الفصل 4 | من 6 فصل

رواية أحببت عجزه الفصل الرابع 4 - بقلم مريم سرور

المشاهدات
20
كلمة
1,903
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

صحيت على صوت صريخ رعد. ببص عليه، اتصدمت من اللي شوفته. لقيت رعد بيرجع دم من بقه ومش قادر يتنفس وبيترعش. وعمال يصرخ بطريقة غير طبيعية. أنا جاتلي حالة هلع من منظره وقعدت أعايط وأصرخ مش عارفة أعمل إيه. بيصرخ وبيعيط بمنظر يقطع القلب. أنا روحتله جري وأنا بعايط وبتترعش من الخوف. لقيته بيبصلي برعب وبكاء: "جسمي مش قادر ااااااه الحقيني بسرعة بموووووت اااه" شمس بهلع: "أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ ردددد عليا"

رعد كان بيتوجع ومش قادر يتكلم. دموعه بتنزل وصوت أنينه شغال في ودنها. شمس راحتله قعدت تطبطب عليه، تعمل إيه مش عارفة. شمس فضلت تلف الأوضة رايحة جاية وهي بتعيط. لقت نفسها تلقائياً بتصرخ لما لقت رعد بيجعر من الوجع ونفسه بيتقطع. شمس بصريخ: "حد يلحقنييي راااااعد راااعد اصبر ... بالله اصبرااااه أنا هجيب حد بسرعة" طلعت شمس بره الفيلا وهي بتصرخ باسم رعد وبتعيط. خبطت على حد من الجيران، طلع لها راجل ومراته. شمس بعياط وصريخ:

"الحقوني بالله عليييكم رعد رعد رعد رعد بيمووووت بسرررعه والنبي" الراجل راح معاها بسرعة هو ومراته. دخلوا أوضة رعد، كان بيتنفض على السرير بألم ووجع وكان بيرجع جامد وعنييه حمرا وايديه على قلبه وبيصرخ. شمس راحت ليه: "متخافش أنا معاك وهتبقى كويس أنا معاك رعد متخافش" رعد: "الألم هيموتني حاسس إن في سكاكين في جسمي مش قادر شمس متسبينيش أنا بتوجع" شمس: "متخافش أنا معاك دايماً"

ومسكت وشه بإيديها وقعدت تحسس عليه وتبوسه من خده عشان يهديه. كان الراجل وقتها بيتصل على الإسعاف. رعد حضن شمس وهو بيعيط: "شمس أنا آسف إني كنت بعاملك اااااااه وحش في البداية مكنتش عايزك تحسي بشفقة ناحيتي لو مت أبقي زوري قبري على طول" شمس بصريخ: "اخرررس أنت سامع أنت هتعيش وهتمشي كمان أنت مش هتموووت أنت سامع أوووعي تقول كده تاني" رعد بفقدان وعي: "أنا مبسوط أووي إنك معايا متسبنيش" وراسه وقعت على رجل شمس. شمس:

"لااااا بالله لا راااعد رعد حبيبي اصحى بقى يلا أنت هتبقى كويس راااعد" وبصت للراجل: "المتخلفين دول هييجوا إمتى راعد رااعد بيموت الحقني بسرررعه" وقعدت تعيط وتشهق جامد. الراجل: "أنا اتصلت بيهم زمانهم جايين" شمس بجنون: "وأنا هستناهم لحد ما يموت راااعد اصحى بص مش عايزة أملاك ومش عايزة حاجة طبب بص يلا نروح ناكل محشي طب طب راااعد متموتش والنبي يارب هو الحاجة الوحيدة اللي فاضلة ليا متختبرنيش فيه يارب ااع" شمس بجنون وعياط:

"أنا مش هستنى لحد ما تموت" وحاولت تشيل رعد بكل قوتها بس كان تقيل جدا عليها. قعدت على الأرض بحسرة وهي بتبص لرعد وعنيها مليانة دموع. شمس: "بعد ما حبيتك ... وبعد واعتبرتك كل حاجة تاخد كل حاجة حلوة وتمشي صدقني مش مسامحاك لأنك هتبقى السبب في كل آلامي بعد كده قوم بقى ده أنا بحبك والله بحبك ......

