تحميل رواية احببت فارس الصعيد بقلم حبيبة محمد pdf
بقلم حبيبة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بتبدأ الرواية مع بنت جميلة في الكلية، وهي بتكلم صحبتها. روح: أي يا بنتي عملتي إيه في الموضوع؟ ريتال: مفيش ولله، سبتها لربنا. روح: طب كويس، هتسافري لجدك ولا لسه مقررتيش؟ ريتال: ولله يا روح لسه مش عارفة، ومن ساعة ما سليم ابن خالي عمل اللي عمله، معتش بحب أروح هناك. روح: أنا بكرهه ولله، من كلامك عنه. ريتال: آه ولله، وأنا بكرهه. المهم يلا على المحاضرة، الدكتورة هتفضل تزعق. روح: آه يلا. ريتال: دخلت من غير ما أخبط. الدكتورة: ريتال، لو اتأخرتي تاني أنا هقول لجدك، لأن كدا مينفعش. ريتال: مردتش. الدكتورة:...
رواية احببت فارس الصعيد الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم حبيبة محمد
روح: فسّرها دي، عرفتكم وأنا اللي بتلغبط، وبصت ليزن.
روح: وأنتِ مين بقى يا حلوة يا قمر أنتِ؟ وجزت على سنانها.
البنت: أنا ديلارا.
ريتال: ديلارا مين؟ أنتَ تعرفها يا رعد؟
رعد: لا.
روح: أمال تعرفيهم منين يا اختي؟ أهم ما يعرفوكيش، ولا تعرفها يا يزن؟ وبصت له.
يزن: لا والله ما أعرف حد غيرك.
روح: سمعتِ يا حبيبتي، أنتِ مين بقى؟
ديلارا: بابتسامة أنا ديلارا بطلة الرواية الجديدة، وعرفتكم لأني عارفة روايتكم، ممكن ما تعرفونيش لأن دا أول ظهور ليا.
روح: آهاا هو وأنتِ البطلة بتاعت...
ديلارا: بمقاطعة أيوا أنا.
شاب: جه ووقف جنب ديلارا قال: أهلًا.
رعد: أهلًا، مين حضرتك؟
الشاب: أنا **.
رعد ويزن سلّموا عليه، وفهموا إن ديلارا والشاب أبطال رواية ديلارا والذئب الجديدة.
ريتال: اتشرفت بيكِ يا قمر.
ديلارا: حبيبتي الشرف ليا.
(مش عارفة ممكن ما تحبوش دخولهم بس أنا عملت كدا عشان في حاجة هعملها هتفهموها بس مش دلوقتي).
بعدين بيتعرفوا على بعض ويسلّموا على بعض، وديلارا والشاب بيمشوا، والباقي بيقعد يأكل بعد ما الأكل بيجي.
روح: أنا عايزة أخرج.
يزن: رعد، هقوم أنا.
رعد: تمام.
يزن: أخد روح ومشيوا برا الأوتيل.
يزن: بص لها: لسه زعلانة؟
روح: شايف إيه؟
يزن: امم، زعلانة بس اللي زعلان بيتكلم بأسلوب حلو عشان اللي زعلان منه يصالحه.
روح: لا.
يزن: طيب يا ستي ما تزعليش.
روح: ...
يزن: ما أنتِ بتعصبيني يا روح، واستفزتيني وأنتِ بتشربي العصير وقاعدة وبتقولي بتدوري عليا، أيوا أنا تايه جوه العصير ولا إيه مش فاهم؟
روح: ضحكت.
يزن: ما أنتِ بتضحكي أهو.
روح: ما تحاولش تصالحني لو سمحت.
يزن: لا لو سمحت إيه، دا أنا اللي من حقي أزعل، بس مفيش حد بيزعل من قمره.
روح: ضحكت.
يزن: ضحكت يعني قلبها مال.
روح: والله؟
يزن: خلاص بقى الله، وبعدين هوديكي حتت مكان هيعجبك.
روح: بفضول: فين؟
يزن: ضحك بخبث: لا يا حبيبتي مش بساهل، هقولك بس مش قبل ما تقولي إنك مش زعلانة وتكوني مش زعلانة بجد.
روح: مش زعلانة والله.
يزن: كدا أنا صدقتك مثلًا.
روح: اخلص يا يزن عايز إيه؟
يزن: ضحك: فهماني أنتِ فهماني، وشاور على خده: هاتي...
روح: باسِته بسرعة: ها! قول.
يزن: ضحك جامد: يخربيت فضولك، بصي يا ستي في حديقة الزهور وفي خور دبي دا بقى حاجة تانية خالص، تحبي تروحي أنهي الأول؟
روح: امم، خلينا في حديقة الزهور الأول.
يزن: أشطا، يلا بينا، ومشوا.
بعد شوية وصلوا على حديقة للزهور، وكان في مدخلها شجرة مقصوصة على شكل عروسة، وجمبها شجرة على شكل ميكي ماوس.
روح: الله الله على الجمال يا سيدي.
يزن: اهدي دا لسه، ودخلوا.
روح: أول ما دخلت لقت أشجار كتير منها شكل فراشة وأشكال كرتون وأشكال حيوانات، وكانت الأرض وباقي الحديقة عبارة عن زهور أشكال وألوان وكلها خلقها الله من جمال الطبيعة، كان موجود وكان فيه نهر في الحديقة هي كانت كبيرة جدًا لأنها مشهورة ومعروفة في دبي.
روح: جرت وفضلت تلمسهم.
يزن: لنفسه: ما غلطتش لما قلت دماغك طايرة منك، وضحك.
روح: يزن يزن، تعالَ نتصور هنا.
يزن: طيب، وأخد منها الفون واتصوروا وصورها كام صورة.
روح: مش هتتصور؟
يزن: هتصور في المكان التاني.
روح: طيب وفضلوا ماشيين وروح تلمس الأشجار والزهور ويزن خدها وراح يجبلها عصير.
يزن: عايزة عصير إيه؟
روح: اممم، وفضلت تفكر: توت بكراميل.
يزن: طلب لها العصير وجاب قهوة لأنه ما شربش.
روح: تعالَ نقعد هنا، وشدته وقعدوا.
بعد ساعة.
يزن: يلا يا روح لسه المكان التاني كبير برضو.
روح: طيب يلا، ومشوا.
بعد شوية وصلوا على خور دبي، مكان مشهور في دبي وهو عبارة عن لسان بحري، وهو وسيلة سهلة وجميلة للاستمتاع بمراقبة معالم مدينة دبي الجميلة.
روح: بانبهار: إيه الجمال دا!
يزن: دا من برا، تعالَ جوه أكبر وأجمل، وأخدها ودخلوا وركبوا مركب وبدأوا في التجول واستكشاف الأماكن الطبيعية الجميلة في دبي.
روح: بجد إيه الجمال دا!
يزن: إيه رأيك؟
روح: المكان يجنن دي قليلة عليه ما شاء الله.
يزن: دي طبيعة وجمال ربنا.
روح: ما شاء الله بجد.
بعدين بيفضلوا يتفرجوا على ويستكشفوا المكان في خور دبي، ويشوفوا النافورة المائية وحاجات تانية جميلة.
يزن: روح.
روح: نعم.
يزن: أنا عاوز أجيب حتت عيل يملي عليا الدنيا.
روح: ضحكت: أنت هتشحت يا يزن؟
يزن: ضحك: ما أعمل إيه، بحاول يمكن أصعب عليكي.
روح: خلاص ماشي يا يزن موافقة.
يزن: حضنها: كلمة بحبك دي ما تجيش ذرة في حبي ليكي.
روح: ضحكت: بحب.
يزن: في حاجة تانية؟
روح: همم.
يزن: بصي أول حاجة ما تديقيش بس أنتِ عارفة إني صعيدي وو...
روح: عارفة يا يزن، قول في إيه؟
يزن: بصراحة أنا عاوزك تلبسي طويل وما تلبسيش مقطوع وعريان تاني.
روح: باستغراب: ليه؟
يزن: كان بيفكر في كلام يقوله عشان تقتنع بيه وفي نفس الوقت ما يجرحهاش: بصي يا ستي أنا راجل صعيدي دمي حامي، لو لمحت واحد بيبص لبنت من بلدي بس همحيه من على الدنيا، ما بالك بمراتي، وغير كل دا أنا مش عاوز حد يشوف الجمال دا غيري أنا وبس.
روح: إذا كان كده خلاص وداعًا للبس القصير والعريان قدام الناس.
يزن: مش زعلانة من كدا إني بغصبك على حاجة؟
روح: لا طبعًا! بالعكس أنت بتثبتلي إنك بتحبني ومش عاوز حد يقول عليا كلمة مش لطيفة، وغير دا كله أنا ما أقبلش إن حد يقولك كلمة تجرحك، ودا بس عشان ألبس لبس هيجبلنا كلام.
يزن: بعيدًا عن إن دماغك طايرة منك بس أنتِ بتفهمي.
روح: بزعل: أنا دماغي طايرة مني؟
يزن: ضحك: لا طبعًا! دا أنا اللي مخي طاير، وشدد على حضنها وقال.
يزن: بعشق: هيفضل حبك يزيد جوايا لغاية ما أموت وتبقي ملكتي يزن القط بشحمه ولحمه، وضحكت.
روح: بعد الشر يخربيتك، طلعت بتقول كلام حلو.
يزن: صبرني يا رب، حتى وقت الرومانسية هبلة؟
روح: بهزر والله، وأنت هتفضل حب عمري الأول والأخير وهتفضل بتاعي أنا وبس.
يزن: يفرج الله أخيرًا.
روح: فضلت تضحك.
يزن: بص لها بتوهان وضحك.
روح: لا مش وقته تتوه، ركز معايا وتعالَ هاتلي ذرة بالخلطة اللي بيعملها دي.
يزن: ضحك: حاضر، وراحوا للمحل اللي بيبيع وجابلها.
يزن: اتفضلي يا ستي.
روح: شكرًا.
يزن: مفيش شكر بيني وبين مراتي.
روح: طب يا سيدي خد حتة طعمه جامد بالخلطة اللي عليه دي.
يزن: مش عاوز والله ويلا بينا نروح بقى.
روح: طب هاكل طيب.
يزن: براحتك خالص.
(الذرة كان في طبق وعليه خلطة كدا هما بيعملوها والله أنا ما أعرفها بس شوفتها على النت).
بعد شوية روح بتخلص وبتقوله يلا بينا.
يزن: يلا، ومسك إيدها ومشوا.
عند رعد وريتال من أول ما يزن وروح سابوهم.
ريتال: وإحنا هنعمل إيه؟
رعد: البسيه بس والساعة 7 تكوني جاهزة.
ريتال: حاضر.
وقعدوا وكانوا بيتكلموا وبيتفرجوا على الناس والبيسين.
الساعة بتيجي 6:30...
رواية احببت فارس الصعيد الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم حبيبة محمد
الساعة بتيجي 6:30.
رعد بيكون مستني ريتال تحت.
ريتال نزلت وكانت لابسة الفستان وخلته باللون الأسود وهيلز (كعب عالي) شفاف، وكان شكلها زي الأميرات وعاملة تسريحة رقيقة وميكب خفيف وسمبل وبرفيوم جذاب ورقيق، مع لون عينيها كان شكلها جميل وزي الأميرات بالضبط.
رعد: تنحلها.
ريتال: هاا، إيه رأيك؟
رعد: جميل أووي، وكان عاوز يداريها عن عيون الناس كلها وهو بس اللي يشوفها، بس بعد الفكرة عن دماغه.
ريتال: طب يلا بينا.
رعد أخذ يدها ومشيا (كان لابس بدلة كلاسيك باللون الأسود وساعة).
ريتال: على فين بقى؟
رعد: مفاجأة.
ريتال: امم، طيب.
بعد شوية وصلوا على مكان اسمه النافورة الراقصة في دبي، وهي أكبر نافورة راقصة في العالم والشرق الأوسط، قريبة من مول دبي وبرج خليفة، تصنع أشكال جميلة بالماء تلفت الناظرين إليها، وممكن كمان تزور برج خليفة والتسوق بمول دبي.
بينزلوا من العربية وريتال بتنبهر بالشكل الخارجي للمكان، وكان عبارة عن نافورة بشكل جميل بيطلع مية بس النافورة على شكل زي برج وبيطلع المية منه، المكان بيكون كبير جدًا وفيه سياح من جميع أنحاء العالم، وريتال عرفت إن المكان دا مشهور بكثرة السياح المختلفين اللي فيه.
رعد: مش يلا ولا إيه؟
ريتال: جميل أووي يا رعد.
رعد: طيب يلا، ودخلوا المكان وكان كبير جدًا من جوه زي ما قلنا.
ريتال بتفضل تتفرج على المكان وبتنبهر أكتر بجماله زي جمالك كدا.
رعد: مش تهدي بقى وتيجي نقعد نتكلم شوية.
ريتال: حاضر، تعالَ.
رعد أخذها وراحوا في مكان منعزل وجنبه نافورة بشكل حبيب وحبيبته، وكان فيه ترابيزة وكرسيين (قعدة رومانسية من الآخر).
ريتال بصدمة: دا أنت مجهزها!
رعد حرك راسه بـ أيوه.
ريتال قعدت على الكرسي: شكرًا أووي.
رعد: تحبي تاكلي؟
ريتال بكسوف: أي حاجة.
رعد طلب نجرسكو.
ريتال بحب: شكرًا.
رعد: مفيش شكر بينا بقى.
ريتال: المكان جميل أووي بس هو ليه بعيد عن الناس؟
رعد: عشان أنا اللي عاوز كدا.
بيقعدوا يتفرجوا على جمال الخالق وعلى الشط اللي وراهم والنافورة لغاية ما الأكل بيجي.
ريتال بدأت تاكل هي ورعد.
بعد شوية خلصوا أكل ورعد قالها: تشربي عصير إيه؟
ريتال بمرح: لا دا أنت ناوي على تكلفة بقى.
رعد ضحك: اطلبي أنتي بس وملكيش دعوة هاا.
ريتال بمرح: يا سيدي أي حاجة منك حلوة، أها شوفت دي (تقصد على الكلام اللي قالته يعني).
رعد بضحكة أظهرت غمازاته الساحرة: لا دا أنا أمي داعيالي بقى.
ريتال بصت لغمازاته بتوهان وضحكت.
رعد: تشربي إيه؟
ريتال: هشرب قهوة زيك يا عسل.
رعد طلب اتنين قهوة واحدة سادة والتانية مظبوطة وفضل يضحك على كلام ريتال.
ريتال باستغراب: بتضحك على إيه؟
رعد: عليكي يا عسل.
ريتال فهمت إنه بيضحك على كلمة عسل ضحكت معاه.
بعد شوية القهوة بتيجي وبيشربوها.
رعد بجدية: أكلنا وشربنا القهوة، نتكلم في المهم بقى.
ريتال بتمثل الخوف: أوعى تقول معمعكش فلوس وهنمسح الأطباق.
رعد ضحك: لا.
ريتال: يبقى في مصيبة، أنا عارفة القعدة الحلوة دي وراها مصيبة، وقالت بأشبه بندب حظها: آه يا أني يا ماما يا أني، ملحقتش أتهنى، يا عيني عليكي يا ريتال، ملحقتيش تتهني يا حبيبتي، آه يا أني.
رعد ضحك جامد عليها وقال مرة واحدة: باااس، إيي، للدرجادي عارفة إنك بتعملي مصايب؟
ريتال: لا وأنت الصادق، دا حظي على رأي المثل المنحوس منحوس حتى لو علقوا على راسه... سكتت.
رعد ضحك: لو علقوا على راسه إيه؟
ريتال: فانوس يا أخويا.
رعد فضل يضحك وكان بيضحك من قلبه بجد وقال: أنا نفسي أعرف أنتي بتجيبي الكلام دا منين.
ريتال ضحكت من التمثيل: بشوف أفلام كتير.
رعد ضحك: أدي آخرة اللي يسيبك تندمي في الأفلام، المهم كلام جد بقى.
ريتال: أيوا خليها في المهم.
رعد: ريتال في موضوع عاوز أكلمك فيه بس..
ريتال بتوتر: بس إيه يا رعد؟
رعد: بس خايف ترفضي.
ريتال قالت لنفسها: رعد خايف، وقالت: متقلقش يا رعد، قول.
رعد أخذ بوكيه ورد من شاب وكان كبير وباللون الأحمر والأسود، وكان شكله فخم ورقيق في نفس الوقت.
رعد: ريتال أنا.. أنا..
ريتال: إيه؟
رعد بسرعة: أنا بحبك.
ريتال بعدم استيعاب فركت عينها بإيديها وضغطت على ودنها كذا مرة غير مستوعبة إنها في الحقيقة.
رعد: ريتال أنا بحبك بجد.
ريتال: رعد أنا بحلم ولا دا حقيقة، اقرصني بسرعة.
رعد: لا حقيقة يا ريتال، أنا بحبك بجد، هاا قلقتيني.
ريتال بدموع فرح: وأنا كمان يا رعد.
رعد قام وقف: وأنتي كمان إيه؟ قوليها.
ريتال بكسوف وحب: أنا كمان بموت فيك، ووقفت قدامه.
رعد أداها بوكيه الورد وقال: تسمحيلي أحضنك؟
ريتال حضنته بحب وسط دموعها.
رعد: أنا مش مصدق إنك بتحبيني زي ما أنا بحبك.
ريتال: ولا أنا، وحضنته جامد.
رعد: مفيش اتفاق.
ريتال: مفيش اتفاق.
رعد: ولا نوم بعيد عني ولا تكلمي أي راجل غيري.
ريتال: اممم.
رعد أخذها وراحوا جنب الموسيقى وكان في ناس بترقص وحط إيده على وسطها وبدأوا يرقصوا بحب.
ريتال: أنا حاسة إني بحلم.
رعد بحب: كل يوم حلم جميل مستنيكي.
ريتال حضنته وسط رقصهم جامد.
بعدين بيخلصوا رقص ورعد أخذها وراحوا يزوروا برج خليفة.
عند يزن وروح بعد ما روحوا.
روح: أنا اتبسطت انهارده أووي يا يزن.
يزن بحب: يا رب تكوني مبسوطة دايمًا يا قلب يزن.
روح: يلا ننام بقى.
يزن: ناعم، ننام إيه، مفيش نوم انهارده.
روح بعدم فهم: يعني إيه، مش فاهمة.
يزن: يعني مش هسيبك انهارده، وغمز.
روح طلعت تجري: وحياة أمك لا.
يزن جرى وراها: طب وحياة أمي آه والليلة دي.
روح: والنبي يا يزينو دا أنا حبيبتك برضو.
يزن مسكها وضحك بخبث: مفكرة إنك هتفلتي مني ولا هتثبتيني، دا في الحلم يا قطة.
روح فضلت تتحرك بعشوائية عشان يسيبها: سيبني بقى يا عم.
يزن: مش سايبك وبطلي تتحركي هنقع.
روح فضلت تتحرك جامد لحد ما وقعوا على السرير.
يزن وقع فوقها.
روح بوجع: الله يخربيتك يا يزن هتكسر ضهري.
يزن: الله يهديكي كنت هتعوريني، أمال بيقعوا على بعض في المسلسلات إزاي يا أختي؟
روح: يا عم إحنا مالنا بيهم الله.
يزن: وأنا اللي كنت مفكر هقع فوقك بقى وهتبقى لحظة حاسمة ورومانسية.
روح: لااا يا بابا بلا رومانسية بلا جهنمية، أنت تروح تعيش الرومانسية دي مع نفسك.
يزن غمز بخبث: لا هعيشها معاكي.
روح: وحياتي عندك ما انهارده.
يزن بعد عنها: ليه في إيه؟
روح: أنا متوترة جدًا وخايفة.
يزن: من إيه، متخافيش مفيش حاجة تخوف، فاكرة لما قلتلك الحاجة اللي نخاف منها مفيش أسهل منها؟
روح: آه.
يزن: خلاص بقى خايفة من إيه، وبعدين أنا يزن يعني لو العالم كله أذاكي وخوفك أنا عمري ما أذيكي أو أعمل حاجة تخوفك مني مهما حصل.
روح: بس يا يزن.
يزن: مابسش يا قلب يزن، صدقيني عمري ما أعمل حاجة تأذيكي والله (الحج يزن كان بيحاول يطمنها وكدا يعني).
روح بتوتر: خلاص ماشي.
يزن بصلها بحب ووو… (أخذها لعالمه الخاص اللي عمله علشانها هي وبس، هي اللي ملكت قلبه وملكته بالكامل).
رواية احببت فارس الصعيد الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم حبيبة محمد
تاني يوم بعد ما كان الكل فرحان وسعيد، يأتي الصباح بأحداث جديدة.
يزن قام قبل روح، وفضل يبوّس فيها، فهي الآن مراته قولًا وشرعًا وقانونًا.
روح: كفاية تلزيق بقى ع الصبح إيه!
يزن: مفيش مرة تبقي رومانسية أبدًا!
روح: يا ابني الرومانسية دي ليك أنت، مش ليا أنا. أنا واحدة بتحب الأكل، بتعشق الأكل، بتدمن الأكل. لو حصل أي حاجة تختار الأكل، ما تقدرش تقعد لحظة من غير الأكل.
يزن: إيه كل ده! هي دي صباح الخير يا جوزي؟
روح ضحكت: خلاص ولا تزعل نفسك، صباح الخير يا روحي.
يزن: اتصدم، إيه!
روح ضحكت: إيه أنت أول مرة تسمعها؟
يزن: لا بس تاني مرة منك.
روح: أنا بتعدهملي؟
يزن: أنا ما بنساش أي حاجة بتقوليها.
روح: الله بقى ع الرومانسية الله!
يزن ضحك.
روح: هتوديني فين انهارده؟
يزن: مفاجأة!
روح: قول بقى.
يزن: طب بس قومي والبسي عشان تفوقي كده، وبعدين أوديكي اللي أنتِ عايزاه.
روح: خلاص ماشي.
وقامت تاخد شاور.
عند رعد وريتال.
ريتال قامت وكان رعد حاضنها مش زي كل مرة، بدأت تلمس وشه.
رعد مسك إيدها: إيه؟
ريتال: خضتني يا زفت.
رعد: والله أنتِ اللي خضتيني.
ريتال: أنت مش عارف إني بنام جنبك؟
رعد: بس دايمًا بقوم قبلك، فاتخضيت.
ريتال: خلاص يلا قوم.
رعد مسكها: بس امبارح كانت الليلة جامدة صح؟ وضحك.
ريتال: أوعى يا عم.
رعد: لا أوعى مين؟ ده كان زمان.
ريتال: يعني إيه؟
رعد: يعني عاوز صباح الخير.
ريتال: طيب صباح الورد مش الخير.
رعد: تؤ تؤ مش كده، صباحي أنا كده. وباسها من خدها.
ريتال: يا عم ابعد يا عم، هي ناقصة.
رعد بصلها: هي ناقصة؟ وضحك، بقى كده.
ريتال فهمت إنه هيعمل كده تاني: لا يا حبيبي والله ده أنت حبيب عيوني، وجوزي، وأبو عيال المستقبلي إن شاء الله.
رعد ضحك: ثبتيني ثبتيني.
ريتال: أنت متثبت لوحدك مش محتاج.
رعد فضل يضحك وغمزاته بانت.
ريتال: إلا قولي يا رعد.
رعد: عيون رعد.
ريتال: لو احنا جبنا ولد هيبقي شبهك كده وعنده غمزات؟
رعد: إن شاء الله.
ريتال: أيوه يعني هيبقي شبه مين؟
رعد لنفسه: صبرني يا رب وما يكونش واخد ذكائها، ونبي ابننا يا حبيبتي ابننا.
ريتال: آه صح، طب يلا قوم بقى ننزل.
رعد: ادخلي البسي أنتِ.
ريتال: طيب. وأخذت دريس بلون الأحمر بقط ودخلت.
رعد قام وكان بيفكر هيعمل إيه.
بعد شوية ريتال بتخرج ورعد دخل.
بعد شوية خرج وكلم يزن.
يزن كان بيلبس الساعة: ألو.
