تحميل رواية «أحببت مجنونة الجزء الثاني» PDF
بقلم الاء
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بعد ما الفرح خلص، كل واحد طلع واخد مراتو وكانو مجهزين الشنط عشان تاني يوم كل واحد هياخد حبيبته ويسافر لمكان غير التاني، أما باقي العيلة سلموا عليهم ومشيوا لأن مكانوش حابين الفندق. عند آدم. آدم... أحم، لقمر ده بقى بتاعي. أميرة بلعت ريقها... إيه، أنت بتبصلي كده ليه؟ آدم ضحك على وشها اللي فعلاً بقى طماطم... في إيه؟ هو أنا عملت حاجة لسه؟ أميرة... آدم، هزعل منك، ابعد. آدم بيضحك وبيقرب وأميرة بترجع لورا... هو إيه اللي هزعل؟ أنتي مراتي والنهارده فرحانة يا بنتي. أميرة بتوتر... الف مبروك، ابعد بقى. فضلت...
رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل الأول 1 - بقلم الاء
بعد ما الفرح خلص، كل واحد طلع واخد مراتو وكانو مجهزين الشنط عشان تاني يوم كل واحد هياخد حبيبته ويسافر لمكان غير التاني، أما باقي العيلة سلموا عليهم ومشيوا لأن مكانوش حابين الفندق.
ــــــــــــــــــ
عند آدم.
آدم... أحم، لقمر ده بقى بتاعي.
أميرة بلعت ريقها... إيه، أنت بتبصلي كده ليه؟
آدم ضحك على وشها اللي فعلاً بقى طماطم... في إيه؟ هو أنا عملت حاجة لسه؟
أميرة... آدم، هزعل منك، ابعد.
آدم بيضحك وبيقرب وأميرة بترجع لورا... هو إيه اللي هزعل؟ أنتي مراتي والنهارده فرحانة يا بنتي.
أميرة بتوتر... الف مبروك، ابعد بقى. فضلت ترجع لحد ما خبطت في الحيطة.
آدم حاوطها ونزل لمستوى طولها... بحبك.
أميرة ابتسمت بخوف وكسوف... شكراً.
آدم ضحك وشدها وحضنها... وربنا ما مصدق إنك بقيتي خلاص ليا أنا.
أميرة اتخضت أول ما حضنها، اطمنت وضحكت... ولا أنا بحبك أوووي.
آدم بعدها... بجد؟
أميرة... عارف، مش وقته لكلام ده، وممكن تضيق، بس أنت عوضتني وتأكد إنك أول واحد حبيبته وإن زمان ده كان هبل.
آدم ضم حواجبه وضايق إنها فاكرة اللي فات...
أميرة بصتله بحب وفرحة... أنت بجد، لو لفيت الدنيا مش هلاقي في حنيتك وحبك ده ليا. ربنا يحميك ليا وأشوفك دايماً في أحسن حال.
آدم حط إيده على خدها بحنية وبصّلها بحب وبيقرب... أنتي اللي بالدنيا عندي وأحلى حاجة حصلتلي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
عند ياسين.
ياسين بنفز صبر... نورين، وحياة أمك، انجزي بقى وطلعي من الحمام.
نورين وهي في الحمام بتوتر وكسوف... البتاع عريان أوووي يا ياسين.
ياسين... اسكتي، النهارده فرحانة يا بت، هو إيه اللي عريان؟ أنا جوزك يا أختي، يلا بقى.
نورين... طب غمّض عينك بقى.
ياسين بلامبالاة... نعم؟ لا، وعلي إيه؟ أنا هروح القصر بقى، بلا دخلة بلا نيّلة.
نورين بنفز صبر... أنت طلعت قليل الأدب.
ياسين ضحك... أها، يلا اطلعي أنتي بقى.
نورين... غمّض عينك.
ياسين بخبث وتمثيل... براحتك، أيييييه ده! وفضل يهبد برجله.
نورين بخوف... في إيه؟
ياسين... الحقي، صرصار دخل عندك، ما لحقتش أمسكو. خالي بالك، شكلو قبل ما يكمل كلامه كانت نورين طلعت وفي حضنه وبتصرخ.
نورين... عااااا لا لا لا!
ياسين بضحك وأحضنها جامد... ده أنا هشكر كل الصراصير اللي خلتك تطلعي.
نورين بصتله وفاهمت... أها يا جزمة! وبتبعدو.
ياسين ضحك... مش عيب تقولي لجوزك كده.
نورين... أوعى بعينك لو لمستني.
ياسين بتمثيل بنبرة الحزن وحضنها... نورين، أنتي مش حبّيني؟
نورين بصتله بحب... لا واللهي، أنت فاهمتني غلط. أنا مكسوفة ومتوترة، صدّقني.
ياسين بيقرب منها أكتر... بجد؟ وباسها من خدها بحنية.
نورين اتكسفت وحضنته.
ياسين بعد عنها... بحبك. وقرب.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد... الله يقطع نفسك يا بعيدة، اتهدي بقى.
شهد بضحك... بالله عليكي، كنت بشوف كده في الأفلام.
أحمد... أنا مال أمي، اقعدي بقى، الأوضة اتشقلبت، عيب كده لما أفضل أجري وراكي.
شهد... خسّارة فيا.
أحمد... هو إيه اللي خسّارة فيا؟ هو ساندويتش دي صحتي، ودي أهم حاجة النهارده. الله يحرقك.
شهد ضحكت... أنت متربّتش.
أحمد غمز وضحك... تعالي ربّيني بقى، يلا.
شهد ضحكت ووشها أحمر... بطّل بقى وتلم.
أحمد بيقرب منها... بحبك.
شهد بضحك... طيب شكراً، ابعد بقى. وبتزوقه، مسك إيديها.
أحمد ضحك... أخيراً! وباسها من خدها بسرعة وهو بيضحك.
شهد ضحكت بنرفزة... أنت وربنا ما تربّيت، ابعد.
أحمد ضحك... لا، ده أنا تربية وحشة أوي، تعالي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
مازن كان محاوط سلمى وهي ضمّت نفسها.
سلمى... وربنا لو إيدك لمستني، بس للتهك مش هتعدّي. احنا أساساً مفروض فرحانة يكون بعد التخرّج.
مازن... ده أنا اللي سيكا وهخرج عن شعوري.
سلمى... مازن، بجد هزعلك.
مازن غمز... لو منك على قلبي زي العسل يا عسل.
سلمى ضحكت... بجد، أنا مش مستعدة.
مازن... طب استعدي، يلا، واحد، اتينّ، تالتة.
سلمى بصتله وضحكت جامد من قلبها... أنت بتعمل إيه؟
مازن باسها من خدها وضحك... بخلّيكي تستعدي اهو، يلا. وباسها تاني من خدها.
سلمى ضحكت... عدّي للتهك بقى.
مازن... هقولك سرّ بس، وعد متقوليش لحد.
سلمى بفضول... وعد، ها قول. وتعدّلت وبصتله.
مازن ضحك... لا، مش أي سرّ، ده ده مهم بذات النهارده.
سلمى ضحكت... أنت متربّتش.
مازن... تعالي بقى.
ـــــــــــــــــــــــــ
عبد الرحمن... أنتي عبيطة، هو إيه اللي حرام؟
فرح... أها، عيب كمان.
عبد الرحمن بصّلها وفاهم إنها بتستهبل... فرح، متستهبليش.
فرح... خلاص، وقت تاني، مش لازم النهارده. وجريت من قدامه.
عبد الرحمن... نعم؟ أنتي عايزة فضحتي تبقى بجلاجل يا أختاي! مكانش يومك يا عبدو.
فرح ضحكت... في إيه، متتلم.
عبد الرحمن قاعد وربع رجله في الأرض ورفع إيده الاتنين وفضل يودّيهم ويجيبهم... دي سمعتنيش؟ هتتحدّد النهارده، جي تقولي يوم تاني! دي كانت عمتنا، فضحتني، ولا ولاد خالي يشمتوا فيا! أخس، مكانش العشم يا أختاي! وفضل يخبّط على راسه.
فرح فضلت تضحك... هموتّت! أنت بتعمل كده ليه؟ وراحت قاعدة بالعافية جنبه بسبب الفستان.
عبد الرحمن... أنتي عارفة، لو محصلش كده النهارده، يتقال عليّا إيه؟
فرح بضحك... إيه؟
عبد الرحمن همس... """""
فرح تنحت... أحيّه.
عبد الرحمن... وأنتي عارفة عمتي يرضّيكي؟
فرح بلعت ريقها بكسوف وخوف... لا.
عبد الرحمن شدها وقام وشالها وغمز... يبقى الف مبروك.
ــــــــــــــــــــــــــــ
نور بتوتر وطلعت من الحمام وسيف قاعد... أحم.
سيف ابتسم وقرّب منها... في قمر كده؟
نور نفسها كان بتاخدها بالعافية وبتترعش...
سيف حس جسمها بيترعش، ضحك على كسوفها... اهدي يا روحي، مافيش حاجة.
نور ابتسمت بضيق، سيف بيرجّع شعرها لورا وبيقرّب منها، نور زقّته بعيد عنها.
سيف استغرَب رد فعلها... في إيه؟ أنتي زعلانة مني؟
نور بتوتر وارتباك... لا لا، بس ابعد.
سيف ضم حواجبه، بصّلها ومش فاهم... نور، في إيه؟
نور بصتله وبدأت تعيط...
سيف... في إيه يا مالك؟ طيب، في حاجة حصلت مني زعلّتك؟ نور وقعت في الأرض وفضلت تعيط.
سيف بلهفة... اهدي وقاعد جنبها، في إيه؟ أنا مش فاهم طيب.
نور بتعياط... أنا آسفة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
في قصر العوضي.
أمل في واضتها مع نفسها... كنت قولتله ولا لا؟ بس نور مكانتش هتسامحني. قلبي مش مطْمنة عليها. ياريتَني كنت فاهمه كل حاجة عنها، أكيد ممكن يطلّقها.
العقل... لا لا، ده بيحبّها.
أمل... مين هيستحْملها؟ محدش واقف جنبها غير أبوها، واحنا وخدين عهد ما حدش يعرف عشان ميقلّلش منها.
العقل... بس لازم يعرف، وكان اختار بدل ما يفكّرها مجنونة أو يرفضها زي ما قالوا عليها.
أمل... لا لا، أنا عايزة أطْمَأِن.
ــــــــــــــــــــــــ
في نفس الوقت، سيف كان قاعد قصاد نور وهي بتعيط وعمّالة تتأسّف بدون سبب، هو مش فاهم.
سيف جاي يحط إيده على كتفها، زقّته... في إيه يا بنتي؟ نور، أنا عملت إيه؟ فاهّميني، وآسفة ليه؟
لقى أمل بترنّ.
سيف... ألو.
أمل... نور بنتي، هي اللي بتعيط دي صح؟ قلبي كان حاسّ، متبيّنش إني أنا اللي بكلمك.
سيف... في إيه؟ أنا مش فاهم.
أمل... ابعد عنها وهفاهّمك.
سيف... مش هينفع.
أمل... هي سمعني؟
سيف... لا لا.
أمل... نور مش هتعرف تتعامل معاك، متضغطش عليها عشان خاطري، ده اضطرابات نفسية عندها. أنا آسفة إني خبّيت عنك يا بني، وأرجوك متقولّهاش إني قولتك، حاول تطْمَنّها.
سيف افتكَر كلام نور إنها كل ما بتقرّب من شخص بيزيد خوفها إنه يبعد، وبتبعد هي قبل ما تعرف ما تتأذّى منه أو تفقده. بتتصرّف أي تصرّف يجي في بالها بعدم تفكير، وبيجالها حالة انهيار. سيف فاق على صوت أمل وهي بتعيط.
أمل... أنا آسفة يا بني، بس أرجوك خالي بالك منها. واللهي، عارفة إني مفروض كنت قولتك، بس قولت أنت علاجها زي أخواتها، إنها تيجي تعيش معاهم وتتعامل، ده كان جزء من العلاج ليها. لو عايز تطلّق، ماشي، بس لما تكون في حضني استحْملها، وأنا هجي الصبح.
سيف... إيه الكلام ده؟ استحالة، مافيش حاجة، أنا هتصرّف وبإذن الله هطْمَنّك. باي. وقفّل.
أمل قفلت معاه وفضلت تعيط وخايفة على نور.
ـــــــــــــــــــــ
سيف... بصّي، اهدي خالص، أنا استحالة أقرّب منك وأنتي مش عايزاني أو متوترة أو إيه كان في دماغك، أيه عادي. ونزّل راسه بهزّار وبصّلها، وبعدين القمر ده يبصّ للأرض وميبصّليش حتى.
نور بصتله... أنا آسفة.
سيف... بطّلي هبل، أنا خايف أخدك في حضني تفكّري بتحرّش بيكي وتلبّسني مصيبة.
نور ضحكت وهي بتعيط...
سيف... يا أختاي، نكد! واخد وضعه نهاردة مش بقول، فقرّ حد بيصْطَلْنا يبت في حياتنا.
نور ضحكت وتكلّمت وهي بتهتّه... أنْ أنا عندي مشكلة، آسفة، استحْملني، بس أنا عارفة مالكش ذنب في.
قطَعها سيف... بتّ، بطّلي كلام مالوش لازمة، عادي. وبعدين هوّانا متجوزك عشان كده ولا عشان بحبّك؟ ردّي.
نور بصتله... بتحبّني؟
سيف... طيب بتعيطي ليه؟ وليه تضغطي على نفسك لدرجة إنك تترعشي كده؟ وقرّب منها شويّة.
سيف بضحك... ينفع لو ما فيهاش إساءة أدب مني أحضنك حضن أخوي بدون تحرّش؟
نور بصتله وترمّت في حضنه وفضلت تعيط...
سيف... مافيش حاجة، اهدي، طبيعي يا نور، يعني أي بنت اتحطّت في موقف زي ده.
نور... لا، أنا عارفة مافيش حد كده، أنا شخصية مقرُوفة وغريبة، مش طبيعية.
سيف... هنرجع للكلام اللي مالوش لازمة، وبعدين اهدي خالص، وتعالي نتفرّج على فيلم حلو كده وناكل جاتوه يا بت، في كتير هنا.
نور ضحكت وطلعت من حضنه... أنا هتعبّك معايا، واللهي ورحمة بابا ما قطعها.
سيف... ورحمة أمي وأمّة، لا إله إلا الله، ما هطلّق يا نور، تلمّي وعدّي يومك، ويلا عشان نتفرّج. ومسح دموعها، وبعدين في حد قمر كده؟ ويتسابَى يا شيخة، اتّقي الله، حد بيسيب نعمة ربنا؟ تعالي وقوّمها.
نور ضحكت بكسوف..
وبعدها سيف شغّلها فيلم وقاعدوا يتفرّجوا، ونور كانت في حضنه وبصّاله وساكتة، وهواخد بالو بس ساكت وبيحاول يفكّر يطْمَنّها إنه عمره ما هيسيبها، ومش أي كلام سمعتْه زمان يفضل مسيطِر عليها.
نور كانت من جوّاها بتحاول تقرّب منه بس خايفة بعد ما تقرّب يبعد، مع إنها متأكّدة من حبّه، بس جوّاها شك وترجع تفتكر كان ليه صاحِبة واحدة، وكانت نور متمسّكة بيها لأنها الوحيدة اللي مكانتش بتقول عليها مجنونة أو غريبة، وفجأة بقت زيهم.
فلاش بااااك.
نور... أنتي مش بتكلميني ليه؟
فيروز... أنتي بسببك كل صاحبي بعدّ عني عشان أنتي غريبة.
نور... غريبة إزاي؟ أنا عادي زيك.
فيروز... لا طبعاً، أنتي بتهتّهي في كلامك وأي حاجة بتصرّخي في وشنا ومش بتعرفي تتكلمي، أنا بفاهْمك بالعافية.
نور بعياط بتهتّه... بس بس أنا بابا قال إني صح كويسة، وأنتي قولتّلي إنك بتحبّيني وإنّا صحاب.
فيروز... أنتي اهو بتهتّهي فعلاً، أنتي مجنونة، ابعدي عني.
نور بصريخ... لا أنا زيكم!
فيروز هي وصحْبَها ضحكوا عليها في صوت واحد... مجنونة، مجنونة، مجنونة!
باااااك.
نور بعدت عنه.
سيف باستغراب... في إيه؟
نور عَنْيْهَا ماليْنَ دموع... أنا هنام. وزقّت إيده وراحت تنام على الكنبة.
سيف ضم حواجبه وراح قاعد على ركبه قصادها... عايز أفَهْم، أنتي مش وثقْتِ فيّا؟ استحالة المسك وأنتي مش حبِّه كده؟
نور... أنت مش هتفهم حاجة، أرجوك ابعد وسيبني أنام.
سيف... طيب نامي جمبي، ووعد مش هجي ناحيتك.
نور... محدش بيوفي بوعد. وراحت مدّيْلُه ضهرها وضمّت نفسها ونامت.
سيف... إيه الوعد اللي وعدك بيه ومعملْتَهوش؟
نور...
