تحميل رواية احببت فارس الصعيد بقلم حبيبة محمد pdf
بقلم حبيبة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بتبدأ الرواية مع بنت جميلة في الكلية، وهي بتكلم صحبتها. روح: أي يا بنتي عملتي إيه في الموضوع؟ ريتال: مفيش ولله، سبتها لربنا. روح: طب كويس، هتسافري لجدك ولا لسه مقررتيش؟ ريتال: ولله يا روح لسه مش عارفة، ومن ساعة ما سليم ابن خالي عمل اللي عمله، معتش بحب أروح هناك. روح: أنا بكرهه ولله، من كلامك عنه. ريتال: آه ولله، وأنا بكرهه. المهم يلا على المحاضرة، الدكتورة هتفضل تزعق. روح: آه يلا. ريتال: دخلت من غير ما أخبط. الدكتورة: ريتال، لو اتأخرتي تاني أنا هقول لجدك، لأن كدا مينفعش. ريتال: مردتش. الدكتورة:...
رواية احببت فارس الصعيد الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم حبيبة محمد
ريتال: بصدمة، إيه؟ ليه؟
رعد: هو إيه اللي ليه؟ واحد ضربني، لازم أحبسه ولا إيه؟ مش اللي بيعمل غلط لازم يتحاسب برضه؟
ريتال: آه، بس يا رعد لو جدو ولا خالو عرفوا هيزعلوا أوي، وجدو احتمال يتعب.
رعد: هو مش سليم غلط؟ يتعاقب.
ريتال: بس...
رعد: بس إيه بقى؟ ألا قوليلي يا ريتال، مش ناوية تحكيلي مين كريم وتقولي بقى؟
ريتال: هاا!
رعد: لا متهويش مني، صحصحي كده.
فكرت ريتال شوية وقالت إنها بتحب رعد وتجرب تحكيله موضوع كريم وهتشوف رد فعله، لو كده تعرفه حوار سليم بنفسها.
رعد: هااا؟
ريتال: بص يا رعد، أنا هحكيلك وأنا واثقة فيك، وأوعى في يوم تخيب ثقتي فيك.
رعد: ما تقلقيش، أنتي مش بتكلمي عيل يا ريتال.
ريتال: تمام، بص يا رعد، كريم ده كان عامل زي الأكسجين اللي بتنفسه، وكنت بحبه دي قليلة، من أولى كلية. وكنت أعرف بنت اسمها سارة، فكنت بلاحظ إن سارة دي بتحب كريم، بس طول الوقت بقول إن هو بيحبني ومش هيخيب ثقتي فيه أبدًا، بس خيبها وراحلها. ورجع لي لما شاف إني عايشة حياتي عادي، بس في الحقيقة أنا كنت مدمرة نفسيًا لأني كنت بعشقه يا رعد. وبعد كل ده، وبعد ما اتخانقت أنا وجدو وروح وخالو وخلاني أخسرهم وعملت عشانه كتير، راح خانّي معاها. هي كانت بتقرب مني، كنت مفكراها طيبة وحبيتها، بس فجأة لقيتها خدته ومشيت وكأننا كنا في مسابقة وهي اللي فازت. أنا كل ما بفتكر نفسيتي بتتعب تاني، وإن كل ما أثق في حد ما يطلعش قد الثقة. الوحيدة اللي طلعت قد الثقة هي روح وجدو بس، حتى خايفة أثق فيك يا رعد.
وكانت تتكلم وهي بتعيط.
رعد: كان بيسمع كل كلمة ومنتبه ليها في كل حرف، وصعبت عليه، وكل ما تقول إنها بتحب كريم كان بيحس إن في نار في قلبه ويتمنى إنه يقتله.
ريتال: مسحت دموعها، ده الموضوع يا رعد.
رعد: حضنها وفضل يقولها: اهدي.
ريتال: هتبقى قد ثقتي فيك صح؟
رعد: أنا لو العالم كله خيب ثقتك فيه، أنا عمري ما هخيب ظنك أو هخذلك أبدًا، وخليكي واثقة من ده مهما عملت أو قلت، فاهمة؟ واهدي، وبعدين هو اللي خسرك مش أنتي اللي خسرتيه. أنتي بنت جميلة يا ريتال، وأي شاب يتمناكي، ودموعك دي ما ينفعش تنزل غير في الفرح وبس، غير كده لا. أوعى تزعلي علشان حد، وخليكي متأكدة دايمًا إن أنا جنبك مهما حصل، وهفضل ضهرك، ولو حد قالك بس كلمة تزعلك عرفيني وشوفي هعملك فيه إيه حتى لو مين، فاهمة؟
ريتال: حضنته جامد وكلامه طمنها، أوعى تسيبني ولا تكرهني يا رعد حتى لو عرفت عني أي حاجة.
رعد: ما تخافيش، وأنا واثق فيكي إنك عمرك ما تعملي أي حاجة غلط.
ريتال: بعدت عنه، عارف يا رعد؟
رعد: أمم.
ريتال: أنت بكلامك ده بتثبت لي أكتر إن ربنا بيعوضني لسه وبيحبني بجد.
رعد: مش ربنا بس اللي بيحبك خدي بالك.
وضحكلها.
ريتال: ابتسمت.
رعد: امسحي دموعك بقى، ولو عوزتي تتكلمي حتى لو زعلانة مني وعاوزة تتكلمي عليا، عمري ما هحوشك.
ريتال: بصت له بحب، طب يا رعد.
رعد: نعم.
ريتال: هو أنا مترددة بس خايفة.
رعد: من إيه؟
ريتال: مش عارفة أقول ولا لأ.
رعد: أنتي عاوزة إيه؟
ريتال: مش عارفة.
رعد: فكري واهدي.
ريتال: فكرت شوية.
رعد: كان باصلها وسابها تفكر.
ريتال: هقول بس بشرط.
رعد: قولي.
ريتال: ما تاخدش عني فكرة وحشة أو تعمل حاجة.
رعد: حاضر، ما تقلقيش.
ريتال: وأوعى اللي هقوله يأثر على كلامنا أو تبعد أو كده.
رعد: مسك إيدها لأول مرة بحب، ريتال ما تقلقيش، أنا واثق فيكي والله وما تخافيش.
ريتال: باطمئنان، حاضر.
رعد: هاا؟
ريتال: بص يا رعد، أنا... إيه؟
رعد: أمم، أنتي إيه؟
ريتال: بتوتر وبتفرك في إيديها جامد، أنت كنت عاوز تعرف سليم ابن خالي ماله صح؟
رعد: آه.
ريتال: بتوتر، أنا هحكيلك.
رعد: طيب، أنتي متوترة ليه؟
ريتال: اتوترت أكتر وبتفرك في إيديها أكتر، أنا مش متوترة، أنا عادية أهو.
رعد: شد إيدها، طب بطلي فرك في إيديك عشان ما تتعوريش.
ريتال: طيب.
رعد: ريتال، أنا مش جابرك، براحتك، ليه كل التوتر ده؟
ريتال: هو سببه يا رعد.
رعد: باستعباط، هو مين؟
ريتال: سليم، سليم يا رعد.
رعد: آه، طب هو عمل إيه وسبب التوتر ده ليه؟
ريتال: ما أنا هقول أهو.
رعد: طيب.
ريتال: بتوتر، سليم ابن خالي بيحبني زي ما هو بيقول من واحنا صغيرين، لأنه متربي معايا.
رعد: آه.
ريتال: وبعدين كان من واحنا صغيرين يا رعد بيتحر*ش بيا وبيعمل حاجات قذرة و...
حكت له كل حاجة.
رعد: طيب، اهدي.
ريتال: كانت بتعيط.
رعد: خلاص اهدي، ووعد مني هجيبلك حقك.
ريتال: لا يا رعد، مش عاوزة حاجة، ما لكش دعوة بيه.
رعد: مش عاوزة إيه يا ريتال؟ وبعدين أنتي غلطانة، كان المفروض تقولي لجدك، كان هيجوزهولك كنتي ارفضي.
ريتال: لا يا رعد، تفكير جدو مش كده، وأنا مش بحبه يا رعد. أنا بكرهه، أنا عشت طول حياتي بخاف من أي شاب بسببه، لمجرد إنه يعمل حاجة عادية ببقى خايفة ليعمل زيه. أنا ما اعرفش هو عاوز مني إيه بقى ومش راضي يسيبني ولا يسيبك.
رعد: طب أنتي ليه ما قولتليش إن هو كان موجود في المول؟
ريتال: عشان كنت خايفة يعملك حاجة أو أنت تشوفني مش كويسة.
رعد: لا عمري ما أفكر كده، ويوم الفرح ما قولتيش برضه، طب أنا لو ما كنتش جيت كان إيه هيحصل؟
ريتال: بدأت تفتكر الموقف بتفصيل وتتوتر، مش عارفة يا رعد.
وفضلت تعيط بهستيريا.
رعد: ريتال، اهدي في إيه؟
ريتال: 🥺
رعد: ما اقصدش أفكرك والله، بس بتكلم معاكي عادي.
ريتال: بعياط، قامت: أنا هروح لروح وفيروز.
رعد: لا يا ريتال، أنتي مش هتفضلي طول عمرك بتخافي كده، وكل ما تفتكري تروحي لروح. روح مش هتبقى معاكي في كل مرة تفتكري.
ريتال: بدموع، لا روح هتفضل معايا.
ومشيت.
رعد: مسكها من إيديها.
ريتال: بتوتر، ممكن تبعد إيدك.
رعد: سابها، أهو.
ريتال: مشيت.
رعد: أنا بكلمك، خدي.
ريتال: طنشته وراحت لروح وهي بتعيط.
رعد: راح وراها، أنتي يا بنتي.
ريتال: مسحت دموعها، روح.
روح: كانت قاعدة بتهزر مع يزن.
روح: إيه ده؟ مالك؟ في إيه؟
ريتال: ما فيش، تعالي عاوزاكي.
رعد: جه.
يزن: مالك يا ريتال؟ أنتوا طالعين كويسين إيه حصل؟
ريتال: أنا كويسة بس يلا يا روح تعالي عاوزاكي.
رعد: بص ليزن وعمل له بدماغه اللي هو خدها وامشي.
يزن: طيب يا روح أنا كنت عاوزك معايا مشوار كده.
فيروز: كانت بتتفرج على المسلسل ومش مركزة معاهم.
روح: طب بس استني هشوف ريتال مالها.
ريتال: طب هتكلم معاها بس يا يزن وامشوا.
رعد: بص ليزن جامد.
يزن: لا ما هو أنا عاوزه أنا كمان في موضوع مهم جدًا.
ريتال: بصت لروح.
روح: ما كانتش عارفة تروح لمين.
رعد: طب تعالي يا ريتال.
ريتال: لا لا، روح هتيجي معايا صح؟
روح: ...
رعد: بص لروح.
روح: أنا آسفة يا ريتال بس لازم أروح مع يزن، ورعد معاكي أهو ما تخافيش.
ريتال: اتصدمت إن روح هتروح معاه، وفعلاً مش هتكون موجودة في كل مرة زي ما رعد قال.
رعد: تعالي يا ريتال.
وخدها وطلع.
روح: أنا مش فاهمة حاجة، رعد عاوز إيه؟ وهي باين إنها معيطة ليه؟
يزن: ده موضوع بينهم ملناش دعوة، المهم تعالي هوديكي مكان هيعجبك.
روح: طب ألبس.
يزن: لا كده حلو، يلا.
روح: كانت لابسة بلوزة بنص كم وبنطلون بوي فريند.
بعدين قاموا ومشوا ويزن عرف فيروز إنه هيمشي.
عند رعد:
ريتال: نعم.
رعد: عرفتي إنها مش هتكون فاضية كل مرة؟ وبعدين هي ليها حياتها مش هتبقى معاكي طول الوقت.
ريتال: لا هتبقى معايا وهي بتحبني.
رعد: أنا ما قلتش إنها مش بتحبك، بس هي مش هتبقى معاكي وقت ما تحتاجيها أوقات، فلازم تعتمدي على نفسك وتواجهي أي حاجة بتخافي منها.
ريتال: بس...
رعد: ما بسش، ريتال أنتي واثقة فيا وبتحبيني ولا لأ؟
ريتال: أنت وروح ويزن وفيروز وجدو الوحيدين اللي بثق فيهم في العالم بس، وأنا بحبك والله، بس ما بقاش أنا طول حياتي بخاف من حاجة وأنت عاوزني أواجهها مرة واحدة.
رعد: ما قلتش مرة واحدة، لا براحتك خالص، بس مش كل ما هتفتكري سليم تروحي لروح، صح ولا إيه؟
ريتال: بحزن، صح.
رعد: يبقى خلاص تتعودي ما تخافيش من حاجة وتواجهي كل حاجة بنفسك، وأنا معاكي وعمري ما هسيبك.
ريتال: بصت له بحب، حاضر.
رعد: يحضرلك كل الخير، عندي ليكي مفاجأة.
ريتال: إيه هي بسرعة؟
رعد: هوديكي لجدك أنتي وسحر.
ريتال: ...
عند يزن وروح:
روح: هنروح فين يا زينو؟
يزن: حزري فزري.
روح: أمم، مكان هيعجبني أوي، يبقى المكان بتاعك.
يزن: صح، وفي حاجة كمان.
روح: إيه هي؟
يزن: هوديكي الصعيد.
روح: ليه؟
يزن: ما فرحتيش ولا إيه؟
روح: لا فرحت أوي، بس ريتال وماما برا وجدو وسليم.
يزن: ما تخافيش، كلهم هيكونوا معاكي، أما سليم لا، وأنا معاكي يعني سليم ده ما يقدرش يلمس شعرة منك.
روح: بفرحة، بجد؟
يزن: بجد والله.
روح: عارف يا يزن؟
يزن: إيه يا قلب يزن؟
روح: نعم.
يزن: أحم بالغلط، قصدي إيه؟
روح: ضحكت عادي، عارفة أنا لما بكون معاك ببقى مطمنة أوي ومش خايفة من حاجة.
يزن: بصلها، وإيه كمان؟
روح: وإحساس غريب كده، هو جميل بس مش عارفة أوصفه، فاهم حاجة؟
يزن: ضحك، آه.
روح: وأنت بتحس بإيه؟
يزن: هبقى أقولك لما نروح الصعيد.
روح: أشمعنا يعني؟
يزن: أصلي عامل لك مفاجأة.
روح: بجد؟
يزن: بجد.
روح: إيه هي ونبي قول.
يزن: دي مفاجأة ما ينفعش أقول، هتبوظ.
روح: طب قولي وهعمل نفسي وقتها ما كنتش أعرف.
يزن: فضل يضحك، أنتي بتقولي إيه؟
روح: عشان تقول.
يزن: لا ما ينفعش، ووصلنا يلا انزلي يا بطة.
روح: نزلت وجريت على الشط (كان في شط في المكان بيتمشى عليه الناس واللي بيحبوا بعض وفي أماكن فيه فاضية للناس اللي تحب الهدوء).
روح: الله بقى الله.
يزن: إيه رأيك؟
روح: كل مرة بكتشف حاجة أجمل معاك.
وغمزتله.
روح: فضلت تضحك، تنفع مذيع تصدق.
يزن: بص لضحكتها وضحك، آه.
عند ريتال ورعد:
ريتال: هنروح عند جدو، طب وروح و...
رعد: قاطعها، كله هيجي.
ريتال: بجد؟
رعد: آه، وعامل لك مفاجأة جميلة هتعجبك هناك.
ريتال: بفرحة، الله بقى.
رعد: بصلها بحب...
رواية احببت فارس الصعيد الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم حبيبة محمد
تاني يوم الساعة 10:00، الجرس رن.
نسرين: فتحت.
سحر: دخلت بسرعة، دادا نسرين عاملة إيه، وحشاني.
نسرين: حضنتها، الحمد لله، أنتِ أكتر والله يا سوسو، أخبار طارق وأخبارك إيه؟
سحر: إحنا الحمد لله، أومال هما فين؟
نسرين: نايمين، استني هطلع أصحيهم.
سحر: دخلت الشنطة وطلعت.
نسرين: راحت تخبط على رعد.
رعد: ..
نسرين: يا رعد.
رعد: بنوم، مين؟
نسرين: أم روح جت.
رعد: تمام، يزن صحي؟
نسرين: لا.
رعد: تمام، ما تصحيش ريتال ولا روح عشان يناموا براحتهم، وصحّي يزن.
نسرين: هي طلعت تصحيهم.
رعد: نفخ براحة، تمام نازل أهو، حضّري الفطار لو سمحتي. (هو نفخ عشان كان عاوزهم يناموا براحتهم وخصوصًا ريتال لأنه عارف إنها مش بتنام كويس).
نسرين: حاضر، ومشيت.
رعد: قام ياخد شاور.
عند يزن، نسرين فضلت تخبط.
يزن: قام فتح من غير تي شيرت.
يزن: بنوم ومش شايف مين.
نسرين: أنا يا ابني، وشدت الباب شوية.
يزن: معلش يا دادا، في حاجة، حد حصل له حاجة؟
نسرين: اطمن يا ابني، بس أم روح جت.
يزن: آه ما أنا عارف، طيب أنا نازل أهو.
نسرين: طيب، ونزلت.
يزن: دخل ياخد شاور هو التاني.
عند ريتال وروح، ريتال كانت نايمة جنب روح وحاضناها.
سحر: فتحت الستارة.
ريتال: حطت إيد على عينها وإيد على عين روح، مين؟
سحر: قومي يا بت منك ليها، أنا سوسو.
ريتال: قامت بسرعة، بجد؟
سحر: ضحكت، بجد، وحضنتها.
ريتال: وحشتيني أوي أوي.
سحر: أنتِ أكتر، هي المقتولة دي ما حستش ولا إيه؟
ريتال: بضحك، لا أصلها جت تعبانة إمبارح.
سحر: بقلق، من إيه؟
ريتال: اطمني يا سوسو، ده عشان كان الحاج يزن مخرجها وقعدوا كتير بره، فجت تعبانة بقى. (ملحوظة يزن وروح روحوا متأخر لأن روح فضلت تزن على يزن إنهم يقعدوا ويزن كالعادة وافق).
سحر: اممم حاجات بتحصل من ورايا.
ريتال: في حاجات كتير لازم تعرفيها بس أفوق بس.
سحر: طيب يلا بسرعة، وراحت تصحي روح.
بعد معاناة روح صحيت.
روح: إيه يا حجة عاوزة أتخمد.
سحر: فُزي يا بت أنا أمك.
روح: ماما، وحضنتها، وحشتيني أوي.
سحر: أنتِ أكتر يا قلبي والله.
روح: بابا فين؟
سحر: ما نزلش من السفر، يلا قوموا بقى أما أصحي البت فيرو.
فيروز: من وراها، أنا صحيت لوحدي.
سحر: حضنتها، وحشاني يا فيرو والله.
فيروز: أنتِ أكتر يا سوسو.
بعدين روح وريتال بيدخلوا ياخدوا شاور كل واحدة في أوضتها، وسحر وفيروز نزلوا قعدوا تحت.
رعد: نزل، صباح الخير، وسلم على سحر، نورتي.
سحر: بنورك يا حبيبي.
رعد: صباح الخير يا فيرو، وقعد جنبها.
فيروز: صباح الورد، عامل إيه دلوقتي؟
رعد: الحمد لله.
سحر: أنت كويس يا رعد؟
رعد: الحمد لله.
سحر: كلهم بيقولوا لي يا سوسو، أنت الوحيد اللي ما بتقولهاش ليه؟
رعد: مش أكده، بس ماشي يا سوسو.
سحر: بحب أوي، أحلى سوسو منك.
رعد: ابتسم.
يزن نزل.
يزن: صباح الخير.
فيروز: صباح الورد.
سحر: سلمت عليه، صباح الخير، سمعت إنك مفرح روح يا واد.
يزن: ضحك، أومال دي بنتي قبل ما تكون مراتي.
سحر: بنتك اممم، لا رومانسي.
