الفصل 20 | من 33 فصل

رواية احببت اخي الفصل العشرون 20 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
19
كلمة
2,963
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

سيف: كده نقدر نبعت استدعاء للنيابة لشريف ورامي. وكمان للبواب. الراجل ده يعرف حاجة مش عايز يتكلم. جاسر: وكمان أي بنت كانت بتتردد على العوامة. سيف: آه. ويا ريت كمان تبعت كمان استدعاء للبنت اللي اسمها عزة. جاسر: صح. في حاجة ملخبطاني. هو شريف ليه ما هددتش عزة زي ما هدد البنات؟ مع إن عزة كانت معاهم. وهي اللي دخلتهم العوامة. وهي اللي حطت المنوم لرامي.

سيف: لأن اللي عايزه من البنات خلاص أخده. من عزة هي بالنسباله مالهاش لازمة. أخده منها كل اللي عايزه. هو بيدور على الجديد دلوقتي. جاسر: ابن الكلب. الواد ده إيه. إزاي بيقدر يلعب بالبنت ويستغلها وياخد منها كل اللي عايزه. وبعد كده يفلت بعمله بكل بساطة. سيف: الخوف. جاسر: خوف إيه.

سيف: خوف البنت من الفضيحة والعار. ومن أهلها ومعارفها وجيرانها وأصحابها. إحنا في مجتمع مش بينسى الفضيحة بسهولة. عشان كده البنت مستعدة تعمل أي حاجة بس عشان ما تتفضحش. جاسر: وشريف بيلعبها صح. بيختار البنات اللي من عيلة محافظة بتخاف على سمعتها وشكلها قدام الناس. سيف: بالظبط. يعني هتلاقي بيبعد عن البنت المتحررة اللي أوبن مايند.

جاسر: بس أنا من رأيي إن حظه الأسود اللي وقعوا في إيلا. لأنها أجبرته على إنه يخطبها. لما عرفش ياخد منها حق ولا باطل. سيف: الموضوع مختلف هنا. جاسر: مختلف في إيه. هو بردوا هددها بالسجن. هي ما خفتش. مارضتش توافق على طلبه. سيف: يسجنها مش يفضحها. إحنا في مجتمع بنخاف من الفضيحة أكتر من السجن أو حتى الموت. بدليل إن في بنات بتنتحر خوف من الفضيحة.

جاسر: تفتكر إيلا كانت ممكن توافق على طلب شريف لو الموضوع متعلق بشرفها أو الفضيحة. سيف: أنا متأكد إن أيلا عمرها ما كانت هتحط نفسها في موقف يمس شرفها أو يجيب لها الفضيحة. بس لو افترضنا إنه حصل. هي ما كانتش هتوافق. بس كانت هتختار الموت بدل من الفضيحة. جاسر: قد إيه انت فهمها وعارف إنها بتفكر إزاي. سيف: طبعًا دي تربيتي. بس بردوا إيلا دماغها مطرقعه. متتوقعش تصرفاتها.

جاسر: أظن في دي إنتو الاتنين زي بعض. مجانين. أنا مش متخيل إزاي حياتكم هتبقى مع بعض. أنا متهيأ لي واحد فيكم هيخنق التاني في الآخر. سيف: (بسخرية قال) ربنا يطمنك. على تشجيعك يا صاحبي. تسمح بقى تروح تشوف شغلك. خليني أخلص شغلي أنا كمان. عشان مواعد إيلا نتغدا بره النهارده. جاسر: ماشي يا عم. ربنا يسهلك. (ثم غادر جاسر) وبعدها جاءه اتصال لسيف أكثر من مرة. وأخيرًا قرر سيف يرد. (بداية المكالمة) سيف: الو.

چودي: چودي. أخيرًا رديت. سيف: معلش كنت مشغول. چودي: كنت مشغول دلوقتي. طيب وقبل كده. إنت بقالك فترة ما بتردش عليا ومتغير معايا. سيف: چودي لو سمحتي أنا عندي شغل دلوقتي مش فاضي للكلام ده. چودي: كلامك دلوقتي بيأكد إحساسي. إنك متغير. سيف: ممكن نتكلم بعدين. چودي: خلاص. نتغدا سوا النهارده ونتكلم. سيف: بس أنا مش فاضي النهارده على الغدا. چودي: أمال فاضي إمتى حضرتك. سيف: أشوفك الساعة ٨.

