الفصل 21 | من 33 فصل

رواية احببت اخي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
20
كلمة
3,362
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

لم يستطع سيف أن يسمع أكثر من ذلك، لذلك خرج من المكان المختبئ به وركض مسرعًا في اتجاه شريف. عندما رأته إيلا، كانت تعلم جيدًا أنه إذا أمسك سيف بشريف، فسوف يفتك به. لذلك كان على إيلا أن تتصرف بسرعة قبل أن يصل سيف إلى شريف. لذلك، أمسكت كأس الويسكي وقذفته في وجه شريف. احترقت عين شريف من الكحول الممزوج بالويسكي، لذلك أغلق شريف عينه ليمسح بقايا الويسكي من عينه، وهو يصرخ في إيلا: شريف: انتِ مجنونة.. إيه اللي عملتيه ده يا...

حينها، بلع باقي جملته عندما اقترب سيف من شريف ورفع يده ليصفعه. استغلت إيلا أن شريف لا يرى شيئًا، فوقفت أمامه ثم شدته من يده خارج الكازينو. وكان الغضب مسيطرًا عليه، لذلك سحب سيف يده من إيلا وقال بغضب: سيف: وقفتيني ليه؟ أنا كان لازم أقتله. إيلا: وتضيع كل اللي بنعمله. سيف: مش فارق معايا حاجة. يحصل اللي يحصل. واسمعي، أوعي تيجي ورايا الكازينو، انتِ فاهمة. ثم تركها ليدخل الكازينو لشريف. لكن هنا، وقفت أمامه

إيلا للمرة الثانية وقالت: إيلا: طيب فكر فيا شوية. أنا هيحصلي إيه لو جرالك حاجة. سيف، أنا هموت لو حصلك حاجة. هنا صرخ سيف: سيف: حرام عليكي، انتِ بتعجزيني بكلامك ده. هنا بدأت إيلا في البكاء وهي تقول: إيلا: أنا آسفة. بس معلش. عشان خاطري استحمل. كانت دموع إيلا مثل المياه الباردة التي أطفأت نار غضب سيف، لذلك قال: سيف: خلاص، بطلي عياط. ويلا نمشي من هنا. *** في نفس الوقت، عند شريف.

بعد ما غسل عينه، ظل يبحث عن إيلا في جميع أركان المكان وهو يصرخ ويتوعد لها بالانتقام، لكنه لم يجدها. *** في سيارة سيف. ظل سيف صامتًا بوجه عابس طول الطريق، شاردًا. لم يتوقف رنين هاتف سيف، لكنه كان في حالة لا تسمح له بأن يتحدث مع أحد أو يرد على الهاتف. هنا قالت إيلا: إيلا: انت مش هترد على التليفون؟ سيف: أنا مش عايز أتكلم مع حد دلوقتي. إيلا: طيب على الأقل شوف مين، يمكن يكون مكالمة مهمة.

نظر سيف في الهاتف وعلم هوية المتصل، كانت چودي. هنا تذكر ميعاده مع چودي. وإيضًا إيلا رأت اسم چودي على الهاتف، لذلك قالت: إيلا: هي عايزة إيه؟ سيف: الله أعلم. إيلا: طيب رد عليها. سيف: مش هرد. إيلا: في إيه يا سيف؟ انت بتتكلم معايا كده ليه؟ سيف: إيلا، أنا قولتلك مش عايز أتكلم مع أي حد دلوقتي، فاهمة. إيلا: حتى أنا. سيف: طيب بلاش نتكلم دلوقتي، عشان خاطري. إيلا: هو حصل إيه لكل ده. هنا فقد سيف أعصابه وهو يصرخ:

سيف: حصل إن رجولتي اتهانت. وأنا بسمع واحد واطي بيعرض على مراتي إنه يعمل معاها علاقة، وأنا مقدرتش أعمل له حاجة. ثم بدأ بضرب يده على عجلة قيادة السيارة (الدركسيون) . كان يشعر بقهر وضيق بالصدر. وما أصعب أن يشعر الرجل بالقهر والعجز، خصوصًا أن كان رجلًا بمثل شخصية سيف، الذي كان يختنق من الداخل. بدأت دموع إيلا تنهمر على خديها بصمت على حالة سيف. هي تشعر به وبألمه، بل تشعر بنفس حدة الألم. هذا هو الحب.

