتني أوي أوي.
رامز: من دلوقتي يااض، طالع لبـوك.
ههههههههههه.
رامز: يلا قوم البس هوديك ليها يا معلم.
سخر بفرحة: بجد يا بابا؟
ههههههههههه.
رامز: ههههههه، بجد.
يا روح بابي.
حور وسخر أولاد رامز ولميس.
ذهب رامز ولميس إلى بيت روح السخر، هذه البنت التي سرقت عقل وقلب سخر، وأطلق عليها روح السخر من حبه بها.
لنرى.
ورد بابتسامة: أهلاً أهلاً، اتفضلوا، إيه المفاجأة العسل دي؟
لميس وهي بتحضنها: عاملة إيه يا وردة، وحشاني والله.
ورد: انتي أكتر، ادخلي تعالي.
وقاطعهم سخر بتساؤل: هو فين لوح؟
ورد بابتسامة: اممم، جوه، ادخل يلا.
سخر دخل عند روح اللي كانت بتلعب.
وطبعاً اسر مع رامز بيتكلموا بخصوص الشغل.
ولميس وورد نفس الحاجة.
سيف أول ما شاف حور، تقدم عندها وساب روح مع سخر.
سيف: وحشتيني يا حور.
حور بضحك طفولي: وأنت يا ثيف، وحشتني.
وفضلت تضحك.
سيف قرب ورجع شعرها لورا وقال: أنا هجوزك لما أكبر.
حور: حبس فستان إني.
سيف مسكها وقعدها على حجره: آه، وأنا هلبس بدلة وهلقص.
ههههههههههههههه.
سيف بضحك: انتي بتحبيني يا حور؟
حور: آه، أحبك كتير يا ثيف.
وحضنتها بحب طفولي.
عند سخر وروح.
روح: هات بوثه يا سخل.
سخر بضحك: لااا، المرة اللي عدت عوّلتيني (عورتيني).
روح بتعيط: يعني لوح مش هبوثك تاني.
سخر أول ما شاف دموعها قرب منها: لا لا، خلاص هبوسك أهو.
وقرب وطبع قبلة خدها.
ابتسمت وحضنته وقالت: هدوزك إني لما أكبر يا سخل.
سخر بضحك: ههههههه، وخدك سهر عسل يا لوح.
ههههههههههه.
تمت.
رواية أجبرني علي الزواج اسيرة حبه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مي محمد
بعد "٢٥" سنة.
أصر أسر أن رامز ولميس يعيشوا معه هو وأولاده في الفيلا الجديدة حتى يجتمعوا كعائلة. وكل شيء يملكه أسر قسمه هو ورامز صديق عمره، لأنه له الحق في شركات أسر. واستقال رامز من الشرطة لعدم تحمله أي ضغوط ثانية.
***
ورد وهي بتصحي سيف الـ ٢٥ سنة مهندس: "سبيني يا ماما شوية، أنا تعبان."
ورد بعصبية: "كفاية نوم بقى، اصحي اخلص. الفطور جاهز."
سيف وهو بيحط المخدة على راسه: "يووووه."
ورد بخبث: "براحتك، هخلي تامر (شاب من جيرانهم ومن نفس سن حور) يوصل حور كليتها. براحتك و..."
وقبل أن تكمل كلامها، قام سيف وبلع ريقه وقال بجحيم: "نعم! تامر مين اللي يوصلها عشان أدمنها عايشة؟"
ورد مسكته من خدوده: "هههههه، بضحك عليك يا ابن أسر."
سيف نفخ بغضب: "خضتيني."
ورد بحنية: "سلامتك من الخضة يا قلب أمك."
حضنته بحب أمومي وقالت: "يلا خد شورك وتعال عشان توصل." همست في أذنه: "حور السيف." وابتسمت ومشيت.
سيف ابتسم وقال في سره: "آه يا حوري، آه. امتى تكوني على اسمي."
ثم ابتسم ودخل يأخذ شوره.
***
سخر (سن سيف طبعاً ٢٥) داخل أوضة روح، لقيها بتحط روج.
قرب منها ومسكها من وسطها وقال بجرأة: "الشفايف دي هاكلها النهاردة."
روح بكسوف (٢٢ سنة، نفس سن حور): "ومالو." ثم اقتربت وطبعت قبلة على شفتيه تحت صدمة سخر. فروحه تتمادى وتريد هلاك قلبه وكل شيء به.
روح: "اممم، شكلي أنا اللي هاكلك النهاردة. أمشي يا ضنا بجمالك دا على الصبح."
رواية أجبرني علي الزواج اسيرة حبه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مي محمد
روح....اممم شكلي انا ال هاكلك انهردا. امشي ياض بجمال امك دا ع الصبح.
سخر بضحك: والله بتعكسيني وش كده برضه ينفع.
وغمزلها.
روح بضحك: هههههه عارف ياسخر انا بحبك اووي اووي. وقتربت وحضنته بتملك وقالت وهي مبتسمه: انا اسعد وحده ف الدنياا دي اني معااك.
وليك بحبك يا سخر اوي.
سخر مسك وشها بأديه: ونا ياروح السخر بموت فيكي.
روح ببتسامه: هههههه يلا بينا ع الكلية هتأخر يا سخري.
سخر بضحك: ههههه حلوة سخري دي. يلا ياروحي.
وخدها ونزلو لتحت.
حور قاعدة ف اوضتها وجاهزة عشان تنزل الكلية بتعتهاا. وفجاء قاطع حبل افكارهاا دخول سيف.
سيف بجمود: ليه قاعدة لحد دلوقتي كده منزلتيش ليه عشان تروحي الكليه.
حور بخوف ( فهي عندها فوبية من الصوت العالي وبتاخد ادوية مهداء):
* ه هو انا ك كنت نازلة ب بس قلت اما تنزل انت يا ابيه.
سيف علم بخوفها منه فقال بصوت هادي حتى تطمن: ماشي يلا عشان متتأخريش.
حور بطمأنان: يلا.
ونزل وهي وراء.
ع السفرة الفطار والكل متجمع.
تحت غزل روح ل سخر.
قعد سيف وحور جنبو.
اسر حس بخوف حور: حور انتي كويسه.
حور بتعب وهي تنظر ل سيف: ا اه ك كويسه.
اسر: امممم طيب ياحببتي بلاش كلية انهردا شكلك تعبانه.
حور: لااا م مفيش داعي يا عمو انا بجد كويسه اطمن.
لميس: متاكده يابنتي.
حور: اه ياماما انا تمام متقلقيش.
رامز: خودي بالك من نفسك يابنتي.
حور وهي وقايمه: حاضر يابابا.
سيف: احم يلا مع السلامه.
اسر: سيفف.
سيف: نعم يابابا.
اسر: براحه سوق. وغمزله.
سيف فهم تلمحات ابوه وبتسم ومشي هو وحور.
روح وهي وبتشد سخر: يلا يلا انا كمان عشان الحق اوصل يا سخر.
رامز: ههههههه حيلك حيلك براحه ع الواد يابت انتي.
لميس: سيبهاا ع راحتهاا ياحبيبي.
روح انحرجت وسبتهم وطلعت تجري لبرا وسخر ضحك ع كسوفهاا وقام وراها.
