تحميل رواية احببت مغتصبي بقلم مريم السيد pdf
بقلم مريم السيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1مريم : صباح الخير يا بابا عامل ايه انهارده؟!(كانت تريد أن تسأل أبها اذا كان ذهب إلى أخوها فى المستشفى ولكنها سكتت لانها تعلم أنها سيحزن عندما يتذكر أخوها)محمود(والد مريم):كويس يا حبيبتى عشان شوفتك عندك دروس انهاردهمريم:ايوا يا بابااستوب!!!!!!مريم بنت قمحوية البشره وعلى الرغم من ذلك الا ان ملامح وجها جميلة وبرائتها ظهارة تبلغ من العمر ١٧ سنه طالبة فى تالته ثانوى عام علمى علوم وحلمها تدخل كلية الطب نكمل......محمود :طيب يا حبيبتى هتنزلى امتىمريم بتفكير: الساعة ١٢يا بابامحمود:بالتوفيق يا حبيبتى م...
رواية احببت مغتصبي الفصل الأول 1 - بقلم مريم السيد
مريم : صباح الخير يا بابا عامل ايه انهارده؟!
(كانت تريد أن تسأل أبها اذا كان ذهب إلى أخوها فى المستشفى ولكنها سكتت لانها تعلم أنها سيحزن عندما يتذكر أخوها)
محمود(والد مريم):كويس يا حبيبتى عشان شوفتك عندك دروس انهارده
مريم:ايوا يا بابا
استوب!!!!!!
مريم بنت قمحوية البشره وعلى الرغم من ذلك الا ان ملامح وجها جميلة وبرائتها ظهارة تبلغ من العمر ١٧ سنه طالبة فى تالته ثانوى عام علمى علوم وحلمها تدخل كلية الطب
نكمل......
محمود :طيب يا حبيبتى هتنزلى امتى
مريم بتفكير: الساعة ١٢يا بابا
محمود:بالتوفيق يا حبيبتى
مريم بزعل : يارب
فهى زعلت لانها كذبت على أبيها وقالت له أنها ستنزل الساعة ١٢ الا انها ستذهب إلى أخوها فى المستشفى لكى تراه وتطمئن عليه
انتهت مريم من الفطور واستاذنت أبها وصعدت لأعلى لكى تجهز ليومها الدراسى دخلت حجرتها وارتدت مينى دريس (عشان هى اوزعه حبتين😂😂)فكان لونه احمر وارتدت جذمه سوداء وتركت العناء لشعرها فهى ليست محجبه ونزلت بعد ما اخذت كتب دروسها اليوم أعطت قبلة لابها وسلمت عليه وخرجت وركبت استقلت السيارة فهى رفضت أن تركب سيارة أبوها لانها سيعلم بانها ستذهب لاخوها
فى المستشفى فى قسم الأمراض النفسية دخلت غرفة رقم ٢١ ورات اخوها
مريم: ازيك يا على اخبارك ايه ؟
على : لا رد
مريم : هتفضل ساكت لحد امتى خلاص انسى الى حصل عدا اكتر من سنه
على : لا رد
مريم: بابا زعلان عشانك ياريت ترجع معانا تانى انت وحشتنا اوى وفضلت تبكى
ليربت أخوها على ضهرها
ويقول :.......
مريم :بجد ......يتبع اذا فيها تفاعل اكملها
رواية احببت مغتصبي الفصل الثاني 2 - بقلم مريم السيد
احببت مغتصبي الجزء الثاني
على: انا كويس يا مريم ورجعت اتكلم المهم انتى راحه الدرس
مريم: بجد انت اتكلمت صوتك وحشنى اوى يعنى هترجع صح
على: اه يا روحى هرجع روحى درسك ولما تخلصى وتروحى القصر هتلاقينى
سعدت مريم لهذا الخبر لان اخوها سيكون معها اخيرا فهى تعلم من الصعب ان ينسى ما حدث معه رحلت مريم وظل على يتذكر ما دار من سنه
فلاش باك.....
