الفصل 12 | من 33 فصل

رواية احببت اخي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
13
كلمة
2,777
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

هنا مسكها شريف من ذراعها مما جعل إيلا تدفعه بعيدًا عنها. وعندها كاد يسقط لكنه أمسك في إحدى المقاعد التي كانت بجواره. هنا جاء صوت من خلف إيلا يقول: "چودي: إيلا مش ممكن، دي أول مرة أشوفك هنا." "إيلا: وإن شاء الله هتكون آخر مرة." قالت عبارتها ثم خرجت من المكان بسرعة، وشريف خلفها ينادي عليها. *** أمام الكازينو لحق شريف بآيلا بصعوبة، ويصيح بها: "شريف: انتي اتجننتي؟ إيه اللي عملتيه جوه ده؟ انتي نسيتي أنا مين؟

ممكن أعمل فيكي إيه؟ "إيلا: لأ مش ناسيه. بس مش فارقة معايا. واللي حصل جوه هيحصل أكتر منه لو فكرت تلمسني تاني." "شريف: انتي فاكرة نفسك مين؟ أنا ممكن دلوقتي لو عايز أمحيكي من على وش الدنيا... هعملها." "إيلا: ياريت تعملها عشان أخلص، أرتاح من وش الأشكال اللي زيك." "شريف: عايزة تخلصي من الأشكال اللي زيي يبقى وافقي على طلبي عشان تخلصي مني بسرعة." "إيلا: وإيه هو طلبك؟ "شريف: حلوة، يبقى ندخل جوه أقولك على طلبي."

"إيلا: ياريت تقول كل اللي انت عايزه هنا." "شريف: على الوقف كده... طيب ينفع؟ قالت إيلا بصرامة وغضب: "إيلا: طلباتك." "شريف: انتي." "إيلا: مش فاهمة." "شريف: لأ انتي فاهمه... إيلا أنا عايزك." "إيلا: ده في أحلامك." "شريف: أنا كل أحلامي بحققها." "إيلا: إلا أنا... أنا كابوس مش حلم، أتمنى من ربنا إنه ما يتحققش." "شريف: آه لو تعرفي إن كلامك ده بيزيد رغبتي فيكي قد إيه." "إيلا: وانت لو تعرف أنا قرفانة من الكلام معاك قد إيه...

وحط في دماغك اللي بتفكر فيه ده مش هيحصل حتى لو فيها موتي." "شريف: لأ هيحصل. هبعت التليفون للنيابة... وساعتها هيلاقوا بصماتك من على التليفون معاذ... وهتلبسي انتي جريمة قتل معاذ." "إيلا: انت عارف إني مش أنا اللي قتلته." "شريف: عارف، بس أعمل إيه؟ انتي اللي أجبرتيني أعمل معاكي كده. قدامك خيارين، أما توافقي على طلبي... أما حبل المشنقة هيتلف حوالين رقبتك الجميلة دي."

"إيلا: انت مش مكسوف من نفسك واقف وبمنتهى البرود وخسة الندالة تساوم بنت على شرفها." "شريف: بقولك إيه متوجعيش دماغي. متعمليش نفسك خضرة الشريفة، كلكم زي بعض." "إيلا: اخرس. أوعى تجيب سيرة شرفي على لسانك النجس ده... أنا أشرف من إن واحد سافل زيك يتكلم عني، فاهم؟ "شريف: انتي لسانك طويل وقليلة الأدب... وهي كبرت في دماغي، انتي بتاعتي برضاكي أو غصب عنك."

"إيلا: ده على جثتي. التليفون معاك، روح قدمه للنيابة. ولا قدمه للجن الأزرق براحتك. أنا عندي أموت ولا واحد زيك يلمسني." "شريف: لدرجة دي مش خايفة على نفسك؟ "إيلا: لأ مش خايفة." عندما كانت تغادر، أوقفها شريف عندما قال: "شريف: ولا خايفة على صحابك؟ صمتت ثواني ثم قالت: "إيلا: طلع صحابي من الحوار ده." "شريف: تحبي أتسلى بيهم عقبال ما تفكري تاخدي قرارك." "إيلا: ابعد عن صحابي أحسن لك." قال شريف بسخرية:

"شريف: انتي ظالمة ولا بترحمي ولا عايزة رحمة ربنا تنزل." "إيلا: آخر الكلام، لو قربت على صحابي أنا هبعتك في زيارة لمعاذ." "شريف: انتي بتهدديني؟ "إيلا: للأسف أنا ما بعرفش أهدد. بس بعرف أنفذ كويس أوي... وبدل ما انت عايز تشيلني جريمة معملتهاش، أخلص منك وأشيل جريمة عملتها. وأظن مافيش حد بيتشنق مرتين."

