تحميل رواية احببت مغتصبي بقلم مريم السيد pdf
بقلم مريم السيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1مريم : صباح الخير يا بابا عامل ايه انهارده؟!(كانت تريد أن تسأل أبها اذا كان ذهب إلى أخوها فى المستشفى ولكنها سكتت لانها تعلم أنها سيحزن عندما يتذكر أخوها)محمود(والد مريم):كويس يا حبيبتى عشان شوفتك عندك دروس انهاردهمريم:ايوا يا بابااستوب!!!!!!مريم بنت قمحوية البشره وعلى الرغم من ذلك الا ان ملامح وجها جميلة وبرائتها ظهارة تبلغ من العمر ١٧ سنه طالبة فى تالته ثانوى عام علمى علوم وحلمها تدخل كلية الطب نكمل......محمود :طيب يا حبيبتى هتنزلى امتىمريم بتفكير: الساعة ١٢يا بابامحمود:بالتوفيق يا حبيبتى م...
رواية احببت مغتصبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم السيد
نزل يفتح الباب و رأى علي وهو يحمل كتب على يده واليد الأخرى بها هدية.
"إيه اللي جابك؟" سأل أسر بعصبية.
"شكلك نسيت إنك متجوز أختي ومن حقي أشوفها. ممكن أدخل عشان عايز أكلمك." قال علي بهدوء.
نفخ أسر ثم قال: "ادخل يا أستاذ علي."
دخل علي وهو يبحث بعينيه عليها ولم يجد أثر لها. سأل أسر عليها.
"مريم فوق نايمة."
"كويس. ممكن أتكلم معاك شوية بهدوء."
لم يعلم أسر لما يريد أن يسمع له ولم يعرف لما قلبه يميل إلى عدوه.
"احكي يا علي، سامعك."
"أنا عارف إنك متجوز أختي غصب وكمان اغتصبتها، بس لازم تسمعني عشان الانتقام ده يوقف."
"اتفضل." قال أسر بهدوء.
بدأ علي يقص عليه كل شيء عن فرامل السيارة وعن يوم الحادثة وعن حالته النفسية بعد وفاة أخته سارة وعن دخوله إلى المستشفى وأنه فضل ما يقرب السنتين بيتعالج. وكل هذا وعلي يبكي. أسر انصدم.
"دلوقتي عرفت كل حاجة. خلي بالك إن حد هو اللي قطع الفرامل وأنا هعرف قريب."
"إزاي؟ وأنا معرفش. أنا فكرتك قتلتها قصد." قال أسر بنبرة بكاء.
ربت علي على كتفه وقال: "اهدأ يا صاحبي. أنا وأنت هنعرف مين اللي عاوز يوقع بينا. المهم هتطلق مريم إمتى؟"
"مش هطلقها يا علي. مريم ملكي." قال أسر بعصبية.
انصدم علي وقال: "إزاي يعني؟"
ليقول أسر ببكاء: "أنا صحيح اغتصبتها، بس كنت فاهم غلط. أنا حبيتها معرفش إمتى وإزاي وليه. كل ما بقرب منها يا علي ترتعش وتخاف مني وتفتكر يوم الحادثة. قول لي أعمل إيه؟"
"وديها لدكتور يساعدها تتقلم. وكمان متنساش إن مريم من حقها تكمل تعليمها وحقها تلبس الفستان الأبيض اللي كل بنت بتتمنى تلبسه. وحاول تخلي الوضع بينها وبين بابا يتحسن." قال علي بتفكير.
"هحاول بكل الطرق. المهم تحبني."
"تمام. أقدر أقول إن مفيش عداوة بينا تاني."
"طبعًا يا صاحبي."
"تمام. خد الكتب دي اديها لمريم عشان تذاكر، وكمان الهدية دي ليها."
"هو لازم الهدية؟ وبعدين فيها إيه؟" قال أسر بغيرة.
"دي أختي. إيه غيران مني؟ المهم عايز أشوفها."
"نايمة. نايمة يا علي. بكرة بقى." قال أسر بغيرة أكبر.
"طيب خلاص. نمشي." قال علي بضحك.
بعد ما مشى جلس أسر وهو حزين يفكر ماذا يفعل، ثم صعد إلى غرفة مريم رآها نائمة مثل الملاك.
"مريم. روميتي. اصحي." قال أسر بهدوء.
قرب منه أسر ليقوم برفع الغطاء فيتذكر القميص الذي ترتديه. حاول أن يتمالك حتى لا تخاف منه مرة أخرى.
"مريم. اصحي."
بدأت مريم بالاستيقاظ. رأته بجانبها شعرت بخجل منه.
"ممكن تقومي بقى قبل ما أتهور." قال أسر بحب.
خافت مريم من هذه الكلمة وهبت واقفة بسرعة.
"روميتي. أنا... أحبك." قال أسر لتهدئة الوضع.
رواية احببت مغتصبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مريم السيد
آسر بهدوء: رومه، أنا بحبك.
فتنصدم مريم وتقول: وأنا لا.
سامع أنا لا، بكرهك.
