تحميل رواية «احببت قاصرا» PDF
بقلم شيماء الديب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أحد أحياء القاهرة، وأمام إحدى العمارات، تلعب فتاة في الثانية عشرة من عمرها، واسمها ملك، ذات العيون الزرقاء والشعر الأصفر ذي الملمس الناعم. معها ابنة عمها سمر، في نفس المرحلة العمرية، ولكنها ليست بنفس الملامح الأجنبية الفائقة التي تبدو عليها ملك. وفجأة، يقطع صفو لعبهما صوت رجولي حاد ومليء بالغضب العارم. سيف: ملك! ياملك! تعالي هنا. هو أنا كم مرة نبهت عليكي وقلتلك متلعبيش مع حد ولا تطلعي من باب العمارة. ملك: هو أنا عملت إيه بس يا بيه سيف؟ سيف: هو أنا كلامي مش بيتسمع ليه؟ اتفضلي اطلعي على شقتكم د...
رواية احببت قاصرا الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم شيماء الديب
يوسف واقف حيران، يقول لملك ولا يسكت؟ خايف سيف يزعل منه.
يوسف عارف صاحبه بطبعه تقيل ومش بيحب يظهر مشاعره.
ونفس الوقت حاسس بالمسؤولية ناحية ملك، لأنها حبيبة صاحب عمره.
بس يوسف نفسه يحكي لملك على كل حاجة، عشان سيف هيحتاج اللي يقف جنبه الفترة الجاية.
يوسف بيكلم نفسه:
"أول مرة في حياتي أقع في حيرة كده.
أول مرة أحس بالمسؤولية أصلاً تجاه أي حد.
طول عمري ضارب الدنيا عرض كتافي.
أنا من يوم ما وعيت على الدنيا وأنا مش حابب حتى أدور على أهلي اللي اتخلوا عني من صغري وخلوني اتربيت في ملجأ.
ومحدش وقف جنبي من أول المدرسة لحد الجامعة غير سيف."
"بص، جمد قلبك يايوسف.
روح احكي لها وهي أكيد هتقف جنبك وتساعد صاحبك يقف على رجليه مرة تانية ويرجع لك.
يوسف بدل ما أنت حاسس باليتم من غيره كده."
يوسف حس بدموعه هتنزل قدام الواقفين، فاق بسرعة لنفسه وقرر يروح لملك.
ملك في جمب، بتاكل لوحدها وشارده بتفكر في ابن عمها.
يوسف: ملك، أجيب لك أكل تاني؟
ملك بتبص ليوسف وعيونها مدمعة: لا شكراً يايوسف، أنا مليش نفس آكل أصلاً.
يوسف: بس لازم تأكلي عشان تقدري تقفي على رجليكي ونعدي من المحنة دي على خير.
ملك: يارب يايوسف، يطمنا على أبيه سيف.
يوسف: ملك، هو أنا ممكن أقولك سر؟
ملك: سر؟! أكيد، اتفضل قولي.
يوسف: بس اوعديني يفضل بينا، حتى سيف ميعرفش.
ملك: سيف؟ وإيه علاقة أبيه سيف بالسر ده؟ اتكلم، قلقتني.
يوسف: ماهو السر ده عن سيف يا ملك.
ملك بلهفة: قول، قول، أوعدك مش هجيب سيرة لحد.
يوسف: سيف بيحبك يا ملك.
ملك بدهشة: يوسف، أنت أكيد بتهزر.
يوسف: صدقيني يا ملك، والله سيف بيحبك.
ملك: بيحبني؟ إزاي وامتى؟ دا أنا أصغر منه بسنين كتير.
يوسف: بيحبك من وإنتِ صغيرة، كان بيراقب تفاصيلك يومياً وإنتِ بتكبري قدام عينيه.
ملك بحزن: طب إزاي دا كان على طول يزعقلي وكان بيحسسني بكراهيته ليا؟
يوسف: بالعكس، ده من غيرته عليكي مكنش حابب يبين لك مشاعره، مكنش حابب تحسي بضعفه قدامك.
ملك ببكاء شديد: آآآه يا وجع قلبي، يعني أنا معرفش كل ده غير وسيف مش معانا. يعني محسش بوجعه وعذابه غير وهو في الحالة دي.
يوسف: عشان كده قولتلك وحكيتلك، مع إن سيف لو عرف إني اتكلمت معاكي ممكن يقاطعني فيها، بس كان لازم أحكيلك عشان إنتي الوحيدة اللي هتقدري تقفي معايا جنبه. سيف.
ملك: آه، أنا لازم أنا أقف جنبه يايوسف. سيف لازم يرجعلي، سيف لازم يرجع. لازم يسمعني، أنا... أنا عندي كلام كتير لازم أحكيهوله.
يوسف: اهدي يا ملك، اهدي. بإذن الله هيرجع وهيسمعك، بس خليكي قوية.
ملك مسحت دموعها بقوة: آه، آه، أنا لازم أكون قوية، لازم.
منى انتبهت على ملك وراحت عليها: مالك يا عيوني؟ مش بتاكلي ليه؟
يوسف: بنتك بتدلع يا طنط مني، وبتقول ملهاش نفس.
منى: لازم تأكلي يا ملوكة. مش هقولك عشان خاطري، هقولك عشان خاطر أبيه سيف. أنا عارفة إنه غالي عندك، يلا بقى كلي.
ملك هزت راسها: آه يا ماما، غالي.
منى: شاطرة يا قلب ماما.
سمر دخلت تطمن على أمها: عاملة إيه دلوقتي يا مامتي؟ حمد الله على سلامتك.
هالة: مش مهم أنا يا سمر، طمنيني على أخوكي الأول.
سمر: لسه يا ماما، محدش طمنا، بس بإذن الله خير. ادعيله.
هالة: يا حبيبي يا ابني، كان مستخبيلك كل ده فين؟ منهم لله اللي كانوا السبب.
سمر: مش وقته يا مامتي الكلام ده، واهدي بقى لما نتطمن على أخويا.
الكل متجمعين ومنتظرين الدكتور يجي يطمنهم.
علي: أنا هروح يا جدو أنادي على الدكتور يطمنا. وراح وراه يوسف وجابوا الدكتور ورجعوا.
خالد: طمنا يا دكتور، أي أخبار سيف؟
الدكتور: من هنا لحد الصبح هنشوف يا حاج. آخر التطورات في حالته وهطمنكم، بس وقفتكم دي ملهاش لازمة. الوقت اتأخر، ممكن تروحوا وتاخدوا معاكم الحالة اللي ولدت، هي بقت كويسة وتيجوا بكرة تطمنوا على سيف.
خالد: لا يا ابني، إحنا هنبات قدام العناية. مين هيجيله قلب يمشي ويسيب سيف؟
الدكتور: صدقني يا حاج، وجودكم مالوش لازمة. ولو في أي حاجة هنتصل بيكم، متقلقش.
أسعد: أنا هفضل هنا لو حتى هنام في الطرقة دي، مش هتحرك.
خالد: لا يا أسعد يابني، واسمع كلام الدكتور. وكلها ساعات والنهار هيطلع، هنيجي تاني.
أحمد: الحاج معاه حق يا أسعد، يلا بينا. وراح على أخوه، سنده ومشي جنبه.
خالد: أمّال، جهزي عربيتك وخذي معاك مرات أخوكي وابنها من الحضّانة.
أمال: حاضر يا بابا، يلا يا أم ملك.
خالد: علي، جهز عربيتك وخذ معاك مرات خالك أسعد وسمر وأمك. ويوسف هياخد مني وملك وأحمد بعربية سيف، وأنا هركب مع أسعد.
الكل هز راسه وبدأوا بتنفيذ الأوامر زي ما طلب جدهم.
مسافة السكة والكل وصل قدام العمارة. ويوسف رايح لخالد عشان يديه مفتاح عربية سيف.
خالد: لا يابني، خليه معاك لحد ما سيف يقوم بسلامة.
يوسف: حاضر يا جدي، والصبح هتلاقوني قدام العمارة.
خالد: ماشي يابني، خلي بالك من نفسك.
ولسه طالعين على السلم، ومنى ساندة هالة وهي وأمال. راح زاقق إيد مني بقوة، كانت هتقع على ضهرها، بس لولا ستر ربنا. أحمد طالع وراها ومسك مراته بسرعة.
أسعد شاف الموقف، راح مطبطب على كتف مني من ورا وسكت.
أحمد بصوت واطي: والله يا أسعد، لولا الظروف اللي إحنا فيها ما كنت ساكت.
أسعد: حقك على راسي يا خويا، امسحها فيا.
أمال: ملك خدت أمها وطلعوا ودخلوا شقتهم. وهالة طلعتها أمّال وسمر لحد شقتهم ونزلت.
أمال قابلت أحمد وأسعد على السلم: والله يا أسعد، لو مسكتها لمسحت بكرامتها السلالم، بس أنا ساكتة عشان أبوك لوحده مش طايقها.
أحمد: خلاص يا أمال، نستحمل عشان خاطر سيف.
أمال بنرفزة: أديني إنكتمت، تصبحوا على خير. يلا يا علي. ونزلت عند أبوها.
طلع أسعد على شقتهم بنار في قلبه وغل من هالة، وأول ما دخل الأوضة لقاها نايمة على السرير، البيبي الصغير جنبها.
هالة: أقوم أحضرلك لقمة يا بوسيف؟
أسعد بغضب: إنتي إيه ياشيخة؟ إنتي إيه؟ إنتي شيطانة ولا إيه بالظبط؟
هالة: أنا شيطانة يا أسعد؟
أسعد: مفكراني أعمى ومش شايف عمايلك؟ مفكراني مش عارف سر حقدك وكرهك من مني؟ مفكراني مش عارف إنك كنت هتموتي على أحمد أخويا وهو مش معبرك؟ مفكراني مش عارف إنك كنتي عملاله عمل لما خطب مني عشان يسيبها؟ مفكرة نفسك إنتي بس اللي مفتحة والكل حواليكي أغبياء؟ إنتي مش طايقة فكرة إن ملك تقرب من سيف، خايفة القديم يتجدد. حتى بنتك مسلمتش من سمك اللي بخّتيه في ودانها وخلّيتيه تبقي نسخة منك.
هالة بصدمة: ياااه، ولما إنت عارف كل ده، اتجوزتني ليها؟
أسعد: اتجوزتك عشان أكسر سمك من ناحية أخويا والبنت اللي حبها. اتجوزتك وضحيت بسعادتي عشان أخويا يعيش سعيد ومرتاح.
هالة: أنا بكرهها وبكره ابنها، ومش هديهم فرصة يتنهنوا لحظة واحدة في حياتهم، ولا ياخدوا ابني مني.
أسعد: أحب أقولك إن اللي إنتي بتكرهيها دي، أنقذتك من الموت وعطتك دمها اللي هو خسارة فيكي من الأساس.
هالة بصدمة: إنت بتخرف؟ بتقول إيه؟
أسعد: روحي اسألي بنتك، هي مش بتنقلك كل حاجة إزاي؟ منقلتش حاجة زي دي؟ أنا هسكت بس لحد ما أطمن على ابني، وبعدها ليا تصرف تاني معاكي.
وراح أخد بعضه وراح على أوضة سيف وقفل على نفسه. أول مادخل لقي صورة سيف على المكتب، أخدها في حضنه وفضل يعيط على سرير سيف لحد ما نام ومحسش بنفسه.
ملك طول الليل بتفكر في كلام يوسف، وطلعت صورة سيف على موبايلها وفضلت تتكلم مع الصورة كأنه هو:
"معقول يا أبيه سيف، ورا الوش العصبي ده حد بالطيبه دي وبيحب كمان؟ ياااه، أنا كنت فاهماك غلط، وكنت دايماً أقول ليه بيعمل معايا كده، بالرغم من حبي له." (صورة: 🥹)
"ربنا يشفيك يا سيف ويرجعك لينا بالسلامة."
