تحميل رواية احببت مغتصبي بقلم مريم السيد pdf
بقلم مريم السيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1مريم : صباح الخير يا بابا عامل ايه انهارده؟!(كانت تريد أن تسأل أبها اذا كان ذهب إلى أخوها فى المستشفى ولكنها سكتت لانها تعلم أنها سيحزن عندما يتذكر أخوها)محمود(والد مريم):كويس يا حبيبتى عشان شوفتك عندك دروس انهاردهمريم:ايوا يا بابااستوب!!!!!!مريم بنت قمحوية البشره وعلى الرغم من ذلك الا ان ملامح وجها جميلة وبرائتها ظهارة تبلغ من العمر ١٧ سنه طالبة فى تالته ثانوى عام علمى علوم وحلمها تدخل كلية الطب نكمل......محمود :طيب يا حبيبتى هتنزلى امتىمريم بتفكير: الساعة ١٢يا بابامحمود:بالتوفيق يا حبيبتى م...
رواية احببت مغتصبي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم مريم السيد
الطبيبة: أستاذ أسر، مدام مريم محصلش معاها اغتصاب، هو بس في علامات ضرب على جسمها.
أسر بفرحة: بجد!
وأخذ يشكرها.
أخذ أسر مريم ومشيوا، وطوال الطريق كان يحاول أن يلمس يديها ولكن مريم رفضت وابتعدت عنه. وصلوا الفيلا وأول ما دخلوا اتفاجئوا بوجود علي ونيرة. جرت مريم وحضنت علي.
مريم ببكاء: كنت فين كل ده؟ أنت وحشتني أوي، أنا اتظلمت كتير.
علي بحزن على حالة أخته: اهدأي يا نور عيني، أنا جنبك أهو.
مريم بحزن: خدني معاك ونبي، متسبنيش هنا لوحدي.
علي: معاكي بابا وأسر.
ليوجه كلامه لمحمود: أنا هاخد نيرة وأروحها.
محمود: خلي بالك من نفسك.
ليأخذ علي نيرة ويركب السيارة ويذهب إلى بيت نيرة.
علي: معلش يا نيرو، أنت شفتي الظروف عندي.
نيرة: ولا حاجة يا حبيبي، مش زعلانة.
ليمسك علي يد نيرة ويقبلها لتخجل نيرة من هذه الحركة.
________________________
في مركز الشرطة .....
يقترب من نور شاب في عمر الثلاثينات يدعى عادل، وهو ينظر لها بحب، فهو منذ أن وُضعت في السجن وهو معجب بها.
عادل بحب: بصي يا آنسة نور، اعترفي على مكان محمود ده هيخفف عليكي.
نور بحزن: (لا رد)
عادل بحزن: طيب ردي عليا، والله هساعدك، ده وعد، مفيش حد بيحب قعدة السجن.
نور: (لا رد)
ليتركها عادل وهو حزين ويرحل.
__________________________
رواية احببت مغتصبي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم مريم السيد
في فيلا الدمنهوري
محمود: مريم تعالي عاوزك.
لتنظر مريم له ببكاء وحزن وتصعد إلى غرفتها.
محمود: اطلع يا بني شوف مراتك.
اسر: حاضر يا عمي.
ليصعد اسر ليجد مريم تجلس على السرير وتبكي بحرقة.
ليقترب منها اسر ويقول:
اسر: رومتي مالك؟
مريم بعصبية: كلكم خونتوني وكسرتوني بكرهكم.
اسر بحزن: أنا عملت كده عشان بحبك، كنت عاوز أتأكد.
مريم: تتأكد؟ أنت ما ادتنيش فرصة أفهم.
لتقوم مريم وتاخد ملابسها.
مريم بتعب: اعمل حسابك هطول.
لم تكمل كلمتها حتى وقعت على الأرض.
اسر بصراخ: مريم حبيبتي ردي عليا.
ليحملها اسر ويضعها على السرير ويطلب الطبيبة.
بعد فترة من الوقت كانت قد وصلت الطبيبة وفحصتها.
وما إن انتهت وخرجت سألها اسر بخوف:
اسر: مالها يا دكتورة؟ إيه حصلها؟
الدكتورة بوجه بشوش: بشمهندس اسر مش محتاجة الخوف ده كله، المدام ما أكلتش حاجة من الصبح وعشان كده تعبت، متقلقش بس فيه حاجة بسيطة عاوزة أتأكد منها فهنعمل شوية أشاعات ونتأكد.
اسر: تمام.
رحلت الطبيبة ودخل اسر لمريم ليجدها نائمة.
