ليه كده يا ربى يعنى أنا يوم ما أحب أسيب بنات الدنيا دى كلها أتنيل أحبك انتى. إيلا: تقصد إيه بكلمك ده. سيف: لأ بالله عليكى مش طالبه غباء دلوقتى. إيلا: تقصد أنى غبية مش كده. سيف: لأ انتى كده هتجننى. انا هفهمك بطريقة تانية أحسن. إيلا: يعنى أيه. سحبها إليه و التقط شفتيها بقبله طويله و ناعمة ثم ابتعد قليلاً ليجعلها تلتقط أنفاسها و قبل أن تستوعب ما حدث التقط شفتيها مجددًا كما لو أنه غير قادر على الابتعاد عنها.
هنا رن هاتف سيف. كانت رنة الهاتف مثل المنبه الذي أيقظ إيلا من هذا الحلم. هنا ابتعدت إيلا عن سيف وهي تضع يديها على فمها. كانت أصابتها صدمة كهربائية في جميع جسدها وكانت على وشك أن تصرخ. لذلك وضع سيف يده على فمها وقال: سيف: أهدى يا مجنونة. هتعملي إيه هتفضحين. إيلا: أنت إيه إللي عملته ده. أنت قليل الأدب. سيف: قليل الأدب عشان بوسة. آمال لو حبيت... وضعت إيلا يديها على أذنيها وهي تصرخ حتى لا تسمع باقي حديث سيف.
ثم ركضت مسرعة لداخل الحمام الموجود بغرفتها و أغلقت الباب خلفها. لذلك ضحك سيف على تصرفها الطفولي وقال: سيف: بتهربي يا جبانة. أيلا افتحي الباب. إيلا: لأ أطلع بره الأوضة الأول. سيف: هطلع يا جبانة بس هستناكي في الجنينة عايزة أتكلم معاكي. ثم خرج من غرفة إيلا. بعدها خرجت إيلا من الحمام. وهي مازالت تشعر بأنفاسه الدافئة. كانت إيلا تشعر بالدهشة و الاندهاش و التوتر. كما كانت تشعر بإثارة و الحماس أيضًا بسعادة و الحب.
كانت إيلا تشعر بخليط و مزيج من مشاعر مختلفة. التي تشعر بها لأول مرة. هنا تذكرت أن سيف ينتظرها في حديقة الفيلا. لذلك حاولت السيطرة على مشاعرها. في جنينة الفيلا. كان سيف شاردًا. هو يضع يده على فمه وهو مازال يشعر بمذاق شفتيها بفمه. لقد كانت لها سحر خاص و جاذبية لم يستطيع مقاومتها. هنا جاءت إيلا و حافضة رأسها خجلًا. سيف: كل ده تأخير. أنا قلت إنك مش جايه. قالت إيلا بخجل وهي واقفة: إيلا: عايز تقول إيه. سيف: مش تقعدي الأول.
جلست إيلا بعيدًا عن سيف وقالت: سيف: قاعدة بعيدة عني ليه. إيلا: كده أحسن. ابتسم وقال: سيف: أنتي خايفة تقعدي جانبي. إيلا: بصراحة أه. بعد إللي عملته من شويه لازم أخاف منك. سيف: طيب كويس. أخيرًا لقيت حاجة تخافي مني فيها. قالت بأرتباك: إيلا: تقصد إيه. أسمع بقى لو فكرت تعمل كده تاني أنا.... قطع عبارتها وقال: سيف: يعني هتعملي إيه. حينها ارتبعت و احمر وجهها وهي تقول: إيلا: هقول لبابا إنك.. يعني إنك..