أحمد: متزعليش يا مني، حقك عليا. أنا قولتلك هي عمرها ما هتتغير.
منى: يا حبيبي عادي، ولا يهمك. مهما كان الست لسه والدة وقلبها مفطور على ابنها، ربنا يكون في عونها.
أحمد: إنتي طيبة أوي يا مني، ربنا يهديكي ليا يارب.
منى: ولا طيبة ولا حاجة، إنت بس اللي بتحبني.
أحمد بابتسامة: هو أنا بحبك بس، ده أنا زي ما يكون وقعت من الدور العاشر وإنتي استلقيتيني.
منى: طب الحق ناملك شوية يا سي أحمد قبل النهار ما يطلع عشان نلحق نروح المستشفى.
أحمد: آه والله، ربنا يطمن قلبنا على سيف. اتصدقي يا مني، مكنتش أعرف إني بحبه كده.
منى: هو غالي علينا كلنا، وأنا كمان بحبه، ربنا يشفيه ويعافيه يارب يا أحمد.
أحمد: يلا يا حبيبتي نامي وارتاحي.
الكل نام وارتاح، وعدى الليل بتقله وهمه وحزنه. والساعة 7 الصبح، قام أسعد على رقم غريب بيتصل بيه.
أسعد: خير يارب، مين ده؟ وفتح.
الرقم: إحنا بنكلم حضرتك من المستشفى.
أسعد بلهفة وخوف: خير يا بنتي، سيف جاله حاجة؟
المستشفى: أستاذ سيف فاق ومش بينطق غير باسم ملك، وعمال ينادي عليها.
رواية احببت قاصرا الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم شيماء الديب
ليله صعبه علي الجميع والكل بيتمناها تعدي بوجعها.
اسعد نام بخيبة الامل وحزنه ان لاول مره يختار غلط وللاسف بيدفع التمن.
نام بحزنه وضم صورة سيف لعلها تكون الايد الحنينه اللي تهون عليه كسرة الخاطر اللي هو فيها بسبب مراته.
وفي عز نومه العميق فاق علي صوت تليفونه بيرن.
فاق بسرعه وبقلق بص لقاه رقم غريب فتح ورد.
اسعد بصوت نعسان: الو مين معايا؟
المتصل: انا بتصل بحضرتك من المستشفي حضرتك والد استاذ سيف؟
اسعد بفزع وخوف وقلق: اه يابنتي خير ابني ماله طمنيني يابنتي.
المستشفي: اتطمن ياحاج ابنك فاق بس مش بينطق وبينادي غير علي اسم واحد وهو ملك وبكلم حضرتك عشان لو تعرف صاحبة الاسم لازم تجيبها وتيجي حالا.
اسعد: اه اه يابنتي دي بنت عمه مسافة الطريق وهنكون عندك.
قام بسرعة البرق من علي السرير لبس بسرعه وهو طالع قابلته هاله قدام باب الاوضه.
هاله: خير يااسعد في اخبار عن ابني؟
اسعد بقرف: اكيد كالعاده اتسنطتي وسمعتي المكالمه اوعي الله لايسيئك انا مش فايقلك عالصبح.
هاله: هو انت ليه ظالمني كده انا سمعتك بالصدفه.
اسعد: سبحان الله انتي كل حاجه في حياتك بالصدفه كده؟
وراح بعدها عن طريقه وفتح باب الشقه وطلع بسرع علي شقة احمد اخوه وبيخبط بسرعه علي الباب.
احمد: اي ده مين بيخبط كده؟
مني: خير اللهم اجعله خير قوم رد بسرعه يااحمد احسن يكون سيف جراله حاجة.
احمد بهروله: استر يارب استر وطلع يفتح ووراه مني وملك سمعت صوت الباب فتحت اوضتها وطلعت.
فتح احمد لقي اخوه اسعد بياخد نفسه بسرعه.
احمد: مالك يااسعد في ايه سيف جراله حاجة؟
اسعد بنفس عالي: لا لا يااحمد سيف فاق وبينادي علي ملك.
احمد ومني بفرحه بنفس واحد: بتتكلم جد؟
اسعد: اه والله لسه مكلمني من المستشفي.
وبص لملك بعيون كلها دموع محبوسه: يلا ياحبيبة عمك البسي بسرعه ابنك عمك الظاهر روحه متعلقه فيكي.
ملك بدموع هزت راسها بالموافقه وراحت تلبس.
واحمد ومني دخلو يلبسو كمان ونزل اسعد بسرعه يعرف ابوه واخته.
خبط بسرعه طلعت امال ووراها خالد وعلي.
امال: تعالي يااسعد رايح فين كدها.
اسعد: انا رايح لسيف عشان كلموني وقالو فاق وبينادي علي ملك.
امال: يافرج الله يماانت كريم يارب.
خالد بابتسامه: اللي حسبته طلع صح.
اسعد: تقصد ايه ياحاج؟
خالد: بعدين بعدين هتفهم انا هلبس وجاي معاكم.
علي سمع الخبر فرح وفي نفس الوقت اتضايق عشان بيحب ملك.
امال فاهمه سكوت ابنها وحاسه بيه: يلا ياعلوش ياحبيبي اغسل وشك وجهز عربيتك عقبال مانلبس انا وجدك.
علي بابتسامة رضا هز براسه ودخل الحمام.
اسعد واقف عن عربيته تحت ومستني العيله تتجمع وهاله واقفه في البلكونه بتراقب الاحداث كالعاده.
نزل احمد ووراه مني وملك ودقايق لقو يوسف جاي بعربية سيف.
اسعد باستغراب: انت عرفت منين يايوسف يابني؟
احمد: انا اللي كلمته يابوسيف يوسف بقي واحد مننا دلوقتي.
اسعد بيبطبطب علي كتف يوسف بابتسامه: اكيد طبعا دا صاحب الغالي.
خالد: يلا ياولاد احنا جاهزين مش لازم نروح بعربياتنا كلنا انا واسعد وامال هنركب مع علي.
احمد: تمام ياحاج واحنا هنركب مع يوسف يلا ياملك انتي ومني.
وركبو كلهم وهاله واقفه محروق دمها والنار شاعله في قلبها عشان ملهاش عين تنزل وتروح لابنها بغض النظر انها والده بس اسعد حلف بالطلاق عليها ماتروح المستشفي تاني ولا عاوز يشوفها هناك.
فاتت دقايق ووصلو المستشفي ودخلو كلهم ورا بعض ووقفوا قدام العنايه وبيبصو علي سيف من ورا الازاز وفي انتظار الدكتور يسمحلهم بالزياره.
ملك سانده بايديها الاتنين علي الازاز وباصه علي سيف بعيون مليئه بالدموع وهو مغمض عيونه ولابس ماسك التنفس وبتكلم نفسها: انا جيت ياسيف حبيبتك ملك هنا حاسس بوجودها قوم يلا عشان نتخانق زي زمان وحشتني ووحشني الكلام معاك.
لو حاسس بوجودي جمبك هز صباعك.
فجأه لقيته رفع صباع من ايده وبضحكه كلها حزن وفرح مع بعض بتمسح دموعها من علي خدها.
الدكتور: صباح الخير ياجماعة.
اسعد: طمني يادكتور.
الدكتور: مبدئيا هو فاق وفضل ينادي باسم ملك ورجع في الغيبوبه تاني.
خالد: طب وبعدين ياابني.
الدكتور: خير ياحاج متقلقش كل ده وارد بس مين ملك فيكم؟
اسعد شدها بلهفه عليه: اهي يادكتور ملك تبقي بنت عمه.
الدكتور: طب الاول اسمحولي هدخل ملك لوحدها عليها واشوف هيحصل استثاره منه لما يسمع صوتها او لا.
خالد: اتفضل يادكتور اعمل الصح وماعلينا غير الصبر والدعاء.
الدكتور اخد ملك ودخل لسيف ومسك ايده وقاس النبض ولقاه كويس.
الدكتور: بص ياسيف مين جه عشان يزورك.
وبص لملك وهز راسه ليها عشان تتكلم.
ملك: ابيه سيف سامعني انا ملك قوم يلا عمو اسعد وجدو عاوزين يتطمنو عليك.
وقربت منه ومسكت ايده بايديها الاتنين ودموعها بدأت تنزل.
ملك: حقك عليا ياابيه انا السبب في اللي جرالك انا السبب.
يأسيف فجأه اول ماقالت كده ضغط ضغطه خفيفه علي ايد ملك.
راحت بصت لدكتور بابتسامه ودموعها ماليه وشها.
خالد متابع اللي بيحصل من ورا الازاز وبدون مايحس دموعه نزلت.
احمد واسعد واقفين جمبه من الناحيتين وايديهم علي كتافه وبيهدوه.
الدكتور: سيف لو حاسس بايد ملك هز صباعك.
سيف بالفعل هز صباعه.
الدكتور بابتسامه شاور للعيله تدخل.
كل فرد من العيله يتكلم معاه الدكتور يسأله انت حاسس بفلان يهز صباعها.
اسعد: طب هو ليه مش بيفتح عينه يادكتور.
الدكتور: حضرتك مستهزي باللي حصله ابنك انكتبله عمر جديد.
خالد: نحمدو الله انه رجعلنا يااسعد يابني.
الدكتور: باذن الله شويه شويه هيتحسن مش عاوزين نستعجل.
فجأه بص خالد ورا الازاز لقي الظابط راح طالعله هو واحمد ويوسف.
احمد: في جديد ياحضرة الظابط؟
الظابط: احنا حققنا مع الشاب اللي كان هنا يوم الحادث وهو اعترف علي باقي شركائه.
يوسف: طب هما قالو مين اللي وراهم؟
الظابط: بعد محاولات كتير كانو مصممين ان مفيش حد وزهم علي سيف بس بعد ضغط مننا اعترفو علي بنت اسمها منه وكانت علي خلاف سابق مع الاستاذ سيف من قبل.
يوسف: اه يافندم بس هي اللي كانت بتضايق سيف دايما.
الظابط: احنا هنكمل التحقيقات معاها انهارده وهتتعرض علي النيابه واي جديد هعرفكم اكيد.
طلع الدكتور والظابط راح عليه.
الظابط: ممكن يادكتور اتطمن علي حالة استاذ سيف لان زي ماحضرتك عارف ده يعتبر شروع في قتل.
الدكتور: اكيد انا فاهم بس الحاله لسه مش مستقره ولسه المريض يادوب بيستجيب لبعض الاستثارات الخارجيه.
الظابط: طب اتمني اول ماحضرتك تلاقي الحاله استقرت تبلغنا عشان نكمل المحضر.
الدكتور هز براسه: باذن الله.
وسابهم ودخل العنايه لسيف.
ملك كل ماتحاول تسحب ايديها من سيف يضغط علي ايديها زي مايكون بيقولها متسبنيش انا محتاجلكم.
مني: يلا ياملك نطلع ونسيب سيف يرتاح دلوقتي.
ملك بتشيل ايديها سيف ضغط عليها مره تانيه: لا ياماما مش هسيب ابيه سيف.
الدكتور: انه يمسك ايدك انتي بالاخص دي حاجه كويسه هتساعدينا في العلاج.
ملك: انا معاك يادكتور في اي حاجه المهم اننا نتطمن عليه.
الدكتور: انا هسمحلك تخليكي جمبه بس افضل اتكلمي معاه.
ملك هزت براسها.
الدكتور: ممكن تتفضلو كلكم في الاوضه التانيه مش عاوز حد هنا غير ملك بس.
اسعد: ماشي يادكتور احنا موجودين بره لو احتجت حاجه ابعتلنا.