ثم رجع الصمت بينهم من جديد إلى أن وصلوا للفيلا. هنا قال سيف: *** في جنينة الفيلا. سيف: اطلعي انتِ على أوضتك. إيلا: وانت؟ سيف: عايز أقعد لوحدي شوية في الهوا. إيلا: تمام. تصبح على خير. جلس سيف يلوم نفسه أنه ترك شريف عايشًا بعد ما قاله لإيلا. بينما إيلا ظلت تنظر إلى سيف من شرفة غرفتها وهي تختبئ حتى لا يراها سيف من الجنينة.

هنا دخلت عليها أميرة بعد ما طرقت الباب عددة مرات ولم تسمعها إيلا، لأنها كانت شاردة وهي تنظر لسيف من شرفة غرفتها. وقفت أميرة بجوار ابنتها وقالت: أميرة: بتحبيه؟ انتفضت إيلا وهي تضع يدها على صدرها من صوت أميرة، وقالت: إيلا: ماما، خضتيني. أميرة: أنا خبطت على الباب بس شكلك كنتِ سرحانة، ماسمعتنيش. إيلا: صح، أنا كنت سرحانة شوية. نظرت أميرة من الشرفة وقالت: أميرة: سرحانة في إيه؟ ردت إيلا بارتباك: إيلا: تقصدي مين؟

أميرة: هو في غيره؟ سيف. إيلا: مش فاهمة تقصدي إيه. أميرة: أنا عارفة بنتي حبيبتي ذكية وفاهمة أنا أقصد إيه كويس أوي. ..... سكوتي يعني. إيلا: هقول إيه. حضرتك أكتر حد عارفني. وأنا ماينفعش أكذب عليكي. أميرة: طيب فهميني إيه اللي بيحصل بينكم. وكنتوا فين دلوقتي. وليه راجعين كل واحد في مكان، شكلكم زعلانين من حاجة. بعدين أنا عايزة أفهم انتِ بتحبي سيف إزاي، ووافقتي على شريف.

إيلا: ماما لو سمحتي بلاش نتكلم دلوقتي، أنا مش عايزة أتكلم، بعد إذنك. أميرة: خلاص يا حبيبتي، وقت ما تكوني مستعدة للكلام أنا موجودة. هنا، ألقت إيلا بنفسها في حضن أميرة. يا إلهي، كم كانت إيلا تحتاج لهذا الحضن لتشعر بالاطمئنان. هنا قالت أميرة: أميرة: تحبي أفضل معاكي النهاردة في أوضتك؟ إيلا: لأ، شكرًا يا ماما. وبعدين بابا يزعل مني. أميرة: هههه، ماشي يا لميظة. على فكرة، أحنا سهرنين تحت لو تحبي تنزلي تسهرى معانا تحت.

إيلا: لأ، أنا عايزة أنام. أميرة: تمام. تصبحي على خير. ثم طبعت أميرة قبلة على خدها وغادرت الغرفة. رجعت إيلا تنظر من شرفة الغرفة لسيف، لكنه اختفى من الجنينة. لذلك قالت إيلا لنفسها: أكيد ذهب لغرفته. لذلك، قامت بالاتصال بسيف، لكنه لم يرد. حاولت إيلا أن تأخذ قسطًا من النوم، لكنها لم تستطع. كانت تريد أن تطمئن على سيف، لذلك قررت أن تذهب لغرفته، لكنها لم تستطع خوفًا أن يراها أحد. لذلك قررت أن تذهب إليه من شرفة غرفته.

