الفصل 7 | من 20 فصل

رواية اغتصبت خطيبة اخي الفصل السابع 7 - بقلم مهرائيل ماجد عادل

المشاهدات
27
كلمة
876
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

تاني يوم سيف ماسك إيدها وبيترجاها تفوق. وعايز يعرف مين اللي عمل فيها كده. حس بصوابعها بتشد على إيده. سيف وفيه آثار دموع على وشه. حنين. الطفل ده مكنش ابنك صح؟ سيف بصلها بصدمة. هي عرفت إزاي؟ إيه اللي بتقوليه ده؟ حنين. حازم بعتلي رسالة وقال إنه اغتصبني والطفل ده ابنه هو. وكمان أنا كنت حامل في شهر وأسبوع وإحنا متجوزين من شهر بس. وابتدت تبكي. افتكرت افتكرت كل حاجة والقرف اللي هو عمله. وإنه اعتدى عليا. ابتدا عياطها يزيد.

وانت اتجوزتني علشان بس بتشفق عليا؟ وبعت أنور صاحبك يقتلني؟ سيف بصدمة مش مستوعب هي بتقول إيه. دخل الدكتور بسرعة لما الممرضة قالتله إنها سامعة صوتها وهي بتعيط. الدكتور. اطلع بره علشان ما أبلغش البوليس. صفاء المهدئ بسرعة. والأكسجين نفسها بيقل. وفجأة جهاز القلب فضل يعمل صوت عالي دليل على فقدانها الحياة.

المشهد ده كان من خيال حنين. هي فعلاً افتكرت كل حاجة وفعلاً أنور اللي كان عايز يقتلها. وفاهمة إن سيف هو اللي بعت أنور علشان يتخلص منها. حنين. وحياتك يا سيف لأندمك انت واخوك على اللي عملتوه فيا. حنين طلبت من الدكتور إن محدش يدخل ليها الأوضة وبالذات الشاب اللي واقف بره. أهلها دخلوا واطمنوا عليها بس قالتلهم ما يقولوش لسيف إني فقت. حاولوا يعرفوا هي بتفكر في إيه بس هي ما قالتلهمش حاجة.

عدى يوم واتنين وحنين رافضة تقابله نهائي وهو لغاية دلوقتي مش عارف إيه اللي حصلها. والظابط جه أخد أقوالها. الظابط. عايزك تقوليلي إيه اللي حصل بالظبط وإذا كنتي تعرفيه ولا لأ. حنين.

أنا دخلت الحمام بدور على حاجة لقيت صوت جاي من شباك الحمام. قربت علشان أشوف إيه الصوت ده. فجأة دخل وكتم بوقي بقماشة مبلولة مادة غريبة تقريباً كانت منومة أو ماشبه. قبل ما يغمى عليا غرز السكينة في بطني. وطبعاً علشان كان حاطط حاجة على وشه معرفتش أحدد ملامحه. سيف بدموع. وحشتيني أوي. ألف سلامة عليكي. ليه ما خليتنيش أطمن عليكي كل ده؟ حنين دموع مصطنعة.

علشان كنت زعلانة على ابننا اللي لسه مشافش الدنيا. وما كنتش قادرة أكلمك ولا أشوفك. سيف. يا حبيبتي ربنا هيعوضنا بغيره. أهم حاجة انتي. حنين. أنا بحبك. سيف. وأنا كمان بموت فيكي. حنين في سرها. حقيقتك كلها هتبان قريب. اللي قاهرني دموع التماسيح بتاعتك والحنية الأوفر اللي تخلي الواحد يبقى حاسس إنك بتحبه بجد. مكنتش أعرف إنك كده. سيف سقف جنب وشها. هيه. روحتي فين؟ حنين منتبه. هاا. معاك أهو. سيف.

طب أنا هروح أشوف الدكتور لو هتقدري تخرجي النهاردة ولا لأ. حنين. ماشي يا حبيبي. الدكتور كتبلها على خروج وفعلاً روحوا البيت. حنين. إيه يا سيف مش هتم بـ... سيف باستغراب. ليه أنام دلوقتي؟ حنين بتوتر. مش قصدي يعني. الوقت اتأخر. سيف بحب. متأخرش ولا حاجة وخليني قاعد معاكي يا عمري. حنين. طيب. سيف. مالك يا حنين؟ حنين. ماليش. سيف. عارف إنك زعلانة على الطفل اللي راح بس ربنا هيعوضنا. حنين. آه طبعاً يا حبيبي أكيد.

أول ما سيف نام لبست بسرعة وفتحت باب الشقة ونزلت. بس اللي متعرفوش إن سيف شافها ولبس وكان ماشي وراها. سيف. إيه ده؟ هي رايحة فين؟ إيه المكان الغريب ده؟ طلع وراها الشقة اللي رايحاها. أول ما وصلت الدور التالت قربت لباب الشقة رقم 5 ورنت الجرس. الباب اتفتح وكانت صدمة لـ سيف لأنه كان...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...