هنا صمتت وهي لا تعرف كيف تقولها. لذلك قال: سيف: إني بوستك. إيه مكسوفة تقوليها. وعلى فكرة دي مش هتكون أخر مرة. إيلا: أنت قليل الأدب. سيف: كل ده عشان بوسة يا هبلة. انتي مراته. إيلا: بس أنت عارف إن جوازنا مجرد جواز على الورق بس. سيف: لأ أنسي موضوع إنه على الورق و بس. إيلا: سيف انتي عايز إيه. سيف: عايز جوازنا يكون جواز حقيقي. إيلا: كده بالساهل. سيف: و هنصعبها ليه على نفسنا.
إيلا: سيف الكلام إللي قولته ليا فوق من شويه انت فعلًا حاسس بيه ولا.. قطع سيف عبارتها: سيف: إيلا انتي عارفني أنا ما بقولش أي كلام و خلاص. أنا كل كلمة قولتها لك طلعت من قلبي حاسسها و مقتنع بيها. إيلا: أمال ليه قلت واحنا في العربية إنك عايز تخلص مني. سيف: بصراحة كنت متعصب منك. أنا عارف إني زعلتك اليوم ده. إيلا: زعلتني بس أنت قهرتني. سيف: أنا آسف. دي كانت أول مرة سيف يعتذر لحد. لذلك قالت: إيلا: استنى انت قلت إيه. مسمعتش.
سيف: لأ سمعتي بس ما عندي مشكلة أقولها تاني. أنا آسف يا إيلا. إيلا: أنا مش مصدقة نفسي. سيف أبو اليزيد يعتذر مني. أكيد أنا بحلم. سيف: لأ مش حلم. ولو مش قبلتي اعتذاري أنا هقوم أبوس راسك دلوقتي. إيلا: لأ لأ رأس مين. قلبك أبيض أنا مش زعلانة أصلًا. اقترب سيف منها وهو يقول: سيف: استني شكلك لسه زعلانة. لازم أبوسك عشان أصالحك. هنا ركضت إيلا بعيدًا عن سيف. لذلك ضحك سيف عليها وهو يقول:
سيف: خلاص تعالي. تعالي بهزر معاكي. إيلا تعالي. وقفت إيلا بعيدًا عنه وقالت بخوف: إيلا: أحلف إنك مش هتعمل حاجة. سيف: والله مش هعمل حاجة دلوقتي على الأقل. إيلا: أنت بتوترني بكلامك ده. سيف: ههه خلاص. خلاص. إيلا: طيب أنا طالعة أوضتي. سيف: خليكي معايا شوية. إيلا: لحد يشوفنا هيقول إيه. سيف: عادي هي دي أول مرة نقعد مع بعض. إيلا: لأ. بس دي أول مرة نقعد مع بعض من غير ما نتخانق. جلسوا يتحدثون حتى أشرقت شمس الصباح.
إيلا: إيه ده النهار طلع. سيف: الوقت سرقنا. ما أخدناش بالنا. ثم ذهب كل واحد منهم على غرفته. حول مائدة الإفطار. أميرة: سعاد أطلعي شوفي إيلا و سيف لسه نايمين لحد دلوقتي ليه. سعاد: طلعت يا هانم. سيف بيه صحي بالعافية و بيخد دش. إيلا مش راضية تصحى بتقول هي مش رايحة الجامعة النهارده. أميرة: و أدي إللي بناخده من السهر. يحيى: خلاص سيبها براحتها. سيف: صباح الخير. كان يحاول بفتح عينيه بصعوبة. كما كان واضح عليه قلة النوم.
يحيى: انت مانمتش ولا إيه. سيف: لأ كان عندي قضية مغلباني. سهرت معاها. قصدي سهرت عليها لحد الصبح. سعاد لو سمحتي اعمليلي فنجان قهوة عايزة أفوق. أميرة: أفطر الأول. و أنا هروح أعملك القهوة بإيدي تظبط دماغك. سيف: تسلم إيدك يا ماما. آمال إيلا فيني. يحيى: لسه نايمة. سيف: هي مش رايحة الجامعة. يحيى: لأ. أه صح أوعى تنسى تيجي بدري النهارده. وعشان عزومة العشاء. سيف: كويس إنك فكرتني. في المساء.
