تحميل رواية «احببت قاصرا» PDF
بقلم شيماء الديب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أحد أحياء القاهرة، وأمام إحدى العمارات، تلعب فتاة في الثانية عشرة من عمرها، واسمها ملك، ذات العيون الزرقاء والشعر الأصفر ذي الملمس الناعم. معها ابنة عمها سمر، في نفس المرحلة العمرية، ولكنها ليست بنفس الملامح الأجنبية الفائقة التي تبدو عليها ملك. وفجأة، يقطع صفو لعبهما صوت رجولي حاد ومليء بالغضب العارم. سيف: ملك! ياملك! تعالي هنا. هو أنا كم مرة نبهت عليكي وقلتلك متلعبيش مع حد ولا تطلعي من باب العمارة. ملك: هو أنا عملت إيه بس يا بيه سيف؟ سيف: هو أنا كلامي مش بيتسمع ليه؟ اتفضلي اطلعي على شقتكم د...
رواية احببت قاصرا الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شيماء الديب
متخافيش مني ياملك، إحنا هنفتح صفحة جديدة.
ملك: أصل إنت يا بيه سيف على طول تزعقلي وكل ما أشوفك تتعصب عليا، وأنا بصراحة بخاف منك.
سيف: بابتسامة: أنا بتعصب عليكي عشان بخاف عليكي أوي يا ملك، بس خلاص وعد ياستي من دلوقتي مفيش تعصيب.
ملك: بجد يا بيه سيف؟
سيف: بجد يا ست ملك، يلا بقى كلي وسيبيني آكل عشان الأكل زمانه برد.
ملك بدأت تاكل بنفس مفتوحة أوي، وهو كمان لأول مرة ياكل ويحس بحلاوة الأكل كده.
أثناء طلوع سيف لشقة عمه، شافته أخته سمر وراقبته لحد ما دخل عند ملك، ونزلت جري على أمها عشان تقولها.
سمر: مامتي مامتي تعالي لما أقولك سر.
هالة: خير يا سوسة، جاية تفتني على مين المرة دي؟
سمر: عارفة الواد سيف أخويا فينه.
هالة: عارفة في الكلية يا أختي، قولي حاجة جديدة.
سمر: لأ يا ست ماما، ده جه من بدري وطلع شقة عمي أحمد.
أسعد طلع من أوضته وهو متعصب: جرا إيه يا ست هالة، إنت مش هتبطلي العادة الزفت دي؟ حتى بنتك بقت زيك.
هالة: جرا إيه يا أخويا، مالك؟ البت معملتش حاجة غلط، وبعدين فيها إيه لما بنتي تطلع شبهي، إيه المشكلة؟
أسعد: ده من نصيبي الأسود إن البت فعلاً طلعت شبهك. وراح باعدها من قدامه: أوعي كده خليني أنزلها.
هالة: وإنت نازل رايح فين يا أستاذ أسعد؟
أسعد: رايح أصلي العشاء وأدعي ربنا يفكني منك، وهطلع أبص على بنت أخويا، عايزة تعرفي حاجة تاني يا ست هالة عشان متبعتيش بنتك تتجسس عليا أنا كمان.
هالة بصوت عالي: جرا لكم إيه إنت وابنك؟ هي الولية دي عملت لكم عمل ولا سحر؟ إيه اللي فيكم؟
أسعد: لأ الست دي لا بتعمل عمل ولا بتسحر، بس عارفة تربي بنتها وتحتوي جوزها. أوعي من وشي، أوعي بلاش قرفة.
هالة: ماشي يا أسعد، أما أوريكِ ما أبقاش هالة.
صاحبتي سمر، هو أخوكي بقاله كتير فوق؟
سمر بلؤم: يوووه، كتير أوي.
هالة: ناوليني الطرحة يا بت.
سمر: اتفضلي اتفضلي يا مامتيه.
هالة نتشت الطرحة من إيديها وطلعت تلبسها على السلم، وصلت قدام الشقة ورنت الجرس.
مني: أيوه حاضر. وراحت فتحت لقيتها في وشها: اتفضلي يا أم سيف.
هالة: يزيد فضلك يا أختي.
مني: سلام عليكم يا عمي، سلام عليكم يا أبو ملك.
خالد بص ومردش.
أحمد: أهلاً يا أم سيف، اتفضلي اقعدي.
مني: كنت جاية أطمن على ملوكة القمر. وراحت رايحة على الأوضة لقت سيف وملك بياكلوا: أيوة، إنت هنا يا عين أمك وكمان بتاكل؟ طب والله عال.
مني: فيها إيه بس يا أم سيف لما ياكل، مش ده بيت عمه؟
هالة: آه، نسيت إنه بيت عمه. أصل إحنا أكلنا مش بيعجبه.
سيف ساب الأكل من إيده: خير يا أمي، أدينا سبت الأكل، ارتحتي دلوقتي؟
خالد: سيف، كمل أكلك، واللي مش عاجبه يمشي.
سيف: خلاص يا جدي، نفسي اتسدت.
هالة بمسكنة: هو أنا ليه دايماً كلامي واقف على قلبكم كده؟ وإنت يا عمي، هو إنت ليه دايماً كارهني، مع إني أنا بنت أخوك.
خالد: من عمايلك يا بت أخويا، وعشان عارفك على حقيقتك.
مني: خلاص يا بابا، اهدا، مفيش حاجة مستاهلة لكل ده. وإنت يا أم سيف، اتفضلي اقعدي واهدي.
هالة بعصبية: أيوه يا حبيبتي، اعملي لهم عليا واتمسكني.
مني: أتمسكن؟ طب الله يسامحك.
سيف: أظن يا ماما كفاية كده، يلا ننزل.
سمع أسعد صوت عالي من شقة أخوه وهو راجع من صلاة العشاء، طلع جري على فوق ورن الجرس. فتح أحمد.
أسعد: خير يا أحمد. ومكملش الجملة، بص لقي مراته فوق.
أحمد: خير، صوتكم عالي ليه.
هالة: والله ما أنا عارف يا أسعد، اسأل مراتك.
أسعد: هو أنا عملت إيه إن شاء الله؟
خالد بص لأسعد ابنه: المشكلة إن مراتك مبتعملش حاجة يا ابني.
أسعد: قولي يا حاج، بس هي عملت إيه وأنا هتصرف معاها.
خالد: من ساعة ما دخلت علينا واحنا قاعدين في أمان الله، وهي داخلة بزعابيبها. ليه؟ عشان لقيت سيف بياكل مع بنت عمها.
أسعد: طب وفيها إيه؟ ده بيت عمه، وبعدين سيف راجل وعارف هو بيعمل إيه، مش لسه صغير يا هالة، وتجري وراه؟
هالة: ونبي يا خويا ما قولت حاجة، يا أبو سيف، إنت عارف عمي بيكبر المواضيع.
أسعد: هاااالة، انزلي قدامي على شقتك.
هالة نزلت على طول من غير ما تطول في الكلام، لأنها عارفة النتيجة قدام عمها مش هتكسب.
خالد: متزعليش يا مني يا بنتي، إنتي عارفة أم سيف لسانها طويل حبتين.
سيف: حقك عليا يا مرات عمي، حقكم عليا كلكم. هي أمي بس عصبية شوية.
خالد: دي ابتلاء يا ابني، ربنا يصبرنا عليها.
أسعد: اومال أنا أعمل إيه يا حاج؟ مش دي شورتك؟
خالد: ربنا يعينيا.
أحمد: كنت عايز أتكلم معاك يا أسعد، أنا والحاج شوي.
أسعد: وماله يا خويا، وادي قاعدة كمان.
خالد: اعمل لنا يا أم ملك كوبايتين شاي حلوين من إيديكم.
مني: حاضر يا بابا، حالاً هيكونوا جاهزين.
وبالفعل راحت على المطبخ.
ملك: يا بيه سيف، هنبدأ المذاكرة امتى؟
سيف بابتسامة: من الصبح يا ست ملك، بس جهزولي الفطار واتصلي بيا صحيني.
ملك وهي فرحانة أوي: اكييييد، حاضر يا بيه.
ونزل سيف على شقتهم، وأول ما فتح ودخل، لقي أمه قاعدة وحاطة إيديها على خدها وبتعيط. راح عليها وحاول يراضيها، عشان مهما كانت دي أمه.
سيف قعد على الترابيزة اللي قدامه ومسك إيديها: مالك يا ست الكل، خلاص متزعليش.
هالة بزعل مصطنع: أوعي كده، ابعد عني ولسانك ميخاطبش لساني.
سيف: طب يا ستي، ادي راسك أهي. وقام باسا على راسها: بلاش تزعلي بقي. وما هو إنتي كمان بتتعاملي معايا قدام الكل إني طفلة.
هالة: إنت مهما كبرت مش هتكبر عليا. وبعدين نفسي أفهم، إنت بتحب ملك وأمها دي إزاي؟ دا أنا مش بطيقهم.
سيف: والله مرات عمي دي حتة سكر، وبنتها حتة عسلية كده، بس إنتي اللي مش عايزة تقربي منهم وتحبيهم. وعلى فكرة، طنط مني بتحبك وعلى طول بتتكلم عليكي بطريقة حلوة.
هالة: أه، بتحبني أوي. يلا ما علينا، هتتعشي ولا إيه؟ نسيت، إنت أكلت خلاص.
سيف: لأ يا ستي، أنا جعان وعايز آكل. يلا، حضري لي أكل إيه؟
هالة: محشي وبط.
سيف: الله وأكبر، طب يلا حضري لي عقبال ما أغير هدومي وأرجع لك.
أسعد: خير يا حاج، مالك؟
خالد: بصراحة يا ابني، بنتك مش عاجبني تربيتها.
أسعد: ليه بس؟ عملت إيه؟
أحمد: هتتكلم إنت يا حاج ولا أتكلم أنا.
أسعد: في إيه يا جماعة؟ ما حد يتكلم.
خالد: بصراحة يا ابني، بنتك سمر عاملة زي أمها، نفس الحقد والغل، وهي السبب في اللي جرا لبنت عمها.
أسعد: بتقول إيه يا حاج؟ دا إزاي يعني، فهوموني.
رواية احببت قاصرا الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شيماء الديب
أسعد حس بزهول غريب وأبوه بيتهم بنته إنها ورا اللي جرى لبنت عمه.