على: ايه يا روحى انا خلصت وطلعو من الشركه اهو وهاجى عشان نجيب الى انتى عاوزه
ساره: يلا يا على انا مستنياك فى الشارع بطل رخامه ويلا بقى
على: رخامه بقى انا على الالفى رخم ماشى اعمل ايه بس فى غلبى بحبك امتى الاسبوع ده يخلص وتبقى فى بيتى سارة : نينينينى على الالفى بس يا بابا مش بنخاف احنا وبعدين انا عارفة انك بتحبنى ومتقدرش تستغنى عنى
كان على يتحدث مع سارة وهو يسوق سيارته
على: انا خلاص داخل عليكى اهو بس العربية مش عاوزة تقف
سارة بخوف: يعنى ايه
على بعصبيه: فى حد قطع سلك الفرامل
ظهرت سيارة على وكانت سارة تقف امامه حاول الكثير ان يوقفه ولكن لا فائدة كانت سارة حبيبته تقف امام السيارة معطية ظهرها ولا تنتبنه لسيارة على الذى ورائه صرخ على وفجاءة اصطدمت سيارته بسارة ووقفت السيارة بعدها نزل على وجرى على حبيبته فهى من احبها وكانت ستصبح زوجتها خلال ايام قليلة
على: سارة ردى عليا خليكى صاحيه انا اسف انا اسف
سارة وهى تلمس وجه على وبصوت متقطع: ب... ح... ب... ك واغمضت عينيها
على: وانا كمان بس متسبنيش فتحى عيونك يلااا
باك.....
على: اااااه يا سارة وحشتينى ضيعتك من ايدى انا مجرم انا قتلتلك وحشتينى اوى
فى المساء....
رجعت مريم القصر متشوقه لكى ترى اخوها وابيها مره اخرى صعدت لحجرتها وارتدت بيجامه وردى بزعبوط😂🤏 (معلشى بس انا نفسى البسها) وعليها مكى ماوس وفتحت هاتفها على الواتس لترى رقم غريب باعت ايموجى تعجب
مريم: مين
مجهول: مش مهم مين المهم اشوفك بكره فى كافيه..... الساعه3 ولو محتيش اعتبرى اخوكى وابوكى حياتهم منتهيه
ايه رايكم يا حلوين تتوقعوا من المجهول يتبع
من بعد هذا الجزء راح يكون كل منشور جزئين او 3اجزاء
رواية احببت مغتصبي الفصل الثالث 3 - بقلم مريم السيد
خافت مريم من هذه الرسالة وأخذت تسأل: "مين ده ويا ترى عاوزه ليه؟"
في مكان آخر، كان يجلس هو وأصدقائه في الديسكو.
عماد: "ايه يا أسر كلمتها؟"
أسر وهو يمسك كأس ويسكي: "آه، وقولتله إني عاوزه أقابلها."
عماد: "تتوقع هتيجي؟"
أسر: "طبعًا لازم تيجي، أنا مش هتنازل لا عن حقي ولا عن حق أختي."
عماد: "ناوي على إيه يا وحش؟"
أسر: "ناوي على كل خير."
عماد: "طيب أنا هاخد الموزة بتاعتي وهمشي أنا."
أسر: "تمام."
لتقترب فتاة من أسر تدعى فريدة، فهي تعرفه وتحبه.
فريدة: "هاي أسر."
أسر: "فري هاي يا قلبي، وحشتيني." وينزل على شفتيها يعطيها قبلة.
فريدة: "مش هنا يا أسر."
أسر: "خلاص يلا بينا."
تطلق فريدة ضحكة عالية وتذهب هي وأسر إلى فيلا أسر، ويصعد مع فريدة إلى حجرته ويفعل معها ما حرمه الله.
في صباح يوم جديد.
استيقظ أسر ليجد فريدة في حضنه.
أسر: "صباح الخير يا فري."
فريدة: "صباح النور يا بيبى، وراك شغل انهاردة؟"
أسر: "آه يا فريدة." وينظر لسقف الغرفة بضيق.
فريدة: "لسه زعلان على سارة أختك؟ عدى سنة وكانت حادثة."
أسر بزعيق: "لا مش حادثة، هو قتلها قصد، وأنا حقي وحقها."
فريدة: "حق أختك وفهمنا، إنما حقك إزاي؟"
أسر يبلغ من العمر ٢٤ سنة، شقيق سارة. بشرته بيضاء، طويل، وأسمر من الآخر. من بعد وفاة أخته تحول لإنسان غامض وغاضب وعصبي، ويدير شركات الدمنهوري.
أسر لفريدة: "عشان المناقصة اللي شركتي دخلت فيها قصاد شركة الألفي وخسرت ملايين، وعشان أختي."
