الفصل 18 | من 33 فصل

رواية احببت اخي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
16
كلمة
2,942
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

اتسعت عينه بدهشة، لم يصدق ما ترى عينه. كانت صدمة قوية هزت كيان سيف وجعلته يفقد النطق مؤقتاً. بعد ثوانٍ، استوعب ما رأت عينه. مرت هذه الثواني كأنها قرون على إيلا وهي تنظر له بخوف رهيب من القادم. ثم قالت إيلا: سيف، الموضوع مش كده. أنا هفهمك. بغضب عارم وصوت صارم وقوي، صرخ فيها سيف وهو يقول: سيف: كل مرة بتورطيني نفسك في مصيبة أكبر من اللي قبلها. لكن المرة دي قتل. انتي فاهمة يعني إيه قتل؟ انتي إيه؟

بينما كانت إيلا مرتعشة وهي تتوسل لسيف أن يسمعها. إيلا: لأ واللهي الموضوع مش زي ما انت فاهم. طيب اديني فرصة أفهمك. سيف: تفهميني إيه؟ ما كل حاجة وضحت وشرحت نفسها. مش محتاجة فهم. إيلا: والله العظيم أنا ما عملتش حاجة. سيف: وفري كلامك في النيابة. إيلا: سيف اسمعني. لو كنت ليا خاطر عندك، أنا ما قتلتوش. سيف: ووجودك جنب الجثة انتي وصحابك إيه؟ كنتوا بتاخدوا سيلفي مع الجثة؟

إيلا: أنا عارفة إن وجدنا في المكان اللي فيه الجثة كان غلط مننا. بس والله مش إحنا اللي قتلنا معاذ. بالعكس أنا حاولت أساعده وطلبت الإسعاف واتصلت كمان بالبوليس. سيف: انتي تعرفي معاذ منين بقى؟ انطقي. إيلا: والله ما أعرفه. ولا عمري شفته قبل اليوم اللي اتقتل فيه. سيف: وعوامة مشبوهة زي دي كنتي بتعملي فيها إيه؟ سكتت إيلا. لا تعرف كيف تقول له ماذا كانت تفعل هناك، لأنها تعلم أنه سوف يغضب ويثور عليها أكثر.

سيف: هتنطقي وتخلصيني ولا هتفضلي ساكتة كتير؟ بأرتباك قالت إيلا: طيب أنا هحكيلك على كل حاجة. بس بالله عليك تفهمني أنا عملت كده ليه. سيف: من غير زفت مقدمات. انطقي على طول. إيلا: حاضر. الحوار كله بدأ لما رقية جات وقالتلي إن في واحد ضحك على ريهام أختها، أخد منها صور ليها. بعد كده بقى يهددها بصورها أما توافق على طلباته أو يفضحها بصورها. ثم حكت إيلا باقي القصة لسيف بالتفصيل. بعد ما سمع سيف القصة، أنفعل عليها وهو يقول بغضب:

سيف: الله يخربيتك. إللي يخربيتك. انتي إيه؟ مغناطيس بيجذب المصايب له؟ إيه إللي انتي عملتيه ده؟ عاملة عصابة انتي وأصحاب. بتخططوا وتدخلوا العوامة وتخدروا رامي. بعد كل ده مين هيصدق إنكم مالكوش علاقة بقتل معاذ؟ إيلا: والله أنا كان كل قصدي خير. إني أساعد أخت رقية وأنقذها من الفضيحة. سيف: وانتي مالك؟ انتي مالك؟ إيلا: رقية جات وترجتني أساعد أختها. كنت عايزني أقول لها إيه يعني؟ سيف: وانتي مالك. هو انتي منظمة حقوق المرأة؟

إيلا: يعني كنت عايزني أسيب شريف يستغل البنت ويبتزها؟ دي لسه عيلة مكملتش ١٨ سنة. بسخرية لا تخلو من العصبية: سيف: لأ، وتيجي. طبعاً روح الشهامة والجدعنة حضرت عليكي. مش كده؟ إيلا: من غير تريقة لو سمحت. أنا فعلاً ساعدتها. وساعدت بنات كتير كان شريف أخد ليهم صور بيبتزهم بيها على لابتوب. سيف: بس ساعدتيهم وورطتي نفسك مش كده؟ دلوقتي قولولي مين فيهم هيساعدك؟ وشريف بيبتزك انتي دلوقتي؟ إيلا: يعني أنا كنت أعرف منين إن كل ده هيحصل؟