رعد: صحيتوا ولا لسه؟
يزن: نازلين أهو.
رعد: تمام هنستناكم في الكافيه.
يزن: تمام.
رعد وريتال بينزلوا.
يزن: يلا.
روح: يلا. (كانت لابسة دريس بلون الأبيض بقط وفوقه جاكت قصير بكم، وكان شكلها جميل وسايبة شعرها).
بعدين بينزلوا يروحوا الكافيه.
روح: صباح الخير.
ريتال: صباح الورد.
رعد: صباح الخير.
يزن: صباح الخير.
رعد وريتال: صباح الخير.
وقعدوا وطلبوا فطار.
ريتال: روح في خبر حلو.
روح: إيه هو بسرعة؟
ريتال مسكت إيد رعد: أنا ورعد لغينا الاتفاق زيكم و...
روح بفرحة قاطعتها: الله فرحتلك أوي، ألف مبروك.
يزن: ألف مبروك يا رعد.
رعد: الله يبارك فيك.
ريتال: الله يبارك فيكي يا قلبي.
روح: واحنا كمان عندنا خبر حلو.
ريتال بفضول: إيه هو؟
روح بصت ليزن: أنا ويزن قررنا نجيب نونو.
ريتال بفرحة: هييييي.
روح ضحكت هي ورعد ويزن على ردة فعل ريتال.
ريتال: الله بقى!
روح: أمال لو جه هتعملي إيه؟
ريتال: ده أنا هلعب معاه ولا معاها.
الكل فضل يضحك على ريتال، وقعدوا يهزروا وشربوا العصير.
يزن: هنمشي احنا.
رعد: خدوا بالكم من نفسكم.
يزن: ما تقلقش، وأنتوا كمان. ومشي هو وروح.
روح كانت ماشية بضهرها ومدية وشها ليزن: يزن هنروح فين؟ هنروح فين؟
يزن: امشي عدل يا روح.
روح: ماشية حلو أهو، قول بقى.
يزن: يا روح امشي حلو هتقعي، اسمعي الكلام.
روح: يوه قول بقى هنروح في... آهه! واتكعبلت.
يزن مسكها جامد بسرعة وقال بعصبية: قلتلك اتزفتي امشي عدل، كنتي هتقعي على ضهرك يتكسر.
روح كانت مخضوضة بتاخد نفسها.
يزن: أنا قلتلك آخر مرة صدقيني لو ما سمعتيش الكلام هزعلك.
روح أعصابها كانت سايبة قالتله: خلاص يا يزن أنا ما كنتش مفكرة...
يزن بعصبية: كنتي مفكرة إيه؟ مش هتقعي؟ روح أنتِ ما بتسمعيش الكلام، الأول ريتال اللي كانت عنيدة، أنتِ اللي شكلك عايزة تتعلمي الأدب عشان تسمعي الكلام صح؟
روح: خلاص بقى يا يزن والله ما كنت أعرف إني هقع، ده نصيب.
يزن: ما تعصبينيش، نصيب إيه؟ يعني ربنا قالك تمشي كده عشان تقعي وتقولي نصيب؟ ولا هو إيه؟ ما تتكلمي بعقل يا روح.
روح: خلاص بقى يا يزن هتزعقلي؟
يزن نفخ واستغفر ربنا وهدى نفسه.
بعد كام دقيقة وكانوا ماشيين.
يزن بهدوء: أنا قلتلك هتقعي يا روح، أنتِ ما سمعتيش الكلام.
روح: والله العظيم...
يزن: اسمعيني عشان لو اتكلمتي هتعصبيني.
روح: طيب يا يزن.
يزن: وقلتلك يا روح لو ما سمعتيش الكلام هخليكي تكرهيني صح؟
روح: صح.
يزن: أنتِ ما بتسمعيش الكلام ليه بقى؟
روح: والله يا يزن كنت بهزر.
يزن: هزار إيه ده يا روح اللي كان هيعورك؟
روح: خلاص بقى والله ما هعمل كده تاني.
يزن: أما نشوف يا روح، وخففي هبلك ده شوية.
روح: يعني إيه؟
يزن: يعني اعقلي شوية يا روح، لما تبقي قدام الناس ابقي عاقلة، أول ما نبقى لوحدنا اعملي اللي أنتِ عايزاه، إن شاء الله تعملي إيه بس يبقى قدامي أنا.
روح: طيب يا يزن، بس أنا مش هبلة.
يزن: ما قلتش إنك هبلة، قلت خففي هبلك مش أكتر عشان محدش يبصلك وتلفتي نظر حد.
روح بزعل: ماشي يا يزن.
يزن شدها وحط إيده على كتفها: ما تزعليش بس ما بحبش حد يبصلك أو تلفتي نظر حد عشان مش عايز حد يشوفك غيري.
روح ضحكت: حاضر يا يزن.
يزن: أيوه كده شاطرة، عارفة هوديكي فين انهارده؟
روح بسرعة: فين؟
يزن: مش هقولك.
روح: ده أنت بومة.
يزن: أنا؟ طب مش هقول برضو.
روح: قول بقى يا زينو.
يزن: هوديكي شاطئ نخلة جميرا.
روح باستغراب: إيه ده؟
يزن: أما نروح هقولك.
بعد شوية بيوصلوا على شاطئ نخلة جميرا، وهو من أفضل الأماكن في دبي لروعة وجمال الجزيرة، ولأنه شاطئ إحدى الجزر المصممة بعناية على شكل نخلة مكونة من ثلاثة أجزاء تسر الناظرين، وهو وسيلة جذب للجماهير بسبب الأنشطة التي يمكن القيام بها كاستكشاف الجزيرة ومعالم دبي الجميلة وتجربة القفز بالمظلات وأخذ بعض الصور الجميلة، وتضم الجزيرة عدة مطاعم ومقاهي فاخرة كثيرة.
روح: إيه الجمدان ده!
يزن: تعالي. وشدها ودخلوا.
روح: الله بقى!
يزن: استني لسه. وفضلوا ماشيين يتفرجوا على الشطوط والأماكن لغاية ما وصلوا لمكان القفز.
يزن وروح بصوا لبعض.
يزن: بتفكري في اللي بفكر فيه؟
روح: لا وإياك يا يزن.
يزن: طب بس تعالي. وراحوا يحجزوا اتنين.
روح: ونبي لا يا يزن.
يزن: طب بس جربي والله ما تخافي.
روح: إيه! عايزني أروح للموت برجلي؟
يزن: يلا بقى يا روح والله ما تخافي، ولو حصل حاجة يبقى بحق.
روح: لا يا يزن والله.
يزن: عشان خاطري، وكمان عامل لك حتة مفاجأة.
روح: بجد؟
يزن: والله، يلا. وكان جهز ولسه روح (لبس اللبس اللي هيقفز بيه وكده).
روح: ماشي بس مش هتسيبني.
يزن: والله ما هسيبك. وبدأ يساعدها في اللبس بتاع القفز.
بعد شوية بيكون خلاص هيطلعوا يركبوا الطيارة بس.
يزن مسك إيدها وطلعوا.
بعد ما الطيارة استقرت وخلاص بيتجهزوا عشان ينطوا.
روح: يزن بلاش ونبي، أنا مش مطمنة.
يزن: ما تخافيش والله تعالي.
روح مسكت فيه جامد.
يزن خد إيدها وسموا الله ونطوا.
روح كانت ماسكة في إيد يزن جامد.
يزن: ما تخافيش يا روح، سيبي إيدك في الهوا وهتحسي بإحساس حلو والله.
روح: لا.
يزن: طب بس يلا. وساب إيدها.
روح بخوف: ونبي يا يزن امسك إيدي، أنا اللي ماسكاك.
يزن: لا يلا سيبي إيدك وعيشي كأنك طايرة وهتحبي الموضوع.
روح: لا والله هقع.
يزن: لا والله ما تخافي هاا يلا.
روح بدأت تسيب إيده: لا يا يزن هبعد عنك لااا.
يزن: يا بنتي سيبي إيدك بقى أنتِ خوافة ليه؟
روح: يوه بقى، والله لو سبتني يا يزن ما هكلمك تاني.
يزن: خلاص يا أختي أنا غلطان تعالي. ومسكها وأخذها جنبه.
يزن: أهو أنا همسكك وأنتِ سيبيني، والله ما تخافي.
روح: وعد مش هتسيبني؟
يزن: وعد يا ستي لغاية ما تتعودي. وقال آخر كلمة بصوت واطي.
روح سابت يزن وهو كان ماسكها.
يزن: ما تفكريش في الخوف يا روح، وبعدين أنا ماسكك أهو واستحالة تقعي، وكمان لو حصل حاجة لقدر الله أنتِ عرفتي هتعملي إيه صح؟
روح: آه.
يزن: خلاص فكري في حاجة بتحبيها وسيبي نفسك لحد ما تتعودي.
روح بدأت تفكر في مامتها لأنها بتحبها ويزن.
بعد كام دقيقة روح اتعودت ويزن كان لسه ماسكها عشان ما تخافش.
يزن: أسيبك بقى؟
روح بصتله.
يزن: خلاص همسك إيدك. وسابها واحدة واحدة ومسك إيدها.
بيمر دقايق وهما في الجو وروح بدأت تحب الموضوع ويزن كان مستمتع وخلاص كانوا هينزلوا.
يزن ضغط على البراشوت عشان ينزلوا براحة وروح عملت زيه وكانت ماسكة فيه.
بعدين بينزلوا.
يزن: إيه رأيك يا ستي؟
روح: حلو بس كنت خايفة شوية.
يزن: طول ما أنا معاكي ما تخافيش.
روح: آه يا جامد أنت يا رومانسي. وضحكت.
يزن ضحك: طب تعالي. وخدها راحوا كافيه.
روح: يزن يزن عايزة آيس كريم توت مشكل ونبي.
يزن: طيب اقعدي استني طيب.
روح: قعدت أهو.
يزن: طلب قهوة وآيس كريم توت.
روح: وعليه صوص كراميل.
يزن: هات اللي عايزاه. وبصلها.
الشاب كتبهم ومشي.
روح: في إيه؟
يزن: ما قلتيش ليه قبل ما أقول لازم تكلميه؟
روح: أنا ما كلمتوش أنا كنت بكلمك أنت على فكرة.
يزن: ماشي يا روح.
بعد شوية الطلب بيجي ويزن بيشرب القهوة وروح بتاكل الآيس كريم.
يزن: يلا.
روح: طيب لسه في حاجات ما شوفناهاش.
يزن: هجيبك تاني بس المرة الجاية مع ريتال. يلا عشان المفاجأة.
روح: آه صح يلا. ومشيوا.
عند رعد وريتال بعد ما يزن وروح بيمشوا.
ريتال: هنروح فين؟
رعد: مكان جميل أوي تعالي. وشدها ومشيوا.
بعد شوية وصلوا على مطعم باتو في دبي وهو من أفضل أماكن في دبي يأخذ الزوار لرحلة بحرية على قارب ذات واجهات زجاجية، ويمكن استكشاف دبي وجمالها والتمتع بمشاهدة الماء والمناظر الخلابة التي تخطف الأنفاس من خلف الزجاج أو من السطح غير المغطى، بجانب الاستمتاع بالعروض الترفيهية.
ريتال: مش عارفة يا رعد كل شوية توديني مكان أحلى من اللي قبله ليه؟
رعد ضحك: عشان أنتِ حلوة.
ريتال: والنبي أنت الحلو يا أخويا والله.
رعد ضحك وخدها ودخلوا ورعد سأل باسم حجز في ترابيزة مخصصة ليه.
ريتال: أيوه بقى مكان خاص لينا.
رعد: استني نقعد بدل ما تفضحينا.
ريتال فضلت تضحك.
شاب أخذهم ودخلهم في المكان اللي رعد حجزه وخلاهم يظبطوا، وطبعًا ده كلفه وخصوصًا إن المكان مشهور فكان غالي وكان فيه أشهر الأكلات اللي في العالم.
ريتال قعدت: الله بجد على الهدوء وجمال البحر.
رعد فضل باصص لها بحب ومتابع تحركاتها.
ريتال كانت بتتفرج على المناظر والبحر والحيوانات المائية كانوا قدامها.
بعد شوية.
رعد: تحبي تاكلي إيه؟
ريتال: أي حاجة والله.
رعد: ما هو أكيد مش نجرسكو.
ريتال: تعال نجرب أكلة جديدة.
رعد: موافق. ونادى على الشاب وقاله يجيب أشهر أكلة نزلت جديدة.
بعد شوية بيجي الأكل.
ريتال بصدمة: تجنن، بص هي لحمة بس هي فيها حاجة كده أنا ما جربتهاش يعني حاجة غريبة بس حلوة فاهم؟
رعد ضحك: آه.
ريتال: بس طعمها تحفة لازم روح ويزن يجوا يجربوها.
رعد ضحك: حاضر. وجرب الأكل هو كمان وطلع فعلًا طعمها حلو.
بعد شوية خلصوا أكل وشربوا قهوة واتفرجوا على معالم وجمال دبي.
رعد: مش يلا بقى؟
ريتال: لسه بدري.
رعد: هنروح وهوديكي مكان تاني أحلى من ده.
ريتال بسرعة: طب يلا قوم.
رعد ضحك: اهدي طيب. وقام وأخذها ومشيوا.
بعد شوية وصلوا على الأوتيل ودخلوا ووو...
رواية احببت فارس الصعيد الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم حبيبة محمد
محمد: بصدمة اااي!
رعد: في السجن يا عمي، وأنا اللي سجنته عشان...
محمد: بعصبية عشان إيه يا رعد تسجنه؟
يزن: اهدى يا عمي.
رعد: (كان باصص في الأرض وبيتكلم وبيجز على أسنانه) عشان كان بيتعدى على مراتي يا عمي.
محمد: مصدوم ومش عارف يصدق رعد ومش عارف يفكر.
رعد: ما تتصدمش يا عمي، أنا عارف إنك مش هتصدقني بس...
محمد: (بيقاطعه) أنت بتخرف! تقول إيه يا واد أنت؟ سليم ولد ولدي عمره ما يعمل أكده مع بنت عمته مهما حصل.
رعد: (كان بيحاول ما يتعصبش) وحصل يا عمي! (وقال بصوت عالي) ريتال!
يزن: بص له جامد.
رعد: فضل ينادي على ريتال.
ريتال: سمعت رعد بينادي عليها، قامت راحت له.
ريتال: نعم يا رعد؟
رعد: أخدها جنبه واتكلم براحة بصي يا ريتال.
ريتال: مش مطمنة، في إيه يا رعد؟
محمد: بعصبية أنت كداب!
رعد: بص له ورجع بص لريتال بصي يا ريتال، أنا عاوزك براحة وما تخافيش تحكي لجدك سليم كان بيعمل معاكي إيه، عشان مش مصدق إن ابن ابنه عملك حاجة.
ريتال: بعدت عنه وبصت له وعينيها بتقول أنا ما كنتش عاوزاه يعرف.
رعد: أنا آسف بس كان لازم يعرف، لأن بيدور على سليم و...
ريتال: بدأت تدمع أنا مش عاوزة أفتكر ولا أحكي حاجة.
محمد: وقف وراح لها اهدي يا ريتال يا حبيبتي، هو كداب اهدي.
ريتال: بعياط جدو.
محمد: حضنها اهدي يا حبيب جدك، أنا عارف إنه بيقول حاجة ما حصلتش.
رعد: (اتكلم باحترام لأن مهما كان في مقام والده) يا عمي، أنا عارف إنك مش هـ... (هوب قلم نزل على وش رعد).
يزن وريتال بصوا للجد محمد بصدمة.
رعد: ما فتحش بقه وكان ماسك أعصابه.
محمد: بعصبية وصوت عالي ووشه أحمر أنا عمري ما أسمح لك تمس شرف ولا تخرف بكلام وتعيب في أحفادي يا رعد أنت فاهم؟ وسليم أنا واثق فيه أكتر منك.
روح: جت على الصوت وكانت بتاكل شيبسي في إيه يا جماعة؟
يزن: بص لها وهي سكتت.
ريتال: بدموع جدو، رعد مش بيكدب.
محمد: يعني إيه؟
ريتال: مسكت دماغها وكان كل حاجة بتتعاد قدامها زي فلاش باك.
رعد: راح لها وكان بيحاول يهديها.
ريتال: فضلت تضغط على دماغها ومرة واحدة صوتت وقالت بعياط:
ريتال: أنا كنت كل يوم مش بنام بسببه، باخاف أقرب من حد بسببه، هو سبب كوابيسي، هو سبب خوفي، أنا باكرهه، بعد ما نسيت بتفكروني ليه؟ ليه بتعملوا فيا كده؟ أنا ما عملتش حاجة لكل ده، أنا خلاص طاقتي خلصت بسببه، محدش عارف إيه جوايا بس أنا من جوايا خايفة، أنا تعبت والله تعبت من كل حاجة، ليه بيحصل فيا كل ده يا رب؟ ليه؟
محمد: ما كانش مصدق اللي ريتال بتقوله وكان في صدمة.
روح: لسه هتروح تحضنها، يزن مسك إيدها ومنعها.
رعد: حضنها وبص لمحمد (جدها) وقال أنا ما باكذبش، سليم الراجل اللي المفروض يحميها كان هو سبب ضعفها، للأسف يا عمي أنت ما عرفتش تربي.
ريتال: كانت بتعيط وبس.
محمد: يعني إيه سليم اللي طول عمري واثق فيه وأوصيه عليكي يطلع عامل فيكي كل ده وما تقوليش؟ طب ليه ما قولتيش وكنت هجيب لك حقك تالت ومتلت؟
ريتال: بعياط كنت هتجوزوهوني يا جدو وأنا باكرهه، باكرهه.
محمد: رعد يا ابني أنا أ...
رعد: (بسرعة) لا يا عمي مش ذنبك، ده ذنب سليم ودي مراتي، ما بقاش رعد القط إن ما جبت لها حقها.
محمد: عشان خاطري يا ولدي، أنا هربيه، خرجوه أنت...
رعد: أنا آسف يا عمي بس عمري ما هعمل كده.
محمد: راح لريتال وحضنها أنا آسف يا حبيبتي، والله ما كنت أعرف إن كل ده حاصل لك.
ريتال: عيطت جامد كنت باخاف أوي يا جدو، ما كانش عندي ضهر أتسند بيه، كان كل يوم بيتحـ*رش بيا، كنت كل ما أجي أطمن عليك ما يسيبنيش، أنا تعبانة أوي يا جدو.
محمد: طبطب عليها وكان حزين أوي على اللي حاصل وكان بيلوم نفسه إنه هو ما كانش واخد باله منها.
رعد: عن إذنك يا عمي، ولسه هيبعدهم عن بعض، ريتال كانت ماسكة فيه.
ريتال: لاااا أنا عاوزة جدو، أنا مش عاوزة حد.
روح: بصت ليزن ونبي سيبني أروح لها.
يزن: سابها (هو مسكها في الأول عشان رعد اللي يبقى جنبها مش هي).
روح: جرت عليها وكانت مدمعة على الحال اللي صاحبتها وصلت له.
روح: ريتال حبيبتي أنا روح مش عاوزاني؟
ريتال: بعدت عن جدها وحضنت روح وقالت بعياط كان بيعمل كل ده وأنتي عارفة صح؟ أنا مش باكذب.
روح: آه والله مش بتكذبي يا روحي، اهدي عشان خاطري.
محمد: أنتي كنتي عارفة يا روح وما قولتيش؟
يزن: عشان كان بيهددها يا عمي وما كانش هيسيبها هي كمان، وكان بيحاول معاها.
محمد: بص له وعينيه مكسورة ومحمد القط كبير الصعايدة كان في عينيه ضعف لأول مرة في حياته.
يزن: كان حاسس بمحمد وكان عارف إن قد إيه لما بنحط ثقتنا في حد ونبقى شايفينه حاجة كبيرة ونفتخر بيه ومرة واحدة نتصدم إنه يطلع حاجة وحشة في الآخر ويكسر كبرياءنا وثقتنا اللي كانوا في السما إحساس وحش بجد.
رعد: حط إيده على كتف محمد ما تزعلش يا عمي، مش بسببك وما تشيلش نفسك ذنب.
روح: كانت بتهدي في ريتال.
ريتال: بعدت عنها.
روح: في إيه يا ريتال؟ اهدي يا حبيبتي.
ريتال: أنا مخنوقة.
روح: طيب اهدي وخدي نفسك براحة عشان قلبك.
ريتال: بدموع حاسة بحد خانقني يا روح.
رعد: جاب مية اشربي واهدي وما تفكريش في حاجة.
ريتال: أخدت الكوباية ولسه هتشرب أغمي عليها والكوباية وقعت.
روح: مسكتها هي ورعد.
رعد: شالها دخلها على الكنبة وكان بيضرب خدها بخفة وجاب مية وكان بيحط على وشها.
ريتال: أححح.
رعد: بارتياح أنتي كويسة؟ حاسة بإيه؟ نروح المستشفى؟
روح: ريتال أنتي كو... (وأغمي عليها هي الثانية).
يزن: اتصدم لإنه ما كانش متوقع إنها يغمى عليها، أخدها على رجليه وجاب مية وفوقها.
روح: دماغي آهه.
يزن: أنتي كويسة؟ إيه اللي حصل؟
روح: دايخة يا يزن، مش قادرة دماغي.
رعد: هنلاقيها منك ولا من ريتال؟ ربنا يستر.
روح: بطني آهه.
يزن: في إيه؟
روح: بطني مش قادرة، قامت وسندت على يزن وراحت تستفرغ (ترجع).
يزن + رعد + محمد + ريتال قاموا راحوا وراها.
يزن: رو...
روح: كانت بتشاور له يطلع برا.
يزن: روحوا أنتم أنا هفضل معاها.
رعد: نطمن يا يزن الأول.
روح: اطلعوا بـ... (وكملت).
يزن: روحوا أنتم (ودخل وقفل الباب).
روح: بتعب اطلع برا.
يزن: بس يا روح (وغسل وشها وسندها ومسح وشها بالفوطة بعد ما خلصت).
روح: مش عاوزاك تتقرف مني.
يزن: أنتي حاسة بإيه يا روح؟
روح: دماغي وبطني مش قادرة يا يزن.
يزن: طيب اهدي وطلعوا وقعدها براحة.
ريتال: مالك يا روح أنتي كويسة؟ في إيه؟
روح: دماغي يا ريتال مش قادرة.
ريتال: نروح المستشفى نطمن.
روح: لا لا لاا.
يزن: طب بس اهدي.
رعد: خير إن شاء الله، نروح أحسن يا روح.
محمد: ألف سلامة عليكم يا ولادي.
روح + ريتال: الله يسلمك يا جدو.
يزن: قومي يا روح (وقومها).
روح: لا ونبي.
يزن: طب بس قومي يلا.
روح: مسكت إيده مش النهار ده أنا كويسة والله.
يزن: قلت لك يلا بقى.
روح: ونبي يا يزن لو بتحبني.
يزن: روح هنطمن بس ما تخافيش.
روح: لا ونبي.
محمد: خلاص يا ابني طلعها ترتاح هي وريتال.
روح: آه يا يزن ونبي والله ما قادرة أقف بقى.
يزن: حاضر يا روح (وأخدها وطلعوا).
محمد: وأنت يا رعد ريّح ريتال.
رعد: حاضر يا عمي (وأخد ريتال وطلعوا ومحمد).
قعد يفكر.
عند روح ويزن:
يزن: حاسه بإيه يا روح؟
روح: دماغي وبطني يا يزن، مش قادرة، حاسة هموت.
يزن: بعد الشر، معلش ارتاحي طيب.
روح: (نامت ويزن قعد جنبها)
يزن: يلا نامي شوية.
روح: ما تمشيش من غير ما تقولي يا يزن.
يزن: حاضر، نامي أنتِ بس وارتاحي.
روح: (بدأت تنام)
عند رعد وريتال:
رعد: ريحي دماغك وما تخافيش.
ريتال: (مسكت ايده) وحياة خاطري عندك، ما تعمل حاجة، وما تزعلش جدو، والنبي يا رعد.
رعد: حاضر.
ريتال: والنبي يا رعد.