يزن: عيب عليك.
(ملحوظة سحر بتعاملهم كأنهم عيالها ومصاحباهم وكده عشان محدش يقول لي إيه العلاقة الغريبة دي).
ريتال نزلت ووراها روح.
روح: من وراها بصوت عالي، صباح الخير يا نفسي.
يزن: أهو كائن الصداع صحي أهو.
سحر: يا بنتي دايماً فضحاني كده.
روح: يا ماما هما اتعودوا خلاص.
ريتال: صباح الورد يا رجالة.
رعد: فسروا ده إيه ده يا ربي؟ واحدة متخلفة والتانية تحسها راجل في نفسها، صبرني يا رب.
فيروز: بضحك، صباحو يا شبح.
يزن: صبح فل يا معلم.
سحر: اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه، صبرني يا رب.
ريتال: مالك بس يا وردة، مين مزعلك؟
سحر: لا مفيش يا حبيبتي أنا كويسة خالص.
روح: منورين البيت والله يا جماعة.
يزن: شدها قعدها جنبه، بطلي عبط واقعدي يا حجة.
روح: في إيه يا عم مالك الله.
يزن: لا مفيش أنا حلو أهو أومال.
نسرين: الفطار جهز يا رعد يا ابني.
رعد: طيب يلا عشان تفطروا وكفاية كلام كده.
ريتال: يلا، وقاموا.
على الأكل.
ريتال: رعد عامل إيه حالاً؟
رعد: الحمد لله.
ريتال: حاسس بإيه يعني؟
رعد: كويس الحمد لله.
وكملوا أكل.
بعد شوية خلصوا.
ريتال: قامت بسرعة طلعت أوضة رعد وجابت كيسة ونزلت.
ريتال: طلعت حبوب كتير.
رعد: في إيه يا ريتال جريتي كده ليه؟
ريتال: مفيش، وجابت كوباية ميه، خد يا رعد العلاج عشان تخف.
رعد: ابتسم لمجرد إنها مش ناسية، وأخده.
ريتال: أديت له كوباية الميه، بالشفاء إن شاء الله، وكانت واقفة جنبه.
رعد: الحمد لله.
سحر: كل ده مستغربة رعد ماله بس، قالت هتصبر لأن ريتال هتحكي لها.
ريتال: يلا قوم تعالَ.
رعد: باستغراب، فين؟
ريتال: تعالَ بس، وشدته من إيده تحت استغراب الكل.
رعد: عن إذنكوا، ومشوا.
ريتال: أخدت كيسة للعلاج وطلعت أوضة رعد.
ريتال: اقلع.
رعد: نعم يا أختي؟
ريتال: اقلع بقى ما تخنقنيش.
رعد: لا في إيه؟
ريتال: هغير لك على الجرح يا بابا.
رعد: آه تمام، وكشف جنبه.
ريتال: بدأت تفك الجرح برغم إنها بتخاف بس كانت مش خايفة.
ريتال: عارف يا رعد.
رعد: إيه؟
ريتال: كنت بخاف من الدم بس أول ما لقيتك أنت اللي متعور جمدت قلبي، وطول ما أنا جنبك مطمنة، وسمعت كلامك لما قلت لي واجهي اللي بتخافي منه وما بقتش أخاف أهو.
رعد: شاطرة يا ريتال، وعشان واجهتي أول حاجة ليكي عندي مكافأة.
ريتال: بجد؟
رعد: آه والله.
ريتال: حبيبعيوني.
رعد: خلصتي؟
ريتال: إيه رأيك حسيت بحاجة؟
رعد: لا.
ريتال: أي خدعة يا معلم، وقومته ومسكت إيده.
رعد: ما عدتيش بتخافي مني كمان، الله الله.
ريتال: بصت له، أنا لو بخاف من العالم كله مش هخاف منك عشان أنت الوحيد اللي بطمني.
رعد: ضحك، وكمان بتقولي كلام رومانسي.
ريتال: عيب عليك، إيه هي المكافأة؟
رعد: اممم هقول لك بعدين.
ريتال: بزعل مزيف، ماشي يا رعد.
بعدين بينزلوا.
سحر: ريتال تعالي أما أقول لك لأحسن روح جننتني.
ريتال: حاضر هاجي أهو، وقعدت رعد براحة عشان ضهره.
رعد: بص لها، تسلمي لي يا كتكوتة.
سحر: يلا يا بت تعالي.
ريتال: ضحكت لرعد وراحت لها، وطلعوا الجنينة.
سحر: مالكم كده، شكلكوا وقعتوا، وبعدين رعد ماله؟
ريتال: ضحكت، آه.
سحر: بصدمة، قولي ونبي.
ريتال: آه والله.
سحر: بفرحة، ألف نهار أبيض، كنت متأكدة والله، المهم رعد ماله؟
ريتال: بصي يا سوسو، أول حاجة كنا... وحكت لها كل كبيرة وصغيرة.
سحر: يا روحي يعني قلت له على سليم؟
ريتال: آه، ورد فعله زي ما قلت لك أنا فكرته هيزعق ولا ياخد عني فكرة وحشة.
سحر: قامت بسرعة ودخلت.
ريتال: جريت وراها، في إيه؟
سحر: رعد أنت كويس؟ الكلب ده عمل لك حاجة؟ (تقصد سليم).
رعد: الحمد لله أنا كويس، وبص لريتال.
ريتال: عملت له بإيديها كده.
سحر: مش عارفة أقول لك إيه يا رعد أنت ويزن والله على اللي عملتوه مع بناتي بجد.
رعد + يزن: تقولي إيه دي مراتي.
سحر: بخبث، أيوه بس أنا عارفة إنكوا مغصوبين على بعض وكده وجميلكم ده مش هنساه أبداً.
رعد: أنا مش مجبر إني أفضل مع ريتال، ولو عاوز أطلقها كنت طلقتها، لكن هي مراتي ومش هطلقها حتى لو حصل أي.
يزن: وأنا روح قبل ما تكون مراتي أنا قايل لك إنها بنتي، وجميل إيه اللي بتقولي عليه دي مراتي وهتفضل طول عمرها مراتي وهحافظ عليها.
سحر: بصت لريتال وروح وغمزت، الله يخليكم يا حبايبي.
ريتال: ضحكت وقعدت جنب رعد، يعني مش هتطلقني؟
رعد: أنا قلت الكلمة دي بس عشان أفهمها لكن أنتِ ما تقوليهاش، وبعدين أنتِ نسيتي كلامنا ولا إيه؟ مش هسيبك يا كتكوتة.
ريتال: بكسوف، ولا أنا.
روح: كانت جنب فيروز جريت وراحت نطت جنب يزن وهي قاصدة تعمل كده.
يزن: مسكها، إييي براحة هتموتيني.
روح: بزعل، الله مش لسه قايل كلام حلو يا جدع أنت.
يزن: مش ليكي لا.
روح: والله يعني أنا مش بنتك؟
يزن: ما ردش.
روح: انطق.
يزن: شايفة إيه؟
روح: شايفة حبيبعيوني وأني بنتك ومراتك.
يزن: بص لها، بس كده؟
روح: ما أنت قلت كده بس.
يزن: امم بس ده عشان أفهمها بس.
روح: باستغراب، يعني إيه؟
يزن: يعني اللي عاوز أقوله مش عارف عشان مش لاقي كلام أعبر بيه.
روح: يزن.
يزن: نعمين وحتة.
روح: خرجني أنا وأنت بس.
يزن: ده أنتِ اتعودتي بقى.
روح: حد يبقى معاك يا زينو وما يحبش يخرج وما يتعودش.
يزن: هخرجك بس مش انهارده.
روح: توعدني إنك هتخرجني؟
يزن: أوعدك يا ستي.
بعد كام ساعة، رعد قام وريتال قامت سندته.
رعد: طيب يا جماعة في حد جاي انهارده تتعرفوا عليها.
ريتال: مين دي يا رعد؟
يزن: بالظبط، من زمان وأنتوا نفسكم تشوفوها.
روح: ضربته، والله.
رعد: اهدوا بس هي زمانها جاية.
الباب خبط.
نسرين: فتحت، أهلاً هو أنتِ.
أنا: آه، ودخلت.
ريتال + روح: ياااه الكاتبة بنفسها هنا، فينك ده إحنا مستنينك من أول بارت.
أنا: وأديني جيت.
ريتال: بصي بقى يا ستي أنتِ كل شوية تخليني أعيط ومش عارفة كريم يتحرش هو ولا سليم لما زهقت.
روح: وأنا كل شوية تخليني أهبل من الأول.
أنا: معلش أوعدكم الأحداث الجاية هتكون حلوة إن شاء الله.
فيروز: سلمت عليا، بقى كده مخلّياني سنجولة ماشي مقبولة منك.
أنا: معلش بقى.
سحر: نورتينا.
رعد: ونبي خلي يزن يبطل محن شوية وكفاية كده، مش كل شوية أروح أنقذ الأخت من واحد هي مش الملكة يعني.
ريتال: ضربته، تقصد إيه؟
رعد: لا والله ما أقصد.
يزن: خف جنان عليا من روح وحياتك ومطلعاني رومانسي زيادة.
أنا: من عينيا هعمل كل اللي قلتوه بس دلوقتي أنا لازم أستأذن.
ريتال: ليه؟
أنا: عشان بحضر لرواية تانية اسمها ديلارا والذئب ما تنسوش تتابعوني عشان تعرفوا الجديد أنت والناس القمر.
ريتال: أيوه يا جماعة اعملوا لڤ وكومنت جميل زيكوا واستنوا الجديد إن شاء الله.
روح: وكمان ما تنسوش تقولوا رأيكم فينا، وآه هي بتنزل بدري والله هما اللي بيوافقوا متأخر. (ملحوظة للي مش فاهم لما بكتب أنا يبقى أنا حبيبة معاهم في الرواية).
وبعدين بمشي وبيقعدوا يهزروا والقعدة ما بتخلاش من خناقات يزن وروح و...
رواية احببت فارس الصعيد الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم حبيبة محمد
بيمر الوقت وسحر بتديلهم الحاجات اللي جابتها لهم من برا مصر وبيفرحوا.
الساعة 7 بليل.
رعد: يلا قوموا حضروا الشنط.
ريتال: ليه؟
رعد: عشان هنسافر كمان ساعة.
ريتال: ما قلتش لي من ساعتها عشان نجهز نفسنا.
رعد: لـيه؟ إحنا مش هـ نـهاجر، ويلا اجهزوا بسرعة على ما أروح أخلص حبة حاجات.
الكل: حاضر.
ريتال: طلعت معاه برا.
رعد: إيه دا؟ في إيه؟
ريتال: رعد، أنت هتقدر تسوق؟
رعد: آه، ما تقلقيش.
ريتال: طيب، أنت رايح فين؟
رعد: رايح آخد إجازة.
ريتال: طيب، خد بالك من نفسك.
رعد: طيب، أجيب لك حاجة وأنا جاي؟
ريتال: اممم، بص هاتلي أيس كريم.
رعد: بس كدا؟
ريتال: اممم، وهاتلي كمان ذرة.
رعد: حاضر.
ومشي.
بيمر الوقت ويجهزوا نفسهم، وسحر بتكون محضرة أصلاً شنطتها، ورعد لسه ما جاش.
ريتال: يزن، شوفلي رعد فين لو سمحت.
يزن: زمانه جاي، ما تقلقيش.
ريتال: طيب، يا يزن شكراً.
ورنت على رعد، بتمر ثواني وتلاقي رنة فون رعد في المكان.
ريتال: بصت قدامها لقت رعد وشايل شنط.
رعد: بترني ليه؟
ريتال: مفيش، كنت بطمن أصل رنيت عليك وما ردتش.
رعد: ما كنتش عارف أرد، المهم خلصتوا؟
الكل: آه.
ريتال: جبت لي؟
رعد: أكيد.
ريتال: حبيب عيوني، تسلم لي.
رعد: يزن هات الشنط ويلا.
ريتال: فيروز معايا وسوسو مع روح.
فيروز: طب ما أجي بعربيتي أحسن؟
ريتال: لا عشان نبقى مطمنين.
رعد: يلا يا جماعة.
ريتال: رعد، تعالى واركبوا أنتم.
رعد: في إيه؟
ريتال: اكشف الجرح يلا.
رعد: ليه؟
ريتال: عشان أبقى مطمنة قبل ما نمشي، يلا.
رعد: مش لازم يا ريتال، أنا كويس.
ريتال: لا ويلا.
رعد: مشف جنبه.
ريتال: بدأت تعقم الجرح وتحط المرهم.
بعد دقايق.
ريتال: يلا.
وقومته وخرجوا.
يزن: كان ظبط الدنيا وجهز كل حاجة، فاضل بس يمشوا والساعة كانت 9.
رعد: يلا.
يزن: يلا، هتقدر تسوق ولا؟
رعد: بص له، والله!
يزن: خلاص يا عم أنا غلطان.
يلا.
وبيركبوا ويمشوا، ونسرين بتكون قاعدة في الفيلا.
رعد: من العربية، يزن، خدت الشنط اللي كنت جايبها؟
يزن: آه، خدت اتنين.
رعد: تمام، ريتال، الحاجة اللي كنتي عايزاها في الشنط اللي جنب فيروز.
ريتال: شكراً.
وأخذت الحاجة وأدت لفيروز.
الساعة 6:00 الصبح.
رعد: كان تعب وضهره وجعه وعشان الجرح كمان.
فيروز: كانت نامت.
ريتال: نامت وصحيت.
سحر: نامت.
روح: كانت نايمة وساندة دماغها على إيدها.
يزن: خدها نيمها على كتفه.
سحر: كانت صاحية بس مش قادرة وشافت يزن وابتسمت.
عند رعد.
ريتال: بصت لرعد اللي باين إنه تعب وكان عرقان.
ريتال: رعد، وحياة أغلى حاجة عندك خليني أكمل أنا.
رعد: بص لها، أنا اشتكيت لك؟
ريتال: ونبي يا رعد أنت مش شايف شكلك، وعشان الجرح ما يفتحش.
رعد: نامي يا ريتال أنا كويس.
ريتال: ورحمة ماما يا رعد لو ما خلتني أكمل بدالك ما هكلمك تاني ولا هعرفك.
رعد: بتعب، ما تعانديش يا ريتال.
ريتال: ونبي بقى، طب وحياتي عندك.
رعد: ما ردش.
ريتال: يا رعد بقى، هتتعب تاني.
رعد: ...
ريتال: قالت تعيط وبدأت تعيط وتعلي صوتها.
رعد: بص لها، إيه بس في إيه؟
ريتال: خليني أكمل.
رعد: نامي قلت.
ريتال: لا يلا ونبي بقى.
رعد: بص للطريق وسكت لأن الجرح وجعه مهما كان ده لسه ما بقالوش أسبوع حتى.
ريتال: والله ما هكلمك تاني.
رعد: وقف العربية ونزل.
ريتال: نزلت وبصت لجنبه لقيته جايب دم.
يزن: استغرب إنهم نزلوا ووقف العربية وعدّل روح ونزل.
ريتال: 😳 شوفت يا رعد، أهو الجرح نزف أهو.
يزن: ككككك.. رعد، طب آخد فيروز وأوديهم وأجي أوديكم؟
ريتال: ليي كل ده؟ أنا بعرف أسوق وهكمل.
رعد: راح ركب وفرد الكرسي لورا شوية لأن فيروز كانت ورا ريتال يعني عادي وفرد ضهره لأن وجعه.
ريتال: يلا يا يزن روح كمل.
وركبوا وكملوا.
ريتال: وهي سايقة، رعد أنت كويس؟
رعد: آه.
ريتال: متأكد؟
رعد: بعصبية بسيطة، قلت لك آه، سيبيني في حالي بقى.
ريتال: طيب نام شوية.
وحطت إيدها على الجرح.
رعد: بصوت واطي، آهه.
وزق إيدها، في إيه يا ريتال؟
ريتال: مفيش، هو بيوجعك أوي كدا؟
رعد: سيبيني في حالي لأني مش طايق نفسي عشان ما أتعصبش وأندم بعد كدا.
ريتال: حاضر.
بعد شوية رعد نام.
ريتال: قالت لنفسها طب إزاي الجرح ينزف تاني ويوجعه ورعد بيصبر وما بيبينش وجعه يعني، بس ممكن يكون فتح تاني أو لأنه قعد كتير وما اتحركش عشان كدا اتوجع، بس لا أكيد ما فتحش يمكن التهب أيوه أكيد ما فتحش إن شاء الله يا رب.
بيكملوا سواقة والساعة بقت 7:30.
ريتال: بتوقف العربية وتصحي رعد براحة.
رعد: امم.
ريتال: يلا قوم وصلنا.
رعد: إحنا فين دلوقتي؟
ريتال: قدام بيتكم.
رعد: قام وقال لها تصحي فيروز.
يزن: عدّل روح وصحى سحر وحاول يصحي روح.
سحر: يا ابني دي ما بتصحاش، ويا سلام لو أنت جنبها يبقى مش هتقوم غير بعد يومين.
يزن: ضحك وشالها ونزل، وسحر خبطت على الباب.
نوسة: فتحت، رعد بيه يا نهار أبيض.
وزغرطت.
نجوى: جيت في إيه يا بت يا نوسة؟
نوسة: رعد بيه يا حجة.
نجوى: ده يزن يا بت، تعالى يا قلب أمك.
يزن: دخل وحط روح على الكنبة.
نجوى: أخوك جه ولا أنت بس؟
يزن: لا برا.
الغفير: جاب الشنط من عربية يزن.
نجوى: سلمت على سحر، نورتي يا حبيبتي.
سحر: نورك.
فيروز: دخلت وكانت باين إنها نايمة.
نجوى: حضنتها، فيرو، أنتِ كمان جيتي، إيه المفاجأة الجميلة دي؟
فيروز: آه يا ماما.
وطلعت فوق تنام.
ريتال: أخذت إيد رعد وقومته.
رعد: ضهري بيوجعني استني.
ريتال: طيب أقول ليزن يجي يشيلك؟
رعد: بص لها بس.
ريتال: خلاص يا عم ما تبصليش كدا.
وسندته ودخلوا.
نجوى: شهقت، رعد مالك وإيه الدم ده؟ ماله يا ريتال؟ حصل إيه؟
رعد: اهدي يا حجة ده جرح صغير بس.
نجوى: طب شكلك عامل كدا ليه؟
ريتال: اطمني يا طنط والله هو كويس.
نجوى: يا رب يكون كويس يا حبيبتي.
ريتال: طلعت أوضة رعد ونيمته براحة على السرير.
رعد: شكراً.
ريتال: نزلت تجيب شنطة العلاج بتاعته وطلعت.
ريتال: كشفت جنب رعد براحة.
رعد: كان حاسس بكل حاجة بس مش قادر.
ريتال: بدأت تعمل الجرح، لقيته جايب دم بس لأنه قعد مدة طويلة وما اتحركش، عقمت الجرح بالكحول.
رعد: براحة يا ريتال.
ريتال: حاضر والله.
وحطت المرهم وسابت الجرح يتهوى شوية وقعدت جنبه.
رعد: شكراً.
ريتال: العفو، حاسس بإيه؟
رعد: الحمد لله كويس.
ريتال: ما أنا عارفة حاسس بإيه برضه.
رعد: حاسس بنار يا ريتال، اسكتي بقى.
ريتال: حاضر.
بعد كام دقيقة ريتال عملت الجرح.
رعد: شكراً.
رعد: الحمد لله.
ريتال: قامت طلعت تيشيرت بلون أبيض وراحت لرعد.
رعد: مش قادر سيبيه هنام شوية.
ريتال: طب بس قوم ما ينفعش تنام كدا، قوم وأنا هساعدك.
رعد: ماشي.
وما قامش.
ريتال: يلا بقى يا رعد.
وشدته براحة.
رعد: قلت لك ماشي بقى يا ريتال ما تخنقنيش.
ريتال: طيب يلا بقى.
