الفصل 8 | من 33 فصل

رواية احببت اخي الفصل الثامن 8 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
18
كلمة
3,964
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

أميرة: ليه يا حبيبتي الأكل مش عاجبكم؟ مايا: أنا مابكلش الأكل ده. أميرة: طيب قوللي تحبي تاكلي إيه وأنا هعملهولك. مايا: لأ متشكره، أنا بفضل أكل الطباخ، على الأقل بيكون أكل نضيف. قال يحيي بعصبية: يحيي: مايا ياريت تخلي عندك... وهنا، وقبل أن يكمل يحيي عبارته، قالت أوقفته أميرة وقالت: أميرة: لو سمحت يا يحيي، ممكن تسيبها تقول اللي هي عايزاه. أنا اللي غلطانة، كان المفروض أسألها الأول هي تحب تاكل إيه. معلش يا مايا، حقك عليا.

كان واضح على إيلا الانزعاج من مايا. آيلا: بس يا ماما حضرت... قطعت أميرة عبارتها وقالت بصيغة أمر: أميرة: خلاص يا إيلا، ولا كلمة. الموضوع انتهى. إيلا: تمام. هنا قامت إيلا من على مائدة الطعام وهي تشعر بالضيق. يحيي: رايحة فين؟ إيلا: طالعة أوضتي. يحيي: والغدا؟ إيلا: الحمد لله شبعت. بعد ما غادرت إيلا، قال يحيي: يحيي: ليه كده يا أميرة؟ خليتيها تقوم من على الأكل. أميرة: لم تجوع هتنزل تاكل. بعد الانتهاء منهم من الطعام،

قال سيف لشقيقته: سيف: ينفع اللي عملتيه على الأكل ده؟ مايا: هو أنا عملت إيه؟ سيف: اسمعي يا مايا، ماما أميرة حد محترم، فبلاش الطريقة المستفزة اللي بتتكلمي بيها معاها، فاهمة؟ مايا: سيف، إحنا لينا أم واحدة وهي مامي صافي. اللي اسمها أميرة دي مش مامتك على فكرة، أنا مش عارفة أنت بتحبها على إيه.

سيف: أنا عايش معاها بقالي أكتر من عشر سنين، عمرها ما زعلتني أو حتى ضايقتني. بالعكس، عاملتني أحسن معاملة، أحسن حتى من بنتها. قدرت تكسب حبي واحترامي ليها. مايا: أنا مش عارفة هي عاملة إيه ليكي إنت وبابا. ناقص تقولوا فيها شعر كمان. سيف: لأنها تستاهل. مايا، اللي حصل النهاردة على الأكل مش عايزوا يتكرر تاني. مايا: إيه؟ خايفة أميرة هانم تزعل؟ سيف: لأ، خايف عليكي إنتي من إيلا. مش عشان تسكتي، المرة دي احترام لماما تسوقي فيها.

مايا: صح، شفتها بتبص عليا إزاي. دي كانت هتاكلني. سيف: طيب كويس إنك أخدتي بالك. ومش كل مرة ماما أميرة هتكون موجودة عشان تحوش عنك آيلا. مايا: ليه؟ هو أنا هخاف منها؟ أساساً دي آخرها تبصلي من فوق لتحت وهي متضايقة، بس متقدرش تعملي أكتر من كده معايا. سيف: على العموم، أنا ماليش دعوة. وبراحتك، بس أوعي تقولي إني ما حذرتكيش. مايا: يعني إيه مالكش دعوة؟ هو أنا مش أختك؟ سيف: وإيلا كمان تعتبر زي أختي.

