الفصل 11 | من 20 فصل

رواية أحببت أخي حب جنوني الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايات عبد الرحمن

المشاهدات
29
كلمة
735
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

مر أسبوع ومى وأسر علاقتهما لا تزال كما هي، لا يوجد تغيير فيها. كلما انتهى يوم من الأسبوعين، يتملك الخوف منى أكثر، ويجب أن تُعرف الحقيقة. ولاء ومصطفى ومنى واضح عليهم الحزن الشديد، لكن ندى وأسر وألاء لا يعرفون شيئاً. أسر كل تفكيره أنهم حزينون بسبب علاقته هو ومنى التي أصبحت على هذا الشكل. أسر في غرفته، ومصطفى خبط عليه. مصطفى: أسر، تعالى عايزك. أسر: حاضر يا بابا، لحظة واحدة وسأكون عندك.

أسر: أيوه يا بابا، حضرتك عايزني في حاجة؟ مصطفى: اقعد هنا، عايز أتكلم معاك. أسر: خير يا بابا. مصطفى: أنت عارف أنا بحبك قد إيه وبخاف عليك قد إيه. أسر: عارف يا بابا. مصطفى: وعمري يوم ما زعلتك في حاجة، وكنت معتبرك ابني وأخويا وصاحبي وكل حاجة ليا. أسر: عارف يا بابا، بس حضرتك قلقتني أوي بكلامك. مصطفى والدموع متجمعة في عيونه: والدك ووالدتك يريدونك. أسر: عارف. مصطفى بإستغراب: عارف إيه؟ أسر: مش عايزينى أسافر بعيد، صح؟

مصطفى: أيوه، لكن الموضوع غير كده. والدك ووالدتك الحقيقيون يريدونك لتعيش معهم. أسر: إيه اللي بتقوله ده يا بابا، مش فاهم. مصطفى: خالك أحمد ليس خالك، هذا والدك، وأخت أخيك ولاء، ومنى زوجته هي أختي ووالدتك. أسر: إيه يا بابا الكلام ده. مصطفى: الحقيقة. منى وولاء: 😭😭😭 أسر: لو سمحت يا بابا، وقف هزار. مصطفى: كنت نفسي تبقى ابني أنا يا أسر. صدقني أنا ما حبيتتش بنت من بناتي زي ما حبيتك أنت. أسر: لا لا، مستحيل أصدق الكلام ده.

مصطفى: للأسف يا أسر، صدق. أسر والدموع بدأت تنزل: وهما كانوا فين عشان انتوا أخذتوني؟

مصطفى: أنا وولاء لما اتجوزنا، فضلنا فترة كبيرة جداً ما عندناش أطفال. بعد الكشف والتحاليل اكتشفنا أن ولاء مش هتقدر تكون أم. كانت خايفة تعرف غيرها. راحت لجدك، كان معروف بقوته والكل بيخاف منه، خصوصاً والدك لأنه كان بيقسى عليه من طفولته. والدتك أول مرة ولدت توأم، وتاني مرة كمان. وقتها ولاء راحت لجدك وطلبت منه تاخد حد من ولاد أخوها تربيه. جدك ما ترددش وشالك وقال ليها تعتبرك ابنها من دلوقتي. ولما والدك جه يتكلم وقتها، جدك

قاله أن الولد عنده غيره 3، ويقدر يجيب غيره. وبعد وفاة جدك، والدك قرر ياخدك تعيش معاه، لأن وقتها كان ربنا أكرمنا بالثلاث بنات. كنا متعلقين بيك أوي، وترجيناه عشان يسيبك تعيش معانا، وفعلاً وافق. لكن بعد كده والدتك زهقت، ما بقتش متحملة أن أنت تبعد أكتر من كده، وخصوصاً لما شافت معاملتك معانا. وطلبت من والدك يعرفك الحقيقة، بس ما قدرش يقولك. والرجل الأعمال اللي اتوسط في نقلك هو أحمد، والدك، لأنه رجل أعمال مشهور، كانت

الواسطة سهلة جداً معاه في نقلك للمدينة اللي عايشين فيها عشان تكون قريب من القصر. وكمان توأمك هيتجوز كمان شهرين، وعايزينك عشان تخطب وتتجوز أنت كمان، لأنهم ما بيجوزوش غير من العيلة.

أسر: لا مستحيل، يعني سابوني 27 سنة وبعد كده عايزيني؟ وعشان أتجوز؟ يوم ما أتجوز أتجوز واحدة ما أعرفهاش ولا تعرفني، لا أحبها ولا تحبني؟ طب إزاي ده؟ وليه حرام؟ أنا عمري ما فكرت في حاجة زي كده، ولا حسيت إن انت مش بابا. ليه تأذيني بالشكل ده؟ ليه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...