سيف... من حقّي أفهم، أنا عملت إيه طيب؟
نور بصريخ... فضلْت تقرّبني منها زيك وسَبْتني. ياريتَني ما حبّيتك! وفضلت تعيط.
سيف مَسَسْ على شعرها...
إيه اللي حصلك يا روحي؟ صدقيني أنا مش زيهم ولا هكون. أنتي بنتي مش مراتي ومحدش بيسيب بنتو أو يجرحه.
نور بصتله... هتزهق وهتبعد.
سيف: الكلمة دي سمعتها منك كتير، وللأسف شكلك بيطلع وحش عشان ولا بزهق ولا هبعد. بالعكس أنا حاسس إنك أنتي اللي هتزهقي مني.
نور تنهدت وقامت... هقولك وحكتلو اللي حصلها وهي صغيرة ومش عارفة هي ليه رجعت تاني تفتكر الحاجات دي مجرد. ما بتبقى معاهو.
سيف فضل يسمع ومش عارف يقول إيه. يمكن دا كان سبب تصرفتها وخوفها المستمر من أي حد بيقرب ليها، ويمكن هو فعلاً علاج ليها يثبت إنها كويسة ويرجع ثقتها في نفسها. بقى خايف هو اللي يخذلها وساعتها عمره ما هيسامح نفسه.
نور بعياط: أنا معرفش فكرت خالص. اتعالجت مش عارفة ليه بيحصلي كده. أنا عمري ما أاذيت حد ولا بفكر في كده. ليه بيعملوا فيا كده هو؟ أتا ليه ربنا مخلقنيش زيكم؟
سيف: قصدك أنضف منهم وأحلي منهم وأجمل منهم.
نور: أنت بطلع إيه كلام؟ أنا عارفة إني فعلاً مش طبيعية.
سيف: لا طبيعية. سؤال كام شركة جت اشتغلت معانا لما عجبها تصميمها وأسلوبك رغم إنك كنتي بتبقي بتتوتري كتير وساعات كنتي تخليني أنا اللي أقول.
نور: كتير بس عشان اسمك مش عشاني.
سيف: حمزه لما حاول يعكسك وضربته، مين اللي حل موضوع بطريقة سهلة وأهو أنا وحمزه صاحب زي ما إحنا؟
نور هرشت في شعرها: أنا.
سيف: مين اللي لما اتكلموا عني بطريقة وحشة وإني متكبر وأسلوبي وحش، راح جابت حقي وهزقت الموظفين؟
نور: عادي أي حد كان هيعمل كده.
سيف: مين اللي لما بيبعد أو يختفي كلنا بنحس إن البيت مالهوش روح؟
نور بصتله وسكتت.
سيف: شوفتي مش لاقية رد لأن كلهم أنتي. بصي يا نور أنتي أحلي شخص عرفته في حياتي. شخصية مميزة، انطوائية وعشرة وبتساعدي أي حد واللي يعرفك يحبك. ودا بيطلع عيني. الكلام اللي حصل وأنتي صغير كانت غيرة من بنات أو ناس بمعناها أصحاب عندهم عدم فاهم. الدكتور النفسي مش للمجانين، دا دكتور بيسمعك وبيبقى فاهم تقصدي إيه ودي موهبة ربنا أدهالك زي ما أدالك أنتي كمان رغم إنك كلية تجارة بس بتعرفي تصممي. أنا كمان رائد أعمال بس بعرف في تصميم. دي حاجة حلوة مش وحش إنك تكوني مختلفة. طيب ما أنا عندي فرط الحركة وكانت أمي لا إله إلا الله بتتشكى مني ومحدش كان بيستحملني. كبرت ورميت كل دا ورايا.
نور بصتله بطرف عينيها وبطلت عياط: واللهي أومال مين اللي كان بيضايقني عشان بيدلعوني؟
سيف: أحم إيه الإحراج دا؟
نور ضحكت...
سيف ضحك: شوفتي بيدلعوكي هل خوف منك ولا حب؟
نور: حب بس أنا بخاف سيف. أنا خايفة ييجي يوم مش جمبي. أنت عوضتني عن بابا وعلقتني بيك وخايفة أبعد. دلوقتي أحسن ما أتعلق أكتر.
سيف: أنا نفسي اللي خايف إنك تبعدي بسبب شكك فيا. كام مرة اتعاركنا وكام مرة نحلف إن كده خلاص وكل واحد فينا هيوري للتاني الوش تاني؟ وأول ما بنشوف بعض بنضحك صح ولا لا؟
نور: صح.
سيف: اللي فات مات خلاص منفكرش فيه. وأنا عن نفسي يا ستي أمضيلك على تعهد مني لو سبتك تدخليني سجن.
نور ضحكت: مش للدرجة.
سيف حط إيده على خدها: بحبك وبحب كل تصرفاتك كلها كده. وبصراحة مش قادر أمسك نفسي أكتر من كده.
نور ضمت حواجبها: طب إجري على الحمام قاعد ليه بسرعة.
سيف تنه: حمام إيه أنتي يا أم شخة؟ قصدي وبص لها أقولك إيه تتقال زي دي؟
نور: أم شخة دي أنت أمعفن وقول عندك أمسك.
سيف: أمسك إيه الله يقرفك. أنا بكلمك عن حاجة بعيد عن وجع البطن دا.
نور: أومال إيه؟ مسك نفسي بالعافية هتكون مسكها ليه بتجري منك؟
سيف: دا أنتي لذيذة أهو ومفرفشة.
نور: ومنعنعشة ليك في.
سيف: أومال وبيقرب.
نور: احترم نفسك وابعد أنا هعيط.
سيف: بت بقولك إيه بقى؟ أنا مصدقت إن الفرح جه وخلص. دا أنا بدعي اليوم دا يجي.
نور: طيب أنا أنت لا أنا.
سيف ضحك: هو إيه اللي أنا أنت أنا؟
نور: مش أنت قولت مش هقرب إلا لو أنتي عايزة. أنا مش عايزة.
سيف: هق هق هق. دا لما كنتي مفكرني شبه صورمه اللي كانت معاكي يا أختي. أما أنا لا يعني هـ.
نور بصدمة: أنت بتردحلي؟
سيف: وشلقلك كمان يا أختي قالت مش عايزة. إن شاء الله ما عوزتيش. أنا عايز.
نور ضحكت: إيه دا في إيه؟
سيف بيقلع التيشرت: في إني أنا خلاص.
نور: إيه دا دادا أنت يا عم وربنا لو قربت ضربك واحدة أخنفك فيا. واوع كده وجي تقوم راح رجعها.
سيف: أتهدي بقى.
نور: سيب هتصوت ولم عليك أمي لا إله إلا الله.
سيف: سيدنا محمد رسول الله صلي على نبي كده.
نور بضحك: عليه أفضل الصلاة والسلام.
سيف: تعرفي إن لو جوزك طلبك ورفضتي تاخدي ذنب الملائكة تلعنك.
نور رفعت حواجبها باستغراب: شيخ سيف يتحدث.
سيف ضحك غمز ليها: لا دلوقتي نادر. سيف الدين من إمام إحدى بيوت الدعارة وقرب منها.
نور فضلت تضحك: ولاه ولاه ابعد يلا.
سيف: واللهي أبد تعالي بس. في قلة أدب وتحرش لسه مشوفتهمش مني.
نور بتزوقه عمالة تضحك: أوع يا عم استغفر الله.
سيف بضحك: يا بنت دولة محوشهم لك. دا أنا هبهرك تعالي بس.
نور اطمأنت من كلام سيف وزي ما كنها محتاجة كل وقت يأكد ليها إن الشيء مضمون عكس اللي شافتوش. وسيف كان متفاهم إن اللي حصلها مكانش شيء بسيط وكان فاهم إنه هي محتاجة اللي يطمنها كل وقت بسبب الخذلان اللي شافتوش من أهل أبوها وأصحابها والضغط اللي كانت فيه. وعد اليوم وكلهم كانوا فرحانين تاني. يو سيف كلم أمل وطمنها وفاهمها إن نور قالتلو كل حاجة وهو عايزها مهما حصل. أما كلهم صحيوا وبدأوا يجهزوا عشان يسافروا كل واحد أخد حبيبته وصلوا المطار وسلموا على بعض وتحركوا. فضل نور وسيف لسه معاد الطيارة بتاعتهم ما جاش.
نور: سيف بس أنا مش بعرف أتكلم إيطالي.
سيف: يعني أنا اللي بعرف.
نور: نعم أومال هنروح هناك إزاي؟
سيف: مش عارف هنتكلم بالمشاريب.
نور بصتله: بتتكلم جدا.
سيف ضحك: بهزر متخافيش. وبعدين ليا صحابي هناك مصرين هنسكن جمبهم.
نور: ربنا يستر وفي بنات أكيد صح ونينين.
سيف: يا شيخة نوصل بس الأول كتك نيله.
نور: على فكر أنا سكتالك من الصبح وبعدين إيه فكرت إن كل واحد فينا لي واحده دي حاجة مملة لمه أحلى.
سيف: أها عشان أقول أمي لا إله إلا الله عليكي. آدم متعارك مع أختي، لا يا سين متعارك مع نورين، عبد الرحمن عايز يصلح فرح وأمازن زعلان هو وسلمى، وأحمد عايز يفاجئ شهد. يا شيخة قال لمه قال.
نور ضحكت: الله أكبر هي عينك دي اللي رشقت عليا أنا وأخواتي.
سيف زقها قدامه: طب قدامي حسدوا القرعة على نور. حطت إيديها على بوقها وفضلت تضحك.
نور: سيف أنت في إيه من إمبارح بتعمل حاجات غريبة وبتقول كلام عيب.
سيف بص لها وضحك وأخدها في حضنها: تعالي عشان خلاص بينادوا وبيطلعوا الطيارة.
نور: أنا عايزة أقعد عند الشباك ماليش في.
سيف بص لها وضحك: بنت ختي معايا أقعدي.
نور فرحة بطفولية: الله شكلها يخوف بس حلو. بعد وقت بدأت تتحرك، نور مسكت إيد سيف وبدأت تخاف وتعيط وبطنها وجعتها.
سيف ضحك: مبسوطة؟
نور بصتله ووشها مكشر: عايزة أرجع شكلها يخوف.
سيف ضحك: مش أنتي اللي عايزة تقعدي هنا أعملك إيه طيب؟
نور بصريخ: أنت بتضحك فرحان فيا يا جزمة.
سيف ضحك ولقى ناس اللي معاهم باصين عليهم: بس الله يكسفك ناس بتتفرج علينا.
نور: نزلني مش عايزة خلاص نزلني.
سيف فضل يضحك على خوفها وفضل يهديها ونايمه وبعدها وفضل باصص عليها وهي نايمة اطمأن إنها نامت وبعدها نام وفضل مسك إيديها. وعده الوقت وكلهم وصلوا. أما عند قصر العوضي كانوا فرحانين إن كلهم اتجوزوا بس أمل كانت مبسوطة أكتر إن سيف بيحبها بجد وعرف يحتويها وإنها المرة دي فعلاً اطمأنت عليها وعده اليوم تاني يوم.
كل واحد أخد حبيبته ويخرجوا.
آدم: يا بنتي وربنا ما بص لها هي اللي لقتها بص لنا فكرتها صحبتك ولا حاجة.
أميرة: واللهي دي عينها كانت عليك أساساً.
آدم: استغفر الله وربنا ما أعرفها أساساً.
أميرة: ما أكيد بس هيحصل وهتتعرف عليها أكيد ما هي عجباك.
آدم: دي شبه القرد استغفر الله هتخليني أقول كلام غلط بطلي هبل.
أميرة...
رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل الثاني 2 - بقلم الاء
أميرة.. واللهي دي عنيها كانت عليك أساسًا.
آدم... استغفر الله وربنا ما أعرفها أساسًا.
أميرة... ما أكيد. بس هيحصل وهتتعرف عليها أكيد، ما هي عجباك.
آدم... دي شبه القرد، استغفر الله. هتخليني أقول كلام غلط، بطلي هبل.
أميرة ضحكت.. ولو القرد في عين أمو غزال.
آدم بعصبية... علي أساس إني أنا أمها، متحترمي نفسك، وغزال إيه دي؟ خلقتك شريفة يارب.
أميرة ضحكت ومسكت خدو... خلاص، بس بصلي أنا متبصش لحد.
آدم ضحك بنرفز... أوعي، هو أنا تنيلت؟
أميرة ضحكت... بحبك طيب.
آدم عدّل ياقة القميص... عارف.
أميرة ضحكت جامد... يا ود يا واثق في نفسك أنت.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
ياسين... ارحمي أمي التعبانة يا شيخة.
نورين بضحك... تعال بس، دا خر محل بجد، عجبني.
ياسين... دا المحل العاشر يا مفترية.
نورين باسته من خدو... يلا بقى.
ياسين بصّلها بحب وضحك... أنا اتجوزت طفلة.
نورين بصّتله بطفولة... عشان خاطري.
ياسين.. يلا وأمري الله.
نورين بفرح شدّتْه وجريت بيه على المحل.
ــــــــــــــــــــــ
مازن وسلمى قاعدين في كافيه وشكله تحفة وتصميم تخلي المكان في راحة نفسية. كان قاعد يبص حواليه وسلمى بتاكل ومش مركزة، بترفع راسها لقتْه بيبص بإعجاب على المكان وشكله كان جميل. سلمى حطت إيديها على خدها وسندتْ على الترابيزة وبصّتْله بحب.
مازن بيبص لقْه، هي بصّتْله بحب، ضحك... في إيه بصّلي كده ليه؟
سلمى سرحانة... أنت جميل في كل حاجة كده، عصبيتك حنيتك سرحانك خوفك هدوءك.
مازن غمز... عشان شايفاني بعيونك القمر دي.
سلمى انتبهت ووشَها أحمر... أحم، وبصّت في الطبق.
مازن ضحك ومسك إيديها... بطلي تتكسفي، بتحلوا أكتر، ببقى عايز أخبّيكي.
سلمى اتكسفت أكتر، شدّتْ إيديها... اتلم بقى، بضايق لما بتكسف.
مازن... بحبك، مش مصدق بصراحة إننا اتجوزنا.
سلمى اتوترت أكتر، مسكت الأكل وحطّتْه في بوقْه... كُول أحسن.
مازن ضحك وبدأ يأكل.
ـــــــــــــــــــــــ
شهد بضحك.... واللهي ما قصدي، آسفة.
أحمد ضحك بنرفز... عيلة رخمة، أنا غلطان بحكيلك.
شهد مسكت في دراعْه وهما ماشيين... خلاص خلاص، كمّل. بعد ما أخدْتْ منك الكاب، عملت إيه؟
أحمد... لا خلاص، مش هقول.
شهد... عشان خاطري.
أحمد... مافيش، مسكْتُه وفضلت أزعّق فيْه.
شهد... وبعدين؟
أحمد ضحك... ضربني ببوكس في مناخيري.
شهد ضحكت بس حاولت تمسك نفسها.. أممم.
أحمد ضحك... إنتِ عايزة تضحكي.
شهد بضحك جامد تخطّف القلب... مش قادرة، وهَمُوْتْتْ.
أحمد فضل بيبصّلها وسرح في ضحكتها اللي تخطّف القلب.. بحبك.
شهد شرْقَة.. أحم أحم.
أحمد ضحك وباس راسها... لسه بتتكسفي كل مرة، أشوف بحبك أكتر، بقيت بموت في حاجة اسمها شهد.
شهد بصّتْله بحب... أنت إزاي بتخلّيني أنْسَى كل حاجة وجَعْتْنِي، مجرّد ما بشوفك.
أحمد بتمثيل وصوت بناتي.. أَكْمَنِي عيوني مرسومين ومقطّطة فا بسحر أي حد، الله أكبر عليّا، وأَرْبُشْ بْعَيُونْه.
شهد ضحكت... إيه دا؟ أنت بتعمل كده ليه؟ أنت بجد رائع.
أحمد ضحك... بعد الحصل دا، لا.
شهد ضحكت وحضنْتْه... بموت فيك.
أحمد ضحك... يا مجنونة، إحنا في الشارع، الناس.
شهد بفرحة... المهم أنت عندي.
أحمد فرح، شالْها ولف بيها... ربنا يخلّيكي ليّا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في مول.
عبد الرحمن... لا دا أحلى عليكي، مخلّيكي وشَكْ منور، دا مش عجبني.
فرح... خلاص، أشطى، هغيّر بقى ونمشي.
عبد الرحمن... لا لسه، جبتلك دولة، شوفيهم.
فرح تنْحَتْ... جبْتْهُم امتى؟ أنا مختارش.
عبد الرحمن... وإنتِ بتلبسي، قولت أشوف حاجات تانية برضو.
فرح بضحك ومستغربة... غريب.
عبد الرحمن ابتسم على ضحكتها اللي بتاخد قلبه.. ليه؟
فرح... أي راجل بيبقى عايز يخلّص ويمشي، أنت اللي صمّمْتْ ندخل وخْتَرْتْ ليّا وقولْتْ رأيك ومطوّلْتْ بالك وروحْتْ جبْتْ حاجات تانية. حد غيرك تاني كان سبّني ومشي، مش هو اللي يدور.
