تحميل رواية احببت فارس الصعيد بقلم حبيبة محمد pdf
بقلم حبيبة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بتبدأ الرواية مع بنت جميلة في الكلية، وهي بتكلم صحبتها. روح: أي يا بنتي عملتي إيه في الموضوع؟ ريتال: مفيش ولله، سبتها لربنا. روح: طب كويس، هتسافري لجدك ولا لسه مقررتيش؟ ريتال: ولله يا روح لسه مش عارفة، ومن ساعة ما سليم ابن خالي عمل اللي عمله، معتش بحب أروح هناك. روح: أنا بكرهه ولله، من كلامك عنه. ريتال: آه ولله، وأنا بكرهه. المهم يلا على المحاضرة، الدكتورة هتفضل تزعق. روح: آه يلا. ريتال: دخلت من غير ما أخبط. الدكتورة: ريتال، لو اتأخرتي تاني أنا هقول لجدك، لأن كدا مينفعش. ريتال: مردتش. الدكتورة:...
رواية احببت فارس الصعيد الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم حبيبة محمد
رواية احببت فارس الصعيد الفصل الثاني و الخمسون 52
سليم كان بياخد تجديدات لغايت مااترحل&;.. اول ما سليم دخل..
سليم: راح علي سريرو وفضل يفكر و&;
سليم: كان داخل البيت وكان بيطمطوح من الشرب وجده وابوه كانو قاعدين و&;
محمد: اسف علي اي ولا اي اسف عشان قتل*ت روح بريئه ملهاش ذنب فلعبتك القذره ولا اسف عشان حرمت بنت و&;
يزن: اتصدم هو وايهاب..
رعد: تعالا براحه واخدو وقربو من البنت و&;.
من عليها
يزن: برتباك
ايهاب:😳 ازاي..
رعد: طب يستي قومي في خبر هيفرحك اووي
نجوي: بصدمه بجد ونبي..
ريتال: كانت مبسوطه ومصدومه فنفس الوقت..
روح: وانت مالك
يزن: في واحده عاقله ومحترمه تقول لجوزها&; وانت مالك
روح: بصتلو بصدمه انت قصدك اني مجنونه ومش محترمه ايهاب: سليم ولد خال ريتال&;
رعد: اول مسمع الاسم ملامح وشو اتغيرت لعصبيه وضغط علي ايدو ويزن حاول يهدي من نفسو وسال ابوه..
رعد: اول مدخل فضل يزعق بقي&; ده علي جثتي ان ده حصل
يزن: اول مدخل الاوضه كسر كل حاجه قابلتو وكان مش عارف يهدي. نفسو ازاي مسك دماغو وقال بعصبيه بقي انا&;
يزن: بعصبيه يستي سبيني انا مش ناقص بزعيق
محمد: في اي ير&;
رعد: بزعيق وعصبيه جامد ده مكنش اتفاقنا انت كنت متفق ان&;
ايهاب: راح وضربو بالقلم الكل اتصدم من الي عملو
رعد: بعصبيه بتضربني عشان&;
ايهاب: بص ليزن ويزن سابو مكنتش اعرف اي حاجه
روح: بخوف من تفكيره لل.. لا
روح: بتوتر صصح ييزن صح بس بتسأل ليه
يزن: مفيش
روح: يزن انت بتخوفني في اي&;
يزن:بعصبيه بسيطه مفيش يروح
رعد كان شايل ريتال وهي بتصوت ومسكت فشعرو وهو كان عمال يصوت هو كمان وزعق
يزن دخل المستشفي وهو شايل روح وهي ماسكه فشعرو وعماله تقول انت الي عملت فيا كدهه اههه وكانت بتصوت ويزن بيصوت من وجع ايدو وشعرو
روح: اههه يبن ال&;
رواية احببت فارس الصعيد الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم حبيبة محمد
بعد مرور 15 يوم من وفاة فيروز، كان البيت في هدوء تام. نجوى كانت لسة في صدمتها إن إزاي بنتها ماتت، ما كانتش مصدقة بس رضيت بقضاء ربنا، وكانت دايمًا بتدعي وتقرأ قرآن لفيروز هي وإيهاب. ريتال لسه زي ما هي، وروح كانت بتحاول تعوض غياب فيروز شوية وتخفف عن يزن اللي كان كل يوم يفتكر فيروز ويعيط، وهي اللي كانت شايلة البيت. أما رعد فكان أكتر الوقت بيقضيه بره البيت، وكل ما حد يسأله يقول شغل. كان بيجي فين وفين عشان يطمن عليهم، وكان بيتكلم كتير في التليفون وكل ما حد يشوفه وهو بيتكلم يقفل التليفون. أما محمد جد ريتال فكان زعلان على فيروز اللي راحت، وكان بيقول لنجوى دايمًا خلي إيمانك بربنا كبير، وكان قال لأبو سليم (ابنه) يرجع البلد عشان المشاغل، وكان واخد باله من شغل إيهاب برضه وكان قاعد في شقة.
عند سليم في السجن من بعد ما أخدوه، كان سليم بياخد تجديدات لغاية ما اترحل على سجن برج العرب، وكان سجن مشدد شوية. أول ما سليم دخل، لقي ناس كتير، اللي منهم حرامي واللي منهم قاتل واللي منهم بتاع مخدرات وحاجات غيرها كتير. سليم دخل قعد على السرير ونام، وكان في صراع جوه عقله.
سليم لنفسه: طب أنا دلوقتي قتلت طفل وبنت ملهمش ذنب، وياريت في الآخر حاجة نفعتني! طب أنا ليه قتلتها؟ يمكن عشان أحرق قلب رعد؟ بس لا، أنا لو كنت عاوز أحرق قلبه ما كنتش أعمل كده. هي ذنبها إيه؟
ورجع المشهد لعقله تاني يوم الحادث وفضل يفكر.
في فيلا رعد:
كان رعد قاعد في المكتب بيتكلم في التليفون، الباب فتح.
يزن: أول ما دخل لقي رعد قفل التليفون زي كل مرة، وراح قعد قدامه.
رعد: في إيه يا يزن؟
يزن: وكان حزين: في إيه أنت يا رعد؟ بقيت طول الوقت بره، وكل ما تشوف حد تقفل التليفون، بقيت بتداري كتير واتغيرت، حتى مش باين إنك محروق على أختك يا رعد.
رعد بحزن: أنا بحاول أشغل نفسي عشان ما أفكرش يا يزن. وفعلاً شغل.
يزن: طيب يا رعد والشغل ده حيخلص إمتى؟
رعد: أنا جايلي مأمورية شهرين.
يزن بصدمة: نعم! شهرين؟
رعد بهدوء: يزن أنت عارف طبيعة شغلي، ودي مأمورية، فبدل ما تتصدم ادعيلي أرجع بالسلامة أنا واللي معايا.
يزن: ربنا معاك يا رعد. طب قولت لأمك؟
رعد: لسه كنت بكلمهم في الشغل.
يزن: طيب يلا قوم.
وخرجوا.
رعد: معلش يا أمي حضريلي شنطتي.
نجوى بملامح متعبة: ليه يا ابني؟
رعد: طالع مأمورية شهرين.
نجوى: إيه إزاي؟
رعد: يا أمي دي طبيعة شغلي، ولو رفضت حيحصلي مشاكل كتير، فادعيلي بس ربنا يستر وأرجع أنا واللي معايا بالسلامة.
نجوى: ربنا معاك ويجعل لك في كل خطوة سلامة يا ابني. خد بالك من نفسك يا رعد.
رعد ابتسم لها وراح لريتال.
ريتال: كانت قاعدة وحاطة صور فيروز قدامها، وكانت طول الوقت بتعيط عشانها وماسكة صورها، ولسه في صدمتها.
ريتال بصت له.
رعد: ادعيلي وخدي بالك من أمي.
ريتال هزت دماغها بحاضر.
نجوى طلعت تحضر الشنطة.
عند محمد (جد ريتال):
محمد كان قاعد وجاله تليفون.
محمد: ألو.
انتهت المكالمة.
محمد رن على رعد.
رعد سابهم وطلع واتكلم في التليفون.
انتهت المكالمة ورعد دخل.
رعد: يزن خد بالك من أمك وأبوك أنا كلمته.
(ملحوظة: إيهاب رجع الصعيد لأن حصل مشاكل في الشغل وكان لازم يروح، وكان بيحاول يتوه وما يقعدش مع نفسه عشان بيفكر في فيروز بنته).
يزن: خد بالك من نفسك يا رعد.
رعد: ما تقلقش ما تسيبهمش أنت بس وادعولي.
يزن: إن شاء الله ترجع بالسلامة.
رعد أخد الشنطة ومشي راح...
عند سليم، كان السجن كله نايم إلا سليم، كان عمال يفكر، وما فيش غير شخص واحد اللي صاحي وعمال يبكي وصوته عالي. سليم قام براحة وقرب منه.
سليم: قعد جنبه وسأله: بتعيط ليه؟
الشخص وكان اسمه إبراهيم: خايف.
سليم باستغراب: من إيه؟
إبراهيم بدموع: خايف من ربنا أنا عملت ذنب كبير أوي.
سليم باستغراب من عياطه، وإن هما في السجن، وإيه الذنب اللي يخلي حد يعيط كده ويخاف.
سليم: أنت عملت إيه؟
إبراهيم بدموع: أنا قتلت.
سليم: قتلت؟
إبراهيم: أنا كنت غبي، كنت بحب مراتي أوي لغاية ما كانت بتلعب في دماغي وتقولي أبوك وأخوك هياخدوا الورث، وكنت ماشي ورا كلامها كأني لعبة بتحركها وما كنتش واعي للي باعمله، كنت باحبها، كانت بتقولي إن كل ده حيغنينا وده مصلحتي ومصلحة عيالي، لغاية في مرة قالتلي نعمل خطة عشان ناخد الورث وأنا وافقت ويا ريتني ما سمعت كلامها يا ريتني! قالتلي الخطة إن نخلص من أخويا، وكده كده حنقدر نخوف مرات أخويا بكلمتين حتاخد عيالها وتمشي مش حتدور في ورث أهم حاجة عندها عيالها، فسمعت كلامها وأبويا مات بعد أخويا من حزنه عليه بعد ما قتلت أخويا، وكل ده عشان الورث. وكان بيعيط بحرقة وبطريقة غير طبيعية. بعدها مرات أخويا عرفت إني السبب في موت أخويا، فضلت تدعي عليا وسابتلي الورث، وبعدها كنت باعمل حاجات كتير ما ترضيش ربنا، باصرف فلوسي بطريقة غبية وأشرب وآجي على الغلبان، كنت شايف إن كده قوة والكل حيحبني ويخاف مني وإن الفلوس كل حاجة لغاية ما وقعت في شر أعمالي، ومن كتر دعاء الناس عليا مرات أخويا لقت دليل إنها تثبت إني قتلت أخويا وإنه ما ماتش طبيعي، كنت مفكر عمري ما حد حيوقعني بس طلعت غبي، حبيت واحدة عمرها ما حبتني، كانت بتحب الفلوس وبس، وخسرتني أخويا اللي عياله بقوا أيتام بسببي. كان ذنبهم إيه ولا ذنب أخويا إيه في كل ده؟ وفضل يعيط بهستيريا: أنا نفسي ربنا يسامحني، والله حاعوض عيال أخويا عن كل اللي عملته وحارضي الناس وحارضي ربنا بس يسامحني.
سليم: الصراع اللي جواه زاد أكتر وأكتر بعد كلام الراجل ده.
إبراهيم بدموع: ادعيلي ربنا يسامحني.
سليم طبطب عليه والفجر أذن والراجل قام يصلي وناس قامت عشان تصلي.
سليم: راح على سريره وفضل يفكر في اللي عمله، وإن فعلاً فيروز ما كانش لها ذنب ولا الطفل اللي ما جاش ده ليه ذنب، هو قتل أرواح بريئة ملهمش في أي حاجة، وكل ده عشان حب ريتال اللي لا قدر يخليها تحبه ولا قدر يحصل عليها، وافتكر كل الوحش اللي عمله، افتكر يوم ما تطاول على أبوه وكان حيمد يده عليه.
فلاش باك:
في الصعيد تحديدًا في بيت محمد القط كبير الصعايدة، سليم كان داخل البيت وكان بيترنح من الشرب وجده وأبوه كانوا قاعدين.
أبو سليم: قام ومسكه من ياقته: أنت هتفوق إمتى يا ابني بقى؟ فوق وضربوا بالقلم.
الجد محمد: اقعد أنت وراح لسليم: عاجبك اللي أنت عامله ده؟ ها؟ آخر الليالي بدل ما تصلي الفجر وتعمل حاجة كويسة بدل الهباب اللي بتعمله ده تروح تشرب أكده؟
سليم بسكر: مزاجي، واتكلم بعصبية وشاور على أبوه وقال: أنت يا راجل أنت، إن يدك اتمدت عليا تاني يمين بالله لأكون ناسي إنك أبوي، فهمت؟
أبو سليم بصدمة: ضربوا بالقلم: أنت إزاي تتجرأ تقول لأبوك كده؟
سليم: زقه: ابعد عني وأنا عرفتك أهو. وطلع وكان بيترنح.
أبو سليم: قعد على الكرسي وحط يده على دماغه: بقى دي آخرتها؟ آخرة تربيتي يبقى بيشرب أكده؟ عاجبك أكده يا بوي؟
محمد بص له بتفكير.
أبو سليم: ما تقول حاجة يا بوي؟
محمد: خلاص يا حامد (أبو سليم) أنا حاعرفهولك.
حامد: كان قاعد حزين ودمعة منه نزلت: آخرتها أكده يا بوي؟ ابني كان حيضربني.
محمد: قام وحط يده على كتفه: اصبر يا حامد، وإن ما اتظبطش أنا حأظبطهولك وكفاياك حزن بقى.
حامد: حاضر يا بوي.
محمد: يلا ما تفكرش وروح شوف الشغل.
حامد (أبو سليم) مشي يشوف الشغل ومحمد قعد وكان بيفكر.
باك:
صلوا على النبي.
سليم: دمعة منه نزلت: أنا فعلاً غلطت كتير أوي. وكان لسه بيفكر في كل اللي كان بيعمله، ومن كتر التفكير راح في نوم.
عند رعد:
رعد وصل وأول ما وصل رن على محمد (جد ريتال).
محمد:...
وانتهت المكالمة.
بعد مرور سنة، وطبعًا رعد كان رجع، ويزن كان لسه مش متأقلم على عدم وجود فيروز، بس كان بيروح شغله هو ورعد. أما ريتال كانت حامل هي وروح، ونجوى كانت معاهم، والأمور كانت زي ما هي. وريتال كانت كل يوم تحلم بكوابيس، أي نعم عدى سنة بس لسه المنظر ما كانش سهل، وإن اللي حصل بسببها. أما رعد كان هادي عكسهم تمامًا، وكان برضه معظم الوقت بره البيت.
عند سليم كان قاعد بيعيط وبيفتكر كل اللي حصل.
فلاش باك:
سليم كان قاعد لقي الراجل اللي كان حاكيله على مشكلته جه قعد جنبه.
إبراهيم: مالك يا سليم؟
سليم: ما فيش.
إبراهيم: إلا قولي يا سليم هو أنت جاي في إيه؟
سليم: وبدأ يفتكر كل حاجة: أنا جاي في... وحكاله كل حاجة.
إبراهيم فضل ساكت دقايق وكان مصدوم.
سليم: إيه؟
إبراهيم: كل ده عشان بتحبها؟ ضيعت نفسك وضيعت طفل لسه ما جاش على الدنيا، وضيعت بنت ملهمش ذنب في حبك ليها، وكل ده بغرض الانتقام؟
سليم ودموعه نزلت: كنت غبي، كنت مفكر إنها حتحبني زي ما باحبها. كله بيقول إني ما باحبهاش، مجرد حب شهوة بالنسبة لي، لكن أنا والله باحبها.
إبراهيم: ما نفعتكش بحاجة يا سليم، أنت خسرت حاجتين: أولهم إنها ما حبتكش ومش حتكون ليك لأنها بتحب رعد اللي قلت عليه، وتاني حاجة خسرت شبابك ودينك وضيعت اتنين ملهمش دخل في انتقامك ده.
سليم: كنت غبي والله، نفسي الزمن يرجع وحأصلح كل حاجة.
إبراهيم: قرب من ربنا يا سليم، وربنا غفور رحيم، ده رحمته فاقت كل شيء، وادعي إنه يسامحك.
سليم مسح دموعه: حاضر.
إبراهيم: محاكمتي بكرة، ادعيلي.
سليم بص له بحزن: ربنا معاك.
إبراهيم بيقوم وسليم بيقعد يفكر في كلامه، فعلاً ولقي إن كل اللي كان بيعمله غلط وقرر...
باك:
لا إله إلا الله.
سليم: رجع من شروده لقي العسكري بينادي على إبراهيم علشان يروح المحكمة.
إبراهيم سلم على سليم وقاله: ادعيلي.
سليم: ربنا معاك يا رب.
بعدين بيمشي إبراهيم.
سليم: كان بيعيط والضهر أذن، قام واتوضى وصلى مع اللي بيصلوا، وكان طول الصلاة بيعيط وبيدعي ربنا يسامحه ويسامح إبراهيم.
بيخلص صلاة والأمين بينادي على اسمه.
سليم: أنا.
الأمين: زيارة.
سليم قام وكان مستغرب مين اللي جايله زيارة وخرج ولقي...
محمد (جده): كان واقف مستنيه في أوضة الزيارة، وأول ما سليم دخل محمد بص له وكان حزين على الحال اللي وصل له لنفسه.
سليم: جدي، وراح حضنه: عامل إيه؟
محمد: زقه: ابعد عني أنا مش جد حد.
سليم: أنا آسف والله يا جدي، والله العظيم آسف.
محمد: آسف على إيه ولا إيه؟ آسف عشان قتلت روح بريئة مالهاش ذنب في لعبتك القذرة؟ ولا آسف عشان حرمت بنت من ابنها اللي لسه ما جاش؟ ولا آسف لإنك سبب تعب الكل بعد اللي عملته؟
سليم بدموع: أنا ندمان والله يا جدي، والله العظيم ندمان، ولو الزمن يرجع مش حأعيد أي حاجة من اللي عملتها دي والله. بس قولهم سامحوني ونبي قول لروح تسامحني هي ورعد وريتال، قولهم يسامحوني.
محمد بص له بشفقة.
سليم: أنا اتغيرت والله يا جدي اتغيرت، والمرادي بجد والله. قول لأبويا ما يزعلش مني ويسامحني إني حاولت في يوم أقل أدبي عليه. وآسف ليك يا جدي إني ما كنتش بااسمع كلامك، سامحوني كلكم.
محمد: أنا ماشي يا سليم، وادعي ربنا يسامحك. ومشي، وكان أول مرة يشوف نظرة الندم في عين سليم وإنه ما بيكدبش المرادي فعلاً. محمد مشي وراح...
وسليم دخل الحجز ثاني وقعد يدعي لربنا إنه يسامحه.
في الليل، قعد سليم يستنى إبراهيم يجي، ما جاش. قام سأل العسكري عليه، وقاله إنه اتحكم عليه بالإعدام واتحط في زنزانة تانية.
عند إيهاب في الصعيد (أبو رعد): بيجيله تليفون، بيرد وبيكون محمد ابن عمه (جد ريتال) بيسلم عليه وبيطلب منه إنهم يتقابلوا في مصر عشان في موضوع ضروري وبيحدد الميعاد اللي هيتقابلوا فيه.
عند رعد: اطمن على اللي في البيت وقال ليزن إنه عاوز يتكلم معاه في موضوع مهم، بس محدش يشيلني الذنب، لأن كان موضوع صعب وخوفت عليكم كلكم.
يزن بقلق: في إيه يا رعد؟
رعد: بكرة هتفهم كل حاجة إن شاء الله.
يزن وكان قلقان: تمام.
تاني يوم اتقابل محمد القط وإيهاب في الميعاد اللي اتفقوا عليه برا البيت، وكانوا قاعدين وفجأة دخل رعد ويزن وهما قاعدين وسلموا على بعض.
إيهاب باستغراب: أنتم متفقين؟
محمد: آه، أنا اللي مجمعكم عشان نتكلم في موضوع مهم.
إيهاب: موضوع إيه؟
محمد: أول حاجة لازم تمسكوا أعصابكم أنت ويزن، ورعد ملوش دخل في الموضوع عشان دي فكرتي أنا من الأول، لأن كان ربنا اللي عالم هنعمل إيه، فاتفقت أنا ورعد إن الموضوع سر بينا.
إيهاب بقلق: في إيه؟
يزن باستغراب وبص لرعد: هو في إيه؟
محمد: هنقوم نروح مكان وهتفهموا لوحدكم.
بعدين بياخدهم ويروحوا للمستشفى.
بعد شوية وصلوا وكان يزن وإيهاب مستغربين ودخلوا المستشفى.
رعد خبط على باب أوضة والممرضة فتحت.
الممرضة: أهلاً وسهلاً يا رعد بيه، اتفضلوا هي لسه نايمة من خمس دقايق.
دخلوا الأوضة، يزن بيقول لرعد: مين دي؟
رعد: تعالى براحة، وأخذه وقربه من البنت وشال الغطا من عليها.
يزن اتصدم هو وإيهاب.
يزن بارتباك: فيروز هي صح يا رعد مش شبهها بس إزاي دي ماتت؟ لا لا.
إيهاب: إزاي بنتي عايشة؟ وراح لرعد وقاله.
إيهاب: أنت عارف إن أختك عايشة ومقلتليش كل ده؟
محمد: أنا قلت لكم إن الموضوع صعب وكان ممكن تموت في أي وقت، فمحبيناش نديكم أمل على الفاضي.
إيهاب بص لفيروز وقال: الحمد لله يا رب، الحمد لله.
يزن كان لسه مش مصدق إنها عايشة، مفكر إن دي واحدة شبهها.
رعد: يزن أنت كويس؟
يزن: خليها تصحى تكلمني.
رعد هز فيروز براحة وكان بيحاول يصحيها.
فيروز فتحت عينيها براحة وبصت له.
رعد ابتسم لها: بصي مين هنا، وقومها.
فيروز كانت بتتكلم بس بصعوبة.
رعد: الدكتور قال إنها هتتكلم كويس مع العلاج والوقت بس عشان الحادثة قصرت على صوتها.
يزن حضنها جامد: فيروز حبيبتي أنتِ كويسة صح؟
فيروز بتقطع: آآه.
يزن كان بيبوس إيديها وبيحضنها ومش مصدق.
فيروز ابتسمت له بحب وقالت بتقطع: خخلاص يا ييزن.
يزن: وحشتيني أوي يا فيروز، مكنتش عارف أعيش وأنتِ مش موجودة، وحشتيني أوي، وحضنها.
إيهاب: أوعى يا واد أما أطمن على أختك.
فيروز: باا.. باا.
إيهاب: حبيبة قلبي أنتِ كويسة صح؟
فيروز هزت راسها بـ آه.
إيهاب: أمك هتفرح أوي هي وريتال، وحشتينا أوي يا فيروز أنتِ وردتنا، وحضنها وعيط.
فيروز ابتسمت له: وو.. أنت ووحشتونيي ككمان.
إيهاب قام وقال لمحمد: طب أنا عاوز أفهم إزاي؟
محمد أخذه وطلعوا برا في الاستراحة.
إيهاب: فهمني الحكاية.
محمد: بعد ما أنتم شفتوها في المغسلة دخلت أنا والدكتور بعدكم، فجأة الدكتور لقى في نبض ضعيف، الدكتور قال إنها ممكن تعيش بنسبة ضعيفة، فخرجتها بالاتفاق مع الدكتور إنهم يحطوا جثة بنت تانية وتدفن بدالها ومطلعتلهاش شهادة وفاة عشان كده كل ما كنت تسأل رعد على شهادة وفاتها يقولك ناسيها في المكتب، وأنا عملت كده عشان معشمكوش إنها ممكن تعيش أو لا، فقلت هنعمل اللي نقدر عليه والباقي على ربنا، وبعديها اتفقنا مع دكتور أمريكي إنه يعملها العملية وعملوا العملية وقال إنها هتفضل في غيبوبة والله أعلم هتقوم منها امتى، والحمد لله العملية نجحت وفيروز قامت، وكان وقت العملية كان نفس الوقت اللي رعد قال إنه رايح مأمورية لأنه كان مقيم مع فيروز في الوقت ده، وهي هتاخد وقت على ما تتكلم بشكل كويس وألف سلامة عليها.
إيهاب: الله يسلمك، أنا زعلان إن كان لازم تعرفوني لأنها بنتي، أنتم مكنتوش تعرفوا أنا بمر بإيه أنا وأمها ويزن، بس أمها كانت حاسة دايماً إنها عايشة.
محمد: كل ده كان خوف عليكم وخصوصاً يزن لأنه كان مرتبط بيها جداً.
إيهاب: آه.
محمد: وأنت ويزن ورعد مطلوب منكم إنكم تعرفوا الباقي إن فيروز عايشة.
إيهاب حضنه وقال: شكراً أوي يا أخويا إنك أخذت بالك من بنتي، مش هنسى الجميل ده.
محمد: جميل إيه دي بنتي وبنت أخويا.
إيهاب: متحرمش منك يا ولد عمي.
بعدين دخلوا لفيروز لقوا يزن واخدها في حضنه وعمال يهزر معاها ويبوسها.
إيهاب: سيب أختك شوية يا ولدي لأنها تعبانة.
يزن: لا أسيب مين، أنا مصدقت إنها رجعت لي، أنا مش هسيبها دي روحي رجعت لي تاني.
فيروز ضحكت.
إيهاب: ربنا يخليكم لبعض يا ولدي.
رعد: متزعلش مني يا أبويا أنت ويزن لأن دي كانت أصعب فترة عليا وكنت على طول أقولكم ادعوا إني أجي بسلامة أنا واللي معايا.
إيهاب: الحمد لله يا ولدي إنكم بخير وأختك وسطينا.
يزن: طول ما فيروز معايا أنا مش زعلان خلاص.
رعد ضحك: طب وسع كده بقى شوية وشده.
يزن: سيبني يا عم أنت معاها بقالك كتير.
رعد: لا أوعى وقومه وقعد جنب فيروز وأخذها في حضنه.
يزن: بقى كده يا فيروز بتسيبيني؟ ماشي.
رعد: امشي من هنا يلا ملكش دعوة بينا.
فيروز ضحكت: أانا ببحبكوو أنتو التلاتة وللهه.
يزن: وإحنا بنموت فيكي، أوعى يا رعد عاوز أحكيلها عملت إيه طول السنة دي كلها.
رعد: صعبت عليا هسيبك شوية بس.
يزن قعد جنب فيروز: أقولك حاجة حلوة؟
فيروز هزت راسها بـ آه.
يزن قال في ودنها: روح وريتال حامل.
فيروز اتصدمت وضحكت.
يزن: عارف إنها هتتكلم متأخر، فقال: آه والله.
فيروز: ألف ممبر..
يزن قاطعها: الله يبارك فيكي يا فيروزتي.
فيروز بصت لرعد: ممش ققلتلي للي؟
رعد: كنت عاملها مفاجأة ليكي زي ما أنا عاملهم مفاجأة بيكي، بس الحاج يزن قال، بس هقولك أنا نوع الجنين إيه.
فيروز بصت بتركيز.
رعد ضحك على شكلها: ريتال حامل في فيروزة وروح حامل في فارس.
فيروز سقفّت بحب.
يزن: لو كان بنت كنت هسميه على اسمك والله.
رعد: أحسن أنا هجيب بنوتة قمر تبقى شبه فيروزة.
فيروز ضحكت بحب.
إيهاب كان عارف إنهم حامل: مش يلا نروح نعرف أمك ومراتتكم يا ولدي؟
فيروز: خخودوني..
يزن قاطعها: هنعرفهم وناخدك عشان ميتصدموش وهاجي أتكلم معاكي كتير، ده أنتِ متعرفيش كنت ساكت وكل ما روح تكلمني أكون بفكر فيكي ومبكلمهاش وهي مستحملاني، وريتال كانت جالها صدمة وقعدت فترة متتكلمش وبعدين اتكلمت وحصل حاجات كتير هقولك عليها.
فيروز: أمم.
يزن: هنروح ونجيلك تاني يا قمري.
فيروز: ممتتأخروش.
يزن: نص ساعة خدي بالك من نفسك، وباسها ورعد باسها ومشوا.
بعد شوية وصلوا ودخلوا وكانت نجوى بتصلي وروح وريتال قاعدين جنب بعض.
ريتال: هو لو فضلت باصة لصور فيروز بنتي هتكون شبهها صح؟
روح: بيقولوا كده تقريباً.
ريتال حطت إيدها على الصورة: وحشتني أوي.
روح: هي في مكان أحسن ربنا يرحمها يا رب ويصبرنا.
ريتال: يا رب.
روح: إيه ده جم أهم.
يزن قعد جنب روح وباس خدها: عاملة إيه والكتكوت عامل إيه؟ وبص لبطنها.
روح باستغراب من طريقته حطت إيدها على دماغه: أنت سخن يا يزن فيك حاجة؟
يزن ضحك: لا ليه؟
روح: أصلك بتضحك وأنت من ساعة ما حصل اللي حصل مضحكتش ودايماً هادي وقاعد ساكت.
يزن ضحك: آه مخلاص كفاية حزن بقولك إيه أنا عندي.
خبر هيفرحك أوي أنت وريتال وأمي.
روح: إيه هو؟
يزن: استني بس.
رعد: (راح قعد جنب ريتال) عاملة إيه؟
ريتال: الحمد لله.
رعد: طب يا ستي قومي في خبر هيفرحك أوي.
بعد شوية نجوى خلصت صلاة وقالت: في إيه يا عيال؟
رعد: (باسها) الكل خير، اقعدي كده وهتفهمي حالًا.
إيهاب: اقعد يا رعد أنت كمان.
(وقعدوا)
كانت ريتال وروح ونجوى مستغربين.
إيهاب: في حاجة عاوز أقولها لكم النهاردة بس تمسكوا أعصابكم.
نجوى: في إيه يا إيهاب قلقتني؟
إيهاب: فيروز.
(الكل قلبه وقف أول ما قال فيروز)
نجوى: (بحزن) ربنا يرحمها يا إيهاب مالها؟
إيهاب: (ابتسملها) فيروز بنتك عايشة.
نجوى: (بصدمة) بجد ونبي؟ بنتي بنتي عايشة! أنا كنت عارفة والله كنت حاسة، قلبي كان بيقولي إنها عايشة وما ماتتش. هي فين يا إيهاب وديني ليها؟
إيهاب: الحمد لله اهدي وهوديكي ليها.
نجوى: يلا وديني ونبي.
ريتال: (كانت مبسوطة ومصدومة في نفس الوقت)
رعد: أنتي كويسة؟
ريتال: (دمعة منها نزلت) الحمد لله إنها عايشة الحمد لله، أنا فرحانة أوي يا رعد.
رعد: (مسح دموعها) الحمد لله إننا كلنا بخير.
روح: (قالت بصوت عالي) يزن! فيروز عايشة يا يزن! الله!
يزن: اهدي ليحصلك حاجة أنت والواد.
روح: (سقفت) الله بقى! أنا مش مصدقة إنها عايشة، أنا بحبها أوي، أنا كنت كل يوم بتخانق بسبب الحال اللي وصلنا ليه يا يزن، وكمان هتفرح أوي عشان أنا في بطني نونو، الحمد لله يا رب الحمد لله، أنا كنت بدعي لها كل يوم والله.
يزن: (ضحك وقالها) الحمد لله يخربيتك.
روح: أنا مش قادرة أوصف لك فرحانة قد إيه.
يزن: وأنا كمان والله وبحبك.
روح: (اتكسفت) بطل يا يزن.
ريتال: أنا عاوزة أشوفها يا رعد، عاوزة أطمن عليها، أنا خايفة عليها أوي، كنت كل يوم بعيط وأدعي لها عشان اللي حصلها بسببي.
رعد: (حضنها) الحمد لله هي كويسة، وما تزعليش إني مقصر معاكي والله أنا عارف بس هفهمك كل حاجة في وقتها، المهم إننا كلنا كويسين وفيروز كويسة الحمد لله.
إيهاب: هنروح ليها بس في حاجة.
نجوى: (بقلق) إيه؟
إيهاب: هي عشان العملية والحدوتة أثرت على نطقها، فبتتكلم بصعوبة ومع الوقت هتتكلم بشكل كويس بس على ما تتعالج ومحدش يعصبها ونخليها تتكلم كتير.
نجوى: (بحزن) يا عيني عليكي يا بنتي.
إيهاب: الحمد لله إنها كويسة يا نجوى.
نجوى: الحمد لله بس هي إزاي عايشة و...
إيهاب: هفهمك كل حاجة بس قوموا دلوقت نروح لها لإنها عاوزة تشوفكم.
نجوى: (بدموع فرح) وحشتيني أوي.
تسريع الأحداث: قاموا ولبسوا وراحوا لفيروز وكان محمد قاعد معاها عشان ما تبقاش لوحدها.
رعد: (فتح الباب) أنتي يا بت لسه زي ما أنتي!
فيروز: (ضحكت) خضتني يا رعد.
رعد: (ضحك وروح دخلت) سلامتك من الخضة يا أختشي.
فيروز: (ضحكت بفرحة) روح!
روح: (جريت حضنتها) وحشتيني أوي، الحمد لله إنك كويسة، أنا فرحانة أوي بصي تخنت إزاي وبقيت كلبوزة، بقى في بطني نونو وهتبقي عمتو يا فيرو.
فيروز: (ضحكت) ألف مبروك.
روح: الله يبارك فيكي، أنتي وحشتيني أوي ما أقولكيش كنا عاملين إزاي والله ولا يزن كان عامل إزاي، ما كانش بيقعد معانا كتير، كان البيت كئيب من غيرك يا فيرو، ما كانش حد بيضحك ولا عايشين حلو.
ريتال: وسعي بقى! إيه مش بتسكتي!
روح: (بصتلها بزعل وهزار) بقى كده! دي حبيبتي ده يا بت يا فيرو عاوزة أقولك على حاجات كتير، بصي أول حاجة...
ريتال: لا والله وسعي! يزن! حوش البت دي أنا عاوزة فيروز.
نجوى: لا ونبي لا أنتي ولا هي وسعوا كده (وطلعت من ورا يزن).
فيروز: (ضحكت بحب) ماما!
نجوى: قلب أمك يا أختي تعالي في حضني (وحضنتها وقومت روح وعيطت) طمنيني عليكي يا فيروز عاملة إيه يا حبيبتي؟ حاسة بإيه؟ كويسة؟ كلتي ولا لسه؟
فيروز: (ضحكت ومسحت دموعها) الحمد لله يا ماما.
نجوى: وحشتيني أوي يا فيروز كانت روحي راحت ورجعت لي أول ما شوفتك يا قلب ماما.
فيروز: (حضنتها)
نجوى: (ضحكت) شوفتي البت ريتال وروح بقوا عاملين إزاي؟ اتنفخوا (وضحكت).
روح: (بغيظ) بقى كده يا طنط! ما هو بسبب ابنك الله!
ريتال: بكرة تتنفخي يا فيروز، اتريقي يا طنط اتريقي.
نجوى: (ضحكت) وكل ما ده يا بت يا فيروز بيتجننوا أكتر، ربنا معاكو يا ولادي (وضحكت).
فيروز: فضلت تضحك وهما ضحكوا على ضحكتها.
روح: (ضربت يزن) شوف يا يزن بيتريقوا عليا إزاي؟
يزن: (ضحك) ما بصراحة شكلكوا يضحك يا روح (وضحك جامد).
روح: (بصت له بغيظ)
ريتال: سمعتك يا يزن الكلب بقى شكلي يضحك ها! رعد أخوك بيتريق عليا هو وفيروز وطنط.
رعد: (كان بيضحك وقال) معاهم حق.
ريتال: (بصت له بزعل وراحت لإيهاب) بص يا عمو بيضحكوا عليا إزاي؟ بص.
إيهاب: (ضحك) معلش يا بنتي أنتي الكبيرة معلش.
ريتال: حتى أنت يا عمو؟ (وراحت لجدها محمد) بص يا جدو بيتريقوا على ريتال حبيبتك إزاي؟ بص.
محمد: (ضحك) معلش يا حبيب جدو.
ريتال: (بزعل) ده أنتم ناس غلسة.
روح: (بحزن) يا عيني عليكي يا روح يا حبيبتي يا صغيرة على التريقة يا حبيبتي، آخرتها كده يتريقوا عليكي، يا عيني عليكي يا صغيرة على الحمل والكلبوزة يا سكرة.
الكل فضل يضحك على ريتال وروح وريتال قالت: ونبي يا طنط أسلم عليها وحشتني أوي.
نجوى: قامت وريتال حضنت فيروز وقالت لها: فيرو روح قلبي وحشتيني أوي يا فيرو أوي، كنت بعيط كل يوم عشان أنتي مش معانا، ما تزعليش مني والله معلش وأنا بحبك أوي يا فيرو، ما أقدرش أعيش من غيركو كلكوا.
فيروز: (بتقطع) وأنا بحبكو كلكو والله.
ريتال: ما تزعليش مني وإن شاء الله تكوني أحسن وأجمل كمان من الأول.
فيروز: (بتقطع) مش زعلانة والله.
رعد: خلاص بقى يا جماعة الله كفاية زهقتوا البت.
ريتال: بس يا عم ده مصدقنا إنها موجودة.
رعد: يا أختي بكرة تزهقوا منها دي باردة أصلاً.
فيروز: (بصت له بغيظ)
روح: لا فيرو ما يتزهقش منها أنت وأخوك اللي زهقنا منكم.
رعد: بقى كده؟
روح + ريتال + فيروز: (في صوت واحد) أهه.
الكل ضحك ونجوى قالت: هتخرج أمتى؟
رعد: هروح أسأل لسه.
نجوى: طب يلا هي كلت ولا لسه؟
رعد: كلت الحمد لله.
نجوى: طب روح شوف هتخرج ولا لا عشان تأكل في بيتنا وتأكلوا أنتم كمان.
رعد: حاضر.
بعدين رعد سأل الدكتور وقاله إن حالتها مستقرة الحمد لله وينفع تخرج بس ما تعملش مجهود كتير وما تتعصبش ولا تتوتر، رعد قاله تمام، كتب لها على خروج وراح لهم وقال لهم إنها ينفع تخرج وفرحوا أوي وخرجوا وراحوا على البيت.
رعد: نورتي البيت يا فيرو.
فيروز: بنورك.
دخلوا وقعدوا ونجوى قالت: أنا هدخل أعمل الأكل مع الدادة، هعملك أحلى أكل يا قلب ماما.
فيروز: تسلمي.
بيقعدوا سوا وروح بتفضل تتكلم مع فيروز هي وريتال وبيتخانقوا على اللي يتكلم معاها كتير لحد ما يزن قام.
يزن: خلاص صدعت من كتر كلامكم، مش عارفين نقعد، اسكتوا سيبوها.
روح: وأنت مالك؟
يزن: في واحدة عاقلة ومحترمة تقول لجوزها أبو ابنها وأنت مالك؟
روح: (بصت له بصدمة) أنت قصدك إني مجنونة ومش محترمة يا يزن؟
يزن: (ضرب دماغه بالقلم) يخربيت هرمونات الحمل، قومي يا فيرو تعالي.
