خلاص كده اتجوزت. خلاص بقيت أنا وذلك الشخص اسم واحد. أكيد في حكمة من كده. ربنا مبيعملش حاجة إلا لو كان في حكمة، حتى لو الموضوع بداية باين إنه وحش. بس غريبة، علطول قاعد وساكت. مشفتوش واقف خالص. بركات: خلاص يا أستاذة شمس. انتي بقيتي مسؤولة عن البيه في كل حاجة. أنا مهمتي إني أفضل معاه لغاية ما يتجوز. شمس (في سرها) : ماله بيتكلم كأنه بيتكلم عن طفل صغير. بركات: خلي بالك منه، ومتعصبيهوش، وحبيه، وحني عليه. شمس: هو ممكن سؤال؟
احم احم، يعني هو ليه عمري ما شوفته بيمشي؟ بركات بصدمة: هو انتي متعرفيش إن الباشا مشلول؟ صدمة كمان فوق صدمات كتير. شمس بصدمة وحزن: إيه؟ بركات: الباشا من صغره عنده مشاكل صحية كتير لأنه مولود بدري. فخلي بالك منه لأنه ممكن يضيع في أي لحظة. سلام. مشيت بركات. وأنا وجهت نظري لرعد. كان باصص في الأرض وساكت. مش عارفة ليه زعلت لما افتكرت إني ظنيت بيه سوء. كنت معتقدة إنه شرير وكده. ممكن كان بيعمل كده عشان خايف. أشفق عليه؟
يمكن بيعمل كده من زعله؟ أو ليه؟ مش يمكن من شره؟ ربنا عاقبه؟ لحظة، عاقبة إيه؟ هو كده من صغره. قد إيه بريء ووحيد. إيه ده، في إيه؟ أنا ببررله ليه؟ المفروض أكرهه. بس هو في حد يكره حد بالشكل ده؟ حاسة إنه طفلي. شمس: طيب هو المفروض نعمل إيه؟ رعد بص لها بغضب: ملكيش دعوة بيا. أنا مش مشلول، بعرف أتصرف. متتدخليش. شمس بصت له وعرفت إنه مش هيعرف يتحرك لأنه قاعد على كرسي عادي. شمس: يعني هو مش المفروض أنا مراتك وأساعدك؟ رعد: مراتي؟
ههه؟ انتي صدقتي نفسك. انتي واحدة متجوزاها عشان مصلحتي. ملكيش لازمة أساساً. وبعدين متعمليش نفسك الحنينة، ما انتي وافقتي عشان مصلحتك برضه. للمرة المليون بيحاول يكسر قلبها. هو مش عارف إنه بيضغط على جرح عندها. شمس بحزن: أنا موافقتش عشان الأملاك، عشان إنت هددتني. رعد بص لها. هي معاها حق. شمس: خلاص سيبني أساعدك يا سيدي المرة دي. وراحت شمس عشان تساعده وتقومه. زقها وقعت على الأرض. شمس: آخ... آآآه يا آآآه ضهري.
رعد بغضب وصريخ: ملكيش دعوة بيا. ملكيش دعوة. انتي فاهمة؟ أنا بكرهك وبكرهكم كلكم. كلكم بتوع مصلحتكم. قومي امشي. متتورنيش وشك. صراحة زعلت جامد ودموعي نزلت. بس غضبي كان أكتر. شمس: أولع أنا مالي بيك. ورغم كده كنت زعلانة إني صرخت في وشه. طلعت ودخلت أوضة. شدتني ضلمة وهادية. ودخلت عشان أنام. بس لحظة. هو هيفضل كده تحت؟ مهو مش هيعرف يقوم. هينام في الصالة على الكرسي. وأنا مالي أساساً؟ لا مالك إيه. حرام عليكي. الجو برد.