حور فتحت باب العربيه ودخلت وسيف دخل لقيهاا متوتره وبتفرك ف ايدها.
قرب ومسك ايدها وقاال بحنيه: مالك.
حور بأرهاق: م مليش يا ابيه.
سيف بجمود: حوور.
حور بلعت ريقها: ا اصل منمتش امبارح عشان كده حاسه بشوية ارهاق.
سيف: امممم طيب متروحيش الكلية انهردا.
عشان متتعبيش.
حور: انا ك كويسه والله يا ابيه.
سيف: اوك براحتك بس لو حسيتي بإي حاجه رني عليا.
حور: حاضر.
وساق ع اعلي سرعة وبعد وقت وصل وعربية سخر وروح وراهم لانهم نفس الكلية.
سيف وقف العربية قدام الكلية.
وبص ع حور: خلي بالك ع نفسك.
حور هزت رأسها بنعم وجات تنزل مسك ايدهاا وقال بجمود ولا يبالي من تعب تلك المسكينة: متهزيش راسك تاني فيكي لسان تنطقي بيه مفهوم.
حور بتعب: ح حاضر.
سيف اداها شنطهاا وباس ايدها وقال: يلا انزلي.
حور ابتسمت ونزلت ودخلت الكلية تحت انظار سيف وبعدين مشي.
وبعد شوية وصلت عربية سخر وروح.
روح بضحك: هههههه وصناا هيييي.
سخر: بس يا هبلة.
روح ببرائه: انا هبلة يا سخري.
سخر بلع ريقه وقال: احم لا ياروح السخر انا الي بلعب بنار ودا غلط وفيه ناس حولينا ف لمي ام الحوار دا. وغمزلها.
روح: طب هات الشنطه ياسطا. وقربت ومتعمدا تقرب منه وتلفح الانفاس فهل السخر سياقوم هذا االروح.
سخر: روح ابعدي عني احسلك.
روح: تؤتؤ.
لازم اخد ضريبتي.
وقربت وطبعت قبله هادئه ع شفيته وفتحت الباب ونزلت هي وبتضحك ابتسمالها وساق ومشي هو الاخر.
ف الشركه ( بتاعت سيف وشريكه سخر).
سخر: مالك شكلك مدايق ع الصبح.
سيف: مفيش مخنوق شويه.
سخر بضحك: ايوا من اي يعني. وغمزلها.
سيف بعصبية: والله مش ناقصه هي ياسخر اسكت.
سخر: عارفه قلقان ع حور اخته لان عارف سيف بيعشق حور من هو وصغير زي هو مابيحب روحه. ابتسم وقال: طيب متكلمها تطمن عليها.
سيف مش بيحب يبين ضعفه لحد حتي حوره لم يخبرها بحبه.
سخر: يابني هتفضل تتألم لامته يعنى متقولها ياعم وتنجز احسن مطير منك.
سيف قام بعصبية ومسكه من ياقة قميصو: انت قصدك اي.
سخر هو وبينزل ايد سيف: ولا اقصد ولا مقصدتش انا ماشي.
وخرج وسابه ف حيرته.
ومسك الفون وكلم حد: خد بالك من الهانم انت فاهم.
الرجل: حاضر يا سيف بيه.
سيف: خلي عيونك عليها متسبهاش وله للحظة انت فاهم.
الرجل: حاضر يا باشا.
وقفل وحاول يلهي نفسه ف الشغل.
رواية أجبرني علي الزواج اسيرة حبه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مي محمد
في الفيلا اسر: أنا خايف على حور من سيف الغبي ده.
ورد: متقولش على ابني غبي يا اسر.
اسر: لا والله زعلانة عليه، انتي مش شايفة بيعامل البنت إزاي، مش حرام ده وكمان أي بيحبها.
ورد: آه بيحبها، وبعدين هي متعودة عليه كده من هما صغيرين.
اسر: أيوه بس البنت بتخاف، انتي مش شفتي الصبح كانت عاملة إزاي.
ورد: خلاص بقى يا اسر، سيبهم مع مشاكلهم يحلوها بمعرفتهم.
اسر قام وقرب منها ومسك وسطها وقال بجرأة: طيب أي هنفضل نتكلم كده كتير، ما تيجي.
ورد بضحك: والله أنت فايق.
وقبل أن تكمل جملتها، كان خطفها في قبلة طويلة يعبر بها عن حبه لها، وابتعد كي يأخذ نفسه.
اسر وهو يلهث: مش قادر يا ورد.
وقرب وشالها وذهب بها إلى عالمهم الخاص.
في غرفة لميس ورامز
رامز وهو بيجري وراها: تعالي بقى، تعبتيني، تعالي قبل الولاد ما يجوا.
لميس وهي بتضحك: لااا ههههههه، خليك كده هههههه.
رامز: بقيتي كده، زمان اسر مشهيص فوق، ماشي يا لميسو.
وقربت لميس منه وهي تعرفه جيداً: حبيبي خلاص هو.
وقبل أن تكمل، سحبها وأصبحت تحته وقال: اللي يجي عندي يتعور، صح.
لميس بضحك: ههههههه، أوعى.
رامز: هههههه، ده عند أمك، تعالي يا حلوة.
وقبلها بشغف وذهب بها إلى عالمهم الخاص.
في الكلية
قاعدة روح وبتهدي في حور اللي بتعيط ومش راضية تهدى.
حور: لاا هو ب بيراقبني الراجل، أنا خ خايفة يا روووح.
وحضنت روح وفضلت تعيط.
روح: خلاص اهدي عشان خاطري.
حور بتعب وبدأت تدوق: أنا ت تعبانة يا روووح.
روح بخضة: مالك، حاسة بيه يا حبيبتي.
حور بتعب: دايخة يا روووح أوي، مش قادرة وخايفة أوووي.
ومالت على كتف روح وغمضت عينيها بتعب.
روح بخضة: ح حور، مالك حور.
وهزت فيها لقيتها مغمي عليها، اترعبت وخايفة عليها.
روح: حور فوقي عشان خاطري، يا نهار أسود حور.
ثم تذكرت سخرها.
كلمته في الفون، ومكنش بيرد، رنت على سيف.
أول ما لاقى اسم روح على هاتفه، انتفض من مكانه.
ورد بخضة: أيوا يا روح، في إيه.
سمع صوت عياطها: الحقني يا ااابيه، ح حور مردتش ترد عليااا، وفضلت تعيط ومش بتهدى.
وسيف انتفض من مكتبه، وأخذ مفاتيح العربية وجرى لتحت.
بكل خوف على حور.
وساق بأعلى سرعة.
وروح بتحاول تفوق حور، اللي جسمها سقع.
روح: مش عارفة مالها، هي تامر، بالله عليك شيلها، نوديها أي مستشفى، أنا خايفة عليها أووي.
تامر بتوتر: ح حاضر، يلا.
وشالها في عربيته وذهب بها إلى المستشفى.
وبعد ساعة، وصل سيف كلية حور، ومش لاقيها.
سأل عميد الكلية وهو خايف، فكر أن روح معاها، اطمن شوية.
وتصل على أخته.