وجلست بجانب الحائط تبكي، ثم قالت: بكره الأوضة دي عشان اغتصبتني، بكره ريحتك، وكمان بكره قربك ليا، بكرهك يا آسر.
آسر بحزن: صدقيني هعمل أي حاجة عشان تحبيني. بصي يا مريم، انزلي تحت ناكل ونتكلم.
نزل آسر بدون أن يسمع كلمة منها أو رد.
أما مريم، فغيرت القميص وارتدت بيجامة ونزلت لكي تأكل.
ضحك آسر على منظرها أول ما رآها، فكانت تشبه الأطفال تمامًا.
آسر: تعالي اقعدي هنا على الكرسي جنبي.
جلست مريم ونظر لها آسر نظرات طويلة، ثم قال: مريم، إنتي هتنامي في أوضة لوحدك؟
نظرت مريم له بابتسامة خفيفة، وكأنها تشكر.
فهم آسر نظراتها له، ثم أكمل: على وصل امبارح وجابلك الكتب دي والهدية دي كمان.
فرحت مريم وقالت: هو أنا هكمل تعليمي؟
آسر بشرود في ضحكتها: آه يا مريم، هو إنتي سنة كام؟
مريم بسعادة: تالتة ثانوي عام علمي علوم.
آسر: بالتوفيق يا حبيبتي، عاوز درجات عالية. آه صح، أنا حجزت عند دكتورة نفسية.
تحولت ملامح مريم من الحزن لفرح وقالت: ليه؟ شايفني مجنونة؟
آسر بهدوء: لا، بس عشان صحتك تتحسن.
صمتت مريم ولم تتكلم، وكذلك آسر إلى أن انتهوا من الطعام.
أخذت مريم الكتب وصعدت إلى غرفتها دون أن تتحدث مع آسر.
بعدها صعد آسر وخبط ودخل.
دخل آسر ووجد مريم تذاكر، قال: هتنامي إمتى؟
مريم: دلوقتي.
آسر: تمام، تصبحي على خير.
ذهب لحجرتها وظل يفتكر مريم وهي في حضنه إلى أن نام.
في مكان آخر مجهول:
"علي الألفي طلع من المستشفى يا باشا بقاله فترة، ومريم اتجوزت آسر الدمنهوري."
وقف بتهديد وتحرك ناحيته وقال بصوت جهوري: أنا هاخد ثروة علي الألفي، وبالنسبة لآسر مالناش علاقة بيه دلوقتي.
مجهول: تامرني بحاجة يا باشا.
تحرك إلى الباب وصب كوب ويسكي وقال: لا، بس أحب أعرفك المهمة قربت.
في صباح يوم جديد.
استيقظت مريم صباحًا وهي حزينة.
ذهبت إلى المرآة لتنظر إلى وجهها الشاحب وتقول: ياااه، ملامحك اتغيرت، بقيت حزينة طول الوقت، بتخافي من كل حاجة.
ارتدت بنطلون جينز وسويت شيرت وعملت شعرها ذيل حصان ونزلت وجدت آسر يجلس على طاولة الطعام وفي انتظارها.
آسر: صباح الخير.
مريم بهدوء: صباح النور.
آسر: تعالي يلا كلي.
مريم: إنت هتطلقني إمتى؟
رواية احببت مغتصبي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مريم السيد
أسَر بهدوء: طلاق لا، مش هيحصل. انتي ملكي أنا، بتاعتي أنا وبس، فاهمة يا رومتي؟
جلست مريم دون أي كلمة معه، فهي تكرهه. وبدأت في تناول الأكل.
أسَر: اعملي حسابك السواق هيكون عندك الساعة 3 عشان ميعاد الدكتورة.
أومأت مريم برأسها دون أي كلمة. قام أسَر وذهب إلى الشركة، وظلت مريم تذاكر وتنظف الفيلا وهي حزينة على حظها.
أما عند علي في الشركة.
علي: صباح النور. عايزك يا نور.
دخلت نور وراه وقالت بحب: أستاذ علي، أيوه.
علي: ابعتي رسالة لأستاذ أسَر الدمنهوري إني عاوز أشوفه.
بلعت نور ريقها بصعوبة وقالت بتوتر: بس ليه؟
نظر علي لها نظرة شك من شكلها، ثم قال بعصبية: ما تيجي تشتغلي بدالي أحسن، أنا اللي أقول إيه يحصل وإيه ما يحصلش بره. وعاوز نيرة.
نور بغيرة: حاضر، تؤمرني بحاجة تاني؟
علي: شكراً.
خرجت نور ودخلت نيرة. وأخذت نور تحقد على نيرة.
نيرة بهدوء: أستاذ علي، حضرتك طلبتني؟
رفع علي عينه ونظر لها بحب وتاه في عيونها البنية، ثم قال: مرتاحة في الشغل هنا معانا؟
نيرة: أيوا الحمد لله.
علي: تمام، اجهزي عشان هتسافري معايا باريس هناك عشان مسابقة عرض الأزياء.
نيرة: تمام يا أستاذ علي.
في حدود الساعة 3.