اسر بهدوء وحب: صدقيني هاخد حقك يا نن عيني، فوقي عشان نعمل فرح وأخليكي تلبسي الأبيض.
ويتركها وينزل بالأسفل ليجد علي.
علي: كويس إنك نزلت، كنت عاوز أكلمك معاك أنت وبابا في موضوع كده.
اسر: بحيرة، خير؟ في إيه؟
علي: كل خير، أنا عاوز أخطب ودي حاجة ممكن تخلي مريم تفرح شوية.
اسر وهو يفتكر أخته: على خيره الله.
محمود: بس يا علي.
ليقاطعه اسر: عمي لو على سارة ربنا يرحمها هي في مكان أحسن.
محمود: خلاص يا علي، شوف هنروح امتى نتقدم.
علي: تمام، هشوف وأقولك.
اسر: أنا هروح مشوار وراجع.
محمود بشك: اسر خلي بالك من نفسك.
ليذهب اسر إلى مركز الشرطة ويطلب من عادل أن يتحدث مع نور.
اسر: نور لو عاوزة تخرجي من هنا ساعدي نفسك واحكي وأنا هتنازل.
نور ببكاء: والله كنت مفكرة إني بأخد حقي، نبي طلعني من هنا وهسافر محدش هيشوف وشي.
اسر: اتفضلي بس قولي الأول محمد فين؟ تعرفي عنه إيه؟
نور: والله معرفش غير إنه عم مريم، حتى معرفش السبب إللي خلاها ينتقم منكم، كل إللي أعرفه إنه بيكره أونكل محمد أوي بس.
اسر: مصدقك، بس هسألك سؤال.
نور: اتفضل.
اسر: إنتي اللي عملتي في مريم؟
قال جملتها وهو يريها الصور.
لتنزل رأسها لأسفل بخذلان.
اسر: أنا هتنازل يا نور، أنا هتنازل يا نور عن المحضر والقضية بس عشان إنتي بمقام أختي الصغيرة، بس أوعي تتصرفي بغباء تاني، فاهمة؟
لتومئ نور له برأسها.
تركها اسر ورحل بعد أن طلب من عادل مراقبتها.
ذهب إلى الفيلا وصعد إلى غرفته الخاصة هو ومريم فيجدها نائمة مثل الملاك.
اسر بحب وتوهان في شكلها: وحشتيني أوي يا رومتي.
ويقبلها قبلة رقيقة.
لتستيقظ مريم وتبعده عنها وتنظر بحزن.
اسر: لسه زعلانة؟
مريم: أنا مش بحبك.
قاطعها اسر بقبلة طويلة ثم يبتعد عنها لتاخذ أنفاسها ويقول:
اسر: أوعي تقوليها، بقولك وحشتيني مش هتردي؟
مريم: لا وحشتيني، أقصد يوه وسع بقى وملكش دعوة بيا.
اسر بزعل: آسف والله آسف.
لتنظر مريم له بحب.
اسر: أفهم من نظرتك إنك سامحتيني صح؟
كادت مريم أن تتحدث ولكن قاطعها اسر بعدة قبلات.
بعد فترة يجلس اسر وفي حضنه مريم ويلعب في شعرها.
مريم: اسر.
اسر بحب: عيوني.
مريم: الدكتورة قالت إيه؟
اسر بتنهيدة: هتعملي شوية أشاعات يا قلبي وكل خير.
مريم: ليه؟ فيه إيه؟
اسر: مفيش والله حاجة.
عند علي كان يتصل بنيرة.
نيرة: الو يا حبيبي.
علي: قلب حبيبك من جوه، بابا موجود امتى عشان جاي أشرب الشاي؟
نيرة: بجد؟
علي: آه بجد يا نيرو.
نيرة: أي وقت.
علي: خلاص بكرة الساعة ٧ هنكون موجودين.
عند نور.
كانت طالعة من بيتها وفجأة يعترض طريقها عادل.
نور: حضرة الضابط فيه حاجة؟
عادل بحب: نور أنا عاوز أكلمك شوية.
نور: اتفضل.
عادل بحب: أنا.
عادل بحب: أنا بحبك يا نور.
نور بتوتر: حضرة الضابط أنا.
ليقاطعها عادل: عارف كل حاجة وعارف إنك بتحبي علي بس أنا عاوزك تديني فرصة ونقرب لبعض.
لتبتسم نور له وكأنها تعطيها أنها موافقة.
في صباح يوم جديد.
يستيقظ اسر وينظر لمريم بحب ثم يقترب منها ويخطف شفايفها في قبلة لتستيقظ مريم من هذه الحركة.