خالد: متزعلش مني يا أسعد يابني بس هي دي الحقيقة. وكان عندي استعداد أمسكها أملص ودانها بس خوفت على زعلك.
أحمد: إحنا مش طالبين منك حاجة يا أسعد غير إنك تشد عليها شوية عشان تغير من أسلوبها عشان محدش يكرهها.
أسعد: حاضر يا أحمد ولا يهمك. تؤمرني بحاجة تانية يا حاج؟
خالد: لا يابني بلاش تتأخر في الشغل بكرة عشان أختك وعيالها جايين.
أسعد: حاضر يا حاج. هقوم أطمن على ملك وأنزل بقى أنام.
أحمد: طب تعالى يابو سيف. البيت بيتك.
وخبط على باب أوضة ملك.
أسعد: ادخل...
ودخلوا على ملك ومنى في الأوضة.
أسعد: عاملة إيه يا غالية يابنت الغالي.
ملك: الحمد لله يا عمو.
قرب أسعد عليها وباس راسها وقال: حقك عليا يابنتي. متزعليش من سمر مهما حصل. أنتم أخوات وهي أكيد متقصدش.
ملك: لا ياعمو أسعد. أنا مش زعلانة منها. وأكيد ربنا اللي كاتبه لي كده.
أسعد بابتسامة: ربنا يباركلك يابنتي. ويهديكي.
منى: ما تتفضل يابو سيف اقعد.
أسعد: يزيد فضلك يا أم ملك. لا أنا هنزل عشان عندي شغل وعاوز أنام بدري. يلا تصبحوا على خير.
أحمد: وانت من أهل الخير يا خويا.
ونزل أسعد وهو حاسس بزعل ومتضايق من تصرفات مراته وبنته. وصل بيته وفتح لقي هالة قاعدة قدام التليفزيون.
هالة: ما لسه بدري يا أسعد بيه.
أسعد: بقولك إيه لمي دورك وادخلي اتخمدي. ومش عاوز كتر كلام.
هالة بمسكنة: بقي أنا مستنياك كل ده عشان تقولي كده.
أسعد: هما كلمتين هقولهم لك وخليهم حلقة في ودانك. يا تعيشي بما يرضي الله في البيت ده وتربي بنتك تربية كويسة. يا ما أشوفش وشك في البيت.
هالة: انت بتطردني من البيت يا أسعد.
أسعد: أنا اللي عندي قلته. وبكرة بنتك ليها حساب معايا بس لما أرجع من الشغل. تصبحي على خير.
ودخل على أوضته ورزع الباب وراه. هالة قاعدة في الصالة من كتر الغيظ عمالة تاكل في نفسها وتكلم روحها: آه ما أكيد الست منى وأبوك شحنواك عليا. حسبي الله فيهم.
وعدى اليوم ودخلت نامت البومة.
أسعد راح على شغله. وسمر على مدرستها. وسيف نايم. وهالة بتنضف في البيت. وبعدها بشوية قام سيف من نومه وافتكر إنه وعد ملك إنه هيذاكرلها. خرج من أوضته لقي أمه في وشه.
هالة: صباح الخير يا ست الكل.
هالة: صباح العسل ياحبيبي. يلا عقبال ما تدخل الحمام وتصحصح أكون جهزت الفطار.
سيف: لا ياماما متتعبيش نفسك. أنا هفطر مع ملك.
هالة بغضب: نعم ياخويا بتقول إيه.
سيف: ونبي ياماما ماهي ناقصة خناق على الصبح.
هالة: جرالكم إيه. هو أنا اللي بقيت سبب النكد دايما ولا إيه.
سيف: ياماما افهمي. البنت أنا وعدتها إني هذاكرلها لحد ما تخف وترجع تقف على رجليها من تاني.
هالة: وانت تذاكرلها ليه إن شاء الله. ما الدكتورة منى تذاكرلها.
سيف: لا أنا ملزوم أذاكرلها. على الأقل عشان اللي هي فيه بسبب بنت.
هالة: أووووووف. دي ما بقتش عيشة. كل حاجة بنتك بنتك. اللي عاوز يعمل حاجة فيكم يعملها. أنا زهقت.
وراحت دخلت على المطبخ وسابته. سيف دخل الحمام وراح غير هدومه وطلع على شقة عمه أحمد. ورن الجرس وفتحت له منى.
سيف: صباح الورد يامرات عمي.
منى: صباح الروقان ياعم سيف.
سيف: هو في حد يكون داخل بيت عمه وميبقاش رايق.
منى: مش كده بردو. طب ادخل ياحبيبي نورت.
سيف: أومال فين ملك. لسه نايمة ولا إيه.
ملك بصوت عالي من أوضتها: أنا هنا أهو يا أبيه سيف. مستنياك من بدري.
منى: بقالها ساعة متحمسة ومستنياك. بس هنفطر الأول ياسيف. والله جعانة والست ملك مرضيتش نفطر من غيرك.
سيف بابتسامة وبيبص لملك: وأنا نفسي مفتوحة أوي.
منى: يلا هحضر بسرعة وأجيب الفطار. ادخل ياسيف اقعد مع ملك. وأنا مش هتأخر عليكم.
سيف هز راسه بالموافقة وشد كرسي وقعد جمب سرير ملك. وفضل يبص في ملامحها عن قرب وسرح في جمالها وكلم نفسه: ماشاء الله. أنا أول مرة ياملك أبص في ملامحك عن قرب. انتي مش ملك. انتي ملاك. إنتي إيه من الجمال.
ملك: أبيه سيف. أبيه سيف.
سيف: ها. نعم. بتقولي حاجة.
ملك: لقيتك بتبص لي وسرحان وبكلمك مش بترد.
سيف بتهته: لا لا مش سرحان. ما تيلا بقى يامرات عمي. أنا متت من الجوع.
منى: وسع. أنا جيت. أدي الفطار ياحبيبي. يلا بسم الله.
وقعدوا جمب ملك يفطروا ويتكلموا ويضحكوا. ودي كانت أول مرة من سنين سيف يضحك فيها من قلبه. كان من جواه مش عاوز الوقت يعدي بسرعة ومش عاوز اليوم يخلص.
سيف: يلا نبدأ مذاكرة بقى ياست ملك.
ملك: يلا بينا. أنا جاهزة.
منى: وأنا هروح أعملكم عصير تشربوه.
بدأ سيف يذاكر لملك والوقت يمر وهو مش حاسس بيه.
رجع أحمد من الشغل ودخل عليهم الأوضة.
أحمد: الله ينور يا شباب. بيبي المستقبل. ربنا يباركلك ياسيف يابني.
سيف: ده واجبي ياعمي. ولا يهمكم.
منى: عقبال ما تغير هدومك يا أحمد أكون جهزت الغدا.
أحمد: على مهلك ياحبيبتي. أنا هستنى. أمال أختي طالعة تشوف ملك هي وعيالها.
منى: أي دا. هي أمال هنا من امتى.
أحمد: أنا لسه بركن عربيتي لقيتها داخلة من باب العمارة. ودخلت عند الحاج وهتيجي دلوقتي.
منى: خلاص ياحبيبي. يلا غير هدومك. وأنا هستناها.
شوية والباب رن وفتحت منى وبعد سلامات وأحضان.
منى: اتفضلي يا أم علي. نورتي الدنيا كلها.
أمال: منحرمش منك ياملك. الف سلامة على ملوكة. معلشي بقى الزيارة اتأخرت بس غصب عني والله.
منى: ياحبيبتي ولا يهمك. وليه تاعبة نفسك كده. مكنش له لازم كل ده.
أمال: مفيش حاجة تغلى على ملوكة حبيبتي. ده على والله واجع راسي كل شوية وعاوز يجي يشوفها ويتطمن عليها. بس انتي عارفة إنه في ثانوية ودروس بقى.
منى: ربنا يوفقه يارب. تعالوا ادخلولها. ده سيف جوا بيذاكرلها.
ودخلوا الأوضة لملك.
أمال: ازيك ياواد يا سيف. والله ولك وحشة. بقي كده متسألش على عمتك حبيبتك.
سيف سلم عليها وباسها: أسف يا عمتي بس غصب عني عشان الدراسة وكده.
وجه عليه علي. سلم عليه وباسها. سيف من غيظه كسر القلم نصين واتجرحت إيده.
رواية احببت قاصرا الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شيماء الديب
سيف محسش بنفسه غير والدم نازل من ايده علي الارض.
ملك بخوف: ابيه سيف انت اتعورت وبتنزف.
سيف بعصبيه: ملكيش دعوه انتي وياريت تركزي في مذاكرتك وبس.
ملك بخوف: حاضر حاضر انا اسفه.
علي: ماتهدا علي البت ياعم سيف هو انت هتعمل نفسك مدرس ولا ايه.
سيف بنرفزه: متدخلش نفسك في اللي ملكش فيه واتفضل اطلع بره عشان مش فاضي.
أمال وهي بتضحك: انت لسه زي ماانت ياواد ياسيف بزربونه كده. واد ياعلي متزعلش ابن خالك وروح تقعد مع جدك لما انزلك.
علي: لا مش نازل ياماما انا جاي لملك مش لجدي انا هستناها لما تخلص مع الاستاذ سيف.
أمال بتبص لمني: الحقي يامني علي حاطط عينه علي بنتكم.
مني بضحك: ههههه من وهو صغير وهو كده حاطط عينه علي بنتي وبيعاكسها عيني عينك.
سيف مركز في الكلام وزاد تعصيبه اكتر قام فجاه وقف ورمي القلم من ايده.
سيف: عن اذنكم انا ماشي.
أمال: رايح فين بس ياسيف ياحبيبي هو انتوا لحقتوا تخلصوا.
سيف: معلشي يامرات عمي عندي محاضرات لازم الحقها.
نزل سيف بسرعه رهيبه وكل تفكيره وقتها انه يبعد عن المكان اللي فيه علي عشان مش عاوز يضربه.
نزل بسرعه وركب عربيته واتصل علي يوسف.
سيف: الو اي ياجو عامل ايه.
يوسف: ابن حلال مصفي ياشق كنا لسه بنجيب في سيرتك.
سيف: خلصت المحاضره ولا لسه.
يوسف: اه خلصت وكنا هنتصل بيك تقابلنا عشان خارجين مع الشله نسهر شويه ونشهص.
سيف: طب تمام اجيلكم فين.
يوسف: تعالالنا في المكان اللي سهرنا فيه اخر مره.
سيف: تمام عشر دقايق وهكون عندك.