سيف ونفسه طالع نازل: الوو الو، روح، انتو فين.
روح ببكاء: اااحنا في المستشفى يا ااابيه، أنا خايفة اااووي.
سيف بيحاول يهديها: اهدي يا روحي، هي هتكون كويسة، قوليلي مستشفى إيه.
روح: م مستشفى***، تعال بسرعة يا سيف، أنا خايفة اااووي والله.
سيف وهو بيسوق: حاضر يا روح، مسافة السكة هكون عندكم، سلام.
سلام.
وبعد شوية، وصل سيف المستشفى، جرى على أوضة حور بعد ما سأل عليها.
دخل لقيها معلقين في إيدها محلول، وباين عليه التعب، انتفض قلبه من مكانه على حور.
قرب شافته روح وقامت جريت حضنته بخوف: أنا خايفة عليها يا سيف، هي، هي كانت خايفة، وأنا.
وفضلت تعيط وهو مسح على شعرها بحب وباس دماغها وقال: إيه ال حصل يا روح.
روح ببكاء وتعلو شهقاتها: هي ك كانت خايفة، أنا وهي.
مش قادرة أتكلم.
سيف: طيب اهدي خلاص دلوقتي، وقوليلي هي فاقت.
روح: آه، ورجعت نامت تاني، والدكتور قال عادي ناخدها ع البيت.
سيف وهو باصص على حور: ماشي، يلا بينا، خدي حاجاتها انتي وسبقيني على عربيتي تحت، وأنا هجيبها وأجي وراكي.
روح: حاضر.
ونزلت زي سيف ما قالها.
وهو سأل دكتور على حاجات، وقاله لازم تاخد علاجها ومتتعرضش للتوتر.
وبعدين سيف تقدم من حور، شالها.
بعد ما باس جبينها.
ونزل بيها لتحت، ودخلها العربية في حضن روح.
وساق وطلع على البيت.
شالها ودخل بيها وسط صدمة الجميع.
حور.
وأولهم سخر، جرى عليها بخوف: حوررر.
سيف: ممكن تهدو ومتصحوهاش، خليها ترتاح.
وطلع بيها على أوضتها، نيمها.
وجه يمشي، لقيها ماسكة طرف قميصه من فوق، ابتسم على فعلتها.
حور بخترفه: ه هتضرب الراجل يا ااابيه.
سيف بصدمة: راجل مين يا حوري.
حور بتعب وصوت مسموع: الراجل اال ك كان ماشي ورايا يا س سيف.
ثم غمضت عيونها بثبات ونامت.
وهو وباس إيدها تحت تأثير صدمته.
سيف في سره: يااااااااه، أنا اللي خوفت حوري بشكل ده، أناااا اللي مش بحب دمعة تنزل منها، خليتها تعيط وتتعب وتدخل المستشفى بسببي.
بص عليها نظرة أخيرة ونزل.
اسر مسكه من ياقة قميصه بعصبية: أنت اللي بعت الراجل، صح.
سيف ساكت مش بيتكلم ولا بيبص على حد.
اسر: انطق، وصلت تخلي حد وراها، وأنت عارفها بتخاف إزاي، جالك قلب، لاكن انطق.
رامز: خلاص اهدا يا اسر، وبعدين ده من خوفه عليها.
ورد: لا سيف، ملكش الحق يا ابني، كان ممكن تحصلها أي حاجة ياسيف وتروح فيها برضو كده.
لميس: خلاص بقى، أنا أمها وشايفة إن اللي عمله سيف من خوفه عليها، زي ما قال رامز.
وبعدين يا اسر، هو أكتر واحد مخضوض عليها.
سخر بعصبية: لااا والله، أكتر واحد مخضوض عليها، ده واحد غبي ومتخلف، انفرضاً حصلها حاجة، هه، كان ممكن يحصل أي حاجة بسبب جنانك ده.
رامز بزعيق: اخرس يا سخر، هو مكنش يقصد كده، هو قصده إنه يحميها وتكون عيونه عليها.
سخر: بجد خوفتهم، وتقولي قصد ومش قصد، وروح أهو أخته، وتخضتها و.
لميس بصوت عالي: بس بقى، اسكت.
سخر: اهو خرست.
سيف كان سامع كل ده وساكت، فعلاً كلامهم صح، كان ممكن تتأذى بسبب تهوري، بس أنا بعمل كده ليه، مش عشان خايف عليها والله.
سابهم ومشي، طلع في الجنينة يولع سيجارة بغضب، وقلبه بيحترق على حور.
رمى السيجارة في الأرض وداس عليها، وطلع على أوضة الملاكمة، وخلى راجلين يضربوه، وهو يتألم لحد ما وقع في الأرض وبدأ يكح.
سيف بتعب وبقى كله دم عند وشها وعلى هدومه وبينهج: ك كملوا، أنا ل لازم أتوجع أكتر زي هي ما خافت، و يلا.
الرجل: سيف بيه، أنت كويس.
سيف: كملوا ضرب، أنا ك كويس.
الرجل بص على الراجل التاني وقاله بهمس: يا عم، ده مجنون، يلا بينا من هنا.
الرجل: سيف بيه، معايا تليفون، وهاجيك تاني.
ومشي هو وصاحبه، وسابه سيف تعبان وواقع على الأرض بيعيط.
وقلبه محروق على حور.
سيف ماسك دماغه: حور، ف فينك، أنا ت تعبان ااوي.
وبيحاول يقوم، سند نفسه وقام يتمشى لحد ما وصل أوضتها.
دخل ومش قادر يسند طوله: ح حوري.
كانت نايمة، وأول ما حست بصوته اللي مليان تعب، قامت وقالت بصوت ضعيف: اابيه.
ابتسم سيف وتقدم لعندها وقال بابتسامة وغير مدرك بما يقوله: مسك وشها بإيديه: أنا ا اسف يا حوري، ا أنا مش عارف عملت كده إزاي، وعارفك ب بتخافي، أنا اسف والله.
وقرب وطبع قبلة على شفتيها، واحدة تلوى الأخرى، يقبلها بتملك وحب، كي يثبت لنفسه أنها ملكه وحبيبته، إنها حور السيف.
بعد عنها وحضنها.
حور بخوف عليه: أنت كويس يا اابيه.
سيف كان بيعيط وكاتم صوت آهاته: اممممم.
حور كي تطمئنه: أنا كويسة والله ومش خايفة من حاجة طالما أنت معايا.
ساب حضنها وبص في عينيها وقال: بجد بتطمنيني بوجودي يا حوري.
حور بابتسامة: اممم، بطمن يا سيف.
سيف أخدها في حضنه تاني.
وقال بتعب: عايز أنام يا حوري.
حور: طيب نام جنبي يا اابيه.
سيف قرب وتمدد جنب حور وحضنها.
رواية أجبرني علي الزواج اسيرة حبه الفصل السادس عشر 16 - بقلم مي محمد
دخل سخر أوضة روح لقيها نايمة ومنكمشة على نفسها.
قرب منها، باس جبينها وبعدين باس خدها. روح حست بيه وابتسمت وقالت بضعف: "احضني يا سخر."
قرب منها ونام جنبها وأخدها في حضنه.