جاء السواق إلى مريم وذهبت إلى الدكتورة. دخلت مريم وفضلت إلى أن جاء دورها، وبعدها دخلت.
الدكتورة مي: اتفضلي.
قعدت مريم على الشازلونج وأسندت ضهرها عليها.
مي: بشمهندس أسَر قال لي كل حاجة. بصي يا مريم، إنتي مش مجنونة، كل الموضوع إنك هتتكلمي معايا. خديني صحبتك وقولي إيه مزعلك، كل حاجة جواكي مضايقاكي. أولاً اسمك إيه وسنك ودراستك؟
بدأت مريم بالكلام معها.
بعد مرور بضعة وقت.
مي: احكي لي يا مريم، إيه حصل يوم اغتصابك؟
سكتت مريم وكأنها تفكر، ثم بدأت في العياط والارتعاش.
مي: واضح إن سيرة الموضوع بس بتخليكي تدخلي في نوبة. لو تحبي منكملش انهارده وننهي الجلسة هنا، أو اشربي عصير واهدي ونكمل.
بدأت مريم في استرجاع قوتها وبدأت في الحديث. حكت لمي كل شيء، حتى عن خروجاتها هي ونور.
مي: مريم، ممكن تحكي لي عن نور؟ هي اتصلت بيكي بعد ما اتخطفتي؟
مريم: لا متصلتش، بس هي صحبة عمري وكمان سكرتيرة علي أخويه.
مي بتفكير: تمام، خلصنا انهارده كده الجلسة انتهت. هتبقى يومين لحد ما تعيشي حياتك طبيعي ومتخافيش من حاجة.
رحلت مريم من عند الدكتورة وذهبت إلى دروسها.
أما علي فكلم أسَر وقال له إنه يريد أن يراه اليوم، واتفقوا أن علي سيذهب لأسَر في الفيلا.
ذهب أسَر إلى الفيلا ودخل ولم يجد مريم، علم أنها في دروسها.
دخل لكي يشرب ماء، سمع صوت الجرس ففرح وسعد ظناً أنها محبوبته. ذهب ليفتح الباب ليجدها فريدة.
فريدة بدلع: هاي يا بيبي، كده ما تسألش عليا كل ده؟
أسَر بضيق: معلش يا فري بس الشغل.
لم تكن فريدة تعلم أن أسَر تزوج.
فريدة باصطناع الحزن: هو أنا موحشتكش؟
أسَر: طبعاً وحشتيني.
استطاعت فريدة أن تجعل أسَر يكون معه وينسى كل شيء. لتحضنها فريدة فيبادلها أسَر نفس الحضن وياخذها إلى داخل الفيلا وهو يقبلها، فهو تخيل محبوبته مريم وكأنها معه في هذه اللحظة، فكم يتمنى أن تبادله لو قدر صغير من الحب الذي يحبه.
في نفس الوقت جاءت مريم من الخارج ودخلت وجدت أسَر وهو يقبل فتاة أخرى، شعرت بالغيرة وبكت بحزن.
انتبه أسَر لوجودها وقال: مريم!
قاطعته مريم بصراخ: .......
أسَر: طلاق لا، قولت لا، فاهمة؟
رواية احببت مغتصبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مريم السيد
مريم بهدوء: طلقني.
أسر: طلاق ثاني؟ لا، قلت لا.
مريم بزعيق: أنت إيه؟ إيه يا أخي؟ اغتصبتني ودمرتني، وفوق كده بتخوني!
وهنا تدخلت فريدة: لا يا قلبي، حاسبي! أنا وأسر بنحب بعض ومن زمان.
مريم بعياط: حلو أوي يا أستاذ أسر.
صعدت مريم لحجرتها وسط نظرات أسر الحزينة، وقال: غبي أنا، غبي.
فريدة: إيه يا حبيبي؟ ما قلتش إنك اتجوزت يعني، ومن مين؟ مريم اللي هي...
قاطعها أسر بغضب قائلًا: سيرة مراتي ما تجيش على لسانك الوسخ، هي مش شبهك، ووشك ما أشوفهوش هنا ثاني. بره.
فريدة في سرها: بقى أنا يا أسر تقول لي كده؟ ماشي، أنا هوريك.
خرجت فريدة وهي تتوعد لأسر، أما أسر فجلس حزينًا.
في المساء...
كان علي يجهز لكي يذهب لأسر.
محمود: إيه يا علي؟ خارج ولا إيه؟
علي: آه يا بابا، مشوار كده.
محمود: طيب ربنا معاك.
علي: آه يا بابا صحيح، عاوز أقول لك حاجة.
محمود: إيه يا علي؟ في حاجة ولا إيه؟
علي: أنا مسافر باريس أنا وبنت معايا في الشركة.
محمود: تمام يا بني.
ذهب علي لأسر.
علي: إيه يا بني مالك؟ حزين ليه؟
أسر بحزن: أختك زعلانة مني، شافتني الصبح في وضع مش حلو.
وبدأ أن يحكي له كل شيء.
علي: مريم مش هتفهم أي حاجة دلوقتي، بس نصيحة عن فريدة دي...