(فيروز قامت من وسط روح وريتال ويزن خدها وقعدت جنب رعد ويزن جنبها وأبوهم ومحمد جنبهم وبيتفرجوا على الفيلم)
روح + ريتال: (بصوا لبعض وقاموا وقفوا قدامهم)
إيهاب: في إيه يا بنتي؟
ريتال: يزن خد فيروز وسابنا كأننا شفافين.
روح: آه بدل ما يسيبني أتكلم معاها عشان وحشتني.
نجوى: (ضحكت) طب يلا الأكل جهز يلا.
روح: بس...
(يزن أخذ فيروز وخدها وراحوا على السفرة ورعد خد ريتال وراحوا وبعدين الباقي راح وقعدوا يأكلوا)
بعد شوية خلصوا أكل.
محمد: كنت عاوزك في موضوع يا أخوي.
إيهاب: طب يا نجوى اعملي اثنين قهوة وإحنا في مكتب رعد لو سمحتي.
نجوى: حاضر.
(يزن ورعد قالوا لها هما كمان تعمل لهم)
في المكتب:
إيهاب: خير؟
محمد: بص يا واد عمي أنا كنت عشمان فيك بزيادة وعندي طلب.
إيهاب: (باستغراب) اتفضل.
محمد: كنت عاوز آآه... فيروز تتنازل عن قضية سليم، هو بقى كويس والله ومش هيتعرض لحد تاني وقرب من ربنا و...
إيهاب: شوف يا أخوي سليم كان هيخسرني بنتي وأنا ما أقدرش أتنازل اللي توافق فيروز مش أنا.
محمد: بس أنت اللي رأيك يمشي.
إيهاب: أنا ما بأغصبش ولادي على حاجة وهي اللي اتأذت، إن كان عليا أنا طول ما هي وأخواتها كويسين فمش عاوز حاجة تانية، ولو عليا أنا متنازل ما يهمنيش غير صحة بنتي بس أنت واثق من إن سليم...
محمد: (بمقاطعة) صدقني يا أخوي أنا شوفته وشوفت في عينيه إنه ندم والله ومخلي الظابط يراقبه وعرفت إنه قرب من ربنا وبقى كويس ما تقلقش والله.
إيهاب: طب يا أخوي اتكلم مع فيروز وشوف رأيها.
محمد: ومعلش اتكلم أنت مع رعد ويزن.
إيهاب: طيب بس يا محمد أنا واثق فيك فعشان كده هتكلم معاهم، لو حصل حاجة كده أو كده منه ما تزعلش مني يا واد عمي أنا...
محمد: (وكان باين على ملامحه الحزن قاطعه) أنا اللي هخلص عليه بإيدي يا أخوي ما تقلقش.
نجوى: خبطت وإيهاب سمح لها بدخول وحطت القهوة وخرجت وشربوا القهوة ومحمد قام وقال ليزن ورعد يكلموا إيهاب (أبوهم) لإنه عاوزهم ودخلوا المكتب وكانوا مستغربين وقعدوا.
رعد: خير يا بوي؟
إيهاب: شوف يا رعد أنت وأخوك تسمعوني للآخر.
يزن: حاضر يا بوي اتفضل خير.
إيهاب: سليم ولد خال ريتال.
(رعد أول ما سمع الاسم ملامح وشه اتغيرت لعصبية وضغط على إيده ويزن حاول يهدي من نفسه وسأل أبوه ماله)
إيهاب: (بص لرعد) محمد قال إنه اتغير وقرب من ربنا وتاب ليه.
رعد: (بعصبية بسيطة) والمفروض نعمل إيه؟ نروح نبارك له؟
إيهاب: اتكلم حلو يا رعد ولا ما تبارك لهوش.
يزن: (حط إيده على إيد رعد كأنه بيقول له اهدي وهو محتاج اللي يهديه بس ماسك نفسه) طب ماله يا بوي في إيه؟ ادخل في الموضوع.
إيهاب: قال لهم إنه بقى كويس وإن محمد مخلي ظابط يراقبه وقال لهم على اللي محمد عاوزه.
يزن: أول ما سمع إن فيروز تتنازل عن القضية وقف وقال بصوت شبه عالي: ناعممم! تتنازل إزاي؟
رعد: (بعصبية) شوف يا بوي أختي مش هتتنازل عن حاجة والحمد لله إنها بخير.
إيهاب: (وقف وقال بعصبية وزعيق) والله وبقى صوتكم يعلى عليا يا ولاد نجوى! بقيتوا رجالة عليا!
رعد: يا بوي افهمني أنت بتقول إن...
إيهاب: ما أسمعش صوتكم، الظاهر إنكم نسيتوا إني أبوكم ولما تتكلموا معايا صوتكم يبقى واطي.
يزن: يا بابا أنت عاوز أختي تخرج الشخص اللي عيشنا في حزن ومشاكلنا كلها كانت بسببه؟ ده خسرني حاجات كتير أنا مش موافق.
إيهاب: اسمع يا واد منك ليه، الرأي رأي أختكم، ولو أنا شايف إن مش هيبقي كويس ما كنتش قلت، والظاهر إني غلطت لما جيت اتكلمت معاكم.
رعد: (بعصبية) وفيروز مش هتتنازل عن حاجة وده اللي هيحصل.
إيهاب: (بص لرعد بتحدي) أوي أنا قلت اللي هيتنفذ وأعلى ما في خيلكوا اركبوه يا ابن نجوى أنت وأخوك وشوفوا أتخن حيط اخبط رأسك فيها أنت وهو.
رعد: خرج من المكتب بعصبية وطلع أوضته وكان ريتال وروح ونجوى سامعين الزعيق بس محدش اتجرأ يدخل.
يزن: بص لأبوه وكان خلاص مش قادر يمسك عصبيته فخرج وإيهاب قعد وفضل يفكر هيعمل إيه.
رعد: أول ما دخل فضل يزعق: بقى عاوزه يخرج! ده على جثتي إن ده حصل.
تحت اتخض الكل من صوته العالي وريتال طلعت بسرعة ويزن خرج وطلع هو كمان أوضته وكان باين إنه متعصب جامد وكان الكل مستغرب في إيه.
يزن: أول ما دخل الأوضة كسر كل حاجة قابلته وكان مش عارف يهدي.
نفسه إزاي؟ مسك دماغه وقال بعصبية:
"بقى أنا أخسر أختي وابني وكنت هخسر مراتي! وبعد ده كله يخرج! ليه!"
وكان بيكسر فـ اللي يقابله.
"أنا استحملت سنة ومكنتش عايش فيها أساسًا، وفي الآخر يخرج! ده حتى مماتش!"
روح ونجوى طلعوا ليزن.
ريتال دخلت لقيت رعد رايح جاي فـ الأوضة ومتعصب.
"اهدأ يا رعد، في إيه؟"
رعد كان لسه متعصب ورايح جاي فـ الأوضة برضه.
ريتال حطت إيدها على كتفه:
"يا رعد فهمني في إيه واهدأ."
رعد:
"بقى أنا رعد القط أبوي يتحداني عشان ده؟ أنا!"
ريتال:
"هو مين بس؟ اهدأ طيب."
رعد بزعيق:
"سليم يا ريتال، سليم!"
ريتال اتصدمت:
"سليم؟"
رعد:
"آه سليم، اللي أبوي اتحداني أنا ويزن بسببه. عاوز فيروز تتنازل عن القضية ويخرج."
ريتال:
"لا لا مش هيحصل."
رعد:
"على جثتي لو حصل! بقى أنا أبوي يتحداني ويقول لي كده بسببه!"
وكان بيشد في شعره.
ريتال:
"اهدأ يا رعد، مش هيحصل والله اهدأ."
عند يزن.
روح دخلت لقيت الأوضة متكسرة ويزن كان لسه هيحدفها بألفاظه راح حدفها فمكان تاني.
روح:
"في إيه يا يزن؟ اهدأ مش كده."
يزن بزعيق:
"ابعدي عني، أنا مش طايق نفسي! ابعدي عني بقولك أهو!"
نجوى من وراها:
"في إيه يا يزن؟ إيه العصبية دي كلها؟"
يزن:
"لو سمحت سيبوني لوحدي، أنا مش طايق حد."
نجوى:
"واللي بتعمله ده حل يعني؟"
يزن بعصبية:
"يستي سيبيني أنا مش ناقص!"
بزعيق:
"طيب يا يزن أنا همشي وأنت اهدأ. روح معاك، أنا تحت يا روح."
(تقصد إن لو حصل حاجة هي تحت)
يزن بعصبية:
"خديها معاكي!"
روح قربت منه:
"اهدأ بس يا يزن وكل حاجة هتبقى كويسة والله بس اهدأ."
يزن بعصبية:
"كل حاجة بتبوظ! بقى بعد اللي حصل ده كله ويخرج لي؟ لا ومش كده، أبوي يتحداني ويسمعني الكلام ده وبسببه!"
روح بتوتر:
"ههو مين يا يزن؟"
يزن بعصبية:
"سليم! أبوي عاوز فيروز تتنازل عن القضية! عاوز يرجع كل المشاكل تاني! مش كفاية اللي حصل واللي خسرته!"
روح:
"ناعم!"
يزن:
"أنا مش ناقصك أنتي كمان!"
روح:
"مش هيخرج والله مش هيخرج."
يزن بسخرية:
"أعلي ما في خيلك اركبوه! قال بقى أتحط في مقارنة مع الزبالة ده!"
روح:
"اهدأ بس يا يزن مفيش مقارنة والله اهدأ. أنت بتوترني بعصبيتك وصوتك ده."
يزن:
"سيبيني يا روح ونبي أنا مطايق حد."
روح حطت إيديها على وشه:
"طب بس اهدأ يا يزن والله ما هيخرج اهدأ بس."
يزن بص لها:
"اهدأ إزاي يا روح بعد ما خسرت ابني اللي لسه ما جاش، وكنت خسرت أختي وكنتي شايفاني عامل إزاي من غيرها، وكنت هخسرك وهخسر أخويا وريتال شوفتي حالتها كانت شبه ميتة، وأمي. وبعد ده كله اهدأ وأتنازل عن القضية ليه؟ لا بقى كويس وتاب، ما يتوب ولا يغور!"
روح كلمته بهدوء:
"طب بس اهدأ يا يزن والله ومش هيخرج واللي عاوزه هيحصل بس اهدأ."
يزن:
"اللي عاوزه مش هيحصل يا روح، بقولك أبوي اتحداني أنا ورعد وحطنا في مقارنة معاه واللي أبوي عاوزه هو اللي هيكون، أنتي ما تعرفيهوش."
واتعصب:
"بس وأقسم بالله لأكون مخلص عليه ومش هتفرق بقى المهم آخد حقي، مش بعد ده كله يا روح وما يحصلوش حاجة، أنا هتجنن."
روح:
"لا لا والله مش هيحصل حاجة اهدأ بس يا يزن وبعدين هتضيع نفسك وتسيبني؟ طب وابننا وفيروز وأهلك؟ هتسيبنا وهتسيبني يا يزن؟"
يزن:
"مش أحسن ما أخسر ابني للمرة التانية يا روح ويعالم ممكن أخسر مين!"
روح:
"لا والله مش هيحصل حاجة من دي إن شاء الله. اهدأ أنت بس عشان بتوترني والله كله هيبقى تمام بس اهدأ وفكر وأنا معاك."
يزن بص لها:
"ماشي يا رو..."
صوت زعيق جاي من برا، يزن خرج بسرعة وروح وراه.
كان محمد في أوضة فيروز وبيكلمها وهي حاولت تخرج تشوف في إيه، محمد قالها هما بيزعقوا ليه وكان بيتكلم معاها على إنها تتنازل عن القضية واللي عاوزاه هيحصل وهي كانت خايفة وكل ما تفتكر اللي حصل تخاف وكمان نطقها مش مساعدها إنها تتكلم بسرعة، كان محمد بيهديها وبيترجاها إنها توافق وإن مش هيحصل حاجة وبيوعدها. فجأة الباب اتفتح ودخل رعد وكان متعصب وريتال ماسكة فيه عمالة تهديه وهو عمال يبعدها.
محمد:
"في إيه يا ر..."
رعد بزعيق وعصبية جامدة وقف قدامه:
"ده ما كانش اتفاقنا! أنت كنت متفق إن أختي هتكون كويسة، ما اتفقناش إنك هتخرجه!"
وكان بيزعق. يزن جه هو وروح ونجوى وإيهاب على منظر رعد وريتال ماسكة دراعه بتحاول تهديه وهو واقف قدام محمد وعمال يتكلم بعصبية وفيروز واقفة وباين عليها الخوف.
يزن وقف في النص:
"اهدأ يا رعد."
رعد زق إيد ريتال وزق يزن بعيد عنه:
"فكرة إنك تخرجه دي تمسحها عشان مش مستعد أخسر حد فيهم، كفاية اللي راح أنت فاهم؟ وأنت اللي خلفت الاتفاق بينا، ما كنتش متفق معاك على كده، أنت بترجع في كلامك، أنت مش قده!"
وكان بيزعق ومتعصب.
إيهاب راح قدام رعد وضربه بالقلم، الكل اتصدم من اللي عمله.
رعد بعصبية:
"بتضربني عشان أنت ما تعرفش إحنا حصلنا إيه بسببه! يزن خسر ابنه بسببه وأنا كنت هموت بسببه وكانت ريتال هتموت بسببه وكنت خلاص يعتبر خسرت أختي بسببه برضه، وروح كانت هتموت مع ابنها اللي راح اللي ما كانش ليه ذنب في حاجة، وراحلها المستشفى وكان بيحاول يتعدى بدل المرة مليون عليهم! أنت ما تعرفش هو عمل إيه!"
وكان بيزعق ومتعصب.
يزن:
"رعد خلاص اهدأ."
ومسكه.
إيهاب بص ليزن ويزن سابه:
"ما كنتش أعرف أي حاجة حصلت، بس لما تيجي تتكلم مع عمك تكلمه باحترام زي ما برضه تتعلم تتكلم مع أبوك باحترام! الظاهر إن مصر وشغلك غيروك وخلوك تنسى احترام كبير الصعايدة ولا إيه يا ولدي؟"
رعد:
"أنا ما اتغيرتش، بس لما يحصل كل ده وأسيبه ويرجع يعمل أوحش من اللي كان بيعمله دي هتكون ردة فعلي."
وبص كده لفيروز:
"شوف شكلها عامل إزاي! شوف للي وصلت ليه بسببه! مش عارفة تتكلم ومرعوبة، ودي حاجة بس قليلة من اللي بيعملها! ده غير بقى إن ريتال حفيدته ما كانتش بتنام أصلًا بسبب اللي كان بيعمله فيها، عارف اللي أنت اتحدتني بسببه ده كان بيعمل إيه؟ كان بيتعدى على مراتي في كل مرة تروح الصعيد فيها واسأل ريتال، لا اسأل روح أصله برضه كان بيحاول يتعدى عليها هي كمان حتى لما خسرها ابنها راح برضه واتعدى عليها يا بابا! أنت مش حاسس بنار اللي جوايا أنا ويزن؟ يزن اللي قدامك ده في نار جواه خسر ابنه اللي كان بيتمناه من ربنا، ده غير إن جواه نار بسبب إن في واحد بيتعدى على مراته وهو عايش! أنت فاهم يعني إيه كل ده يحصل بسبب حد أنت عاوز تخرجه؟ ما سجنته قبل كده لأنه اتعرض لي وبسببه كنت هتخسرني وبرضه اتنازلت عشان خاطر عمي محمد وبرضه ما حرمش رجع وعمل كل البلاوي بس وأقسم بالله على جثتي لو طلع تاني، وافتكر يا حج إيهاب إنك ضربتني وقللت مني بسبب زبالة زي ده!"
الكل كان مصدوم من كلام رعد، أولهم ريتال اللي رعد قال للكل على إنه كان بيتعدى عليها هي وروح، وثانيهم إيهاب اللي ما كانش مصدق كل ده حصل وإن يزن خسر ابنه وكل ده حصل. أما يزن فكان كلام رعد رجع النار جواه تاني بعد ما كان هدي بس يزن مسك نفسه عشان ما يبوظش الدنيا وروح كانت مصدومة من اللي رعد قاله ومسكت في يزن وكانت خايفة من اللي هيحصل وفيروز كانت خايفة وبتعيط ونجوى مش مستوعبة إن كل ده حصل وهي ما تعرفش بيه وإن كانت هتخسر عيالها.
إيهاب ما كانش عارف يرد على رعد وهو ومحمد بعد كل اللي عرفوه.
رعد سابهم وخرج وريتال خرجت وراه بسرعة عشان كانت خايفة عليه ومن اللي قاله رجعلها ذكرياتها تاني، نجوى راحت لفيروز وهدتها وخدتها ومشيت وكانت بتحاول تهديها، يزن بص لأبوه ولمحمد وخد روح وخرج، ما بقاش غير إيهاب ومحمد في الأوضة، إيهاب كان عاوز يفهم إزاي كل ده حصل وهو يعرف بيه ولا لأ.
عند رعد دخل أوضته وكان بياخد مفتاح عربيته ولسه هيمشي ريتال مسكت فيه.
رعد:
"سيبيني يا ريتال."
ريتال بدموع:
"لا ونبي ما تمشي خليك وشوف عاوز إيه والله هعملهولك بس ما تمشيش."
رعد بخنقة:
"مش هتأخر بس معلش سيبيني دلوقتي."
ريتال:
"لا يا رعد خليني معاك أنا خايفة، خدني معاك."
رعد كان مهدي نفسه عشانها:
"يا ريتال ههدي بس وهاجي عشان ما أعملش حاجة أندم عليها بعدين."
ريتال كانت خايفة يمشي ويحصل حاجة إنه يسوق بسرعة أو يعمل حاجة:
"لا والله أعمل اللي عاوزه بس ما تسيبنيش."
رعد خدها وقعدوا ومسح دموعها:
"أنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ اهدي عشان اللي في بطنك."
ريتال بدموع:
"عشان أبوك ضربك وأنت متعصب وهتمشي ومش هترجع غير الصبح."
رعد:
"لا يا ستي أنا معاكي أهو بس ما تعيطيش بقى."
ريتال حطت إيديها مكان القلم:
"حقك عليا أنا معلش."
رعد شال إيديها وابتسملها.
ريتال كانت قلقانة:
"خرج عصبيتك بس انسى إنك تخرج يا رعد أنا مش هسيبك."
عند يزن.
يزن دخل أوضته وقعد على السرير وكان بيحرك رجليه بعشوائية.
روح بتوتر:
"اهدأ يا يزن."
يزن:
"هو لما جالك المستشفى قرب منك وقالك إنه مش هيسيبني صح؟"
روح بخوف من تفكيره لل...
لا.
يزن: وقف حركة رجليه وبصلها.
روح: بتوتر، صح يا يزن صح، بس بتسأل ليه؟
يزن: مفيش.
روح: يزن أنت بتخوفني، في إيه؟
يزن: بعصبية بسيطة، مفيش يا روح.
روح: طيب يا يزن أنت كويس؟
يزن: شايفة إيه؟
روح: وقفت قدامه، على فكرة هما اللي زعلوك مش أنا، أنا زعلانة زي زيك.
يزن: ما أنتي شايفاني متعصب يا روح وبتسألي أسئلة غبية.
روح: بزعل، طيب يا يزن أنا آسفة.
يزن: خدها قعدها جنبه واتكلم براحة، بصي يا روح، أنتي شايفة الجو عامل إزاي، فاستحمليني عشان خاطري ومتزعليش.
روح: حاضر يا يزن، وأنت متزعلش. بقولك يا يزن.
يزن: حاضر، نعم.
روح: لو أنا خلفت وسليم طلع ابني، هيموت؟
يزن: بصلها، أنتي هبلة يا روح؟ بعد الشر مش هيحصل حاجة.
روح: أصل يا يزن هو موت ابني الأول، وأنا خايفة أخسر ابني ده وهو كبير، وعيطت.
يزن: حضنها وكان مخنوق، لا والله مش هيحصل أي حاجة، وإن شاء الله هتبقي كويسة كمان وسليم مش هيخرج.
روح: حطت إيدها على بطنها، أنا بحب ابني قوي يا يزن، أنا خايفة يحصل حاجة.
يزن: متخافيش، طول ما أنا فيا نفس عمر ما هيحصلكم حاجة، ولو حصلي حاجة فرعد موجود، وأنا متأكد إن رعد هيبقى زي بالظبط وهيحميكو.
روح: حضنته، لا يا يزن بعد الشر، أنت لو حصلك حاجة أنا هموت.
يزن: بعد الشر عليكي أنتي وفارس.
عند فيروز كانت قاعدة في حضن نجوى وبتعيط ونجوى بتهديها وبدأت تهدي شوية.
نجوى: اهدي يا حبيبتي، اهدي يا قلب أمك.
فيروز هديت بس كانت خايفة من اللي هيحصل.
محمد فهم إيهاب على كل حاجة وإيهاب زعل إنه ضرب رعد وقل منه هو ويزن لما اتحداهم وحطهم في مقارنة معاه، قام إيهاب ونزل تحت لقى فيروز بتعيط وحاضنة نجوى.
عند رعد قال لريتال إنه متعصب وماسك نفسه عشان ما يأذيهاش أو يقولها حاجة تزعلها، وهي قالتله يخرج اللي جواه عشان يرتاح وإنها مش هتسيبه برضه، فاتكلم وقال بحزن:
رعد: ضربني يا ريتال، بقيت بنسباله عيل، كل ما أغلط يقل مني ويضربني، وهو مش حاسس باللي مريت بيه. أنا كنت شايف أخويا كان هيخسر مراته وخسر ابنه بسببي إني اتجوزتك وبتحبيني، وكنت هخسر أختي وكنت هخسرك يا ريتال لما تتعبي وتدخلي في صدمة، وأنا أبقى شايف كل ده ومعاملتي معاكي كانت جافة، وكنت بدعي ربنا وقتها أختي تكون كويسة. فكل ده حاجة، وإنه يتعدى عليكي ويقرب منك وأنا عايش دي بالذات نار جوايا يا ريتال، وبعد كل ده وأنا برضه غلطان. أنا آه غلط لما كلمت جدك بطريقة زي دي، بس أنا كنت متعصب، وإن هو اتحداني وقال إنه هيخرج وغصب عني ما كانش بإيدي أتحكم في اللي هقوله يا ريتال.
ريتال: حطت إيدها على وشه وقالت:
ريتال: أنت مش عيل صغير، بس مهما كبرت هتفضل بنسبة لباباك صغير. هو ما كانش يعرف باللي حصل، وأنت اتكلمت بأسلوب وحش معاه، أنت آه متعصب ومحروق من جواك، بس هو ما كانش يعرف. بس والله باباك بيحبك بس خايف عليك، وإنك كمان مش بتسمع كلامه ده بيعصبه، فعشان كده كان لازم دي تكون ردة فعله. بس متزعلش والله حقك عليا أنا من كل الدنيا يا كل الدنيا.
وحضنته.
رعد: حضنها وحس إن حضنها هداه شوية وكلامها.
ريتال: متزعليش يا رعد، وعمو هيصالحك والله بس متتعصبش ومتنمشيش، والله كل حاجة هتبقى كويسة بس متتعصبش، واللي أنت عاوزه هيكون.
رعد: ابتسملها، أنا آسف إني قلت على سليم و...
ريتال: قاطعته بتوتر، اللي حصل حصل يا رعد، وأنت قلت إن مش بإيدك تتحكم في أعصابك واللي بتقوله فخلاص أنا فاهمة.
رعد: مش عارف من غيرك هعمل إيه.
ريتال: مش هتع... آهههه.
رعد: بخضة، في إيه؟ أنتي كويسة؟
ريتال: كانت بتصوت، أنا في الشهر التاسع يا رعد الحقني!
رعد: يعني إيه مش فاهم؟
ريتال: يا ابن الجزمة، قوم وديني المستشفى آههه.
رعد: احترمي نفسك يا ريتال.
ريتال: فضلت تصوت لحد ما الكل اتلم وفتحوا الأوضة.
نجوى: في إيه في إيه؟
رعد: ريتال بتولد.
نجوى: بصتله، قوم يا غبي أنت قاعد، وديها المستشفى.
رعد: ضرب دماغه، أيوه أيوه صح، وشالها.
روح: بصتلها، معلش يا ريتال ربنا يقومك بالسلامة يا رب.
رعد: نزل والكل نزل معاه، روح كانت واقفة جنب يزن مسكت إيده ومرة واحدة عضتها.
يزن: بصوت عالي، آهههه.
الكل بصله.
روح: كانت لسه إيد يزن في بوقها وشكلها بتتوجع.
نجوى: في إيه؟
يزن: إيدي إيدي آهههه، أوعي إيدي!
روح: كانت ماسكة إيده وبتعضها.
نجوى جابت منديل وشالت إيد يزن من بوقها بالعافية، وكانت روح بتصوت:
روح: الحقوني بطني يا يزن آههه.
يزن: إيدي آههه.
روح: آهههه الحقوني بولد يا ولاد الـ...
يزن حط إيده على بوقها بسرعة.
يزن: ماما أعمل إيه؟ أنا مش فاهم حاجة.
نجوى: الله يخربيتكو يا روح، خدي نفس يا حبيبتي اهدي اهدي، شيلها يا يزن بسرعة.
يزن شالها وركب العربية وطول الطريق ماسكة في إيده وبتعضها، والاتنين بيصوتوا، ونجوى خدت اللبس والحاجة وراحت هي وفيروز وإيهاب ومحمد كانوا راحوا.
رعد كان شايل ريتال وهي بتصوت ومسكت في شعره وهو كان عمال يصوت هو كمان وزعق للدكاترة.
الدكتور: هاتها هنا وحطها في أوضة وبدأوا يحضروها للولادة وهي بتصوت والدكتور قالها تاخد شهيق وزفير.
يزن دخل المستشفى وهو شايل روح وهي ماسكة في شعره وعمالة تقول:
روح: أنت اللي عملت فيا كده آههه.
وكانت بتصوت ويزن بيصوت من وجع إيده وشعره.
الدكتور قال له: يا ابني أنت مش كنت هنا حالًا؟ مين دي؟
يزن: مش أنا والله آهه شعري، اخلص هتحكي معايا البت هتولد.
روح: آههه يا ابن الـ...
يزن حط إيده على بوقها، بقى إيده وشعره. حطها في الأوضة وكانت بتتحضر برضه للعملية وتاخد شهيق وزفير وهي وريتال كانوا بيصوتوا.
بيمر الوقت ودخلوا العمليات ونجوى وفيروز جم ومحمد وإيهاب كانوا معاهم ويزن ورعد قدام العمليات رايحين جايين والجو في حالة من التوتر. فيروز راحت ليزن حطت إيدها على كتفه وقالت:
فيروز: اااهدا يا يزن اان شاء االله ههيبقوا ككويسين.
يزن بصلها: إن شاء الله، ادعيلهم يا فيروز.
فيروز ابتسمتله وراحت لرعد وقالتله نفس الكلام ورعد ابتسملها، ونجوى واقفة بتقرا قرآن وتدعيلهم. بيمر الوقت والدكتور خرج والكل راحله.
رعد: خير يا دكتور، كويسين صح؟
يزن: طمني يا دكتور.
الدكتور: بابتسامة، الحمد لله الطفلين بخير والأمهات بخير، وألف مبروك ليهم، هما دلوقت هيتنقلوا على أوضة عادية بس تاخدوا بالكم منهم عشان ما يحصلش حاجة لا قدر الله.
رعد شكر الدكتور وروح وريتال اتنقلوا على أوضة عادية، ونجوى وفيروز باركوا ليزن ورعد، ومحمد راح ليزن وقاله:
محمد: مبروك.
يزن نسي اللي حصل وقاله:
يزن: الله يبارك فيك.
وحضنه ومحمد بادله الحضن، وإيهاب راح لرعد وقاله:
إيهاب: ألف مبروك يا ولدي.
رعد: الله يبارك فيك يا بابا.
وإيهاب بارك ليزن برضه. بعدين راحلهم الأوض.
رعد دخل لريتال كانت في البنج وبدأت تفوق، ريتال كانت بتخرف بالكلام ورعد جنبها هما والباقي ما عدا يزن كان في أوضة روح.
ريتال البنج بدأ يروح، ريتال بصت لرعد وقالت:
ريتال: بنتي يا رعد فين؟
رعد: الحمد لله بخير، هتيجي حالًا.
والممرضة خبطت واديت لرعد البنت وباركت. ريتال اتعدلت ونجوى ساعدتها، ورعد بص للبنت وكانت صغيرة خالص ونايمة. رعد أداها لأبوه أول واحد وأبوه سمى بالله وشالها وبدأ يكبر في ودانها واداها لريتال وشالتها وبصت لرعد:
ريتال: أنا بقيت ماما يا رعد. بقى عندي بنت منك.
رعد باس راسها: عقبال ما تجيبي خمسة زيها.
ريتال باست البنت وفيروز راحت باست ريتال وباست البنت ونجوى كذلك، ومحمد شالها وباسها وبعدين استأذنوا وراحوا لروح.
عند يزن.
يزن: دخل لروح وقعد جنبها ومسك إيديها وهي كانت بتشتمه وهي في البنج. يزن حط إيده على بوقها:
يزن: إيه؟ حتى وأنتي في البنج ما بتسكتيش؟
وبص لإيده وعضتها وابتسم، هي آه بتوجعه بس رجع المشهد لخياله وضحك على شكلها. يزن فضل قاعد والباب خبط والممرضة اديتله الطفل ويزن أخده وبصله بحب وشاله.
رواية احببت فارس الصعيد الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم حبيبة محمد
الممرضة أعطت الطفل ليزن، فأخذه يزن ونظر إليه بحب وحمله. بعد قليل، خبط الباب ودخل الجميع. نظر يزن لفيروز أولًا. باست فيروز الولد، وأعطاه يزن لإيهاب، وإيهاب كبَّر في أذنه كالبنت، وحملته نجوى وقبّلته، ومحمد كذلك. (هم لم يستطيعوا حمل بنت رعد لأن ريتال كانت تريدها).
روح: آه دماغي! أنت اللي عملت فيا كده يا يزن، الكل آهه.
الكل ضحك عليها وهي بدأت تفوق وتبطل كلام.
بعد ما فاقت، نظرت حواليها بتعب: آهه أنا فين؟
وضعت يدها على بطنها بسرعة: ابني! ابني! ابني راح فين؟ البالونة بتاعتي فين يا يزن؟
يزن: (نظر إليها وضحك جامد) بالونة! قومي يا هبلة ابنك أهو، بس أنتِ الظاهر اتحولتي.
روح: (باطمئنان عدّلت قعدتها، ونجوى وفيروز ساعداها، ويزن أعطاها الولد).
روح: (بفرحة) هبقى ماما! هبقى ماما!
يزن: اهدي يا حجة، ده مش لعبة.
روح: أنا فرحانة أوي، أنت هتبقى بابا يا يزن.
يزن: (نظر إليها بحب وقبّل يديها) هبقى أحلى بابا عشان ابني منك أنتِ.
روح: (اتكسفت وقبّلت الولد وحضنته بحنية).
عند رعد:
رعد: (نظر لريتال بحب وقبّل يديها) ربنا يخليكِ ليا ويخلّي الكتكتوته دي لينا.
ريتال: الحمد لله يا رعد، أنا مش قادرة أوصف فرحتي قد إيه بجد.
رعد: ولا أنا، مش مصدق إني هكون أب ومنك أنتِ بعد اللي مرينا بيه ده كله، الحمد لله بجد.
ريتال: (نظرت له بحب ونظرت للبنت) هي روح عملت إيه؟
رعد: الحمد لله، هي كمان كويسة، يزن معاها.
ريتال: الحمد لله.
رعد: عاوزك تقومي بسرعة عشان في حاجات كتير عاوز أقولهالك وحاجات كتير نعملها ونجيب غير الكتكتوته دي.
ريتال: (نظرت له بحب) بص يا رعد، قمر إزاي.
رعد: غيبوبة يا أختي، مش راضية تصحى، وكان بيحاول يصحيها.
ريتال: إيه يا رعد، سيبها نايمة!
رعد: بتزعقيلي عشانها؟ طب قومي بس وشوفي هعمل فيكِ إيه.
ريتال: (ضحكت) ما أقدرش والله، بقولك يا رعد رني على ماما سحر عارفاها، دي كفاية إنها مش معانا يا عيني.
رعد: كلمتها والله وقلتلها وأنتِ في العمليات، وقلتلها تدعي لكِ أنتِ وروح، وكانت بتعيط إنها مش جنبكم، وقالتلي أسلم عليكم وهي هتنزل مصر في أقرب وقت. (سحر أم روح مع طارق أبو روح برا مصر).
ريتال: يا رب تيجي بالسلامة.
بيمر الوقت ويزن قال لروح إن مامتها عرفت من رعد، وقال لروح إنه هيروح يشوف ريتال ويجي، ورعد راح يشوف روح هو كمان، والاتنين اطمنوا عليهم وشافوا عيال بعض. الليل دخل والدكتور قال إنهم ممكن يخرجوا بكرة، ورعد ويزن صمموا يباتوا معاهم، والباقي روح بعد رفض رعد ويزن إنهم يباتوا. وكان الدكتور قال إنهم يتحركوا عشان يطمن على الجرح قبل ما يخرجوا. وفعلاً الطفلين كانوا في غرفة الرعاية، ورعد ساند ريتال وبيمشيها براحة وهي كانت بتتحمل الوجع.
رعد: على مهلك، امشي براحتك، اهدي.
ريتال: (نظرت له وهزت رأسها بلا، بمعنى مش قادرة).
رعد: خدي نفس واهدي، أنا معاكِ، اهدي خالص.
ومسك يدها وكان بيشجعها.
ريتال: مشيت خطوة بخطوة.
رعد: إيه رأيك تشوفي روح؟ هي في الأوضة اللي جنبك دي.
ريتال: (بتعب وكانت ماسكة بطنها) ماشي.
رعد: فضل ماسكها جامد عشان ما تقعش أو يحصل حاجة، وكان ممشيها براحة لغاية ما خبط على أوضة روح.
يزن: فتح ولقاهم: على مهلك.
روح: كانت قاعدة على السرير.
ريتال: وقفت شوية وكانت ماسكة يد رعد جامد، ويزن واقف، ورعد بيقولها كلام يشجعها ويهديها.
ريتال: قعدت على السرير براحة وقالت لروح: عاملة إيه؟
روح: الحمد لله، أنتِ عاملة إيه أنتِ والنونو؟
ريتال: الحمد لله.
رعد: الدكتور قالك ياكلوا إمتى يا يزن؟
يزن: أنا سألته، قالي يشربوا حاجات سخنة، وكمان ربع ساعة ممكن ياكلوا بس حاجات صحية وأكل نص سوى.
رعد: طيب هنزل أجيب أكل، وأنت خد بالك منهم.
يزن: خليك أنت وأنا هنزل.
رعد: لا هنزل أنا.
وراح لريتال وقال بحنية: هتعوزي حاجة أجيبهالك؟
ريتال: (هزت رأسها بلا).
رعد: (نظر لروح) وأنتِ يا روح أجيبلك عصير توت يا أختي؟
روح: (نظرت له بتعب) لا شكرًا.
رعد: مالك يا روح؟
روح: مش قادرة، أنا عاوزة مسكن.
يزن: طيب اهدي، هروح أسأل الدكتور.
ريتال: معلش يا قلبي.
روح: (ابتسمت بتعب).
رعد: أنتِ حاسة بإيه؟
روح: الجرح بيوجعني ومش قادرة، ده غير إن إيدي وجعاني من البتاع دي، أنا ما بحبهاش (الكانولا).
رعد: معلش يا روح إن شاء الله تبقي كويسة، استحملي.
يزن: جه وكان معاه حبوب.
روح: إيه؟
يزن: خدي حباية من دي بعد ما تأكلي حالًا.
روح: (بوجع) لسه هستنى يا يزن؟
يزن: معلش رعد، انزل أنت وأنا معاهم.
رعد: حاضر.
ونزل ويزن قعد معاهم، وريتال كانت قاعدة عكس روح، فـ يزن قالها ترفع رجليها ورفعت رجليها وغطاها.
بعد شوية، روح كانت بتتوجع وريتال مستحملة الوجع هي كمان، ورعد جه.
رعد: كان جاب أكل وقال للراجل يعمله نص سوى، وجاب عصاير ومناديل. وكانت نجوى جايبة حاجات برضه، بس رعد نزل جاب أكل بعدين طلع الأكل وحطه.
كانت روح بتتلوي من الوجع، يزن بدأ يأكلها وهي بتبص له وماسكة بطنها.
رعد: آكلك أنا لو مش هتعرفي تاكلي.
ريتال: (بتعب) لا هعرف.
رعد: طب بس ارتاحي.
وبدأ يأكلها هو براحة.
ريتال: (بتعب) الأكل مش مستوي يا رعد.
رعد: معلش يا حبيبتي، الدكتور اللي قال كده، اشربي شوية شوربة يهدوا بطنك شوية.
ريتال: شربت.
بعد شوية:
روح: خلاص ما عادش قادرة يا يزن، هات المسكن ونبي.
يزن: حاضر، آخر حتة بس.
روح: نظرت له وأكلتها.
يزن: جاب عصير وأعطاها الحباية وأخذتها، وبعدين أعطى لريتال واحدة لأن كان باين عليها إنها عاوزة أصلاً.
رعد: هتقدري تمشي؟
ريتال: (بتعب) لا اصبر شوية.
رعد: شالها براحة وكان ماشي بيها بحرص علشان ما يهزهاش أو يلط الجرح، وقال ليزن لو عاوز حاجة إنه صاحي ومشي.
ريتال: كانت خايفة وهو شايلها يجي جنب بطنها، بس رعد كان ماشي بيها براحة وحنين، يده عليها وهو شايلها، فتح الباب ودخل حطها في السرير بحرص.
ريتال: شكرًا يا رعد.
رعد: غطاها، ما فيش حد بيشكر نصه الثاني.
ومسك يدها وقعد جنبها.
ريتال: بدأت تنام، ورعد بيمسح على شعرها لحد ما نامت.
عند يزن:
روح: (بتعب) يا يزن.
يزن: نعم؟
روح: ممكن طلب؟
يزن: أنتِ كويسة؟
روح: هات حباية مسكن كمان معلش.
يزن: لا يا روح ما ينفعش، هي واحدة، الحبوب بتتعب المعدة أصلاً والمسكنات دي غلط.
روح: (بتعب) عشان خاطري يا يزن، مش قادرة أتكلم.
يزن: قعد جنبها وحط يده على شعرها: معلش يا حبيبتي استحملي، أنتِ قوية وشاطرة صح؟
روح: مش قادرة والله يا يزن، الوجع طلع وحش أوي.
يزن: قبّل يديها: معلش، كلها كام يوم وتبقي كويسة، استحملي شوية وأنا معاكِ.
روح: نظرت ليده: يا لهوي يا يزن هو أنا عضيتك كده؟
يزن: آه والله ده أنا لو متجوز أي ما كنتش عضيتني بالطريقة دي.
