الفصل 7 | من 33 فصل

رواية احببت اخي الفصل السابع 7 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
17
كلمة
3,333
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

رفع جمال كف يده ليصفعها وهنا أمسك سيف يده وهو يشتد قبضته على معصم جمال ويقول: "ده أكبر غلط ممكن تكون عملته في حياتك إنك ترفع إيدك على مرات سيف أبو اليزيد. أنا فوتها لما ضربتها أول مرة بس دلوقتي لأ." حاول جمال أن يسحب يده من قبضة يد سيف لكن دون جدوى. وعندما حاول أحد الغفر أن يتدخل، ضربه سيف بيده الأخرى، ثم أخرج المسدس وصوبه على رأس جمال وهو ما زال ماسكًا معصمه. جمال: "أنت بترفع المسدس عليا أنت؟

سيف: "ولا نفس، انت فاهم؟ أنت راجل طماع أناني، كل همك تنهب بنت أخوك. اللي زيك خسارة فيك الحياة اللي عايشها. وأنا هريحك منها." يحيى: "نزل المسدس يا سيف، ماينفعش كده. إحنا مش في غابة." سيف: "لأ يا بابا، ده ما يستاهلش يعيش." إيلا: "سيف هو ما يستاهلش تضيع نفسك عشانه. سيف بالله عليك سيبه. سيف سيبه بقى عشان خاطري."

سيف: "تمام، هسيبه. عشان خاطرك انتي وبس. وانت خليك فاكر إن اللي أنقذك من إيدي واحدة ست. كفاية العار ده عليك قدام البلد كله." وهنا جاءت الشرطة. الظابط: "إيه اللي بيحصل هنا؟ وبعد أن عرف سيف عن نفسه قال: سيف: "دي إيلا مراتي، وده عمها حاول الاعتداء بضرب وخطف مراتي قدام الناس كلها. وممكن تسألهم." جمال: "كذاب، دي مش مراته. دي بنت أخويا." سيف: "اتفضل، دي نسخة من قسيمة الزواج تقدر تتأكد منها بنفسك."

بعد أن اطلع جمال والظابط على القسيمة، قال الظابط: الظابط: "القسمة مظبوطة." جمال: "مستحيل! اتجوزها كيف ومتى؟ الظابط: "عمدة، اتفضل معايا على قسم الشرطة، وانت كمان يا سيادة الرائد سيف عشان نعمل محضر بالواقعة." هنا قال سيف بسخرية: سيف: "لأ، أنا مش عايز أقدم شكوى عليه. هو بردوا أبو نسب." جمال: "يا جناب الظابط، أنت متأكد إن القسيمة دي سليمة؟ الظابط: "إيه يا عمدة، هو أنا هكذب عليك؟

سيف: "تحب تخلي القسيمة معاك لو عايز تتأكد أكتر." جمال: "لأ، خليها معاك. أني أعرف أتأكد كيف؟ سيف: "تمام، طيب عن إذنكم، إحنا اتأخرنا على الطيارة." إيلا: "استنى يا سيف، عايزة أقول للعمدة حاجة." سيف: "اتفضلي براحتك."

إيلا: "حضرة العمدة، تعرف أنا عمري في حياتي كلها ما فكرت أنا ولا أمي إننا ناخد ميراث بابا منكم. ولا حتى خطر على بالي إني أطلب حقي منكم. بس بعد اللي حصل واللي عملته معايا والبهدلة والضرب اللي أنا شفته على إيدك.. أنا هاخد منك ميراث بابا كامل. كل مليم بابا سابه أنا هاخده منكم. مش هسيب حقي لو فيها موتي." ثم استعانت بالمحامي وقالت: إيلا: "حضرة المحامي، أنا عايزك ترفع قضية النهاردة على أعمامي إنهم سرقوا ميراثي أنا وماما."