ذهب أسر لشركتها ودخل بهيبته الذي بسببها الكل يخشاه.
أسر: "منى (سكرتيرة أسر)، جدول انهاردة بسرعة وقهوة."
منى: "حاضر يا أسر بيه."
دخل مكتبه وأخذ يعمل لكي ينتهي ويذهب لمقابلة مريم.
أما عند مريم.
استيقظت مريم وارتدت فستان بيبى بلو ونزلت لكي تفطر، مقررة ألا تخبر والدها وأخاها.
بعد الفطار.
مريم: "بابا أنا خارجة."
محمود وهو ينظر لوجه مريم الشاحب: "مالك يا روما؟ تعبانة؟"
مريم: "لا يا بابا، الدراسة بس." فخافت أن تخبر والدها.
محمود: "طيب يا روح وعقل بابا، ربنا يوفقك."
خرجت مريم وذهبت إلى الكافيه وجلست، فهي مرهقة وخائفة لأنها لم تنم الليلة الماضية، ومتشوقة لتعرف المجهول. ليدخل عليها أسر، فتنصدم عندما تراه يقترب منها.
رواية احببت مغتصبي الفصل الرابع 4 - بقلم مريم السيد
دخل اسر بهيبته، فهو مشهور والكل يخاف منه.
عندما رأته مريم، انصدمت. فهي تعرفه جيدًا، كيف لا تعرفه؟ إنه أخوها.
يوم دفنتها، توعد لهم. ولكنه لم يعرف بأن علي دخل في حالة اكتئاب بسبب وفاة أخته.
شعرت مريم بخوف، ولكنها تصنعت الشجاعة.
اسر: مالك؟ هتفضلي مصدومة كتير؟
مريم: هو انت؟
اسر: اه. براحة عشان نتكلم بهدوء.
مريم: عايز إيه يا كذاب؟ مهو اللي يدخل لبنت بطريقة مجهولة الهوية يبقى كذاب.
اسر: متشتميش. ده أحسن لي ولك.
مريم: عايز إيه؟
اسر: أخوكي يتنازل عن ثروته ليا، وإلا هيبقى فيه حاجة مش هتعجبكم.
مريم: ده مستحيل. مش هيحصل حاجة من دي. انت ليه عايز كده؟
اسر: مش مهم تعرفي ليه. بس ما دام الحلوة مش عاوزة، يبقى تعالي نتسلى أنا وانتي سوا.
مريم وهي تصفعه بالقلم: اخرس! إياك ثم إياك تقول عني كلمة في شرفي.
وتركته، يتوعد لها بأنه سوف يسلب منه أغلى شيء تملكه على هذا القلم.
ذهبت مريم القصر ودخلت حجرتها، وأخذت تفكر هل تخبر أباها أم لا.
وفي النهاية فضلت السكوت. ولم تكن تعلم بأن هذا سيحل فوق رأسها بالمصايب.
أما عند اسر، ذهب لعماد وحكى له أنه يريد مريم أن تكون معه الليلة وفي حضنه. وتركه دون أن يسمع كلمة منه وهو في قمة غضبه.
في المساء...
جاء تليفون إلى مريم.
مريم: الو. أيوا يا نور.
نور: انزلي. أنا عايزة أشوفك ونخرج سوا.
مريم: خروجة إيه دلوقتي يا نور؟
نور وهي تتصنع الزعل: مخنوقة.
مريم: طيب حاضر. هقول لبابا وأجي.
ذهبت مريم لحجرة والدها وخبطت ودخلت.
مريم: بابا ممكن أخرج مع صحبتي نور؟
محمود: دلوقتي يا رومة؟
مريم: اه ممكن.
محمود: طيب روحي وخلي بالك من نفسك.
خرجت مريم وقابلت نور واتمشوا على الكورنيش سوا.
مريم: يلا يا نور. أنا اتأخرت.
نور بخبث: يلا يا حبيبتي.
وفي طريقهم، وقفت سيارة أمامهم جيب ونزل منها رجل شكله زي البودي جارد.
أمسك الرجل مريم وحملها، والتي أخذت بالصراخ ولكنها كتمت صوته.
وتركت نور، الذي تصنع بالصراخ أثناء اختطاف صديقتها.
وبعد ما رحلت السيارة، أخذت نور تضحك على صديقتها وما سيحل بها الليلة.
أما مريم، فاغمت عليها من كثرة خوفها ورهبتها.