أسر: هو ده اللي أعمله. المهم هأطلع أخلي مريم تنزل.
صعد أسر لمريم وخبط، لم يجد ردًا، فتح الباب ودخل عليها، وجدها نائمة وترتدي قميصًا شفافًا.
أسر وهو يبلع ريقه بصعوبة: مريم اصحي، أخوكي تحت.
مريم بنوم: سيبني يا علي شوية كمان.
أسر وهو يحاول التماسك: قرب منها وبدأ يتجرأ ويلمسها واقترب منها.
استيقظت مريم عندما أحست بنفس قريب منها.
مريم بخوف وضيق: ابعد يا أسر عني.
أسر: تؤ، أنا عاوز بوسة.
واقترب أكثر وقبلها بهدوء وابتعد عنها، وجدها على وشك البكاء.
أسر: رومة ما تخافيش، مش عاوزة تعمليها؟ أخوكي تحت.
ثم أكمل بحدة: غيري الهباب ده وانزلي.
وتركها ونزل وسط ذهولها وكأنه لم يفعل شيئًا اليوم أغضبها.
نزل أسر لعلي.
علي: فين مريم يا بني؟ وإيه التأخير ده كله؟
أسر بتهته: ها، نازلة أهو.
ولم يكمل كلمته حتى طلت مريم وهي ترتدي دريس وردي.
جرى عليها علي وحضنها، أما أسر فشعر بالغيرة.
أسر: ما خلاص وسع بقى، كفاية.
ضحك الكل على كلام أسر، أما مريم فكانت مندمجة مع ملامح أسر وشعرت بشعور غريب تجاهه.
جلسوا على السفرة وبدأوا في الأكل، وبعد أن انتهوا.
علي: أسر، أنا مسافر باريس.
أسر: عارف.
علي: وعشان كده أنا هأسيب لك الشركة الستة أشهر لحد ما أرجع، واحتمال قبل كده أكون رجعت.
أسر: تمام يا صاحبي.
جلسوا يضحكون إلى أن استأذن علي.
مريم: أسر، ممكن تشرح لي سؤال في الفيزياء؟ (حرفيًا أكثر مادة بأكرهها، ادعوا لي أنجح وأدخل كلية الطب).
أسر: طبعًا.
وصعدا لحجرة مريم وبدأ أسر بشرح السؤال لمريم، أما مريم فكانت طوال الوقت مركزة بعيونه.
بعد ما خلص أسر قال: ما عرفتش إني قمر كده.
مريم: هااا، أنا هأقوم خلاص فهمت.
هبت لتقوم لكن أمسكها أسر من وسطها بإحكام واقترب منها وبدأ بتقبيلها لكن مريم ارتعشت وخافت وذقته.
أسر بغضب: أنا آسف.
وطلع بنغزة وذهب إلى الديسكو وهو حزين بسبب رفض مريم له.
بعد فترة رجع أسر ودخل ووجدها نائمة، اقترب منها و...
ستوب!!!
تتوقعوا إيه هيحصل؟
رواية احببت مغتصبي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مريم السيد
أسَر بهدوء: طلاق لا، مش هيحصل. انتي ملكي أنا، بتاعتي أنا وبس، فاهمة يا رومتي.
جلست مريم دون أي كلمة معه، فهي تكرهه. بدأت في تناول الأكل.
أسَر: اعملي حسابك السواق هيكون عندك الساعة 3 عشان ميعاد الدكتورة.
أومأت مريم برأسها دون أي كلمة. قام أسَر وذهب إلى الشركة، وظلت مريم تذاكر وتنظف الفيلا وهي حزينة على حظها.
أما عند علي في الشركة.
علي: صباح النور، عايزك يا نور.
دخلت نور وراءه وقالت بحب: أستاذ علي؟ أيوه.
علي: ابعتي رسالة لأستاذ أسَر الدمنهوري إني عاوز أشوفه.
بلعت نور ريقها بصعوبة وقالت بتوتر: بس ليه؟
نظر علي لها نظرة شك من شكلها، ثم قال بعصبية: متيجي تشتغلي بدالي أحسن. أنا اللي أقول إيه يحصل وإيه ما يحصلش بره. وعاوز نيرة.
نور بغيرة: حاضر، تؤمرني بحاجة تاني؟
علي: شكراً.
خرجت نور ودخلت نيرة، وأخذت نور تحقد على نيرة.
نيرة بهدوء: أستاذ علي، حضرتك طلبتني.
رفع علي عينه ونظر لها بحب وتاه في عيونها البنية، ثم قال: مرتاحة في الشغل هنا معانا؟
نيرة: أيوا الحمد لله.
علي: تمام، اجهزي عشان هتسافري معايا باريس هناك عشان مسابقة عرض الأزياء.
نيرة: تمام يا أستاذ علي.
في حدود الساعة 3.
جاء السواق إلى مريم وذهبت إلى الدكتورة. دخلت مريم وفضلت إلى أن جاء دورها، وبعدها دخلت.
الدكتورة مي: اتفضلي.
قعدت مريم على الشازلونج وأسندت ظهرها عليها.
