الفصل 13 | من 33 فصل

رواية احببت اخي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
17
كلمة
3,322
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

إيلا أفهمي بقى أنا بغير عليكي. لم تستوعب إيلا ما يقوله سيف، أو لم تصدق ما تسمعه أذناها. لذلك لم تنطق بكلمة، بل ظلت تنظر إليه بدهشة. لذا أكمل سيف حديثه وقال: مش هتقولي حاجة ولا هتفضلي ساكتة كده كتير؟ إيلا: هقول إيه يعني.. أنا مش فاهمة تقصد إيه. سيف: إيه اللي مش فاهمه؟ إنتي هتستعبطي؟ إيلا: أنا بستعبط، الله يسامحك. دلوقتي اتفضل على أوضتك عشان عايزة أنام. سيف: عايزة تنامي؟ هو مافيش حاجة من اللي أنا قولتها أثرت فيكي؟

إيلا: تصبح على خير يا سيف. حينها قال سيف بضيق: اتفضلي روحي نامي. عندما كان يغادر، همس وهو متعصب من رد فعل إيلا: غبية. إيلا: على فكرة سمعتك. ثم دخلت غرفتها وأغلقت الباب. حينها صرخت من الفرحة، ثم وضعت يديها على فمها حتى يسمعها أحد. بدأت تتنطط في الغرفة مثل الأطفال، ثم نظرت لنفسها في المرآة وقالت لنفسها: أنا سمعت صح مش كده؟ قالي إني مراته. كمان.. قالي إنه بيغير عليا. يعني بيحبني؟ معقولة أكون فهمت غلط؟

يمكن يكون متهيألي. بس هو ماقالش إنه بيحبني. بس هو قالي إنه بيغير عليا. معناه إيه الكلام ده؟ ثم وضعت إيلا يدها على قلبها في محاولة منها لتهدئة مشاعرها وأكملت حديثها: إيه اللي جرالي؟ أنا بكلم نفسي.. شكلك جننتني يا ابن صافي. في هذه اللحظة نسيت إيلا كل مشاكلها وما مرت به خلال اليوم. كل ما كانت تفكر به... تتذكر فقط سيف وما قال لها.

هنا نعلم أن إيلا تحب سيف. هذا الحب ليس وليد اللحظة، فإيلا تحب سيف منذ عرفت معنى الحب. رغم ذلك لم يعرف أحد عن هذا الحب. أما عند سيف. كان حاله مثل حالة إيلا. لما يستوعب ما قاله لإيلا. كما كان يفكر أيضاً هل إيلا تبادله نفس الشعور أم لا. هل إيلا فهمت ماذا يقصد أم لم تفهم شيئاً. هل شعوره تجاه إيلا حقيقي أم مجرد شعور مؤقت؟ العديد من الأسئلة تدور في رأس سيف.

في الآخر ظن أن إيلا لا تبادله نفس المشاعر، لذلك قال لنفسه أنه سوف يتعامل مع الموضوع كأنه لم يكن. أنه سيحاول يبتعد عنها على قد ما يستطيع حتى لا ينكشف أمر حبه لها. في صباح اليوم التالي. على مائدة الطعام. برغم أنها نامت في وقت متأخر، إلا أنها استيقظت مبكراً نشيطة وقامت بإعداد الإفطار بنفسها. سيف: صباح الخير. يحيى: صباح الخير. يلا عشان تفطر. إيلا هي اللي عاملة الفطار بنفسها النهاردة. سيف: خير؟

أكيد عايزه حاجة. ماهي مبتعملش حاجة لوجه الله. هنا جاءه صوت إيلا من خلفه: تقصد إني بتاعت مصلحتي؟ سيف: مش دي الحقيقة. إيلا: لأ طبعاً مش دي الحقيقة. أنا حبيت أعملك.. قصدي أعملكم فطار بإيدي. أميرة: ميرسي حبيبتي تسلم إيديكي. يحيى: بس تعبتي نفسك ليه بس؟ إيلا: لأ أبداً يا بابا ولا تعب ولا حاجة. سيف: أنا رايح الشغل. استغربت إيلا من أسلوب سيف، أنه يتصرف كأنه لم يقل له شيئاً أمس. أميرة: مش هتفطر؟ سيف: لأ ماليش نفس. عن إذنكم.