اسر: إيه ده؟ صحيتي؟ صباح الخير يا فلولاتي.
مريم بغضب: اسر متقولش الكلمة دي تاني.
اسر بضحك: بتضايقي منها؟ حاضر، البسي يلا عشان نروح لدكتور.
مريم بتوتر: أنا خايفة.
اسر وهو يحضنها: متخافيش يا رومتي، هنعمل التحاليل ونرجع.
مريم بخوف: خليك جنبي متسبنيش.
اسر: عمري ما أسيبك يا نن عيوني، فيه حد بيسيب بنته؟ يلاا يا مجنونة.
لتقوم مريم وترتدي بنطلون جينز وبلوزة سوداء وتنزل لأسفل.
وما هي إلا دقائق ويدخل علي من باب الفيلا.
مريم بحب: قلب أختك.
علي: حبيبي، عاملة إيه؟
لتجري مريم وتدخل بداخل أحضانه.
في ذلك الوقت ينزل اسر ويراها هكذا فيشعر بالغيرة.
اسر بصوت عالٍ: خلاص يا أستاذ علي.
علي: إيه يا اسر؟ دي أختي.
اسر: أختك بس، مراتي وحبيبتي وكل ما ليا.
علي: يا سيدي يا سيدي، المهم أنا كنت جايلك عشان النهاردة بليل رايح أخطب البنت اللي بحبها.
اسر: على خيره الله، الساعة كام بقى عشان نجهز؟
علي: ٧ كده.
اسر: تمام، هنكون رجعنا. رايح أعمل فحوصات لمريم.
علي: تمام.
يخرج اسر ومريم ويركبوا العربية.
اسر بعصبية: لما نروح حسابك معايا.
مريم: أنا مالي يا لمبي.
اسر: لمبي؟ طيب هنشوف الموضوع ده بعدين.
يصل اسر ومريم ويصعدوا للدكتورة.
اسر لسكرتيرتها: السلام عليكم، فيه حجز باسم مدام اسر الدمنهوري؟
السكرتيرة: اتفضل، الدكتورة في انتظاركم.
يدخل اسر ومعها مريم الذي كانت خائفة.
الدكتورة: أهلاً أهلاً يا أستاذ اسر، أهلاً مدام مريم، اتفضلوا اقعدوا نتكلم شوية.
تجلس مريم وأمامها اسر.
الدكتورة: بصوا فيه حاجة عاوزة أقولكم عليها، وطبعاً بالعلاج هتتحل.
مريم بخوف: فيه إيه؟
الدكتورة: الصراحة الحمل عند مدام مريم صعب، مش مستحيل نظراً لأنها لسه صغيرة.
فتنصدم مريم بينما يقول اسر: يعني إيه؟
الدكتورة: بالعلاج تقدر تحمل، أنا هكتبلها العلاج أهو.
أخذ اسر الروشتة وجاب العلاج ومشى هو ومريم.
وطول الطريق لم يتحدثوا.
في فيلا الدمنهوري وصل اسر ومريم وإذا فجأة يحمل اسر مريم.
مريم: بتعمل إيه؟
اسر: ولا صوت، إيه؟ مراتي، حد لي شوق بحاجة؟
مريم بضحك: لا.
رواية احببت مغتصبي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مريم السيد
يدخل أسر وهو يحمل مريم، يراها محمود فتدفن مريم وجهها في ملابس أسر بخجل. يضحك أسر عليها.
محمود: ربنا يهنيكوا ببعض.
يصعد أسر بمريم ويدخل حجرته، يضعها برفق على السرير.
مريم: أسر تعبت من حقك إنك…
يقاطعها أسر وهو يضع إصبعه على فمها ويقول: هش، أوعى تكملي. هزعل، أنا مش مستعجل على حاجة.
مريم: يعني مش هتسيبني؟
أسر بحب: أسيب العالم كله ولا أسيبك يا جميل أنت.
مريم: طيب ابعد شوية كده.
أسر: لا، متيجي أقولك كلمة سر.
مريم: أسر أوعى عشان أجهز عشان قراءة فتحة قرآن.
يقترب منها أسر أكثر وكأنه لا يستمع لها، وينسبان في عالمهما الخاص.
في المساء، كانت مريم واقفة أمام المرآة تجهز نفسها، وترتدي فستانًا ضيقًا من الصدر وواسعًا لأسفل. يراها أسر ويقول: كده شكلنا هنتخانق، أنت قمر أوي.
مريم وهي تنظر في المرآة: عارفة.
أسر: يا واد يا جامد يا واثق من نفسك، يلا يا ست البنات.
لينزل أسر ومريم ويجدوا محمود وعلي.