بعد فترة الإسعاف جه وكانت منهارة جدا لدرجة إنها مكانتش قادرة تمشي خالص ومبتعملش حاجة غير إنها تعيط وتقول اسم رعد. الدكاترة فضلوا يعملوله صواعق كهربائية ويدوله حقن وأدوية وشمس كل ده كان بينزل على قلبها زي السوط. حطوا رعد في أوضة جسمه كان متوصل بسلوك وأجهزة. شمس دخلتله وقعدت تبصله وتتأمله وبتدعي إنه يقوم بالسلامة. الدكتور: "استاذة شمس؟ شمس: "نعم" الدكتور: "هو يبقى جوزك صح؟ شمس بصوت مبحوح: "آه؟ هو جوزي ماله؟ الدكتور:

"أعتقد إن الحالة جتله هو عنده مشاكل في القلب والتنفس وكمان شلل فكل الحاجات دي جتله مرة واحدة ده غير إن هو بيتعب كل يوم عن اللي قبله وصحته في النازل وللأسف بعد اللي حصل هيبقى مشلول كلي ما عدا راسه ودراعه الشمال ده حتى دراعه الشمال هتبقى ضعيفة وممكن يموت في أي لحظة .... شمس بتسمع كل ده ودموعها على خدها. بتبص لرعد لقيته صاحي وبيبص ليها. شمس بفرحة: "رعد أنت صحيت" رعد: "شمس خدي بعضك وامشي" شمس بصدمة: "إيه؟ رعد:

"روحي وورقة طلاقك هتجيلك وزي ما وعدتك الفيلا والأملاك بتاعتك" شمس بصدمة وجنون: "رعد متجننينيش أنا كنت هتجنن مرة الصبح كفاية كده ورقة طلاق إيه؟ وزفت إيه؟ أنت عايز تموتني؟ لليييه؟ حرااام عليك؟ شمس جالها انهيار عصبي وقعدت على الأرض وقعدت تصرخ. محسيتش بنفسها غير ورعد بيصرخ باسمها ووقعت فقدت الوعي. رعد بصراخ: "شمسسس شمس فوقي أنا آسف" الدكاترة جم وخدوها وقالوا لرعد إنه انهيار عصبي. شمس لما صحت سألت الممرضة: "رعد فين؟

الممرضة: "الف سلامة على حضرتك رعد في أوضته" شمس مستنتش وقامت جري ليه تشوفه. رعد أول ما شافها فرح وقال: "شمس أنت صحيت" شمس بدموع: "آه صحيت .. كان يهمك" رعد: "دي أكتر حاجة تهمني" شمس: "اومال ليه؟ رعد: "عشانك ... عشان مش عايزك تعيشي مع عاجز تتعايري بيه في يوم من الأيام" شمس: "ششششش مليش دعوة بحد أنا مش هسيبك مهما كان" وقربت منه. رعد بص في عيونها وسأل: "ليه؟ شمس مسكت وشه بحنية وقالت: "ليه؟ هقولك" وقربت من ودنه وهمست:

"عشان بحبك يا رعدي ❤" رعد قلبه دق جامد ومكنش مصدق اللي قالته: "قولتي إيه؟ شمس بضحكة: "عشان بحبك يا رعدي" رعد ابتسم تلقائياً: "ورعدك بيحبك ❤" شمس بصتله بحب ورعد بحب ممزوج بحزن: "هيجي يوم وتندمي؟ شمس: "تؤ تؤ اللي بيحب بحق عمره ما يندم" رعد: "هتفضلي معايا؟ شمس: "للأبد المؤبد" رعد: "أنا مبسوط اووي" شمس: "مش أكتر مني" رعد: "بس أنا بقيت عاجز كلياً... شمس بتوهان: "وأنا بحب عجزك ده !! رعد باستغراب: "إزاي؟ شمس:

"معنى إنك عاجز إنك هتفضل معايا على طول وأنا اللي هاكلك وألبسك هبقى أنا كل حاجة في حياتك وأنت كل حاجة في حياتي وهفضل معاك لحد ما تمشي وتشيلني فوق أب" رعد بحب وضحك: "هتبقي أحلى فوق أب هههه" شمس: "هههههه بحبك" رعد: "أنت كنت محوشاهم وجاية تقوليهم كلهم مرة واحدة ولا إيه؟ شمس بكسوف: "تصدق إن أنا غلطانة" رعد: "بحبك وأنت مكسوفة يا عسل أنت يا عسل" شمس: "راجل أعمال بيقول عسل" رعد: "من عاشر القوم أصاب منهم" شمس بخبث:

