لأ شريف أذكى من إنه يودي نفسه في داهية ويلعب في مسرح جريمة عشان خاطر بنت ماشية معاها. لأ البنت دي تخص شريف وأوي كمان. جاسر: ممكن تكون أخته. سيف: أخته كانت معاه لما جه يتقدم لإيلا، لو هي كانت إيلا عرفتها. جاسر: إيلا؟ هو عنده أخت واحدة. سيف: لأ عنده أخت تانية بس دي مسافرة.
جاسر: بنت عمه، بنت عمته، بنت خاله أو خالته. ممكن تكون أي واحدة فيهم. أنا هعمل كشف بجميع البنات اللي في عيلة شريف خصوصًا اللي في نفس السن اللي قالت عليه إيلا. سيف: الكشف ده هياخد وقت كبير، مش هيفيدنا كتير. إحنا مش عايزين أسماء، إحنا عايزين صور البنات عشان إيلا تقدر تتعرف عليهم. جاسر: يبقى حساب الفيس بتاع شريف. أكيد هنلاقي على صفحته بنات عيلة سيف.
سيف: أنا فكرت في الحل ده. كمان صفحة أخته. أكيد موجود عندها جميع بنات عيلتهم. جاسر: الحسابات دي هتكون ليها خصوصية. هتعرف أصدقائهم إزاي من غير ما نستعين بمباحث الإنترنت؟ سيف: مفيش خصوصية مع إيلا. خليني مرة أستفيد منها في موضوع اختراق الحسابات ده. جاسر: أه تقصد إيلا تخترق حساب شريف وأخته. سيف: كده فهمتني. جاسر: تمام، يلا. أنا أدخل رامي. سيف: لأ هات صاحب شركة كاميرات المراقبة الأول.
بعد ما دخل صاحب الشركة والفني اللي قام بتركيب الكاميرات. سيف: اتفضلوا. صاحب الشركة: ممكن أعرف إحنا ليه هنا؟ جاسر: إحنا عرفنا إن شركتك ركبت كاميرات في عوامة شريف الجبري. صاحب الشركة: حصل. إحنا ركبنا كاميرات في العوامة. جاسر: إمتى الكاميرات دي اتركبت؟ صاحب الشركة: من حوالي ست شهور تقريبًا. سيف: مين اللي طلب منك تركيب الكاميرات؟
صاحب الشركة: واحد اتصل بيا قالي إنه عايز يركب كاميرات في العوامة. أنا مشوفتهوش شخصيًا، وبصراحة مش فاكر اسمه كمان. سيف: بس في فاتورة بتطلع بالحساب. ممكن أعرف الفاتورة كانت باسم مين؟ صاحب الشركة: طبعًا. أنا جبت الفاتورة معايا لما عرفت إني مطلوب التحقيق معايا بخصوص الكاميرات اللي اتركبت في العوامة. جاسر: تمام، هات الفاتورة. اتصدم سيف وجاسر عندما رأوا الفاتورة لأنها كانت باسم معاذ.
سيف: أنت متأكد إن اللي طلب تركيب الكاميرات هو معاذ؟ صاحب الشركة: طبعًا يا فندم. وأهو عندك الفني اللي ركب الكاميرات وهو اللي قابل الزبون وعمل الفاتورة. جاسر: تمام. أنت إللي ركبت الكاميرات؟ الفني: أيوه يا باشا. سيف: ركبت الكاميرات فين بالظبط في العوامة؟ الفني: في كل حتة في العوامة ما عدا المطبخ والحمام. جاسر: حتى أوض النوم؟ الفني: أه، كمان ركبت كاميرات في أوض النوم.
سيف: طيب أنت مستغربتش لما طلب منك إنك تركب كاميرات في أوضة النوم؟ الفني: أنا في المجال ده شوفت ناس بتطلب تركيب كاميرات في أماكن غريبة، عشان كده مابقتش بستغرب. سيف: يوم ما ركبت الكاميرات، كان مين اللي موجود في العوامة؟ الفني: كان معاذ بيه بس. صح، ساعتها كان بيتكلم مع حد. والحد ده هو اللي بيقول له يركب الكاميرات فين بالظبط. جاسر: يعني مش معاذ اللي كان عايز يركب الكاميرات؟
الفني: لأ، الشخص اللي كان معاه على التليفون. لأني لما وصلت، معاذ ماكنش عارف أنا جاي ليه. سيف: معرفتش مين الشخص ده اسمه إيه؟ الفني: لأ معرفتش اسمه. جاسر: اتفضلوا امضوا على أقوالكم. بعد ما خرجوا، قال جاسر. جاسر: كان عندي أمل إنهم يقولوا إن شريف هو اللي ركب الكاميرات. سيف: فلت منها شريف. بس إحنا عندنا دليل إن العوامة فيها كاميرات. وأوعى تنسى إن الفني قال إن فيه حد تاني هو اللي كان عايز الكاميرات تتركب.
