الفصل 23 | من 33 فصل

رواية احببت اخي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
14
كلمة
3,047
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

شريف يوسف الجبري، أنت متهم بقتل معاذ. شريف: لأ، انت أكيد اتجننت أو بتخرف. سيف: اثبت الكلام اللي الأستاذ بيقوله في محضر رسمي سب وقذف ظابط شرطة أثناء قيامه بعمله. شريف: أوعى تكون فاكر كده إنك بتبعدني عن آيلا، أنا مش هسيبها. سيف: اكتب عندك، أمرنا نحن، الرائد سيف يحيى أبو اليزيد، بحبس شريف يوسف الجبري أربعة أيام على ذمة التحقيق. نادى جاسر على العساكر وطلب منهم ياخدوا شريف للحبس. بعد ما غادر شريف للحبس، قال جاسر:

جاسر: ممتاز. أظن كده أنت مرتاح؟ سيف: أنا مش هرتاح غير لما الحقيقة كلها تظهر، وأخلص من شريف ده خالص. جاسر: إحنا كده كسبنا أول جولة. سيف: أنت فاكر إن شريف هيفضل في الحبس كتير؟ بكرة هيكون عنده عشرات من أكبر المحامين في البلد، وهيقدروا يطلعوا منها بسهولة، خصوصًا مافيش عندنا أدلة قوية تدين شريف، كلها مجرد افتراضات. جاسر: يعني إحنا كده معملناش حاجة؟ يومين وهيخرج. الأمل الوحيد دلوقتي إن عزة تتكلم وتقول كل حاجة عملها شريف.

سيف: على فكرة، أنا كنت ممكن أضغط على عزة وأخليها تتكلم غصب عنها، بس أنا اللي ماكنتش عايزها تتكلم. جاسر: لأ، معلش. أفهم بقى، مش عايزها تتكلم ليه؟ سيف: لأن دي فرصة البنات الوحيدة إنهم يجوا بنفسهم يعترفوا بكل اللي حصل في العوامة. ساعتها هيعتبرهم شاهد ملك في القضية، كده يعفيهم من أي مسألة قانونية. جاسر: أقسم بالله أنت أستاذ. كده شريف انتهى. شهادة البنات هتودي في ستين داهية.

سيف: بالظبط. البنات يقدروا يثبتوا إن شريف معاه تسجيل فيديو جريمة القتل، لأنه بعت الفيديو للبنات من تليفونه لما كان بيهددهم بيه. كمان آيلا الوحيدة اللي تقدر تثبت إن تليفون معاذ مع شريف، لأنه هددها ببصماتها اللي على تليفون معاذ. معنى كده إن شريف هو اللي أخد تليفون معاذ من مسرح الجريمة. من البديهي، طالما هو اللي أخد التليفون، يبقى هو اللي أخد السكينة. كمان آيلا الوحيدة اللي شافت البنت اللي قتلت معاذ.

جاسر: كده شريف غصب عنه هيقول مين اللي قتلت معاذ، أم يلبس هو القضية؟ سيف: بالظبط كده. جاسر: بجد شابو ليك. بعد ما نظر في الساعة، قال سيف: سيف: ياااه، أنا كنت مواعد إيلا نتغدى سوا النهاردة. يادوب ألحق. اتصل سيف على إيلا وطلب منها يقابلها في المطعم. *** في المطعم. يجلس سيف وإيلا. وبعد ما حكى سيف كل ما حدث في التحقيق لإيلا، كما قال لها: سيف: لابد من إنكم أنتم وأصدقائكم تسلموا نفسكم هنا. قالت إيلا: إيلا: بس أنا خايفة.

سيف: متخافيش، طول ما أنا معاكي. إيلا: هو ممكن يحبسونا؟ سيف: أنا بقالي ساعة بفهمك في إيه. إيلا: يعني هيعتبرونا شاهد ملك وهنخرج من القضية وخلاص؟ قال سيف بسخرية: سيف: آه، وخلاص. إيلا: أنت بتتريق عليا ليه دلوقتي؟ سيف: عشان أنتي طلعتي جبانة أوي. قالت بطريقة طفولية: إيلا: لازم أكون جبانة، ده سجن مش لعبة عيال. سيف: ههههه، واللهي أنا بحب طفولية. إيلا: الله يسامحك. (هنا جاء إشعار لسيف بوصول رسالة. نظرة سيف في الرسالة

