الحقوا فيه حد جه. بره. شريف. عزة. مش عارفه. إيلا. استخبوا بسرعة. استخبى الأصدقاء. وهنا سمعوا صوت زعق وخناق بين بنت وشاب خارج الغرفة. ثم سمعوا صرخة قوية، ثم عم الصمت في المكان. لذا قالت ملك: "الصوت سكت، أكيد مشيوا." إيلا: "أنا هطلع أتسحب براحة أشوف لسه في حد بره ولا لأ."
أول ما خرجت اتسعت عينيها من هول ما رأت وصرخت بفزع وهي تشاهد فتاة تحمل سكينًا بيدها ملطخة بالدماء. هناك أيضًا جثة رجل ملقى على الأرض. وعندما سمعت الفتاة إيلا تصرخ، تطلعت بإيلا بذعر وألقت السكين من يدها وركضت مسرعةً خارج العوامة. وعندما سمع الأصدقاء إيلا تصرخ، خرجوا من الغرفة يركضون ليعلموا ما يحدث. وعندما شاهدوا جثة شخص ملقى على الأرض ملطخة بالدماء، صرخوا هم أيضًا. كانت صدمة قوية للفتيات لرؤية هذا المشهد القبيح.
هنا حاولت آيلا السيطرة على انفعالها عندما قالت: إيلا: "اسكتوا، بطلوا صويت، أهدوا. هنروح في داهية." ملك: "نهدى إزاي، ده قتيل." إيلا: "عارفة إنه قتيل، بس لو حد جه دلوقتي على صراخنا وشافنا جنب الجثة هيقول إيه." رقية: "هيقول إننا احنا اللي قتلنا، صح؟ يا نهار أسود ومهبب." قالت عزة بصراخ ورعب: عزة: "انتوا عملتوا إيه، أنا ماليش دعوة بيكم." ملك: "انتي هتستعبطي، انتي كنتي معانا من الأول. إحنا مالناش دعوة بالجثة دي." عزة:
"برضه أنا ماليش دعوة. أنا لازم أمشي من هنا." إيلا: "اخرسي بقى، وطّي صوتك. هتودينا في داهية." ميرنا: "مين اللي عمل كدا؟ إيلا: "كان فيه بنت ماسكة السكينة. أول ما شافتني طلعت تجري." ملك: "وسيبتيها تهرب ليه؟ إيلا: "أنا اتصدمت من المنظر ومقدرتش أتحرك. حسيت إني مشلولة." ملك: "عزة، انتي عارفة مين ده؟ عزة: "ده معاذ صاحب شريف ورامي." ميرنا: "هنعلم إيه في المصيبة دي؟ رقية: "نبلغ البوليس." ملك: "هنقول إيه للبوليس؟
هنقول كمان إحنا دخلنا العوامة إزاي وكنا بنعمل إيه هنا. محدش هيصدقنا إننا مالناش دعوة بالجثة دي." ميرنا: "يعني إحنا هنلبس الجريمة دي؟ إيلا: "اسمعوا، إحنا أول حاجة لازم حد فينا يشوف نبضه يعرف هو مات ولا لسه فيه الروح." ملك: "أنا مقدرش أقرب." ميرنا: "ولا أنا." رقية: "وأنا كمان." إيلا: "خلاص، هشوف نبضه أنا." اقتربت إيلا للجثة، عندما كادت تلمسه فتح عينيه. وهنا صرخت إيلا وابتعدت وهي تقول: إيلا: "ده لسه عايش." ميرنا:
"اتصلوا بالإسعاف بسرعة." إيلا: "استنى. إحنا هنتصل من تليفونه." ملك: "ليه؟ إيلا: "عشان نتصل على الإسعاف من تليفونه. ولا انتي عايزة نتصل من تليفون واحدة فينا؟ ميرنا: "صح، عندك حق." أخذت إيلا تليفون معاذ واتصلت على الإسعاف من هاتف معاذ بعد ما فتحته ملك بالبصمة. ثم قامت بالاتصال والإسعاف، وبعد ذلك تركت التليفون مكانه. ملك: "هنعلم إيه تاني؟ إيلا: "هنِمشي من هنا حالًا. اسمعوا، مش لازم حد يشوفنا واحنا خارجين."