چودي: أوكي. أشوفك في نفس الكافيه اللي اتقابلنا فيه آخر مرة. فكرة. سيف: فكرة. چودي: طيب. باي. (انتهت المكالمة) ظل سيف يفكر كيف يقول لچودي إنه يريد ينفصل عنها. ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ في إحدى المطاعم. يجلس سيف وإيلا على إحدى الطاولات في المطعم في انتظار الطعام. سيف: قوليلي عجبك المكان. إيلا: تحفة. شكلك معروف في المكان. سيف: آه. أنا باجي هنا كتير. إيلا: لوحدك ولا مع صحابك ولا مع...

سيف: من غير ما تكملي. إنتي مالكيش دعوة باللي كنت بعمله قبل كده ولا كنت مع مين. إنتي ليكي من وقت ما بقينا مع بعض مفهوم. إيلا: شكلك كنت خربها. بس خلاص ده بقى ماضي صح. سيف: صح. طبعًا بقى ماضي. إيلا: بس أقسم بالله يا سيف لو بس فكرت تعرف واحدة تانية عليا تعرف أنا عملت فيك إيه. سيف: افرضي حصل. هتعملي إيه.

إيلا: يا حرام يا سيف. هتموت صغير أوي. بس ولا يهمك. أنا هترحم عليك. كمان هلبس عليك أسود أربعين يوم. بس ماتخافش. هختار لك موته تليق بيك. ماهو لازم تكون عبرة لغيرك. سيف: لأ إله إلا الله. في إيه. صلي على النبي. خلي قلبك أبيض. أنا بهزر معاكي. إيلا: أنا عارفة إنك بتهزر. بس بردوا حبيت أعرفك. سيف: تمام. وكويس إنك قولتيلي عشان الواحد يعمل حسابه. حينها جلب الجرسون الطعام. لذا قالت إيلا: إيلا: طيب كل. سيف: نعم. آكل إيه.

إيلا: الجرسون جاب الأكل. مش هتاكل. أخذ سيف نفس طويل وقال: سيف: آه هاكل. بس بصراحة كلامك كان مرعب. أنا اتأثرت. ضحكت إيلا وقالت: إيلا: هههه. باين على وشك. سيف: بتضحكي. يا ظالمة. أنا عايز أعرف إيه كمية الشر اللي طلعت منك من شوية دي. إيلا: ده مش شر. ده غيرة. سيف: يا ستي الله الغني عن غيرتك دي. مش عايزها. يا نهار أبيض. عايزة تموتيني موته تليق بيا. وتلبسي عليا أربعين يوم أسود. إيلا: شفت بقى عشان تعرف أنا بحبك قد إيه.

سيف: ده إيه الحب اللي يسكن المقابر ده. إيلا: الكلام ده لو فكرت تخونى. لكن انت متعملهاش. مش صح. سيف: أقسم بالله أبدًا. هو أنا مستغني عن عمري. بعد نصف ساعة انتهوا من الطعام. هنا قالت إيلا: إيلا: عملت إيه في القضية. سيف: من أول بكرة هبدأ بنفسي أستجوابهم. إيلا: سيف. أنا مش عايز أضايقك. بس... صمتت إيلا. هي مرتبكة. لذا قال سيف: سيف: قولي على طول. في إيه. إيلا: شريف بعتلي رسالة. سيف: إنتي مش غيرتي الشريحة.

إيلا: آه غيرتها. بس هو بعت رسالة على ماسنجر. سيف: بيقول فيها إيه الرسالة دي. ولا أقولك. هاتى أشوفها بنفسي. إيلا: مش كاتب فيها غير كام كلمة. بيقول أشوفك النهارده في نفس الكازينو الساعة ٩. ولو الساعة جت ٩ و نص أكيد عارفة أنا هعمل إيه. سيف: وبعدين. أنا خلاص جبت أخرى منه. إيلا: أنا عارفة. بس ما عندناش خيار تاني. لازم أروح أشوف عايز إيه. سيف: إنتي هتستعبطي. ما إنتي عارفة هو عايز إيه. إيلا: إنت هتتعصب عليا ليه دلوقتي.