فتحت مريم عيونها ونظرت أمامها، وجدت نفسها في حجرة غير حجرتها.
وسرعان ما تذكرت ما حصل وأخذت تبكي.
وفجأة دخل عليها اسر.
اسر: بتعيطي دلوقتي؟ لسه بدري، ده إحنا هنتسلى كتير يا روما.
مريم: انت مش راجل.
اسر: انتي اللي استفزتيني. هوريكي الرجالة على أصله.
رواية احببت مغتصبي الفصل الخامس 5 - بقلم مريم السيد
تمام هوريكى الرجالة على اصله.
وبدا يقرب منها ومريم تبعد لحد مبقاش فى مكان.
مريم: انت بتقرب ليه؟ انت هتعمل ايه؟
اسر: هعمل ايه؟ هقولك.
واقترب من ودنه وقال بصوت فحيح الأفعى: مش هخليكى بنت عشان اخوكى يتحسر عليكى زى ما انا اتحسرت على اختى.
مريم بخوف: ابعد عنى.
اسر بخبث: مش هبعد.
وبدا يقبلها بعنف وتحاول مريم أن تبعد عنه ولكن لا حياة لمن تنادي بسبب صغر جسمها وضعفها.
بدأت مريم بالبكاء وتترجاه أن يتركها.
وفجأة حملها اسر بقوة ووضعها على السرير.
مريم بخوف: اوعى تقرب منى يا زبالة يا حقير.
اسر: كل كلمة بتقوليها عقابك بيزيد أكتر.
وبدا بفك أزرار قميصه واقترب منها وقال بنبرة خبث: هخليكى تخسرى أهم حاجة للبنت.
وقبلها بعنف مرة أخرى وهو يسمع صرخات مريم المتتالية، صرخة تلو صرخة، ولكن هو لا يبالي، فكان الانتقام عمى على عيونه.
لحد ما صرخت مريم صرخة انتشرت في كل أنحاء الفيلا.
قام اسر من على مريم وقال لها: وبكده أكون خدت حقي.
ونظر إلى بقعة الدماء بخبث وبعدها قال: تقدري تروحي دلوقتي، حتى عشان باباكِ، ولا تحبي نجرب تاني؟
نظرت مريم له نظرة كره وبعيون باكية وقالت: انت واحد مش راجل.
ثم اقتربت منه بخوف وجسمها يرتعش: أنا مش شفت إنسان بالحقارة بتاعتك.
اسر: شكل الحلوة عاوزة تجرب تاني.
صفعتها مريم بقوة وقالت: اياك، ثم اياك تجيب سيرتي على لسانك تاني.
اسر: تمام، تعالي بقى.
امسكها اسر بشدة وبدا بتقبيلها بعنف كأسد يفترس فريستها، ومريم تصرخ وتتوسل أن يتركها، ولكن هو لا يستمع لها.
لحد ما صوت مريم انقطع.
نظر له اسر وجدها مغمى عليها.
اسر بخوف: مريم مالك؟ قومي، خلاص قومي، مش هعمل حاجة.
ولكنها لا ترد.
حملها والبسها ووضعها في السيارة وانطلق إلى المستشفى.
عند محمود.
محمود: مريم يا علي اتأخرت أوي، الساعة بقت ١١.
علي: اهدا يا بابا، زمانها جايه، هتكون راحت فين يعني.
محمود: لا، قلبي مش مطمن عليها، قوم رنلي على اختك شوفها فين.
علي: حاضر يا بابا.
اسر وهو في السيارة كان يتذكر صرخات مريم وكان حزين عليها.
وصل المستشفى.
اسر بصوت عالٍ وهو يحمل مريم: دكتورة بسررررعة يا بهايم.
دكتورة رنا: أستاذ اسر اتفضل هنا، اتفضل.
اسر: مش وقته، بسرعة والا هطربق الدنيا عليكم.
الدكتورة بخوف: حاضر.
أخذت مريم منه وبدأت بفحصها.
فضل اسر واقف بره بلهفة وخوف وأخذ يتساءل: لما هذا الشعور؟ هل بدأت أحبها؟ هل أعجبت بها؟
قطع تفكيره الدكتورة.
الدكتورة: مين عمل فيها كده؟
اسر بخوف: هي كويسة؟
الدكتورة: لا، البنت نزفت كتير وحالتها متدهورة، ولازم تعمل بلاغ قضية اغتصاب.