مايا: إزاي تقارني أنا بواحدة زي اللي اسمها إيلا؟ سيف: والله شكلك مش هتجيبيها لبر مع إيلا. على العموم، أنا حذرتك خلاص. يالا سلام. مايا: رايح فين؟ سيف: رايح الجيم. في غرفة إيلا أميرة: إيه زعلانة؟ إيلا: مش من حقي أزعل؟ أميرة: إيلا، أنا طلبت منك تستحملي مايا. إيلا: تمام، أستحملها، بس ده لما تضايقني أنا. بس إنتي لأ يا ماما، أنا مش هسمح إنها تضايقك أو تغلط في حقك. أميرة: أنا مش عارفة. مين قالك إن مايا ضايقتني؟

يا حبيبتي، أنا متضايقتش منها. إيلا: ماما، أوعي تفتكري إني مش واخده بالي إنك من الصبح وإنتي فيه حاجة مضايقاكي. أميرة: ده مش معناه إن مايا هي اللي مضايقاني. إيلا: لأ، هي. ماما، أنا بنتك، أكتر واحدة عارفاكي وفاهم اكي في الدنيا كلها. يعني أنا بعرف مالك وفيكي إيه، وإيه اللي مضايقك ومن غير حتى ما تتكلمي. أميرة: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي. بس عشان خاطري استحمليها، هي كلها يومين وهتمشي.

إيلا: حاضر. لو عملت معايا أي حاجة هستحملها، بس مش هستحمل تغلط معاكي في أي حاجة. تمام. هنا جاءت الخادمة سعاد بعد ما طرقت الباب، ثم قالت: سعاد: إيلا هانم، آنسة ملك مستنياكي تحت في الصالون. إيلا: سعاد، أنا كل مرة هقولك بلاش هانم دي. اسمي إيلا وبس، تمام. سعاد: حاضر. في الصالون ملك: إنتي نسيتي لو إيه؟ إيلا: قصدك إيه؟ ملك: إحنا مش اتفقنا نقابل عشان موضوع أخت رقيه. إيلا: آه طبعاً، فكرة. طيب هقول لماما إني خارجة وأيجي معاكي.

عندما كانوا على استعداد للخروج، حينها جاءت مايا. مايا: هاي ملك، أخبارك؟ ملك: هاي مايا، إنتي هنا من امتى؟ مايا: من امبارح. بقولك عايزين نقعد مع بعض شوية. ملك: طبعاً، بس أنا دلوقتي عندي مشوار. مايا: أوكي، يبقى نسهر مع بعض النهاردة. على فكرة، چودي وشيري جايين يسهروا معايا هنا النهاردة، ياريت تبقي تيجي. ملك: تمام. إيلا: طيب يلا يا ملك هنتأخر. ملك: أوكي، باي مايا. في إحدى الكافيهات

وصلوا الأصدقاء الأربعة على الكافيه، وبعد ما تعرفوا على عزة، قالت إيلا: إيلا: اسمعي يا عزة، لازم تعرفي إننا كلنا هنا زي أخواتك، وعايزين نساعدك زي ريهام بالظبط. حينها قالت عزة بحزن وأسى: عزة: متشكرة، بس أنا خلاص ضعت. المهم دلوقتي تلحقوا ريهام. ملك: عشان نلحقها لازم نعرف شوية حاجات عن شريف يوسف. عزة: عايزين تعرفوا إيه؟ إيلا: أنا الأول عايزة أعرف انتي عرفتي شريف منين.

عزة: أنا كنت بشتغل في مركز تحميل كبير أوي، وصاحبة المركز التجميل باعتتني أعمل بديكير ومناكير لزبونة. الزبونة دي كانت أم شريف يوسف. من هنا اتعرفت على شريف. إيلا: تمام، كملي يا عزة.