التي كانت من چودي بتقول: أنت مش بترد عليا ليه؟ رد سيف على الرسالة وقال: أنا مشغول دلوقتي، أكلمك بعدين) لحظة إيلا أنه يكتب رسالة. إيلا: بتكتب رسالة لمين؟ سيف: حد مش مهم. إيلا: هو لو حد مش مهم بترد عليه ليه؟ سيف: عشان أخلص من زنها. إيلا: آه، زنها. مين دي بقى اللي عايز تخلص من زنها؟ سيف: لأ بالله عليكي، أنا مش أخلص من التحقيقات في النيابة، تيجي أنتِ هنا تحققي معايا. بعدين سيبك من ده كله، إيه الجمال ده؟

إيلا: لأ، بقولك إيه، أنت بتثبتني بكلمتين. انجزي ولخص وقول كنت بتبعت رسالة لمين. سيف: يا نهار أسود، في واحدة تقول لحبيبها: أنت بتثبتني؟ و أنجز؟ ده أنا لو بحب واحدة سوابق هتتكلم معايا ألطف من كده. إيلا: سيف، ماتخلنيش أتجنن عليك. وقولي كنت بتبعت رسالة لمين. هنا جاء صوت من خلف سيف يقول: چودي: أنا. أتصدم سيف من رؤية چودي، كما هو حال إيلا. وهنا قالت چودي:

چودي: أنا مصدقتش لما لقيتك في المطعم، عشان كده بعتلك الرسالة. بس اتفاجأت من ردك بصراحة. بتكدب عليا؟ سيف: چودي، أنا كنت عايز أتكلم معاكي بخصوص... قطعت چودي عبارته وقالت: چودي: هتقول إيه؟ إنك قولتلي إنك مشغول ومش فاضي، في الوقت اللي حضرتك فاضي فيه تتغدى معاها. أكيد هي اللي خلتك تقول كده. أنا عارفها، دي إنسانة حقودة وبتكرهني. سيف: چودي، لو سمحتي، آيلا مالهاش دعوة. حينها اتعصبت إيلا وهي تقول:

إيلا: لأ، استنى أنت على جنب. أنا ليا لسان وبعرف أرد برضو. بصي يا حلوة، أنا ماليش دعوة إنه قالك إنه مشغول ومش فاضي. بس هو معذور، أكيد زهق منك، مستحملش تقل دمك بصراحة، أنا بعذراه. أما بالنسبة إن باكرك، عندك حق، بس دي حاجة مش بإيدي، غصب عني واللهي... لأنك صعب حد يحبك. سيف: إيلا، اسكتي لو سمحتي. چودي: أنتِ فاكرة نفسك مين؟ أنا ساكتة بس عشان أنتِ أخت سيف. إيلا: تؤتؤتؤ، لا غلطان، متسكتيش. ووريني هتقدري تعملي إيه.

سيف: إيلا، قولتلك اسكتي. إيلا: يعني أنت مش شايفها بتقول إيه؟ سيف: خلاص، سيبني أنا هتكلم معاها، عشان خاطري. چودي: تتكلم معايا في إيه يعني؟ أنت عاجبك طريقة كلام أختك المستفزة دي؟ وبعدين مالك بتتحايل عليها كده؟ إيلا: على فكرة، للتوضيح، فقد لا خير. أنا مش أخته، تمام. چودي: يعني إيه؟ سيف: ممكن يا چودي نتكلم مع بعض شوية على لوحدنا؟ إيلا: لوحدكم؟ يااااه، راجل. سيف: إيلا، في حاجة مهمة لازم أفهمها لچودي. مش هتتأخر عليكي.

چودي: هو أنت بتتحايل عليها ليه؟ هو في إيه؟ سيف: تعالي نتكلم. اتعصبت إيلا وقالت: إيلا: اتكلموا براحتكم، أنا ماشية. أمسكها سيف من إيدها وقال: سيف: رايحة فين؟ إيلا: أوعى إيدك كده. سحبت إيلا يدها من يد جاسر، ثم غادرت المطعم، وهي تتجاهل سيف الذي ظل ينادي عليها. هنا قالت چودي: چودي: هي ليه بتعمل كده؟ وليه أنت بتدافع فيها كده؟ سيف: ممكن تقعدي الأول. چودي: أديني قعدت، فهمني بقى في إيه.