اسر بحزن: أنا يا دكتورة، وكمان هتجوزها، اعملي اللازم.
رواية احببت مغتصبي الفصل السادس 6 - بقلم مريم السيد
الدكتورة: بس لازم أبلغ الشرطة.
أسـر بزعيق: لا، ولا تحبي شغلك ينتهي وتنسحب مهنتك.
الدكتورة: تمام، آسفة.
أسـر بهدوء: هتصحي إمتى؟
الدكتورة: واخدة مهدئ، احتمال تصحى الصبح.
رحلت الدكتورة. دخل أسـر لمريم، أمسك يدها وباسها.
أسـر لمريم: أنا آسف.
قلبه: شكلك حبيتها.
عقله: لا، حب إيه.
قلبه: لا، ليه حرام.
عقله: عشان هو عاوز ينتقم لموت أخته وحقها.
فاق أسـر على صراخ مريم، التي كانت تهلوس بالكلام وتقول: ابعد عني، متقربش مني، يا ماما تعالي خديني.
حضنه أسـر وشدد على حضنها، وهي تصرخ لحد ما بدأ جسمها يستجيب ويهدأ. نام أسـر بجانبها.
في الصباح، استيقظت مريم وجدت نفسها في أحضانه. حزنت على نفسها وعلى مستقبلها، وأخذت تصرخ خوفًا منه.
استيقظ أسـر على صريخها وقال: اهدى يا مريم، والله ما هعملك حاجة خلاص.
مريم بعياط: عايزة أروح لبابا.
أسـر: حاضر، الدكتورة تشوفك ونمشي.
راتها الدكتورة وأكدت أنها تستطيع الخروج. وخرجت لكي تذهب إلى منزل والدها.
أما عند محمود.
محمود: أختك مختفية من امبارح، وصحبتها قالت إن في عربية خدتها.
علي: أنا بلغت الشرطة يا بابا، اصبر.
محمود: مش قادر، بنتي بتروح مني.
تفاجأوا بدخول مريم وهي تبكي ومنهارة.
محمود: مريم، مالك يا بنتي؟ بتعيطي ليه؟
ليتغير ملامح وجهه عند رؤية أسـر.
أسـر: بنتك عندك أهو، بس قبل ما أمشي، انهارده بليل كتب كتابي عليها.
علي: يعني إيه الكلام ده؟ لا طبعًا مش موافق.
أسـر: هتوافق.
وضحك بسخرية ثم أكمل: أصل الحلوة قضت الليلة امبارح كلها معايا. سلام.
وخرج أسـر.
محمود: يعني إيه يا مريم الكلام ده؟ ردي عليَّ ده صح.
لتؤمئ مريم برأسها. لينصدم محمود ثم يصفعها.
مريم: بابا اسمعني.
قاطعه محمود قائلاً: فوقي، ومشوفش وشك لحد ما أسـر ييجي بليل.
صعدت مريم ببكاء وعيونها حمراء، وأخذت تتذكر ليلة الأمس لحد ما غلبها النوم.
في المساء...
جاء أسـر ومعه المأذون، وتم كتب الكتاب، وسمعوا الجملة الشهيرة: بارك الله لكم وبارك الله عليكم وجمع بينكما بالخير.
صعد والد مريم وهو حزين ليجلبها لأسر. وجدها نائمة.
محمود: قومي يا زفتة، قومي جوزك تحت.
استيقظت مريم ثم قالت: بابا اصبر، أنا مغلطش، أنت طول عمرك بتثق فيا، ليه كده؟
محمود بحزن: كنت بثق. يلا جوزك تحت.
وخرج.
أما بالأسفل، أسـر وعلي كانوا ينظرون لبعض نظرات كره.
علي: أختي مغلطتش، صح؟
أسـر: مين قال كده؟ وليه مصدق؟
علي: عشان أنا اللي مربيها، واستحالة تعمل الغلط.
أسـر: وأهي عملت.
قطع كلامهم محمود وهو يقول: مريم نازلة أهو.
ارتدت مريم دريس أبيض رقيق وعليه بعض الزهور الحمراء، وعملت شعرها كحكة. ونزلت بدون وضع أي مكياج، فهي على الرغم من تعبها إلا أنها جميلة.
نزلت لأسفل، ورآها أسـر وانبهر بجمالها وتاه معها.