عزة: بس اتعرفت على شريف وانبهرت بشخصيته، مصدقتش نفسي لما قالي إنه بيحبني. وكان بيطلب نتقابل كتير في الأول. وفي مرة فيهم أخدت معايا ريهام، بس والله أنا ما كنتش أعرف إنه واطي واستغلالي. أنا كنت مكسوفة أروح أقابله لوحدي عشان كده أخدت ريهام معايا. ميرنا: بعدين إيه اللي حصل؟

عزة: بعد كده بقى يقولي إنه عايز يشوفني بكل حالاتي، ويقولي ابعتي صورة ليكي بلبس البيت. وكل مرة كان بيطلب صور أجري من اللي قبلها، وأنا زي العبيطة كنت ببعت صور ليا. لحد ما في يوم قالي إنه عايز يشوفني في مكان لوحدنا، ولما رفضت ظهر على حقيقته وبقى يهددني بصوري. كمان كان مركب صور ليا مش محترمة. غصب عني وافقت، وروحت العوامة معاه، وهناك حصل اللي حصل. وبعد ما أخد كل اللي عايزه مني، رماني لواحد صاحبه اسمه رامي. ورامي وقتها قالي إنه شريف رماني عشان لقى واحدة غيري وهي ريهام صاحبتي، إنه هيعمل مع ريهام زي ما عمل معايا. عشان كده روحت وقولت للرقية، لأني أنا عارفة رقيه هتعرف تتصرف.

ميرنا: حرام عليكي، أخدتي عيلة صغيرة زي ريهام معاكي وإنتي رايحة تقابلي شاب زي ده. عزة: أنا عارفة إني غلطانة، بس ريهام كمان غلطانة. كانت عارفة إنه حبيبي، رغم كده خدت رقم تليفونه وكلمته. برغم كده، أنا جيت عشان أحذرها من شريف. رقية: عزة عندها حق. أختي غلطت بردوا. إيلا: إحنا مش جايين هنا عشان نقول مين اللي غلطت، إحنا جايين عشان نحل الموضوع. ميرنا: إيلا عندها حق. مش مهم مين اللي غلطت، المهم نحل الغلطة دي إزاي.

إيلا: عزة، ممكن تقوليلي، هي الصور اللي بيهددكم بيها على تليفونه بس ولا عمل منها نسخة تانية؟ عزة: آه، عنده نسخة على اللاب توب. إيلا: عرفتي منين إنه محتفظ بنسخة على اللاب توب؟ عزة: لأنه مسح صوري من على تليفونه. بعدها رجع يهددني بصوري تاني. ولما سألت رامي قالي إنه بيحتفظ بكل الصور على اللاب توب. ملك: يعني كلامك طلع صح يا إيلا، هو محتفظ بنسخة تانية على اللاب توب. إيلا: طيب تعرفي فين اللاب توب ده؟ عزة: في العوامة.

إيلا: متأكدة؟ عزة: آه متأكدة، لأن رامي مسح صوري من على اللاب توب قدامي في العوامة. ملك: يعني اللي اسمه رامي مسح صورك من على اللاب توب عادي كده؟ إيه فجأة طلع عنده ضمير؟ ماهو أكيد زي صاحبه. عزة: لأ، رامي زي شريف، كلهم زي بعض. هو مسح صوري وهو سكران. لأنه تاني يوم ما كانش فاكر إنه مسح صوري من على اللاب توب أساساً. رقية: فين العوامة دي؟ بعد ما قالت عزة مكان العوامة: رقية: أقدر أتدخل العوامة إزاي؟ إيلا: بتفكري في إيه؟

رقية: لازم أروح العوامة دي وأمسح صور أختي من على اللاب توب، وإنتي يا آيلا تمسحي الصور من على تليفونه. إيلا: أكيد الموضوع مش بالسهولة دي. يعني هتتدخلي العوامة إزاي؟ إيه هتقولي لباب افتح يا سمسم هيروح فاتح على طول؟ رقية: أظن مش وقت تهريج خالص يا آيلا. إيلا: أنا مش بتهزر، بس لازم بفكر صح. ملك: إيلا بتتكلم صح يا رقية. حينها أتت فكرة شيطانية برأس، لذلك قالت: إيلا: عزة، ممكن أطلب منك خدمة؟ عزة: اتفضلي.