جاسر: صح، والحد ده إما شريف أو رامي. سيف: لما نشوف رامي هيقول إيه. بعد ما دخل رامي، قال جاسر. جاسر: اتفضل. رامي: شكرًا. جاسر: رامي، قولي أنت يوم الحادث قلت إنك وصلت بعد قتل معاذ. رامي: حصل. جاسر: متأكد؟ رامي: متأكد. سيف: ما ترجعش نفسك كده. ممكن تكون ناسي حاجة. رامي: هو فيه إيه؟ جاسر: إن البواب قال إنك كنت في العوامة قبل ما يوصل معاذ. رامي: محصلش. أنا جيت بعد معاذ. سيف: طيب نسأل البنت اللي كانت معاك. قال رامي بارتباك.
رامي: بنت مين؟ أنا ما كانش معايا بنات. سيف: يعني البواب قال إنك كان معاك بنت، والبنت نفسها اعترفت إنها كانت معاك في العوامة. وأنت تقول لي لأ، كنت لوحدك. طيب أصدق مين أنا دلوقتي؟ رامي: صدقني أنا. عزة كدابة. أنا كنت لوحدي. سيف: عزة مين؟ رامي: اللي كانت معايا. قصدي اللي أنت قلت إنها كانت معايا. حينها ابتسم سيف وهو يتطلع بجاسر ثم قال. سيف: بس أنا مقلتش إن اسمها عزة.
كان الارتباك واضح على رامي ثم بدأ يتأتأ في الكلام وهو يقول. رامي: أنا كنت فاكر إنك قلت اسمها عزة. سيف: ما تيجي معايا سكة ودغري. وتقولي أنت اللي قتلت معاذ. رامي: لأ، أنا مليش دعوة بقتل معاذ. والله العظيم أنا ما قتلته. قال سيف بصرامة. سيف: أما تفسر إيه وجودك وقت قتل معاذ في العوامة؟ رد رامي بسرعة بدون تفكير وقال. رامي: كنت نايم. حتى أسأل عزة. سيف: عزة مين؟ رامي: اللي كانت معايا. جاسر: غريبة. أنت مش قلت إنك كنت لوحدك؟
رامي: لأ، عزة كانت معايا. بذكاء ودهاء سيف قدر يثبت أن رامي كان موجود في العوامة وقت وقوع الجريمة. كمان اعتراف رامي أيضاً إنه كان برفقة عزة. سيف: براحة وهدوء احكي لي إيه اللي حصل يومها. رامي: أنا روحت العوامة مع عزة. وبعد شربت شوية تعبت ونمت لحد لما شريف جه وصحاني من النوم وقال لي إن معاذ اتقتل. بس هو ده اللي حصل. جاسر: طيب إحنا نصدق كلامك إزاي دلوقتي بعد ما كدبت علينا في الأول؟ رامي: بس أنا بقول الحقيقة دلوقتي.
سيف: وإيه اللي يخلينا نصدقك؟ جاسر: يا ريت لو كان فيه كاميرات كنا اتأكدنا من كلامك. سكت رامي وهو يفكر ماذا يفعل هنا. تذكر أن لو قال أي شيء عن الكاميرات سوف يقوم شريف بقتله. لذلك قال. رامي: لأ. لأ ماكنش فيه كاميرات. سيف: إزاي الكلام ده؟ أما إيه الفاتورة دي؟ اتلخبط رامي عندما رأى الفاتورة اللي اندفع بها مبلغ تركيب الكاميرات. لذلك قال بتوتر.
رامي: أنا معرفش حاجة عن الكاميرات دي. واللهي أنا ماكنتش أعرف إن في كاميرات قبل يوم الـ... ثم صمت فجأة قبل أن يكمل عبارته. جاسر: كمل. سكت ليه. كنت بتقول ماكنتش تعرف إن في كاميرات قبل يوم إيه؟ قال كاذبًا. رامي: أقصد اليوم اللي هو النهاردة. ماكنتش أعرف قبل النهاردة إن كان فيه كاميرات في العوامة. سيف: أظن كمان متعرفش فين الكاميرات دي. رامي: وأنا هعرف منين؟ سيف: تمام، امضي على أقوالك. بس هنحتاجك تاني. خرج رامي.