قامت أميرة بمساعدة إيلا بتحضير كل ما لذ و طاب من الطعام. المقبلات للضيوف على العشاء. والآن هم في انتظار وصول الضيوف. أميرة: روحي صحي سيف عشان يجهز الضيوف على وصول. إيلا: حاضر. ذهبت إيلا لغرفة سيف ثم طرقت على الباب. غرفة سيف. طرقت الباب عدة مرات لكن سيف لم يجيب. لذلك فتحت الباب بهدوء لكنه لم يكن في الفراش. هنا علمت أنه أكيد داخل الحمام. عندما استدارت لتخرج من الغرفة اصطدمت بسيف الذي كان يقف خلفها عاري الصدر.
هنا رجعت للخلف بشيء من الارتباك و الخجل. قالت وهي تنظر للأرض: إيلا: آسفة. أنا كنت.. أنا كنت آآآ. سيف: كنتي إيه كملي. كان يتحدث وهو يقترب منها و هي ترجع للخلف. إيلا: ماما قالتلي.. إني أقولك. إنك تلبس قميص. لا قصدي مش قميص بس.. يعني تجهز نفسك عشان الضيوف على وصول. بس كده. عندما كان يقترب منها وهي ترجع للخلف ما أوقفها إلا الدولاب الذي التصقت به. هنا أسنده سيف بيده على الدولاب و قال وهو يهمس بجوار أذنيها: سيف: بحبك.
نزلت الكلمة على إيلا كأنها صاعق كهربائي بعث القشعريرة في جميع أنحاء جسدها. لم تجب إيلا. لقد ضاعت منها الكلمات. أغلقت عينيها وهي تحاول تسيطر على مشاعرها. بينما سيف لم يضيع هذه اللحظة هباء. لقد التقط شفتيها بقبلة شغوفة أفقدتها عقلها. كان الأمر يبدو مثل الحلم بالجنة لكليهما. أخيرًا استجمعت إيلا ما تبقى من قوتها وقالت بصوت يكاد يكون مسموع. وهي تضع يديها على صدره العاري لتمنعه من تقبيلها مرة أخرى:
إيلا: كفاية يا سيف إللي إحنا بنعمله ده غلط. سيف: إيلا انتي مراتي. إيلا: مش بطريقة دي يا سيف. سيف: انتي عايزة إيه وأنا هعمله لك. إيلا: أنا زي أي بنت عايزة أحب و أتحب. أخطب و أتجوز و أعمل فرح. سيف: حاضر أنا هعملك على إللي انتي عايزاه. النهاردة بعد ما الضيوف تمشي هكلم بابا و هخطبك و هجيب لك أحلى شبكة. هعمل لك فرح متعملش لعروسة قبل كده. ابتسمت بخجل. هنا قال سيف: سيف: إيه رأيك تختاري ليا حاجة البسها.
فتحت إيلا الدولاب و اختارت بنطلون و قميص أسود وقالت: إيلا: بحب اللون الأسود عليك. سيف: خلاص من هنا ورايح مش هلبس غير أسود. إيلا: مش لدرجة. انت كل حاجة عليك بتعجبني. هنا اقترب عليها وهو يقول: سيف: طيب دلوقتي أبوسك و لا أعمل إيه بعد الكلمتين الحلوين دول. إيلا: تاني يا سيف. هنا ركضت خارج الغرفة. ضحك سيف على رد فعلها الطفولي. كانت نازلة على الدرج تركض عندما أوقفتها سعاد وقالت:
سعاد: إيلا كنتي فين. أميرة هانم كانت بتسأل عليكي. إيلا: كنت فوق في أوضتي. هم الضيوف وصلوا. سعاد: اه جوه في الريسبشن. هنا نزل سيف وقال: سيف: الضيوف وصلوا. سعاد: أه. سيف: إيلا تعالي ندخلهم سوا. قبل أن تدخل إيلا الريسبشن سمعت صوت أربكها. أصابها القشعريرة. لذلك توقفت عن السير. هنا قال سيف: سيف: وقفتي ليه. انتي مش جايه. إيلا: ها.. لا قصدي أه جايه.