علي: يلا يا جماعة هنتأخر.
أسر: عريس بقى، من حقك.
ليأخذ أسر مريم في سيارته، ومحمود في سيارة علي، وينطلقوا إلى بيت نيرة.
وقف علي أمام البيت ودخل هو وعائلته وصعدوا، وخبطوا لتفتح طفلة صغيرة لهم. يدخلوا ويجلسوا في الصالون. وما هي إلا دقائق حتى يأتي رجل تعرفه مريم جيدًا. وما إن رآه محمود يقف بعصبية ويقول: الجوازة دي لا يمكن تتم.
رواية احببت مغتصبي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم مريم السيد
اسر بفرحة: بجد يعني أنا هبقى أب؟ طب عايز أشوفها.
وافقت الدكتورة ودخل أسر. وما إن رأته مريم بكت.
اسر: ما تعيطيش عشان خاطري، عشان خاطر ابننا.
مريم: مش عايزة، أنا هنزله.
اسر: هيجيلك القلب تعملي كده.
مريم بزعيق: طلقني يا أسر، أنا تعبت.
اسر: بجد عايزة نتطلق؟
ثم أكمل كلامه بنبرة بكاء: طب وأنا هعيش من غيرك إزاي؟
مريم: أنت وجعتني ومدتنيش فرصة أفهمك.
اسر: حقك عليا يا نور عيني.
مريم: أنا هروح معاك بس عشان اللي في بطني، ملكش دعوة بيا.
سمحت الدكتورة لمريم بالخروج من المستشفى وكتبت العلاج لها.
في السيارة، تجلس مريم بجانب أسر في الكرسي الأمامي. ليحملها أسر ويجلسها على قدمه.
مريم: لو سمحت يا أسر.
اسر: هش، بلاش صوت.
وصلوا الفيلا.
مريم: أنا طالعة.
اسر: طالعة فين؟ اقفي عندك.
ليذهب أسر ويحملها بلطف ومريم تتوجع من جسمها.
اسر وهو يحملها: معلش، بتوجعك؟
مريم بضيق: نزلني يا أسر.
اسر: تؤ.
ودخل بها إلى غرفتهم. أخرج لها بيجامة وبدأ بالاقتراب منها.
مريم: أنت هتعمل إيه؟
اسر: هغيرلك وأحطلك المرهم.
مريم بكسوف: لا.
اسر: لا إيه؟ أوعي بس كده.
وبدأ بتبديل ملابسها ووضع المرهم على أماكن الضرب. وطوال الوقت كان يداعبها ويقبلها مكان الوجع حتى تهدأ. وبعد ما انتهى حملها ووضعها على السرير ووضع الغطاء عليها وأخذها في حضنه.
مريم بغضب: ابعد شوية.
اسر: لا، عجبني كده.
ليقترب منها أكثر ويشدد من حضنها. حاولت مريم أن تفك نفسها لكن دون جدوى.
اسر: لو ما هديتيش صدقيني هعمل حاجة مش هتعجبك ومش هتستحمل. دلوقتي يا رومتي.
لتهدأ مريم وتستكين في أحضانه ويذهبا في ثبات عميق.
الساعة ٢ فجراً.
يقف علي أسفل بيت نيرة.
علي: يلا يا نيرو، أنا تحت، انزلي.
نيرة: علي، أنا...
نيرة: علي، أنا نازلة أهو.
علي: من الشباك.
لتفتح نيرة الشباك وتجد سلماً. تبدأ برمي شنطتها وملابسها لعلي ثم تنزل.
علي: عملتي زي ما قلت لك.
نيرة وهي تمسك يدها: أيوه، كتبت الورقة.
علي: طيب، يلا بينا.
ليذهب علي ونيرة إلى القصر.
نيرة: أنا هنام فين؟
علي: أوضة لحد بكرة يا جميل. هتنامي في حضني.
وغمز. لتخجل نيرة وتركها وتأخذ شنطتها وتدخل الحجرة.
بينما صعد علي الأعلى وأخذ يفكر في محمد لحد ما غلبه النوم.
في الصباح.
في بيت نيرة.
محمد: بنتك فين؟ أنتي بعتيها تجيب حاجة؟
ياسمين: لا يا أخويا، معرفش.
محمد بغضب: يا بنت الـ***، بنتك هربت أكيد.
لتنظر ياسمين على الترابيزة وتجد ورقة. تمسكها وتقرأها وتجد: "بابا وماما، أنا هربت مع علي، أنا بحبه وفرحنا النهارده. بحبكم."
ياسمين ببكاء: رجعيلي بنتي، البت هربت.
