بابا أنا عاوز… طب ارمي السلام الأول. مالك ياحبيبي. سامح جلس وقال: معلش أصل دماغي مشغولة وانتو عارفين لما أفكر ببقى زيرو تركيز. طيب قول ياسيدي عاوز إيه وكنت بتفكر في إيه. هما حاجتين. الأول عاوز أغير نظام العمال يعني أنا محتاج سكرتيرة تانية عشان ضغط الشغل فبدل ما أجيب من برة نعمل تدرج وظيفي. ثانياً أنا عاوز أسألك عن ليلة.
أولاً فكرة حلوة ولكن إحنا صعب ناخد من عمال المكن لأننا هنحتاج وقتها ناس جديدة إلا لو انت تقصد باقي الموظفين عامة ياحبيبي أنا سايبك تدير المصنع بالطريقة اللي تناسبك انت وأخوك وأنا جنبك لو احتجت مشورة. ثانياً بقى عملتلك إيه تاني ليلة. بصراحة معملتش أنا عاوز أعرف حكايتها إيه. وعاوز تعرف ليه. صارحني أبوك عجوز أه بس دماغي لسه صاحية. ضحك سامح واحمر وجهه: اعتبره فضول ياحاج. شخصيتها محيراني.
طول عمرها ضاربة الدنيا بالشوز ولابيهمها حاجة. أنا أعرفها من صغرها كانت أمها بتشتغل معانا. صدقتي ياحاجة. شوف يابني شخصيتها مرحة كدة وخفيفة طول عمرها مجنونة بس محترمة وجد وفي الشغل مبتهزرش. حتى لما اتجوزت… هي متجوزة؟ متأكد إنه فضول بس منك. عامة هي اتطلقت. أيوه فضول يابابا هيكون إيه تاني يعني. بس اتطلقت ليه. نصيبها. ماانت طلقت ريهام عشان مفيش تفاهم. بس أنا سمعت منك ياحج إنها اتطلقت عشان جوزها خانها.
أه أنا اتحكالي من عمال المصنع وفرجوني الفيديو. جوزها خانها مع بنت عمها وهي دخلت عليهم راحت فاتحة اللايف ودخلت ضربتهم وفتحت دماغ جوزها ولمت الجيران وطلبوا الشرطة وكانت فضيحة وبعدها اتطلقت طبعاً. دي جناية مش طبيعية. بس حلوة وصغيرة وجدعة وأنا بعتبرها بنتي. هتقولي في إيه. صدقني لو يبقى في حاجة هقولك. إيه الحكاية. ابنك وقع ياحاجة في ليلة زي ما أنا زمان وقعت فيك ياجميل. ضحكا سوياً. بلحظة دخول علاء
وسماعه لجملة والده فقال: هو وقع بعقل ياحاج. ده خبطها بالعربية. إيه ده احكيلنا. جلس وقص عليهم ماحدث. ضحك الثلاثة وقال الأب: أحسن خليها تكسر غروره دي اللي هاتخليه يبطل عنجهية وتناكة على الخلق. ذهب سامح لغرفته وفتح السوشيال وبحث عن فيديوهات ليلة حتى وجدها وشاهدها وهو يضحك. ظهرت صفحتها أمامه ظل يشاهد صورها وبوستاتها ويبتسم. أما ليلة فاصطحبت نجوى وقاما بشراء طعام ليقوما بطهيه بالمنزل. وبينما هما يأكلان رن جرس الباب.
قامت ليلة وفتحت وجدت أمامها أمين شرطة. قالت: خير حضرتك. السيدة ليلة أبو السعود: أيوه في إيه ياحاج. حضرتك مطلوبة لقسم الشرطة. ليه يعنى. لما تيجي هتعرفي. لا أنا قريت إن من حقي أعرف ومتحركش خطوة إلا لما أعرف. ياستي أنا مالي. وعامة هقولك جوزك. طليقي ال… العرة ماله. اسكت ياخويا ده خانى مع بنت عمي غدر بيا الوحش المفترس. أهيء أهيء. متهمك بسرقة فلوسه. ههههههههههه شربات ابن القرعة. هو خرج من سجن النسا إمتى.
ضحك وقال: انتي طبيعية. اتفضلي الاستدعاء أهو. حاضر فهمت خلاص باي باي. أبقى تعالى. وأغلقت الباب في وجهه. وأنتى يانجوى كلمي أخوكي القمور ده. كلمته من غير ما تقولي. وجاي عشان يروح معاكي القسم. بعد قليل أتى فرج شقيق نجوى وهو محامي مخضرم وبيحب ليلة من زمان وعاوز يتجوزها بس هي رافضاه شايفاه أخ. اصطحب ليلة للقسم واستطاع إنهاء الأمر. وبينما هما عائدان للمنزل بسيارته قال لليلة: طمنيني عليكي.