وساق سيف علي اعلي سرعه عنده ودماغه هتتفجر من كتر التفكير.
وصل اخيرا ونزل واول مادخل لقي الشله كلها في انتظاره من ضمنهم منه.
يوسف بيشاور لسيف وراح عليهم سلم عليهم وقعد.
فضل يشرب في سجاير ومش بيكلم حد.
يوسف: مالك ياصاحبي مش في طبيعتك ليه.
سيف: مفيش ياجو بس مخنوق شويه.
منه: سيبه يايوسف اتلاقي النونه بتاعته مزعلاه.
تامر فضل يضحك علي كلام منه.
راح سيف بصلها باستغراب وبص ليوسف.
يوسف بيرفع ايده باكتافه: والله ماقولت حاجه لحد.
منه: بقي تسبني انا منه الشهاوي عشان بت مفعوصه زيك. يمكن ماكنتش اعرف انك لوكال بشكل ده.
سيف قام وبكل غضب راح ضرب منه بالقلم علي وشها.
سيف: انتي بذات متجبيش سيرتها علي لسانك وعلي فكره انتي لو اخر واحده في العالم مش هبصلك.
منه حطت ايديها علي خدها مكان القلم ودموعها نازله: انت بتضربني ياسيف طب والله لندمك علي اللي عملته.
وسابتهم ومشيت وجري وراها تامر.
تامر: معلشي متزعليش يامنه هو بني ادم اناني ومش شايف غير نفسه. اختاري اللي يحبك مش اللي تحبيه يامنه.
وراح حاضنها وبيواسيها.
يوسف: مكنش يصح ياصاحبي تمد ايدك علي بنت مهما كان.
سيف: طريقتها مستفزه اوي يايوسف وبعدين هي عرفت منين هموت واعرف.
يوسف: مفيش غير الواد تامر دا عيل خبيث وانا عارفه.
سيف: ماشي ياتامر الكلب حسابك معايا بعدين.
يوسف: طب روق روق وتعالي نشربلنا كاسين وننسي اللي حصل ياصاحبي.
سيف هز راسه بالموافقه.
علي: وحشتيني اوي ياملك.
ملك بخجل: ربنا يخليك ياعلي. انت عامل ايه في دراستك.
علي: طالع عيني في المذاكرة والدروس وانتي عارفه بقي الثانوية العامة.
ملك: انا كمان هدخل الثانوية العامة عشان نفسي ادخل كلية صيدلة.
علي بغزل: دا انتي هتبقي احلي دكتورة صيدلانية في الدنيا.
ملك ضحكت بخجل.
مني دخلت عليهم: خف علي ملك شويه ياعلي مش قدك البنت.
علي: ههههه ماشي ياطنط مني يلا هنزل انام والصبح هجيلك ياملوكه.
ونزل علي.
عند جده.
ملك بزعل: هو ابيه سيف زعل من ايه ياماما.
مني: والله يابنتي ماعارفه انا استغربت وكنت هسالك نفس السؤال بس سكت عشان عمتك كانت هنا.
ملك: كنت ماصدقت انه بطل يزعقلي ويتعصب عليا.
مني: متخافيش ياقلبي سيف طيب وحنين اوي وبكره الصبح ياستي هبعتله وافهم ماله وايه اللي مزعله يلا بقي نامي وارتاحي.
سيف: كفايا شرب ياجو انا همشي بقي.
يوسف: مالسه بدري ياصاحبي هو احنا بنشوفك غير مل فين وفين.
سيف: من هنا ورايح هتشوفني كتير.
يوسف: بجد ليه ناوي تلتزم وتحضر المحاضرات كل يوم.
سيف: اه انا لازم انجح عشان اروح الجيش وارتاح من الكل وريح دماغي من التفكير شويه.
يوسف: جيش ايه يا عم انت مش لما امك تولد ونشوف اللي جاي ولد فعلا ولا بنت.
سيف: يارب يكون ولد ياجو ادعيلي.
يوسف: يارب ياسيدي يارب قوم بقي وصلني في طريقك.
مشى ويوسف حاطط ايده علي كتف سيف وعمال يتكلم ويضحك.
يوسف: بس ياجدع القلم طرررررشق علي وش البت منه.
سيف وهو بيضحك: طب اتكتم بدل مااخليه يطرشق علي وشك انت كمان. يلا لف واركب يااخر صبري.
وركبت معاه ووصل يوسف لحد بيته وراح هو علي بيتهم.
وهو طالع علي السلم لقي علي نازل من فوق وخبط في كتفه ومتكلمش معاه.
علي: مش تفتح يابني.
سيف نزل الدرجة اللي طلعها: انا عاوزك انت بس تفتح وبلاش تبص للي مش ليك.
علي بضحك: ومين عرفك انه مش ليا مايمكن غيري هو اللي مفكر انها ليه.
سيف: تلاشاني عشان مخليش عمتي تحزن عليك طول عمرها.
علي: ولا تقدر تعمل حاجه واللي عندك اعمله.
سيف اتعصب اوووي ومسك في هدومه وضربه بالبوكس في وشه.
رواية احببت قاصرا الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شيماء الديب
علي بطبعه مستفز ودايما شايف سيف عاوز يعمل نفسه كبير على الكل.
سيف أساسًا مش بيحب علي، لأنه ملاحظ دايما إنه بيحاول يتقرب من ملك.
علي: فكك من دور الكبير اللي انت عايش فيه ده.
سيف: أنا كبير غصب عنك مش بمزاجك.
علي: كبير على نفسك ولا تقدر تعمل حاجة.
سيف نزل وراح ضربه بالبوكس في وشه، نزف من مناخيره وفضل يصرخ. مسكوا في خناق بعض على السلم.
سمع صوتهم جدهم وسمر من فوق. سمعت الصوت ودخلت جري تصحي أبوها.
سمر: الحق يابابا سيف وعلي ماسكين في خناق بعض على السلم.
سعد سمع الكلام قام ونزل جري.
خالد طلع على الصوت: الله الله والله وعشت ياخالد يا سيوفي وشوفت أحفادي ماسكين في بعض وبيضربوا بعض.
سعد دخل في نصهم: وسع انت وهو كده، إيه اللي بتعملوه في بعض ده؟
خالد بصوت عالي وبغضب: سييييييف سيب ابن عمتك وكلمني هنا.
سيف: هو اللي بدأ يا جدي، هو اللي قل أدبه وأنا لازم أربيه.
علي: لا يا جدو ده كذاب، هو اللي بدأ وباين على وشي.
سعد: من امتى ياسيف وأنت بتمد إيدك على حد وبتعمل مشاكل كده؟ اتفضل اطلع على فوق وليا حساب تاني معاك.
خالد: سيف الصبح تجيلي عشان عاوزك، وانت يازفت يللي اسمك علي ادخل نام والصباح رباح.
سيف: حاضر يا جدي، تصبح على خير.
طلع مع أبوه على فوق. وأول ما دخلوا شقتهم.
سعد: سيف أنا عارف إنك مبتكذبش، احكيلي إيه اللي حصل بالظبط.
هالة: أكيد الموضوع فيه إن وإحساسي ما يخيبش.
سيف: أنا بعتذر يابابا عن اللي حصل، بس معلش سيبني لبكرة وأنا هحكيلك.
سعد: ماشي يابني، هسيبك دلوقتي ترتاح وبعدين نتكلم.
هالة: هو إيه اللي بكرة؟ أنا لازم أفهم.
سعد: ادخلي نامي أحسن، مش لازم تحشري مناخيرك في اللي ميخصكيش.
ودخل على أوضته ونام وسابها.
هالة بغيظ: ماشي يا أسعد، دايما حارق لي دمي كده. ادخلي يابت انتي كمان نامي، أنا داخلة أتخمد أحسن.
سمر: ماشي ياماما، تصبحي على خير.
سيف دخل الحمام أخد دوش عشان يفوق من اللي كان شاربه وغير هدومه ودخل أوضته. قعد على سريره وبدأ يفكر في اللي حصل وإزاي وصل بيا الحال إني أضرب علي للدرجة دي. ياسيف الغيرة عمياك للدرجة دي ممكن تقتل أي حد يبص بس لملك؟ إيه نوع الحب اللي انت وصلتله ده؟ ياااه ياسيف دا انت طول عمرك البنات بتجري وراك وعمرك ما حسيت الإحساس ده. عمرك ما حسيت بالغيرة على حد كده. اااااه ياقلبي نفسي أرتاح من التفكير. نام ياسيف نام وريح دماغك من كتر التفكير. أكيد رب الخير لا يأتي إلا بالخير.
وبعد صراع مع نفسه نام ومحسش بحاجة نهائي غير الصبح وتليفونه بيرن. بص لقاها ملك.
سيف حس بخفقان بقلبه لما شاف الاسم على شاشة تليفونه، بس حاول يتحكم في نفسه ويرد بصوت رجولي شوية.
سيف: الوملك؟
ملك: صباح الخير يا أبيه سيف، أنا آسفة إن كنت صحيتك.
سيف: عادي ولا يهمك، في حاجة؟
ملك: ابدأ مفيش، بس بس.
سيف: بس إيه؟ اتكلمي في إيه؟
ملك: ولا حاجة، بس ماما كانت عايزالك، بس هنروح الأول للدكتور عشان أفُك الجبس.
سيف: أي ده هتفكيها النهاردة؟ طب استنوني أنا جاي هروح معاكم.
ملك: مفيش داعي تتعب نفسك، بابا وماما وعلي رايحين معايا.
سيف بعصبية: إنتي سمعتي أنا قولت إيه؟ استني هروح معاكي.
ملك بخضة: حاضر حاضر، هنستناكم.
مني: سيف قالك إيه ياملك؟
ملك: حاسة بإحساس غريب من ناحية سيف.
مني: ها، والله ما عارفة ياماما، بس اتعصب بردو عليا وقالي متروحيش المستشفى غير وهو معانا.
مني بابتسامة: طول عمرك راجل ياسيف.
قام سيف بسرعة ودخل ع الحمام غسل وشه وطلع لبس.
هالة: لابس ورايح على فين الصبح كده ياسيف؟
سيف: هروح مع عمي المستشفى نفك الجبس لملك.
هالة: يادي ملك اللي طلعت لنا في البخت.
سيف: ماما لو سمحتي اهدي شوية، بلاش كل يوم نكد وخناق عشان أنا تعبت.