يحيى: إيه مش هتاخد إيلا معاك على الجامعة؟ سيف: لأ، هي لسه هتفطر وأنا مستعجل عندي شغل. كانت إيلا تعلم جيداً أن سيف لن يسمح لها بالذهاب مع مروان، لذلك قالت بخبث: خلاص روح أنت على شغلك.. أنا أبقى أروح مع ملك ومروان. تعصب سيف من كلام إيلا وقال بغضب: أنا مش نبهت عليكي أكتر من مرة إنك متروحيش الجامعة مع مروان. يحيى: دي فيها إيه؟ مروان مش غريب وكمان هو معيد عندها في الجامعة يعني طريقهم واحد.

سيف: بابا، ما تنفعش إيلا تروح الجامعة مع مروان، خصوصاً بعد مروان ما اتقدم لإيلا. أميرة: سيف عنده حق. إيلا: يعني أروح الجامعة إزاي دلوقتي؟ سيف: خلاص أنا هوديكي. إيلا: بس أنا لسه هفطر، وانت مستعجل وعندك شغل. سيف: مش مشكلة، هستناكي بس انجزي بسرعة. ابتسمت إيلا بخبث، لقد حدث ما تريده. بينما نظر إليها يحيى وقال:

أنا مش عارف انتي ليه مش عايزاني أجيبلك عربية بسواق ولا عايزة تتعلمي السواقة. لازم تنسي اللي حصل، دي كانت مجرد حادثة. سبب حادث حدث معها منذ 5 سنوات، مع سائق كان مخمور عندما كان ينقلها من المدرسة تسبب في حادث لها كانت سوف تفقد فيها حياتها. من يومها ترفض تركب السيارة مع أي سائق أو تتعلم السواقة. إيلا: بابا، انتي عارفني أنا مش بحب السواقة ولا بحب أركب عربية مع حد غريب ولا بحب السواقين أصلاً. قال سيف

بصوت واطئ لم يسمعه أحد: آه بتحبي تركبي مع مروان بس. في سيارة سيف. لم يتحدث سيف طول الطريق، إلى أن قررت إيلا تتحدث: كلها أسبوعين هتبدأ الامتحانات وهتخلص من توصيلي. سيف: أنا مش مصدق امتى الأيام دي تيجي عشان أخلص منك. رد سيف كان مستفز وغير متوقع، لذلك قالت بحزن: ياااه، قد إيه أنا تقيلة على قلبك. سيف: اسمعي يا إيلا، من بكرة أنا هشوف سواقة خاصة ليكي، لأني مش فاضيلك أوديكي على الجامعة كل يوم. إيلا: وليه من بكرة؟

خليها من دلوقتي.. وقف العربية. سيف: أوقف العربية ليه؟ إيلا: وقف العربية بقولك، خليني أنزل. سيف: تروحي فين؟ لسه موصلناش على الجامعة. قالت بعصبية: قولتلك وقف العربية، أنا عايزة أنزل هنا. سيف: إنتي مجنونة؟ تنزلي فين هنا؟ إيلا: طيب أنا هوريك مجنونة دي هتعمل إيه فيك. حينها حاولت فتح السيارة، لكن أمسك سيف يدها عندما حاولت تفتح باب السيارة وهي تسير، لذلك قال: إنتي جرى لمخك حاجة؟ عايزة تنزلي من عربية وهي ماشية؟

إيلا: سيب إيدي وخليني أنزل. هنا وقف سيف على جانب الطريق: إيلا، أنا مش فاضي للعب العيال ده. إيلا: تمام، أنا آسفة إني ضيعت وقتك، وصدقيني مش هيحصل تاني. ثم فتحت باب السيارة وخرجت منها، ولم تستجب لسيف وهو يقول: إيلا رايحة فين؟ تعالي هنا يا إيلا. إيلا. لم ترد إيلا عليه بل ذهبت دون النظر إليه. لعن سيف نفسه على ما فعله مع إيلا، كما لعن عنادها. بعد مرور أسبوع. تجلس إيلا وملك في جنينة الفيلا.