محمود لأسـر: عروستك أهي يا أسـر.
أسـر بشرود: هااا.
محمود: ها إيه يا بني؟
أسـر: آسف، بس شرد. يلا نمشي.
ونظر لمريم بخبث وأخذها معه دون أي كلمة، وبدون أن تنظر لأخوها أو أبوه، وهم يتحسرون عليها.
كانوا طوال الطريق لا يتحدثون أبدًا. وصلوا إلى الفيلا، وما إن دخلا قال أسـر لمريم: أهلاً بيكي في جحيمي.
رواية احببت مغتصبي الفصل السابع 7 - بقلم مريم السيد
وأول ما دخلوا قال أسر لمريم: أهلا بيكي في جحيمي.
أدارت مريم وجهها له وقالت بنبرة حزن: عارفة إنك اتجوزتيني عشان تكمل انتقامك.
وكملت كلامها وهي تبكي: كانت أول خطوة أنت في انتقامك إنك اغتصبتيني، أنا استحالة أحبك.
أحس أسر بنغزة في قلبه ولكنها تحدث ببرود وقال: كويس إنك عارفة.
مريم: أوضتي فين؟
أسر: أوضتك؟ لا مفيش، أنتي هتنامي في حضني يا روما، ده أنا جوزك حتى.
شعرت مريم بخوف من هذه الكلمة فهي تخاف من قربه منها ولم تستطع أن تتحدث.
أسر: اطلعي غيري الفستان يلا، وشوية وهطلع.
صعدت مريم وارتدت بيجامة وجلست على جانب السرير بخوف. بعدها بشوية طلع أسر لمريم وأول ما دخل قال:
بينما عند محمود:
محمود لعلي: أختك حطت راسنا في الطين.
علي: أنت إزاي كده؟ أنت اللي مربيها وعارف هي على إيه.
محمود: ما أنت شفت بعينك.
علي: وأنا ما أصدقش الكلام ده على مريم.
محمود: قوم يا علي نام وسيبني لوحدي شوية.
قال محمود آخر كلامه وهو يضع يده حول رأسه.
علي: طب قوم يا بابا معايا يلا.
محمود: حاضر يا بني.
كان محمود حزين على ابنته ولكنها كان يعتقد أن مريم ذهبت لأسر بإرادتها.
___________________________
أسر لمريم: بيجامة يوم فرحنا؟ محدش قال لك المفروض تلبسي إيه؟
مريم بخوف: لا محدش قال لي، واعمل حسابك مش هتقرب مني.
أسر بخبث: بقى في عروسة يوم فرحها تقول لجوزها ما تقربش مني؟ وإحنا مجربين قبل كده.
انصدمت مريم لجرأته وهبت لتخرج من الغرفة، وقف أسر أمامها معترض طريقها وبدأ يقرب منها ومريم تبعد لحد ما التصقت بالحائط.
انبهر أسر بجمالها ونسي الانتقام.
أسر بهدوء: ما تخافيش، هش اهدي.
وفضل يقرب أكثر وأكثر لحد ما بقاش في منفذ للهواء إنه يدخل، وكاد أن يقترب من شفايفها ولكن مريم زقته وتذكرت ليلة الاغتصاب وفضلت تعيط.
انصدم أسر من منظرها وقال: مريم مالك بترتعشي كده ليه؟ أنا مش فاهم.
مريم وهي ترتعش وصوت مهزوز: ا...بع...د ع...ن...ي.
كان أسر سيسمع كلامها ويتركها ولكن قلبه لم يطاوعه، أخذها في حضنه وشدد عليها في وسط صرخات مريم، ولكن لاحظ أن صوتها بدأ يهدأ لحد ما هدأت ونامت. حملها أسر ووضعها على السرير برفق ونام جنبها.