أتصدم شريف من كلام إيلا، وخصوصًا كان واضح عليها الجدية والقوة في حديثها، لذا فكر شريف كثيراً في كلام آيلا، وأخيرًا قرر ماذا سيفعل بها. هذا ما سنعلموه بعدين. *** في سيارة ملك عندها كانت ملك قريبة منهم، لذلك قالت بعد ما صعدت إيلا السيارة: "ملك: أنا سمعت كل حاجة... قولولي هنعمل إيه؟ "إيلا: مش عارف... بس بعد اللي قولتي لشريف أكيد مش هيسكت. بس مش ده اللي قلقني دلوقتي." "ملك: في إيه تاني؟ "إيلا: چودي شافتني جوه...

كمان مايا كانت موجودة وشافتني وأنا طالعة." "ملك: ده إيه الحظ ده؟ أكيد چودي ما هتصدق وتقول لسيف." "إيلا: ومايا أكيد هتقول لبابا. شوفتي حد حظه أوحش من حظي؟ *** في نفس الوقت حديقة الفيلا يجلس سيف مع جاسر في الحديقة يتحدثان عن ما حدث في النادي. "جاسر: ممكن أعرف إيه اللي حصل النهاردة؟ "سيف: بالله عليك بلاش نتكلم في الموضوع ده." "جاسر: لأ يا سيف لازم نتكلم." "سيف: أنا اتكلمت مع مروان، هو مش زعلان مني."

"جاسر: أنا مش بتكلم على مروان دلوقتي... أنا بتكلم على مشاعرك تجاه إيلا." "سيف: نفس الحوار تاني." "جاسر: وانت هتهرب منه كالعادة." "سيف: قولتلك دي أختي وطبيعي أغير عليها." "جاسر: لو كلامك ده صحيح خلاص وافق على ارتباط مروان بإيلا." "سيف: هو فيه إيه؟ بابا يكلمني في الموضوع ده النهاردة... ودلوقتي انت." "جاسر: بصراحة الموضوع ده بقى بايخ أوي، مروان بقاله سنة هو بيتكلم في الموضوع ده." "سيف: انت عايز إيه دلوقتي يا جاسر؟

"جاسر: عايزك تعرف انت عايز إيه... وإيلا بالنسبالك إيه، وأوعى تقول إنها أختي، لأن مافيش أخ بيتجوز أخته." "سيف: طيب كويس إنك فاكر إن إيلا على ذمتي." "جاسر: فاكر... وفاكر كمان إن جوازك من إيلا لفترة مؤقتة... جواز سوري يعني." "سيف: خلاص لما تخلص الفترة دي يبقى نتكلم." "جاسر: افرض خلال الفترة دي إيلا ارتبطت بحد؟ "سيف: أنا كنت خنقها بإيدي." "جاسر: ليه؟ مش حقها ترتبط زي أي بنت؟ "سيف: طول ماهي على ذمتي يبقى مش حقها."

"جاسر: تمام، أفهم من كلامك إنك معندكش مشكلة إنها ترتبط بعد ما تعدي فترة جوازكم؟ "سيف: هو فيه إيه... هي آيلا اشتكتلك؟ هنا رن تليفون سيف، لذلك استأذن من جاسر لكي يرد على المكالمة. (بداية المكالمة) "سيف: ألووو." "چودي: هاي حبيبي عامل إيه؟ "سيف: تمام... روحتي ولا لسه؟ "چودي: لسه... تعرف السهر النهاردة تحفة، ياريت كنتي جيت معايا." "سيف: ماكنش ليه مزاج، المهم اتبسطي انتي." "چودي: أوكي. على فكرة أنا شوفت إيلا هنا."