لذلك، قفزت إيلا من شرفة غرفتها إلى شرفة غرفة سيف، اللذين كانوا بجوار بعض. ثم قامت بالطرق على باب الزجاجي للشرفة. بسرعة فتح سيف باب الشرفة وقال باستغراب: سيف: انتِ دخلتي البلكونة بتاعت أوضتي إزاي؟ دخلت إيلا الغرفة بسرعة وقالت: إيلا: نطيت من البلكونة أوضتي لأوضتك. سيف: ليه كل ده؟ أفرض جرالك حاجة دلوقتي. وبعدين انتِ بتخافي من الأماكن العليا. إيلا: كنت عايز أطمن عليك. ورنيت عليك وانت مردتش. سيف: تقومِ تنطي من البلكونة؟

آمال عملوا الأبواب ليه؟ إيلا: ما أنا خوفت آجي من الباب حد يشوفني. سيف: وإيه يعني لو حد شافك؟ هو احنا بنسرق؟ إيلا: يا سلام ساعتها بقى. أقولهم جايه أوضتك الساعة 1 بعد نص الليل. أعمل إيه؟ سيف: طالما انتِ خايفة كده، جيتي ليه؟ إيلا: عشان أطمن عليك. إيه، زعلت إني جيت أوضتك؟ سيف: طبعًا لأ. ومتخافيش، أنا كويس. إيلا: بس شكلك لسه زعلان. سيف: طبيعي إني أكون لسه زعلان. إيلا: طيب أنا عندي علاج لزعلك. سيف: إيه هو العلاج ده؟

إيلا: حضن. ثم ألقت إيلا بنفسها في أحضان سيف. نعم، كانت إيلا عندها حق. فحضن إيلا كان فعلاً هو العلاج الوحيد لجروح سيف. لم تعرف إيلا كم من الوقت مر وهي في حضن سيف، الذي قال: سيف: أنا فعلًا كنت محتاج للحضن ده. ابتعدت إيلا قليلًا وقالت مازحة: إيلا: بس متأخذش على كده. سيف: يا ساتر عليكي، انتِ مبتعرفيش تكملي اللحظة للآخر. إيلا: آه. وكفاية عليك لحد هنا. أرجع بقى لأوضتي. هنا، أمسكها سيف من خصرها عندما كانت

على وشك المغادرة وقال: سيف: انتِ مجنونة؟ رايحة فين؟ أنا مستحيل أسيبك ترجعي من البلكونة تاني. إيلا: سيف، ماما وبابا سهرنين تحت، مش هينفع أخرج من الأوضة. ممكن يشوفوني. سيف: طيب، خلاص خليكي هنا. إيلا: يعني انت عايزني أفضل معاك في أوضتك لوحدنا؟ سيف: ومالك مستغربة أوي كده ليه؟ إيش حال إنك جايه برجلك على أوضتي. إيلا: ماشي يا سيف، أنا غلطانة إني جيت أطمن عليك. ٠٠ أنا ماشية. سيف: تعالي هنا، رايحة فين؟ هو أنا هسيبك؟

إيلا: سيف، انت هتخوفني منك كده. وأخيرًا، ابتسم سيف وقال: سيف: متخافيش. أنا بس عايز أنام في حضنك بس. ثم سحبها برفق من يدها وأجلسها على الفراش، ثم استلقى بجوارها ووضع رأسها على قدميه وقال: سيف: أنا مش عايز غير كده. ثم بدأت إيلا تداعب خصلات شعر سيف. هما يتحدثان إلى أن أغمض عينه وذهب سيف في نوم عميق. وبراحة، وضعت إيلا رأسه على الوسادة وقبلت رأسه، ثم ذهبت إلى غرفتها. *** في صباح اليوم التالي.

استيقظ سيف، لكنه لم يجد إيلا بجواره. لذلك قام بالاتصال بها. (بداية المكالمة) سيف: الو. إيلا: صباح الخير. سيف: صباح الورد على عيونك. انتِ قمتي إمتى من جانبي؟ إيلا: تقريبًا الفجر. سيف: طلعتي بردوا من البلكونة؟ إيلا: لأ، بصراحة ما قدرتش. وخرجت من الباب. سيف: بقولك إيه، نتغدى النهاردة مع بعض؟ إيه رأيك؟ إيلا: يا سلام، طبعًا موافقة. سيف: يبقى خلاص. أخلص شغل وأتصل عليكي وأنتقابل في نفس المطعم بتاع امبارح. إيلا: أوكي، تمام.