الحمدلله دراعي مكسور بس التاني شغال الحمدلله. وأنت. سلامتك. أنا بخير أنا أسف على طلاقك. أنا بقى مش أسفة. أنا زي الفل أهو ولافارق لي وقدامك أهو لسة باغني. ضحك وقالها: وحشني جنانك. انت بتعاكسني. وصرخت يلههوووووي الحق…. ولااقولك انت أخو نوجا. نزلني. إحنا وصلنا ياعم الطعم. كان يضحك قالها: أنا راجع مكتبي. خدي بالك من نفسك. نزلت من السيارة ببطء بسبب ذراعها فترجل وساعدها. قالتله: ياللا بالسلامة انت يافرج.
وصعدت بيتها وتركته يضحك. وباليوم التالي سامح طلب مقابلة ليلة بمكتبه. ذهبت إليه وبيدها سندوتش تأكله. وجلست وقالت: عايز إيه تاني. انتي جاية بسندوتش. أما لجوع لحد مايجيلي ضعف وأقع وأموت عشان تتبسط حضرتك. أنا عارفة إنك عاوز تقتلني. خلاص خلاص كلي براحتك. اطلبلي حاجة ساقعة أبلع وحياة أبوك. حاضر. وطلب لها عصير. قالت وهي تشرب العصير: معطلني عن شغلي ليه. باتطمن عليكي وعاوزك تبلغي العمال إن فيه رحلة للملاهي يوم الجمعة.
الله بجد والنبي. أه لازم يحصل ترفيه كل فترة. وهاتقفش كام يامقرش. إيه بتقولي إيه. يعني بكام. لا دي مجانا. ماشي هابلغه شكراً على الساقع ياعسل. نردها لك يوم فرحك كده. ولسة هاتمشي. استني. إيه تاني. انتي أخبارك إيه. مش ناقصك حاجة. أه ناقصني. إيه. إيدي الشمال اللي كسرتها. وانصرفت وهي تغني: مليش جناح عشان تقصوه ولا عيني إزاز عشان تكسروه. كان يتمالك نفسه من الضحك ولكنه انفجر وهي تغني بصوت عالي. ارتمى على
كرسي مكتبه وهو يقول لنفسه: مصيبة. ونزلت ليلة وبلغت العمال. كانو سعداء باليوم الترفيهي. مر أسبوع حتى نهايته. وبالصباح الباكر كان جميع العمال والموظفين مستعدين للذهاب. وكانت ليلة نائمة بجوار نجوى بالأتوبيس. والجميع بانتظار سامح وعلاء. وبعد قليل أتى الشقيقان وانطلق الأتوبيس. وليلة نائمة كان سامح يختلس النظر إليها من تحت نظارته الشمسية ويبتسم. فهي نائمة كالملاك ولاول مرة يرى شعرها ذيل حصان زادها جمالاً ورقة.
لكزه علاء وقاله: أهدا شوية نظراتك فضاحاك. قصدك إيه. لا ولا حاجة. وظل يضحك عليه. وصلا للملاهي وايقظتها نجوى بصعوبة فقالت وهي تتثاءب: هاتيلي قهوة انجزي. نزل الجميع من الأتوبيس وقال لهم سامح: انطلقو ياجماعة ونتقابل هنا عند الأتوبيس آخر اليوم. ابتسم سامح وهو يراها تتثاءب. وبعد قليل أتى لها بالقهوة وأعطاها لها. فقالت: فين الكرواسون ولا الباتيه. قالها: انتي بتفطري كرواسون وباتيه.
لا طبعاً أنا بفطر فول. بس عاوزة أجرب فطار الأغنياء. أصل أنا ياخويا بحب الفلوس وبحب أصرفها. تعالى نروح البتاعة اللي بترفعنا للسما وترزعنا عالأرض تاني. ياللا بينا. أنا هاجي معاكي عشان أساعدك. ونجوى فين. وأخذ يبحث عن نجوى فوجدتها تمرح مع زميلاتها وتلوح له. ماشي تعالى ياللا يا عمنا. وبالفعل رافقها بكل الألعاب وهو يتأمل جمالها ومرحها. وهي تصرخ كالاطفال مرة ومرة تضحك ومرة تمسك بقميصه من الخوف وهو يتأملها.
حتى قالت: أنا جوعت ياهندسة. تعالي نجيب ساندوتشات. لا أنا عاوزة بيتزا. بس كده. وذهب معها لمطعم بيتزا. وبينما هما يأكلان سألته أغرب سؤال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!