روح: حطت يدها على مكان العضة: معلش يا زينو والله حقك عليا، ما كنتش قادرة.
يزن: فداكِ، المهم إنك خرجتيلي بخير، بس ما تتعوديش على كده ها!
روح: (ضحكت) حاضر.
يزن: نامي شوية والصبح إن شاء الله يكون الوجع راح.
روح: خليك جنبي يا يزن.
ومسكت في يده وسندت رأسها على كتفه.
يزن: مش هقوم من جنبك، حاضر.
بعد شوية روح كانت نامت على كتف يزن، يزن عدّل نومتها براحة علشان بطنها وما تصحاش، وروح مسكت يده وكملت نوم.
تاني يوم الكل بيجي وروح ما نامتش كويس ويزن كان معاها طول الليل، واتكتب لروح وريتال على خروج وخرجوا وأخذوا الأولاد. يزن ورعد راحوا يخلصوا الورق اللي يخص ولادهم بعد ما روحوا روح وريتال.
كان روح وريتال قاعدين في الصالون بس كل واحدة في مكان.
نجوى: كانت جايبة الأكل لريتال، وفيروز جايبة الأكل لروح.
نجوى: يلا يا حبيبتي عشان تأكلي وتعوضي.
ريتال: حاضر والله بس مش دلوقت ممكن؟
نجوى: ما ينفعش يا حبيبتي عشان تاخدي علاجك، حبة صغيرين بس.
ريتال: حاضر.
وبدأت تأكل.
وروح أكلت.
بعد ما خلصوا كان إيهاب جه وشال الاثنين، كل طفل على يد، وقعد يلاعبهم. وكان فارس واخد لون عين يزن بس ملامحه لسه ما ظهرتش.
أما فيروز بنت رعد كانت مختلفة تمامًا عن لون عين ريتال ورعد، كان لون عينها أشبه بالرمادي الغامق بس مش باين لأنها لسه صغيرة.
بيمر الوقت ويزن كان خلص ورق ابنه واستنى رعد على ما خلص هو كمان وبيروحوا.
رعد + يزن: السلام عليكم.
الكل: وعليكم السلام.
رعد دخل وشال بنته وفضل يلاعبها وقال: ألا قوليلي يا ريتال هي عينها عاملة كده إيه؟
ريتال: مش عارفة بس سبحان الله.
رعد: باس البنت: أحلى فيروزة نورت الدنيا، ده بعد فيروزة الأولى طبعًا.
وغمز لأخته وهي ضحكت.
ريتال: (بحب) يلا عشان ترتاح وتأكل أنت ويزن.
رعد: هطلع أغير وآجي.
ريتال: ماشي.
ونجوى بتقوم تحضر الأكل علشان ياكلوا.
بعد شوية رعد ويزن نزلوا بعد ما غيروا والأكل جهز، رعد أخذ يد ريتال علشان يوديها للسفرة، ويزن كذلك، وقعدوا ياكلوا.
إيهاب: رعد عاوزك أنت ويزن.
رعد + يزن: حاضر.
بيخلصوا أكل وكل واحد بياخد يد مراته، ونجوى وفيروز بيدخلوا الأطباق. رعد طلع ريتال فوق لأنها تعبت وعاوزة ترتاح ونزل ودخل هو ويزن لأبوه المكتب.
رعد: (بهدوء) نعم.
إيهاب: شوف يا ولدي منك ليه.
رعد: كان بيسمعه هو ويزن للآخر.
إيهاب: أول حاجة حقك عليا يا رعد يا ابني بس إني ما كنتش أعرف أي حاجة من دي، ولما لقيتك بتتكلم عمك كده اتعصبت إنك اتغيرت وما عدتش بتحترم الأكبر منك حتى لو أنت كبير، بس يا ابني أنا ما عنديش أعز منك أنت وأخوك وأختك، فـ ما تزعلش مني وحقك عليا.
رعد: ما حصلش حاجة يا أبوي وأنا كنت متعصب، بس كل ما يحصل حاجة تقل مني كده فـ بعد.
إذنك..
إيهاب: بمقاطعته حقك عليا يا ابني والله بس أنا عمري ما قِلْت منك لا أنت ولا أخوك، وإن كان على إني أضربك فـ أنت آه كبرت بس هتفضل في عيني أنت وأخوك لساتكم صغيرين، وبعد أكده يدي ما عادتش هتتمد عليك.
رعد: حصل خير.
إيهاب: وأنت يا يزن يا ولدي ما تزعلش مني، وإن كان على أي حاجة صابتك وأنا ما عرفتش بيها فـ ما تزعلش، حقك عليا أنا.
يزن: بابتسامة الحمد لله على كل حال يا بوي، المهم إننا مع بعض وبخير.
إيهاب: الحمد لله، ممكن نتكلم في موضوع..
رعد: بهدوء عكس اللي جواه لو سمحت يا بوي ممكن ما نتكلمش في الموضوع إياه.
إيهاب: اسمعني للآخر يا رعد، أنا دلوقت أنا وعمك محمد قطعنا وعد رجالة، وهو شافه وشاف إنه ندم واتغيّر، وأنت فيك تسأل عليه في السجن اللي هو فيه وتشوف هو فعلًا اتغيّر ولا لا، واسمعني يا ابني ربنا غفور رحيم. وأنت مش هتسامحه وهو ندم والله، وأختك الحمد لله إنها بخير وهو ما هيعملش أي حاجة ثاني، وخلي عينك عليه برضه، عمك ما لهوش ذنب ده يعتبر ابنه يعني ما لهوش غيره، زي ما أنا ما ليش غيركم، وعينيه مكسورة منكم، هو عمل كل ده عشان سليم يبقى كويس ويعرف غلطه، وسليم فعلًا بقى كده وندم ليه تحرموه منه وهو نفسه يفرح بيه زي ما فرح بريتال، أنت وأخوك الحمد لله ربنا عوضكم بعيالكم، سيبوه يفرح، واسمعني يا رعد إحنا آه صعايدة وما نسيبش تارنا بس يا ولدي التار لو ابتدى عمره ما هيتنهي لغاية ولاد ولاد ولادكم وهيروح فيها ناس كتير قوي، ابعد عن الدم والشر يا ولدي وانبسط بحياتك وسيب غيرك ينبسط.
رعد كان لسه هيتكلم، إيهاب كمل وقال: أنا عارف إن اللي مريتوا بيه مش سهل ووحش، لكن طالما الواحد عرف غلطه وندم والندم أصعب حاجة ممكن يمر الإنسان بيها ليه ما تسامحوهوش وربنا بيسامح، أنت مش هتسامح؟ وليه ما تفرحش عمك وشوف بنفسك إنه اتغيّر يا رعد، واسمع مني يا ولدي عمر لا التار ولا نار الانتقام هتعوضك وتطفي نارك اللي جواك دي وسيلة بنقنع بيها نفسنا إن كده روحنا هترتاح لكن أنت مش هتنسى أي حاجة حتى لو خدت حقك، ليه ما تعيش حياتك وتعوض اللي راح منكم وتنسى اللي فات وتسيب غيرك يتهنى بيها ويعرف غلطه كمان، أنا مش هعيش لكم كتير يا ولدي لكن خليك حكيم أنت وأخوك وما تخلوش الشيطان يشعل نار التار ولا الانتقام في قلبكم، فكر في كلامي يا ولدي وشوف ناوي على إيه، بس خليك فاكر إن عمك بيحبه وعمل كل ده علشانكم وعشان سليم يعرف غلطه، هو كان ممكن ما يعرفكش إن فيروز عايشة ويسيبك يا رعد لكن هو اتفق معاك ونفسه إنك تسامح سليم أنت ويزن لأن فيروز هتسمع كلامك أنت ويزن وبتحبكم فـ ما تكسروش أمله، وهو وعدني إن لو سليم عمل أي حاجة تانية هو اللي هيخلص عليه بنفسه لكن هو فعلًا باين إنه اتغيّر فـ فكروا يا ولدي وشوفوا هتعملوا إيه وما تفكروش في الوحش.
رعد: حاضر يا بوي هفكر وهقولك.
يزن: حاضر.
إيهاب: ربنا يهديكم ويصلح حالكم، وألف مبروك يتربوا في عزكم يا أولادي.
رعد + يزن: الله يبارك فيك.
إيهاب: يلا قوموا شوفوا مراتاتكم واسمعوا محدش فيكم يزعلهم، هما ما لهمش ذنب في حاجة ومهما كان دول لسه خارجين من ولادة، ما تتعصبوش عليهم دول لسه صغيرين، عيشوا حياتكم وانبسطوا أنتم وعيالكم وما تخلوش الماضي يؤثر على الحاضر.
رعد: قام وحضنه حاضر يا بوي أوعدك هسمع كلامك في كل كلمة.
إيهاب: ما تزعلش مني يا ولدي.
رعد: ضحك على حنيته عمري ما أزعل منك يا بوي، واللي عملته صح أنا غلطت لما عليت صوتي على عمي وما ينفعش إني أعمل كده.
إيهاب: ربنا يصلح حالكم يا ولدي ويعوضكم عن كل اللي شفتوه.
يزن: زق رعد بهزار وسع يا عم إيه، وحضن أبوه ربنا يخليك لينا يا حج ويطول في عمرك أنت ونجوى يا رب وغمز.
إيهاب: ضحك برا يا واد يا قليل الأدب أنت وهو.
رعد: بضحك أيوه بقى يا حجوج.
إيهاب: ضحك بس يا واد بقى دي آخرتها.
يزن: غمز لأبوه اطلع شوف الحجة لاحسن شكلها وحشتك قوي وبص لرعد وضحك.
رعد: ضحك على رأيك، عينيه لمعت أول ما قلت اسمها أيوه بقى.
إيهاب: أما قلة الأدب بصحيح وطلع وهو بيضحك عشان يهرب منهم.
يزن: اهرب يا حج اهرب وضحك.
رعد: مسك يزن من قفاه طب قدامي يا حبيبي أنت كمان عشان ما أفتحش دماغك.
يزن: استهدي بالله بس يا معلم وصلي على النبي.
رعد: عليه الصلاة والسلام اطلع يا واد وطلعوا من المكتب وهما بيضحكوا وماسكين في بعض.
روح: باستغراب وهي قاعدة وشايلة ابنها في إيه يا رعد ماسكين في بعض كده ليه.
رعد: بفكر أقتله.
روح: بصدمة نعم، روح يا رعد شوف المحروسة بنت ومراتك وسيب لي حتة الواد اللي حلتي.
يزن: فضل يضحك إدي آخرتها يا عم سيبني بقى.
رعد: والله يا يزن لو ما عملت اللي قلت لك عليه لأعورك وأنت فاهم بقى.
روح: امشي يا رعد والله لو كنت قادرة أقوم لك كنت قمت امشي.
رعد: بص ليزن وضحك وبعدين بص لأبوه لقاه قاعد هو وأمه وبيضحكوا.
رعد: أيوه يا حجوج.
نجوى: بس يا واد.
رعد: ضحك وطلع فوق.
ريتال: كانت قاعدة بتلعب مع فيروز لقت رعد دخل.
رعد: أخذ منها البنت حبيبة بابا وروح بابا وفضل يلاعبها.
رعد: بقولك.
ريتال: نعم.
رعد: عاوز أتكلم معاكي شوية لو قادرة يعني.
ريتال: الحمد لله خير.
رعد: نيم فيروز وقعد جنب ريتال بصي أول حاجة أنا مش عاوزك تزعلي مني على أي حاجة عملتها زعلتك سواء كنت قاصد أو مش قاصد ما تزعليش مني.
ريتال: باستغراب مش زعلانة من حاجة والله بس في إيه.
رعد: أنا اتكلمت أنا ويزن مع أبويا و..
ريتال: فهمت إنهم حلوا الموضوع.
رعد: كنت عاوز آخد رأيك في حاجة.
ريتال: بهدوء بخصوص سليم مش كده.
رعد: أحم بصراحة آه يعني أنا مش عاوز أزعل جدك وأبويا والحمد لله إن فيروز كويسة بس في نفس الوقت أوافق على إنه يخرج إزاي وهو كان سبب خراب حياتي.
ريتال: بص يا رعد أول حاجة أنا لو اتكلمت مش عاوزاك تتعصب، أنا لا بحب سليم ولا اللي هقوله يقول إني بحبه، هو مهما كان ابن خالي وآه اللي عمله مش سهل فيا أو في فيروز بس هعمل إيه ابن خالي.
رعد: أنتي بتكلمي عيل صغير مفكر لما تتكلمي معايا عن راجل غيري كويس هتعصب وأقلب الدنيا ومش عارف إيه، لا أنا واثق فيكي وعارفك كويس وباخد رأيك أنتي مراتي ولازم أشاركك كل حاجة.
ريتال: ابتسمت بحب إنه متفهم بص يا رعد الحمد لله إن فيروز بخير وآه الاختيار ليها في الموضوع بس أنت ويزن أخواتها فـ أنا من رأيي إن لو فعلًا سليم اتغيّر واتأكدتوا من ده فـ وافق إنه يخرج، بقول تاني إن كل اللي عمله مش سهل بس أنت بتقول إنه اتغيّر وتاب لربنا فـ المسامح كريم وهو يخرج يشوف حياته ويبعد عننا وبرضه عشان تكون مطمن خليك مراقبه أول ما يخرج فترة طويلة عشان تستريح، بس وجوده في سجن دلوقت مش هيكون زي وجوده لو كان حصل حاجة لفيروز وكمان جدو بيحبه قوي ومحتاجه واللي فهمته إن جدو عمل كل ده عشان سليم يتغيّر ويكون كويس، أنا مش غبية وفهمت ده غير إن فيروز فهمت روح إيه حصل وروح قالت لي فـ المسامح كريم ويارب فعلًا يكون بقى كويس ويخرج يشوف حياته، واللي عمل في سليم كده صحابه يا رعد، سليم كان طيب قوي ومكنش بيرفض طلب لجدو، حتى لو تسأل أي حد زمان قوي سليم كان عامل إزاي والله كله هيقولك إنه كان كويس وكان بيصلي بس لما اتعرف على صحابه دول هما اللي بوظوه ومشي وراهم وبقى زي ما أنت شايف.
رعد: آه.
ريتال: ده من رأيي شوف أنت رأيك إيه وأنا معاك أنت ليك الحق تعمل اللي عاوزه.
رعد: ابتسم حيران يا ريتال كل ما أقول هوافق ومش هزعل حد أفتكر كل اللي عمله فيكي وفي أختي وبتعصب وببقى نفسي أروح أقتله بس بفتكر إن جدك قال إنه بقى كويس وبرجع لنفس الحيرة لما دماغي وجعتني من كتر التفكير.
ريتال: حطت إيدها على دماغه بحنية ما تفكرش ومتحيرش نفسك شوف قلبك بيقولك اعمل إيه واعمله وخليك واثق بربنا.
رعد: قلبي بيقولي اسمع كلام أبويا وأوافق وربنا غفور وعشان جدك محتاجه وده يعتبر ابنه وعقلي بيقولي ما توافقش ده عمل فيك كتير وبفتكر كل اللي عمله.
ريتال: ضحكت بحب ما تحيرش نفسك وتعالى نام شوية شكلك تعبان.
رعد: لا لو قعدت معاكي أكتر من كده هنام فعلًا أنا لازم أقوم.
ريتال: رايح فين ارتاح شوية أنت تعبت انهارده.
رعد: مش هرتاح غير لما أخلص اللي ورايا هروح وأجيلك نامي أنتي شوية لو عاوزتي حاجة نادي بس.
ريتال: حاضر يا رعد ما تتأخرش.
رعد: باسها هي وفيروز ومشي نزل تحت كانوا كلهم قاعدين رعد قال لمحمد إنه عاوزه وراحوا مكتبه.
محمد: خير يا ولدي.
رعد: أحم أنا كنت عاوز أقولك يا عمي إني آآآ..
محمد: عرف إنه عاوز يتأسف له ولا يهمك يا ولدي أنا فاهم ما تقلقش.
رعد: أنا آسف يا عمي إني عليت صوتي والله بس كنت متعصب.
محمد: طبطب على كتفه أنت ولدي يا رعد وعمري ما أزعل منك وأنا مقدر إنك كنت متعصب، وقال بحزن ما تزعلش أنت يا ابني بس والله سليم اتغيّر وشوفه بنفسك ولو عمل أي حاجة ومش هيحصل أنا اللي هخلص عليه بإيدي والله.
رعد: ابتسم ما تحلفش أنا عارف بس أنا قلقان يعمل حاجة ثاني بس أنا قررت.
محمد: بقلق الله ما تقلقش يا ولدي وعد مني ليك ما هيعملش أي حاجة وأنت هتراقبه بس قررت إيه.
رعد: ابتسم أنا هتكلم مع فيروز يا عمي وهحاول أقنعها على قد ما أقدر بس قبل كل ده لازم أشوفه ونقعد سوا.
محمد: حضنه شوفه يا ولدي واقعدوا اتصافوا أنا ما أعرفش أقولك إيه والله.
رعد: ما تقولش حاجة يا عمي أنت بس ما تزعلش مني إني عليت صوتي عليك أو فكرت إني أقول كلام.
محمد: ما فيش حد بيزعل من ولده يا رعد وأنت ولدي وجوز بنتي، خد بالك منها يا رعد ريتال دي مش بنتي وبس لا دي روحي أنا عايش عشانها هي وسليم وهو بقى كويس وشوفه بس حط ريتال في عينك دي عاشت طول عمرها خايفة وحزينة ما تزعلهاش كفاية اللي شافته.
رعد: بحب ما تقولش أكده يا عمي ريتال مش مراتي لا دي هي أنا يعني ما أقدرش أذي نفسي دي في قلبي قبل ما تكون في عينيا.
محمد: بفرحة ربنا يخليكم لبعض يا ولدي ويعوضكم أنت وروح ويزن يا رب ويسعدكم.
رعد: الله يخليك يا عمي.
بعدين طلعوا برا وكان يزن بيلاعب ابنه.
رعد: يزن بقولك عاوزك.
يزن: قام وكان شايل ابنه حاضر جاي أهو وأدى الولد لروح وراحوا المكتب.
تسريع الأحداث رعد عرف يزن إنه هيتكلم مع فيروز بس قبل كل ده لازم يشوف سليم ويزن قال له إنه لسه بيفكر بس هيروح معاه يشوف سليم وطلعوا ومحمد راح معاهم بعد ما عرفوا أبوهم إنهم خارجين وراحوا لسليم.
رعد: قال للضابط اللي ماسك القضية إنه عاوزه يشوف سليم والضابط رحب بيهم وقال للأمين يجيب سليم بعد شوية كان سليم جه.
سليم: أول ما شاف رعد ويزن اتصدم ومكنش عارف يقول إيه.
رعد: طيب عن إذنكم هدخل أتكلم.
معاه شوية (سليم كان في الأوضة وهما برا).
يزن: هاجي معاك، عن إذنك يا عمي.
ودخلوا وقعدوا قدام سليم، وكانوا بيبصوله.
سليم بحزن: رعد.
رعد: قبل ما تقول أي حاجة، أنا بس عاوز أقولك كام كلمة.
سليم: اتفضل.
رعد: أنا مش عارف استفدت إيه لما عملت كل ده، وإيه اللي خلاك تقتل روح بريئة وتحاول بدل المرة عشرة إنك تقتلني أنا ويزن، بس أنتَ ما استفدتش حاجة يا سليم. آخرتها إيه؟ بص حواليك، آخرتها بين أربع حيطان، وياريت حاجة نفعتك. أنتَ خسرت كل حاجة. ولما كنت بتحاول تقرب من مراتي، ده كان بيكرهها فيك أكتر، بس نصيبك مش معاها. ما فيش حاجة بالإجبار. وكنت بتحاول تقرب لروح، طب ريتال وزي ما بتقول كنت بتحبها. إنما روح ذنبها إيه هي ويزن وابنهم وأختي؟ وكل ده بهدف كسرتي أنا، بس بعد كل اللي عملته، ما حدش هيبقي معاك في الآخرة، حتى اللي بتقول إنك بتحبها مش هتبقى معاك. هتقول إيه لربنا؟ إنك قتلت روح بريئة وكل ده بهدف الانتقام أو بهدف إنك تاخد اللي بتحبها. هتقول إيه؟ ما فيش حاجة هتنفعك. أنا عرفت إنك زمان كنت كويس، وريتال اللي قايلالي كده. أنتَ اللي بوظت نفسك. ربنا بيقول: "الحلال بيّن والحرام بيّن، ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة". أنتَ اخترت تهلك نفسك والحرام، ومع كل ده خسرت حاجات كتير، خسرت رضا ربك وخسرت أهلك وخسرت نفسك، وما فيش حاجة نفعتك. أنتَ قاعد قدامي أهو، أنا شفقان عليك للحالة اللي وصلت نفسك ليها.
سليم عيط بندم وقال: سامحني يا رعد، أنا كنت أعمى والله. أنا مش عاوز أي حاجة والله، أنا عاوزك تسامحني أنتَ ويزن وريتال وروح، ونبي أنا عرفت غلطي ومش عاوز حاجة غير إنكم تسامحوني. أنا آسف والله، أنا نفسي ربنا يسامحني. سامحني يا رعد أنتَ وهما، أنا ندمان والله، ولو بإيدي أعمل أي حاجة وأصلح كل اللي بوظته حتى لو الثمن عمري والله أعمل، بس تسامحوني. أنا مش عاوز أموت وربنا مش راضي عني وأنتم مش مسامحيني. سامحني يا يزن، أنا والله ما كنتش عارف أنا بعمل إيه. طب حتى عاوزين أعمل إيه وتسامحوني بس تسامحوني.
يزن كان بيبصله وما تكلمش.
سليم: سامحني يا يزن، أنا عارف إني خسرتك كتير بس سامحني وحقك عليا والله، أنا آسف. أنا والله اتغيرت، سامحوني كلكم.
يزن بحزن: أنتَ فكرت إنك لما هتقتل ابني يبقى بتنتقم؟ أنتَ حرمتني من حاجة أنا كان نفسي فيها، وكل ده عشان بتقول إنك بتحب ريتال. الحب مش بالغصب يا سليم، بس ليه عملت كده؟ ليه كنت بتحاول تقرب من مراتي وأنتَ مش بتحبها؟ ليه؟ وليه جيت المستشفى واعتديت عليها؟ ليه؟ أنتَ كنت سبب إن ريتال ما تنامش كل يوم، وسبب خوفهم. أنا مش فاهم أنتَ كنت بتعمل فيهم إيه؟ وليه أصلاً كل ده بغرض الحب؟ يا شيخ ينعن الحب اللي يعمل كده.
سليم: أنا آسف والله، كنت طايش، كنت مفكر إني كده صح وهي هتحبني. والله كنت طايش، أنا آسف والله. أنا فعلاً ما حبيتهاش، هي كانت شهوة بالنسبة لي، لكن ما حبيتهاش، بس والله العظيم أنا ندمت والله ونفسي تسامحوني، أنا آسف على كل ده والله، أنا آسف.
يزن كان كل حاجة بتتعاد في خياله، وفي نفس الوقت شايف حال سليم وقال: أنا عاوز أفهم، كنت بتقرب من روح ليه؟ أنتَ كنت عاوز ريتال! إيه دخل أختي ومراتي، وكنت بتقرب منهم ليه؟
سليم: أنا آسف والله، كنت شايف إن روح سهلة وممكن أقضي معاها وقت وهتيجي معايا سكة، وكنت مفكر إن لما هقرب من فيروز هكسرك أنتَ ورعد، بس كنت غبي والله كنت غبي، ما كنتش عارف أنا بعمل إيه. أنا آسف والله، وعارف إني مهما اتأسفت وقلت مش هفيد بحاجة، بس سامحوني. ربنا بيسامح، سامحوني والله، أنا نفسي تسامحوني ومش هتشوفوني تاني.
وكان بيعيط.
يزن قام خرج وكان مخنوق.
سليم بص لرعد: سامحني يا رعد، أنا عارف إني عملت فيكوا كتير بس سامحني وقولهم يسامحوني عشان خاطر ربنا.
رعد بصله وبس.
سليم: أنا آسف، قولهم يسامحوني وقول لجدي ولأبويا يسامحوني. أنا عارف إني غلطت كتير ومش هعرف أصلح اللي عملته، بس أبوس إيدك يا رعد قولهم يسامحوني بس. وسامحني، أنا آسف والله، بس أنتَ اللي هتأثر عليهم، خليهم يسامحوني عشان خاطر ربنا، ونبي أنا فعلاً ندمان والله ونبي يا رعد.
رعد كان بيبصله بشفقة وأخيراً قال: حاضر يا سليم.
سليم حضنه وكان بيعيط: ما تزعلش مني يا رعد، والله أنا آسف وندمان على كل اللي عملته. سامحني وحاول لو مرة بس، مرة قولهم يسامحوني لو مرة بس عشان خاطر ربنا.
رعد طبطب على ضهره.
سليم: قول لريتال إني آسف لأني فكرت أضايقها في يوم، وإني كنت طايش والله، ولو الزمن يرجع هختار إني أكون كويس زي ما كانت عاوزة والله، وهبقى أخوها بس ما عادش ينفع، قولها تسامحني أمانة يا رعد.
رعد بهدوء: حاضر.
الأمين جه خد سليم ودخله الحجز تاني، والباقي مشيوا وروحوا وكانوا طول الطريق ساكتين. (ملحوظة: محمد ما حبش يدخل لسليم علشان بيصعب عليه. هو آه غلط، بس ده مهما كان حفيده. الحب مش بإيدينا حتى لو اللي قدامنا غلط وعمل إيه، لازم نحِن في يوم ومصير كل ظالم وغلطان هيندم في يوم زي ما إحنا عارفين إنك تهدي وإن الله يهدي من يشاء، ربنا يهدي كل شخص بيعمل حاجة غلط يا رب).
بعدين وصلوا ودخلوا، يزن لقى روح طلعت الأوضة ورعد طلع هو كمان بعد ما عرف أبوه وأمه وراح الأوضة.
ريتال كانت نايمة والبنت جمبها.
رعد باس دماغ ريتال وقلع التيشيرت.
ريتال: أنتَ جيت.
رعد: آه، كملي نوم أنتِ.
ريتال اتعدلت.
رعد: هدخل أخد شاور وأجي.
وطلع غيار ودخل.
عند يزن.
يزن دخل لقى روح قاعدة وبتبص لفارس.
يزن: السلام عليكم.
روح: وعليكم السلام، كل ده؟
يزن: معلش بقى يا ست روح اتأخرنا عليكي.
روح: تعالى اقعد أشكي لك همي.
يزن: الله! الأستاذة روح مهمومة وده من إيه ده؟ كفانا الله الشر.
روح: بطل غلاسة يا يزن، أنا بطني بتوجعني قوي ومصدعة.
يزن حط إيده على بطنها بحنية: سلامتك يا ست الكل.
روح بصت له بحذر: إيدك يا يزن، والجرح. أنا بطني مفتوحة أنا مش بلعب.
يزن ضحك: ما تخافيش يا خالتي، أنا أحن عليكي منك أنتِ شخصياً.
روح: ونبي يا خويا مش طالبة محن خالص، أوعى إيدك لأحسن أنا خايفة تلط الجرح.
يزن: تصدقي إنك باردة؟
وقام: أنا داخل يا أختي.
وقلع التيشيرت واخد هدوم ودخل: آه ما تناميش عاوز أتكلم معاكي.
روح: هو أنا هيجي لي نوم وأنا بتوجع كده؟ ادخل يا خويا ادخل.
يزن فضل يضحك عليها ودخل.
بعد شوية يزن خرج وكان لابس شورت أسود للركبة وقعد جنب روح براحة عشان ما يهزهاش (ملحوظة: هو بيحاول ما يحركهاش عشان الجرح وكده ولما بتتحرك بتتألم).
يزن كان بينشف شعره: بصي يا خالتي.
روح: وحياة عيالك هات حباية مسكن الله يسترك.
يزن ضحك: من عنيا حاضر.
وجاب حباية وكوباية ميه وادالها: بالشفاء يا حب.
روح خدتها: الحمد لله، كنت عاوزني في إيه؟
يزن: ثواني.
وقعد جمبها: بصي يا خالتي، أنتِ عارفة الموضوع بتاع سليم صح؟
روح: أمم ماله؟
يزن: أنا كنت عند سليم حالاً.
روح بصدمة اتعدلت قعدتها بسرعة وبصت له: إييي... آههه.
وحطت إيدها على بطنها (كانت قاعدة وساندة ضهرها فقامت).
يزن: اهدي يا روح في إيه؟
روح: في إيه أنتَ يا يزن؟ عند سليم بتعمل إيه؟ أنتَ قلت لي مش هتعمل حاجة ولا هتروح له، أنتَ ليه مش عاوزني أكون مبسوطة يا يزن؟ كفاية بقى اللي فات.
يزن: إييي اهدي أنا لسه هتكلم.
روح: اتفضل يا يزن.
يزن حكالها كل اللي حصل.
روح: طيب أنتَ هتعمل إيه؟
يزن: مش عارف يا روح والله.
روح: بص يا يزن، أنتَ خسرت كتير وخلاص ما بقيناش حمل نخسر تاني، وربنا غفور رحيم وبيقبل التوبة، وطالما سليم عرف غلطه وأنتَ بتقول إنه شكله صعب عليك ومش سهل إنه يكون عمل فيك كل ده ويصعب عليك، وأنتَ أكيد عرفت هو فعلاً اتغير ولا لأ، بس طالما عرف غلطه وندم وطلب نسامحه يبقى ما فيش مشكلة، بس ما يتعرض لناش تاني. هو آه عمل كتير بس طالما تاب وبقى كويس فما فيش أجمل من التوبة بعد الذنب. أنا خايفة يعمل حاجة تاني بس مسامحاه بس برضه خايفة يعمل حاجة.
يزن مسك إيديها: خليكي عارفة إن أي حاجة حصلت أنا عمري ما هخليها تتعاد تاني أو أي حاجة تأذيكي أنتِ وفارس مهما حصل إن شاء الله.
روح بصت له بحب: إن شاء الله ربنا يخليك ليا، وأنا ده رأيي يا يزن، أنتَ شايف إيه؟
يزن: اللي أنتِ شايفاه، وإحنا قلبنا مش أسود، هو عمل كتير بس نديله فرصة لأجل عيونك وعيون فارس، وما تخافيش طول ما أنا معاكي.
روح حضنته: أنا بحبك قوي يا يزن، ربنا يخليك ليا، طول ما ربنا وأنتَ جمبي أنا مش خايفة من أي حاجة.
يزن: ويخليكي يا قلب يزن أنتِ وفارس، لسه بطنك بتوجعك؟
روح: مش قوي الحمد لله.
يزن حط إيده اللي كانت عضتها على بطنها: ألف سلامة عليكي.
روح بصت لإيده كانت زرقة: مالها إيدك يا يزن؟
يزن بصلها: مالهاش يا أختي، جتّك نيلة بتفكريني ليه؟
روح ضحكت: آههه نسيت إني عضيتك والله معلش حقك عليا يا عم.
وباست إيده.
يزن ضحك: ثبتيني ثبتيني.
روح ضحكت وقالت بنبرة مضحكة: أبو عَيالي اللي شايلة اسمه.
يزن فضل يضحك: نامي يا روح ربنا يهديكي.
وباس دماغها.
روح: حط مرهم يا يزن عشان إيدك، ده أنا لو كلب مش هتبقى كده، معلش والله.
يزن فضل يضحك: مش قادر، أنتِ بتشتمي نفسك؟
روح: قوم بقى يا يزن حط عليها حاجة كان غصب عني.
يزن: آه ولا شعري اللي خلعتيه، حرام عليكي ده أنا فروة راسي لو طالت تدعي عليا هتدعي.
روح: حقك عليا والله غصب عني، قوم هات مرهم أحطهولك لأحسن مش قادرة وتعالى.
يزن فضل يضحك وقام جاب المرهم: حتى وأنتِ تعبانة يا روح ما بتبطليش لسانك ده؟
روح ضحكت: ده سكر سكر.
يزن بصلها بحب: سكر آه.
وضحك.
روح حطت له المرهم ويزن حط فارس في السرير بتاعه ونام جنب روح.
روح: دماغك وجعتك من شد شعري أكيد.
يزن: مش مهم، المهم إنك قومتي بالسلامة، ده أهم حاجة عندي.
روح: ونبي يا خويا ما بحبكش من فراغ والله.
يزن: يخربيت لسانك، حتى وأنتِ بتقولي كلام حلو مش عارفة تتخمّدي.
روح فضلت تضحك وماسكة بطنها: خلاص والله بهزر معاك.
وحطت إيدها على شعره وفضلت تعمل زي مساج في فروة رأسه براحة.
يزن: آه يا دماغي يا أني يا أمي.
روح ضحكت: سلامتك يا كبير سلامتك.
يزن: منه لله اللي كان السبب.
روح ضربته: بس يا عم.
يزن ضحك وهي نامت ويزن قرب منها وناموا.
عند رعد بعد ما خرج راح نام جنب ريتال وخدها في حضنه.
الصبح الكل صحي ونزل وكان رعد ويزن شايلين عيالهم وماسكين روح وريتال وقعدوا.
روح + ريتال: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
يزن: صباح الخير.
أدى فارس لنجوى وراح لفيروز.
يزن: عاملة إيه يا فيروزتي؟ بتاخدي علاجك؟
رعد: آه يا خويا ابعد عنها أنتَ بس وهي هتبقى كويسة.
يزن: أنتَ مالك أنتَ يا بارد؟
رعد راح له: أنا بارد يا غلس؟
يزن: بذمتك مش بارد وغلس ورخم؟
فيروز ضحكت.
رعد: أنتِ بتضحكي يعني أنا كده طيب؟
وفضل يزغزغها هو ويزن.
فيروز بضحك: خخلاص.
رعد ضحك: عشان أبقى غلس قوي ها؟
يزن: ابعد عن بنتي يا عم.
وخد فيروز في حضنه.
رعد: لا وسع.
وشدها ليه.
يزن: لا ابعد دي بنتي.
رعد: لا أوعى.
وشدها تاني.
إيهاب راح وقف قدامهم وخد فيروز وقعدها جنبه وخدها في حضنه: سيبك منهم، دول عيال هبلة.
فيروز فضلت تضحك على ريأكشن رعد.
يزن
رعد: ارتاح يا خويا، أهو خدها.
يزن: هو خدها من وسطنا كده عادي؟
رعد: أنت لسه هتتصدم، غور يا خويا غور.
(وراح قعد جنب ريتال وكانت فيروز مع جدها محمد)
داده نسرين جت: الفطار جهز.
نجوى: طب يلا يا ولاد.
(الكل قام وراحوا على السفرة وقعدوا يفطروا)
رعد: فيروز يا حبيبتي عاوزك بعد ما تأكلي.
فيروز: (هزت راسها بحاضر)
(خلصوا أكل ورعد قام هو ويزن وفيروز وراحوا المكتب وقعدوا)
فيروز: (كانت مستغربة)
رعد: بصي يا حبيبتي أنا عاوزك تهدي ومتخافيش ومتتعصبيش، أنتي عارفة إن بابا عاوزك تتنازلي عن القضية.
فيروز: (وكان باين إنها متوترة وبتفرك في إيديها) هزت راسها بـ آه.
يزن: (مسك إيديها) اهدي يا فيروز، إحنا معاكي ومتخافيش.
فيروز: (ابتسمت بتوتر)
رعد: (حكالها اللي حصل في القسم)
فيروز: (بتقطع) أنتوا عاوزين أتنازل؟
رعد: اللي أنتي تحبيه، أنتي شايفة إيه؟ ومتخافيش من حاجة، محدش هيجبرك. أنا ويزن وروح وريتال اتصافينا معاه، وهو باين عليه إنه ندم فعلاً. أنا مش سهل عليا أسامحه، بس أنا شايف إنه اتغير. يمكن اللي فات واللي عمله وحش وبيوجع، بس لو فضلنا فيه مش هنعرف نشوف حياتنا.
فيروز: صح.
رعد: أنتي شوفي أنتي حابة إيه.
فيروز: (هزت راسها بحاضر)
رعد: (خرج وبص ليزن)
يزن: (حط إيده على وشها) متخافيش يا قلبي، بصي أنتي لو عاوزة تشوفيه وبعدين تفكري أنا معاكي، ومتخافيش من أي حاجة فاهمة؟ وأنا جنبك، بس هو فعلاً شكله اتغير، هو ميعرفش إنك عايشة.
فيروز: آه.
يزن: أنا من رأيي توافقي وتسامحي، المسامح كريم، وأنتي طيبة يا فيرو، ومتقلقيش أنا ورعد مش هنسيبه غير لما نتأكد إنه فعلاً اتغير.
فيروز: أنا خايفة يعمل حاجة تانية.
يزن: طول ما أنا ورعد موجودين وربنا معانا، متخافيش من أي حاجة. إحنا سندك مهما عملتي هنحميكي، وتيجي تتداري ورانا، إحنا الحيطة اللي بتستخبي فيها من أي حاجة بتخافي منها، وأي حد، أي حد يزعلك ولا يفكر يضايقك قولي بس وشوفي هيحصل فيه إيه. مش عاوزك تكوني خايفة من أي حاجة مهما حصل، أنتي قوية، وأنا معاكي وهفضل معاكي طول العمر.
فيروز: (حضنته) ربنا يخليك ليا، أنا بحبك أنت ورعد أوي.
يزن: وإحنا مبنحبش قدك يا فيروز والله، أنتي وردتنا، مش عاوزك ولا تحزني ولا تضعفي ولا تخافي طول ما أنا جنبك، أنا ورعد وربنا، أوعي تفكري إن حاجة تحصلك، فاهمة يا قلبي؟
فيروز: آه.
يزن: فكري وشوفي، وأنا معاكي واللي أنتي عاوزاه هيكون.
فيروز: (بحب) أنا موافقة ومش خايفة من أي حاجة يا زينو.
يزن: أنتي قلب زينو أصلاً. (وباسها) يلا نخرج بدل ما روح تيجي تقتلنا.
فيروز: (ضحكت) يلا.
(وخرجوا)
يزن: (هز راسه لرعد وغمز إنها وافقت)
رعد: (ضحك) طب يا عمي نقدر نروح نتنازل النهاردة؟
محمد: (واتصدم وفرح) بجد يا ابني؟
رعد: بجد يا عمي، أنا قولت كلمة لأبوي وطالما اتقالت تتنفذ لو على رقبتي.
محمد: ربنا يخليكم وأنا أوعدكم...
إيهاب: (بضحكة) خلاص بقى يا محمد، أنت وعدت وأنا واثق فيك، وطالما رعد ويزن وافقوا يبقى هما عمرهم ما هيعملوا حاجة غلط، دول عيالي.
محمد: ربنا يحميكم يا ولادي ويسعدكم يا رب.
(ملحوظة: نجوى أم فيروز، إيهاب فهمها وعرفها، كانوا بيزعقوا له وفهمها كل حاجة، وهي قالت له إن الرأي رأيه وقالت رأيها وإن لو رعد وافق هو ويزن هي هتوافق لأن هي عارفة إنهم مش هيسامحوه غير لما يلاقوه اتغير وإيهاب قالها ماشي.)