ملك: بقالنا أسبوع مسمعناش حاجة عن شريف ولا رامي، لا اتصال ولا رسالة ولا أي تهديد. إيلا: فعلاً، دي حاجة غريبة ومش مفهومة. ملك: يمكن كلامك له أثر فيه وعرف إننا مش هنستسلم لتهديده، فقرر يبعد عنا يسبنا في حالنا. إيلا: إنتي غلبانة أوي. مش شريف اللي يستسلم بسهولة كده. أكيد بيخطط لحاجة.. بس هو حابب يلعب بأعصابنا شوية. ملك: إنتي كده خوفتيني. تفتكري هيرجع يطلب نفس اللي طلبه تاني؟

إيلا: بعد اللي قولته له، أظن إنه بقى متأكد إني مش ممكن أوافق على طلبه. بس أكيد هيطلبه بطريقة تانية. ملك: وإيه هي الطريقة التانية؟ إيلا: مش عارفة بصراحة. الموضوع مش عايزة أفكر فيه، خصوصاً أنا داخل على امتحانات، مش عايزة حاجة تشغلني. ملك: قوليلى سيف عمل معاكي إيه يوم ما روحتي الكازينو؟ إيلا: ده بني آدم مجنون. أنا بقالي أسبوع مش بتعامل معاه ولا بتكلم معاه خالص.

ملك: غريبة. إنتوا بتتخانقوا كتير مع بعض، بس دي أول مرة تبطلوا تتكلموا مع بعض. إيلا: ده مجنون.. ملك أنا هقولك اللي حصل، بس أوعديني إنك متقوليش لحد. ملك: من امتى أنا بقول لحد على حاجة تخصك؟ حكت إيلا كل ما حدث مع سيف. ملك: يعني سيف قالك إنه بيغير عليكي؟ إيلا: آه، وحضني وقال لي إني مراته، وتاني يوم بيتعامل معايا كأن محصلش حاجة. بالعكس ده بيعاملني وحش أوي. ملك: طيب قوليلى لما قالك الكلام ده انتي قولتي له إيه؟

إيلا: وقولت له عايزة أنام، تصبحي على خير. ملك: يعني الراجل جاي وبيقولك إنه بيغير عليكي، وإنك مراته، تقومى تقوليله عايزة أنام تصبحي على خير؟ ومستغربة إنه بيعاملك وحش ليه؟ إيلا: أنا كنت مصدومة بصراحة. أنا اتكسفت لما قال لي الكلام ده ومعرفتش أرد أقول إيه. هو ده الرد اللي جه في بالي ساعتها وقلته. ملك: دماغ جزمه.. قولي لي يا إيلا، انتي بتحبي سيف؟ هزت رأسها بالموافقة. ملك: غريبة، عمرك ما ظهر عليكي إنك بتحبي سيف.

إيلا: ما كنتش عايزة حد يحس بالحب ده. ملك: حتى سيف؟ إيلا: ده بأخص سيف. في نفس الوقت. في المباحث، مكتب سيف. جاسر: شيلت إيدك انت من قضية قتل معاذ. سيف: القضية اللي معايا خلاص تعتبر خلصت. أرجع أمسك معاك قضية معاذ؟ قول لي وصلت فيها لحاجة؟ جاسر: القضية كل مالها بتتعقد أكتر. سيف: إحنا متأكدين اللي قتلت معاذ واحدة ست. جاسر: طبعاً، وهي نفسها اللي اتصلت على الإسعاف والبوليس. سيف: لأ، اللي قتلت غير اللي اتصلت.