دخلت إيلا و الصدمة من كان صاحب الصوت الذي أربكها. نعم إنه هو شريف و والده يوسف الجبري و والدته ثريا الجبري و شقيقته شذى. استغرب أيضًا سيف من وجود شريف في منزله. لكنه حاول أن لا يظهر استياءه من وجود شريف. سيف: مساء الخير. ردوا التحية. يحيى: سيف ابني. يوسف: طبعًا أعرفوا. شوفتوا في النادي كذا مرة. سيف: تشرفت بمعرفتك يا فندم. شريف: إزيك يا حضرة الظابط. سيف: تمام الحمد لله. أميرة: دي إيلا بنتي.
ثريا: بسم الله مشاء الله. إيه الجمال ده. إيلا: ميرسي يا طنط. شريف: إزيك يا إيلا عاملة إيه. أميرة: إيه ده انتو تعرفوا بعض. شريف: طبعًا يا طنط. أنا و إيلا صحاب. تطلع سيف لشريف بغضب و هو يكور قبضت يده يقول: سيف: صحاب إزاي يعني. تحدثت إيلا قبل شريف وقالت: إيلا: مش صحاب بالظبط يعني معارف. قصدي نعرف بعض من النادي. شذى: غريبة. أنا بروح النادي كتير ماشوفتكيش هناك قبل كده. إيلا: ده لأني ما بروحش كتير.
شذى: إيه ده انتي ما بتلعبيش رياضة. إيلا: بلعب بس في الجيم. شريف: عشان كده جسمك مظبوط. قصدي رياضي. سيف: إيه إللي انت بتقوله ده. ثواني و سوف ينقض سيف على شريف ليمزقه. أربآ.. كيف يتجرأ هذا الشريف أن يتحدث عن جسد حبيبته. كما أن أميرة أيضًا لما يعجبها حديث شريف. أما إيلا كل ما كانت تريد أن تنشق الأرض و تبتلعها في ذلك الوقت. كان يحيى يعلم جيدًا أن سيف لن يقبل حديث شريف عن إيلا. لذلك حاول يغير الموضوع.
يحيى: شريف قولي هو مجال دراستك كان في إيه. شريف: تجارة. يوسف: شريف ابني نابغة في التجارة. طول عمره بيشتغل معايا. وهو إللي هيمسك الشركة الجديدة إللي بينا إن شاء الله. أميرة: ربنا يوفقه. طيب اتفضلوا على العشاء. حول مائدة الطعام. ثريا: الأكل تحفة يا مدام أميرة. أكيد عندك طباخ ممتاز. يحيى: لأ أميرة بتحب تعمل الأكل بإيدها. ثريا: يعني انتي إللي عاملة الأكل ده كله. برافو عليكي. أميرة: بصراحة مش أنا لوحدي. إيلا كانت معايا.
ثريا: إيه ده هي بتعرف تطبخ. أميرة: طبعًا إيلا بتعرف تطبخ كويس أوي. أنا علمتها كل أصناف الأكل. ثريا: أنا عندي شذى و أختها شهنده عمرهم ما دخلوا المطبخ. أميرة: انتي عندك بنت تانية غير شذى. ثريا: أه عندي شهنده أكبر من شذى. هي في لندن دلوقتي. أميرة: ترجع بالسلامة. ثريا: ميرسي يا حبيبتي. سيف كان صامتًا و كل ما يريده هو أن ينتهي هذا اللقاء الثقيل بسرعة. كما هو حال إيلا. ثريا: قوليلى يا أيلا انتي بتدرسي إيه.