سيف: يلا بقى، أشوفك تحت على الفطار. *** في المباحث، مكتب خاص بالتحقيق. جاسر: الكل حاضر. وبره، تحب نبدأ بمين؟ سيف: هات لي البنات الأول. بدأ التحقيق من بنت لبنت إلى أن جاء دور عزة. سيف: قولي لي، إيه علاقتك بالقتيل؟ عزة: والله أنا ماليش علاقة بيه، أنا بس كنت بشوفه مع رامي وشريف. سيف: طيب، إيه نوع علاقتك برامي وشريف؟ عزة: معارف يا باشا. جاسر: يعني إيه معارف؟ عزة: صحاب. سيف: صحاب؟ بردوا يعني صحاب.

عزة: مش فاهمة حضرتك تقصد إيه. سيف: انتِ هتستعبطي؟ انتِ فاهمة قصدي. عزة: يا باشا، أنا توبت والله وبعدت عن السكة دي. سيف: خلاص، تبقى تقولي لي إيه حكايتك مع شريف ورامي. عزة: يا باشا، أنا واحدة غلبانة، حظها الوحش وقعها في سكة شريف، وبعد ما أخد مني اللي هو عايزه، رماني لصاحبه رامي. سيف: أنا ممكن أساعدك وأقف جانبك لو حكيت لي على كل حاجة. عزة: يا باشا، أنا معرفش حاجة. سيف: تمام، تقدري تمشي بعد ما تمضي على أقوالك.

بعد ما انصرفت عزة، قال جاسر: جاسر: سبتيها تمشي ليه؟ ممكن كانت تتكلم وتقول أي حاجة تدين شريف. سيف: لأ، هي مش هتتكلم. وواضح خوفها من شريف. يمكن يكون هددها هي كمان. وأنا مش عايز أضغط عليها دلوقتي. لسه وقتها جاي. جاسر: دلوقتي نبدأ بمين؟ شريف ولا رامي ولا البواب؟ سيف: لا، شريف ده خليه للآخر. البواب الأول. دخل البواب. جاسر: عم حسين، إزيك يا راجل؟ عامل إيه؟ حسين: الحمد لله يا باشا.

جاسر: قولي بقى يا راجل يا طيب، فاكر يوم اللي اتقتل فيه معاذ؟ حسين: يعني يا باشا، مش قوي. صرخ فيه سيف وهو يضرب بيده أمامه على المكتب: سيف: نعم! يعني إيه مش قوي؟ حسين: لأ يا باشا، فاكر. فاكر. جاسر: براحة يا سيادة الرائد. عم حسين حبيبنا وهيقول على كل حاجة، مش كده يا عم حسين؟ حسين: كده يا باشا، أنا تحت أمركم. بس أهم حاجة الباشا ما يزعلش. سيف: يبقى تقول على كل حاجة من غير لف ولا دوران. حسين: حاضر يا باشا.

جاسر: عايز أعرف منك مين دخلوا، مين خرج من العوامة في يوم الحادثة. حسين: أنا قولتلكم يا باشا.. أنا مش أخدت بالي يومها. قطع عبارته سيف بصرامة وهو يقول: سيف: انت كداب. انت عارف كويس مين دخل ومين خرج من العوامة. انت مرزوع قدام العوامات اللي هناك، ومافيش حد بيدخل ولا يخرج غير ما يعدي عليك. حسين: يا باشا، أنا ساعات بروح أجيب طلبات لسكان العوامات، أو لامؤاخذة، أدخل الحمام.