عبد الرحمن بحب... يمكن عشان بحبك، ونفسي أفرّحْك زي ما إنتِ مفرّحاني دايما، ودا جزء بسيط.
فرح ابتسمت... بحبك.
عبد الرحمن قرّب وباس راسها... أنا روحي فيكي، يلا البسي بس بسرعة عشان وحشتيني.
فرح ضحكت بكسوف... احترم نفسك واطلع.
عبد الرحمن ضحك... علي فكرة، قصدي وحشتيني عادي، صَفِّي نِيتْك.
فرح ضحكت... صَفِّي أنت، تعبير وشَك الأوّل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سيف بيضحك على شكلها... مبسوطة.
نور بصّتْله بطفولة ومسكْتْ حاجات حلوة كتير وأكْلْتْ في بوقها... أوووي.
سيف بضحك... طب نفسك في إيه تاني؟
نور بتبلع الأكل وبطفولة وعفوية.. هو لو خلّصت الحاجات دي، توافق تجيبلي تاني؟
سيف ضحك ولعب في شعرها... أكيد.
نور قرّبتْ منه... ممكن طلب تاني؟
سيف.. قولي.
نور... نفسي أنا وإنت نجري في مكان فاضي.
سيف... بكرة الصبح، وإيه تاني؟
نور... نتفرّج على فيلم رعب، بس تفضل جمبي لحد ما أنام.
سيف... أشطى، وإيه تاني؟
نور... نروح دلوقتي عشان عايزة أعمل حمام.
سيف لطَمْ على وشَه... يا نور، إنتِ كل شوية حمام.
نور.. هَنْفَجْرْ.
سيف ضحك بقلّة حيلة... يلا طيب، دا الوحْدْ قبل ما يخرّجْكْ يجيبلك بامبرز.
تسريع الأحداث.
سيف روح ونور، أوّل ما وصّلَتْ طلْعَتْ جري على الحمام، وعَدَهْ وقت نزلَتْ لَقَتْ سيف عمل فشار ومجهّز قعدة ومستنّيها تنزل ويتفرّجوا، وكان في مطبخ. نور بصّتْ بنَبْهَرْ لَقَتْ سيف بيحضنْها من ضهرْها.
نور ضحكت... بحبك.
سيف.. وأنا بموت فيكي.
نور لَفَتْ ليه بطفولة.... سيف، أنت أعظم حاجة وأحلى حاجة حصلتلي.
سيف ضحك وشالْها... المفروض إن كلامك دا رومانسي، ودي أوّل مرة تحصل.
نور... حاجة حلوة ولا وحشة؟
سيف... قمر زيك.
نور باسْتُوْ من خدّو... يلا نتفرّج على الفيلم، بس أوعْ تنام.
سيف... طُوْطُوْ، متخافيش. قعدوا يتفرّجوا على فيلم، لَقَتْ نور منظر يرعب وكان محدّش بيتكلم، وفضلَتْ نور هي وسيف مركّزين. ومرّة واحدة اشتغل صوت وشبح طلَعْ فجأة، نور فضلَتْ تصرخ وتصوّتْ وماسْكَة في سيف.
سيف غَصْبْ عنْه ضحك... أهدي يا بنتي، مجرّد فيلم، لا أكتر ولا أقل، ودا تمثيل.
نور بعياط... كان طلْعْ لي، كان طلْعْ لي.
سيف بضحك... طلَعْ إيه؟ دا فيلم عادي يا هبلة، أهدي. وفضل يهدّي فيها وبيمسح دموعْها، ونور ماسْكَة في حضنْه.
سيف ضَمَّاهَا... أهدي، واللهي تمثيل يا روحي، مافيش كده في الحقيقة. تعالي ننام.
نور... لا لا، عايزة أعرف هيحصل إيه تاني.
سيف بصَّلْها باللامبالاة... ما إنتِ نصّ الفيلم بصّلي وخايفة، فين بتتفرّجي وإنتِ جبانة أساسًا؟
نور.. أنت هتتعصّب عليّا وبعدين، مش جبانة، وهتفرّج، أوع كده. وبَعْدَتْ عنْه وحطّتْ إيديها على بوقْها عشان متصوّتْش لو اتفاجَأَتْ.
سيف فضل بيبصّلها وكتم الضحك بين على الملامح إنها مرعوبة.
سيف بضحك... هو إنتِ عليكي إيه من كده؟ ومسك خدودْها، نفسي أعرف.
نور بنرفزة... ابْعَدْ عنّي كده، أوعْ.
سيف قرّب... لا.
نور... لا، لما تلوكْ ابْعَدْ. بدل ما أخنْفِكْ. مرّة واحدة طلَعْ صوت يرعب، نور صَوَّتْتْ وحضنَتْ سيف.
نور بخوف.. لا لا.
سيف فضل يضحك وضَمَّهَا ليه جامد... متخافيش.
نور... خلاص، عايزة أنا.
سيف ضحك وشالْها ودخلوا يناموا وهي ماسْكَة فيْه.
نور... سيف، هو ممكن الفيلم دا يتحقّق؟
سيف... طبعًا.
نور بخوف.... أحْلِفْ.
سيف مسك فك بوقْها وباسْها من خدّها جامد... إنتِ كل شوية أحْلِفْ، أَهَا يا ستّي. وضحك، بس في حالة واحدة.
نور بخوف... إيه؟
سيف.... لو مش متغطّية كويس.
نور ضَرَبْتْه... أنت بقِتْ قليل الأدب وبارد ورخم.
سيف... مجرّبْتِيشْ، سافل ببقى رهيب. وبيقرّب.
نور ضحكت على طريقتْه... ابْعَدْ يَلْهْ.
تسريع الأحداث.
فضلُوا يرخَمُوا على بعض، وعَدَهْ اليوم على الجميع وكان أحلى أيام بالنسبة لَهُمْ. أما عند قصر العوضي فاكانوا على قد ما كانوا فرحانين، بس حسّوا البيت بقى فاضي، بذات بعَدَم وجود الدوشة بتاعة نور. وعَدَهْ شهر العسل وكانت أحلى أيام، وبعَدْهَا كلُّهُمْ اتّفقوا إنّهم يتجمعوا عند المطار، بس مش هيقولوا لأهلْهُمْ، هيعملوا مفاجأة. وفعلاً كلُّهُمْ اتجمعوا. عبد الرحمن سَلَّمْ على الجميع، هو وفرح، وأخَدْهَا ومشي على بيتْهُمْ. وأوّل ما وصَلُوا القصر، العيلة كانوا قاعدين، لَقُوهُمْ داخلين كلُّهُمْ مرّة واحدة، وكأنِّي رُوحْهُمْ اللي رجَعَتْ. بعد ما سَلَّمُوا على الجميع، أحمد أخَدْ شهد وراح بيتْهُ، أما الباقي كلّ واحد أخَدْ مراتْهُ وطلَعْ أوْضَتْهُ.
نور كانت قاعدة على حَرْف السرير وسيف بيطلِّعْ هُدُومْهُ من الدولاب.
نور.... أشمعنى أنا اللي أقعد في أوْضْتْكْ، متقاعدْشْ أنت في أوْضِيّ، ليه؟
سيف... تفتكري ليه؟ مش يمكن عشان أوْضْتْهَا دي وأوْضَكْ لا؟
نور بطفولة... طب ما عملْتْشْ أوْضَة ليه؟
سيف... عشان أوْضِي أكبر منْكْ.
نور... أنت بتعيّرْنِي؟
سيف.. بَعَيْرْكْ دا مالُوْ بْدا وبيعيّرْكْ بإيه؟ إنتِ هبلة.
نور... شكرًا، أنا هروح أوْضِيّ أحْسَنْ. وجَهْتْ تطلَعْ، سيف مسكْها من وسْطْها.
سيف بضحك... يا شيخة اتقِي الله بقى، دا إحنا لسه راجعين. ولفْها ليه.
نور رفَعَتْ حاجبْها وبصّتْ على دراعْه اللي حوالين وسْطْها... إيدْكْ لَوْحْشَتْكْ.
سيف بصَّلْها ورفَعْ حواجبْه... مين نور جبانة بتتكلم يا بتّ؟ دا إنتِ كنتِ شبه الفار هناك.
نور رفَعَتْ شِفَاتْها.... مين أنا فشَرْ قالْ فارْ قالْ.
سيف... لا هو كده فشَرْ أوْوي يا بتّ، دا البنت بتسألْكْ الساعة كام جريْتِي عليّا.
نور بحراج... أحم، ما معرَفْتْهَا عادي.
سيف ضحك... والطفل اللي قرَبْ منْكْ، روحْتِي ماسْكَة فيّا.
نور.. يوووه، أيْوَة أنا بخاف حد يقرَبْ ليّا وإنت عارف، وقولْتْلَكْ دا عيبي.
سيف ضحك... دي ميزة، أنا مبسوط بيها. كنتِ بتجري عليّا وتستخبي فيّا، اسكتي، دا شعور جميل أوْوي يا نور.
نور بصّتْلَهْ وحضنْتْه.... كنتْ حاسَّة إنّك هتقول أخَدْ هبلة.
سيف ضحك... دي ما فيهاش كلام، نور بصّتْلَهْ وكَشَرَتْ بس أحلى وأجمل هبلة شوفْتْهَا.
نور ضحكت... سيف، هو أنا ليه ما وُلِدْتْشْ؟
سيف تنَحَّ... إيه؟ أَزَايْ؟ امْتَىْ؟ هو في إيه؟
نور... هو إيه اللي في إيه؟ أنا ما وُلِدْتْشْ ليه؟ مش أي فيلم بيجيبُوْ إنّ أَيْهْ أَتْنِينْ اتجوزوا ستّ بتولدْ.
سيف ضَمَّ حواجبْه وبيحاول يستوعب كلامْها.... دا العِلْمْ عِنْدَكْ رايح في داهية، لاحول ولا قوّة إلا بالله. إنتِ قصدْكْ مش حامل ليه؟
نور... إيه الغباء دا؟ ما هي هي، المهم ليه بقى؟
سيف بصَّلْها... إنتِ بعد الكلام دا، ما ظَنَّشْ ينفع.
نور بحزن... ليه؟
سيف ضحك... الولادة بعد 9 شهور بتولدي الطفل، أما الحامل دا لسه بيتكوّن النُونَة في بطنْكْ. إنتِ بقى مش عارفة الفرق وزعلانة وشايفة إنّه غباء منّي.
نور... هاا، خلاص عرفتْ، يلا.
سيف ضحك... يلا إيه؟
نور... ما بقِيْتْشْ حامل ليه؟
سيف ضحك.. أساسًا مش عايز أطفال.
نور بَعْدَتْ عنْه... نِعْمْ يا عَنِيْهْ، ليه إن شاء الله؟
سيف.. عليكي رَدْحْ اللهم بارك، أوعْيْ. عايز أنام. وسَابْهَا ونام.
نور شَدَّتْهُ.. إيه دا؟ قومْ، هتنام إيه؟ إحنا بنتكلم.
سيف بتمثيل.. نور بجد، جسمي حاسّْ وجَعْنِي ومش قادر.
نور بِلَهْفَة... مالك؟ أنت كويس؟ وبَدَتْ تحط إيديها على وشَهْ، فيك إيه؟
سيف من جوّاه فرحان بس مبيِّنْ إنّه تعبان عشان يقفل الموضوع... تمام، متخافيش، عايز أنام شوية، روحي أقْعَدِي معَاهُمْ.
نور بخوف... لا، أنا هنام ونصْحَا مع بعض. وراحت لَفَتْ ودخلَتْ نامَتْ، من جوّا دفْسَتْ راسْها في حضنْه.
سيف قلبه دقّْ جامد، ومن جوّاه... مش عارف ليه متعمِّدَة تهدّديني بوجودك وإنّك ممكن تسيبيني يا نور. وضَمَّهَا جامد ونام. نور مجرّد ما كانت في حضنْهْ نامَتْ كالعَادَة.
تسريع الأحداث.
أمَلْ طلَعَتْ عشان ينزلوا يتعشّوا معَاهُمْ، لَقَتْهُمْ نايمين، بصّتْلَهُمْ بفرح وسابَتْهُمْ ونزلَتْ. أما الشباب والبنات كانوا تحت متجمعين كلُّهُمْ. نورين بصّتْ لياسين وعَيْنَيْهَا بتلمع من الفرح، وأميرة كانت بصِّيَة لآدم ومكسوفة.
آدم بصَّلْها وهَمَسْ... في إيه مالك؟
أميرة ابتسمت بكسوف... هااا، لا مافيش.
آدم ضحك... في إيه بجد؟
أميرة.. هو أنت بتحب الأطفال صحيح؟
آدم ضحك... مين مش بيحبْهُمْ؟ دي أحلى حاجة.
أميرة... بجد؟
آدم... أكيد، ليه بتسألي؟
أميرة بهمس أكتر... أنا حامل.
آدم.... أممم، وبعْدَهَا رجَعْ بصَّلْها بفرحة، وحياة أمّكْ أحْلِفْيْ.
أميرة فرحَتْ لِي نَظْرَتُوْ ليها.... وربنا، حامل.
آدم قام وشالْها وفضل يلف بيها..
بحبك بحبك.
كلهم بصوا ليهم وضحكوا.
عاصم... يا بني اعقل بقى عيب كده.
آدم... أميرة حامل يا جدّو أنا هبقى أب يا جدّو.
كلهم بصوا لبعض وزغرطوا وباركوا ليهم.
مازن بيضحك... ألف مبروك يا عم هتبقى أب أهلاً.
آدم... بس يلا الله أكبر حقّاً.
ياسين بيضحك... مبروك مش متخيّل بصراحة إنك تبقى أب.
نورين... ليه طيب تخيّل أنت كده.
فريدة ضحكت... ربنا يسعدكم يارب عقبالكم يا بنات.
سلمى... لا لما أخلّص تعليم الأوّل.
مازن... اقفلي بوقك وقولي يارب.
سلمى ضحكت.
بسّمة حضنت أميرة... مبروك يا روحي عمّتو خالّي بالك بقى بذات في الشهور الأوّل.
ياسين حط إيده على كتف نورين... ابقي تبعيني مع مراتي بس لو كانت فاضية.
نورين ضحكت وهمست... ليه مردتش على سؤال بتاعي.
ياسين بصّلها وضحك... بتتكلمي كده ليه وسؤال إيه.
نورين... إنك تتخيّل تبقى أب ولا أنت مش عايز.
ياسين ضحك... محدش بيكرَه أو ميحبش الأرزق الأطفال دي رزق ويابخت من ربّنا يكرّموا أكيد يا روحي وبذات لو منّك يا قمر وشبيهك.
نورين... يعني إيه بذات منّك هو في غيري.
ياسين ضحك... هرمونات قصدي منّك يعني الرزق لو جاء من ربّنا ورزقني منّك إنتِ بيبقى أحلى وأحلى.
نورين بفرح... طيب عموماً إنت ربّنا رزقك.
ياسين ضحك... أكيد بيكِ يا روحي.
نورين... لا رزقك أفاهم.
ياسين تنّه... بتهزري أوعي يكون مقلب من المقالب بجد وربّنا هزعل.
نورين ضحكت ولقت عينُه بتلمع بالدموع... أهيه أهدى أها واللهِ حامل.
ياسين بفرحته وصوت عالي... بجد طب طب إمتى طب هو بنت ولا ولد لا لا مش مهم المهم إنّو هبقى أب.
كلهم في صوتُه... بجد.
هبة... يا باركة الله بتتكلموا جدّ.
عاصم بفرح... اللهمّ بارك.
تهاني... يا أختي كميلة يا عاصم هنشوف أحفاد أحفادنا.
عاصم ضحك على طريقتها... زي ما إنتِ طفلة.
كلهم باركوا ليهم وكان القصر كلّه فرحان وكل واحد أخد مراتُه وطلع.
ــــــــــــــــــ
عبد الرحمن... قلبه وشك ليه يا بنتي دا اللي بتنا مش جدّو عاصم.
فرح... بحبّهم أوي.
عبد الرحمن... يومين كده وأخدك اقعدي معاهم يوم وبالليل أجي أخدك.
فرح قرّبت منّه وبتلعب في تيشرت بتاعُه بطفولة... هو مرات عمّي قالت إنّها هتسافر لأخواتك هي وعمّي يومين كده ما تخلّيني أروح عند نور.
عبد الرحمن شدّها عليه... طيب ما دي فرص نكون مع بعض يعني ولا إيه.
فرح وشّها أحمر من الكسوف... يا عبدو ما كده كده مش هترضى نقعد غير يومين وعمّي هيقعد أكتر من كده مع أخواتك عشان خاطري.
عبدو كان سرحان في ملامحُه وجي وبيقرّب... بحبّك.
فرح ضحكت... اتلم بقى ومرّة واحدة مسكت بوقَه وزقَتُه وجريَت على الحمّام.
عبد الرحمن بخوف جرى عليها... في إيه.
فرح فضلت ترجع...
عبد الرحمن... كفاية في إيه مالك وشدّها وغسل وشّها مالك.