(تسريع الأحداث: فيروز وإيهاب ومحمد ويزن ورعد راحوا القسم عشان يتنازلوا وكانت فيروز متوترة ويزن ماسك إيديها وبيطمنها. بعدين نزلوا ودخلوا والظابط سأل فيروز كتير إن في حد أجبرها إنها تتنازل وهي جاوبت على كل الأسئلة وقالت له إنها هتتنازل بس يكتب تعهد إنه ميتعرضلهمش، وفعلاً ده اللي حصل وسليم خرج وكان مستغرب وبيبصلهم وأول ما شاف فيروز ورا يزن كانت واقفة وراه وماسكة فيه اتصدم إنها عايشة.)
سليم: (بفرحة بسيطة) أنتي أنتي عايشة؟ صح؟ أنتي كويسة؟
فيروز: (مردتش عليه ورجعت ورا يزن مبقتش باينة)
سليم: (بص لرعد) هي عايشة صح؟ ومش أنا بس اللي شايفها صح صح؟
رعد: آه عايشة.
سليم: طيب ممكن أتكلم معاها؟
فيروز: (ضغطت على إيد يزن ويزن قال لا)
سليم: مش هعمل حاجة والله هه...
يزن: قولت لا. (فيروز كانت بتضغط على إيده جامد علشان يقول لا)
سليم: خلاص عادي، المهم إنها عايشة الحمد لله، الحمد لله.
محمد: يلا نمشي، مش هنفضل واقفين.
سليم: أنا همشي إزاي؟ أنا لازم أبقى جوه.
محمد: تعالَ يا سليم وأنا هفهمك، تعالَ.
(ومسكه ومشوا)
يزن: (لف لفيروز) إيه هتكسري دراعي يا بت؟ وإيه خايفة؟
فيروز: (بسرعة) لا يا خويا.
يزن: (ضحك) لسانك طويل يا أختي، يلا نمشي.
رعد: براحة عليها يا واد.
فيروز: (بتقطع) شوف يا رعد شوف.
رعد: تعالي يا حبيبة رعد، ولو إنك لسه مخليه يشتمني الصبح بس تعالي.
فيروز: (ضحكت) مقدرش.
رعد: أنتي بتثبتيني؟ يلا يا بت.
(ومشوا، وكان يزن وفيروز وإيهاب في عربية ومحمد وسليم ورعد في عربية وكان سليم قاعد تايه مش فاهم ورعد بيبص له كل شوية من المراية. بعد شوية وصلوا ودخلوا.)
محمد: أنا هروح أنا الشقة يا رعد.
رعد: خليك يا عمي.
محمد: هيغير وأفهمه وأجيبه يتأسف ونرجع الصعيد بقى، كفاية أكده.
رعد: أنت منور يا عمي خليك.
محمد: تشكروا يا ولدي ومهنساش وقفتك دي، ربنا يرزقك في طريقك أنت وأخوك.
رعد: ربنا معاك يا عمي.
(ومحمد مشي هو وسليم ورعد وفيروز ويزن وإيهاب دخلوا وكان رعد بيهزر مع فيروز عشان ينساها توترها.)
ريتال + روح + نجوى: (كانوا قاعدين قلقانين لحاجة تحصل، لقوهم داخلين بيضحكوا)
ريتال: (قامت هي وروح راحوا لفيروز وخدوها من رعد وقعدوها جنب نجوى) ها يا فيرو أنتي كويسة محصلش حاجة صح؟
روح: عملتوا إيه؟ طمنيني.
نجوى: خرجتوه يا حبيبتي؟
رعد: إيه اهدوا على البت، وأنتي يا ريا وسكينة مش وقته تحقيق. أنا هبقى أقولك يا أختي ويزن هيبقي يقولك، مش لازم تتعبوها.
روح: طب على فكرة بقى أنا بطمن عليها.
رعد: (ضحك وبص ليزن) آه ما أنا عارف.
ريتال: إحنا بنطمن عليها في إيه؟
رعد: (ضحك) هطمنك أنا، سيبيها أنتي بس وريا اللي جنبك دي.
روح: (بغيط) إيه ريا وسكينة دي؟ متشوف أخوك يا سي يزن.
يزن: عذراً إن الشخص الذي أمامك ليس موجود بالخدمة، تيت تيت تيت.
روح: لا والله وماله نخليه يجي في الخدمة يا حبيبي.
(الكل ضحك وفيروز قالت لهم إنها عدت على خير.)
(تسريع الأحداث: أنا إيدي اتشلت.)
(سليم غير هدومه وأكل وجده فهمه إيه اللي حصل وسليم فضل يقوله يسامحه ومحمد سامحه وفضل يتكلم معاه شوية ونزلوا راحوا لهم. كان مر وقت طبعاً.)
محمد: (خبط ورعد فتح) أهلاً يا عمي، اتفضل اتفضل يا سليم.
محمد: السلام عليكم.
الكل: وعليكم السلام.
ريتال: (وهي بتقشر موز وبتاكل) تعالَ يا جدو كل فاكهة.
محمد: بالهنا يا قلب جدك.
روح: لا يا جدو تعالَ كل مني أنا.
محمد: (ضحك) بالهنا عليكم أنتوا التلاتة يا حبايبي. (يقصد فيروز كمان)
فيروز: (ضحكت) والله كنت لسه هقولك تاخد.
محمد: بالهنا يا حبيبتي، كلوا.
سليم مكنش لسه دخل، رعد راح قعد وقال: اتفضل يا سليم.
ريتال: (شرقت)
روح: (الأكل وقف في بوقها)
فيروز: (سكتت)
روح: هو جاي ليه؟
رواية احببت فارس الصعيد الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم حبيبة محمد
مشي نزل تحت. كانوا كلهم قاعدين. رعد قال لمحمد إنه عاوزه، وراحوا مكتبه.
محمد: خير يا ولدي؟
رعد: احم، أنا كنت عاوز أقولك يا عمي إني ااا...
محمد: عرف إنه عاوزه يتأسف له. ولا يهمك يا ولدي، أنا فاهم، ما تقلقش.
رعد: أنا آسف يا عمي إني عليت صوتي، والله بس كنت متعصب.
محمد: طبطب على كتفه. أنت ولدي يا رعد، وعمري ما أزعل منك، وأنا مقدر إنك كنت متعصب. وقال بحزن: ما تزعلش أنت يا ابني، بس والله سليم اتغير، وشوفه بنفسك. ولو عمل أي حاجة ومش هيحصل، أنا اللي هخلص عليه بإيدي والله.
رعد: يا با اسم، ما تحلفش! أنا عارف، بس أنا قلقان يعمل حاجة تاني، بس أنا قررت.
محمد: بقلق. الله ما تقلقش يا ولدي، وعد مني ليك ما هيعملش أي حاجة، وأنت هتراقبه. بس قررت إيه؟
رعد: ابتسم. أنا هتكلم مع فيروز يا عمي، وهحاول أقنعها على قد ما أقدر، بس قبل كل ده لازم أشوفه ونقعد سوا.
محمد: حضنه. شوفه يا ولدي واقعدوا اتصافوا. أنا ما أعرفش أقولك إيه والله.
رعد: ما تقولش حاجة يا عمي، أنت بس ما تزعلش مني إني عليت صوتي عليك أو فكرت إني أقول كلام.
محمد: ما فيش حد بيزعل من ولده يا رعد، وأنت ولدي وجوز بنتي. خد بالك منها يا رعد. ريتال دي مش بنتي وبس، لا دي روحي. أنا عايش عشانها هي وسليم، وهو بقى كويس، وشوفه بس. حط ريتال في عينك، دي عاشت طول عمرها خايفة وحزينة، ما تزعلهاش، كفاية اللي شافته.
رعد: بحب. ما تقولش أكده يا عمي. ريتال مش مراتي، لا دي هي أنا، يعني ما أقدرش أذي نفسي. دي في قلبي قبل ما تكون في عينيا.
محمد: بفرحة. ربنا يخليكم لبعض يا ولدي، ويعوضكم أنت وروح ويزن يا رب ويسعدكم.
رعد: الله يخليك يا عمي.
بعدين طلعوا برا وكان يزن بيلاعب ابنه.
رعد: يزن، بقولك عاوزك.
يزن: قام وكان شايل ابنه. حاضر جاي أهو. وادى الولد لروح وراحوا المكتب.
تسريع الأحداث: رعد عرف يزن إنه هيتكلم مع فيروز، بس قبل كل ده لازم يشوف سليم. ويزن قال له إنه لسه بيفكر، بس هيروح معاه يشوف سليم. وطلعوا ومحمد راح معاهم بعد ما عرفوا أبوهم إنهم خارجين وراحوا لسليم.
رعد: قال للظابط اللي ماسك القضية إنه عاوز يشوف سليم، والظابط رحّب بيهم وقال للأمين يجيب سليم. بعد شوية كان سليم جه.
سليم: أول ما شاف رعد ويزن اتصدم، وما كانش عارف يقول إيه.
رعد: طيب عن إذنكم، هدخل أتكلم معاه شوية. (سليم كان في أوضة وهما برا).
يزن: هاجي معاك عن إذنك يا عمي. ودخلوا وقعدوا قدام سليم وكانوا بيبصوا له.
سليم: بحزن. رعد.
رعد: قبل ما تقول أي حاجة، أنا بس عاوز أقولك كام كلمة.
سليم: اتفضل.
رعد: أنا مش عارف استفدت إيه لما عملت كل ده؟ وإيه اللي خلاك تقتل روح بريئة وتحاول بدل المرة عشرة إنك تقتلني أنا ويزن؟ بس أنت ما استفدتش حاجة يا سليم، آخرتها إيه؟ بص حواليك، آخرتها بين أربع حيطان، ويا ريت حاجة نفعتك. أنت خسرت كل حاجة. ولما كنت بتحاول تقرب من مراتي ده كان بيكرهها فيك أكتر. بس نصيبك مش معاها، ما فيش حاجة بالإجبار. وكنت بتحاول تقرب لروح، طب ريتال وزي ما بتقول كنت بتحبها، إنما روح ذنبها إيه هي ويزن وابنهم وأختي؟ وكل ده بهدف كسرتي أنا بس. بعد كل اللي عملته، محدش هيبقي معاك في الآخرة، حتى اللي بتقول إنك بتحبها مش هتبقى معاك. هتقول إيه لربنا إنك قتلت روح بريئة وكل ده بهدف الانتقام أو بهدف إنك تاخد اللي بتحبها؟ هتقول إيه؟ ما فيش حاجة هتنفعك. أنا عرفت إنك زمان كنت كويس وريتال اللي قايلة لي كده. أنت اللي بوظت نفسك. ربنا بيقول الحلال بيّن والحرام بيّن، ولا ترموا بأيديكم إلى التهلكة. أنت اختارت تهلك نفسك والحرام، ومع كل ده خسرت حاجات كتير. خسرت رضا ربك وخسرت أهلك وخسرت نفسك، وما فيش حاجة نفعتك. أنت قاعد قدامي أهو، أنا شفقان عليك للحالة اللي وصلت نفسك ليها...
سليم: عيط بندم وقال: سامحني يا رعد، أنا كنت أعمى والله. أنا مش عاوز أي حاجة والله، أنا عاوزك تسامحني أنت ويزن وريتال وروح، والنبي. أنا عرفت غلطي ومش عاوز حاجة غير إنكم تسامحوني. أنا آسف والله. أنا نفسي ربنا يسامحني. سامحني يا رعد أنت وهما، أنا ندمان والله. ولو بإيدي أعمل أي حاجة وأصلح كل اللي بوظته، حتى لو الثمن عمري، والله أعمل بس تسامحوني. أنا مش عاوز أموت وربنا مش راضي عني وأنتم مش مسامحني. سامحني يا يزن، أنا والله ما كنتش عارف أنا بعمل إيه. طب حتى عاوزين أعمل إيه وتسامحوني بس تسامحوني.
يزن: كان بيبص له وما اتكلمش.
سليم: سامحني يا يزن، أنا عارف إني خسرتك كتير بس سامحني وحقك عليا والله، أنا آسف. أنا والله اتغيرت، سامحوني كلكم.
يزن: بحزن. أنت فكرت إنك لما هتقتل ابني يبقى بتنتقم؟ أنت حرمتني من حاجة أنا كان نفسي فيها، وكل ده عشان بتقول إنك بتحب ريتال؟ الحب مش بالغصب يا سليم. بس ليه عملت كده؟ ليه كنت بتحاول تقرب من مراتي وأنت مش بتحبها؟ ليييه؟ وليه جيت المستشفى واتعديت عليها؟ ليييه؟ أنت كنت سبب إن ريتال ما تنامش كل يوم وسبب خوفهم. أنا مش فاهم أنت كنت بتعمل فيهم إيه؟ وليه أصلاً كل ده بغرض الحب؟ يا شيخ ينعل الحب اللي يعمل كده!
سليم: أنا آسف والله كنت طايش، كنت مفكر إني كده صح وهي هتحبني، والله كنت طايش. أنا آسف والله أنا فعلاً ما حبيتهاش، هي كانت شهوة بالنسبة لي لكن ما حبيتهاش. بس والله العظيم أنا ندمت والله ونفسي تسامحوني. أنا آسف على كل ده والله أنا آسف.
يزن: كان كل حاجة بتتعاد في خياله وفي نفس الوقت شايف حال سليم وقال: أنا عاوز أفهم كنت بتقرب من روح ليه؟ أنت كنت عاوز ريتال، إيه دخل أختي ومراتي وكنت بتقرب منهم ليه..؟
سليم: أنا آسف والله كنت شايف إن روح سهلة وممكن أقضي معاها وقت وهتيجي معايا سكة، وكنت مفكر إن لما هقرب من فيروز هكسرك أنت ورعد، بس كنت غبي والله كنت غبي ما كنتش عارف أنا بعمل إيه. أنا آسف والله وعارف إني مهما اتأسفت وقلت مش هفيد بحاجة بس سامحوني. ربنا بيسامح، سامحوني والله أنا نفسي تسامحوني ومش هتشوفوني تاني. وكان بيعيط.
يزن: قام خرج وكان مخنوق.
سليم: بص لرعد. سامحني يا رعد، أنا عارف إني عملت فيكم كتير بس سامحني وقولهم يسامحوني عشان خاطر ربنا.
رعد: بص له وبس.
سليم: أنا آسف، قولهم يسامحوني وقول لجدي ولأبويا يسامحوني. أنا عارف إني غلطت كتير ومش هعرف أصلح اللي عملته بس أبوس إيدك يا رعد قولهم يسامحوني بس وسامحني. أنا آسف والله بس أنت اللي هتأثر عليهم. خليهم يسامحوني عشان خاطر ربنا والنبي أنا فعلاً ندمان والله والنبي يا رعد.
رعد: كان بيبص له بشفقة وأخيراً قال: حاضر يا سليم.
سليم: حضنه وكان بيعيط. ما تزعلش مني يا رعد، والله أنا آسف وندمان على كل اللي عملته. سامحني وحاول لو مرة بس، مرة قولهم يسامحوني لو مرة بس عشان خاطر ربنا.
رعد: طبطب على ضهره.
سليم: قول لريتال إني آسف لأني فكرت أضايقها في يوم، وإني كنت طايش والله. ولو الزمن يرجع هختار إني أكون كويس زي ما كانت عاوزة والله وهبقى أخوها بس ما عادش ينفع. قولها تسامحني أمانة يا رعد.
رعد: بهدوء. حاضر.
الأمين: جه خد سليم ودخله الحجز تاني والباقي مشيوا وروحوا وكان طول الطريق ساكتين (ملحوظة: محمد ما حبش يدخل لسليم علشان بيصعب عليه. هو آه غلط بس ده مهما كان حفيده. الحب مش بإيدينا حتى لو اللي قدامنا غلط وعمل إيه، لازم نحِن في يوم ومصير كل ظالم وغلطان هيندم في يوم زي ما إحنا عارفين أنك تهدي وأن الله يهدي من يشاء، ربنا يهدي كل شخص بيعمل حاجة غلط يا رب. اذكروا الله).
بعدين وصلوا ودخلوا. يزن لقى روح طلعت الأوضة ورعد طلع هو كمان بعد ما عرف أبوه وأمه وراح الأوضة.
ريتال: كانت نايمة والبنت جنبها.
رعد: باس دماغ ريتال وقلع التيشيرت.
ريتال: أنت جيت؟
رعد: آه، كملي نوم أنتِ.
ريتال: اتعدلت.
رعد: هدخل آخد شاور وأجي. وطلع غيار ودخل.
عند يزن.
صلوا على النبي.
يزن: دخل لقى روح قاعدة وبتبص لفارس.
يزن: السلام عليكم.
روح: وعليكم السلام، كل ده؟
يزن: معلش بقى يا ست روح اتأخرنا عليكي.
روح: تعالَ اقعد أشكي لك همي.
يزن: الله! الأستاذة روح مهمومة، وده من إيه ده؟ كفانا الشر.
روح: بطل غلاسة يا يزن، أنا بطني بتوجعني قوي ومصدعة.
يزن: حط إيده على بطنها بحنية. سلامتك يا ست الكل.
روح: بصت له بحذر. إيدك يا يزن والجرح، أنا بطني مفتوحة، أنا مش بلعب.
يزن: ضحك. ما تخافيش يا خالتي، أنا أحن عليكي منك أنتِ شخصياً.
روح: والنبي يا أخويا مش طالبة محن خالص. اوعى إيدك لاحسن أنا خايفة تلط الجرح.
يزن: تصدقي إنك باردة! وقام. أنا داخل يا أختي. وقلع التيشيرت وأخد هدوم ودخل. آه ما تناميش، عاوز أتكلم معاكي.
روح: هو أنا هيجي لي نوم وأنا بتوجع كده؟ ادخل يا أخويا ادخل.
يزن: فضل يضحك عليها ودخل.
بعد شوية يزن خرج وكان لابس شورت أسود للركبة وقعد جنب روح براحة عشان ما يهزهاش (ملحوظة: هو بيحاول ما يحركهاش عشان الجرح وكده ولما بتتحرك بتتألم).
يزن: كان بينشف شعره. بصي يا خالتي.
روح: وحياة عيالك هات حباية مسكن الله يسترك.
يزن: ضحك. من عينيا حاضر. وجاب حباية وكوباية ميه واداها. بالشفاء يا حب.
روح: خدتها. الحمد لله. كنت عاوزني في إيه؟
يزن: ثواني وقعد جنبها. بصي يا خالتي، أنتِ عارفة الموضوع بتاع سليم صح؟
روح: اممم، ماله؟
يزن: أنا كنت عند سليم حالاً.
روح: بصدمة. اتعدلت قعدتها بسرعة وبصت له. إييييه؟ آهه. وحطت إيدها على بطنها (كانت قاعدة وساندة ضهرها فقامت).
يزن: أهدي يا روح في إيه؟
روح: في إيه أنت يا يزن؟ عند.
سليم: بتعمل إيه أنت؟ قلت لي مش هتعمل حاجة ولا هتروح له، أنت ليه مش عاوزني أكون مبسوطة يا يزن؟ كفاية بقى اللي فات.
يزن: إيه! اهدي أنا لسه هتكلم.
روح: اتفضل يا يزن.
يزن: (حكى لها كل اللي حصل)
روح: طيب أنت هتعمل إيه؟
يزن: مش عارف يا روح والله.
روح: بص يا يزن، أنت خسرت كتير وخلاص ما بقيناش حمل نخسر تاني، وربنا غفور رحيم وبيقبل التوبة. وطالما سليم عرف غلطه، وأنت بتقول إن شكله صعب عليك، ومش سهل إنه يكون عمل فيك كل ده ويصعب عليك، وأنت أكيد عرفت هو فعلًا اتغير ولا لأ. بس طالما عرف غلطه وندم وطلب نسامحه، يبقى مفيش مشكلة بس ما يتعرضلناش تاني. هو آه عمل كتير بس طالما تاب وبقى كويس فمفيش أجمل من التوبة بعد الذنب. أنا خايفة يعمل حاجة تاني بس مسامحاه بس برضه خايفة يعمل حاجة.
يزن: (مسك إيديها) خليكي عارفة إن أي حاجة حصلت أنا عمري ما هخليها تتعاد تاني أو أي حاجة تأذيكي أنتِ وفارس مهما حصل إن شاء الله.
روح: (بصت له بحب) إن شاء الله ربنا يخليك ليا، وأنا ده رأيي يا يزن، أنت شايف إيه؟
يزن: اللي أنتِ شايفاه، وإحنا قلبنا مش أسود. هو عمل كتير بس نديله فرصة لأجل عيونك وعيون فارس، وما تخافيش طول ما أنا معاكِ.
روح: (حضنته) أنا بحبك أوي يا يزن ربنا يخليك ليا، طول ما ربنا وأنت جنبي أنا مش خايفة من أي حاجة.
يزن: ويخليكِ يا قلب يزن أنتِ وفارس، لسه بطنك بتوجعك؟
روح: مش أوي الحمد لله.
يزن: (حط إيده اللي كانت عضاها على بطنها) ألف سلامة عليكِ.
روح: (بصت لإيده) كانت زرقا، مالها إيدك يا يزن؟
يزن: (بص لها) ما لهاش يا أختي، جتِك نيلة بتفكريني ليه.
روح: (ضحكت) أهه نسيت إني عضيتك والله معلش حقك عليا يا عم. (وباست إيده)
يزن: (ضحك) ثبتيني ثبتيني.
روح: (ضحكت وقالت بنبرة مضحكة) أبو عيالي اللي شايلة اسمه.
يزن: (فضل يضحك) نامي يا روح ربنا يهديكِ. (وباس دماغها)
روح: حط مرهم يا يزن عشان إيدك، ده أنا لو كلب مش هتبقى كده، معلش والله.
يزن: (فضل يضحك) مش قادر أنتِ بتشتمي نفسك.
روح: قوم بقى يا يزن حط عليها حاجة كان غصب عني.
يزن: آه ولا شعري اللي خلعتيه، حرام عليكِ ده أنا فروة راسي لو طالت تدعي عليا هتدعي.
روح: حقك عليا والله غصب عني، قوم هات مرهم أحطهولك لأحسن مش قادرة وتعالى.
يزن: (فضل يضحك وقام جاب المرهم) حتى وأنتِ تعبانة يا روح ما بتبطليش لسانك ده.
روح: (ضحكت) ده سكر سكر.
يزن: (بص لها بحب) سكر آه. (وضحك)
روح: حطت له المرهم، ويزن حط فارس في السرير بتاعه ونام جنب روح.
روح: دماغك وجعتك من شد شعري أكيد.
يزن: مش مهم، المهم إنك قمتِ بسلامة ده أهم حاجة عندي.
روح: ونبي يا أخويا ما بحبكش من فراغ والله.
يزن: يا خراب بيت لسانك، حتى وأنتِ بتقولي كلام حلو مش عارفة تتخمّدي.
روح: (فضلت تضحك وماسكة بطنها) خلاص والله بهزر معاك. (وحطت إيدها على شعره وفضلت تعمل زي مساج في فروة رأسه براحة)
يزن: آه يا دماغي يا اني يا ما.
روح: (ضحكت) سلامتك يا كبير سلامتك.
يزن: منّو لله اللي كان السبب.
روح: (ضربته) بس يا عم.
يزن: (ضحك) وهي نامت ويزن قرب منها وناموا.
عند رعد بعد ما خرج راح نام جنب ريتال وخدها في حضنه.
الصبح الكل صحي ونزل وكان رعد ويزن شايلين عيالهم وماسكين روح وريتال وقعدوا.
روح وريتال: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
يزن: صباح الخير. (أدى فارس لنجوى وراح لفيروز)
يزن: عاملة إيه يا فيروستي؟ بتاخدي علاجك؟
رعد: آه يا أخويا ابعد عنها أنت بس وهي هتبقى كويسة.
يزن: أنت مالك أنت يا بارد.
رعد: (راح له) أنا بارد يا غلس؟
يزن: بذمتك مش بارد وغلس ورخم.
فيروز: (ضحكت)
رعد: أنتِ بتضحكي يعني أنا كده طيب! (وفضل يزغزغها هو ويزن)
فيروز: (بضحك) خلاااااص.
رعد: (ضحك) عشان أبقى غلس أوي هاا.
يزن: ابعد عن بنتي يا عم. (وخد فيروز في حضنه)
رعد: لا وسّع. (وشدها ليه)
يزن: لا ابعد دي بنتي.
رعد: لا اوعى. (وشدها تاني)
إيهاب: (راح وقف قدامهم وخد فيروز وقعدها جنبه وخدها في حضنه) سيبك منهم دول عيال هبلة.
فيروز: (فضلت تضحك على ريأكشن رعد ويزن)
رعد: ارتاح يا أخويا أهو خدها.
يزن: هو خدها من وسِطنا كده عادي.
رعد: أنت لسه هتتصدم، غور يا أخويا غور. (وراح قعد جنب ريتال وكانت فيروز مع جدها محمد)
دادة نسرين: الفطار جهز.
نجوى: طب يلا يا ولاد.
الكل قام وراحوا على السفرة وقعدوا يفطروا.
رعد: فيروز يا حبيبتي عاوزك بعد ما تأكلي.
فيروز: (هزت رأسها بحاضر)
خلصوا أكل ورعد قام هو ويزن وفيروز وراحوا المكتب وقعدوا.
فيروز: كانت مستغربة.
رعد: بصي يا حبيبتي أنا عاوزك تهدي وما تخافيش وما تتعصبيش. أنتِ عارفة إن بابا عاوزك تتنازلي عن القضية.
فيروز: وكان باين إنها متوترة وبتفرك في إيديها، (هزت رأسها بـ آه)
يزن: (مسك إيديها) اهدي يا فيروز إحنا معاكِ وما تخافيش.
فيروز: (ابتسمت بتوتر)
رعد: (حكى لها اللي حصل في القسم)
فيروز: (بتقطع) أنتم عاوزين أتنازل؟
رعد: اللي أنتِ تحبيه، أنتِ شايفة إيه؟ وما تخافيش من حاجة محدش هيجبرك. أنا ويزن وروح وريتال اتصافينا معاه، وهو باين عليه إنه ندم فعلًا. أنا مش سهل عليا أسامحه بس أنا شايف إنه اتغير. يمكن اللي فات واللي عمله وحش وبيوجع، بس لو فضلنا فيه مش هنعرف نشوف حياتنا.
فيروز: صح.
رعد: أنتِ شوفي أنتِ حابة إيه.
فيروز: (هزت رأسها بحاضر)
رعد: (خرج وبص ليزن)
يزن: (حط إيده على وشها) ما تخافيش يا قلبي. بصي أنتِ لو عاوزة تشوفيه وبعدين تفكري أنا معاكِ وما تخافيش من أي حاجة فاهمة؟ وأنا جنبك، بس هو فعلًا شكله اتغير. هو ما يعرفش إنك عايشة.
فيروز: آه.
يزن: أنا من رأيي توافقي وتسامحي. المسامح كريم وأنتِ طيبة يا فيرو، ومتقلقيش أنا ورعد مش هنسيبه غير لما نتأكد إنه فعلًا اتغير.
فيروز: أنا خايفة يعمل حاجة تانية.
يزن: طول ما أنا ورعد موجودين وربنا معانا ما تخافيش من أي حاجة. إحنا سندك مهما عملتي هنحميكِ وتيجي تتداري ورانا، إحنا الحيطة اللي بتستخبي فيها من أي حاجة بتخافي منها وأي حد، أي حد يزعلك ولا يفكر يضايقك قولي بس وشوفي هيحصل فيه إيه. مش عاوزك تكوني خايفة من أي حاجة مهما حصل. أنتِ قوية وأنا معاكِ وهفضل معاكِ طول العمر.
فيروز: (حضنته) ربنا يخليك ليا أنا بحبك أنت ورعد أوي.
يزن: وإحنا ما بنحبش قدك يا فيروز والله، أنتِ وردتنا. مش عاوزك ولا تحزني ولا تضعفي ولا تخافي طول ما أنا جنبك أنا ورعد وربنا، أوعي تفكري إن حاجة تحصل لك فاهمة يا قلبي؟
فيروز: آه.
يزن: فكري وشوفي وأنا معاكِ واللي أنتِ عاوزاه هيكون.
فيروز: (بحب) أنا موافقة ومش خايفة من أي حاجة يا زينو.
يزن: أنتِ قلب زينو أصلًا. (وباسها) يلا نخرج بدل ما روح تيجي تقتلنا.
فيروز: (ضحكت) يلا. (وخرجوا)
يزن: (هز رأسه لرعد وغمز إنها وافقت)
رعد: (ضحك) طب يا عمي نقدر نروح نتنازل النهارده؟
محمد: (واتصدم وفرح) بجد يا ابني؟
رعد: بجد يا عمي، أنا قلت كلمة لأبوي وطالما اتقالت تتنفذ لو على رقابتي.
محمد: ربنا يخليكم وأنا أوعدكم...
إيهاب: (بضحكة) خلاص بقى يا محمد أنت وعدت وأنا واثق فيك. وطالما رعد ويزن وافقوا يبقى هما عمرهم ما هيعملوا حاجة غلط دول عيالي.
محمد: ربنا يحميكم يا ولادي ويسعدكم يا رب.
(تسريع الأحداث) فيروز وإيهاب ومحمد ويزن ورعد راحوا القسم عشان يتنازلوا وكانت فيروز متوترة ويزن ماسك إيديها وبيطمنها.
بعدين نزلوا ودخلوا والظابط سأل فيروز كتير إن في حد أجبرها إنها تتنازل وهي جاوبت على كل الأسئلة وقالت له إنها هتتنازل بس يكتب تعهد إنه ما يتعرض لهمش، وفعلًا ده اللي حصل. وسليم خرج وكان مستغرب وبيبص لهم وأول ما شاف فيروز ورا يزن كانت واقفة وراه وماسكة فيه اتصدم إنها عايشة.
سليم: (بفرحة بسيطة) أنتِ؟ أنتِ عايشة صح؟ أنتِ كويسة؟
فيروز: ما ردتش عليه ورجعت ورا يزن ما بقتش باينة.
سليم: (بص لرعد) هي عايشة صح؟ ومش أنا بس اللي شايفها صح؟ صح؟
رعد: آه عايشة.
سليم: طـ طيب ممكن أتكلم معاها؟
فيروز: (ضغطت على إيد يزن ويزن قال لا)
سليم: مش هعمل حاجة والله هـ...
يزن: (فيروز كانت بتضغط على إيده جامد علشان يقول لا) قلت لا.
سليم: خلاص عادي، المهم إنها عايشة الحمد لله الحمد لله.
محمد: يلا نمشي مش هنفضل واقفين.
سليم: أنا همشي إزاي؟ أنا لازم أبقى جوه.
محمد: تعالى بس يا سليم وأنا هفهمك، تعالى. (ومسكه ومشوا)
يزن: (لف لفيروز) إيه! هتكسري دراعي يا بت؟ وإيه خايفة؟
فيروز: (بسرعة) لا يا أخويا.
يزن: (ضحك) لسانك طويل يا أختي يلا نمشي.
رعد: براحة عليها يا واد.
فيروز: (بتقطع) شوف يا رعد شوف.
رعد: تعالي يا حبيبة رعد، ولو إنك لسه مخليه يشتمني الصبح بس تعالي.
فيروز: (ضحكت) ما أقدرش.
رعد: أنتِ بتثبتيني؟ يلا يا بت. (ومشوا)
وكان يزن وفيروز وإيهاب في عربية ومحمد وسليم ورعد في عربية وكان سليم قاعد تايه مش فاهم ورعد بيبص له كل شوية من المراية.
بعد شوية وصلوا ودخلوا.
محمد: أنا هروح أنا الشقة يا رعد.
رعد: خليك يا عمي.
محمد: هيغير وأفهمه وأجيبه يتأسف ونرجع الصعيد بقى كفاية كده.
رعد: أنت منور يا عمي خليك.
محمد: تشكروا يا ولادي و ما أنساش وقفتكم دي، ربنا يرزقكم في طريقكم أنت وأخوك.
رعد: ربنا معاك يا عمي. (ومحمد مشي هو وسليم ورعد وفيروز وإيهاب دخلوا وكان رعد بيهزر مع فيروز عشان ينساها توترها)
ريتال وروح ونجوى: كانوا قاعدين قلقانين لحاجة تحصل لقوهم داخلين بيضحكوا.
ريتال: (قامت هي وروح راحوا لفيروز وخدوها من رعد وقعدوها جنب نجوى) هاا يا فيرو أنتِ كويسة؟ ما حصلش حاجة صح؟
روح: عملتوا إيه طمنيني؟
نجوى: خرجتوه يا حبيبتي؟
رعد: إيه! اهدوا على البت. وأنتِ يا ريا وسكينة مش وقته تحقيق. أنا هبقى أقول لك يا أختي ويزن هيبقى يقول لك مش لازم تتعبوها.
روح: طب على فكرة بقى أنا بطمن عليها.
رعد: (ضحك وبص ليزن) آه ما أنا عارف.
ريتال: إحنا بنطمن عليها في إيه؟
رعد: (ضحك) هطمنك أنا سيبها أنتِ بس وريا اللي جنبك دي.
روح: (بغيظ) إيه ريا وسكينة دي؟ ما تشوف أخوك يا سيدي يزن.
يزن: عذرًا إن الشخص الذي أمامك ليس موجود بالخدمة، تيت تيت تيت.
روح: لا والله! وماله نخليه يجي في الخدمة يا حبيبي.
الكل ضحك وفيروز قالت لهم إنها عدت على خير.
(تسريع الأحداث) أنا إيدي اتشلت.
سليم غير هدومه وأكل وجده فهمه إيه اللي حصل وسليم فضل يقول له يسامحه ومحمد.
سامح وفضل يتكلم معاه شوية ونزلوا راحولهم. (كان مر وقت طبعًا)
محمد: خبط ورعد فتح.
رعد: أهلًا يا عمي، اتفضل اتفضل يا سليم.
سليم: ابتسم له وفرح إن رعد كلمه.
محمد: السلام عليكم.
الكل: عليكم السلام.
ريتال وهي بتقشر موز وبتاكل: تعالى يا جدو كل فاكهة.
محمد: بالهنا يا قلب جدك.
محمد ضحك: بالهنا عليكم أنتو التلاتة يا حبايبي. (يقصد فيروز كمان)
فيروز ضحكت: والله كنت لسه هقول لك تاخد.
محمد: بالهنا يا حبيبتي، كُلوا.
سليم ما كانش لسه دخل، رعد راح قعد وقال: اتفضل يا سليم.
ريتال شرقت وروح الأكل وقف في بوقها، وفيروز سكتت.
روح: هو جاي ليه؟
رواية احببت فارس الصعيد الفصل الخامس والخمسون 55 - بقلم حبيبة محمد
سليم ما كانش لسه دخل، رعد قعد وقال:
"اتفضل يا سليم."
ريتال شرقت وروح الأكل وقف في بوقها، وفيروز سكتت.
روح: "هو جاي ليه؟"
فيروز رفعت كتفها بمعنى "معرفش".
ريتال كانت عمالة تكح، رعد جاب ميه وادّالها وشربت وكانت لسه بتكح، رعد ضرب على ضهرها براحة:
"اهدي، ما شفتيش عفريت. هو جاي يتأسف بس."
ريتال: "حاضر."
رعد قعد جنبها: "ما تقلقيش، أنا جنبك أهو."
روح ابتسمت ليزن.
يزن هز راسه بمعنى "اطمني".
إيهاب قطع الهدوء: "كيفك يا سليم؟"
سليم كان باصص في الأرض: "الحمد لله يا عمي، كيفك أنت ومرات عمي؟"
إيهاب: "بخير، الحمد لله."
نجوى: "الحمد لله."
محمد: "طيب يا جماعة، سليم جاي يتأسف ليكوا كلكوا ويوعدكم إنه مش هيعمل حاجة تاني، ووعد مني لو..."
إيهاب بمقاطعة: "خلاص يا أخوي، أنت وعدتنا وأنا واثق فيك وإن شاء الله خير."
سليم كان باصص في الأرض: "أنا عارف إني مهما قلت مش هبرر عن حاجة، بس أنا آسف على كل حاجة عملتها، ونفسي تسامحوني. أنا آسف ليكوا كلكوا إني كنت سبب خراب حياتكم، ونفسي تسامحوني، ولو عاوزين أي حاجة أعملها بس تسامحوني، موافق والله بس تسامحوني. ونفسي ريتال وروح وفيروز يسامحوني، وأنا والله العظيم ما عدت هعمل أي حاجة تأذيهم أو تجرحهم، وبتأسف على أي حاجة وحشة عملتها، ولو بعد إذنكم يعني تعتبروني أخوكم، وأنا والله هكون زي أخوكم بالضبط."
ريتال أول ما قال "ريتال" انتفضت، فرعد مسك إيدها وابتسم.
رعد بص لسليم اللي كان باصص في الأرض: "حصل خير، ويارب تكون قد وعدك يا سليم."
سليم: "قده إن شاء الله والله."
وبص لريتال: "ونفسي تسامحوني. سامحيني يا ريتال أنتِ وروح وفيروز."
رعد ضغط على إيد ريتال إنها تتكلم.
ريتال بصت لسليم: "مسمحاك يا سليم."
يزن بص لروح عشان تتكلم وهي قالت:
"أنا مسمحاك بس..."
الكل بص لها.
روح: "بس ما تعمليش أي حاجة تاني وتبعد عننا وتسيب لي ابني."
يزن بصلها أوي وهي اتوترت.
سليم: "أقسم بالله وربنا يشهد على كلامي، أنا ما هعمل أي حاجة تاني. أنا اتغيرت والله العظيم اتغيرت، وإن شاء الله هتشوفوا ده بس تسامحوني بنفس راضية، ولو ما سامحتونيش أنا راضي والله؛ لإن اللي عملته كتير."
روح: "خلاص، مسمحاك قدام ربنا والله."
سليم: "شكراً أوي، وأنا آسف لو كنت في يوم ضايقتك."
يزن: "حصل الخير يا سليم، وإن شاء الله خير."
الكل بص لفيروز.
فيروز بتقطع: "مسمحاك."
سليم بحزن: "أنا آسف على اللي عملته فيكي، سامحيني من قلبك وما تزعليش مني. أنا عارف إن كلمة 'ما تزعليش مني' دي المفروض ما أقولهاش، بس ما تزعليش مني."
فيروز: "الحمد لله، وأنا مسمحاك من قلبي وقدامهم كلهم."
رعد قام شال فيروز: "مش تبارك لأختك ولا إيه؟"
رعد أه زعلان ومش ناسي اللي عمله، بس ده ما يمنعش إنهم يدوله فرصة، وكمان ما ينفعش يقطع صلة الرحم مهما حصل، هو بيفهم في الأصول ولازم يعمل كده حتى لو سليم وحش يبقى هو أحسن منه.
سليم سمى الله وأخدها وباسها: "ألف مبروك يا ريتال، يتربى في عزكم يارب."
ريتال: "الله يبارك فيك."
رعد: "فيروز اسمها فيروز، عقبالك بقى يا وحش."
سليم ضحك وبص لفيروز الصغيرة اللي كانت قمر بمعنى الكلمة وادّاها لرعد.
يزن قام وأخد فارس من جنب روح.
روح بضيق: "سيب ابني، ما تدهلوش يا يزن."
يزن: "بس يا روح ما ينفعش."