رعد: بصوت شبه عالي، يوووه بقى قلت لك إني مش طايق حد، أنتِ ما بتفهميش؟
رواية احببت فارس الصعيد الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم حبيبة محمد
رعد: بصوت شبه عالٍ: يوووهه بقا! قلتلك إني مش طايق حد، إنتي مبتفهميش؟
ريتال: يا رعد أنا خايفة عليك مش أكتر.
رعد: خلاص يا ريتال، روحي من قدامي.
ريتال: طيب غير التيشيرت عشان الدم مينفعش.
رعد: جز على سنانه: قلتلك إني مش طايق نفسي ومش عاوز أتعصب عليكي عشان منزعلش من بعض، افهمي يا ريتال، سيبيني في حالي بقى!
ريتال: قربت منه ومسكت وشه: طيب اهدى وصلي على النبي كدا.
رعد: عليه أفضل الصلاة والسلام، سيبيني بقى.
ريتال: براحة يعني؟ تتعصب على ريتال وتخليها تخاف تاني؟
رعد: ما أنا بقولك سيبيني عشان كدا وإنتي بتعاندي يا ريتال.
ريتال: أيوا بس إنت بتستحمل صح؟
رعد: لم يرد.
ريتال: غير بس التيشيرت ونام والله.
رعد: زهق منها، قال يلبس عشان تبطل عناد.
ريتال: ساعدت رعد في إنه يقلع التيشيرت ولبسته التيشيرت التاني براحة.
رعد: شكرًا.
ريتال: العفو، مش كل ما هعمل حاجة تقولي شكرًا، مفيش شكرًا بينا.
رعد: تمام.
ريتال: يلا نام شوية.
رعد: نام على السرير وريتال قعدت جنبه.
رعد: مسك إيدها وحطها على دماغه.
ريتال: فهمت إن دماغه بتوجعه، فضلت تلعب في شعره براحة وتقول قرآن.
رعد: بدأ ينام.
بعد شوية.
رعد وريتال ناموا.
تحت.
يزن: ماما هطلع أنام شوية أنا وروح.
نجوى: ماشي يا حبيبي.
يزن: شال روح وطلع أوضته.
نجوى: قومي يا سوسو نامي شوية.
سحر: طيب هطلع أنام جنب فيرو شوية.
نجوى: نوم الهنا يا حبيبتي.
سحر: طلعت ونامت جنب فيروز.
عند يزن.
يزن: حط روح على السرير ودخل ياخد شاور.
بعد شوية طلع كان لابس شورت بس.
يزن: نيم روح في أوضته عشان هما في بيتهم يعني مش هينفع ينام هو في أوضة وهي في أوضة وخصوصًا إنهم في الصعيد.
يزن: بص لروح وراح نام جنبها وخدها في حضنه براحة عشان متصحاش وهي نامت وحضنته.
يزن: آه لو تشوفي نفسك هتقتليني.
بعدين يزن بينام في ثبات.
الساعة 4:00 العصر.
رعد: فتح عينه لقي ريتال نايمة وساندة دماغها على إيدها، عدلها براحة.
ريتال: قامت وهو بيعدلها وزقته بسرعة.
رعد: دا أنا.
ريتال: بارتياح: هو إنت يا رعد؟ خضتني!
رعد: هيكون مين غيري؟ وبعدين عمري ما هخلي حد يلمسك، في إيه؟
ريتال: خلاص يا رعد بس أنا نمت غصب عني وحركت إيدها وجعتها جامد.
رعد: عشان كنتي ساندة عليها.
ريتال: آهه، بتوجعني أوي.
رعد: مسك كف إيدها وبدأ يحركه يمين وشمال وحركة دائرية براحة.
ريتال: آهه.
رعد: معلش بسببي.
ريتال: لا أنا اللي نمت.
رعد: طبعًا مش هقولك إن مينفعش تنامي في أوضة لوحدك عشان أبويا وأمي.
ريتال: متقلقش عارفة.
رعد: طب كويس.
ريتال: الجرح عمل إيه؟ لسه بيوجعك؟
رعد: الحمد لله لا.
ريتال: طيب يلا ننزل بقى وخدت إيده براحة.
رعد: يا بنتي قلتلك وربنا أنا مش متكسح.
ريتال: بصتله: متخنقنيش بقى!
بعدين بينزلوا.
عند يزن.
روح: قامت لقت نفسها حاضنة يزن ويزن حاضنها ونايم من غير تيشيرت.
روح: آه يا قليل الأدب يا عسل إنت!
يزن:..
روح: والله لأجننك على إنك تنيمني جمبك كدهو.
يزن: فتح عينه: والله هتجننيني أكتر من كدا.
روح: بخضة: يخربيتك خضتني، فكرتك مخمّد.
يزن: مخمّد ونعم الأسلوب يا حجة! وبعدين أنيمك فين يعني؟ مينفعش احنا في الصعيد يعني هتنامي في أوضتي عشان إنتي مراتي.
روح: آه صح، بس برضه تنام عريان كدا! أما قليل أدب صحيح.
يزن: بت، متجننيش أمي ويلا قومي.
روح: ماشي يا خويا سيبني.
يزن: سابها.
روح قامت وطلعت هدوم من الشنطة ودخلت تاخد شاور.
بعد شوية خرجت ويزن دخل هو كمان.
روح: فضلت قاعدة مستنياه.
يزن: خرج وكان لبس.
روح: كل دا إيه؟ إنت هتروح الشغل؟
يزن: لا، هخرجك.
روح: احلف.
يزن: أنا وعدت ويزن القط مبيخلفش وعده.
روح: حبيب عيوني وقلبي.
يزن: طب يلا.
روح: هحطلك البرفان أنا.
يزن: همم، اخلصي.
روح: حطتله ويزن كان باصصلها وتايه في ملامحها.
روح: الله، روحتوا قمر زي الناس اللي بتقرأ.
يزن: آه، بعدين بيلبس الساعة وبينزلوا.
تحت: ريتال ورعد وسحر وفيروز ونجوى كانوا قاعدين لقوا روح ويزن نازلين.
إيهاب: جه رعد ولدي.
رعد: قام براحة وريتال كالعادة ساعدته وحضن أبوه.
إيهاب: حضنه جامد: اتوحشتك جوي يا ولدي.
رعد: حط إيد على كتف أبوه والإيد التانية مسك إيد ريتال جامد، لإن أبوه حضنه وبيضغط على الجرح بجسمه.
ريتال: فهمت وكلمت أبو رعد: أهلًا يا عمو. وبعدته براحة عنه.
إيهاب: أهلًا يا ريتال يا بنتي، كيفك؟
ريتال: أنا الحمد لله وحضرتك؟
إيهاب: يدوم يا بنتي، أنا بخير بفضل الله.
يزن: نزل حضن أبوه: كيفك يا أبوي؟
إيهاب: يزن إنت كمان أهنه، كيفك يا ولدي وكيف أحوالك؟ أنا الحمد لله.
يزن: الحمد لله.
روح: أهلًا يا عمو عامل إيه؟ وسلمت عليه.
إيهاب: بخير يا حبيبتي وإنتي؟
روح: الحمد لله يدوم الخير.
إيهاب: راح حضن فيروز وعمل نفس اللي عمله معاهم.
بعدين الكل بيقعد وريتال ورعد قاموا قعدوا على ركنة لوحدهم.
رعد: نام عشان مينفعش يقعد كتير، لازم شوية وشوية عشان الجرح، وريتال قعدت جنبه وحطت دماغه على رجليها وهو كان رافض بس هي عاندت ونام على رجليها.
رعد: كان حاطط إيده على دماغه.
ريتال: عامل إيه حالًا؟
رعد: الحمد لله، تعبك معايا أوي، معلش.
ريتال: متقولش كدا يا رعد، إنت جوزي وكمان صاحبي وأخويا صح؟
رعد: أكيد.
ريتال: بس يبقى لازم أخد بالي منك، وكمان أنا السبب في دا.
رعد: كله مكتوب وقدر ربنا، محدش سبب حاجة، المكتوب له حاجة هيشوفها.
ريتال: صح. وفضلت تلعب في شعره.
بعد شوية.
نجوى: جت: معلش يا ولاد قطعتكم بس عشان الأكل جهز.
رعد: لا يا أمي إنتي تيجي وقت ما تحبي. وقام وريتال أخدت إيده وساعدته وراحوا.
على الأكل.
كل واحدة كانت جنب جوزها لإن دي عادات الصعايدة وسحر وفيروز جنب بعض، وفي عادات الصعيد الراجل اللي ياكل الأول وبعدين الحريم تبدأ تاكل بعدهم بشوية.
رعد: عن إذنك يا أبوي. وقال لريتال في ودنها: تاكلي معاه مش لازم تستني.
ريتال: رفضت لأن دي عاداتهم من زمان الزمان.
رعد: أنا مش قادر فمتعانديش.
ريتال: لا يعني لا.
رعد ويزن: حاولوا ياكلوا بسرعة عشان ريتال وروح ياكلوا.
إيهاب: كلوا يا ولاد.
ريتال: سمّت هي وروح وبدأوا ياكلوا.
بعد شوية.
رعد: خلص بس عمل نفسه بياكل على ما ريتال تخلص لإن شكلها جعانة.
ريتال: بصتله وبطلت أكل.
رعد: كملي أكل ميهمكيش.
ريتال: لا يلا قوم.
رعد: بصلها بغضب: قلتلك كلمة.
ريتال: طيب طيب. وكملت أكل.
بعد دقايق الكل قام.
رعد: قعد وريتال راحت جابت العلاج وكوباية عصير فراولة بلبن.
رعد: هاتي مية يا ريتال.
ريتال: بصتله: عارف يا رعد لو شربتها هعملك أي حاجة تطلبها.
رعد: هاخدها بس مش هطلب دلوقتي، سيب الطلب لوقته.
ريتال: وأنا موافقة.
رعد أخد العصير والعلاج وأخدهم.
ريتال: بالشفاء يا معلم. وودت الكوباية.
روح: يزن يلا نمشي بقى.
يزن: حاضر هتكلم مع أبويا بس.
روح: طيب يلا.
يزن راح يستأذن أبوه إنه هيمشي ويعرف مامته وأخد روح ومشي.
ريتال: قعدت.
رعد: أول ما قعدت حط دماغه على رجليها.
ريتال: ضحكت: اتعودت بقى.
رعد: يعني بصي من غير ما تتكلمي وتقدري تقولي برتاح.
ريتال: ربنا يريح بالك وقلبك دايمًا.
رعد: بصلها: يا رب.
ريتال: فضلت تلعب في شعره وتبص لملامحه الهادية.
رعد: كان بيفكر في حاجات كتير.
ريتال: مين المحظوظة اللي واخدة عقلك؟
رعد: مفيش حد والله بس بفكر في الشغل.
ريتال: إيه؟ ريح عقلك من الشغل شوية.
رعد: بضحك: حاضر.
بعد مرور يومين وكانت روح وريتال بيناموا مع رعد ويزن ورعد بقى كويس وريتال لما بتنام جنب رعد مش بتحلم بسليم لإنها مطمنة طول ما رعد جنبها لكن لو نايمة لوحدها بتصحى زي كل مرة.
الساعة 8:00 بليل.
رعد: كان قايل لريتال تجهز وتلبس حاجة حلوة ومحتشمة في نفس الوقت.
ريتال: خلصت.
رعد: بصلها: جميلة. وخدها ومشوا.
رعد: وصل مكان هادي على البحر.
ريتال: إيه دا يا رعد؟
رعد: انزلي بس.
نزلوا وريتال قربت لقت الدنيا ضلمة والدنيا ساكتة فمسكت في رعد.
رعد: متخافيش. وترقع بإيده وفجأة أنوار كتير بتشتغل وبيكون في كرسيين بس وعلى البحر والشط كان فيه إضاءة خفيفة جدًا من عند ربنا.
ريتال: بفرحة: الله! كل دا عشاني؟
رعد: آه.
ريتال: حضنته ودمعت: رعد إنت أحسن حد قابلته في حياتي ومهما اتكلمت وقلت مش هوصفك ولا هوصف حبي ليك.
رعد: بادلها الحضن.
ريتال: بعد كام دقيقة بعدت عنه: سوري بس فرحت بزيادة.
رعد: عجبك بجد؟
ريتال: أوي! هي دي المفاجأة؟
رعد: لا طبعًا دي المكافأة لإنك واجهتي اللي بتخافي منه.
ريتال: بجد يعني دي مكافأة بس الله! أمال المفاجأة بقى؟
رعد: سيبيها لربنا وتعالي شوفي جبتلك إيه.
ريتال: راحت معاه.
رعد: أول حاجة طبعًا نجرسكو العشق بتاعك.
ريتال: لا كدا كتير بقى.
رعد: استني بس، تاني حاجة عرفت إنك بتحبي العربيات طبعًا.
ريتال: ثواني بس اللي في دماغي غلط.
رعد: لا طبعًا، جبتلك واحدة لسه نازلة، شوفتك فاتحة صورتها. وترقع بصابعه ظهرت عربية وسط أنوار كتير وكانت فخمة وجميلة ولونها أسود.
ريتال: إنت صارف ومكلف إيه دا بجد؟
رعد: وقبل الأخيرة جبتلك فستان إنتي نفسك فيه.
ريتال: وريني بسرعة.
رعد: طب مش تسألي عرفت إزاي؟
ريتال: آه صح عرفت منين؟
رعد: لقيتك بتبصي للبنت اللي لابساه في فيديو وعينك بتقول عايزاه. ريتال كانت قاعدة في يوم ماسكة الفون جنب رعد بس طبعًا لم أذكر عشان محدش يتوقع إن دي المكافأة.
رعد: سقف المرة دي وظهر فستان بلون الأبيض ومنوّر. هتقولوا إزاي؟ هقولكم دا برا وفيه منه في مصر، اعملوا سيرش بس وهتعرفوا، وهو لونه كان أزرق وبيلون بقية الألوان زي زهري أحمر كدا وكان رقيق بشكل جماعة هموت وأجيبه.
ريتال: لااااا دا حلم حياتي دا.
رعد: ضحك: بس طبعًا هيتلبس في مصر عشان كتافك اللي هتبان.
ريتال: أنا لساني يعجز عن الكلام.
رعد: آخر حاجة جبتلك شكولاتات من اللي بتحبيها وكل دا عرفته منين؟ خليت يزن يعرف من روح وفيروز من دادة نسرين.
ريتال: حضن تاني بقى وجريت حضنته بعياط.
رعد: خلاص بقى.
ريتال: أنا فرحانة أوي، قد إيه العوض جميل وبينسي أي لحظة وحشة حصلت، بجد طول عمري بقول إمتى هيجي العوض بقى وأرتاح بعد كل دا والحمد لله فعلًا في نهاية كل تعب وحزن في عوض جميل ربنا سايبهولنا بس ربنا بيزود الابتلاء على قد صبرنا، نصيحة مني كـ ريتال، أنا آه شخصية خيالية بس أوعوا حد يجي في يوم ويقول كلام يزعل ربنا، فكروا في جمال ربنا وصدقوني محدش يستاهل عيونكم الجميلة تزعل عشانه ومحدش عارف في غيره إيه وكل شخص فيه اللي مكفيه بس كل ما تحس إن خلاص طاقتك بتنفذ افتكر لحظة إن ربنا هيعوضك باللي إنت متتوقعوش، أنا كـ ريتال فرحانة بعوض ربنا ليا بجد.
رعد: إيه رأيك؟
ريتال: هو اللي عملته دا فيه كلام يوصفه؟
رعد: لا أقصد إيه رأيك في عوض ربنا ليكي وحبه ليكي؟
ريتال: كل ما أتخيل إن ربنا كان بيسمعني أنا من وسط كل البشر دول بعيط من جمال ربنا بجد.
رعد: ربنا مش بيسمعك إنتي وبس لا، ربنا سامعنا كلنا وسامع دعوة كل واحد فينا بس هو بيأخر المكافأة عشان عارف إن لو ربنا عوضه مش هيسمع صوته تاني وربنا كل ما بيزود الابتلاء بيبقا عاوز يسمع صوت عبده وهو يدعي.
ريتال: صح، رعد أنا بحسد نفسي عليك بجد.
رعد: ضحك: طب يا ستي إيه رأيك في المكان؟
ريتال: خرافة، مش هتقولي المفاجأة إيه بقى؟
رعد: طبعًا هقول المفاجأة...
رواية احببت فارس الصعيد الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم حبيبة محمد
رعد: المفجأه هي..
هي.
ريتال: يلا بقي يا رعد.
رعد: أول حاجه من غير ما تعرفي تختاري آه ولا لا.
ريتال: لا.
رعد: أحسن برضه، المهم هوديكي أسبوع بحاله شرم.
ريتال: بتهزر.
رعد: والله، ومحدش هييجي.
ريتال: ليه؟
رعد: أنتي قلتي لا، يبقى محدش ييجي. لو كنتي قلتي آه كانوا هييجوا. وبعدين يزن وروح ملناش دعوه بيهم.
ريتال: بس.
رعد: يا ستي هيبقوا معانا خلاص، بس هنا في مكان واحنا في مكان.
ريتال: طب حلو ده، وفيروز؟
رعد: فيروز هتقعد مع سحر بقي.
ريتال: طب مينفعش..
رعد: لا مينفعش.
ريتال: مش تسمعني؟
رعد: عارف هتقولي إيه. مينفعش ناخدها معانا.
ريتال: آه.
رعد: لا، السفرية دي لينا إحنا الأربعة بس، وعاوز نبقى لوحدنا شوية في هدوء بقي.
ريتال: طيب أنا فرحانه أوي.
رعد: ابتسم.
ريتال: رعد.
رعد: نعمين وحتة.
ريتال: عاوزة تين شوكي.
رعد: أنا حاسك بتتوحمي يا ريتال، بس ماشي هو فيه أكتر منه في الصعيد. كلي يا ريتال، عليكي وعلى اللي عاوز يعملك مفاجئات تاني يا أختي.
ريتال: الله، مش بقولك عشان تجيبلي يا رعد.
رعد: بااس اسكتي. وقال في سره: "أنتي مش محتاجه تلميح، لا أنتي محتاجه طوبة في دماغك تصحصحك."
ريتال: قعدت تأكل ورعد بيتفرج عليها.
ريتال: الللهه.
رعد: عجبتك؟
ريتال: أوي أوي.
رعد: كليها ووقت ما تعوزي تاني أجيبلك.
ريتال: تسلملي.
بعد شوية
ريتال: قامت وجريت على الشط.
رعد: استني يا هبلة، هتغرقي هدومك.
ريتال: ما سمعتلوش ونزلت لغاية نص هدومها.
رعد: الله يخرب بيتك يا ريتال.
ريتال: الله، بلاش ألعب شوية.
رعد: مش كده يا حجة ومش هنا. والله فعلًا ده اللي عاوز يعملك مفاجأة وجزء رومانسي يبقى بينتحر.
ريتال: فضلت تلعب بالمياه ورشت على رعد حبة.
رعد: لا ما تهزريش معايا، مش هيبقي أنا وأنتي.
ريتال: طيب يا رعد خلاص.
بعد شوية
رعد: يلا بقي.
ريتال: نقعد شوية.
رعد: يلا يا ريتال.
ريتال: خرجت من المياه: ده أنت بارد.
رعد: شكرًا يا محترمة. وخلى العامل يجيب فوطة ونشف هدومها شوية.
رعد: ينفع كده؟
ريتال: خلاص بقي أهي مرة.
رعد: قلع الجاكت وحطه على كتفها: شوفتي اللبس لزق على جسمك إزاي؟ ما كنتيش تنزلي، ولا هو عناد وخلاص؟ وما عدتيش تجيبي لبس من القماش ده.
ريتال: ليه يا رعد، وخلاص بقي اللي حصل حصل.
رعد: أنتي مش شايفة أول ما بييجي عليه مياه بيبقى شفاف ويبين جسمك يا أختي، ولا هو أنتي مبسوطة؟
ريتال: خلاص يا رعد، ده مجرد دريس.