مي: بشمهندس أسَر قالي كل حاجة. بصي يا مريم، انتي مش مجنونة. كل الموضوع إنك هتتكلمي معايا. خديني صحبتك وقولي إيه مزعلك. كل حاجة جواكي مضايقاكي. أولاً اسمك إيه وسنك ودراستك.
بدأت مريم بالكلام معها.
بعد مرور بضعة وقت.
مي: احكيلي يا مريم إيه حصل يوم اغتصابك.
سكتت مريم وكأنها تفكر، ثم بدأت في العياط والارتعاش.
مي: واضح إن سيرة الموضوع بس بتخليكي تدخلي في نوبة. لو تحبي منكملش النهاردة وننهي الجلسة هنا، أو اشربي عصير واهدي ونكمل.
بدأت مريم في استرجاع قوتها وبدأت في الحديث. حكت لمي كل شيء، حتى عن خروجتها هي ونور.
مي: مريم، ممكن تحكيلي عن نور؟ هي اتصلت بيكي بعد ما اتخطفتي؟
مريم: لا، متصلتش. بس هي صاحبة عمري وكمان سكرتيرة علي أخويا.
مي بتفكير: تمام. خلصنا النهاردة كده. الجلسة انتهت. هتبقى يومين لحد ما تعيشي حياتك طبيعي ومتخافيش من حاجة.
رحلت مريم من عند الدكتورة وذهبت إلى دروسها.
أما علي فكلم أسَر وقال له إنه يريد أن يراه اليوم، واتفقوا أن علي سيذهب لأسَر في الفيلا.
ذهب أسَر إلى الفيلا ودخل ولم يجد مريم، علم أنها في دروسها.
دخل لكي يشرب ماء، سمع صوت الجرس ففرح وسعد ظناً أنها محبوبته.
ذهب ليفتح الباب ليجدها فريدة.
فريدة بدلع: هاي يا بيبي، كده ما تسألش عليا كل ده؟
أسَر بضيق: معلشي يا فري بس الشغل.
لم تكن فريدة تعلم أن أسَر تزوج.
فريدة باصطناع الحزن: هو أنا موحشتكش؟
أسَر: طبعاً وحشتيني.
استطاعت فريدة أن تجعل أسَر يكون معه وينسى كل شيء.
لتحضنها فريدة فيبادلها أسَر نفس الحضن ويأخذها إلى داخل الفيلا وهو يقبلها، فهو تخيل محبوبته مريم وكأنها معه في هذه اللحظة، فكم يتمنى أن تبادله لو قدر صغير من الحب الذي يحبه.
في نفس الوقت جاءت مريم من الخارج ودخلت وجدت أسَر وهو يقبل فتاة أخرى. شعرت بالغيرة وبكت بحزن.
انتبه أسَر لوجودها وقال: مريم.
قاطعته مريم بصراخ: ......
أسَر: طلاق لا، قولت لا. فاهمة.
رواية احببت مغتصبي الفصل السادس عشر 16 - بقلم مريم السيد
جلست مريم على الأرض وهي تبكي بحرقة ومصدومة.
استيقظ أسر وهو يتحسس بيده على مكانها فلم يجدها.
ليدخل إلى الحجرة الأخرى ليجدها تبكي.
أسر بهدوء: مالك يا رومتي؟ في إيه؟
مريم: لا رد.
أسر بخوف: في حاجة بتوجعك؟ مالك؟
مريم وهو ترفع وجهه له: ليه بتخونى؟ أنا حبيتك.
أسر: أنا مش فاهم حاجة. في إيه؟
مريم بعصبية: خد أمسك.
وضعت في يديه التليفون ليجد صورة في أحضان فريدة.
أسر: مريم ممكن تفهمينى؟ دي حاجة ق...
مريم: حاجة قديمة مش كده؟ بص يا بشمهندس أسر، أنا مش عاوزة أعيش معاك تاني. وطلقني. وإياك يا أسر، ثم إياك تقرب مني.
حاول أسر بكل الطرق أن يفهمها ولكن مريم لم تسمح له.
عند علي ونيرة في باريس.
استيقظ علي في الفندق وذهب لغرفة نيرة وخبط الباب لتفتح نيرة.
علي بحب: صباح الخير.
وهو ينظر لنيرة. كانت نيرة لم تنتبه لملابسها لأنها فتحت بسرعة.
نيرة بكسوف: صباح النور.
ليدخل علي. أمسكها من يديها وحاوطها بين ذراعه.
علي بحب: نيرة، انتي غيرتيني. غيرت علي الدمنهوري لإنسان رومانسي. أنا عاوزك تكوني معايا وملكي يا نيرو.
نيرة بكسوف: أستاذ علي، ممكن تبعد؟
علي وهو يضع إصبعه على فمها: تؤ. اسمي علي. اعملي حسابك هننزل في أقرب وقت لأني مش هقدر أستنى.
ثم قبلها من خدها وبعد عنها.
نيرة بكسوف: بس انت كنت بتحب قبل كده؟
علي: عارف. بس صدقيني من وقت ما انتي جيتي حياتي غيرتي كياني وشقلبتي حياتي. بحبك يا نيرو.
