الفصل 15 | من 16 فصل

رواية احباب رمضان الفصل الخامس عشر 15 - بقلم صفاء حسني

المشاهدات
19
كلمة
1,640
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

انصدمت ديمة عندما سمعت صوتها في ميكروفون تابع توك توك مشغل حديثها مع نيل. استمع عبد الرحمن ومدحت وعمر وسيلا وليان للحديث، وكل التسجيلات ما عدا التسجيل الأخير. نظرت ديمة إلى حنان وقالت: "هذا صوتي وهذه التسجيلات التي كانت بيننا وبين نيل، لكن كيف تتداول الآن؟ انصدمت حنان: "يعني معنى كده حد أخد تليفونك ودخل عليه وأخد كل التسجيلات؟ طيب ليه وفائدته إيه؟ نزلت دموع ديمة وقالت:

"لا أعلم، أنا لست خائنة، صدقيني. أنا لم أكن أعلم أنه خال عبد الرحمن ولا أعلم حكاية ليان. أرجوكي ساعديني، اقفي معايا يا حنان، مش أصبحنا أخوات؟ ابتسمت حنان وقالت: "نعم أخوات، لا تقلقي. انزلي معايا وأنا مش هسيبك وهندفع اللي عمل كده الثمن. وحضرة الظابط مؤمن معانا، كويس أنها كشفت عن نفسها. تعالي معايا." وبالفعل نزلت تحت أنظار الجميع، وخصوصاً سيلا. اقتربت منها رحاب: "ما هذا الحديث يا ديمة؟

لذلك وافقت أن تأتي معانا مصر لكي تخبري نيل كل شيء؟ ظهرت الفتاة رحاب وقالت: "هي دي البنت اللي الكل اتهمني إني ظلمتها وإن ساءت سمعتها وإنها بنت ناس. كمل اللي مش فاهم الحديث يفهمه. الأستاذة شغالة في قناة أمريكا، والله أعلم تمويله بلد إيه. وكان مطلوب منها تعمل فيديو عن مصر، عن تشويه سمعة مصر داخل السجون وخارج السجن، وفي الشارع وفي الحارة وكل مكان." ظهر علي وابتسم وقال:

"أصبح الدليل معي أنك جاسوسة، ومش بعيد إسرائيل بعتتك عشان تسوي سمعة بلدنا. كل التسجيلات والفيديوهات موضحة مصورة القمامة والميكروباصات ووسائل المواصلات، وايضا الناس الفقيرة، كله بالدليل. مطلوب القبض عليكِ." ترعبت ديمة ووقفت خلف حنان: "أنا بريئة ولم أقصد كل هذا. أخبريهم يا حنان." اقتربت رحاب منها وسحبتها من يدها وقالت: "المرة دي محدش هيصدقك ويتم القبض عليكِ. تعالي يا جاسوسة." وقفت لها حنان ومسكت يديها:

"هي اللي جاسوسة وإلا انتي يا رحاب؟ انتي اللي سرقتي تليفونها وهي تعبانة وهكرتي وأخدتي كل اللي عليه، وده اسم تجسس. وربنا قال عن التجسس، يا شيخ عبد الرحمن، وقال إيه عنتجاوبني؟ تنهدت عبد الرحمن وقال: "بسم الله الرحمن الرحيم.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ ۖ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ (12) صدق الله العظيم." صدقت حنان: "صدق الله العظيم." "شفتي يا رحاب ربنا شبهك ب إيه؟

بالحيوان اللي يأكل الميت. هو انتي فاكرة إني مش شوفتكِ وقت ما رجعتي التليفون؟ يبقي عبيط. أنا وقتها بس مفهمتش انتي عملتي إيه وإيه غرضك؟

لحد ما تاني يوم حكيت لي ديمة كل حاجة. وقتها بدأت أجمع، لكن الصراحة مكنتش عارفة إن غرضك إيه أو مين اللي سلطك. لحد ما في يوم شفتك وانتي واقفة مع الظابط علي. أنا مفهمتش وقلت إيه، "جمع الشامي على المغربي". وقتها ظهر مؤمن وقال وقتها اتصلت بي وحكيت لي اللي حصل. فاقترحت عليها واحد شاطر في تصليح الهواتف. وبالفعل راحت عنده. وبعد ما اتصلح عرف كل حاجة إن تم بعث رسائل من تليفون ديمة لتليفونك. وشفت الفيديوهات وكل حاجة."