جاسر: يعني تقصد أن فيه أكتر من ست؟ سيف: القضية دي فيها عناصر كتيرة، ده اللي مخلي القضية صعبة. جاسر: ممكن كلامك يكون صح.. بس فكر مين ممكن يكونوا العناصر دي. سيف: معلش يا جاسر، أنا مش مركز دلوقتي. أبقى آخد دوسيه القضية أذاكره من أول وجديد في البيت. جاسر: مالك يا سيف؟ سيف: مخنوق. جاسر: لسه بردوا مابتتكلمش مع إيلا؟ سيف: لأ. وكأنها ما صدقت. قولتها كلمتين زعلتها. أخدت مني موقف على طول.

جاسر: هي عندها حق. في واحد عاقل يقول لبنت امتى أخلص منك؟ سيف: أنا كنت متعصب منها. ده كويس إني قولتلها كده بس ومخنقتهاش بإيدي. جاسر: كل ده ليه؟ سيف: يعني إنت مش عارف؟ ما أنا حكيتلك على كل حاجة. جاسر: أفهم بس، إنت اتعصبت من إيلا ليه؟ هو إنت قولتلها إنك بتحبها وهي رفضت؟ سيف: مش بالظبط. بس قولتلها إنها مراتي وإني بغير عليها. أكيد يعني هي فهمت قصدي. جاسر: افرض هي مفهمتش، أو افتكرت إنك بتقول إنك بتغير عليها زي أخوها مثلاً.

سيف: يعني معقولة هي مفهمتش قصدي؟ جاسر: ممكن، ليه لأ. بعدين بتحبها، روح قولها إنك بتحبها على طول، ليه اللف والدوران ده. سيف: بس إيلا ذكية، أكيد فهمتني. جاسر: ده ملوش علاقة بأنها ذكية أو غبية، ده له علاقة بالقلب والمشاعر والأحاسيس. هو أنا بردوا اللي هقولك يا سيف. سيف: تفتكر أنا كده بوظت الدنيا؟ جاسر: أفتكر.. ده أنا متأكد. ثم ضحك جاسر وهو ينظر إلى سيف. سيف: بتضحك على إيه؟

جاسر: عليك بصراحة. عمري ما تخيلت إني أشوفك في الموقف ده. أنا أساساً عمري ما تخيلتك إنك ممكن تحب. سيف: عندك حق، أنا نفسي عمري ما تخيلت إني أحب. وشوف بقى لما أحب، أحب أكتر واحدة بتعصبني في الدنيا كلها. جاسر: سيف، عندي فضول أعرف هي جودي كانت بالنسبالك إيه؟ سيف: أنا فاهم قصدك. بص أنا عمري ما حبيت جودي، بس كنت بشوفها ممكن تكون زوجة مناسبة ليا. كمان إنت عارف إن ماما بتحبها وعايزاني اتجوزها.

جاسر: طيب هتعمل إيه دلوقتي معاها؟ سيف: أشوف بس آخرتها إيه مع آيلا. وجودي مش مشكلة خالص.. المشكلة ماما مش ممكن تقبل أتجوز إيلا. جاسر: بس إنت أصلاً متجوز إيلا. الفيلا أبو اليزيد. في المساء على مائدة العشاء. يحيى: اعملي حسابك في ضيوف عندنا بكرة على العشاء. أميرة: مين دول؟ يحيى: شريكي في الشركة الجديد. هو وعائلته. ... يا ريت يا سيف تكون موجود. سيف: إن شاء الله يا بابا. ثم نظرت أميرة إلى سيف وإيلا وقالت: إيه ده؟

إنتوا لسه متخاصمين مع بعض؟ يحيى: إنتوا مش كبرتوا على شغل العيال ده. أميرة: ممكن أعرف إيه اللي حصل يخليكم مخاصمين بعض؟ سيف: أنا مش مخاصم حد. إيلا: اسمي إيلا مش حد على فكرة. سيف: شوفتوا إيه؟ بدأت. إيلا: تقصد إيه بـ بدأت؟ يعني أنا اللي بجيب شكلك مش كده؟ سيف: وهي دي مش الحقيقة؟ إيلا: الحقيقة إنك إنسان مستفز وبارد. سيف: وإنتي واحدة غبية مابتفهميش. يحيى: إيه اللي جرالكم أنتم الاتنين؟