ثم التفتت مرة أخرى لجمال وقالت: إيلا: "هنتقابل في المحاكم كتير بعد كده. سلام." قالت عبارتها ثم غادرت، تاركة جمال يستشيط غضبًا، يلعن أخيه المتوفي الذي كتب ميراثه لابنته. ثم غادروا جميعًا بالسيارة إلى المطار أمام أعين جمال الذي يقف مثل العاجز، لما يستطيع أن يفعل لهم أي شيء. *** في فيلا أبو اليزيد. عندما وصلوا للفيلا، كان أصدقاء إيلا في استقبالهم، وأيضًا عائلة ملك. بعد الترحيب، قالت نوال أم ملك:

نوال: "الحمد لله إنها رجعت بالسلامة. متعرفيش إحنا كنا قلقانين إزاي لما عرفنا اللي حصل من ملك." أميرة: "الحمد لله يا نوال، أنا كنت ممكن أموت لو إيلا جرالها حاجة." نوال: "بعد الشر عليكي، والحمد لله إنها جات سليمة." ملك: "أنا آسفة يا إيلا، أنا مقدرتش أعمل حاجة لما عمك أخدك." إيلا: "يعني كنتي هتقدري تعملي إيه أكتر من اللي أنتِ عملتيه؟ ميرنا: "خلاص بقى، انسوا. المهم دلوقتي إنك معانا وبخير."

رقية: "والله أول مرة أسمع ميرنا تقول حاجة صح." ميرنا: "قصدك إيه بقى؟ على فكرة أنا طول عمري صح." إيلا: "في دي يا ميرنا عندك حق." ميرنا: "ماشي يا إيلا، بتتريقي عليا مش كده؟ تصدقي أنا غلطانة إني جيت أشوفك، أنا ماشية." أميرة: "استني يا ميرنا، رايحة فين؟ رقية: "عن إذنكم بقى، ألحق ميرنا عشان توصلني معاها." أميرة: "ليه كده يا إيلا؟ زعلتيها؟ إيلا: "مين ميرنا؟ لأ، تلاقيها عندها مشوار وعملت الحوار ده عشان تلحق مشوارها."

أميرة: "بس دي شكلها زعلانة بجد." ملك: "لأ يا طنط، هي ولا زعلانة ولا حاجة. دي طريقتها لما تحب تخلع من المكان." نوال: "طيب نستأذن أحنا عشان ترتاحوا من السفر، والحمد لله إننا اطمنا عليكي يا إيلا." إيلا: "ميرسي يا طنط." *** في نفس الوقت في جنينة الفيلا. مروان: "كان المفروض تقولي لنا عشان نكون معاك في الظروف اللي زي دي." حازم: "مروان عنده حق يا سيف. إحنا صحاب ولازم نقف جنب بعض."

سيف: "يا جماعة، الموضوع حصل بسرعة، ملحقتش أقول لأي حد." مروان: "طيب إيلا عاملة إيه دلوقتي؟ سيف: "هي كويسة أوي." حازم: "طيب حلتوا الموضوع إزاي؟ سيف: "ده موضوع طويل، بس المهم في الآخر إنه اتحل." مروان: "تمام، المهم إن إيلا تمام." *** بعد مرور أسبوعين. في إحدى الكافيهات. منذ رجعت إيلا من الصعيد وهي متغيرة، بتحاول تتجنب الكلام مع سيف. هنا حكت إيلا لملك كل ما حدث. ملك: "بتقولي إيه؟ جواز؟

إيلا: "وطي صوتك، هتفضحينا. أنا غلطانة إني حكيتلك." ملك: "يعني انتي وسيف متجوزين؟ طيب إزاي؟ إيلا: "قولتلِك ده جواز سوري على الورق بس." ملك: "بس إزاي يعني؟ انتوا كنتوا إخوات، دلوقتي متجوزين. طيب هتتعاملوا مع بعض إزاي؟ إيلا: "هو ده اللي مضايقني. أنا مش عارفة أتعامل معاه. بحاول أتجنب وجودي معاه في مكان." ملك: "طيب وسيف؟ إيلا: "بيتعامل عادي. بس أكيد ملاحظ حالتي."

