الفصل 15 | من 33 فصل

رواية احببت اخي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
19
كلمة
2,992
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

يحيى بيه بصراحة بقى العشا ده مجرد حجة بس الموضوع الأساسي إللي إحنا جايين فيه النهاردة عشان نطلب إيد بنتك إيلا لإبني شريف. أتفاجأ الجميع بطلبهم. هنا علمت إيلا ما هي خطة شريف الجديدة. بينما سيف، بعد ما استوعب ما حدث، قال بطريقة هجومية: سيف: بقى انت جاي تخطب إيلا؟ هو أنا سمعت صح؟ شريف: طبعًا سمعت صح، أنا جاي أخطب إيلا. حينها قام سيف من مجلسه بقوة وغضب جحيمي وقال: سيف: أنت هتستعبط يالا تخطب مين؟ ده أنا أدْفِنك مكانك.

حينها شعر يحيى بإحراج من رد فعل سيف، لذا قال: يحيى: سيف إيه إللي أنت بتقوله ده؟ سيف: أنت سامع المتخلف ده بيقول إيه؟ قال يحيى بتحذير: يحيى: سيف، ولا كلمة تاني، أنت فاهم؟ سيف: أنا خارج خالص من هنا، بس لازم يعرفوا من دلوقتي إن طلبهم مرفوض. حينها تطلع سيف بإيلا، صاح بها: سيف: أنتِ واقفة عندك بتعملي إيه؟ يالا قدامي. هنا سحبها سيف من يديها وخرج بها من الريسبشن بسرعة. لم ينتبه أنه ماسك يديها بقوة ألمتها، لذا قالت إيلا:

إيلا: سيف براحة، براحة يا سيف، إيدي. لم يتوقف سيف إلا عندما وصل لغرفتها وقال: سيف: أنا قلتلك خليكي في أوضتك وما تنزليش، ممكن أعرف إيه إللي خلاكي تنزلي؟ لم تعرف إيلا بماذا تجيب. كيف تقول له أن شريف هو من أمرها بالنزول؟ سيف: ساكتة ليه ما تردي؟ إيلا انطقي. إيلا: بس بقى بطل تزعق فيا وترعبني. سيف: تمام، ماشي. ادخلي أوضتك دلوقتي، لما أشوف آخرتها مع شريف الجبري ده. كملن، وهنتحاسب بعدين. أما عند يحيى وضيوفه:

يوسف: ممكن أعرف إيه إللي عمله سيف ابنك دلوقتي؟ أميرة: إحنا آسفين بجد، أنا مش عارفة أقولكم إيه بجد، أنا محرجة من إللي عمله سيف. ثريا: أنا بصراحة مش فاهمة هو عمل كدا ليه وإزاي يكلم ابني بالطريقة دي. يحيى: سيف بيغير على أخته وبيخاف عليها، هو مش مقتنع إن ممكن حد ييجي ياخد أخته منه. شريف: بس متهيألي إن سيف كبير على التفكير الطفولي ده. يوسف: على العموم، حصل خير. شريف: قل لي عمي، إمتى هترد على طلبي؟

يحيى: بصراحة، فاضل أيام على امتحان إيلا، وأنا مش عايز أشغلها قبل الامتحانات بأي حاجة. شريف: إحنا مش هنعمل حاجة قبل الامتحانات، بس على الأقل لازم أعرف ردكم. يحيى: طبعًا أنا هسأل إيلا وأرد عليك. ثريا: طيب ما خير البر عاجله، واسأل إيلا دلوقتي. شريف: ماما عندها حق. نادي على إيلا واسألها. يحيى: تمام. سعاد، سعاد. سعاد: أمرك يا يحيى بيه. يحيى: نادي إيلا. كان يحيى وأميرة متأكدين إن إيلا سترفض. قبل ما توصل سعاد لإيلا،

بعث شريف رسالة لإيلا: (نص الرسالة) لو فكرتي ترفضي، يبقى هتقضي بقية حياتك كلها في السجن، ده غير الفضيحة ليكي ولعيلتك. واسم أبو اليزيد في السوق، ده غير إللي هيحصل في صحابك. فكري صح يا خطيبتي. هنا كل شيء بدأ ينهار من حولها. حياتها، مستقبلها، حبها، أحلامها، أمانيها، كل شيء ضاع في لحظة. ذهبت سعاد لتجلب إيلا. وعندما وصلت إيلا لهم، كانت واضحة عليها الحزن والأسى، كأنها تسير بلا روح، وهي تقول: إيلا: نعم يا بابا، أنت عايزني؟