رعد: خلاص ولله ما تقلقيش، ارتاحي أنتِ بس.
ريتال: (ابتسمت بهدوء ونامت)
بعد شوية، يزن ورعد نزلوا.
محمد: (كان قاعد مستنيهم) يا رعد يا ابني.
رعد: أؤمرني يا عمي.
محمد: وحياة خاطري عندك، وأوعدك هجيب حق ريتال ومش هخليها تشوفه تاني.
رعد: (كان لسه هيتكلم، يزن قاطعه)
يزن: اسمع للآخر يا رعد.
محمد: زين العقل يا ابني، وصدقني يا رعد يا ولدي ولله ما هتشوفهوش تاني ولا تلمحه بس.
رعد: بس يا عمي افرض.
محمد: أوعدك ولله ما هتشوفهوش ولا هيجي هنا.
يزن: خلاص يا يزن وأنت يا عمي حقك على راسنا من فوق.
محمد: تسلم يا ولدي، يسلم تربيتكم.
رعد: تمام يا عمي، بس ولله لو حصل حاجة تاني ه...
محمد: أني اللي هجيب حقك يا رعد.
يزن: (بصله) خلاص يا رعد، يلا بقى.
رعد: تمام. (وأخذ يزن ومحمد ومشوا راحوا)
بعد شوية وصلوا ودخلوا.
بقلم حبيبة محمد.
العساكر: (كانت بتحيي رعد)
رعد: فؤاد بيه جوه؟
العسكري: أيوة يا فندم اتفضل.
رعد ويزن ومحمد دخلوا.
فؤاد: (كان بيراجع ورق، سابه ووقف) أهلاً أهلاً رعد بيه ويزن بيه. (وسلم على محمد) أهلاً يا عمي اتفضلوا.
رعد: أخبارك يا فؤاد؟ عامل إيه؟ واحشني ولله.
فؤاد: أنت أكتر ولله يا رعد، فينك؟ محدش بيشوفك لا أنت ولا يزن.
رعد: في مشاغل ولله يا فؤاد معلش.
فؤاد: يا عم أنت والمشاغل على راسنا. (ونادى على العسكري)
العسكري: نعم يا فندم.
فؤاد: شوفهم يشربوا إيه.
رعد: ولا أي حاجة.
فؤاد: إزاي بس والحج محمد أول مرة ينورني؟ هات يا ابني أربعة قهوة، قهوتك يا عمي. (ملحوظة: هو عارف محمد لإنه خدم في الصعيد وهو وإيهاب كبار الصعايدة وأصلاً محمد تاجر في مصر ومعروف).
محمد: سادة يا ابني.
فؤاد: أربعة قهوة سادة.
العسكري: (أداله تحية) أمرك يا فندم. (وخرج)
فؤاد: خير يا رعد؟
رعد: فاكر سليم اللي قلتلك عليه؟ (وغمز)
فؤاد: (فهم) أيوة، ماله؟
رعد: هاته والغي المحضر بعد إذنك يا فؤاد.
فؤاد: بس يا رعد دي قضية ولازم يتعاقب و...
رعد: فؤاد، أنا بتنازل عن المحضر وأنت فاهم بقى وخلاص خلصت.
فؤاد: طيب يا رعد اللي يريحك أنا معاك فيه.
العسكري: (جاب القهوة وفؤاد قاله يجيب سليم القط من الحجز)
سليم: (كان قاعد شبه ميت من كتر الضرب وقلة الأكل، العسكري جه أخده ومشي)
محمد: (أول ما شاف سليم اتصدم من شكله وحاله المتبهدل اللي وصله وبص له باستحقار)
سليم: (بص لرعد بغل وبص في الأرض)
رعد: شكراً يا فؤاد، وأبقى وصل سلامي للمدام ولعمي عليّ ما أجي أطمن عليه. (ملحوظة: مرات فؤاد زي أخت رعد بالظبط وبابا فؤاد كان شغال في الداخلية برضه وعارف رعد).
فؤاد: يوصل، تعالى أنت بس ولله سألني عليك.
رعد: إن شاء الله أجي، هنستأذن إحنا بقى.
فؤاد: تمام، وأبقى طمني.
محمد: مش عارف أشكرك إزاي ولله يا رعد يا ابني، ربنا يخليك.
رعد: ولا حاجة يا عمي، اطلع ارتاح في أوضتك شوية وخد العلاج.
محمد: تمام يا ابني. (وأخذ سليم وطلعوا)
يزن: اللي عملناه الصح يا رعد؟
رعد: (بص له بنظرة ما تبشرش بالخير) صح، الصح كمان.
يزن: ناوي على إيه؟
رعد: (ضحك بشر) أنت فاكر إن رعد القط يسيب حقه؟ ده لو بموتي هجيب حق مراتي.
يزن: أنا فاهم بس...
رعد: (ضحك بسخرية) كان كلام عشان أطمنه وأنت فاهم. (رعد فاهم يزن عاوز يقول إيه)
يزن: (بص له وسكت)
رعد: اطلع شوف مراتك أنت وأنا هقعد أعمل حبة حاجات وأطلع.
يزن: هطمن عليها وآجي.
رعد: براحتك.
عند محمد وسليم:
محمد: (ضرب سليم بالقلم) بقى يا ابن الكلب تعمل في بنت عمتك كده، بدل ما تحميها وياما أوصيك عليها، وفي عيني يا جدي زي أختي يا جدي و...
رواية احببت فارس الصعيد الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم حبيبة محمد
محمد: ضرب سليم بالقلم، "بقى يا ابن الكلب تعمل في بنت عمتك كده، بدل ما تحميها وياما أوصيك عليها وفي عيني يا جدي زي أختي، يا جدي كذاب وخاين وخسيس وندل."
سليم: "أنت عارف إني بحبها وكنت برضه بتبعدني عنها ليه وأنا بحبها."
محمد: بعصبية، "اخرسس! عمرك ما حبيتها، أنت ما بتحبش غير نفسك، أنت وسخ وبتاع بنات وطايش، كنت عاوزني أجوزهالك وأوافق على المهزلة دي؟ ده في بعدك يا سليم، واسمع من النهارده مالكش صالح بيها، أنت فاهم."
سليم: "والله ما هسيبها، ريتال ليا يا جدي، ليا وبس، ولو مش هتكون ليا مش هتكون لحد تاني."
محمد: ضربه بالقلم، "ده في حلمك يا سليم، وأنا اللي هقفلك أنت فاهم؟ ورعد مش هيسكتلك المرة دي، أنا اللي اتكلمت معاه، المرة الجاية هسيبه يعمل فيك ما بداله."
سليم: بشر، "وأنا هقتله وهتشوف، مش هي حبته، والله ما أكون سليم القط إن ما حرقت قلبها عليه."
محمد: مسكه من ياقته، "اسمع يا واد أنت، ابقى وريني هتعملها إيه، والله يا سليم ريتال في كفة والعالم في كفة، أنت فاهم؟ هي أو روح إن كلمتهم تاني، والله ما حد هيقفلك غيري."
سليم: بص له بس.
محمد: "أنت هتنام هنا."
سليم: "مش هنام هنا."
محمد: "لا هتنام ورجلك فوق رقبتك."
سليم: قعد على السرير وكان مخنوق.
عند يزن.
يزن: دخل لقي روح لسه نايمة، بص عليها وباس رأسها ونزل.
رعد: "عاملة إيه؟"
يزن: "نايمة لسه."
رعد: "طيب هطلع أشوف ريتال، اقعد أنت هنا."
يزن: "ما تقلقش اطلع بس."
رعد: "تمام" وطلع.
رعد: دخل لقاها نايمة وبتحلم وعرقانة.
ريتال: "ونبي ارحمني، سيبني ونبي."
رعد: "ريتال."
ريتال: "سيبني بقى أنا بكرهك."
رعد: هزها، "ريتال قومي."
ريتال: بصوت عالي، "لاااا رعد!"
رعد: كب عليها ميه بالراحة.
ريتال: أخذت نفسها بسرعة، "لا لا رعد!"
رعد: "اهدي أنا أهو."
ريتال: فركت عينيها وبصت له.
رعد: "أنا رعد والله اهدي."
ريتال: حضنته، "ونبي هياخدك مني."
رعد: "ما تخافيش."
ريتال: بدموع، "ونبي ما تروح له يا رعد مش هيسيبك والله."
رعد: مسح على شعرها بالراحة، "اششش اهدي وما تخافيش مش هيعمل لي حاجة."
ريتال: هديت شوية، "ما تسيبنيش."
رعد: "مش هسيبك، اهدي ده مجرد حلم، أنا معاكي وعمري ما هسيبك."
ريتال: "هو هو قال هيحرق قلبنا."
رعد: باستغراب، "قلبنا إزاي؟"
ريتال: بدموع، "مش عارفة، هو قال إنه هيندمك على اللي عملته أنت ويزن،" وعيطت أكتر، "ويزن كان بيعيط يا رعد."
رعد: "اهدي يزن كويس والله، ما تخافيش."
ريتال: "مش هتروح له؟"
رعد: "مش هنروح له، اهدي بقى."
ريتال: شربت ميه وهديت.
بعد دقايق.
رعد: "حاسة بإيه؟"
ريتال: "الحمد لله بس ونبي ونبي ما تروح."
رعد: "يا ريتال مش هأروح له وقلت لك ما تخافيش، في إيه بقى؟"
ريتال: "أنا مش عاوزة أخسرك يا رعد."
رعد: كان متضايق إنه شايف في عينيها ضعف وخوف وبسبب سليم، وكان نفسه يقتله بس بيصبر نفسه.
رعد: أخذ نفس، "ريتال مش قصدي أتعصب عليكي والله، بس مش عاوز أشوفك ضعيفة أو خايفة من حاجة حتى لو هتخسريني."
ريتال: "لا يا رعد أنا مش عاوزة أخسرك ونبي، أنت الحاجة اللي فضلالي أنت عوضي."
رعد: "وأنا مش هسيبك، بس مش عاوزك ضعيفة لأي سبب يا ريتال طول ما أنا عايش."
ريتال: "حاضر."
رعد: "يلا فوقي كده وتعالي اقعدي معايا تحت ولا تقعدي هنا."
ريتال: "أي حاجة."
رعد: "تخليكي هنا؟"
ريتال: "لا هنزل أقعد لوحدي ليه؟"
رعد: "طب تعالي يلا" وأخذ يدها ونزلوا.
يزن: "إيه يا ستي كده تخضينا عليكي."
ريتال: ضحكت، "بشوفكم بتحبوني ولا لا."
يزن: "يا ستي براحتك اعملي اللي عاوزاه."
ريتال: "تسلم لي يا زينو."
رعد: "حاسة بإيه حالاً؟"
ريتال: "الحمد لله."
رعد: "جعانة؟"
ريتال: "لا."
رعد: "عطشانة؟"
ريتال: "لا بس هي روح فين؟"
رعد: "نايمة."
ريتال: "هي كويسة؟"
رعد: "آه لو عاوزة تقعدي معاها اقعدي."
ريتال: "طيب هطلع لها" وقامت.
عند محمد وسليم.
سليم: "أنا عاوز أشرب."
محمد: بص له بقرف ونظرته بتقول إنه بجح، "قوم اشرب."
سليم: طلع و...
ريتال: كانت طالعة بتتمختر وبتعد السلالم، خبطت في جسم وكانت هتقع.
ريتال: بصت فكرته جدها بس صوّتت.
سليم: كان ماسكها من وسطها، "هتقعي."
ريتال: بصت له بخوف وزعقت، "لا لا رعد يا رعددد!"
رعد ويزن طلعوا بسرعة لقوا ريتال باصة لسليم وبتبعد عنه بخوف.
محمد: طلع على الصوت وروح صحيت بخضة.
محمد: "في إيه؟"
روح: فتحت الباب وبصت حواليها وفركت عينيها، "في إيه؟"
سليم: بص لها وابتسم بخبث.
روح: "يا نهار أسود يا ماما يا يزن!"
ريتال: كانت بترجع ورا بخوف، اتخبطت فرعد، بصت وراها بسرعة.
رعد: مسكها، "اهدي ده أنا."
يزن: راح أخذ روح جنبه، "ما تدخلي تنامي يا روح."
روح: "أنا بحلم والله صح أنا عارفة إني بحلم، أنتم استحالة تجتمعوا" وضربت نفسها.
يزن: مسك يدها، "بطلي يا روح ما بتحلميش ولا زفت."
روح: "يعني إيه؟ يعني طلع تاني وهي..."، "لا لا طلعوا برا." (روح كانت بتفكر إنه خرج وهيعمل اللي بيعمله تاني ومش هيسيبهم).
ريتال: "سليم أهو يا رعد، أنا بس اللي شايفاه صح؟"
رعد: بص لسليم ورجع بص لها، "لا يا ريتال."
ريتال: حطت يدها على دماغها وكانت خايفة، "يعني إيه؟"
رعد: أخذها ودخل الأوضة.
يزن: "ادخل يا عمي ارتاح، حصل خير."
روح: كانت واقفة ورا يزن وبتبص لسليم اللي بيبصلها وكأنه بيقول "كابوسكم رجع."
روح: كانت خايفة.
محمد: "طب يا ابني معلش على القلق اللي..."
يزن: "لا يا عمي عادي، ادخل ارتاح، أنت أخذت العلاج ولا لسه؟"
محمد: "لسه، سليم هيجيب ميه وأخذوا، مش عارف أقول لكم إيه والله يا ابني."
يزن: "ما تقولش يا عمي أنت زي والدي برضه، ارتاح أنت بس."
محمد: "تشكر يا ابني" ودخل الأوضة.
سليم: نزل تحت و...
عند رعد وريتال.
ريتال: "لا لا يعني إيه؟ يعني رجع تاني؟ يعني هيعمل اللي عمله تاني؟ يعني هيموتك يا رعد؟ يعني إيه؟ لا ده كله مش حقيقة صح؟ وسليم لسه في السجن."
رعد: "ريتااال اهدي، ده كله حقيقة وأنا خرجت سليم عشان جدك."
ريتال: بزعيق، "تجيبه هنا يا رعد وأنت عارف إني مش عاوزة أشوفه ليه؟"
رعد: "ريتاال اهدي، كنت أطرده وجدك موجود، مش أصول يا ريتال."
ريتال: "والأصول يا رعد إن كل ده يرجع تاني؟"
رعد: "ما فيش حاجة هتحصل، أوعدك والله بس اهدي."
ريتال: "طيب نقعد في شقتي على ما يمشي."
رعد: مسك وشها بين يده، "اهدي والله طول ما أنا معاكي عمري ما أخلي حد يقربلك، بس هو عملك حاجة قبل ما نيجي؟"
ريتال: عيطت، "خبطت فيه يا رعد وكنت هأقع مسك وسطي."
رعد: اتعصب، "طب اهدي وارتاحي شوية وما تخافيش والله."
عند يزن.
روح: "يا يزن هو هيعيش معانا؟"
يزن: "لا هأفهمك كل حاجة بس ارتاحي عشان أنتي تعبانة."
روح: "أرتاح إزاي وهو هنا يا يزن؟"
يزن: أخذها ونزلوا وقعدها في الصالون وراح المطبخ لسليم.
سليم: كان بيشرب.
يزن: مسك رقبته وخنقه، "لو فكرت بس أو خيالك صور لك إن ممكن ترجع تعيد اللي بتعمله، في وعهد الله أخليك تتمنى الموت وما تطلعه، فاهم؟"
سليم: وشه احمر وبص له وابتسم بشر، "ماشي نشوف."
يزن: أدا له بالرجل في بطنه، "ما تحاولش تختبر صبري، ما أنصحكش، أنت لسه ما جربتش يزن القط لما يتعصب."
سليم: كان بيكح.
يزن: سابه، "اطفح."
سليم: شرب وكان بيبص لكل مكان في الفيلا بتفحص عشان يعرفه.
رعد: ساب ريتال ونزل.
يزن: خرج وكان متعصب راح قعد جنب روح يطمنها.
رعد: بص ليزن وكأنه بيقول له هو فين.
يزن: بص على المطبخ.
رعد: دخل وابتسم.
سليم: كان واقف لقي رعد دخل.
رعد: شرب ببرود وراح أخذ السكينة من الدرج.
سليم: بلع ريقه بتوتر.
رعد: مرة واحدة حط السكينة على رقبته، "أنا بس عاوزك تذكر اسمها مش تفكر فيها لا وشوف هيحصل إيه."
سليم: ضحك، "وأنت هتمنعني بقى؟"
رعد: ابتسم ببرود، "وما أمنعكش ليه؟ والمرة الجاية إعدام."
سليم: ضحك، "أما نشوف مين فينا اللي هيروح."
رعد: بتحدي، "ما نشوفش ليه؟ بس قبل أي حاجة."
سليم: بص له.
رعد: مسك يده واتكلم بشر ومرة واحدة نزل على يد سليم بالسكينة، "اليد الحلوة دي لو لمست مراتي تاني المرة الجاية مش هأقطعها بس هأعمل حاجات تانية كمان" وغمز وكان بيشد السكينة من على يده بالراحة عشان يتعور أكتر.
سليم: بص له بشر وكانت يده بتنزف وزق رعد.
رعد: "توتو ضعيف لسه كل كده واتقوي عشان تقدر للي جاي" وأدا له بالبوكس، "كل يا حبيبي كل."
سليم: كان بيتوجع وهو مش هيعرف يعمل حاجة دلوقتي بس كان بيتوعد لهم، سليم أخذ الميه وغسل يده اللي اتعورت وطلع.
رعد: "عاملة إيه يا روح؟"
روح: "أحسن منك."
رعد: "طيب يا أم لسانين."
روح: لسه هتتكلم سليم خرج فسكتت.
يزن: "ما تخافيش اتكلمي براحتك."
روح: "طيب."
سليم طلع.
ورعد طلع وراه بالراحة.
روح: "رعد رايح فين؟"
يزن: "لريتال سيبك أنتي دماغك عاملة إيه دلوقتي؟"
روح: "الحمد لله."
سليم: طلع وقبل ما يدخل الأوضة فضل باصص على أوضة ريتال وكأنه بيتوعد لها.
رعد: بصوت واطي، "ما تفكرش."
سليم: "مش هسيبها لك ولو مش هتكون ليا مش هتكون لحد."
رعد: بص له بعصبية.
سليم: ضحك بانتصار إنه عرف يعصبه.
رعد: دخل الأوضة وقفل وراه، هو ما حبش يضربه عشان محمد وريتال كمان.
ريتال: كانت قاعدة سرحانة اتخضت من رعد.
رعد: "في إيه؟"
ريتال: "خضتني يا رعد."
رعد: "معلش."
ريتال: "طيب."
رعد: "انزلي اقعدي تحت."
ريتال: "لا لا مش هأخرج من أوضتك."
رعد: حط يده على كتفها، "ما تخافيش."
ريتال: "مش خايفة."
رعد: "طب تعالي يلا" وشدها ونزلوا وهي كانت رافضة.
روح: كانت بتهزر مع يزن.
روح + يزن: "أهلين."
ريتال: "أهلاً بتهزروا من غيري؟"
روح: "ما نقدرش."
يزن: فونه رن.
رعد: "روح أنت أنا معاهم."
يزن: راح يرد.
روح: "تعالي اقعدي" وجابت فيلم وقعدوا يتفرجوا ورعد قعد قدامهم يتفرج معاهم ويأخذ باله منهم عشان سليم ما يفكرش يعمل لهم حاجة.
بعد شوية يزن جه وروح وريتال كانوا قاعدين وبيتكلموا زي زمان.
رعد: بص له وعمل برقبته، "في إيه؟"
يزن: "أبوك."
رعد: "في حاجة؟ هما كويسين؟"
يزن: "كلهم كويسين في مفاجأة لكم."
ريتال: "إيه هي؟"
روح: "قول بسرعة."
يزن: ضحك، "لا بكرة."
رعد: بص له باستغراب.
يزن: غمز وعمل بيده إن حد جاي.
رعد: حرك شفايفه، "أختك؟"
يزن: حرك رقبته بـ"آه."
ريتال + روح: "أنتم بتقولوا إيه؟"
يزن: "ما فيش بكرة بقى المفاجأة هتعرفوها بكرة."
روح: بصت له بغضب، "ماشي."
رعد: "مش عاوزة تأكلي يا روح؟"
روح: "آه ونبي عاوزة أكل فراخ مشوية كده إيه؟"
يزن: "بس كده أحسن فراخ مشوية لأحسن روح وريتال في الدنيا."
روح + ريتال ضحكوا.
رعد: "يلا بينا."
ريتال: باستغراب، "فين؟"
رعد: "هنعمل الأكل سوا."
روح وريتال بصوا لبعض، "بتهزروا!"
رعد: ضحك، "لا يلا قبل ما أغير كلامي."
ريتال: "طب ما نجيبها جاهزة؟"
رعد: "يا ستي يلا نعملها أحسن" ويزن وروح راحوا المطبخ يجهزوا الفراخ ورعد وريتال طلعوا الجنينة يحضروا الشواية وسليم كان واقف في البلكونة وشايفهم وبيبص لهم بحقد.
رعد: كان بيضحك مع ريتال، "روحي هاتي الفحم ده."
ريتال: راحت وكان ثقيل، "إيه كل ده؟"
رعد: أخذوا منها، "مش قادرة تشيلي؟"
ريتال: ضحكت، "معلش بقى يا أخويا."
رعد: طلع الفحم وحطه في الشواية وجهز القعدة ليهم في الكراسي القطن (هي قماش جواه قطن زي الكرسي كده) وولع النور وكان شكله جميل حوالين الفيلا ورايق أوي (بصوا أنا معايا صور بس ما حبتش أنزلها عشان الصورة اللي في خيالكم ما تبوظش).
ريتال: "الله أنتم رايقين بقى."
رعد: جذبها لحضنه، "في حاجات كتير ما شفتيهاش هنا، ويزن وفارس اللي مصممين الفيلا والديكور، ذوقي عاملينها سوا يعني."
ريتال: "تحفة أوي."
رعد: حط يدها على وسطها، "طب يلا نشوفهم" ومشوا وكان حاطط يده على وسطها وكل ده تحت نظرات سليم الحقودة.
عند يزن.
يزن: بدأ يحضر الفراخ والحاجات اللي هتتعمل بيها.
روح: بصت للفرخة وبعدين بصت ليزن بقرف.
يزن: "في إيه؟"
روح: راحت على الحمام (تستفرغ).
يزن: راح وراها.
روح: حاطة يدها على بطنها، "قلت لك مش عاوزاك تشوفني وأنا كده."
يزن: مسكها، "روح أنا لو ما بقيتش جنبك في وقت زي ده هأبقى ندل وما أستاهلش حبك ولا أستاهلك."
روح: "بس يا يزن."
يزن: "اهدي بس وقولي لي في إيه؟"
روح: "من ساعة ما أكلت آخر كيس شيبسي يا يزن بطني."
يزن: "طب اهدي يمكن من كتر الشيبسي طيب؟"
روح: "مش عارفة مش عارفة."
يزن: "طب تعالي" وسندها وراحوا المطبخ.
يزن: "اقعدي هنا" (قصده الرخام).
روح: "ماشي."
يزن: شالها وقعدها، "هتبقي مرتاحة ولا هتتعبي تاني؟"
روح: "لا ما تقلقش كمل."
يزن: كمل ولقي رعد وريتال داخلين.
رعد: "كل حاجة جهزت برا."
يزن: "وأنا هأخلص هنا أهو."
ريتال: "ونبي يا رعد قعدني جنبها، عمرك ما شلتني وقعدت على الرخام زيها."
رعد: ضحك، "طيب يا أختي" وشالها قعدها جنب روح.
روح: "يا مقلدة."
ريتال: طلعت لسانها.
روح: نامت على كتف ريتال.
ريتال: "مالك يا روح؟"
روح: "بطني بتوجعني أوي يا ريتال."
ريتال: حطت يدها على بطنها بالراحة وكانت بتلمسها بالراحة وبتقرأ قرآن يمكن يخفف عنها شوية.
روح: "أنا بحبك أوي."
ريتال: "وأنا."