هنا قال جاسر. جاسر: دلوقتي الدور على شريف. أنا شايف تسيبني أنا أحقق مع شريف. بلاش أنت تحضر التحقيق مع شريف. سيف: أنت بتقول إيه؟ لأ طبعًا. أنا هحضر التحقيق. جاسر: هتقدر تمسك أعصابك لما تشوف شريف؟ سيف: متخافش، هكون هادي على قد ما أقدر. جاسر: سيف، أنت هنا ظابط شرطة. بلاش تعمل أي حاجة تدينك كظابط. سيف: قولت لك متخافش. جاسر: تمام. بعد ما دخل شريف، قال جاسر. جاسر: اتفضل.
شريف: على فكرة، أنا معنديش حاجة جديدة أقولها. كل حاجة أعرفها قولتها قبل كده. سيف: اهدى على نفسك شوية. بعدين أنت جاي هنا عشان تقول اللي مقولتهوش قبل كده. شريف: بس أنا قولت كل حاجة. جاسر: افتكر كده. يمكن حاجة كده ولا كده وقعت منك. شريف: تقصد إيه؟ جاسر: أنت ليه طلبت من حسين البواب ما يجيبش سيرة أي بنت جت العوامة؟ كان شريف متماسك في إجابته. شريف: البنات اللي بتيجي العوامة بنات ناس وليهم سمعتهم.
سيف: هي بنات الناس بتروح عوامات بردوا؟ شريف: ممكن أعرف أنت عايز توصل لإيه؟ سيف: أنا هنا في تحقيق رسمي. يهمني أوصل للحقيقة. والحقيقة إنك نبهت على حسين ما يقولش على أي بنت كانت بتيجي العوامة وهددته إنك هتطرده من الشغل لو اتكلم. شريف: محصلش الكلام ده. أنا كل اللي قلته إنه ما يجيبش سيرة البنات. جاسر: يعني حسين كداب؟ طيب هيكدب ليه؟ شريف: والله أعلم.
جاسر: قولي أنت تعرف بنت لون بشرتها بيض، متوسطة الطول، شعرها أصفر، عمرها تقريبًا من 23 إلى 25 سنة؟ هنا توتر شريف وقال. شريف: لأ معرفش حد بأوصاف دي. سيف: يوم الحادث أنت وصلت إمتى؟ شريف: أنا قولته لك قبل كده. قال سيف بسخرية. سيف: معلش اعذرني، نسيت. شريف: يعني قبل ما البوليس يوصل بدقيقة واحدة مش أكتر من كده. جاسر: بس البواب قال إنك وصلت قبل الإسعاف والبوليس بحوالي نص ساعة. شريف: كداب طبعًا.
سيف: بردوا هو كل حاجة بيقولها البواب تطلع كدب؟ شريف: اسأله هو ليه كدب وقال كده. سيف: أكيد طبعًا هسأله. بس افتكر كده إيه اللي حصل بعد ما دخلت العوامة. شريف: أول ما دخلت شوفت معاذ مرمي على الأرض وغرقان في دمه. بعد كده البوليس وصل. سيف: أنت نسيت رامي ولا ليه؟ أنت مش قلت إنك شوفت رامي بردوا؟ شريف: أه قولت فعلًا رامي كان موجود. جاسر: بس رامي قال إنه كان نايم إنك أنت اللي صحيته من النوم وقولت له معاذ اتقتل.
شريف: هو رامي قال كده؟ سيف: أنا اللي بسأل هنا مش أنت. شريف: أنا بس خوفت أقول إن رامي كان موجود وقت وقوع الجريمة وإنه كان نايم. أكيد ماكنش حد هيصدق إنه مالوش علاقة بالجريمة. أنا بس خوفت على صاحبي. قال سيف بسخرية. سيف: لأ، شهم. نرجع للسؤال نفسه. إمتى وصلت يوم الحادث؟ شريف: قولت لك قبل ما البوليس يوصل بدقيقة.
سيف: يعني دخلت العوامة وشوفت صاحبك مقتول. وبعد ما اتخضيت اتصدمت. وبعد كده دخلت الأوضة اللي كان رامي نايم فيها وصحيت رامي من النوم. طبعًا رامي عشان كان شارب أخد منك وقت وهو بيصحى. كل ده في دقيقة واحدة؟ يا راجل قول كلام غير ده. جاسر: ده أخد على الأقل 10 أو 15 دقيقة. أقول نص ساعة. سيف: شوفت ظلمت حسين البواب إزاي؟ هم نص ساعة زي ما الراجل قال. ارتباك شريف لأول مرة وقال. شريف: أنت عايز توصل لإيه يا سيف؟
أنا عارف أنت بتعمل كل ده عشان تمنع جوازي من إيلا مش كده؟ اتعصب سيف وهو يكور قبضت يده. هنا تدخل جاسر وهو يقول لسيف بصوت واطي لا يسمعوا شريف. جاسر: امسك نفسك. هو ده اللي عايزه شريف إنه يعصبك. حاول تهدى. سيطر سيف على الغضب وقال. سيف: ياريت ما تدخلش الأمور الشخصية هنا. إحنا في تحقيق رسمي بخصوص جريمة قتل. وأنت كنت موجود في مكان الجريمة. عشان كده إحنا بنحقق معاك. ده آخر تحذير. جاسر: اتفضل جاوب على السؤال.