وراح نازل وقفل باب الشقة وراه.
هالة بتنفيخ راحت على أوضة سمر: قومي ياست هانم عشان تفكري وتروحي دروسك.
سمر: ياماما عايزة أنام.
هالة: نامت عليكي حيطة، قوووووومي.
سمر: ااووووف، اديني قمت أهو.
سيف لقي باب عمه مفتوح وحس على جوه. دخل على طول بدون استئذان. لقي عمه في وشه. صبح عليه ودخل على ملك لقي علي عندها.
علي: صباح الجمال على أحلى ملك في الدنيا، أخيرا هتفكي الزفت ده بقي وهننزل نلف براحتنا زي زمان.
ملك لسه هترد لقت سيف في وشها.
سيف: مش نبطل مياعة ونمشي عشان نلحق الدكتور.
أحمد: أه والله معاك حق يابني، يلا بينا. أه صح يا علي، نسيت أسألك هو إيه الجرح اللي في وشك ده؟
علي: ابدأ يا خالو، وأنا نازل من عندكم بالليل وقعت على وشي.
سيف بعصبية راح على ملك وشالها: يلا بينا يا عمي أحسن.
الكل استغرب بس محدش اتكلم.
ملك لافة إيدها على رقبة سيف وبصاله باستغراب وخوف.
ملك: براحة يا أبيه أحسن توقعني.
سيف بصلاها بطرف عينه: ممكن تسكتي خالص.
ملك برعب هزت راسها وسكتت.
علي نزل قبلهم وبيفتح باب عربيتهم عشان أساس ملك تركب معاه.
علي: تعالي ملك اركبي معايا.
سيف بصاله بقرف وراح على عربيته فتحها وركبها جمبها.
أحمد حس بكسفة علي: تعالي يامني نركب مع علي لأني مش هقدر أسوق.
رواية احببت قاصرا الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شيماء الديب
احمد مراقب تصرفات سيف هو ومني ومستغربين منه جدا بس في نفس الوقت هما بيحبوه جدا ف مش قادرين يزعلوه
احمد // طب يامني بما ان ملك ركبت مع سيف تعالي احنا نركب مع علي لاني تعبان مش قادر اسوق علي الصبح كده
وبالفعل ركبوا معاه
سيف بيبص علي ملك بطرف عينه وشايفه عماله تفرك ايديها في بعضها ومتوتره راح مسك ايديها الاتنين عشان تهدا
سيف // في حاجه تعباكي او موجوعه
ملك وهي باصه في الارض هزت راسها بلاء
سيف // طب اهدي قربنا نوصل وفضل ماسك ايديها ومن جواه في قمة السعاده وهو حاسس بدفئ ايديها
فاق من احساسه ولقي نفسه حالا وصل للمستشفي نزل ولف فتح الباب وشال ملك ودخل المستشفي ودخل وراه احمد ومني وعلي ووصلو لاوضة الدكتور
الدكتور // اتفضل يااستاذ سيف نيمها هنا علي السرير من فضلك ; ها ايه الاخبار ياجميل التزمنا بالنصايح والادويه ولا لا
مني // اه يادكتور نفذنا التعليمات بالحرف الواحد
الدكتور // طب الحمدالله ودلوقتي هنشيل الجبس ونعمل اشاعه. وان شاءالله خير
احمد وسيف ومني في صوت واحد // يارب يادكتور
وبدأ بالفعل الدكتور يقطع الجبس بالصاروخ
علي بص لملك لقاها خايفه راح مسك ايديها عشان يطمنها ويهديها
سيف شاف الوضع اتجن من جواه وبدا يحاول يكتم غيظه وغله عشان الدكتور وعمه واقفين راح اخد بعضه وطلع وقف بره وطلع سيجاره ولسه هيولعها لقي مرات عمه طلعت وراه
مني // من امتي وانت بتشرب سجاير ياسيف
سيف // مرات عمي! ! لا ابدا والله بس لما اكون زهقان بنفخ شوبه فيها
مني // بقالك يومين مش عاجبني احنا ضايقناك في حاجه ??
سيف // لا طبعا يامرات عمي والله بس انا مشغول شويه عشان الامتحانات قربت وكده
مني بطبطبه علي كتفه // متقلقش ياحبيبي باذن الله ربنا هيوفقك وهتنجح. ; يلا تعالي ندخل نتطمن علي بنت عمك
سيف هز راسه ودخل وراها لقي علي لسه واقف جمب ملك وماسك ايديها
احمد // ايه الاخبار يادكتور
الدكتور // خلاص ياابوملك انا قربت اخلص اهو وهناخدها ونعملها الاشاعه متقلقش وخلص الدكتور ومسك ايديها وحاول يساعدها تقف علي رجليها
ملك // خايفه ادوس عليها يادكتور
الدكتور // ده امر طبيعي ياملك عشان بقالك فتره موقفتيش عليها بس يلا قومي لازم ندوس عليها وهتمشي لحد اوضة الاشعه كمان
الدكتور ساب ايديها عشان تعتمد علي نفسها وتمشي مشيت نص المسافه وبسرعه لحقها سيف ومسكه من وسطها كانت هتوقع علي وشها
سيف بهمس وصوت واطي // متخافيش انا وراكي وجمبك في كل مكان يلا دوسي علي رجليكي ومتخافيش
ملك لفت وشها لسيف بابتسامه كلها طمأنينه وهزت راسها وحاولت تمشي لوحدها مره تانيه لحد اوضة الاشعه ودخلت عملتها وخرجت
مني // طمنا يادكتور ونبي
الدكتور وهو بيبص للاشعه // ماشاءالله والله العضم رجع زي ماكان ولا كأن في حاجه
احمد // بجد يادكتور. يعني هترجع تمشي زي الاول
الدكتور // اه طبعا بس بلاش تنطيط او جري كتير نجاول بقدر الامكان نحافظ علي نفسنا ياست ملك وبلاش شقاوه
علي بضحك // لا متخافش يادكتور انا هفضل جمبها ثانيه بثانيه وهخلي بالي عليها\
سيف بعصبيه // مش اتطمنا ياعمي يلا بينا بقي
احمد // اه الحمدلله اتطمنا ياسيف يابني يلا بينا
علي رايح بسرعه علي ايد ملك عشان يمسكها راح سيف شده من هدومه من ورا
سيف بعصبيه // لا عنك انت مش عاوزين نتعبك وراح هو مسك ايد ملك ومشي جمبها
علي بصوت واطي // اوووووف منك معرفش طلعتلي منين انت
مني بضحك // لاعبه معاكي ياست ملك الشباب بتتخانق عليكي مين يميك ايدك
احمد بيضحك // هههههه اومال ايه مش بنت احمد خالد السيوفي
وخرجو من المستشفي وركبت ملك مع سيف واحمد ومني بردو مع علي
سيف // حمدلله علي سلامتك ياملك
ملك // الله يسلمك ياابيه هو انت كده مش هتذاكرلي تاني ??
سيف // مين قال كده ? اكيد هذاكرلك في اي وقت تحتاجيني كلميني علي طول
ملك بضحكة خجل // يبقي هكلمك كل دقيقه
اصل انا مش بعرف اذاكر لوحدي الاول كانت سمر بتذاكر معايا بس من وقت مااتخانقنا وهي مش بتكلمني ولا فكرت حتي تيجي تطمن عليا (صورة: 🥹)
سيف // كفايا ان انا بجي اتطمن عليكي كل يوم ولا مش عاجبك
ملك // لا اكيد عاجبني
سيف // طب خلاص متشغليش بالك بحد يلا احنا وصلنا تعالي اطلعك وانزل علي طول
ملك // ليه مش هتفطر معانا
سيف // لا عندي محاضرات لازم الحقها
ملك // طب ونبي ياابيه سيف خدني معاك الجامعه
سيف // مره تانيه هاخدك
ملك // ونبي ونبي ونبي عشان خاطري لو انا غاليه عندك
سيف // يابنتي مش هينفع مره تانيه قولتلك
جت مني علي عربية سيف // ايه عجبتكو القعده في العربيه مش هتنزلو ولا ايه
بصت لملك لقتها زعلانه ومش بترد // مالك ياملك مكشره ليه
سيف // اصلها شبطانه فيا وعاوزه تروحي معايا الجامعه
مني // طب دي حاجه حلوه عشان تغير جو والله ياسيف
سيف اتفاجأ من مرات عمه وفكر انها هتقولها مش هينفع
مني // خدها معاك ياسيف معلش
لسه سيف هيتكلم مني قاطعته بالكلام // استني هطلع اجبلها جاكيت عشان الجو برد
علي // مش هتنزلي ياملك
سيف بغضب // متشغلش بالك بملك هي رايحه معايا مشوار
علي // هو انت حد كلمك ياعم انت
ملك // عيب ياعلي تتكلم مع ابيه سيف كده
علي // يعني انتي مش شايفه طريقته
لسه سيف هيرد لقي مرات عمه نزلت
مني // خدي الجاكيت ياملك ودفي نفسك
علي // هتسبيها تمشي ياطنط مني وهي لسه تعبانه
مني // طول ماهي مع سيف انا متطمنه عليها
علي // والله ماانا عارف علي ايه دا انا ارجل منه
سيف بغضب // ولااااا اقف معوج واتكلم عدل بدل ماخلي وشك شوارع دلوقتي
مني // خلاص ياسيف عشان خاطري يلا امشو يلا
سيف ركب عربيته ومشي وطول الطريق وهو ساكت
ملك حاسه انه متضايق عشان راحت معاه
ملك // ابيه سيف انت اتضايقت اني رايحه معاك
سيف متكلمش ولا رد فجاه تليفونه رن بص لقي يوسف
سيف // اي ياجو
يوسف // فينك ياعم المحاضره فاضل عليها عشر دقايق
سيف // خمس دقايق وهتلاقيني قدامك
كمل سيف في طريقه بسرعه عشان يلحق يوصل قبل الميعاد
وصل سيف ونزل ملك يوسف شافه جري عليه
يوسف // ابوالسيوف وصل ;; حبيبي عامل ايه
سيف // حبيبي ياجو اخبارك ايه
يوسف // بقيت بخير لما شوفتك ياصاحبي ; اوووووبا مين المزه دي
طول عمرك محظوظ في البنات يابن السيوفي
سيف بصدمه // اكتم بوئك ده ياغبي دي ملك بنت عمي
يوسف بانبهار // اوبسسسس ماشاءالله ; احم احم اه اهلا وسهلا ياملك
ملك بخجل // اهلا بيك
سيف // يلا بينا مش وقته تعارف خالص اخد ايد ملك ودخل المدرج
تامر سمع كلام سيف ويوسف وعرف ان دي بنت عمه اللي بيحبها راح جري علي منه ووطي عليها وبصوت واطي هي دي اللي سابك عشانها
رواية احببت قاصرا الفصل السادس عشر 16 - بقلم شيماء الديب
تامر دايما الحقد ماليه من سيف عشان محبوب في الجامعه والبنات كلها بتتمني بس يقفوا معاه.