رعد: كان بيعمل مع يزن وكانوا بيتكلموا بصوت واطي بس أحسن حاجة عملتها إنك قعدتها ما خرجتهاش عشان ما ينزلش يعمل حاجة.
يزن: "عيب عليك" وضحك.
رعد: ضحك له وكمل.
روح: قامت مرة واحدة، "جماعة أنا عاوزة سمك."
يزن + رعد بصوا لها باستغراب.
روح: بتوتر من نظراتهم، "إيه؟"
يزن: "مش قلتي فراخ؟"
روح: "لا لا سمك."
ريتال: "هأكل أنا فراخ يا يزن معلش اعملها سمك لو فيه."
يزن: بص لروح، "آه فيه."
رعد: "اعمل أنت الفراخ يا يزن" وراح طلع السمك وكان متنضف وهيتحط عليه التوابل بس (ملحوظة نسرين كانت راحت لأختها عشان تعبانة وهي مجهزة كل حاجة).
رعد: طلع السمك وبدأ يعمله.
بعد شوية خلصوا.
رعد: "يلا" ونزل ريتال.
روح: كانت لسه هتنط.
يزن: "اهدي يا حبيبتي أنتي تعبانة حتى وأنتي تعبانة ما بتهديش."
روح: "الله أكبر في عينك."
بعدين خرجوا وحطوا الحاجة وعملوا الفراخ الأول وبعدين السمك وروح وريتال كانوا قاعدين يتفرجوا على النجوم.
بعد شوية خلصوا.
رعد: "خلصنا!"
ريتال: صفقت، "الله!"
رعد ويزن حطوا الأكل على الترابيزة وقعدوا.
يزن: "السمك أهو يا روح."
روح: "طيب" وأخذت حتة وأكلت.
بعد كام دقيقة.
روح: كانت بتأكل وشكلها مقروف ويزن بيتفرج عليها.
ريتال: "مالك يا روح يا حبيبتي؟"
روح: "ما ليش."
يزن: "طيب خذي" وأدا لها حتة سمكة.
روح: أخذتها وأكلتها وحطت يدها على بوقها.
يزن: بص لها بنفاذ صبر وأخذها ودخلوا بسرعة ورعد وريتال راحوا معاها وكل ده تحت نظرات سليم من البلكونة.
روح: كانت بتستفرغ (بصوا هو البارت ده وحش بس معلش معلش أبطال مقرفين بقى سوري).
بعد شوية.
روح: غسلت وشها ويزن كان جنبها وماسكها.
يزن: نشف وشها بالراحة ومسكها وطلعوا.
ريتال: كانت لمّت الأكل هي ورعد لأن يزن كان قفل الباب بقلق، "مالك يا روح؟"
روح: بصت لها بتعب.
ريتال: "طيب خلاص ما تتكلميش ارتاحي."
رعد: "لازم نروح المستشفى يا يزن."
يزن: "بكرة نروح."
روح: بصت له وهزت دماغها بـ"لا."
يزن: "ماشي ارتاحي أنتي بس."
رعد: كان عمل ثلاثة قهوة وواحد نعناع.
ريتال: "قعدها هنا يا يزن."
يزن: قعد روح وقعد جنبها وجاب ملاية خفيفة وغطاها وقعدوا هما الأربعة.
رعد: "خذي يا روح اشربيه يهدي معدتك شوية."
روح: "إيه ده؟"
رعد: "نعناع."
روح: أخذته.
يزن: "لو هتقرفي بلاش تشربيه."
ريتال: "روح يا حبيبتي قبل ما تنامي عاوزاكي."
روح: "حاضر."
يزن: "ها حاسة بإيه؟"
روح: "بطني ودماغي مش قادرة بس الحمد لله."
يزن: حط يده على بطنها بالراحة وكانت يده دافية من النعناع لأن كان ماسكه، "ألف سلامة."
روح: حست بدفء يد يزن وكان يزن بيمسح على بطنها بالراحة.
روح: "أنا مش عاوزة نعناع أنا هنام."
يزن: "طيب ارتاحي."
روح: حطت دماغها على كتفه.
يزن: شال يده من على بطنها وأخذ القهوة.
روح: "يزن يدك دافية مريحاني."
يزن: بص لها باستغراب.
روح: "مش بهزر خلاص يا يزن أوعى" وبعدت عنه.
يزن: "خلاص والله ما تزعليش تعالي" وأخذها في حضنه وهو قاعد وساب القهوة وحط يده على بطنها تاني وكان بيمسح عليها بالراحة.
رعد: "تعالى إحنا نسيبهم."
ريتال: "آه."
رعد: حط يده على كتفها وبص للسما، "سبحان الخلاق."
ريتال: بصت للسما هي كمان وكانت بتتأمل شكل النجوم والقمر.
سليم: اتعصب ودخل.
رعد: "كنت بحب أقعد كده زمان أنا."
ريتال: "امم."
رعد: "وكنت بشوفك كل يوم بس ما أعرفش إنك هتبقي ليا لوحدي."
ريتال: باستغراب، "إزاي؟"
رعد: "كنت بشوف القمر كل يوم بس ما كنتش أتخيل إن هيبقي ليا أنا."
ريتال: ضحكت بكسوف.
رعد: باس خدها بحب.
بعد شوية وكان يزن لسه على هذا الحال وروح على كتفه.
يزن: "روح."
روح: حركت رأسها بالراحة.
يزن: "خلاص فكرتك نايمة" (روح كانت صاحية بس مش قادرة تتكلم هي حاسة بكل حاجة).
بعد حوالي نص ساعة.
ريتال: "عاوزة أنام."
رعد: "طيب يلا" وبص ليزن.
يزن: "اطلعوا أنتم."
رعد: "يلا عشان أطفي النور."
يزن: "طيب" حرك روح بالراحة وشالها وطلع.
رعد طفى النور هو وريتال وطلعوا هما كمان.
ريتال: غيرت واترمت على السرير.
رعد: قلع ونام جنبها وشدها ليه وناموا في سبات.
عند يزن.
يزن: طلع بيجامة بقط لغاية الركبة لروح ولبسها لها.
روح: "كنت سيبني أنام."
يزن: "وتنامي مخنوقة والهدوم خانقة بطنك وتوجعك أكتر؟"
روح: ما ردتش.
يزن: قلع التيشيرت ولبس شورت لغاية الركبة ونام جنبها.
روح: فردت ضهرها بالراحة، "آهه يا ضهري."
يزن: "على مهلك" وقرب هو منها وحط يده على بطنها من تحت البيجامة اللي هو لابس جلدها يعني.
يزن: "أقرأ لك قرآن؟"
روح: "آه."
يزن: قرأ قرآن وأخذها في حضنه لغاية ما نامت.
الصبح جه.
الساعة 8 ويزن كان لسه صاحي وكان كل شوية يطلع يطمن إن أوضة ريتال ورعد.
مقفولة لحد ما خبط على رعد وقاله يقفل من جوه لأنه زهق وكل شوية يروح ويجي. (رعد كان متفق هو ويزن إن واحد فيهم هيسهر عشان سليم، ويزن قاله إن روح كده كده تعبانة فهيسهر هو)
يزن نزل وعمل كوباية قهوة وطلع وقف في البلكونة.
سليم كان صاحي واقف هو كمان وشافه.
يزن ما بصّلوش حتى ولا إداله اهتمام، وشرب قهوته باستمتاع ودخل قعد جنب روح.
الساعة بتيجي 10.
رعد قام ولبس وقوّم ريتال ونزلوا.
يزن كان بيقوم روح.
يزن: طب قومي يلا مش هتشوفي المفاجأة.
روح قامت بتعب.
يزن: يلا البسي وصحصحي وأنا قاعدلك أهو.
روح قامت ويزن فضل قاعد مستنيها.
بعد شوية روح خلصت ونزلوا.
رواية احببت فارس الصعيد الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم حبيبة محمد
بعد ما يزن وروح نزلوا،
روح: صباح الخير.
ريتال ورعد: صباح النور، عاملة إيه حالًا؟
روح: الحمدلله أحسن.
ريتال: الحمدلله.
محمد نزل: صباح الخير.
رعد: صباح الخير يا عمي.
يزن: صباح الخير.
سليم نزل وراه.
ريتال مسكت إيد رعد.
محمد: كيفك يا روح يا بنتي؟
روح: الحمدلله يا جدو، أنت عامل إيه؟
محمد: الحمدلله يا بنتي، وأنتِ يا ريتال؟
ريتال: الحمدلله يا جدو.
محمد: دايمًا يا حبيبتي.
رعد: خدت علاجك يا عمي؟
محمد: أيوه يا ولدي خدته.
رعد: طب يا عمي هنروح مشوار ونيجي.
محمد: براحتكم يا ولدي.
والأربعة مشيوا.
روح: هنروح فين؟
يزن: المفاجأة.
وركبوا العربية ومشيوا.
بعد شوية وصلوا على المحطة.
ريتال باستغراب: إيه جايبنا هنا؟
فيروز (أخت رعد ويزن): جريت ريتااال رووح.
ريتال: جريت عليها فيروز، وحشتيني عاملة إيه؟
فيروز حضنتها: الحمدلله والله أنتِ عاملة إيه؟
ريتال: الحمدلله.
وسابتها وحضنت سحر (مامت روح وزي مامت ريتال).
تسريع الأحداث: سلموا على بعض وفيروز كانت مع ريتال ورعد وسحر مع روح ويزن، وهما مروحين جابوا فطار.
بعد شوية وصلوا ودخلوا وكان محمد وسليم قاعدين.
رعد: اتفضلي نورتي.
سحر: بنور... وبصت بصدمة للي قاعد.
محمد قام: أهلًا كيفكم وكيف طارق وإيهاب؟
فيروز: الحمدلله يا عمي.
سحر ردت وعينيها على سليم: الحمدلله.
رعد: طب ما تعملوا الفطار كده.
سحر: هاا آه طبعًا طبعًا.
وأخدوا الحاجة ودخلوا المطبخ.
فيروز: إيه جابوا هنا؟
سحر: إزاي إزاي يا ريتال؟
ريتال: اهدوا وهفهمكم.
وبدأت تحكي كل حاجة وهما بيحضروا الفطار.
روح: ده بيض صح؟
سحر: آه.
روح: وأنا بقول معدتي وجعتني لـ...
وقبل ما تكمل جريت ع الحمام.
فيروز وسحر وريتال جريوا راحوا لها.
سحر: بنتي مالك فيكي إيه؟
روح: اطلعوا برا.
فيروز طلعت بره جري.
رعد كان بيتكلم مع محمد في شغل شاف فيروز وهي بتجري وبتشاور على الحمام.
رعد: رووح ييزن!
يزن فهم وقام راح بسرعة والكل لحقوه.
روح بتعب: يا ماما اطلعي ونادي يزـ...
يزن: أنا جيت خلاص معلش يا جماعة أنا هفضل معاها وأنتِ يا ريتال فهمي ماما كل حاجة وأنا هكون معاها.
ودخل لروح.
بعد دقايق،
روح خلصت وكانت تعبانة خالص.
يزن: بس خلاص اهدي.
روح: أنا مش عاوزة حد فيهم يشوفني وأنا كده يا يزن.
يزن: وأنا مش هخلي حد يشوفك أصلًا تعالي.
ومسكها وطلعوا.
ريتال فهمت سحر وفيروز على إيه اللي في روح وأنها شاكة تكون حامل، وسحر قالت لازم نروح المستشفى نطمن برضه.
يزن: طيب أنا هروح المستشفى وأجي.
رعد: أنا جاي معاك.
ريتال بصت لرعد.
رعد بصوت واطي: هاخدك متخافيش.
فيروز: وأنـ...
رعد: خليكي أنتِ هنا معاها مش هنتأخر وعشان أنتوا جايين تعبانين.
فيروز: طيب يا رعد.
رعد باس دماغها: متزعليش مش هنتأخر ماشي، وخدي بالكوا من نفسكوا ولو حصل حاجة أنتِ عارفة هتعملي إيه.
فيروز: حاضر.
بعدين بيمشوا يروحوا المستشفى ودخلوا والدكتورة قالت ليزن يدخلها أوضة الكشف وريتال دخلت معاها.
الدكتورة خرجت.
يزن كان واقف متوتر وقلقان وخايف وبيفرك في إيده ورعد بيقوله كلام يطمنه.
يزن: خير مالها كويسة صح؟
الدكتورة: أستاذ يزن اهدى هي كويسة وأخدنا عينة دم نتأكد برضه وهي عندها نقص فيتامين بس.
يزن: تمام يعني كويسة؟
رعد بمقاطعة: خلاص يا دكتورة شكرًا هي كويسة يا يزن متخفش.
الدكتورة: نص ساعة والنتيجة تطلع.
رعد: تمام شكرًا.
ودخلوا.
ريتال بقلق: قالت إيه عندها إيه كويسة صح؟
رعد: اهدي عندها نقص فيتامين بس.
ريتال زفرت بارتياح.
بعد نص ساعة وكانوا قاعدين على أعصابهم الدكتورة طلبت يزن ورعد على مكتبها.
يزن بقلق: خير يا دكتورة؟
الدكتورة: نتيجة التحليل طلعت.
رعد: اللي فيها؟
الدكتورة: والله يا أستاذ رعد التحاليل بتقول...
يزن بعصبية: اخلصي مش شايفاني على أعصابي؟
الدكتورة: ألف مبروك المدام حامل ودي أعراض حمل، أنا هكتب لها على فيتامينات وشوية أدوية تأخذهم بانتظام وطبعًا ما تأكلش شطة كتير وما تشيلش حاجة ثقيلة والراحة التامة وما تتعصبش عشان الحمل لسه في أوله وأي غلطة هتسبب ضرر.
يزن: إن شاء الله خير.
وأخد الورقة وطلع.
رعد بفرحة: ألف مبروك يا يزن مش مصدق إن خلاص هشوف عيالك وهبقى عم.
يزن حضنه بدموع فرحة: الله يبارك فيك عقبالك أنت وريتال يا رب.
رعد: يا رب.
ودخلوا.
ريتال: هاا خير قولوا؟
يزن قرب من روح.
روح بتوتر: في إيه؟
يزن: أنتِ حامل.
وحضنها وكان مدمع من الفرحة.
ريتال كانت شاكة واتأكدت وكانت فرحانة أوي.
روح: يعني أنا جوايا نونو؟
يزن: آه.
روح: هبقى ماما وأنت هتبقى بابا الله!
وحضنته جامد.
يزن: الحمدلله يا رب.
روح قامت وراحت على ريتال وحضنتها: هتبقي خالتو يا ريتال هتبقي خالتو.
ريتال بدموع: أنا فرحانة أوي.
روح مسكت إيد ريتال ونطت: أنا في بطني نونو أنا في بطني نونو.
يزن مسكها بسرعة واتكلم بعصبية بسيطة: روح كده غلط.
روح بصت له: والله نسيت من الفرحة يا يزن معلش.
يزن: بالراحة عشان ما تتعبيش ويلا نمشي بقى.
روح: يلا.
وحاسبوا المستشفى ومشيوا.
بعد شوية وصلوا ودخلوا.
الكل كان قاعد لقوهم قاعدين.
روح جريت لسحر وفيروز: ماما أنا حامل.
سحر وقفت وهي مش مصدقة وحضنتها وعيطت.
فيروز سقفت: الله!
وحضنت يزن: ألف مبروك يا يزن.
سحر: ألف مبروك يا قلبي عقبالك يا ريتال.
روح: الله يبارك فيكِ يا ماما.
ريتال راحت حضنتها: يا رب.
يزن: عقبالك يا فيرو.
فيروز: حبيب قلبي أخيرًا.
محمد: ألف مبروك يا روح يا بنتي أنتِ ويزن ربنا يكملك على خير.
يزن: ربنا يخليك يا عمي.
فيروز: ألف مبروك يا روح.
روح: الله يبارك فيكم بجد.
سحر: حيث كده أعمل لك أكل يرم عضمك بقى.
روح ابتسمت بحب: ما اتحرمش منك يا ماما.
بعدين بيقعدوا وسط فرحتهم وسليم بيكلم حد وبيخرج.
تسريع الأحداث:
بعد مرور أسبوع وكان محمد سافر الصعيد وسليم سافر وبتكون الحياة استقرت للكل وسحر رجعت بيتها وفيروز كانت بتقعد معاها لإنها لوحدها وكده ويزن كان مهتم بروح جدًا وبيروحوا يتابعوا مع الدكتورة وهو والكل كانوا مهتمين بيها جدًا.
كان الكل قاعد ما عدا رعد لإنه في شغل ويزن واخد إجازة.
يزن كان بيقطع تفاح لروح وهي قاعدة جنبه بتتفرج: خدي.
روح أخدت التفاح وكلته.
ريتال بزهق: هو لسه كتير؟
الباب اتفتح.
يزن: أهو جه يا ستي.
ريتال قامت جريت حضنته: إيه كل ده يا رعد؟
رعد بادلها الحضن بتعب: شغل يا حبيبتي معلش.
ريتال بصت له: مالك؟
رعد: مالي؟
ريتال: تعبان.
رعد: لا ده صداع بس.
ريتال أخدت الأكياس من إيده: طيب.
ودخلوا.
يزن: جبت الحاجة؟
رعد: آه بس ما لقيتش للحجة كراميل جبت شوكولاتة.
روح: خلاص كتر خيرك والله.
يزن: شكرًا يا رعد تعبك معايا معلش.
رعد ضرب كتفه: روح أختي بتقول إيه ربنا يكملها على خير.
روح: ياااا رب.
يزن: عقبال ريتال.
رعد: إن شاء الله.
ريتال بتيجي من المطبخ بعد ما حطت الحاجة اللي رعد جايبها.
رعد: حطيتهم؟
ريتال: آه تعالَ يلا.
وأخدت إيده وطلعوا.
رعد: إيه؟
ريتال طلعت غيار ليه: ادخل خد شاور يلا وارتاح.
وكانت بتقلع له الجاكت.
رعد بص لها بحب.
ريتال: يلا.
رعد باس خدها ودخل.
بعد شوية بيخرج ونزل.
ريتال كانت في المطبخ.
رعد قعد.
ريتال جت وكانت حضرت الأكل: يلا الأكل جهز.
كلهم قاموا عشان ياكلوا.
رعد: تسلم إيدك.
ريتال: جبت الطريقة وكلمت ماما وأنا بعمل الأكل.
روح: تسلم إيدك يا قلبي معلش الحمل عليكي بقى.
ريتال: حمل إيه بس كلي أنتِ عشان تتغذي.
روح بصت لها بحب.
بعد شوية بيخلصوا.
ريتال بتلم الأكل وتعمل قهوة وبتجيب عصير التوت اللي رعد جابه لروح.
رعد أخد القهوة: تسلميلي.
يزن أخد القهوة: شكرًا.
روح: تسلميلي يا قمري.
ريتال جابت حباية للصداع وأديتها لرعد.
رعد: إيه ده؟
ريتال: للصداع.
رعد: آه ربنا يخليكِ ليَّ.
ريتال قعدت جنبه.
رعد نام على رجليها وقعدوا يتفرجوا على الفيلم.
نسيبهم.
في الصعيد في بيت محمد.
سليم: أنا هنزل يا جدي وما تخافش والله.
محمد: يمين بالله لو قربت لهم يا سليم مش هأسكت لك، فاهم؟
سليم: فاهم يا جدي.
محمد: تخلص الشغل وتيجي.
سليم: حاضر.
محمد: يومين بالضبط وألاقيك هنا.
سليم: حاضر يا جدي.
محمد: في رعاية الله، خد بالك من نفسك.
سليم: حاضر، مع السلامة.
ومشي نزل على مصر.
عند رعد ويزن.
رعد: يلا يا ريتال.
ريتال: نقعد شوية.
رعد: لا، يلا ورائي شغل الصبح.
ريتال: طيب يلا.
يزن: مش يلا؟
روح: بصت له. طيب.
وقاموا طلعوا وناموا.
تاني يوم.
بيقوم رعد ويلبس ونزل عمل قهوة وساندويتش وأكل وراح الشغل.
الساعة جت 10 الصبح، يزن قام على رنة فونه.
يزن: (بنوم) ألو.
شخص: ...
يزن: (بزعيق) يعني إيه مش فاهم؟
شخص: ...
يزن: ماشي، جاي جاي.
شخص: ...
روح: (بنوم) في إيه يا زفت بتزعق ليه؟
يزن: أنا لازم أنزل الشغل.
روح: في إيه؟
يزن: شغل يا روح شغل.
وقام يلبس.
روح: طيب خضتني، جتِك نيلة.
ونامت.
يزن: أنا ماشي.
روح: هتتأخر؟
يزن: مش عارف.
روح: طيب هنزل أنا وريتال نشتري حاجات للبيبي.
يزن: مش لما نعرف بنت ولا ولد؟
روح: يا يزن هتفرج بقى، ما بخرجش وحاسّة إنه ولد أصلاً.
يزن: ماشي يا روح، بس خدوا بالكم من نفسكم كويس.
روح: حاضر، ما تتأخرش.
بعدين يزن بيمشي وروح بتنام جنب ريتال.
عند سليم.
سليم: كان بيكلم شخص في التليفون.
شخص: أيوه يا بيه، حاضر.
سليم: ...
شخص: حاضر يا بيه يتنفذ.
سليم: ...
شخص: حاضر.
سليم: ربع ساعة وهأكون عندك.
شخص: ماشي يا بيه.
بعدين بيقفلوا.
الساعة 2 الصبح.
ريتال: قامت وصحّت روح ونزلوا.
ريتال: دخلت تعمل فطار وطلعت.
روح: تسلم إيدك يا عمري.
ريتال: بالهنا يا قلبي، عشان تاخدي العلاج يلا.
بعد شوية خلصوا أكل وروح خدت العلاج وقعدوا يتفرجوا وروح ماسكة الفون بتتفرج على النت.
روح: ريتال.
ريتال: نعم.
روح: يلا نشتري حاجات للنونو.
ريتال: بس لسه بدري.
روح: يا ستي يلا بقى.
ريتال: خلاص يلا.
وطلعوا يلبسوا.
روح: هرن على يزن أقول له إننا هنخرج.
ريتال: وأنا هأعرف رعد.
روح: ألو.
يزن: إيه، إنتي كويسة؟
روح: آه أنا هأخرج زي ما قلت لك.
يزن: ماشي يا روح، وخدوا بالكم من نفسكم.
روح: حاضر، سلام.
ريتال: بتعرف رعد برضه وبيخرجوا يروحوا مول.
وصلوا ودخلوا قسم ملابس الأطفال وكانوا بيتفرجوا.
روح: حلوة أوي دي.
ريتال: آه بس دي ولادي.
روح: حاسّة إنه ولد أوي.
ريتال: إن شاء الله يكون ولد.
روح: يا رب.
عند سليم من أول ما همّ خرجوا.
شخص: ألو، أيوه يا سليم بيه.
سليم: في جديد؟
شخص: أمرك يا سليم بيه.
وقفل.
بيمر الوقت وروح وريتال بيتفرجوا ويشتروا اللي عجبهم.
ريتال: كفاية كده.
روح: طيب يلا.
وحاسبوا ومشوا.
روح: ريتال هاتي لي آيس كريم ونبي.
ريتال: حاضر.
روح: بتفضل واقفة بعيد وشايلة أكياس وريتال راحت تجيب آيس كريم.
روح: كانت بتبص للأكياس بفرحة ومرة واحدة... تتوقعوا إيه يحصل؟
رواية احببت فارس الصعيد الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم حبيبة محمد
روح كانت واقفة ومرة واحدة عربية جت خطفتها بسرعة وكانت من غير نمر ومشيت بسرعة.
الناس اتجمعت وريتال جت وبصت للبنت اللي نايمة على الأرض وحواليها ناس، اللي بيضرب كف بكف واللي بيحوقل واللي بيحسبن واللي بيصور.
ريتال رمت الحاجة اللي في أيديها وجريت على روح وهي مصدومة، ما كانتش حاسة بالدنيا، حاسة كأنها في كابوس وهتقوم منه زي كل يوم. فضلت تقوم روح وتزعّق في الناس لغاية ما جت عربية وأخدوها للمستشفى.