فرح... مش عارفة أنا كنت كويسة ممكن بسبب السافر.
عبد الرحمن... ممكن تعالي طيب ارتاحي.
ــــــــــــــــــــــــ
شهد بفرحَتِها... أحمد يعني دي كده بتاعتي أنا وإنت.
أحمد ضحك... عارف إنّها بسيطة بس بإذن الله أجيبلك فيلا بإذن الله.
شهد... لا لا أنا عايزة دي عجباني.
أحمد ضمّ حواجبُه... إنتِ مش مضايقة عشان يعني كنتِ في فيلا مع أهلك وبعدها جدّو وضحك بإحراج ومن شقّة بسيطة.
شهد بصّتْلَه... آسفة إنت عبيط بسيطة إيه بس دي كل حاجة بحبّها فيها وغمزتْ حتى صاحبَها اللي بموت فيها وزي القمر.
أحمد ضحك... إيه دا أنا بتعاكس ولا إيه.
شهد ضحكت بكسوف... حاجة زي كده.
أحمد... بجد إنتِ مبسوطة ولا بتقولي كده عشان متزعّلنيش.
شهد بصّتْلُه بطفولة... إنت عارف أوّل مرّة أحسّ بدفى وبابقى مطمِنة ومبسوطة ومش شايلة همّ بكرة ولا بفكّر في اللي فات حتى أهلي بقيت إنت همّا إنت أهلي وبيتك في حنيتَك في كل ركن عمري ما حسّيت بالشعور دا عمري ما اتوقّعت إن شخص اللي كان بيضايقني وأنا صغيرة هو يبقى راحتي وفرحتي اللي عمري ما كنت أتخيّل إنّي أفرح أساس بيتك دا اللي إنت شايفُه قليل بنسْبَتِي عشتِي دا أغلى مكان بالنسبة لي وعمري ما هسيبُه حتى لو بقيت إنت أغنى راجل في العالم هفضل فيه.
أحمد كان بيبصّلَها ومش عارف يقولَها إيه... علطول إنتِ اللي كنتِ مش بتعرفي تردّي علّيّا أوّل مرّة أنا اللي مش عارف أقولَك إيه غير بعشقك وربّنا يقدّرني وأخلّيكِ دايماً مبسوطة.
شهد عينيها دمّعتْ... تفضّل جمبي ومهما حصل متحسّسنيش إنّي لوحدي حتى لو زعلانين وحاجتَك متبقاش زيهم وعرَفَه إنّ بينَك وبين نفسِك بتقول ازاي لحد دلوقتي أهلَك ما عرفْهُمش ولا همّا و.
أحمد قطعَها... تاني بس تعالي كده عشان أمّي تقعد لا لا وزقَها ناحية تانية يا شهد أوعي أختي عايزة تقعد.
شهد بتبصّ حواليها... إيه فين.
أحمد ضحك... أصلاً حسّستْني إنّ أهلي جمبي ما أنا زيّك.
شهد ابتسمتْ... بس أنا شوفْتَهُم جمّ الفرح إنت ملمْحْتَهُمش حتى.
أحمد... تفرْقِ مَتْظَنِش ولي عمّك أهلي جمّ عشان كان في شغل عَرْضُو على جدّو عاصم مش عشاني اسكتي بلاوكْسَه الله ينكّد عليكِ يا شيخة ما كنا بنضحك بتفكّريني ليه.
شهد ضحكتْ... آسفة.
أحمد بيضحك وحضَنَها... بت إنتِ عارفة إحنا عاملين ازاي.
شهد بعدَتْ وبصّتْلَه... ازاي.
أحمد... البت نور كانت بتقولَها ليّا لما كنت ببقى متعارك معاكِ بسبب إنّك خايفة أشوفَك أقل عشان بعدْ أهلَك عنّك وأنا ما كانش فارِق معايا وتعصَّب بسبب تفكيرِك طلَعْ عندَها حقّ.
شهد ضحكتْ... إيه.
أحمد... اتلم تنتون على تنتن والتنين أنْتِنْ وأنْتِنْ بس في حاجة هموّتْ وأفَهْمْهَا.
شهد ضحكتْ... بعد الشر إيه.
أحمد بتركّز وحطّ إيدُه على كتف شهد وضَمَّها ليه ورجَع ضَهْرُه... تقصدْ بمين تنتون وتنتن إحنا ولا أهلْنا.
شهد ضحكتْ... هتفرْقْ.
أحمد بصّلَها... أوْماااال طبعاً ابقى فاهم وأنا بتهزّق أنا ولا أهلي.
شهد بضحك... متسالْهَا.
أحمد... سالْتْهَا قالَتْلِي مش هتفرْقْ ما لو قصدي همّا إنت منّهم وبصراحة عيلتي قذْرَة أوي.
شهد ضحكتْ... عيب دول أهلَك.
أحمد... يا ستّي أنا أدْرَى بيهم اسمعي منّي.
شهد فضلتْ تضحك جامِدْ وضحكتُها كانت تسحر... مش قادرة هموّتْتْ.
أحمد... يا لَهْوَيْ يامَا دا أنا اللي هموّتْ وشالَها.
شهد بضحك... ولاه نزّلْنِي.
أحمد... تعالي بس في موضوع مهم جدّاً.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عدّة اليوم تاني يوم نور صحِيَتْ لقت سيف مش جمبَها وبصّتْ على الحمّام لقت نُورَهْ مقفول وسمعَ صوتَهُم كلّهم صحِيَوْ قامتْ أخدَتْ شَوَرْ ونزَلَتْ في نفس الوقت لقتْ هُوْ راجِعْ من برّا نور زَعْلَتْ إنّه نزَلْ من غير ما يصحّيها.
أمَل... صباح النور يا قمر.
نور ابتسمتْ... صباح الخير يا ماما.
شمس... قلبي تعالي وحشّاني أوي.
نور راحتْ قاعدَة في حضنَها كالعَادَة... وإنتِ كمان.
شمس أتنّهَدَتْ... تصدّقي وحشَنْي حضنَك دا يا لَمْضَة إنتِ الوحيدَة اللي تحضنِي وتفضلْ نايمَة كده.
نور ضحكتْ... قلبي إنتِ وأدّيْنِي لزْقَالَكْ أهو.
تهاني... اتركْنِي أنا بقى.
نور ضحكتْ... هو أنا أقْدَرْ يا عَسَلْ إنتِ وراحتْ حضَنَتْها وحشْتِينِي يا تيتا.
تهاني... وإنتِ والله كنتِ مبسوطَة.
نور بطفولة... جداً.
سيف كان مستغربْ تجاهُلْ إنّها ما جرَيْتْش عليه ولا بصّتْلَهْ أكَنَّهُمْ كانوا نازْلِينْ مش راجِعْ من برّا... نور أكْلَتِي.
نور ابتسمتْ بضيق... الحمد لله.
هبة كانت طلَعْتْ من المطبَخْ... كدَّابَة يلا عملتْلَكْ أكْلْ أهو نور ضحكتْ وأخدَتْ وفضلتْ تاكلْ.
سيف مستغربْ مش فاهمْ فضلْ بيبصّلَها وساكِتْ.
شمس بهمْس... إنت عملْتْ إيه بتتجاهلَكْ كده.
سيف بصّلَها... مش عارف يا تيتا إحنا إمبارِحْ كنا كويسينْ.
شمس... خدْهَا وتمْشَوْا في جنَيْنَةْ وشوفْ مالَها.
سيف ابتَسَمْ... حاضرْ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
في مستشفى.
سندس... أها طيب إنت عايز إيه دلوقتي بعد الدلْعْ دا كلّه.
أشرف ضحك... نخرُجْ عشان خاطري بقى إنتِ علطولْ مشغُولَةْ.
سندس ضحكتْ... تمام يلا.
أشرف بفرحَه... دلوقتي بجدْ.
سندس... إيه أرْجَعْ في كلامي.
أشرف باسْ راسَها... لا لا هروحْ بس أجيبْ حاجاتي بسرْعَةْ وجري.
سندس فضلتْ تضحك... مالُوْ دا بعدْ وقتْ مش كتيرْ.
أشرف دخلْ شدّها ونزَلُوا... في مكانْ حلو هاخدَكْ فيِّهْ ناكْلْ وبعْدَهْ هوديكِ مكانْ أكيدْ هتحبّي.
سندس بتجري وبتضحك... يا بني هقعْ على وشّي.
أشرف... بصّي إحنا هنّاكْلْ بشامِلْ أنا عارفَكْ بتحبّيها وبعْدَهْ نطلَعْ على الملاهي.
سندس بصّتْلَهْ بفرحْ طفوليّْ... وحياة أمّكْ بتتكلمْ جدْ.
أشرف بصّلَها بحماسْ... أمْمْمْمْ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
سيف... نفَهْمْ في إيه بقى.
نور... ما فيشْ وابعْدْ عنّي عشان مش طايقَكْ.
سيف ضحك... ازاي ما فيشْ وازاي مش طايقاني.
نور بصّتْلَهْ من فوقْ لتحتْ ودَوَّرَتْ وشَّها.
سيف...
رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل الثالث 3 - بقلم الاء
سيف: نفاهم في إيه بقى؟
نور: ما فيش، وابعد عني عشان مش طايقاك.
سيف ضحك: إزاي ما فيش وإزاي مش طايقاني؟
نور بصت له من فوق لتحت وديرت وشها.
سيف رفع حاجبه: ده إيه ده؟ أنتي بتبصيلي كده ليه؟
نور ما ردتش وجت تمشي راح ماسكها من قفاها.
سيف: جرى إيه يا أوزعة، أنتي مش بكلمك؟
نور بعصبية وطخنت صوتها: سيب التي شيرت بدل ما تزعل.
سيف ضحك: أنتي كده شبح يعني مفروض أخاف؟
نور: اللهم طولك يا روح، سيب عشان بجد مش طايقاك.
سيف ابتسم ونزل لمستوى طولها: بنوتي زعلانة ليه؟
نور بغضب طفولي: أنا مش بنتك، ثاني حاجة مش هأقول لك، وسيب.
سيف بص لها بحب وضحك: لا ده الموضوع كبير، هو أنا عملت إيه؟
نور بصت له وربعت إيديها وضحكت بسخرية: هق، وبصت ناحية تانية على أساس مش عارفة.
سيف ضحك: طريقتك زعلك حتى جميلة، بس بجد مش عارف.
نور بصت له: مش بتثبت على فكر وأنت عارف.
سيف: وغلاوتك عندي ما أنا عارف.
نور بزعيق: أنت من أمتى بتنزل أو بتقوم من جنبي من غير ما تصحيني؟ ولا أنت قومت وعملت مصيبة فما رضيتش تقول لي أو تصحيني عشان ما تتكشفش؟
سيف ضم حواجبه: نعم يا أختي؟
نور: شوفت؟ مش عارف ترد، بتطلع أي كلام.
سيف: أنتي عبيطة يا بت، ده أنا مصحيكي كذا مرة، ولما جيت أشدك روحتي عضاني، وسابها وحط دراعه في وشها: إيه دي مش سنانك يا أختي؟ وقلتي لي لو صحتيني تاني هاضربك.
نور بصت وبلعت ريقها وضحكت بكسوف: هو ما كانش حلم؟
سيف بص لها بطرف عينيه وساكت.
نور ضحكت بإحراج: كنت فاكرة حلم عادي يعني بتحصل.
سيف: هأرزعك قفا، وبكف إيده على وشها: عبو شكلك، قلب وشك على الصبح.
نور شدت إيده عضته تاني.
سيف اتفاجئ وضحك: بت أوعي يا نور أوعي.
نور:
سيف مسك مناخيره: أوعي الله يخربيت فقرك، دي ازرقت.
نور مسحت بوقها بعفوية: أحسن، وكل ما تحط إيدك على وشي هأعضك عشان كذا مرة أقول لك بلاش الحركة دي.
سيف ضحك: والله هي علقة محترمة تلمك.
نور: لم نفسك أنت الأول، وبعدين أنت كنت دير على حل شعرك الصبح فين؟
سيف تنح: حل شعري؟
قطع كلامهم سلمى.
سلمى: نور نور، عرفتي اللي حصل إمبارح؟
نور: قناة الإذاعة والتليفزيون، صباح الخير الأول.
سلمى ضحكت: صباح العسل يا قمر أنت، المهم نورين وأميرة.
نور بخضة: أوعي يكون اتعاركوا.
سلمى غمزة: هيبقوا مامي.
نور: إزاي؟ نعم؟ أحلفي.
سلمى ضحكت بفرح: وربنا.
نور جرت عليهم وسابوا سيف فضل واقف وافتكر نور أنها عايزة تبقى أم وهو رفض.
ــــــــــــــــــــــــــــ
عبد الرحمن: ألو إيه يا روحي؟
فرح: أنت بتشتغلني؟ مش اتفقنا نروح لنور؟
عبد الرحمن: جيت أصحيكي لقيتك نايمة، صعبتي عليا سبتك.
فرح: نعم؟ هو إيه اللي جيت تصحيني لقيتني نايمة؟ أومال المفروض أكون صاحية وأنت بتصحيني ولا أكون بأهبب إيه؟ أنت بتستهبلني يا عبده.
عبد الرحمن ضحك: والله شكلك صعب عليا.
فرح: تمام، ما تبقاش تتكلم تاني عشان مش هأرد، باي.
عبد الرحمن ضحك: استني، اجهزي عقبال ما أجي نخرج، إيه رأيك؟
فرح: لا مش عايزة، شكرًا، أنا مش هبلة.
عبد الرحمن ضحك: طب لو جبت لك نور إيه برضه لا؟
فرح: أحلف.
عبد الرحمن: والله ساعة بكثير وهأجيبها لك.
فرح: تمام.
ــــــــــــــــــــــــ
سيف: ألو.
عبد الرحمن: خدمة لأخوك ورحمة أمك ما ترفض.
سيف ضحك: خير.
عبد الرحمن: نور خليها تيجي تقعد مع فرح عشان عايزها.
سيف: وما تجيبش فرح أنت ليه؟
عبد الرحمن: شكلي هأبقى فلنة، وعدتها هأخليها تروح لها.
سيف بضحك: لا وبعدين، حد قال لك توعد على حاجة ما تخصكش؟
عبد الرحمن: أخس، هي مش مرات أخويا برضه؟ عيب عليك، ما أنت قاعد في بيتك مع مراتك وأنا طالع عين أمي في شغل.
سيف: أهي عينك دي اللي رشقها، هي أساس قلبها في وشي.
عبد الرحمن ضحك: طيب أهي دي حاجة تصالحها بيها، أي خدعة يلا بقى.
سيف بتفكير: تمام.
عبد الرحمن: تمام نص ساعة وهأكون عندك.
سيف: لا أنا اللي هأوديها، توديها أنت بتاع إيه؟
عبد الرحمن ضحك: يا عم دي أختي، اتلهي يلا باي.
ـــــــــــــــــــــ
نور بفرح: ألف ألف مبروك بجد، مبسوطة يعني كده هأبقى خالتو وعمتو.
البنات: الله يبارك فيكي.
سلمى تنحت: إزاي؟ مش أنتي أخت آدم يبقى عمتو بس.
نور: يا خنزيرة، آدم ده مش أخوكي وأخو نورين أختك، وأنا وآدم إخوات في الرضاعة، إخواته بيبقوا إخواتي، يعني نورين أختي وأنتي أختي، يعني أنا لو كنت ولد ما كانش ينفع آخد حد فيكم.
نورين ضحكت: يعني بقيتي خالتو أهو، أي خدعة.
أميرة بفرح: وأنا خالتك عمتو ومرات خالو كمان.
سلمى: مرات خالو إزاي؟
نور بلا مبالاة: هو مش سيف أخوها؟ بت اقفلي بوقك.
سلمى: آه يعني أنتي كده مرات خالو وهأتبقي عمتو وخالتو، ما فيش حاجة تاني كده؟
نور بصت لها: هو إيه اللي ما فيش حاجة تاني؟ هو إحنا بنوزع ألقاب؟ أنتي عبيطة؟
نورين ضحكت: معلش سيبك منها.
نور: هتسمي ابنك أو بنتك إيه؟
أميرة: أنا فهد.
نور: حلو.
نورين: لو بنت نور.
نور بصت لها وضحكت: يا شيخة.
نورين: بجد والله هأسميها نور.
أميرة: أشطا، وأنا لو بنت هأسميها نور برضه.
نور ضحكت: وأول ما بتخلفوا هتلاقي اسمي تاني، اتوكسي منك ليها.
سيف دخل: نور عايزك.
نور بصت له: لا.
سيف ضحك: تعالي بس.
أميرة ضحكت: أجي أنا.
سيف: بس يا بت، تعالي يا نور بسرعة.
نور قامت وعمالة تبرطم: عبو شكلك بمعرفتك، نعم.
سيف مسك إيديها ومشي من قدامهم، ودخلها أوضتهم.
نور: إيه سحبني كده وراك في إيه؟
سيف: أنا صحيتك أعمل لك إيه تاني؟ وعضتيني وسكت.
نور: ماشي، كنت فين بقى؟
سيف: روحت الشركة خلصت شوية أوراق بس وجيت، وهأرجع تاني.
