توتر سيف من كلام أميرة. سيف: حبيب إيه؟ لأ طبعًا مفيش الكلام ده. الحكاية كلها أني شايف إيلا وشريف مش ملائمين لبعض. أنا عارف إني زودتها يومها شوية، بس حضرتك عارف إني لما بتعصب مبعرفش أعمل كنترول على انفعالي. هي دي كل الحكاية. أميرة: سيف، أنا صح مش أمك بس إنت عشت معايا أكتر ما عشت مع مامتك. لدرجة إني بقيت أفهمك من غير حتى ما تتكلم. بعرف إمتى بتكذب وإمتى بتقول الحقيقة. وإنت دلوقتي بتكذب عليّ.
سيف: ماما أميرة، عشان خاطري أنا مش عايزة أتكلم في الموضوع ده. أميرة: صدقني قلة الكلام مش هتريحك. اتكلم يا سيف. الكلام ساعات بيريح. سيف: مالهوش لازمة الكلام دلوقتي. خلاص إيلا هتتخطب لشريف. أميرة: لو عايزها أنا ممكن أتكلم معاه. سيف: تسيب شريف و... أميرة: لأ طبعًا. أنا دلوقتي اللي مش عايزها بعد ما سابتني عشانه. أميرة: سيف، أيلا بتحبك. ضحك سيف. سيف: بتحبني عشان كده هتتخطب لشريف، صح؟
أميرة: أنا عارفة أيلا كويس أوي. صحيح دماغها ناشف وصعب تعرف اللي في قلبها، طالعة لأبوها الله يرحمه. بس برضه أنا أمها وعارفها. صدقني هي بتحبك. سيف: هي خلاص اختارت شريف. أميرة: أنا مش عارفة هي ليه عملت كده. بس أنا عارفة إنها مش مبسوطة بخطبتها من شريف. دي حتى مابتردش على مكالماته وكمان... سيف: هي اللي قالتلك كده؟ أميرة: لأ. مامت شريف اتصلت بيا وقالتلي إنهم بيحاولوا يتصلوا بإيلا كتير بس مابتردش عليها ولا على شريف.
بسخرية قال سيف. سيف: مسألتش أيلا ليه مابتردش على خطيبها ولا حماتها؟ أميرة: سألتها. قالتلي إنها عندها امتحانات مش فاضية ترد على حد. قولي يا سيف، إيلا لو فعلًا عايزة شريف كانت تتعامل معاه بالطريقة دي؟ ده غير إنها طول الوقت حزينة وسرحانة وعلى طول قاعدة لوحدها. مابتتكلمش مع حد في حاجة. أنا مش قادرة أفهمها. سيف: أنا مش عارف أقول لحضرتك إيه بس في النهاية ده اختيارها وهي تتحمل نتيجته. أميرة: إنت شايف كده؟
سيف: أنا آسف يا ماما أميرة بس أنا مش قادر ألاقي ليها عذر في اللي عملته. أميرة: تمام. بس ياريت تفكر في اللي قولتهولك. وأنا متأكدة إنك لو فكرت صح هتعرف إني عندي حق في كل الكلام اللي قولته. *** بعد مرور يومين. لم يرى سيف إيلا خلال اليومين دول. كانت أيلا بتحاول تتجنب رؤية سيف بكل الطرق. *** المباحث. مكتب سيف. يجلس سيف مع جاسر يفكر في كلام أميرة. سيف: طالما هي مش مبسوطة ليه وافقت عليه؟
جاسر: يادي الحوار اللي مش هنخلص منه السندي. يابني حرام عليك، مخليني أسيب شغلي وأجي هنا عشان تتكلم في نفس الموضوع. سيف: ما أنا لا أتكلم مع حد لا أتجنن. جاسر: لا بعد الشر عليك من الجنان. اتفضل جنن معاك ماهو أنا ناقص. سيف: تصدق إنك عيل رخم. اتفضل روح على شغلك. كلام أميرة شغل تفكير سيف، لذلك لم يقوى على التركيز في الشغل. لذلك استأذن وذهب للفيلا قبل ميعاد المعتاد عليه. *** في الفيلا.