إيلا: اطلبي من اللي اسمه رامي إنكم تتقابلوا بكرة في العوامة. لما تروحي العوامة مع رامي، تحطي له منوم في عصير أو أي حاجة بيشربها. وإحنا هتكون مستنين بره، أول ما ينام تفتحيلنا الباب. عزة: أنا موافقة، بس بشرط. إيلا: نعم؟ عزة: تمسحي صوري أنا كمان من على تليفون شريف، تمام؟ إيلا: تمام. من غير ما كنتي تقوليلي، أنا كنت همسحهم بردوا. عزة: يبقى ميعادنا بكرة. أنا هتصل على رقية وهقولها الميعاد اللي هنتقابل فيه أنا ورامي.

إيلا: يبقى فاضل نجيب المنوم، وده لازم يتصرف بروشتة. ميرنا: ماما بتستعمل منوم، ممكن أخده منه؟ هي مش هتاخد باله. ملك: تمام، يبقى خدي رقية وعزة معاكي وصليهم بالمر، أديهم المنوم. كده كلنا هنستنى. أتصل عزة بكرة. في فيلا أبو اليزيد -الجنينة عندما وصلت إيلا وملك الفيلا، كانت مايا وجودي وشيري في جنينة الفيلا، كما كان مروان وحازم وجاسر أصدقاء سيف. هنا قالت آيلا: آيلا: هو عندنا حفلة وأنا مش عارفة ولا إيه؟

ملك: آه صح، مش مايا كانت بتقول هتسهر هي وأصحابها النهاردة؟ إيلا: آه نسيت. إنتي كمان معزومة على السهرة دي. ملك: ما تبقيش عبيطة، إحنا مع بعض في السهرة دي. إيلا: مين؟ أنا؟ مستحيل أنسى. هنا أشار مروان إليهم، وهنا قالت ملك: ملك: تعالي نشوف مروان. إيلا: تمام، هنشوف مروان ونمشي على طول. ملك: نعم يا مروان، عايزني؟ مروان: أزيك يا إيلا، عاملة إيه دلوقتي؟ إيلا: الحمد لله تمام. مروان: طيب، إنتوا رايحين فين؟ متقعدوا اسهروا معانا.

أضايق سيف من اهتمام مروان بإيلا، لذلك قال: سيف: لأ، إيلا مابتحبش السهر. أضايق إيلا أن سيف رد بنيابة عنها، لذا قالت: إيلا: لأ، ده كان زمان. دلوقتي أنا بعشق السهر. وقتها أرادت مايا أن تضايق إيلا، لذا قالت: مايا: غريبة، مع إني بعرف عندك إنك بتشربي اللبن وتنامي بدري. إيلا: غريبة، دي أول مرة أعرف إنك مهتمة بيا وتعرفي عني روتيني قبل النوم. ده إنتي حتى عارفاه أكتر مني. أراد سيف تغيير الموضوع، فقال:

سيف: إيلا، صح، إنتي اتأخرتي ليه؟ ملك: بصراحة، أنا اللي أخرت إيلا عشان كنت بشتري شوية حاجات. سيف: وحاجات إيه دي فين؟ أنا شايف إيديكوا فاضية. قالت ملك بارتباك خوفاً أن يكتشف سيف كذبها: ملك: آه، ده لأنه روحت الحاجات اللي اشتريتها على الفيلا قبل ما أجي على هنا. ثم جلسوا الجميع يتبادلون أطراف الحديث، تارة يضحكون وتارة يلعبون، وهكذا. بينما إيلا كانت تجلس بالقرب منهم، لكن ليس معاهم، وكانت مندمجة في هاتفها. هنا جاء

مروان وجلس بجوارها وقال: مروان: مالك قاعدة لوحدك ليه؟ تعالي اقعدي معانا. إيلا: لأ، معلش، أنا مرتاحة كده. مروان: عشان مايا مش كده؟ أنا ملاحظ إنكم مش متفقين. إيلا: ده حقيقة. عادي، أنا متعودة على رخامتها. مروان: طيب، بتضايقك لو قعدت معاكي؟ إيلا: لأ، أبداً. كان سيف ينظر لهم وهو يشعر بضيق من جلوس مروان برفقة إيلا، لذلك ذهب إليهم وقال: سيف: إيلا، تعالي اقعدي معانا. إيلا: لأ، مش عايزة. أساساً أنا طالعة أنام. حينها