روح: "لا لا، قولوا إحنا ما خلفناش أي زفت بس سيب لي ابني، هياخده مني زي التاني يا يزن."
يزن طنشها وشال فارس وراح لسليم، وكان الكل شايف يزن وروح بيتكلموا وباين إنهم هيزعقوا.
يزن بمرح: "وأنا بقى جبت فارس، إيه رأيك؟" وضحك.
سليم سمى بالله وشاله: "ربنا يخليهولك يا يزن أنت ورعد، ويسعدكم. ألف مبروك يا روح، وربنا يعوضكم خير ويخليهولكم يارب يتربى."
روح ما ردتش عليه.
يزن: "الله يبارك فيك يا سليم، عقبالك إن شاء الله. كلمي يا روح."
روح: "إيه؟"
يزن: "سليم بيكلمك."
روح: "آه معلش ما خدتش بالي، الله يبارك فيك يا سليم، ربنا يخليك." (هي قالت كده وخلاص عشان مش عاوزة ترد).
نجوى: "ربنا يخليكوا لبعض يا ولاد ويجمعكم في الفرح يارب ويبعد عنكم الحزن."
الكل: "آمين يارب."
إيهاب: "يلا يا نجوى حضري الأكل عشان سليم ياكل ويانا هو ومحمد."
نجوى: "من عنيا حاضر."
محمد: "لا كتر خيركم لغاية أكده، إحنا هننزل الصعيد بقى عشان المشاغل."
إيهاب: "طب بس اقعد والله لتأكلوا ما تقلقش، الشغل كويس وأنا هنزل معاك أنا كمان."
محمد: "طب الحمد لله."
يزن ادّى فارس لروح وهي خدته وطلعت فوق، ورعد قال لريتال تاخد فيروز بنتهم وأخته ويشوفوا هيعملوا إيه عشان الرجال تقعد، وهي سمعت كلامه فعلاً.
بعد شوية... الرجال كانت قاعدة وبيتكلموا وبيضحكوا، ورعد ويزن بينكشوا في سليم وهو مبسوط إنه بقى كويس وهما سامحوه. نجوى قالت لرعد إن الأكل خلص.
الكل قام عشان يروحوا على السفرة، ونجوى طلعت تنادي لريتال وفيروز وروح، ونزلوا ما عدا روح.
يزن بص لأمه بمعنى: "هي فين؟"
نجوى: "مش عاوزة تنزل، بتقول مش جعانة."
يزن استغفر ربنا وطلع، لقاها قاعدة بتلاعب فارس.
يزن: "ما نزلتيش ليه يا روح؟"
روح وهي بتلاعب فارس: "مش جعانة."
يزن: "طيب يا حبيبتي استهدي بالله ويلا عشان مستنينا تحت."
روح: "روح أنت، أنا مش جعانة."
يزن: "ليه يا روح؟ أنتِ أكلتي بعد ما مشينا؟"
روح ما ردتش.
يزن بهدوء: "طيب يلا استهدي بالله كده يا حبيبتي ويلا ننزل، ما يصحش كده."
روح: "قلت لك انزل يا يزن، مش جعانة."
يزن: "هفضل أتحايل كتير أنا؟ اخلصي يا روح، في إيه؟"
روح: "مش جعانة، في إيه أنت؟"
يزن بعصبية: "في إن حضرتك مش راضية تتزفتي تنزلي وهما قاعدين مستنيين الهانم روح عشان يأكلوا."
روح بصت له: "أنت بتزعق لي يا يزن؟"
يزن: "والله بقى أنا قرفت، عمال أتحايل وأدادي وأزفت وأنتِ ولا هنا، أعمل لك أكتر من كده إيه؟"
روح: "ما تعملش يا يزن، مهو مش كل لما تزعل ولا تتعصب تيجي تزعق لي أنا."
وأخذت ابنها ونزلت، ويزن نزل وراها بنفاد صبر.
الكل كان قاعد لقي روح نازلة ويزن وراها، روح حطت فارس على الكرسي وراحت قعدت ويزن قعد جنبها، والكل سمى بالله والرجال أكلت وبعدين البنات أكلت، وروح كانت بتأكل بس ببطء وباصة في أكلها. بعد شوية خلصوا وفيروز ساعدت نجوى في إنها تدخل الأطباق والكل قام.
روح أخذت ابنها وطلعت تاني، وريتال قعدت.
سليم راح لريتال.
فيروز راحت لريتال هي كمان، كانت مفكراه هيعمل حاجة هي لسه مش واثقة فيه.
ريتال بتلاعب فيروز لقت سليم واقف قدامها فاتخضت وخافت.
ريتال بتوتر: "في إيه يا سليم؟"
فيروز قعدت جنبها.
سليم ابتسم بهدوء: "ممكن أخدها؟"
ريتال حطت إيدها على قلبها براحة: "أكيد."
سليم: "شكراً."
وأخذ فيروز براحة وراح قعد معاهم، ورعد كان بيتكلم مع أبوه وعمه في الشغل ويزن قاعد لقوا سليم جاي بفيروز فرعد ابتسم بحب.
ريتال: "قلبي وقف مش قادرة."
فيروز: "وأنا."
ريتال: "قومي نطلع للبت روح نشوفها مالها، كانت قاعدة على الأكل سرحانة وشكلها زعلان."
فيروز: "يلا."
وطلعوا... نجوى ادّت ليهم القهوة وراحت تصلي.
عند روح كانت قاعدة وفارس جنبها وهي بتعيّط:
"شفت يا فارس بابا بيزعق لي إزاي وبيزعلني؟ اكبر عشان تجيب لي حقي منه. أنا بحبك أوي، ما تزعلنيش زي بابا يا فارس."
ريتال دخلت هي وفيروز وكانت فيروز واخدة إيدها.
ريتال: "إيه ده روح مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه؟"
روح مسحت دموعها: "ما فيش، أنا كنت بلعب أنا وفارس."
فيروز: "مالك يا روح؟"
روح عيطت: "يزن زعق لي، وأنا قلت له، قلت له ما يديش ابني لسليم راح ادّاهوله وجه هنا قال لي أنا قرفت ومش عارفة إيه، وبقى كل ما يتخنق يجي يزعق لي، طالما قرف يبقى يسيبني."
ريتال: "إيه لا ما تقوليش كده يا روح."
ومسحت دموعها: "ما تعيطيش يا قلبي، يزن مضغوط اليومين دول معلش."
روح: "طب ما أنا كمان مضغوطة وكلنا كذلك، إشمعنا يجي يتعصب ويعمل عليّا أنا؟ هو عشان يعني ما ليش أخ يزعق معاه ويبقى في ضهري؟"
ريتال: "لا والله أنا أختك وفيروز أختك وكلنا مضغوطين والله يا روح ما تزعليش، حقك عليّا أنا والله، وبين ما رعد أخوكي ويزن بيحبك وهو أخوكي وأبوكي وحبيبك."
روح: "لا." وعيطت: "يزن مش أخويا، بس ابني بكرة هيكبر ويبقى في ضهري، ولو هو زعلني هيزعق معاه، ولو حد كلمني هيجيب لي حقي."
ريتال مسحت دموعها: "ربنا يخليهولك يا نن عيوني، بس ما تعيطيش ليه العياط ده كله؟"
روح ما ردتش.
فيروز: "ماما بتنادي، جاية أهو." ونزلت.
ريتال: "ماشي يا حبيبتي، وأنتِ يا روح يا قلبي ما تعيطيش عشان خاطري أنا ما بحبش أشوفك زعلانة، أنتِ أختي وحبيبتي."
روح: "هي ماما سحر هتيجي أمتى بقى هي وبابا؟"
ريتال: "إن شاء الله هتيجي قريب، بس أنتِ ليه بتقولي كده؟ أنتِ مش عاوزة تبقي معايا؟"
روح عيطت: "لا بابا طارق كان هيزعق مع يزن ويقول له ما تزعق لهاش، وماما هتبقى معايا."
ريتال: "طيب اهدي ما تعيطيش، وأنا معاكِ وهما هيجوا والله، وما تكبريش الموضوع وحقك عليّا أنا."
روح: "أنا مش عارفة بس زعلت أوي لما زعق لي يا ريتال المرادي، مع إن أوقات بكون فاهمة ومش بزعل، بس مش عارفة." وعيطت تاني.
ريتال: "طيب اهدي، ممكن يكون أنتِ عاوزة تعيطي ومخنوقة، أو أوقات الإنسان بيبقى بيعيط ومش عارف هو بيعيط ليه، اهدي."
فيروز نزلت ونجوى قالت لها: "في إيه؟ هما طلعوا أوضهم ليه؟"
فيروز قالت لها إن روح بتعيط وهما معاها، فنجوى نادت ليزن وقالت له وطلع ليهم.
روح بدموع: "مش عارفة بقى يا ريتال بس بعيط وخلاص."
ريتال: "طيب اهدي وما تزعليش، أجيب لك شيكولاتة طيب؟"
روح بصت لها بزعل ورجعت عيطت تاني.
يزن: خبط ودخل لقي روح بتعيط وريتال قدامها.
ريتال: طيب هنزل أنا يا روح لو عاوزة حاجة أنا تحت.
ونزلت.
يزن: راح لها، بتعيطي ليه؟
روح: ما ردتش.
يزن: مسح دموعها، بتعيطي ليه؟
روح: مزاجي.
وبعدت يده.
يزن: ضحك، طيب يا مزاجها ما تعيطيش.
روح: بصت الناحية الثانية بزعل.
يزن: مسك وشها، أنتي عارفة إن كان لازم أدي فارس لسليم علشان مينفعش كده، وبعدين ما خلاص فتحنا صفحة جديدة ولما كان بيكلمك ما ردتيش عليه وكان باين إنك عاوزاه يمشي.
روح: ما ردتش.
يزن: كنت هبقى وحش ومبفهمش لو ما اديتلوش فارس، لو هو وحش إحنا أحسن منه، وأنا ميهمنيش غير إنك وفارس تكونوا كويسين غير كده مش عاوز حاجة، فأنتي اتقمصتي وطلعتي فضلت أتحايل عليكي، هما مستنين تحت وأنتي قاعدة وميصحش كده وعصبتيني عليكي.
روح: لما أبقى أموت أبقى خلي العصبية تنفعك وسليم ينفعك، أبقى شوف هتتعصب على مين بقى.
يزن: كشر، بعد الشر عليكي ده أنتي حياتي كلها.
روح: حضنته، أنا بس اتضايقت المرة دي عشان حسيت إن لو كان ليا أخ كان هيزعقلك إنك بتزعقلي وبتزعلني فاتضايقت أوي يا يزن وعيطت.
يزن: مسح دموعها، ربنا معوضك بريتال ورعد وعمي محمد وأبويا وسليم أخوكي وفيروز.
روح: لا برضه أخويا من دمي.
يزن: يا ستي أنا أخوكي وأبوكي وصاحبك وصاحبتك وأمك وأختك واللي أنتي عاوزاه كُله بس ما تزعليش ومتعيطيش.
روح: آه يعني لما تزعقلي هتزعق لنفسك يعني.
يزن: ضحك، مش هزعق تاني بس متعصبنيش أنتي بس.
روح: أنت اللي بتضايقني فبضطر أعصبك.
يزن: مش هضايقك حاضر.
روح: أنا بحبك أوي يا يزن.
يزن: وأنا بعشقك يا روح يزن، يلا ننزل.
روح: شيل ابنك وتعالى ورايا.
يزن: ضحك، أمرك يا فنانة.
وشال فارس ونزلوا وهما بيضحكوا، وريتال ضحكت على هبل روح هي وفيروز ونجوى إن يزن بيصالحها في أقل من ثواني. ومحمد استأذن هو وسليم وإيهاب عشان يسافروا الصعيد، ورعد ويزن راحوا وصلوهم، وسليم قال لريتال لو احتاجت حاجة تكلمه هي وروح أو فيروز وتبقى تطمنوا عليها ومشوا.
بعد مرور شهر، كان رعد ويزن حاطين عينهم على سليم ولقوا إنه اتغير فعلًا، وكان سليم بيدخل يطمن على ريتال كل يوم ويشوفها لو محتاجة حاجة لإنه بينزل مصر عشان الشغل، وكان بيسألها على روح وفيروز ويطمن عليهم وعلى صحة فيروز وهي كانت مبسوطة إنه اتغير وفيروز اتحسن نطقها لإنهم كانوا مهتمين بيها في الفترة دي عشان تخف بسرعة، ورعد ويزن كانوا في شغلهم مستقرين والحياة استقرت.
كان الكل قاعد.
رعد: هننزل الصعيد.
ريتال: بجد؟
يزن: آه والله كلنا وهنقعد هناك أسبوع.
روح: سقفت، الله بقى.
رعد: في مفاجآت جميلة مستنياكم.
ريتال: صفرت، أيوا يا رعد يا جامد.
الكل ضحك.
يزن: وأنتي يا فيرو في مفاجآت برضه.
فيروز: ضحكت وصفرت بفرحة، هو ده الكلام.
يقوموا عشان يحضروا شنطهم عشان يسافروا.
بيمر وقت وكانوا جهزوا كل حاجة.
رعد: يلا.
الكل: يلا.
وخرجوا وكان يزن حط الحاجة في شنطة العربية، ويزن وروح وفيروز في عربية ونجوى وريتال ورعد في عربية، سموا بالله ومشوا.
روح: يزن مليش فيه هتنزل معايا.
يزن: يا ستي طب أما نوصل قولي يا رب.
روح: يا رب، وأنتي يا أختي بدل ما أنتي قاعدة امسكي الواد ده.
وأديتلها فارس.
يزن وفيروز بصوا لبعض وفضلوا يضحكوا.
روح: في إيه؟
فيروز: بالراحة على الواد.
روح: يا أختي ما أنتي زي أمه وعمته الحرباية أنتي وأبوه.
يزن: بص لروح وفيروز وفضل يضحك بهستيريا.
روح: في إيه؟
يزن: مش قادر، أنتي اتحولتي آه هههه.
فيروز: حصل، البت مخها فوتت يا يزن حرام عليك.
وفشلت تضحك.
روح: تصدقوا إنكوا غلسين بجد وأنت أوعى كده أما أنام.
ونامت على كتفه.
يزن: تعالي يا حبيبتي ربنا يهديكي.
وخدها في حضنه وهو بيسوق.
عند رعد نجوى قالت لريتال تجيب فيروز وهي قالت لها لا نامي شوية الطريق طويل، نجوى فضلت تقول لها هاتيها ونامي أنتي وبالفعل أديتلها فيروز ونامت على كتف رعد.
بعد مرور ساعات كان خلاص وصلوا أرض الصعيد الجميلة.
يزن فضل يصحي في روح.
روح: سيبني بقى.
يزن: قام وطقطق يده لإنه تعب من الطريق، آه كان بيرتاحوا بس مش قادر.
وبعدين شال روح وفيروز كانت معاها فارس ودخلوا، أما رعد فصحي ريتال وهي قامت بس كانت مش فايقة فأخذها في يده ونجوى شالت فيروز ودخلوا بتعب.
إيهاب: يا مرحب بالأحباب تعالوا.
وأخذ فيروز وفارس على يديه.
يزن: أنا طالع أنام يا با.
إيهاب: ماشي يا حبيبي اطلعوا أنتُ وأنا هاخد بالي من العيال ونوسة هنا أهي لو يأكلوا ولا حاجة، وأنتي يا نجوى اطلعي ارتاحي شوية زمانك تعبانة أنتي وفيروز ورعد وريتال يلا.
الكل: طلع على أوضهم.
يزن: دخل يغير هدومه، غير وطلع هدوم لروح وراح يغير لها هي كمان وغير لها تحت كلامها وشتيمها ليه وفي الآخر أخذها في حضنه ونام بتعب.
أما رعد فطلع هدوم ليه ولريتال ودخل يغير وخرج لقاها نايمة فضل يصحيها.
ريتال: بنوم، مش قادرة يا رعد سيبني بقى.
رعد: طيب اقفي وأنا هساعدك غيري عشان تنامي براحتك بدل الهدوم دي هتبقى خانقاكي.
ريتال: طيب.
وبدأت تغير ورعد بيساعدها وكان نفسه يديها بالقلم عشان هي نايمة ومش بتساعده دي بتلبس نص البيجامة وتنام شوية وتلبس الباقي لغاية ما أخيرًا لبست، رعد سابها براحتها لإنه كان ماسكها ونيمها ونام جنبه بإرهاق وفيروز ونجوى غيروا.
الساعة 5:00 المغرب.
يزن: قام لقي روح نايمة على دراعه وبص في الساعة وبدأ يصحيها لغاية ما صحيت وقامت وغسلوا وشهم ونزلوا وكان رعد وريتال نازلين في نفس الوقت فنزلوا سوا.
يزن: مساء الخير.
الكل: مساء النور.
بقلم حبيبة محمد.
والكل راح يسلم على إيهاب ونجوى قالت لنوسة تحضر الأكل وفعلاً حضرت الأكل وراحوا عشان يأكلوا.
إيهاب: بسم الله.
وأكل هو وعياله والبنات وراهم.
يزن: في وسط الأكل فضل يكح ووشه احمر.
روح: بقلق أديت له ميه وخبطت على ظهره بالراحة وهو شرب الميه.
نجوى: بسم الله عليك يا ابني اتشاهد.
روح: بقلق أنت كويس إيه اللي حصل؟
يزن: عملها بيده، استني عشان بياخد نفسه.
نجوى: على مهلك.
رعد: أنت كويس؟
يزن: الحمد لله.
روح: حطت يدها على قلبها بالراحة، الحمد لله.
وبعدين حطت يدها على ظهر يزن، كمل أكل.
يزن: ابتسم لها بحب وكمل أكل وهي كانت بتحط له لحمة وبتحاول تأكله كتير وريتال كذلك.
بعد شوية خلصوا والكل قام وغسل يده.
روح: شالت فارس، أنت قلب ماما يا أختي بطة.
فارس: كان بيضحك وهو بيضحك ظهرت غمازة في الخد اليمين.
روح: ما شاء الله ربنا يخليك لماما يا ناس.
يزن: بمشاكسة، ويخلي ماما ليا يا ناس.
روح: اسكت يا يزن أنا كنت خايفة أوي يحصلك حاجة بعد الشر على الأكل مكنتش عارفة هعمل إيه.
يزن: سلامتك من الخوف يا أم فارس.
وغمز.
روح: ضحكت بكسوف، بص يا يزن فارس عنده غمازة في خده اليمين بانت أوي والبت فيروز عندها في الشمال بيكملوا بعض.
يزن: ضحك وشال ابنه وفضل يلعب ويضحك معاه وروح بصالهم بعشق وباصة على ملامح يزن اللي بتعشقها.
أما رعد فكان بيلعب مع فيروز وريتال جنبه عمالة تكلمه في لبس الأمهات زي الأطفال.
رعد: خلاص يا ريتال هنجيبهم حاضر.
ريتال: أما أشوف يا أخويا، بقولك إيه ما تيجي أشوف جدو لأحسن وحشني أوي وبالمرة أسلم على سليم.
رعد: حاضر اطلعي البسي.
ريتال: باست خده، بحبك يا ابن القط.
وطلعت وأخذت بنتها ورعد ضحك عليها وقال ليزن وروح طلعت تلبس هي كمان وفارس وقالوا لفيروز ما هي مش هتقعد لوحدها بالمرة تسلم على عمهم محمد وهي كمان طلعت تلبس بفرحة.
بعد شوية نزلوا وكانت ريتال لابسة فستان أبيض وملبسة بنتها فستان أبيض صغير وجزمة صغننة وفي شعرها توكة بيضاء هما الاتنين وكان شكلهم يجنن، وروح لابسة فستان أزرق وملبسة فارس تيشيرت أزرق على شورت أسود صغنن وجزمة زرقاء وكان شكلهم كيوت أوي وفيروز لبست بنطلون أسود على بلوزة بيضاء وطرحة سوداء وجزمة بيضاء وكان شكلها مزة.
رعد ويزن ونجوى وإيهاب بصوا لهم وعنيهم بتلمع بحب.
نجوى: ما شاء الله الله أكبر خمسة في عين اللي ما يصلي على النبي ربنا يحرسكم من العين والحقد يا حبايب قلبي.
يزن + رعد: صفروا.
ريتال: إيه رأيك؟
رعد: قمر دي قليلة يخربيتك.
وبص لفيروز الصغننة وضحك، يا أختي كتكوتة.
وبص لفيروز، أيوا بقى الجمدان.
وغمز.
فيروز: بغرور، دي أقل حاجة عندي يا ابني.
يزن: ضحك، أكيد ما أنتي أخت يزن ورعد القط لازم تكون دي أقل حاجة عندك يا مزة أنتي.
وغمز.
فيروز: ضحكت، بس بقى بتكسف الله.
يزن: غمز لروح وقال بصوت واطي، أموت في الأزرق وجمال الأزرق وشياكة الأزرق.
روح: ضربت كتفه بخفة.
يزن: الأزرق على الأسد بيمنع الحسد وأنا خايف أحسدك يا أسد أنتي.
روح: طب خلاص عشان بتكسف.
وضحكت.
يزن: ضحكت يعني قلبها مال.
روح: بكسوف، أحم يلا يا جماعة.
رعد: ما تجيبي بوسة.
ريتال: رعد عيب.
رعد: ولا عيب ولا حاجة أنتي مراتي.
ريتال: لا برضه.
رعد: مصيرك تحن يا جن وعلى رأي المثل مصيرك يا ملوخية تيجي تحت المخرطة.
وغمز.
ريتال: اتلم يا رعد.
وضحكت.
بعدين أخذوهم ومشوا وطول الطريق رعد مش مبطل غزل في ريتال ومعاكسة فيها، ويزن مش مبطل مشاكسة وغمز ومعاكسة لروح وفيروز.
وصلوا وخبطوا.
سليم: كان بيكلم جدو في الشغل لقي الباب بيخبط، فتح، يا أهلاً اتفضلوا اتفضلوا.
ودخلوا.
سليم: الصعيد كلها منورة عاملين إيه وحشتوني والله.
رعد: كلنا بخير والله.
ولقي ريتال أديت له فيروز وراحت حطت يدها على عين جدها.
محمد: ريتال؟!
ريتال: جدو حبيب قلبي وحشتني أوي.
وحضنته بحب.
محمد: أنتي أكتر يا قلب جدك والله تعالي اقعدي.
روح: أدت فارس ليزن بسرعة وجريت حطت يدها على عين محمد.
محمد: ضحك، إيه ده رومي كمان هنا.
وضحك.
روح: وقفت قدامه بزعل، رومي يا جدو رومي.
وحضنته، وحشتني أوي.
محمد: أنتي أكتر والله يا حبيبة قلبي.
فيروز: ما جتش عليا وجريت حطت يدها على عين محمد وكانت وراه.
محمد: أمم مين دي بقى فيروز؟
فيروز: بقى مش عارفني وعرفتهم أنا كده أزعل.
محمد: ضحك، ما أقدرش على زعلك والله ده أنتي الوردة بتاعنا.
فيروز: حضنته، وحشتني والله.
محمد: أنتي كمان يا حبيبة قلبي.
رعد: أحم ازيك يا عمي عامل إيه؟
محمد: يا أهلاً بالحبايب منورين الدنيا كلها.
وسلم على رعد ويزن وسليم كذلك.
سليم: سلم على ريتال، عاملة إيه يا ريتال؟
ريتال: الحمد لله يا سليم والله أنت اللي عامل إيه؟ إوعى تكون مزعل جدو.
سليم: الحمد لله.
وضحك، ما أقدرش والله.
وسلم على روح وفيروز وأخذ فيروز وفارس على يديه وفضل يلاعبهم ويضحك معاهم.
ريتال: جدو طقمي أنا وفيروز ولا طقم روح وفارس؟
محمد: بص لفيروز وأخذها من يد سليم، يا قلبي على الصغننة دي.
وفضل يبوس فيها وبعدين أخذ.
فارس وفضل يبوس فيه قمر، ما شاء الله، ربنا يحميكم يا حبايب قلبي أنتو الاتنين واحد.
فيروز: جدو سيبك منهم، إيه رأيك في الطقم بتاعي؟
سليم: بصلها وهي اتكسفت وسكتت.
محمد: قمرية يا قلب جدو، ربنا يحميكي.
فيروز: صفرت بتلقائية، هو ده الكلام، مش طقم روح ولا ريتال.
الكل بصلها ويزن ورعد زغلوا لها، وهي استوعبت هي عملت إيه وقالت: معلش أصل لما بفرح بعبر عن فرحي، آسفة.
محمد: ضحك، ولا يهمك براحتك أنتِ بنتي.
سليم: كان بيبصلها وحزين وفنفس الوقت حسها مرحة وكيوت ومجنونة فنفس الوقت.
يزن: وأنت أخبارك إيه يا عمي؟
محمد: أنا بخير والله طول ما حبايبي بخير، وباس فيروز وفارس.
بعد شوية قاموا عشان يمشوا، ومحمد وسليم وصلوهم للباب وقالها: تبقي تطمنوا عليهم، وهي ابتسمت له بحب ومشوا.
بعد شوية وصلوا ودخلوا... ونجوى ابتسمت لهم بحب.
بعد مرور كام يوم، وكانوا بيروحوا لمحمد كل يوم، وفيروز وسليم بيتقابلوا، وسليم كان بيحاول يترفه إنه بقى كويس بجد، وكان بيكلم ريتال عليها، هما قربوا لبعض وبقوا أخوات، وقالها إنه بيحبها، آه ما لحقش ومش إعجاب، لا بيحبها وبيحاول يعرف هي بتحب إيه، وريتال بتساعده وبتتكلم عليه عن فيروز، وفيروز بتفضل تسأل وبتحب تتكلم عنه لغاية ما ريتال سألتها هي بتحبه ولا لا، وفيروز اتصدمت وقالت إنها استحالة تحب واحد كان هيقتلها، وريتال أقنعتها إنه اتغير وإن ما محبة إلا بعد عداوة، وإنها ورعد ما كانوش بيطيقوا بعض زي ما هي شايفة، وروح ويزن كذلك، وفعلاً اقتنعت وبدأت تحبه، وإيهاب أصر إنهم يقعدوا أكتر من أسبوع، وكان الكل قاعد والباب خبط، ودخل سليم وأبوه ومحمد، وكان سليم لابس جلابية وعليها عباية وشكله جميل مع جسمه الرياضي فيروز.
إيهاب: يا مراحب يا مراحب، اتفضلوا، وفيروز وريتال وروح طلعوا فوق.
محمد: كيف الحال؟
إيهاب: بخير يا أخوي والله، اقعدوا يا نوسة شوفي الرجالة هتشرب إيه.
محمد: لا احنا ما هنشربش غير الشربات ده بعد ما ناخد الموافقة طبعًا!
إيهاب: باستغراب، موافقة إيه؟
محمد: احنا جايين وودنا نحط إيدنا بإيدك ونطلب فيروز لسليم.
إيهاب: بس.
محمد: اسمعني يا أخوي، أنا جاي وعشمان وأتمنى تكون نسيت اللي فات، وأديك زي ما أنت شايف سليم بقى كويس وبيستغل وما يسيبش فرض ربنا واتغير والحمد لله، ويا بخت من وفق راسين في الحلال، وضحك.
إيهاب: الرأي رأي فيروز وأخواتها.
رعد: بجدية، هنسأل عليه ونرد يا بآه يا بلا، وبص ليزن.
يزن: واللي في الخير يقدمه ربنا.
سليم: تسألوا عن مين؟ هو أنتو مش عارفيني؟
رعد: بجمود، اسمع طالما جاي تطلب أختي يبقى تستحمل اللي هيتقال ويتعمل طالما شاري.
سليم: فهم إنهم ناويين يجننوه عشان يشوفوه هيستحمل ولا لا، ووافق، بس أنا طالب رأي العروسة يا حج ونبي.
يزن: ضحك، خلاص يا رعد خوفت الواد، رعد بيهزر يا سليم.
سليم: حط إيده على قلبه براحة.
فوق كانت ريتال بتطلع أحسن طقم لفيروز تحت استغراب نجوى وفيروز، أما روح كانت فاهمة وعمالة تضحك وتلاعب الأطفال.
نجوى: يا بت فهميني في إيه؟ بتطلعي في إيه؟
ريتال: يا ماما سليم جاي يطلب إيد فيروز... صدمة لفيروز ونجوى.
فيروز: احلفي بالله، أنتِ عرفتِ منين؟
ريتال: مش وقته، يلا البسي ده بسرعة، وأنتِ يا ماما تعالي أفهمك، وخدتها وقعدوا وفهمتها كل حاجة وإن سليم بيحب فيروز بجد وهي شايفة ده، ونجوى كانت قلقانة بس طمنت نفسها. فيروز خرجت وكانت لابسة فستان سماوي رقيق وطرحة بيضة، ريتال قعدتها حطت لها ميكب رقيق وبرفيوم جميل وكانت تحفة، وقالت لها: اقعدي هينادوا عليكي دلوقتي، وفعلاً يزن نادى لفيروز وهي نزلت، ويزن فكر إنهم كانوا بيتسنطوا عليهم وضحك إنهم عاملين زي الفيران، وأخدها وراحوا، وأول ما سليم شافها قلبه وقع من جمالها، بصلها وعيونه بتطلع قلوب وباين في عينيه الحب بجد.
رعد: عينك يا عم الحبيب.
سليم: أحم.
إيهاب: تعالي يا حبيبتي، سليم جاي طالب إيدك مننا، أنتِ رأيك إيه؟
فيروز: بكسوف: اللي حضرتك تشوفه يا بابا أنت ويزن ورعد.
سليم: ما هما اللي هيشوفوا، رأي حضرتك أنتِ إيه طمنيني.
يزن: ضحك على شكل سليم اللي باين إنه متوتر وخايف.
فيروز ما ردتش، وسليم قال بيأس: السكوت علامة الرضا، أنا بقول نقرا الفاتحة يا عمي ونتكل على الله ونبي.
يزن: ما قدرش يمسك ضحكته فراح ضحك، يا ابني اتهد، وقال لفيروز في ودنها: رأيك إيه؟ وهي قالت له في ودنه إنها موافقة بس يطلعها عشان مكسوفة أوي، فضحك ومشاها ورجع ليهم وعمل لرعد كده 🤷🏻♂️ إنها موافقة، وأمرهم لله.
رعد: ماشي يا سليم، نديك الفرصة إنك تخطب أختي يا عم.
سليم: احلف بالله.
يزن: فضل يضحك، شوف ابنك يا عمي.
أبو سليم: من التوتر يا عيني وضحك.
إيهاب: على خيرة الله يا أخوي.
محمد: نقول قراية الفاتحة الجمعة الجاية.
إيهاب: بص ليزن ورعد، رأيهم لازم برضه.
رعد + يزن: على خيرة الله.
نجوى نزلت هي وريتال وروح وهما عمالين يزرغطوا، ورعد عرف إنهم كانوا حاطين ودانهم، ونوسة جت وزرغطت معاهم، وفيروز نزلت وكانت مكسوفة خالص...
بعد مرور يومين، وكان بكرة قراية فتحة فيروز خلاص، وكان الكل بيحضر ومبسوط ويزن ورعد في قمة الفرح وروح وريتال مش سايبين فيروز ودايماً معاها وسايبين العيال لنجوى وكل تركيزهم مع فيروز...
الصبح الكل قام ونزل وريتال وروح أول ما قاموا راحوا لفيروز وسابوا العيال لرعد ويزن.
ريتال + روح: صباح الورد يا عروستنا.
فيروز: بحب: صباح السكر على السكر، وقعدوا يفطروا.
بعد شوية خلصوا وقاموا وأخدوا فيروز فوق وسابوهم، ونجوى كانت بتظبط الدنيا لأن إيهاب عزم قرايبهم بس، وكان قرروا يعملوا عقيقة الأطفال تاني يوم وجهزوا كل حاجة وعرفوا البلد، وروح وريتال جهزوا الحاجات وكان اتشهر الخبر إن ابن فارس الصعيد هو وتوأمه عاملين عقيقة عيالهم، وده بيكون فتحة خير ليهم لأن رعد ويزن بيراضوا الناس كلها...
تسريع الأحداث، ريتال وروح جهزوا فيروز وجهزوا نفسهم، وفيروز كانت لابسة فستان أحمر رقيق وطرحة حمرا، وريتال وروح لابسين بناطيل جينز على بلوزة بكم بيضة ورابطين شعرهم وملبسين عيالهم بنطلون وبلوزة وتيشيرت، أما يزن فلبس قميص أسود على بنطلون رصاصي وساعة وكان طقم كلاسيك، ورعد لبس زيه وساعة والاتنين كان شكلهم قمر أوي، ونجوى لبست عباية لون سماوي وواسعة وليها أجنحة من الإيد اللي هي أوفر سايز من الأكمام دي، ولبست طرحتها وكان شكلها قمراية.
سليم جه هو وأبوه وجده وقرايبهم وكان لابس قميص أبيض على بنطلون أسود... دخلوا وقعدوا وكان بعض أصحاب فيروز وقرايبهم البنات معاها وعمالين يزرغطوا بفرح، وتم قراية فتحتهم والكل كان سعيد وسليم ما كانش مصدق، والبنات كانوا عمالين يتكلموا على رعد ويزن وإنهم حلوين، ورعد ويزن أخدوا مراتهم وسلموا على قرايبهم وورولهم عيالهم.
بيمر الوقت وكان الكل بيحضر لعقيقة الأطفال وذبحوا 3 بقرات ده غير الفراخ وباقي الحاجات، وكانوا حضروا كل حاجة طول الليل، ورعد ويزن راحوا هما وأبوهم عشان يذبحوا البقر، وروح وريتال وفيروز بيساعدوا نجوى، وكان في ناس كمان بتساعدهم، وكان جاي لإيهاب ناس من بره البلد لأنه معروف، ومحمد كان معاهم وجالهم بـ بقرتين زيادة وقالهم إن دي هدية منه ليهم، وكان معرّف الناس كلها إن عقيقة أحفاده هتتعمل في بيت إيهاب، وكان هو وسليم وأبو سليم وياهم، وسليم بيساعد رعد وأبو سليم وياخد وبيساعدهم هما والرجالة، وإيهاب ومحمد واقفين ومبسوطين وقرايبهم واقفين معاهم.
بيمر الوقت وبيخلصوا البقر والطباخين بيبدأوا يطبخوا من الفجر عشان الوقت، ورعد طلع هو ويزن يغيروا هدومهم وجابوا لسليم هدوم وغير هو كمان، وريتال وروح صمموا إنهم يزينوا البيت، هو آه يعتبر مش بيت ده قصر بس قالوا يلا فرحة، وجابوا بلالين بينك وأزرق كتير وكانوا نافخينهم، ويزن ورعد بدأوا يزينوا البيت من الباب ومن جوه، وعملوا قوس على دخلة الباب نص بينك ونص أزرق، وكان جوه محطوط بلالين كتير بينك وأزرق ومكتوب فارس وفيروز، وخلصوا تزيين البيت ونادوا على روح وريتال ونجوى وفيروز ونوسة يتفرجوا عليه وانبهروا بحلاوته.
ورعد قال لأمه: هي محتاجة حاجة؟
قالت له إنها بس عاوزة حد يكمل الطبخ معاها هي وروح وريتال وفيروز لأن الحريم بيعملوا عيش وبيعملوا الفراخ في المطبخ التاني، ف رعد استسلم للأمر ومش عيب إنه يدخل المطبخ لأنهم بيساعدوا بعض، ودخل هو ويزن بعد ما أقنع يزن إنهم لازم يدخلوا لأن اللي معاها مكسحين ما بيعملوش حاجة وهما هيخلصوا بسرعة، فدخلوا كلهم ونجوى قالت لكل واحد يعمل حاجة، وهي وفيروز كانوا بيعملوا محشي وريتال بتعمل فراخ هي وروح، ويزن رز بأنواعه، ورعد مكرونة بأنواعها وكمية غير محدودة.
بقى بعد ساعة.
رعد: لو حد فيكم تعب يطلع يرتاح شوية.
ريتال: لا والحمد لله لسه معانا وقت، أنت فاضلك قد إيه؟
رعد: أنا سريع، فاضل شوية، وأنت يا يزن؟
يزن: هخلص أهو، وأنتِ يا ماما؟
نجوى: بعمل أنا وفيروز ونوسة وهنخلص أهو (نوسة متربية معاهم ورعد بيعتبرها أخته وما بيحبش يكسر بخاطرها، هي اتفاجئت لما لقتهم في المطبخ معاهم).
بعد شوية رعد ويزن قالوا إنهم خلصوا وراحوا يعملوا الفراخ مع ريتال وروح.
روح: فاضل إيه تاني؟
يزن: روحي اطمني على العيال.
روح: مع سليم قاعد بيهم ولو جعانين أنا اديت له الأكل ولو وسخوا هدومهم قلت له يعمل إيه.
يزن: ما شاء الله قعدت الواد بيهم، ربنا يخليكي والله.
روح: عيب عليك، خلص أنت بس، ده لسه يجي عشرين فرخة، أنا ما أعرفش هتأكلوا الصعيد كلها إيه.
يزن: آه.
ريتال: بصدمة: ده بجد؟
رعد: آه والله يا بنتي، احنا عمدة البلد ومعروفين ده غير الناس اللي من بره البلد هيجوا والناس قرايبنا دول فخلصي خلصي.
ريتال: أنا لسه معايا كتير.
رعد: بعون الله هنخلصهم.
بعد ساعتين رعد ويزن وروح وريتال خلصوا الفراخ ونجوى خلصت المحشي وراحت تشوف العيش ولقتهم خلاص بيلموا الحاجة.
نجوى: يلا يا حبايبي عشان نعمل كام طبق للغلابة اللي بيجوا عشان ياخدوهم وهما ماشيين وأنتو عارفين هتعملوا إيه صح؟
رعد + يزن: حاضر يلا، مخلص احنا ما تعبناش.
نجوى: ارتاحوا بس.
رعد: طب بس يلا، وقعدوا يعبوا الأطباق والبنات معاهم.
رعد: بنحط كده وكده وكده فهمتِ؟
ريتال + روح: آه.
يزن: عندي ليكوا مفاجأة.
روح: إيه؟
يزن: كمان ربع ساعة بالضبط حماتي هتبقى معانا!
روح: دمعت: احلف ونبي.
ريتال: قول والله.
يزن: والله، ما تعيطيش بقى.
روح: أنا مبسوطة أوي، ماما وبابا هيكونوا معانا، الله.
يزن: آه وعشان ما تزعلش قلنا لها إننا ما عملناش سبوع عشان هما مش موجودين.
ريتال: ربنا يجيبهم بسلامة يا رب، الحمد لله.
بعد وقت مش معروف خلصوا شوية أطباق ونجوى قالت لهم يطلعوا هما بقى وهي قامت ونوسة وسحر جت هي وطارق واستقبلوهم أحسن استقبال، وسحر شالت الأطفال بفرحة هي وطارق، وسحر ما كانتش عارفة تقدم لهم إيه في العقيقة فقالت لطارق يقدموا لهم إيه، وقالها إنه عامل حسابه وكان جايب لفيروز حلق ذهب وخلخال وسلسلة وإكسسوار وعقد لؤلؤ مكتوب فيه فيروز، ولفارس هيدي له فلوس لأنه مش عارف يجيب له إيه بس جاب له لبس وإن الميراث أصلاً هيكون ليه لأن روح أمه، وسحر فرحت أوي.
