ليلة: أنا... سامح: إيه؟ ليلة: فكر: ليه بس أنا قولتلك إني باتنيل بحبك. عاجبك كده اتعديت منك بكلامي. ليلة: ابتسمت برقة 😊: زي القمر لما تبتسمي وتبقي هادية. سامح: اطلبلي كريم كراميل يانحنوح. ليلة: حاضر، بس أنا محتاج ردك. سامح: قولتلك متصدعناش. ليلة: توقعت إنك تكوني سريعة برد فعلك. سامح: ليه يعني؟ ليلة: عشان عفوية. سامح: بس أنا مش هبلة.
ليلة: ماقولتش كده، ومش عشان كان أملي توافقي عليا فورا، إني شايف إن ده يبقى هبل منك. لا، أنا توقعت الرد بسرعة لأن اللي بقلبك على لسانك. أنا اتسرع بكل حاجة عادي، بس محبش أكرر غلطة تخص مستقبلي. سامح: ده قرار اختيار. ليلة: أبو جنى وجومانة؟ سامح: مين دول؟ ليلة: عيالي بالمستقبل بإذن الله. سامح: ساعات بحسك أعمق مما يبدو. ليلة: وأنا ساعات بحسك على الله حكايتك. ودور العنجة والغرور ده مش أنت.
سامح: لا، ده أنا طبيعتي كده من صغري. بس معاكي مبقدرش أكون غير الإنسان اللي بيحاول يسعدك. ليلة: آها. ماشي، فين الحلو اللي هنحلي بيه يا عم المغرور؟ يلا عشان أروح، ولا عاوزني أكتفي بحلاوتك؟ سامح: ضحك وطلب لها كريم كراميل وفضل يبصلها وهي بتاكله. ليلة: قالتله: أنت هتبصلي باللقمة؟ سامح: ضحك وقال: والله أبداً.
مرت بنت من جنبهم وموبايلها وقع. قام ناولها ليها حتى لا تجلبه هي وتوطي، وده غلط طبعاً. البنت شكرته وراحت لأصحابها وفضلوا يبصوا عليه بإعجاب ويتهامسوا ويبصوا على ليلة ويضحكوا. ليلة أخدت بالها، قامت وقالتله: ثواني وراجعة. وراحت قعدت معاهم على الترابيزة. وبعد ما اتكلمت معاهم شوية، قامت ومسكت كوباية عصير كان على الترابيزة وشربت شفطة وقالت بصوت عالي: ده حلو. ودلقته على دماغ واحدة منهم وقالتلها: عرفتي أقدر أعمل إيه؟
يا حيلتها! مش أنا اللي شلة هاتيني. لقيتيني خديني جبيني زيكم. تاكل معايا كتكم نيلة! اللي ما فيكم واحدة عدلة! وعلت صوتها: كله صناعي ياعالم! كل ده حصل في ثواني. هو ملحقش يتحرك ويوقفها، وكان مذهول. وشاور للعمال بالمطعم قبل ما ياخدوا رد فعل إنهم يسكتوا، ولأنه معروف بالمكان سكتوا. ورجعت قعدت معاه بكل هدوء وهي بتبتسم. البنات قاموا متنرفزين وخرجوا وهما بيبصولها. ليلة: قالتلهم: ألفهولكم تاخدوه معاكم يا بت!
خدي هنا يا كسر النسوان! خدي يا بت! كان بيحاول يداري ضحكته والمطعم كان كله بيضحك. ليلة: قالتله: ما عملتش كده حبًا فيك. سامح: أمال ليه؟ ليلة: عشان ماتخلقتش اللي تغيظني وتكيدني. متفكرش إنك تامر حسني ولا أحمد عز، ولا مقيش منك اتنين، وإنك آخر قطعة. يلا قوم روحني، ولا هبات هنا. وخرجت وسابته. ووقفت تستناه عند العربية. كان في حالة ذهول 😳😳. بس هو اتعود على تلقائيتها وردودها العفوية. فتح لها باب العربية وانطلق بيها يوصلها.
وقبل ما تنزل قالتله: بقولك يا ولا، أنت أبوك عارف بإنك عاوز تتجوزني؟ سامح: تقريبًا آه، وبيتمنى إنك توافقي. ليلة: طيب أنا نازلة بقى. سامح: تصبحي على خير. ليلة: بس كده؟ سامح: عاوزة إيه؟ ليلة: حركات من اللي بشوفها عالنت كده، حاجة كده تخليني أوافق. سامح: أوعدك هفكر بأجن حركة تعجبك. ليلة: قشطة عليك، باي. سامح: باي. اطمئن حتى صعدت إلى شقتها وانصرف. أما ليلة فصعدت إلى شقتها ودخلت غرفتها وهي تشعر بالسعادة.