جاءت چودي خلف سيف وقالت: چودي: مايا كان عندها حق وطلعتي بتنامي بدري. إيلا: هو فيه إيه؟ هو النوم بدري حاجة مش محترمة ولا محرمة؟ أنا مش عارفة. چودي: لأ، بس اللي يشوفك من شوية وإنتي بتقولي قد إيه بتحبي السهر، ما يشوفش كلامك دلوقتي. طيب ما كنتي تقولي من الأول إنك عايزة تنامي بدري زي البيبيهات. ردت إيلا بسخرية على كلام چودي المستفز: إيلا: لأ، هو إنتي متعرفيش؟

أنا مجنونة وكل ساعة بحال. يعني دلوقتي اللي يشوفني يقول عليا لطيفة وكيوت، وممكن بعد ثانية تشوفني واحدة شرانية ومؤذية ولساني أطول منك. چودي: هو إنتي بتهدديني ولا أنا متهيألي؟ إيلا: متهيألك إيه بس، ودي تيجي؟ أنا فعلاً بهددك. سيف: فيه إيه يا إيلا؟ على فكرة چودي كانت بتهزر معاكي مش أكتر. هنا قالت إيلا ببرود: إيلا: تمام. وأنا كمان كنت بهزر مش أكتر. واهو هزار بهزار بقى.

چودي: تصدقي إنتي بني أدمة باردة وأنا غلطانة إني بتكلم معاكي من الأول. إيلا: أظن كده هي مش بتهزر. هي غلطت فيا، صح؟ سيف: چودي، ما يصحش تتكلمي معاها بطريقة دي. إيلا: لأ، استنى. أنا ليه لسان وبعرف أرد كويس أوي. كان سيف عارف إن إيلا لن تصمت على إهانات چودي، لذلك: سيف: إيلا، خلاص مش لازم تعملي مشكلة. آيلا: يا سلام! ما قولتش للسنيورة ليه الكلام ده وهي بتغلط فيا؟ وردي هو اللي هيعمل مشكلة.

كان صوت إيلا عالياً، لذلك جاءوا جميع الأصدقاء ليعرفوا ماذا حدث. چودي: عشان إنتي اللي استفزتيني الأول. يبقى تستحملي. إيلا: اسمعي يا بت انتي، أنا لحد دلوقتي ساكتة عشان إنتي تعتبري في بيتي. لكن أقسم بالله كلمة تاني وهنسى إنك في بيتي، وأعرفك قيمتك قدام الكل. مايا: إيلا، إنتي اتجننتي؟ إزاي تكلمي مع صاحبتي كده؟ إيلا: تعرفي تخرسي إنتي دلوقتي، لأن مش وقتك خالص. چودي: فيه إيه؟ إنتي محدش مالي عينك ولا إيه؟

إيلا: تصدقي، آه. محدش مالي عيني. سيف: خلاص بقى يا إيلا. مروان: إيلا مغلطتش. چودي اللي بدأت. سيف: مروان، مش وقتك دلوقتي. مايا: اسمعي يا إيلا، چودي تعتبر ضيفتي وإهانتها تعتبر إهانة ليا. ومتهيألي إنك لازم تتأسفي ليها. إيلا: إنتي عايزاني أتأسف؟ مايا: آه، مش إنتي اللي غلطتي؟ ملك: بس إنتي ما كنتيش موجودة. عرفتي منين إن إيلا هي اللي غلطانة؟ مايا: إني إيلا على طول بتعمل مشاكل. عشان كده لازم تعتذري.