"سيف: هنا فين؟ مش فاهم." "چودي: هنا في كازينو." "سيف: انتي بتخرفي بتقولي إيه؟ "چودي: سيف انت بتقولي إني كده؟ "سيف: ولما تكدبي وتقولي إنك شوفتي إيلا في الكازينو يبقى لازم أتكلم معاكي كده." "چودي: أنا مش كدابة، أنا بجد شوفتها هنا. كمان كانت مع شريف الجبري، وأول ما شافتني اتلخبطت ومشيت على طول." "سيف: أيلا مستحيل تروح مكان زي ده." "چودي: تقصد إيه؟ ومال المكان هنا؟ ما أنا بروح فيها إيه دي؟

"سيف: انتي حرة تروحي ماتروحيش براحتك، إنما أيلا لأ." "چودي: سيف انت واعي للكلام اللي بتقوله. على العموم لو مش مصدقني ممكن تسأل مايا، هي شافتها بردوا." حينها صاح بها سيف بغضب وقال: "سيف: اقفلي دلوقتي." ثم أغلق الخط دون انتظار ردها. (انتهت المكالمة) "جاسر: في إيه؟ "سيف: چودي بتقول إن إيلا موجودة دلوقتي في الكازينو." "جاسر: معقولة؟ "سيف: أنا عارف... أكيد چودي كدابة. ودلوقتي هتأكد بنفسي."

دخل سيف الفيلا وسأل عن آيلا، كانت المفاجأة أن إيلا غير موجودة في الفيلا. "هنا ثار سيف: الساعة الآن 11 ونصف وإيلا خارج الفيلا." لذا رجع لجاسر الذي قال: "جاسر: لقيتها؟ "سيف: لأ." ثم ركب سيف السيارة عندما كان على وشك المغادرة أمام الفيلا. رأى إيلا تنزل من سيارة ملك، لذا نزل سيف من السيارة. مندفعًا اتجه إلى إيلا وأمسكها من معصمها بقوة، هو بصراخ بها ويقول: "سيف: كنتي فين؟ "إيلا: آه إيدي يا سيف." "سيف: انطقي كنتي فين؟

"ملك: سيف لو سمحت سيبها، هي كانت معايا." "سيف: ملك ياريت تروحي مالكيش دعوة." "و انتي هتقولي كنت فين ولا؟ نظرت ملك إلى إيلا ثم غادرت وهي تشعر بضيق. "إيلا: سيف إيدي هتتكسر." "جاسر: سيف مش كده... سيبها." "سيف: مش قبل ما أعرف كانت فين." حينها تأكدت إيلا أن چودي قالت لسيف أنها رأتها، لذا قالت: "إيلا: انت عارف أنا كنت فين، بتسأل ليه بقى؟ "سيف: يعني چودي عندها حق وإنتي كنتي في الكازينو؟

"إيلا: آه كنت هناك زي جودي ومايا، ما كانوا هناك ولا هو حلال ليهم وحرام ليا؟ حينها الغضب تمكن من سيف حتى فقد السيطرة على نفسه، وأصبحت عينه مثل كتلة من جمر. هنا صرخت إيلا عندما جذبها من شعرها وشعرت أنه سوف يقتلع شعرها من جذوره. "إيلا: آه ه ه ه ابعد عني بقى." "سيف: كنتي هناك ومع شريف الجبري صح؟ "جاسر: سيف إيه اللي بتعمله ده؟ انت اتجننت؟ سيبها." "سيف: ابعد عني يا جاسر. دلوقتي." هنا سحب جاسر إيلا من قبضة يد سيف وقال:

"جاسر: إيلا روحي انتي من هنا بسرعة." ثم منع جاسر سيف من الذهاب خلف إيلا. "سيف: سيبني يا جاسر بقولك." "جاسر: حرام اللي بتعمله في البنت ده." "سيف: دي كانت مع شريف الجبري في الكازينو... انت عارف كويس مين شريف الجبري." "جاسر: أيوه بس دي كانت معاه في مكان عام، بعدين أنا مش داخل دماغي إن أيلا ممكن تعرف واحد زي شريف. أكيد في حاجة غلط." "سيف: أقسم بالله لو في حاجة بينها وبين ابن الجبري هقتلها وهقتله."