أميرة: أنا غلطانة إني سألتكم متخاصمين ليه. إنتوا قلة كلامكم مع بعض رحمة لينا. يحيى: آه، يا ريت تفضلوا مخاصمين مع بعض على طول. إيلا: ياريت، أنا أساساً مش عايزة أتكلم مع البني آدم ده تاني. هنا قال سيف بسخرية من إيلا وهو يردد عبارتها: اسمي سيف مش بني آدم على فكرة. إيلا: أنا قايمة من هنا عشان ما أعملش جريمة. أميرة: رايحة فين؟ إيلا: رايحة في أي داهية بعيد عن البني آدم ده. سيف: يلا مع السلامة، هتريحنا.

يحيى: فيه إيه يا سيف؟ إنت زودتها. سيف: حضرتك مش شايف طريقتها؟ أميرة: معلش، أنا مش عارفة مالها. بقالها فترة أعصابها متوترة وبتتنرفز من أتفه سبب. يحيى: أنا هروح أشوفها مالها. سيف: ممكن بعد إذنك يا بابا أروح أشوفها أنا. يحيى: هتتخانقوا تاني؟ سيف: لأ، ما تخافش، أنا هحاول أكلمها براحة. أميرة: سيبهم يتفهموا مع بعض. يحيى: خلاص روح، وأوعى تزعلها أكتر من اللي هي فيه. سيف: حاضر.

طلب سيف من سعاد كوب عصير ليمون، ثم غادر إلى غرفة إيلا. بعد ما طرق الباب، فتحت إيلا وقالت بطريقة هجومية: نعم، عايز إيه تاني؟ سيف: جايب لك كوباية ليمون تهدّي أعصابك. إيلا: بس أنا أعصابي هادية. سيف: مش باين. شكلك متعصبة. إيلا: ياريت مالكش دعوة بشكلي، وخليك في نفسك. سيف: يعني مش هتشربي العصير؟ إيلا: يادي أم العصير.. لا مش هشرب. سيف: متأكدة؟ طعمه حلو. إيلا: خلاص اشربه انت. سيف: عندك حق، أنا محتاج العصير أكتر منك.

هنا شرب سيف العصير كله على مرة واحدة. اخفت إيلا ابتسامتها من طريقة كلام سيف، وقالت: خلاص شربت العصير. هااا، قول لي عايز إيه؟ نظر إليها لثواني ثم قال: هو إنتي جميلة كده في كل حالاتك إزاي؟ إيلا: إنت جاي تتريق عليا مش كده؟ سيف: هو أنا لما أقول إنك جميلة وقمر كده في نفسك، وإن كل حاجة فيكي مظبوطة وبالـ مقاس.. وكأن رسام مسك ورقة وقلم وفضل يرسم فيكي لحد ما وصل للكمال.. أبقى بتريق؟ سبحانه الله.

للحظات لم تستوعب كلمات سيف.. أنه يتغزل بها. لكنها خافت أن تكون مثل المرة السابقة وينسى كل ما قاله في الصباح، لذلك قالت: استنى أجيب التليفون. سيف: تليفون ليه؟ إيلا: عشان أسجل الكلام اللي إنت قولته، أحسن تعمل زي المرة اللي فاتت. تنسى كل اللي قولته لما النهار يطلع. ضحك سيف وقال: ياريت إنتي ما يكونش ردك زي المرة اللي فاتت. اتكسفت إيلا واحمر وجهها خجلاً وهي تنظر للأرض. هنا اقترب سيف منها وهو يرفع رأسها ويقول:

تعرفي دي أول مرة أعرف إنك بتتكسفي زي البنات. إيلا: شوفت بقى كلامك اللي يعكنن. سيف: هههه، مافيش فايدة فيكي. في ثانية بتقلبي. إيلا: أظبط كلامك وأنا ما أقلبش. سيف: ليه كده يا ربي؟ يعني أنا يوم ما أحب أسيب بنات الدنيا دي كلها، أتنيل وأحب إنتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...