الفصل 11 | من 33 فصل

رواية احببت اخي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
18
كلمة
3,206
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

سمحت لنفسي أقعد معاكم من غير استئذان. زي ما أنتوا دخلتوا العوامة بتاعتي من غير استئذان، يعني واحدة بواحدة. كانت الصدمة واضحة على البنات، ما نطقت ولا واحدة منهم بحرف واحد، كأنهم فقدوا النطق تمامًا. لكنهم حينها تأكدوا إنه هو اللي بيرسل لهم فيديو الحادث. شريف: إيه؟ هتفضلوا ساكتين كده كتير ولا إيه؟ هنا نظرة شريف إلى رامي اللي كان ينظر له من بعيد، ثم أشار له وقال: شريف: رامي، أنا هنا، تعالى. وعندما وصل رامي للطاولة قال:

رامي: أهلًا بالحلوين الطعمين. بقى كده يا صاحبي تقعد مع القمرات دول لوحدك؟ شريف: عاجبك؟ رامي: طبعًا. شريف: طيب يبقى نقسم قسمة العدل. أنت اثنين وأنا اثنين. بس معلش يا صاحبي، أم عيون زرقاء من نصيبي. كان يقصد إيلا، لذا صرخت بهم إيلا وهي تضرب بيدها على الطاولة بعد ما فقدت السيطرة على انفعالها وقالت بغضب: إيلا: بس كفاية لحد هنا. انتوا فاكرين نفسكم مين عشان تتكلموا معانا بالطريقة دي؟

شريف: أخيرًا حد فيكم اتكلم. أنا كنت قربت أحس بملل من القاعدة دي. ملك: أنجز وقول عايز إيه. شريف: براحة عليا يا حلوة. هنا قالت ميرنا وهي تتنفض من الخوف: ميرنا: على فكرة... إحنا مش... خايفين منكم. رامي: هههه. لأ، ماهو واضح يا حلوة. هنا تحدثت إيلا بصرامة مصطنعة: إيلا: يا ريت من الآخر تقولوا عايزين إيه، وبسرعة. شريف: واو!

قوية. تعرف إني بموت في البنت القوية. بس بصراحة، أول مرة أشوف القوة والجمال في بنت واحدة. دي حاجة هتجنني. إيلا: طيب يلا يا بنات نمشي. حينها تحولت ملامح شريف لجدية وهو يقول: شريف: اقعدي يا بت انتي وهي، أحسن لك. حينها تطلعت الأصدقاء إلى إيلا، وهم لا يعلمون ماذا يفعلون، هل يغادرون مع إيلا أو يظلون مكانهم استجابة لأوامر شريف. لذلك قالت إيلا بجدية وحزم: إيلا: انتوا قاعدين ليه؟ يلا قوموا انتي وهي نمشي من هنا.

شريف: ما حدش هيمشي من هنا غير بأمر مني. إيلا: أوعى تفتكر إنك هتذلنا بالفيديو اللي معاك. لأ، انسا. لأن زي ما إحنا متورطين، انت كمان متورط. شريف: أنا متورط؟ طيب إزاي؟ فهميني. إيلا: للأسف معنديش وقت أفهمك. يلا يا بنات. غادرت الفتيات مع إيلا، ثم قال رامي بعد انصرافهم: رامي: إيه البنت دي؟ دي مش همها حاجة. شريف: عادي، كله بيجي في الآخر. رامي: بس آيلا دي شكلها صعبة أوي.