سيف: عشان إنتي بتنرفزيني. بكلامك. لأنك عارفة زي ما أنا عارف هو عايز منك إيه. إيلا: سيف. أنا روحت قبل كده قابلته في الكازينو. وساعتها وقفته عند حده. بالعكس. أنا يومها بهدلته. ما قدرش ياخد مني حق ولا باطل. سيف: ساعتها أنا ما كنتش أعرف حاجة. لكن دلوقتي الوضع اختلف. إيلا: طيب افرض نفذ تهديده. هنعمل إيه. سيف: هو لو عايز ينفذ تهديده. كان نفذه من زمان. هو بس بيضغط عليكي عشان توافقي.

إيلا: بس أنا خايفة المرة دي ينفذ تهديده. الموضوع مش بيتعلق بيا لوحدي. ده بيتعلق كمان بأصحابي. سيف: في يا إيلا. هو إنتي عايزة تقابلي وخلاص. إيلا: إنت بتقول إيه يا سيف. لا. إنت اتجننت أكيد. سيف: بتقولي فيه. أنا فعلًا اتجننت. إنتي مش عارفة أنا حاسس بإيه. وأنا عارف الكلب ده عايز إيه منك وبيفكر فيكي إزاي. وأنا عاجز متكتف. مش قادر أعمل معاه حاجة. لأني خايف عليكي. صدقني شعور صعب. ما أتمناش حتى لعدوي يحس بيه.

إيلا: واللهي أنا عارفة وحاسة بيك. واللهي أنا أكتر حاجة بكرها في حياتي إن أتشاف الحيوان اللي اسمه شريف. بس لحد ما تثبت إن كان في كاميرات مراقبة في العوامة ويظهر التسجيل الفيديو كامل. إحنا مجبورين نتحمله ونسايره. سيف: نتحمل ونساير. على حساب رجولتي وكرامتي وأعصابي. إيلا: حبيبي. محدش يقدر يمس لا رجولتك ولا كرامتك. سيف: أمال تسمي إيه لما أسمح لمراتى تروح تقابل رجل غريب.

إيلا: دي ظروف. إحنا مالناش إيد فيها. إنت مش واثق فيا. وبعدين أنا هقابله في مكان عام. كمان إنت تعالى معايا. بس هتكون بعيد. أخذ نفس طويل وهو يفكر. ثم قالت إيلا: إيلا: مش محتاجة تفكير. إحنا مجبورين مش مخيرين. لا شخصية سيف ولا تركيبته كرجل تسمح بذلك. لكن كما قالت إيلا هم مجبورون لا مخيرون. لذلك وافق سيف. هو يشعر أن قلبه يتمزق من الداخل.

سيف: تمام. لما أشوف أخرتها إيه. بس أنا هكون قريب منك. لو بس حاول يقرب لك. أقسم بالله هقتله. واللي يحصل يحصل. اتفق سيف أنه سوف يذهب مع إيلا في المساء. ولم يتذكر أنه لديه موعد مع چودي. ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ في مساء اليوم. لقد وصل يحيى وأميرة مع ابنهم إياد من السفر. وبعد الترحيب والسلامات جلسوا جميعًا يتحدثون كثير إلى أن قال يحيى: يحيى: صحيح. يوسف الجبري اتصل بيا وعايز الشبكة تبقى يوم الخميس اللي جاي.

سيف: لأ. طبعًا. يحيى: لأ ليه. سيف: هو سلق بيض. لسه بدري. غير في تجهيزات المفروض نستعد ليها. إيلا: سيف عنده حق. كمان أنا مش هعمل خطوبة غير بعد النتيجة بتاعتي. يحيى: يعني أقول للراجل إيه دلوقتي. أميرة: عادي. قول له بعد النتيجة. يحيى: طيب. هقوله وأمرى لله. طيب. بالنسبة لموضوعك إنت يا سيف. سيف: موضوع إيه. يحيى: چودي. هنروح نتقدم للناس إمتى. نظرت إيلا لسيف بغضب وهي تقول:

إيلا: ما ترد على بابا يا سيف. قوله إمتى حضرتك هتتقدم لصاحبة الصوم والعفاف. قال سيف بارتباك من نظرات إيلا: سيف: أتقدم فين. قصدى أتقدم مين. لأ. قصدى لأ. يحيى: أنا مش فاهم حاجة. سيف: بابا. بصراحة أنا مش مستعد أتقدم لچودي دلوقتي. يحيى: بردوا مش فاهم. يعني إيه مش مستعد. مش إنت اللي قلت عايز تتجوز في ست شهور زي إيلا. ودلوقتي جاي تقول لي مش مستعد. أقول لأمي إيه دلوقتي بعد ما كلمت الناس. سيف: متقولش حاجة. أنا هتكلم مع مامتي.