سيف: أنا لحد دلوقتي مش راضي أضغط عليك، بقول إنك راجل كبير ومايستحملش. جاسر: ما تتكلم يا عم حسين، ولا انت عايز تعصب الباشا منك؟ حسين: طيب، أقول إيه؟ سيف: اسمع. طالما ماحدش دخل ولا خرج من العوامة، يبقى انت اللي قتلت معاذ. قولي بقى، قتلته ليه، وإزاي؟ ارتعب حسين، بدأ يعرق كثيرًا ويتوتر ويتأتأ في الكلام. حسين: والله العظيم......... ما أنا اللي قتلته. جاسر: أمال مين؟ حسين: معرفش. سيف: تاني.

حسين: أنا هقول على اللي شفته كله. سيف: حمد الله على السلامة يا عم حسين. اتفضل قول يا راجل، سمعنا. حسين: يوم الحادثة، دخل رامي بيه، ومعاه بنت أنا كنت بشوفها بتيجي مع شريف بيه قبل كده. البنت دي اللي كانوا بيحققوا معاها قبلي. بس أنا شوفتها دخلت مع رامي بيه، بس أنا مش شوفتها وهي خارجة. جاسر: تمام، كمل.

حسين: بعدها، كان فيه أربع بنات طلبوا مني أجيب لهم ميه عشان العربية بتاعتهم كانت عطلانة. روحت أجيب ميه، ولما رجعت لقيتهم مشيوا. سيف: تعرفهم البنات دول؟ حسين: لأ، دي كانت أول مرة أشوفهم. جاسر: لو شوفتهم دلوقتي تعرفهم؟ حسين: لأ، الكدب خيبة. معرفهمش. سيف: كمل يا عم حسين. حسين: بعد كده، دخل معاذ بيه، الله يرحمه، ومعاه واحدة كانت متعصبة. جاسر: عرفت منين إنها كانت متعصبة؟

حسين: يومها سألني معاذ بيه إن كان حد في العوامة، قلت له لأ. (فلاش باك) معاذ: حسين، في حد جوه في العوامة؟ حسين: لأ، مافيش. هنا تذكر البواب أن رامي مازال في العوامة، لذلك رجع ليقول لمعاذ. حسين: معاذ بيه، كنت عايز أقولك. قطعت البنت عبارته بعصبية. البنت: عايز إيه يا زفت انت دلوقتي؟ حسين: أنا كنت عايز أقول لمعاذ بيه. وقبل أن يكمل جملته، قال معاذ: معاذ: روح انت يا حسين دلوقتي. حسين: بس أنا كنت عا... قطعت عبارته.

البنت: ما قالك غور في داهية دلوقتي. معاذ: اهدى شوية، مش كده. البنت: ما تقول لي اهدى، انت فاهم. عندما كان حسين يغادر، سمع البنت وهي تقول: البنت: انت لازم تشوف لي حل، وإلا أقسم بالله، أنا هوديك في ستين داهية. مش أنا البنت اللي يضحك عليها. (انتهى الفلاش باك) حسين: هو ده كل اللي حصل. سيف: البنت دي شوفتها قبل كده؟

حسين: آه، جات مرة قبل كده مع معاذ بيه بردوا. بس يومها معاذ بيه أداني 500 جنيه وطلب مني مقولش لشريف بيه إنه جه العوامة وكان معاه حد. سيف: أنت مقلتش ليه الكلام ده قبل كده؟ حسين: خوفت. كمان شريف بيه قالي لو جبت سيرة أي بنت كانت بتيجي العوامة، هيقطع عيشي. سيف: أوصف لي البنت دي. قال نفس الأوصاف التي قالتها إيلا، ثم قال: حسين: بس يا باشا، لما جات قبل كده مع معاذ بيه، ماكنش شعرها أصفر. سيف: وشريف جه إمتى يومها؟

حسين: هو جه قبل الإسعاف والبوليس بحوالي تقريبًا نص ساعة. جاسر: متأكد؟ حسين: طبعًا يا باشا. جاسر: طيب، امضي على أقوالك. بعد ما غادر حسين. جاسر: ده يأكد كلام إيلا إنها كانت صابغة شعرها أصفر. سيف: صح. بس مين البنت دي وإيه علاقتها بشريف؟ جاسر: يمكن تكون بنت ماشي معاها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...