ولما لقي منه هتموت عليه حب يتقرب منها ويقولها أسراره وتكون هي سبب المشاكل اللي هتحصل وهو كالعاده يتفرج من بعيد ويعمل نفسه الشخص البريء.
تامر: منه انتي قاعده هنا ومش دريانه باللي بيحصل.
منه: خبر ياتامر حصل إيه؟ احكيلي.
تامر قرب منها وبصوت واطي: الحقي حبيب القلب وصل ومعاه النونه بتاعته.
منه: تقصد إيه مش فاهمه؟ وضح كلامك.
تامر: أقصد سيف السيوفي يابنتي جه الجامعه ومعاه بنت عمه البنت الصغيره اللي حكتلك عنه.
منه بصدمه: انت بتهزر أكيد وهيجيبها معاه ليه؟
تامر بخبث: ودي محتاجه كلام؟ أكيد عشان يغيظك بيها ياهبله ويأكدلك إن ضفرها برقبتك زي ما قالك وسطنا كلنا.
منه بغضب: بقي الحكايه كده طيييييب. أوعي كده من سكته.
تامر بتصنع: أهدي بس رايحه فين؟
منه: رايحه أردله القلم قلمين وأخد حقي.
ومشت وسابت تامر.
تامر بضحكه خبيثه: ههههه علقة تفوت ولا حد يموت. بالهنا والشفا ياصاحبي.
مشي وراها عشان يشاهد الأحداث الساخنة اللي هتحصل.
يوسف: يلا بينا ياسيف المحاضرة هتبدأ.
سيف مسك إيد ملك: يلا ياصاحبي.
منه وقفت قدام سيف: إيه دا! هي الجامعه هتعيل يايوسف ولا إيه؟
يوسف راح عليها: منه اظن اللي بتعمليه ملوش لازمه وعيب كده.
منه: عيب؟ هو انتو لسه شوفتو العيب.
وراحت علي ملك وبتلمس شعرها: هههههه انتي بقي العروسة اللعبه بتاعت سيف.
ملك بدأت تخاف وتنتفض وبتمسك في دراع سيف أكتر. وسيف بدأ يزداد غضبه. وأول ما لقاها بتلمس ملك اتجنن.
سيف بغضب عارم: إيدك دي متلمسش ستك.
منه اتعصبت أوي: ستي مين يابتاع انت دا؟ أنا جزمتي برقبتها.
سيف بغضب: منننننننه. كلمه زياده وهنسي إنك بنت وهنسي إني في الحرم الجامعي.
يوسف: منه اغزي الشيطان وامشي بقي ولمي نفسك شويه.
منه: بقي دي يايوسف اللي عشانها سابني أجري وراه؟ حتة العيله دي أحسن مني في إيه يايوسف؟ عشان دي سيف يضربني بالقلم عشانها.
سيف: ولو ممشيتيش دلوقتي هضربك قلم عمرك في حياتك ماهتنسيه.
سيف مسك إيد ملك بقوه وسحبها وراه: يلا يايوسف.
يوسف مشي ورا سيف ودخلوا المحاضرة ومعاهم ملك.
سيف: أهدي ياملك متخافيش أنا هنا جمبك.
وقعدها ولسه بيسحب إيده من إيدها راحت شدته ناحيتها بخوف.
ملك: أبيه سيف هو في إيه؟ أنا مش فاهمه حاجه ومين الست دي وليه بتكرهني كده؟
يوسف: دي واحده زميلتنا ياملك في الجامعه بس هي كانت متضايقه شويه من سيف مش أكتر. متشغليش بالك.
ملك: أبيه سيف انت مش بترد ليه عليا؟ مين دي وعاوزه إيه مني؟
سيف بعصبيه: يوسف قالك خلاص اسكتي بقي.
ملك فضلت تعيط: أنا عاوزه أروح. عاوزه أرجع البيت.
سيف: بعد المحاضرة هنروح. أهدي بقي.
يوسف: متبقيش قلبك ضعيف كده يابنتي. دا سيف السيوفي بجلالة قدره يكون ابن عمك.
ملك زادت في البكاء ومسكت إيد سيف جامد: أبيه سيف الحقني.
مكملتش الكلمه ولسه يوسف بيلف وشه ليها لقاها اغمي عليها.
سيف: ملك ملك فوقي ياملك ونبي فوقي.
يوسف: شيلها ياسيف وتعالي نروح كافيه الجامعه نفوقها.
شالها سيف بسرعه وطلع وراه يوسف وراحوا علي الكافيه.
تامر: تؤ تؤ تؤ. شكلك بقي وحش أوي يامنه قدام الطلبه كلهم.
منه بغيظ: اصبر بس عليا انهارده هاخد حقي وقدام الكل.
تامر: هتعملي إيه يعني؟ هو حد قادر عليه؟
منه شاورتله بايديها عشان يهدا وطلعت الفون واتصلت بحد: الو. محتاجه منك تنفذ اللي اتفقنا عليه.
الشخص المجهول: تمام يااستاذه ابعتيلي العنوان وبكره هنفذ.
منه بغضب: انهارده قبل بكره وفي الجامعه وقدام الكل. ومتخافش حسابك هتاخده قبل ماتخرج من بوابة الجامعه.
الشخص المجهول: تمام يااستاذه نص ساعه وهكون عندك أنا والرجاله.
وقفت منه المكالمه وابتسمت بخبث: لما نشوف ياسي سيف مين اللي هيضحك في الاخر.
تامر: نفسي أفهم إيه اللي في دماغك.
منه: كمان شويه هتعرف كل حاجه. متستعجلش واتفرج من بعيد.
تامر: ربنا يستر من دماغك دي. دا انتي طلعتي مش سهله نهائي.
وبصوا لبعض وضحكوا.
سيف: كرسي بسرعه يايوسف.
يوسف شد كرسي بسرعه وقعدوا ملك عليه. وراح يوسف جاب إزازه مايه.
سيف بيضرب علي وشها براحه عشان تفوق: ملك قومي ياملك. ومبي بلاشي تحسسيني بالذنب. ياريتني ماجبتك معايا. ياريتني.
يوسف: جرا إيه ياعم سيف؟ ماتهدا شويه. أنا أول مره أشوفك مهزوز كده.
سيف بيبصله وعيونه مدمعه: دي ملك يايوسف. ملكي.
يوسف: متخافش ياصاحبي هتفوق دلوقتي وتبقي زي الفل.
فضل سيف يفوق فيها. واتلموا البنات اللي في الكافيه حواليهم. وواحده طلعت البرفان من الشنطه وعطته لسيف.
سيف بدأ يرش علي إيده ويشممها. وشويه شويه فاقت.
سيف: خدي حبيبتي اشربي شوية مايه.
وشربت من إيده.
يوسف: ملك انتي كويسه؟
وهزتله براسها.
سيف: هي أكيد مفطرتش صح؟
تامر: لا لسه.
وجري يوسف جبلها سندوتشات وعصير.
يوسف: خد ياسيف اكلها وشربها العصير ده وهي هتبقي زي الفل.
سيف: يلا ياملك كلي لقمة.
ملك: مليش نفس ياابيه.
سيف: عشان خاطري كلي سندوتش واشربي العصير حتي.
ملك: أبيه سيف من فضلك عاوزه أروح.
سيف: حاضر بس خلصي الأكل ده كله وبعدها هنروح. أوعدك.
فجأة ظهر مجموعة شباب من ورا سيف.
واحد منهم بكل غضب: مين فيكم سيف السيوفي؟
سيف لف بوشه ليهم: أنا سيف السيوفي. نعم في إيه؟ انتو مين؟
ملك بصريخ: سييييييييف.
رواية احببت قاصرا الفصل السابع عشر 17 - بقلم شيماء الديب
سيف // أيوه أنا سيف السيوفي، أنتو مين؟
واحد منهم // هتعرف دلوقتي إحنا مين، يا روح أمك.
وبسرعة رهيبة لف واحد منهم من وراه، ولسه يوسف هيقوله: "الحق يا سيف!" راح الراجل نزل على راسه بخشبة.
سيف وقع على ركبته ودروخ شوية.
ملك شافت سيف بدأ ينزف من راسه من ورا، نسيت وقتها بفرق السن اللي بينهم وفضلت تصرخ بأعلى صوت: "سيييييف! لا يا سيف! فتح عينيك ونبي!"
يوسف شاف صاحبه بيتضرب، دخل وسط الخناقة وكل همه ينقذ صاحب عمره.
يوسف بصريخ: "يا ولاد الكلب! يا ولاد الـ……" ومسك واحد من قميصه وبكل غل، بالبوكسات في مناخيره لحد ما نزف ووقع في الأرض.
ومن بعيد منه وتامر واقفين يشاهدوا الأحداث الساخنة، ونظرة الانتصار مالية عيونهم.
تامر // يابنت الـ…… طلعتي مش سهلة.
منه // انت لسه شوفت حاجة؟ دا التقيل لسه جاي، عشان يعرف اللي يدوسلي على طرف يجراله إيه.
تامر // أنا لازم أتدخل، الواد هيموت.
منه // جرب واتدخل، بس متزعلش في الآخر.
تامر // اممم، مادام وصلنا للتهديد، يبقى بلاها أحسن.
منه بضحكة سخرية // هههههه، أيوه كده شطور.
ملك قعدت في الأرض وانهارت من العياط، وهي شايفة سيف بيتضرب وغرقان في دمه والكل واقف بيتفرج عليه.
فجأة لقيت تليفونها بيرن، جرت بسرعة على شنطتها وطلعت الفون، وبصت فيه لقيته "علي" اللي بيتصل.
فتحت بسرعة.
ملك // علي! علي! الحقني يا علي!
علي // مالك يا ملك؟ فيكي إيه؟ انطقي.
ملك // سيف يا علي، سيف.