محمد بعصبية: ماشي يا نيرة، أنا هعرفك إزاي تمشي.
ويسمك تلفونه ويطلب رقم نور.
محمد: الو يا نور.
نور: الو يا أونكل، في حاجة؟
محمد: أنا عرفت كل اللي حصلك بسببى، بس معلشي ممكن أعرف قاعة علي ونيرة فين عشان أنا تبت وأروح أباركلهم.
نور: هو بشمهندس علي طالب إني مقولكش، بس القاعة في...
أغلقت نور الخط واتصلت بعلي.
علي: الو يا نور، في حاجة؟
نور: بشمهندس علي، وبدأت أن تحكي الحوار الذي دار بينها وبين محمد.
علي: شكراً يا نور.
ويغلق الخط وهو يقول: بقى كده عايز تبوظ فرحي يا عمي؟
عند أسر ومريم.
اسر: يلا يا بنتي، قومي.
مريم: عايز إيه مني؟
اسر بحب: مش عايز. يلا عشان تروحي مع نيرة الكوافير.
لتقوم مريم بسرعة ويظهر على وجهها علامات الفرح: علي هيتجوز صح؟
اسر: يا بنت المجانين، إهدي، أنتِ حامل.
مريم: ملكش دعوة.
وتتركها وتدخل الحمام. ترتدي وتخرج.
اسر أول ما رآها: أنتِ كل يوم بتحلوي عن الأول.
مريم: وسع يا أسر، متقلقش مني كده.
اسر: هو أنتِ لسه زعلانة مني؟ يلا نمشي يا مريم، مش هضغط عليكي دلوقتي.
كان يقول في سرها: هخليكي تنسي كل حاجة النهاردة وكل وجع أنا سببتهولك.
ليأخذ أسر ومريم ويذهبوا إلى القصر.
علي وهو ينزل من على السلم: أهلاً أهلاً بحبيبة أخوها يا ناس.
مريم: وحشتيني أوي.
اسر وهو يمسك يد مريم بشدة ويقول بهمس: أوعي تحضني.
اسر: مبروك يا عم العريس.
علي: الله يبارك فيك.
اسر وهو يحضنها: هتبقى خال قريب.
علي وهو ينظر لمريم: بجد أنا هبقى خال بجد؟ مبروك يا قلب أخوكي.
مريم: بابا فين يا علي؟
علي: فوق.
وهنا تخرج نيرة وينظر له علي بحب.
اسر بهمس لعلي: هانت يا عم، كلها ساعات.
اسر: احم احم، أنا هاخد مريم ونيرة أوديهم الكوافير وهرجع.
وبالفعل أخذ مريم ونيرة وذهب بهم إلى الكوافير. ونبه على مريم تخلي بالها من نفسها ورجع إلى القصر مع علي وبدأ بتجهيز نفسهم.
عند مريم ونيرة.
مريم وهي فرحانة: الله، أنا شكلي عسل أوي يا نيرو.
نيرة: ما شاء الله يا حبيبتي، يلا البسي فستانك.
مريم بصدمة وهي ترى الفستان: إيه ده؟ أبيض؟
فكان الفستان جميل يشبه الأميرات.
نيرة: مش وقت صدمات خالص، جوزك حب يعملك مفاجأة.
عند أسر وعلي.
اسر: يلا يا ابني، هنتاخر.
علي: اصبر ثانية.
ليجري اتصال.
علي: كل حاجة جاهزة.
الشاب: أيوه يا بشمهندس.
علي: تمام.
وقفل الخط.
اسر: في إيه؟
علي: مفيش.
ذهبوا إلى البيوتي سنتر. كانت مريم ونيرة آية في الجمال.
صعدوا الاثنين. على مريم ونيرة. دخل علي الأول. كانت نيرة مخبية وجهها.
بعد لف كتير أوي، أخيراً رآها علي وانصدم من جمالها. باس رأسها وأخذها ونزل.
صعد بعده أسر. دخل وجد مريم تقف بكسوف.
اسر بحب: إيه الجمال ده كله يا فلاولاتى.
مريم بكسوف وعصبية: شكراً، بس حسابك معايا.
اسر: لا، هخاف يا بت.
وأخذها ونزلوا وذهبوا إلى القاعة. وما إن دخلوا وجلسوا في الكوشة حتى انصدموا ب..........
رواية احببت مغتصبي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم مريم السيد
يقف محمود بغضب وعصبية ويقول:
"الجوازة دي لا ممكن تتم."
محمد باستخفاف:
"ومين قالك إني هجوز بنتي لابنك؟ لو كنت أعرف ما كنت وافقت من الأول أشوف الأشكال دي."