نزلت تاني ولقيت متعصب وبيحاول يقوم ووشه بقى أحمر وبيحاول يرفع نفسه عن الكرسي. شعور العجز ده مؤلم جداً. كنت واقفة بعيد. لقيته بيصرخ: اتحركييي. احررركي يا مشلولة. ليه عاجزة؟ ليه؟ امشي بقيك. كان بيكلم رجليه وهو بيعيط، بيعيط جامد أوي. صعب عليا أوي لدرجة إني عيطت معاه. كنت حاسة بألم في قلبي وهو بيتكلم وهو بيعيط. أنا شكلي حبيته. لا فعلاً أنا حبيته. روحت له جري وأنا بعيط. استغربني. رعد بصوت مبحوح: بتعيطي ليه؟
شمس ببكاء: عشان... عشان آآه. إنت بتعيط؟ أنا مش بحب أشوفك تعيط. ومسحت له دموعه. متعيطش عشان خاطري. وقعدت تعيط. رعد كان باصص لها وساكت. يمكن مش مصدق إن أنا من يومين بس وبعيط معاه. رعد: جيتي ليه؟ مش قايلك متجيش؟ شمس: جيت عشان... رعد: أعتقد قولت قبل كده مش عايزة مساعدة. شمس قعدت تضحك: هو أنا مقلتلكش؟ أنا ذاكرتي ذاكرة سمكة وبنسى بسرعة. قوم بقي عايزة أوريك حاجة. رعد: مش عايز شفقة. امشي يالا. شمس: اممم. شفقة مين قال شفقة؟
طب إنت عارف يعني إيه شفقة؟ يعني رحمة. يعني أكون رحيمة بيك. مش أضربك وكده. ههه. رعد: هتلاقي الكرسي هناك. هاتيه وتعالي. شمس بابتسامة: حاضر. جابت الكرسي وقعدته. وساعدته. ولاحظت إنه بيتألم جامد. شمس: هو إنت في دوا المفروض تاخده؟ رعد بتوتر: آه. لا. شمس: آه ولا لأ؟ رعد: آه. شمس: طب متقول. ده إنت راجل صعب. شمس خدت رعد أوضته ونيمته على السرير. وقعدت تبص له. شمس: هو الدوا فين؟ رعد: في الدرج عندك.
جابت شمس الدوا وشربتهوله. وغطته. وفضلت قاعدة مستنياه ينام. رعد ببرود: في حاجة مستنية حاجة؟ شمس باستغراب: لا. ليه؟ رعد: أصل شايفك متلقحة قاعدة جمبي. شمس زعلت وجات تقوم من جنبه. رعد حس بيها ونادا لها. شمس: نعم. في حاجة؟ رعد: اممم. احم. يعني أنا مقصدتش اللي في بالك. أنا قصدت ليه قاعدة؟ ليه مش نايمة جمبي؟ شمس باستغراب: جمبك؟؟؟؟؟!!!!! رعد ببراءة: مش المتجوزين بيناموا جمب بعض؟ شمس اتكسفت: بس...
بس أنا مش متعودة أنام جمب راجل. يعني فالموضوع محرج. رعد: لا متخافيش. تعالي يالا. شمس بابتسامة: ماشيين. نامت جمبه. وهو راح في النوم على طول. وهي قعدت تتأمله. ليه عايش لوحده؟ فين أهله؟ فضلت تتساءل حوله لغاية ما نامت. صحى رعد الأول. وبص لشمس. تصدق أول مرة ياخد باله إنها من غير الطرحة. شعرها جميل. هو كيرلي شوية بس ناعم وجميل. ليه بتعاملني حلو؟ ليه؟ بتحبني؟ لا. انت اتجننت يا رعد. في واحدة تحب عاجز؟
مفيش واحدة تقدر تحب واحد مشلول. هي بتشفق عليك مش أكتر. صعبان عليها. إنت ضعيف بالنسبة لها. بس بس شكلها بيقول إنها بتحبني. لا يارعد. انسي. إنت اتولدت وحيد وهتكمل وحيد. انسي يا رعد. مفيش واحدة هتحبك. إنت مش من حقك تحب وتتحب. هي واحدة سليمة وبريئة ونقية وجميلة. والف واحد يتمناها. وإنت عاجز. عاااجز. افهم بقى إنك عاجز. إنت مش زي البشر. إنت عاااجز. بص رعد لشمس بغضب. عصبية: قوومي يالا.