ريتال: كانت لابسة دريس بلون الأبيض وفيه فراشات بلون الأسود خفيفة وقماشته خفيفة وكان لازق على جسمها.
بعدين بيروحوا للعربية.
ريتال: الكرسي هيتبل من هدومي.
رعد: بخنقة: اركبي يا ريتال ونبي، مش ناقصك بدل ما تفضلي واقفالي باللبس ده. اخلصي.
ريتال: خلاص يا رعد هتزعقلي؟
رعد: ما ردش وركب.
في الطريق..
ريتال: كانت بتبص على الطريق من الشباك.
رعد: قفل الشباك شوية.
ريتال: بصتله بغضب.
رعد: هتاخدي برد.
ريتال: ماشي ملكش فيه.
رعد: بصلها: بصي يا ريتال.
ريتال: وهي باصة للطريق: نعم.
رعد: لف وشها: أما أكلمك تبصيلي.
ريتال: ما ردتش.
رعد: أنا زعقتلك عشان مش عاوز حد يشوف جسمك كده، والفستان ده مبين جسمك خالص.
ريتال: بس يا رعد أنا مليش ذنب إنه يعمل عليا كده، ما كنتش أعرف.
رعد: أنتي بتخافي لما شاب يقرب منك صح؟
ريتال: ما ردتش.
رعد: صح ولا لا؟ ردي عليا.
ريتال: صح.
رعد: ولبسك كان لافت نظر العمال اللي شغالين في المكان، وأنا لو ما كنتش معاكي كان زمانهم قربوا منك. (رعد يقصد أن الجرسون اللي في المكان كان واقف وشافها وكده).
ريتال: بتوتر: خلاص والله مش هعمل حاجة تاني.
رعد: أنا لو مش خايف عليكي ما كنتش زعقتلك.
ريتال: طيب طيب خلاص.
رعد: ريتال صدقيني والله العظيم طول ما أنا بتنفس أنا أو يزن عمري ما هخلي حد يلمسك ولا يقرب منك، حتى لو حصلي حاجة يزن موجود.
ريتال: بعد الشر عليك.
رعد: فأنا عاوزك بس تبطلي تتوترّي، وأنا والله نفسي ما أذيكي.
ريتال: خلاص يا رعد والله وأنا آسفة.
رعد: أنتي قلتي مفيش شكر، وأنا بقولك مفيش آسف بينا.
ريتال: خلاص ما تزعلش مني.
رعد: عارفة لو أنا فيا هموم الدنيا كلها وزعلان من الدنيا كلها ومن نفسي حتى، أنتي الوحيدة اللي ما أقدرش أزعل منك. أنتي بس بتضايقيني في حاجات وعادي وقت وبيروح.
ريتال: بصتله بحب.
رعد: وقف العربية ونزل يجيب تين شوكي.
ريتال: كانت عاوزة تنزل بس رعد بصلها وقالها لا.
شاب: معدي من جنب العربية بص لريتال: إيه الحلاوة دي كلها؟
ريتال: ..
رعد: جاب وشه وبص للشاب: فيه حاجة يا أخينا؟
الشاب: رعد بيه كيفك.
رعد: مالك ومال مرتي يا ممدوح؟
ممدوح: والله يا رعد بيه ما كنتش أعرف إنها مرتك.
رعد: ملكش صالح بأي بنية هنا يا ممدوح، بدل ما أزعلك وأنت فاهم.
ممدوح: حاضر يا رعد بيه، وأنا متأسف. ومشي بسرعة.
رعد: ركب: عملك حاجة؟
ريتال: وقع قلبي منه لله.
رعد: حصل خير. عملك حاجة طيب؟
ريتال: لا كان بيتكلم بس.
رعد: الحمد لله. خدي التين أهو يا ستي.
ريتال: تسلم. وأخذته وأكلت.
بعد شوية وصلوا.
رعد: نزل ونزل ريتال وكان ملبسها العباية اللي هي فوق الجلابية، هي كانت معاه في العربية ولبسها لها عشان تبقى مدارية. بعدين دخلوا.
روح: إيه كل ده؟
رعد: أنتي مالك يا بت أنتي؟
روح: تاخدها مني ليه؟ ريتال أنا محضرة حتة سهرة لينا.
رعد: أخذ مين؟ دي مراتي.
روح: ودي أختي وروحي.
رعد: و...
ريتال: بسرعة: باااس. تعالى يا رعد، وأنتي يا روح هنزلك أقعد معاكي أهو.
يزن: كان في الشغل.
رعد طلع هو وريتال أوضته.
ريتال: هدخل آخد شاور وآجي أعملك الجرح.
رعد: هو بقي كويس على فكرة.
ريتال: ولو برضه.
بعدين دخلت تاخد شاور ورعد قعد على السرير.
بعد شوية
ريتال: نشفت شعرها وجابت الشنطة بتاعت العلاج وقالت لرعد ينام وبدأت تعمل الجرح.
ريتال: لاااه ده خف خالص الحمد لله.
رعد: الحمد لله.
ريتال: رعد أنا عاوزة أروح لجدو.
رعد: حاضر. تيجي نبات هناك النهاردة؟
ريتال: بجد؟
رعد: والله. وقام وآخذها ونزلوا.
روح: على فين تاني؟
ريتال: هننام عند جدو النهاردة.
روح: هاجي معاكو ماليش فيه.
رعد: لا.
روح: ونبي والله مش هعمل أي حاجة.
رعد: ما ردش وأخذ ريتال ومشي.
روح: فضلت قاعدة زعلانة.
يزن جه لقي روح قاعدة وشكلها زعلان وفيروز وسحر قاعدين يتفرجوا على الشاشة.
روح: بصتله بحزن وراحتله.
يزن: في إيه؟ مين اللي زعلك؟
روح: 🙁😕
يزن: في إيه يا بنتي؟
روح: اتفتحت في العياط.
يزن: أخذها وطلع فوق براحة.
روح: كانت عمالة تعيط.
يزن: أهدي. في إيه؟ حد عملك حاجة طيب؟
روح: 😭🥺
يزن: روح قلقتيني. أهدي وفهميني. وبصلها: أهدي أهدي.
روح: بدأت تهدأ.
يزن: قوليلي مين اللي مخليكي تعيطي كده؟
روح: رعد.
يزن: باستغراب: ليه؟
روح: بدأت تعيط تاني بقهرة وبتتكلم ويزن مش فاهم.
يزن: مش فاهم. أهدي طيب. رعد عمل إيه خلاكي تعيطي كده؟
روح: بعياط: أخذ ريتال ومشي وقعدوا كتير بره ولما جه طلعوا بسرعة وما قعدوش ونزلوا ومشوا تاني، وأخذت نفس وباين إنها مقهورة. وبقوله رايحين فين؟ قالوا هيناموا عند جد ريتال. قلتله هاجي معاكو، قالي لا. قلتله ونبي والله مش هعمل حاجة، ما ردش عليا. وعيطت أكتر. هو يعني عشان أنا جدو مات يا يزن، وكمان ريتال بقت بتحبه أكتر مني، هو أخذها وما عادش بيقعد معاها، حتى عرفت من ماما إنها حكتله عن كل حاجة، يعني خلاص ما عادتش بتحبني ولا هتحكيلي، لقت رعد بس. أنا عاوزاها. كله بسبب رعد يا رب يموت. وفضلت تعيط جامد.
يزن: ما تقوليش كده، وأهدي. رعد أخذها يباتوا هناك وهييجوا تاني.
روح: بعصبية وعياط: لاااه. من وقت ما كان في المستشفى وما عادتش بتقعد معايا. من أول ما بدأت تقرب من رعد سابتني وزعلت مني لما كانت عاوزاني وأنت أخذتني فاكر؟ ورعد اللي كان قايل أنا مليش دعوة. وفضلت تعيط.
يزن: طيب أهدي طيب. وبعدين هو أنا مش مكفيكي يا ستي؟ أنا جدك وأخوكي وكل اللي تحبيه.
روح: لا يا يزن، ريتال من وإحنا صغيرين مع بعض. ييجي رعد ياخدها بسرعة دي، والله العظيم بومة. يا رب يا تاخدني يا ياخده.
يزن: بعد الشر عليكوا أنتوا الاتنين. طيب أنتي عاوزة إيه وأنا هعملهولك.
روح: بدموع: عاوزة ريتال. رعد بقوله ونبي ما ردش وقالي ببرود لا وأخذها ومشي. وفضلت تعيط بقهر تاني.
يزن: مينفعش نروح. ده جدها هي مش جدك أنتي.
روح: يعني إيه جدو محمد مش جدي؟ أمال بقوله يا جدو ليه؟ وكمان أنا عاوزة جدو هو اللي مات مش ذنبي.
يزن: أنا فاهم والله، بس مينفعش تروحلهم.
روح: لا يا يزن، رعد جه أخذ صاحبتي وأختي وكل حاجة ليا ومشي يا يزن. ريتال ما عادتش بتحكيلي على حاجة، بقت بتحكي لفيروز. طب أنا عملت إيه طيب؟ أنا عاوزاها. وفضلت تعيط.
يزن: روح أنسي. ريتال هي بتحبك والله بس عشان رعد كان تعبان فما كانتش بتتكلم معانا كتير.
روح: بدموع: حتى يا يزن والله كانت بتتكلم والله.
يزن: مسح دموعها: ما تعيطيش وهعملك اللي أنتي عاوزاه غير إني أوديكي لريتال.
روح: فضلت تعيط: أنا هتعرف على ناس كتير وهحبهم أكتر من ريتال وما عدتش هكلمها. ويلا نمشي من هنا.
يزن: نروح فين بس؟
روح: معرفش. أنا عاوزة أمشي بقى وعاوزة جدو. وعيطت.
يزن: طيب قومي. وأخذها ونزل وراح عرف باباه إنه هيخرج ومشوا.
روح: أنا عاوزة أرجع مصر ونقعد في بيتنا.
يزن: حاضر بس كمان يومين.
روح: لا لو ما جيتش معايا هروح لوحدي وهتعرف على ناس جديدة لوحدي وهصاحبهم وهصاحب الولاد اللي معايا.
يزن: طب ما تعصبنيش وهنزلك مصر حاضر بس اصبري.
روح: عيطت تاني: لا بعد كل السنين دي كلها سابتني عشان رعد. أنا بحبها أوي يا يزن.
يزن: حضنها لأنها صعبت عليه: والله وهي بتحبك، رعد بس كان عاوز يبقى لوحدهم ويمكن غار منك.
روح: عيطت: بارد غلس بومة حيوان بيسرق الناس اللي بحبهم. أنا بكرهه.
يزن: عيب كده يا روح، وأهدي بقي. هو يوم وهترجعلك تاني.
روح: لا أنا مش عاوزاها خلاص. ده أنا كنت قاعدة مستنياها ومحضرة حاجات على إننا هنسهر مع بعض ونقعد سوا النهاردة عشان بقى لنا كتير ما قعدناش سوا. دايما معاكم أو مع فيروز بس هو جه بوظ كل ده. وعيطت: بس أنا هصاحب بنات كتير وهحبهم أوي أكتر منها. وعيطت بقهر.
يزن: طيب أقعدي معايا أنا مش أنا زينو؟ ونبي ما تعيطي بقي خلاص.
روح: يا يزن دي مش صاحبتي، دي أختي لا دي أكتر من كده. ريتال الدم اللي في وريدي. أنا بحبها أوي عمري ما تخيلت إننا نبعد عن بعض بالشكل ده. حتى كنت دايما بدعي من وراها إن يا رب نتجوز توأم عشان ما نتفرقش وكنا متفقين هنعيش في نفس البيت ومخططين لكل حاجة سوا. جه رعد وبوظ كل ده 🥺.
يزن: خلاص والله حقك عليا أنا.
روح: فضلت تعيط وكل شوية بتفتكر أيام زمان ودلوقتي وإنهم بعدوا وكل ما تفتكر تعيط بحرقة.
يزن: مسح دموعها: كفاية عياط بقي.
روح: 🥺🥺 أخذت نفس: آآه قلبي.
يزن: أهدي بقي وما تعيطيش.
روح: هي اللي حضنته وفضلت تعيط جامد.
يزن: فضل يمسح على شعرها براحة ويطمنها بكلام.
روح: أنا مخنوقة أوي يا يزن. وكانت بتشد في التيشيرت بتاعه جامد.
يزن: طيب أهدي، أنتي عاوزة تنزلي مصر صح؟
روح: بعياط: آآه وهصاحب بنات تانية.
يزن: صاحبي براحتك يا ستي بس ما تعيطيش بقي كفاية وهنزلك مصر حالًا.
روح: حاضر يلا 🥺.
يزن: أنتي أكلتي؟
روح: عيطت: كنت هاكل معاها ومجهزة كل حاجة حتى حاولت أعمل أكل بس ما عرفتش 🥺.
يزن: خلاص أهدي وهجبلك أكل وهنعمل كل اللي أنتي عاوزاه بس ما تعيطيش.
روح: حاضر.
يزن: ساق العربية ومشي.
بعد شوية
روح: كانت باصة على الطريق وبتعيط في صمت.
يزن: يا روح.
روح: ...
يزن: يا روح.
روح: ...
يزن: لف وشها لقاها بتعيط.
يزن: وقف العربية: طيب في إيه حالًا؟
روح: لما كنا بنيجي سوا الصعيد كنا بنتسابق ونمشي من هنا. كنت دايما أنا اللي بخسر عشان بخاف وبدفع لها الفلوس وتتبرع بيها بس خلاص بقي ما عدتش هسابق حد 🥺.
يزن: وأنا روحت فين؟
روح: يا يزن أنت مش فاهم برضه ومش حاسس يعني إيه صاحبتي لا أختي وأكتر، اللي كنا مع بعض وبنلبس زي بعض ييجي أخوك وياخدها في أيام بس ويبعدها عني كل ده؟
يزن: فاهم والله وحاسس. أنا صاحب عمري اللي لما أنتي عصبتيني خلتيني أكسر البرواز فاكرة؟
روح: آه 🥺.
يزن: ده مات قدام عيني وعلى إيدي.
روح: بحزن: ربنا يرحمه.
يزن: وما قدرتش ألحقه يا روح. هو عنده بنت قمر اسمها رونزي. مات قبل ما يشوفها ووصاني عليها.
روح: خلاص ما تزعلش هو عند حد أحسن مننا كلنا وبيحبه.
يزن: أهو يعني جدك معاه أكيد.
روح: آه.
يزن: يبقى خلاص ما تعيطيش وهعملك اللي أنتي عاوزاه.
روح: حاضر 🥺.
بيكملوا الطريق ويزن وقف العربية عند كافيه.
روح: ما تتأخرش.
يزن: حاضر ومشي.
روح: كانت بتفتكر كل اللي كانوا بيعملوه ولما كان يزن ورعد بيجيبوا أكل هما بيقعدوا سوا وكانت بتعيط وبتقول:
روح: بقي كده يا رعد تيجي تاخد ريتال مني بقي كده 🥺.
يزن: جه بعد كام دقيقة: خدي يا ستي.
روح: شكرًا. وكان فيه دموع على خدها.
يزن: مسك وشها ومسح دموعها: يعني لما هتعيطي هي هتيجي؟
روح: بدموع: كنا بناكل من هنا 🥺. (إحساس إن حد ييجي وياخد شخصك المفضل واللي أقرب ليك من نفسك بكل سهولة ويمشي وحش أوي).
يزن: صعبت عليه وحضنها: طيب ما تعيطيش وأنا والله هعمل أي حاجة بس ما تعيطيش.
روح: أنا عاوزة ريتال يا يزن ماليش فيه.
يزن: أجيبها لك منين حالًا؟
روح: هي مش هتيجي أصلا ولو روحنا رعد هياخدها تاني، يا ريتها ما اتجوزت.
يزن: ما تقوليش كده يا روح وكان ممكن أوديكي بس رعد عاوز يبقى لوحدهم شوية.
روح: في اليوم اللي هقعد معاها فيه يا يزن، ما هما بقى لهم كتير سوا لوحدهم.
يزن: معلش.
روح: أنا بكرهه.
يزن: بعدها عن حضنه وكلمها براحة: أنتي تاكلي دلوقتي وتنامي شوية على ما ننزل مصر.
روح: مسحت دموعها: حاضر. وبدأت تأكل وكانت مدمعة.
يزن: كان موقف العربية وبيبصلها وبيمسح دموعها.
بعد شوية
روح: أنا أكلت.
يزن: كملي أكل طيب.
روح: أكلت يا يزن يلا بقي.
يزن: حاضر. وشال الأكل وكمل سواقة.
روح: يزن.
يزن: نعم.
روح: أنت مش هتسيبني ومش هتخلي حد ياخدك مني صح؟
يزن: عمري ما هسيبك والله وعمر محد يقدر ياخد مكانك ولا ياخدني. ويلا نامي شوية بقي.
روح: حاضر.
يزن: نيمها على كتفه.
روح: أنا مرتاحة كده.
يزن: نامي بس عشان رقبتك. وفضل يمسح على شعرها براحة والإيد التانية سايق بيها.
روح: مسكت في كتفه وغمضت عينها.
بعد كام دقيقة
يزن: حس بحاجة دافية على كتافه عرف.
انها بتعيط ودي دموعها.
يزن: روح، انتي بتحبي يزن صح؟
روح: أووي.
يزن: خلاص، لو بتحبيه بجد متعيطيش، ونامي يلا.
مسح يزن على شعرها، ومكنش عارف يعمل إيه، لأن ده أخوه ودي حبيبته، ومش هيعرف يعملها حاجة أو يزعّق مع أخوه عشانها.
بعد كام ساعة، وقف يزن العربية وصحّى روح.
روح: احنا فين؟
يزن: وصلنا، قومي يلا.
فتحت روح عينها لقت نفسها قدام فيلا يزن.
روح: لا لا، أنا عاوزة أروح بيتنا مش هنا ييزن لا…
رواية احببت فارس الصعيد الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم حبيبة محمد
روح: فتحت عينها لقت نفسها قدام فيلا يزن. لا لا، أنا عايزة أروح بيتنا مش هنا ييزن لا.
يزن: ما ده بيتنا.
روح: لا ييزن، عايزة أروح بيت بابا طارق.
يزن: طيب ننزل نرتاح وهوديكي.
روح: لا ييزن، ده بيت رعد وريتال كمان. هتوديني بيت بابا ولا أمشي أنا؟
يزن: طب ما ريتال كانت بتقعد معاكي هناك يا روح.
روح: هنرتاح هناك وبعدين هنروح مكان تاني.
يزن: طيب يا روح، وشغل العربية ومشي.
روح: أنا آسفة ييزن.
يزن: عادي يا روح، أنا عارف إنك مخنوقة وهفضل معاكي متخافيش.
روح: شكرًا.
بعد شوية
يزن: وقف العربية قدام عمارة. انزلي.
روح: ده مش بيتي.
يزن: عارف، دي شقتي أنا.
روح: مش فاهمة.
يزن: دي أول شقة أنا صممتها وبنيتها أول ما اشتغلت.
روح: بجد؟
يزن: والله ما باجيها غير لما بأكون هنام في شغل أو في ظرف أو كده، وعشان صاحبي كان فيها.
روح: طيب لو هتفكرك بيه خلاص.
يزن: ضحك. أنا عمري ما نسيته يا روح، ويلا نطلع لأني تعبان. (يقصد أنه ما بينساش صاحبه اللي مات).
روح: حاضر.
بعدين يزن ركن العربية ونزلوا وطلعوا.
روح: بسم الله. ودخلوا.
يزن: شغل النور.
روح: الله، إيه الجمال ده!
يزن: عجبتك؟
روح: أوي، ما شاء الله.
يزن: أنا وفارس مصممينها سوا، اللي هو صاحبي اللي باقولك عليه.
روح: آه تحفة بجد. زي اللي بيقرأوا بس هي إزاي مش متربة؟
يزن: في واحدة بتيجي تنضفها كل أسبوع أسبوعين.