علي:
"إنت يا راجل إزاي تكلم أبويا كده؟"
كل هذا ومريم جالسة تبكي بصمت.
محمد:
"من غير زعيق، بره بيتي."
محمود:
"إنت بتطردني؟"
ليأخذ علي محمود، بينما أسر يأخذ مريم.
في سيارة علي:
محمود: "ليه مخلتنيش أرد عليه؟"
علي: "عشان ده أخوك يا بابا."
محمود: "إنت زعلان؟"
علي: "بحبها يا بابا، ودلوقتي مش عارف إيه اللي هيحصل."
محمود: "أنا عارف إيه اللي هيحصل، هقولك هنعمل إيه."
ذهب أسر ومريم إلى فيلتهما الخاصة، وعلي ومحمود إلى القصر.
***
في فيلا الدمنهوري:
أسر: "مالك يا رومتي؟ من وقت ما كنا هناك وإنتي ما اتكلمتيش."
مريم بخوف: "أنا خايفة أوي، خليك جنبي."
أسر: "اهدّي، هعملك ينسون وأجيلك."
***
في بيت نيرة:
نيرة: "ليه يا بابا كده؟ إنت ضحكت عليا وكمان خبيت عليا إن عندي عم."
محمد بهدوء (فهو يحبها، ابنته بل يعشقها): "نيرة يا قلب بابا، أنا مش هوديكي للموت بإيدي. الناس دول دمروني."
نيرة: "بس أنا بحبه، وعايزة بالله يا بابا متعملش كده."
ليصفعها محمد: "اخرسي ولا كلمة، يلا على أوضتك."
تدخل نيرة حجرتها وتبكي بحرقة.
ياسمين: "مكنش المفروض تقسى عليها كده يا أخويا."
محمد: "بنتك على آخر الزمن عايزة تكسر كلمتي؟ أنا هوريك يا محمود إنت وعيالك."
***
عند أسر ومريم:
أسر: "حبيبي، عملتلك كوباية ينسون."
مريم وهي تأخذها منه: "ربنا يخليك ليا يارب."
أسر: "ويخليكي ليا يا رومتي."
مريم: "الامتحانات مش ناقص عليها كتير وأنا عايزة أذاكر."
أسر: "تمام، هوديكي دروسك بكرة يا نن العين."
***
عند نور وعادل:
عادل بحب: "يلا يا قلبي عشان أروحك."
تنظر له بحب وتقول:
عادل: "إنتي إيه؟ قوليها يلا."
نور: "هات ماما وعمو بكرة البيت."
عادل بضحك: "إنتي يا بت بتفصلي الواحد."
مر الليل على أبطالنا، منهم اللي فرحان ومنهم اللي زعلان.
في الصباح...
يرن هاتف نيرة لترد دون أن ترى اسم المتصل.
نيرة: "آلو."
علي: "نيرة، جهزي نفسك. انهارده هكتب كتابي عليكي. متجيش الشركة."
نيرة: "إنت بتقول إيه يا علي؟"
علي: "زي ما سمعتي، أنا هربّك."
نيرة: "بس ماما وبابا."
علي: "نيرو، ثقي فييّا، على الأقل عشان القرابة اللي بينا. بكرة تخلي أجمل يوم في حياتك."
يقفل علي ويجهز. يذهب إلى الشركة.
***
في فيلا الدمنهوري:
تستيقظ مريم وتفضل تبص لأسر بحب.
أسر: "مكنتش أعرف إني حلو كده."
لتشهق مريم بصوت عالٍ، ليكتم أسر صوتها بقبلة ويبتعد عنها.
أسر: "صباح الخير يا رومتي."
مريم: "صباح النور، يلااا عندي درس." وتقوم سريعًا.
ليكون أسر أسرع منها ويمسك يدها بسرعة البرق.
أسر: "رايحة فين؟ هي مش بالساهل كده."
مريم: "أسوري."
أسر: "يا عيون أسورك." وبعدها لتقع وتكون هي بالأسفل وهو أعلاها، ويقبلها ووووو.
بعد فترة من الوقت:
مريم بكسوف: "ابعد بقى، هنتاخر."
أسر بضحك وغمزة: "فيه مفاجأة لحبيبي بكرة."
مريم وهي تقوم: "مفاجآتك كترت اليومين دول أوي يا أسوري."
أسر بضحك: "طب يلا اخلصي يا أختي."
أخذ أسر مريم وذهب إلى شركته، بعد أن اطمأن عليها ووضع معها بودي جارد.
***
عند علي في الشركة:
يطلب علي نور أن تأتي إليه.