شريف: أنت دخل عليك الكلام اللي قالتوه ده مش أكتر من صحوة ما قبل الموت يا صاحبي، فهمت. رامي: فهمت. يعني كل اللي قالته عبارة عن حلاوة روح؟ شريف: بالظبط كده. رامي: بس برضه البنت جامدة طحن. أنا مش متخيل إمتى توافق بقى على طلباتنا دي، بكل البنات اللي عرفتهم. شريف: اسمع يا رامي، من غير زعل. إيلا ليا لوحدي، وانت اختار اللي عايزها من صحابها. حتى لو عايزهم التلاتة، ما عنديش مانع، بس إيلا لأ. رامي: لدرجة إني عجباك؟

شريف: من أول مرة شوفتها من سنة هنا في النادي وهي معششة في دماغي. بس هي مالهاش في الشمال، وأنا ماليش غير في الشمال. يعني انت عارفني، أنا لا بتاع ارتباط ولا جواز. هما يومين حلوين وكل واحد يروح لحاله. رامي: تعرف أنا لما أفكر أتجوز... أتجوز واحدة زي إيلا دي. كل حاجة فيها جميلة ومظبوطة بالمسطرة. يعني جمال وحسب ونسب وأخلاق. قول لي، انت مش نفسك تتجوز واحدة زيها؟ شريف: لا طبعًا. اللي زي إيلا دي...

من البنات اللي شخصيتها قوية، ليها كيانها الخاص. ما تنفعش معايا. رامي: يعني أفهم إنك عمرك ما هتتجوز؟ شريف: ممكن عشان خاطر بابا وماما. بس أنا يوم ما هتجوز، هخلي ماما تجيب لي بنت خام من البلد، لا راحت ولا جت، وما بتعرفش تقول غير نعم وحاضر. مالهاش دعوة رايحة فين ولا جاية منين ولا مع مين. رامي: يعني زيها زي قلتها؟ شريف: بالظبط كده. *** في نفس الوقت، في جهة أخرى، في النادي. عند إيلا وأصدقائها.

رقية: فاهميني، إيه اللي عملتيه ده؟ إيلا: عملت إيه بس؟ رقية: إحنا مش من مصلحتنا إننا نعاديهم. إيلا: أمال من مصلحتنا إننا نوافق على طلباتهم؟ رقية: أنا مقلتش كده. بس كان ممكن نتكلم معاهم، نوصل لحل. إيلا: انتي عبيطة ولا بتستعبطي؟ ما الكلام كان واضح قدامك. دول كانوا بيقسمونا على بعض زي ما نكون جواري عندهم. ملك: رقية، كان لازم إيلا تعمل كده. عشان يعرفوا إننا مش تحت رحمتهم ولا خايفين منهم. رقية: وانتي فاكرة الموضوع خلص هنا؟

لأ، شريف ده واحد تعبان، مش هيسيبنا في حالنا. إيلا: لو وقفنا مع بعض، مش هيقدر يعمل حاجة. ملك: صح. انتي شوفتي لما إيلا قالت له إنه متورط زينا، اتلخبط واتأثر بالكلام. إيلا إزاي. رقية: هو استغرب بس من رد فعل إيلا. إيلا: انتي عايزة إيه دلوقتي يا رقية؟ رقية: نرجع نتكلم معاه. أكيد هنوصل لحل. إيلا: الحل الوحيد عند شريف هو إنك تكوني واحدة من المترددين على العوامة. يعني تكوني زيك زي عزة.

رقية: إيلا، احترمي نفسك. وحسبي على كلامك. إيلا: ليه؟ هي مش دي الحقيقة؟ وده اللي عايزه شريف. ولا الحقيقة بتوجع؟ رقية: طول عمرك لسانك عامل زي كرباج، ما بيرحم. ملك: في إيه؟ إحنا هنسيب المشكلة ونتخانق مع بعض؟ رقية: أنا رايحة أتكلم مع شريف. شدتها إيلا من ذراعها وقالت: إيلا: تعالي هنا. انتي خلاص مبقاش فيكي عقل.