رواية احببت مغتصبي الفصل الثامن 8 - بقلم مريم السيد
البارت الثامن
احببت مغتصبى
فى الصباح استيقظت مريم واحس بشئ ثقيل ممسك بها لتنظر بجانبه لتجد اسر نطت مريم من السرير بسرعه البرق
مريم خوف : ليه بتقرب منى كفايه بقى
استيقظ اسر مفزوع وقال : فى ايه مالك حاسه بحاجه ليجدها تبكى ففهم انه السبب تحولت ملامح اسر
اسر ببردو: اعملى حسابك انتى بوظتى ليلة امبارح بسبب دلعك مش هسيبك لينهى كلامو بغمزه ويكمل اه الفيلا اجى القيها بتلمع والاكل خلص فاهمه
مريم تبكى ولا ترد
اسر بزعيق : فاهمه ولا لاء
مريم بخوف : فاهمه
اسر : قومى طلعلى لبس ليا بسرعه عقبال ما اخد دش
بعد مرور ربع ساعه خرج اسر وهو يضع المنشفه حول خصره وصدره عارى تماما
شهقت مريم بصوت عالى وهبت لتذهب ولكن امسكها اسر
وقال : متخافيش يا مريم
مريم : اسر ابعد عنى
اسر بزعيق : هو كل ما اقرب منك تقولى ابعد مش هبعد
واقترب والتهم شفتيها بعنف ثم تحولت هذه القبلة الى قبلات متفرقة وبحنان ليتذوق طعم مر فينظر إليها يجدها تبكى وترتعش من قربه
اسر بقرف: خلاص بطلى عياط انا ماشي
تركها وذهب إلى الشركه
اما عند على ومحمود
على : صباح الخير يا بابا
محمود بحزن : صباح الخير يا ابنى
على : زعلان على مريم صح هرجعها تانى يا بابا
محمود : دلوقتى هى متجوزه وانا مش عاوز اشوف وشها بس القصر كان حلو لما كانت هنا ( ربنا يخليلى بابا يارب وميحرمنيش منو ❤) خد كتبه يا على واطمن عليه
لم يريد على أن يتكلم أكثر بموضوع اختو ليقول : حاضر يا بابا انا رايح الشركه
محمود : كويس بقالك كتير مرحتش
على وهو يقبل جبين أبيها: يلا سلام يا بابا عشان متاخرش
خرج على من القصر وهو متعصب وحزين على أخته وركب سيارته وانطلق به الى شركات الالفى
فى الطريق :
كان اسر شارد فى مريم كان يفكر لما هذا الخوف والقلق عليها فهو كان فى البداية مقرره الانتقام بينما على كان يسوق وهو حزين وفجاءة........يتبع
رواية احببت مغتصبي الفصل التاسع 9 - بقلم مريم السيد
البارت التاسع.
احببت مغتصبى
كان على يسوق وهو متعصب وحزين وفجاءة خبط فتاة نزل من سيارته بخوف وجدها تمسك قدمها وتبكى بهدوء
على : انا اسف
نيره : اسف بعد ايه انت بهدلتنى وخليت هدومى اتوس*خت انا كنت عندى انترفيو
على : ما انا اعتذرت وقولت اسف على فكره مش بعتذر بسهولة انا
نيره: واحد مغرور بصحيح 😂😂
على بابتسامة: مغرور سمعتك انا همشى لانى عندى شغل
بعد ما مشى على ذهبت نيره لتبدل ملابسها وأول ما دخلت منزلها
والده نيره ( ياسمين) : ايه إللى رجعك يا بنتى ومال هدومك
نيره بعصبية: واحد مغرور يا امى خبطنى
ياسمين : يلهوى يا مصيبتى فى حاجه بتوجعك يا بنتى
نيرة: يا امى مفيش حاجه خلاص انا داخله ابدل هدومى عشان متاخرش
عند اسر فى الشركة
اسر : ازاى يا منى ده يحصل
منى : يا استاذ اسر شركة على الالفى عندهم تصاميم احسن مننا
اسر بصوت جمهورى : منى متعصبنيش يعنى ايه كده شركتنا طلعت من المسابقة انا عارف هعمل ايه
منى : بس يا اسر بيه
قاطعه اسر بعصبيه : منى بره
خرجت منى خائفة منه بينما جلس يفكر ماذا يفعل فهكو بكره عليه الالفى بأكمله ثم جاءت بمخيلتها صورة مريم فابتسم ولا يعلم سبب هذه الابتسامه ولكنه سرعان ما تحولت أفكاره الى الانتقام
اما على فكان يجلس على مكتبه يعمل على بعض التصاميم
خبطت نور ( صديقه مريم ايوا الشريرة يا جماعه 😂) ودخلت
نور : حضرتك كنت منزل انك عاوز سكرتيره فى بنت جيت
على بجديه: دخليها يا نور
نور بحب فهى تحب على : أستاذ على هو انا همشى ولا ايه
على : لا يا نور انتى هتكونى السكرتيره الشخصيه بتاعتى هخدك على الصفقات المهمه وكمان هتسافرى معايه
فرحت نور لهذا الخبر وخرجت وطلبت من البنت ان تدخل
دخلت البنت الى مكتبه وما ان نظر له على قال انتى .......