روح: آه.
يزن: يلا ننام بقى.
روح: طيب هي كام أوضة؟
يزن: اثنين، واحدة بتاعتي والثانية بتاعت فارس.
روح: طيب هنام فين؟
يزن: في أوضتي.
روح: مينفعش في أوضـ...
يزن: لا يا روح أنا آسف، بس مينفعش تنامي فيها.
روح: طيب عادي أنا فاهمة والله.
بيدخلوا الأوضة ويزن دخل ياخد شاور وروح قعدت على السرير.
روح: فضلت تتفرج على الأوضة ولقت صور كتير ليزن ولشاب تاني نفس لون عين يزن، عرفت إن ده فارس، وراحت تبص من الشباك على النيل.
يزن: خرج. عجبتك؟
روح: أوي، بس ييزن ممكن أسألك سؤال؟
يزن: قولي على طول.
روح: هو إزاي أنت وفارس...
يزن: قاطعها. من عند ربنا، كانت نفس لون عينينا من عند ربنا، حتى كان كل اللي يشوفنا يفكرنا لابسين عدسات زي بعض.
روح: أنت عرفت إزاي إني..
يزن: عشان عارفك يا روح، وعارف بتفكري في إيه.
روح: بجد؟ طب بفكر في إيه؟
يزن: أمم، في جمال البحر اللي قدام الشباك مثلًا.
روح: نهار أسود، أنت مخاوي ييزن؟
يزن: ضحك. لا، خمنت عشان كل ما حد يشوف الشقة أكتر حاجة بتلفت انتباهه النيل والمنظر اللي قدام الشباك.
روح: آه.
يزن: يلا ننام بقى.
روح: هو أنا هنام جنبك ولا إيه؟
يزن: شدها. هي أول مرة؟ وبعدين أنتِ مراتي.
روح: بس ييزن الاتفاـ...
يزن: غمض عيونه. روح، أنا تعبان من الطريق وعاوز أنام.
روح: طيب هسكت أهو. وسكتت.
يزن: نامي يا روح، هتفضلي تتفرجي عليا كتير؟
روح: ضحكت بسخرية. كان زماني نايمة جنب ريتال، لأني كنت هنام جنبها امبارح.
يزن: مش مهم، أنتِ مش مبسوطة إنك معايا؟
روح: مبسوطة بس دي أختي ييزن.
يزن: فاهم، بس أختك هي أو أي حد هيكون ليه حياته الخاصة.
روح: بس ييزن.
يزن: روح يا حبيبتي نامي شوية، وأوعدك أول ما نقوم هخرجك أحلى خروجة في حياتك.
روح: حاضر.
عند رعد وريتال نرجع لأول ما مشيوا.
ريتال: ينفع كده يا رعد تزعل روح؟
رعد: يزن هيبقي يراضيها، وبعدين لو خدناها مش هتسيبك و...
ريتال: بسرعة بس يا رعد ده بقالي كتير أوي أوي ما قعدتش معاها، حتى قلت لفيروز وسحر إني حكيتلك على كل حاجة إنما هي لأ. (تقصد موضوع كريم وسليم).
رعد: أبقى قولي لها بقى يا ريتال، ده يوم.
ريتال: كانت مستنياني ومحضرة حاجات نسهر يا رعد، وعلى فكرة زمانها بتعيط.
رعد: أنتوا الاثنين بتعيطوا كده من أقل حاجة.
ريتال: عشان روح بتحبني يا رعد، وهي زمانها هتموت من العياط لأن إحنا بعدنا عن بعض شوية من يوم ما حكيتلك وبقيت معاك وما عدتش بأقعد معاها غير لما تكونوا قاعدين، حتى ما عدتش بنام جنبها، حرام عليك يا رعد والله.
رعد: خلاص بقى، يزن هيبقي يراضيها.
ريتال: ما ردتش.
رعد: ما هو أعمل إيه؟ لو كانت جت ما كنتش هتسيبك.
ريتال: ما تسيبنيش يا رعد، يعني ما كفكش طول الفترة دي أنا معاك فيها.
رعد: لأ.
ريتال: بصت له. والله على فكرة بقى زمانها بتفكر في حاجات كتير، وكمان هي قالتلك ونبي ومش هتعمل حاجة، أنت ما ردتش عليها ولا كأنها موجودة، أنت ما شوفتش كانت قاعدة لوحدها مستنياني إزاي.
رعد: خلاص بقى يا ريتال، أوعدك إني هراضيها بس ده يوم مش أكتر.
ريتال: طيب يا رعد.
رعد: خلاص بقى.
ريتال: خلاص.
بعد شوية وصلوا ونزلوا.
نفيسة: فتحت. ست ريتال ورعد بيه، اتفضلوا اتفضلوا. وراحت تعرف محمد جد ريتال بسرعة.
محمد: قام وسند على العكاز. ريتال حفيدتي، اتوحشتك جوي، كيفك وكيف أحوالك؟ وحضنها.
ريتال: أنتَ أكتر يا جدو، أنا الحمد لله أنت عامل إيه؟
رعد: كان واقف بيبصلهم وجواه عاوز يبعدهم بس صبر.
محمد: رعد ولد أخوي، كيفك يا ولدي وكيف أخوك؟
رعد: الحمد لله يا عمي، أنت كيف أحوالك؟
محمد: الحمد لله، أمال فينها روح يا بتي؟
ريتال: روح مع يزن هناك، هيجوا بكرة إن شاء الله، وأنا هنام هنا.
محمد: البيت هيوبجي ليه حس، اطلعوا ارتاحوا على ما الوكل يتحضر.
ريتال: إحنا واكلين يا جدو، هنطلع ننام بس.
محمد: طب يا حبيبتي اطلعوا ناموا.
رعد: عن إذنك يا عمي.
محمد: إذنك معاك يا ولدي.
بعدين طلعوا وراحوا أوضة ريتال.
ريتال: كبيرة الأوضة.
رعد: حس بغيرة من روح وإنها مستولية على ريتال بالكامل.
ريتال: عشان روح كانت بتنام جنبي عشان كنت بخاف.
رعد: طيب يلا ننام.
ريتال: يلا.
وناموا جنب بعض.
تاني يوم..
رعد: قام قبل ريتال وشال شعرها من على وشها وفضل باصص لها شوية وصحاها.
ريتال: بنوم. صباح الخير.
رعد: صباح النور.
ريتال: قامت وطقطقت إيدها ودخلت تاخد شاور.
بعد شوية خرجت.
رعد: دخل يغسل وشه وكان قالع الجلابية ولابس التي شيرت تحتها الأبيض، لبس الجلابية وفوقها العباية ونزل هو وريتال.
ريتال: راحت باستُ. صباح الخير.
رعد: بصلها جامد.
محمد: صباح الفل يا ريتال يا بتي، الفطور يا نفيسة.
نفيسة: حاضر يا حج.
رعد: صباح الخير يا عمي.
محمد: صباح النور يا ولدي.
بعد شوية الفطار جهز وقعدوا يفطروا وخال ريتال كان معاهم.
وريتال سلمت عليه هي ورعد.
بعدين خلصوا فطار ونفيسة عملت لهم قهوة كلهم وخال ريتال راح الأرض والباقي قعد يشرب القهوة.
عند يزن
الساعة 2:30 الصبح.
يزن: قام وكانت روح حضناه.
روح: يا ريتال بقى.
يزن: ابتسم بس.
روح: حضنته جامد. لا محدش هياخد ريتال مني لااا.
يزن: روح أنا يزن.
روح: بدموع خفيفة. ييزن أعمل حاجة هو عشان أخوك خليه ياخدني معاهم ونبي.
يزن: يا روح قومي.
روح: فضلت تعيط وتقول لااا مش هسيب ريتال.
يزن: جاب كوباية المية من على الكومودينو بالعافية لأنها ماسكة فيه ورش عليها شوية.
روح: أحححح.
يزن: روح أنا يزن في إيه؟
روح: بدأت تصحى وشافت يزن اللي جنبها مش ريتال. يووهه بقى بحسبك ريتال.
يزن: معلش.
روح: بسبب رعد ييزن.
يزن: معلش حقك عليا أنا.
روح: قامت وما ردتش.
يزن: ما تزعليش بقى.
روح: يلا ييزن عشان تخرجني.
يزن: حاضر و... لقى فونه رن.
روح: هستناك برا ييزن. وطلعت.
يزن: ألو، إيه يا رعد؟
رعد: أنت فين أنت وروح؟ عمالين ندور عليكم، بقى تقول لأبوك إنك هتخرجوا وتخرج من بالليل ما تجيش ييزن، ولا أنت ولا روح، طب أمها عايزة تطمن عليها، أنتوا كويسين؟
يزن: أنا في مصر يا رعد.
رعد: بزعيق. ناااعمم يا روح أمك...
رواية احببت فارس الصعيد الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم حبيبة محمد
رعد: بزعيق: "ناعم يروح أمك!"
يزن: "في إيه يا رعد؟ من حقي أنزل وقت ما أحب، محدش هيجبرني."
رعد: "مش ليك أهل تعرفهم؟ وأم البنت اللي معاك دي مش تعرفها بدل ما تسيبها قلقانة كده؟"
يزن: "رعد، بأقولك إيه، دي مراتي يعني محدش ليه دعوة بيها، ولو حد فكر يزعلها أمحيه من على وش الدنيا حتى لو مين."
رعد: "أنت بتتكلم كده ليه؟ وبعدين من إمتى وهي مراتك؟ مش فيه اتفاق؟"
يزن: "لا مفيش اتفاق. الاتفاق ده بينك وبين ريتال، أما أنا معنديش اتفاقات. وبتكلم كده ليه؟ اسأل نفسك."
رعد: "لا فهمني، أنت هتتخانق معايا عشان روح يا يزن؟"
يزن: بعصبية وزعيق: "رعد، أنت لو حد فكر يزعل ست ريتال ولا يخليها تعيط بس بتتعصب وبتعمل اللي عايزه ومحدش بيفتح بقه معاك، أما أنت يا رعد تقهر روح وتخليها قاعدة من ساعة ما أنت سبتها وخدت ست ريتال بتاعتك ومشيتوا، وتترجاك عشان تاخدها معاك وأنت متردش عليها. دي قالتلك والله ما هأعمل حاجة مردتش ومشيت. آه لو أنا اللي عملت في ريتال كده كنت زمانك اتخانقت معايا وزعقت واتعصبت، وكل ده عشان زعلتها. بس مبالك أنت باللي عملته في روح؟"
روح: دخلت: "في إيه يا يزن؟"
يزن: عمل لها بيده أن تسكت.
رعد: "يزن، أنت عارف إن لو كنت خدت روح مكنتش هتسيبلي ريتال صح؟"
يزن: "عارف إيه؟ ما أنت وريتال بقالكم فترة كبيرة لوحدكم، حتى ريتال اتغيرت معاها بسببك يا رعد. من يوم ما قلتلنا أنا وروح نمشي، وأنت اللي قايل، وروح مكنتش عايزة تسيبها وسابتها بسببك، فاكر؟ أنا بس عايزك تتخيل روح ريتال، و..."
روح: أخذت الفون من يده.
يزن: "روح! أنتِ بتعملي إيه؟ قلتلك اسكتي."
روح: "يزن، وحياة ربنا لو ما سبتني أتكلم لأكون مطلقة منك وهمشي ومحدش هيعرف حاجة عني."
يزن: سابها، بس كان خايف ريتال تتعصب على رعد والحوار يكبر. هو حاول يحسس رعد باللي عمله، بس مش عايز روح اللي تكلمه، برضه ده أخوه.
روح: "عارف يا رعد؟ أنا كنت دايماً بأصبر ريتال عليك، وكانت بتيجي تتكلم معايا. بس من يوم ما أنت بصتلي لما كانت بتعيط وقلتلي امشوا، من يوميها وريتال معدتش بتقعد معايا، وأنت وهي بقيتوا لوحدكم. معدتش بتكلم معاها غير قدامكم. بعدنا كتير أوي يا رعد، ومكنتش أتخيل ده."
رعد: "روح افهمي."
روح: "اسمعني للآخر، وكله بسببك. ده امبارح قلتلك والنبي سبتني ومشيت كأني شفافة مش بكلمك، وكنت مجهزة أحلى سهرة ليا أنا وهي وقاعدة مستنياها، وأول ما جيتوا طلعتوا ونزلتوا ومشيتوا تاني، مقعدتوش. الأول كانت ريتال بتكلمني وتحكيلي، دي حتى مقالتليش إنها قالتلك على موضوع كريم ولا سليم. اتغيرت أوي وكله بسببك يا رعد."
روح كانت بتعيط بقهر، أخذت نفسًا طويلًا.
"أنا كنت بأحبها أوي قبل ما أنت تيجي. كنا بنام سوا، نقعد سوا، حتى لما كانت بتخاف بتجيلي أنا. دلوقت خلاص بقى بدالي رعد، وبيعملوا أكتر من ما كنا بنعمل أنا وريتال. كان هيحصل إيه لو سبتها تقعد معايا شوية أو فهمتني؟ أنت مش عايزني ليه؟ عشان أنا زنانة صح؟ وعشان أنت رايح عند جد ريتال؟ ده مش جدي أنا."
رعد: "لا والله."
روح: "بعد ما كنت بأحبك بقيت أنت أكتر حاجة بأكرهها في حياتي. أنت أخذت أختي، لا أخذت روحي مني. ممكن تقول علاقتنا غريبة بس ريتال أختي وأكتر. تيجي أنت يا رعد بكل سهولة تاخدها وتمشي! هي مجتش تكلمني حتى. طب ليه؟ أنا زعلتها في إيه؟ أخذت نفس، أو عملت إيه ضايقها أو زعلك أنت في إيه؟ يمكن عملت حاجة فيك عشان كده حبيت تردهالي؟ بس لا يا رعد مش بالطريقة دي. أنا بأحبها أوي، وأنت جيت بكل برود وسهولة وبعدتها عني، وبقيت البديل ليا، وبقى خلاص روح ملهاش لازمة. كأن أنا كنت وسيلة إنها بس تطمن نفسها بيها لغاية ما تعرفك. أنا ذنبي إيه في كل ده؟ ذنبي إيه يا رعد؟ أنا بجد بكر*هك. أنت بني آدم زبا*لة يا رعد، مش مكفيك كل الوقت ده كله وهي معاك؟ أنت طما*ع وأناني."
يزن: "روح عيب كده!"
روح: "اسكت أنت يا يزن! أنا مشفتش حد زيك يا رعد بيجي ياخد الناس اللي بنحبها ونمشي. أنت فاضي من جواك يا رعد. أنت فش*لت في كل حاجة. فش*لت تخليني أحبك زي أخويا، وفشل*ت تطمن أختك فيروز وتحسسها إنك بتحبها، وفشل*ت في إنك تحب نفسك. بس نجحت في حاجة واحدة بس وهي إنك قهر*تني يا رعد، وأنا مش مسامحاك."
وأخذت نفسًا.
"عشان أنت سبب كل ده، أنت فا*شل وأناني، مبتحبش غير نفسك، عايز كل حاجة ليك لوحدك وبس."
يزن: "خلاص يا روح كفاية."
روح: بعياط جامد: "لا."
رعد: مكنش عارف يرد يقول إيه، كان مفكر إن يزن هيراضي روح امبارح وخلاص، متوقعش إن روح هتفكر أو تفكيرها هيبقى بالشكل ده.
روح: بعياط: "بس خلاص يا رعد، معدتش عايزاكوا في حياتي." وعيطت أكتر: "وهأتعرف على ناس غيرها وهيبقوا أحسن منها."
يزن: أخذ منها التليفون: "خلاص يا رعد، عرفت نزلت ليه وبتكلم كده ليه؟ شوفت أنت عامل فيها إيه؟ أنا زي زيك، مكنتش أتوقع إن روح ممكن تكون بتحب ريتال أوي كده. هو حبهم كبير لبعض. عارف ده بيفكرني بمين؟ بيفكرني بفارس يا رعد. فارس اللي مات وأنت كنت كل شوية تتخانق معايا بسببه، وهو كان بيحبك أوي يا رعد. بس أنا خسرت فارس ومش هستنى لما هأخسر روح يا رعد، أنت فاهم؟"
رعد: "يزن، أنت فاهم غلط والله العظيم."
يزن: "عارف يا رعد نفسي أقفل في وشك، بس للأسف أنا بأحترمك زيادة عن اللزوم، بس مش معنى كده إني هأسيبك تخليني أخسر الحاجة الوحيدة اللي عوضتني يا رعد، لا."
رعد: "يزن والله العظيم أنا متوقعتش ده يحصل، اسمعني."
يزن: قفل في وشه وبص لروح.
روح: كانت عمالة تعيط جامد.
يزن: "خلاص بقى، كفاية عياط."
روح: مردتش وفضلت تعيط.
يزن: أخذها في حضنه: "خلاص عيطي بس براحة عشان متتعبيش."
روح: فضلت تعيط: "أنت ممكن تقول إني بحب ريتال لدرجة كبيرة، بس عشان هي أختي اللي بحبها وكانت دايماً معايا، وهي الوحيدة اللي كملت معايا حياتي كلها. من يوم ما كنت بأعيط وهي جيتلي وطبطبت عليا، وماما قالتلي اختار صحاب صح. أنا كنت بأقول إن مفيش حد كويس وهيكمل معايا، بس لا طلع فيه ناس نضيفة وهتفضل معاك طول العمر، بس أنت اختار صح."
يزن: "فاهم والله."
روح: بعياط: "ألاقي أنا صحاب فين دلوقت كويسة؟"
يزن: طبطب عليها: "ريتال لسه معاكي والله، بس مشكلة وهتتحل عادي."
روح: فضلت تعيط.
بعد كام دقيقة.
يزن: لقي روح سكتت: "روح؟"
روح: ...
يزن: أبعدها عنه، كانت هتقع، مسكها ونيمها على السرير. وجاب ميه رشها عليها مفاقتش. راح جاب البرفان وشممهولها مفاقتش. وجاب بصلة وشممهالها فاقت.
روح: بنوم: "مش بحب ريحة البصل."
يزن: قعد جنبها وحمد ربنا وأخذ نفسه: "أنتِ كويسة؟"
روح: قامت وبدأت تفتكر كل حاجة: "آه."
يزن: "متأكدة؟"
روح: ابتسمت بمرح: "أكيد."
يزن: عرف إنها بتحاول تنسى وتبين إنها كويسة.
روح: "مش هتخرجني بقى؟"
يزن: "لا إزاي؟ يلا بينا."
روح: قامت هي ويزن ونزلوا وركبوا العربية ومشوا.
يزن: "بصي، قلتلك إني عامل لك مفاجأة صح؟"
روح: افتكرت: "آه."
يزن: "طيب يا ستي تعالي."
وأخذها حديقة زي جنينة مليانة زهور بألوان جميلة وفراشات وشكلها يجنن.
روح: "الله إيه الجمال ده ما شاء الله!"
يزن: "عجبتك؟"
روح: "أوي يا يزن."
يزن: "طيب اقعدي."
وقعدوا على الكراسي ومكنش فيه حد غيرهم.
بعد كام دقيقة بيجي شخص ويدي ليزن بوكيه ورد مختلف عن باقي الورود الموجودة (ملحوظة المكان كان متقفل كان فيه فتحات بس للتهوية).
يزن: "روح."
روح: "نعم."
يزن: مسك يدها ووقفها في مكان معين.
روح: "في إيه يا يزن؟"
يزن: كان متوتر وباين عليه.
روح: "أنت كويس؟"
يزن: "روح، أنا..."
روح: "أيوه، أنت كويس؟ في حاجة؟"
يزن: "لا بس عايز أقولك إني..."
روح: "إنك إيه يا يزن؟ اخلص، قلقتني."
يزن: "إني بحبك، وسيبك من الاتفاق اللي كان بينا، وقبل ما تقولي أنتِ بتحبيني أو لا، عايزك بس تديني فرصة، والله لو محبتنيش تمام، هنحاول تاني وتالت، أكيد مهو مش هأسيبك أنا."