نيرة: وأنا كمان.
في مكان آخر.
مجهولة: هو انت عاوز تاخد ثروة علي الالفى ليه وتدمر عيلتوا ليه؟ إيه العلاقة؟
محمد: عاوزة تعرفي يا نور؟ أنا هقولك. أنا اسمي محمد الالفى وعندي بنت. وعلي ومحمود دمروا حياتي أوي. وجه وقت الانتقام. انتي قولتيلي إن مريم اتجوزت مين؟
نور: أسر الدمنهوري يا باشا.
محمد: كده اللعب هيبدأ. وأنا بقى هاخد اللي وراهم واللي قدامهم. خلي حياتهم سودة. مريم تكون هنا الليلة.
نور بخبث: أنا عرفت كمان إن علي نازل خلال أيام قليلة.
محمد: متخافيش يا نور. أنا هاخد بس حقي. إنما قتل لا. وهشوه سمعتهم.
رواية احببت مغتصبي الفصل السابع عشر 17 - بقلم مريم السيد
كان الوضع بين أسر ومريم اتعقد كثيراً، فقرر أسر أنه سيذهب إلى الشركة، أما مريم فقررت النزول إلى دروسها، فليس متبقياً الكثير على امتحاناتها.
ذهبت مريم إلى دروسها وكانت طوال اليوم في دروسها مش مركزة، فهي حزينة ومصدومة من أسر. وبعد ما انتهت من دروسها خرجت هي وأصدقاؤها ليشتروا عصائر وحلويات.
مريم بتعب: ها يا بنات، حد هيذاكر النهارده الإنجليزي ويلخص الجرامر ولا لأ؟
ناهد: والله يا مريم أنا مش قادرة، أنا تعبانة أساساً.
نغم: وأنا كمان.
ناهد: صحيح يا مريم، عملتي إيه مع جوزك؟ إنتي لسه صغيرة لكل ده.
مريم بحزن: والله أنا تعبت أصلاً عليهم، كل شيء.
ناهد: والله يا بنتي مش عارفة أقولك إيه، غير ربنا يصبرك. إنتي بعد ما حبيتي وسمحتي إنه يقرب لكِ، خانك.
نغم: طب ما ممكن يكون مش بيخونك ولا حاجة، وحد مفبرك الصور.
مريم: بتقولي إيه؟ الصور باينة أوي. سيبكوا، أنا هروح أشتري عصير قصب.
ذهبت مريم لتشتري العصير، بينما وقفت ناهد ونغم يتحدثون. كانت مريم تدفع الحساب، وفجأة وقفت سيارة أمام المحل ونزل منها شاب بعضلات ووضع منديل على مريم لحد ما أغمي عليها، ووضعها في السيارة، وكل هذا تحت أنظار نغم وناهد الذين ارتعبوا عليها.
ناهد بخوف: هنعمل إيه؟
نغم: أحسن حل نروح لبشمهندس أسر.
ناهد: طيب يلا، إنتي عارفة البيت.
تؤام نغم لها ويذهبون.
أما أسر، فكان قد رجع من الشركة وسأل السواق عن مريم، الذي قال له إن مريم رفضت أن يأخذها من الدروس، ليشعر أسر بنغزة في قلبه. ليدخل، وفجأة يخبط باب الفيلا ليجد أصدقاء مريم.
أسر: إنتوا مين؟
نغم بتوتر: إحنا صحاب مريم، بس بصراحة كده...
أسر بخوف: في إيه؟ فين مريم؟ بلاش تقلقوني.
ناهد: أصل بصراحة، في عربية جت وأخدت مريم.
أسر: إيه؟ إنتوا بتقولوا إيه؟
بعد فترة من الوقت، كان نغم وناهد حكوا لأسر كل شيء، وبعدها ذهب أسر إلى مركز الشرطة.
أما في مكان آخر.
محمد: شيلوا القماشة دي من على عينها وهاتوا ميه.
شخص ١: حاضر يا باشا.
ليمسك محمد المياه ويرشها على وجه مريم، لتستيقظ مريم وبدأت بالصراخ.
محمد وهو يمسكها من شعرها: هش، أهدي، صوتك ما يعلاش هنا.
مريم بغضب: إنت مين يا حيو*ان؟
محمد: كده عيب، لما تشتمي عمك.
مريم: عمي مين؟ بابا ملهوش أعمام.
محمد: طبيعي متكونيش عارفيني، أصل بابا مش بيحبني. مقالكيش إني...
مريم: إيه؟ إنت كداب.
رواية احببت مغتصبي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مريم السيد
كان اسر يدور على مريم كالطفل الذي ضاعت منه لعبته.
وأخذ يلعن نفسه، فكان خائف عليها.
محمد: طبيعي لازم متعرفنيش.
أصل بابا مقالكيش إني أبقى أخوه اللي أكل ورثوا.
مريم: إيه، انت كداب.
محمد: تؤ، كده عيب.
عيب تشتمي الأكبر منك.
وبعدين ده أنا عامل لك مفاجأة.