تدخل نور بابتسامة: "باشمهندس علي، حضرتك طلبتني."
علي: "آيوة، عايزك تتصلي على المصممة بتاعتنا."
نور: "أقولها حاجة يعني؟"
علي: "آه، عايز أجمل فستانين فرح يكونوا لونهم أبيض وبحجاب."
نور: "باشمهندس علي، آسفة على التدخل، بس هو مين هيتجوز؟"
علي: "أنا وأسر بيه."
نور: "أسر بيه هيتجوز تاني؟"
علي: "آه هيتجوز... استوب!!!!"
تتوقعوا هيتجوز مين.
البارت الخامس والعشرون.
من أحببت مغتصبي.
نور: "أسر بيه هيتجوز تاني."
علي: "آه هيتجوز مريم، لأنك انتي عارفة هو اتجوزها إزاي."
نور: "مبروك، بس كنت عايزة آخد إجازة."
علي: "ليه؟"
نور: "أصل أنا قرأت فتحتي بكرة."
علي بحب أخوي: "مبروك يا صغنن."
تخرج نور من مكتب علي وتطلب من المصممة أن تجهز أجمل فستانين زفاف.
***
في تمام الساعة ٣، انتهت مريم من الدروس وخرجت بره السنتر منتظرة أسر. ليقترب منها شب يدعى إيهاب.
إيهاب: "آنسة مريم، ممكن تقوليلي بتاخدي فين درس إحياء؟"
(حرفيًا يا جماعة أصعب مادة عندي في الثانوي، مادة التخصص، ادعولي ونبي.)
لترد مريم وتقول: "عند مستر..."
إيهاب: "شكراً يا..."
ولم يكمل كلمته حتى يسقط على إيهاب، يجعله يسقط على الأرض.
أسر بعصبية: "إنت إزاي تقف معاها كده؟"
إيهاب بخوف: "والله أنا آسف، الآنسة..."
أسر بغضب: "مدام أسر الدمنهوري خط أحمر، فاهم؟ وأي حد يفكر يقرب منها ليلته هتبقى سودة."
مريم: "أسر، إنت بتعمل إيه؟"
أسر: "اخرسي ولا كلمة." ويوجه كلامه لإيهاب: "إياك تقرب منها."
ويشد مريم ويذهب بها إلى الفيلا.
أسر وهو يدخل بمريم: "مريم، اسمعني."
هي صفعة على وجه مريم تخرسها.
أسر: "شكلي أنا دلعتك زيادة وحبي ليكي هيبوظك. أنا هعرفك إزاي تقفي مع شب، وبدأ يقترب منها."
مريم ببكاء: "أسر، ونبي ده أنا بحبك، ونبي متخلينيش أكرهك."
أسر وهو يحاول أن يهدأ: "يبقى تقوليلي ده مين؟"
مريم ببكاء: "ده ده إيهاب."
أسر بعصبية وزعيق: "مريم، متعصبنيش. لسانك ميذكرش اسم شاب تاني غيري، فاهمه يا هانم؟"
مريم: "والله زميلي كان بيسألني باخد فين درس إحياء."
أسر: "واشمعنى إنتي؟ ليه مسألش حد تاني؟"
مريم: "معرفش والله معرفش."
أسر: "لا تعرفي." وفك حزام بنطاله وبدأ بالاقتراب منها.
أسر: "أنا هوريكي إزاي تكلمي شب تاني غير جوزك يا محترمة." وبدأ بالضرب.
كانت مريم تصرخ وتتوسل أن يتوقف وتقول: "خلاص حرمت."
كانت مريم كده عشان يوقف.
وما هي إلا دقائق حتى انقطع صوت مريم. نظر أسر لها ووجدها لا تتحرك، وكل جسمها ينزف. استوعب أسر ما فعلها وقام مهرولًا بحملها والذهاب إلى المستشفى.
أسر بزعيق: "دكتورة يا بهايم."
لتأتي دكتورة وتأخذ مريم وتبدأ بفحصها.
كان واقف بالخارج يلوم نفسه، فهو فعل ذلك من غيرته، ويقول لنفسه: "إزاي قدرت أضربها يا غبي؟"
لتخرج الدكتورة: " حضرتك جوزها؟"
أسر: "أيوا أنا."
دكتورة: "المدام حامل بشهر وأسبوع، إزاي تنضرب بالطريقة دي؟ الجنين في خطر، علي خصوصًا إنها عندها مشاكل بالرحم. أنا هكتب مثبت، لو عاوز تبلغ تقدر."