كانت أيلا تجلس في حديقة الفيلا شاردة الذهن كعادتها. وأمامها بعد الكتاب مفتوح لكنها لا تنظر فيه. هنا جاءه سيف وظل ينظر لها وهي شاردة. لم تنتبه له. ثم اقترب منها. وبمنتهى الهدوء والبرود قال: سيف: مبروك. انتفضت إيلا من مكانها عندما رأت سيف واقف أمامها. سيف: اهدى. اهدى. براحة. في إيه؟ قالت إيلا بارتباك ملحوظ. إيلا: في إيه؟ إنت عايز مني إيه؟
سيف: ولا حاجة. أنا بس افتكرت إني مقلتش ليكي مبروك على الخطوبة فقولت أجي أقولك مبروك. إيلا: ابقى قول مبروك لما يحصل حاجة الأول. ثم مسكت الكتاب الذي أمامها وكانت على استعداد مغادرة المكان. لكن سيف أمسك يديها. لذلك قالت إيلا بتوتر وهي لا تقوى أن تنظر لسيف. إيلا: سيب أيدي يا سيف. سيف: ليه عملتي كده؟ إيلا: سيبني أمشي بالله عليك. سيف: مش قبل ما أعرف خونتيني ليه. بدأت دموعها تنهمر بصمت وهي خافضة رأسها. لذلك صاح بها سيف.
سيف: بطلي عياط وارفعي راسك وردي عليا. عملتي كده ليه؟ لم تنطق إيلا بكلمة. كانت تبكي فقط. مما أدى إلى صراخ سيف بها. انتفض جسدها بالكامل من صراخ سيف عليها. ثم اقترب منها سيف. مسكها من ذراعيها وبدأ يهزها وهو يصرخ بها ويقول: سيف: إنتي عايزة تجنني بسكوتك ده؟ إيلا انطقي. ردي عليا بقولك. عملتي كده ليه؟ طيب بلاش السؤال ده. قوليلي إنتي تعرفي شريف من إمتى؟ طيب هو عمل فيكي حاجة عشان كده إنتي مجبورة إنك توافقي على الخطوبة منه؟
هنا اتسعت عين إيلا. هي مندهشة إلى ما وصل إليه تفكير سيف. لذلك قالت: إيلا: لأ. إنت بتقول إيه؟ مافيش حاجة من دي. سيف: أمال وافقتي عليه ليه؟ قالت بصوت واطئ وهي مرعوبة من رد فعل سيف. إيلا: عشان أنا عايزة ارتبط بشريف. ضحكة سيف بصوت عالٍ. مما جعل إيلا تستغرب. سيف: ده شكل واحدة المفروض إنها سعيدة إنها هترتبط بالشخص اللي هي عايزاه. إنتي كدابة. إيلا: لو سمحت سيبني خليني أمشي.
سيف: إيلا، لآخر مرة أسألك. إنتي وافقتي على شريف ليه؟ إيلا: وأنا معنديش رد تاني. سيف: تمام. يبقى مبروك يا أختي. قال جملته ثم انصرف وتركها تبكي وترمي الكتاب على الأرض وهي تصرخ. *** اليوم التالي. في غرفة مكتب في الفيلا. يحيى: أنا جبتك هنا عشان اتكلم معاك في موضوعين. سيف: خير يا بابا. يحيى: صافي كلمتني امبارح وعايزاني أروح أخطب جودي ليك. سيف: آه هي كلمتني وأنا قولت لها لسه بدري. يحيى: لسه بدري إزاي؟
سيف، إنت مرتبط بالبنت بقالك كتير. مش آن الأوان نفرح بيكى بقى؟ سيف: إن شاء الله. بس الأيام دي عندي قضية مهمة جدًا. أخلص بس منها وبعد كده... اللي حضرتك شايفه صح أنا أعمل. يحيى: تمام. تيجي بقى لموضوعنا التاني. هو خطوبة إيلا. سيف: أنا آسف يا بابا بس أنا ماليش دعوة بالحوار ده. يحيى: اسمع بس أنا عايزك في إيه. سيف: اتفضل. يحيى: يوسف الجبري كلمني وعايز الجواز يكون في خلال ست شهور.