يحيى: شريف حابب يعرف ردك على طلبه. هنا صمتت وهي خافضة رأسها. حاولت تتحدث لكنها لم تنطق كلمة. لم يقو لسانها على قولها، كلمة واحدة فقط ستغير مجرى حياتها. كلمة واحدة ستقلب حياتها رأسًا على عقب، لكنها مجبرة على قولها. أخيرًا استجمعت ما تبقى من شجاعتها وقالت: إيلا: موافقة. قالت الكلمة ثم غادرت لغرفتها، وقفلت الباب بالمفتاح خلفها، وجلست على الأرض وهي تحضن نفسها في انتظار انفجار البركان. وهنا المقصود بالبركان سيف.

بينما اندهش يحيى وأميرة، لم يتوقعوا موافقتها. بينما استغربت عائلة شريف من ما فعلته إيلا، لذا قالت ثريا: ثريا: هي جرت بسرعة ليه كده؟ شريف: أكيد اتكسفت يا ماما. ثريا: مبروك يا حبيبي. شذى: مبروك يا شريف. يوسف: كده هنكون شركاء ونسايب يا يحيى. يحيى: عندك حق، ربنا يقدم إللي فيه الخير. شريف: مش هنقرأ الفاتحة؟ أميرة: أنت مستعجل كده ليه؟ لسه بدري على قراءة الفاتحة. ثريا: دي مجرد فاتحة. ربط كلامه بيوسف:

يوسف: يلا يا يحيى، نقرأ الفاتحة. يحيى: تمام، على خيرة الله. نقرأ الفاتحة. بعد قراءة الفاتحة، قال يوسف: يوسف: طيب، نستأذن أحنا، وهنتفق على كل حاجة يا يحيى بعد امتحانات إيلا. عندما كانوا يغادرون، قال شريف عندما رأى سيف في جنينة الفيلا: شريف: مش تبارك لي؟ باستغراب قال سيف: سيف: خير، لقيت كنز ولا حاجة؟ شريف: أكتر، خطبت أختك إيلا. من غير أي مقدمات، لكمة سيف بقوة. كانت الضربة قوية أسقطت شريف أرضًا وكسرت أنفه.

بينما صرخت ثريا على وضع ابنها. أما يحيى بسرعة أمسك سيف قبل ما يضرب شريف مرة أخرى، وقال: يحيى: أنا اتجننت، أنت إيه إللي جرالك النهارده؟ يوسف: ده مش غيرة أخ على أخته، ده جنان. سيف: ياريت بدل ما أنت واقف تتكلم، خد ابنك من هنا قبل ما أقتلهولك. ثريا: يلا يا يوسف، أنا استحالة أفضل هنا ولا ثانية تاني. خرج شريف وعائلته. يحيى: أنت اتعديت كل الحدود باللي انت عملته مع الناس، في الآخر تضرب ابنهم.

سيف: هو إللي استفزني، تخيل بيقول لي بارك لي، خطبت إيلا. أميرة: ده حقيقي، هو فعلاً خطب إيلا. سيف: أنتم إزاي تاخدوا قرار زي ده من غير موافقتي وموافقة إيلا؟ يحيى: بس إيلا هي إللي وافقت. كانت صدمة قوية بكل المقاييس هزت كيان سيف، لدرجة أنه لم يصدق أذنيه وقال: سيف: لأ. لأ، معلش، حضرتك قلت إيه؟ يحيى: قلت لك، إيلا وافقت. سيف: مستحيل. طيب إزاي وليه؟

هنا ركض سيف إلى غرفة إيلا، وخلفه يحيى وأميرة. ثم طرق الباب بقوة وهو يصرخ على إيلا حتى كاد يكسر الباب. أما إيلا داخل الغرفة تضع يديها على أذنيها حتى لا تسمع شيئًا. أميرة: بس يا سيف، إللي بتعمله ده، فهمي فيه إيه؟ سيف: لم أفهم أولًا إيه إللي عملته بنتك، ابقى أفهمك. افتحي يا إيلا. يحيى: سيف، كفاية كده. هنا فتحت إيلا الباب وقالت: إيلا: أه، أنا وافقت على شر... قبل أن تكمل جملتها، صفعها سيف على وجهها.

