وكالعادة حدفه سامح بطبق فارغ ولكنه تفاداه. وبعد العشاء شعرت ليلة باعياء ولكنها لم تهتم. وباليوم التالي ذهبت ليلة الى نجوى بالمصنع واخبرتها: "نوجا جايبالك عريس بجد." "مين؟ "علاء اخو سامح." نجوى قامت وفتحت عينيها على آخرهما ثم وقعت مغشيا عليها. "هاتقومي ولا اقوله رافضة؟ فنهضت بسرعة وهي تصرخ: "موافقة موافقة." حضنتها ليلة بكل حب.
وقعت نجوى مغشيا عليها. ليلة ظنت بأنها تمازحها ولكنها اكتشفت بأنها فاقدة للوعي بالفعل. هرعت الى سامح الذي حملها وأسرع الى اقرب مستشفى ليزفوا اليه خبر حملها. كاد سامح أن يطير من فرط السعادة. تمت خطوبة علاء ونجوى بجو عائلي جميل وتم تحديد موعد الزفاف بعد 6 اشهر بتصميم من أشقاء نجوى حتى يتم التعارف بين علاء ونجوى بشكل أفضل.
طارت نجوى وليلة من السعادة حين أخبروهما بأن شقة علاء بالدور الأول بنفس عمارة العائلة التي يقطن بها سامح وليلة. مرت الشهور سريعة، تم تجهيز الشقة. وبليلة الزفاف بفيللا أهل علاء، كانت ليلة تشعر بألم وهي ثقيلة بسبب حملها ولا تقوى على الحركة. قالت لسامح: "قوم ياراجل انت، أنا جعانة هاتلي قطعة من التورتة انجز." كان ينظر لها ويضحك: "حاضر ياقلبوظتي." وبعدما أكلت قالت له: "عاوزة أرقص." "إزاي بس؟ "هاتقوم ولا أروح لوحدي؟
"أمري لله." وبينما هو يرقص معها بصعوبة قال لها: "عارفة ياليلة انتي أجن واحدة شوفتها بس عاوز أقولك إني... قاطعته وصرخت وهي تمسك بطنها: "الحقوووووووووووني." نقلوها المستشفى وصممت نجوى مرافقتها وهي ترتدي فستان الزفاف وعلاء معها مرتدياً بدلة العريس. وانتقلت العائلات الثلاثة كلهم إلى المستشفى. عائلة سامح عائلة ليلة عائلة نجوى الجميع يدعو وينتظرون خارج غرفة الولادة بقلق.
حتى سمعوا صوت بكاء المولود. تبدل القلق إلى ضحك وتهنئة. حتى خرج عليهم الطبيب وهنأهم بقدوم مولودة جميلة. قبل سامح ليلة بحب. وأتوا لهم الممرضات بالطفلة. أحاطت العائلات بسرير ليلة. وقال سامح: "هتسميها إيه؟ ابتسمت ليلة وهي تنظر للجميع وهم سعداء من قلوبهم. أخوها وزوجته وأولاده وعائلة سامح وعائلة نجوى. حتى العروسان فرحتهم بالولادة وبقيام ليلة بسلام أكبر من فرحتهم بزفافهم. ثم نظرت لسامح وهو دامع العينان من السعادة. همس لها:
"قاطعتيني واحنا بنرقص وكنتي بتولدي، كنت عاوز أقولك إني بحبك يامجنونة." وقبل رأسها. نظرت إليه ثم إلى الجميع وقالت بإبتسامة: "هسميها فرحة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!