سيف: دول مستعجلين أوي. بس برضه أنا مالي بالموضوع ده. يحيى: إنت ناسى إن إيلا على ذمتك. سيف: فهمت حضرتك عايزني أطلقها؟ يحيى: طبعًا. عشان كمان عقبال ما ييجي ميعاد الجواز تكون شهور العدة خلصت. شعور صعب الذي شعر به سيف في هذه اللحظة. كان يريد أن يصرخ من الألم الذي كان يشعر به في صدره. لكن ما كان باليد حيلة. لذلك قال: سيف: شوف عايز أروح أطلق إمتى وأنا معاك.
يحيى: في أي وقت مش هتفرق. أه صح. أنا مسافر أنا وأميرة بكرة الإمارات. سيف: ليه؟ يحيى: إنت ناسى البطولة بتاعت إياد. خلاص أخوك وصل للنهائيات. هروح أنا وأميرة عشان نحضر معاه المباراة النهائية. سيف: ياه. أنا نسيت الموضوع. أنا كنت واعد إياد إني أحضر معاه النهائيات بس للأسف عندي شغل. يحيى: معلش. حتى إيلا كانت عايزة تحضر بس عندها امتحانات. سيف: طيب طيارتكم إمتى؟ يحيى: بكرة الساعة ٩ الصبح. ***
في المساء على مائدة الطعام العشاء. إيلا: تروحوا وترجعوا بالسلامة. أميرة: تسلمي يا حبيبتي. يحيى: سيف، ابقى خلي بالك على إيلا في غيابنا. سيف: ربنا يسهل. يحيى: أه. وابقى خد إيلا وروح المشوار اللي قولتلك عليه. أميرة: مشوار إيه ده؟ يحيى: عند المأذون عشان سيف يطلق إيلا عشان نلحق ميعاد جوازها من شريف. كانت إيلا تشرب الماء وعندما سمعت حديث يحيى سعلت كثير حتى احمر وجهها. لذلك قالت أميرة: أميرة: اشربي براحة ياحبيبتي.
يحيى: إنتي كويسة؟ إيلا: آه كويسة يا بابا. هو حضرتك كنت بتقول طلق مين وجواز مين؟ يحيى: جواز إنتي. إيلا: مش فاهمه. جوازي أنا إزاي يعني؟ يحيى: يوسف الجبري كلمني. هو عايز جوازك إنتي وشريف يتم بعد ست شهور. إيلا: لأ. أنا مش موافقة على الكلام ده. يحيى: مش فاهم إيه قصدك إيه بأنك مش موافقة. إيلا: بابا، أنا مش هتجوز غير بعد ما أخلص دراستي خالص وأخد شهادتي. قال سيف بسخرية. سيف: إيه الكلام ده؟ أنا شايف ست شهور كويسين.
إيلا: لو سمحت يا سيف مالكش دعوة إنت بالحوار ده. بابا أنا قولت اللي عندي وبلغتهم قراري. يحيى: طيب أنا هتكلم مع شريف وأشوف. كان كل ما يريده سيف في هذه اللحظة هو استفزاز إيلا والانتقام منها. لذلك قال بدون تفكير: سيف: بابا ياريت متكلمش مع حد. وست شهور كويسين. أهو نعمل فرحي وفرح إيلا في يوم واحد. كانت إيلا في حالة لا يرثى لها. وما زاد الطين بلة كلام سيف. أنه يريد أن يتزوج. أميرة: سيف! إنت بتتكلم بجد؟ إنت هتتجوز؟
يحيى: سيف هيخطب چودي. أيه رأيك يا إيلا على اقتراح سيف؟ تتجوزوا إنتوا الاتنين في يوم واحد. قالت إيلا بقهر وهي تنظر لسيف. إيلا: اقتراح ممتاز. بس للأسف أنا عند رأيي. أنا مش هتجوز غير بعد ما أخلص دراستي. أه صح. مبروك يا سيف إنت وجودي. لايقين لبعض. ومتخافش أبقى شوف الوقت المناسب وأنا هروح معاك للمأذون عشان ننهي الحوار بتاع الجواز ده. يلا عن إذنكم هطلع أنام عشان عندي امتحان بدري. قال عبارتها ثم غادرت فورًا.