رواية احببت مغتصبي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم مريم السيد
وقت محمود بذهول وهو يقول:
جاى تخرب الليلة يا محمد، إيه إللي جابه؟ عرف المكان إزاي؟
محمد وهو يرفع مسدسه ويصوبها تجاه علي:
بنتي يا تتشهد على روحك.
علي:
ده يبقى آخر أحلامك يا عمي، نيرة مراتي ومحدش هياخدها مني، كنت عارف إنك جاي، متفكرش يا عمي إني مغفل.
محمد:
مفكرني هخاف منك؟ أنا هخلي الفرح أسود، انتوا سارقتوا مني كل حاجة، حتى بنتي.
ليمسك مسدسه ويصوبها على ويضغط على الزناد.
لحظة صمت على كل من في القاعة، الصحافة الذي تصور كل شيء، كل الأعين متصبة تجاه علي، والمفاجأة أنه بخير.
في نفس الوقت اللي كان بيضرب محمد في المسدس، كانت الشرطة دخلت ورفعت يد محمد لأعلى، وللأسف الطلقة جت في السقف.
وضع الضابط الكلابشات في يد محمد، وقبل أن يأخذه ويمشي، اقترب محمود منه وقال:
ده جزاتك عشان الغل اللي فيك.
تم الفرح على خير، كانوا يتصورون ويرقصون وجعلوا ذكرى جميلة لهذا اليوم، بعد انتهاء الفرح ذهب كل واحد إلى مكانه، فذهب علي ونيرة ومحمود إلى القصر، وأسر ومريم إلى الفيلا.
عند أسر ومريم:
كانت مريم تحاول فتح السوستة ولكنها لم تستطع، بعد أن رأت أسر وهي خجولة، دخل أسر واقترب منها وبدأ يفك السوستة وبدأ يلمس ظهرها ويقبلها.
مريم:
ابعد عني يا أسر، أوعى تفكر إني كده برضه مسامحاك.
أسر:
ده انتي قلبك يا بت، وغلاوة ابننا، أنا آسف، إللي يا رب...
قاطعته مريم وهي تقول:
لأ طبعًا، خلاص مسامحاك، ممكن تطلع أغير؟
أسر بضحك:
لسه بتنكسفي؟ ده حتى في بيبي جي الطريق، أنا اللي هغيرلك.
وبدأ بالاقتراب منها.
مريم:
أسر ونبي.
أسر:
هش.
وصلوا وصعد محمود وهو يتحدث مع نفسه:
عيشت وشوفت ولادي وهم عرسان، لأ وكمان هبقى جدو.
في غرفة نيرة وعلي:
غيرت نيرة الفستان ولبست إسدال، وصَلّت هي وعلي لكي تكون بداية حياتهم سعادة وبخير، وما إن انتهوا بكت نيرة.
علي:
مالك يا نيرو بتعيطي ليه؟ لو خايفة مني مش هقرب، بس أهدي.
نيرة بكسوف:
لأ، بس ممكن أعرف بابا هيروح فين؟
علي بحب:
في الأول وفي الآخر ده عمي، أنا اتصلت بعادل صاحبي، هو ضابط، وعمي هيطلع بعد كام يوم، متخافيش يا نيرتي.
نيرة:
بابا كده هيتحبس صح؟
علي:
هتنازل عشانك.
نظرت نيرة لعلي بلطف وحب، وقابله علي بنفس النظرات، بدأ بالاقتراب منها وإزالة حجابها، من ثم حملها على السرير برفق وبدأ بتقبيلها، وما هي إلا دقائق حتى أصبحت زوجته قولًا وفعلًا.
بعد مرور خمس سنوات:
يقف محمد ومحمود بجانب بعض.
محمود يحمل طفل عمره ٥ سنين، ابن أسر ومريم، اسمه ياسين.
محمد يحمل طفله عمره ٣ سنوات، بنت علي ونيرة، اسمها روفان.
ياسين:
روفان متكلميش الواد المعصعص اللي في الحضانة تاني.
روفان بعصبية:
وانت مالك؟
ياسين:
متخلينيش أجيبك من شعرك.
قلت مريم وأسر ونيرة وعلي، وكل واحدة فيهم تضع يدها على بطنها.
محمود:
هانت يا حبايبى وتقوموا بالسلامة.
ياسين:
جدو هو أنا أما أكبر زي بابا كده هتجوز روفان؟
روفان بعصبية:
وأنا مش موافقة.
ليضحك الجميع عليهم.
أسر:
صحيح نور هتولد.
علي:
الله صحيح، عاوز أبارك لواد عادل.
مريم:
تعالى يا حبيبتي خدي الصورة دي.