عند سليم:
سليم: ألو.
الشخص: كله اتنفذ يا كبير.
سليم: (ضحك بانتصار) ولسه، اسمع، فلوسك دقايق وتلاقيها في حسابك.
الشخص: (بنبرة طمع) مَبَحْبَحْهُم حبة يا بيه.
سليم: (ضحك) الطمع وحش، بس مش خسارة فيك. (واتكلم بنبرة شر) بس عارف لو حد عرف باللي بينا، والله لأخليك تتمنى الموت ومش هديهولك.
الشخص: أنا ما شوفتش حاجة ولا أعرف حاجة.
سليم: شاطر. (وقفل الفون وقعد يشرب بنجاح خطته).
عند ريتال:
بعد ما وصلوا المستشفى ودخلوا روح العمليات.
ريتال قعدت على الأرض، هي لسه مصدومة مش عارفة تعمل إيه أو اللي شافته صدمها، بس قامت ورنت على رعد وكانت منهارة.
رعد كان قاعد وبيخلص أوراق مهمة، لقى فونه رن برقم ريتال.
رعد: ألو.
ريتال كانت بتعيط وبس.
رعد: (بقلق) في إيه يا ريتال؟
ريتال: (بعياط) تعالى المستشفى يا رعد.
رعد: (وكان قلقه زاد) إيه اللي حصل؟
ريتال: (بهستيرية) تعالى بقى مستشفى (اسم المستشفى).
رعد: حاضر جاي أهو. (وقفل وراح المستشفى ورن على يزن في الطريق).
يزن كان قاعد ومتعصب من اللي بيحصل، فونه رد.
يزن: ألو.
رعد: يزن أنت فين؟
يزن: (باستغراب) في الشغل.
رعد: أنت مش واخد إجازة يا يزن؟
فلاش:
يزن قام من النوم على رنة فونه ورد: ألو.
عامل: أستاذ يزن لازم تيجي الشركة حالًا.
يزن: يعني إيه مش فاهم؟
العامل: لازم حضرتك تيجي تشوف بنفسك.
يزن: (بزعيق) يعني إيه أنا مش متزفت واخد إجازة، في إيه؟
العامل: في مشكلة هنا يا فندم ولازم تيجي.
يزن: ماشي جاي. (وقام لبس).
باك:
يزن: رنوا عليا الصبح عشان حصل مشاكل في الشغل.
رعد: ماشي يا يزن، تعالى مستشفى (اسم المستشفى) حالًا.
يزن: مستشفى ليه؟ في إيه؟ حد حصله حاجة؟
رعد: ما اعرفش يا يزن، ما اعرفش. تعالى أنا وصلت أهو.
يزن: يعني إيه مش فاهم؟
رعد: (بزعيق وقلق) يعني زي زيّك يا يزن، وإنجز وتعالى مش وقتك. (وقفل ودخل المستشفى وسأل الممرضة ووراها صورة ريتال وقالت له إنها قدام العمليات وراح).
يزن قام ركب العربية وراح للمستشفى اللي رعد قال عليها.
رعد راح عند العمليات لقي ريتال قاعدة على الأرض وحاضنة نفسها، هو عرفها. نزل لمستواها.
ريتال بصت قدامها لقت رعد، عيطت أكتر.
رعد: في إيه؟ اهدي.
ريتال كانت بتعيط وكان فيه بقع دم على هدومها.
رعد: (بقلق) إيه الدم ده؟
ريتال فضلت تعيط أكتر.
ريتال: روح.
رعد: قلبه وقف من كتر القلق. مالها روح؟ اهدي وفهميني ونبي.
ريتال بصت لإيديها: العربية خبطتها وكانت ميتة على إيدي يا رعد. (وفضلت تعيط وتفتكر شكل روح).
رعد اتصدم وما عرفش يقول إيه.
ريتال كانت بتعيط.
رعد حضنها: اهدي، هتكون كويسة والله، اهدي.
ريتال: (بعياط) لا يا رعد، كانت غرقانة في دمها وماتت.
رعد مش عارف يتعصب ولا يهديها ولا يهدي نفسه، بس قالها: ما تقوليش كده، إن شاء الله هتكون كويسة والله، ادعيلها وقومي. (ومسك إيدها ووقفها).
ريتال: (بعياط) مش قادرة أتخيل إني ممكن أخسرها، دي روحي يا رعد قبل ما تكون صحبتي.
رعد: إن شاء الله خير والله، بس ادعيلها وهي هتكون كويسة.
ريتال كانت بتعيط ومنظر روح وهي على إيديها وشبه ميتة مش مفارق خيالها.
رعد قعد يطبطب عليها ويهون عليها.
يزن رن على رعد.
رعد: (بهدوء) اطلع قدام العمليات يا يزن.
يزن: عمليات إيه ولمين؟ أنا مش فاهم حاجة.
رعد: اطلع يا يزن وهتفهم.
يزن طلع المستشفى ومع كل خطوة بيخطيها قلقه بيزيد أكتر لغاية ما راح لقى رعد وريتال قاعدين قدام العمليات وريتال منهارة وفي دم على هدومها.
يزن جرى عليهم: في إيه يا رعد؟ ريتال أنتي كويسة؟ إيه الدم ده؟ وروح فين؟ (بقلق).
ريتال كانت بتعيط جامد: روح ماتت.
رعد حط إيده على كتف يزن ومش عارف يفهمه إزاي ولا يعمل إيه وخايف من رد فعله: يزن اهدى وأنت قوي أنا عارف...
يزن قاطعه: يعني إيه؟ يعني ده دم روح واللي جوه هنا روح؟ أنت بتهزر صح؟ أنا عارف وروح بتشوفني بحبها ولا لا أنا عارف.
رعد: (بصله بحزن) يزن أنا بتكلم جد مش بهزر.
يزن: (بعصبية) مش بتهزر إيه؟ أكيد روح بتهزر معايا، والله يلا يا روح اطلعي بقى المقلب ما دخلش عليا.
رعد: يزن فوق، ههزر في ده إزاي؟
يزن زقه جامد وكان مش مستوعب اللي بيحصل.
يزن قعد على الأرض وعيط بضعف.
رعد نزل لمستواه وحضنه: ما تعيطش يا يزن والله هتكون كويسة.
يزن كان بيعيط وبس.
رعد: اهدى يا يزن. (وكان بيطبطب عليه).
يزن كان بيفتكر كل ذكرى ليهم سوا وكان بيعيط إنه خسر الحاجة اللي حبها وإن النهاية ما بتكونش سعيدة للآخر وأي حاجة نحبها مش بتدوم معانا.
يزن: أنا عاوز روح يا رعد.
رعد: هترجعلك والله هي كويسة ما تقلقش.
يزن: وابني ولا بنتي اللي في بطنها؟ أنا عاوزهم.
رعد: إن شاء الله خير والله يا يزن اهدى.
ريتال كانت بتعيط.
بعد نص ساعة خرج الدكتور والكل جرى عليه.
يزن: كويسين صح؟
ريتال: روح كويسة؟
رعد: خير يا دكتور؟
الدكتور: المدام بخير والحمد لله بس...
يزن: (بقلق) بس إيه؟
الدكتور: الجنين للأسف مات لأن الحمل كان في أوله والخبطة كانت جامدة.
يزن ما اتكلمش هو اتصدم بس.
رعد: طيب وروح يا دكتور؟
الدكتور: الحمد لله كويسة بس حصل كسر في إيديها وشوية خدوش في وشها ورجلها بسيطة.
رعد: الحمد لله تمام يا دكتور.
الدكتور: هكتب لها على علاج تاخده والراحة التامة وما تتعصبش عشان ما يحصلش أي حاجة لا قدر الله وحفاظًا على نفسيتها. هي دلوقت اتنقلت أوضة عادية تقدروا تشوفوها.
رعد: شكرًا جدًا يا دكتور.
يزن كان بيردد جواه إنه ما عرفش يحافظ ولا على مراته ولا ابنه.
ريتال حمدت ربنا بس كانت بتعيط على الطفل اللي راح وروح لما تعرف.
رعد: الحمد لله يا يزن وإن شاء الله ربنا هيعوضكم بغيره بإذن الله.
يزن ما ردش.
رعد ساب يزن وراح لريتال يهون عليها شوية.
ريتال: (بدموع) البيبي راح يا رعد.
رعد: إن شاء الله ربنا هيرزقهم بغيره.
ريتال: روح كانت فرحانة أوي.
رعد طبطب عليها: معلش إن شاء الله ربنا هيعوضهم.
ريتال كانت بتعيط.
بعدين بيروحوا الأوضة اللي روح فيها.
بعد نص ساعة الكل كان في أوضة روح ويزن كان قاعد جنبها وماسك إيدها وحاسس إن حاجة جواه اتكسرت وريتال قاعدة جنب رعد ورعد كان بيفكر في حاجات كتير وافتكر حاجة مهمة.
روح: (بتعب) آهه.
ريتال ورعد وقفوا جنبها.
ريتال: أنتي كويسة يا روح؟
روح: الحمد لله. (وبصت للي ماسك إيدها وابتسمت).
يزن: حاسة بإيه؟
روح بصت لإيدها: آهه إيدي بتوجعني.
يزن: معلش.
روح سابت إيده وافتكرت اللي حصل وحطت إيدها على بطنها: يزن.
يزن: نعم.
روح: ابني يا يزن كويس صح؟
يزن ما ردش.
روح بصت لريتال ورعد بتوتر: ابني كويس صح؟
ما حدش رد.
روح: (بعصبية) ما تردوا.
يزن مسك إيدها: اهدي عشان أنتي تعبانة.
روح: (بعصبية) أوعى سيب إيدي، ابني كويس صح؟
يزن: بصي يا روح ده قضاء ربنا وإن شاء الله هيعوضنا بغيره.
روح: (بعصبية وزعيق) يعني إيه؟ يعني خلاص ما فيش بيبي؟ مش هبقى أم؟ يعني إيييييه؟ (وقالت آخر كلامها بعصبية).
يزن: (بحزن) اهدي عشان خاطري.
روح زقته وكانت بتشد المحلول من إيدها.
رعد: لا يا روح.
ريتال: بتعملي إيه يا روح؟ كده غلط.
يزن مسك إيدها: كده غلط.
روح بصت له: ابعد عني يا يزن.
يزن: هتروحي فين؟
روح عيطت: هروح لابننا يا يزن هو عاوزني ما ينفعش أسيبه لوحده.
يزن: وتسبيني يا روح؟ إن شاء الله هنجيب غيره بس كده حرام.
روح فضلت تعيط وتزق في يزن.
يزن: اهدي بقى يا روح.
روح: (بعياط) أنا عاوزة ابني يا يزن، رجعهولي.
يزن: ...
روح: (بزعيق وعياط) هاتلي ابني، طب ريتال ونبي هاتلي ابني، مش كنا مع بعض بنشتري لبس؟ صح؟ وديني ليه ونبي؟ مش أنتي بتحبيني؟ وديني لو بتحبيني ونبي.
ريتال كانت بتعيط على منظر روح وإنها صعبت عليها.
روح: (بزعيق) ما ليش فيه أنا عاوزة ابني يا يزن ونبي.
رعد راح نده للدكتور وقاله على اللي روح عملاه.
روح كانت بتحاول تقوم وتعض يزن بس يزن ماسكها وهي بتعيط.
يزن: اهدي بقى يا روح.
روح: سيبني يا يزن بقى ونبي لو بتحبني.
الدكتور جه وقال ليزن ينيمها ومسكها وروح كانت بتصوت.
روح: أوعوا سيبوني.
يزن كان بيبصلها وهو ماسكها وعينيه جواها حزن وضعف.
الدكتور: خلاص أنا اديتها مهدئ بس حاولوا تسيطروا عليها.
رعد: تمام يا دكتور.
روح كانت بدأت تهدى وبتقول: أنا عاوزة ابني.
يزن حط إيده على دماغها وبصلها بألم.
روح بدأت تهدى: هاتلي ابني يا يز... (ونامت).
يزن: رعد خد ريتال روحها خليها تغير وترتاح.
ريتال: لا يا يزن أنا مش هسيبها.
يزن: روح ما تعانديش.
ريتال: أنا ريتال يا يزن.
رعد: خلاص يا ريتال ما كانش يقصد.
يزن: معلش يا ريتال بس روحي غيري الهدوم دي وارتاحي.
ريتال: لا مش هسيب روح يا يزن.
يزن: أنا هفضل معاها وأنتي ارتاحي وتعالي.
ريتال: لا.
يزن بص لرعد.
رعد: خلاص يا ريتال غيري وارتاحي وتعالي الصبح.
ريتال: لا هبات معاها.
رعد مسك إيدها: يزن جوزها يا ريتال وهيكون معاها، يلا.
ريتال: بس يا رعد دي...
رعد: (مسك إيدها) لو عاوزت أي حاجة رن عليا أنا كده كده مش هعرف أنام.
يزن: تمام.
رعد: خدوا بالكم.
يزن: ابتسم لهم، إن شاء الله.
بعدين رعد بيمشي هو وريتال، ويزن قلع الجاكيت وقعد جمب روح وسند راسه على السرير ودموعه نزلت بوجع.
بعد شوية يزن كان لسه زي ما هو.
روح: اتقلبت.
يزن: قام وفضل باصص لها بحزن.
روح: قامت بتعب، آه... وبدأت تستعيد كل اللي حصل.
يزن: كان متوقع إنها هتتعصب وتزعق، بس استغرب لما لقاها ساكتة فقلق.
روح: كانت بتحاول تقعد بس إيد فيها المحلول والتانية مكسورة.
يزن: ساعدها وقعدها.
روح: بصت له.
يزن: إنتي كويسة؟
روح: آه.
يزن: طيب ساكتة ليه؟
روح: أقول إيه؟
يزن: مش قصدي، إنتي كويسة يعني حاسة بإيه؟
روح: ابتسمت بحزن، حاسة بإيه؟ حاسة إن روحي اتاخدت مني.
يزن: بصلها بحزن.
روح: حاسة بحاجات كتير أوي إنت عمرك ما هتحس بيها ولا أي حد، لأن محدش هيعرف قد إيه بتوجع لما ابني يروح مني، وقد إيه تكون بتتمني حاجة من ربنا وتروح منك في ثواني. أنا بحسد أي واحدة عندها عيال، ليه هما أحسن مني؟ وأي واحدة مش عارفة قيمة عيالها، فدي مريضة مش حاسة بالنعمة اللي ربنا بعتهالها هدية منه، وعيطت، حاسة إني مكسورة.
يزن: طبطب عليها بحزن وكان بيقولها كلام يطمنها.
روح: ليه يحصل فيا كل ده؟ ليه؟
يزن: الحمد لله يا روح، وإن شاء الله عوض ربنا حلو، ما تزعليش.
روح: بصت له، ما أزعلش على إيه يا يزن؟ ده ابني اللي لسه ما جاش، أول حمل ليا ويروح في هوا!
يزن: والله العظيم أنا حاسس بيكي، بس عياطك مش هيصلح حاجة، فاهدي عشان خاطري، وإن شاء الله خير والله.
روح: بدموع، حاضر.
يزن: روح.
روح: بصت له.
يزن: ممكن تحكي لي إيه اللي حصل لو قادرة، مش قادرة ارتاحي.
روح: حاضر، بعد ما خرجنا من المول قلت لريتال تجيب لي آيس كريم، راحت تجيب لي وأنا وقفت استناها بعيد، ببص جمبي لقيت العربية خبطتني، وزي ما يكون قاصدني أنا، المكان كان فاضي مش زحمة والناس ماشية مش سريع، بس بعدها ما حسيتش بأي حاجة.
يزن: بصلها باستغراب، يعني إيه قاصدك؟
روح: يعني كأن جاي عشان يخبطني أنا يا يزن، خلاص بقى.
يزن: طيب خلاص ارتاحي.
روح: نامت وادت ضهرها ليزن وكانت بتعيط.
يزن: حط إيده على كتفها وفضل يطبطب عليها براحة.
عند رعد بعد ما روحوا.
ريتال: روح صعبانة عليا أوي.
رعد: إن شاء الله ربنا هيعوضها هي ويزن.
ريتال: يا رب، والله لو ربنا ياخد مني أي حاجة بس يرزقها بطفل.
رعد: حرام تقولي كده، ربنا ما بياخدش حاجة، ربنا بيدي وبيعوض بس في الوقت المناسب، وقبل ما يعوضك ويكافئك لازم يختبرك ويبتليكي الأول، وروح ويزن في اختبار من ربنا.
ريتال: يا رب بجد.
رعد: يلا نامي بقى.
ريتال: وإنت؟
رعد: نامي بس، وكان نايم جمبها بس بيفكر.
بعد شوية.
رعد قام بعد ما ربط كل حاجة ببعضها وقال: لعبت في عداد موتك بدري، كان نفسي في كده من زمان، وابتسم بشر ورن على يزن.
يزن: كان قاعد وحزين على اللي حصل بس حمد ربنا إن روح كويسة ولقى فونه بيرن، ألو.
رعد: عاملة إيه حالًا؟
يزن: قام خرج البلكونة بتاعت الأوضة، الحمد لله.
رعد: معلش يا يزن، إن شاء الله خير والله.
يزن: الحمد لله يا رعد.
رعد: طيب فاضي نتكلم ولا؟
يزن: قول يا رعد.
رعد: دلوقت...
يزن: بصدمة، وبعدين؟
رعد: ...
يزن: كنت شاكك واللي روح قالته أكد لي.
رعد: باستغراب، قالت إيه؟
يزن: حكى اللي روح قالته عن الحادثة.
رعد: يا ابن الـ*** إنت كده عرفت هنعمل إيه؟
يزن: آه.
رعد: حلو أوي، روح نام إنت دلوقت وارتاح.
يزن: طيب هتعوز حاجة؟
رعد: لو عوزت حاجة إنت كلمني.
يزن: حاضر، سلام. وقفلوا.
رعد: نزل يعمل قهوة وكان بيفكر لسه، بس لفت نظره حاجة غريبة.
رعد: باستغراب، إيه ده؟
يزن: روح، أنزل أجيب لك أكل؟
روح: هزت راسها بلا.
يزن: طب أجيب لك أي حاجة عشان العلاج؟
روح: لا يا يزن.
يزن: عشان تاخدي العلاج وتخفي يا روح. وقام نزل يجيب أكل.
روح: فضلت نايمة.
بعد دقايق الباب اتفتح.
روح: يزن؟
مفيش رد...
روح: بصت وراها... صدمة.
رواية احببت فارس الصعيد الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم حبيبة محمد
روح: بصت وراها مش بترد... لقت شخص وكان لابس لبس دكتور.
روح: أنت مين؟
الشخص: شال الكمامة بخبث.
روح: بصدمة لا لا لا.
سليم: ضحك موحشتكيش؟
روح: عاوز مني إيه؟
سليم: قرب منها ومسك وشها بزمتك موحشتكيش؟
روح: بصت له بقرف وبعدت إيده.
سليم: تؤتؤ بقيتي بتخربشي يا قطتي، بس أنا جيت أطمن عليكي.
روح: بكرهك.
سليم: ضحك مش أكتر مني! أكيد بتسألي نفسك أنا مالي بيكي وأنا عاوز ريتال صح؟
روح: وهسأل نفسي لي؟ ما واحد وسخ زيك يعوز أي واحدة.
سليم: ضحك في وشها وضغط على مكان الجرح الي في رجليها جامد.
روح: بوجع اهههه ابعد عني، وزقته بس ما حصلوش حاجة.
سليم: حط إيده على بوقها تاني مرة يا قطة تاخدي بالك على كلامك معايا، المهم أقولك بقي يا ستي بعمل فيكي كده لي؟ مش سليم القط الي يسيب حقه ويزن ده، أنا هاعرفه يلعب معايا إزاي ويجرب يعمل حاجة، واتعصب لما افتكر يزن لما ضربه.
روح: بصت له بقرف ووجع.
سليم: ضغط على رجليها أكتر.
روح: دموعها نزلت بوجع.
سليم: مش هاسيبك غير لما أخد حقي منه، وما تفكريش الحكاية خلصت، الدور عليه.
روح: ونبي ما تعملوا حاجة، هو ما عملش حاجة.
سليم: بص لها بعصبية ما عملش حاجة؟ لا عمل وهاخد حقي منه.
روح: ابعد عني بقي وصوتت.
سليم: حط إيده على بوقها لو بوقك اتفتح والله لأكون قاتله قدام عينك.
روح: سكتت بخوف.
سليم: شاطرة، صحيح يا روح البيبي عامل إيه؟
روح: بصت له بحقد وزقته بإيدها.
سليم: مسك إيدها جامد ولواها حاولي بس يا روح تعملي حاجة تعصبني، هاكون مش كاسر إيدك التانية، لا هاعمل حاجة هتحبيها أوي وغمز.
روح: بوجع إيدي.
سليم: بسخرية معلش ما شوفتش الكانولا وضحك.
روح: اطلع برا.
سليم: هاطلع بس بمزاجي وباسها عمرك ما كنتي نوعي المفضل يا روح بس مش بطالة، باي وغمز.
روح: فضلت تمسح بوقها جامد وعيطت جامد.
عند يزن
يزن: نزل راح المطعم الي قدام المستشفى يجيب أكل وفضل قاعد مستنيه.
بعد شوية خلص الأكل وجاب عصير وطلع المستشفى.
يزن: فتح الباب وأول ما دخل سمع صوت عياط روح وكانت قاعدة على الأرض...
عند رعد
رعد: باستغراب إيه ده؟ وبص على الرخام لقي ظرف وفوقه سكينة، رعد فتح الظرف وكان مكتوب جواه (معاك في كل مكان والدور عليك).
رعد: رمي الظرف وعرف إن سليم دخل الفيلا من وراهم، وده دليل تاني إنه هو السبب في الي بيحصل.
بعدين رعد بياخد القهوة وطلع قعد وكان بيفكر.
عند يزن
يزن: لقي روح قاعدة على الأرض بتعيط، راح لها بسرعة روح في إيه؟ أنتي كويسة؟
روح: كانت بتعيط بس.
يزن: كان بيمسح دموعها، اهدي في إيه؟
روح: أخدت نفس سليم.
يزن: اهدي ماله؟
روح: بدموع كان هنا.
يزن: هنا فين؟
روح: بعياط هنا يا يزن هنا.
يزن: طيب اهدي واحكيلي إيه حصل.
روح: بعياط أنت مشيت من هنا و... حكت له كل الي حصل.
يزن: حضنها طيب اهدي ومش هيعرف يعمل حاجة وبص لأيديها، بتوجعك؟
روح: كان عمال يضغط عليها.
يزن: معلش والله العظيم لأجيب لك حقك، وكان بيتكلم بهدوء عكس النار الي جواه.
روح: أنت ضربته إمتي يا يزن؟
يزن: لما كان في الفيلا.
روح: طيب أنا إيه ذنبي؟ إيه ذنب ابننا يا روح؟
يزن: عشان أنا بحبك وهو عارف إنك نقطة ضعفي.
روح: منه لله.
يزن: قومي اغسلي وشك واهدي.
روح: قامت وراحت معاه.
يزن: غسل وشها وقعدها.
روح: هو أنا هامشي إمتي يا يزن؟ أنا مش مرتاحة هنا.
يزن: وكان قاعد قدامها لما الدكتور يكتب لك على خروج.
روح: يعني إمتي؟
يزن: إن شاء الله بكرة، ارتاحي أنتي بس دلوقتي.
روح: أوعى تسيبني وتطلع ونبي ليجي تاني.
يزن: ما تخافيش أنا جنبك ومسح على دماغها بحب.
بعد شوية
روح كانت نامت ويزن قفل الباب بالمفتاح وطلع البلكونة ورن على رعد.
رعد: كان بيفكر قطع تفكيره الفون، ألو.
يزن: نايم ولا صاحي؟
رعد: صاحي في إيه؟ روح كويسة؟ أنت كويس؟
يزن: اطمن كويسين بس.
رعد: بس إيه؟
يزن: سليم جه هنا.
رعد: مش فاهم.
يزن: حكى له كل الي حصل.