ملك: "بصراحة، أنا مش عارفة أقولك إيه. لأنه لسه مش مستوعب إنك انتي وسيف متجوزين." إيلا: "قولتلِك ده مش جواز حقيقي، ده مجرد جواز على الورق وبس." ملك: "طيب لما هو كده، انتي قلقانة ليه؟ ولا خايفة إنك تحبي سيف؟ إيلا: "انتي مجنونة؟ لأ طبعًا. أنا عمري ما فكرت في سيف كده. ده أخويا." ملك: "هو في إخوات بيتجوزوا؟ إيلا: "تصدقي أنا غلطانة إني حكيتلك. انتي لخبطيني أكتر."

ملك: "آيلا، لازم تتعاملي طبيعي مع سيف، لأن توترك ده هيخليه يحس إن في حاجة." إيلا: "عندك حق." ملك: "آيلا، انتي ليه رفضتي تتجوزي مروان؟ إيلا: "أنا مش رفضت، أنا بس ما كنتش عايزة آخد قرار جوازي من مروان تحت ضغط." ملك: "بس مروان بيحبك." إيلا: "عارفة، بس أنا مش عايزة أتجوز دلوقتي." ملك: "بس انتي اتجوزتي." إيلا: "قولتلِك إنه جواز مش حقيقي." ملك: "طيب اسكتي، ميرنا ورقيه جايين علينا." ميرنا: "مساء الخير يا بنات."

ملك: "اتأخرتوا ليه؟ كان الحزن واضح على رقية. رقية: "معلش، أنا ما كنتش جايه." إيلا: "مالك؟ في إيه؟ هنا بكت رقية. ملك: "اهدى، في إيه مالك؟ مامتك وريهام أختك كويسين؟ ميرنا: "في مصيبة حصلت مع ريهام أخت رقية." إيلا: "لأ إله إلا الله. ما تقولوا في إيه، قلقتونا." رقية: "ريهام اتعرفت على شاب من فترة كده، رسم عليها الحب وعشمها بالجواز. بعد كده طلب منها تبعت ليه صور. في الأول كانت صور عادي، وبعد كده بعتت له صور بالبس البيت."

ملك: "يعني عبارة عن إيه لبس البيت ده؟ رقية: "أنتي عارفة بابا مسافر على طول، وإحنا مش عندنا إخوات ولاد عشان كده بنقعد في البيت براحتنا." ملك: "يعني كانت لابسة حاجات عريانة؟ رقية: "يعني بس مش أوي." إيلا: "كملي. أكيد الموضوع مخلصش هنا." رقية: "لأ. فجأة بدأ يطلب منها تجاوزات. أكيد فاهمين قصدي." ملك: "آه فاهمين. وبعدين؟

رقية: "هي رفضت، بس هو هددها بالصور. أما توافق على اللي هو عايزه، أو يفضحها وينشر صورها على النت. ده غير كده مركب ليها صور إباحية." ملك: "دي فعلًا مصيبة. هتعملي إيه؟ رقية: "أنا مش عارفة أعمل إيه. أقول لماما بس دي كانت تموت فيها. طيب أقول لبابا ده ممكن يقتل ريهام." ملك: "وانتي عرفتي إزاي؟ رقية: "صاحبتها عزة جات قالتلي بعد ما الكلب ده ابتزها وضحك عليها هي الأول. ودلوقتي بيبتز ريهام. لأ، إيه؟

طلب منها تروح له العوامة بتاعتهم." ميرنا: "طيب ما تبلغي عنه مباحث الإنترنت." رقية: "ميرنا، إحنا عايشين في مكان شعبي. لو حاجة زي دي اتعرفت هتبقى فضيحة." ملك: "وأيه علاقة المكان بالفضيحة؟ إيلا: "له علاقة. أفهمك يعنى البس اللي ممكن يكون بالنسبالك عادي، عندهم بيكون لبس فاضح." رقية: "ده صح. يعني البس اللي ريهام كانت لابسة في البيت. ممكن ميرنا تكون بتخرج بنفس البس عادي. بس إحنا عندنا البس ده عريان."