نور: هبلة أنا بقى عشان أصدق؟ أنت كاذب وأنا متأكدة.
سيف: يا دي النيلة، هأروح فين يعني؟
نور: ما أعرفش.
سيف: نور أنتي مش واثقة فيا؟
نور: لا واثقة، بس أنت بتكذب أنا عارفة.
سيف نزل لمستوى طولها: اتصلي بياسين اسألي كنت فين الصبح.
نور رفعت حواجبها: والله أنت عارف عمري ما دخلت حد بينا ومش بحب كده.
سيف غمض عينيه وبص للسما: يا رب، وبص لها: أعمل لك إيه طيب؟
نور وقفت على كرسي: تقولي روحت فين غير الشركة يا سيف، عشان أنا عارفة أنك روحت مكان تاني غير الشركة.
سيف ضحك: ومين قال لك؟
نور: عينك وطريقتك وأنا عارفاك وحافظاك، قول.
سيف: أنتي باردة، كنت بأجيب لك حاجة ومش هأقول إيه هي وخلاص كده.
نور ضيقت عينيها وبصت له: سيف.
سيف ضحك وضمها له: نفسي أعرف أخبي عليكي، كنت بأجيب لك أدوات رسم اللي كان نفسك فيها.
نور طلعت من حضنه: أحلف.
سيف: وشوكولاتة اللي كانت عاجباكي، وكمان هأوديكي عند فرح دلوقتي.
نور بفرح وصريخ وحضنته: بأحبك أووووي.
سيف ضحك: وأنا كمان يا مجنونة.
نور: هألبس بسرعة، وجت تنزل رجعت تاني وباسته من خده بطفولة: ربنا ما يحرمنيش منك، ونزلت جري طلعت هدوم ودخلت لبست، سيف كان واقف يضحك ومش مستوعب طفولتها وأنها بقت فاهمة ومش عارف يخبي عليها.
عدى الوقت وهما في الطريق.
نور بصت له: أنت عرفت أن نورين وأميرة هيجيبوا نونو؟
سيف بص لها: ربنا يتمم لهم على خير.
نور: يا رب عقبالنا، أنت عارف أنا عايزة أجيب نونو، ولدين وبنتين، الله بجد أنت تسمي ولد وبنت وأنا هأسمي ولد وبنت.
سيف:
نور بصت له: سيف أنت هتسميهم إيه؟
سيف بعصبية: اقفلي الموضوع ده.
نور بصت له باستغراب: نعم؟ هو أنت إمبارح كنت بتتكلم جد؟ هو أنت فعلًا مش عايز أطفال؟
سيف: نور لو سمحتي خلاص.
نور: هو إيه اللي خلاص؟ وضحكت: أنت بتهزر صح؟
سيف بغضب: أستغفر الله العظيم خلاص بقى.
نور: لا بقى أنا مش فاهمة، هو إيه اللي خلاص؟ أنت مفروض تبقى عايز زيي ولا أنت كل ده تمثيل ومش بتحبني؟
سيف: نور إحنا لسه في بداية الجواز، لسه بدري.
نور: هو إيه اللي لسه بدري؟ هو إحنا عيال بشخطة؟ أنت 30 سنة ودخلت في 31 وأنا قربت 25 وقربت 26، ما حدش فينا صغير.
سيف: أنتي لسه يا نور مش قد المسؤولية.
نور: وأنت إيه عرفك؟ لا قدها، أنت بقى مش قدها ترجع لك، وده مش مبرر أساسًا.
سيف بزعيق: يووه خلصنا، قلت مش عايز هو بالعافية؟
نور بصت له ورجعت قعدت وفضلت ساكتة لحد ما وصلوا وراحت نزلت ما اتكلمتش.
سيف بص لها ونزل بسرعة ومسك إيديها: نور أنا.
نور: الوقت بيجري مش هألحق كده أقعد معاها، وشدت إيديها ودخلت وسابته.
سيف جز على أسنانه: مش هتفهمي حاجة.
نور أول ما دخلت كانت فرح سمعت أساس صوت عربية بره، جرت فتحت، نور كانت عينيها مليانة دموع، أول ما شفتها اترمت في حضنها.
فرح بخضة: نور مالك؟ أهدي، وأخدتها ودخلت.
فرح: أهدي عشان خاطري، وأخدتها وطلعت أوضتها: مالك بقى؟
نور: مش عايز مني، أكيد خايف يكون زيي.
فرح بعدم فهم: مش فاهمة، وحدي الله وامسكي اشربي كده وأهدي وبطلي عياط.
نور: لا إله إلا الله، سيف رفض أننا نجيب أطفال عشان ما يطلعوش زيي.
فرح: زيك إزاي مش فاهمة؟ ورفض إيه؟ أنتم لسه يا نور.
نور: حكت لها.
فرح: طيب وأنتي فيكي إيه عشان يطلع زيك؟ ما أنتي كويسة.
نور بصت لها وخايفة تقول لها: ما فيش، ومسحت دموعها: آسفة جيت أنكد عليكي.
فرح رفعت راسها ليها: أنتي خايفة مني؟
نور: أنتي عبيطة؟ لا بس.
فرح: أنا حكيت لك وما خفتش منك.
نور: أوعديني ما حدش يعرف ورحمة أبوكي.
فرح: ورحمة أبويا ما حد هيعرف.
نور حكت لها: أكيد هو خايف عشان كده، عنده حق، بس ما أنا أمي ما كانش فيها حاجة وأنا طلعت كده، وده مش وراثي أساسًا.
فرح عينيها دمعت: أكيد لا يا نور، هو ممكن يعني.
نور: ممكن إيه؟ أنتي مش لاقية كلام؟ طيب ليه اتجوزنا؟ كان سابني، والله كذا مرة أقول له نبعد.
فرح: أنتي عبيطة؟ أكيد في سبب والله، ما تظلميهوش، اقعدي وافهمي منه.
نور: ما فيش أسباب غير ده، فكك عادي مش مهم، المهم أنتي أخبارك إيه؟
فرح: مش دي نور اللي أعرفها، نور اللي أعرفها بتصمم على حاجة بتحبها وتفهم أسباب اللي قدامها مش بتنسحب من أي حاجة بسهولة.
نور: دي ما أقدرش.
فرح: بس تعرفي السبب على الأقل، ده حياتكم أنتم الاثنين لازم تكونوا متفقين.
نور: افرض ده سبب فعلًا.
فرح: لا ما أظنش، لأن على كلامك أنه حبك كده وعايزك كده.
نور: أومال إيه طيب؟ إيه السبب ده اللي يخليه يرفض؟
فرح: اقعدي معاه بحنية وبهدوء.
نور: ماشي.
فرح بحب: روقي بقى وتعالي نقعد مع بعض، عملت كيكة بالفراولة وبالشوكولاتة هتعجبك.
تسريع الأحداث.
نور قعدت مع فرح وفضلوا يتكلموا ويضحكوا مع بعض، وعدى اليوم وجه سيف رن عليها، نزلت له، وطول السكة ساكتة، خايفة تفتح الموضوع يطلع صح هتتوجع أكثر، وسيف كان باصص لها ومش عارف يعمل إيه.
سيف:
تحبي نتمشى شوية؟
نور كانت سرحانة.
سيف: نور نور، وشاور قصاد عينيها عشان تفوق.
نور بصتله: إيه؟
سيف: باقول لك نتمشى شوية.
نور بصتله ومن جواها فكرة إنها تفتح الموضوع تاني بس خايفة: لا لا، نروح عايزة أنام.
سيف: طيب نقعد مثلًا على البحر وناكل آيس كريم في الجو ده بتبقى تحفة.
نور ابتسمت: مرة تانية.
سيف: طيب مثلًا ملاهي؟
نور: الوقت متأخر وعايزة أنام أكتر، دماغي وجعاني.
سيف بص لها وسكت ووصلوا. نور نزلت وسلّمت عليهم وطلعت، كانت هتروح أوضتها سيف لحقها: رايحة فين؟ دي أوضتك.
نور: هنام النهارده هنا بس عشان تعبانة شوية. (وبتبعد يده).
سيف: نور، أنتِ ليه مصممة على كده؟ أنا مش عايز.
نور بصت له: براحتك، مش هاجبرك، وأنا باعمل اللي أنت عايزه أهو، أعمل إيه تاني؟
سيف: أنا ما قُلتش نبعد.
نور: سيف لو سمحت عايزة أنام.
سيف: نامي في أوضتك.
نور: دي أوضتي.
سيف: لا. (وشدها ودخلها الأوضة بتاعتهم).
نور بصت له وسكتت وراحت تنام وما اتكلمتش.
سيف جز على أسنانه: إيه ده بقى؟
نور: ...
سيف شدها: قومي اتكلمي معايا.
نور بغضب: أنت عايز إيه؟ قُلت أوضتك وترزعت وهاخمد فيها، مش عايز تخلف مني قُلت تمام ومش هاجبرك، إيه تاني؟
سيف: أنتِ مش فاهمة حاجة.
نور: لا فاهمة، أنت خايف تجيب مني طفل ويطلع زي صح، وناس تهينه ويطلع زي ما حدش طايقه صح؟ بس على فكرة ده مش وراثي، ما أمي أهي طبيعية مش زي، وما كانش فيه حد في عيلتنا كده غيري.
سيف ضم حواجبه: إيه الهبل ده؟ لا طبعًا أنا.
نور: أنت بتكدب، أنت خايف، حقك، بس برضه حقي إني أتخمد دلوقتي وتسيبني أنام لو سمحت.
سيف بزعيق: براحتك يا نور نامي. (وطلع وسابها).
نور فضلت تعيط لحد ما نامت، صحيت لَقِتُه واخدها في حضنه ونايم.
نور بعدت عنه وقامت دخلت الحمام وسيف كان حاسس بيها، بعد وقت نور طلعت لَقِتُه قاعد. نزلت وسابته، قام وراح الشركة وعدى اليوم. تاني يوم سيف لقاها برضه بتبعد عنه، راح شغله ورجع بالليل كان تعبان من الشغل والتفكير. نور كانت قلقانة عليه رغم إن قصاده كأنها مش شايفاه بس كانت بتراقبه، فضلت مستنياه لحد ما سمعت صوت باب الأوضة، اتفاجئت لَقِتُه هو ولَقِت وشه مرهق وهو أول ما شافها صاحية ابتسم بتعب.
نور بتحاول ما تبينش إنها قلقانة: مالك؟
سيف: ضغط شغل بس، نامي أنتِ.
نور: غير هدومك عقبال ما أعمل لك حاجة تاكلها.
سيف: ...
نور نزلت وطلعت لَقِتُه قاعد زي ما هو وفارد جسمه على السرير من التعب وفتح عينيه.
نور: سيف قوم يلا.
سيف قام، نور حطت الأكل قصاده ومدت يديها بالساندويتش.
نور: كُل يلا.
سيف بص لها وأخذه وساكت وبدأ ياكل. نور فضلت بصاله وساكتة لحد ما خلص أكل، شالته ونزلت المطبخ وبعد وقت طلعت لَقِتُه غير هدومه وطلع من الحمام. نور رايحة تنام مسك يديها.
سيف: وحشتيني.
نور قلبها دق جامد وبتحاول تسحب يديها بدون كلام: ...
سيف: ما وحشتكيش؟
نور اتنهدت: سيف كده أحسن لينا.
سيف: فين ده؟ أنتِ ما بقتيش حتى موجودة، مش راضية تبصي لي يا نور.
نور: أنت تعبان، نام أحسن.
سيف: كل ده عشان طفل؟ طيب وأنا إيه؟ مش همك؟ طز فيا؟ بتفضلي عليّا؟
نور بصت له ومش فاهمة: أنت بتقول إيه؟ أفضّل مين؟ هو أنا باقول لك نتبنى؟ أنا باقول لك إننا نخلف يكون ابنك وابني.
سيف بغضب وزعيق: ليه؟ أنا حرمتك من إيه؟ دايماً جنبك وبعمل كل اللي أنتِ عايزاه، ليه مصممة توجعيني؟
نور: إني عايزة منك طفل أبقى بأوجعك لدرجة دي؟ أنا بأذي؟ والله العظيم ما وراثي دي ابتلاء من ربنا ماليش يد فيه.
سيف: يلعن أبو كده، أنا ما أقصدش، وقُلت لك مليون مرة أنا مش شايفك زي ما هما شايفينك، أنتِ ليه مش فاهمة إني خايف عليكي تعملي زيها وتسيبيني؟ هي عملت زيك وصممت وجابت أختي وسابتني لوحدي، ما حدش كان طايقني، ما حدش اهتم بيّا، كنت شبه كلب، رمياني وكله كرهني. (ومسكها من ذراعيها) ليه عايزة تسيبيني زيها؟ أنا ما صدقت إني لَقِتِك، ما صدقت ألقى حد يفهمني ويستحملني، ده أنا باحاول أرضيكي عشان ما تعمليش زيها، أنتِ كل حاجة بالنسبة لي يا نور، والله ما هاقدر، مش هاستحمل تبعدي عني.
نور كانت متنحة ودموع بتنزل من عينيها: ...
سيف بتعب: والله ما خايف إنه يكون زيك، أنا خايف ما ألقاكيش أنتِ.
نور عيطت: طب اهدى، مش قصدي، مش عارفة أعمل إيه طيب أنا دلوقتي؟
سيف شدها وضمها له: ما تسيبينيش.
نور فضلت تعيط وساكتة: ...
سيف: أنا باتمنى والله بس خايف تسيبيني.
نور طلعت من حضنه: مامتك كان عندها سبب، أنا لا صدقني، عشان خاطري نفسي أجيب نونة، عشان خاطري والله ما تخافش.
سيف: يا نور افهميني أنا مش هاستحمل تبعدي عني.
نور حطت يديها بحنية على خده: والله ما تخاف، صدقني. طيب بص، مامتك كانت عندها أسباب، لو الأسباب دي عندي وعد هاشيل الفكر من دماغي، وعد نكشف ونشوف عشان خاطري.
سيف بص لها بخوف: بس أقسم بالله لو جرى لك حاجة هاكرهه وعمري ما هاحبه.
نور بصت له: ما حدش بيكره ابنه يا سيف صدقني، ما تخافش، ووعد أنا لو لقيت حمل غلط عليّا صدقني مش هافتح معاك الموضوع ده تاني.
سيف: وأنا مش هاسمح بكده.
(تسريع الأحداث)
عدى اليوم، تاني يوم نور فضلت تزن عليه وأخذته لدكتورة ولَقِت ما فيش أي ضرر عليها وإنها محتاجة بس فيتامينات بس، ونور كانت فرحانة جدًا أما سيف كان خايف عليها. نور فضلت تطمنه إن مش هيحصل حاجة، وعدت الأيام ونور كانت بتتمنى إن ربنا يحقق اللي بتتمناه ويكرمها بطفل، وفرح بعد فترة اكتشفت إنها حامل واتمنت إن نور كمان ربنا يكرمها.
(ملاحظة) سليم كان بيكلمهم كل فترة هو وهدير بس كانوا مشغولين بشغلهم وهدير كان سليم بيحاول يقنعها تتقاعد وما تشتغلش وإنهم يخلفوا. عدت الشهور وسندس وأشرف كتبوا الكتاب وعملوا الفرح، أما هنا وماجدي برضه عملوا الفرح وكتبوا الكتاب وسافروا يقضوا شهر العسل، أما نور جه في يوم وحست إنها تعبانة جدًا.
سيف: مالك؟
نور: بقى لي ثلاث أيام دايخة.
سيف: مش بتاخذي الفيتامينات؟
نور: بالعكس مستمرة عليها.
سيف: طيب قومي نكشف.
نور جاية تقوم أغمي عليها ووقعت.
سيف بلهفة: نور. (وشالها وفضل يفوق فيها وخلاها تغير وأخذها يكشف عليها وطلعت حامل).
نور للدكتورة: وحياة أمك بجد احلفي.
سيف كان جواه شعور غريب، فرحان وخايف وقلبه حاسس بوجع وافتكر مامته وفضل باصص لنور وساكت: ...
الدكتورة بضحك: والله حضرتك حامل وتقريبًا قربتي تقفلي شهر.
نور بطفولة: الله! يعني كده فاضل 8 شهور وأولد صح؟
الدكتورة ضحكت: بإذن الله، أنتِ مستعجلة كده ليه؟
نور: هو ولد ولا بنت؟
الدكتورة: لسه بدري جدًا عشان تعرفي نوع الجنين، المهم تنتظمي على الفيتامينات دي وتخلي بالك وبلاش أي مجهود.
سيف: ما فيش أي ضرر عليها؟
الدكتورة: لا أبدًا اللهم بارك زي الفل.
نور رقصت حواجبها: اهدى بقى.
سيف ابتسم وبيحاول يطمن نفسه: تمام شكرًا يا دكتور. (وأخذها ومشي في الطريق).
نور بصت له وبتضحك: أيوه أنا فرحانة قوي، يا ترى هيطلع شبيهي ولا شبهك؟
سيف بص لها وابتسم: ...