اقتربت حنان من ديمة وهي تطمنها ووضعت يدها على وجهها وقالت: "فاكرة لما المصلح قالك عشان نعرف مين اللي هكر التليفون لازم تستعيني بالشرطة؟ وانتي جاية معايا. وحكيت كل حاجة للمؤمن." هزت رأسها ديمة وقالت: "والله كنت مصدقة في كل كلمة." واقتربت من ليان ومسكت يده وقالت:

"أقسم بالله العظيم في الشهر المبارك ده، إنه قال لي أن أبحث عن أخته وابنها. ومكنتش أعرف إن هي انتي إلا لما جيت مصر. وانتي حكيت قصتك أول يوم على الفطار. وقتها وجهت نيل وبعثت له التسجيل ده. وجابت التسجيل وشغلته. وبعد ما التليفون اتصلح هو رد عليا الرد ده، وأنا استغربت." ابتسم مؤمن وقال: "لأن الأستاذة رباب هي اللي ردت عليه لما اتصل، وهي تنقل الفيديوهات. لكن مش عارف كان غرضك إيه."

حسّت رباب أنها وقعت في ورطة وأن الشرطة عارفة كل حاجة وإنها هتروح في داهية. وبدل ما تطلع بنت جدعة وتلفت نظر عبد الرحمن، هتروح في داهية.

"أقسم بالله العظيم أنا مليش علاقة. إلا خطط لكل ده الظابط علي. جه الحارة قبل الفطار وقابلني وطلب مني أضرب الخواجة وأخوفها وأتهمها أنها خائنة وأقوم خناقة كبيرة والشرطة تدخل. لكن للأسف وجودك في الإفطار خرب الخطة. فطلب مني أجيب تليفونها. وسمعت كلامه وهو اللي قالي على أسماء كل التطبيقات اللي تترجم التسجيلات. وبعد كده طلب مني أتواصل مع ريان ونيل عشان يعرف الحكاية ويقدر يمسك عليها تهمة أنها جاسوسة عشان يبرئ نفسه. أقدم شغلي."

صرخ علي: "أنا يا واطي! وإلا انتي اللي جيتي لي وطلبتي مني أمحي ليكي القضية القديمة بتاعتك وإن محدش يعرف عنها حاجة؟ في المقابل إنك هتجيبي لي قرصها دلوقتي بتلفقي علي! اقترب مؤمن من علي وقال: "عشان شغلك الغلط بتوقع في الناس الغلط. استغلتك واتفقت مع العيال اللي بتسرق معاهم. وجابت ريان وانتظروا أمام المطار زي ما علي طول بيعملوا وسرقوا كل حاجة معاه. ولم حاول يدافع عن نفسه، ضربوه وجوابه على هنا عشان تكمل خطتها."

ضربت علي صدرها وقال: "أقسم بالله ما لي علاقة. أنا توبت. أنا منكرش إن أتواصلت مع ريان عشان أكسب بوند عند عبد الرحمن عشان أنا بحبه ونفسه ينتبه مني. نفسي أستتر في الحلال. منكرش اتصلت بالشباب عشان يجيبوه من المطار وحذرتهم إنهم مش يقربوا منه وإن الشغلانة دي سليمة. أهم حاجة يوصله على الحين." نظرت ليان على ريان اللي قاعد مش فاهم حاجة من اللي بيحصل. اقتربت منه وسألته: "ما اسمك؟ نظر لها ريان وقال:

"اسمي ريان نيل مارك. وما اسمك؟ ابتسمت ليان وقالت: "انت ابن أخي، صحيح؟ "انتي ليان اللي وجعت قلب نيل وجعلت له قلب دون مشاعر؟ انتي من تركتيه وتركتني لكي تهربي مع عشيقك؟ تركتي ابنك الذي لا تعلمين له أب وتزوجتي شاب مصري وهربت معه؟ إن جيت هنا لكي أسألك لماذا فعلت بي هذا؟ انصدمت ليان من حديثه: "انت ابني؟ من قال لك هذا؟ انتبهت ديمة لحديثهم واقتربت منهم وقالت:

"نعم يا خالة، للأسف هذه الحقيقة. نيل لأنه كان يحبك ويعتبرك انتي كل شيء له، أمه وأخته وابنته. توجع بشدة بعد أن اخترت حبك. ولم يكتفِ بخطفك، ولكن أوهمك أن ابنك مات لكي يأخذ شيئًا من ريحتك ويجبرك أن لا تتركيه. لكن عندما لجأتِ إلى أمي وأبي، ساعدوني لكي ترجعي. إلى عمو مدحت، هو احتفظ بريان واختار اسمي قريب من اسمك. فعندما علم أنك أسلمت، بحث عن اسم ينفع للمسلمين ويكون قريب من اسمك. وعلى فكرة، الذي كنت أعرفه في الوقت القليل الذي عملت فيه في الشركة أن ريان ابن سيدة مسلمة وهو مسلمة. احتفظ بدين ولديه. نعم، تفكير نيل خطأ في كل ما فعل، لكن هو كان يريد شيئاً منك يشبهك. هو غار أن تحبي أحد غيره. لم يفرق بين حب الإخوة وحب الأخوات."

اتجه عبد الرحمن نحو ريان وقال: "انت أخي الكبير؟ لم أصدق نفسي." نظر له ريان بكره: "انت ابن الرجل الذي فضلتيه أمي بدلاً مني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...