الدكتور بعت ممرضه تقعد مع ملك عشان لو احتاجت حاجه وفضلت ملك طول اليوم قاعده علي كرسي جمب سيف وهو ماسك ايديها وطلعت مصحف وفضلت تقرأ جمبه.
يوسف راح جبلها اكل وعصير ونادي علي الممرضه.
يوسف: معلشي ياانسه بالله عليكي خليها تاكلها لقمه.
الممرضه: ممنوع يااستاذ الاكل في العنايه.
راح يوسف مطلع فلوس وعطاها للممرضه.
يوسف: بالله عليكي خليها تاكل وانا هراقب السكه لو الدكتور جه هقولك قبلها.
الممرضه: ماشي يااستاذ ربنا يستر.
واخدت الاكل لملك.
الممرضه: اتفضلي ياانسه ملك الاكل ده.
ملك: مين اللي جابه؟
الممرضه: الاستاذ ده.
وشاورت علي الازاز.
يوسف شاورلها وقالها بشفايفه: وحياة سيف تاكلي.
ملك ابتسمت وهزت راسها بالموافقه.
مر الوقت وعدي علي نفس الحال ومش عارفه تشيل ايديها من ايده لدرجة سندت راسها علي كف ايده من التعب وراحت عليها نومها.
احمد: الوقت اتاخر ياحاج خلي علي ياخدكم يروحكم وانا هفضل هنا مع اسعد وهنجيب ملك ونيجي.
قطع كلامهم فجأه تليفون اسعد وجاله اتصال من القسم.
اسعد: خير يارب ده بيتصلو بيا من القسم.
خالد: رد يابني رد يمكن يكون في جديد.
اسعد هز براسه ورد.
اسعد: الو ايو ياحضرة الظابط خير.
الظابط: بصراحه مش خير يااستاذ اسعد بس من التحقيقات مع البنت دي قالت انها حامل من ابنك سيف.
اسعد بصدمه: بتقول ايييييه؟
رواية احببت قاصرا الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم شيماء الديب
الظابط: تعرفي إن اللي عملتيه ده كان شروع في قتل. ممكن أعرف إيه الدافع اللي خلاكي تأجري ناس عشان تقتل سيف أسعد السيوفي؟
منه: أنا... أنا...
الظابط بعصبية: قام وقف وخبط على المكتب. هو انتي لسه هتهتهي؟ انطقي يابت. ميغركيش شوية الاحترام اللي بكلمك بيهم، عندي استعداد أخليكي تنطقي غصب عن أهلك.
منه: خلاص خلاص، هتكلم. أصل أنا لقيت نفسي حامل في أسبوعين، وروحت أقوله إنه لازم يتجوزني ويعترف باللي في بطني. رفض، وبعتله ناس بس تديله قرصة ودن مش أكتر.
الظابط: يعني انتي حامل؟
منه: آه طبعًا، أومال من مين؟
الظابط: بلاش لماضة يابت، وردي على قد السؤال.
منه: حاضر ياباشا.
الظابط: قررنا نحبسك 3 أيام على ذمة التحقيق لحين انتهاء التحقيقات وعرضك على الطبيب الشرعي.
منه بصدمة: طبيب شرعي؟
الظابط: أومال انتي مفكرة إيه ياروح أمك؟ خدها يابني على الحبس.
راح مطلع التليفون ومتصل بأسعد.
الظابط: الو يا أستاذ أسعد.
أسعد: الو يا حضرة الظابط، خير؟ في جديد؟
الظابط: بصراحة الجديد مش خير خالص.
أسعد: في إيه يا حضرة الظابط؟ اتكلم.
الظابط: البنت قالت في التحقيقات إنها حامل من ابنك سيف.
أسعد: انت بتقول إيه؟ حامل من ميييييين؟
الظابط: أنا عارف إنها صدمة عليك، بس متقلقش، لسه هنعرضها على الطبيب الشرعي، ويمكن تكون بتكذب ومش حامل أصلًا.
أسعد حس إن الدنيا بتتهد بيه وقعد بكل قوته على الكرسي. حس إن رجليه مش شايلانه وأعصابه سابت.
أحمد: مين بيكلمك يا أسعد؟ في إيه؟ انطق.
وللأسف أسعد من صدمته مش بينطق. راح أحمد شد التليفون من إيده ورد.
أحمد: خير يا باشا؟ انت قلت إيه لأسعد؟
الظابط حكى لأحمد كل حاجة حصلت في التحقيقات.
أحمد: لو سمحت ياباشا، تابعني بكل جديد يظهر معاك.
وقفل الخط.
خالد وأمال ومنى وعلي يوسف كلهم واقفين.
خالد: الظابط بيقولك مين حامل من مين يا أحمد؟
أحمد: للأسف يا حاج، بيقول البنت اللي حرضت على سيف حامل منه. ولما رفض يتجوزها، هي عملت كده.
ملك طالعة من العناية من عند سيف سمعت الكلام.
خالد بصدمة: كدب! الكلام ده كله كدب. أنا واثق في تربية سيف.
ملك بزهول وصدمة: حضرتك بتقول إيه يا بابا؟ إبـيه سيف عمره ما يعمل كده. أكيد في حاجة غلط، صح يا يوسف ولا إيه؟
يوسف: دي أكيد مؤامرة على سيف عشان يشوهوا سمعته. ده صاحبي وأنا أعرفه أكتر من أي حد. ده أساسًا مش بيطقها.
علي: يعني سيف أفندي كان عامل علينا كبير وهو هلس؟
ملك بصريخ وصوت عالي: آخرررررس! سيف كبير غصب عنك وعمره ما كان هلس. كل ده كدب، كدب. وراحت على أمها، صح يا ماما؟ مش انتي دايما تقوليلي إنك بتثقي فيه؟
منى بحزن: أكيد في حاجة غلط يا حبيبتي. اهدي.
يوسف: أوعي تصدقي يا ملك، أوعي. كل ده كدب. والأيام هتثبتلك.
أحمد: اهدو يا جماعة. في حاجة غلط في الموضوع وأنا مش هسكت، أوعدكم بكده.
يوسف: أكيد يا عمي. وأنا هروح أدور على حق صاحبي ومش هرجع غير وأنا معايا الحقيقة. وأثبتلك يا سي علي إن سيف عمره ما كان هلس زي ما انت بتقول.
علي بضحكة سخرية: هههههه. تكشف إيه؟ ما الحقيقة انكشفت قدامنا كلنا أهو. هو في حقيقة تانية؟ إنه طلع بني آدم رخيص؟
أمال بغضب: اخرررررس. وضربته بالقلم. اياك تنطق حرف على ابن خالك، سمعتني؟
علي وإيده على وشه: بتضربيني يا أمي عشان بقول الحقيقة؟
أمال: وأقطع لسانك كمان لو كترت بالكلام.
علي خد بعضه وبص ليوسف بقرف ومشي وسابهم.
ملك دخلت على سيف وخطواتها أتقل من الجبال ودموعها مغطية وشها. بتقدم خطوة وبتأخر خطوتين. وخايفة يكون الكلام صح. راحت على إيد سيف ومسكتها.
ملك: سيف، ونبي فتح عينيك وقولي الحقيقة. البنت دي حامل منك؟ أوعى يا سيف تكسر قلبي. أوعى يا سيف يطلع صح وتخزلني. قوم يا سيف، اديني أي إشارة، ونبي. حرك صباعك أو أي حاجة. ريح قلبي. حاسة إنه هيقف من الصدمة.
الدكتور: كفايا عليه كده النهارده يا آنسة ملك. مش عاوزين نرهقه.
ملك: خليني جنبه، ونبي يادكتور. مش هتكلم نهائي والله.
الدكتور: الوقت اتأخر ومش هينفع أكتر من كده. والصبح تعالي.
منى: يلا يا بنتي، والصباح رباح.
أحمد: يلا يا ملك، والصبح هنيجي تاني. وراح ماسك إيديها وساندها.
أحمد: يلا يا أسعد، قوم عشان نروح.
أحمد بنرفزة: إيه يا أسعد؟ انت هتصدق الكلام الفارغ ده؟
خالد بعصبية: يلا يا أسعد، ويا ريت تقفلوا على الموضوع ده لما نتطمن على سيف.
أحمد: أؤامرك يا حاج. قوم يا أسعد، يلا.
وكلهم نزلوا ركبوا عربياتهم ومشوا.
وكل واحد طلع بيته. وأسعد أول ما دخل بيته، جت هالة عليه جري.
هالة: اتأخرتوا كده ليه يا أسعد؟ طمني على ابني.
أسعد ماشي مش بيرد على حد. ودخل أوضة سيف وقعد على السرير. دخلت وراه هالة.
هالة: هو انت مبتردش ليه عليا؟ عبرني ورد عليا. هو أنا مش زي الست مني ولا إيه؟
أسعد بغضب: هالة، انتي طالق. ومش عاوز أشوف خلقتك قدامي. وقام فضل يزق فيها لحد ما طلعها بره الأوضة وقفل في وشها.