بعد قليل، طرقت نجوى الباب. فتحت لها. نجوى: دخلت وقالت: خالتي وعيالها ويوم مقرف لسه ماشيين حالا. شوفت نور شقتك قلت تبقي جيتي. احكيلي حصل إيه. ليلة: أنتِ عيلة ندلة! نجوى: والله أبداً، إني تعبانة، مش حمل خدمتهم، وحبيت أخلي الجو ليكم. قوليلي بقى حصل حاجة. ليلة: حصل يا أختي. نجوى: إيه؟ أوعي تكوني قتلتي... ليلة: تصدقي بأفكر. نجوى: لا بجد. ليلة: بقلم مرفت السيد: هاتيلي حاجة حلوة. نجوى: جريت وجابت لها رز بلبن.
ليلة: عاملة حسابي وجايبالك يا أروبة. نجوى: عارفة نقطة ضعفي. ليلة: هااا. نجوى: طلبني للجواز. ليلة: إيه؟ بجد؟ 😳😳😳😳 نجوى: الموز طلع بيحبني. ليلة: ووافقتي طبعاً؟ نجوى: ليه يعني؟ هو أنا واقعة شبهك؟ لا، قولتله هفكر. ليلة: يامجنونة! هو ده ينفع معاه تفكير؟ ده لقطة! نجوى: ششششش! أنا لازم أعمل زي بتوع الأفلام كده وأقول ربنا يقدم اللي فيه الخير. ويجيلي أبوه ويقولي: مش من مستوانا. ويعرض عليا فلوس
وأرميها في وشه وأقوله: والله لو كنوز الدنيا يا باشا ابنك أغلى. يقوم قاتل ابنه ويطلعلي لسانه وكده! 🤣🤣🤣 ليلة: 😨😳 الله يعينك يا سامح يارب. نجوى: اخمدي بقى، ورانا شغل. عاوزة أروح أشوف الدكتور عشان الجبس ده زهقت منه. ليلة: ماشي، نروح بكرة يا عروسة. نجوى: عروسة تقورمك من ودانك! اتخمدي يا ولية! مر اليوم بالمصنع بهدوء، ماعدا أن سامح كان يراقبها من الأعلى بهدوء وانصرف مبكرًا. ولاحظت عي ذلك ولكنها لم تهتم.
وكانت نجوى تتصرف بغرابة وتتلقى مكالمات هاتفية وترد بصوت خافت أو تبتعد عن ليلة حتى لا تسمعها. وانصرفت مبكرًا هي الأخرى بدون إبداء أسباب، مما جعلها تتساءل ماذا يحدث بين سامح ونجوى. شردت قليلاً على غير عادتها، ولكنها بثواني تناست الأمر حين تشاجرت عاملتان وتدخلت هي وخصمت لكل منهما يوم بكل حزم. وبنهاية اليوم، أتى والد سامح وطلب الاجتماع بليلة. ثم قال لها: سامح طبعًا فاتحك بالجواز؟ ليلة: آه، وأنا لسه بفكر.
والد سامح: لو وافقتي، عايزك تفهمي إنه مغرور وعنجد طول عمره، وأنا مش هالاقي أحسن منك عشان تعلمه الأدب. أنتِ زي بنتي وربنا يعلم بحبك وأعزك إزاي. ليلة: ربنا يخليك يا حاج، أنت غالي عليا. واتطمن، لو هاوافق أنا بطبيعتي مبسمحش لأي مخلوق يشوف نفسه عليا، حتى لو كنت أنت. 😏 والد سامح: ضحك وقال: ما أنا عارف. 😁 ليلة: بالاذن أنا بقى، وابقى فكر كده. اتجوزك أنا أسهل وأفضل. أغنيلك. مأخدش العجوز أنا. وانصرف.
زنشيت قبل ما تستنى الرد. قعد مكانه ومسك قلبه من الضحك. طول الطريق للبيت وهي مشغولة بنجوى وسامح. فونها رن برقم نجوى. ردت عليها. ليلة: انتي لسه فاكرة؟ نجوى: معلش، هافهمك بعدين. انتي فين؟ ليلة: بتسألي ليه؟ نجوى: أصل عايزة حد يشتريلي حاجة معاكي وانتي جاية. ليلة: مش خدامة أبوكي أنا يا أم أسرار. وقفت بوشها وأغلقت هاتفها. ذهبت ليلة المستشفى وقام الطبيب بفك الجبس. واتجهت لمنزلها وهي صاعدة، كل الجيران بيبصوا عليها
وبيضحكوا وبيقولوا لبعض: وصلت! وصلت! وقفت على السلم بصتلهم وقالت: ماتتلموا يا نسوان! مالكم في إيه؟ قاعدين تخلفوا وتربوا بفخادكم بس، وأول ما ألمحكم الغيرة تشعل كتكم. اله... وصلت إلى منزلها ولم تجد المفتاح. وتذكرت بأن هناك نسخة احتياطي مع أم نجوى. اتصلت بها لم ترد. صعدت إليها فلم تجدها بالمنزل، فأخبرتها إحدى الجارات بأنهم فوق السطوح جميعهم. صعدت وهي تلعنهم، وبمجرد وصولها إلى السطح، وجدت... 😳😳😳😳😳🧐🧐🧐🧐🤔🤔🤔🤔🤔
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!