هو حظي كده، أعمل إيه؟ سيف: الحظ ملوش دعوة. دماغك وتفكيرك الغبي هو اللي هيوديكِ في داهية. إيلا: إحنا ما كانش عندنا حل تاني غير إننا نمسح الصور من على اللابتوب ومن على تليفون شريف. سيف: لأ، كان في كذا حل تاني. كان ممكن تبلغي مباحث الإنترنت. أو كنتي جيتي وحكتيلي. أنا كنت عرفت أتصرف إزاي مع شريف. لكن انتي وبكل سهولة حطيتي رقبتك تحت سكين شريف. وخليتيه يأمر ويتحكم فيكي. خلاص ما انتي بقيتي تحت رحمته دلوقتي. وهنا بدأت في

البكاء من جديد وهي تقول: إيلا: أنت مش هتساعدني؟ سيف: لأول مرة في حياتي أحس إني عاجز ومتكتف. مش عارف أعمل إيه. أعمل واجبي كظابط شرطة؟ ولا أعمل واجبي تجاهك؟ إيلا: اعمل اللي انت شايفه صح واللي يريح ضميرك. وأنا راضية بيه. جلس سيف لمدة نص ساعة صامتاً وهو يفكر فيما سيفعله، ثم قال: سيف: اتصلي على العصابة بتاعتك. خليهم يجوا هنا حالاً. إيلا: تقصد مين؟ سيف: في غيرهم صحابك. إيلا: انت عايز منهم إيه؟ سيف: متخافيش مش هاكلهم.

إيلا: مش قصدي بس... سيف: خلاص بقى. أنا هتكلم معاها. بس. قامت إيلا بأتصال بأصدقائها وطلبت منهم الحضور الفيلا بسرعة. أيضاً سيف اتصل بجاسر وحازم وطلب منهم الحضور فوراً للفيلا. *** في المساء لقد حل المساء. بدأوا الأصدقاء في الوفود. جاسر: في إيه يا سيف؟ انت مجمعنا ليه؟ سيف: أنا جايبك هنا عشان انت أخو ميرنا وعايزك كمان تنسى إنك ظابط. جاسر: في إيه؟ هي ميرنا عملت حاجة؟ سيف: مش ميرنا بس. حازم: تقصد إيه؟ ملك كمان؟

سيف: الأربعة. جاسر: عملوا إيه؟ اتكلم بسرعة قلقتني. سيف: الأول شوف الرسايل دي. الرسايل دي باعتها شريف لإيلا. حازم: رسايل إيه دي؟ سيف: بس شوفها الأول. بعد ما شاهدوا الرسايل والفيديو، طبعاً كانت صدمة للجميع. جاسر انفعل على ميرنا وكان سوف يصفعها لولا تدخل سيف. أما حازم كان يبدو هادئاً، كأنه يعرف الموضوع من قبل. لذلك قال سيف: سيف: حازم، أنا شايفك هادي. انت كنت تعرف حاجة عن الموضوع ده؟ حازم: بصراحة أه. رقية حكتلي.

سيف قال بأستغراب: سيف: رقية هي اللي قالتلك؟ حازم: أه. أنا كنت عايز أتقدم للرقية. لما اتكلمت معاها قالتلي إنها عندها مشاكل. لما طلبت منها تقول لي إيه هي المشاكل دي، قالت لي على كل حاجة. كمان ورتني الفيديو. بس أنا لسه عارف الموضوع ده امبارح بس. جاسر: طيب ممكن أفهم أنا كمان. هنا حكى سيف القصة كاملة لجاسر. هنا قالت إيلا بصوت واطي للرقية: إيلا: يا سوسة، ليكي حساب عندي بعدين. رقية: هو ده وقته يا إيلا؟

ملك: يعني انتي هتبقي مرات أخويا؟ ميرنا: إحنا هنتنفخ هنا وانتوا فرحانين. لاحظ سيف حديث فتيات مع بعض، لذلك قال: سيف: إنتوا بتودوا على إيه دلوقتي؟ إنتوا مش حاسين بالمصيبة اللي حطيتوا نفسكم فيها؟ إيلا: إحنا مش بنتودد ولا حاجة. جاسر: طيب إحنا هنعمل إيه دلوقتي في المصيبة دي؟ أنا شايف إنهم يسلموا نفسهم ويقولوا كل اللي يعرفوه. ميرنا: لأ بالله عليك يا جاسر. أنا مش هستحمل أدخل السجن.