ومر الوقت، والكل طلع يرتاح شوية. كان فيه قرايب إيهاب في البيت، والبنات قرايبهم، ومحمد كان معاهم والناس. بيت إيهاب كان مليان قرايبهم والناس.
المنبه رن الساعة 11 الصبح. رعد قام ولبس تي شيرت وبنطلون قطن ونزل سلم على الكل. يزن هو كمان صحي وروح وريتال صحيوا ولبسوا عبايات، واحدة بينك والثانية أزرق. فيروز لبست عباية بيضاء، ونجوى لبست عباية كشميري، وسحر لبست عباية بيضاء زي فيروز. لبسوا طرحهم على شعرهم، بس الوحيدين اللي كانت لفّة الحجاب كويسة هي فيروز ونجوى. بعدين نزلوا ودخلوا الصالون اللي فيه الحريم وسلموا عليهم، وورولهم الأطفال. كانت الحريم بتديهم فلوس كتير وهدايا. يزن ورعد جم خدوا العيال عشان الرجالة، ومينفعش. فروح وريتال وفيروز وسحر ونجوى كانوا واقفين. الأكل كان محطوط في مكان زي بوفيه، ورعد كان بيستقبل الناس. كان عدد لا يُستهان به من الناس قاعدين بره البيت وجوه البيت، والأغاني شغالة. سليم واقف معاهم هو وجده وأبوه، وإيهاب بيرحب بالناس. الرجالة الصعايدة كانوا بيدوا لفارس وفيروز فلوس متتعدش، لإنهم معروفين بالعِزّة والكرم، وبيضربوا نار كتير دليل على حبهم وفخرهم، وبيعملوا الواجب مع عمدة الصعيد. دخلوا الولاد تاني وبدأوا يوزعوا الأكل والفلوس على الناس الغلبانة، هو ويزن وسليم. كانوا قاعدين، والحريم بتزغرد وبيرقصوا. قاموا أكلوا وأخذوا العصاير والحلويات، والرجالة كذلك. مشى اليوم بسلام. قرايب إيهاب ومحمد مشيوا، والكل دخل بالليل. الكل قعد بتعب، ونجوى قالت لنوسة تحضر الأكل. بعد دقايق كان الأكل محطوط على السفرة وبياكلوا. خلصوا أكل وقالوا إنهم عاوزين قهوة، ما عدا روح وفيروز ونجوى. وقعدوا يشربوا القهوة ويضحكوا وسط نظرات سليم لفيروز اللي مبتخلصش.
سليم: لا انتوا ترتاحوا عشان خطوبتي الأسبوع الجاي، مليش فيه.
إيهاب: ضحك، بإذن الله يا ولدي، متستعجلش.
سليم: إن شاء الله يا عمي.
وشربوا القهوة هو وجده وأبوه ومشيوا. وطارق وسحر قدموا الهدايا لفيروز وفارس. ريتال وروح كانوا فرحانين وعنيهم بتدمع من الفرحة. سحر قالت لروح إنهم مكنوش عارفين يجيبوا له إيه، بس كده كده الفلوس ليها هي وهو. وادوهم اللبس والحاجات اللي جابوهالهم وفرحوا أوي. والكل طلع عشان يرتاح من التعب ده.
ريتال: غيرت ونامت بتعب، ورعد نام وخدها في حضنه. وفيروز على السرير بتاعها، وروح ويزن كذلك، وسحر وطارق في أوضة. والكل نام.
تاني يوم، قاموا ونزلوا. كان البيت بقى نضيف زي ما كان، لإن نوسة واللي معاها نضفوا بليل من غير صوت قوي.
تسريع الأحداث: فطروا ويزن ورعد راحوا يعزموا أهل البلد على خطوبة فيروز أختهم على سليم، والكل كان فرحان. وفيروز أخذت روح وريتال وراحوا يعزموا الحريم وكانوا لابسين عبايات.
ووسط ما هما بيعزموا الحريم، لقوا أربع شباب قدامهم.
واحد منهم: إيه الجمال ده كله؟
فيروز: بعد عنينا أحسن لك.
شاب تاني: نبعد إزاي يا قمر؟ ده إحنا نتمنى قربكم.
لسه هيردوا، لقوا سليم واقف قدامهم.
سليم: طب يلا يا خفيف منه من أهنه عشان مزعلكوشي.
شاب منهم: إنت سامع حد بيتكلم يا مهاود؟
شاب: أبدًا، دي دبانة عدت.
فيروز: كانت هتقوم تضربهم، لإن الكثرة تغلب الشجاعة.
روح: رنت على يزن بسرعة.
سليم: طب تحب نشوف الدبانة دي هتعمل في أهلك إيه؟
ومسك واحد منهم فضل يضرب فيه. والتاني جه من ورا سليم ومسكه عشان التاني يضربه، وبقوا بيضربوه.
سليم: امشوا إنتوا.
روح: بدموع، يزن الحقنا.
يزن: فرمل مرة واحدة. روح في إيه؟ اهدي، إنتوا كويسين؟
رعد: بقلق، في إيه يا يزن؟
يزن: فتح السبيكر.
سليم: بزعيق، امشوا!
هو كان خايف بعد ما يضربوه ياخدوهم ومقدرش يعمل حاجة. فضل يزعق فيهم وهما بيصوتوا ومحدش قادر يحوش.
روح: بدموع، تعالى يا يزن! بزعيق، لاااا!
يزن: تتبع موقعهم من الإكسسوار اللي كانوا جايبينه كلهم سوا، وكان بيحاول يطمنها ويفهم في إيه، بس كل اللي سمعه صويت وزعيق.
الشباب خلصوا على سليم من الضرب، ومكنش قادر بس بيحاول يقوم. وهما راحوا ناحية البنات.
فيروز: بدموع، سليم!
ريتال: وقفت قدامهم، عارف لو واحد منكم فكر بس يمد إيده علينا يمين بالله أكون قتّالة. إنتوا فاهمين؟ بزعيق، وعلى خدها دموع.
شاب: قرب منها، أموت أنا في اللي بيخربش يا قمر.
رعد: من وراه، وأنا اللي هموتك حالًا!
ومسكه وفضل يضرب فيه بغل. ويزن وقف في ضهره وكان بيضرب التانيين، بس رعد بحكم إنه ظابط عرف يضربهم كويس وخلصوا عليهم. والبنات كانت بتعيط لواحد فيهم يحصل له حاجة. وفيروز جريت على سليم وقعدت جنبه.
فيروز: قوم يا سليم، قوم يا حبيبي.
سليم: بوجع، فيروز امشي.
فيروز: لا مش هسيبك، وإنت يلا قوم معايا.
وكانت بتعيط. رعد جه شاله هو ويزن وركبوا العربية ومشيوا. راحوا البيت. وصلوا، رعد شال سليم هو ويزن ودخلوه. ونجوى وسحر شهقوا بخوف وجريوا عليهم.
يزن: هاتي كوباية مية.
ريتال: جريت جابت كوباية مية وبدأت تفوقه. وهي بحكم إنها كانت في كلية الطب عرفت إن هو أغمى عليه بس وإنه كويس وطمنتهم. وكانت فيروز بتعيط وروح بتعيط معاها.
ريتال: الحمد لله هو كويس، ده عشان اتضرب بس.
نجوى: إيه اللي حصل؟
ريتال: وإحنا بنعزم الناس طلع علينا أربع شباب، وكانوا بيقربوا مننا. سليم جه مرة واحدة وضرب واحد منهم، بس عشان هما كانوا أربعة وهو لوحده ضربوه.
نجوى: يا حبيبي يا ابني.
سحر: يا حبيبي إن شاء الله خير والله.
ريتال: هو بقى كويس، هعقّم له الجروح اللي في وشه دي سطحية. اطمني بقى يا فيروز.
فيروز: مسحت دموعها، ده نفس اللي حصل مع يزن زمان.
روح: آه.
يزن: حصل خير ومتعيطيش، هو كويس.
فيروز: الحمد لله.
ريتال: عقمت جروح سليم وهو فاق. ويزن أخد روح وطلعوا.
رعد: أحسن لوقت.
سليم: الحمد لله. فين فيروز وروح؟
فيروز: أنا أهو، ألف سلامة عليك. وروح فوق هي ويزن.
سليم: الحمد لله إنكم كويسين.
عند يزن، دخل روح وغسل وشها وخرجوا.
يزن: اهدي، حصل خير.
روح: بصت له بتوهان ووقعت في حضنه. أغمى عليها. يزن لحقها قبل ما تقع وحطها على السرير ونادى لريتال بسرعة والكل طلع.
ريتال: بصدمة، في إيه؟ إيه اللي حصل؟
يزن: بقلق، مش عارف يا ريتال، مش عارف بكلمها لقيتها وقعت.
ريتال: جابت المية حطتها على وشها بخوف، وروح مفاقتش. وريتال كانت خايفة عليها فجابت البرفيوم وشممتها. روح أخذت نفس طويل.
يزن: حمد ربنا ومسك إيدها لقاها ساقعة.
يزن: إنتِ كويسة؟ حاسة بإيه؟ نروح المستشفى؟
روح: بصت له وكانت ساكتة وهزت راسها بلا.
ريتال: من الخضة أغمى عليها. هي افتكرت لما حصل نفس الموقف واتخضت فعشان كده أغمى عليها.
يزن: إيدها ساقعة أوي.
ريتال: من الخضة يا يزن، اهدأ هي كويسة والله هي بس مخضوضة.
يزن: شربها مية، والكل كان قلقان عليها. وسليم كان طلع معاهم. وبعد شوية روح حضنت يزن وهو طبطب عليها.
روح: بدموع، كنت خايفة يحصل اللي حصل يا يزن.
يزن: متخافيش، الحمد لله إحنا كويسين أهو.
الكل: ألف سلامة عليكِ يا روح إنتِ وسليم.
روح: الله يسلمكم.
ونزلوا وسابوهم.
يزن: إنتِ كويسة دلوقتي؟
روح: هزت راسها بآه.
يزن: كلميني عشان بتقلقيني عليكِ.
روح: أنا كويسة يا يزن بس صعب عليا أوي.
يزن: معلش يا حبيبتي، المهم إنكم كلكم كويسين وإنتِ كويسة.
روح: الحمد لله، متسبنيش تاني يا يزن.
يزن: مكنش فاهم تقصد إيه بس قالها عمري ما هسيبك.
يزن: حكايتنا لسه بتبتدي يا روح.
روح: حضنته، ربنا يخليك ليا.
يزن: ويخليكي ليا. يلا قومي بالعباية بتاعتك الحلوة دي عشان تكملي عزومة على الناس ولا إيه؟
روح: آه. وضحكت.
يزن: ضحكت يعني قلبها مال.
روح: ضحكت بحب ونزلوا. ويزن قرر ياخدهم هو ويروحوا يعزموا الناس، ورعد وسليم يكملوا هما بقية البلد. وفعلاً عملوا كده. وسليم مستسلمش، هو حط لزقة جروح وراحوا. ويزن أخذهم وراحوا وكملوا عزومة على الحريم، والكل كان بيبارك ويهنّي.
يزن: رن على رعد، بقولك إيه؟
رعد: في إيه؟ حصل حاجة؟
يزن: عيب عليك يا عم إنت مش مودي معاهم سوسن؟ كنت بقولك إيه رأيك يكتبوا الكتاب يا رعد؟ لسه هيجي وبتاع، إحنا مش ناقصين وهو شكله بيحبها.
رعد: فضل يضحك، مش عارف. واد يا سليم إيه رأيك تكتب الكتاب وتتخطب في نفس الوقت؟
سليم: أي حاجة مش فارقة. أي موافق طبعًا! أنا أطول؟ ده أنا نفسي أكتبه حالًا.
رعد: لا يا خفيف، ده بمزاجي أنا ويزن فاهم.
سليم: آه آه، يلا بقى نكتبه على طول.
رعد: خد بالك عيني عليك ها!
سليم: ضحك، يلا بقى يا أبو فيروز.
رعد: ضحك، بتعرف نقطة ضعفي إنت. خلاص يا عم يزن يكتبوا الكتاب.
ويزن عرفهم، وبدل ما يقولوا خطوبة بقى كتب كتاب.
بعد ما خلصوا العزومة روحوا بتعب. ورعد عرف أبوه إنهم هيكتبوا كتب الكتاب، وهو اعترض في الأول بس يزن قال له إنهم قدام الأمر الواقع وقالوا للناس. وكمان بدل ما تبقى خطوبة أهو فرح وكتب كتاب وخلاص. وفعلاً أقنعوه.
بتمر الأيام وفيروز بتختار فستان زفافها، وروح وريتال بيجهزوا هيلبسوا إيه هما وعيالهم. وكل حاجة خلصت والفرح هيتعمل قدام البيت. ومحمد كان في قمة سعادته وعزم الكل على فرح حفيده. وكان خلاص فاضل يوم على الفرح. وسليم وفيروز بيتكلموا، وسليم بينكشها وهي بتتكسف. وكانت كل حاجة حرفيًا خلصت من ذبح بقر وفراخ. والكل كانوا عاملين كمية أكل أكبر من اللي كانوا عاملينها أضعاف، لإن ده فرح مش عقيقة. وسليم كان عازم اللي في مصر. وكان معمول كوشة رقيقة قدام البيت وحاطين ستيج. وفيروز جهزت وكانت متوترة وخايفة، والبنات طمنوها وفهموها وهي اطمنت شوية. وخلاص جه اليوم اللي هيتكتب اسم فيروز على سليم. وقاموا من الصبح والأغاني والزغاريد مالية البيت، والكل في سعادة. والميكب جت والفستان جه. وكانوا بيجهزوا البنات كلهم بس بيحطولهم حاجات رقيقة جدًا عشان هما في الصعيد. وكان فستان فيروز لونه أبيض ومطرز بطريقة رقيقة وشكله زي الأميرات، وطرحة بيضاء ومطلعة منها قصة وميكب رقيق وجميل. وريتال فستان أسود بإيد فيها كم والإيد التانية مفيهاش ومجسم وفيه فتحة من عند الرجلين تحت، وتسريحة شعر رقيقة وميكب هادي وهيلز أبيض وشنطة بيضاء وحلق أبيض وسلسلة بيضاء رقيقة، وحطت كحل عشان يظهر لون عينها الجميل وكان شكلها يسحر. وفيروز الصغيرة فستان أسود صغنون كيوت وتوكة سوداء وجزمة سوداء. وروح فستان أحمر مجسم مفتوح لغاية الركبة وميكب رقيق وتسريحة رقيقة وشنطة سوداء وجزمة سوداء وسلسلة وحلق أحمر رقيق وكان شكلها خيال. وابنها لابس قميص أحمر وبنطلون أسود وجزمة سوداء صغننة وكيوت وبابيونه سوداء صغننة وكان شكله كيوت أوي وزاده جمال. وسحر كانت لابسة فستان أزرق هادي وشكله جميل وشعرها قصير فسابلته وميكب خفيف جدًا وهيلز أسود وشنطة سوداء وحلق وسلسلة رقيقة باللون الأزرق. ونجوى لبست فستان ذهبي رقيق مخليها ملكة (والملك لله وحده) وحطت ميكب خفيف وطرحة ومبينة القصة وهيلز أبيض وحلق وسلسلة أبيض وكانوا في غاية الجمال بجد. نجوى زغردت وسحر وراها وروح وريتال وراهم وخرجوا. وسليم جه خدها وباس دماغها وكان لابس جلابية وعليها عباية وساعة وشكله قمراية. ويزن لابس جلابية وعليها عباية وساعة، ورعد كذلك. وكل واحد أخذ.
مراتهم وكانوا مفتونين بيهم وكانوا بيزغرطوا.
رعد: أعرف بس، اتعلمتي فين؟
ريتال: ماما نجوى علمتني أزغرط أنا وروح.
رعد: لما أقولك اقعدي تقعدي، أنا مش ناقص مشاكل بحلاوتك دي.
ريتال: ونبي أنت الحلو كله، بص عوزاك حاطط إيدك على وشك تبينلهم الدبلة فاهم.
رعد: (ضحك) من عينيا، بس الأسود هياكل حتتين منك.
ريتال: (ضحكت بكسوف).
يزن: بسم الله ما شاء الله، بقى الحلاوة دي كلها لوحدي يا ناس.
روح: (ضحكت) عشان تعرف بس.
يزن: (باس إيدها) أعرف إيه بس ده، أنا خايف عليكي من عيونهم، أنا بقول نطلع إحنا.
روح: بس يا يزن، يلا.
يزن: ادلع يا حلو محدش قدك، ياما نفسي أدوقك يا أحمر.
روح: بطل بقى يا يزن الله.
يزن: (ضحك) قلب يزن أهه.
بعدين خرجوا والعيون كانت عليهم وكانوا هياكلوهم، وبيبصوا لريتال وروح اللي لابسين عريان شوية عادي وشكلهم الجميل.
رعد: ما عاتش تحطي كحل تاني بقى.
ريتال: إيه ده ليه؟
رعد: هيخلي الكل يركز مع عينك، وأنا مش عاوزهم يسحروا حد غيري.
ريتال: كلامك بينقط سكر، شيل بنتك بقى. (وأدت له فيروز).
رعد: يلاهوي على القمرر، إيه الكتكتوته دي، إيه الحلاوة دي؟
فيروز: (ضحكت).
رعد: أداها لريتال وراح قعد هو ويزن مع الرجالة وبدأ كتب الكتاب.
بعد شوية... "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير"، وشال المنديل والكل زغرط وضرب النار اشتغل.
سليم: (حضنها) أنا بحبك أوي يا فيروز.
فيروز: وأنا كمان.
سليم: احلفي بالله.
فيروز: (ضحكت) أكيد، مش هتجوزك غصب، واللي فات خلاص يا حبيبي، المهم دلوقت إننا كويسين وأنت بقيت كويس.
سليم: الحمد لله يا رب الحمد لله.
وخدها وقعدوا في الكوشة اللي كان شكلها جميل، والدهب جه.
سليم: (قال لها) حاولت أدفع لو حق شعرة منك في الدهب ده بس معرفتش.
وريتا قدمت الدهب بحب، هو كان عاملهالها مفاجأة، وطلع طقم كامل دهب بحلق وخلخال وكله، وكان جايب فوق كل ده خاتم ألماس.
فيروز اتصدمت ودمعت والكل زغرط وسقف ولبسوا الدهب وقاموا يرقصوا والأغاني اشتغلت.
وكان سليم بيرقص بالعصاية الصعيدية مع فيروز وبيلف حواليها وهي بتبص له وبترقص بحب.
رعد ويزن دخلوا معاهم.
يزن رقص مع روح وكان ماسك العصاية وبيغمزلها وبيلف العصاية على إيده.
أما رعد ففضل يلف العصاية على إيده وبعدين قرب من ريتال وحاوطها بالعصاية وهي مسكت رقبته وفضل يرقص وهو محاوطها وهي بترقص معاه بفرح.
لحد ما أغنية محمود الليثي اشتغلت بتاعة "اللي أبوه صعيدي ميخافش".
رعد ويزن وسليم وقفوا جنب بعض وحطوا عصيانهم على عصيان بعض وعملوا مثلث وفضلوا يرقصوا سوا.
وبعد دقايق محمد وإيهاب وأبو سليم دخلوا معاهم بالعصيان وبقوا يرقصوا وينطوا ويلفوا العصيان على إيديهم.
ورعد فضل ينزل بضهره لورا وهو بيلف العصاية على إيده ووقف مرة واحدة.
وبعدين نجوى وسحر وطارق دخلوا ورقصوا كلهم سوا.
وريتا كانت ماسكة في رعد وهو عمال يرقص معاها.
وفيروز بترقص هي وسليم وهو كان بيبص لها وبيبتسم بحب وبيرقصوا كلهم سوا.
ريتال وروح أخدوا العصيان من رعد ويزن ورقصوا بيهم زي بعض وريتال غمزت لرعد وحاوطت رقبته بالعصاية وهو كان مسحور بيها، وفي نفس الوقت نفسه محدش يبص لها غيره ويزن كذلك.
ريتال وروح أخدوا فيروز ووقفوا ورقصوا معاها وفيروز بترقص بفرحة وريتال رقصت بوسطها وروح هي كمان وفيروز بس فستان فيروز ما كانش مبين.
ف ريتال وهي بترقص بوسطها وعيون الناس عليها.
رعد: راح وأخد منها العصاية. اقفي جنبي ما تتحركيش. وبعدين من إمتى وبتعرفي ترقصي كده؟
ريتال: اتعلمت أنا والبت روح وعلمنا فيروز معانا.
رعد: طب اتنيلي اقفي وما ترقصيش بالطريقة دي تاني.
ويزن مسك إيد روح: أنتِ لو عاوزة تجنينيني مش هترقصي كده، إيه اللي بتعملوه ده؟
روح: إيه بنرقص، ارقص يا يزن ارقص.
يزن: (كان هيلطم) روح، روحي اقفي جنب ريتال هناك، والطريقة اللي رقصتي بيها دي أنا بس اللي أشوفها، الله يخربيتكم، خليتوا الناس كلها تركز عليكم، ما تروحيش عن عيني يا روح أنتِ وريتال.
روح: (بتوتر) يعني إيه دي طريقة عادية والله، طب والعيال؟
يزن: العيال مع نوسة، والطريقة دي يا حبيبتي ترقصي بيها لجوزك بس، روحي اتزفتي اقفي هناك، الناس بتبص ومش هقولك تاني لو غيبتي عن عيني أنتِ حرة.
روح: حاضر. (ومشيت وقفت جنب ريتال والاتنين كشروا وقالوا لبعض على اللي حصل).
أما رعد ويزن فأخدوا فيروز في النص بينهم وكل واحد بيرقص معاها شوية لغاية ما الاتنين حطوا إيدهم حواليها وشالوها وهي عملت رقصة بإيديها كده ونزلت، هي كانت قايلة ليزن في مرة إنها نفسها تعمل كده.
فرعد أخدها وفضل يرقص معاها شوية ويحط العصاية حواليها ويضرب الأرض بالعصاية وكل ده وروح وريتال واقفين بعيد.
ويزن أخدها من رعد ورقص معاها وحضنها: كبرتي يا وردتي.
فيروز: (دمعت) ما كنتش أعرف إنك هتخليني أعمل الرقصة ده، أنا نسيت والله.
يزن: ما ينفعش أنسى حاجة وردتي نفسها فيها.
وسحب سليم ورقصوه معاهم وبقوا هما الأربعة، وبعيد ريتال وروح عمالين يتحايلوا عليهم يرقصوا معاهم وهما مطنشينهم.
روح: طب والله ما أنا ساكتة.
وأخدت ريتال ونادت لنوسة وطلعتها ولسحر والعيال مع اللي بتشتغل مع نوسة، المهم روح لمّتهم وراحوا أخدوا فيروز وريتال وقفت وزغرطت بضمير وكانت حلوة عشان تغيظ رعد.
ورعد ويزن اتصدموا من اللي عملوه، فأخدوا سليم والرجالة ورقصوا سوا وسابوهم بس عينهم كانت عليهم لأنهم خايفين حد ياخدهم عشان هما لفتوا النظر أوي.
فروح كانت بتسقف واشتغلت أغنية لمحمود الليثي المزيكا بتاعتها تقسيم بالوسط.
روح وقفت هي وريتال وبدأوا يرقصوا ويتمايلوا بخفة والفستان كان مجسم وشكلهم كان ملفت.
روح مرة واحدة وطت ولفت بوسطها واحدة واحدة ورجعت ترقص عادي وريتال أول ما الأغنية ابتدت، ده كان مزيكا، راحت فضلت ترقص بكتفها وتتمايل بوسطها وترقص وفيروز بتسقف وكان نفسها تصفر بس اتكسفت وكانت بترقص معاهم وزيهم.
ونجوى وسحر بيسقفوا وبيقولوا لهم: "يا وقعتكم السودة بعد الفرح".
ريتال شدت نوسة وبدأت ترقص هي كمان بحب وفرح.
والأغنية خلصت وهما تعبوا ففيروز قعدت وهما نزلوا ورعد ويزن نزلوا هما كمان وسليم راح قعد شوية.
ريتال وروح دخلوا يشربوا وفي كام شاب عينهم عليهم وكانوا داخلين وراهم.
ف يزن ورعد قالوا لهم: على فين يا نجم منك ليه؟
الشباب: هاا، كنا عاوزين مية بس.
رعد: طب يا خفيف هنجبلكم الطفح وعينكم لو اترفعت في واحدة هنسفكم، وأنتوا فاهمين وعارفين أنا مين، ودول مراتي.
الشباب: ححاضر. (ومشوا بسرعة).
ويزن ورعد بصوا لبعض ودخلوا وراهم.
روح: آه ريقي نشف وأنا ما عاتش قادرة، إيه ده؟
رعد ويزن من وراهم: هنريحكم خالص، حتى مش هنخليكم تتحركوا تاني، أما كسحتك يا روح وأنتِ يا ريتال.
روح: (تفت المية بخضة هي وريتال) رررعد... يا يزززن.
رعد ويزن: إيه، شفتوا عفاريت؟ كفى الله الشر.
ريتال: طب عن إذنك أنا بنتي بتعيط برا.
روح: وأنا ابني بيعيط برا.
يزن: (بعصبية) هو أنا مش قلتلك ما تتحركيش هااا؟
روح: (بخضة) أهه ما أنت يا يزن كنت بترقص وسايبنا وبتغيظونا.
يزن: في الآخر تعيطي وأنا بزعل يا يزن وبتزفت يا يزن، بصي أقولك حاجة، أنا تعبت منك. (وسابها وطلع).
روح: (جريت وراه) يزن، يا يزن اصبر بس.
يزن: (بعصبية) عجبك فرجة الناس على وسطك الجميل يا ست هانم ولا جسمك، لأ وبترقصي بضمير وتزغرطي، عاجبكك؟
روح: اصبر بس يا يزن والله كنا بنرقص عادي والناس بترقص والله.
يزن: تصدقي بالله أنا يا هاتشل يا هاتشل، أنا أصلاً ما اتربتش والله لما وافقت إنك تلبسي قرف زي ده.
روح: اهدى بس يا يزن والله.
يزن: ابعدي عني. (وسابها ومشي).
عند رعد مسك إيد ريتال جامد: قلتلك إيه؟
ريتال: أههه، إيدي إيه؟
رعد: قلتلك لما أقولك تقعدي تقعدي، لكن إزاي ما تبقيش ريتال، إن ما خليتي اللي يسوى وما يسواش يتفرج على وسطك وهو بيروح يمين وشمال.
ريتال: أنا أنا كنت برقص عادي والله.
رعد: (حط إيده على وسطها وضغط جامد) ولا كتفك ده، أنتِ كنتي قمرر، (وبيجز على أسنانه وبيضغط على وسطها) طب أعمل فيكي إيه قولي؟
ريتال: (بوجع) ضهري يا رعد وبطني، أنا جرح الولادة لسه ما خفش أوي.
رعد: (سابها بغضب) أنتِ مشيتي ورا روح صح؟ وزغرطتي أوي؟ أنا ناااقص يا ريتااال أنا ناقصص.
ريتال: (بخضة) وحياة أمي وحياة أمي يا رعد كنت برقص عادي والله العظيم.
رعد: بقى كده عادي ههه، أمال لو مش عادي، مرارتي مش قادر.
ريتال: طيب خلاص والله ما هتحرك.
رعد: (قرب منها وقال في ودنها بفحيح كالأفاعي) ده لو أنا خليتك تتحركي أصلاً، تعرفي يا ريتال وأنا داخل كان في شباب داخلين وراكم، لو أنا ما كنتش جيت أنا ويزن تخيلي كان هيحصل إيه، ما كانش حد هيسمعكم أصلاً لأن الأغاني شغالة.
ريتال: (بخوف) طيب خلاص والله يا رعد مش هقوم خالص.
رعد: (بعصبية) بعد إيه يا أختي، بعد ما لفتي النظر برقصك وبأم الفستان ده، أصل أنتِ ناقصة، لأ وحاطة كحل، يعني ناوية على موتي صح؟
ريتال: بعد الشر والله لا أبداً.
رعد: وهو لو لأ كنتي لفتي النظر وخلتيهم يبصوا لك كده، هنعمل مشاكل يا ريتال بدل ما يكون فرح هيبقى عزا بسببك أنتِ وروح، وكل ده بعنادكم، أنتوا حرين بس لما تبقي تخسريني ما تبقيش تعيطي.
ريتال: (مسكت إيده) خلاص والله العظيم هطلع أقعد فوق ومش هنزل بس خلاص.
رعد: (شال إيدها) زودتوها أوي وما ينفعش.
ريتال: والله خلاص، هطلع فوق ومش هنزل تاني لما تخلصوا.
رعد: ما ينفعش تقعدي لوحدك، تعالي يا ريتال وما تغيبيش عن عيني عشان أخد بالي منك.
ريتال: حاضر، وأنت ما تسيبنيش وأنا والله مش هتحرك خلاص ومش هيحصل حاجة.
رعد: تمام. (وخدها وطلعوا وكان إيهاب ومحمد بيرقصوا مع فيروز وسليم).
بعد ما يزن مشي وساب روح.
روح: (قالت بصوت عالي) يزنن.
يزن: (بص وراه ليكون حصلها حاجة).
روح: ونبي يا يزن وحياة ابنك ما تسيبني، الناس بتبص لي، أنا غلبانة والله.
يزن: خدها وقعدها جنب أمه وقال لها ما تحركيهاش من جنبها، وقعد مع الرجالة في مكان يعرف يشوفها منه.
رعد راح قعد ريتال جنب روح وقعد جنب يزن.
ريتال: إحنا زودناها أوي.
روح: آه.
ريتال: رعد قالي إن كان فيه... (وحكتلها وهي اتصدمت) يا لهوي، طب الحمد لله ربنا ستر فعلاً، لو كانوا دخلوا ما كانش حد هيسمعنا.
ريتال: الحمد لله.
بيمر الوقت وسليم رقص مع فيروز سلو، كان مسموح بأي كابلز يرقصوا.
روح فضلت تتحايل على يزن وهو قالها لأ عشان محدش يبص لها وريتال كذلك.
الفرح خلص.
رعد أخد فيروز وقال لسليم: أوعاك تزعلها في يوم يا سليم، صدقني يوميها قول على نفسك يا رحمن يا رحيم، أنت فاهم.
سليم: ما تقلقش يا رعد، عمري ما أزعلها ولا أفكر.
يزن: أوعاك تفكر تعيط وردتي ولا بس يكون في عينيها ذرة حزن، والله يا سليم لأكون مخليك تتمنى الموت وما أهديهولكش.
سليم: ما تقلقش والله يا يزن، دي في قلبي وهحافظ عليها أكتر من نفسي.
إيهاب: في رعاية الله يا ولدي.
ومشوا بعد ما سلموا عليهم ونجوى عيطت ورعد ويزن راحوا يوصلوهم وريتال وروح راحوا معاهم.
رعد: قال لأمه تاخد العيال ومشوا وراهم.
ريتال: رعد.
رعد: مش دلوقت يا ريتال، أما نوصل هنتكلم كتير ما تقلقيش.
ريتال: (بتوتر) حاضر.
يزن: روح!
روح: يزن!
يزن: (لم يرد عليها)
روح: ييزن، بقي رد عليا!
يزن: (لم يرد عليها وركز في الطريق)
روح: (سكتت)
بعد شوية وصلوا فيروز، وسلموا عليهم ومشيوا، ورعد مشي غير طريق البيت.
ريتال: رعد ونبي متزعل مني، أنا آسفة والله.
رعد: بقيتي بتعاندي زي الأول!
ريتال: لا والله، ده كان فرح وبنرقص والله، بس ما كنتش أعرف إني بلفت النظر والله، فكرت إني بهبل ومبعرفش أرقص.
رعد: (مسك الدريكسيون) لا بتعرفي، وكانوا كلهم بيتفرجوا على جسمك يا ريتال.
ريتال: يمين بالله ما كنتش أعرف إني لفت النظر بالطريقة دي، أنا آسفة والله.
رعد: مش هتفيد بحاجة.
ريتال: طيب أعمل إيه والله؟ معلش.
رعد: تبطلي عناد لما أقولك حاجة تعمليها، أنا عمري ما هأذيكي، أنا بحميكي من نفسي يا ريتال، اسمعي الكلام وما تعاندينيش، وما تمشيش ورا كلام روح هتروحي في داهية.
ريتال: حاضر والله، بس متزعلش مني بقي.
رعد: ماشي يا ريتال.
ريتال: إحنا رايحين فين؟
رعد: مفاجأة.
ريتال: الله، متحمسة!
بعد شوية وصلوا على مكان ضلمة، ورعد نزل وأخد إيد ريتال اللي كان شكلها تحفة، ودخلوا على يخت.
ريتال: (باستغراب) ده يخت يا رعد؟
رعد: ما أنا عارف، ده يختك أنتي يا عيون رعد.
ريتال: طب كويس... إيه... قلت إيه؟ يختي أنا بتاعي... لا متهزرش، الله الله يا رعد الله! (وحضنته)
رعد: (ضحك وحضنها) أول ما شوفتك ما كنتش طايقك، بس سبحان مغير الأحوال، دلوقت أنتي النفس اللي بتنفسه، أنتي وبنتنا، أنا كل ما أتخيل إني بقيت أب ومنك أنتي مش بصدق نفسي، بفضل أشكر ربنا إنه بعتك في حياتي يا ريتال، أنا بحبك وهتفضلي مراتي وبنتي وأختي وكل حاجة في دنيتي، أنا من غيرك مش هعرف أعيش، ربنا يخليكي ليا والحمد لله إن ربنا عوضني بيكي.
ريتال: (عيطت) أنا اللي بشكر ربنا على الحاجة الوحيدة الحلوة اللي في حياتي بعد ربنا، أنت... أنت حياتي يا رعد، من غيرك أنا ضعيفة، بستقوي بيك، أنت الحماية بتاعتي اللي لما حاجة تحصل لي بتحامي فيك، أنا مهما اتكلمت يا رعد مش بعرف أعبر عن حبي ليك، نفسي أعملك زي ما بتعمل لي.
رعد: يكفي وجودك في حياتي، ده بالنسبة لي ما يجيش حاجة جمب اللي بعمله... (أخدها ودخلوا جوه اليخت أكتر، وبدأت الأنوار تشتغل وكان شكله خيال، كان مليان بالأنوار الرقيقة ومكتوب عليه "عيون الرعد" بالأنوار، وفيه ترابيزة بكرسيين وعليهم بوكيه ورد وبوكيه شوكولاتات، ريتال بصت له ودمعت، رعد أخذهم وأدالها البوكيه وطلع خاتم من جيبه ومسك إيدها ولبسهولها) الخاتم ده قطعة واحدة بس ومتصنعة لمدام رعد القط، ومفيش حد يلبس حاجة زيك، أنتي لازم تبقي مميزة عن الكل.
ريتال: بحبك يا رعد يا ابن القط.
رعد: (ابتسم لأنه كان بيقولها كده أول ما قابلها وباس إيدها) بعشقك يا عيون رعد.
ريتال: ربنا يخليك ليا يا عوض ربنا ليا بعد تعب.
رعد: من النهارده مفيش تعب. (وباسها بحب)
رعد: يلا ندخل وهعمل أكلة هتعجبك. (ودخلوا مطبخ اليخت وقالها إنه مجهز كل حاجة ومفهم يزن ومفهم أمه وجايب لبس هنا ليها، ودخلوا غيروا وريتال لبست قميص نوم أسود قصير خفيف ورعد لبس شورت أسود قصير ودخلوا المطبخ)
رعد: أنا بقول ما نطبخش ونجيب أخ للبت اللي في حيلتنا أحسن. (وغمز)
ريتال: بطل يا رعد وتعالى يلا. (وضحكت)
رعد: (حضنها) أموت أنا في العيون الزرق وصاحبة العيون الزرق وجمالهم.
ريتال: (بصت له بحب) وأموت أنا في رعد ابن القط. (وغمزت)
رعد: أنا كده هتراجع عن كلامي.
ريتال: (ضحكت) يلا يا رعد بقي... (بعدين رعد وقف يطبخ وهي جنبه وكل شوية يتغزل فيها ويبوسها وهي ماشية وراه وبتنكشه)
عند يزن:
روح: يزن.
يزن: ...
روح: ييزن.
(مفيش رد)
روح: (عيطت) يزن!
يزن: (بص لها ووقف العربية) إيه؟
روح: (بدموع) مش بترد عليا ليه؟
يزن: أصل مخي تعبان، أنتي هتشليني يا روح.
روح: بعد الشر، خلاص ونبي والله خلص ومتزعلش مني.
يزن: عنادية، زودتيها أوي، أقولك تعملي حاجة تروحي عاملة عكسها، مفكراني هأذيكي، هاخد منك حاجة، وعنادك اللي بيعصبني وفي الآخر تعيطي زي ما بتعيطي.
روح: (عيطت ومسكت إيده وقربت منه) خلاص ييزن والله ما عدتش هعاند ومتزعلش مني. (وحضنته)
يزن: (بادلها الحضن وطبطب عليها)
روح: متزعلش مني ييزن، أنا بحبك أوي والله.
يزن: استفدتي إيه لما عملتي كده غير إنك خليتي الناس تتكلم، ليه تخليهم يبصولك أنتي ولا ريتال، ولسه تخليهم يقولوا كلام مش كويس ويجرحك ويجرحني معاكي، ليه متسمعيش الكلام، أنا عمري ما أحب إني أشوفك وحشة ولا أشوف حد يبصلك ولا حد يقول عنك كلمة وحشة، أنتي اللي بتعاندي يا روح.
روح: أنا آسفة والله العظيم.
يزن: حصل خير يا روح، بس بعد كده اسمعي الكلام ولما أقولك حاجة تعمليها من سكات، وأنا عمري ما أعمل فيكي حاجة وحشة، أنتي فاهمة؟
روح: حاضر فاهمة والله، بس متزعلش مني، أنا مش بحبك تزعل مني ييزن.
يزن: مبزعلش منك يا روح.
روح: (حضنته) ربنا يخليك ليا.
يزن: ويخليكي ليا.
روح: إحنا رايحين فين؟
يزن: (بمرح) أنا قلت كفاية بقي كده ونفك عن نفسنا شوية يا أختي.
روح: (ضحكت) أنا بقول كده أنا كمان.
بعد شوية وصلوا على مكان ونزلوا.
روح: امم بحر؟
يزن: امم ويخت. (وغمز)
روح: لا جامد.
يزن: خشي برجلك اليمين يا غالية. (ودخلوا)
روح: لا لا شغل فاخر من الآخر.
يزن: ولسه ولسه، اليخت ده بتاعك يا روح هانم. (وغمز)
روح: يمين بالله أنت راجل تمام، لا وصارف ومكلف. (وحضنته)
يزن: (فضل يضحك) طب تعالى وفرجها عليه، نفس يخت ريتال هاا، عشان ما تقوليش دي أكتر ودي أقل، ده غير اللي محضره لبعدين.
روح: (فضلت تضحك) حفظتني أنت هاا.
يزن: أماال. (وشدها) وادخلي غيري والبسي هنطبخ سوا.