رواية احببت قاصرا الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم شيماء الديب
ماهو انت لو شايفني زي الست مني بتاعتكو كنت عبرتني ورديت ولا انت ناسي اللي مرمي في المستشفي ده يبقي ابني كمان
اسعد // الظاهر انتي اللي نسيتي مش انا ومش بتفكري بس غير في الخيابات والتفاهات لانك واحده تفكيرها زباله
هاله// مدام شايفني كده واكبر غلطه في حياتك خلاص لو انت راجل طلقني وصحح غلطتك
اسعد بغضب // والله انتي معاكي حق انا كنت مأجل الموضوع لما اتطمن علي ابني بس لازم اثبتلك اني ارجل واخد في عيلتك كلها انتي طااااااالق ومش عاوز اشوف خلقتك قدامي اطلعي بره
وفضل يزق فيها لما طلعها من اوضة سيف وقفل في وشها الباب
هاله بصوت عالي // تعالي ياسمر شوفي ابوكي الدكر طلقني وطردني اصحو يلي في البيت شوفو اللي ابن عمي بيعمله في
اسمر بخضه // ايه ياماما صوتك عالي ليه الوقت متاخره
هاله // ابوكي طلقني ياختي عشان الست مني ترتااااااح
اسعد بغضب عاارم طلع من اوضة سيف وراح علي هاله وبكل قوته راح ضربها بالقلم // انتي اييييييه انتي مش بني ادمه انتي شيطانه وسطنا انا قرفت منك
خالد سمع صوت اسعد عالي طلع بسرعه من اوضته ونادي علي امال // ياامال يابت ياامال
امال كانت لسه عنيها هتروح في النوم وسمعت ابوها راحت جري عليه // خير يابابا مالك
خالد// اطلعي بسرعه شوفي اخوكي اسعد مالو صوته عالي ليه
قامت لبست الطرحه علي راسه وطلعت جري قابلت احمد نازل من الدور اللي فوق علي صوت اخوه // في ايه يامال
امال // معرفش ياخويا والله ربك يسترها
وخبطت بسرعه علي اسعد وكلعت سمر تفتح وهي بتعيط ودخلو لقو اسعد نازل ضرب في هاله في الصاله
احمد بسرعه شال اخوه من فوقها وحاول يبعده عنها
اسعد // سيبني يااحمد اخلص عليها انا قرفت انا فيا اللي مكفيني ودي مبتحسش
هاله // والله لاخليك تندم علي اللي عملته
امال بغضب // والله انتي راس افعي وكان لازم نتخلص منك من زمان حرام عليكي هتموتي اخويا مش كفايا اللي جري لسيف هو انتي معندكيش دم
اسعد // انا تعبت ياامال كل يوم اقول بكره تتغير بكره تتغير بس مفيش فايده فيها انا طلقتها ومبقتش تلزمني من الصبح مشوفش خلقتها في البيت
احمد // طب اهدا يااسعد اهدا واقعد بس كدا
سعد مسك قلبه وحس بوجع // ااه ااه يااحمد نار في قلبي والسكر علي عليه وفقد الوعي
امال // يانهار اسود الحق اخوك يااحمد الحق قوم يااسعد يالههههههوي الحقوني ياناس
نزلت مني جري وخالد طلع لهم بص لقي اسعد علي الكرسي فاقد الوعي وكلهم حواليه
خالد // جرالكو ايه ياولادي اتحسدو ليه كده يااارب استرها من عندك
مني // اوعي كده يااحمد ومسكت ايد اسعد وشافت النبض فين دوا السكر بتاعه بسرعه
جريت سمر علي الاوضته جبته وعطته لمني
مني بسرعه حضرت أبرة الانسولين وعطتها لاسعد ودخلت المطبخ عملتلو ميه بسكر وفضلو يفوقو فيه وشربته شويه
بعدها بخمس دقايق فاق واتحسن
خالد // ربنا يريح بالك ويسعدك يامني يابنت حوا وادم
مني // انا معملتش حاجه يابابا ده واجب
هاله بعصبيه // اتمسكني يااختي اتمسكني فضلتي تلفي علي احمد لحد مااخدتيه وبعدها علي عمي وبعدها علي ابني عاملة زي العقرب
اسعد بغضب شاور لابوه عليها
خالد قام وقف وبعصبيه // احمد خد بنت عملك وصلها لبيت ابوها دلوقتي وقوله بيقولك ابويا خلي بنتك عندك لما تربيها هنيجي ناخدها
هاله دخلت لمت هدومها ولسه هتاخد سمر راحت سمر بعدت عنها // لا مش هروح معاكي واسيب بابا واخويا
هاله// خليكي معاهم اصل انتي شبهم
امال // لماتكون شبهنا احسن ماتكون حيه زيك
احمد اخدها بالفعل لحد بيت عمه ومرضاش يدخل اتصل بابن عمه طلع اخد اخته ووصله الرساله اللي ابوه قالها
خالد // امال باتي مع اخوكي هنا عشان تخلي بالك منه ويلا ياولاد كل واحد يطلع بيته
بالفعل الكل رجع علي بيته واليوم عدي بكل احداثه السيئه والصعبه
ملك كانت نايمه ومعرفتش حاجه من اللي حصل امبارح
مني دخلت عليها لقيتها صاحيه // صباح الخير ياست البنات
ملك // صباح النور ياماما انا حلمت باابيه سيف مش عارفه معني الحلم ايه
مني // خير ياحبيبتي احكيلي
ملك //معرفش ياماما بس انا كنت تايهه في مكان ضلمه اوي وشوفت من بعيد حد ماسك كشاف وبينورلي طريقي وفضلت اقرب اقرب عشان اشوف وشه لقيته ابيه سيف
مني بابتسامه // اكيد في حاجه شاغله بالك وسيف الوحيد اللي هينور بصيرتك وهيخلي تعرفي الحقيقه
ملك بنظرة حزن // يارب ياماما يارب
مني // يلا قومي عشان نحضر الفطار سوا قبل ماابوكي يروح المستشفي
ملك // انا عاوزه اروح معاه من فضلكم
مني // لا ياروحي ارتاحي بقي ولو فيه حاجه اكيد هنعرف
ملك // ونبي ونبي ونبي ياماما سبيني اروح
احمد // خير يارب بتتحايلي علي ايه ياست ملك
مني // عاوزه تروح معاك لسيف ياسيدي
احمد // ومالو ياستي مش ابن عمها قومي يلا نفطر الاول وبعدين جهزي نفسك
قامت بفرحه وبسرعه دخلت الحمام وراحت تجهز الفطار مع امها وفطروا
احمد // هطلع اتطمن علي عمك ياملك عقبال ماتجهزي
وطلع بص علي اخوه لقاه لابس ومجهز نفسه // اي ده يااسعد ايه قومك من سريرك
امال // من الساعه 7 يااحمد وهو علي هاذا الحال ومستنيك
اسعد // لازم اروح اشوف المصيبه اللي حطت علي دماغنا ديا
احمد // طب يلا بينا قوم عشان نلحق هوصلك المستشفي واطلع انا علي القسم
امال // طب استنو هاجي معاك
احمد // لا خليكم انتي ومني هنا ياامال ولو في حاجه هكلمكم
وطلعو علي المستشفي ووصلو ودخلو للدكتور واتطمنو ان الحاله لسه مستقره والحمدلله
شوي ويوسف اتصل علي احمد // فينك ياعمي
احمد // ف المستشفي يايوسف اه
يوسف // طب انزلي تحت بدون ماحد يحس
احمد // طب هنزل انا يااسعد عندي مشوار هخلصه وارجعلك خلي بالك من ملك
اسعد واقف باصص علي ابنه هو وملك وهز براسه بالموافقه
نزل بسرعه احمد وقابل يوسف // خير يابني في جديد
يوسف // للاسف منه فعلا طلعت حام
احمد // طب وبعدين هنعمل ايه في المصيبه دي
يوسف // بص انا شاكك في حاجه ويارب يكون اللي في دماغي صح
احمد// طب قولي شاكك في ايه
يوسف // بعدين ياعمي هفهمك بس يلا عشان منتاخرش
وراحو علي القسم
الظابط // ابن الحلا يااستاذ يوسف كنا لسه هنتصل بيك عندي شوية اسئله بما انك كنت صديق سيف المقرب
يوسف // انا تحت امر حضرتك في اي حاجه
وقعدو سوا وفضلو يتكلمو شوية كتار
الظابط // بصراحه كده مش مرتاح للي اسمه تامر ده
رواية احببت قاصرا الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم شيماء الديب
أسعد راح يخلص أوراق في المستشفى.
وساب ملك قدام العناية واقفة ورا الإزاز، وعيونها متابعة انفاس سيف.
وبتكلم نفسها بصوت واطي:
"طولتي الغيبة أوي يا سيف، وأنا مش متعودة على بعادك."
فجأة وسط سرحانها في ملامح سيف وشكله الملائكي وهو نايم،
شافت شفايفه بتتحرك وعيونه بيحاول يفتحها.
سيف بصوت متعب:
"ملك... ملك..."
ملك بفرحة دخلت العناية جري وبدون استئذان:
"أبيه سيف! أبيه سيف! أنا هنا جنبك سامعني؟"
أسعد جاي يشوف ملك ملقهاش قدام العناية.
شافها جوه، وقدراً سمع صوت ابنه بيحاول يطلع.
بص لملك ولهفة:
"أنا سمعت صوت سيف، ده حقيقي؟"
ملك:
"عمو، شوفت سيف اتكلم! أنا هروح أنادي على الدكتور بسرعة."
وجريت ملك بسرعة على مكتب الدكتور.
ملك:
"دكتور، سيف فاق!"
الدكتور بصدمة:
"بتكلمي جد؟"
ملك:
"والله يا دكتور، وفتح عيونه ورجع غمض."
الدكتور قام من على مكتبه وجري على العناية.
أسعد ماسك إيد ابنه وبيكلمه:
"سيف، أنت شايفني كويس؟"
دكتور:
"طمنا عليه بالله عليك."
الدكتور مسك إيد سيف وفضل يفحص فيه ويكلمه ويرد عليه، بس بتهته في الكلام.
سيف:
"أنا مش حاسس برجلي."
أسعد وملك بصوا بصدمة للدكتور.
الدكتور باستغراب:
"إزاي يا سيف؟ طب حاول حرك صوابع رجليك كده."
سيف:
"مش قادر."
الدكتور:
"اممم، تمام يا سيف، بس أنت شايفني كويس صح؟"
سيف هز راسه.
أسعد:
"إيه يا دكتور؟ إزاي مش حاسس برجلي؟"
الدكتور:
"بصراحة، كنت حاسس إنه هيحصل كده، لأن الضربة كانت قوية. بس متخافش، الموضوع ده هيبقي مؤقت. بس الفترة دي هنشتغل على علاج طبيعي وهيتحسن واحدة واحدة."
سيف:
"عايز أرجع البيت."
أسعد:
"طب إحنا هنقدر نرجع بيه البيت إمتي يا دكتور؟"
الدكتور:
"لو حابين النهارده عادي، بس هنضطر كده نبعتله ممرضة تعمله علاج طبيعي في البيت، بس ده هيكلفكم شوية."
أسعد:
"مش مهم يا دكتور، فلوس الدنيا كلها تحت رجله. الأهم إنه يخف ويرجع زي الأول."
ملك وهي بتبص لسيف:
"إن شاء الله هيرجع زي الأول وأحسن، وإحنا كلنا حواليه."
الدكتور:
"إن كان كده، خلاص ماشي. بس خليكم لبليل نتطمن عليه وبعدها خدوه."
ملك راحت عليه ومسكت إيده:
"حمد لله على سلامتك يا أبيه سيف."
سيف حاسس إن لمسة إيديها حس بيها كتير طول فترة غيابه:
"الله يسلمك."
أسعد:
"أهو دلوقتي يا ابني أقدر أقول روحي رجعت تاني فيا. لما اطلع أفرح جدك وعمتك."
وطلع أسعد عشان يتصل بالعيلة ويفرحهم.
أسعد:
"الووو، يا أمال! سيف فاق وفتح عينيه."
أمال:
"انت بتتكلم جد يا أسعد؟ لولولولولولووووووووولي! يا ألف نهار أبيض!"
خالد:
"خير يا أمال؟ ماتفرحيني معايا."
وعلي كمان طلع من أوضته يتابع الأحداث ويفهم سبب فرحة أمه.
أمال بفرحة كبيرة:
"سيف ابن أخويا فاق! يابابا أنا لازم ألبس وأروح المستشفى حاااالا."
خالد:
"ألف حمد وشكر ليك يارب، ألف حمد وشكر ليك يارب. استني خديني معاكي يابنتي."
أمال:
"يلا يا بابا عقبال ما أجهز بسرعة."
خالد:
"يلا يا علي عشان توصلنا للمستشفى."
هالة بلهجة عتاب وزعل:
"لا يا بابا، هناخد تاكسي. يلا بينا."
وطلعوا ركبوا وراحوا على المستشفى.
علي بغضب خبط إيده في الحيطة:
"هو مفيش في أم العيلة دي غير سيف ده؟"
أحمد ويوسف لسه في القسم ومعرفوش بالخبر ده.
الظابط:
"بصراحة يا يوسف، زميلكم تامر ده مش مريحني. ممكن تشرحلي طبيعة العلاقة بينكم إزاي؟"
يوسف:
"بصراحة، هو مكنش بيحب سيف ودايماً بحس إنه مش سالك. بس في الآخر كنا بنقول، اهو عيل غلبان وكده."
الظابط:
"طب وإيه مدى علاقته بمنه؟ مش ملاحظ إن علاقتهم ببعض غريبة شوية؟"
يوسف:
"بالفعل بقالهم فترة قريبين من بعض أوي وأنا مستغرب من علاقته."
أحمد جاله تليفون من ملك:
"بابا، أبيه سيف فاق من الغيبوبة. تعالي بسرعة."
أحمد:
"بجد يا ملك؟ خمس دقايق وهكون عندكوا."
وقفل معاها ودخل بسرعة على مكتب الظابط.
خبط على الباب ودخل.
الظابط:
"خير يا أستاذ أحمد؟ في حاجة؟"
أحمد بفرحة وبيبص ليوسف:
"اصل أحمد فاق ولازم نروح المستشفى."
يوسف من فرحته قام وقف بسرعة وعاوز يطير مش يجري.
الظابط:
"حيلك حيلك يا أستاذ يوسف. أنا كمان رايح معاك."