إيلا: هندسة حاسبات و برمجيات. شذى: أكيد انتي ذكية عشان قدرتي تدرسي حاسبات و برمجيات. هنا تحدث شريف وهو ينظر لإيلا: شريف: طبعًا إيلا تقدر تدخل أي حساب بسهولة. مش صح يا إيلا. استغرب سيف من كلام شريف لأن هذه المعلومة لا يعرفها عن إيلا إلا المقربون منها فقط. كانت إيلا شاردة لذا لم ترد. هنا قالت أميرة: أميرة: شريف بيكلمك يا إيلا. إيلا: نعم. أه بيكلمني أنا. ثريا: لا انتي مش معانا خالص يا أيلا.
إيلا: سوري يا طنط معلش تعبانة شوية. شريف: سلامتك يا إيلا. سيف: لأ كده كتير. يوسف: يحيى بيه بصراحة بقى العشاء كان حجة. بس الموضوع الأساسي إللي إحنا جايين فيه النهاردة عشان نطلب إيد بنتك إيلا لأبني شريف. سيف: تعالى هنا. فاهميني إللي بيحصل جوه ده. إيلا: قصدك على إيه بالظبط. سيف: الزفت إللي اسمه شريف. انتي تعرفيه منين. إيلا: قولتك من النادي. سيف: واللهي. و عرف منين موضوع اختراق الحسابات ده. إيلا: معرفش.
سيف: كمان متعرفيش ليه هو بيتكلم معاكي بعشم أوي كده. إيلا: معرفش. سيف: الواد ده أنا عارفه عيل مش مظبوط. وأمه إللي عماله تستجوبك. على فكرة العشاء ده وراه حاجة تانية غير الشراكة. على العموم دلوقتي كل حاجة هتبان. الدنيا كلها ضاقت أمام إيلا و هي أيضًا تشعر إن شريف يخطط لشيء ما هي لا تعلمه. ذلك جعلها مرتعبه من القادم. سيف: إيلا أطلعي أوضتك و أنا هقولهم إنك تعبانة. طلعتي تستريحي شوية. و أوعي تنزلي إلا لما الزفت ده يمشي.
إيلا: حاضر. بعد ما طلعت إيلا على غرفتها وصلت إليها رسالة من شريف يقول فيها: (نص الرسالة) أخوكي بيقول إنك تعبانة. سلامتك. لو إني عارف إنك مش تعبانة ولا حاجة. أنزلي عشان تسمعي إللي عايزوا منك قدام الكل. ولازم توافقي أحسن ما أنفذ تهديدي. وأظن فكرة تهديده إيه. نزلت إيلا من غرفتها مسرعة. هي تفكر ماذا سيفعل شريف أمام الجميع. ما الذي يريده منها أن توافق عليه. في الريسبشن مرة أخرى. دخلت إيلا عندما كان شريف يقول:
شريف: على فكرة يا بابا سيف الظابط إللي ماسك قضية قتل معاذ. يوسف: بجد. طيب قولي إيه أخبار القضية. سيف: قريب أوي إن شاء الله هنعرف القاتل. هو مش بعيد عن الضحية. يعني حد قريب للضحية قوي. هنا استغرب سيف عندما رأى إيلا أمامه رغم تحذيره لها. ثريا: عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي. لسه أخوكي قايل إنك تعبانة. مش هتقدري تقعدي معانا. إيلا: آه فعلًا. بس أنا قلت ما يصحش أسيبكم. ثريا: رقيقة كلك ذوق. بجد شريف ابني عرف يختار صح.
الكلمة نزلت على مسامع إيلا كأنها نار تنهش بها. كما هو حال سيف الذي قال بغضب: سيف: نعم. تقصدي إيه بكلمك ده. يوسف: يحيى بيه بصراحة بقى العشاء كان حجة. بس الموضوع الأساسي إللي إحنا جايين فيه النهاردة عشان نطلب إيد بنتك إيلا لأبني شريف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!