شمس بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم. في إيه؟ رعد: قومي امشي. مش عايز أشوفك. شمس بصدمة: إنت عندك انفصام في الشخصية؟ رعد باستغراب: لا. ليه؟ شمس: اممم. مهو واضح. أنا نازلة أعمل فطار. رعد بقسوة: غوري. ومتورنيش وشك عشان بقرف. شمس بحزن: ماشي. إنت حر. شمس فطرت. وحطت فطار في صينية. وطلعت لرعد تديهوله. رعد بسخرية: أول مرة أشوف إنسان بلا كرامة. تمام.
شمس اتعصبت جداً: لا. أنا عندي كرامة وكتير أوي. بس أنا إنسان. وأكيد مش هسيبك تموت من الجوع. اتفضل كل. ومشت وسابته. أنا من إمتى وأنا بسامح كده وبعدي؟ أنا حاسة إنه لو جاب مسدس وفضاه في دماغي هسامحه. يعني أدهم لما كان بيزعلني كنت بزعل. ومكنش بيعرف يراضيني بسرعة. معقولة مكنتش بحب أدهم؟ وأحبه إزاي ده؟ استغفر الله العظيم. بس على مين يا رعد باشا؟ هتحبني كده. وإنت وأنا وهنشوف.
رعد قعد ياكل وهو بيفكر إزاي يقوم يروح الحمام ويتوضى عشان يصلي. رعد: لولا إنها الصلاة مكنتش عملت كده. يا شمس. يا شمس. شمس: نعم. في حاجة؟ رعد بكسوف: ممكن تساعديني. شمس بابتسامة: يا سلام. من عيني. ساعدته. وسمعته وهو بيصلي. صوته جميل أوي. ياه. رغم شلله بيصلي. أنا عمري ما شوفت أدهم بيصلي. رعد: شمس. في حفلة بليل. هتيجي معايا. شمس بفرحة: بجد؟ هييي. هلبس إيه بقى؟ وإنت هتلبس إيه؟ رعد بابتسامة: أنا هلبس بدلة. وإنتي فستان.
يا أخي بتضحك ليه؟ أنا واقعة من غير ما تضحك. تقوم تضحك ليه؟ جه بليل. لبست فستان بنفسجي وعليه خمار فيه ورد صغير لونه بنفسجي وبمبي. وكوتشي أبيض. وكنت الله أكبر عليا قمر.
نزل. لقيت رعد بيحاول يقفل القميص. روحت ساعدته وقعدت له القميص. وأنا مكسوفة. لأنه فضل باصص لي وبيسبل. وأنا روحت. راحنا الحفلة. وكانت جميلة جداً. في أكل كتير كتير أوي. أنا عايشة أساساً عشان الأكل. سبته وروحت للبوفيه جري. وهاتك يا أكل. وكأني ما أكلتش من قرون. فجأة لقيت رعد جاي لي. وبيسأل باستغراب. اللي هو مين دي؟ ابتسمت له وضحكت: تعالي كل. رعد: لا خلاص. نفسي اتسدت. تمثلت إني زعلانة: ماشي. براحتك.
بص لي وضحك جامد. ضحكته حلوة. ليه ميضحكش على طول؟ الكئيب ابن الكئيبة دهر. رعد: خلاص هاكل. يلا. لقيته بيمسك شوكة وسكينة. آه ما إحنا في حفلة راقية وناس هاي كلاس بقى وكده. بس إيه القرف ده. شمس: سيب يا بابا. بتعمل إيه؟ ربنا خلق لينا إيد ناكل بيها. لقيته بيبص للناس. ففهمت إنه مكسوف. شمس: براحتك.