رقية: حازم، انت محامي. فيه أمل لو روحنا واعترفنا باللي حصل إننا ما ندخلش السجن؟ حازم: للأسف لأ. هتفضلوا محبوسين لحد ما يظهر القاتل. سيف: اسمع يا جاسر. أنا فكرت زيك في الأول بس غيرت رأيي. لازم الأول نعرف مين البنت اللي قتلت معاذ. بعد كده البنات تروح تعترف باللي حصل. جاسر: طيب انتوا كلكم شفتوا البنت اللي قتلت معاذ؟ الفتيات ردوا في نفس واحد: الفتيات: إيلا بس اللي شفتها.

سيف: أنا عايز أعرف مين فيكم صاحبة فكرة دخول العوامة؟ الفتيات: إيلا. حازم: وفكرة إنكم تخدروا رامي؟ الفتيات: إيلا. هنا نظر سيف لإيلا ثم قال: سيف: هو كل حاجة إيلا؟ إيه دماغك دي؟ سم. المصايب كلها طالعة منك انتي وبس. قبل ما ترد إيلا، قال الأصدقاء: ملك: إحنا كلنا مع بعض في الحوار ده.

رقية: صحيح، إيلا هي اللي اقترحت إزاي ندخل العوامة وتخدير رامي. بس لولا أن إيلا ساعدتني عشان أخلص أختي من شريف، يمكن كنت زماني دلوقتي قتلت شريف. ميرنا: إحنا كلنا كنا مع بعض. محدش عمل حاجة غصب عنه. إحنا كنا بنساعد صاحبتنا اللي في محنة. سيف: عجبني ارتباطكم ببعض أوي. وبفكر أسيبكم تشرفوا في الحبس مع بعض. انتوا الأربعة عشان ارتباطكم ده يقوى أكتر. تبقوا أصحاب تخشيبة واحدة. إيلا: لأ لأ، حبس إيه؟

إحنا بنكره بعض أصلاً. مش كده يا بنات؟ ملك: آه. ده أنا بفكر معرفهمش تاني. رقية: وأنا زيك بالظبط. ميرنا: آه صح. بس بلاش الحبس والنبي. برغم الموقف كان جد وخطير ولا يحتمل الهزار، والجميع أعصابه مشدودة، إلا أنا. سيف ابتسم على طريقة كلام الأصدقاء العفوية المضحكة. هنا قال جاسر: جاسر: انت بتضحك على إيه دلوقتي؟ دول بيهزروا ولا في دماغهم حاجة؟ حازم: اهدى يا جاسر. وبهدوء عليهم. أكيد هما فيهم اللي مكفيهم.

جاسر: أنا مش شايف غير أربع بنات مستهترين وقعوا نفسهم في مصيبة. يا عالم هيخرجوا منها ولا لأ؟ إيلا: إحنا مش مستهترين على فكرة. إحنا كنا بنساعد بنت تحافظ على عرضها وشرفها. ممكن يكون حظنا كان وحش. وإن جريمة القتل حصلت في نفس الوقت اللي إحنا كنا موجودين فيه في العوامة. بس إحنا مش ندمانين على فكرة. ملك: ومن الآخر كده. لو تقدر تساعدنا تمام. إحنا هنكون متشكرين ليك. مش هتقدر برضه تمام. اتفضل امشي وكأنك مسمعتش حاجة.

سيف: قلتوا اللي عندكم. ولا لسه في حاجة تانية؟ إيلا: مافيش. سيف: طيب ممكن ما أسمعش نفس واحدة فيكم. لحد ما أفكر في حل لمصيبتكم. جاسر: إيلا، أول حاجة، هي البنت اللي شوفتيها جنب جثة شريف وماسكة السكين شكلها إيه؟ أو شوفتيها قبل كده ولا لأ؟ إيلا: دي أول مرة أشوفها. كانت طول رقية بالظبط. رقية: بس متقوليش إنها طولي. إيلا: وفي جسمها زي ميرنا. ميرنا: وأنا مالي أنا كمان. إيلا: وشعرها... ملك: أوعى تقول لي زي شعر ملك.