علي بعصبية // ممكن تبطلي عياط وتقوليلي عملك إيه المتخلف ده؟
ملك بعياط شديد // سيف هيموووت يا علي، الحقو.
علي // إيه؟ بتقولي إيه؟ انتو فين دلوقتي؟ انطقي.
ملك // الجامعة، الحقني بسرررعة ونبي يا علي.
علي بسرعة نسي كراهيته لسيف وقرر يروح يلحقوا، وطلع بسرعة على شقة خالو أحمد وخبط بسرعة على الباب.
مني // حاضر حاضر، مين ع الباب؟ خير يارب. مالك يا علي؟
علي // فين خالي بسرعة.
سمعه خاله طلع على صوته من أوضتها.
أحمد // مالك يابني؟ في إيه؟
علي // تعالي معايا بسرعة يا خالو نلحق سيف.
مني // سيف ماله؟ وملك كمان معاه، في إيه؟ انطقي.
علي // مش وقته يا طنط مني، لازم آخد خالي وأمشي، وأبقى أحكيله في الطريق.
أحمد // يلا يابني يلا بسرعة.
ونزلوا بسرعة عشان جده ميحسش بحاجة، وركبوا العربية وطلعوا بسرعة على كلية سيف.
ملك ماسكة سيف وضماه على رجليها وعمالة تعيط وتصرخ: "ونبي يا سيف فتح عينيك! الحق صاحبك يا يوسف! هيموت! سيف هيضيع مننا يا يوسف!"
يوسف ماسك في واحد منهم وعمال يضرب فيه لما فقد الوعي.
أحمد وعلي دخلوا بسرعة ووصلوا لكافيه الجامعة.
ملك شافتهم من بعيد بصريخ: "بابا! الحق سيف! ونبي!"
أحمد // علي اطلب الإسعاف بسرررعة. سيف سيف رد يابني! سيييف! فين الأمن اللي هنا؟ وانتوا واقفين تتفرجوا وسايبينه سايح في دمه؟
فجأة منه وتامر اختفوا، والشباب اللي جابتهم هربوا، مفيش غير واحد فقد الوعي من كتر ضرب يوسف فيه.
علي // خالو الإسعاف على وصول، وكلمت كمان أمن الجامعة وجايين.
أحمد بيعيط على منظر ابن أخوه // ابن خالك هيموت مننا يا علي.
علي // لا يا خالو، أوعدك هيقوم بالسلامة، بس اهدي. أهي الإسعاف جيت.
أحمد قام أخد ملك في حضنه وبيحاول يهديها // متخافيش ياحبيبة أبوكي، سيف قوي وهيقوم منها بخير، صدقيني.
ملك بدموع بتهز راسها.
يوسف // أنا صاحب سيف يا عمي، يلا عشان نروح معاه المستشفى، أنا هركب عربيتها.
أحمد // أهلاً بيك يا بني، لازم تروح المستشفى عشان الجروح اللي فيك دي. يلا بينا.
علي // حاضر يا خالو، يلا بينا.
وطلعوا كلهم على المستشفى.
أحمد دخل جري مع سيف // أي دكتور يطمنا، ونبي أي حد يطمنا.
علي ويوسف جرو على دكتور.
// لو سمحت يا دكتور معانا حالة فاقدة الوعي وبتنزف.
جري الدكتور بسرعة على سيف في الأوضة وكشف عليها.
أحمد // طمني يا دكتور، ابني ماله؟
الدكتور // اتطمن يا أستاذ، بس الجرح في راسه كبير، وربنا يستر ميكونش عامل نزيف داخلي، بس لازم يدخل عمليات عشان نخيط الجرح ونشوف بعدها. ادعوله بس.
ملك ببكاء هستيري // ونبي يا دكتور اعمل المستحيل عشان سيف يقوملنا بالسلامة، أبوس إيدك يا دكتور، أبوس إيدك.
أحمد ضمها على صدره وطبطب عليها وبيحاول يهديها ويسكتها.
الدكتور // بإذن الله هيبقى كويس. واتصل على الممرضة // نجلاء جهزي غرفة العمليات بسرعة.
وبص ليوسف // وانت يا أستاذ روح على الأوضة اللي جمبي، خليهم يكشفوا عليك ويعملوا معاك اللازم.
علي أخد يوسف وسنده وراح معاه.
أحمد وطى عليها ومسكها من دراعتها // قومي يابنتي وادعيله بس.
ملك // أنا السبب يا بابا، أنا السبب، ياريتني ماروحت معاه.
أحمد باستغراب // انتي السبب إزاي؟ فهميني.
ولسه ملك هتحكي، لقت أمن الجامعة والشرطة وصلوا المستشفى.
الظابط // حضرتك مع الحالة اللي جت من الجامعة؟
أحمد // آه يا فندم.
الظابط // طب إحنا محتاجين ناخد أقواله عشان المحضر.
أحمد // أنا عمه، وملك بنتي هي اللي كانت موجودة وقت الخناقة.
الظابط // طب ممكن يا آنسة يا ملك تتفضلي معانا عشان ناخد أقوالك؟
ملك هزت براسها وبصت لأبوها وشاورلها تروح معاه.
أحمد طلع تليفونه واتصل بأسعد // الو يا أسعد، تعالالي المستشفى بسرعة.
رواية احببت قاصرا الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شيماء الديب
أحمد بكل خوف طلع تليفونه بسرعة واتصل على أسعد أخوه.
أحمد: الو يا أسعد، إنت فين؟
أسعد: (بنحنحة) ازيك يا أحمد.
أحمد بعصبية: والله ما وقتك خالص، أسعد فين؟
أسعد اتفجع من رد فعل أحمد: أسعد نايم، الله يريحك عليا شوية.
أحمد بغضب: صحيه بسرعة واديله التليفون، انجزي.
راحت بسرعة على الأوضة وصحّت جوزها:
أسعد يا أبو سيف، اصحى أخوك أحمد عايزك.
أسعد وهو نايم مد إيده أخد التليفون منه وبيرد وهو نعسان:
الو، أي يا أحمد؟
أحمد بصريخ: تعالالي المستشفى بسرعة يا أسعد.
أسعد قام اتفجع وقعد على السرير:
خير يا أحمد، فيك إيه؟
أحمد: مش وقته شرح، متحسسش حد حاجة وتعالالي بسرعة، واوعي أبوك يعرف يا أسعد، فهمت؟ أوعى.
أسعد برعب: حاضر، حاضر جاي، ربنا يستر.
أسعد: في إيه يا راجل، ماله أخوك؟
أسعد: غوري من وشي، مش فاضي لفضولك دلوقتي.
قام بسرعة لبس هدومه ونزل بسرعة على السلم، قابل أبوه وأخته أمال قاعدين قدام العمارة.
خالد: مالك يا أسعد يابني نازل بتجري ليه؟
أمال بخضة: في إيه انت كمان يا أسعد يا خويا، رايح فين كده؟
أسعد بتهتهة: لا أبداً يا حاج، عندي مشكلة في الشغل، هخلصها وراجع.
خالد بتعجب: مشكلة؟ طب يابني روح عشان متتأخرش.
أسعد: ربنا يستر، ربنا يستر.
ومشى بسرعة على المستشفى.
أمال: أنا مش متطمنة من منظر أسعد، يابابا، الموضوع مش موضوع شغل، معرفش ليه مش مرتاحة.
خالد بقلق: هات العواقب سليمة يارب.
أسعد وصل بسرعة ودخل المستشفى، لقي ملك في جنب والشرطة بتحقق معاها، وأحمد واقف قدام العمليات. أحمد قابله ودموعه على خده وراح عليه ومش بينطق.
أسعد برعب وبأنفاس عالية: إيه يا أحمد، إيه؟ في إيه، انطق.
أحمد بدموعه المتزايدة: سيف.
أسعد بصدمة: سـ سـ سيف ماله؟ انطق يا أحمد، ماله ابني.
أحمد بدموع متزايدة: طلع عليه مجموعة شباب ضربوه ودخل غيبوبة، وهو في أوضة العمليات دلوقتي.
أسعد سند ضهره على الحيطة ولقى أعصاب رجله مش شايلانه، فضل ينزل ينزل لحد ما قعد على الأرض.
بتقول سيف ابني في غيبوبة.
أحمد نزل على ركبته: ونبي يا أسعد اتجمد كده ومتخلنيش أندم إني كلمتك وعرفت.
أسعد بدموع: ابني هيضيع مني يا أحمد، دا سيف يا أحمد، يااااااااارب، ونبي يارب، ابني، ده اللي حيلتي، ده اللي طلعت بيه من الدنيا.
أحمد حضن أخوه وفضلوا يعيطوا.
علي خلص مع يوسف وخيطوا جروحه واتطمن عليه، وراح لخاله عشان يتطمن على سيف.
علي: شد حيلك كده ياخالو، أسعد، وخليك قوي زي ما إحنا متعودين عليك.
أسعد: خالك مبقاش قوي يا علي، ادعي لسيف أخوك يا علي، ادعيله، كل اللي بيحبه يدعيله.
أحمد مش قادر يمسك نفسه لأن فعلاً سيف غالي عنده أوي وبيحبه جداً.
خليك مع خالك يا علي إنت ويوسف، وأنا هروح أشوف ملك عملت إيه.
الظابط: طب يا آنسة ملك، إنتي ليه شاكة في البنت دي بالذات؟
ملك بدموع: عشان قبلها جت اتخانقت مع سيف بسببي، وسيف شتمها وكان هيضربها، وهي هددته قدامنا كلنا إنها هتندمه على اللي عمله، والناس دي وهي بتضرب سيف قالوله عشان تطاول على أسيادك.
أحمد واقف ومتابع التحقيق عشان يفهم اللي حصل.
أحمد: طب يا حضرة الظابط، في واحد منهم كان جاي مع الإسعاف كان مغمي عليه، ويوسف صاحب سيف كمان كان موجود، ممكن تاخد أقوالهم وهتتأكد من كلام بنتي، أنا عايز حق سيف يرجع، أرجوك، وزي ما اتضرب قدام الكل واتهان، ترجعله كرامته قدام الكل.
الظابط: يا أستاذ أحمد، أنا مش عايزك تقلق، إحنا هنكمل التحقيق مع أمن الجامعة كمان، ولو اتأكدنا من الكلام ده هنتخذ الإجراءات اللازمة.
أحمد هز راسه: أنا واثق في نزاهة القانون يا حضرة الظابط.