وطلعوا التلاتة على المستشفى بسرعة البرق.
وصلوا.
أحمد ويوسف دخلوا جرررري ورا بعض على العناية، بس لقواهم نقلوا سيف على غرفة عادية.
أول مادخل يوسف وشاف سيف نايم على السرير نص نومه كده، جري عليه بلهفة:
"سييييف! حمدلله على السلامة يا صاحب عمري."
أحمد:
"ابن أخويا الغالي. والله ليك وحشة يا بو السيووف. حمد الله على سلامتك."
سيف:
"الله يسلمك."
الظابط دخل سلم على الكل وبص لسيف:
"ممكن ناخد منك كلمتين بخصوص الخناقة اللي حصلت في الجامعة؟"
سيف هز راسه بالموافقة.
وبدأ الظابط يحقق معاه ويسأله وهو يرد برغم تعبه.
بيحاول يتكلم بحروف مقطعة.
الظابط:
"ليك بـ منه زميلتك في الجامعة؟"
سيف:
"لأ."
الظابط:
"إزاي وهي حامل منك؟"
سيف بصدمة:
"حامل من مين؟"
الظابط:
"هي قالت كده في التحقيقات، وكمان الطب الشرعي قال كده."
سيف بيحاول يقوم من على السرير وبدأ يتعصب.
والظابط بيحاول يهديه.
الدكتور سمعهم دخل بسرعة.
الدكتور:
"لوسمحت يا حضرة الظابط، حالة المريض لسه متسمحش لكل الأسئلة دي."
الظابط:
"تمام يا سيف، هسيبك دلوقتي وهبقى أجيلك يوم تاني."
ومشي وسابه.
ملك راحت عليه وبتحاول تعدله على السرير:
"اهدي يا أبيه سيف. الزغل غلط عليك."
سيف اتنهد بصوت عالي وسكت.
كان بيتمنى يقدر يقف على رجليه ويروح لمنه ياخد حقه منها.
بس للأسف، لأول مرة سيف السيوفي يحس بالعجز كده.
خالد وأمال وصلوا المستشفى ودخلوا على سيف.
وأمال من فرحتها نسيت إنها في مستشفى وفضلت تزرغط وتحضن فيه.
خالد بضحك:
"براحة على الواد يا أمال هتخلصيه."
وقرب من سيف حضنه وباس على جبينه وقاله بضحك:
"والله يا ابن ابني، إحنا دلوقتي الدموية رجعت في وشنا كلنا."
سيف بابتسامة بسيطة بصله وهز راسه.
دقايق ويوسف جاله تليفون.
رد عليه بطريقة غامضة:
"أنا جاي. خليك مكانك دقايق وأكون عندك."
رواية احببت قاصرا الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم شيماء الديب
مر الوقت بصعوبة على سيف، وبقي يعد الدقائق حتى يرجع البيت.
سعد: سيف، انت مستعد ترجع معانا البيت ولا نسيبك شوية هنا لما تستعيد صحتك بالكامل؟
سيف: لا، رجعوني البيت. زهقت واتخنقت من هنا.
خالد: يلا يا أسعد، يابني خلص إجراءات الخروج ويلا بينا من هنا.
أحمد وأسعد راحوا جري على إدارة المستشفى عشان يخلصوا الإجراءات وياخدوا تقرير بحالة سيف.
ملك قاعدة وعاملة نفسها مش مهتمة بسيف، وبنظرات مسروقة بتطمن على سيف.
سيف: عاملة إيه يا ملك؟
ملك: دلوقتي بقيت كويسة. أقصد أنا كويسة.
خالد: هههههه، اه يا بكاشة.
ملك بصت لجدها وضحكت بكسوف، وخرجت جري من الأوضة.
اتصدمت بعلي في وشها واقف وبيسد الطريق عليها.
علي: أومال وشك نور أهو يا ست ملك. أومال كنتي عاملة نفسك مكتئبة علينا لي؟
ملك بصتله بقرف ومردتش عليه، ورجعت دخلت الأوضة بتاعة سيف.
علي بغل وحقد دخل وراها وشد إيديها بعنف.
علي: لما أكون بكلمك تقفي وتردي عليا. انتي فاهمة؟
ملك: أه، أوعى. سيب إيدي. أنت مجنون.
سيف بغضب عاوز يقوم من على السرير، لقي رجليه مش شايلانه للأسف، وكان هيوقع على وشه. جريت عليه أمال وملك بسرعة لحقوه.
أمال: انت عاوز إيه؟ وايه اللي جابك ورانا؟
علي بيبص لسيف بسخرية: ههه، وكمان بقيت عاجز.
خالد بغضب عارم شد علي من دراعه وبكل قوته، وراح ضربه بالقلم وقعه في الأرض.
خالد: أمال، من النهارده مش عاوز أشوف ابنك لا هنا ولا في بيتي.
أمال: حاضر، حاضر يا بابا.
وبغضب مسكت ابنها من إيديه وطلعت بره الأوضة.
علي بصوت عالي: انتي بتعامليني كده ليه؟ أنا اللي ابنك على فكرة.
أمال: انت اللي اتغيرت. مش انت ابني اللي ربيته وتعبت وشقيت عليه. امشي يا علي، ارجع البلد عيش مع أبوك ومرات أبوك، يمكن يربوك من جديد.
علي: بقي كده يا ماما. ماشي، أنا هريحكم كلكم مني.
ومشي وسابهم.
أمال بدموع: لسه هتشده عليها. سابت إيديها ومشي.
أمال: الله يسامحك يا ابني.
خالد طلع ورا أمال وبيطبطب على كتفها.
خالد: متخافيش يا بنتي، هيرجع.
أمال لفت وشها لأبوها ومسحت دموعها.
أمال: يارب يا بابا، يارب.
سيف بغضب: انتي إزاي تسمحيله يشدك كده من دراعك؟
ملك بخوف: ماهو أنا، أنا...
سيف حط إيده على وشه وشعره وبيحاول يمتص غضبه عشان محدش يحس بيها.
سعد: يلا بينا يا جماعة. أنا جبت كرسي متحرك ليك يا سيف.
سيف بصوت عالي: هو أنا خلاص اتشليت يا بابا ولا إيه؟
أحمد: لا لا يا حبيبي، ده بشكل مؤقت لحد ما نوصل البيت ونبدأ في العلاج الطبيعي ومش هتحتاجه.
بصعوبة قدروا يقنعوا سيف إنه يقعد على الكرسي، وفي الآخر وافق، وخدوه ورجعوا البيت.
أول ما دخل شقتهم، وسمعت سمر صوته، طلعت جري من أوضتها وأخدته بالحضن وفضلت تعيط.
سمر: حمد الله على سلامتك يا سيف.
سيف فضل يهدي فيها: اهدي يا حبيبتي، أنا رجعت أهو. امسحي دموعك. أمال ماما فين؟
الكل واقف متنح ومحدش عارف يرد.
دخلت مني بسرعة وفضلت تحضن فيه وتبوس.
مني: والله الدنيا نورت يا سيف يا حبيبي.
سيف: الله يسلمك يا مرات عمي.
مني: يلا يا أحمد، دخلوا سيف على أوضته يرتاح، وأنا هجهز الغدا بسرعة.
أحمد هز راسه ودخل. هو وأسعد شالوه ونيموه على سريره.
سيف: برضه محدش رد على سؤالي. أمي فين؟
خالد: بصراحة يا بني، حصل شوية مشاكل بينها وبين أبوك، وهي راحت عند أهلها لحد ما الوضع يهدأ.
سيف: وانت شايف يا جدي إن ده كان وقته إنها تمشي وتسيبني في الظروف دي؟
سعد: بعدين بعدين يا سيف، خف وبعدين هفهمك كل حاجة.
وعدى الوقت، ومني جهزت الأكل للكل، ودخلت أكلت سيف وعطته العلاج ونام.
ومرت الأيام على هذا الوضع.
أحمد في الشغل، اتصل بيه يوسف.
يوسف: الله يسامحك يا يوسف، بقي كده تروح وتغيب عن صاحبك؟
يوسف: غصب عني يا عمي والله، كنت بجيب المحاضرات اللي ناقصة لسيف عشان الامتحانات قربت. أنا عاوزك يا عمي تروح للظابط وتطلب منه تحليل DNA للحمل اللي في بطن منى.
أحمد: انت شاكك في حاجة؟
يوسف: هجيلك بالليل أشرحلك كل حاجة. بس يا ريت النهاردة يا عمي تروح القسم.
أحمد: حاضر، حاضر. هستناك بالليل. سلام.
وقفل معاه ودماغه شغالة بتفكر في الموضوع ده.
طلع تليفونه واتصل على الظابط.
أحمد: الو، يا حضرة الظابط، معاك أحمد السيوفي.
الظابط: أهلاً بحضرتك، أقدر أساعدك في حاجة؟
أحمد: أنا بطالب بعمل تحليل DNA للي في بطن البنت دي، ونعرضه على الطب الشرعي ويقارنوه بتحليل ابني، لو سمحت.
الظابط: تمام يا أستاذ أحمد، عدّي علي بكرة ونكتبه في محضر رسمي ونعرضه على النيابة، وباذن الله خير.
ملك: ماما بعد إذنك، أنا هاخد كتابي وأنزل أذاكر جمب بيه سيف.
مني: حبيبتي، بلاش دلوقتي عشان دكتورة العلاج الطبيعي تحت، لما تمشي ابقي انزلي.
ملك بغيظ: لا بقي، هنزل دلوقتي.
وراحت نزلت. خبطت، فتحتلها سمر.
سمر: تعالي يا ملك، اتفضلي.
ملك: أبيه سيف صاحي؟
ومستنتش سمر ترد، وراحت دخلت عليه الأوضة.
شافت بنت ضهرها، شعرها أسود حرير، ولابسة جيبة قصيرة، وباين عليها شيك.
ملك بغيظ: مساء الخير يا أبيه سيف.
الدكتورة: أي ده، مين سمحلك تدخلي؟
ملك: وأنتي مين أصلاً عشان تسمحيلي ولا لـ...
سيف: ملك، عيب، دي الدكتورة بتاعتي.
ملك: وإذا يعني.
سيف: طب انتي عاوزة إيه دلوقتي؟
ملك: جاية أذاكر جمبك.
سيف بخباثة: طب اطلعي ذاكري مع سمر لحد لما أخلص.
ملك بطريقة طفولية راحت على الكرسي اللي جمب السرير بتاعه وقعدت.
ملك: أنا مش هذاكر غير هنا بقي.
الدكتورة لسه هتتكلم.
سيف قاطعها: خلاص، شوفي شغلك يا دكتورة، كأنها مش موجودة.
ملك بزعل طفولي بتخبط إيديها على الكتاب وبتمتم بكلزم مش مفهوم، وباصة في الكتاب.
الدكتورة: يلا يا سيف، ارفع رجلك معايا واحدة واحدة.
ملك بتبصلها وبتعوج شفايفها، مش عاجبها.
الدكتورة: شاطر يا سيف، انت بتستجيب معايا بسرعة ومش هتتعبني.
سيف مراقب شكل ملك وحب يغيظها أكتر.
سيف: انتي تأمريني يا دكتورة وأنا عليا التنفيذ.
ملك: تحبي أساعدك يا دكتورة؟
الدكتورة: لا، متشكره.
سيف بلؤم: انتي اسمك إيه يا دكتورة؟
الدكتورة: اسمي أميرة يا سيف.
سيف وهو بيبص لملك: الله على الأسامي، أميرة، وانتي أميرة.
أميرة بضحكة مايعة: هههههههه، بس يا بكاش.
ملك: تحبوا أجبلكم اتنين ليمون؟
سيف: والله يا ريت يا ملك، أحسن أنا ريقي ناشف أوي.