كلامهم استفز سيف، لذلك قال: سيف: أقسم بالله لو واحدة فيكم اتكلمت تاني لأكون أنا اللي هبلغ فيكم بنفسي. إيلا: طيب وأنا مالي؟ هما اللي بيتكلموا. حازم: اتكلمي يا إيلا من غير ما تشبهي بحد. إيلا: حاضر. كانت بشرتها قمحي. شعرها كان أصفر، أو مصبوغ أصفر. سيف: انتي عرفتي منين إن شعرها مصبوغ أصفر؟ إيلا: إحنا البنات بنعرف إن كان الشعر طبيعي أو مصبوغ. سيف: آه تمام. طيب انتي قولتي إنها رمت السكين من إيدها أول ما شافتِك؟

إيلا: آه حصل. جاسر: يعني السكين كانت موجودة؟ إيلا: آه، كانت موجودة جنب الجثة. سيف: حد فيكم شاف السكين؟ ولا إيلا بس؟ ملك: كلنا شفناها. سيف: يعني لما مشيتوا كانت السكين موجودة؟ رقية: آه، كانت موجودة. جاسر: إحنا لما وصلنا لمكان الحادث كان لسه معاذ عايش. طيب هو ما قالش ليكم حاجة؟ ميرنا: إيلا الوحيدة فينا اللي قدرت تقرب على الجثة ساعتها. مسكها معاذ من إيدها. بس معرفش قال إيه. سيف: هو ما قالش أي حاجة ساعة ما قربتي له؟

إيلا: وقتها أنا خوفت وكلنا صرخنا، ومقدرتش أسمع بيقول إيه. بعد كده أخدت تليفونه واتصلت على الإسعاف والبوليس وخرجنا من العوامة. سيف: بعد ما خرجتوا من العوامة مشيتوا على طول؟ ميرنا: لأ، وقفنا بالعربية شوية. جاسر: في حد دخل؟ إيلا: شريف دخل. عزة اللي كانت معانا هي اللي عرفت العربية بتاعة شريف.

سيف: كده بقى مفهوم. شريف دخل واتفرج على فيديو كاميرا المراقبة وعرف مين القاتل. وقص الفيديو. وبعت ليكم الجزء اللي انتوا موجودين فيه جنب جثة معاذ. كمان أخد التليفون معاذ والسكين. حازم: طيب أخد التليفون ليه؟ ملك: عشان عليه بصمات إيلا لأنها اتصلت من تليفون معاذ بالإسعاف. جاسر: طيب ليه يعمل كده؟ ميرنا: شريف من فترة وهو معجب بإيلا. قطعت إيلا عبارتها وهي تعرف إن ما ستقوله سوف يضايق سيف. إيلا: اسكتي، انتي بتقولي إيه؟

حينها رمق سيف إيلا بنظرة حادة ثم قال: سيف: ممكن تسكتي وتخليها تتكلم. ميرنا: شريف في مرة وإحنا في النادي كان بيحاول يتكلم مع إيلا. وهي شتمته وبهدلته قدام النادي كله. نظر سيف لإيلا وقال: سيف: وأنا معرفش حاجة؟ إيلا: الموضوع قديم. وبعدين هو كل واحدة عكستني هاجي أقول لك عليه؟ سيف: لا واللهي. يعني انتي بتتعاكسي ومين بقى اللي بيعاكسك؟ إيلا: ناس معرفهاش، عادي يا سيف. ما كل البنات بتتعاكس. سيف: وأنا مالي بكل البنات؟

أنا ليا دعوة بيكي انتي بس. حازم: هو فيه إيه بالظبط؟ انتوا مجانين؟ سبتوا الموضوع الأساسي بتتكلموا في إيه؟ سيف: خلاص كملوا. انتي هنبقى نتكلم بعدين على موضوع المعاكسة دي. هنا قالت ميرنا لإيلا بصوت واطي: ميرنا: هو فيه إيه؟ أخوكي بيغير عليكي ولا إيه؟ إيلا: اخرسي دلوقتي. جاسر: إحنا وصلنا لحد فين؟ ملك: إن شريف كان معجب بإيلا من الأول. جاسر: أه. يعني معناه كده إن شريف أخد التليفون بعد ما شاف الفيديو عشان يبتز إيلا؟

سيف: أيوه. جاتله على طبق من دهب طبعاً. جاسر: بس اللي مش مفهوم ليه أخد السكين؟ وليه أنكر إن فيه كاميرا مراقبة؟ سيف: هو مش عايز نعرف مين القاتل لحاجة من اتنين. أما مش عايز القاتل يتعرف عشان يقدر يستغل البنات براحته. أما بيحمي شخصية القاتل. ده معناه إن القاتل قريب منه. أو حتى يعرفه. إيلا: يعني شريف عارف مين اللي قتلت معاذ وبيحميها؟ كمان؟ طيب مين دي؟ رأيكم. من هي البنت التي يحميها شريف؟

ما الخطة التي سيقوم بها سيف لإيقاع بشريف؟ هل سيكتشف سيف الحقيقة قبل إتمام خطوبة شريف على إيلا أم لا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...