كانت إيلا وعدت أميرة إنها سوف تستحمل مايا، لكنها على وشك تخلف وعدها. إيلا: الله ما طولك يا روح. لو كنتي فاكرة إني ممكن أعتذر لوحدة زي دي، يبقى إنتي عبيطة وبتتأهلي. وأقولك على حاجة كمان، طظ فيكي، وطظ في صاحبتك، واخبطوا راسكم في أكبر حيطة في الفيلا. تكم القرف. قالت عبارتها ثم انصرفن دون انتظار رد من أحد، تاركة خلفها مايا وچودي على وشك الانفجار من الغضب. مايا: إنتي واحدة... قطع سيف عبارتها بحدة وقال:

سيف: خلاص، ولا كلمة تاني. الموضوع خلص، فاهمين؟ چودي: بس أنا مش هسكت على الإهانة دي. سيف: إهانة إيه؟ إنتي اللي غلطانة من الأول. لما حاولتي تتريقي عليها، كنتي فاكرة إيه؟ هتسمعك بتتريقي وتسكت؟ چودي: إنتي معايا ولا معاها؟ سيف: أنا مع الحق. وأوعي تنسي إن إيلا بتكون أختي. مايا: لأ، مش أختك. أنا بس اللي أختك. إيه مش كفاية خدت مني بابا كمان؟ هتاخد مني أخويا؟ سيف: إيلا ماخدتش حد من حد، افهمي بقى.

هنا نفهم لماذا مايا تكره إيلا، لأنها تظن أن إيلا سرقت منها والدها. اليوم التالي -في العوامة إيلا وأصدقائها أمام العوامة في انتظار إشارة من عزة لتفتح لهم الباب. أما عند عزة، فقد أعطت رامى المنوم، وعندما نام فتحت الباب لإيلا وأصدقائها. عندما دخلوا العوامة، قالت آيلا: إيلا: فين اللاب توب؟ أشارت عزة لغرفة وقالت: عزة: في الأوضة اللي هناك دي. بس بسرعة قبل ما يفوق أو حد ييجي.

دخل أصدقاء الغرفة الموجود بها اللاب توب، وحاولت إيلا فتح اللاب توب، وبعد كذا محاولة فتح اللاب توب. أما عزة ففضلت برة تراقب المكان. وعندما فتحت إيلا اللاب توب، هنا كانت الصدمة. لم تكن عزة ولا ريهام الضحايا، شريف ورامي، بل كان هناك العديد من الفتيات. إيلا: إيه صور البنات دي كلها؟ رقية: ده مش بني آدم، ده حيوان. ملك: بسرعة يا إيلا امسحي كل الصور من على اللاب توب. إيلا: مسحت كل حاجة من على اللاب توب.

ميرنا: فيه احتمال يرجع الصور تاني. إيلا: مستحيل، ده أنا كمان زرعت فيروس في الجهاز. استحالة الجهاز ده يرجع يشتغل تاني زي الأول. رقية: يبقى دلوقتي فاضل تخترقي تليفونه وتمسحي الصور. بعد خمس دقائق، كانت إيلا قد اخترقت هاتف شريف ومسحت جميع الصور من على تليفونه. حينها دخلت عزة وقالت برعب: عزة: الحقوا، فيه حد جه برة. رقية: شريف؟ عزة: مش عارفة. إيلا: استخبوا بسرعة.

استخبى الأصدقاء، وهنا سمعوا صوت زعيق وخناق بين بنت وشاب خارج الغرفة. ثم سمعوا صرخة قوية، ثم عم الصمت في المكان. لذا قالت: ملك: الصوت سكت، أكيد مشيوا. إيلا: أنا هطلع أتسلل براحة أشوف لسه في حد بره ولا لأ. أول ما خرجت، اتسعت عينيها من هول ما رأت، ثم صرخت هي مرتعبرة. رأيكم، ماذا رأت أيلا في العوامة؟ ماذا سيحدث لفتيات بعد اقتحامهم لعوا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...