صرخت أميرة. أما يحيى دفع سيف بعيدًا عن إيلا وقال: يحيى: امشي من وشي دلوقتي أحسن لك. نظر سيف لإيلا التي كانت في حالة لا يرثى لها، ثم غادر الفيلا. بعد مرور أسبوع. مر أسبوع ولم يأت سيف للمنزل. طول الأسبوع وهو في حالة من الاستنكار من ما حدث، وتدور في رأسه العديد من الأسئلة التي لا يجد لها إجابة. وأكثرهم، لماذا إيلا خانته؟

أما إيلا، معظم الوقت في غرفتها بحجة الاستعداد للامتحانات، بينما هي معظم الوقت تبكي في غرفتها على حبها الضائع وحظها التعس. أما يحيى وأميرة، لم يفهموا ما حدث، ما سبب تصرف سيف غير المبرر، وسكوت إيلا غير المفهوم. أما شريف، يحاول طول الوقت التواصل مع إيلا، لكن دون جدوى. هي لا ترد على اتصالاته ولا على رسائله. في إحدى المطاعم. جاسر: أكلك لسه زي ماهو. سيف: الحمد لله، شبعت. جاسر: أنت هتفضل في الحالة دي لحد إمتى؟

سيف: لحد ما أفهم هي ليه عملت معايا كده؟ ولما هي مش عايزاني، ليه اتجوزتني من الأول؟ جاسر: أنا لحد دلوقتي مش قادر أصدق إن إيلا تعمل كده. سيف: لأ، صدق. دي وقفت قدامي بكل بجاحة وقالت لي إنها وافقت على شريف. جاسر: يعني هي كانت تعرفه من الأول؟ سيف: وأنا زي العبيط مصدقتش كلام جودي لما قالت لي إنها شافتها معاه في الكازينو. جاسر: هتعمل إيه دلوقتي؟ مش هترجع البيت؟ عمي يحيى كل شوية يتصل عليك عشان ترجع البيت.

سيف: خايف أفقد السيطرة على أعصابي لو شفتها. جاسر: والله مش عارف أقول لك إيه، بس في كل الأحوال لازم هترجع على البيت، ولازم تتعود على التعامل مع إيلا في الوضع الجديد ده. سيف: عندك حق. يعني هفضل هربان من المواجهة لحد إمتى؟ في كافتيريا الجامعة. بعد أول امتحان. ملك: عملتوا إيه يا بنات؟ رقية: الحمد لله. ميرنا: أنا تمام. كانت إيلا شاردة الذهن. ملك: وأنتي يا إيلا، عملتي إيه؟ إيلا: في إيه؟ رقية: في الامتحان طبعًا.

إيلا: واللهي ما عارفة أنا كتبت إيه. ملك: أنتِ هتفضلي على حالك ده كتير؟ إيه إللي جالك؟ أنتِ كان أهم حاجة عندك دراستك ومستقبلك. إيلا: مستقبلي هو فين مستقبلي ده؟ ما راح وإنتهى. ميرنا: بلاش التشاؤم، خليكي متفائلة. إيلا: متفائلة؟ طيب إزاي؟ أنا خطوبتي فاضل عليها أيام على أكتر شاب بكرهه في حياتي كلها. والشاب الوحيد إللي حبيته في حياتي دلوقتي هو بيكرهني، مش عايز حتى يشوفني، وفاكرني واحدة خاينة قليلة الأصل.

دون أن تنتبه، تحدثت إيلا عن حبها، لذلك اتصدمت الفتيات. رقية: إيلا، أنتِ بتحبي؟ طيب مين ده؟ إيلا: مش مهم مين، ما خلاص راح. ملك: إيلا، إحنا كلنا كنا بنستمد منك القوة. ماينفعش تيجي دلوقتي واحنا في نص الطريق وتكوني ضعيفة. إيلا: مش قادرة أستحمل يا ملك، قلبي في نار بتنهش فيا من جوه. ميرنا: أنا حاسة إنك موجوعة أوي، وصعبان عليا إني مش قادرة أعملك حاجة.