رعد: الي اتفقنا عليه كله تنساه.
يزن: إزاي؟
رعد: ما يخصكش أنت بقي، ده كله بسببي أنا وأنا عارف هاعمل إيه كويس، خليك أنت مع روح وما تسيبهاش وسيب الباقي عليا.
يزن: يعني إيه يا رعد؟ لا فهمني.
رعد: يزن ارتاح وخليك جنب روح بقي.
يزن: لا فهمني.
رعد: ماشي ارتاح ونتفاهم بكرة.
يزن: نفخ ماشي سلام وقفل.
رعد: كلم حد في الفون.
تاني يوم الساعة 10 الصبح
رعد كان لسه ما نامش والباب خبط راح فتح.
سحر: صباح الورد.
رعد: أهلاً صباح الخير اتفضلوا.
سحر وفيروز دخلوا.
فيروز: بمرح نايمين صح؟
رعد: أه ريتال نايمة.
سحر: وروح فين؟
رعد: ريتال هتفهمك اطلعوا لها.
سحر + فيروز طلعوا لريتال باستغراب وفضلوا.
ريتال: إيه في إيه؟
سحر: أنا سوسو يا ريتال.
ريتال: (قامت بسرعة) عاملة إيه؟
سحر: الحمد لله. روح فين؟
ريتال: (بصتلها بحزن)
سحر: (بقلق) فين يا ريتال روح؟
ريتال: في المستشفى.
سحر وفيروز: (بصدمة) إيه! ليه؟ إيه اللي حصل؟
ريتال: (حكتلهم كل حاجة)
سحر: (عيطت) يا قلب أمك يا بنتي، بقى كل ده يحصل وأنا معرفش؟
ريتال: روح صعبانة عليا أوي.
فيروز: وأنا كمان، ربنا يعوضها هي ويزن يا رب. (مسحت دموعها)
سحر: يلا يا ريتال نروح لها، أنا لازم أطمن عليها.
ريتال: حاضر، هلبس بس.
سحر: ماشي بس بسرعة. (ونزلت)
بعد شوية
ريتال نزلت.
سحر: بسرعة يلا.
ريتال: حاضر يا ماما براحة.
رعد: (قام راح معاهم وركبوا العربية ومشوا)
بعد شوية وصلوا.
روح كانت نايمة ويزن قاعد جنبها، لقى الباب بيخبط.
يزن: (قام فتح) أهلًا اتفضلوا. عاملة إيه يا ريتال؟
ريتال: الحمد لله، روح عاملة إيه؟
يزن: الحمد لله.
سحر: (جريت على روح وحاولت تصحيها براحة)
روح: (قامت بسرعة) في إيه؟
سحر: (حضنتها) أنا ماما يا حبيبتي، بقى كل ده يحصل لك يا روح وأنا معرفش؟
روح: (حضنتها) معلش يا ماما.
سحر: أنتي عاملة إيه؟ حاسة بإيه؟
روح: (عيطت) مبقتش حامل يا ماما خلاص.
سحر: معلش يا حبيب قلبي، إن شاء الله عوض ربنا أجمل. قولي الحمد لله.
روح: الحمد لله، بس كان نفسي أخلف وأبقى أم.
سحر: (بحزن) إن شاء الله تبقي أم وتخلفي اللي عاوزاه، بس ونبي متزعلي.
روح: فيروز.
فيروز: (حضنتها) عاملة إيه؟ ألف سلامة عليكي، متزعليش وقدر الله ما شاء فعل.
روح: الحمد لله.
فيروز: (راحت ليزن)
يزن: (ابتسملها)
فيروز: (حضنته) متزعلش يا يزن، إن شاء الله تجيبوا غيره.
يزن: إن شاء الله.
فيروز: (طبطبت عليه) هي مش بس أخته دي صاحبته ودايماً بيتكلم معاها وهي حاسة بيه وعارفة إنه حزين من جواه بس مش مبين.
سحر: جبت لك هدوم تلبسيها.
روح: شكرًا يا ماما.
سحر: قومي يلا غيري على ما أجيب لك فطار عشان العلاج.
روح: مليش نفس.
سحر: طب بس يلا قومي غيري.
ريتال: أجي معاكي أساعدك؟
روح: خليكي.
ريتال: هساعدك عشان إيدك.
رعد: تعالي معايا نجيب فطار يا ريتال ويزن معاها.
ريتال: حاضر.
رعد: هاجيب فطار ونيجي. (استأذن)
سحر: ربنا معاكم.
ريتال ورعد مشيوا ويزن دخل يساعد روح في اللبس عشان إيديها.
بعد شوية خرجت ويزن كان ماسكها وقعدها.
روح: شكرًا.
يزن: ارتاحي يا روح، شكرًا إيه.
روح: هاخرج إمتى؟
يزن: هاكلم الدكتور حاضر.
روح: (بسرعة) لا خليك أنت وماما هتسألوا.
يزن: (حط إيده على كتفها وقال بصوت واطي) متخافيش يا روح مش هيجي تاني، وأنا مش هسيبك.
سحر: (باستغراب) افطري وخدي العلاج وهاسأله حاضر.
روح: شكرًا يا ماما.
بعد شوية
رعد وريتال جُم وكانوا جايبين الفطار.
يزن: كنت جبت أكل إمبارح بس مرضتش تاكل.
سحر: لازم تاكلي يا روح.
روح: مليش نفس لحاجة والله.
يزن: حبة صغيرين بس عشان خاطري.
روح: والله مش عاوزة.
بعد ما فضلوا يزنوا عليها أكلت بس حبة صغيرين.
روح: أنا أكلت كفاية يا يزن.
يزن: كلي شوية كمان يا روح. (وبيديها أكل)
روح: (بخنقة) يا جدعان سيبوني بقى مش عاوزة، أنا أكلت أهو.
يزن: خلاص يا روح ارتاحي. (وقام جاب العلاج واداهولها والمياه)
روح: (أخدته وكشرت لأن طعمه مر)
يزن: (ادالها عصير) خدي عشان طعمه يا روح.
روح: (بصتله)
يزن: حبة صغيرين. (وشربها حبة) ارتاحي شوية بقى.
روح: أنا عاوزة أمشي بقى.
يزن: معلش يا رعد اسأل الدكتور ينفع تخرج ولا لأ.
رعد راح للدكتور يسأله والدكتور جه يكشف على روح.
الدكتور: هي الحالة كويسة بس اللي في رجليها زي ما يكون اتجرحت تاني وهنحتاج نركب كانيولا تانية فمينفعش تخرج إلا لما الحالة تستقر خالص.
روح: يعني إيه؟ لا أنا عاوزة أخرج من هنا.
الدكتور: ممكن بإذن الله بكرة لو بقيتي أحسن.
يزن: تمام يا دكتور اللي تشوفه.
روح: يعني إيه أنا بتكلم؟ والله مش هقعد هنا. يا ماما يا ماما. (وفضلت تنادي على سحر لأنهم كانوا برا)
سحر: (دخلت) في إيه مالك؟ إيه حصل؟
روح: ونبي يا ماما روحيني عاوزة أمشي من هنا.
سحر: اهدي يا حبيبتي.
الدكتور: (مشي وقال ليزن إنه هيبعت الممرضة تعلق لها المحلول)
سحر: في إيه يا يزن؟
يزن: الدكتور قال إن لازم تقعد لغاية ما الحالة تستقر خالص.
ريتال: مينفعش تخرج؟
يزن: لا.
روح: ونبي يا ماما ونبي يا ريتال روحوني، أنا مش مرتاحة هنا والله.
ريتال: (طبطبت عليها) طيب اهدي يا حبيبتي، ما أنتي سمعتي الدكتور قال إيه عشان تخفي.
روح: (عيطت) أنتوا مش عاوزيني أرتاح؟ مش كفاية اللي حصلي؟ روحوني بقى.
يزن: يا روح مينفعش.
الممرضة: (خبطت) لو سمحتوا.
ريتال: اتفضلي.
روح: ونبي يا ماما اعملي لي كل ده في البيت بس عاوزة أمشي.
سحر: يا يزن يعني مينفعش تخرج خالص؟
يزن: الجرح لسه وإيديها فمينفعش. يا جدعان أنتوا بتقولوا إيه؟
الممرضة: (دخلت وجهزت الحاجة)
روح: يا جماعة أنا لو فضلت هنا هاموت.
سحر وريتال وفيروز: بعد الشر.
الممرضة: لو سمحت ممكن أعلق المحلول؟
روح: (بصت ليزن) أنا مش عاوزة أقعد هنا.
يزن: (مردش)
روح: (زعقت) أنا بتكلم ماشي ومش هاركب حاجة.
سحر: اهدي يا روح يا حبيبتي اهدي.
روح: يا ماما عاوزة أمشي، أنا مش مرتاحة هيجي تاني والله.
سحر: مين ده؟ إيه هيجي؟
روح: (بصت ليزن) قول لها مين ده.
يزن: (لف وشه بعيد)
روح: متقولها؟ أنا مش ضامنة أنت هتكون معايا ولا لأ، أنا عاوزة أمشي ماليش دعوة.
الكل: (باستغراب) هو في إيه؟
روح: هابقى مرتاحة في بيتي.
سحر: خلاص يا يزن أنا هامشي بنتي من هنا.
يزن: وتتعب أكتر ووقتها نعيط؟
سحر: مش مرتاحة هنا وبنتي خايفة من حاجة أنا عارفة، فلي أوجعها أكتر؟ هي فيها اللي مكفيها حرام نيجي عليها أكتر من كده.
يزن: بس هي تعبانة وهتتعب أكتر.
سحر: أنا هاخد بالي منها كويس.
يزن: تمام.
روح: ريتال قولي للدكتور يكتب لي على خروج معلش.
ريتال: حاضر.
يزن: خليكي يا ريتال…
روح: ريتال أنا قلت ريتال مش حد تاني.
رعد: (أخد ريتال وراحوا هما)
بعد شوية جُم.
سحر: كتب لها على خروج.
رعد: آه بس ناخد بالنا منها وتاخد علاجها وتاكل.
سحر: حاضر، يلا يا روح.
روح: (قامت) يلا. (ومسكت في سحر)
سحر: عارفة تمشي ولا الجروح اللي فيها وجعاكي؟
روح: عارفة عارفة يلا.
ريتال: (راحت سندتها وفيروز معاها)
يزن: أوعوا كده.
كلهم بصوا له وسابوا روح.
روح: (بصتلهم)
يزن: (شال روح)
روح: (متكلمتش لأنها فعلًا تعبانة)
بعدين نزلوا وركبوا العربية ومشوا.
بعد شوية
وصلوا ويزن شال روح وطلعها الأوضة.
رعد: في ممرضة هتيجي تتابع حالتها.
فيروز: أنا بعرف برضه شوية.
رعد: تبقوا أنتوا الاتنين.
فيروز: ماشي.
عند يزن.
يزن: (قعد روح) أنتي زعلانة ليه حالًا؟
روح: (مردتش)
يزن: زعلانة ليه؟
روح: معرفش يا يزن، أنت عارف إني مش عاوزة أقعد في المستشفى بسبب إيه؟ مش مرتاحة. بتكلم ولا كأنك سامعني.
يزن: عشان أنتي تعبانة يا روح ولازم تكوني في المستشفى.
روح: ماشي يا يزن.
يزن: خلاص بقى، أنا خايف عليكي ومش عاوزك تتعبي أكتر.
روح: خايف عليا أتعب ومش خايف عليا يجي تاني.
يزن: روح متخافيش وهو مش هيجي تاني ولو جه أبقى شوفي هاعمل معاه إيه.
روح: (مردتش)
يزن: متزعليش يا روح وارتاحي دلوقت.
روح: نادي لي ماما أو حد يقعد معايا لو سمحت.
يزن: أنا قاعد معاكي مش هانزل متخافيش.
روح: (بصتله ونظرتها بتقول متأكد؟)
يزن: ارتاحي يا روح ربنا يهديكي.
بعدين روح بترتاح والممرضة بتيجي وتطلع ليها.
ريتال: دي الممرضة اللي هتتابع حالة روح يا يزن.
يزن: تمام.
الممرضة: بعد إذنكم ممكن أعمل لها المحلول؟
ريتال: اتفضلي.
يزن قام والممرضة جهزت الحاجة وشالت الكانيولا اللي في إيد روح وبتركب لها واحدة تانية.
الممرضة: متوتريش نفسك عشان الوريد واهدي متخافيش.
روح: حاضر.
بعد شوية
روح كانت ركبت المحلول والممرضة خرجت.
ريتال: تنامي شوية يا روح؟
روح: خليكي معايا يا ريتال. (ووسعت عشان تقعد جنبها)
ريتال: روح أنت يا يزن أنا هاكون معاها.
يزن: (بص لروح) عاوزاني؟
روح: انزل يا يزن.
يزن: ريتال لو احتاجت حاجة أنا تحت نادي بس.
ريتال: حاضر متقلقش.
بعدين يزن بينزل والاتنين بيقعدوا وسحر وفيروز كانوا بيعملوا أكل وينظفوا.
روح: إيدي بتوجعني أوي.
ريتال: معلش يا قلبي ألف سلامة.
روح: عارفة مين السبب إني أسقط؟
ريتال: (باستغراب) مين؟
روح: سليم.
ريتال: (بصتلها بصدمة) ووو...
رواية احببت فارس الصعيد الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم حبيبة محمد
روح: سليم السبب إني أسقط.
ريتال: بصتلها بصدمة.
روح: وجالي إمبارح المستشفى يا ريتال و... حكتلها كل اللي حصل.
ريتال: طبطبت عليها. معلش يا قلبي، أنتِ دلوقتي كويسة.
روح: الحمد لله.
ريتال: روح ثواني.
روح: إيه؟
ريتال: لما كان سليم هنا أنا حلمت إن يزن كان بيعيط، وسليم كان بيقولي إنه هيحرق قلبها كلنا.
روح: آهه، يعني هو حرق قلبنا على ابننا؟
ريتال: آه.
روح: حسبي الله فيه.
ريتال: معلش يا قلبي ارتاحي.
عند يزن
يزن نزل راح لرعد في المكتب ودخل.
رعد: إيه؟
يزن: إيه؟
رعد: سبتها ليه؟
يزن: مش وقته، أنا جاي عشان أفهم اللي قلتلي هتفهمهولي بليل.
رعد: اقعد كدة بس.
يزن: قعد. هاا فهمني.
رعد: دلوقتي السبب أنا. يعني أنت وروح ملكوش ذنب ولا ابنكوا اللي لسه ما شافش الدنيا ليه ذنب.
يزن: يعني إيه برضه؟
رعد: يعني مالكش دخل أنت بقى وحق روح هيجيلك.
يزن: ضحك بسخرية. لا ونبي.
رعد: ما بهزرش.
يزن: رعد أنت أخويا، يعني اللي يحصلك يحصلي، رجلي على رجلك وما تحاولش تقنعني فاهم.
رعد: يزن ما بحبش العناد واللي عندي قلته.
يزن: وأنا كمان اللي عندي قلته، مش هسيبك يا رعد وشوف هتعمل إيه نعمله سوا.
رعد: ييزن...
يزن: قول يا رعد وما تحاولش فبلاش نضيع وقت.
رعد: طيب بص هو عاوز ريتال.
يزن: آه.
رعد: فيه خطة بس.
يزن: بس إيه؟
رعد: هخاف على ريتال.
يزن: ليه وإيه هي؟
رعد: ... وقالوا.
يزن: حلوة.
رعد: بس وكدة هنخلص منه من غير ما حد فينا يتأذى.
يزن: طب يلا نفهمهم الخطة.
رعد: يلا.
وخرجوا بره المكتب.
سحر: أحضر الأكل يا حبايبي؟
رعد: آه على ما نطلع لروح ونيجي.
سحر: ماشي يا حبايبي.
وراحت تحضر الأكل.
بعدين يزن ورعد بيطلعوا لروح وريتال.
يزن: خبط.
روح: ادخل.
يزن ورعد دخلوا.
روح: إيه؟
يزن: جايين نطمن عليكي.
روح: الله يخليكوا ليا.
رعد: بصوا أنتوا الاتنين.
ريتال وروح بصوا بانتباه وتركيز. هاا.
رعد: أنا قررت أحط خطة إن نخلص من سليم.
ريتال: إزاي؟
رعد: يعني نخلص منه يبقى ما فيش سليم في حياتنا.
ريتال: بس.
الكل بصلها باستغراب.
ريتال: جدو بيحبه أوي ومعتمد عليه في كل حاجة وهيزعل وممكن يتعب.
رعد: بخنقة. يعني مش هيزعل ولا يتعب كل ما يلاقييكي بتتعذبي، وأنتِ وروح مش هتتهنوا بأي حاجة حتى لو خلفتوا.
روح: لا، يعني إيه يعني مش هعرف أخلف طول عمري وبسبب سليم؟ لا يا يزن مليش دعوة.
يزن: اهدي واسمعي للآخر.
رعد: لو عملنا الخطة هنخلص منه ونعيش مرتاحين.
ريتال: وجدو؟
رعد: ما تخنقينيش، لأن لما بتقولي إن مش عاوزين يحصله حاجة بتعصب ماشي.
ريتال: ما اقصدش يا رعد بس جدو بيحبه ده ابن ابنه برضه الوحيد.
رعد: وأنتِ بنت بنته الوحيدة يا ريتال، وأنا مش هعيش لا يزن ولا روح في الخوف والحزن ده أنتِ فاهمة.
يزن: اهدى يا رعد هي قصدها إن عمي محمد بيعتمد على الكلب ده في كل حاجة فهيصدم ويتعب لما يخسره.
رعد: وأنت مش هتتعب لو خسرت روح، وروح مش هتتعب لما كل ما تبقي حامل ما يحصلش نصيب، وريتال مش هتتعب لما تخسرني، مهو سليم عاوز يوصلنا لكدة، عاوزك تخسريني يا ريتال يا تخسريني يا تخسريه.
ريتال: بصتله. أنت بتقول إيه يا رعد، عمري ما أقدر أخسر حد فيكوا.
رعد: خلاص يبقى تسمعي الكلام بقى.
ريتال: قول يا رعد.
رعد: فهمهم الخطة وعرفهم هيعملوا إيه.
رعد: فهمتوا؟
الكل: آه.
رعد: يلا عشان تاكلوا.
يزن: أشيلك يا روح؟
روح: أنا مش عاوزة أكل يا يزن، عاوزة أنام وأبقى لوحدي.
يزن: طب يا رعد خد ريتال وانزلوا وقول لفيروز تجيب الأكل لروح هنا معلش.
رعد: حاضر، ألف سلامة يا روح.
روح: الله يسلمك.
بعدين بينزل رعد وريتال وقال لفيروز تطلع أكل لروح.
عند يزن
يزن: مالك يا روح؟
روح: بحزن. كل ما أفتكر إن خلاص كنت هبقى أم وكان جوايا حاجة منك يا يزن بموت.
يزن: بعد الشر، إن شاء الله ربنا يعوضنا بغيره.
روح: غيره إزاي بس يا يزن طول ما سليم موجود؟
يزن: هنعمل الخطة خلاص.
روح: طيب يا يزن انزل كل.
يزن: أنا مش عاوز حاجة غير إنك تكوني كويسة.
روح: ابتسمت. أنا كويسة يا يزن الحمد لله انزل كل.
يزن: الحمد لله.
الباب خبط.
يزن: تعالي.
فيروز: دخلت. الله أنت عرفت إن أنا منين؟
يزن: أصلي خارق.
فيروز: يا جدع ماشي.
يزن: ضحك. هاتي يا هبلة.
فيروز: طلعت لسانها. في علمك بقى الهبلة دي ما تقدرش تعيش من غيرها.
يزن: ضحك. على رأيك.
فيروز: عاملة إيه يا روح؟
روح: الحمد لله.
فيروز: يلا كلوا، أسيبكم أنا عشان جعانة مش هفضل سايبة بطني كدة.
يزن: روحي يا طفّسة.
فيروز: غلس.
ومشيت.
يزن: من غير عناد، كلي يا روح حتى لو حبة صغيرين عشان العلاج.
روح: يزن ونبي ما تضغط عليا.
يزن: ما بضغطش والله، ده أنا بقولك كلي حتى لو حبة صغيرين فين الضغط؟
روح: صدقني مش عاوزة.
يزن: عشان خاطري.
روح: حاضر يا يزن.
يزن: أكلها.
بعد شوية
روح: خلاص يا يزن.
يزن: دي؟
روح: وحياتي عندك أنا مش عاوزة حاجة.
يزن: طيب يا روح.
وجاب العلاج والعصير.
يزن: خدي يا روح.
روح: أخذت العلاج من يزن وشربت العصير.
يزن: بالشفاء.
روح: كل أنت بقى.
يزن: صدقيني والله أنا مش عاوز حاجة غير إنك تكوني مرتاحة، طول ما أنتِ مرتاحة وكلتِ كدة خلاص أنا تمام.
روح: معلش يا يزن، حبة صغيرين بس.
يزن: مش عاوز والله.
روح: ييزن مش قادرة أتكلم بقى ما تتعبنيش.
يزن: خلاص يا روح.
وأكل.
بعد شوية يزن قام ونادى على فيروز.
فيروز: في إيه يا عم، الواحد ما يعرفش يتفرج على المسلسل بروقان.
يزن: طب خدي يا رايقة الأكل.
فيروز: هات يا خويا، أصل الجارية (الخادمة) اللي بابا جابهالك أنا عارفة.
يزن: يلا يا بت بطلي كلام، وأنتِ لمضة.
فيروز: أخذت الأكل. روح هاتيلي حقي من الواد ده بعد إذنك.
روح: ضحكت. حاضر تعالَ يا يزن.
فيروز: تسلمي يا قمري.
ومشيت.
يزن: نعم؟
روح: اقعد يا يزن، ربنا يهديكوا.
يزن: إيه ده عقلتِ إمتى؟
روح: لا خد بالك أنا طول عمري عاقلة أنا بقولك أهو.
يزن: أيوا أيوا أنا عارف.
روح: اتريق يا خويا اتريق، ده اللي فالح فيه.
يزن: نامي يا روح نامي، نوم الظالم عبادة نامي يا أختي.
روح: بصتله. ماشي يا خويا.
يزن: نام جنبها. أنا جنبك ما تخافيش.
روح: فضلت بصاله لغاية ما نامت في سُبات.
يزن: كان بيمسح على شعرها براحة.
تحت بعد.
ريتال: رعد
رعد: نعم
ريتال: أنا وفيروز هنروح نجيب حاجات
رعد: هاجي أنا معاكي
ريتال: يا رعد أنا وهي هنروح، مالك أنت بينا
رعد: (بصلها) أنتِ بتطرديني ولا بتقولي إيه؟
ريتال: لا بس أنا وهي رايحين نجيب هدوم ونجيب لروح حاجة تفرحها بدل اللي هي فيه، أنت هتيجي تعمل إيه؟
رعد: عادي يعني، أجي وخلاص
ريتال: هو فرح يا حبيبي، مينفعش. اقعد أنت وماما هنا، ونص ساعة بالضبط نكون هنا
رعد: نص ساعة؟ نص ساعة؟
ريتال: نص ساعة نص ساعة والله
رعد: الساعة دلوقتي أربعة ونص
ريتال: إييي لسه هلبس
رعد: ماشي يا ريتال، أما نشوف آخرتها معاكي
ريتال: (باسته من خده) آخرتها عسل إن شاء الله. (وطلعت تلبس وقالت لفيروز)
بعد شوية ريتال وفيروز نزلوا، وكانت ريتال لابسة فستان باللون الأزرق وعليه رسومات صغيرة، وفيروز لابسة فستان أبيض.