شعر سيف أنه اتسرع في حديثه عن زواجه بجودي. رغم كل شيء شعر سيف بوجعها. أما أميرة شعرت بوجع ابنتها. رغم أنها لا تفهم لماذا هي مجبورة على الزواج من شريف. *** بعد يومين من سفر يحيى وأميرة. داخل الجامعة. آخر يوم امتحان. ملك: أخيرًا خلصنا امتحان. رقية: آه. ناوين على إيه؟ ميرنا: أنا هسافر لماما وبابا الكويت. ملك: بتهربي؟ طول عمرك قليلة الأصل. إيلا: سيبيها. ميرنا بتفكر صح. ياريت أنا عرفت أهرب زيك.
ملك: إيه رأيك نسافر إحنا الأربع أوروبا مثلًا. إيلا: هنقول لأهلنا إيه؟ رقية: ملك بالله عليك بلاش تفكري أحسن. ميرنا: هو صحيح سيف هيخطب چودي؟ إيلا: آه صحيح. ميرنا: يا خسارة ضاع الواد المزه مني. اتعصبت إيلا على ميرنا دون سبب. إيلا: إنتي معندكيش دم! كل اللي إحنا فيه ده وإنتي بتهزري ولا على بالك حاجة؟ ميرنا: في إيه يا إيلا مالك؟ رقية: اهدى يا إيلا.
إيلا: يووه بقى. واحدة تقول لي في إيه وتانية تقول لي اهدى. إنتوا صح مش على بالكم بحاجة. ملك: إيلا إحنا كلنا زيك في الحوار ده وحاسين باللي إنتي حاسة بيه. إيلا: لأ. مافيش حد حاسس بيا. محدش فيكم زيي. كلكم حياتكم ماشية طبيعية. أنا اللي حياتي بتتدمر قدامي وأنا مش قادرة أعمل حاجة. ثم أخدت شنطتها وذهبت دون انتظار رد من أحد. ميرنا: في إيه؟ هو أنا قولت حاجة عشان تتعصبي بالشكل ده؟
ملك: معلش. اعذروها. اللي هي فيه مش شوية وفوق طاقتها. أنا هروح الحقها. *** أمام الجامعة. ظلت ملك تنادي إيلا. ملك: إيلا استني. إيلا. إيلا: عايزة إيه مني يا ملك دلوقتي؟ ملك: إيه هتتخانقي معايا أنا كمان؟ حينها رأت إيلا شريف. لذا قالت: إيلا: استخبي. أستخبت إيلا وملك خلف أحد السيارات عندما رأت شريف الذي كان ينتظر إيلا أمام الجامعة. ملك: إحنا هنفضل مستخبيين كده كتير وهنوصل العربية بتاعتي إزاي؟
إيلا: هتفضل نتنقل من عربية لعربية لحد ما نوصل لعربيتك. بالفعل ظلوا يسيرون من خلف السيارات المركونة إلى أن وصلوا لسيارة ملك. لكن رآهم شريف وهم يغادرون بالسيارة. وهنا قالت إيلا: إيلا: ده شافنا. ملك: تفتكري هيعمل حاجة؟ إحنا كل يوم بنهرب منه من غير ما يشوفنا. بس النهاردة شافنا. إيلا: الحمد لله إنه ركن عربيته بعيد. إلا كان حصلنا بيه. ملك: هنفضل على الحال ده لحد إمتى؟ إيلا: خلاص النهاردة آخر يوم امتحان.