بالفعل خرجوا جميعًا من العوامة دون أن يراهم أحد. ركب الأصدقاء السيارة عندما كانوا على وشك المغادرة المكان. هنا صرخت عزة بعد ما رأت شريف ينزل من سيارته ويدخل العوامة. هنا قالت عزة: عزة: "شريف. شريف." ملك: "فيه إيه تاني؟ بتصرخي ليه؟ عزة: "ده شريف اللي لسه نازل من العربية." ميرنا: "حرام عليكي، أنا دمي نشف." عزة: "دلوقتي أكيد أول ما رامي يفوق هيقول إني أنا كنت معاه في العوامة." إيلا:
"عزة، اهدّي بقى. انتي كده هتودينا في داهية بصوتك ده." ملك: "ممكن نمشي من هنا وبعد كده نتخانق براحتنا." غادر الأصدقاء المكان. بعد ما دخل شريف العوامة، شاف معاذ وهو ملقى على الأرض وملطخ بالدماء. بعد ما استوعب شريف الموقف. وبعد دقائق سمع صوت في إحدى الغرف. عندما دخل الغرفة، كان رامي ملقى على السرير وهو بيحاول يقف على قدميه. هنا أسرع إليه شريف وهو يقول: شريف: "رامي، انت كويس؟ رامي: "أه، بس رأسي تقيلة." شريف:
"إيه اللي حصل؟ رامي: "معرفش. كنت مع عزة بعد كده حسيت إني عايز أنام وبس." شريف: "ومعاذ كان معاك؟ رامي: "لأ. بتسأل ليه؟ شريف: "معاذ اتقتل." رامي: "انتي بتقول إيه؟ اتقتل إزاي يعني؟ شريف: "تعالى شوف." أخذ شريف رامي ليرى جثة معاذ. أهتز رامي من الصدمة وهو يرجع للخلف. رامي: "مين عمل فيه كده؟ أوعى تكون أنت." شريف: "انت بتخرف تقول إيه. وأنا هقتله ليه؟ رامي: "امال مين؟ شريف: "هنعرف دلوقتي." رامي: "ازاي؟ شريف:
"أنا حطت كاميرا في العوامة كلها." عندما شاهد شريف تسجيل الكاميرا كانت الصدمة. قبل أن يكمل مشاهدة التسجيل الفيديو، سمعوا صوت سيارة الإسعاف وبعدها صوت سيارة الشرطة. قامت شريف بإخفاء تسجيل الفيديو. كما قامت أيضًا بإخفاء أداة الجريمة، السكين، وأيضًا هاتف معاذ. لأن معاذ كان مازال على قيد الحياة لديه نبض، لذلك نقلته سيارة الإسعاف بسرعة. هنا سأل الظابط جاسر شريف ورامي: الظابط جاسر: "ممكن أعرف إيه اللي حصل؟ شريف:
"إحنا لسه واصلين، منعرفش حاجة." الظابط جاسر: "يعني انتوا اللي بلغتوا؟ هنا قال شريف ورامي في نفس الوقت: رامي: "آه إحنا." شريف: "لأ مش إحنا." كان واقف ظابط آخر وعندما سمع ردهم قال: سيف: "انتوا ولا مش انتوا؟ ممكن تتفقوا على رد واحد." شريف: "لأ مش إحنا." وجه سيف كلامه لرامي وقال: سيف: "امال ليه انت قولت إنكم انتوا اللي اتصلتوا؟ شريف: "معلش، رامي متوتر عشان... قطع سيف عبارته وقال بطريقة ساخرة: سيف: "ممكن تسيبوا هو يرد؟
ده بعد إذنك يعني." رامي: "هو صح، أنا متوتر ومش عارف أركز. ده صاحبي عمري اللي اتقتل." سيف: "ده يخليك مش عارف إنكم اتصلتوا بالبوليس ولا لأ؟ شريف: "لأ طبعًا عارفين." سيف: "هو حضرتك المحامي بتاعه؟ شريف: "لأ، بس... قطع شريف عبارته سيف مرة أخرى: سيف: "طيب، ده آخر إنذار ليك. ممكن بقى تسيبوا هو يرد." رامي: "إحنا منعرفش مين اللي اتصل، بس أنا اتلخبط عشان متوتر شوية." سيف: "تمام. انتوا وصلتوا العوامة من إمتى بالظبط؟