شريف: أنا معرفش عدى وقت قد إيه. أكيد يعني ماكنتش ماسك الساعة وبحسب مر الوقت قد إيه. سيف: بس أنت حددت الوقت بالضبط وقولت دقيقة واحدة مش أكتر من كده. شريف: أكيد ماخدتش بالي من الوقت. يمكن الصدمة لخبطتني. جاسر: يعني أنت معترف إنك مقلتش الوقت الحقيقي اللي كنت فيه مع الجثة معاذ. شريف: عن غير قصد. أكيد أنا ماكنتش أقصد أكذب. جاسر: بقصد أو من غير قصد، النتيجة واحدة. شريف: بس أنا كانت نيتي... قطع سيف عبارته وقال بصرامة.
سيف: أنا هنا بنتعامل بالحقائق والدلائل. أما نيتك دي ياريت توفرها لنفسك. دلوقتي قولي أنت طول الوقت ده ما فكرتش تبلغ الإسعاف حتى على الأقل عشان تنقذ صاحبك؟ شريف: أنا اتصدمت معرفتش أفكر. سيف: نص ساعة. وأنت مصدوم. بس سبحان الله أنت فكرت تصحى رامي. يعني كنت بتفكر أه. صمت شريف. جاسر: شريف، أنا مش مقتنع من إجابتك. شريف: بس أنا بقول الحقيقة. جاسر: ومعاذ كان معاه مفتاح العوامة؟
شريف: أه كان معاه. ورامي كمان كان معاه مفتاح العوامة. جاسر: يعني ما حدش غيرهم معاه المفتاح؟ شريف: لأ، إحنا التلاتة بس. جاسر: هي العوامة باسم مين فيكم؟ شريف: باسمي أنا لوحدي. سيف: يعني ما حدش يقدر يعمل أي حاجة في العوامة غير ما يرجع لك صح؟ شريف: تقصد إيه يعني يعمل حاجة فيها؟ سيف: يجدد فيها حاجة، يركب أو يشيل حاجة. شريف: العوامة بتاعتي أنا. ما حدش بيعمل فيها حاجة إلا بأمري. سيف: يعني أنت اللي مركب كاميرات المراقبة؟
هنا اندهش شريف لأن لا أحد يعلم شيئًا عن كاميرات المراقبة غير معاذ. و رامي الذي عرف متأخرًا. هنا رد شريف بتوتر واضح. شريف: كاميرات مراقبة إيه دي؟ سيف: الكاميرات اللي كانت متركبة في العوامة. شريف: بس العوامة مافيهاش كاميرات. سيف: افتكر كويس. لا تكون غلطان المرة دي كمان. شريف: أنت ممكن تفتش في العوامة دلوقتي بنفسك، مش هتلاقي كاميرات. سيف: أه ما أنا عارف. بس أنا بتكلم عن يوم الحادثة مش دلوقتي.
شريف: يوم الحادثة أو دلوقتي، أنا عمري ما ركبت كاميرات في العوامة. سيف: أما إيه الفاتورة دي؟ نظر شريف في الفاتورة وحمد الله أن الفاتورة باسم معاذ. لذلك قال. شريف: الفاتورة باسم معاذ. يعني أنا مليش دعوة. سيف: أنت مش لسه قايل إن العوامة بتاعتك ما فيش حد بيعمل حاجة في العوامة غير بأمر منك؟ شريف: أيوه، بس أنا معرفش حاجة عن الكاميرات دي. سيف: طيب راحت فين الكاميرات دي؟
شريف: إذا كان أنا معرفش إن كان فيه الكاميرات، هعرف منين هي فين؟ جاسر: بس الكاميرات دي كانت في العوامة بتاعتك. شريف: وإذا أنا بردوا معرفش عنها حاجة. سيف: طيب اسمع، أنت الوحيد اللي كنت مع جثمان معاذ لمدة نصف ساعة من غير ما تفكر تبلغ البوليس أو الإسعاف مع إنه كان لسه عايش. وأنت الوحيد اللي كان عندك فرصة تخبي السكين أداة الجريمة وتليفون الضحية. شريف: لأ، أنا مليش دعوة بقتل معاذ. قطع سيف عبارته وقال.
سيف: شريف يوسف الجبري، أنت متهم بقتل معاذ عزت عبد ربه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!