ملك: "على فكرة الموضوع ده عندك انتي يا إيلا." ميرنا: "آه صح، إحنا إزاي ما فكرناش فيها. يا رقية، إيلا ممكن تحل الموضوع ده بسهولة." إيلا: "فهمت، عايزاني أخترق تليفونه الواد ده؟ رقية: "أيوه طبعًا." إيلا: "طيب هاتوا لي بياناته وأشوف." هنا أخرجت ورقة وقلم من شنطتها ثم قالت وهي تكتب. رقية: "اسمه شريف يوسف الجبري. ده حسابه على الفيس وإنستا. ده رقم الواتساب." بعد ما أخذت إيلا بياناته، قالت ملك: ملك: "إيه ده؟

مش هو ده شريف بتاع النادي؟ ميرنا: "آه هو." رقية: "انتوا تعرفوه؟ ملك: "آه، هو عضو في نفس النادي اللي إحنا فيه." ميرنا: "وكان هيموت ويصاحب إيلا، بس إيلا بهدلته قدام النادي كله." حينها تذكرته إيلا وقالت: إيلا: "آه افتكرته. بس إيه اللي وقع أختك في واحد زي ده؟ رقية: "عرفته عن طريق صاحبتها عزة. وهو كمان عمل مع عزة نفس الحوار، قبل ريهام." إيلا: "ده أخدها تجارة بقى."

ملك: "أكيد شاب وسيم وغني، يعني عنده كل المقومات اللي يقدر يضحك بيها على البنات الصغيره ويستغلهم." رقية: "إيلا هتقدري تدخلي على تليفونه وتمسحي صور ريهام؟ إيلا: "طبعًا أقدر وبسهولة كمان. بس المشكلة إنه ممكن يكون محتفظ بنسخة احتياطية من الصور في مكان تاني. ساعتها هيعرف إن في حد مسح الصور وياخد احتياطه." ملك: "طيب الحل إيه؟ إيلا: "نحاول نعرف إذا كان عنده نسخة تانية ولا لأ." ميرنا: "طيب دي هنعرفها إزاي؟

إيلا: "عن طريق عزة. هنتكلم معاها يمكن تكون عارفة حاجة. معاكي رقمها؟ رقية: "لأ، مع ريهام." إيلا: "خلاص، لما تروحي اتكلمي معاها. ونقابل كلنا هنا بكرة، تمام؟ رقية: "تمام. طيب أنا هروح دلوقتي عشان اتأخرت." *** في فيلا أبو اليزيد. لأن أم سيف سافرت يومين، جاءت مايا لتبقى عند والدها لحين رجوع والدته. لذا قالت أميرة بوجهها البشوش كالمعتاد: أميرة: "واللهي وحشاني يا مايا. كده برضه متسأليش عليا طول الفترة دي؟

ردت مايا ببرود ووقاحة: مايا: "من أمتى أنا بسأل عنك أصلاً." أميرة: "ليه كده يا حبيبتي؟ مايا: "بقولك إيه، ما بلاّش تقوليلي كل شوية حبيبتي حبيبتي. لأني عارفة كويس أوي إنك مش بتحبيني زي ما أنا ما بحبكيش." أميرة: "ليه بس بتقولي كده؟ مايا: "يووو بقى. أنا طالعة أنام عشان أخلص منك." انصرفت مايا على غرفتها. هنا دخل يحيى وسيف. يحيى: "آمال فين مايا؟ أميرة: "طلعت تنام." سيف: "بدري كده ليه؟ أميرة: "يمكن تعبانة شوية."