شريف ورامي في نفس الوقت: شريف: "لسه واصلين." رامي: "من ساعة." سيف: "ليه، هو انتوا مش جايين مع بعض؟ في نفس الوقت قال: شريف: "آه." رامي: "لأ." هنا ضحك سيف بسخرية وقال: سيف: "ماتتفقوا على رأي بقى. حيرتوني." شريف: "هو إحنا بنتحقق معانا ليه؟ سيف: "لو كنت مش واخد بالك، فيه جريمة قتل حصلت وطبيعي إننا نحقق مع كل شخص موجود في مكان الحادث، ولا إيه؟ رامي: "يعني إحنا متهمين؟ سيف: "لحد دلوقتي مافيش حاجة أكيدة." شريف:
"سيف، تقصد إيه؟ سيف: "سيف ده لما نكون مع بعض في النادي. أما أنا هنا الرائد سيف تمام." هنا نعرف أن شريف وسيف يعرفوا بعض من قبل في النادي. شريف: "تمام، فهمت." سيف: "كويس. قولولي بقى انتوا جيتوا مع بعض ولا لأ؟ رامي: "أنا جيت الأول وشريف ييجي بعدي." سيف: "يعني انت جيت الأول. طيب ليه ما طلبتش البوليس والإسعاف؟ رامي: "كنت خايف ومتوتر وفجأة لقيت شريف جه." سيف: "برضه نفس السؤال، ليه بعد ما شريف وصل ما بلغتهوش؟ شريف:
"ملحقناش. انتوا وصلتوا حتى قبل ما نفكر نعمل حاجة." سيف: "تمام. قولي، هو الضحية ليه علاقات نسائية؟ شريف: "عادي زي أي شاب." سيف: "يعني مكانش بيجيب بنات العوامة؟ شريف: "لأ طبعًا." هنا قال سيف لأحد العساكر: سيف: "نادي على البواب." جاء البواب: البواب: "نعم يا باشا." جاسر: "وقولي يا عم... البواب: "خدامك حسين يا باشا." جاسر: "براحة كده قول لي مين دخل العوامة النهاردة ومين خرج منها." البواب:
"يا باشا، أنا بواب على المكان كله وفيه هنا أكتر من 10 عوامات وفيه ناس كتير داخلة وناس خارجة وأنا مأخدتش بالي مين دخل ومين خرج." جاسر: "يا عم حسين، إزاي بواب وماخدتش بالك من اللي داخل ومين اللي خارج؟ ده أساس شغلك." البواب: "يا باشا أنا راجل كبير والنظر بقى على قدي." سيف: "طيب مافيش كاميرات على المكان ده؟ البواب: "معظم أصحاب العوامات هنا مش بيحبوا يركبوا كاميرات." سيف: "واضح عشان يكونوا براحتهم." جاسر:
"طيب قول لي يا عم حسين، فيه بنات بتيجي في العوامة هنا؟ حينها طلع حسين بشريف ثم قال: البواب: "معرفش، اسألوا شريف بيه." سيف: "ليه كده يا حسين؟ ده أنا لحد دلوقتي بقول راجل كبير ومحترم. هتزعلني منك ليه بس؟ بص يا حسين، أنا زعلي وحش أوي. تحب أزعل منك؟ أترعب البواب من طريقة سيف لذلك قال: البواب: "يا باشا أنا عبد المأمور، بنفذ أوامر شريف بيه." سيف: "تمام. وإيه هي أوامر شريف بيه؟ قال البواب بخوف: البواب:
"إني أسمح لأي بنت تدخل العوامة من غير ما أسألها داخلة ليه أو عايزة مين." سيف: "والبنات دول، يطلعوا كام بنت كدا؟ البواب: "والله يا باشا ما أعرف، بس دول يطلعوا كتير." جاسر: "ممكن أعرف أسماء البنات اللي بتيجي هنا؟ شريف: "ليه؟ دول بنات عائلات محترمة." سيف: "وبنات العائلات المحترمة هتيجي عوامة ليه؟ شريف: "انت فاهم غلط. إحنا بنعمل حفلات في العوامة وساعات بنسهر هنا مع صحابنا مش أكتر من كده." جاسر:
"تمام، إحنا عايزين نعرف مين هما صحابكم دول." شريف: "طيب، ليه؟ أي شمعنى عايزين أسماء البنات؟ سيف: "لأن اللي اتصلت بالإسعاف والبوليس كانت بنت. وكمان اتصلت من تليفون المجني عليه اللي هو اختفى من مسرح الجريمة مع أداة الجريمة." جاسر: "يعني كان موجود مع المجني عليه واحدة ست." هنا جاء اتصال لسيف يقول إن الضحية لقى مصرعه. لذلك قال سيف: سيف: "البقاء لله. المجني عليه مات." جاسر:
"دلوقتي مينفعش حد يقرب من العوامة لأنه دي بقت مسرح جريمة قتل." سيف: "شمع المكان يا ابني. هنكمل تحقيق في قسم الشرطة. طبعًا انتوا هتشرفوا معانا شوية نستكمل التحقيق في القسم." في إحدى الأماكن الخاوية تقف ميرنا بسيارتها وهي تتنفض وتبكي برعب. كما حال الفتيات. لذا صرخت إيلا وهي تقول بقوة: إيلا: "بس، اخرسوا شوية. كفاية." عزة: "أنا ماليش دعوة. زي ما ورطني في الحوار ده، طلعني منه." إيلا: "أطلعك إزاي؟
إحنا كلنا متورطين هنا زي بعض." عزة: "لأ، معلش. ما حدش فيكم زيي. أنا اللي دخلت مع رامي وأنا اللي حطيت المنوم لرامي. أنا المعروفة عندهم. إنما انتوا محدش شافكم ولا يعرفكم." ملك: "إحنا مع بعض في الموضوع ده، متخافيش." عزة: "ما أخافش إزاي؟ فيه واحد اتقتل ولا انتي مش واخدة بالك؟ آيلا: "لأ، هي واخدة بالها. لكن انتي اللي مش واخدة بالك باللي انتي بتعمليه ده هيضيعنا كلنا." عزة: "عايزاني أعمل إيه؟
وافرض دلوقتي رامي قال لهم إني كنت معاه؟ إيلا: "وحتى لو رامي قال إنك كنتي معاه، ساعتها هتقولي إنك مشيتي أول ما رامي نام ومتعرفيش حاجة." عزة: "طيب، ما كده ممكن ألبس قضية آداب." إيلا: "متخافيش، قضية آداب لازم فيها تلبس." عزة: "والفضيحة؟ ملك: "فضيحة ولا قضية قتل؟ إيلا: "متخافيش. رامي أو حتى شريف مش هيقولوا إنك كنتي في العوامة." رقية: "انتي جايبة الثقة دي منين؟ إيلا:
"لأنهم هيخافوا إن عزة تقول على حقيقتهم وإنهم استغلوها وابتزوها بصورها عشان يعملوا معاها اللي هما عايزينه." ملك: "صح، عندك حق يا إيلا. ما أظنش إن شريف ولا رامي أغبياء عشان يقولوا إن عزة كانت موجودة في العوامة." ميرنا: "طيب، حتى لو ما قالوش، بس ممكن رامي يسألها لو كانت شافت حاجة؟ إيلا: "ساعتها هتقول زي ما اتفقنا إنها مشيت ما شافتتش حاجة." عزة: "تفتكروا هيصدقني؟ رقية: "لازم هيصدقك، معندوش خيار تاني." ملك:
"بس يا إيلا، انتي شفتي البنت اللي قتلت، هتسيبيها تفلت بعملتها؟ إيلا: "تلاقيها بنت غلبانة من اللي بيضحكوا عليهم. حاولت تاخد حقها وتغسل عاره." رقية: "ده ما يمنعش إنها قاتلة." إيلا: "البوليس بقى هو اللي... بيتصرف معاها." ميرنا: "البوليس هيعرفها إزاي؟ إيلا: "أكيد من بصماتها اللي على السكينة." عزة: "يارب عدّي الموضوع ده على خير يارب." ملك: "أنا تعبت، عايزة أروح." رقية: "وأنا كمان." إيلا:
"يبقى خلاص، كل واحدة فينا تروح على بيتها وتنسى خالص اللي حصل."