روح: خلصانة يا برو. (والاتنين دخلوا غيروا وروح لبست قميص نوم ويزن لبس تيشيرت بقط وشورت ودخل المطبخ وشغل أغنية أم كلثوم "في يوم وليلة" وروح دخلت وهي بترقص وبتتمايل بوسطها على ألحانها وجت حتة "نسيت الدنيا وجريت عليه" راح يزن حط إيده على وسطها وهي بتتمايل ورافعة إيدها، شدها ليه وهي بترقص وضحكت له)
يزن: (كمل مع الأغنية) سبقني هو وفتح إيديه.
روح: (كملت) نسيت الدنيا وجريت عليه.
(وكملوا غنا وهما بيطبخوا بحب وروح بترقص وبتنكش فيه)
بعد سنة فيروز خلفت ولد وسمته ياسين، وكان كل يوم حبها هي وسليم بيزيد وسليم اشتغل مع رعد ويزن وعلاقتهم اتحسنت وعلاقة سليم وريتال وروح بقت أحسن وحبهم زاد لبعض وعاشوا بكل حب واستقرار وما خلتش الحياة من منغشات يزن لروح ورعد لريتال.
تمت بحمد الله.
الفصل السادس و الخمسون
رواية احببت فارس الصعيد كاملة بقلم حبيبة محمد عبر مدونة
رواية احببت فارس الصعيد الفصل السادس و الخمسون 56
سليم مكنش لسه دخل رعد راح قعد وقال اتفضل يسليم
ريتال: شرقت وروح الاكل وقف فبوقها وفيروز سكتت
روح: ههو جاي لي..
فيروز: رفعت كتفها بمعني معرفش
ريتال: كانت عماله تكح رعد جاب ميه وادالها وشربت وكانت لسه بتكح رعد ضرب علي ضهرها براحه اهدي مشفتيش عفريت هو جاي يتأسف بس
ريتال: حاضر
رعد: قعد جمبها متقلقيش انا جمبك اهو
روح: ابتسمت ليزن
يزن: هز راسو بمعني اطمني
ايهاب: قطع الهدوء كيفك يسليم
سليم: وكان باصص في الارض الحمدلله يعمي كيفك انت ومرات عمي
ايهاب: بخير الحمدلله
نجوي: الحمدلله
محمد: طيب يجماعه سليم جاي يتأسف ليكو كلكو ويوعدكم انو مش هيعمل حاجه تاني ووعد مني لو...
ايهاب: بمقاطعه خلاص يخوي انت وعدتنا واني واثق فيك وان شاء الله خير
سليم: كان باصص في الارض انا عارف اني مهما قلت مش هبرر عن حاجه بس انا اسف علي كل حاجه عملتها ونفسي تسامحوني انا اسف ليكو كلكو اني كنت سبب خراب حياتكم ونفسي تسامحوني ولو عاوزين اي حاجه اعملها بس تسامحوني موافق ولله بس تسامحوني ونفسي ريتال وروح وفيروز يسامحوني وانا ولله العظيم معتش هعمل اي حاجه تأذيهم او تجرحهم وبتأسف علي اي حاجه وحشه عملتها ولو بعد اذنكم يعني تعتبروني اخوكم وانا ولله هكون زي اخوكم بظبط
ريتال: اول مقال ريتال انتفضت فرعد مسك ايدها وابتسم
رعد: بص لسليم الي كان باصص في الارض حصل خير ويارب تكون قد وعدك يسليم
سليم: قدو ان شاءلله ولله وبص لريتال ونفسي تسامحوني سامحيني يريتال انتي وروح وفيروز
رعد:ضغط ع ايد ريتال انها تتكلم
ريتال: بصت لسليم مسمحاك يسليم
يزن: بص لروح عشان تتكلم وهي قالت انا مسمحاك بس.. الكل بصلها
روح: بس متعمليش اي حاجه تاني وتبعد عننا وتسيبلي ابني.. يزن بصلها اوي وهي اتوترت
سليم: اقسم بالله وربنا يشهد علي كلامي انا مهعمل اي حاجه تاني انا اتغيرت ولله العظيم اتغيرت وان شاء الله هتشوفو ده بس تسامحوني بنفس راضيه ولو مسامحتونيش انا راضي ولله لان الي عملتو كتير
روح: خلاص مسمحاك قدام ربنا ولله
سليم: شكرا اووي وانا اسف لو كنت فيوم دايقتك
يزن: حصل الخير يسليم وان شاء الله خير
الكل بص لفيروز
فيروز: بتقطع ممسمحاك
سليم: بحزن انا اسف علي الي عملتو فيكي سامحيني من قلبك ومتزعليش مني انا عارف ان كلمه متزعليش مني دي المفروض مقولهاش بس متزعليش منى
فيروز: االحمدلله وانا مسمحاك من ققلبي وقددامهم كلهمم
رعد: قام شال فيروز مش تبارك لاختك ولا اي رعد اه زعلان ومش ناسي الي عملو بس ده ميمنعش انهم يدولو فرصه وكمان مينفعش يقطع صله الراحم مهما حصل هو بيفهم في الاصول ولازم يعمل كده حتي لو سليم وحش يبقي هو احسن منو
سليم: سمي الله واخدها وباسها الف مبروك يريتال يتربي بعزكم يارب
ريتال: الله يبارك فيك
رعد: فيروز اسمها فيروز عقبالك بقي يوحش
سليم: ضحك وبص لفيروز الصغيره الي كانت قمر بمعني الكلمه واداها لرعد
يزن: قام واخد فارس من جمب روح
روح: بضيق سيب ابني متدهلهوش ييزن
يزن: بس يروح مينفعش
روح: لا لا قولو احنا مخلفناش اي زفت بس سيبلي ابني هياخدو مني زي التاني ييزن
يزن: طنشها وشال فارس وراح لسليم وكان الكل شايف يزن وروح بيتكلمو وباين انهم هيزعقو
يزن:بمرح وانا بقي جبت فارس اي رايك وضحك
سليم: سمي بالله وشالو ربنا يخليهولك ييزن انت ورعد ويسعدكم الف مبرزك يروح وربنا يعوضكم خير ويخليهولكم يارب يتربي
روح: مردتش عليه
يزن: الله يبارك فيك يسليم عقبالك ان شاء الله.. كلمي يروح
روح: اي
يزن: سليم بيكلمك
روح: اه معلش مخدتش بالي الله يبارك فيك يسليم ربنا يخليك(هي قالت كده وخلاص عشان مش عاوزه ترد)
نجوي: ربنا يخليكو لبعض يولاد ويجمعكم في الفرح يارب ويبعد عنكم الحزن
الكل: امين يارب
ايهاب: يلا ينجوي حضري الاكل عشان سليم ياكل ويانا هو ومحمد امال
نجوي: من عنيا حاضر
محمد: لا كتر خيركم لغايت اكده احنا هننزل الصعيد بقي عشان المشاغل
ايهاب: طب بس اقعد ولله لهتاكلو متقلقش الشغل كويس واني هنزل معاك اني كمان
محمد: طب الحمدلله
يزن: ادا فارس لروح وهي خدتو وطلعت فوق ورعد قال لريتال تاخد فيؤوز بنتهم واختو ويشوفو هيعملو اي عشان الرجاله تقعد وهي سمعت كلامو فعلاً
بعد شويه.. الرجاله كانت قاعده وبيتكلمو وبيضحكو ورعد ويزن بينكشو في سليم وهو مبسوط انو بقي كويس وهما سامحوه... نجوي قالت لرعد ان الاكل خلص
الكل قام عشان يروحو علي السفره ونجوي طلعت تنادي لريتال وفيروز وروح ونزلو معادا روح
يزن: بص لامو بمعني هي فين
نجوي: مش عاوزه تنزل بتقول مش جعانه 🤷♀️
يزن: استغفر ربنا وطلع لقاها قاعده بتلاعب فارس
يزن: منزلتيش لي يروح
روح: وهي بتلاعب فارس مش جعانه
يزن: طيب ياحبيبتي استهدي بالله ويلا عشان مستنينا تحت
روح: روح انت انا مش جعانه
يزن: لي يروح انتي كلتي بعد ما مشينا
روح: مردتش
يزن:بهدوء طيب يلا استهدي بالله كده يحبيبتي ويلا ننزل ميصحش كده
روح: قلتلك انزل ييزن مش جعانه
يزن: هفضل اتحايل كتير انا اخلصي يروح في اي
روح: مش جعانه في اي انت
يزن: بعصبيه في ان حضرتك مش راضيه تتزفتي تنزلي وهما قاعدين مستنين الهانم روح عشان ياكلو
روح: بصتلو انت بتزعقلي ييزن
يزن: ولله بقي انا قرفت عمال اتحايل وادادي وازفت وانتي ولا هنا اعملك اكتر من كده اي
روح: متعملش ييزن مهو مش كل لما تزعل ولا تتعصب تيجي تزعقلي انا واخدت ابنها ونزلت ويزن نزل وراها بنفاذ صبر
الكل كان قاعد لقي روح نازله ويزن وراها روح حطت فارس علي الكرسي وراحت قعدت ويزن قعد جمبها والكل سمي بالله والرجاله اكلت وبعدين البنات اكلت وروح كانت بتاكل بس ببطئ وباصه في اكلها... بعد شويه خلصو وفيروز ساعدت نجوي في انها تدخل الاطباق والكل قام
روح: اخدت ابنها وطلعت تاني وريتال قعدت
سليم: راح لريتال
فيروز: رتحت لريتال هي كمان كانت مفكراه هيعمل حاجه هي لسه مش واثقه فيه
ريتال: بتلاعب فيروز لقت سليم واقف قدامها ف اتخضت وخافت
ريتال: بتوتر ففي ااي يسليم
فيروز: قعدت جمبها
سليم: ابتسم بهدوء ممكن اخدها
ريتال: حطت ايدها علي قلبها براحه اكيد
سليم: شكرا واخد فيروز براحه وراح قعد معاهم ورعد كان بيتكلم مع ابوه وعمو في الشغل ويزن قاعد لقو سليم جاي بفيروز فَ رعد ابتسم بحب
ريتال: قلبي وقف مش قادره
فيروز: ووانا
ريتال: قومي نطلع للبت روح نشوفها مالها كانت قاعده علي الاكل سرحانه وشكلها زعلان
فيروز: يلا وطلعو.... نجوب ادت ليهم القهوه وراحت تصلي
عند روح كانت قاعده وفارس جمبها وهي بتعيط شوفت يفارس بابا بيزعقلي ازاي وبيزعلني اكبر عشان تجيبلي حقي منو انا بحبك اووي متزعلنيش زي بابا يفارس
ريتال: دخلت هي وفيروز وكانت فيروز واخده ايدها
ريتال: اي ده روح مالك يحبيبتي بتعيطي لي
روح: مسحت دموعها مفيش انا كنت بلعب انا وفارس
فيروز: مالك يروح
روح: عيطت يزن زعقلي وانا قلتلو قلتلو ميديش ابني لسليم راح اداهولو وجه هنا قالي انا قرفت ومش عارفه اي وبقي كل ميتخنق يجي يزعلي طالما قرف يبقي يسبني
ريتال: اي لا متقوليش كده يروح ومسحت دموعها متعيطيش يقلبي يزن مضغوط اليومين دول معلش
روح: طب ما انا كمان مضغوطه وكلنا كذالك اشمعنا يجي يتعصب ويعمل عليا انا هو عشان يعني مليش اخ يزعق معاه ويبقي فضهري
ريتال: لا ولله انا اختك وفيروز اختك وكلنا مضغوطين ولله يروح متزعليش حقك عليا انا ولله وبين ما رعد اخوكي ويزن بيحبك وهو اخوكي وابوكي وحبيبك
روح: لا وعيطت يزن مش اخويا بس الني بكره هيكبر ويبقي فضهري ولو هو زعلني هيزعق معاه ولو حد كلمني هيجبلي حقي
ريتال: مسحت دموعها ربنا يخليهولك ينن عيوني بس متعيطيش لي العياط ده كلو
روح: مردتش
فيروز: مماما بتنادي جايه اهو ونزلت
ريتال: ماشي يحبيبتي وانتي يروح يقلبي متعيطيش عشان خاطري انا مبحبش اشوفك زعلانه انتي اختي وحبيبتي
روح: هي ماما سحر هتيجي امتي بقي هي وبابا
ريتال:ان شاء الله هتيجي قريب بس انتي لي بتقولي كده انتي مش عاوزه تبقي معايا
روح: عيطت لا بابا طارق كان هيزعق مع يزن ويقولو متزعقلهاش ومامل هتبقي معايا
ريتال: طيب اهدي متعيطيش وانا معاكي وهما هيجو ولله ومتكبريش الموضوع وحقك عليا انا
روح: انا مش عارفه بس زعلت اووي لما زعقلي يريتال المرادي مع ان اوقات بكون فاهمه ومش بزعل بس مش عارفه وعيطت تاني
ريتال: طيب اهدي ممكن يكون انتي عاوزه تعيطي ومخنوفه او اوقات الانسان بيبقي بيعيط ومش عارف هو بيعيط لي اهدي
فيروز نزلت ونجوي قالتلها في اي هما طلعو اوضهم لي فيروز قالتلها ان روح بتعيط وهما معاها ف نجوي نادت ليزن وقالتلو وطلع ليهم
روح: بدموع مش عارفه بقي يريتال بس بعيط وخلاص
ريتال: طيب اهدي ومتزعليش اجبلك شكولاته طيب
روح: بصتلها بزعل ورجعت عيطت تاني...
يزن: خبط ودخل لقي روح بتعيط وريتال قدامها
ريتال: طيب هنزل انا يروح لو عوزتي حاجه انا تحت ونزلت
يزن: راحلها بتعيطي لي
روح: مردتش
يزن: مسح دموعها بتعيطي لي
روح: مزاجي وبعدت ايدو
يزن: ضحك طيب يمزاجها متعيطش
روح: بصت النحيه التانيه بزعل
يزن: مسك وشها انتي عارفه ان كان لازم ادي فارس لسليم علشان مينفعش كده وبعدين ما خلاص فتحنا صفحه جديده ولما كان بيكلمك مردتيش عليه وكان باين انك عوزاه يمشي
روح: مردتش
يزن: كنت هبقي وحش ومبفهمش لو مدتلوش فارس لو هو وحش احنا احسن منو وانا ميهمنيش غير انك وفارس تكونو كويسين غير كده مش عاوز حاجه ف انتي اتقمصتي وطلعتي فضلت اتحايل عليكي هما مستنين تحت وانتي قاعده وميصحش كده وعصبتيني عليكي
روح: لما ابقي اموت ابقي خلي العصبيه تنفعك وسليم ينفعك ابقي شوف هتتعصب علي مين بقي
يزن: كشر بعد الشر عليكي ده انتي حياتي كلها
روح:حضنتو انا بس ادايقت المره دي عشان حسيت ان لو كان ليا اخ كان هيزعقلك انك بتزعقلي وبتزعلني ف ادايقت اووي ييزن وعيطت
يزن: مسح دموعها ربنا معوضك بريتال ورعد وعمي محمد وابويا وسليم اخوكي وفيروز
روح: لا برضو اخويا من دمي
يزن: يستي انا اخوكي وابوكي وصاحبك وصحبتك وامك واختك والي انتي عوزاه كلو بس متزعليش ومتعيطيش
روح: اه يعني لما تزعقلي هتزعق لنفسك يعني
يزن: ضحك مش هزعق تاني بس متعصبنيش انتي بس
روح: انت الي بتدايقني ف بضطر اعصبك
يزن: مش هدايقك حاضر
روح: انا بحبك اووي ييزن
يزن: وانا بعشقك يروح يزن يلا ننزل
روح: شيل ابنك وتعالا ورايا يزن ضحك امرك يفنانه وشال فارس ونزلو وهما بيضحكو وريتال ضحكت علي هبل روح هي وفيروز ونجوي ان يزن بيصالحها فأقل من ثواني ومحمد استأذن هو وسليم وايهاب عشان يسافرو الصعيد ورعد ويزن راحو وصلوهم وسليم قال لريتال لو احتاجت حاجه تكلمو هي وروح او فيروز وتبقي تطمنو عليها ومشيو...
♡♡♡بعد مرور شهر وكان رعد ويزن حاطين عينهم علي سليم ولقو انو اتغير فعلاً وكان سليم بيدخل يطمن علي ريتال كل يوم ويشوفها لو محتاجه حاجه لانو بينزل مصر عشان الشغل وكان بيسألها علي روح وفيروز ويطمن عليهم وعلي صحه فيروز وهي كانت مبسوطه انو اتغير وفيروز اتحسن نطقها لانهم كانو مهتمين بيها في الفتره دي عشان تخف بسرعه ورعد ويزن كانو فشغلهم مستقرين والحياه استقرت... كان الكل قاعد
رعد:هننزل الصعيد
ريتال: بجد
يزن: اه ولله كلنا وهنقعد هناك اسبوع
روح: صقفت اللله بقي
رعد: في مفجأت جميله مستنياكم
ريتال: صفرت ايوااا يرعد يجامدد
الكل ضحك
يزن: وانتي يفيرو في مفجأت برضو
فيروز: ضحكت وصفرت بفرحه هو ده الكلام
بيقومو عشان يحضرو شنطهم عشان ييسافرو
بيمر وقت وكانو جهزو كل حاجه
رعد: يلا
الكل: يلا وخرجو وكان يزن حط الحاجه في شنطه العربيه ويزن وروح وفيروز في عربيه ونجوي وريتال ورعد في عربيه سمو بالله ومشيو
روح: يزن مليش فيه هتنزل معايا
يزن: يستي طب اما نوصل قولي يارب
روح: يارب وانتي يختي بدل ما انتي قاعده امسك الواد ده واديتلها فارس
يزن وفيروز بصو لبعض وفضلو يضحكو
روح: في اي
فيروز: براحه ع الواد
روح: يختي ما انتي زي امو وعمتو الحربايه انتي وابوه
يزن: بص لروح وفيروز وفضل يضحك بهستريا
روح: في اييي
يزن: مش قادر انتي اتحولي اه ههههه
فيروز: حصل البت مخها فوتت ييزن حرام عليك ةفشلت تضحك
روح: تصدقو انكو غلسين بجد وانت اوعا كده اما انام ونامت علي كتفو
يزن: تعالي يحبيبتي ربنا يهديكي وخدها فحضنو وهو بيسوق
عند رعد نجوي قالت لريتال تجيب فيروز وهي قالتلها لا نامي شويه الطريق طويل نجوي فضلت تقولها هاتيها ونامي انتي وبالفعل اديتلها فيروز ونامت علي كتف رعد
بعد. مرور سااعتت كان خلاص وصلو ارض الصعيد الجميله
يزن فضل يصحي في روح
روح: سبني بقااا
يزن: قام وطقطق ايدو لانو تعب من الطريق اه كان بيرتاحو بس مش قادر وبعدين شال روح وفيروز كانت معاها فارس ودخلو اما رعد ف صحي ريتال وهي قامت بس كانت مش فايقه فا اخدها فأيدو ونجوي شالت فيؤوز ودخلو بتعب
ايهاب: يمرحب بالاحباب تعالو واخد فيروز وفارس علي ايديه
يزن: انا طالع انام يباا
ايهاب:ماشي يحبيبي اطلعو انتو وانا هاخد بالي من العيال ونوسه هنا اهي لو ياكلو ولا حاجه وانتي ينجوي اطلعي ارتاحي شويه زمانك تعبانه انتي وفيروز ورعد وريتال يلا
الكل: طلع علي اوضهم
يزن: دخل يغير هدومو.... غير وطلع هدوم لروح وراح يغيرلها هي كمان و غيرلها تحت كلامها وشتيمها ليه وفي الاخر اخدها فحضنو ونام بتعب اما رعد فطلع هدوم ليه ولريتال ودخل يغير وخرج لقاها نايمه فضل يصحيها
ريتال: بنوم مش قادره يرعد سبني بقااا
رعد: طيب اقفي وانا هساعدك غيري عشان تنامي براحتك بدل الهدوم دي هتبقي خنقاكي
ريتال: طيب وبدأت تغير ورعد بيساعدها وكان نفسو يديها بالقلم عشان هي نايمه ومش بتساعدو دي بتلبس نص البيچامه وتنام شويه وتلبس الباقي لغايت ما اخيرا لبست رعد سابها براحعا لانو كان ماسكها ونيمها ونام جمبها بأرهاق وفيروز ونجوي غيرو
الساعه 5:00 المغرب
يزن: قام لقي روح نايمه علي دراعو وبص في الساعه وبدا يصحيها لغايت ما صحيت وقامت وغسلو وشهم ونزلو وكان رعد وريتال نازلين فنفس الوقت ف نزلو سوا
يزن: مساء الخير
الكل: مساء النور
والكل راح يسلم علي ايهاب ونجوي قالت لنوسه تحضر الاكل وفعلا حضرت الاكل وراحو عشان ياكلو
ايهاب: بسم الله واكل هو وعيالو والبنات وراهم
يزن: في وسط الاكل فضل يكح ووشو احمر
روح: بقلق اديتلو ميه وخبطت علي ضهرو براحه وهو شرب الميه
نجوي: بسم الله عليك يبني اتشاهد
روح: بقلق انت كويس اي الي حصل
يزن: عملها بأيدو استني عشان بياخد. نفسو
نجوي: علي مهلك
رعد: انت كويس
يزن: الحمدلله
روح: حطت ايدها على قلبها براحه الحمدلله وبعدين حطت ايدها علي ضهر يزن كمل اكل
يزن: ابتسملها بحب وكمل اكل وهي كانت بتحطلو لحمه وبتحاول تاكلو كتير وريتال كذالك.... بعد شويه خلصو ولكل قام وغسل ايدو
روح: شالت فارس انت قلب ماما يختي بطه
فارس: كان بيضحك وهو بيضحك ظهرت غمازه في الخد اليمين
روح: مشاء الله ربنا يخليك لماما يناس
يزن: بمشاكسه ويخلي ماما ليا يناس
روح: اسكت ييزن انا كنت خايفه اووي يحصلك حاجه بعد الشر علي الاكل مكنتش عارفه هعمل اي
يزن: سلامتك من الخوف يا ام فارس وغمز
روح: ضحكت بكسوف بص ييزن فارس عندو غمازه في خدو اليمين بانت اووي والبت فيروز عندها في الشمال بيكملو بعض
يزن: ضحك وشال ابنو وفضل يلعب ويضحك معاه وروح بصالهم بعشق وباصه علي ملامح يزن الي بتعشقها
اما رعد ف كان بيلعب مع فيروز وريتال حمبو عماله تكلمو في لبس الامهات زي الاطفال
رعد: خلاص يريتال هنجيبهم حاضر
ريتال: اما اشوف يخويا بقولك. اي متيجي اشوف جدو لاحسن وحشني اووي وبالمره اسلم علي سليم
رعد: حاضر اطلعي البسي
ريتال: باست خدو بحبك يبن القط وطلعت واخدت بنتها ورعد. ضحك عليها وقال ليزن وروح طلعت تلبس هي كمان وفارس وقالو لفيروز مهي مش هتقعد لوحدها بالمره تسلم علي عمهم محمد وهي كمان طلعت تلبس بفرحه
بعد شويه نزلو وكانت ريتال لابسه فستان ابيض وملبسه بنتها فستان ابيض صغير وجزمه صغننه وفي شعرها توكه بيضه هما الاتنين وكان شكلهم يجنن وروح لابسه فستان ازرق وملبسه فارس تيشيرت ازرق علي شورت اسود صغنن وجزمه زرقه وكان شكلهم كيوت اووي وفيروز لبست بنطلون اسود علي بلوزه بيضه وطرحه سودا وجزمه بيضه وكان شكلها مزه
رعد ويزن ونجوي وايهاب بصلهم وعنيهم بتلمع بحب
نجوي: مشاء الله الله واكبر خمسه فعين الي ما يصلي علي النبي ربنا يحرصكم من العين والحقد يحبايب قلبي
يزن+رعد: صفرو
ريتال: اي رأيك
رعد: قمرر دي قليله يخربيتك وبص لفيروز الصغننه وضحك يختي كتكوته وبص لفيروز ايوا بقي الجمدان وغمز
فيروز: بغرور دي اقل حاجه عندي يبني
يزن: ضحك اكيد ما انتي اخت يزن ورعد. القط لازم تكون دي اقل حاجه عندك يمزه انتي وغمز
فيروز: ضحكت بس بقي بتكسف الله
يزن: غمز لروح وقال بصوت واطي اموت فالازرق وجمال الازرق وشياكه الازرق
روح: ضربت كتفو بخفه
يزن: الازرق ع الاسد بيمنع الحسد وانا خايف احسدك يا اسد انتي
روح: طب خلاص عشان بتكسف وضحكت
يزن: ضحكت يعني قلبها مال
روح: بكسوف احم يلا يجماعه
رعد: متحيبي بوسه
ريتال: رعد عيبب
رعد: ولا عيب ولا حاجه انتي مراتييي
ريتال: لا برضو
رعد: مسيرك تحن يجن وعلي رأي المثل مسيرك يا ملوخيه تيجي تحت المخرطه وغمز
ريتال: اتلم يرعد وضحكت
بعدين اخدوهم ومشيو وطول الطريق رعد مش مبطل غزل في ريتال ومعاكسه فيها ويزن مش مبطل مشاكسه وغمز ومعاكسه لروح وفيروز... وصلو وخبطو
سليم: كان بيكلم جدو في الشغل لقي الباب بيخبط فتح يا اهلااا اتفضلو اتفضلو ودخلو
سليم:الصعيد كلها منوره عاملين اي وحشتوني ولله
رعد: كلنا بخير ولله ولقي ريتال اديتلو فيروز وراحت حطت ايدها علي عين جدها
محمد: ريتال؟؟
ريتال: جدو حبيب قلبي وحشتني اووي وحضنتو بحب
محمد: انتي اكتر يقلب جدك ولله تعالي اقعدي
روح: ادت فارس ليزن بسرعه وجريت حطت ايدها علي عين محمد
محمد: ضحك اي ده رومي كمان هنا وضحك
روح: وقفت قدامو بزعل رومي يجدو رومي وحضنتو وحشتني اوي
محمد: انتي اكتر والله يحبيبت قلبي
فيروز: مجتش عليا وجريت حطت ايدها على عين محمد وكانت وراه
محمد: امم مين دي بقي فيروز
فيروز: بقي مش عارفني وعرفتهم انا كده ازعل
محمد: ضحك مقدرش علي زعلك ولله ده انتي الورده بتاعنا
فيروز: حضنتو وحشتني ولله
محمد: انتي كمان يحبيبت قلبي
رعد: احم ازيك يعمي عامل اي
محمد: يا اهلا ب الحبايب منورين الدنيا كلها وسلم علي رعد. ويزن وسليم كذالك
سليم: سلم علي ريتال عامله اي يريتال
ريتال: الحمدلله يسليم والله انت الي عامل اي اوعا تكون مزعل جدو
سليم: الحمدلله وضحك مقدرش والله وسلم علي روح وفيروز واخد فيروز وفارس علي ايديه وفضل يلاعبهم ويضحك معاهم
ريتال: جدو طقمي انا وفيروز ولا طقم روح وفارس
محمد: بص لفيروز وخدها من ايد سليم يقلبي علي الصغننه دي وفضل يبوس فيها وبعدين اخد. فارس وفضل يبوس فيه قمر مشاء الله ربنا يحميكم يحبايب قلبي انتو الاتنين واحد
فيروز: جدو سيبك منهم اي رايك في الطقم بتاعي
سليم: بصلها وهي اتكسفت وسكتت
محمد:قمرايه يقلب جدو ربنا يحميكي
فيروز: صفرت بتلقائيه هو ده الكلام مش طقم روح ولا ريتال
الكل بصلها ويزن ورعد زغولها وهي استوعبت هي عملت اي وقالت معلش اصل لما بفرح بعبر عن فرحي اسفه
محمد: ضحك ولا يهمك براحتك انتي بنتي
سليم: كان بيبصلها وحزين وفنفس الوقت حسها مرحه وكيوته ومجنونه فنفس الوقت
يزن: وانت اخبارك اي يعمي
محمد: انا بخير والله طول ما حبايبي بخير وباس فيروز وفارس
بعد شويه قامو عشان يمشو ومحمد وسليم وصلوهم للباب وقالها تبقي تطمنو عليهم وهي ابتسملتو بحب ومشيو
بعد شويه وصلو ودخلو... ونجوي ابتسمتلهم بحب
بعد مرور كام يوم وكانو بيروحو لمحمد كل يوم وفيروز وسليم بيتقابلو وسليم كان بيحاول يترفها انو بقي كويس بجد وكان بيكلم ريتال عليها هما قربو لبعض وبقو اخوات وقالها انو بيحبها اه ملحقش ومش اعجاب لا بيحبها وبيحاول يعرف هي بتحب اي وريتال بتساعدو وبتتكلم عليه عن فيروز وفيروز بتفضل تسال وبتحب تتكلم عنو لغايت ما ريتال سألتها هي بتحبو ولا لا وفيروز اتصدمت زقالت انها استحاله تحب واحد كان هيقت"لها وريتال اقنعتها انو اتغير وان ما محبه الي بعد عداوه وانها ورعد مكنوش بيطيقو بعض زي مهي شايفه وروح ويزن كذالك وفعلا اقتنعت وبدات تحبو وايهاب اسر انهم يقعدو اكتر من اسبوع وكان الكل قاعد والباب خبط ودخل سليم وابوه ومحمد وكان سليم لابس جلابيه وعليها عبايه وشكلو جميل مع جسمو الرياضي فيروز
ايهاب: يا مراحب يا مراحب اتفضلو وفيروز وريتال وروح طلعو فوق
محمد: كيف الحال
ايهاب: بخير يخوي والله اقعدو يا نوسه شوفي الرجاله هتشرب اي
محمد: لا احنا مهنشربش غير الشربات ده بعد مناخد الموافقه طبعاً
ايهاب: بستغراب موافقه اي
محمد: احنا جاين وودنا نحط يدنا بيدك ونطلب فيروز لسليم
ايهاب: بس
محمد: اسمعني يخوي انا جاي وعشمان واتمني تكون نسيت الي فات واديك زي منتا شايف سليم بقي كويس وبيستغل وميسبش فرض ربنا واتغير والحمدلله ويبخت من وفق راسين في الحلال وضحك
ايهاب: الرأي راي فيروز واخواتها
رعد:بجديه هنسأل عليه ونرد يا ب اه يا بلا وبص ليزن
يزن: والي في الخير يقدمو ربنا
سليم: تسألو عن مين هو انتو مش عارفني؟؟
رعد: بجمود اسمع طالما جاي تطلب اختي يبقي تستحمل الي هيتقال ويتعمل طالما شاري
سليم: فهم انهم ناوين يجننوه عشان يشفوه هيستحمل ولا لا ووافق بس انا طالب راي العروسه يحج ونبي
يزن: ضحك خلاص يرعد خوفت الواد رعد بيهزر يسليم سليم: حط ايدو عاي قلبو براحه
فوق كانت ريتال بتطلع احسن طقم لفيروز تحت استغراب نجوي وفيروز اما روح كانت فاهمه وعماله تضحك وتلاعب الاطفال
نجوي: يبت فهميني في اي بتطلعي في اي
ريتال: يماما سليم جاي يطلب ايد فيروز... صدمه لفيروز ونجوي
فيروز: احلفي بالله انتي عرفتي منين
ريتال: مش وقتو يلا البسي ده بسرعه وانتي يماما تعالي افهمك وخدتها وقعدو وفهمتها كل حاجه وان سليم بيحب فيروز بجد وهي شايفه ده ونجوي كانت قلقانه بس طمن نفسها فيروز خرجت وكانت لابسه فستان سماوي رقيق وطرحه بيضه ريتال قعدتها حطتلها ميكب رقيق وبرفيوم جميل وكانت تحفه وقالتلها اقعدي هينادو عليكي دلوقت وفعلا يزن نادا لفيروز وهي نزلت ويزن فكر انهم كانو بيتسنطو عليهم وضحك انهم عاملين زي الفران واخدها وراحو واول مسليم شافها قلبو وقع من جمالها بصلها وعيونه بتطلع قلوب وباين فعنيه الحب بجد رعد عينك يعم الحَبيب
سليم:احم
ايهاب:تعالي يحبيبتي سليم جاي طالب ايدك مننا انتي رأيك اي
فيروز:بكسوف الي حضرتك تشوفه يبابا انت ويزن ورعد
سليم:ما هما الي هيشوفو راي حضرتك انتي اي طمنيني
يزن:ضحك علي شكل سليم الي باين انو متوتر وخايف
فيروز مردتش وسليم قال بااس السكوت علامه الرضا انا بقول نقرا الفاتحه يعمي ونتكل علي الله ونبي
يزن:مقدرش يمسك ضحكتو فراح ضحك يبني اتهد وقال لفيروز فودنها رأيك اي وهي قالتلو في ودنو انها موافقه بس يطلعها عشان مكسوفه اووي ف ضحك ومشاها ورجع ليهم وعمل لرعد كده🤷🏻♂️ انها موافقه وامرهم لله رعد قال ماشي يسليم نديك الفرصه انك تخطب اختي يعم
سليم: احلف بالله
يزن: فضل يضحك شوف ابنك يعمي
ابو سليم: من التوتر يعيني وضحك
ايهاب: علي خيرت الله يخوي
محمد:نقول قرايه الفاتحه الجمعه الجايه
ايهاب:بص ليزن ورعد رأيهم لازم برضو
رعد+يزن علي خيرت الله نجوي نزلت هي وريتال وروح وهما عمالين يزرغطو ورعد عرف انهم كانو حاطين ودنهم ونوسه جيت وزرغطت معاهم وفيروز نزلت وكانت مكسوفه خالص... بعد مرور يومين وكان بكره قرايه فتحت فيروز خلاص وكان الكل بيحضر ومبسوط ويزن ورعد فقمه الفرح وروح وريتال مش سايبين فيروز ودايما معاها وسايبين العيال لنجوي وكل تركيزهم مع فيروز... الصبح الكل قام ونزل وريتال وروح اول ما قامو راحو لفيروز وسابو العيال لرعد ويزن
ريتال+روح: صباح الورد يعروستنا
فيروز: بحب صباح السكر عالسكر وقعدو يفطرو بعد شويه خلصو وقامو واخدو فيروز فوق وسابوهم ونجوي كانت بتظبط الدنيا لان ايهاب عزم قرايبهم بس وكان قررو يعملو عقيقه الاطفال تاني يوم وجهزو كل حاجه وعرفو البلد وروح وريتال جهزو الحاجات وكان اتنشر الخبر ان ابن فارس الصعيد هو وتؤامو عاملين عقيقت عيالهم وده بيكون فتحه خير ليهم لان رعد ويزن بيراضو الناس كلها ... تسريع الاحداث ريتال وروح جهزو فيروز وجهزو نفسهم وفيروز كانت لابسه فستان احمر رقيق وطرحه حمرا وريتال وروح لابسين بناطيل جينز علي بلوزه بكم بيضه ورابطين شعرهم وملبسين عيالهم بنطلون وبلوزه وتيشيرت اما يزن ف لبس قميص اسود علي بنطلون رصاصي وساعه وكان طقم كلاسيك ورعد لبس زيو وساعه والاتنين كان شكلهم قمر اووي ونجوي لبست عبايه لون سماوي وواسعه وليها اجنحه من الايد الي هي اوفر سايز من الاكمام دي ولبست طرحتها وكان شكلها قمرايه سليم جه هو وابوه وجدو وقرايبهم وكان لابس قميص ابيض علي بنطلون اسود... دخلو وقعدو وكان بعض اصحاب فيروز وقرايبهم البنات معاها وعمالين يزرغطو بفرح وتم قرايه فتحتهم والكل كان سعيد وسليم مكنش مصدق والبنات كانو عمالين يتكلمو علي رعد ويزن وانهم حلوين ورعد ويزن اخدو مراتتهم وسلمو علي قرايبهم وورولهم عيالهم بيمر الوقت وكان الكل بيحضر لعقيقه الاطفال ودبح"و 3 بقرات ده غير الفراخ وباقي الحجات وكانو حضرو كل حاجه طول الليل ورعد ويزن راحو هما وابوهم عشان يدب"حو البقر وروح وريتال وفيروز بيساعدو نجوي وكان في ناس كمان بتساعدهم وكان جاي لايهاب ناس من برا البلد لانو معروف ومحمد كان معاهم وجالهم ب بقرتين زياده وقالهم ان دي هديه منو ليهم وكان معرف الناس كلها ان عقيقه احفادو هتتعمل في بيت ايهاب وكان هو وسليم وابو سليم وياهم وسليم بيساعد رعد وابو سليم وياهد وبيساعدهم هما والرجاله وايهاب ومحمد واقفين ومبسوطين وقرايبهم واقفين معاهم بيمر الوقت وبيخلصو البقر والطباخين بيبدأو يطبخو من الفجر عشان الوقت ورعد طلع هو ويزن يغيرو هدومهم وجابو لسليم هدوم وغير هو كمان وريتال وروح صممو انهم يزينو البيت هو اه يعتبر مش بيت ده قصر بس قالو يلا فرحه وجابو بلالين بينك وازرق كتيررر وكانو نافخينهم ويزن ورعد بدأو يزينو البيت من الباب ومن جوا وعملو قوس علي دخله الباب نص بينك ونص ازرق وكان جوه محطوط بلالين كتير ب بينك وازرق ومكتوب فارس وفيروز وخلصو تزين البيت ونادو علي روح وريتال ونجوي وفيروز ونوسه يتفرجو عليه وانبهرو بحلاوتو ورعد قال لامو هي محتاجه حاجه قالتلو انها بس عاوزه حد يكمل الطبخ معاها هي وروح وريتال وفيروز لان الحريم بيعملو عيش وبيعملو الفراخ في المطبخ التاني ف رعد استسلم للامر ومش عيب انو يدخل المطبخ لانهم بيساعدو بعض ودخل هو ويزن بعد ما اقنع يزن انهم لازم يدخلو لان الي معاها مكسحين مبيعملوش حاجه وهما هيخلصو بسرعه ف دخلو كلهم ونجوي قالت لكل واحد. يعمل حاجه وهي وفيروز كانو بيعمل محشي وريتال بتعمل فراخ هي وروح ويزن رز بانواعه ورعد مكرونه بانواعها وكميه غير محدوده بقي بعد ساعه
رعد: لو حد فيكم تعب يطلع يرتاح شويه
ريتال: لا والحمدلله لسه معانا وقت انت فاضلك قد اي
رعد: انا سريع فاضل شويه وانت ييزن
يزن: هخلص اهو وانتي ياماما
نجوي: بعمل انا وفيروز ونوسه وهنخلص اهو (نوسه متربيه معاهم ورعد بيعتبرها اختو ومبيحبش يكسر بخاطرها هي اتفجئت لما لقتهم في المطبخ معاهم)
بعد شويه رعد ويزن قالو انهم خلصو وراحو يعملو الفراخ مع ريتال وروح
روح: فاضل اي تاني
يزن: روحي اطمني علي العيال
روح: مع سليم قاعد بيهم ولو جعانين انا اديتلو الاكل ولو وس"خو هدومهم قلتلو يعمل اي
يزن: مشاء الله قعدتي الواد بيهم ربنا يخليكي ولله