روح: فضلت تضحك.
يزن: "إيه؟"
روح: "يزن."
يزن: "نعم."
روح: "بص والله أنت كويس وأي بنت تتمناك و..."
يزن: "باااس، وربنا يرزقك بـ مش عارف إيه، بس أنا مستاهلكيش. خلاص يا روح، بس حاولي تديني فرصة وفكري."
روح: "إيه؟ سيبني أكمل كلامي. أنت كويس وأي بنت تتمناك يا يزن، بس أنا مش هأخليهم يتمنوك، لأنك بتاعي أنا وبس يا يزن."
يزن: بفرحة: "يعني إيه؟"
روح: "يعني أنا كمان بحبك."
يزن: "ونبي؟"
روح: "والله العظيم."
يزن: حضنها، وأول ما حضنها نزل عليهم ورد كتير باللون الأحمر.
روح: "أنا مش مصدقة إنك طلعت بتحبني بجد."
يزن: "ولا أنا." وشد على حضنها: "من انهارده، لا من حالاً، مفيش اتفاق، وأقول اللي أنا عايزه. أنتِ ليا وبس يا روح، فاهمة؟"
روح: "آه."
يزن: "ملاقكيش تقوليلي كل اللي بينا اتفاق، لا يا ماما مفيش اتفاقات خلاص. أنا أعمل اللي عايزه في أي وقت وتسمعي الكلام."
روح: "وأنت كمان."
يزن: "وأنا كمان." وبعدها عنه: "بصي هنا كده."
يظهر شاب وبيكون جايب عروسة كبيرة على شكل سندريلا بس شوكولاتة.
روح: "إيه ده يا يزن؟ دي عروسة؟"
يزن: "دي شوكولاتة يا قلب يزن."
روح: "بجد ونبي؟"
يزن: "والله. ومش بس كده، بصي." وأشار على فستان جميل أوي ورقيق زي بتاع سندريلا، لونه سماوي وفيه نفشة بسيطة زي بتاع الأميرات بالظبط.
روح: "الله يا يزن!"
يزن: "إيه رأيك؟"
روح: بدموع: "يجنن بجد."
يزن: أخذ من جرسون علبة متغلفة.
روح: "إيه ده؟"
يزن: "افتحيها وهتعرفي."
روح: فتحتها لقت شوكولاتة وخاتم وسلسلة دهب وتذكرتين.
روح: "إيه ده يا يزن؟"
يزن: "دول يا ستي حاجة كده زي شبكة، ودول تذكرتين لطيارة دبي."
روح: 😳 "أنت بتتكلم جد؟"
يزن: "والله كنت ناوي أوديكي شرم، بس قلت لا هأوديكي دبي أحسن."
روح: "لحقت تعمل كل ده إمتى؟"
يزن: "لااا ده متخططله من أسبوعين على ما العروسة والفستان اتعملوا."
روح: حضنته: "أنا بحبك أوي يا يزن، أكتر حاجة بحبها في الدنيا."
يزن: "وأنا بحبك أكتر والله."
روح: "الطيارة إمتى؟"
يزن: "بكره الساعة 1 بالليل."
روح: "الله! بقى أنا مش قادرة أوصف فرحتي. طب الشوكولاتة دي هأخدها إزاي؟"
يزن: "هأخليهم يجيبوهالك وأنتِ تاكلي منها براحتك."
روح: "أحلى مفاجأة من أحلى زينو في العالم."
يزن: بصلها وضحك: "إيه رأيك في الورد؟"
روح: أخذته: "يجنن يا يزن." وشمته: "ريحته تحفة."
يزن: "تقعدي شوية ولا تروحي؟"
روح: "لا نقعد هنا."
وفضلوا قاعدين.
في الصعيد تحديداً في بيت فارس الصعيد.
رعد: كان رايح جاي رايح جاي.
ريتال: دخلت: "في إيه يا رعد؟ ويزن وروح فين؟ كلمتهم؟"
رعد: "اقعدي يا ريتال."
ريتال: قعدت بقلق: "في إيه يا رعد؟"
رعد: "أنا كلمت يزن و..."
ريتال: كانت مصدومة.
من اللي بيقوله ومش عارفة تعمل إيه.
رعد: هنزل مصر أجيبهم وأجي.
ريتال: روح استحالة تيجي يا رعد، وأنا عارفة روح لما بتزعل وتبقى مقهورة.
رعد: طيب هنعمل إيه؟
ريتال: أنا هنزل معاك يلا دلوقت.
رعد: الساعة دلوقت 8:30 بليل، هنوصل الصبح.
ريتال: أيوه يلا.
وقاموا نزلوا.
رعد: دخل عرّف أبوه.
إيهاب: بس يا ولدي ده أنت ما بقاش أسبوع لساتكم جايين.
رعد: معلش يا بوي بس يزن وروح أهناك عشان جاله شغل مهم.
إيهاب: في رعاية الله يا ولدي، وابقى طمني عليك.
رعد: حاضر يا بوي.
وطلع عرّف نجوى وسحر، كانت عايزة تروح معاهم هي وفيروز بس رعد رفض وقال لهم إنه هيجي تاني.
بعدين بيمشوا في الطريق.
ريتال: من غير كلام كتير هتخليني أسوق في نص الطريق.
رعد: ماشي.
ريتال: كانت قلقانة على روح ومش عارفة تقول لرعد إيه بعد اللي قاله لها، وإن روح فكرت غلط.
رعد: وقف العربية ونزل جاب قهوة وجه.
ريتال: قعدت مكانه. الساعة دلوقت 5 الفجر فاضل ساعتين ونوصل يلا.
رعد قعد مكان ريتال وشربوا القهوة وريتال اللي ساقت.
رعد: كان عمال يرن على يزن ويزن مش بيرد.
عند يزن.
يزن: الساعة جت 9 يلا يا روح.
روح: طيب يلا.
وقاموا مشيوا في العربية.
روح: أنا مبسوطة أوي.
يزن: ربنا يبسطك دايماً.
بعدين وصلوا وطلعوا ودخلوا.
روح: هنسافر بكرة هنسافر بكرة.
يزن: تعالي هأعمل لك أكل تأكلي صوابعك وراه.
روح: أنت بتعرف تطبخ يا زينو؟
يزن: أمال كنت دايماً لوحدي أنا وفارس، وكان لازم نتعلم نطبخ، وفارس الله يرحمه اللي علمني.
روح: ربنا يرحمه، طب يلا.
يزن: هدخل أغير وأجي.
روح: طب أنا عايزة أغير.
يزن: تعالي.
ودخلوا الأوضة.
روح: هنعمل إيه؟
يزن: فتح الدولاب وطلع قميص أسود.
روح: هاتوا أبيض.
يزن: الأبيض خفيف فهيبقى مبينك، خدي الأسود أحسن.
روح: خلاص ماشي.
وخدت القميص ودخلت هي الأول.
يزن: يا بنت الـ... ماشي يا روح.
روح: من جوه والله مش هتأخر.
يزن: طيب بسرعة.
وراح المطبخ يجهز الحاجة اللي هيطبخها وقرر يطبخ نجرسكو لأن لما سألها ريتال بتحب إيه قالت إن هي وريتال بيعشقوها، وظبط الدنيا وطلع.
روح: كنت فين يا عم؟
يزن: كنت بحضر الحاجة.
روح: طيب يلا ادخل ومتتأخرش.
يزن: حاضر.
ودخل.
روح: قعدت نشفت شعرها وسرحته واستنيته.
يزن: خرج من غير تيشيرت.
روح: اتعودت تقعد قدامي كده شكلك.
يزن: كان الأول مينفعش عشان الاتفاق، دلوقت أعمل اللي عايزه أنتي مراتي.
روح: وقفت. لا يا حبيبي أنت قرة عيني آه بس باحترامك فاهم.
يزن: أيوه يا فنانة.
روح: يلا يا حبيبي روح البس.
يزن: مفيش حد قومي بقى.
وشدها ومشيوا دخلوا المطبخ.
روح: البس دي.
يزن: أخد المريلة السمرا ولبسها، كانوا اتنين واحدة سمرا بس فيها رسومات بلون الأبيض والتانية سودا سادة.
روح: تعالى أربطهالك.
يزن: بأعرف.
روح: تعالى بقى.
وزقته وربطتها.
يزن: إيدك دافية.
روح: آه.
يزن: بتخليني أقشعر.
روح: معلش يلا ابدأ يا شيف.
يزن: وأنتي هتعملي إيه؟
روح: طلعني هنا كده.
يزن: شالها قعدها على الرخام. ها هتعملي إيه؟
روح: هأصورك يا روح قلبي.
يزن: لا ونبي.
روح: والله يلا ابدأ.
يزن: بص لها عشان روح قلبي بس ها؟
روح: طيب يا قرة عيني.
يزن: بدأ يعمل الأكل وروح كانت بتصوره وهي قاعدة ونزلت كل شوية تروح وراه تصوره وتصور الأكل عشان تتعلم منها وتبقى ذكرى ليهم.
روح: أنا تعبت من المشي وراك يا يزن الله.
يزن: حد قال لك تصوري؟
روح: والله طيب.
ونطت على ضهره.
روح: وحياة أمي يا يزن لهتفضل شايلني لغاية ما تخلص.
يزن: نعم يا روح أمك ضهري مش ببلاش.
روح: يلا بقى يا روحي.
وباسته من خده.
يزن: ماشي يا روح.
روح: فضلت تصور يزن وهو شايلها على ضهره.
بعد شوية.
يزن: نزلها ضهري يا روح.
روح: أنا تقيلة؟
يزن: لا بس ماسكة في رقبتي وأنا باصص تحت يعني طبيعي يوجعني بس خلاص خلصت.
روح: طيب قعدني هنا.
يزن: بص لها بنفاذ صبر. ماشي.
وقعدها على الرخام.
روح: قبل ما يزن يبعد لفت رجليها حوالين وسطه. هتطبخ إيه؟
يزن: اتغيرتي أنتي.
روح: لا بس فرحانة إنك بتحبني وكان نفسي إن حبيبي يطبخ لي أوي من قبل ما أتجوزك.
يزن: اممم.
وقرب منها ونام على كتفها.
روح: أنت يا أخينا.
يزن: شوية وهأروح أشوف الأكل.
روح: طيب.
وفضلت تمسح على ضهره.
يزن: مسك إيدها بضيق كده.
روح: خلاص.
وحطت إيدها على دماغه وفضلت تلعب في شعره.
بعد شوية.
روح: زينو.
يزن: أمم.
روح: أنت نمت يا بابا؟
يزن: قام من على كتفها وراح شاف الأكل ورجع تاني.
روح: لسه.
يزن: آه.
وحضنها ونام على كتفها تاني.
روح: كده عيب يا يزن كفاية.
يزن: بص لها. ما سمعتش.
روح: عيب كفاية.
يزن: أنتي محسساني إنك مش مراتي.
روح: مراتك بس بأتكسف وعشان الناس هتقول إنك رومانسي بزيادة أوي وهما عندهم جفاف عاطفي.
يزن: عن إذنكوا بقى.
ونام على كتف روح تاني.
بعد ثواني.
روح: الأكل يا يزن جعانة.
يزن: قام. طيب طيب.
وراح شاف الأكل وطلعه من الفرن.
روح: الله.
ونزلت من على الرخام وجريت تصوره.
يزن: مسكها براحة لاحسن تتحرقي من البخار سخن، وأخد منها التليفون وصورهولها بطريقة حلوة.
روح: تنفع فوتوغرافي يا واد.
يزن: ضحك. عيب عليك.
روح: أخدت منه الفون وكانت عايزة تتصوره بس يزن مش جاي، قالت له: يا يزن انزل حبة.
يزن: أخد الفون وشالها قعدها على الرخام وصور هو.
روح: الله جميلة أوي. هات إيدك يا زينو.
يزن: مسك إيدها وروح صورت إيده وإيدها وكان شكلهم جميل.
روح: يزن أنا لون عيني أخضر وأنت أزرق في رصاصي، عايزة نصور عينينا سوا.
يزن: حاضر.
وحط وشه جنب وشها وروح حطت إيدها على وشها عشان عينها بس اللي تبان وأخدوا الصورة.
روح: مين دول يا يزن؟
يزن: أنا وأنتي.
روح: بجد اللي يشوفها ما يقولش إحنا خالص وصوابعي وضوافري شكلهم جميل.
يزن: كلك جميلة يا قلب يزن.
روح: حبيب عيوني يلا ناكل.
يزن: راح جهز الأكل وأخذه وطلعوا قعدوا على السفرة.
روح: كنت أديني طبقي.
يزن: لا هتحرقي نفسك.
بعدين قعدوا وبدأوا يأكلوا.
روح: نجرسكو!
عند رعد.
رعد وريتال وصلوا الساعة 7:30 وراحوا على الفيلا فضلوا يدوروا فيها ما لقوهمش وراحوا بيت روح ما لقوهمش برضه وراحوا شقة ريتال ما لقوهمش وما كانوش عارفين يروحوا فين تاني.
ريتال: طب فكر يا رعد أكيد في مكان غير الفيلا ليزن، روح خلاص كده مالهاش أماكن تانية.
رعد: هيكون فين هيكون فين.
وفضل ماسك دماغه يفكر والاتنين متوترين.
رعد: بس عرفت.
وساق العربية وراح.
عند يزن وروح.
روح: نجرسكو يا يزن الله.
يزن: إيه رأيك؟
روح: تحفة بجد تسلم إيدك عارف يا يزن.
يزن: عارف يا روح وكلي ومتفكريش كتير بقى.
روح: إيه عرفت برضه هأقول إيه؟
يزن: ريتال بتحب النجرسكو أوي هي اللي محبباني فيها و... و... و.
روح: بصت له. أنت مخاوي بجد.
يزن: قلت لك إني عارفك يا روح وأنتي اللي قايلة لي افتكري كده.
روح: آه صح.
يزن: وخلاص بقى أنتي مع يزن تنسي أي حد تاني بقى فاهمة.
روح: حاضر.
بعد شوية روح بتخلص الأكل كله.
يزن: عجبتك بجد.
روح: أوي.
يزن: تعالي هأعمل لك مخيتو.
روح: يعني إيه؟
يزن: بصي ده سفن على ليمون على نعناع ومكعبات تلج وطعمه هيعجبك أوي.
روح: طب يلا بينا.
ودخلوا المطبخ.
يزن: هأعمله جنبك ما تركبيش علي ضهري.
روح: طيب ما تزقش الله.
يزن: بدأ يعمل المخيتو في برطمان عصير اللي هو برطمان زي الكوباية وفيه شليمو ده أختي عندها منه.
بعد كام دقيقة.
يزن: بيخلص. يلا جربي.
روح: استني ده شكله تحفة ولونه أزرق ليه؟
يزن: حاطط عليه مشروب لونه أزرق.
روح: هات إيدك وخد صور.
يزن: يا دي الصور يا روح.
هاتي.
ومسك إيدها وصورهم صورة شكلها جميلة عجبتني أصلي شوفتها.
روح: الساعة 8 الصبح ولسه ما نمناش ومين جاي دلوقت؟
يزن: يمكن الشباب جايبين الحاجة.
روح: طيب.
ونزلت وأخدت الاتنين في إيديها وطلعت وقفت في الصالون ورا يزن من بعيد بحيث إن محدش يشوفها.
يزن: مين.
وفتح.
رعد: لقي يزن لابس المريلة بتاعت المطبخ وضهره باين وحتة من صدره.
يزن: رعد إيه اللي جابك أنت والست ريتال؟
روح: كانت ماسكة العصير وبتشرب أول ما سمعت كلمة رعد وريتال العصير وقع من إيديها.
رواية احببت فارس الصعيد الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم حبيبة محمد
يزن: بص وراك بسرعة.
وراحلها.
يزن: روح، انتي كويسة؟
روح: …
يزن: متدخليش.
رعد واخد روح جوه الأوضة.
روح: هما رجعوا تاني ليه؟ أنا معتش عايزّاهم.
يزن: هو ليه لما بنكون مبسوطين بعيد عن اللي بنحبهم بيرجعوا تاني ويبوظوا فرحتنا؟
وعيطت.
يزن: متعيطيش، اهدي.
واطلعي افهمي منهم هي عملت كده ليه.
روح: لا يا يزن، أنا مصدقت أنسى شوية بس وأنبسط.
يزن: وأنا بوعدك هفرحك وهبسطك.
وكده كده هنمشي بكرة، فمش هيحصل حاجة لو سمعتيهم.
روح: طيب.
وطلعوا.
(ملحوظة: القميص كان لغاية الركبة لروح)
رعد فضل واقف هو وريتال قدام الباب.
يزن: تعالوا.
ودخلوا.
ريتال: جريت على روح بقلق.
ريتال: روح، انتي كويسة صح؟
روح: بصت ليزن.
رعد: بص ليزن هو وريتال.
يزن: عملها برقبتو إنها تطمن وتسمعهم.
روح: الحمد لله.
ريتال: روح، والله العظيم أنا مبعدتش عنك، بس والله رعد كان تعبان زي ما انتي شايفة وكان لازم أبقى جنبه.
روح: عيطت.
طيب ليه مقلتليش إنك قلتي لرعد وخلاص؟
معتش عايزة روح في حياتك، ليه مقلتلهوش ياخدني معاه؟ أنا كنت قاعدة مستنياكي والله.
وعارفة، والله حاولت أعمل نجرسكو عشان انتي بتحبيها، بس انتي حتى مأكلتيش.
والله لو كنتي قعدتي معايا خمس دقايق مكنش حاجة حصلت.
رعد مكنش عايزني عشان أنا زنّانة وعشان جدو محمد مش جدي، بس جدو مات.
ودا مش ذنبي.
أنا بحبك أوي يا ريتال.
بس رعد بعد العمر ده كله سوا، جه خدك مني ومشيتي، وانتي متمسكتيش بيا.
طيب أنا زعلتك أو عملت إيه؟
أنا حسيت إني كنت وسيلة ليكي تطمني بيها نفسك على ما تقابلي رعد.
طب طب عارفة يا ريتال لما كنت بدعي زمان؟ كنت دايماً بقول إن ربنا ميبعدناش عن بعض ونتجوز تؤام عشان أنا بحبك ونكون سوا.
طيب فاكرة لما قعدنا وقلنا هنعيش في بيت واحد وهتخلي جوزي يبقي صاحب جوزك ونقعد سوا؟
فاكرة؟
وكانت بتعيط بقهر.
طيب أنا عملت فيك إيه يا رعد عشان تعمل كده؟
أنا معتش هكلمك تاني يا ريتال.
وعارفة هصاحب بنات جديدة وهحبهم أكتر منك.
وفضلت تعيط.
(في ناس قالت إن زعل روح مبالغ فيه، هو أو ڤر شوية صغيرين بس عشان هي بتحبها بجد وخلاص مش هأڤور تاني)
ريتال: دمعت.
أنا آسفة والله، بس مكنتش أقصد أحسسك بكل ده.
وحضنتها.
روح: أوڤي.
وسابتها وراحت ليزن.
يزن: حضنها.
اهدي معلش.
روح: بعياط وكسرة.
أنا بحبها أوي يا يزن، دي صحبت عمري.
يزن: وهي بتحبك والله.
وبص لريتال.
ريتال: راحتلها.
وبعدتها عنه.
طيب مش أنا ريتااا حبيبتك؟ اسمعيني وافهمي والله.
روح: ليه كل حاجة حلوة مش بتدوم للآخر؟ ليه اللي بنحبهم مش بيحبونا وبيسيبونا بعد ما يعلقونا بيهم؟ حتى لو مسابوناش بيمو*توا.
يزن: عشان ده قدر ربنا.
وربنا لما بيحب حد بيبتليه.
ريتال: والله العظيم أنا بحبك أوي، بس رعد كان تعبان وانتي مش زنّانة والله.
انتي روح قلبي وأنا عمري مستغلتك وخليتك وسيلة أطمن نفسي بيها.