مش عاوزة تشوفي المفاجأة؟
بصي مين هنا.
لتنظر مريم وتجد صديقة عمرها نور.
نور: مفاجأة حلوة مش كده.
ده أنا هخليكي تخسري كل حاجة.
مريم ببكاء: أنا عملت لكم إيه.
نور بغضب: انتي اتجوزتي اسر.
وأنا كنت عاوزة أشوه سمعتك.
مش بحبه بس أنا كمان من حقي اتجوز حد معاه فلوس.
حبيت أخوكي أوي.
بس حبيت الفلوس أكتر منه.
وعشان كده بعتك لأسر.
يوم لما خطفك.
أيوه كنت متفقة معاه على ١٠ آلاف جنيه.
مريم: انتي واحدة زبا*له.
اسر لو عرف مش هيسكت.
محمد: وهو فين سي اسر حبيبك.
اسر اللي خانك ونام مع فريدة مش هيجي.
لتفهم مريم أنهم من قاموا بعمل الصور وبعثتها لها.
وتلوم نفسها.
نور بغل: ادخلوا يا شباب.
ليدخلوا وتقول نور لهم: هتعملوا زي ما قولتلكم.
قلع*وها وناموا جنبها بس متقربوش منها.
وهديكم اللي عاوزينهم.
محمد: عرفتي على نازل امتى.
نور: انهارده أو بكرة.
هو والبت الصفرا إللي معاه.
محمد: تمام.
همشي أنا.
نور: وأنا كمان.
بس أخلص مهمتي الأول.
بدأ الشباب بالاقتراب من مريم.
وأعطوها حقنة مهلوسة لكي تبان أنها بالفعل معهم ومتجاوبة معاهم.
وقلعوها وناموا وهم يحضنوها.
وصورتهم نور وبعتتهم لاسر.
أما اسر فكان يجلس على الكنبة وهو يبكي على حبيبته ومعشوقتها.
ليقرر الاتصال بأبيها.
اسر وهو يمسك التليفون يجد رقم غريب باعث صور.
ليفتحها ويجد صور مريم وهي في وضع مش لائق.
اسر: آه يا ولاد ال*كلب.
فينك يا مريم يا حبيبتي.
يا ترى عملوا فيكي إيه.
أنا لازم أعرف مكانك في أقرب وقت.
ليتصل على أبيها ويخبرها.
ليأتي محمود إلى فيلا اسر.
اسر بتوتر: يا عمي احكي لي.
الناس دول اغتصبوا مراتي.
وأنا مش هسكت.
قولي طيب انت ليك أعداء.
محمود: ....
اسر: إيه، مستحيل.
رواية احببت مغتصبي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مريم السيد
محمود: قبل ما تتجوز انت ومريم أخويا اتصل بيا وهددني إنه هيخطفها ويقتلها لو مدتهوش الورث. أنا كنت عارف إنك اغتصبت مريم، بس كنت مطمئن عليها معاك.
اسر بعصبية: إيه؟ مستحيل! طب ليه كده؟
محمود: والله يا ابني، اديته بس هو طماع.
اسر بغضب: لازم أعرف مكان مريم، وإلا مش هيحصل خير.
مسك تليفونه وطلع الرسالة وخد الرقم الغريب. نسخ وبعتُه للشرطة. بعدها بدقائق عملوا تتبع للرقم. أما اسر، فذهب لمكان إللي اتخطفت منه مريم، ده طبعاً بعد ما اتصل بناهد ونغم. أما محمود، فضل حزين على بنته ويلوم نفسه.
وصل اسر للمكان وفعلاً شاف الكاميرات وأخذ نمرة العربية اللي ظهرت في الشاشة. واتصل على الشرطة، وما هي إلا دقائق حتى عرفوا المكان، وقبلهم اسر إلى هناك.
***
عند مريم:
دخلت نور وقالت: أهلاً يا مريومة. إيه؟ زعلانة؟ ولا وحشك حبيب القلب؟
نظرت مريم نظرة حقد وقالت: بكرهكم كلكم.
نور بحزن: عايز تعرفي ليه عملت كده؟ انتقام. عارفة؟ عشان إنتي دايماً كنتي الأشطر، وكمان بنت ناس وغنية معاكي فلوس. كانت بتتكلم وهي بتعيط: واتجوزتي من أكبر صاحب شركات في مصر. إنما أنا إيه؟ أنا حتة سكرتيرة، حتة سكرتيرة لا راحت ولا جت. حبيت أخوكي، بس هو عمل إيه؟ هو حب نيرة وسابني.
مريم بحزن: فكيني يا نور ونتفاهم سوا. أنا بحبك وبخاف عليكي.
نور: لا يا مريم، مش فاهمة غلط. أنا هندمك ندم عمرك كله.
طلعت نور بره وندهت على واحد من رجالتها وقالت له بخبث: اعمل اللي قلتلك عليه.
دخل الراجل وهو ينظر لجسم مريم بشهوة: إيه الجمال ده كله؟
بدأ الراجل بالاقتراب من مريم. بدأ بتقبيلها بعنف والاعتداء عليها. كانت مريم مربوطة ولم تستطع على أي حركة، ولكنها كانت تصوت وتنده باسم اسر. ولحسن الحظ، وصل اسر في الوقت المناسب. دخل ووجد نور.
