الفصل 6 | من 10 فصل

رواية احببت مجنونة الفصل السادس 6 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
16
كلمة
1,310
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

نظر إليها وقال: "أنا هسألك سؤال وركزي معايا كدة." "هحاول، لإن حصلي زهايمر، متفهمش في حاجة باظت في السيستم." "لا متقلقيش، انتي كدة من زمان." "لا منك لله 😫" "بتدعي عليا وأنا عامل عملية 😨" "ياستي حقك عليا، ممكن بقى نتكلم جد." "هو أنا منعتك؟ 🤔😏" "تمام، شوفي بقى. أنا قولتلك في الملاهي إني معجب بيكي." "وحياة أبوك، أنا بنسى، بص اعتبرني سمكة قدامك، مليش ذاكرة." "انتي بتتكلمي جد؟ "هو أنا أعرفك عشان أهزر معاك؟

"يلهوي، ليكون حصلك ارتجاج بجد 😳😳😳😳😳" "خليك في حالك 🫤" أمسك بهاتفه بقلق واتصل بالطبيب المعالج له، وهو صديق للعائلة، وطلب منه أن يأتي لاصطحاب ليلة لإجراء فحص على دماغها. بعد قليل، دخلت نجوى لكي تصطحب ليلة للمنزل. قال لها: "نجوى، مالاحظتيش على ليلة حاجة غريبة الفترة اللي فاتت؟ "قصدك إيه؟ ليلة كانت تتابع ما يحدث بلامبالاة. "سامح: بتنسى ومش بتركز من وقت الحادثة، هي لسة قايلالي وأنا طلبتلها دكتور يفحصها."

"نجوى: اااااه فعلاً، تصرفاتها غريبة بس أنا متعودة، فماركزتش، بس هي فعلاً بقت تنسى بسرعة ومش بتركز، وهي مكنتش كدة، هي كانت لاسعة وطقة بس كانت ذاكرتها حديد." "ليلة: خلصوا لوكلوك، أنا جعانة." أتى الطبيب، أخبره سامح بالاهتمام بها، فأصطحب الطبيب ليلة برفقته للفحص. نجوى جلست تنتظر وهي تشعر بالقلق. بعد الأشعة المقطعية وبعض الاختبارات، ذهب الطبيب بليلة ونجوى إلى غرفة سامح. الذي بادره بالسؤال: "ها طمني يادكتور سعيد."

سعيد: "أيوه، عندها ارتجاج بالمخ." نجوى: "طيب، دة خطير يادكتور؟ الدكتور: "لا مفيش خطورة، هو عاملها مشاكل بالذاكرة والتركيز واضطراب النوم وصداع وتشوش رؤية بس. العلاج راحة تامة لمدة أسبوع وتاخد العلاج دة ومتتعرضش لأي مجهود، يعني يفضل راحة بالمنزل وبعدها تيجي أفحصها، وبالغالب بإذن الله هاتتعافى." سامح: "يعني مفيش عمليات ولا غيره؟

سعيد: "لا مش للدرجادي، الارتجاج بيبقى نتيجة حادث أو خبطة قوية، والعلاج منه بأغلب الحالات راحة وبس." ليلة: "يـاحرام 🥹" ضحك الطبيب واستأذن بالانصراف. نجوى: "شكراً يادكتور." سامح: "سمعتي يانجوى؟ من بكرة انتي وهي إجازة أسبوع وممنوع تعمل أي مجهود، أنا راجع المصنع بكرة، هفضل على تواصل معاكم، خلي بالك منها يانجوى." ووجه كلامه لليلة: "أنا آسف ياليلة." "على إيه يابرنس؟ ربنا يشفيك وينتفع بالسلامة."

ضحكت نجوى وقالت: "متزعلش، أظن انت عارف إن دة طبيعي حالياً 🤣" سامح: "وحياتك حتى لو سليمة 😁😆" ليلة: "ياللا بينا يابت." وانصرفا إلى منزلها، وسامح عاد لعمله. باليوم التالي، مر أسبوع الإجازة سريعًا، وكان سامح يطمئن عليها كل ساعة من نجوى، وأحيانًا يتصل بها، فترد مرة، ومرة تغلق الهاتف بوجهه، ومرة تشتمه 😁😆. وبعد مرور أسبوع، بدأت ذاكرتها بالعودة تدريجيًا.