سخر: "خايفة؟"
روح: "لما أنت بتكون معايا مش بخاف يا ابيه."
سخر: "هههههه ابيه. نامي نامي."
روح ابتسمت ونامت.
***
في الصباح...
فاق سيف على أشعة الشمس. قام ماسك دماغه بتعب.
بس حاجة منعته، بيبص على دراعه لقي حور متثبتة فيه بكل امتلاك. ابتسم.
وباس جبينها. وبعد إيده عنها وجيه يقوم، لقيها مسكته من قميصه.
حور: "لا خليك."
ابتسم وقال وهو بيبوس إيدها: "هاخد شور وأجيلك. يلا قومي انتي كمان خدي شورك."
حور بكسل: "لا مش عاوزة."
سيف وهو بيبعد الغطا عنها: "بس كفاية نوم. يلا يا روحي بقي عشان تبقي كويسة."
فاقت حور وقالت وعيونها في عيون سيف بطفولة: "ض ض."
سيف مسك إيدها: "اتكلمي يا حبيبتي براحة."
حور عضت شفايفها وسيف مركز معاها أوي وماسك نفسه بالعافية منها.
حور عارفة إنه سيف مركز معاها، وهو ده اللي زاد كسوفها وحمرت خدودها.
سيف قرب وهي بترجع لورا وقال بجرأة: "وبعدين بقي في أم الشفايف دي على الصبح."
حور اتكسفت وجات تقوم. مسكها وقعدها على حجره وقال: "بيقولوا إن البوسة على الصبح بتنشط الذاكرة. إنتي إيه رأيك في الموضوع ده؟"
حور بكسوف، منزلة راسها ومش بتتكلم.
وسيف متعمد كده عشان ما يخوفهاش منه. "إيه ساكتة يعني؟" وقرب، راحت هي شهقت.
حور: "لااا! مش تبوسني يا سيييييف."
قالت كده براءة وجن جنونه عليها. وقال وعيونه على شفايفها: "ليه؟"
حور وهي سرحانة في عيونه: "عشان بتوجعني."
سيف: "أنا؟"
حور: "اممم."
بدون أي مقدمات، قرب وطبع قبلة على شفتيها بحنية وحب، وهي تبادله القبلات الحارة التي ستوقف قلب السيف قريبًا.
وبعد عنها ليأخذ نفسه.
سيف: "بصي، أنا هروح آخد شور. لأن لو مرحتش دلوقتي هتحصل حاجات تانية وأنا مش مسؤول."
وقام وقومها معاه وباس جبينها.
حور في سرها: "ههههه بحبه أوي. يارب يبقى كده على طول، ما يتغيرش أبداً أبداً."
***
ناجي لروح السخر...
سخر صحي على صويت روح. قام انتفض من مكانه بخضة.
سخر: "إيه يروحي مالك؟"
روح بتألم: "آآآآه بطني وجعاني آآآآه."
وفضلت تعيط وهو رايح جاي في الأوضة ومش عارف يعمل إيه.
سخر: "طيب ووجعاكي من إيه؟"
روح بكسوف ساكتة وبتعيط. "انديهلي مامي. آآآآه."
سخر وهو بيفتح باب الأوضة: "أنده ليه؟ أنا هنا أهو معاكي. إنتي عايزة إيه؟"
روح ببكاء وترجي: "مامي. عاوزة مامي يا سخر بسرعة. آآآآه."
سخر وهو بيفتح باب الأوضة: "حاضر." لقي سيف واقف قدامه زي الثور الهائج وعيونه بتطلع شرار.
وقال بغضب وصوت مليان جحيم: "إنت عملتلها إيه؟"
سخر بلع ريقه: "اهدأ يا وحش." وهب أخد بكس في بطنه من سيف.
سيف: "انطق. عملتلها إيه على الصبح؟ ها؟" وفضل يضرب فيها لحد ما سمع صوت خبطة، يبدو إنها الروح وقعت مغمي عليها.
اتفزع سيف وسخر.
سيف: "جرا عليها." شالها مابين إيديه وحطها على السرير وبيفوق فيها.
سيف: "روح. روحي ردي عليا يا روحي. روح."
سخر: "أنا هتصل على دكتور."
وبدأ يكلم الدكتور. وصول باقي العيلة أوضة روح.
ورد بخوف: "مالها؟ إيه اللي حصل؟"
سيف بغضب: "اسألي البيه." وبيشاور على سخر اللي بيتألم من الاتهام.
رامز: "سخر مال روح إيه اللي حصل يا ابني؟"
سخر: "مفيش يا بابا. والله هو..."
قاطعه سيف: "لا والله مفيش. بطل كدب."
اسر: "بس يا سيف."
سيف: "اسألو أختي كانت بتصوت لييييه؟"
لميس بخضة: "بتصوت من إيه؟" وبتبص على ابنها. "انطق يا سخر. روح اغمى عليها ليه؟"
سخر بدموع: "والله ما أعرف. كنت نايم عادي جنبها. صحيت على صوتها وبتعيط وبتقولي عاوزة ماما. يدوب روحت أندهلكم لقيت الأستاذ في وشي ونازل على دماغي اتهامات باطلة."
سيف بعصبية: "أنا بتبلى عليك يعني؟"
اسر: "بسسسسسس."
كله سكت مع دخول الدكتور.
كشف عليها: "اطمنوا. هي كويسة."
اسر: "أيوا إيه سبب الإغماء ده؟"
دكتور: "من قلة الأكل. انتبهوا عليها شوية."
ورد: "طيب الحمدلله."
والدكتور مشي.
روح ابتدأت تفوق بتعب: "س خ ر."
سخر رايح يتقدم عندها، وقف قدامه سيف بكل جبروت.
سيف: "متقربلهاش. إنت فاهم؟"
ورد: "سيف إنت إيه اللي بتقوله ده؟ ابعد عنه."
سيف بقز على أسنانه: "ياريت ماحدش يدخل. أختي وأنا حر فيهااااااا."
سخر بدون أي كلام انسحب من الأوضة وطلع. وراه باقي العيلة نزلت.
اسر: "مكانش لازم تحرجه كده. إنت عارف سخر روحه روح وإنه اتخض أكتر منك عليها."
وسابه ومشي.
سيف بيبص على روح لقيها نامت. طلع على أوضة حور مش لقيها. بيبص من ع السلم لقيها معاهم تحت ع السفرة.
سلم أمره ونزل قعد جنب حور زي كل مرة.
لكن حور قامت وقعدت جنب أخوها تحت أنظار وزهول الجميع.
بص عليها سيف. "مهلاً مهلاً يا صغيرة. إنك تلعبين مع السيف." ابتسم لها وكال. وقام وقال وهو ينظر ليها: "يلا يا حوري أوديكي كليتك."
حور: "لااا مش هروح معاك. هروح مع أبيه سخر. تقدر تروح شغلك إنت." وكملت أكل. ولا تعلم مدى خطورة الكلام اللي قالته للسيف.
مشي وهو متعصب منها. ركب عربيته ومشي.
سخر: "ليه عملتي كده؟"
حور: "عشان هو زعلك."
لميس: "مكانش لازم تدخلي يا بنتي بينهم."