سيف: چودي، آسف، بس إحنا مش هينفع نكمل مع بعض. چودي: أنت بتهزر مش كده؟ سيف: لأ، أنا بتكلم بجد. چودي: أنت عايز تسيبني بعد كل ده؟ سيف: أنا آسف، بس صدقيني، إحنا مش هننفع نكون مع بعض. چودي: أنت جاي دلوقتي تقول الكلام ده؟ سيف: ده أحسن ليا وليكي و... قطعت چودي عبارته وقالت: چودي: لأ، مش أحسن ليا أنا. وإحنا هنتجوز وخلاص. طنط صافي كلمت مامي على الخطوبة. سيف: چودي، أنا من الأول قولتلك إني مش بفكر في الجواز.

چودي: بس أنت كمان قولتلي لو فكرت في الجواز هتفكر تتجوزني أنا. سيف: في حاجات بتتغير، بتكون غصب عننا. چودي: إيه هو اللي اتغير؟ سيف: حبيت. چودي: لأ، أنت كداب، أنت بتحبني أنا، صح؟ سيف: چودي، أنا بحب إيلا. أتصدمت چودي وقالت بدهشة: چودي: بس دي أختك، إزاي؟ سيف: إيلا مش أختي، وأنتِ عارفه كده كويس. چودي: أنا كنت حاسة، والله كنت حاسة، بس كذبت نفسي. بس لأ، أنا مش ممكن أقبل بالكلام ده. أنتِ فاهم؟ أنتِ هتتجوزيني أنا، مش حد تاني.

سيف: أنا قولت اللي عندي، يا ريت تتقبلي الموضوع. عن إذنك. ثم غادر دون انتظار رد منها، ذهب مباشرة للفيلا ليبحث عن إيلا. *** في الفيلا. وعندما وصل الفيلا، سأله أميرة: سيف: ماما، إيلا فين؟ أميرة: في أوضتها. في حاجة؟ سيف: لأ، أنا طالع أشوفها. ذهب سيف بسرعة لغرفة آيلا. هنا قالت أميرة: أميرة: هو في إيه؟ العيال دي اتجننت ولا إيه؟ *** في غرفة إيلا. طرق سيف الباب، ثم فتح الباب و دخل غرفة إيلا قبل أن تسمح له بذلك. اتعصبت إيلا،

ثم قالت: إيلا: أنت إيه اللي جابك أوضتي؟ أطلع بره. سيف: بقولك إيه، أنا مش طالبة معايا جنان النهاردة. إيلا: لأ بقى، أنا مجنونة، إذا كان عاجبك. سيف: الله يخربيت دماغك. أنتِ غبية. إيلا: آه. ما أنا لا أسمح لحضرتك تقعد مع چودي هانم على لوحدكم. لا أكون واحدة غبية مش كده؟ لأ، وايه قاعد معايا و بتبعت ليها رسايل. طيب متروح لها. إيه اللي جابك عندي هنا؟ هنا حط سيف إيده على فم إيلا، محاولة منه ليجعلها تصمت، وقال:

سيف: ولا كلمة تاني هتسمعيني وأنتِ ساكتة. أنا كان لازم أتكلم مع چودي عشان أنهي علاقتي بيها. ما كانش ينفع أسيبها من غير ما أوضح لها كل حاجة. شعرت إيلا بأحراج مما فعل، ثم قالت: إيلا: ماقولتش كده ليه من الأول؟ لازم يعني تعصبيني. سيف: هو أنتِ أدتينى فرصة أتكلم؟ عملتي زي القطر، أخدتي في وشك وجريتي. ولا فرق معاكي شكلي في المكان وأنا بنادي عليكي زي العيل الصغير، وأنتِ ولا معبراني. إيلا: يا سلام؟ طيب وشكلي أنا في المكان...

وأنت سايبني ورايح مع چودي هانم؟ سيف: أنتِ هتستعبطي؟ هو حد يعرفك في المكان غيري؟ ردت بأحراج وهي تعلم أنه عنده حق: إيلا: على فكرة، ده مش موضوعنا. على فكرة بردوا، أنت اللي غلطان. كان لازم تفهمني براحة. بعدين إزاي تقولها عايزك لوحدنا قدامي؟ إيه هو أنا كيس جوافة واقف معاكم؟ سيف: أنتِ بتهبدي و بتقولي أي كلام على فكرة. إيلا: لأ، أنا بتكلم كلامي منطقي موزون. سيف: يعني مش عايزة تعترفي بغلطك؟