رقية: أنا عارفة إني أنا السبب. بجد يا إيلا، أنا آسفة. والله لو قلت لي على أي حاجة أعملها، أنا هعملها على طول. أنا حتى فكرت أسلم نفسي وأقول إني أنا إللي قتلت معاذ، ونخلص بقى من الحوار الزفت ده. إيلا: أنتِ بتقولي إيه؟ لا طبعًا، أوعي تعملي كده. أنا مش عايزالك ولا عايزة أي واحد فيكم يتأذى. ملك: طيب، إحنا هنسيب شريف يلعب بينا كده؟ إيلا: هو وعدني إني لو وافقت هيبعد عنكم. ملك: وصدقتي كلامه ده؟

واطي واستغلالي، ومش ممكن يسيبنا في حالنا. إيلا: على الأقل مش هيقرب لكم دلوقتي لحد ما ياخد إللي عايزه مني. وأنا مش ممكن أسمح له يلمسني لو فيها موتي. ميرنا: طيب، حتى لو اتجوزك؟ إيلا: شريف مش بتاع جواز. الخطوبة دي لعبة. فاكر يقدر يضحك عليا بيها؟ رقية: أنتِ إزاي قادرة تفهمي هو بيفكر في إيه؟ إيلا: البني آدم الوسخ إللي زي شريف، يبقى متوقع هو بيفكر إزاي. في المساء في فيلا أبو اليزيد. أول ما وصل سيف للفيلا. قالت أميرة:

أميرة: بقى كده يا سيف؟ أسبوع وحس ولا خبر. ما كانش كلمة يحيى قالهالك وهو متعصب، تقوم تزعل وتسيب البيت. سيف: صدقيني يا ماما، أنا مش زعلان من بابا. ولا يمكن أزعل منه. أنا بس كنت محتاج أقعد يومين مع نفسي. يحيى: خلاص يا أميرة، هو الحمد لله رجع البيت. الموضوع انتهى، وسيف فهماني وجهة نظره. أنا وعدت سيف إننا مش هنتكلم في الموضوع ده تاني. أميرة: خلاص. طيب أقول أجهز العشاء.

عندما علمت إيلا أن سيف رجع الفيلا، لم تنزل لتناول العشاء معهم بحجة أنها شبعانة، لكنها كانت خائفة من مواجهة سيف. أيضًا، استيقظت في الصباح الباكر وذهبت إلى الجامعة قبل أن يراها أحد. في الصباح حول مائدة الطعام يجتمع يحيى وسيف وأميرة. أميرة: سعاد، نادي على إيلا تفطر. سعاد: بس إيلا خرجت من الساعة سبعة ونص. يحيى: بدري أوي كده؟ سعاد: بتقول عندها امتحان بدري. أميرة: امتحان إيه ده إللي الساعة سبعة ونص؟ أنا هتصل بيها.

سعاد: تليفونها مش معاها. شوفتها في أوضتها وأنا بنضفها. أميرة: طيب، خلاص روحي أنتِ. حينها قال يحيى باستغراب: يحيى: يعني هي نسيت تليفونها؟ أميرة: أكيد لأ. أيلا استحالة تنسى تليفونها. أنا مش عارفة إيه إللي جرالها. كلها على بعضها متغيرة. أخيرًا تحدث سيف وقال بسخرية: سيف: لازم تتغير. أكيد مشغولة بالعريس الجديد. يحيى: إحنا اتفقنا إننا مش هنتكلم في الموضوع ده تاني ونحترم قرار إيلا.

سيف: تمام، أنا أساسًا ماليش دعوة بيها خالص. عند إذنكم، هطلع أغير وأروح الشغل. في غرفة سيف. قال سيف بعد ما سمع طرق على باب الغرفة: سيف: ادخل. أميرة: سيف، ممكن أتكلم معاك؟ سيف: طبعًا، اتفضلي. أنا عارف حضرتك عايزة تتكلمي في إيه، بس أنا وضحت لبابا كل حاجة.

أميرة: بس أنا مش مقتنعة بولا كلمة من إللي أنت قلتها. وعلى فكرة، ولا يحيى كمان مقتنع. حوار إنك خايف على إيلا من شريف وسمعته، وإن له علاقات كتير مع بنات، كل ده مش داخل دماغي. سيف: بس دي الحقيقة. أنا عارف إني زودتها شوية، خصوصًا لما ضربت إيلا. أنا عارف إنك زعلتي. هي... قطعت أميرة عبارته وقالت: أميرة: قبل ما تكمل كلامك، أنا هسألك سؤال واحد بس، ياريت ترد بصراحة. سيف: اتفضلي. أميرة: هي إيلا بالنسبالك إيه؟

سيف: أختي. واللّي عملته ده كان غيرة أخ على أخته، مش أكتر من كده. أميرة: الحالة إللي أنت كنت فيها وقتها ما كانتش غيرة أخ على أخته، دي كانت غيرة حبيب على حبيبة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...