ورد: "سيبها تعمل اللي عيزاه. خليها تربيه شوية."
حور ابتسمت.
يضرب ادريكسون بغضب ويلعنها في سره. ومقدرش يروح الشغل بالشكل ده. وقف عند البحر وشاف...
رواية أجبرني علي الزواج اسيرة حبه الفصل السابع عشر 17 - بقلم مي محمد
يضرب ادريكسون بغضب ويلعنها في سره، ولم يقدر أن يذهب للعمل بهذا الشكل. وقف عند البحر ورأى اثنين يحبان بعضهما ويأكلان طعامًا ويضحكان. ابتسم وقعد على الرمل ودموعه بدأت تنزل لوحدها.
سيف في سره: ليه ليه كده ياحوري؟ أنتِ عارفة إني ما بعرفش أعدي يومي من غير ما أشوف ضحكتك، ليه يا حور وجعتي لي قلبي؟ النهاردة كده ماشي براحتك يا حور، براحتك.
وقام ليمشي. ركب سيارته بزهق.
روح فاقت وبقت كويسة وعرفت من حور اللي عمله أخوها سيف، إنه منع صخر يقرب منها ويفضل معاها.
روح ببكاء: ماليش دعوة، أنا عاوزة أبيه.
حور: بعد كل اللي قولتهولك؟
روح بتعيط على سيف: أصل أبيه سيف عمل كده عشان كان أكيد مخضوض عليا أوي.
حور بزهق: أيوه، يعني عاوزة إيه دلوقتي انتي؟
روح بتمسح دموعها بطفولة، فهي تريد أن حور تكلم سيف كي ترجع له روحه، فهي تعرف أخاها جيدًا، يعشق حور. كلميه وبعدين اديهوني أكلمه، يلا.
حور بتسرع: لا لا مستحيل، ماليش دعوة أنا.
روح: عشان خاطري يا حور، أنا تعبانة. وقامت بتمثيل. خلاص يا حور، أمشي، مش عاوزة منك حاجة.
حور بعد تفكير: طيب، قوليلي عاوزة إيه.
روح بخبث: مفيش، تكلمي أبيه سيف وبعدين تديهوني أكلمه.
حور: طيب، تكلميه انتي من الأول ليه؟ عاوزاني أكلمه أنا يا روح؟
روح بكذب: أصل مش هيرد عليا من أول مكالمة، لكن أما يلاقي انتي هيرد. وطمن عليه وبس.
بتقول كده ببرائة.
حور باقتناع: ماشي.
وبدأت ترن.
سيف كان وصل المكتب ولما شاف تليفونه بيرن تجاهله وما شافش الاتصال. مرة واتنين وتلاتة.
حور بزهق وخوف عليه: شفتي؟ أهو مش راضي يرد عليا.
روح بقلق: طيب، هو أكيد مشافش الاتصال.
حور بتحاول تطمنها: امممم، يمكن. ارتاحي انتي، وهو هييجي ويطمنك إن شاء الله.
روح بتعب: إن شاء الله.
وتمددت لتنام، وحور خايفة ومتوترة عليه أوي. فضلت في أوضتها رايحة جاية بعد ما كل العائلة نامت. وبعد وقت سمعت صوت عربيته تحت. هي وبتبص من الشباك ابتسمت ونزلت تجري لتحت. أول ما دخل من باب البيت كانت هتقع على السلم، هو مسكها من وسطها بتمَلّك وقال وهو باصص في عينيها: وحشاني. وهم يقبلها، لاكن أوقفها صوتها وغضبها لأول مرة عليه. كنت فين وليه تتأخر كل ده؟ هه، رد.
سيف كان مصدوم في طفلته تغضب عليه: اهدي يا حور، أنا.
حور بزعيق وعياط: أنا اتخضيت عليك جامد يا أبيه. وترمت في حضنه. وهو ابتسم، بس مهلاً يا صغيرة، إنكِ تريدين أن تلعبي بمشاعري. ابتسم وبعدها عن حضنه وقال يمثل الزعل: ابعدي يا حور عني، أنا جاي تعبان ومش حمل مناهدة.
حور بعياط: أنا معملتش حاجة يا أبيه، والله.
ثم وطت راسها وقالت بين شهقاتها: آسفة على اللي حصل يا أبيه. مش هعمل كده تاني.
سيف بيحاول يثبت لنفسه إنه يقدر يستغنى عنها وإنها ولا حاجة بنسبة له، وقال بجمود ولا يبالي بتلك الحور التي تبكي وتعلو صوت شهقاتها: ولا حاجة حصلت يا حور. انتي حرة وبراحتك. ومن هنا ورايح مش هوديكي كليتك. ثم قرب لدرجة الأنفاس وقال بجمود: خلي أخوكي يوديكي بقى. عن إذنك، عايز أنا أناااام.
قال كده وهو يتجه للسلم. وهي تنظر إليه بكل براءة. مسحت دموعها ودخلت أوضتها. وبعد وقت.
خبط على باب أوضتها. قامت فتحته وشافت.
سخر بابتسامة حضنها: مالك يا روحي؟ قافلة على نفسك ليه؟
حور بابتسامة: أول مرة أخويا يقرب مني. وهي سدقت، ما لقتش حضنه، اتشعبطت فيه بكل وجع وقالت وهي بتعيط: تعبانة أوي يا سخر، تعبانة.
وفضلت تعيط. سخر شالها وحطها على السرير وحضنها وقال بضحك ومشاكسة: إيه كل ده عشان تنامي في حضني يا بطتي؟ هههههههه.
حور بضحك: ههههههه، أصل أول مرة تحضنيني يا سخر.
سخر قبل رأسها وقال: والأيام اللي جايا كلها أحضان وبوس وكل حاجة، هههههههه.
حور بضحك: بس بقى، ههههههه.
سخر: إحنا هنقضيها كلام، عاوز أنام. أنام.
حور: وأنا. يلا ونام سخر وحضن أخته ومَلّس على شعرها.
وعيونه مثل البركان من شدة الغضب.
فلاش باك.
سخر كان داخل البيت ولما سمع سيف وحور أخته بيتكلموا، وقف وسمع كل حاجة. وأكتر حاجة وجعته إنه عارف أخته بتحب سيف وإنه هو بيوجعها طول الوقت بتصرفاته، كأنه سلعة. شوية يحبها ويهتم بيها، وشوية يكسرها. فاق من شروده على رعشة حور داخل حضنه.
سخر اتخض عليها، وهو يعلم أخته إنها تتألم وإنها سلمت قلبها لشخص غبي.
سخر في سره بجحيم: ماشي يا سيف، ماشي. هوريك وشي تاني عشان انت اللي بدأت. ودخل في نوم عميق.
رواية أجبرني علي الزواج اسيرة حبه الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مي محمد
في الصباح يوم جديد وأحداث جديدة.
على السفرة
كلا من أسر، رامز، ورد، لميس، وروح، وسيف، إلا سخر وحور.
أسر: أمال فين سخر وحور يا رامز؟
رامز: مش عارف والله.
وقبل أن يكمل كان سخر وحور ماسك يدها بحب أخوي.
سخر بابتسامة: صباح الخير يا جماعة.
الكل: صباح النور.