ملك بغيظ وبتبرق بعيونها الزرقا.
دخل يوسف عليهم.
يوسف: الله الله، طول عمرك وانت محظوظ يا صاحبي، واحدة بتعالج جسمك وواحدة بتعالج قلبك.
سيف بيحاول يلحقه قبل ما يعك بالكلام: أهدا، أهدا، وادخل وانت ساكت يا جو.
يوسف بيبص للدكتورة أميرة: مساء الجمال يا سيف يا صاحبي.
سيف: ياعم أعدل وشك وكلمني هنا.
يوسف بيبص لأميرة: ياعم ما أنا ببصلك أهو.
سيف: ياعم انت عاوز ظبط زوايا ولا إيه؟ اقعد، قولتلك دي الدكتورة اللي بتعالجني.
يوسف: يابختك يا جدع، مش بقولك محظوظ.
وبص لاميرة: اعرفك بنفسي، أنا يوسف صاحب سيف، وانتي...
أميرة: أهلاً بحضرتك، أنا أميرة.
يوسف: يالهههههههوي! بتقولك أميرة ياض يا سيف.
ملك قامت بغضب، أخدت كتابها وطلعت من الأوضة.
سيف: ملك، انتي رايحة تعملي ليمون؟
ملك: اممممممم، اه، هعمل زفت.
يوسف فضل يضحك عليها، بس سيف مش فاهم ولا عارف إنها عارفة بحبه ليها، وإنها كمان بتحبه.
يوسف: ونبي يا ملك، اعمليلي واحد زفت معاكي عشان جعان.
أميرة: طب هنشتغل يا سيف ولا إيه؟
سيف: اقعد يا جو، خلينا نخلص عشان نحكي شوية في موضوع بيني وبينك.
يوسف: أنا هقعد اهو يا عم وهسكت.
فضلت الدكتورة تعمل العلاج الطبيعي لسيف، وعين يوسف مش متشالة من عليها.
رواية احببت قاصرا الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم شيماء الديب
يوسف: واد ياسيف هما الناس اللي بتحب من أول نظرة دي بتحس بأيه؟
سيف: بالمُحن يا جو بالمُحن.
يوسف بضحكة رجولية: هههههههه وده عبارة عن إيه لامؤاخذة؟
سيف: هقولك بعدين ياخويا بس اصبر وبلاش فضايح.
أميرة بابتسامة: شكلكم أصحاب من زمان.
يوسف بحنحنة: من زمان بس ده من زمان أوي.
أميرة: قول لصاحبك يخف شوية يا سيف عشان أشوف شغلي.
سيف: هو أنت مش بتستر في مكان كده قولي جاي ليه؟
يوسف: يعني أنا غلطان روحت جمعتلك المحاضرات كلها أهو يكش يطمر.
أميرة: أي ده أنتو لسه في الجامعة؟ دانا فكرتكم أكبر من كده.
يوسف: الكبير كبير القلب وأنا قلبي كبيييييير تحب تشوفه؟
سيف بانفعال: تعرف تتكلم! إحنا في آخر سنة في الجامعة ادعيلنا نتخرج بقى.
دخلت وهي ضاربة البوز وماسكة صينية الليمونادا.
: اتفضلوا الزفت أهو.
يوسف: الله وليمون مشبر كمان، والله صاحبة واجب يا ملك.
أخد كوباية عطاها لأميرة الأول.
: ونبي مانتي كسفاني، اشربي أنتِ الأول.
أميرة أخدت الكوباية وشربت شفطة وكانت هترجع.
: إيه القرف ده؟
يوسف: قرف إيه دا زفت أقصد ليمونادا.
وراح أخد الكوباية وبيشرب بعشم لقاه حادق أووووووي.
: يعععععععع.
سيف: مالو العصير؟
ولسه بيدوق اتصدم.
: ملك أنتي متأكدة إنك حطيتي سكر؟
ملك: أه حطيت زفت أومال هكون حطيت إيه.
سمر لسه داخلة عليهم الأوضة وفي إيديها برطمان أبيض.
: ملك ملك أنتي حطيتي في العصير من البرطمان ده؟
ملك بثقة: أهو شوفت عشان تعرف إني حطيت سكر.
سمر: لا ياحبيبتي ده ملح.
يوسف وسيف ماتوا على نفسهم من الضحك.
ملك بدموع وحست بالإحراج: أنتو بتضحكو على إيه؟ أتصدقوا أنا غلطانة أصلاً أنا هغور أحسن.
وطالعة بتدبدب على رجليها زي الأطفال.
سيف كان نفسه يراضيها بس غروره مسمحش بكده.
سيف: عجبك كده؟ أنت أحرجت البت.
يوسف: لا ملك دي حبيبتي هروح أصالحها.
سيف بغضب حاد: احترم نفسك يايوسف واعرف أنت بتقول إيه.
يوسف: والله ما قصدت ياصاحبي، أنا بقصد إنها غالية عليا وكنت هراضيها قبل ما تطلع شقتهم.
سيف: لا تراضيها ولا تقرب عليها أنت فاهم.
أميرة: شكلها غالية عندك أوي يا سيف.
سيف بيختصر الكلام معاها: لو حضرتك خلصتي عرفيني عشان عاوز أرتاح على سريري شوية.
أميرة اتحرجت إنها اتدخلت في خصوصياته: أه أه خلصت النهارده وتقدر ترتاح. بالاذن منكم أنا همشي.
سيف: روح وصل الدكتورة لعربيتها وتعالى لي يايوسف.
يوسف هز رأسه بالموافقة وأخد أميرة ونزل.
يوسف: أنا اتشرفت بمعرفتك واسمحيلي أقولك يا أميرة من غير تكاليف دا لو مش هيضايقك.
أميرة بابتسامة: أه أكيد طبعاً وأنا كمان اتشرفت بمعرفتكم.
يوسف خد تليفونها من إيديها وكتب عليه رقمه.
يوسف: ده رقمي لو حبيتي تكلميني في أي وقت أكون ممنون.
أميرة: ماشي ولا يهمك سلام.
وأخدت عربيتها ومشيت.
يوسف لسه هيطلع لقي أحمد جاي بعربيته وقف استناه.
يوسف: طمني ياعمي عملت إيه؟
أحمد: أهو لسه جاي من القسم وطلبت التحليل والموضوع هيتعرض على النيابة وباذن الله خيري.
يوسف: بصراحة الفترة دي أنا مسلط واحد صاحبي يراقب تامر ويعرفلي تحركاته لأني مش مرتاحله وحاسس إنه له يد في الموضوع.
أحمد: وأنا كمان حاسس في حاجة غلط وحاسس إن في حلقة مفقودة في الموضوع.
يوسف: متقلقش كله هيبان يلا نطلع لسيف.
أحمد طلع الأول يتطمن على سيف.
أحمد: عامل إيه النهارده ياسيف؟ لا بس ماشاء الله وشك منور.
يوسف بضحكة رجولية: ههههههه أصل الدكتورة اللي كانت هنا 1000 ڤولت يا عمي إنما إيه الأووووظ.
أحمد: يا خسارة ملحقتش أشوفها.
مني جايبه الأكل لسيف ودخلت على كلمة أحمد.
مني: عاوز تشوف إيه يا سي أحمد؟
يوسف: أهرب يا عمي بسرعة.
أحمد: مني فضلو يضحكو على يوسف وجنانه.
مني: يلا يا يوسف اقعد كل مع سيف وشجعه عشان ياخد علاجه.
يوسف: عيوني يا طنط مني.
مني: تسلملي عيونك يا حبيبي يلا يا أحمد هات أبو سيف وتعالى عقبال ما تجهز الأكل تعالي يا سمر يلا جهزي معايا.
وطلعوا كلهم أكله عند أحمد في شقته.
يوسف: سيف أنت لسه زعلان مني عشان ملك؟
سيف: سيبك دلوقتي من الموضوع ده وقولي هو تامر فين؟ مسألش عني الفترة اللي فاتت دي؟
يوسف: بصراحة لا وهو ده اللي محيرني حاسس إنه له دخل في اللي حصل.
سيف: اممم وأنا حاسس بكده بس ليه منه تتهمني بتهمة زي دي؟
يوسف: عاوزة تنتقم منك وتسوء سمعتك زي ما أنت هينتها قدام الكل. قولي بصراحة أنت قربت للبنت دي؟
سيف بغضب: أنت بتقول إيه أنت كمان؟
يوسف: طب أهدا دا مجرد سؤال بس أنا متأكد وواثق فيك إنك متعملهاش.
سيف: أنا اللي محيرني إنها حامل بجد بس من مين؟
دخل أحمد فجأة عليهم.
أحمد: أنا عرفت من مين.
رواية احببت قاصرا الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم شيماء الديب
سيف // علي قد ما أنا متضايق منها ونفسي أقتلها، على قد ما أنا محتار وعندي فضول أعرف هي حامل من مين؟
يوسف // المشكلة يا ضنى ياسيف إن اللي يشوفها يقول بنت غلبانة وفي حالها ومش بتاعت مشاكل.
سيف // لا مش غلبانة، طول عمري وأنا مش بطيقها.
يوسف // هو أنت في حد قدك يا جدع، كل البنات بتحبك، كل البنات حلوين هههههه.
سيف // يا عم فضلت تحسدني لما جبت أجلي، اسكت بقا.
أحمد دخل فجأة عليهم.
أحمد // أنا عرفت منه حامل من مين.
سيف // من مين يا عمي؟
أحمد // حامل من تامر صاحبكم.
يوسف // من الواد تامر الأاهبل ده؟
سيف // أنت بتتكلم جد يا عمي وعرفت منين؟
أحمد // فاكر قبل ما تطلع من المستشفى مش الدكتور جه أخد منك عينة دم؟
سيف باستغراب // آه آه فاكر، وقتها قولتلي عشان نطمن عليك.
أحمد // أهو أنا بقى كنت متفق مع الدكتور يحتفظ بالعينة دي، لما أطلب من النيابة تحليل الـ DNA للحمل اللي في بطن البنت دي، والحمد لله جالي الموافقة امبارح على طلبي، وطلعت التحاليل مش متطابقة نهائي.
يوسف // يا ابن اللعيبة يا عمي، دا أنت طلعت أسود من المباحث، أنا كده عرفت الواد سيف طالع لمين.
سيف // هو أنت متعرفش تتكلم جد شوية، يا ساتر عليك، طب قولي يا عمي إيه اللي عرفك إن الحمل من تامر، مش من حد تاني؟
أحمد // بصراحة يا يوسف، اللي لفت انتباهي لتامر وعملت حسابي أشوف حد يراقبه هو والمحامي بتاع البنت دي، لحد ما في يوم المحامي قابل الواد ده وسمعناه بيقوله، أنا مش هعترف باللي في بطنها، خليها تبل وتشرب ميته، محدش ضربها على أيديها، هي اللي جتلي بشوقها.
سيف // الواطي ابن الكلب.
يوسف // كل ده يطلع من تامر ده، يا رب أنا دا كنت أنا اللي أهبل مش هو.
أحمد // المفروض يا سيف إنك تفرح مش تزعل.
سيف // آه يا عمي أفرح عشان برائتي بتهمة زي دي، بس زعلي من الخسيس اللي غواها وبيتهرب منها.
يوسف // يا عم إحنا مالنا بقى، يكش يولعوا الاتنين.
أحمد // بالظبط كده يا سيف، زي ما قال صاحبك، ارمي بقى كل اللي حصل ورا ضهرك وعيش حياتك بقى.
سيف بعدم تركيز // اممم، أكيد أكيد.
أحمد // هروح أفرح أسعد بقى وأخلي مني تعملنا عصير، حلاوة الخبر ده.
يوسف بضحك // ونبي يا عمي قول لملك تجبلي واحد زفت سكر زيادة.