نور: يا بوي على قلبت وشك يا ابني، ما قالت لك إني زي القرد أهو، ما تنكدش عليّا ده أنت فقر.
سيف: ربنا يستر.
نور: على فكرة أنت كده بتفول في وشي، كتك القرف. (ودارت وشها) أنا مش هاركز معاك عشان ما تنكدش عليّا اللحظة دي.
سيف بص لها: تيجي نقعد أنا وأنتِ عند البحر شوية؟
نور بصت له وضحكت: أشطا. (وباسته من خده).
سيف ابتسم وراحوا عند البحر وقاعدين: بتحبيني؟
نور بصت له باستغراب: في إيه؟ أكيد طبعًا.
سيف: ليه اخترتيه هو وأنا لا؟
نور اعتدلت وبصت له: أنا باحبك ونفسي أجيب منك طفل، لو مش باحبك مش هابقى عايزة أي شيء يربطني بيك. أنا لما أنت رفضت نخلف كنت مفكر إنك مش حاببني وخايف يكون زي، وإنك مستحملني لكن مش هتقدر تستحمل هم تاني، كان إحساس وحش قوي والله. لكن لما فهمت فرحت. (ومسكت يده وحطتها على بطنها) هنا في حتة منك جوايا، أنا مبسوطة بيها وبأتمنى يطلع شبهك في كل حاجة، حنيتك وطيبتك وخوف وشكلك، وكنت باتمنى اليوم ده يجي، هاحبه على حبي فيك وأنا متأكدة لما هيجي أنت هتحبه استحالة تكرهه لأنك بتحبني، صدقني أنت هتحبه عشان ده في حتة منك ومني، شيل الخوف ده اللي جواك ده عشان تحس بالرزق ده. طيب تخيل كده لو ما كنتش أنت جيت ولا أنا وأمي ما كانتش جبتني، ها؟ قول مين كان هيضايقك ويعصبك ويخليك على آخرك؟ وأنا مين كان هيعصبني وينكشني؟ قول ها؟ إيلا.
سيف: خايفة يا نور، أنا مش مسامح نفسي إني أساعدك في إني أخسرك.
نور ضحكت: هو أنت ليه خايف كده يا ابني؟ اهدى يا روحي والله ما تخافش، أنا هاهتم بالفيتامينات وهاهتم بالأكل ومش هأتحرك ياما وهاعمل كل حاجة أخلي بالي من نفسي فيها وإن شاء الله ربنا هيستر، عشان خاطري بقى اضحك، بطل خوفك ده اللي باحس إن الدنيا وحشة ومتقفلة، عشان خاطري بقى أنا فرحتي مش كاملة عشان أنت مش مبسوط.
سيف اتنهد وبص لها: اوعديني تفضلي جنبي.
نور باستُه من خده: بأموت فيك ولزقالي والله، عمري ما هأسيبك، والله افرد وشك كده وأنت زي القمر كده.
سيف ضحك: باحبك.
نور: وأنا كمان والله.
(تسريع الأحداث)
نور وسيف فضلوا قاعدين ويهزروا، وسيف حاول يطمن نفسه بكلام نور وروحوا وقالوا إنها حامل، وكله فرح لأنهم كانوا عارفين إنها كانت نفسها في طفل، وهبة لاحظت خوف سيف وقعدت وفهمته إن أمه كانت أساس الخلفه فعلًا غلط عليها مش معناه كده إن نور زيها وأي حد ممكن يحصل له كده، وسيف اطمن نوعًا ما. وعدت الأيام والشهور ونورين جابت معتصم أما أميرة جابت فهد وكل القصر كانوا فرحانين، أما فرح جابت جنات، أما نور كانت بطنها قدامها هي وسلمى وشهد وهنا وسندس برضه بس كان لسه في أول شهور الحمل، وجه يوم وكلهم قاعدين متجمعين في قصر العوضي.
نور قاعدة وماسكة بطنها: أنا حاسة إني هاولد.
سيف بص لها: اتهدي بقى يا شيخة.
نور ضربته بظهر يدها: هأهدى لما تهدى أنت.
عاصم بضحك: يا عيال عيب كده اعقلوا.
ياسين وهو ماسك ابنه معتصم: ده معتصم أعقل منهم.
نورين ضحكت: ومنك والله ده إمبارح بيقول لي هو ينفع أخذه ونقعد على القهوة، وأساس ياسين عمره ما قعد عليها، يقول لي ما أي أب بيعمل كده.
فريدة بضحك: معلش خلفتي هبلة.
شمس: هاتوا يا ياسين أمسكه شوية.
ياسين: اتفضلي يا عسلية.
شمس ضحكت: ربنا يهديك، بسم الله الرحمن الرحيم اللهم بارك.
ياسين بضحك: هو عفريت؟
آدم قاعد يبص في ابنه فهد: ...
أميرة بضحك: أنت باصص كده ليه؟
آدم بتركيز: حاسس شبه نور.
نور بصت له: لا شبهك.
آدم: لا شبهك أنتِ، طول الوقت رافعة شفتك تحسي بيردح.
كلهم ضحكوا.
نور بتلف وبتحاول تبص له ورمت نفسها على سيف، حدفت آدم بالشلتة: وربنا لو قادرة كنت قومت لك يا عيل يا خنزير.
فرح: لا بس بجد جنات شبه نور بالظبط حتى لون عينيها.
عبد الرحمن: ده أنا حبتها حب البنت دي من كتر حبي فيكي يا نور.
نور بصاله: مش قد حبي ليك.
سيف: ما تتلموا أنتِ وهي.
نور بضحك: يا عم ده مش بيطيقني ده منين ما أشوفه ألاقيه بيشتم البنت ويبص لي.
فرح بضحك: لا والله بجد بيحبك زي أخته.
عبد الرحمن: قوي.
نور: من قلب لقلب الرسول يا مهزق.
سيف بضحك: يا نور أنتِ نايمة مش ساندة كده؟ اوعي.
نور استراحت أكتر: ...
بقولك إيه أنا مش تقيل، متظطش فيها.
سلمى بضحك: بطني وجعاني قوي.
مازن باس رأسها: بس يا ماما اهدي.
سندس: جماعة هو أنا حاسة مناخيري كبرت، هو ممكن فعلًا كده أكون حامل في ولد؟
أشرف بضحك: ليه هو في مناخيرك؟
أحمد بضحك: اسكت الله يسترك، دي كل شوية تقولي شكلي أوحش.
نور: صحيح أنا بأحس شوية إني حلو وشوية إني وحشة، كده إيه؟
سيف بضحك: هتجيبي ولد نص بيت نص ولد عادي.
نور: أنت بقيت ظريف على فكرة.
شهد بضحك: ممكن يكون توأم، أنتم ليه معرفتوش لحد دلوقتي نوع النونة؟
نور: لا مش عايزة أعرف، عايزها مفاجأة كده.
سلمى: أنا بصراحة كنت حابة كده بس ما قدرتش أستنى، طلعت بنوتة.
شهد: أنا بأفكر أسمي آسر.
نور: أنا يونس أو أنس.
أحمد: لا لا بتكسف.
نور ضحكت: بس يلا أنا بأحب الاسم ده مش أكثر.
أحمد: أخس الله يكسفك بصوت سمير غانم.
سيف بهمس: اتلمي وبطلي تهزري.
نور بصت له وضحكت وبهمس: بتغيري يا عسل أنت، هات بوسة.
سيف ضحك ووشه احمر: أنتِ الحمل ده بقيتي متحرشة على فكرة، وأنا ما بأصدق.
نور ضحكت وبصت لهم: ماما أنا جعانة.
سلمى: وأنا.
شهد: وأنا.
سندس: بصراحة هاموت من الجوع.
هنا: جماعة بصراحة وأنا.
كلهم بصوا ليها.
ماجدي بضحك: دي ما تتكلمش ومرة واحدة تتكلم أنا جعانة.
تهاني بضحك: هو الحمل كده.
أمل وهبه بضحك: هانقوم نعملكم.
فريدة: خدوني معاكم.
نور: سيف سيف.
سيف: نعم.
نور: عايزة أعمل حمام.
سيف: أنا آخر ما هأزهق أمشيكي بقصرية، قومي.
نور ضحكت وقامت: لا لا هأعمل في الحمام اللي تحت مش قادرة أطلع.
عدى الوقت وكل واحد طلع أوضته واللي روح بيته.
ـــــــــــــــــــ
نور: سيف قلبني.
سيف بص لها: أعمل إيه؟
نور: قلبني.
سيف بضحك: أعملها إزاي دي؟
نور: بطل تضحك، عايزة أتقلب هو إيه اللي إزاي؟
سيف بيضحك وهو بيعدلها: أهو كده حلو.
نور: أها، حط بقى مخدة تحت رجلي كده.
سيف: كده؟
نور بارتياح: أيووه باااس كده.
سيف بيبص لقاها واخدة السرير كله: إيه ده أنا هأنام فين؟ أنتِ واخدة السرير.
نور: أي حتة يا سيف ما حبكتش تنام هنا، روح نام في أوضتي.
سيف: شهد فيها هي وأحمد.
نور: روح نام في أوضة أميرة.
سيف: فرح فيها هي وعبد الرحمن.
نور: اتخمد في أي حتة بقى، عايزة أنام.
سيف:
رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل الرابع 4 - بقلم الاء
سيف... شهد فيها هي وأحمد.
نور... روح نام في أوضة أميرة.
سيف... فرح فيها هي وعبد الرحمن.
نور.. اتخمد في أي حتى بقى عايزة أنام.
سيف.. أيه ده دي أوضتي أنام فين أنا.
نور بهمس... يا ع ني أوضتك الملك فاروق يا خي كتك البلاه.
سيف ضحك... سمعتك يا جزمة.
نور.. ما تسمع يعني ما تسمعش ليه وأسكت بقى بجد عايزة أرتاح.
سيف... نوم الظلم عبادة وبص ما لقاش غير الكنبة راح عليها وفرد جسمو ينام.
بعد وقت كان سيف خلاص بينام.
نور بنوم... سيف سيف.
سيف... أيه.
نور... عايزة أعمل حمام.
سيف بتنهيد... يا نور ما أنتي لسه عملتي هي مصورة مش بتقفل.
نور.. أنجز سيف قام وسندها ودخلها الحمام وطلعت.
نور... جعانة.
سيف بص لها وتنه... نعم أنا عايز أنام.
نور... جعانة بقولك.
سيف جز على أسنانه.. حاضر ونزل طلع لقاها بتعيط.
سيف بص لها بنفز صبر.. أيه بتعيطي ليه المرة دي.
نور بصت له فضلت تضحك... أنت مش طايقني ليه كده.
سيف بص لها ضحك... أصل من أول ما حملتي وأنتي بتعيطي وتضحكي وتعملي حمام وجعانة أنا حاسس إني بقيت أمك وبياكلها.
نور بتاكل وبضحك... أنا نفسي مش عارفة مالي صحيح أنت فعلاً هتعمل عقد جديد مع حمزة.
سيف.... بإذن الله بكرة هتأخر هجبلك ورق تشوفيه عشان المشروع.
نور.. حاضر. قوم كده افرد رجلي قبل ما أتنمل بسرعة.
سيف قام وفرد رجليها... هو أنتي المتابعة بعد بكرة مع الدكتورة.
نور... مش عارفة أنت اللي عارف ليه.
سيف... حاسس جسمك ورم.
نور.. ما قلتك طبيعي يا بني بقولك حط المخدة ورا ضهري عدل البتاع دخل في عضمي مش قادرة.
سيف عدلها المخدة... تمام كده وبياكلها.
نور... أها وتنهدت عايزة أعيط.
سيف بضحك... ليه.
نور.. حسيت إني حمل تقيل عليك وبكرة أنت هتروح الشغل وهتتأخر مش بعرف أتحرك.
سيف باس راسها... حمل إيه يا هبلة أنتي بنتي ومراتي وحبيبتي وكل حاجة هحاول أجي بدري.
نور بصت له... يا رب يطلع زيك.
سيف... لا زيك أنتي وتكون بنت وتاخد كل حاجة منك.
نور... بعد الشر إيه ده لا ربنا يجعلها بخير ما فيهاش حاجة.
سيف... بس إبتداء دا أنا هدلعها دلع لو طلعت زيك.
نور بغيرة... نعم وأنا.
سيف ضحك.. دي بنتنا يا عبيطة.
نور بغيرة... يا رب يطلع ولد.
سيف فضل يضحك ولعب في شعرها... مجنونة.
نور... هتحبها أكتر مني صح.
سيف... محدش هيقدر ياخد مكانك.
نور بتنام وهي بتكلمه... افردني.
سيف ضحك... نفسي أعرف أنتي حبوب النوم دي نوعها إيه ونامها وحاول ياخدها في حضنه وناموا.
تاني يوم صحي على صوت عياطها.
سيف بلهفة... أيه في أيه.
نور... هعملها على روحي.
سيف بص لها ولطم وقام ودخلها الحمام... هو أنا مالي هي اللي كانت عايزة يا ربي نفسي أصحى طبيعي وأنام طبيعي.
نور وهي في الحمام.. أبقى أشوفك بتمسك ابني بعد الكلام ده يا مهزقة.
سيف ضحك... يا ريت عشان حاسس هدخلكم أنتم الاتنين الحمام وأكلكم وغير وشيل وأحط.
نور طلعت.... أنت هتظيط مش للدرجة وبعدين أنت تطول أساس أهاااا تعال بسرعة.
سيف قام وبيضحك... لما أنتي تعبانة بتتكلمي ليه ومسحوبه من لسانك.
نور بتعب.. أنا حسيت إني تقيل أوي.
سيف... يا ختاي يا بنتي أنا بهزر وأنتي عارفة.
نور... مش قصدي أنا حسيت إني فعلاً تقيل مش قادرة أتحرك ولا أعمل حاجة ولا عارفة أعمل إيه حاجة أنت دلوقتي هتنزل أنا مين هيساعدني.
سيف... مش أنتي اللي كنتي عايزة طفل أربي بقى.
نور بصت له... هو ليه محسني إنه ابني أنا بس مش ابننا عموماً أنا غلطانة مش عايزة منك مساعدة.
سيف بص لها حس إنه زعلها بجد.. أنتي عبيطة أنا بكنك يا نور.
نور... روح يا سيف شوف شغلك.
سيف قرب منها... يا روحي أنا مش عارفة أنتي بقيتي من أقل كلمة تزعلي تاني حاجة أنا بحبك وأنتي عارفة بحبك وبضايق لو طلبتي حاجة من حد تاني صح ولا لا.
نور... أنت ما كنتش عايزه مش فكرت مجرد خوف أنت فعلاً مش عايز لحد دلوقتي.
سيف قرب حط إيده على خدها بحنان... أنا بحاول أبطل أخاف عليكي وكل ما بيقرب موعد الولادة بخاف أكتر أنتي مش حاسة باللي جوايا مش عارف أفرح ولا أخاف ولا أزعل ولا أعيش الأيام دي أنا مرعوب أنا عمري ما كان ليا نقطة ضعف أنتي نقطة ضعفي لحد دلوقتي بيضايقوا من طريقتي لما بتعصب أنتي بتهديني بتسمعيني ولو حصلي أي حاجة بتحاولي إنك تبقي جمبي بقيتي أمي وأختي وصحبتي وكل حاجة أنا سبت شغلي خوفت لاتتأذي بسببي دلوقتي أنا اللي بضيعك من إيدي.
نور... يا سيف ده مش هيحصل صدقني بطل الخوف ده والله أنت مش مؤمن بالله لو ليا نصيب هيحصلي حاجة هيحصلي لأن بيبقى مكتوب ليا ماما بسمه كان مكتوب لها يحصلها كده زي أي شيء بيحصلنا صدقني متخافش ولو فعلاً حصلي كده مش هيبقى سبب الطفل ده ده شيء مكتوب لي.
سيف... بعد الشر لا بإذن الله ربنا مش هيكسرني صح.
نور ضحكت... أكني كنت بكلم نفسي عموماً الدكتورة قالت إني زي القرد ومش هيحصلي حاجة أنت اللي عامل تفول عليا بس أنت عارف إيه اللي مفرحني ومزعلني في نفس الوقت.
سيف... إيه.
نور بطفولة .. إنك مش هتحب أكتر مني.
سيف ضحك... بحبك.
نور حضنته... أهااااا.
سيف ضحك... معلش.
نور بوجع... رجعني مش قادرة.
سيف بضحك... قومي كده طيب معايا براحة وعدلها أنا هقوم عشان الشغل ودخل وغير وخلاص نزل. راح ليها وباس راسها عايزة حاجة يا روحي.
نور... نزلني تحت الأول قبل ما أتنزل وعايزة أي حاجات حلو وأنت جي عشان بقوم ببقى عايزة أي حاجة مسكرة وهات البتاع اللي أنت كنت جايبهولي ده الكبير.
سيف ضحك... حاضر وجي بيسندها الأول تدخلي الحمام وبعدها تنزلي.
نور ضحكت بطفولة... كنت عايزة بس خوفت تضايق.
سيف ضحك وباس إيديها... لا يا روحي يلا ودخل ونزلها بعدها ومشي وبعدها رجع تاني بس بعد وقت.