يحيى: براحتك. دي حياتك إنت في النهاية. طيب. عملتوا إيه في موضوع الطلاق. خلصتوا عند المأذون. إيلا: لأ. سيف: إحنا ما رحناش أصلًا. يحيى: هو في إيه. إنتوا الاتنين. ممكن أعرف ماروحتوش ليه. سيف: ما كنتش فاضي. وبعدين إيلا قالت إنها مش هتجوز غير بعد ما تخلص دراسة. يعني قدامها سنة كمان. يبقى نستعجل ليه. شعرت أميرة أن في شيء يدور بينها وبين سيف وإيلا. لذلك قالت:

أميرة: سيف عنده حق. بعدين كفاية كلام. ويلا يا يحيى نستريح شوية. أنا تعبانة من السفر. يحيى: تمام. يلا بينا. بعد ما غادر يحيى وأميرة لغرفتهم. ذهب سيف وإيلا للكازينو لمقابلة شريف. ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ في الكازينو. جاء سيف وإيلا قبل الميعاد بنصف ساعة. ثم وضع سيف سماعة في ملابس إيلا. لكي يسمع كل ما يدور بينهم. كما كان يراقب كل ما يحدث وهو يختبئ بعيدًا عنهم. حتى لا يراه أحد.

بينما كانت تجلس إيلا على الطاولة في انتظار شريف. وأول ما وصل شريف. طلب زجاجة ويسكي من الجرسون. ثم قال: شريف: هنشرب مع بعض النهارده. لم ترد عليه أيلا. بل نظرت له باشمئزاز. هنا قال: شريف: تعرفي إني مش مصدق نفسي. كأني بحلم. إيلا أبو اليزيد بنفسها جايه قبلي ومستنياني. إيلا: طلبت تقابلني ليه. شريف: وحشتيني. إيلا: بقولك إيه. أكيد إنت فهمتني. وفهمت إن الكلام ده مبيأكلش معايا. هات من الآخر وأنجز.

شريف: إنتي قفلتي تليفونك ولا غيرتي الخط. إيلا: مالكش فيه. شريف: تعرفي إن عاجبني طول لسانك. إيلا: أول مرة أشوف واحد بيحب يتهزق. لو عجبك لساني ابقى ألفهولك تاخده معاك وانت مروح. قال وهو يسكب كأس ويسكي لنفسه: شريف: ودمك خفيف كمان. ده إحنا هنتبسط أوي مع بعض. إيلا: ياريت. ألزم حدودك معايا. تمام. شريف: إنتي ليه قولتي إنك مش عايزة الجواز يتم غير بعد ما تخلصي دراسة. إيلا: ده الطبيعي. إني أخلص دراستي الأول.

شريف: بس أنا مش قادر أصبر الفترة دي كلها. اسمعي. أما توافقي نتجوز على طول. أما توافقي تعملي معايا علاقة. والجواز بقى يجي بعدين أو ما يجيش. خلاص براحتك. إيلا: إنت حيوان وقليل الأدب وسافل. إنت أحقر إنسان ممكن الواحد يشوفه في حياته. أنا قرفانة من نفسي إني بتكلم واحد زيك. شريف: لأ. بقولك إيه. المرة دي غير كل مرة. أنا مش هسيبك ولا على جثتي النهارده.

لم يستطع سيف أن يسمع أكثر من ذلك. لذلك خرج من المكان المختبئ به وركض مسرعًا في اتجاه شريف. وعندما رأته إيلا. كانت تعلم جيدًا إذا أمسك سيف بشريف سوف يفتك به. لذلك كان على إيلا أن تتصرف بسرعة قبل يصل سيف لشريف. لذلك أمسكت كأس الويسكي وقذفته في وجه شريف. احترقت عين شريف من الكحول الممزوج بالويسكي. لذلك أغلق شريف عينه ليمسح بقايا الويسكي من عينه وهو يصرخ في إيلا: شريف: إنتي مجنونة. إيه اللي عملتيه ده يا...

حينها بلع باقي جملته عندما اقترب سيف من شريف ورفع يده ليصفع شريف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...