وجدي هو جدك والله، بس رعد كان عايز يقعد معايا لوحدنا.
إحنا فكرنا إن يزن هيصالحك وخلاص، بس انتي فكرتي غلط والله.
روح: بصتلها.
لا، رعد أناني وطماع وفاشل وعمره مهينجح إنو يخلي حد يحبه، حتى فارس.
لرعد.
مَكنتش سايبه.
يزن: حط إيده على بوقها.
روح كدا عيب، وملكيش دعوة بحوار فارس لو سمحت.
روح: شالت إيده.
ومش عيب وحرام إني أترجاه يخليني أقعد مع أختي وميوافقش.
مش عيب يبعدها عني كل ده ومش عيب إنه يحسسني كل ده.
ومش عيب إني كنت ممكن أمو*ت بسببه أو حاجة تانية.
مش عيب يا يزن لما يعاملني كأني مش موجودة.
كل ده مش عيب وحرام عليه.
يزن: بص لرعد.
حقك عليا أنا، بس هما مكنوش يقصدوا، هما فكروا بطريقة تانية.
ريتال: والله العظيم يا روح، رعد بيحب….
روح: بعصبية وعياط.
مش عايزاه يحبني، أنا بكر*ه.
ريتال: …
رعد: والله مفكرتش ممكن يحصل كدا.
روح: إزاي يا رعد؟ ده انت رعد اللي بيفهم، وقبل ما يعمل حاجة يفكر فيها مرة واتنين وعشرة.
رعد: تفكيري مش زي تفكيرك، مش زي تفكير ريتال، مش زي تفكير يزن، مش زي تفكير الناس أو اللي بيقرأوا.
كل شخص تفكيره بيختلف عن التاني.
لو تفكيرنا كان زي بعض، فـ هيكون فين التميز والاختلاف في الرأي والشخصية؟
روح: حتى يا رعد المفروض تقول أي حاجة، مش تسيبني وتمشي.
رعد: روح، أنا آسف والله.
أنا فعلاً فشلت إني أحسسك بالأمان أو أخليكي تحبيني، فشلت في كل حاجة.
بس صدقيني، انتي زيك زي ريتال بالظبط.
عمري مهفكر أجرحك أو أأذيكي لو بكلمة.
وانتي مش زنّانة والله، بس كنت عايز أقعد مع ريتال لوحدنا.
لأني عارف إنكو بتحبوا بعض، وهي بتحبك أكتر مني ومش هتسيبينا.
فـ مرضتش عشان كده.
وبقولك تاني، أنا آسف والله.
روح: كانت بتعيط.
ريتال: حضنتها.
والله هي دي الحكاية، لكن أنا مقدرش أعيش من غيرك يا روح.
روح: بعياط.
المشكلة إني بحبك أوي يا ريتال.
أنا بحبكم أوي ومش عايزة أصاحب حد تاني، بس انتو مش عايزيني.
انتي هتشوفي حياتك.
ريتال: لا يا روح، أنا في كل وقت ببقى عايزّاكي وهكون عايزّاكي.
روح: انتي مش هتسبيني صح؟
ريتال: حتى لو حصل أي، والله مهسيبك.
روح: أنا بحبك أوي بجد.
ريتال: أنا أكتر والله.
روح: رعد مش هياخدك مني.
رعد: مش هاخده.
روح: احلف.
رعد: والله، بس متزعليش بقى.
روح: مش زعلانة.
يزن: راح لروح وقال في ودنها.
صالحي رعد بقى عشان قلتيله كلام وحش أوي.
روح: حاضر، أنا آسفة يا رعد.
رعد: على إيه يا روح؟ متتأسفيش.
روح: عشان قلتلك كلام وحش وجرحتك.
رعد: ابتسم.
أنا عارف إنك كنتي متعصبة، متقلقيش.
روح: شكراً بجد، وأنا والله بحبكم، بس انت اللي….
رعد: أنا فاهم والله، خلاص سيبك وانسى.
وانت يا يزن متزعلش مني.
يزن: مش زعلان.
كنت مدايق بس.
رعد: خلاص بقى وانسوا، ويلا نرجع الصعيد بقى.
روح: لـ ريتال.
بإستغراب.
ليه؟ انتي لسه زعلانة؟
روح: لا، هنسافر.
ريتال: مسمعتش بتقولي إيه؟
روح: هسافر.
ريتال: وده ليه بقى؟ ومين سمحلك أصلاً؟ وإزاي؟ ومعرفناش ليه؟ وده منك لنفسك ومن دماغك بقى ولا إيه؟
يزن: اهدي يا ريتال، أنا وروح هنسافر.
رعد: انتوا اتجننتوا رسمي؟
يزن: لا، هنقعد أسبوع هناك بدل ما روح شرم.
رعد: وده ليه بقى؟ ده أنا وانت كنا متفقين على كل حاجة.
يزن: كدا يا رعد؟ عشان تبقي مع ريتال براحتكو وأنا وروح نبقى مع بعض.
ريتال: انت بتخرف تقول إيه؟ يزن، أنا وروح مش هنسيب بعض.
ولو كنا هنسافر فهنسافر سوا.
يزن: بس السفرية دي ليا أنا وروح بس يا ريتال.
وانتي ورعد هتروحوا شرم.
أنا لغيت كل حاجة وظبطت الدنيا.
هنسافر.
رعد: مش فاهم، يعني انت جاي دلوقتي تقولي إنكم هتسافروا؟
وبالنسبة لأم روح إيه؟ وبالنسبة ليا كأخوك إيه؟ متعرفنيش؟
يزن: يا جماعة، هو أسبوع وانتوا هتبقوا في شرم وخلاص.
رعد: متعصبنيش يا يزن، انت عارف إننا كنا متفقين على حاجات كتير ومخططين سوا لكل حاجة.
تيجي انت تلغي من ورايا؟ وده ليه؟
يزن: عشان هغير جو أنا وروح.
وغير كل ده، أنا كده كده كنت هسافر لأن ليا شغل هناك، هظبطه.
رعد: والشغل ده بقى بيظهر لوحده؟
يزن: رعد، أنا خلصت كل حاجة.
الطيارة بكرة، يعني هنتكلم على الفاضي.
رعد: بعصبية.
انت جايب البرود ده منين؟
وشد ودخل أوضة يزن.
روح: هما رايحين فين؟
ريتال: رعد هيتكلم معاه.
المهم، انتي هتسافري ليه؟ متسبينيش.
ومش انتي بتحبيني؟
روح: بجد؟
ريتال: ألف مبروك بجد، والله فرحت.
بس نبي يا روح متسافريش.
والله هفضل معاكي وهعملك كل اللي عايزاه.
روح: بجد؟
ريتال: والله يا روح، بس متسافريش.
روح: طيب خلاص، مش هسافر.
بس بشرط.
ريتال: موافقة من غير ما تقولي.
روح: لا، لازم تعرفي.
مش هتسبيني ومش هتفضلي مع رعد زي ما كنتي بتعملي، وهتساهري وهتنامي معايا.
ريتال: بس…
روح: بس إيه يا ريتال؟
ريتال: هنام جنب رعد عشان بكون مطمنة والله.
روح: بصتلها.
تمام.
ريتال: متزعليش خلاص، والله هنام جنبك، بس متسافريش.
روح: ابتسمت بفرح.
حاضر، تعالي كدا.
ودخلوا المطبخ عند رعد ويزن.
رعد: قفل الباب بعصبية.
يزن: في إيه يا رعد؟
رعد: مش هتسافر؟
يزن: مش فاهم؟ يعني انت جاي تقولي حالاً مش هتسافر؟ وده ليه بقى؟ وإيه اللي هيمنعني أساساً؟
رعد: بعصبية.
بطل برودك ده، وأنا عارف يزن إنك زعلان عشان روح، بس فعلاً أنا مفكرتش إنها هتفكر بطريقة دي.
يزن: ببرود.
وأهي فكرت يا رعد.
رعد: قلتلك بطل البرود اللي بتتكلم بيه ده.
وانت مفكر يعني لما هتسفر روح كدا روح هتنسى ريتال؟
لأ، تبقى غلطان.
روح كل شوية هتقولك أنا وريتال كنا بنعمل كذا وكنا هنسافر ومش هتنساها.
فـ اللي في دماغك متفكرش إنه هيحصل.
يزن: بعصبية.
طيب سيبك بقى، هما اتصالحوا وتمام، بس أنا عمري مهخلي روح تجري ورا ريتال تاني، عشان أنا متأكد إنك عمرك يا رعد مهتسيبهم سوا.
انت مشوفتش شكلك وريتال بتحضن روح؟
أنا مش عبيط يا رعد.
رعد: والله مالو شكلي؟
يزن: مسك وش رعد وخلّاه يبص في المراية.
ابقى بص لعينك وشك لما ريتال تكلم حد أو تقرب من حد غيرك، بتبقى عايز تقتل اللي ريتال مقربة منه، حتى لو مين.
رعد: زقه.
انت بتقول إيه؟
يزن: بقولك إيه؟ انت بتكدب نفسك.
بس انسي، انسي إني هخلي روح ترجع لريتال تاني.
أنا مش هخسرها زي ما خسرت فارس.
رعد: وأنا اللي بقولك انت، انسي إنهم يبعدوا عن بعض.
وانت مشيلني ذنب إني أنا اللي بعدتك عن فارس.
أنا معملتلكش حاجة.
يزن: ضحك بسخرية.
إيه دا؟ نسيت؟
طب هفكرك.
أنا فاكر يا رعد لما كنت تتخانق معايا عشان بقعد معاه، وكنا قريبين لبعض أكتر من روح وريتال.
انت كنت بتغير منه لأني بحبه، ولا نسيت؟
لما ضربتني عشان مرضتش أسمع كلامك وأبعد عنه؟
ولا نسيت يا رعد لما مات قدام عيني وانت مرضتش تخليني أفضل الـ 3 أيام بتوع العزا، وانت كنت شايف أنا عامل إزاي؟
أنا مش هخسر روح زي ما خسرت فارس.
انت مكنتش موجود امبارح، بس أول ما قفلت معاك، روح تعبت.
أنا حسيت كأن السيناريو بيتعاد لتاني مرة.
وكل ده تقولي مش هبعدهم؟
طب عارف، أقسم بالله لو على مو*تي، بس مش هخلي روح تتعلق بريتال للدرجة دي.
أنا مش هستنى لما حضرتك كل شوية تغير منها وتزعلها.
وكل ده عشان ست ريتال بتاعتك.
رعد: اسكت يا يزن.
يزن: بعصبية.
لأ مش هسكت.
مش انت عايز تشوف شكلك لما حد يقرب من ريتال؟
أنا هوريك بتبقى عامل إزاي.
ومسك إيده وخرجوا.
روح + ريتال: كانوا قاعدين ياكلوا النجرسكو وبيضحكوا.
يزن: ريتال.
ريتال: نعم يا يزن.
يزن: إيه رأيك في النجرسكو؟ أنا اللي عامله.
ريتال: بتلذذ.
تحفة يا يزن، دي تاني مرة آكل منها، أبقى اعمل تاني.
رعد: بص ليزن بغضب.
يزن: ابتسم ببرود.
شفت ولا تحب أوريك؟
استنى ريتال.
ريتال: اممم.
يزن: بتحبيني ولا بتحبي روح؟
ريتال: بصتله والأكل في بوقها بإستغراب.
يزن: تختاري مين؟
ريتال: بلعت.
انتوا الاتنين.
يزن: لأ، شخص واحد بس.
ريتال: روح يا يزن طبعاً، بس أنا بحبك أوي برضه.
رعد: بتحبي مين؟
ريتال: أكلت الواد يزن، هو في إيه؟
وهي باصة للأكل.
يزن: إيه رأيك؟
(ممكن أكون زودت، بس يزن بيتستفز رعد مش أكتر)
رعد: بعصبية.
ضرب يزن بالبوكس.
ريتال + روح: 😳😳
رواية احببت فارس الصعيد الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم حبيبة محمد
رعد بعصبية ضرب يزن بالبوكس.
روح بصدمة: يزن!
يزن حط إيده على بقه، لقاه جاب دم. بص لرعد وابتسم ببرود.
رعد بعصبية: عايز تسافر؟ اغرق بس مش هاخدها معاك.
يزن ببرود: عشان يعصب رعد. دي مراتي.
رعد بعصبية: انت نسيت الاتفاق؟
يزن: هو أنا مقلتلكش إن الاتفاق بيني وبين روح خلاص.
روح: راحت على يزن بقلق. يزن انت كويس؟ بتضربوه لي يا رعد؟
رعد: مردش.
روح: ما أنا وريتال، يزن اتفقنا إنها مش هتسافر.
يزن بصدمة.
رعد: ضحك بسخرية. يزن انسي يا بابا. دا من شوية كلام أقنعتها فيه، اللي في دماغك انساه.
ريتال باستغراب: هو في إيه يا رعد؟ بتضرب يزن ليه؟
رعد: مفيش.
يزن بص لروح وقال بصوت واطي: هو أنا مش حذرتك إنك توافقي؟
روح: أعمل إيه بس يا يزن؟
يزن: تعملي إيه؟ في إيه بس؟ اسكتي.
روح: بوقك اتعور، انت بتضربه لي يا رعد؟ دا أخوك.
رعد: ملكوش فيه.
يزن: روح دا موضوع بينا. مليكش دعوة بيه. وروحي كملي أكلك انتي وريتال.
رعد: ملكش دعوة بيها.
يزن: ضحك ولف رقبته يمين وشمال وخدو ومشيو من قدام ريتال وروح اللي مش فاهمين. وراحوا يكملوا أكل وقعدوا.
رعد: زق إيده. متلمسنيش.
يزن بسخرية: انت أهبل؟ ريتال أختي وأنا مبحبش غير روح. وكل اللي هعمله هعوض روح. بس متتعلقيش بحد زيادة عن اللزوم عشان الحب والاهتمام الزيادة بيتقلبوا على صاحبهم.
رعد بعصبية خفيفة: أنا فاهم. بس لي هتعمل كدا؟ وإيه دخل السفر بـ دا؟
يزن: هعمل كدا لي؟ عشان متأكد إن هيجي يوم وتزعقي لروح فيه وتقولها تسيب ريتال. وأنا مش هسمح لدا يحصل. إيه دخل السفر بـ دا؟ روح مخنوقة. هي اتصالحِت بس أكيد مش هتنسى بسهولة دي. وهنساها ريتال شوية. أنا مش هبعدهم بس هخليها تخف تعلقها شوية عشان ريتال هتشوف حياتها وروح مش هتفضل وراها كدا كتير.
رعد: أوعدك. ولله مهزعقلها ولا أي حاجة من اللي بتقولها دي هيحصل. بس سيبها. أنا مش هقدر أستحمل أسبوع كامل ريتال زعلانة فيه.
يزن: شوفت يا رعد؟ انت مش هتستحمل. ما بالك أنا؟ شوفتها وهي مقهورة بسببك وكنت عارف أعمل حاجة. وكل دا عشان انت اللي زعلتها. عارف يا رعد لو مكنتش أخويا، أقسم بالله كنت قتلتك بدم بارد. لأنك فكرت تزعل روح.
رعد: يزن انت بتستحمل عني. بس وحياة فارس عندك متسافرو. أنا كنت بغير من فارس عشان بتحبه أكتر مني. وأنا اللي أخوك. مش هو.
يزن بحزن: ماشي يا رعد. بس أنا كدا كدا خلصت كل حاجة وهسافر.
رعد: يزن!
يزن: رعد أنا مش هلغي السفر. عايزين تيجوا؟ انتوا تعالوا.
رعد بحزن: دا آخر كلام؟
يزن: أه.
رعد خرج برا لريتال وقالها: يلا يا ريتال نرجع البيت.
ريتال: يلا يا روح.
روح: يلا.
يزن: هنقعد هنا يا روح؟
روح: ما نقعد معاهم بقي عشان أقعد مع ريتال.
يزن: لا يا روح. إحنا كدا كدا هنسافر بليل.
ريتال: يعني إيه؟
يزن: يعني هنمشي بليل يا ريتال.
ريتال: لا يا يزن! أنا وروح اتفقنا إنها مش هتسافر.
يزن: مش هينفع ألغي الطيارة.
ريتال: لا يعني إيه؟ يعني هتسافروا وتقعدوا أسبوع بحاله وروح مش هتبقى موجودة؟ لا!
يزن: هو أسبوع بس يا ريتال.
ريتال: طيب خلاص. خدوني معاكم. في أي حتة ولله هسيبكم لوحدكم بس خدوني.
يزن بص لرعد.
رعد عرف إن الموقف بيتعاد تاني. بس المرة دي يزن وريتال.
يزن: مينفعش يا ريتال.
رعد: خليكي يا ريتال. هنزل أعمل حاجة وأجي.
يزن: راح وراه. هتعوز فلوس؟
رعد: لا معايا.
يزن: تمام. خد بالك من نفسك.
رعد: خد بالك انت منهم. أنا مش هتأخر.
يزن: متقلقش.
بعدين رعد مشي ويزن دخل ووقف قدامهم.
روح: في إيه؟
يزن: تعالوا هعملكم حاجة تشربوها.
ريتال: بجد؟
يزن: ولله. يلا.
والكل دخل المطبخ. ويزن قعد روح على الرخامة. أما ريتال مكنش ينفع يزن يشيلها. فمسكت إيد روح وإيد يزن وقعدت جمبها.
يزن بدأ يعمل المشروب تاني.
بعد شوية خلص وادا لكل واحدة واحد.
يزن: مين شال الإزاز اللي بره؟
روح: أنا وريتال. الله يا يزن طعمه جامد.
ريتال: جميل بجد. تسلم إيدك ولله.
يزن: أي خدعة. ووقف جمب روح.
ريتال: هو رعد راح فين؟
يزن: يحجز تذاكر لكِ.
ريتال بفرحة: بجد؟
يزن: ولله.
الجرس رن.
يزن: خليكم هنا. جاي اهو. وراح يفتح الباب.
شاب: مش دي شقة أستاذ يزن القط؟
يزن: أيوا.
شاب: حضرتك الحاجات دي أنت طلبت إننا نجيبها لحضرتك. العنوان ده.
يزن: أيوا.
الشاب: تمام يا فندم. ممكن تمضي بالاستلام.
يزن: تمام. ومضى وأدى للعامل فلوس وقفل.
روح من جوه: مين؟
يزن: تعالي.
روح: طلعت جري. مين؟
يزن: اهدي. اهدي. دا الحاجات اللي جايبها لكِ.
روح: آآه. بصي يا ريتال يزن جابلي إيه. وقطعت الورق اللي على الحاجة.
ريتال: دي عروسة يا روح.
روح: دي شوكولاتة يا روح.
ريتال: بجد؟ دي جميلة أوي زي اللي بيقرأ.
روح: آه ولله. وقطعت حتة من إيد العروسة.
يزن: شوهتي العروسة؟ حرام عليكي.
روح: مش مهم. وأدت لريتال حتة. وكان جواها شوكولاتة سايحة.
يزن: براحة هتبوظي الدنيا.
روح: خلاص بقي يا يزن. سيبني آكل.
يزن: طيب يا أختي. وراح قعد.
ريتال: جامدة.
روح: أوي. خدي كمان. وقطعت من العروسة. وكانت الشوكولاتة اللي جواها بتقع. راحت ريتال حطت الورق بسرعة.
ريتال: هنبوظ الدنيا.
روح: هنبقى ننضفها. كلي كلي. وقعدوا ياكلوا.
بعد ساعتين.
الباب خبط.
ريتال: فتحت. مين؟
رعد: دخل وبص على الحاجة وعلى الأرض اللي فيها شوكولاتة. وروح اللي واقفة بتاكل.
يزن: مين يا ريتال؟
رعد: أنا.
يزن: إيه اللي انتوا عملتوه ده؟
روح: بصتله. إيه؟
يزن: مش عارف ولله.
رعد: أنا حجزت التذاكر.