ملك: يعني إنتي مش هتطلعي من البيت؟ مش هتروحي أي حتة عشان متقابليش شريف؟ إيلا: لأ طبعًا. أكيد هطلع. بس ساعتها مش هيكون عرف إني طالعة أو رايحة فين. إنما الأيام اللي فاتت دي كان عارف إني في الجامعة عشان الامتحانات. ملك: طيب وخطوبتك اللي قربت على شريف هتهربي منها إزاي دي؟ إيلا: إنتي بتتكلمي وكأنك مش عارفة شريف عايز يقابلني ليه. ملك: عارفة ومستغربة. إيه إصرار شريف المستميت على واحدة بتكرهه؟
إيلا: سيبك من الكلام على شريف وقرفه. وقوليلي هتيجي معايا بكرة؟ ملك: فين؟ إيلا: إنتي نسيتي. سيف هيطلقني بكرة. أنا محتاجة تكوني معايا. ملك: هتطلقوا بجد؟ إيلا: امال بهزار. بعدين ما إنتي عارفة جوازنا ماكنش حقيقي. هنا وصلوا بالسيارة أمام فيلا. إيلا: هتيجي تباتي معايا النهاردة؟ ملك: آه. هجيلك على المغرب كده. يلا باي. *** بعد ساعتين. في فيلا أبو اليزيد. جاءه شريف الفيلا. عندها استقبلته سعاد وقالت: سعاد: أهلًا بيك شريف بيه.
شريف: ممكن تنادي على إيلا. سعاد: أنا آسفة لحضرتك بس يحيى بيه وأميرة هانم مسافرين. كمان سيف بيه مش موجود. شريف: أنا مالي بكل الكلام ده. أنا طلبت منك تنادي على إيلا وبس. سعاد: بس مش من أصول تقابلها ومافيش حد في الفيلا. حينها صرخ بها شريف بصوت عالٍ وغضب وقال: شريف: إنتي هتعلميني الأصول يا حتة خدامة. إنتي غورى نادى على إيلا أحسن لك. حينها جاءت إيلا مسرعة عندما سمعت صوت زعيق وهي تقول: إيلا: في إيه؟ وإيه صوت الزعيق ده؟
رد شريف بسرعة. شريف: ده أنا. الخدامة بتاعتكم عايزة تعلمني أنا الأصول. اتصدمت إيلا من وجود شريف. لكنها تحدثت بقوة وحزم. إيلا: سعاد مش خدامة. لو سمحت اتكلم معاها بطريقة محترمة. ثم نظرت لسعاد وقالت: إيلا: روحي إنتي يا سعاد. ذهبت سعاد. لكنها لم تبتعد بل وقفت في مكان قريب من إيلا دون أن تلاحظ آيلا حتى تطمئن عليها. لأنها لم تشعر أنها بأمان في وجود شريف. إيلا: إيه اللي جابك هنا؟ شريف: جاي أشوف خطيبتي.
إيلا: إحنا لسه متخطبناش. وبعدين إنت عارف إن بابا وماما مسافرين. يعني أنا لوحدي في الفيلا. شريف: ده هو المطلوب. إيلا: اطلع بره. شريف: إنتي فكرة نفسك مين؟ بتتهربي مني في الجامعة ومابترديش على تليفوني ولا بتشوفي رسايلي. هو صحيح التقل صانعه. بس أنا صبري بدأ يخلص. إيلا: إنت عايز إيه؟ خطوبة ووافقت عليها. عايز إيه تاني؟ شريف: إنتي عارفة أنا عايز إيه.
إيلا: قولتهالك قبل كده وهرجع أقولهالك تاني. على جثتي اللي إنت بتفكر فيه. ودلوقتي اطلع بره. مش عايزة أشوف وشك هنا تاني قبل بابا ما يرجع من السفر. شريف: إنتي... فجأة قطع عبارته صوت سيف وهو يقول: سيف: إيه اللي جاب البني آدم ده هنا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!