سيف بغيظ ضربه بالبوكس في بطنه // والله هكسرلك سنانك لو ما اتلمت.
يوسف // خلاص هسكت أهو، هو الواحد ما يعرفش يتكلم براحته في البيت ده.
أمال // بابا، علي لسه ما ظهرش لحد دلوقتي وتليفونه مقفول.
خالد // والله يا بنتي أنا كمان قلقان عليه، طب حاولي تتصلي على أبوه يمكن يكون عنده ولا حاجة.
أمال // اتصلت يا بابا وقال ما يعرفش عنه حاجة من آخر مرة، يا رب استرها من عندك.
سمر // أنا هنزل بقى يا طنط مني عشان أذاكر شوية قبل ما أنام.
ملك // استني يا سمر هنزل معاكي.
مني // رايحة فين يا ملك؟ مش هتنامي عشان تعرفي تصحي بدري لمدرستك؟
ملك // هطلع بس أطمن على أبية سيف وهنزل أنام يا ماما.
ونزلت سمر وملك تحت، وأول ما دخلت سمعت يوسف وسيف بيحكوا على الدكتور وبيضحكوا، هي اتجننت أكتر، راحت زقّة الباب عليهم مرة واحدة.
يوسف وسيف اتفجعوا من زقة الباب.
يوسف بضحكة مجنونة // بنت حلال، مصطفى يا ملك، كنا لسه بنجيب في سيرتك.
ملك بزعل طفولي // ليه إن شاء الله؟ خيري.
يوسف // ابدا يا ستي، بس سيف كان عاوز واحد زفت على الريحة.
سيف // يخربيت تناحتك يا أخي، قوم روح يلا.
يوسف // أروح مين يا عم؟ أنا بايت معاك هنا، مش هتحرك.
سيف // كمان بايت؟ ربنا يقدرني وأستحملك بقى.
وبص لملك بنظرة كلها حب وشوق، وكان حاسس إنه نفسه يقولها: "أنتي أكتر حد وحشني أوي"، بس فجأة رجع لكبريائه وغروره.
سيف // خير يا ملك، كنتي عاوزة حاجة؟
ملك // مفيش حاجة، بس كنت جاية أطمن عليك عشان بكرة مش هعرف أجلك.
سيف بلهفة // ليه؟ رايحة فين؟
ملك // رايحة المدرسة عشان عندي امتحانات عملي، وبعدها عندي دروس.
سيف // لا ذاكري في البيت، أو أقولك تعالي ذاكري جمبي هنا.
يوسف // جرا إيه يا عم؟ أنت بتقولك عندها امتحانات.
سيف // هو أنت مال أهلك، حاشر نفسك في اللي مالكش فيه ليه؟
ملك // ماهو بيقولك الحقيقة، عندي امتحانات.
سيف // خلاص روحي وخلي بالك من نفسك.
سمر // متقلقش يا سيف، أنا كمان رايحة معاها.
سيف بصوت واطي // أهو أنا مش قلقاني غيرك، وراح معلي صوته.
سيف // خلاص يا سمر، أنا كده اطمنت.
يوسف مات على نفسه من الضحك // بطني، هموووت ههههههههههه، يخربيت كده.
سيف // هو أنت مش عاوز تنام؟
يوسف // لا عاوز أشرف زفت من إيد ملك الأول.
سيف بغضب // مللللللك، طول ما يوسف هنا مش عاوز أشوف خلقتك قدامي.
ملك // أصلاً أصلاً، أنا مش جايلك تاني حتى لو هو مش هنا، سلام.
وراحت ماشية.
سيف // ممكن نتكلم شوية جد بقى؟
يوسف // معاك يا صاحبي، اتكلم.
سيف // أنا عاوز أقابل منه.
يوسف بصدمة // أنت بتقول إيه يا سيف؟ تقابلها بعد اللي عملته معاك؟
سيف // ما أنا لازم أفهم ليه عملت كده، وليه تتبلي عليا بتهمة زي دي، لازم أفهم يا يوسف.
يوسف // مع إني مش طايق أشوفها، بس عشان خاطرك هتصل بالظابط الصبح ونشوف إجراءات الزيارة إيه.
سيف هز براسه بالموافقة وسكت.
سعد // عامل إيه يا سيف يا حبيبي دلوقتي؟
سيف // تعالي يا بابا، اتفضل، أنا الحمد لله بقيت أحسن.
سعد // مبروك يا ابني على برائتك، أنا كده ارتحت.
سيف // ليه يا حاج؟ أنت كان عندك شك في تربيتك ولا إيه؟
سعد // لا يا ابني، بس كنت حابب أتأكد إن تربيتي صح في الآخر.
يوسف // بصراحة يا عمي، مش عشان هو صاحبي، بس أنت فعلاً عرفت تربي، سيف راجل بجد ويعتمد عليها.
سعد // ربنا يخليك يا ابني، وأنت كمان ابني يا يوسف.
يلا هسيبكم تناموا، تصبحوا على خير.
كل واحد دخل أوضته وناموا، واليوم عدي بكل أحداثه.
في صباح اليوم التالي، سمر طلعت لملك وأخدتها وراحوا المدرسة.
أمال نامت بعد بكاء وتفكير طويل في ابنها، وياترى إيه اللي جرى له، وصحيت فجأة على صوت رنة التليفون بتاعها، بصت لقت رقم علي ابنها.
أمال ردت بلهفة // علي يا حبيبي، أنت فين؟
المتصل // حضرتك تعرفي صاحب التليفون ده؟
رواية احببت قاصرا الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم شيماء الديب
امال بلهفه وخوف بترد على رقم ابنها علي، وكان نفسها تطمن بس عليه.
بس للأسف، "تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن".
امال: علي حبيبي انت فين؟ طمني عليك.
المتصل: حضرتك تعرفي صاحب الرقم ده؟
امال بخوف: آه يابني دا رقم ابني، هو فين؟
المتصل: طب أنا لقيت ابن حضرتك واقع في الشارع وأنا أخدته على المستشفى، ياريت تيجي تستلمه.
امال بصويت: يالههههههوي الحقوني ابني ياحبيبي يابني.
خالد قام بفزع وصدمة، جري على صوت بنته: مالك ياامال يابنتي خير؟ إيه اللي حصل؟
امال: ابني يابابا، ابني ناس لقوه في الشارع فاقد الوعي وأخدوه على المستشفى، أنا لازم أروحله.
وفتحت باب الشقة وطلعت.
خالد: استني يابنتي جاي معاكي.
وهما طالعين، قابلو يوسف نازل من عند سيف: خير ياجدي بتجروا كده ليه على الصبح؟
خالد وهو مخضوض: علي يابني ناس لقوه مرمي في الشارع وأخدوه على المستشفى، ربنا يستر.
يوسف: طب تعالوا بسرعة، أنا هروح معاكم.
وركبو بسرعة وطلعوا على المستشفى.
امال بصريخ ودموع: انت فين ياعلي يابني.
استر يااااارب.
سمعها الشاب اللي معاه تليفون علي وعرف إنها والدته، راح عليها.
الشاب: اهدي ياحاجة، هو لسه عايش بس الدكاترة معاه جوه، واتفضلي ده تليفونه وحاجته.
خالد: طب يابني متعرفش ماله؟
الشاب: بصراحة ياحاج، كده شكله أوڤر دوز.
خالد بتعجب: وده معناه إيه؟
يوسف: ده ياجدي معناه إنه أخد جرعة مخدرات زيادة.
امال: يانهار أسود، ابني أنا مدمن.
خالد: لاحول ولاقوة إلا بالله، اهدي يابنتي لما الدكاترة تخرج من عنده الأول ونتطمن.
امال: يا بختك المايل ياامال، لا لقيت بختي في جواز ولا خلفة، ليه كده ياربي.
خالد: ماتهدي يابنتي، مش وقته الكلام ده.
فجأة الدكاترة طلعوا من عند علي، راحت امال ويوسف وخالد عليهم.
امال بلهفة: طمنيني على ابني يادكتور.
الدكتور: مكدبش عليكم، لولا إن الشاب ده لحقه كان مات. ابن حضرتك واخد جرعة زيادة أوي من مخدر الهيروين، وشرب خمور كتير كمان. للأسف.
امال ببكاء هيستيري بقت تلطم على وشها، ويوسف سندها وقعدها على الكرسي.
خالد: طب إيه الحل يادكتور؟
الدكتور: إحنا هنعمله حالياً غسيل معدة ونعلقله محاليل، بس أول مايفوق لازم يدخل مصحة ويتعالج.
خالد: مصحة، لاحول ولاقوة إلا بالله.
الدكتور: لو تحب أساعدكم وأكتب تقرير وتحويل للمصحة من المستشفى، معنديش مشكلة.
خالد: اعمل الصح يابني، لله الأمر من قبل ومن بعد.
يوسف: متقلقش ياجدي، باذن الله هيتعالج ويتعافى ويرجع أحسن من الأول.
خالد: ربنا يستر يا يوسف يابني، بس اتصل بعمك أحمد واحكيله وخليه يطلع من الشغل علينا، أنا مبقاش فيا حيل أتحمل الهم لوحدي.
يوسف أخد بايده وقعده جمبه: حاضر حاضر ياجدي، بس ارتاح انتو.
وطلع تليفونه وحكى لأحمد كل حاجة.
خالد: امال يابنتي لازم تتصلي بأبو علي وييجي يشوف ابنه بردو، مهما كان دا ابنه يعني.
امال: هو من امتى وهو بيدور عليه يابابا؟ أنا مش طايقة أسمع اسمه حتى قدامي.
خالد: طب خلاص، اهدي، هخليه أخوكي يبلغه.
شويه وقت والدكتور طلع.
يوسف: إيه الأخبار يادكتور؟ علي عامل إيه دلوقتي؟
الدكتور: إحنا عملنا غسيل لمعدته، وباذن الله هيكون أحسن، وبس يفوق وممكن تدخلو تطمنو عليه.
امال حاطة إيديها على خدها وعمالة تعيط بحرقة ومش قادرة تنطق ولا تتكلم.
أحمد دخل المستشفى ولسه بيدور عليهم، لقي يوسف بيشاورله وراح عليهم جري.
أحمد: ماله علي يا حاج؟
خالد: والله يابني ابن اختك طلع بيشرب كل حاجة للأسف، ولازم ندخله مصحة بأسرع وقت. أنا مش عارف هما أحفادي مالهم كده؟ إيه اللي جرالكم يا ولاد ولادي؟ إحنا مبنلحقش نرتاح.
أحمد: اهدي ياحاج، رب الخير لا يأتي إلا بالخير، مش ده كلامك لينا.
خالد: ونعم بالله يابني، كله خير من ربنا. اتصل بأبو علي خليه ييجي النهارده يشوف ابنه قبل مايروح المصحة.
أحمد: حاضر ياحاج، اللي حضرتك شايفه.
وبالفعل أحمد كلم أبو علي وشرحله الوضع وطلب منه ييجي.
المستشفى.
ملك رجعت من الدرس وراحت تطمن على سيف، وأول مادخلت لقيت دكتورة أميرة عنده.
ملك بغضب: إزيك ياابيه سيف؟
سيف: الحمدلله ياملك، اومال مكشرة كده ليه؟
ملك: مفيش، أنا طالعة أرتاح بالاذن.
سيف اتضايق: خدي هنا تعالي، أنا بكلمك.
ملك لفت وشها وبصتله: ها؟
سيف: حد ضايقك وانتي راجعة من الدرس؟
سمر: أصل ياسيف كان فيه واحد بيعاكسها في الشارع واحنا راجعين.
سيف بغضب وعصبية: ابن الـ...
ملك: اهدا اهدا، مش مستاهلة العصبية دي.