"تقصد مين يا رعد؟ رعد: "ها ولا حاجة" بعد يومين روحوا الفيلا تاني وكان رعد فعلاً مشلول كلياً. شمس كانت واقفة بتطبخ لرعد وهي مبسوطة إن هي ورعد اعترفوا لبعض إنهم بيحبوا بعض. طلعت الأكل وحطته على ترابيزة السرير وكانت بتاكل رعد. رعد كان بيبصلها بحب وحنان وكان سعيد وتمنى لو إن شمس ظهرت في حياته من زمان. شمس بدأت تهتم بصحة رعد نفسياً وجسدياً بس كانت قلقانة من كلام الدكتور إنه ممكن يضيع في أي لحظة. بليل

وهي نايمة مع رعد قالها: "أنا عمري ما حبيت قدك أنت جميلة أوي جميلة من جوه جمالك الداخلي ظهر على جمالك الخارجي" شمس بكسوف: "وأنا كمان بحبك" رعد بخبث: "ما أنت بتتكسفي أهو يا ست جولييت" شمس غطت نفسها بالبطانية: "بس بقى يا رعد" رعد: "اممم فكريني كده كنتي بتقولي إيه؟ آه افتكرت (عشان بحبك يا رعدي ) هههخههه" شمس بكسوف: "أنا غلطانة" رعد: "بس دي كانت أجمل لحظة في حياتي" شمس: "تعالى على رجلي عايز ألعب في شعرك"

طبعاً إيديه الشمال شغالة. قعد يلعب في شعرها بحنان ويحسس على وشها وقعد يرسم ملامحها بإيديه على وشها. وبعدين ناموا وكالعادة شمس نامت وقلبها خوف من موت رعد. صحت تاني يوم عشان تصحي رعد بس لقيته مش بيصحى. حطت إيديها على وشه لقيته متلج ومفيش نفس. قلبها وقع في رجليها وفضل يدق جامد. شمس: "رعد اصحى يلا عشان تفطر ها اصحيي بالله أنت بتلعب معايا طب كفايا هزار رااعد" قعدت تهزه جامد وهي بتصرخ وبتعيط:

"رااعد رااعد اصحى إحنا لسه مخفناش لسه ملعبناش لسه مخلفناش ليل وأيوب وأواب مش كان نفسك في أطفال كتير أنت لييه مستنتش لحد ما نجيبهم ؟؟؟؟ "رااااعد اهئ اهئ ااه" "البقاء لله" دي الجملة اللي الدكتور قالها لما جه وشاف رعد. أنا كنتت اتجننت وبصرخ وبعيط وقعدت مسكت الناس في العزا وأصرخ فيهم. شمس: "يعني خلاص مفيش رعد تاني خلاص لا لا راااااعد يا راااعد"

مش قادرة أخش البيت أو أوضته يلهوووي أنا بهلوس أنا شيفاه قدامي قاعد وبيبتسلمي ابتسامته الجميلة أنا شيفاه بيضحكلي. قعدت على الأرض وكنت خلاص شبه باصاب بالجنون. "رااااعد رااااعد"

قمت على رعد وهو بيصحيني. قمت كنت بنهج ومش قادرة أتنفس وبعيط. فرحت أووي لما لقيت رعد قدامي كان مجرد كابوس وحش كنت زي الميت اللي ات ردت له الروح. بصيت لرعد وأنا بعيط جامد وبشهق وحضنته جامد أوووي وفضلت نص ساعة حضناه وبعيط مش قادرة مش متخيلة إن كان ممكن يبقى حقيقي. رعد: "كنت بتعيطي وأنت نايمة فصحتك كنتي بتحلمي؟ شمس: "أسوأ كابوس" رعد: "ليه؟ شمس: "لأنه خدك مني" رعد بصلها بحنان: "أنا معاكي متخافيش" وحضنته للمرة التانية.

شمس: "أوعى تسبني أموت من غيرك إحنا روح اتحطت في جسدين اتنين" رعد: "بعشقك يا شمسي" شمس: "أنا أكتر يا رعدي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...