نور باستغراب... في أيه أنت كويس.
كلهم بصوا.
تهاني.. أنت بخير يا ابني.
شمس.. أنت كويس يا ابني.
سيف ضحك.... في أيه عادي كنت بجيب حاجات لنور عشان هتأخر وراح لنور وبهمس جبتالك الحاجات دي وبزيادة عشان عارف سلمى وشهد هياخدوا وبالليل هجبلك تاني.
نور ضحكت وبصت له.. أنت هتتأخر بجد.
سيف لعب في شعرها... لا بس عشان محدش يتريق وكده غمز لها.
نور ضحكت.. ماشي بس متتأخرش بالله عليك.
سيف بضحك... حاضر أدخلك الحمام الأول ولا أمشي.
نور بصت له... ههزقك أمشي.
كلهم ضحكوا.
ــــــــــــــــــــ
شهد... أنا حسيت إني هولد.
أحمد بضحك.... يا أمي اهدي بقى. لسه بدري.
شهد... أنت ليه مستهون بوجعي.
أحمد.. هاتي حد بيولد في شهر الـ8.
شهد... بتحصل.
أحمد... نادر جداً لما تحصل وبعدين أنتي لو فعلاً هتولدي مش هتبقي قاعدة كده.
شهد... هو أنا بقيت وحشة شكلي باظ.
أحمد بضحك... هو الإنسان بيبوظ الأيام دي.
شهد بصت له... لا مش قصدي وبطل تضحك على كلامي لا أكون مش مكلمك تاني.
أحمد بيحاول ما يضحك... خلاص اهدي لا يا روحي أنتي زي القمر زي ما أنتي.
شهد... تخنت أوي صح.
أحمد... لا زي القمر والله.
شهد... هو صحيح الواحدة بعد الخلفة جوزها بيزهق منها.
أحمد... مين قال كده.
شهد... شوفت فيلم أمبارح زعق وقال أنتي بعد الخلفة مبقتيش أنتي وكسر البيت.
أحمد... ده مترباش مالناش دعوة بيه احنا متربين.
شهد ضحكت ومسكت بطنها بوجع.... أهاا أنت بتهزر.
أحمد بضحك... أصل إيه اللي هيتغير أنتي زي ما أنتي ولو انشغلتي عني عشان النونة مش أكتر لكن أكسر ليه وهنيل ليه كده وبعدين أنا حبيتك كا شهد مش شكلك ومش معنى كده إنك اتغيرتي أنتي زي ما أنتي قمر وهتفضلي زي القمر وروحي فيكي.
شهد بصت له بفرح ومكسوف.. وأنا كمان بموت فيك.
أحمد باس راسها ... هروح الشغل بقى والنهاردة هنروح أشطا.
شهد.. حاضر خالي بالك على نفسك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
ماجدي... بتعيطي ليه.
ولد ماجدي... أكيد زعلتها.
هنا... لا أبدًا.
أمها.. سبوها دي عيلة فقر.
ولدت ماجدي... لا دي عسل مالك يا روحي مين زعلك.
هنا بعياط... محدش عمل حاجة.
أمها... مش بقولكم فقر.
ماجدي... لا دي سكر حصل إيه طيب مزعلك.
هنا بهمس... البنطلون مسك بطني وجعني أوي.
ماجدي ضحك غصب عنه... طيب تعالي.
ولد ماجدي.... في أيه.
ماجدي... ما فيش يا بابا همشيها شوية.
هنا بهمس... براحة شكلي عايزة أعمل حمام.
ماجدي بضحك... استني وشالها.
هنا اتكسفت... عيب نزلني.
كلهم ديرو وشهم وضحكوا.
ماجدي... عيب إيه أنتي مراتي المهم أوعي تعمليها عليا.
هنا مسكت بطنها وضحكت... هشتمك.
ماجدي... احنا من وقت ما اتجوزنا وأنتي ما فيش إلا على لسانك هشتمك ومش بتشتمي.
هنا ضحكت بكسوف.. بس بقى.
ماجدي... من عونية يلا ولا أساعدك.
هنا ضحكت... أتلم بقى.
ماجدي ضحك... حاضر.
هنا دخلت وطلعت تاني ومسكت سوستة البنطلون في إيديها... ماجدي.
ماجدي بيبص وفضل يضحك..
هنا ضحكت على ضحكو... بطل بقى مش عارفة أفك البنطلون ومش شايفة حاجة من بطني.
ماجدي بضحك... تعالي وعملها ليها يلا بسرعة بطنك عاملة تعمل أصوات غريبة عيب كده.
هنا ضحكت وضربته في كتفه... أنت رخم وده ابنك ولا بنتك على فكر أوعى ودخلت.
ــــــــــــــــــــــــــ
وهما قاعدين على الإفطار.
سندس.... أشرف أنت كنت عايز مني إيه.
أشرف بص لها... أنا لا يا روحي مطلبتش حاجة.
سندس... قول فكر طيب إيه اللي كنت عايزه وأنا معملتوش.
أشرف ضحك... إيه بجد أها البشامل بس أنتي قلتي قرفانة منها سبحان الله مع إنك بتعشقيها.
سندس ضحكت... لا لا مش أكل حاجة تانية كده كنت بتقولي عليها.
أشرف ضيق عينيه وبص لها... إيه أنا مش عارف.
سندس.. حاجة طلبتها مني وقولت لي عشان مش محتاجها وإنك بتضايق لما بتلاقيني يعني واقفة مع مريض وكده.
أشرف تنه... أحلفي.
سندس ضحكت... والله أنا بصراحة فكرت فيها إن أنت ما فيش حاجة إلا لما بتعملها ودايماً جمبي وبتحاول على قد ما تقدر تفرحني وأنت بصراحة عوضتني عن حاجات يا أمه عمري ما اتخيل إني ربنا يجبرني بشخص زيك أحن وأطيب حد عليا بعد أمي وضحكت بس والله أمي ما بدلعني كده فا يعني مش هكون عملت حاجة يعني لو قاعدة من شغل عارفة إني معملتش حاجة بالنسبة للي أنت بتعمله عشاني.
أشرف بص لها بحب وفرحة إنها مبسوطة معاه... بجد أنتي مش ندمانة إنك اختارتيني.
سندس بصت له... أندم قصدك كنت هندم لو كنت فضلت أرفض الفكرة.
أشرف... يا روحي وباس إيديها بحبك واللهي العظيم بحبك.
سندس اتكسفت... وأنا كمان.
أشرف ضحك.. لسه بتتكسفي مني.
سندس ضحكت.. مش أوي.
أشرف... أومال ده أنتي وشك بقى طماطم.
سندس ضحكت... بطل بقى.
أشرف ضحك... بس بجد مش زعلانة إنك هتقاعدي من شغل لو مش حبة خلاص مش عايز في يوم تحسي إني اتحكمت فيكي أو ندمانة إنك سمعتي كلامي.
سندس... لا بالعكس أنت عمرك ما اتحكمت فيا أنت بجد بتعملي بما يرضي الله ودايماً بتاخد رأيي وبتتكلم برحمة معايا عمري ما حسيت بتجبرني ده حتى حياتك الشخصية دايماً بتاخد رأيي بجد أنت جميل أوي.
أشرف... ما اسمهاش شخصية اسمها مودة ورحمة وده حقك دي حياتنا احنا الاتنين زي زيك لأن احنا الاتنين واحد وده المفروض أنا معملتش حاجة غريبة يعني وغمز وعلى فكر أنتي اللي قمر.
سندس ضحكت بكسوف وضمت حواجبها... إيه ده بطل ويلا روح شغلك.
أشرف ضحك ولعب في شعرها.. حاضر وأنتي هتعملي إيه.
سندس... أنا كلمت بابا مكرم وقالي اللي أنتي عايزة ولو حبيترجعي في أي وقت بس.
أشرف ضم حواجبه... بابا مكرم من إمتى بابا دي.
سندس بفرح طفولية...
امبارح لما كنا عندهم وكلمتو قالي إني أقوله بابا وإنه بيعتبرني زي سيف الدين وأميرة بجد ناس دي طيبين أوي يا أشرف.
أشرف ضحك.
زيّك يا روحي، بس فعلاً عمري ما شوفت في الدفء اللي عندهم ورَحْمهم الحلو، ربنا يحفظهم.
سندس.
ويحفظك ليا يارب.
ـــــــــــــــــــــــــ
مازن.
انتي كويسة ولا أرجعك؟
سلمى.
لا تمام، أنا خايفة الامتحانات بس قربت.
مازن.
اعملك تأجيل امتحانات.
سلمى.
لا لا، أنا خلاص فاضلة السنه دي وأخلص.
مازن.
يا حبيبتي مش هتفرق لو أجلتي سنه.
سلمى.
وليه ما أنا خلصت، ودي امتحانات آخر السنه بس خايفة متوتر مش أكتر.
مازن.
معلش هانت إن شاء الله، وانتي الترم الأول كنتي متفوقة.
سلمى.
يارب، أنا بتمنى أغمض عيني وأفتحها إني خلصت، صحيح حفلة التخرج هعمل إيه؟
مازن ضحك.
هتكوني بتولدي أساسًا.
سلمى ضحكت.
يجيوا يعملوا الحفلة في المستشفى، نحس كان نفسي أحضرها.
مازن ضحك ومسك إيديها وباسها.
أنا هعملك أحلى وأجمل حفلة، بس تقومي بالف سلامة يا روحي.
سلمى بصتله بحب.
ربنا ميحرمنيش منك يارب.
عَدَّة أيام من غير جديد، ونور كانت مستنية سيف بس اتأخر، خافت وفضلت قاعدة، رفضت تطلع أوضتها لحد ما يجي، أما كله طلع غصب عنها نامت وهي قاعدة.
سيف دخل لقاها قاعدة كده ونايمة، ووضح إنها كانت مستنياه يجي، ضحك وباس راسها وجاي يشيلها، حست بيه بصتله ومسكت فيه ونايما على كتفه، أخدها وطلعوا وحطها على سريرها.
نور بنوم.
اتأخرت كده ليه؟
سيف.
كان في مشاكل عندي.
نور بلهفة وقامت بتعب.
انت كويس؟
سيف بصّلها.
اهدي، أنا بخير، غلطات في الحسابات بس، فا فضلت قاعد أفهم مين اللي ورا ده بس.
نور.
طيب حصل إيه؟
سيف.
طلع مدير الحسابات نفسه هو اللي لعب فيها.
نور.
وعملت إيه؟
سيف.
حققت معاه ومشيتو، مردتش أأذيه لأن للأسف قريبنا من بعيد.
نور بحزن.
معلش، طيب أنت أكيد ماكلتش وبتقوم.
سيف.
لا لا، خليكي أنتي بس أكلتي؟
نور بتقوم.
اهاا الحمد لله.
سيف.
بقولك خليكي.
نور.
لا ومتعاندش معايا عشان بجد مش قادرة.
سيف ضحك.
يبقى تقاعدي وأنا هنزل.
نور.
عشان خاطري بقى متحسسنيش إني مشلولة.
سيف.
طيب استني ننزل مع بعض.
نور.
لا واللهي هعيط بس، ونزلت عملت أكل وطلعت لقتوه قاعد مستنيها.
سيف.
يلا اقعدي بقى، وقاعدة إيه بقى، عملتي إيه النهاردة؟
نور حكتله عن يومها كالعاده وهو عودها على كده.
بس صحيح بكرة موعد الدكتور هـ.
سيف.
عارف، وأكد على الدكتورة إني في شغل، وقالت هتحدد موعد إنك هتولدي إمتى.
نور.
خير يارب، سيف هو أنا هقدر أبقى أم شاطرة؟
سيف.
أكيد طبعًا، أنتي هتبقي أحسن أم، عارفة أنا علطول أسمع مثل الشيء لا يُعْطِي، أنتي بتدي دايماً مع إنك فقدت حاجات يا مه بسبب ناس مكانتش ينفع تستمر في حياتك.
نور حضنته وفضلت تعيط.
كوبيس بتجيلي، خايفة أبقى أم فاشلة وأنا اللي أذي ابني، أنا بخاف من ناس هخاف أخلي يتعامل أو تتعامل مع ناس.
سيف.
أنا جمبك وفي ضهرك، متخافيش، وبعدين بطلي تفكري، ده عقلك البطل هو اللي مسيطر عليكي، وهقولك تاني أنا جمبك متخافيش، ومش هنخلي عيلتنا يحصلهم نفس اللي حصلنا.
نور يصّتله.
عيلتنا؟ هو أنت ناوي نجيب طفل تاني؟
سيف.
أممم بإذن الله، بس لو محصلش أي ضرر ليكي، غير كده لا.
نور بصتله وضيقة عينيها.
أممم وده من إمتى؟
سيف ضحك.
أنتي بتعيطي ولا بتحققي؟
نور.
مش عارفة، مش مرتاحة ليك.
سيف.
سبحان الله، أرفض تزعلي أوفق تشكي.
نور.
أوعى تكون بطلت تحبني.
سيف.
لو العمر رجع بيه هختارك أنتي، ويمكن كنت عوضتك عن تصرفاتي اللي كانت بتأذيكي، أنتي عارفة أنا ربنا بيحبني إنه بعتلي أغلى حاجة وأحسن وأجمل شخص في الدنيا وهو أنتي يا نور عيني.
نور هرشت في شعرها بعفوية.
برضو مش مرتاح ليك، بس ماشي يلا ننام عشان الدكتور بقى.
سيف.
على فكرة مفروض تقوليلي بحبك وحشتني وأنا هختارك برضو أي حاجة.
نور.
تصدق وتؤمن بالله، أنا أساس قاعدة ومستنية تخلص عشان تعدلني، غير كده كنت نمت.
سيف.
عبو شكلك يا شيخة.
نور.
عبو شكلك أنت، انجز ضهر أمي وجعني.
سيف وهو بيعدّلها.
نفسي مرة أحس إنك رقيقة زي البنات.
نور بصّتله.
كفاية، أنت هيبقى أنا وأنت.
سيف بصّلها.
قصدك إيه؟
نور.
بالظبط، ويلا نام عشان أعرف أنام.
سيف جز على أسنانه.
وربنا لولا إنك مافكيش زقّه كنت مدّيت إيدي، نامي أنتي.
رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل الخامس 5 - بقلم الاء
سيف جز على أسنانه: "وربنا لولا إنك ما فيكيش زقة كنت مديت إيدي، نامي أنتِ."
وراح على الكنبة.
نور: "اتنيل نام جنبي عشان أعرف أنام."
سيف: "لا."
نور: "مش هأعرف بجد، تعالَ."
سيف: "هأنام فين من بطنك دي؟"
نور: "أنا خايفة يا عم أنت."
سيف ضحك، ثم راح أخذها في حضنه.
نور: "سيف."
سيف: "نعم."
نور: "بأحبك قوي."
سيف ابتسم وباس رأسها: "وأنا بأموت فيكِ."
نور: "وأنا كمان."
تسريع الأحداث:
عدى اليوم، ثاني يوم سيف أخذها وراحوا للدكتور، وطمنتها وحددت ميعاد الولادة. سيف كان خائفًا عن الأول، فضل جنبها دائمًا، وكان بيتحجج إنها تعمل تصميم عشان يفضل جنبها أكثر، مع إن هو اللي كان بيشتغل مش هي، بس كان مش عايز يخوفها لإنها بدأت تخاف. أما سلمى امتحاناتها بدأت وكانت خايفة تولد في أي لحظة، ومازن ما كانش بيسيبها، دائمًا كان جنبها وبيحاول يساعدها. أما شهد، أحمد كان جنبها وتحدد ميعاد ولادتها، وهو كان متوتر وخائف بسبب كلام سيف لما حكاله عن مامته، وبقى نفس خوف سيف على نور، بقى نفس خوف أحمد على شهد. الأيام بدأت تجري بالنسبة لهم من كثر خوفهم على نور وشهد، لحد ما جه يوم.
نور بوجع: "آه سيف، سيف قوم."
سيف بنوم: "إيه يا نور أنتِ لسه داخلة الحمام؟"
نور بتحاول تكتم الصريخ: "لا لا قووم الحقني بأموت."
سيف قام بخوف: "لا لا أنتِ وعدتيني."
نور بصريخ: "مش عاارفة الحقني."
سيف قام وفضل يلف حوالين نفسه وبزعيق: "أعمل إيه أنا قلت لك لا بلاش."
نور بصريخ: "عبوشكلك الحقني مش وقته."
سيف بعياط وزعيق: "أنا مش عارف، أنا مش عارف."
نور: "مش عارف إيه، بأولد وديني المستشفى يا غبي."
سيف بعياط: "حاضر حاضر." وجاء بيشيلها وينزل.
نور بصريخ: "أتوديني بقميص النوم يا متخلف، لبسيني أي حاجة بسرعة، آآه."
سيف كان دماغه فعلًا من كثر الخوف اتشلت عن التفكير: "حاضر حاضر." غير لها بسرعة ولبس، وكلهم صحيوا على صوت صريخ نور. ياسين لقى سيف تايه قال هو اللي هيسوق، وسيف بس يشيلها وراحوا المستشفى والباقي هيجيلهم. أول ما وصلوا، نور من الوجع أغمى عليها. سيف بزعيق ونادى على دكتورة هي اللي تولدها، وجري كلهم عليه وأخذوا نور.
