رواية احببت مجنونة بقلم ميرفت السيد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
رجعت البيت من الشغل بدري. حسيت بصداع واستأذنت. دخلت البيت ولسه هادخل أوضتي سمعت همهمات. وقفت بصدمة. سمعت صوت جوزي ومعاه واحدة. "يا نهار أبوك أسود! بتخوني يابن القرعة؟ علي معزة العويل! بيعرف ستات عليا؟" "أترددت أفتح الباب ولا أصوت وأجيب شهود الأول؟ ولا أقتلهم؟ ولا…؟ أيوه هو ده." وبعد دقيقة تفكير قررت أفتح لايف وأصور. فتحت الباب بالراحة ولقيتهم متلبسين بالخيانة. هو و… أمل بنت عمي. صرخت فيهم: "آه يا ولاد ال…! بياعة يا… بالة! جوزي وبنت عمي! تفرجوا يا عالم عالي! فتحتلها بيتي بعد طلاقها الحرباية بنت زينات بياعة الجرحير!" وركنت الفون بس كان برضو بيصور. ونزلت فيهم طحن. وهو حاول يسكتني. وأنا بدأت. مسكتها بكل قوتي وضربتها بالأقلام. وهي بتحاول تستر نفسها. وهو ملخوم مابين إنه يلبس ولا يسكتني. قلتله وأنا بضربه: "بتخوني ياعرة؟ ده أنت قاعدلي بالبيت زي المطلقة وأنا ساكتة. شعرك بيوقع وساكتة؟ مبتعرفش تلمسني إلا بالحباية؟ مش عارفة أخلف بقالي 3 سنين متحملة قرفك...