رعد: ملوش لزوم الشياكة دي كلها
ريتال: هي دي كده شياكة؟
رعد: أمال
ريتال: ده أي حاجة ف أي حاجة
رعد: (بصلها بس وسكت)
ريتال: هات فلوس
رعد: خدي دي الفيزا بتاعتي، متخلصيش الفلوس اللي فيها يا حبيبتي، أنتِ فاهمة
ريتال: وأنا اللي مفكرة هتقولي هاتي اللي عايزاه، اصرفي زي ما أنتِ عايزة يا حبيبتي
رعد: ههه لا يا أختي، دي فلوس جاية بتعب، مابلاقيهاش أنا، أصل عارف إنكوا هايفين وهتضيعوا الفلوس
ريتال: خد يا رعد، أنا اللي هبلة عشان مش عايزة أصرف فلوسي
رعد: قولي كده إنك عايزة تخلصي فلوسي وتسيبي فلوسك، آه يا طماعة
ريتال: خلاص خلاص خد أهي، لا طماعة ولا مش طماعة
رعد: (ضحك) بس يا ريتال، وهاتوا اللي عايزينه، بس مش حاجة هايفة ونبي عشان متحصرش
فيروز: خلاص يا رعد، مكنوش حبة فلوس يعني
رعد: ابقي هاتيهم يا أختي الحبة اللي مستقلياهم دول
فيروز: (ضحكت بخبث) خلاص بقى يا حبيبي، بقولك
رعد: (فهم) حبيبي؟ أمم قولي يا حبيبتي
فيروز: (ضحكت بخبث) هاخد كام مية كده
رعد: أيوا ليه؟
فيروز: أنت عارف بقى، أختك بتحب الحاجات التافهة
رعد: (بصلها) والمقابل؟
فيروز: (شهقت) ده أنا أختك من دمك، بقى في بينا مقابل؟ لا كده أزعل وأزعل كمان
رعد: أيوا فيه
فيروز: (حضنته جامد) أهو يا أخويا هتوافق ولا لا؟
رعد: (ضحك) أيوا كده
ريتال: وسعي كده عن جوزي
فيروز: ده أخويا يا ماما
ريتال: (غمزتلها) وسعي بقى
فيروز: (بعدت)
ريتال: حبيبعيوني، أنت عارف
رعد: هاتي يا ريتال اللي عايزاه، بس ونبي مش هايفة للدرجة اللي تحصرني
ريتال: (حضنته) مش بحبك من فراغ
رعد: (ضحك عليهم) خدوا بالكم من نفسكوا، تليفوناتكم ماتتقفلش، أول ما توصلوا وتخلصوا وتعملوا أي حاجة تكونوا مكلمني
ريتال: طيب طيب إيي
بعدين ريتال وفيروز بيمشوا.
عند سليم
لقي فونه بيرن
سليم: هاا في جديد؟
شخص: لسه خارجة هي والبنت تانية يا باشا
سليم: حلو ده، أنت عارف هتعمل إيه؟
الشخص: بس يا باشا، افرض حد مسكنا؟
سليم: (بزعيق) ليه مشغل معايا حريم؟ اللي قلته يتنفذ أنت فاهم؟
الشخص: حاضر حاضر.
ريتال وفيروز وصلوا المول ودخلوا.
بعد شوية كانوا خلصوا وجابوا كل اللي عايزينه، وكانوا كلموا رعد وماشيين ف الشارع.
فيروز: يوه، مفيش عربيات
ريتال: معرفش إيه ده...
بتقف عربية وبينزل منها أربع رجالة، وبياخدوا ريتال وفيروز تحت ضربهم ليهم، بس كانوا خدرّوهم.
الشخص: ألو أيوا يا سليم بيه
سليم: عملت إيه؟
الشخص: الاتنين معانا
سليم: مخزن مصنع... علَى هناك
الشخص: أمرك. (وقفل)
بعد شوية وصلوا ونزلوا فيروز وريتال ف مخزن المصنع، وربطوا إيديهم ورجليهم.
رعد: كان مش مطمن إنهم اتأخروا، وكان بيرن عليهم محدش بيرد، شك إن في حاجة، طلع خبط على يزن كتير
يزن: (فتح بنوم) إييي في إييي؟
رعد: ريتال وفيروز خرجوا، المفروض يكونوا هنا الساعة ستة، والساعة بقت 6:45 ولسه ماجوش
يزن: اهدى تلاقي العربية عطلت ولا مش لاقيين مواصلات، أنت ماروحتش معاهم ليه؟
رعد: مارضيوش يا يزن، وأنا عمال أرن عليهم محدش بيرد
يزن: كده في حاجة
رعد: أكيد، أنا عارف هوصلهم إزاي
يزن: (باستغراب) إزاي؟
رعد: يزن فتح مخك، مش وقته، فاكر الكابلز اللي جبناها سوا بتتلبس ف الإيد دي؟ وورّى بتاعته ليزن، آااه صح
رعد: لما قلنا إنها بتسجل وتحدد الموقع وكل ده من غير ما حد يعرف، لما كان فيه زيها بس مافيهاش المميزات دي
يزن: أيوا أيوا افتكرت، طب يلا نروح كان في أول الرواية
رعد: آه، وروح هتعمل معاها إيه؟
يزن: هخلي أمها تقعد معاها، يلا يا رعد. (ونزلوا وقالوا لسحر تقعد مع روح لأنهم رايحين الشغل ضروري ومشيو)
رعد: حدد موقعهم بس كان بعيد
يزن: هاا يا رعد عرفت؟
رعد: أيوا بس بعيد أوي
يزن: زود السرعة جامد
رعد: أكيد سليم بوظ الخطة
يزن: أكيد
عند ريتال وفيروز، وبدأ المخدر يروح وسليم وصل ودخل لقاهم مربوطين.
ريتال: كان وشها ف الأرض وشعرها مداريها، أههه دماغي. (وبدأت تفوق)
سليم: أهلاً يا ريتاا
ريتال: (أول ما سمعت الصوت اتخضت) سـ سـ سليم
سليم: آه يا قلب سليم
ريتال: (سكتت) حاسه إنها بتحلم زي عادتها، بس إزاي وفيروز قدامها مربوطة وهي مربوطة يعني مش حلم
فيروز: (بدأت تفوق) آه يا دماغي
سليم: أهلاً بالسنيورة
فيروز: أنا فين؟ (وبصت حواليها وبدأت تستوعب) أحيه
سليم: تؤ عيب كده يا سنيورة
فيروز: (بصتله بقرف) بس يا كلب، من إمتى الكلاب بيتكلموا ويقولوا عيب؟ والله الكلاب تزعل لو شبهتك بيه. (اللي ميعرفش فيروز عرفت سليم إزاي اقرأوا الرواية من الأول)
سليم: (ضربها ب القلم) تاني مرة يا سنيورة تتكلمي معايا بأدب، بدل ما أعمل حاجة هتعجبك أوي. (وبصلها من فوق لتحت)
فيروز: (بصتله بقرف) لعلمك أنا مش خايفة منك ولا عمري هخاف، لأن أنت لا شيء يا سليم، جبان وحقير، وعمرك ما كنت راجل، والله الرجولة دي غلط ف حقك اللي يقولهالك
سليم: (شد شعرها) لا لا كده زادت منك يا سنيورة
فيروز: شعري يا كلب
سليم: بس حلو الأبيض عليكي. (وشد حمالة الفستان جامد لإنه كان بقط وقطعها)
فيروز: بزعيق ابعد عني يا حيوان
ريتال: (بسرعة) لا لا سليم فيروز مالهاش ذنب، حرام عليك
سليم: إيه ده مش كنتي مابتخافيش يا سنيورة؟
فيروز: (تفت ف وشه) ولا عمري هخاف من اللي زيك ولا من غيرك
سليم: (بصلها بغضب) شكلك متفرجة على فيلم أكشن وعجبك وحابة تجربي مهاراتك اللي فيه، بس مش هنا يا سنيورة. (وقطع الفستان)
فيروز: بزعيق ابببعد عنييي
سليم: أنتِ اللي جبتيه لنفسك يا سنيورة
ريتال: أبوس إيدك يا سليم سيب فيروز، حرام عليك هي مالهاش دعوة، مش مش أنت بتحبني صح؟
سليم: (راحلها ورجع شعرها لورا) أنا مش بحبك يا ريتال، أنتِ النفس اللي بتنفسه. (واتكلم بعصبية) كله بيقول إني مش بحبك، وهدى بس أنا بحبك والله، ماتصدقيش حد فيهم، أنا بحبك، عمري ما هأذيكي، سيبي رعد يا ريتال
ريتال: كانت خايفة وبتعيط
سليم: أشّش ما تعيطيش، مش هعملك حاجة، بس اديني فرصة، أنا بدمنك مش بحبك
ريتال: (بعياط) طيب هعمل اللي هتقولي عليه بس بشرط
سليم: (بصلها وهو باين إنه مريض بحبها) موافق على أي حاجة
ريتال: (بدموع) سيب فيروز ونبي، هي مالهاش ذنب، أنت عايزني أنا، ليه تأذيهم؟
سليم: (بعصبية) عشان كلهم أذوني، كلهم بيبعدوني عنك، كلهم بيحبوا رعد ومش عايزنك تسيبيه وتحبيني
ريتال: (بخوف) هحبك والله هحبك بس سيبهم هما
سليم: كان بيلمس خدها بهوس، أنا ببحبك يا ريتال، هتبقي ليا لوحدي، حتى لو اضطريت أقتل مين هعمل كده بس تكوني ليا وأنا ليكي
فيروز: لا يا ريتال سيبك منه، ما تخافيش، والله ده مريض، صدقيني ده اسمه هوس حب، والله ما تسمعيش كلامه، مش بيحبك ده كذاب ومريض
سليم: (بعد ما كان هادي قام راح لفيروز وشد شعرها)
ريتال: (بصت لفيروز بعياط وعتاب على اللي قالته)
سليم: (بعصبية) أنا بحبها وهي هتبقي ليا أنا وبس، أنتِ فاهمة؟ (وضربها)
فيروز: لا مش فاهمة
سليم: (بغضب) أنا لغاية دلوقتي مش عايز أعمل معاكي حاجة، بس أنتِ اللي جنيتي على نفسك
ريتال: يا سليم ونبي سيبها
سليم: (طنش ريتال وكان بيتحرش على فيروز وهي بتصوت وبتعيط)
ريتال: (بعياط وزعيق) يا سلييييم
سليم: (بصلها)
ريتال: أبوس إيدك لو بتحبني بجد كفاية
سليم: (ساب فيروز اللي كانت بتعيط وراح لريتال)
ريتال: (بعياط) ونبي كفاية، أنت كده مش هتخليني أحبك، هتكرهني فيك
سليم: هي اللي عصبتني. (وقال بتملك) أنتِ لو مش هتحبيني برضاكي ومش هتكوني ليا، هيكون غصب عنك، يا كده يا مش هتكوني لحد تاني يا ريتال
ريتال: (بعياط) ححاضر
سليم: (باسها)
عند يزن ورعد كانوا وصلوا على المكان، وكان مصنع مهجور.
رعد: يزن هتحمي ضهري؟
يزن: تمام. (ودخلوا براحة وضرب أول واحد وأخد سلاحه وضرب التاني وأخد سلاحه أداه ليزن، بعد ما خلصوا عليهم كانوا بيدوروا على ريتال وفيروز)
رعد: من هنا. (ومشيو دخلوا مخزن المصنع)
سليم: كان بيبص لريتال بعشق وماسك وشها ما بين إيده، لقي رعد داخل ومعاه سلاح هو ويزن
رعد: بص لفيروز اللي كانت هدومها مقطعة وباين إن سليم قربلها، وبص لريتال اللي بتبصله بعياط وضعف
سليم: طلع المطوة وراح لفيروز وحطها على رقبتها، لو فكرت تقرب صدقني هقتلها
فيروز: ابعد عني
سليم: حطوا سلاحكوا على الأرض
رعد + يزن: (بصوا لبعض وحطوا الأسلحة على الأرض)
سليم: أنت السبب يا رعد، سبب كل حاجة باظت، وسبب إن يزن يدخل ف الحوار، أنا ماكنتش هأذي حد.
غيرك بس يزن اللي دخل نفسه، وأنت دخلته هو وروح. روح كانت بالنسبة لي لعبة هي وفيروز، أنتم اللي دخلتوهم. أنت اللي خدت ريتال مني يا رعد، وهي ليا أنا وبس ومش هتكون لحد غيري، فاهمين؟!
ريتال بدموع: مش اتفقنا إنك تسيب فيروز يا سليم وهاجي معاك وأعملك اللي عاوزه ووافقت، ليه هتأذي فيروز تاني؟
فيروز: بس يا ريتال متروحيش معاه.
وكان في دموع على خدها.
رعد بص لريتال.
سليم ضحك بهيستريا: ريتال لو ما كنتش ليا برضاكم هتكون ليا غصب عنكم، وأنا هحرق قلبك يا رعد زي ما حرقت قلبي، وخدتها هدمرك يا رعد.
وقال آخر كلامه بعصبية.
رعد: طيب أنا قدامك أهو، خلي الكلام بيني وبينك.
وخرجهم كلهم.
ريتال بزعيق: لااااا رعد لا سليم، أنت عاوزني أنا وبتحبني صح، سيبهم ونبي!
رعد: اسكتي أنتِ، الحوار بيني وبينه.
ريتال بعياط: لا لا يا رعد.
يزن ما كانش عارف يعمل إيه وهو شايف أخته بالمنظر ده ومصدوم، وريتال مش عاوزة تخسر رعد.
سليم بزعيق: بااااس اسكتوا!
وكان بيقرب المطوة من فيروز: اللي هيفتح بقه هقتلها فاهمين؟
ريتال: يا سليم أنت اتفقت معايا صح؟
سليم: صدقني يا رعد هدمرك.
رعد بعصبية: قلتلك أنا قدامك أهو، اعمل فيا اللي عاوزه بس سيبهم.
سليم: تؤتؤ، هحرق قلبك على أغلى حد فيه.
رعد: سليم متتهورش واعمل فيا أنا أي حاجة، ابعد عنهم.
قلب رعد وقف وكان خايف من اللي سليم هيعمله، ويزن كذلك هو وريتال.
سليم فجأة كانت المطوة ذبحت فيروز، وكان الفستان الأبيض بقى بلون الدم الأحمر.
رواية احببت فارس الصعيد الفصل الخمسون 50 - بقلم حبيبة محمد
سليم: مرة واحدة كانت المَطْوة دَبحت فيروز، وكان الفستان الأبيض بقى بلون الدم الأحمر.
رعد: (بصوت عالٍ) لااااا!
ريتال: أغمي عليها من المنظر.
يزن: (بزعيق وعدم استيعاب) فيروووزز!
سليم: بعد عن فيروز اللي كانت مربوطة من إيديها ومرمية على الأرض، ودمها غرق الأرض.
رعد: راح لسليم وفضل يضرب فيه بكل قوته.
يزن: جرى على فيروز.
فيروز: كانت بتاخد أنفاسها بسرعة.
يزن: فيروز، اتنفّسي براحة، ما تسيبينيش ونبي.
فيروز: ضحكت. زينو، أنا بحبك أوي. قول لروح إني بحبها هي ورعد وريتال، أنا بحبكم كلكم وسحر، ما تنسونيش.
يزن: ما تسيبينيش يا فيروز ونبي، أنا محتاجك معايا، مش هقدر لكل ده لوحدي.
فيروز: خلاص يا يزن، معادي جه. (ابتسمت واتشاهدت، وبعدها ارتفعت روحها في السماء لخالقها).
يزن: حضنها وكان بيعيط. ما تقوليش كده، هتعيشي وتكملي حياتك وتبقي أحسن من الأول.
يزن: (بدموع ووجع) فيروز، ما تسيبينيش، أنتِ بنتي وأختي وصاحبتي. ارجعيلي، مش هقدر يا فيروز، أنا محتاجك، أنتِ الحاجة الوحيدة اللي بتهوّن عليا وبتسمعني. ارجعي. (وكان بيعيط بحرقة قلب).
رعد: كان بيضرب في سليم والغضب عاميه.
سليم: (بتعب) بتوجع صح؟
رعد: (بعصبية) اااسكتتت!
سليم: ده كان إحساسي لما خدت ريتال مني، عرفت بقى بتوجع إزاي؟
رعد: فضل يضرب فيه بكل قوته، مش داري بالعالم اللي حواليه.
يزن: كان بيعيط وحاضن أخته فيروز بكسرة، وعمال يترجى ربنا إنها ترجع.
بعد ربع ساعة، وكان الحال زي ما هو، يزن بيعيط ورعد بيضرب في سليم اللي أغمي عليه وريتال مغمى عليها.
رعد: ساب سليم اللي أغمي عليه وراح لفيروز.
يزن: (بدموع) راحت يا رعد، فيروزة راحت قبل ما تحقق أي حاجة بتحلمها، قبل ما تتمتع بالدنيا، سابتني وراحت.
رعد: بصّ لفيروز وحط إيده على وشها وكان بيعيط بضعف.
رعد: ليه سيبتينا ليه؟ أنا ما لحقتش أشبعك من حناني، ليه سيبتي رعد اللي كان نفسك تقعدي معاه؟ ليه؟ أنا بحبك والله، عكس ما أنتِ فاكرة، بس مش عارف أبينلك حبي إزاي. ما تسيبينيش، أنتِ فيروزتي الجميلة، مش كنتِ بتجيبي حاجات بتحبيها؟ يلا قومي وهجيبلك اللي أنتِ عايزاه، بس قومي. (وكان بيعيط).
يزن: راحت يا رعد، قصاد إنك ما تخسرش ريتال، أنا خسرت ابني وأختي وكنت هخسر مراتي، وكل ده عشان ما تخسرش ريتال. أنا مش عارف هي عملت له إيه عشان يعمل فيها كده.
رعد: (بضعف) لازم عشان نحافظ على حاجة نخسر حاجات قصادها، بس ما نخسرش بالطريقة دي.
يزن: سابتني لوحدي، مش هتكلم مع حد تاني خلاص، ما عادش هيبقي في فيروز تقولي مالك، أفضفضلها. راحت، ما عادش هيبقي ليا صاحبة وبنتي وأختي، أنا خسرتها يا رعد.
خسرت بنتي وأختي عشانك، زي ما خسرت صاحبي برضه زمان. أنا مش عارف ليه دايمًا بخسر اللي بحبهم، ما بيكملوش معايا للآخر ليه؟
رعد: مسح دموعه. قوم يا يزن.
يزن: أنا عاوز فيروز يا رعد، رجّعهالي.
رعد: قوم يا يزن واتشاهد، حرام كده.
يزن: لا يا رعد مش حرام، إني مش هشوفها تاني.
رعد: كان بيدمع. هي في مكان أحسن يا يزن، قوم عشان نجيب حقها.
يزن: قام وشال فيروز، ورعد شال ريتال حطها جمب فيروز في العربية، وأخد سليم في شنطة العربية ورن على فؤاد.
فؤاد: ألو.
رعد: فؤاد، تعالى خد سليم اقبض عليه.
فؤاد: باستغراب. اقبض عليه إزاي؟ فين التهمة؟
رعد: بتهمة كذا... وحكاله اللي سليم عمله.
فؤاد: بصدمة. أنت بتقول إيه؟
رعد: فؤاد أنا مش قادر أتكلم، تعالى. وقفل.
بعد شوية وصلوا على المستشفى ودخلوا بريتال وفيروز، والكل اتجمع من منظر فيروز، وجابوا سريرين ليهم.
بعد شوية الدكتور خرج من عند ريتال وفيروز.
الدكتور: للأسف المريضة جاية هنا متوفية، البقاء لله. إحنا عملنا الجرح وهتتغسل، وإن شاء الله تستلموا جثتها كمان نص ساعة. أما المريضة التانية فهي في صدمة، هي فاقت والحمد لله بس من صدمتها فقدت النطق، وده الله أعلم هيكون مدى الحياة ولا فقدان مؤقت ويرجعلها بعد فترة.
رعد: بحزن. تمام يا دكتور.
الدكتور: البقاء لله. ومشي.
رعد: دخل هو ويزن لريتال.
ريتال: كانت قاعدة كل اللي شايفاه هو منظر فيروز وهي بتتقتل قدام عينيها وكانت بتعيط.
رعد: كان بيكلمها وهي ولا هنا.
يزن: طقطق بصوابعه قدام عين ريتال.
ريتال: بصتله وكانت بتعيط.
رعد: بحزن. اهدي يا ريتال.
ريتال: كانت بتعيط وكأنها بتقوله فين فيروز.
رعد: عينه دمعت. ماتت يا ريتال.
ريتال: اتصدمت وكانت بتحرك دماغها بلا.
رعد: اهدي.
ريتال: كانت بتعيط جامد وتتحرك بعشوائية.
رعد: مسك إيدها الاتنين. قلتلك اهدي يا ريتال.
ريتال: بصتله وكانت بتعيط وحركتها وقفت.
رعد: اللي بتعمليه مش هيفيد بحاجة ولا هيرجعها.
ريتال: كانت بتعيط وبتشاور على نفسها بمعنى إنها السبب.
رعد: لا يا ريتال، أنتي مش السبب، واهدي بقى، أنا مش قادر أهديكي.
ريتال: بعدت عنه وقعدت ضمت نفسها وكانت بتعيط.
رعد: قام وقال ليزن يخلص ورق المستشفى وفونه رن رد.
فؤاد: أنت فين يا رعد؟
رعد: في مستشفى كذا.
فؤاد: تمام، دقايق وأكون عندك.
رعد: قفل ولقي ريتال ماسكه المشرط تبع الممرضين وهتجرح نفسها، جري عليها.
ريتال: بصتله بدموع ووجع.
رعد: اهدي يا ريتال، مش بعد كل اللي حصل وتخليني أخسرك.
ريتال: كانت بتعيط.
رعد: مش كل ده وأخسرك في الآخر أنتي كمان، اهدي وهاتيه.
ريتال: كانت بتهز راسها بلا.
رعد: صدقيني أنا ما فيش طاقة عشان أخسر حد تاني ويكون أنتي، فبلاش أنا ما عدتش قادر.
ريتال: بتبص له وبس.
رعد: مش أنتي السبب، والله العظيم مش أنتي.
ريتال: هزت راسها بلا وكانت بتعيط.
رعد: اسمعيني، والله ما أنتي السبب، أنا تعبت بجد، عاوزة تسيبيني أنتي كمان؟
ريتال: كانت بتعيط وجرحت إيدها وأغمي عليها ووقعت على الأرض.
رعد: جري عليها وحطها على السرير ونادى للدكتور بزعيق.
الناس اتجمعت قدام الأوضة والدكتور خرج رعد ودخل هو والممرضة.
بعد شوية يزن جه ورعد قال ليزن ينزل يدي لفؤاد سليم لأن فؤاد جه والدكتور خرج.
الدكتور: خيطنالها الجرح وده شيء طبيعي للحالة اللي هي فيها لأنها في صدمة، وفي الوقت ده المريض عقله بيصور له إن دي نهاية الطريق وإن لو عمل كده هيرتاح والكل هيرتاح، بس ده كله غلط لأنهم تحت تأثير الصدمة، ودي حالة مدام حضرتك، فحاول تبعد عنها أي حاجة ممكن تجرح نفسها بيها، وابعدها عن العصبية والراحة التامة.
رعد: تمام يا دكتور شكرًا. ودخل لريتال.
ريتال: كانت نايمة ووشها باين عليه التعب والإرهاق.
رعد: قعد جمبها ومسك إيدها وعيط بضعف وقال:
رعد: لأول مرة أحس إني ضعيف يا ريتال، وأخسر أختي الوحيدة، لا مش أختي، بنتي. أنا مش عارف ليه اللي بيعملوا خير وما لهمش أي ذنب نهايتهم بتكون وحشة كده. أنا مش قادر أتخيل إني مش هشوفها تاني، مش هتفضل تقولي إنها بتحبني أنا ويزن. أنا حاسس إن جوايا حاجة ناقصة وهي فيروز، ليه سابتني؟ أنا ما كنتش بعرف أبين لها حبي بس والله بحبها بطريقة ما تتوصف، ليه نهايتها تكون بالوحشية دي؟ هي عملت إيه؟ إيه ذنبها في كل ده؟ إنها كانت بتحاول تدافع عنك وما خافتش بس عشان نخلص من سليم ضحت بنفسها. أنا عاوزها ترجع يا ريتال، دي روحي. وعيط بكسرة. ما عدتش قادر أتحمل، أنا ما عرفتش أحافظ على أي حاجة. ما عرفتش أحافظ على أختي اللي عاشت طول عمرها وأنا مش محسسها بحناني عليها، ولا حافظت على أخويا وصاحبه، ولا حافظت على روح وابنها، ولا عليكي. أنا فعلًا فشلت في إني أحافظ على أي حاجة بحبها، بس اللي واجعني إن أختي تموت قدام عيني وما قدرتش ألحقها، وقبل ما تموت يحصل فيها كده. ما كفاهوش اللي عمله فيكي. قال تموت بوساخته. وأخد تنهيدة طويلة بتعب.