كان واضح على أميرة إنها متضايقة من كلام مايا. يحيى: "أميرة مالك؟ مايا قالتلك حاجة ضايقتك مش كده؟ أميرة: "لأ أبدًا. أنا متضايقة عشان إيلا اتأخرت شوية." سيف: "هي آيلا لسه بره لحد دلوقتي؟ يحيى: "الساعة لسه 9." سيف: "من أمتى هي بتتأخر بره لحد الساعة 9؟ يحيى: "في إيه يا سيف؟ لسه بدري." هنا جاءت إيلا. إيلا: "مساء الخير." قال سيف بسخرية: سيف: "ما لسه بدري. كنت اتأخري كمان شوية." إيلا: "يعني أرجع تاني طالما لسه بدري ولا إيه؟

سيف: "لأ، كمان بتهزري؟ يحيى: "في إيه يا سيف؟ براحة عليها. إيلا، اطلعي غيري هدومك وانزلي عشان نتعشى سوى." قالت إيلا وهي تسخر من سيف: إيلا: "أنا مش عارفة انت ليه مطلعتش زي باباك. أمور كده وكيوت ولطيف وذوق. لكن انت أعوذ بالله شيطان رجيم ماشى على الأرض." بعصبية قال سيف: سيف: "إيلاااا لمي لسانك أحسن. واللهي... قطعت إيلا عبارته وقالت: إيلا: "استنى من غير تهديد. أنا طالعة أوضتي لأني ماليش نفس أتخانق معاك النهاردة." ***

في صباح اليوم التالي. تحرص أميرة يوم الجمعة أن تقوم بإعداد وجبة الغداء بنفسها. أميرة وإيلا في المطبخ لإعداد طعام الغداء. إيلا: "هي هتقعد هنا كام يوم؟ أميرة: "لحد ما مامتها ترجع من السفر." إيلا: "يارب ترجع بسرعة.. عشان تغور من هنا بسرعة." أميرة: "إيلا عيب كده. أوعي تنسي إن ده بيت أبوها." إيلا: "أنتي عارفة إنها بتعمل حاجات بتنرفزني وتعصبني." أميرة: "آيلا، أنا مش عايزة مشاكل معاها. استحمليها عشان خاطري."

إيلا: "حاضر يا ماما." انتهت أميرة وإيلا من إعداد الطعام. التف الكل حول المائدة لتناول وجبة الغداء. يحيى: "تسلم إيدك يا أميرة. المكرونة بالبشاميل تحفة." أميرة: "دي عمايل إيد إيلا." يحيى: "آه، أنا شايف إننا اتحسنا في الأكل كتير. تسلم إيدك يا إيلا." إيلا: "ميرسي يا بابا." سيف: "كويس إنها طلعت بتعرف تعمل حاجة." إيلا: "هو انت متقدرش تقول كلمة كويسة؟ سيف: "كلمة كويسة عشان عرفتي تعملي صينية مكرونة بالبشاميل."

مايا: "بابا، هو انت مش عندك طباخ ولا إيه؟ يحيى: "لأ موجود يا حبيبتي." مايا: "طيب ياريت تطلب منه إنه هو اللي يعمل الأكل طول ما أنا هنا، لأن معدتي مش واخدة على العك ده." كانت إيلا على وشك الانفجار في وجه مايا، لكن أميرة أمسكت يد إيلا ومنعتها من التحدث. أميرة: "ليه يا حبيبتي، الأكل مش عاجبك؟ مايا: "أنا مابكلش الأكل ده." أميرة: "طيب قوليلي تحبي تاكلي إيه وأنا هعملهولك."

مايا: "لأ، متشكره. أنا بفضل أكل الطباخ. على أقل بيكون أكل نضيف." قال يحيى بعصبية: يحيى: "مايا، ياريت تخلي عندك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...