روح: عيب عليك خلص انت بس خلص دا لسه يجي عشرين فرخه انا معرفش هتأكلو الصعيد كلها اي
يزن: اه
ريتال: بصدمه ده بجد
رعد: اه ولله يبنتي احنا عمده البلد ومعروفين ده غير الناس الي من برا البلد هيجو والناس قرايبنا دول ف خلصي خلصي
ريتال: انا لسه معايا كتير
رعد: بعون الله هنخلصهم
بعد ساعتين رعد ويزن وروح وريتال خلصو الفراخ ونجوي خلصت المحشي وراحت تشوف العيش ولقتهم خلاص بيلمو الحاجه
نجوي:يلا يحبايبي عشان نعمل كام طبق للغلابه الي بيجو عشان ياخدوهم وهما ماشين وانتو عارفين هتعملو اي صح
رعد+يزن: حاضر يلا مخلص احنا متعبناش
نجوي: ارتاحو بس
رعد: طب بس يلا وقعدو يعبو الاطباق والبنات معاهم
رعد: بنحط كده وكده وكده فهمتي
ريتال+روح: اه
يزن: عندي ليكو مفجأه
روح: اي
يزن: كمان ربع ساعه بظبط حماتي هتبقي معاناااا
روح: دمعت احلف ونبي
ريتال: قول ولله
يزن: ولله متعيطيش بقي
روح: انا مبسوطه اووي ماما وبابا هيكونو معانا اللله
يزن: اه وعشان متزعلش قلنالها اننا معملناش سبوع عشان هما مش موجودين
ريتال: ربنا يجيبهم بسلامه يارب الحمدلله
بعد وقت مش معروف خلصو شويه اطباق ونجوي قالتلهم يطلعو هما بقي وهي قامت ونوسه وسحر جيت هي وطارق واستقبلوهم احسن استقبال وسحر شالت الاطفال بفرحه هي وطارق وسحر مكنتش عارفه تقدملهم اي في العقيقه فقالت لطارق يقدمولهم اي وقالها انو عامل حسابو وكان جايب لفيروز حلق دهب وخلخال وسلسله واكسسوار وعقد لؤلؤ مكتوب فيه فيروز ولفارس هيديلو فلوس لانو مش عارف يجيبلو اي بس جابلو لبس وان الميراث اصلا هيكون ليه لان روح امو وسحر فرحت اووي... ومر الوقت والكل طلع يرتاح شويه وكان في قرايب ايهاب في البيت والبنات قرايبهم ومحمد كان معاهم والناس وكان بيت ايهاب مليان قرايبهم والناس
المنبه رن الساعه 11 الصبح رعد قام ولبس تيشيرت وبنطلون قطن ونزل وسلم علي الكل ويزن هو كمان صحي وروح وريتال صحيو ولبسو عبايات واحده بينك والتانيه ازرق وفيروز لبست عبايه بيضه ونجوي لبست عبايه كشميري وسحر لبست عبايه بيضه زي فيروز ولبسو طرحهم علي شعرهم بس الوحيدين الي كانت لفه الحجاب كويس هي فيروز ونجوي بعدين نزلو ودخلو الصالون الي فيه الحريم وسلمو عليهم وورولهم الاطفال وكانت الحريم بتديهم فلوس كتير وهدايا ويزن ورعد جم خدو العيال عشان الرجاله ومينفعش ف ريتال وروح وفيروز وسحر ونجوي كانو واقفين والاكل كان محطوط في مكان زي بوفيه ورعد كان بيستقبلو الناس وكان عدد لا مهول من الناس وقاعدين برا البيت وجوه البيت والاغاني شغاله وسليم واقف معاهم هو وجدو وابوه وايهاب بيرحب بالناس وكانت الرجاله الصعايده بيدو لفارس وفيروز فلوس متتعدش لانهم معروفين ب العزه والكرم وبيضربو نار كتير دليل علي حبهم وفخرهم وبيعملو الواجب مع عمده الصعيد ودخلو الولاد تاني وبدأو يوزعو الاكل وفلوس علي الناس الغلبانه هو ويزن وسليم وكانو قاعدين والحريم بتزرغط وبيرقصو وقامو اكلو واخدو العصاير والحلويات والرجاله كذالك ومشي اليوم بسلام وقرايب ايهاب ومحمد مشيو والكل دخل بالليل الكل قعد بتعب ونجوي قالت لنوسه تحضر الاكل وبعد دقايق كان الاكل محطوط علي السفره وبياكلو... خلصو اكل وقالو انهم عاوزين قهوه معادا روح وفيروز ونجوي وقعدو يشربو القهوه ويضحكو وسط نظرات سليم لفيروز الي مبتخلصش
سليم: لا انتو ترتاحو عشان خطوبتي الاسبوع الجاي مليش فيه
ايهاب: ضحك بأذن الله يولدي متستعجلش
سليم: ان شاء الله يعمي وشربو القهوه هو وجدو وابوه ومشيو وطارق وسحر قدمو الهدايا لفيروز وفارس الي كان ريتال وروح فرحانين وعنيهم بتدمع من الفرحه وسحر قالت لروح ان مكنوش عارفين يجيبولو اي بس كده كده الفلوس ليها هي وهو وادوهم اللبس والحجات الي جابوهالهم وفرحو اووي... والكل طلع عشان يرتاح من التعب ده
ريتال: غيرت ونامت بتعب ورعد نام وخدها فحضنو وفيروز علي السرير بتاعها وروح ويزن كذالك وسحر وطارق في اوضه والكل نام..... تاني يوم
قامو ونزلو وكان البيت بقي نضيف زي مكان لان نوسه والي معاها نضفو بليل من غير صوت قوي
تسريع الاحداث فطرو ويزن ورعد راحو يعزمو اهل البلد علي خطوبه فيروز اختهم علي سليم والكل كان فرحان وفيروز اخدت روح وريتال وراحو يعزمو الحريم وكانو لابسين عبايات
ووسط ما هما بيعزمو الحريم لقو اربع شباب قدامهم
واحد منهم: اي الجمال ده كُلاته
فيروز: بعد عنينا احسنلك
شاب تاني: نبعد ازاي يجمر ده احنا نتمني قربكم
لسه هيردو لقو سليم واقف قدامهم طب يلا يخفيف من ليه من اهنه عشان مزعلكوشي
شاب منهم: انت سامع حد بيتكلم يا مهاود
شاب: ابدا دي دبانه عدت
فيروز: كانت هايفه يضربوه لان الكتره تغلب الشجاعه
روح: رنت علي يزن بسرعه
سليم: طب تحب نشوف الدبانه دي هتعمل فأهلك اي ومسك واحد منهم فضل يضرب فيه والتاني جه من ورا سلين ومسكو عشان التاني يضربو وبقو بيضربوه
سليم: امشو انتو
روح: بدموع يزن الحقنا
يزن: فرمل مره واحده روح في اي اهدي انتو كويسين
رعد: بقلق في اي ييزن يزن فتح الاسبيكر
سليم: بزعيق امشوو هو كان خايف بعد ما يضربوه ياخدوهم ومقدرش يعمل حاجه فضل يزعق فيهم وهما بيصوتو ومحدش قادر يحوش
روح: بدموع تعالا ييزن بزعيق لاااا
يزن: تتبع موقعهم من الاكسوار الي كانو جايبينه كلهم سوا وكان بيحاول يطمنها ويفهم في اي بس كل الي سامعو صويت وزعيق
الشباب خلصو علي سليم من الضرب ومكنش قادر بس بيحاول يقوم وهما راحو نحيه البنات
فيروز: بدموع سليم
ريتال: وقفت قدامهم عارف لو واحد منيكم فكر بس يمد ايده علينا يمين بالله اكون قت"لاه انتو فاهمين بزعيق وعلي خدها دموع
شاب: قرب منها ام9ت انا في الي بيخربش يجمر
رعد: من وراه وانا الي هم9تك حالن ومسكو وفضل يضرب فيه بغل ويزن وقف فضهرو وكان بيضرب التانين بس رعد بحكم انو ظابط عرف يضربهم كويس وخلصو عليهم وكان البنات بتعيط لواحد فيهم يحصلو حاجه وفيروز جريت علي سليم وقعدت جمبو
فيروز: قوم يسليم قوم يحبيبي
سليم: بوجع فيروز امشي
فيروز: لا مش هسيبك وانت يلا قوم معايا وكانت بتعيط رعد. جه شالو هو ويزن وركبو العربيه ومشيو راحو البيت... وصلو رعد شال سليم هو ويزن ودخلوه ونجوي وسحر شهقم بخوف وجريو عليهم
يزن: هاتي كوبايه ميه
ريتال: جريت جابت كوبايه ميه وبدات تفوقو وهي بحكم انها كانت فكليه الطب عرفت ان هو اغمي عليه بس وانو كويس وطمنتهم وكانت فيروز بتعيط وروح بتعيط معاها
ريتال: الحمدلله هو كويس ده عشان اتضرب بس
نجوي: اي الي حصل
ريتال: واحنا بنعزم الناس طلع علينا اربع شباب وكانو بيقربو مننا سليم جه مره واحده وضرب واحد منهم بس عشان هما كانو اربعه وهو لوحدو ضربوه
نجوي: يحبيبي يبني
سحر: يحبيبي ان شاء الله خير ولله
ريتال: هو بقي كويس هعقملو الجروح الي في وشو دي سطحيه اطمني بقي يفيروز
فيروز: مسحت دموعها ده نفس الي حصل مع يزن زمان
روح: اه
يزن: حصل الخير ومتعيطيش هو كويس
فيروز: الحمدلله
ريتال: عقمت جروح سليم وهو فاق ويزن اخد. روح وطلعو
رعد: احسن لوقت
سليم: الحمدلله فين فيروز وروح
فيروز: انا اهو الف سلامه عليك وروح فوق هي ويزن
سليم: الحمدلله انكم كويسين
عند يزن دخل روح وغسل وشها وخرجو اهدي حصل الخير
روح:بصتلو بتوهان ووقعت فحضنو اغمي عليها يزن لحقها قبل متقع وحطها علي السرير ونادا لريتال بسرعه والكل طلع
ريتال: بصدمه في ايه اي الي حصل
يزن: بقلق مش عارف يريتال مش عارف بكلمها لقتها وقعت
ريتال: جاب الميه حطتها علي وشها بخوف وروح مفاقتش وريتال كانت خايفه عليها ف جابت البرفيوم وشممتها.. روح اخدت نفس طويلل
يزن: حمد ربنا ومسك ايدها لقاها سقعه انتي كويسه حاسه ب اي نروح المستشفى
روح: بصتلو وكانت ساكته وهزت راسها ب لا
ريتال: من الخضه اغمي عليها هي افتكرت لما حصل نفس الموقف واتخضت فعشان كده اغمي عليها
يزن: ايدها سقعه اووي
ريتال: من الخضه ييزن اهدا هي كويسه ولله هي بس مخضوضه
يزن:شربها ميه والكل كان قلقان عليها وسليم كان طلع معاهم وبعد شويه روح حضنت يزن وهو طبطب عليها
روح: بدموع كنت خايفه يحصل الي حصل ييزن
يزن: متخفيش الحمدلله احنا كويسين اهو
الكل: الف سلامه عليكي يروح انتي وسليم
روح: الله يسلمكم ونزلو وسابوهم
يزن: انتي كويسه دلوقتي
روح: هزت راسها ب اه
يزن: كلميني عشان بتقلقيني عليكي
روح: انا كويسه ييزن بس صعب عليا اووي
يزن: معلش يحبيبتي المهم انكم كلكم كويسين وانتي كويسه
روح: الحمدلله متسبنيش تاني ييزن
يزن: مكنش فاهم تقصد اي بس قالها عمري مهسيبك حكايتنا لسه بتبتدي يروح
روح: حضنتو ربنا يخليك ليا
يزن: ويخليكي ليا يلا قومي ب العبايه بتاعتك الحلوه دي عشان تكملي عزومه علي الناس ولا اي
روح: اه وضحكت
يزن: ضحكت يعني قلبها مال
روح: ضحكت بحب ونزلو ويزن قرر ياخدهم هو ويروحو يعزمو الناس ورعد وسليم يكملو هما ع بقيت البلد وفعلا عملو كده وسليم مستسلمش هو حط لزقه جروح وراحو ويزن اخدهم وراحو وكملو عزومه علي الحريم والكل كان بيبارك ويهني
يزن: رن علي رعد بقولك اي
رعد: في اي حصل حاجه
يزن: عيب عليك يعم انت مش مودي معاهم سوسن كنت بقولك اي رأيك يكتبو الكتاب يرعد. لسه هيجي وبتاع احنا مش ناقصين وهو شكلو بيحبها
رعد: فضل يضحك مش عارف واد يسليم اي رأيك تكتب الكتاب وتتخطب في نفس الوقت
سليم: اي حاجه مش فارقه.... اي موافق طبعاً انا اطول ده انا نفسي اكتبو حالن
رعد: لا يخفيف ده بمزاجي انا ويزن فاهم
سليم: اه اه يلا بقي نكتبو علطول
رعد: خد بالك عيني عليك هاا
سليم: ضحك يلا بقي يا ابو فيروز
رعد: ضحك بتعرف نقطه ضعفي انت خلاص يعم يزن يكتبو الكتاب ويزن عرفهم وبدل ميقولو خطوبه بقي كتب كتاب
بعد ما خلصو العزومه روحو بتعب ورعد. عرف ابوه انهم هيكتبو كتب الكتاب وهو اعترض في الاول بس يزن قالو انهم قدام الامر الواقع وقالو للناس وكمان بدل متبقي خطوبه اهو فرح وكتب كتاب وخلاص وفعلا اقنعو
بتمر الايام وفيروز بتختار فستان زفاها وروح وريتال بيجهزو هيلبسو اي هما وعيالهم وكل حاجه خلصت والفرح هيتعمل قدام البيت ومحمد كان فقمه سعادتو وعزم الكل علي فرح حفيدو وكان خلاص فاضل يوم علي الفرح وسليم وفيروز بيتكلمو وسليم بينكشها وهي بتتكسف وكانت كل حاجه حرفيا خلصت من د"بح بقر وفراخ وكلو كانو عاملين كميه اكل اكبر من الي كانو عاملينها اضعاف لان ده فرح مش عقيقه وسليم كان عازم الي في مصر وكان معمول كوشه رقيقه قدام البيت وحاطي استيدچ وفيروز جهزت وكانت متوتره وخايفه والبنات طمنوها وفهموها وهي اطمنت شويه وخلاص جه اليوم الي هيتكتب اسم فيروز علي سليم وقامو من الصبح والاغاني والزغاريط ماليه البيت والكل في سعاده والميكب جيت والفستان جه وكانو بيجهزو البنات كلهم بس بيحطولهم حاجات رقيقه جداً عشان هما في الصعيد وكان فستان فيروز لونه ابيض ومطرز بطريقه رقيقه وشكلو زي الاميرات وطرحه بيضه ومطلعه منها قصه وميكب رقيق وجميل وريتال فستان اسود بايد فيها كم والايد التانيه مفيهاش ومجسم وفيه فتحه من عند الرجلين تحت وتسريحه شعر رقيقه وميكب هادي وهيلز ابيض وشنطه بيضه وحلق ابيض وسلسله بيضه رقيقه وحطت كحل عشان يظهر لون عينها الجميل وكان شكلها يسحر وفيروز الصغيره فستان اسود صغنون كيون وتوكه سوده وجزمه سودا وروح فستان احمر مجسم مفتوح لغايه الركبه وميكب رقيق وتسريحه رقيقه وشنطه سودا وجزمه سودا وسلسله وحلق احمر رقيق وكان شكلها خيال وابنها لابس قميص احمر وبنطلون اسود وجزمه سوده صغننه وكيوت وبابيونه سودا صغنونه وكان شكلو كيوت اووي وزاده جمال وسحر كانت لابسه فستان ازرق هادي وشكلو جميل وشعرها قصير ف سابتو وميكب خفيف جدا وهيلز اسود وشنطه سوده وحلق وسلسله رقيقه بالون الازرق ونجوي لبست فستان دهبي رقيق مخليها ملكه (والملك لله وحده) وحطت ميكب خفيف وطرحه ومبينه القُصه وهيلز ابيض وحلق وسلسله ابيض وكانو في غايه الجمال بجد نجوي زرغطت وسحر وراها وروح وريتال وراهم وخرجم وسليم جه خدها وباس دماغها وكان لابس جلابيه وعليها عبايه وساعه وشكلو قمرايه ويزن لابس جلابيه وعليها عبايه وساعه ورعد كذالك وكل واحد اخد. مراتو وكانو مفتونين بيهم وكانو بيزرغطو
رعد: اعرف بس اتعلمتي فين
ريتال: ماما نجوي علمتني ازرغط انا وروح
رعد: لما اقولك اقعدي تقعدي انا مش ناقص مشاكل بحلاوتك دي
ريتال: ونبي انت الحلو كلو بص عوزاك حاطط ايدك علي وشك تبينلهم الدبله فاهم
رعد: ضحك من عنيا بس الاسود هياكل حتتين منك
ريتال: ضحكت بكسوف
يزن: بسم الله ماشاء الله بقي الحلاوه دي كلها لوحدي ينااس
روح: ضحكت عشان تعرف بس
يزن: باس ايدها اعرف اي بس ده انا خايف عليكي من عيونهم انا بقول نطلع احنا
روح: بس ييزن يلا
يزن: ادلع يحلو محدش قدك يما نفسي ادوقك يا احمر
روح: بطل بقي ييزن الله
يزن: ضحك قلب يزن اهه
بعدين خرجو والعيون كانت عليهم وكانو هياكلوهم وبيبصو لريتال وروح الي لابسين عريان شويه عادي وشكلهم الجميل
رعد: معتيش تحطي كحل تاني بقي
ريتال: اي ده لي
رعد: هيخلي الكل يركز مع عينك وانا مش عاوزهم يسحرو حد غيري
ريتال: كلامك بينقط سكر شيل بنتك بقي واديتلو فيروز
رعد: يلاهوي علي القمرر اي الكتكوته دي اي الحلاوه دي
فيروز: ضحكت
رعد: اداها لريتال وراح قعد هو ويزن مع الرجاله وبدأ كتب الكتاب
بعد شويه... بارك الله لكما وبارك عليكم وجمع بينكم في خير وشال المنديل والكل زرغط وضرب النار اشتغل وسليم حضنها انا بحبك اووي يفيروز
فيروز: وانا كمان
سليم: احلفي بالله
فيروز: ضحكت اكيد. مش هتجوزك غصب والي فات خلاص يحبيبي المهم دلوقت اننا كويسين وانت بقيت كويس
سليم: الحمدلله يارب الحمدلله وخدها وقعدو في الكوشه الي كان شكلها جميل والدهب جه وسليم قالها حاولت ادفع لو حق شعره منك في الدهب ده بس معرفتش وريتال قدمت الدهب بحب هو كان عاملهالها مفجأه وطلع طقم كامل دهب بحلق وخلخال وكلو وكان جايب فوق كل ده خاتم الماس فيروز اتصدمت ودمعت والكل زرغط وصقف ولبسو الدهب وقامو يرقصو والاغاني اشتغلت وكان سليم بيرقص ب العصايه الصعيديه مع فيروز وبيلف حواليها وهي بتبصلو وبترقص بحب رعد ويزن دخلو معاهم ويزن رقص مع روح وكان ماسك العصايه وبيغمزلها وبيلف العصايه علي ايدو اما رعد ف فضل يلف العصايه علي ايدو وبعدين قرب من ريتال وحاوطها ب العصايه وهي مسكت رقبتو وفضل يرقص وهو محاوطها وهي بترقص معاه بفرح لحد ما اغنيه محمود اليثي اشتغلت بتاع الي ابوه صعيدي ميخاافش رعد ويزن وسليم وقفو جمب بعض وحطو عصيانهم علي عصيان بعض وعملو مثلث وفضلو يرقصو سوا وبعد دقايق محمد وايهاب وابو سليم دخلو معاهم ب العصيان وبقو يرقصو وينطو ويلفو العصيان علي ايديهم ورعد فضل ينزل بضهرو لورا وهو بيلف العصايه علي ايدو ووقف مره واحده وبعدين نجوي وسحر وطارق دخلو ورقصو كلهم سوا وريتال كانت ماسكه في رعد وهو عمال يرقص معاها وفيروز بترقص هي وسليم وهو كان بيبصلها وبيبتسم بحب وبيرقصو كلهم سوا ريتال وروح اخدو العصيان من رعد ويزن ورقصو بيهم زي بعض وريتال غمزت لرعد وحاوطت رقابتو ب العصايه وهو كان مسحور بيها وفنفس الوقت نفسو محدش يبصلها غيرو ويزن كذالك ريتال وروح اخدو فيروز ووقفو ورقصو معاها وفيروز بترقص بفرحه وريتال رقصت بوسطها وروح هي كمان وفيروز بس فستان فيروز مكنش مبين ف ريتال وهي بترقص بوسطها وعيون الناس عليها رعد راح واخد منها العصايه اقفي جمبي متتحركيش وبعدين من امتي وبتعرفي ترقصي كده
ريتال: اتعلمت انا والبت روح وعلمنا فيروز معانا
رعد: طب اتنيلي اقفي ومترقصيش بطريقه دي تاني ويزن مسك ايد روح انتي لو عاوزه تجننيني مش هترقصي كده اي الي بتعملوه ده
روح: اي بنرقص ارقص ييزن ارقص
يزن: كان هيلطم روح روحي اقفي جمب ريتال هناك والطريقه الي رقصتي بيها دي انا بس الي اشوفها الله يخربيتكم خليتو الناس كلها تركز عليكم متروحيش عن عيني يروح انتي وريتال
روح: بتوتر يعني اي دي طريقه عاديه ولله طب والعيال
يزن: العيال مع نوسه والطريقه دي يحبيبتي ترقصي بيها لجوزك بس روحي اتزفتي اقفي هناك الناس بتبص ومش هقولك تاني لو غيبتي عن عيني انتي حره
روح: حاضر ومشيت وقفت جمب ريتال والاتنين كشرو وقالو لبعض علي الي حصل اما رعد ويزن ف اخدو فيروز في النص بينهم وكل واحد. بيرقص معاها شويه لغايت ما الاتنين حطو ايدهم حواليها وشالوها وهي عملت رقصه بأيديها كده ونزلت هي كانت قايله ليزن فمره انها نفسها تعمل كده ف رعد خدها وفضل يرقص معاها شويه ويحط العصايه حواليها ويضرب الارض بالعصايه وكل ده وروح وريتال واقفين بعيد ويزن اخدها من رعد ورقص معاها وحضنها كبرتي يوردتي
فيروز: دمعت مكنتش اعرف انك هتخليني اعمل الرقصه ده انا نسيت ولله
يزن: مينفعش انسي حاجه وردتي نفسها فيها وسحب سليم ورقصوه معاهم وبقو هما الاربعه وبعيد ريتال وروح عمالين يتحايلو عليهم يرقصو معاهم وهما مطنشينهم
روح: طب ولله ما انا ساكته واخدت ريتال ونادت لنوسه وطلعتها ولسحر والعيال مع الي بتشتغل مع نوسه المهم روح لمتهم وراحو اخدو فيروز وريتال وقفت وزرغطت بضمير وكانت حلوه عشان تغيظ رعد ورعد ويزن اتصدمو من الي عملوه ف اخدو سليم والرجاله ورقصو سوا وسابوهم بس عينهم كانت عليهم لانهم خايفين حد ياخدهم عشان هما لفتو النظر اووي ف روح كانت بتسقف واشتغلت اغنيه لمحمود الليثي المزيكا بتاعها تقسيم ب الوسط روح وقفت هي وريتال وبدأو يرقصو ويتمايلو بخفه والفستان كان مجسم وشكلهم كان ملفت روح مره وحده وطت ولفت بوسطها واحده واحده ورجعت ترقص عادي وريتال اول ما الاغنيه ابتدت ده كان مزيكا راحت فضلت ترقص بكتفها وتتمايل بوسطها وترقص وفيروز بتسقف وكان نفسها تصفر بس اتكسفت وكانت بترقص معاهم وزيهم ونجوي وسحر بيصقفو وبيقوللهم يوقعتم السوده بعد الفرح ريتال شدت نوسه وبدأت ترقص هي كمان بحب وفرح والاغنيه خلصت وهما تعبو ف فيروز قعدت وهما نزلو ورعد ويزن نزلو هما كمان وسليم راح قعد شويه ريتال وروح دخلو يشربو وفي كام شاب عينو عليهم وكانو داخلين وراهم ف يزن ورعد قالولهم علي فين ينجم منك ليه
الشباب: هاا كنا عاوزين ميه بس
رعد: طب يخفيف هنجبلكم الطفح وعينكم لو اترفعت فواحده هنسفكم وانتو فاهمين وعارفين انا مين ودول مراتي
الشباب: ححاضر ومشيو بسرعه ويزن ورعد بصو لبعض ودخلو وراهم روح: اه ريقي نشف وانا معتش قادره اي ده رعد ويزن من وراهم هنريحكم خالص حتي مش هنخليكم تتحركو تاني اما كسحتك يروح وانتي يريتال
روح: تفت الميه بخضه هي وريتال رررعد... ييزنن
رعد+يزن: اي شفتو عفاريت كفالله الشر
ريتال: طب عن اذنك انا بنتي بتعيط برا
روح: وانا ابني بيعيط برا
يزن: بعصبيه هو انا مش قلتلك متتحركيش هااا
روح: بخضه اهه ما انت ييزن كنت بترقص وسايبنا وبتغيظونا
يزن: في الاخر تعيطي وانا بزعل ييزن وبتزفت ييزن بصي اقولك حاجه انا تعبت منك وسابها وطلع وروح جريت وراه يزن ييزن اصبر بس
يزن: بعصبيه عجبك فرجه الناس علي وسطك الجميل يست هانم ولا جسمك لا وبترقصي بضمير وتزرغطي عااجبكك
روح: اصبر بس ييزن ولله كنا بنرقص عادي والناس بترقص ولله
يزن: تصدقي بالله انا يا هتشل يا هتشل انا اصلا متربتش ولله لما وافقت انك تلبسي قرف زي ده
روح: اهدا بس ييزن ولله
يزن: ابعدي عني وسابها ومشي
عند. رعد مسك ايد ريتال جامد قلتلك اي
ريتال: اههه ايدي ايي
رعد: قلتلك لما اقولك تقعدي تقعدي لكن ازاي متبقيش ريتال ان ما خليتي الي يسوي وميسواش يتفرج علي وسطك وهو بيروح يمين وشمال
ريتال: انا انا كنت برقص عادي ولله
رعد: حط ايدو علي وسطها وضغط جامد ولا كتفك ده انتي كنتي قمرر وبيجز علي اسنانو وبيضغط علي وسطها طب اعمل فيكي اي قوليي
ريتال:بوجع ضهري يرعد وبطني انا جرح الولاده لسه مخفش اووي
رعد: سابها بغضب انتي مشيتي ورا روح صح وزرغطي. اوووي انا ناااقص يريتااال انا ناقصص
ريتال: بخضه وحيات امي وحيات امي يرعد كنت برقص عادي ولله العظيم
رعد: بقي كده عادي ههه امال لو مش عادي مرارتي مش قادر
ريتال: طيب خلاص ولله مهتحرك
رعد: قرب منها وقال فودنها بفحيح كالافعي ده لو انا خليتك تتحركي اصلا تعرفي يريتال وانا داخل كان في شباب داخلين وراكو لو انا مكنتش جيت انا ويزن تخيلي كان هيحصل اي مكنش حد. هيسمعكم اصلا لان الاغاني شغاله
ريتال: بخوف طيب خلاص ولله يرعد مش هقوم خالص
رعد: بعصبيه بعد اي يختي بعد ما لفتي النظر برقصك وبأم الفستان ده اصل انتي ناقصه لا وحطه كحل يعني ناويه علي م9تي صح
ريتال: بعد الشر ولله لا ابدا
رعد: وهو لو لا كنتي لفتي النظر وخليتهم يبصولك كده هنعمل مشاكل يريتال بدل ميكون فرح هيبقي عزا بسببك انتي وروح وكل ده بعنادكم انتو حرين بس لما تبقي تخسريني متبقيش تعيطي
ريتال: مسكت ايدو خلاص وآلله العظيم هطلع اقعد فوق ومش هنزل بس خلاص
رعد: شال ايدها زودتوها اووي ومينفعش
ريتال: ولله خلاص اطلع فوق ومش هنزل تاني لما تخلصو
رعد: مينفعش تقعدي لوحدك تعالي يريتال ومتغيبيش عن عيني عشان اخد بالي منك
ريتال: حاضر وانت متسبنيش وانا ولله مش هتحرك خلاص ومش هيحصل حاجه
رعد: تمام وخدها وطلعو وكان ايهاب ومحمد بيرقصو مع فيروز وسليم
بعد ما يزن مشي وساب روح روح قالت بصوت عالي يزنن
يزن: بص وراه ليكون حصلها حاجه
روح: ونبي ييزن وحيات ابنك متسبني الناس بتبصلي انا غلبانه ولله
يزن: خدها وقعدها جمب امو وقالها متحركهاش من جمبها وقعد مع الرجاله فمكان يعرف يشوفها منو رعد راح قعد ريتال جمب روح وقعد جمب يزن
ريتال: احنا زودناها اووي
روح: اه
ريتال: رعد قالي ان كان فيه.. وحكتلها وهي اتصدمت يلهوي طب الحمدلله ربنا ستر فعلاً لو كانو دخلو مكنش حد. هيسمعنا
ريتال: الحمدلله
بيمر الوقت وسليم رقص مع فيروز سلو كان مسموح ب اي كابلز يرقصو روح فضلت تتحايل علي يزن وهو قالها لا عشان محدش يبصلها وريتال كذالك....
الفرح خلص رعد اخد فيروز وقال لسليم: اوعاك تزعلها فيوم يسليم صدقني يوميها قول علي نفسك يرحمان يرحيم انت فاهم
سليم: متقلقش يرعد عمري مزعلها ولا افكر
يزن: اوعاك تفكر تعيط وردتي ولا بس يكون فعنيها ذره حزن ولله يسليم لاكون مخليك تتمني الم9ت ومهديهولكش
سليم: متقلقش ولله ييزن دي فقلبي وهحافظ عليها اكتر من نفسي
ايهاب: فرعايه الله يولدي ومشيو بعد ما سلمو عليهم ونجوي عيطت ورعد ويزن راحو يوصلوهم وريتال وروح راحو معاهم
رعد: قال لامو تاخد العيال ومشيو وراهم
ريتال: رعد
رعد: مش دلوقت يريتال اما نوصل هنتكلم كتير متقلقيش
ريتال: بتوتر حاضر
عند. يزن
روح: يزن
يزن: مردش عليها
روح: ييزن بقي رد عليا
يزن: مردش عليها وركز في الطريق
روح: سكتت
بعد شويه وصلو فيروز وسلمو عليهم ومشيو ورعد مشي غير طريق البيت
ريتال: رعد ونبي متزعل مني انا اسفه والله
رعد: بقيتي بتاعندي زي الاول
ريتال: لا ولله ده كان فرح وبنرقص ولله بس مكنتش اعرف اني بلفت النظر ولله فكرت اني بهبل ومبعرفش ارقص
رعد: مسك الدريكسون لا بتعرفي وكانو كلهم بيتفرجي علي جسمك يريتال
ريتال: يمين بالله مكنتش اعرف اني لفت النظر بطريقه دي انا اسفه والله
رعد: مش هتفيد بحاجه
ريتال: طيب اعمل اي ولله معلش
رعد: تبطلي عناد لما اقولك حاجه تعمليها انا عمري مهأذيكي انا بحميكي من نفسي يريتال اسمعي الكلام ومتعادنيش ومتمشيش ورا كلام روح هتروحي فداهيه
ريتال: حاضر والله بس متزعلش منى بقي
رعد: ماشي يريتال
ريتال: احنا رايحين فين
رعد: مفجأه
ريتال: الله متحمسه
بعد شويه وصلو علي مكان ضلمه ورعد نزل واخد ايد ريتال الي كان شكلها تحفه ودخلو علي يخت
ريتال: بستغراب ده يخت يرعد؟
رعد: ما انا عارف ده يختك انتي يعيون رعد
ريتال: طب كويس... ايي.. قلت اي يختي انا بتاعي... لا متهزرش الله الله يرعد الله وحضنتو
رعد: ضحك وحضنها اول ما سوفتك مكنتش طايقك بس سبحان مغير الاحوال دلوقت انتي النفس الي بتنفسو انتي وبنتنا انا كل متخيل اني بقيت اب ومنك انتي مش بصدق نفسي بفضل اشكر ربنا انو بعتك فحياتك يريتال انا بحبك وهتفضلي مراتي وبنتي واختي وكل حاجه فدنيتي انا من غيرك مشهعرف اعيش ربنا يخليكي ليا والحمدلله ان ربنا عوضني بيكي
ريتال: عيطت انا الي بسكر ربنا علي الحاجه الوحيده الحلوه الي فحياتي بعد. ربنا انت...انت حياتي يرعد من غيرك انا ضعيفه بستقوي بيك انت الحمايه بتاعتي الي لما حاجه تحصلي بتحامي فيك انا مهما اتكلمت يرعد مش بعرف اعبر عن حبي ليك نفسي اعملك زي ما بتعملي
رعد: يكفي وجودك فحياتي ده بنسبالي ميجيش حاجه جمب الي بعملو... اخدها ودخلو جوه اليخت اكتر وبدات الانوار تستغل وكان شكلو خيال كان مليان ب الانوار الرقيقه ومكتوب عليه عيون الرعد ب الانوار وفيه طرابيزه ب كرسين وعليهم بوكيه ورد وبوكيه شكولاتات ريتال بصتلو ودمعت رعد اخدهم وادالها البوكيه وطلع خاتم من جيب ومسك ايدها ولبسهولها الخاتم ده قطعه واحده بس ومتصنعه لمدام رعد القط ومفيش حد. يلبس حاجه زيك انتي لازم تبقي مميزه عن الكل
ريتال: بحبك يرعد يبن القط
رعد: ابتسم لانو كان بيقولها كده اول ما قابلها وباس ايدها بعشقك يعيون رعد
ربنا: يخليك ليا يا عوض ربنا ليا بعد تعب
رعد: من النهارده مفيش تعب وباسها بحب....
رعد: يلا ندخل وهعمل اكله هتعجبك ودخلو مطبخ اليخت وقالها انو مجهز كل حاجه ومفهم يزن ومفهم امو وجايب لبس هنا ليها ودخلو غيرو وريتال لبست قميص نوم اسود قصير خفيف ورعد لبس شورت اسود قصير ودخلو المطبخ
رعد: انا بقول منطبخش ونجيب اخ للبت الي حيلتنا احسن وغمز
ريتال: بطل يرعد وتعالا يلا وضحكت
رعد: حضنها اموت انا في العيون الزرق وصاحبه العيون الزرق وجمالهم
ريتال: بصتلو بحب واموت انا في رعد ابن القط وغمزت
رعد: انا كده هترتجع عن كلامي
ريتال: ضحكت يلا يرعد بقي... بعدين رعد وقف يطبخ وهي جمبو وكل شويه يتغزل فيها ويبوسها وهي ماشيه وراه وبتنكشو
عند يزن
روح: يزن
يزن:...
روح: ييزن
مفيش رد
روح: عيطت يزن
يزن: بصلها ووقف العربيه اي
روح: بدموع مش بترد عليا لي
يزن: اصل مخي تعبان انتي هتشليني يروح
روح: بعد الشر خلاص ونبي ولله خلص ومتزعلش مني
يزن: عنديه زودتيها اووي اقولك تعملي حاجه تروحي عامله عكسها مفكراني هأذيكي هاخد منك حاجه وعنادك الي بيعصبني وفي الاخر تعيطي زي مبتعيطي
روح: عيطت مسك ايدو وقربت منو خلاص ييزن ولله معتش هعاند ومتزعلش مني وحضنتو
يزن: بادلها الحضن وطبطب عليها
روح: متزعلش منى ييزن انا بحبك اووي ولله
يزن: استفدتي اي لما عملتي كده غيؤ انك خليتي الناس تتكلم لي تخليهم يبصولك انتي ولا ريتال ولس تخلسهم يقولو كلام مش كويس ويجرحك ويجرحني معاكي لي متسمعيش الكلام انا عمري محب اني اشوفك وحشه ولا اشوف حد. يبصلك ولا حد يقول عنك كلمه وحشه انتي الي بتعاندي يروح
روح: انا اسفه ولله العظيم
يزن: حصل الخير يروح بس بعد كده اسمعي الكلام ولما اقولك حاجه تعمليها من سكات وانا عمري معمل فيكي حاجه وحشه انتي فاهمه
روح: حاضر فاهمه ولله بس متزعلش مني انا مش بحبك تزعل مني ييزن
يزن: مبزعلش منك يروح
روح: حضنتو ربنا يخليك ليا
يزن: ويخليكي ليا
روح: احنا رايحين فين
يزن: بمرح انا قلت كفايا بقي كده ونفك عن نفسنا شويه يا اختي
روح: ضحكت انا بقول كده انا كمان
بعد شويه وصلو علي مكان ونزلو
روح: امم بحر
يزن: اممم ويخت وغمز
روح: لا جامد
يزن: خشي برجلك اليمين يغاليه ودخلو
روح: لا لا شغل فاخر مالاخر
يزن: ولسه ولسه اليخت ده بتاعك يا روح هانم وغمز
روح: يمين بالله انت راجل تمام لا وصارف ومكلف وحضنتو
يزن: فضل يضحك طب تعالي وفرجها عليه نفس يخت ريتال هاا عشان متقوليش دي اكتر ودي اقل ده غير الي محضرو لبعدين
روح: فضلت تضحك حفظتني انت هاا
يزن: اماال وشدها وادخلي غيري والبسي هنطبخ سوا
روح: خلصانه يبروو والاتنين دخلو غيرو وروح لبست قميص نوم ويزن لبس تيشيرت بقط وشورت ودخل الطبخ وشغل اغنيه ام كلثوم في يوم وليله وروح دخلت وهي بترقص وبتتمايل بوسطها علي الحانها وجيت حتت ✨نسيت الدنيا وجريت عليه✨ راح يزن حط ايدو علي وسطها وهي بتتمايل ورافعه ايدها شدها ليه وهي بترقص وضحكتلو
يزن: كمل مع الاغنيه سبقني هو وفتح ايديه
روح: كملت نسيت الدنيا وجريت عليه
وكملو غنا وهما بيطبخو بحب وروح بترقص وبتنكش فيه
بعد سنه فيروز خلفت ولد وسميته ياسين وكان كل يوم حبها هي وسليم بيزيد وسليم اشتغل مع رعد ويزن وعلاقتهم اتحسنت وعلاقه سليم وريتال وروح بقت احسن وحبهم زاد لبعض وعاشو بكل حب واستقرار ومخلتش الحياه من منغشات يزن لروح ورعد لريتال
ويارب تكون عجبتكو واستنوني فروايه جديده يقمراااتي♥️✨
" رواية احببت فارس الصعيد " لكي يظهر لك
الفصل التالي اضغط على ( رواية احببت فارس الصعيد ) اسم الرواية