في فيلا أبو اليزيد، في غرفة إيلا. عندما دخلت إيلا الفيلا، توجهت إلى غرفتها مباشر دون النظر لأحد. عندما أغلقت باب الغرفة خلفها، هنا سقط من عليها قناع القوة التي كانت تتصنع به أمام أصدقاءها. ركضت إلى الحمام لكي تتقيأ ما بجوفها وهي تتذكر كل ما حدث. ثم جلست على الأرض وهي تضم ساقيها إلى صدرها وتحيطهما بذراعيها وتستند برأسها عليهم وهي تبكي ودموعها تنهمر بصمت خوفًا أن يسمعها أحد.
في الصباح، يلتف الجميع حول مائدة الإفطار. لكن على غير العادة لم تنضم إليهم إيلا. لذلك قال سيف: سيف: "امال فين إيلا؟ أميرة: "مش عارفة. أنا بعت سعاد تناديها." جاءت سعاد: سعاد: "آنسة إيلا بتقول إنها عايزة تنام. لما تصحى تبقى تفطر براحتها." في اليوم التالي. مرت يومين ولم تخرج إيلا من غرفتها. على مائدة الطعام العشاء: سعاد: "آنسة إيلا مش عايزة تتعشى." أميرة: "لأ، كدا كتير." مايا: "أحسن نستريح من دوشتها شوية." سيف:
"مايا، مش وقتك خالص دلوقتي. هي مطلعتش من أوضتها بردوا النهاردة؟ أميرة: "لأ، بس هي بتقول إنها تعبانة شوية." سيف: "تعبانة، عندها إيه؟ أميرة: "والله ما أنا عارفة." يحيى: "أنا هطلع أشوفها." سيف: "لأ، معلش يا بابا أنا هطلع أشوفها." هنا جاءت ملك، وكان واضح عليها الارتباك وهي تقول: ملك: "فين آيلا؟ أميرة: "بسم الله الرحمن الرحيم. خير، مالك يا ملك؟ ملك: "مافيش، بس عايز إيلا بسرعة." قالت أميرة باستغراب: أميرة: "فوق في أوضتها."
غادرت ملك إلى غرفة إيلا بسرعة. هنا قال سيف: سيف: "هو فيه إيه؟ مايا: "أكيد إيلا عاملة مصيبة." يحيى: "مايا، ياريت ما لكيش دعوة بإيلا." مايا: "آه صح، دي إيلا حبيبة قلبك. ماينفعش حد يتكلم عليها." أميرة: "عن إذنكم. هروح أعمل قهوة." غادرت أميرة للمطبخ. وهنا قال: سيف: "مايا، تعرفي لو عرفت إنك انتي السبب في إن إيلا بقالها يومين مش عايزة تنزل من أوضتها. تعرفي هعمل فيكي إيه؟ مايا:
"انت كمان يا سيف، حتى بعد ما بهدلتني انا و چودي قدامك بتقول كدا." في غرفة إيلا. اندفعت ملك داخل الغرفة دون أن تطرق الباب وقالت: ملك: "انتي قاعدة هنا ولا على بالك حاجة؟ حتى تليفونك مقفول." قالت إيلا بخوف من طريقة كلام ملك: إيلا: "فيه إيه؟ مالك داخلة بزعبيبك كده ليه؟ ملك: "فيه كارثة وكلنا هنروح فيها. إحنا خلاص كلنا ضِعنا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!