"جاسر: إيه اللي انت بتقوله ده... سيف انت بتشك في أخلاق إيلا؟ "سيف: لأ طبعًا. آيلا دي تربية إيدي، وأنا واثق في أخلاقها." "جاسر: طيب طالما هو كده ليه كل اللي عملته ده؟ "سيف: لأني مش واثق في شريف. ده واحد نسونجي، ما انت عارف قضية معاذ والبواب قال إيه. عايزني أعرف إن إيلا تعرف الأشكال دي وأسكت؟ ده أنا كان لازم أكسر دماغها كمان." "جاسر: انت ليه ما ضقتش لما عرفت أنا چودي ومايا في الكازينو؟ والقيامة قامت لما إيلا راحت هنا؟

"سيف: أنا عارف إن چودي ومايا هناك بيحضروا عيد ميلاد شيري صاحبتهم." "جاسر: يعني المشكلة هنا إني كنت عارف إنهم هناك، إنما إيلا راحت من غير ما تعرف." "سيف: يعني مش بالظبط... بصراحة أنا مش حابب إيلا تروح أماكن زي دي." "جاسر: ده برضه عشان انتو أخوات." سكت سيف ثواني ثم قال: "سيف: أنت عايز إيه يا جاسر من دلوقتي؟ "جاسر: عايزك تعترف." "سيف: بأيه؟ "جاسر: بأنك بتحب إيلا." "سيف: لأ طبعًا مفيش الكلام ده."

"جاسر: طيب عيني في عينك كده." "سيف: إيه شغل العيال ده." "جاسر: روح صالحها... واتكلم معاها بهدوء، لأنك مش هتقدر تنام وهي زعلانة منك. سلام أنا ماشي." غادر جاسر وذهب سيف إلى غرفته. وبالفعل لم يستطع سيف النوم من التفكير بإيلا وما حدث. الساعة كانت 2 بعد منتصف الليل عندما ذهب سيف إلى غرفة إيلا. عندما رأى نور الغرفة مضيئًا علما أنها مازالت مستيقظة. لذلك طرق الباب لكنها لم تجب. هنا قال سيف:

"سيف: أنا عارف إنك لسه صاحية، ممكن نتكلم؟ عندما فتحت إيلا الباب كانت عينيها حمراء وأنفها أيضًا من شدة البكاء. "إيلا: عايز إيه تاني يا سيف؟ عندما رآها سيف بهذه الهيئة، من غير أيه مقدمات لم يشعر بنفسه إلا وهو يضمها إليه بقوة، وهنا تأكد سيف أن ما يشعر به تجاه إيلا هو حب. أما إيلا، لقد استسلمت لحضن سيف كأنها كانت محتاجة هذا الحضن لكي تشعر بأمان. بكت إيلا في حضن سيف. فجأة ابتعدت عنه هي تقول:

"إيلا: والله ما عملت حاجة غلط." "سيف: أنا عارف، أهدي. وبطلي عياط. بعدين شكلك وحش وإنتي بتعيطي." أقترب منها سيف وهو يمسح دموعها. "إيلا: بتخليني أعيط وبعدين تيجي تمسح دموعي." "سيف: حقك عليا. بصراحة أنا لما عرفت إنك روحتي الكازينو اتجننت... فقدت أعصابي." "إيلا: ليه؟ مع إن چودي وأختك كانوا هناك. أيشمعنى أنا اللي بهدلتها؟ ده انت كنت هتضربني لولا جاسر بعدك عني." "سيف: عشان انتي مختلفة عنهم." "إيلا: مختلفة في إيه؟

سيف انت على طول الوقت بتقولي إننا أخوات، لكن انت عمرك ما عاملتيني زي ما بتعامل مايا أختك. مع إن أنا كمان المفروض أكون أختك." كان رد سيف على إيلا عبارة عن صدمة قوية عندما قال: "سيف: بس انتي مش أختي." "إيلا: كنت بتزعل لما أقولك إنك مش أخويا، بس المرة دي انت اللي ق... قطع سيف عبارتها وقال: "سيف: لأنك مراتي يا إيلا." اتسعت عينيها بدهشة، هي لم تستوعب ما قال سيف، لذلك قالت وهي تأتأة في الكلام: "إيلا: انت... بتقول... إيه؟

"سيف: هي مش دي الحقيقة؟ انتي مراتي، عشان كده بقولك إنك مختلفة عن أي حد." "إيلا: يعني إيه؟ أنا مش فاهمة." "سيف: افهمي بقى، أنا بغير عليكي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...