جلست حور على السفرة متجاهلة نظرات سيف لها.
روح: بابا أنا هروح أنادي شوية.
أسر: طيب يا روحي، هتروحي مع مين؟
روح تنتظر سخر يتكلم، بس هو عامل نفسه مش سامع حاجة وبياكل بكل برود. ونار وجحيم سيف أنها تلعب معه نفس اللعبة، يتجاهل أخته.
سيف: أنا هروح معاكي يا روح.
روح بابتسامة: بجد يا سيف؟
سيف بابتسامة: أيوه يا روحي، يلا كملي فطار وأنا هستناكي في العربية.
وقام ليغادر، لكن أوقفه صوتها الذي اشتاقه وغضب من كلامها.
حور: مامي أنا هسافر.
لميس بتوتر: نعم، تسافري فين؟
حور: مامي، إيه؟ هسافر مع أصحابي أغير جو.
ولا ترا لتلك النار التي بداخل سيف ما ستسافر ولا يراها. فضل صامت وباصص عليها وعيونه عليها مثل البركان، وهي متجاهلة نظراته.
رامز، وهو عارف أن سيف مش هيوافق أن تسافر، بس حب يقرص ودنه: اممم، طيب يا روحي، امتى؟
حور بابتسامة: يوم الثلاثاء يا بابا.
رامز: اممم، وموجه سؤال لأسر: إيه رأيك أنت يا أسر؟
أسر بابتسامة، وهو يعلم الآخر أن إذا وافق سيفتح عليه جحيم سيف لأنه يرفض حور أن تخرج برا البيت: والله إذا مع أصحابها مفيش مشكلة.
لميس بخوف: احم، أيوه بس...
أسر: مفيش بس، خليها تغير جو.
قاطعه سيف بغضب: أسافر إزاي يعني مع نفسها كده؟ هه، ملهاش رجالة تقفلها.
وهنا وقف سخر بغضب: احترم نفسك، إيه مش محترم أبوك لدرجة دي؟ وبعدين مالك إن أختي تسافر ولا متسافرش، أنا أخوها وهسفرها يا سيف، وأعلى ما في خيلك اركبه، أنت فاهم؟
رامز وقف بغضب وصوت عالي: إيه؟ بقيتوا تعلو صوتكم على بعض ومش محترمين وجودنا خالص، فيه إيه؟ كل دا لييييه؟
سيف موجه كلامه لحور التي تبكي: حور، مفيش سفررررر.
قال كلمته التي أرعبت تلك المسكينة وخرج برا البيت بأكمله، وهو يعلم أنها لا تسافر إلا بأمره.
سخر بعند في سيف: يلا يا حور، هوديكي.
حور برعشة وعياط وخوف من سيفها: لااا، لا، م مش عاوزة، خلاص مش عاوزة. وفضلت تعيط.
سخر مسكها من دراعها ولا يراعي فوبتها من الخوف الزيادة: ف إيه؟ ليه بتعيطي؟ أنا هسفرك، يلا! قال كده وهو بيزعق.
حور بزعيق وصوت مليان خوف: لا، مش عاوزة.
ورد بحنية: اهدي يا روحي كده وسافري انبسطي مع صحابك، وأهو أخوكي هيروح معاكي.
أسر: يلا يا حور، اجهزي يا حبيبتي وأنا هوديكي بنفسي.
حور ببكاء: لااا، لا، مش عاوزة وخلاص بقي.
رامز: متخافيش بقي.
حور ببكاء وتترعش: م مش عاوزة ح حاجة.
وبدأت الرؤية تتلاشى من أمامها ووقعت على الأرض مغمي عليها.
الكل بفزع: حوووووور.
رواية أجبرني علي الزواج اسيرة حبه الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مي محمد
الكل بخوف عليها: حور!
وقعت على الأرض، جرى عليها أخوها حملها بين يديه برفق وأسندها على الكنبة وحاول إفاقتها.
حور!
أسَر بخوف: أنا هكلم الدكتور.
ورد بتوتر وعياط: بسرعة يا أسر، البنت جسمها سخن أوي.
أسر بتوتر كلم الدكتور والكل خايف ومتوتر على حور.
لميس: يا رب يا رب، ونبي بنتي. وفضلت تعيط. ورد بتهدي فيها. وروح سابتهم وجريت على أوضتها وهي منهارة وبتعيط.
يا ربي قومها بسلامة عشان خاطري أنا. وفضلت تتلوى على السرير، وبعدين قامت مسكت تليفونها وكلمت سيف.
روح ببكاء هستيري: أنت السبب، حرام عليك، ليه كده؟ وفضلت تبكي وسيف مش فاهم حاجة.
سيف وقف العربية بخوف وتوتر: فيه إيه يا روح، مالك بتعيطي ليه؟
روح وهي بتمسح دموعها: ليه؟ هي عملتلك إيه؟ هه، مالك أنت بيها أصلاً؟ وتعلو شهقاتها.
سيف بيحاول يتحكم في غضبه: روووح، أنا مش فاهم حاجة، اهدي كده وقولي حصل إيه.
روح هديت شوية وقالت مابين دموعها: حـ حور اغمى عليها ومش عاوزة تفوق، حرام عليك يا سيف.
سيف مجرد ما ذكرت اسم حور قفل منها وشغل العربية وبأعلى سرعة لوصوله البيت للاطمئنان على حبيبته، نعم إنها يكابر ويحبها بجمود، لكن حور كل شيء ولا يتحمل أذيتها مهما حصل.
وصل البيت، كان الدكتور بيكشف عليها، كلهم بصوا عليه وسكتوا.
الدكتور: هي الحمد لله كويسة دلوقتي، بس محتاجة غذاء أكتر من كده، وإن شاء الله هتكون كويسة.
أسر: يعني ده سبب الإغماء، قلة الأكل بس؟
الدكتور بابتسامة: أسر بيه، هو قلة الأكل شوية دي ممكن تدخل في غيبوبة من قلة الأكل، وبعدين هي عندها فوبيا الخوف، يعني من أقل حاجة ممكن تتعب.
لميس: يعـ يعني بنتي كويسة صح؟
الدكتور: آه يا مدام، هي الحمد لله كويسة. وقام ليغادر، بس وكلوها كويس.
رامز: حاضر يا دكتور، اتفضل.
الدكتور: عن إذنكم.
ومشي. قرب سيف عشان يشوف حور لسه ما فاقتش، قرب أكتر عشان يقعد جنبها، بس وقف قدامه سخر.
سخر بعيون الجحيم وبيتكلم بكل جمود: أنت هتعمل إيه؟ ابعد عنننن أختييي ياااسيييييف!
سيف بص عليه وعيونه متصلبة، دموع: أنا معملتش حاجة.
سخر بابتسامة: لا والله معملتش، أمال مين اللي عمل كده؟ وعارف إنها بتخاف، هه.
سيف بص على حور لقيها بتفوق، ابتسم وبص على سخر وقال: اسمع كويس عشان هي فاقت ولازم تسمع كمان، حوررر أنااا اللي مسؤول عنهاا بكل حاجة في حياتها، واللي يقرر عنييي هو حررر.
قال كده وتوجه لغرفته.