الباب خبط.
رعد: مسح دموعه. ادخل.
يزن وفؤاد دخلوا.
فؤاد: سلم على رعد اللي كان باين إنه معيط. البقاء لله، شد حيلك يا رعد.
رعد: بص له وبس.
فؤاد: أنا أخدت الكلب ده وحق فيروز هيرجع.
رعد: أنا مش عاوز حقها أنا عاوزها يا فؤاد.
فؤاد: هي في مكان أحسن وعند اللي بيحبها، ادعيلها يا رعد أنت ويزن، هي بتحبكم أوي ومحتاجة الدعاء دلوقت. ربنا يرحمها ويسكنها الفردوس الأعلى ويغفر لها يا رب.
رعد: عينه دمعت. يا رب.
فؤاد: هروح أنا ولو عاوزت أي حاجة كلمني.
رعد: ابتسم بحزن. شكرًا.
يزن: بهدوء. أنا خلصت إجراءات المستشفى.
رعد: روح يا يزن غير الهدوم اللي كلها دم دي.
يزن: هروح أغير بس.
رعد: بص له.
يزن: الحج والحجة.
رعد: غمض عينه بحزن. مش عارف يا يزن هقولهم إزاي.
يزن: لو عرفوا هيجرالهم حاجة.
رعد: رن عليهم وبلغهم يا يزن، ما ينفعش تدفن وهما مش موجودين.
يزن: بس كده هتبات.
رعد: بضيق. مش عارف يا يزن، مش عارف.
يزن: تمام هروح أنا. وحط إيده على كتفه.
رعد: شال إيده وابتسم بحزن.
يزن بيمشي وريتال بدأت تفوق.
ريتال: فتحت عينيها وبدأت تسترجع الأحداث وتعيط تاني.
رعد: ريتال اهدي، ينفع تجرحي نفسك كده؟ حرام.
ريتال: بصتله وعينيها مليانة دموع.
رعد: عارف يا ريتال إنك بتحبيها بس هي عند ربنا في أحسن مكان.
ريتال: بصتله وهي عارفة إن جواه جرح بينزف وما فيش حد عارف يوقفه. ريتال لمست وشه وهي بتعيط.
رعد: شال إيدها وبص لبعيد وقال بصوت مكسور: ما عرفتش آخد بالي منها.
ريتال: كانت بتعيط على فيروز اللي راحت قدام عينيها وما لهاش ذنب.
رعد: ما كانش ليها ذنب لا هي ولا روح في اللي حصل لهم، السبب في كل ده إني حبيتك واتجوزتك. يا ريتني ما اتجوزتك، ما كنتش هخسر أي حد وهعرف أحافظ على فيروز.
ريتال: كانت بتبص له بأسف.
رعد: بس مش بإيدي، الحب مش بإيدينا، ده بيجي من عند ربنا. بس الحب وحش أوي، عمري ما كنت أتخيل إن رعد اللي ما كانش بيفكر في الجواز تكون دي آخرته ونهاية أخته بسببه.
ريتال: كانت بتطبطب عليه.
رعد: خدت روحي يا ريتال، ليه هي ليه؟
ريتال: حضنته وسط عياطها.
رعد: كان بيعيط في صمت.
عند يزن.
يزن: وصل البيت ودخل براحة وطلع أوضته، كانت سحر وروح قاعدين يتكلموا لقوا يزن دخل بمنظر لبسه اللي غرقان دم.
روح: قامت بسرعة بخضة وخوف وكانت بتلمس جسم يزن بتشوف جراله إيه.
سحر: إيه ده يا يزن؟ مالك؟ إيه اللي حصل؟
روح: يزن طمني، فيك إيه؟ إيه اللي حصل؟ رد عليا.
يزن: أنا كويس، ده مش دمي.
روح: براحة. أمال دم مين ده؟ ومال شكلك عامل كده ليه؟
سحر: اتنهدت براحة. الحمد لله إنك بخير يا حبيبي، هنزل أسيبكم أنا. ونزلت.
يزن: ابتسم لها بس.
روح: بسرعة. يزن في إيه؟ إيه اللي حصل؟ مالك عامل كده ليه؟
يزن: حضنها وكأنه غرقان وهي طوق النجاة اللي هينقذه من كل ده.
روح: بقلق. يزن أنت كويس؟
يزن: فيروز.
روح: مالها فيروز يا يزن؟ وبصتله.
يزن: دموعه نزلت. تعبانة.
روح: بقلق أكتر. إزاي؟
يزن: في المستشفى يا روح.
روح: حطت إيدها على قلبها. أنت بتهزر صح؟
يزن: بص لها بنظرة اللي هو ههزر في إيه؟
روح: ونبي أنت بتضحك عليا؟
يزن: هز راسه بلا.
روح: يعني ده دم فيروز يا يزن؟
يزن: آه.
روح: عيطت جامد. لاااا أنت بتضحك عليا، فيروز راحت مع ريتال يشتروا حاجات وجايين، ماما قالتلي كده.
يزن: روح أنا ما بضحكش عليكي، بس ممكن تطلعيلي لبس على ما أعمل كام تليفون.
روح: لا يا يزن، لبس لإيه؟ أنت مش هتمشي عشان ما فيش حاجة حصلت أصلًا.
يزن: بتعب. روح والله ما قادر، صدقيني حاسس إني روحي مش فيا، أنا حاسس إني مش موجود.
روح: بدموع. يزن طمني على فيروز.
يزن: مسح على شعرها، ما كانش عارف يهون عليها ولا يهون على نفسه. البسي ونروح نشوفها.
روح: كانت بتعيط. حاضر.
يزن: بس دلوقت لازم أروح أعمل كام تليفون معلش.
روح: بصتله بس.
يزن: راح البلكونة ورن على رقم أبوه (إيهاب القط).
إيهاب: كان قاعد هو ونجوى وبيتكلموا وبيضحكوا لقي رقم يزن بيرن. ألو.
يزن: أهلًا، كيفك؟
إيهاب: بخير يا ولدي، كيفك أنت وأخوك ومرتك ومرة أخوك؟
يزن: كلنا بخير يا بوي، وأمي كيفها؟
إيهاب: الحمد لله والله، فيروز أختك عاملة إيه؟ بقى لكم كتير يا ولدي ما كلمتوناش ليه؟
يزن: معلش والله يا بوي، شغل وكده.
إيهاب: طيب يا ولدي، خير.
يزن: بتوتر. كنت عاوزك تيجي أنت والحجة.
إيهاب: باستغراب. ليه يا ولدي؟
يزن: أصل فيروز تعبانة وعاوزة تشوفكم.
إيهاب: وقف. مالها يا ولدي أختك، فيها إيه؟
نجوى: بقلق. في إيه يا إيهاب؟
يزن: كويسة يا بوي بس هي كانت عاوزة تشوفكم وش الوش (يزن قال كده عشان أبوه ما يقولش تكلمهم).
إيهاب: مسافة الطريق ونكون عندكم يا ولدي، خد بالك من أختك ما تهملهاش واصل يا يزن.
يزن: ما تقلقش يا بوي، إني جمبيها.
نجوى: في إيه يا إيهاب؟ في إيه؟
يزن: تعوز حاجة؟
إيهاب: في رعاية الله يا ولدي. وقفلوا.
نجوى: في إيه؟
إيهاب: فيروز بنتك.
نجوى: مالها؟ خير؟
إيهاب: تعبانة شوية وعاوزة تشوفك.
نجوى: بقلق. يا رب استر، قلبي مش مطمن.
إيهاب: خير ما تقلقيش، قومي عشان ننزل مصر.
نجوى: يا رب استر. وكانت قلقانة.
بعدين مشيوا والساعة كانت 7 بالليل.
يزن خرج من الأوضة لقي روح لبست.
روح: يلا يا يزن، يلا.
يزن: هغير يا روح.
روح: اللبس أهو، ونبي بسرعة يا يزن يا إما أروح وتيجي ورايا.
يزن: اهدي يا روح هلبس بس.
روح: قعدت استنيته بتوتر. طيب بسرعة يا يزن بسرعة.
تسريع الأحداث: يزن خلص وقال لسحر إنهم هيروحوا المستشفى، أصرت إنها تروح معاهم بس هو رفض وراحوا.
يزن وروح راحوا عند ريتال وخبطوا.
رعد: ادخلوا.
دخلوا وروح جريت على ريتال بخضة.
روح: ريتال فيكي إيه؟ أنتي كويسة؟ إيدك مالها؟ فيكي إيه؟
ريتال: كانت بتبص لها وبتعيط بس.
روح: يا ريتال ما تقلقينيش، في إيه؟
يزن: روح، ريتال تعبانة وعندها صدمة فمش هتعرف تتكلم.
روح: ضحكت بسخرية. صدمة إيه معلش؟ ومين دي اللي مش هتعرف تتكلم؟
يزن: ريتال يا روح.
روح: حطت إيدها على وش ريتال براحة. ريتال يا حبيبتي حاولي تتكلمي وتفهميني ونبي، إيه حصل؟
ريتال: كانت بتعيط وعمالة تعملها لا.
روح: طب حاولي ونبي.
ريتال: هزت راسها بلا.
روح: طيب إيه الجرح ده؟
رعد: هي حاولت تجرح نفسها.
روح: بصدمة. إيييه؟ ليه؟ وأنتوا كنتوا فين وهي بتعمل كده؟ وحضنت ريتال بخوف. ريتال اهدي يا حبيبتي، ما فيش حاجة مستاهلة، اهدي.
ريتال: حضنتها وكانت بتعيط.
روح: يزن فين فيروز؟ مش شايفاها.
يزن: روح.
روح: نعم يا يزن.
يزن: ممكن نتكلم؟
روح: سابت ريتال. دلوقت يا يزن؟ خير في إيه؟
يزن: أخدها ووقفوا في جمب.
روح: في إيه؟
يزن: بصي يا روح أنتي مؤمنة وعارفة إن أي حاجة ربنا باعتها لينا سواء خير أو شر نقول الحمد لله ونصبر صح؟
روح: بقلق. صح بس ليه بتقول كده دلوقت؟
يزن: عشان عاوز أقولك إن فيروز مش تعبانة.
روح: يعني إيه مش فاهمة؟ أمال هي فين؟ وهدومك كانت عاملة كده ليه؟
يزن: بص لها بحزن واضح. فيروز ماتت.
روح: ضحكت بهزار. يعني إيه؟
يزن: يعني ماتت يا روح.
روح: راحت لريتال ورعد. الحقي يا ريتال يزن بيقول فيروز ماتت، وضحكت بسخرية.
رعد: بص لها بحزن وريتال عيطت.
روح: في إيه يا رعد؟ أنت كمان هتقول زيه؟ حرام عليكم دي أختكم.
يزن: حط إيده على كتفها. روح صدقيني مش هزار والله العظيم.
روح: بعصبية وشالت إيده. فهمني يعني إيه ماتت؟ يعني إيه؟ وأنت قايل إنها تعبانة، أنت بتكذب عليا يا يزن، أنا عاوزة أفهم ومات هزروش.
يزن: اهدي يا روح والله العظيم ما بكذب عليكي، بس كنت خايف من رد فعلك في البيت وأنتي تعبانة.
روح: بعصبية. آه فقولت تهزر هنا عشان لو حصلي حاجة صح؟
يزن: بخنقة. يوووه قلتلك ما بهزرش، ههزر في موت أختي يا روح؟ افهمي بقى.
روح: بصتله وراحت لريتال. ريتال أنتي مش بتكذبي عليا؟ فيروز فين؟
ريتال: بصت لها وعيطت أكتر وبتتخيل شكل فيروز تاني.
روح: بعياط. لا لا لا ما ماتت إزاي؟
يزن: اهدي يا روح، ده قضاء ربنا.
روح: بعصبية. قضاء ربنا إيه؟ إن هي تموت وابني يموت؟ ده قضاء ربنا؟ أنا عاوزة أشوفها، ما ليش فيه.
يزن: اهدي والله هي في مكان أحسن.
روح: بصتله وعيطت. يزن بقى ونبي ما تهزر.
يزن: حضنها وكانت عينه بتدمع.
ورعد وريتال كانت بتعيط وكانوا بيبصوا لمنظر روح بحزن.
روح: بعياط. يزن ونبي ما تضحك عليا.
يزن: والله ما بضحك عليكي يا روح، اهدي بقى.
روح: كانت بتعيط جامد.
يزن: كان بيطبطب عليها حس بجسمها ارتخى (ساب) وصوت عياطها وقف.
رعد: بص له. أغمي عليها.
يزن: بعدها عنه وحطها على السرير اللي جمب ريتال وكان بيضربها بخفة. روح فوقي.
روح: ما كانتش بترد.
ريتال: قامت وكانت مش قادرة تقف.
رعد: اقعدي يا ريتال أنتي قادرة.
يزن: جاب الدكتور.
الدكتور كشف عليها وقال: هي عندها انهيار عصبي ده غير كسر إيدها وهي كانت عاملة عملية قريب بتاعة الإجهاض.
يزن: آه.
الدكتور: فكل ده غلط عليها لأنها تعبانة وبدل ما تخف بتزيد التعب وده غلط، أرجو العناية بالاثنين والراحة التامة ليهم، وألف سلامة. ومشي.
يزن: شكرًا. وراح لروح.
رعد: حط إيده على كتف يزن. معلش يا يزن.
يزن: ليه كل ده بيحصل؟ أنا عملت إيه لكل ده؟
رعد: طبطب عليه. معلش يا يزن، ابتلاء من ربنا، شد حيلك.
يزن: بص له بنظرة اللي هو ما أنت متنيل أكتر مني.
تسريع الأحداث: الوقت بيمر وروح بتكون نايمة لأن الدكتور أداها مهدئ وفي نسبة مخدر، وريتال كانت قاعدة تعيط طول الوقت ورعد بيهديها، وإيهاب ونجوى كانوا وصلوا محطة القاهرة ورنوا على يزن.
يزن: ألو.
إيهاب: أيوه يا ولدي، إحنا في المحطة أهو.
يزن: حاضر يا بوي، جاي آخدكم أهو.
إيهاب: ماشي يا ولدي.
يزن: رعد هروح أجيب أبوك وأمك.
رعد: تمام.
يزن بيمشي يروح يجيبهم ورعد بيفضل قاعد مع روح وريتال.
يزن: حمد لله بسلامة يا بوي. وسلم عليه.
إيهاب: الله يسلمك يا ولدي.
نجوى: يزن يا حبيبي أختك مالها وجايبيننا مخصوص ليه؟
يزن: هي كويسة بس عاوزة تشوفكم.
نجوى: ما كانتش مطمنة ويزن كان باين إنه حزين.
يزن: يلا. وركبوا العربية وراحوا عالمستشفى.
نجوى: كانت قلقانة ودخلوا.
عند رعد.
روح: بدأت تفوق.
رعد: بص لريتال هي بتفوق، لو عملت حاجة هديها أنتي (هو قال كده عشان مش هيعرف يهديها).
ريتال: مسحت دموعها وهزت دماغها بحاضر.
رعد: بحزن. اهدي بقى يا ريتال، هي في مكان أحسن والله.
ريتال: بصتله بس وكانت بتعيط.
يزن: فتح ودخلوا.
نجوى: فيرو... إيه ده ريتال مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟
ريتال: بصت لها وكانت بتعيط بس.
نجوى: اهدي يا حبيبي مالك.
روح: آآه دماغي.
نجوى: مالهم يا رعد؟ وروح إيدها مالها؟
روح: بدأت تسترجع الأحداث وماسكه دماغها. فيروز!
نجوى: وقفت. مالها؟ هي كويسة؟ وأنتي مالك يا روح فيكي إيه أنتي وريتال؟
روح: عيطت. طنط يزن ورعد وريتال بيضحكوا عليا.
نجوى + إيهاب: في إيه؟ وبصوا لرعد ويزن.
روح: بعياط. بيقولولي إن فيروز ماتت وهي حلوة والله.
نجوى: آه يا حبيبتي هما بيهزروا، فين أختك يا يزن؟
يزن: ما ردش.
إيهاب: بعصبية بسيطة. رد على أمك.
رعد: يا أمي فيروز عند اللي خلقها.
نجوى: مش فاهمة حاجة، بنتي أنا عند اللي خلقها ليه؟ وإزاي؟ أنتوا بتقولوا إيه؟
رعد: اهدي يا أمي وهفهمك بس اهدي.
نجوى: زقته. وسع كده، أنا عاوزة بنتي، أنت بتهزر يا رعد؟
إيهاب: أنت بتخرف تقول إيه على أختك يا واد أنت؟
يزن: يا بوي رعد ما بيخرفش (بيهزر) ولا حاجة.
إيهاب: يعني أختك اللي مديها لكم أمانة تاخدوا بالكم منها ما حفظتوش عليها ليه؟ جايب حريم إني؟
يزن: يا بوي والله ده قضاء ربنا.
نجوى: بعصبية. اخرس إياك تقول على أختك كده أنت فاهم.
رعد: يا أمي والله ده قضاء ربنا.
روح: بعياط. عشان أقولك إن هما بيهزروا، أنا عاوزة فيروز.
نجوى: هي كويسة يا حبيبتي ما تعيطيش، صح يا يزن دي فيروز حبيبتك إزاي تقول عليها كده؟
يزن: بعصبية. افهموا بقى، فيروز ماتت، ماتت، إحنا ما بنهزرش ولا بنخرف.
نجوى: بدموع. يعني إيه بنتي ماتت؟ أنا عاوزة بنتي، هاتولي بنتيييي. بصويت.
رعد: بحزن. حرام كده يا أمي ادعيلها.
نجوى: بعياط. أنا عاوزة بنتي يا إيهاب، هاتلي بنتي.
إيهاب: ما كانش مصدق للآن إن بنته ماتت.
رعد: يا أمي اهدي.
نجوى: عاوزة بنتي، أشوف بنتي يا رعد. ومسكت إيد رعد. ونبي يا رعد هاتلي فيروز، لو بتحب أمك هات أختك ونبي.
رعد: بحزن على منظر أمه. هي في مكان أحسن وعند ربنا.
نجوى: بعياط. طب ورهاني.
يزن: راح لأبوه. أنا آسف إني ما حفظتش على أختي، بس والله غصب عني، والله العظيم.
إيهاب: دمعة منه نزلت. يعني خلاص راحت؟
يزن: بسرعة. لا لا. ومسح دموعه. هي محتاجة الدعاء دلوقت.
رعد: مسح دموع أمه. اهدي وهخليكي تشوفيها والله بس اهدي.
نجوى: عيطت. بقى كده يا رعد ما تاخدش بالك من أختك، مش مسامحاك يا ابن بطني لا أنت ولا أخوك.
رعد: والله العظيم ده قضاء ربنا.
نجوى: وديني لأختك يا رعد.
رعد: حاضر.
روح: بدموع. وأنا عاوزة أشوفها ونبي.
رعد: حاضر.
ريتال: وقفت وراحتله وهي بتعيط وشاورت على نفسها.
رعد: بص لها بحزن على اللي فيه وطلع قال للدكتور ممكن يشوفوا المتوفية.
الدكتور: بس من غير صويت أو زعيق، لأن لو حصل أي حاجة من دي مش هتستلموا الجثة غير لما تتشرح.
رعد: تمام. وأول واحدة دخلت نجوى.
نجوى: شافت فيروز كانوا مغطيين وشها، شالت الغطا وفضلت تعيط.
نجوى: بقى كده يا فيروز تسيبي أمك كده، تروحي قبل مني بدل ما أنا اللي أروح أنتي اللي روحتي، ما عدتش هشوفك. بقى كده تسيبيني أنا زعلانة منك، مش أنتي بتقولي إنك عمرك ما هتسيبنا؟ ليه مشيتي يا فيروز كده، تسيبي ماما لوحدها؟ مين هيتكلم معايا ويرن علي كل يوم يطمن عليا؟ هاا كده تمشي من غير ما أفرح بيكي ولا تحققي أحلامك؟ وفضلت تعيط.
رعد: دخل وقال لأمه كفاية كده.
نجوى: بدموع. سيبني معاها يا رعد مش هشوفها تاني.
رعد: غطى وش فيروز. يلا عشان خاطري وادعيلها. وأخد إيدها وطلعوا.
إيهاب: دخل وفضل يكلمها برضه وودعها وخرج.
روح: أنا ونبي. وأخدت يزن معاها ودخلوا لفيروز.
روح: بصت لفيروز بتوتر وشالت الغطا من على وشها براحة لأنها أول مرة تشوف حاجة زي كده وتكون لحد غالي عليها.
روح: عيطت. فيرو كده هتمشي قبل ما أجيبلك نونو ومش هتقعدي معايا؟ وعيطت. ليه كده؟ أنا بحبك أوي، ليه سيبتيني يا فيروز؟ مش هنشوفك تاني وتهزري معانا؟ أنا زعلانة منك، مشيتي وسيبتيني هنا أنتي وابني، مش كنتي بتقوليلي اصبري يا روح ربنا هيعوضك بغيره؟ بس ربنا خدك مني، أنا عاوزاكي يا فيروز. وعيطت.
يزن: حرام تقولي كده يا فيروز.
روح: بصي حتى يزن بيحبك وبيقولي يا فيروز، مش أنتي بتحبي يزن، ده زينو حبيبك. قومي بقى عشان خاطري ما تروحيش.
يزن: طبطب عليها. خلاص يا روح.
روح: بعياط. خليها ترجع ونبي يا يزن ونبي.
يزن: ربنا بيحبها عشان كده عاوزها، حرام نقول كده، ادعيلها يا روح.
روح: وأنا بحبها أوي يا يزن أوي.
يزن: وهي بتحبك والله، كفاية بقى يلا.
روح: باست فيروز من خدها وهي بتعيط وغطوا وشها وطلعوا وكان الكل منهار.
يزن: بلاش ريتال، كفاية إنها شافت فيروز وهي ميتة والمنظر مش سهل.
ريتال: دخلت لوحدها ورعد ساب يزن ودخل وراها.
ريتال: وقفت بعيد عنها وبصت لها وكانت بتعيط جامد، قربت لها وشالت الغطا من على وشها بخوف.
ريتال: بصت لفيروز وشافت شكلها وهي بتتقتل، حطت إيدها على دماغها وعيطت.
رعد: اطلعي يا ريتال.
ريتال: سابته وطلعت وكانت بتعيط وكل اللي شايفاه شكل فيروز وبس وكانت بتعيط وبتضغط على دماغها.
يزن: راح لها. ريتال اهدي وما تفكريش اهدي.
ريتال: كانت بتعيط وبس.
رعد: راح لها. ريتال اهدي وما تفكريش في حاجة اهدي.
روح: مالك يا ريتال اهدي معلش.
رعد: عشان خاطر فيروز ما تفكري في حاجة.
ريتال: كانت بتعيط بس.
رعد: راح قرص إيديها عشان تتكلم أو تفكيرها يبقى معاه.
ريتال: بصتله ومسكت إيدها.
تسريع الأحداث: عشان زهقت بيمر الوقت وبياخدوا فيروز وبيعرفوهم في البلد وجد ريتال هو وناس بيركبوا عشان ينزلوا مصر، ورعد أصحابه ويزن عرفوا وأصحاب فيروز اللي معاها في الكلية عرفوا والكل عرف يعني ودفنوا فيروز وسحر عرفت وانهارت هي التانية.
رعد: كان بيسلم على الناس وحزن الدنيا كله على ملامحه هو ويزن وريتال وسحر ونجوى وروح كانوا قاعدين مع الحريم وبيعياطوا.
بعد مرور يومين ومحمد كان جه هو وأبو سليم و...