الظابط: إحنا ممكن نحتاج الآنسة ملك تاني في القسم، بعد إذنك يا أستاذ أحمد.
أحمد: تحت أمر حضرتك في أي وقت.
ومش الظابط ورايح يشوف حالة الشاب اللي يوسف ضربه وياخد أقوال يوسف كمان لحد ما سيف يفوق ويستجوبه كمان.
أحمد: تعالي يا ملك، عمك أسعد هنا، لازم نكون جنبه.
ملك هزت براسه ومشيت مع أبوها، وأول ما شافت عمها قاعد في الأرض وبيعيط راحت عليه واترمت في حضنه وهي منهارة.
سامحني يا عمو، أنا السبب في اللي جرى لسيف، سامحني، ياريتني ماروحت معاه، ياريتني.
أسعد مش بينطق بس حاضنها وبيسكت فيها، وعلي ويوسف وأحمد واقفين بيعيطوا على منظر أسعد وخايفين على سيف.
مني في البيت قلقانة وعمالة تتصل بأحمد وعلي وملك، ومحدش بيرد ويطمنها.
مني بقلق: لا ما أنا مش هفضل قاعدة في نار كده، أنا هلبس وهروح الجامعة وأفهم فيه إيه، واللي يحصل يحصل بقى.
وبالفعل لبست ونزلت، لقت حماها وأمال قاعدين.
خالد: رايحة فين إنتي كمان يا مني؟
مني بقلق: والله ما أنا عارفة يا بابا.
خالد: هو فيه إيه بالظبط مالكم النهاردة؟
أمال: مش قولتلك يا بابا، في حاجة غلط، اتصل على أسعد وافهم منه.
وبالفعل طلع تليفونه واتصل على أسعد ومش قادر يرد عليه، فضل يتصل كتير، وفي الآخر علي أخد التليفون من خاله ورد.
خالد بعصبية: فينك يا أسعد، ومش بترد ليه؟ فجأة لقيت علي اللي بيرد.
علي: أنا علي يا جدو.
خالد: في إيه يا علي، وإيه وصلك لخالك، إنتوا فين؟
علي: بصراحة يا جدو، أنا في المستشفى عشان سيف في غيبوبة.
خالد بصدمة: سيف في غيبوبة إزااااااي؟
هالة نازلة من فوق سمعت الكلمة راحت مصوتة:
يالهههههههههههوي، سيييييف، يابني، لاااااا.
قام بسرعة خالد وشاور لأمال تطلع تجيبها من فوق.
خالد: لازم نطلع على المستشفى وبسرعة.
طلع خالد وخد مني وأمال وهالة وسمر معاه، وطول الطريق وهالة عمالة تندب وتصوت لحد ما وصلوا المستشفى ودخلوا.
هالة أول ما شافت ملك واقفة بتعيط في المستشفى حست إنها ليها يد في الموضوع.
هالة بصريخ وبكاء وغضب: ارتحتي يا ست ملك، ارتحتي يا بت، مني خلاص أخدتي حقك، حسبي الله ونعم الوكيل فيكي، حسبي الله ونعم الوكييييييل.
رواية احببت قاصرا الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شيماء الديب
هاله أصيبت بحالة غضب هيستيري أول ما سمعت إن ابنها دخل غيبوبة وفي العمليات، وفضلت تصرخ وتقول كلام مش حاسة بيه.
"أنا عاوزة إيه؟ زمان انتي أخدتي مني حياتي، ودلوقتي بنتك بتعيد اللي فات. منكم لله!"
خالد بغضب: "هاله، لحد دلوقتي أنا مطول بالي عليكي، بس كمان كلمة واحدة وهنسى إنك بنت أخويا وإنك مرات ابني. فهمتي؟"
هاله: "خلاص بقى اللي عندك اعمله يا عمي. أنا عارفة إنك بتكرهني وكلكوا بتكرهوني أنا وبنتي."
سعد فاق من زعله على ابنه وقام وقف وبص لهاله بغضب: "انتي إيه يا شيخة؟ إيه؟ ابنك بين الحياة والموت وانتي بتفتشي في الماضي؟"
هاله: "ماهو اللي فيه ابني بسببها هي وبنتها. حسبي الله ونعم الوكيل، ربنا ياخدهم."
سعد بغضب راح ضاربها على وشها. وقعت في الأرض. مني وأمال وسمر بنتها جريو عليها.
وفجأة حسّت بطلق الولادة.
سمر: "ماما قومي يا ماما قومي. متزعليش نبي."
مني بتشد ايديها عشان تقومها هي وأمال، ولسه بتزق ايديها راحت صارخة: "آه آه، شكلي هولد. شكلي هولد. آآآآه!"
مني بتبص لأحمد وبتصرخ: "شوفلنا دكتور بسرعة يا أحمد."
وجرى أحمد على الاستقبال بسرعة، شاف دكتور وراح لهم.
الدكتور بص عليها: "دخلوها بسرعة أوضة الولادة دي على آخرها."
قومتها مني وأمال وسندوها لحد أوضة الولادة.
سمر بعياط: "أمي وأخويا في نفس الوقت. ليه كده يا ربي؟ ليه كده؟"
راحت عليها ملك وحضنتها: "متخافيش، بإذن الله هيطلعوا بالسلامة الاتنين وهنتطمن عليهم."
سمر فضلت تعيط وهي في حضن سمر: "سامحيني يا ملك، نبي ماتزعلي مني. يمكن ربنا بيعاقبني في أمي وأخويا بسبب اللي عملته فيكي."
ملك: "لا يا حبيبتي متقوليش كده، إحنا ولاد عم وإخوات، واللي حصل قضاء وقدر."
سمر: "انتي طيبة أوي يا ملك، معرفش إزاي كنت بكرهك كده."
هاله سمعتها وردت عليها: "من غباء أمك يا سمر يا حبيبتي، إني ملكيش ذنب."
مني حضنت سمر وفضلت تطبطب عليها.
يوسف بيبص لأحمد بقلق: "هو الدكتور اتأخر كده ليها؟"
أحمد: "والله مانا عارف يا ابني."
لسه مكملش كلامه، لقي دكتور طلع من العمليات. كلهم راحوا عليها.
سعد: "طمني على ابني يا دكتور، بالله عليك."
الدكتور: "حضرتك والدها؟"
سعد: "آه يا دكتور."
الدكتور: "مكدبش عليك، الحالة صعبة. والضرب اللي أخده على راسه ده شروع في قتل ونزف كتير. للأسف إحنا عملنا اللازم وهندخله العناية المركزة."
خالد: "بص يابني، أنا مستعد أبيع كل ما أملك بس حفيدي يقوم بالسلامة، ولو محتاجين نسفره بره نسفره عادي يا دكتور."
الدكتور: "بص يا حاج، لو عدت عليه 48 ساعة اللي جايين بخير يبقى عدينا مرحلة الخطر. ولو لا قدر الله انتكس، وقتها هقولك سفره، لأنه عنده النزيف داخلي. بس ادعوله."
الظابط: "طب هنقدر ناخد أقواله أمتى يا دكتور؟"
أحمد بغضب: "سمعت الدكتور قال إيه؟ يعني مش هتعرف تاخد أقواله؟ روحوا حققوا مع اللي عملوا كده في ابن أخويا. حق ابن السيوفي مش هيروح هدر، وعندي استعداد أصعد الموضوع لما يوصل رأي عام."
الظابط: "أنا مقدر في حالتكم، وإحنا بنكمل التحقيقات، وخدنا أقوال الشاب اللي جه مع سيف كمان، وبعتنا قبضنا على باقي الشباب، وقريب جدا هنجيب الفاعل."
الدكتور: "بعتذر من حضرتك الظابط، بس المريض حالته مش مستقرة."
خالد: "أتمنى حق حفيدي يرجع بأسرع وقت."
الظابط: "أوعدك بكده يا حاج. بالاذن منكم، وأي جديد هكلمكم."
علي: "اهدوا يا جماعة، لما نتطمن بس على سيف، وبعدها يحلها الحلال."
خالد هز براسه: "على رأيك يا ابني."
وشوية وطلعوا سيف من العمليات ورايحين بيه على العناية. الكل جري عليه وفضلوا يبصوا عليه ويعيطوا.
ملك بعياط: "أبيه سيف، أنا آسفة، كل ده بسببي. نبي تسامحني، ونبي ارجعلي وزعقلي براحتك وأنا مش هزعل منك أبدا، بس ارجع."
سمر بدموع غزيرة: "نبي يا سيف تسامحني، وأوعدك مش هزعلك تاني، بس قوم بقى. انت قوي وهتقوم منها زي ماعودتنا."
الممرضة شدت السرير بسيف ودخلت العناية وقفلته عشان محدش يدخل.
أمال واقفة بتعيط لما شافت أبوها لأول مرة يتهز كده ويعيط عشان حد. وراحت عليه هي وأحمد.
"بابا اجمد كده، بالله عليك."
أحمد: "إيه يا حاج؟ إحنا متقويين بيك. أوعى تتهز عشان هننكسر كلنا."
خالد بعياط: "ابن أخوك هيقوم منها يا أحمد؟"
أحمد ودموعه نازلة: "آه بإذن الله هيقوم وهيبقى أحسن من الأول، بس ندعيله."
خالد: "استرها يارب، استرها من عندك، ملناش غيرك."
سعد واقف قدام الزجاج بتاع العناية وبص على سيف من بعيد، وبصوت مهزوز وكله حزن: "هتقوم ياسيف صح؟ هتقوم عشان نرجع نتخانق زي زمان وأنا مش هزعلك، بس قوم. أول مرة أحس إن انت اللي سندي مش أنا ياسيف."
ملك بعيون كلها حزن: "متخافش على أبيه سيف يا عمو، بإذن الله هيقوم بالسلامة."
علي: "أوعدك يا خالو، هرجع حق سيف من كل اللي كانوا السبب."
سعد: "يارب يا ولاد، يارب. طمنا يارب، ربنا يرجعلي ابني."
فجأة الدكتور خرج من أوضة الولادة، وأحمد ومني راحوا عليها.
أحمد: "خير يا دكتور، طمنا."
الدكتور: "ألف مبروك، المدام ولدت ولد زي القمر ودخلناه الحضانه."
مني: "طب هاله عاملة إيه يا دكتور؟"
الدكتور: "هي نزفت كتير وهي بتولد، للأسف ومحتاجين كيس دم نفس الفصيلة بتاعتها ضروري."