رامز حط إيده على خده بتعب: شايف ابنك يا أسر؟ هونا مت عشان يعمل كده في بنتي، وقال إيه أجوزهالو.
أسر بضحك: ههههه، يعني أنت مش عارف سيف، ولا غريب عنك يا عم.
دا بيحبها أكتر ما بيحب أمه.
حور اتكسفت ووشها بقى أحمر.
ورد بغضب وزعل طفولي: هو قالك كده؟
أسر: لا يا عمري، بس هو بيحبها أوووي أوووي. وغمزلها وقال: زي أنا ما بحبك كده يا وردتي. 😉
ورد بكسوف سكتت.
لميس: حور، أنتِ كويسة دلوقتي يا بنتي؟
حور وهي هتقوم داخت وأخوها سندها وقعدها تاني.
سخر بحنية: أنا اسسسف، والله ما كان قصدي، حقك عليا. وباس دماغها.
حور بابتسامة: أنا كويسة، متخافش عليا.
سخر ابتسم لها وقطع ابتسامته نزول روح من فوق، هي ومنهارة في العياط، راحت في حضن أسر وفضلت تعيط.
أسر بابتسامة: هشششش، خلاص خلاص يا روحي، هي أهو كويسة.
وبيبص على حور اللي بتضحك على روح إنها بتخاف عليها كتير، هما من صغرهم مع بعض، لا يجرحون بعض، وقريبين جدا من بعض.
لااا يا بابي، هي ت تعبت. وفضلت تعيط. وهنا سخر مش قادر يشوف دموعها، نفسه يقوم ياخدها في حضنه ويطمنها، ويذوقها عشقه وغرامه. قال بتوتر: احم، بابا أنا هطلع حور ترتاح فوق شوية.
رامز: طلّعها يا بني ترتاح.
حور قامت معاه.
روح بتوتر: لااا، أنا هـ هساعدها تطلع فوق يا سخر.
روح نسيت المشكلة اللي بينهم وتوجهت لسند حور. طلّعوها لحد سريرها ونامت بعمق.
روح بابتسامة قربت وباستها وجات تمشي، سخر شدها لحضنه ودخل أوضته تانية بعيد عن حور وقال: إيه يا روحي؟ مالك كده بقيتي جامدة عن الأول؟ وبص على شفايفها.
روح بتوتر: أنا مـ عايزة أمشي.
وهمت لتغادر، أوقفه ومسكها من وسطها وقال وعيونه في عينيها: لااا، وحشتني شفايفك أوي يا روح.
وقرب وباسها بعمق، قبلة انتقام على الأيام اللي لم يذقها فيها طعم كريزته اللي بيعشقه، وروح بادلته بعمق أكبر.
بعد عنها عشان ياخد نفسه.
روح بتوتر بتبص عليه وساكتة.
وهو نفس الحاجة.
مسحت بقها بتوتر وقالت: أنا مخصماك يا سخر. قالت كده بكل طفولة.
وهو قرب ومسكها أكتر من وسطها لدرجة شهقت وقال: أصالحك يا قلب السخر من جوه؟
وعيونه مازالت على شفايفها، وهم ليقبلها، قاطعهم صوت الباب ودخول سيف عليهم، وغضب الدنيا على وجهه، والذي سينفجر غضباً. سحب روح مابين أحضان السخر وقال بغضب.
رواية أجبرني علي الزواج اسيرة حبه الفصل العشرون 20 - بقلم مي محمد
بكل بجمود وهو يضربه بكس:
اوعى تقرب منها تاني، انت فاهم؟
سخر بغضب وعصبية:
مسكه من ياقة قميصه وقال: لا مش هبعد، وريني آخرك إيه يا سيف.
روح بخوف:
خلاص يا سيف، خلاص يا سخر، عشان خاطري ابعدوا عن بعض.
سيف:
انتي اسكتي.
وهنا ضربه سخر بكس في بطنه عشان زعق لروح، وبادله سيف بكس آخر في وشه، وبقوا ماسكين في بعض لحد وصول أسر ورامز، بعدوهم عن بعض.
رامز بعصبية:
انتوا خلاص اتجننتوا خالص؟
أسر مسك سيف وطلع بيه على غرفته، ورامز نفس الحاجة، وروح راحت نامت جنب حور اللي أخدتها في حضنها أما لقيتها بتعيط.
في غرفة رامز:
رامز بغضب: سخر، اعقل. مش كده، البنات ذنبهم إيه؟
سخر بعصبية:
بابا هو اللي بدأ معايا، وقدامكم، ولا أنا اتجننت؟
رامز:
لا مجننتش، بس براحة. انتوا روحكم في بعض، والنهاردة هتموتوا بعض. ليه؟
سخر بعصبية ونرفزة:
يقولي ابعد عن أختي، وهو بيأمر أختي ليه؟ بقى والله لأوريه الرجولة إزاي.
رامز قعد جنبه بضحك:
اهدا يا واد، كل ده عشان بنت؟ نهار أسود، يعني زمن أمك راح خلاص.
سخر:
بابا، عشان خاطري سبني، أنا مش ناقص.
رامز:
يعني إيه؟
سخر بيرجع شعره لورا:
يعني هوريه وشي التاني، ماشي يا سيف، ماشي.
في غرفة أسر:
سيف بعصبية: أقسم بالله ما حاسيبه.
أسر بضحك على حال ابنه:
ي ابني اهدا، مش كده.
سيف:
بابا، إيه اللي أنت فيه ده؟ بتضحك وأنا واقف قدامك؟ هجنن كده إزاي؟
أسر بضحك أكبر:
هههههه، ي ابني يا حبيبي، هي كده كده حبيبتك، وإن شاء الله هجوزهالك، بس مش بطريقتك دي. غلط يا بابا.
سيف:
انت مش شايف أخوها؟ والله والله لأوريه، مش هسيبه، وحور هطلع عينها، وهنشوف مين هيقدر على مين.
أسر فضل ساكت وبيضحك، وسيف من ضحك أبوه طلع من الغرفة متعصب.
لقى سخر بيشرب في كوباية عصير وحور جنبه.
وأول ما شافت سيف كانت هتدخل الأوضة، بس سخر مسك إيدها وضمها أكتر عشان يطمنها.
سيف اتعصب جامد أما لقاها مقمتش أول ما شافت سيف زي كل مرة، واللي أشعل ناره إيد سخر اللي لمسها، رغم إنه أخوها.
راح عنده بعصبية وقال:
أقسم بالله يا سخر ما حاسيبك.
وقرب وزاح إيده عن حور وقال:
حور بتعتي، ولو مسمعتيش كلامي يا حور، انتي حرة، ماشي؟
حور بخوف ودموع إنها تعرف مدى حبه لها، لكن ما يعمله الحب قصاد قسوته عليها، فضلت ساكتة وبتعيط.
سخر:
اممم، خلصت.
وسخر شاف روح طالعة من الأوضة بتاعتها، حب يستفز سيف زي ما عصبها:
رووووح.
روح انتبهت لصوت، لقيت سخر وسيف. بلعت ريقها بخوف، وتقدمت ووقفت:
نعم.