وقعدت آكل بطبيعتي. وهو بياكل بشوكة وسكينة. وكل شوية يبص لي. لقيته فجأة رمى السكينة والشوكة. وضحك لي. وراح واكل بإيديه زيي. مسكنا الفرخة قسمناها وأكلناها بإيدينا. وكنت بأكله. وكنا ميتين من الضحك. هو يبص لي ويضحك على شكلي. وأنا أبصله وأضحك على شكله. وهو كان مبسوط أوي. بعدين ببص لقيت طبق محشي. لقيت تلقائياً بقوله: الحق. محشي. رعد بضحك: هههههه. لا مش قادر. ههه. منظرك بيقول كأنك مأكلتيش قبل كده. ههههخهههخخ.
شمس: هههههه. طب بسرعة قبل ما يخلص. روحنا وخلصنا على طبق المحشي. ولمحنا من بعيد طبق حلويات. إنما إيه. اموااااه. سكر. كنا بناكل. والناس بتبص لنا باستغراب وقرف. بس مكنش في بالنا. وكنا بنضحك. واتشكلنا على حتة جاتوه. مين اللي ياخدها. وشربنا العصاير كلها. وكانوا هيطردونا. واعتقد دي آخر مرة حد يعزمنا على حفلة. بس وأنا بشرب عصير المانجا المثلج (معلش يا جماعة بكتب لكم وأنا صايمة ههه)
. لمحت النوتي الوحش اللي اسمه أدهم. ومعاه بت ملزقة مش محترمة وصفرة. استغفر الله العظيم. كنت ببص بكره وحزن. رعد بص لي. وبعدين بص أنا ببص على إيه؟ لقاني ببص لأدهم. رعد بحزن: هو ده؟ شمس بغضب: آه. المشمحترم اللي هموته. رعد بفرحة: هو إنت معتيش بتحبيه؟؟؟؟ شمس بسخرية: من إمتى وأنا بحبه؟ رعد بابتسامة: معاكي حق. بس ذوقه وحش أوي في الستات. شمس بصت له بشر: تقصد إيه؟ رعد: هههههه. أقصد الصفرا اللي معاه. وغمزلها.
شمس بضحك: بحسب. ما تيجي نغيظهم. رعد بحسرة: وأغيظهم بإيه؟ شمس: بإيه؟ يا راجل قول كلام غير كده. يعني راجل فتوه وقمر ووسيم وعينيك سودة وساحرة. وسرحت في عينيه. رغم إن كلامها ممكن يكون عابر. إلا إنه مس قلبه وفرحه. وحسسه برجولته. ابتسم رعد. ولاول مرة يحس بثقة. رعد: يلا. شمس: يلا إيه؟ رعد: نغيظهم. شمس بشر: ههههههههه. يلا. راحوا ومشوا من جنبهم. وعملوا نفسهم مش واخدين بالهم. أدهم شاف شمس. أدهم: شمس.
شمس عملت نفسها بتدور على اللي بينده. ورعد قعد يضحك عليها. شمس عملت نفسها مصدومة: إيه ده؟ أدهم؟ بتعمل إيه هنا في مكان زي ده؟ ده غالي أوي عليك. وإنت لسه مبتدأ. أدهم بص للبنت اللي معاه بتوتر. رعد: عادي يا شمس. الراجل من دول بيلف على واحدة غنية عشان يدخل الأماكن دي وياكل المحشي بتاعها. وغمزلها. شمس: هههههه. ممكن برده.
أدهم حب يغيظها: عادي زي ما إنت لفيتي على واحد غني. حتى لو كان مشلول. ههههه. عاجز يا شمس. ملقتيش إلا العاجز ده. رعد اتعصب جداً وزعل. وكان هيمشي. بس سمع شمس وهي بتقول: شمس: هههههه. لا يا حبيبي. أنا ورعد بنحب بعض من زمان. واتفقنا مع بعض إنه يبيع لك الحاجة. وكل ده كان خطة مننا. أصل الصراحة مكنتش عارفة أخلص منك. ملقتش غير الطريق دي. وكمان يا حبيبي العاجز ده بعشرة زيك. وأنا بحبه وبموت فيه. وهو بيموت فيا. سلام يا عسل.