نور: كنت عارفة إنك هتيجي.
اسر بخبث: كويس إنك عارفة. ويا ترى عارفة إني مش لوحدي؟ بصي كده ورايا.
لم يكمل كلامه حتى سمع صراخ مريم. ليدخل ويجد مريم بهدوم متقطعة وشخص يحاول تقبيلها. ليسحبه اسر بعنف ويضربه ويقلع الجاكت ويغطي مريم.
مريم وهي ترتعد وصوت مهزوز: أنا خ...ا...يفة.
أخذها اسر في حضنه وقال: هشش، اهدي يا مريم. أنا معاكي أهو.
بالنسبة لنور ورجالتها، اتقبض عليهم. وأسر خد مريم وذهبوا إلى الفيلا. وأول ما دخلوا وجدوا محمود.
جريت مريم على محمود وهي تبكي كالمغيبة، ونسيت ما فعلوا بها: بابا، وحشتني قوي أوي.
محمود وهو يبادلها الحضن: وإنتي كمان يا نن عين بابا.
اسر بهدوء: عمي، تقدر تقعد معانا لحد ما علي يرجع. يلا يا مريم نطلع.
محمود: اصبر يا اسر. مريم، أنا آسف. بكرة نتكلم وأفهمك. ارتاحي دلوقتي.
صعدت مريم واسر. وصعد محمود غرفة مريم القديمة.
في حجرة اسر ومريم:
مريم: وحشتيني أوي يا اسر. آسفة عشان فهمت غلط قبل ما اتخطف. أنا فهمت كل حاجة دلوقتي. نور هي اللي عملت كل ده.
وذهب لاحتضانه. ليبعدها اسر عنه ويقول: مريم، ابعدي.
مريم بصدمة: .........
رواية احببت مغتصبي الفصل العشرون 20 - بقلم مريم السيد
مريم: إيه، ابعدي دي. هو ده معاملتك ليا أول ما أرجع؟
اسر: مين لمسك يا مريم؟
مريم بعصبية: لمسني إزاي؟
اسر وهو متعصب: مريم، أنا صورك اتبعتلي وفي واحد حضنك. أنا مش طايق نفسي عشان بسببى حصل كده.
مريم: اسر، ممكن تقعد أحكيلك.
اسر بزعيق: بكرة يا مدام هنروح لدكتورة.
مريم وعينها اغرورقت بالدموع: انت بتشك فيا؟ والله، طب اسمعني بالأول.
ليقاطعها اسر بهدوء عكس النار اللي بداخله: نامي يا مريم وأنا هنام على الكنبة.
مريم وقد سالت دموعها: مريم مش كنت روحتلي.
حزن اسر عليها، ولكن هو يحبها ويريد التأكد.
نامت مريم بعد فترة طويلة من التفكير والبكاء، بينما كان اسر يسمع صوت بكائها ويمنع نفسه من الاقتراب منه لحد ما غلبه النوم.
في حجرة محمود كان يجرى اتصال.
محمود: الو، يا علي.
علي: الو، يا حبيبي. أنا خلاص حجزت ونازل بكرة.
محمود: كويس، أنا عند أختك.
علي بخوف: ليه؟ في إيه يا بابا؟
بعد فترة، حكى محمود لعلي كل شيء، والذي أخذ يلومه.
محمود ببكاء: هعمل إيه؟ مريم حضنتني من تعبها، بس هي مش هتسامحني بسهولة.
علي بعتاب: ليه كده يا بابا؟ تبيع بنتك وكمان تخبي علينا موضوع إن ليك أخ.
محمود: والله يا بني، محمد أخويا اختفى من وانتوا صغيرين، من وقتها ما ظهرش.
علي: بابا، خلاص لما أجلك بكرة.
ليغلق محمود الخط ويفتكر ما مر من 17 سنة.
فلاش باك.
محمود: انت اتجننت يا محمد؟ بابا الله يرحمه ما كتبش ليك حاجة باسمك، بس أنا فوق كل ده أدتك شقة وشوية فلوس وهتكون شريك معايا، مش كفاية عملتك.
محمد: عملت إيه؟ أشمعنى أنا؟ أشمعنى انت تاخد كل الأملاك دي لوحدك.
محمود: شكلك نسيت إنك اتجوزت من وراه وهو مات وغضبان عليك، وأبوك كان رافض الجوازة دي.
محمد: لا، مش ناسي. ما نسيتش حاجة، وصدقني يا محمود، خلي أيامك أسود من شعر راسك.
في صباح يوم جديد، يستيقظ اسر ويقف بجانب السرير ويوقظ مريم.
اسر: قومي البسي عشان الدكتورة.
مريم بتعب: حاضر.
بعد فترة من الوقت، ذهب اسر ومريم إلى الطبيبة. ودخلت مريم حجرة الكشف وتبدأ الطبيبة بفحصها وتخرج لأسر.
الطبيبة: أستاذ اسر، مريم.