رقية: انتوا كلكم مش فارق معاكم حاجة. لو شريف قدم الفيديو للبوليس، أهلكم بفلوسهم ونفوذهم وعلاقاتهم هيقدروا يخرجوكم من الموضوع بمنتهى السهولة. لكن أنا بنت راجل غلبان على قد حاله. مش بعيد تخلوني أنا أشيل الليلة دي كلها. قالت إيلا وملك باستغراب من كلام رقية: ملك: انتي بتقولي إيه؟ وإزاي تفكري فينا كده؟ إيلا: ده كل اللي إحنا فيه بسببك انتي، عشان ننقذ أختك، ولا نسيتي؟ بعد كل ده تقولي علينا إننا هنخليكي تشيلي الليلة؟

أد كده انتي شايفانا واطين؟ خرجت ميرنا عن صمتها وصرخت وهي تقول بتوتر: ميرنا: بس... بس... بس اسكتوا خلاص بقى. أنا تعبت من كلامكم. رقية ببكاء: إيلا عندها حق. أنا السبب. عشان كده أنا هروح لشريف أتفاهم معاه. لازم أوصل لحل للموضوع ده، حتى لو كان التمن إني أوافق على اللي عايزه شريف، بس بشرط يبعد عنكم. مسكتها إيلا وملك وميرنا. ميرنا: إيلا، لو كان عندها حق في حاجة، يبقى كان عندها حق لما قالت إنك مبقاش عندك عقل.

ملك: إحنا معاكي في الحوار ده، وهنحله مع بعض. إيلا: أنا آسفة يا رقية، أنا ما كانش قصدي أزعلك، بس بصراحة كلامك ضايقني. احتضن الأصدقاء بعضهم، ثم قالت ملك بسخرية: ملك: بعدين صح يا رقية، شريف عايز أم عيون زرقاء. بذمتك انتي عيونك زرقاء؟ ضحك الأصدقاء على كلام ملك. إيلا: لمي نفسك يا ملك، أحسن لك. رقية: صحيح، هم يضحك وهم يبكي. حينها جاء إشعار بوصل رسالة عند إيلا. إيلا: أهو جاه يا أختي الهم اللي يبكي. ملك: خير؟

إيلا: شريف بعت رسالة لي. ميرنا: عايز إيه تاني ده كمان؟ إيلا: بيقول (نص الرسالة: أنا سبتك تمشي النهاردة بمزاجي، بصراحة عجبني الشويتين اللي انتي عملتيهم، بس متهيأ لي كفاية كده عشان أنا بدأت أضايق. أشوفك النهاردة بالليل الساعة 10 في كازينو (العنوان) ملحوظة: لو اتأخرتي لحد 10 و 10، هبعت الفيديو لأخوكي سيادة الظابط المحترم، أو أبعتله تليفون معاذ الله يرحمه اللي عليها بصمات إيدك).

انصدمت إيلا بعد ما قرأت الرسالة ودخلت في دوامة لا يستطيع الخروج منها. إنها أمام خيارين، كلاهما أصعب من الآخر. وهي تعلم جيدًا نوايا شريف السيئة اتجاهها. هنا قالت إيلا وهي مرعوبة: إيلا: أعمل إيه أنا؟ أنا اللي اتصلت بالإسعاف والبوليس، يعني فعلًا تليفون معاذ عليه بصماتي. أنا إزاي ما خدتش بالي من الحكاية دي؟ ميرنا: ممكن يكون مجرد تهديد عشان يخوفك بس. رقية: وممكن كمان يكون بيتكلم بجد. إيلا: رقية، انتي بتخوفيني ليه دلوقتي؟

رقية: أنا بس بفكر بصوت عالي. ملك: ابن الكلب طلع ذكي. عرف يلعبها صح. عشان كده أخد التليفون معاذ يوم الحادثة عشان يهددك بيه بعدين. التوتر والتعب كان واضح على إيلا، وبدأ وجهها يعرق بغزارة وهي تنتفض، كما أنها كانت تتنفس بصعوبة كأنها أصابتها نوبة هلع. إيلا: أنا مش عارفة أفكر، حاسة إني مش قادرة آخد نفسي. التف الفتيات حول إيلا، ثم قالت ميرنا: ميرنا: في إيه يا إيلا؟ انتي تعبتي تاني؟ كانت تتحدث إيلا بصعوبة وقالت:

إيلا: مش عارفة. ملك: خدي نفس طويل براحة وحاولي تهدّي شوية. هنا جاء مروان وحازم وجاسر. عندما شاهدوا إيلا بهذه الحالة، ركضوا إليها. مروان: مالها إيلا؟ ملك: تعبت فجأة. هنا قالت إيلا بصعوبة: إيلا: أنا كويسة. ملك: كويسة إزاي؟ انتي مش قادرة تاخدي نفس؟ رقية: خدي اشربي ميه. مروان: إيلا، تعالي، هوديكي المستشفى. جاسر: مش أحسن نقول لسيف؟ مروان: يعني نسيبها تعبانة لحد سيف يجي؟ حازم: أنا هتصل عليه. إيلا: والله أنا بقيت كويسة.

مروان: تمام، برضه نطمن عليكي. ثم أمسك مروان يد إيلا وهو بيسندها لتقف، ويده الأخرى كانت على خصرها. فجأة ظهر أمامهم سيف وهو ينظر ليد مروان التي على خصر إيلا. عندما لاحظ مروان نظرات سيف، سحب يده من عليها وقال بارتباك: مروان: إيلا تعبانة، كنت هوديها المستشفى. رد سيف وكان واضح عليه العصبية: سيف: انت إزاي تمسكها بطريقة دي؟ حازم: بس إيلا ماكنتش قادرة تقف، فمروان ساعدها عادي.

سيف: بس أنا شايف إنها تقدر تقف لوحدها. وحتى لو محتاجة حد يسندها، كان المفروض يكونوا صحابها البنات، مش مروان. مروان: في إيه يا سيف؟ الموضوع مش مستاهل كل ده. سيف: يعني انت لو شفتني ماسك ملك بطريقة دي، مش هتضايق؟ مروان: لو في نفس الموقف اللي إحنا فيه دلوقتي، لأ يا سيف مش هضايق، لأني بثق فيك يا صاحبي. سيف: الموضوع مالهوش علاقة بالثقة. قالت إيلا بتعب: إيلا: ملك، معاكي عربيتك؟ ملك: آه.

إيلا: تعالي روّحيني للبيت. انتوا كملوا كلامكم. سيف: أنا هروحكم. مروان: لازم تروحي مستشفى الأول. سيف: وبعدين بقى يا مروان؟ جاسر: في إيه يا سيف؟ مروان عنده حق، كلنا عايزين نطمن على إيلا. سيف: حاضر. يلا يا إيلا. كانت إيلا سوف تقع عندما مسكها سيف وضمها إليه أمام الجميع. في لحظة، أصبح إيلا في حضن سيف. شعرت إيلا بالإحراج وابتعدت عنه بسرعة، وهنا قال سيف: سيف: انتي كويسة؟ إيلا: أه كويسة. سيف: يلا بينا. *** في سيارة سيف.

إيلا: سيف، روحني على البيت. سيف: لأ، هوديكي المستشفى الأول، أحسن الأستاذ مروان يزعل. إيلا: سيف، لو سمحت، ياريت بلاش نتخانق معايا دلوقتي. سيف: يعني لازم أحط لساني جوه بوقي وأسكت على اللي حصل، مش كده؟ إيلا: هو إيه اللي حصل؟ أنا مش عارفة. سيف: والله، يعني مش حاسة إنك غلطانة؟ أنا مش عارف إزاي سمحتي له يمسكك بطريقة دي. إيلا: سيف، أنا كنت تعبانة ومروان كان بيساعدني وبس. سيف: إيشمعنى هو اللي فكر يساعدك يسندك؟