أحمد: "هي فصيلتها إيه يا دكتور؟"
الدكتور: "O +."
مني: "أنا فصيلة دمي O + يا دكتور وهتبرعلها."
أحمد: "انتي بتقولي إيه يا مني؟"
كل اللي واقفين اتصدموا من رد مني بالرغم من كل اللي حصل من هاله.
رواية احببت قاصرا الفصل العشرون 20 - بقلم شيماء الديب
أحمد بصدمة: مني، انتي مش مجبرة إنك تضحي مع واحدة مريضة بكراهية الناس والحقد عليهم. دي بنت عمي وأعرفها أكتر منك، عمرها ما هتتغير.
مني: كل اللي انت بتقوله يا أحمد ملوش علاقة بالإنسانية ومساعدة الناس. من فضلك سبني أعمل اللي أنا شايفاه صح.
خالد: طول عمرك بنت أصول يا بنتي، وأنا اتأكدت إن أحمد ابني عرف يختار.
مني: ربنا يخليك ليا يا بابا. أنا جاهزة يا دكتور.
الدكتور: تمام يا مدام، اتفضلي معايا.
أحمد وملك راحوا معاها، وأحمد متضايق من اللي هيحصل لأنه شايف بنت عمه متستاهلش إن حد يقف جنبها.
آمال: والله يا بابا، مني مرات أحمد أخويا دي جدعة أوي. بالرغم من إن هالة سليطة اللسان وبتاعة مشاكل، معلش يا أسعد يا أخويا يعني في الكلام، بس هي مش هاين عليها تسيبها في محنتها.
أسعد: من غير ما تتأسفي يا آمال يا أختي، أنا عارف الكلام ده. ودايمًا بحس إن جوازي ليها كان تخليص ذنوب، بس كان لازم أعمل كده عشان أخويا يعيش سعيد في حياته.
خالد: معلش يا ابني، أنا السبب في الجوازة دي، سامحني.
أسعد بحنية بيطبطب على كتف أبوه: لا يا حاج، متقولش كده. كل شيء نصيب.
علي رجع من بره هو ويوسف وبيسأل على ملك بلهفة وخوف:
أمي، هي ملك فين؟
آمال: متقلقش يا حبيبي، دي دخلت مع طنط مني عند الدكتور.
سمر سرحانة في الأحداث اللي بتحصل حواليها واهتمام علي الزايد بملك وبتكلم نفسها:
حتى الشخص الوحيد اللي حبيته في الدنيا طلع بيحب ملك. ليه كده يا رب؟ أنا عارفة إني وحشة ومش طيبة زي ملك عشان حد يحبني ويهتم بيا، بس أنا حبيتك يا علي من وقت ما كنا صغيرين وبنلعب في الشارع. وبردو من صغرنا وانت مهتم بس بملك. فاكر لما كنا بنلعب وملك دخل عينيها شوية تراب جريت عليها بلهفة وخوف إزاي؟ وفاكر لما كنا نازلين على السلم وهي اتزحلقت ووقعت؟ شفت لهفتك عليها إزاي. آآآه، كنت كل مرة أتمنى أكون أنا مكان ملك عشان أحس بلهفتك دي.
سمر سرحت في عالم الذكريات ومحستش بنفسها غير ودموعها نازلة على خدها وباصة على علي.
علي لقي سمر متنحة ليه ودموعها بتنزل على خدودها، راح عليه:
سمر، مالك؟ بت يا سمر، انتي يابت مالك مخشبة كده؟
سمر: ها، إيه يا علي؟ في إيه؟
علي: انتي اللي فيكي إيه؟ مالك؟
سمر: لا أبداً، زعلانة على وضع سيف وماما.
علي: اطمني، بإذن الله هيقوموا بالسلامة الاتنين. امسحي دموعك دي بقي، يلا وروحي اغسلي وشك.
سمر هزت راسها بأريحية ومسحت دموعها وراحت على الحمام تغسل وشها.
يوسف: طب يا جدو خالد، أنا هروح أجيب شوية سندوتشات، اهي حاجة تسندكم شوية لأن شكل الوضع مطول، وعشان كمان مامت ملك لازم تاكل وتشرب عصير بعد السحب منها.
خالد بابتسامة: والله يا ابني، انت جدع وابن أصول. ويا زين ما اختار سيف صاحب وصديق زيك.
يوسف: ده أقل واجب أقدر أقدمه يا جدي. ده صاحب عمري ومليش غيره في الدنيا.
خالد: ربنا يخليكم لبعض يا ابني.
علي: يلا يا يوسف، أنا جاي معاك. وأخذ يوسف ومشيوا.
أحمد باصص على مني مراته وحبيبته وهما بيسحبوا دمها وزعلان وقلبه بيتقطع. راح قرب عليها ومسك إيديها:
أول مرة تعصيني يا مني ومتسمعيش كلامي.
مني: يا حبيبي، ده الصح وده اللي كان لازم يتعمل معاها، أو مع أي حد غريب.
أحمد: كل دقيقة بتمر عليا وأنا معاكي بتأكد إني عرفت أختار شريكة حياتي. ياآه، بعد كل اللي عرفتيه عنها زمان ومتغيرتيش تجاهها ولا معاملتك اتغيرت معاها.
مني: يا حبيبي، مين فينا مكنش عنده ماضي زمان؟ ومليش داعي أفكر في اللي فات، أهم حاجة النهاية. أنا معاك وانت معايا.
أحمد: ربنا ما يحرمني منك يا أم ملك.
ملك: إيه يا بابا الرومانسية دي كلها؟ خلي شوية لما نرجع البيت.
مني بابتسامة: عجبك كده؟ أهي بنتك كسفتنا.
الممرضة: خلاص يا مدام، تقدري تقومي، بس لازم حالاً تشربي سوايل كتير.
أحمد: أكيد طبعاً، قومي يا حبيبتي يلا. وراحوا عند العيلة.
خالد: إيه الأخبار يا أحمد؟
أحمد: كله تمام يا حاج، وهيعقموا الدم لهالة، وبعدها نقدر ناخدها على البيت هي والطفل.
خالد: عقبال ما نطمن على سيف ونخرج بيها.
أسعد: يا ابني، روح بص على مراتك، وبالمرة روح شوف ابنك اللي في الحضانه واذن في ودانه يا ابني.
أسعد: مليش نفس يا حاج، الأهم إني أطمن على سيف، وبعدها يحلها الحلال.
آمال: ميصحش يا أبو سيف، لازم تروح تأذن في ودن ابنك وتبص على مراتك. يلا، وأنا هروح معاك مع إني مش طايقة أبص في خلقتها.
هالة: يا آمال، أخوكي مش ناقص، روحي معاه وانتي ساكتة.
آمال: حاضر يا بابا، يلا قوم يا أسعد.
وبالفعل دخلوا على هالة الأول. أسعد واقف بيبصلها وملوش نفس يتكلم معاها. وآمال حبت تنقذ الموقف:
حمد الله على سلامتك يا أم سيف.
هالة: الله يسلمك، مفيش أخبار عن سيف ابني؟
آمال: متقلقيش، انتي بس خليكي في نفسك، وباذن الله سيف هيبقى كويس.
هالة: إيه يا أبو سيف، حتى حمد الله على السلامة مش عاوز تقولها؟
أسعد بقرف: حمد الله على السلامة. وراح ماشي.
هالة بدموع: شايفة عمايل أخوكي يا آمال.
آمال: معلش، استحمليه، هو قلقان على سيف. المهم خليكي في نفسك وبطلي هري وأكل في نفسك عشان انتي لسه نافسة.
وسابتها وراحت ورا أسعد على الحضانه تشوف البيبي. دخلت لقيت أسعد شايله وبيأذن في ودانه، راحت عليه وباسته.
آمال: ما شاء الله يا أسعد، ابنك زي القمر. هتسميه إيه؟
أسعد: تعيشي يا أختي، والله أنا مش عارف ولا مركز في حاجة غير في سيف.
آمال: وبص، ما هو لازم يتكتب يا حبيبي عشان تطعيماته. بص إيه رأيك في ساجد عشان يبقي عيالك كلهم بحرف واحد.
أسعد: ماشي يا آمال، حلو. ابقي اتكلمي مع أحمد وروحي انتي وهو الصبح اكتبوه.
هالة: عيوني يا أخويا، حاضر، متشلش همي.
يوسف: يلا يا جماعة، لقمة على الماشي كده.
أحمد: هو مين بس ليه نفس ياكل؟ يا يوسف يا ابني.
علي: ماهو لازم ناكل كلنا يا خالو عشان نقدر نقف على رجلينا.
خالد: يوسف وعلي معاهم حق يا أحمد، وأنا كمان هاكل معاكم. ويلا يا أحمد كل واكل مراتك دي بدل الدم اللي أخدوه منها.
يوسف: بصي يا طنط أم ملك، أنا جايبلك عصير كمان عشان يقويكي شوية مع الأكل.
مني: تسلملي يا يوسف، منحرمش منك يا رب.
أحمد: والله يا يوسف يا ابني، انت غلاوتك عندنا بقت من غلاوة سيفي.
يوسف: والله يا عمي، أنا كان نفسي نتقابل ونتعرف في ظروف أفضل من كده، بس فعلاً أنا حبيتكم من كل قلبي، وربنا يديم المحبة بينا.
خالد: يلا يا ولاد، اهو أسعد وآمال جم، كلوا يلا، الأكل برد.
وبدأوا ياكلوا والكل بيبلع الأكل بالعافية، والكل بيفكر بس في سيف.
ملك أهدت سندوتش وراحت في جنب لوحدها وقعدت تاكل وبتفتكر الأحداث كلها اللي حصلت ومنظر سيف وهو غرقان في دمه. لقت دموعها بتنزل بدون ما تحس.
يا رب يا سيف، يا رب تقوم بالسلامة يا رب. ونبي يا رب.
يوسف شافها من بعيد وهي بتاكل ودموعها نازلة وزعلان عليها أوي، فقرر يجمد قلبه ويروح يتكلم معاها.
يوسف: ملك.
ملك: نعم يا يوسف.
يوسف: كنت عايز أقولك سر، بس اوعديني محدش يعرفه نهائي.
ملك باستغراب: سر؟ سر إيه ده يا يوسف؟
يوسف: سيف بيحبك.
ملك: بتقول إيه؟