اتصل سامح بنجوى وطلب منها أن تستعد هي وليلة للذهاب إلى دكتور سعيد للاطمئنان مرة أخرى. فقالت له إن ليلة صامتة منذ الأمس. "قالها غريبة، عالعموم أنا هستناكم الساعة 5." وكان بانتظارهما عند الطبيب، كان مشتاقًا لرؤيتها. وبعد الفحص، أخبرهم الطبيب بأنها أصبحت أفضل حالا، ولكن تستمر بالراحة وعدم بذل مجهود بدني، ولا مانع من العمل ولكن بحذر. احتضنتها نجوى بحب، وليلة صامتة على غير العادة.

سعد سامح كثيرًا بتماثلها للشفاء، وقرر أن يقوم بتوصيلهما. ليلة كانت صامتة وتبدو حزينة. وبالسيارة، قال سامح: "ممكن أعزمكم عالغدا ياليلة؟ أما عاوز أتكلم معاكي." ليلة أومأت برأسها دلالة على الموافقة. فقالت نجوى: "ليلة حبيبتي، انتي كويسة؟ انتي ساكتة خالص النهارده." نظرت لها بحدة وأشارت لها بالصمت. قال سامح: "مش عوايدك خااالص، لا بجد انتي كويسة؟ نظرت له بهدوء ولم ترد.

وبعد وصولهما، طلب لهم سامح الطعام على ذوقه لأن ليلة لا تتكلم. ليلة صامتة وتنظر إلى ساعتها. كان سامح ونجوى يتنظرون لبعضهما باستغراب. أتى الطعام، وبدأ ثلاثتهم بتناول الطعام حتى انتهوا. طلب سامح من ليلة أن تتكلم، قال لها: "تصدقي بالله، رغم لسانك الطويل بس وحشني صوتك وكلامك." "رن هاتف نجوى، وبعد الرد عليه،

سحبت شنطتها وقالت: معلش ياليلة، خلي أستاذ سامح يوصلك، خالتي عندنا هي وعيالها على غفلة وماما عاوزاني ضروري عشان أساعدها." سامح: "طب استني أوصلك." نجوى بابتسامة: "لا خليكم، يمكن تحبو تتكلمو." ومشت بسرعة، وليلة تنظر إليها بصمت. نظر سامح لليلة وقال لها: "هتفضلي سايلنت كده؟ وفجأة رن هاتفها برسالة، ففتحتها بلهفة، ثم قالت بصوت عالي: "كسبت، كسبت تحدي 24 ساعة صمت، ياسيدي عليا، أيوه بقى."

نظر إليها بدهشة وقال: "يخرب عقلك، كل الصمت دة تحدي مع مين؟ "مع صحابي عالجروب." بضحك وقال لها: "يارايقة، ممكن بقى نتكلم، بقالي كتير نفسي أكلمك بموضوع وكل مرة أفتحك فيه يحصل حاجة." "اخلص وانجز، فيه إيه؟ عاوز فلوس؟ مش معايا 😁" "لا خيرك سابق، أنا عاوز أعرف رأيك في الجواز." "يعني لو اتقدملك عريس؟ عندك عريس ولا إيه؟ "أما أعرف رأيك بالموضوع الأول."

"شوف يا اسمك إيه، انت الجواز صعب بالنسبالي، أنا كدة أحسن، ولكن لو جه واد مقرص كده وموز ليه لأ." "طيب، وإيه رأيك فيا؟ "مزعج ومغرور 😳😳" "أناااا؟ "أه، انت ومجنون ومتتعاشرش كمان 😳😳😳" "أناااا؟ "أه، أكذب عليك يعني؟ "ولو قولتلك إني عاوز أتزوجك؟ 😳😳😳😳" "أنااااااههههه، تخيلي؟ "ليه؟ "معرفش." حاولت النهوض وهي تقول: "لما تعرف ابقى قول." فأجلسها وقال: "خلاص هقول، ياللا قدامك 30 ثانية." "من ساعة ماشوفتك خطفتيني." "28."

"عجبتيني بجنونك، بجدعنتك، بأسلوبك العجيب، بجمالك، بكل ما فيكي." "25." "أنا كنت رافض فكرة الجواز بعد طلاقي، خصوصًا من واحدة زيك، لاسعة، ردود فعلها مش متوقعة، لاغية عقلها، باختصار مجنونة." "بس كل يوم بيمر بتأكد إني مش عارف أعيش من غيرك." "أنا محتاجلك، محتاج لجنونك دة." "انتي عاملة زي البهارات بحياتي، يعني بدونك ملهاش طعم." "5." "أنا كل دة؟ "محتاجلك." "4." "قول يا متدلع." "مش عارف أعيش من غيرك." "3."

"وايه كمان يا عم الحبيب؟ "تتجوزيني؟ "2." "أنا بحبك." "1." "يامجنونة." صمتت ووجهها أحمر. قال لها: "ردي عليا." "أنا……."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...