ما الكل كان موجود. إيلا: يا سلام، يعني لو حازم أو حتى جاسر هما اللي ساعدوني، كان عادي؟ سيف: إيلا، متعصبنيش. انتي عارفة إني أقصد على صحابك البنات. إيلا: أنا تعبت من تفكيرك. مش عارفة انت بتعمل معايا كده ليه. سيف: انتي أختي. إيلا: انت عارف كويس أوي إني مش أختك، تمام. سيف: وإذا؟ بس الناس فاكرة إننا أخوات، وأي غلط بتعمليه هيبقى في وشي. إيلا: أمال ليه مبتعملش كده مع مايا؟

صمت سيف فجأة، وهو يفكر في سؤال إيلا. برغم أن سؤال إيلا ضايق سيف، إلا أنه يعرف أنها على حق. وهنا، ولأول مرة، يسأل سيف نفسه: لماذا يشعر بالغضب العارم عندما يقترب منها أي أحد؟ لماذا يريد أن يكون هو فقط بجوارها؟ لماذا يشعر بالراحة عندما تكون هي معه؟ هل يشعر بالغيرة على إيلا؟ لكنه طرد جميع هذه الأفكار من دماغه وقال لنفسه: إنه مجرد غيرة أخ على أخته، لا غير. هنا وصلوا للفيللا. *** في المساء.

جاء المساء وإيلا مازالت في نفس الدوامة، هل تذهب لمقابلة شريف أم لا؟ هل شريف سوف ينفذ تهديده لها أم لا؟ في الآخر، أخذت القرار أنها ستذهب. في النهاية، أنها سوف تقابله في مكان عام. لكن المشكلة هنا، كيف تخرج من المنزل بعد الساعة العاشرة؟ إن سيف لن يسمح لها بخروج في هذا الوقت. هنا ذهبت إيلا لأميرة وقالت لها: إيلا: ماما، أنا رايحة أجيب اللاب توب بتاعي من عند ملك، نسيتو معاها النهاردة. أميرة: هتروحي دلوقتي؟ خليكي بكرة.

إيلا: ماما، الساعة لسه تسعة. أميرة: خلاص روحي وتعالي بسرعة. إيلا: لأ، أنا هقعد معاها شوية. أميرة: طيب، بس ياريت متتأخريش. خرجت إيلا وهي تحمد الله أن سيف مازال خارج الفيللا. *** أمام الكازينو. قامت ملك بتوصيل إيلا الكازينو. إيلا: خلاص، امشي انتي يا ملك. ملك: لا طبعًا، أنا مش همشي. أنا هستناكي هنا، لو حصل أي حاجة، رني عليا. إيلا: متشكرة يا ملك إنك معايا. عندما دخلت إيلا الكازينو، كان شريف في انتظارها وقال عندما رآها:

شريف: في ميعادك بالظبط. إيلا: أديني جيت. ممكن أعرف عايز إيه؟ شريف: مستعجلة ليه؟ لسه الليل طويل. إيلا: طويل بالنسبة للي زيك، إنما بالنسبة لي، المفروض في الوقت ده أكون في بيتي. شريف: عايزة تقوليلي إنك مش بتسهري بره البيت؟ المفروض أصدقك؟ إيلا: تصدقي أو مصدقيش، دي حاجة متهمنييش ولا تفرق معايا أصلًا. شريف: هو انتي مش خايفة مني؟ إيلا: ليه؟ هو انت شكلك يخوف؟ شريف: انتي على طول ردك جاهز كده؟

إيلا: آه. ياريت بقى تنجز وتجيب من الآخر. تقول اللي عندك، عشان أنا أتأخرت. شريف: تعالي، ارقصي معايا. إيلا: لا، انت بني آدم معندكش دم. أنا ماشية. هنا أمسكها شريف من ذراعها، مما جعل إيلا تدفعه بعيدًا عنها. عندها كاد يسقط، لكنه أمسك في إحدى المقاعد التي بجواره. هنا جاء صوت من خلف إيلا يقول: إيلا، مش ممكن. كاتبة الرواية / أروى عادل رأيكم؟ ما هو صحاب الصوت؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...