أميرة: العصبية غلط على صحتك ياسيف.
ملك بنرفزة: ياريت تسمع كلامها. سلام.
وطلعت تدبدب برجليها على شقتهم فوق.
سيف بابتسامة وبصوت واطي: بحبك يابنت قلبي.
أميرة: انت بتقول حاجة ياسيف؟
سيف فاق من شروده: ها، لا لا، بكلم نفسي.
أميرة: اومال يوسف صاحبك اللي كان هنا المرة اللي فاتت دا فين؟
سيف: آه صح، فكرتيني، أنا كنت باعته مشوار، استنى أتصل بيه.
وطلع تليفونه واتصل على يوسف.
سيف: إيه ياجو؟ روحت وقلت عدولي؟
يوسف: معلش، أصل حصل حوار كده ومروحتش مشوارك.
سيف: خير يابني؟ صوتك مش عاجبني.
يوسف حكاله كل حاجة.
سيف بصدمة وبصوت عالي: إزاي حصل كل ده لعلي ومبلغتنيش يايوسف؟
سمر سمعته وجت جري عليه ولهفة: ماله علي؟
سيف: طب تعالي خديني دلوقتي يايوسف.
يوسف: لا خليك، إحنا مستنين أبوه ييجي يشوفه قبل مايطلع على المصحة، وإحنا نروح. اقفل اقفل دلوقتي، أبوه وصل اهو، شوية وهكلمك.
امال بانفعال: كويس إنك فاكر إن ليك ابن.
خالد: مش وقته الكلام ده ياامال.
الدكتور: تقدروا تدخلو تطمنو عليه، هو فاق.
قامت امال أول واحدة ودخلت جري عليه، وكلهم وراها.
امال ببكاء: علي، ليه تعمل فيا كده يابني؟ ليه توجع قلبي عليك؟
علي باصص في الناحية التانية ومش عاوز يبص لحد.
عادل: السلامة عليك يا علي يابني.
خالد: ليه ياعلي كده؟ إحنا قصرنا معاك في إيه عشان توجع قلب امك عليك وتقهرها؟
علي ببكاء هيستيري وصريخ: قصرتو معايا في إيه؟ لما تكونوا كلكم بتكرهوني تبقوا قصرتوا. لما أبويا ميسألش عني بالشهور ولا حتى يحسسني إن ليا ضهر وسند تبقوا قصرتوا. لما امي تضربني وتهيني قدام الكل تبقوا قصرتوا. ياجدي أنا بكرهكم كلكم. اطلعوا بره، أنا مش عاوز أشوف حد فيكم، اطلعوا.
امال واقفة بتعيط بحرقة، وأحمد ويوسف بيحاولوا يهدوه ومحدش قادر عليه.
عادل واقف مصدوم ودموعه نازلة على خده عشان ابنه الوحيد هيضيع منه.
أحمد بصوت عالي: إنت لسه هتقف تتنح؟ اجري هات الدكتور.
رواية احببت قاصرا الفصل الثلاثون 30 - بقلم شيماء الديب
صعب جداً لما الأم تشوف ابنها الوحيد بيضيع قدام عينيها ومفيش في إيديها حاجة تعملها.
أمال شافت ابنها بينهار بالشكل ده ومبقتش قادرة ترد غير شلال دموع نازل من عيونها.
أحمد بصريخ:
"عاااااادل! اجري هات الدكتور، انت لسه هتنحت؟"
انطلق بسرعة وجاب الدكتور.
أحمد:
"الحق ابني يا دكتور، أبوس إيدك."
أمال:
"ابني لو جراله حاجة هقتلك يا عااادل."
خالد بغضب:
"أمال، مش وقته الكلام ده."
الدكتور بينادي على الممرضة:
"هاتيلي بسرعة حقنة مهدئة."
جاءت بسرعة الممرضة وعطوله المهدئ لحد ما نام.
خالد:
"إيه يا دكتور؟ هنعمل إيه دلوقتي؟"
الدكتور:
"أنا خلصت الإجراءات وهننقله حالا على المصحة."
أمال:
"طب هينفع نزوره يا دكتور؟"
الدكتور:
"أول شهر لأ مش هينفع، وبعدها ممكن. ودلوقتي اتفضلوا روحوا، ملوش لزوم قعدتكم هنا."
خالد:
"يلا يا أمال يابنتي، وهنتابع بالتليفون."
أمال ببكاء شديد:
"لأاا يا بابا، دا ابني وحتة من قلبي، مقدرش أسيبه. خدوني معاها."
أحمد:
"مش هينفع يا أمال، وإحنا محدش هيسيبه، هنتابعه من بعيد. يلا بقى واسمعي كلامي."
يوسف:
"والله يا طنط أمال المصحة خير ليه، عشان يرجع زي الأول وأحسن، وأوعدك كل يوم هروح أسأل عنه."
خالد:
"يلا بقى يا أمال، استهدي بالله يابنتي ويلا."
أمال مسحت دموعها وهزت رأسها بالموافقة، وراحت على ابنها وحضنته وباسته وهي ماشية. بصت لعادل بقرف ومشيت.
عادل:
"عمي خالد، ممكن كلمتين على انفراد؟"
خالد:
"أوي أوي يا ابني، اتفضل."
أخده ومشي بعيد، ويوسف وأحمد أخدوا أمال ونزلوا للعربية.
عادل:
"عمي، أنا عايز أرجع أمال عشان ابني لما يتعالج يعيش حياة سوية بينا ونلم شملنا من تاني."
خالد:
"بنتي عمرها ما هترجعلك وانت على ذمتك واحدة تانية."
عادل:
"هطلقها والله، بس أمال توافق، وأنا هعمل المستحيل عشان أرضيها وأرضي ابني."
خالد:
"بعدين يا ابني نشوف الكلام ده، وأنا هتكلم معاها بس لما تهدى شوية."
عادل:
"وأنا أوعدك يا عمي، هصرف على ابني من جنيه لمليون لحد ما يرجع زي الأول وأحسن."
خالد:
"أتمنى يا ابني تصل اللي انكسر بينك وبين أمال الأول عشان تقدروا تقفوا جنب ابنكم."
وراح طبطب على كتفه ونزل.
خالد:
"يلا يا أولاد اركبوا خلونا نروح."
أحمد طلع تليفونه واتصل بـ مني:
"مني معلشي حضري لقمه نتغدى عشان إحنا راجعين في الطريق."
مني:
"مين اللي راجعين؟ مش فاهمة."
أحمد:
"لما أجي يا حبيبتي هشرحلك، بس حضري الأكل دلوقتي."
ملك:
"خير يا ماما؟ في حاجة؟"
مني:
"مش عارفة يا حبيبتي، لما يجي بابا هنفهم."
سيف:
"خلصتي يا دكتورة؟ أنا تعبت النهارده، كفايا كده."
أميرة:
"خلاص كفايا يا سيف، المهم إنك تكون حاسس بتحسن."
سيف:
"الحمد لله، حاسس بتحسن."
ملك نزلت تطمن على سيف، وأول ما دخلت لقيت سمر بتعيط.
ملك:
"مالك يا سمر؟ أبه سيف فيه حاجة؟"
سمر:
"علي يا ملك، علي في المستشفى وحالته صعبة."
ملك بخضة:
"ماله علي؟ إيه اللي حصله؟"
سمر:
"سيف مرضيش يحكيلي."
ملك دخلت على سيف لقته قاعد مع أميرة.
ملك:
"أبه سيف، ممكن تقولي ماله علي؟"
سيف:
"وإنتي مالك وزعلانه أوي كده ليه؟"
ملك بتمسح دموعها:
"وفيها إيه يعني؟ مش علي يبقي ابن عمتو أمال؟"
سيف:
"متأكدة إنه ابن عمتو أمال بس؟"
ملك:
"تقصد إيه بكلامك ده؟"
أميرة اتحرجت من وجودها:
"طب هستأذن أنا وهسيبكم براحتكم."
ملك:
"يكون أحسن بردو."
أميرة اتصدمت من رد فعلها بس مرضتش ترد عليها ومشيت.
سيف:
"في إيه يا بت؟ مالك بتتكلمي من أميرة بالطريقة دي ليه؟"
ملك:
"والله أنا حرة في نفسي بقي، وانت إيه اللي مزعلك أوي كده؟"
سيف راح شدها من دراعها:
"عليييه! بت اتظبطي، مش عاوز أمد إيدي عليكي."
ملك:
"آه آه دراعي بيوجعني."
سيف أول ما حس بأنفاسها قريبة عليه، نسي إنه ماسكها من دراعها بقوة وغمض عيونه وسرح في أنفاسها. ولسه بيقرب على وشها أكتر، محسش غير بأيد صغيرة نازلة على وشه بالقلم.
ملك:
"انت قليل الأدب!"
سيف:
"بت تعالي هنا! انتي فهمتي إيه؟ أنا مقصدش حاجة."
ملك بنظرة لؤم:
"لأ ونبي متقصدش؟؟ ودراعي كنت هتكسره، آه يا دراعي آه."
سيف بخوف عليها:
"وريني كده."
ملك وبترفع صباعها الصغير في وشه:
"أنا بحذرك، إياك تلمسني مرة تانية."
سيف:
"آآآه! انتي مبقتيش تخافي مني وبقيتي قلبك جامد."
ملك:
"مش انت قلتلي قبل كده متخافيش مني؟ واهي دي النتيجة."
سيف:
"آآآه! انتي بتسمعي الكلام اللي يعجبك بس."
ملك:
"بالظبط كده، بالاذن."
سيف بصوت رجولي:
"خدي تعالي."
ملك لفت بوشها:
"أوووف، نعست."
سيف:
"تعالي هاتيلي أشرب."
ملك:
"اتفضل اشرب."
سيف:
"طب أنا جعان."
ملك:
"حاضر، هقول لماما تحضرلك وتجيبلك الأكل لحد عندك. أي أوامر تانية؟"
سيف بسهوكة:
"لأ، اعمليلي انتي الأكل."
ملك:
"أنا مبعرفش أطبخ."
سيف:
"أنا بس أخف وأرجع أقف على رجلي هعلمك الطبخ."
ملك:
"لأ متشكرين، مش هتحكيلي بقي على مالو؟"
سيف اتعصب:
"متشغليش بالك بعلي، ولو سألتي تاني عليه هتزعلي مني."
ملك:
"أوووف بقي، ملكش دعوة بيا يا أبه سيف، علي العموم مش عايزة أعرف منك حاجة. هروح أسأل ماما."
وراحت ماشية وسيباه.
سيف بصوت واطي:
"أما أربيكي على إيدي مبقاش أنا سيف."
سمر، سمر.
سمر:
"نعم يا سيف؟ اعمليلي سندوتش وكوباية شاي."
دخلت على كلامه فجأة.
مني:
"وليه سندوتش واحنا جهزنا صينية أكل كاملة."
مني:
"يا حبيبي انت تعبك راحة، يلا يا يوسف اغسل إيدك وتعالي، الأكل ساخن."
سيف:
"هي ملك فين؟"
مني:
"بتذاكر فوق."
سيف:
"طب ابعتيهالي، أذاكرلها شوية عشان تشجعني أنا كمان أذاكر شوية."
يوسف:
"على أساس إنك محتاج تذاكر، دا أنا عمري ماشوفتك ماسك كتاب ودايماً طالع من الأوائل."
سيف:
"أعوذ بالله منك يا خي، كل وانت ساكت."
مني بتضحك على كلام يوسف:
"ربنا يوفقكم يا أولاد. حاضر يا سيف هبعتهالكم."
مني طلعت بتنادي على ملك عشان تنزل لسيف.
مني:
"ملك! ياملك! أبه سيف بيقولك انزلي ذاكري جنبه."
ملك بزعل طفولي:
"لأ مش نازلة."