إيلا: أنا مش غلطانة. لو اتكرر نفس الموقف تاني، هعمل نفس اللي أنا عملته. سيف: إيلا، لو حصل منك تاني واتكرر اللي عملتي زي النهاردة، أقسم بالله لأكون جايبك من شعرك قدام أي حد. إيلا: ليه إن شاء الله؟ هو أنا هسكت لك لو عملت كده؟ لأ، اسمع أنا... قطع سيف عبارتها وقال: سيف: أنتِ هتردحيلي ولا إيه؟ إيلا: أردح إيه؟ ده أنت بقيت بيئة أوي. سيف: يعني أنا اللي بقيت بيئة؟ إيلا: أوي أوي بصراحة. حينها اقترب منها سيف وهو يقول:

سيف: تمام، وأنا هوريكِ البيئة بيكون إزاي. إيلا: هتعمل إيه؟ اسمع أنا... قبل أن تكمل عبارتها، مسكها سيف و سحبها إليه، وهو يقول: سيف: اتأسفي على اللي أنتِ قولتي واللي عملتي في المطعم، أحسن لك. إيلا: ده في أحلامك إن شاء الله. سيف: يعني مش هتعتذري؟ قالت بتحدي: إيلا: لأ. سيف: يبقى أنا هخليكي تعتذري غصب عنك. إيلا: تقصد إيه؟ أقسم بالله يا سيف لو قربتلي... لا أكون...

قبل أن تكمل كلمتها، التقطه شفتيها بقبلة قوية، كانت بمثابة عقاب لها، وبدون تفكير، صفعته إيلا. لما تكن الصفعة قوية، لكنها أثرت بسيف. أتصدمت إيلا مما فعل. هنا قال سيف بعصبية وقوة: سيف: أنتِ إيه اللي عملتيه ده؟ إيلا: (برعب) أقسم بالله ما كان قصدي، مش عارفة أنا عملت كده إزاي. حينها اقترب منها سيف وكاد يمسك بها، لكنها ركضت في الغرفة بعيد عنه، بينما كان سيف يركض خلفها ليمسك بها. بينما صعدت إيلا على الفراش، لذلك قال سيف:

سيف: انزلي من على السرير. إيلا: مش هنزل. سيف: يعني كده أنتِ بعيدة عني؟ إيلا: واللهي لو قربت مني، هصرخ وألم عليكي الفيلا كلها. سيف: عادي، اصرخي، وريني مين هينجدك من إيدي. هنا صرخت آيلا على أميرة: إيلا: يا ماما، ماما، ماما. سيف: اصرخي كمان، بس بردوا مش هسيبك. هنا دخلت أميرة وقالت: أميرة: إيه اللي بيحصل هنا ده؟ إيلا: الحقيني يا ماما، سيف عايز يمد إيده عليا. أميرة: إيه الكلام ده يا سيف؟ سيف: اسأليها عملت إيه.

أميرة: عملتي يا إيلا؟ إيلا: اسألي هو عمل إيه الأول. أميرة: عملتي إيه أنت يا سيف؟ سيف: خليها هي اللي تقولك أنا عملت إيه. أميرة: هو في إيه؟ أنتوا هتهزروا على بعض؟ ما تقولوا فيه ولا لأ. بعدين أنتِ كمان انزلي من على السرير. إيلا: لما يطلع من الأوضة الأول. سيف: أنا مش طالع من هنا غير ما تنزلي من على السرير. إيلا: وأنا مش نازلة غير لما تطلع بره الأوضة. أميرة: بقولكم إيه، أنا مش فاضية للعب عيال ده.

استعدت أميرة لمغادرة الغرفة، لذلك قالت آيلا بخوف: إيلا: ماما، أنتِ رايحة فين؟ أميرة: نازلة تحت، وانتوا كملوا خناقتكم براحتكم. إيلا: لأ، بالله عليكي يا ماما، استني. غادرت أميرة الغرفة، وآيلا تنادي عليها. إيلا: ماما، ماما. نظر سيف إليها بخبث وقال: سيف: ماما راحت. انزلي. إيلا: على فكرة، مش رجولة منك إنك تستقوى على واحد بنت. سيف: لأخر مرة هقولك انزلي يا أيلا. إيلا: مش نازلة.

هنا صعد سيف على الفراش وأمسك إيلا وهي بتحاول تفلت منه. وقعت على الفراش ووقع سيف فوقها. وهنا قالت إيلا: إيلا: خلاص، أنا آسفة. سيف: بعد ما بقيتي في إيدي، مبقاش ينفع أسفك. إيلا: سيف، المنظر اللي إحنا فيه ده مش لطيف خالص. سيف: بس لطيف بالنسبالي أوي. هنا سمعوا صوت يقول: أنتم بتعملوا إيه عندكم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...