سيف مسك دراعها بعصبية لدرجة كانت هتقع:
اسمعي يا روح، عارفة لو كلمتيه تاني مش هرحمك، هوريكي وشي التاني، وانتِ عارفة. ف بلاش، انتي فاهمة؟
روح بخوف:
حاضر.
سخر:
مزتي، متخافيش طالما أنا معاكي.
روح ابتسمت له.
سيف بعصبية:
سخرررر.
سخر متجاهل كلام وعصبية سيف:
روح، يلا يا قلبي عشان تتعشي.
وتبسم لها. وهنا اتعصب أكتر سيف، وشد إيد روح وطلع بيها لتحت على العشا عشان مش عايز يخوف حور أكتر من كده.
قعد وروح جنبه ساكتة، وباقي الأهل بيضحكوا على حال أولادهم اللي بيعشقوا أمامهم وبيشاكسوا في بعض.
نزل سخر وحور جنبه كمان، وقعدين قصاد بعض. وحور مش عارفة تاكل من نظرات سيف لها.
رامز كاتم ضحكته بالعافية:
يلا يا ولاد اتعشوا كويس.
ورد بضحك:
حور كلي يا ماما عشان محتاجة غذاء كويس.
حور بتبص عليها وبلعت ريقها:
حاضر.
وبدأت تاكل وعيون سيف عليها، مدايق عشان مقعدتش جنبه.
وبدأوا ياكلوا كلهم.
سخر حب يستفز سيف أكتر:
إيه حور، إمتى معاد السفر؟ نسيت.
حور وتعرف إن سخر يشعل النار داخل سيفها:
احم، يوم تلات.
سخر بضحك:
اممم، ممتاز. جهزي نفسك بقى.
وهو يعلم مدى جحيم سيف.
سيف قام بكل هدوء والكل مستغرب هدوء سيف (قبل العاصفة):
بابا، أنا معايا متينج دلوقتي. سلام.
أسر بابتسامة واستغراب من ابنه إنه متعصبش على سفر حور:
ماشي، ربنا معاك.
غادر سيف.
لميس بابتسامة:
ربنا يستر يا جماعة.
حور بابتسامة:
احم، أنا شبعت. عن إذنكم.
روح قامت معاها:
وأنا شبعت كمان.
وطلعوا الفتاتين لفوق.
في غرفة حور ومعاها روح:
روح ببكاء: هتسافري وتسبيني؟
حور:
هههههه، اهدا. وحضنتها: انتي روح، معاكي امتحان يخلص وتعاليلي.
روح مسحت دموعها:
اممم، حاضر.
وقامت تحضر شنطتها لأن السفر بكرة الصبح.
بعد ما حضرت كل حاجة، لقت سخر داخل.
سخر:
خلصتي يا حور؟
حور بابتسامة:
اممم، خلصت.
سخر حضنها:
حور، أنا جالي شغل مهم ولازم بكرة أسافر لندن عشان الصفقة الجديدة.
حور:
مفيش مشكلة يا سخر، أنا مع صحابي. متقلقش.
سخر:
أنا هوصلك لحد المطار وبعدين كملي، ماشي؟
حور حضنته تاني:
ماشي، تمام. ومتخافش عليا.
سخر:
اشطة. هروح أحضر نفسي بقى زيك.
حور باستُه من خده:
ماشي.
وغادر. وهي قعدت متوترة وخايفة من هدوء سيفها.
قاطع شرودها دخول أسر بابتسامة:
ممكن أدخل؟
حور حضنته:
انت بابا تاني.
أسر:
حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي؟
حور:
الحمد لله، أحسن.
أسر:
عارفك قلقانة من سيف، وأنا وبيني وبينك خايف.
قال كلمته بهمس.
حور بضحك هيستيري:
هههههههههه، ههههههههههه، مش قادرة يا عمو.
أسر بضحك:
هههههه، هدوء يخوف والله. أنا مكنتش كده.
وقاطعهم دخول ورد اللي متعصبة من حضن أسر لحور، فهي تحبها لكن تغار على أسرها:
تعالى يا أسر، عاوزاك.
وخرجت.
أسر:
احم، عن إذنك يا بنتي. أشوف وردتي.
حور بابتسامة:
اتفضل يا عمو.
دخل الأوضة، وبمجرد دخوله، ورد قامت.
أسر:
ورد؟
قبل أن يكمل، كانت ورد هاجمت شفتيه بقبلة واحدة تلو الأخرى، وهو مستسلم لها، لأنه يعلم أنها غارت.
وبعدت عنها وقعدت على طرف السرير ونفسها طالع نازل.
وهو مبتسم على فعل حبيبته. قرب منها ودفن رأسه في عنقها وقال:
آسف إني حضنتها، بس دي زي بنتي، روح بالظبط.
ورد بصت عليه وبزعل طفولي:
هتجيب شوكولاتة؟
أسر:
حاضر، هجيب. وبقولك إيه؟ انتي ليه بتحلوي كده؟
وقرب وباسه بعمق، وهي تبادله. نزل يقبلها على رقبتها، وهي لسه بتتكسف منه، قالت بكسوف:
أسر.
أسر بحنية:
قلبو.
ومد ذراعه، طفى الأنوار، وذهب بها إلى عالمهم الخاص.
في الصباح:
كله نزل يفطر، وحور نزلت ومعاها شنطة سفرها، وقعدوا.
سيف بياكل ومبتسم، والكل مرعوب وخايف من هدوء سيف.
قاطع تفكيرهم.
روح:
حور، انتي هتسافري فين؟
حور بتوتر:
احم، شرم.
روح:
بختك.
سيف حضن اخته وقال لأول مرة:
خلصي انتي بس امتحانك، وهسفرك المكان اللي عاوزاه يا روحي.
روح بصدمة:
بجد يا سيف؟
سيف بابتسامة وعارف الكل مستغرب:
اممم، كلي يلا.
رامز في سره:
استر يا رب.
بص أسر عليه وضحك.
قام سيف ومشي بكل هدوء.
رامز:
أنا خايف من الهدوء ده يا أسر. ابنك ناوي على إيه؟
أسر:
والله معرفش. حتت واد يعمل فينا. أنا خايف.
الكل ضحك، وأولهم حور، فسيف يعشقها عشق.
الكل توجه لعمله.
وحور معاها سخر في العربية، وصحباتها مستنينها في مطار شرم.
بس طلع عليهم أربع عربيات GB سوداء وقفوهم.
نزل سخر عشان يعرف فيه إيه، لأن شكلهم تجردات. وحور بتعيط جامد.
سخر:
فيه إيه؟ مين انتو؟
حارس:
معلش.
وضربه على دماغه، وقع مغمي عليه. وحور فضلت تصوت وتصرخ.
الحارس قرب منها وخدرها، وشالها لعربيته.
والحارس التاني شال سخر وحطوه في عربيته.
ووصلوه للمستشفى وسابوه هناك بعد ما بلغوا أسر بالتليفون إن سخر في المستشفى.
والكل اتفزع عليه.
في مكان خالي من الناس، في فيلا على البحر، لا أحد يعرفها أبداً، توجد حور داخل الغرفة، وبتبتدي تفوق.
يدخل عليها شخص.
حور بصدمة:
انت.