رواية احببت مغتصبي الفصل العاشر 10 - بقلم مريم السيد
دخلت البنت إلى مكتب علي.
وما إن رآها علي، نظر بذهول وقال:
"أنتِ؟"
رفعت نيرة عينها لتراها.
"أنتِ؟"
توترت نيرة ثم قالت بتلعثم:
"أنا الآنسة نيرة محمد الألفي."
علي بانصدم:
"إيه؟"
نيرة:
"عارفة مطابقة الاسم، بس بابا قالي إنو مالوش إخوات."
نظر علي لها نظرة شك وقال:
"تمام."
نيرة:
"الملف بتاعي أهو اتفضل."
ليمسكه علي ويقرأ.
نيرة:
"هعرف إمتى إني اتقبلت؟"
علي:
"من دلوقتي، انتي خلاص اتقبلتي. عندك مهارات مختلفة مش عند حد، ومعاكي لغات كتير."
نيرة بهدوء:
"وبعرف أصمم."
علي:
"عاوز أشوف شغلك يا بشمهندسة."
ابتسمت نيرة وسألته:
"أستاذ علي، إمتى هنزل ومكتبي فين؟"
علي بهدوء:
"اسألي نور بره."
خرجت نيرة.
وابتسم علي لا إرادياً على نيرة وملامحها الجميلة.
حل المساء على أبطالنا.
ذهب أسر إلى الفيلا.
وما إن دخل حتى وجدها تلمع وكل حاجة مترتبة في مكانها.
وأيضاً شم رائحة طعام حلو.
دخل إلى المطبخ وجدها.
تاه في جمالها ونسي ما دار في الصباح في الشركة.
فكانت مريم ترتدي قميص لونه أسود وقصير لحد الركبة.
وتركَت العنان لشعرها الأسود الطويل يتبدل على ظهرها.
فكانت آية في الجمال.
كانت تتحرك بكل لطافة لأنها لم تعرف متى سيعود أسر.
فأخذت حريتها.
وفجأة احتضنها أسر ووضع يده في وسطها بكل جرأة.
ودفن وجه في عنقها.
ثم قال بصوت واطئ:
"وحشتيني يا روما."
ارتاعت مريم من قربه لها وبكت.
لكن لم يلاحظ أسر ذلك.
أكمل أسر بجراءة أكثر وحملها وصعد بها إلى الحجرة.
أما مريم فكانت تبكي بصمت غير قادرة على الصراخ.
وضعها أسر برفق على السرير وبدأ بتقبيلها بحنان.
لاحظ حنان بكاء مريم.
قام من جنبها وقال:
"فيه إيه؟ كل ما أقرب منك بتعيطي؟"
مريم:
"لا رد."
أسر:
"لو مردتيش هعمل حاجة مش هتعجبك."
مريم:
"لا رد."
أسر:
"فيه إيه يا مريم، متعصبنيش عليكي، فيه إيه؟"
مريم:
"لا رد."
أسر:
"مريم انطقي، سكوتك مخوفني."
مريم بصراخ:
"فيه إيه؟ أنا هقولك، فيه إنك اغتصبتني، لا واتجوزتني غصب. أنا مفرحتش يا أسر بيه زي الباقيين أو زي أي بنت إن حضرتك. زعلت بابا مني لدرجة إنه كرشني، إني بكرهك وبخاف منك وبكره قربك مني وريحتك. اوعاك تقرب مني تاني."
أسر بهدوء:
"لا هقرب يا مريم."
مريم:
"ليه؟ مش أخدت اللي انت عاوزه؟ بتنتقم مني أنا ليه؟ أنا ما عملتش حاجة."
اقترب منها أسر.
وجدها في حالة هستيريا عياط.
حضنها بشدة وقال:
"اهدي يا مريم."
مريم:
"ابعد عني يا أسر."
شدد أسر على حضنها أكثر لحد ما هدأت بين أحضانه ونامت.
حملها أسر ووضعها على السرير وهو حزين وقلبه موجوع.
فهو من اغتصبها وانتهك جسمها.
فجاء الباب خبط.
لينزل ويفتح ويرى...