ريتال: بجد؟
رعد: ولله. كلمت ناس صحابي وحجزولي بصعوبة.
ريتال: الله! بقي حلو. هنسافر.
روح: الله! شكراً يا رعد ولله.
الكل بيدخلوا وقعدوا.
ريتال: يلا نروح الڤيلا.
روح: هنعمل إيه؟
ريتال: نقعد هناك.
روح: آه صح. لازم نروح يا يزن عشان آخد هدوم.
يزن: طيب يلا.
وروح لبست هدومها ونزلوا. وكل واحد في عربيته ومعاه مراته.
يزن: روح.
روح: نعم.
يزن: عايز أتكلم معاكي كلام جد وتسمعي الكلام. لو بتحبيني وهتنفذيه حتى لو غصب عنك.
روح: مش فاهمة.
يزن: بصي يا ستي. أنا مش بقولك متحبيش ريتال. بس ريتال هيبقى ليها حياتها. وأنا وانتي عارفين إن رعد وريتال بيحبوا بعض. وانتي متعلقة بريتال أوي يا روح. ودا غلط عليكوا انتوا الاتنين.
روح: يعني إيه يا يزن؟
يزن: افهمي يا روح. لازم تتعودي إن ريتال مش هتفضل معاكي وتنام معاكي. هي أكيد هتخلف وهتحب رعد وهتبقى عايزة تقعد معاه. ومش هتبقى طول الوقت فاضية. ولازم تشوف حياتها.
روح: أيوا. بس هنفضل سوا؟
يزن: هتفضلوا سوا. وأنا مش هسيبك. بس متتعلقيش بحد أوي غيري.
روح: ضحكت. انت بتهزر؟
يزن: لا مش بهزر. بس فعلاً متتعلقيش بحد غيري. كل واحد هيبقى ليه حياته الخاصة. أما أنا حياتي معاكي انتي.
روح: آه. بس أخف التعلق إزاي؟
يزن: تحاولي بقي تشوفي حياتك ومتوقفيهاش على حد. حتى لو أنا. ومش كل ما ريتال تبعد تعيطي وتزعلي. هي أكيد. هيبقى ليها حياتها.
روح: حاضر. هشوف حياتي.
يزن: أيوا كده. يعني نجيب نونو؟ تهتمي بيه؟
روح: لا ونبي.
يزن: ولله؟
روح: مش عايزة أخلف دلوقتي.
يزن باستغراب: لي؟
روح: مش كدا. بس نعيش حياتنا شوية.
يزن: أيوا برضو. هنخلف إمتى؟
روح: خلاص يا يزن. وقت ما تحب.
يزن: بجد؟
روح: أه ولله.
يزن فرح. لأنه نفسه يجيب حتة منها. وتبقى روح الصغيرة.
روح: يزن. أنا بحبك أوي.
يزن: وأنا ولله.
بعد شوية وصلوا ونزلوا.
روح + ريتال: سلموا على نسرين وقالولها تجهز الشنط.
يزن: روح.
روح: نعم.
يزن: تعالي نامي شوية عشان منمتيش من بليل.
روح: طب ما ننام في الطيارة.
يزن: نامي هنا. وفي الطيارة فاضل كام ساعة. يلا. وشدها وطلعوا.
رعد: وانتي مش هتقومي؟
ريتال: لا. هقعد أقرأ رواية.
رعد: رواية إيه؟
ريتال: رواية للكاتبة ماهي أحمد. بحبها جدا. اللي عرفتني عليها الكاتبة حبيبة محمد.
رعد: اممم.
وبتقعد تقرأ الرواية. ورعد بيشرب قهوة ويقعد جمبها.
عند يزن.
روح: يزن. ما أنام ف...
يزن: روح. يلا بقي. دي أول مرة هتنامي جنبي واحنا عارفين إننا بنحب بعض.
روح: طيب خلاص.
وناموا في ثبات.
الساعة 9 بليل.
يزن قام وكان حاضن روح. فضل باصص لملامحها شوية وراح باسها.
روح بنوم: بطل تلزيق يا بارد.
يزن: أنا تلزيق؟ طيب. وراح باسها تاني.
روح: خلاص بقي. انت مش تلزيق. انت سكر.
يزن: اهو كده.
روح: فتحت عينيها. عيب تبوسني يا يزن. والناس بتقول علينا رومانسيين أوي.
يزن: هو أنا مش عارف الكاتبة مطلعة أنا كدا ليه؟ بس يلا. كله حلو. وغمز.
روح: ماشي يا يزن. أما أبقى أشوف حبيبة محمد هتخانق معاها.
يزن: وهي إيه ذنبها بس؟
روح: مخلياك قليل الأدب.
يزن: لا ياستي. مش هي. المهم. يلا نقوم بقي عشان نلحق.
روح: آه صح. أنا فرحانة أوي.
بعدين قاموا نزلوا.
عند ريتال ورعد.
ريتال: رعد.
رعد: نعم.
ريتال: عايزة أسألك سؤال.
رعد: قولي.
ريتال: هو انت كنت بتضرب يزن لي...
رواية احببت فارس الصعيد الفصل الأربعون 40 - بقلم حبيبة محمد
ريتال: هو انت كنت بتضرب يزن؟
ليرعد: هقولك بس مش دلوقتي.
ريتال: كداب.
لاقو روح ويزن نازلين.
روح: مساء الخير يا عيونكم.
ريتال: إيه كل دا نوم؟
رعد: مساء الخير.
روح: عادي بقا.
رعد: طب يلا عشان تاكلوا.
سيرين جهزت الأكل على السفرة وقالتلهم وقاموا ياكلوا.
بعد شوية خلصوا وقعدوا.
بيمر الوقت بسرعة وبيبقى فاضل نص ساعة على الطيارة والكل بيكون في المطار.
ريتال: خد بالك منها يا يزن.
يزن: متقلقيش يا ريتال.
يزن: تمام، يلا.
وبيمشوا يركبوا الطيارة.
روح: بتوتر، أنا خايفة.
يزن: أول مرة تركبي طيارة؟
روح: آه، مكنتش بحب أسافر مع ماما وبابا، كنت بقعد مع الدادة أو ريتال أو جد ريتال.
يزن: ااه طيب، متخافيش، اهدي وأنتي هتحبي الموضوع، مش هتخافي عشان أول مرة بس.
روح: آه.
وكانت ماسكة فيه جامد والطيارة بدأت تطير وترتفع عن الأرض.
يزن: متقلقيش بقا.
بعد ما الطيارة وزنها ثبت واستقر في الجو.
يزن: ابعدي عني، بصي كدا من الشباك.
روح: بصت، الله، المنظر جميل وفي نفس الوقت يخوف.
يزن: مفيش حاجة تخوف، أنتي اللي مخوفة نفسك بس.
روح: عايزة تفهمني إنك أول مرة ركبت فيها الطيارة مخوفتش، ومتقولش لا.
يزن: أكيد لا، اتوترت وكنت خايف شوية، ومش عيب إني أقول كدا، بس بعدين اتعودت.
روح: امم.
يزن: بس أنتي حبي الموضوع هتلاقيه ممتع، مش يخوف، يعني أي حاجة تخوفك حبيها وواجهيها هتلاقيها سهلة وبسيطة، إحنا بس اللي بنكبر الموضوع والخوف اللي جوانا بيتغلب علينا، والمثل بيقول "الحاجة اللي تخاف منها مفيش أسهل منها".
روح: لا ناصح يا يزن.
يزن: عيب عليكي، يلا نامي شوية.
(ناس نايمة في طيارات وناس قاعدة، النور بيلعب معاها استغماية والحر متوصي).
روح: لا مش عاوزة.
يزن: براحتك.
عند رعد وريتال، كانوا وراهم.
ريتال: كانت متوترة.
رعد: أول مرة ولا إيه؟
ريتال: بتوتر، هاا، آه.
رعد: مسك إيدها، مش اتفقنا إن الحاجة اللي تخافي منها تواجهيها وأنا معاكي ومش هسيبك.
ريتال: آه.
رعد: اهدي وارخي أعصابك ورجعي ضهرك لورا واهدي خالص.
ريتال: عملت زي ما بيقول.
رعد: فكري في حاجة بتحبيها.
ريتال: فكرت في جمال ربنا وجمال الطبيعة.
رعد: خليكي مفكرة فيها وغمضي عينك وهتتبسطي، متخافيش.
ريتال: عملت زي ما هو بيقول، بدأت ترتاح.
بعد شوية ريتال كانت نامت.
رعد: نيمها على كتفه كويس، وعدلها وسند دماغه على دماغه.
بعد مرور ساعات، هبطت الطائرة في أراضي دبي الجميلة.
يزن: كان بيصحّي روح براحة.
روح: يزن سيبني بقى.
يزن: وصلنا، انزلي نامي في الأوتيل طيب.
روح: قامت، طيب يلا.
وقفت بنوم، كانت هتقع.
يزن: مسكها بسرعة وضرب على خدها براحة، روح صحصحي يا ماما.
روح: هاا، قمت أهو، قمت.
يزن: مينفعش أشيلك في المطار يحجة، قومي.
روح: قامت خلاص بقى يا يزن، قومت أهو.
يزن: مسكها جامد وكان حاطط إيده على كتفها ونزلوا.
رعد: صحّي ريتال وهي نومها خفيف، قامت بس كانت مش فايقة.
رعد: فوقي كدا براحة.
ريتال: بتتاوب، أنا فايقة.
رعد: طب تعالي.
ومسكها ونزلوا.
بعدين بيقابلوا واحد تبعهم ويوصلهم للأوتيل، وكان اسمه أوتيل دبي العالمي، وكان من أنضف الأوتيلات على مستوى العالم، كان واخد المركز الثاني في الترتيب.
بعد شوية بيوصلوا وكانوا واخدين غرفتين جنب بعض، لأن رعد كلم يزن وفهم منه ولغى حجز شرم وحجز في دبي، واللي خلص له واللي ساعده إنه يخلص كل حاجة إنه ظابط وليه ناس في السفاري وكده.
يزن: نتقابل الساعة 4 العصر.
رعد: تمام.
وكل واحد بيدخل غرفته.
روح: بتتاوب، أنا هنام.
يزن: لا غيري عشان تنامي مرتاحة بدل الخروج ده.
روح: لا.
يزن: أغيرلك أنا.
وغمز.
روح: مش قلتلك قليل الأدب، لا يا عم، طلع لي بيجامة من الشنطة.
يزن: حاضر.
وفضى الشنطة، الهدوم كانت مترتبة، حطهم في الدولاب وطلع لها بيجامة حرير.
روح: كانت نايمة على السرير.
يزن: يلا قومي.
روح: طيب، سيبها عندك.
يزن: شدها، لا يلا عشان أغير أنا كمان.
روح: طب غير أنت الأول.
يزن: بنفاذ صبر، طيب.
وراح يغير.
بعد دقايق خرج وكان لابس المعتاد، شورت بلون الأزرق المرادي.
يزن: يلا يا روح.
روح: ...
يزن: وقفها وهي نايمة.
روح: بخضة ونوم، إيه؟ إيه؟
يزن: ضحك، غيري يلا.
روح: يا عم بقي، سيبني بقى.
يزن: طيب، غيري وهساعدك عشان تبقي مرتاحة.
روح: دا أنت بو*مة.
وكانت بتغير وهي مغمضة عينها.
يزن: ساعدها ولبسها التيشيرت بتاع البيجامة وهي كانت نايمة، وفك شعرها، وكان قلعها الشوز ونايمها على السرير.
يزن: نام جنبها، خلفتك ونسيتك أنا...
روح: حضنته.
يزن: سكت وبادلها الحضن وناموا بثبات.
عند رعد.
ريتال: هدخل أغير عشان هموت وأنام.
رعد: طيب.
بعد شوية طلعت ورعد دخل غير وخرج.
ريتال: كانت نايمة على السرير.
رعد: نط نام جنبها وكان قاصد إنه ينط.
ريتال: تؤ، في إيه يا رعد؟
رعد: بمشاكسة، بلاش أنام الله.
ريتال: لا نام يا رعد، نام.
رعد: خلاص يا ستي.
وقرب منها وناموا بس من غير ما يحضنها.
بيمر الوقت والساعة تيجي 3:30 والمنبه بيضرب عند رعد ويزن، بيقوموا يلبسوا عشان يتقابلوا.
رعد: لبس قميص أبيض على شورت أسود وحط البرفيوم وأخد فونه ونزل.
يزن: لبس تيشيرت أزرق على شورت أسود وحط برفيوم وفونه ونزل.
رعد: أنا جنب الكافيه اللي جنب البسين.
يزن: تمام، شوفتك جاي أهو.
وبيرحلوا.
رعد: طلب اتنين قهوة سادة وقعدوا يتكلموا ويتفقوا على حاجات، وكان يزن معروف في الأوتيل لأنه هو اللي بناه واللي صممه فارس وباقي فريق العمل، ورعد كذلك لأنه جه الافتتاح وخلص ورق للأوتيل وكانوا معروفين وكده.
يزن: كل اللي اتفقنا عليه حلو قوي.
رعد: أيوه.
الساعة 5.
روح: قامت فضلت تدور على يزن ملقتهوش، لبست أي حاجة ونزلت.
روح: فضلت تدور عليه.
(كانت لابسة بتاع البيجامة وكان لونها أحمر بنص كم وشورت جينز أسود).
روح: أنا تعبت وقعدت على البسين وطلبت عصير.
بعد شوية العصير جه.
روح: شربت العصير، أنا مش عارفة أنت فين يا يزن بس أنا زهقت، تعالا أنت بقى، أكيد مطلعتش برا يعني.
(تقصد برا الأوتيل).
رعد ويزن قاموا وكانوا بيتكلموا وبيتفقوا وبيظبطوا حاجات، ورعد كان بيصالح يزن ونجح في ده.
يزن: اشطا، ماشي، بس متزععلهاش.
رعد: عيب عليك... يزن، إيه ده، مش دي روح ولا أنا اتحولت؟
يزن: روح نايمة يا عم، فين دي؟
رعد: أهي اللي قاعدة بتشرب عصير دي، ولله هي روح الهبلة، مفيش غيرها يقعد القعدة دي.
روح: كانت مستربعة وبتشرب العصير وبتفكر، يترا يزن فين.
يزن: دقق قوي ولقى فعلاً إنها روح، إيه ده، هي فعلاً.
وجري راح لها ورعد جري وراه وكان عمال يضحك.
روح: يترا أنت فين يا يزن، بس وشربت عصير، أكيد راجع راجع.
ولقت خيال حد واقف قدامها.
يزن: بعصبية، أنتِ نزلتي إمتى وبالبيجامة يا روح؟
روح: بصت للبجامة، يوه، ولله يا ابني، لبست أي حاجة، كنت بدور عليك، قولي أنت كنت فين صحيح؟
يزن: كان هيشد في شعره، قومي اقفي يا روح وأنا بكلمك، وأي القعدة دي؟
روح: مالها؟
وقامت.
يزن: لا ولا حاجة، رجلك باينة لآخرها بس.
روح: قلتلك لبست أي حاجة.
يزن: ومافيش زفت تليفون ترني عليا بيه؟
روح: يوه، ساهل عليا، ولله نسيت برضه.
يزن: بعصبية من طريقة كلامها، طب نزلتي وقولت ماشي، اللبس وقولت ماشي، القعدة وقولت ماشي، إنما فوق كل ده بتدوري عليا وأنِتي قاعدة بتشربي زفت على دماغك.
رعد: كان كاتم ضحكته على منظر روح، بس شد يزن وقاله في ودنه إن الناس بتبص عليه.
روح: في إيه يا يزن؟ تعبت، عمالة ألف عليك، بلاش أشرب حبة عصير، ريقي ناشف.
يزن: اوعا يا رعد، دي هتجلطني، أنتِ هبلة يا روح؟
روح: بصت له بعصبية، ولله هبلة.
يزن: لا، أنا الأبله، عقبال عندك.
روح: كل واحد عارف نفسه بقى.
يزن: مسك إيدها وطلع.
رعد: فونُه رن.
"آلو"
ريتال: أنت فين يا رعد؟ عمالة أدور عليك ملقتكش.
رعد: أنتِ نزلتِ؟
ريتال: بلبس.
رعد: أنا جاي أهو.
وطلع.
يزن: دخلها الأوضة وكان بيهدي في نفسه، يا بنتي أنتِ مبتفهميش ليه؟ لو حصل أي حاجة معاكي التليفون أرني عليا.
روح: أنت هتزعقلي يا يزن؟
يزن: عارفة، أقسم بالله، أنا لو مش عارف إنك هبلة وطيبة، ولله العظيم كنت زعلتك.
روح: ليه بقى؟ وأنا عملت إيه؟ وأنا مش هبلة لو سمحت.
يزن: بدأ يفقد السيطرة على أعصابه، روووح، بعد كده لو عملتي أي حاجة، ولا نزلتي ولا خرجتي ولا عملتي أي حاجة، حتى لو هتعملي أي حاجة، تعرفيني، فاهمة؟
روح: بتوتر، خلاص يا يزن.
يزن: أما نشوف يا روح، بس واقسم بالله، واقسمت لو عرفت ولا شوفتك نزلتي ولا عملتي حاجة ضايقتني، هخليكي تكرهيني، يروح، فاهمة؟
روح: خلاص بقى يا يزن، مش هعمل حاجة خلاص.
يزن: البسي عشان تنزلي تاكلي.
روح: مش عاوزة.
يزن: قعد في خلال تلت ساعة لو ملقتكيش خلصتي عشان ننزل، في كلام تاني.
روح: نفحت بتوتر، يوووهه، ماشي يا يزن.
يزن: حط رجل على رجل وقعد يستناها، أهو كدا متجيش غير بالعصبية، وأنتِ دماغك طايرة منك.
وضحك.
بعد شوية خرجت وكانت لابسة فستان بـ قط بلون السماوي وسابت شعرها، وكان قصير وشكلها كان جميل غير شخصيتها.
يزن: فضل باصصلها.
روح: همم، يلا.
يزن: قام راح لها، إيه الجمال ده.
روح: اوعى كدا لو سمحت.
وزقته.
يزن: ولله...
روح، ودت وشها الناحية التانية.
يزن: ضحك ومسك إيدها وطلع.
وعند رعد وريتال.
ريتال: كنت فين؟
رعد: كنت مع يزن، يلا البسي عشان ننزل.
ريتال: بعد كدا يا أستاذ متسبنيش لوحدي، فاهم؟
رعد: لا.
ونبر.
ريتال: ولله إذا كان عاجبك.
رعد: قرب منها، قولي تاني.
ريتال: أنا هروح ألبس بقى.
رعد: فضل يضحك عليها.
بعد شوية خرجت وكانت لابسة بلوزة بنص كم على بنطلون أسود ورابطة شعرها.
ريتال: حلو.
رعد: قمر، يلا.
وخرجو وكان يزن وروح واقفين.
يزن: يلا.
رعد: يلا.
ونزلوا قعدوا في الكافيه.
يزن: هتاكلي إيه يا روح؟
روح: أي حاجة يا خويا.
يزن: لا فكي كدا، دا إحنا لسه في أولها.
روح: بصت له بقرف.
يزن: فضل يضحك، ولله بقي كدا.
روح: آه.
يزن: طيب يا ستي.
وطلب لها أكل، وريتال طلبت هي ورعد وكانوا قاعدين يهزروا.
والكل بص لها: مالها؟
ريتال: عمالة تبصلنا قوي ومركزة معانا.
البنت قامت وكان معاها شاب شكله رجل أعمال كبير وكانت محجبة وشكلها جميل، وراحتلهم.
روح: دي جاية علينا.
البنت: شاورت على يزن، يزن صح، وشاورت على رعد صح.
ريتال: أنتي مين يا حبيبتي؟
روح: فسّرها، دي عرفتكم وأنا اللي بتلخبط.
وبصت ليزن، وأنتِ مين بقى يا حلوة يا قمر أنتِ؟
وجزت على سنانها.
البنت: أنا...