الفصل 12 | من 20 فصل

رواية أحببت أخي حب جنوني الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ايات عبد الرحمن

المشاهدات
30
كلمة
506
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

مصطفى: ربنا يعلم فراقك هيكون شكله إيه. مش متخيل اللحظة اللي ها ياخدوك مني فيها. مش متخيل اللحظة اللي هتخرج فيها معاهم. ودخولي أوضتك وما أشوفكش نايم على سريرك. أسر ما قدرش يسمع الباقي من كلام مصطفى ودخل أوضتها. أسر كان قاعد على السرير ودموعه نازلة. مي جت قعدت جنبه. مي: عرفت أنا حبيتك ليه؟ عشان كنت عارفة إننا مش إخوات. أنا مش مريضة نفسياً زي ما قلت عني.

كان عندي ١٢ سنة لما سمعت بابا وماما وهما بيتكلموا وبيقولوا إن والدك عايزك. وسمعت باقي الكلام وعرفت وقتها إننا مش إخوات. وقتها لما طلعت وشوفتك قدامي كنت خايفة تبعد عشان كان حبي ليك وقتها حب أخوات. كنت كل ما أكبر أحبك أكتر وأتعلق بيك. أسر: وليه ما قولتيش؟ مي: خوفت تتجرح. اللي بيحب حد بيخاف عليه من أي حاجة. سمحت اتخطب لغيرك وخنت صحابي ليا عشانك عشان ما تتجرحش. ويمر اليومين وتيجي لحظة الوداع.

الكل كان واقفين مش بيعملوا حاجة غير بيعيطوا. أحمد: أسر ابنك يا مصطفى أنت وولاء. أي وقت عايز تشوفه تشرفنا وهو لو عايز يشوفك مفيش مانع. أنا عمري ما هنسى إن انتوا اللي ربيتوه أحسن تربية وبقى راجل يعتمد عليه. أخيراً وصل أسر القصر. أحمد: اتفضل. ودخلوا القصر واتعرف على إخواته. مر كمان أسبوع. ومى وعيلتها كلهم زعلانين. مصطفى كان بيدخل أوضة أسر ويفضل فيها كتير أوي. وكذلك ولاء ومي. أسر طلع يعمل مكالمة برا.

فجأة ظهرت قدامه بنت جميلة جداً. بيضاء اللون وعيونها زرقاء. شعرها طويل جداً مايل للون البني. متوسطة الطول. البنت: هاي. أسر: هاي. البنت: أذن بقى إنت أسر؟ أسر: بيقولوا كده. البنت: أنا سمعت إن إنت جميل بس ما توقعتش تكون جميل أوي كده. أنا ليالي بنت عمتك. أسر سرحان في عيونها الزرقاء. ليالي: حلو. أسر بتوهان: أوي. ليالي: ميرسي يا جميل. أحمد: إزيك يا ليالي عاملة إيه؟ ليالي: الحمد لله يا قلب ليالي.

أسر مش بيعمل حاجة غير إن عيونه معاها وبس تحت تركيز أحمد معاه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...