رعد كان مبسوط جداً إنها عملت كده. وراحت له وهي مبتسمة. لأن الكلام فعلاً كان من قلبها. رعد بص لها بحب وقال: شكراً. شمس بتوهان: على إيه؟ دي الحقيقة. رعد: إيه؟ شمس: ها. ولا حاجة. ما تيجي نتمشى. الجو هادي وبليل. راحوا يتمشوا على النيل.خته كانت فاضية. شمس قالت: اقف لظهر. رعد: ليه؟ راحت قعدت على رجله. ورعد اتصدم جداً. بس فرح. وسمع صوت ضربات قلبه. شمس: تقيلة عليك؟ رعد: ها. شمس برقة: هههه. تقيلة عليك؟
رعد: لا خالص. أنا أساساً مش حاسس بيكي. شمس: لا يا شيخ. رعد: لا فعلاً. أنا مش حاسس بيكي. لأن أنا مش بحس برجلي. أساساً. شمس حبت تغير الموضوع: طب اجري بينا يلا. فعلاً جرى بالكرسي والهوا بيطير بيهم. وبيضحكوا. وقعدوا على النيل يدردشوا (رغايين أوي) شمس: رعد. ما تحكيلي عن نفسك.
رعد: اممم. أنا يا ستي مولود في السادس. بسبب كده عندي مشاكل صحية. يعني في التنفس والقلب. زي ما إنت شايفه. عاجز طبعاً. أنا مولود في عيلة هاي كلاس أوي. ويهتموا بالمظاهر. سجلوني باسم بركات. وسابوني معاه لوحدي. رموني يعني. فضلت محبوس في الفيلا. دراستي. أكلي. شربي. كانوا بيبعتوا فلوس بسس مش أكتر. هه. إزاي ناس راقية ابنهم يبقى عاجز. عشت لوحدي. بركات بس اللي كان معايا. بركات كان بيتعامل معايا على إني طفل. بس مسكتش واشتغلت.
وبقيت من أغنى الناس دلوقتي. بس عمره ما هيعوض سنين التعب بتاعتي. عايش على أدوية. وها. عمري ما حد حبني أو اهتم بيا. وسأل عليا. كنت بصرخ من الألم. ومكنش حد معايا. حتى ماما اللي كانت. والمفروض تقف جمبي. كانت بتكسف مني أوي. كنت بنكسر أما أشوفها بتبص لي بكسوف. عمري ما فضفضت مع حد. مش عارف بقولك ليه. بس عارف إنك مش هتجرحيني.
بص لشمس. لقاها بتبص له وبتعيط. رعد: إنت بتعيطي ليه دلوقتي؟ شمس: عشان إنت زعلان. وإنت لما بتزعل أنا بزعل. وحضنته. بس خلاص. معتدش تزعل. أنا معاك ومش هسيبك خال. رعد كان مستغرب. ليه بتعمل كده؟ ده أمي نفسها موقفتش جمبي. شفقة؟ ولا حب؟ ولا معقول بتعمل كده عشان الأملاك؟ مش ممكن. بس شمس مش بتاعة كده. أو الله أعلم. فقرر رعد إنه يختبر شمس. فسألها: رعد: شمس. كنت عايز أقولك حاجة. شمس برقة: قول.
رعد: هو أنا مش هقدر أديكي أملاكك. احم. لأن يعني. ااااا يعني فيه مشكلة معايا اليومين دول. وممكن معرفش. امم. أدهوم لك. فف. يعني كنت... شمس: ششششش. مش فارق معايا أي حاجة. المهم إنت تبقى مبسوط. الأملاك عمرها ما كانت حاجة بالنسبة ليا. وقالت في سرها: لأنك كل حاجة. رعد اتبسط جداً لدرجة إنه حضن شمس جامد. روحوا. وقعدوا يتكلموا قبل ما يناموا. وسخسخوا ضحك. ملا بعده ضحك. وناموا.
صحت شمس تاني يوم على صوت رعد وهو بيصرخ جامد. صحت وشافته. واتصدمت من اللي شافته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!