وسيف كان شبه المجنون فعلًا من كثر الخوف، وافتكر مامتها وانهار من العياط. مكرم وبابا سيف بيحاولوا يهدوه فوقوا نور بالعافية وراح ليها وكانت بتعيط من رعب وخوفها إنها تدخل العمليات، وسيف دخل وفضل قاعد جنبها، ومكرم حاول يهديهم هما الاثنين.
سيف بعياط: "أنتِ وعدتيني مش هتسيبيني صح؟"
مكرم: "أنت هتفول مش كده يا ابني، وحد الله."
نور بعياط: "عشان خاطري خلي بالك منه يا بابا، سامحني يا سيف."
مكرم: "يا بنتي غلط كده، ما فيش حاجة، التحاليل طلعت دلوقتي وأنتِ زي الفل وشوية وهتدخلي تولدي عادي، ما فيش أي حاجة تخليكم تعملوا كده."
سيف: "أوعديني إنك ترجعي لي."
نور بعياط: "هو بإيدي؟ أنت غبي ليه، أوعى تكره ابني بالله عليك ده محدش هيبقي حنين عليه غيرك."
سيف: "عمري ما هأحب حد كان سبب في إنه يأذيكِ."
نور: "هأدعي عليك بإيه وأنت فيك كل العبر، ده ابنك آآه."
ياسين غصب عنه ضحك: "أنا مش عارف أعيط ولا أضحك من منظركم ده، في إيه ما فيش حاجة تستاهل للي بتعملوه."
نور: "ما أنت مهزأ على قلبك مراوح، مراتك ولدت آآه، فين دكتور البهايم ده، مش قادرة ربنا ياخدكم."
سيف بيملس على شعرها: "اهدي عشان خاطري."
نور: "مش قادرة آآه بطني بتتقطع، ابنك ابن الكلب هيموتني."
ياسين بضحك: "الطفل ماله طيب الله؟"
مكرم: "مش وقته يا ياسين هزار، وأنتم مش كده، اهدوا مش كده المستشفى اتفرجت علينا."
نور بزعيق: "ما أنت نايم في العسل مش حاسس بيّا." وبصت لسيف: "طلع أبوك بره آآه."
مكرم ضحك: "كده يا نور ده أنا أبوكِ."
سيف باس إيديها: "عشان خاطري استحملي."
الممرضة دخلت: "بعد إذنكم كلكم بره بس عشان أديها حقنة البنج."
نور مسكت إيد سيف: "لا لا متسيبنيش."
الممرضة: "ما ينفعش كده لازم عشان تدخلي يلا العمليات."
نور بصريخ: "لا لا سيف متسيبنيش."
مكرم: "معلش خليها معاها ده جوزها وإحنا هنطلع."
طلعوا وسيف ساعدها وفضل جنبها، أول ما دخلت العمليات كان عايز يدخل معاها ومكرم رفض وإن كده بيأذيها، وياسين كان عمال يضحك على منظرهم يشتموا في بعض وبعدها يرجعوا يعيطوا، وسيف كان هيضربه مكرم لحقه. مجرد ما دخلت العمليات كلهم جاءوا وأمل كانت خايفة لإن عارفة نور ضعيفة جدًا. عدت ساعة ونور لسه.
سيف: "ليه كل ده، اتأخرت قوي هي فيها إيه، لا أكيد فيها حاجة."
آدم: "اهدى يا سيف مش كده."
أحمد: "وحد الله إن شاء الله خير."
سلمى بعياط: "أنا خايفة."
مازن ضمها له: "اهدي ما تخافيش."
سيف: "نور اتأخرت قوي."
نورين: "اهدى يا سيف طبيعي ما تخافش."
فضلوا يهدوا في بعض، وبعد وقت سمعوا صوت طفل.
ممرضة طلعت: "ألف مبروك بنوتة زي القمر."
سيف ما بصش على بنته: "نور مراتي فين؟"
مكرم أخذ الطفل: "اهدى."
الممرضة: "لسه الدكتورة وبتولدها."
كلهم بصوا لبعض.
أمل: "أومال بنت مين دي؟"
الممرضة: "المدام حامل في توأم، أنتم مش عارفين؟"
كلهم بفرح: "اللهم بارك."
سيف: "طب هي هي كويسة صح؟"
الممرضة: "الحمد لله بعد إذنكم." ودخلت. بعد وقت طلعت ثاني: "ألف مبروك ولد زي القمر نسخة من أخته."
سيف: "نور فين، أنتم مش راضيين تطلعوها ليه، أنا مش عايز دوله أنا عايزها هي."
الممرضة: "يا أستاذ اهدى وتفضل امسك ابنك."
سيف جز على أسنانه: "نور فيها إيه؟"
مكرم: "يا ابني امسك ابنك دي نعمة ورزق، ونور ما فيهاش حاجة، اهدى."
عاصم: "هاته." وأخذ هو الطفل.
تسريع الأحداث:
سيف فضل واقف مستنيها تطلع ورفض يسمع لأي حد، وكلهم استغربوا رد فعله.
بعد وقت نور طلعت ومش في وعيها، وباين التعب على وشها. سيف فضل يتكلم معاها وعينيه مليانة دموع، وياسين وأحمد فضلوا يخلوا يهدأ وإن ده طبيعي ما فيهاش حاجة، والدكتورة طمنتهم عليها، وسيف فضل جنبها. نور بدأت تخرف ولسه تأثير المخدر ما راحش، وكلهم حواليها.
نور بتفوق لقت سيف ماسك في إيديها: "إيه ده يا عم أنت ماسك إيدي كده ليه؟"
آدم: "حمد لله على السلامة يا قمر."
نور: "مين الهبل ده؟"
نورين بضحك: "البنج هيعمل عمله."
نور بصت له وضمت حواجبها وديرت وشها.
سيف بيقرب منها: "حمد لله على سلامتك يا روحي."
نور بصت له: "إيه ده أنت أوعى كده، مين ده روحك إيه طلعت روحك يا عم أنت، جوزي هيموتك."
ياسين بضحك: "ده جوزك يا نور."
نور بصت لسيف: "بجد أنت؟"
سيف ابتسم: "آه أنا جوزك، خضتيني عليكِ، أنتِ كويسة صح؟"
نور بصت له ومسكت رأسه وبضمها ليها: "نام نام أحسن."
كلهم ضحكوا.
أمل: "حمد لله على السلامة يا روحي."
نور بترفع رأسها وبتبص: "الولية دي شوفتها قبل كده."
أمل بضحك: "أنا أمك يا بنت الهبلة."
نور: "ماشي، عايزة أعمل حمام بطني فضوها الدكتورة بنت الـ..."
سيف ضحك وحط إيده على بوقها: "بس عيب إيه ده أنتِ بتقولي إيه؟"
نور بصت له وساكتة ومرة واحدة: "الولية عمالة أقولها بأموت آآه، راحت فتحت لي بطني، أنا هأرفع قضية عليها واللهِ جوزي لو شافها."
نور راحت رفعت إيديها نفخت بوقها: "بوم هيطيرها فوق."
كلهم ضحكوا.
نور بصت له: "هو حضرتك مين شايفك قاعد ومرحرح كده أكنه بيت اللي جابك."
سيف بضحك: "أنا جوزك يا نور."
نور: "يا شيخ بجد، طيب." وقفلت عينيها.
دكتور دخل يشوف نور: "السلام عليكم."
كلهم: "وعليكم السلام."
الدكتور: "الدكتورة حصل شوية ظروف ليها فا أنا هأتابع الحالة بإذن الله."
نور بترفع رأسها: "مين ده؟"
مازن بضحك: "دكتور يا نور."
الدكتور: "حمد لله على سلامتك يا مدام."
نور: "مدام إيه أنا آنسة."
الدكتور ضحك: "اللي تشوفيه."
نور: "هو جوزي فين إلا ما حتى جاء الواطي وسأل عليّا."
الدكتور بضحك: "مش من شوية آنسة؟"
نور: "كليتي راحت أخذوا أعضائي عايزهم." وعيطت.
كلهم ضحكوا ما عدا سيف كان متضايق عشان مسك إيديها.
سيف: "هي هتفوق امتى؟"
الدكتور بضحك: "لما أعضائها ترجع."
سيف بيغير: "نعم؟"
الدكتور: "أحم ربع ساعة بعد إذنكم."
سيف: "اهدي ما فيش حاجة اتاخدت."
نور بصت له: "الله مين ده، أنت مين يا عسل؟"
سيف غصب عنه ضحك بعد ما كان متعصب: "أقسم بالله جوزك."
تسريع الأحداث:
نور فاقت وفضل سيف جنبها وهي فرحت أول ما عرفت إنها جابت توأم، وحكوا لها على اللي سيف عمله، وعلى اللي هي قالته، وزعلت لما عرفت إن سيف رفض يمسكهم. وسيف حاول يصالحها ومسك الأطفال وحس بشعور غريب. وعدى اليوم على خير وكلهم كانوا فرحانين، وقرروا إن الولد اسمه أنس والبنت ملك. وبعدها بأسبوع شهد ولدت هي كمان وجابت يونس. وعدت الأيام وسلمى آخر يوم في الامتحان كانت حاسه بوجع وفضلت مستحملة لحد ما خلصت، وجاءت تقوم صرخت وفضلت تنادي على مازن وهو كان حاسس وكان مستنيها بره لما سمع صوتها دخل شالها وجرى بيها على المستشفى وجابت داليدا. وعدت الأيام وسندس وهنا في نفس الوقت خلفوا، سندس جابت سارة وهنا يوسف. ولمار مرات عز بعد فترة اكتشفت إنها حامل وعدت الشهور وجابت حمزة.
كلهم كانوا فرحانين إن كل واحدة معاها ابنها، وكل واحد كان بيحاول يرضي مراته ويفرحها.
بعد مرور سنين نور وسيف بقى عندهم أنس وملك ومحمد.
وياسين ونورين بقى عندهم معتصم وإياد ومنة.
آدم وأميرة عندهم فهد وجويرية.
مازن وسلمى عندهم داليدا وجنى.
وأحمد وشهد عندهم يونس وزياد.
وعبد الرحمن وفرح عندهم جنات ومكة.
وسندس وأشرف سارة.
ماجد وهنا يوسف.
عز ولمار حمزة.
رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل السادس 6 - بقلم الاء
البنات قاعدين مع بعض وبيهزروا مع بعض والشباب جمبهم بس بعيد شوية وقاعدين يتكلموا.
نزل أنس بزعيق.
أنس سيف الدين بغضب وزعيق:
- أنا كام مرة أقول إياكم حد يمد إيده على حاجاتي، مين لبس ده؟
ملك أخته بصت وضحكت ونزلت وشها تاني.
محمد بهمس لأخوه:
- أوبس، هنبدأ.
معتصم ياسين جاي من برا:
- في إيه؟
أنس بغضب:
- في إني عايش مع بهايم.
جويرية آدم أتنهدت:
- يا أنس متجمعش، وعيب كده، وبعدين حصل إيه؟
أنس بضيق:
- ينفع تخاليكي في حالك؟
جنات عبد الرحمن:
- إيه قلة الزوق دي، هي مغلطتش فيك.
فهد آدم أخو جويرية:
- السلام عليكم، في إيه؟
كلهم:
- وعليكم السلام.
أنس:
- بت إنتي إيه بيجيبك عندنا أساسًا؟
جنات عبد الرحمن ببرود:
- راجلي بمشي بيها كده، وبتجيبني هنا، هقوم صفلك؟
فهد آدم بص لها وعنيه ضحكت:
- هو حصل إيه؟
أنس سيف الدين:
- الجاكت بتاعي جاي بلبسوه، القى مش نضيف ومقطوع.
محمد سيف الدين بندفع:
- لا أنا مقطعتهوش.
أنس لف وبص له وبيجز على أسنانه:
- يعني إنت؟
محمد ضحك وبلع ريقه:
- الأخوات لي بعضها يا سطا.
ملك سيف الدين ضحكت:
- عند أنس ولا؟
أنس بزعيق:
- إنت غبي يا لاه، مبتفهمش.
وبيقرب عليه محمد قام.
محمد بضحك:
- إيه إيدك، لو اتمدت همدها أنا كمان.
جني بنت مازن:
- اهدوا يا جماعة، أنتم أخوات.
محمد بص لها وضحك:
- إنتي عايشة معانا، البت دي مش بتتكلم بس كلامها عسل، اسمعي كلامها، احنا أخوات، عيب كده.
جني:
- وبعدين مش أول مرة، عادي، مجتش على المرة دي، اهدا يا أنس.
أنس بغضب:
- أديكي قولتي مش أول مرة؟
محمد بص لها:
- البت دي لما بتتكلم بتعصبني، اسكتي.
أنس بيقرب أكتر، راح محمد جري على ناحية البنات وجاي يقف وراهم، وقع وقام تاني.
سارة بنت سندس ضحكت:
- خالي بالك.
وفضلت تضحك.
محمد:
- قلباي، إيه القمر ده عامله إيه؟
يوسف ابن ماجدي وهنا بضيق:
- اتلم يا زفت.
وبص لسارة بغضب، اتكسفت وسكتت.
محمد:
- يا عم، إنت عايزني أشوف العسل ده وأسكت؟ عااا لقه أنس بيجي عليه، راح استخبى ورا جنات.
(ملاحظة: جنات أختهم في الرضاعة)
أنس بضيق:
- أوعى.
جنات:
- لا، ومش هتيجي ناحيته.
محمد باسها من خدها:
- قلب أخوكي.
جنات:
- حبيبي.
أنس بغضب أكبر وزعيق يهز القصر:
- بقولك ابعدي، بدل ما أمد إيدي عليكم أنتم الاتنين.
نور طلعت من المطبخ:
- جرا إيه يا أنقح، ما جبت يا خلفه الندامة، مين ده اللي بيزعق كده؟
أنس بغضب:
- بصي يا أمي، الزفت ده أخد الجاكت بتاعي وبوظه، وأنا منبه عليهم إي حد مايمدش إيده على حاجاتي.
محمد:
- أنا أخت شرفك، ده جاكت عادي.
إياد بضحك:
- لا لو شرفو كان فرح.
نور ضحكت:
- اتلم يا قليل الأدب، منك ليه، في بنات قاعدة؟
جنات بهزار:
- بس إيه الجمال ده يا نور؟
نور:
- قلبي، إنت أومال مكة فين؟
مكة بكسوف:
- أنا أهو يا خالتو.
نور:
- تعالي يا روحي.
أنس:
- هو أنا بكلم نفسي؟
جنات:
- إنت فرحان بجعورتك، ما تتهدا بقا.
نور:
- خلاص يا أنس، ده أخوك.
أنس:
- يا أمي.
نور بحدة:
- أااانس، قولت خلاص، وتعالي يا مكة، عايزكي.
أنس مسك الجاكت وحدفه في وش جنات ومحمد ومشي.
جنات:
- مهزق.
محمد:
- معندهوش أتيكيت.
ملك ضحكت:
- اتلم عشان أنا متعصبه وحسة بي.
محمد:
- دي آخر اللي يجيب توأم.
معتصم ياسين:
- ملك، عايزك.
ملك:
- أنا ليه؟
معتصم:
- هو إيه اللي ليه، عايزك.
ملك قامت.
منة بنت ياسين بخبث لأخوها إياد:
- صحيح يا دومي، كنت عايزك.
إياد ياسين:
- غوري ابت.
منة بنت ياسين بهمس لإياد:
- صحبتي حتى مسبتهاش، هقول لماما.
إياد بص لها:
- إنتي هتتشوى كده من كتر الفتنة، عايزة إيه؟
منة رقصت حواجبها:
- سلمتك بكرة عندي حفلة مع أصحابي، بس في شباب، فا كنت عايزك تيجي معايا.
إياد:
- أنا بكرة مش فاضي، وتروحي ليه أساسًا، مادام في شباب أترزعي.
زياد ابن أحمد بندفع:
- طيب ما أجي أنا.
إياد بص لها:
- أها، خدي ده بال أمو طويل، ومش ده صحبك؟
منة:
- مش احنا متعاركين، وبعدين إنت مش قولت إنك مش فاضي؟
زياد بص لها ورفع حاجبه:
- وإنتي مجبتيش سيرة إن في حفلة أساسًا.
منة:
- بس سألتك فاضي، مردتش وتشنكت عليا.
زياد بص لها بطريقة هي عارفة إن ما بنهم حساب تاني:
- فاضي يا منة.
منة بلعت ريقها:
- تمام، نروح بكرة.
ومن جواها: ربنا يستر.
ــــــــــــــــــــــ
عند معتصم.
معتصم ياسين:
- كام مرة أقولك بلاش أم زفت اللي إنتي لبسه ده؟
ملك سيف بصت على هدومها:
- ده أنا لسه جيبته، وبعدين إنت مالك، وكده مرة أقولك بطل تزعقلي.
معتصم:
- أنا أزعق وطين عشتك كمان؟
ملك بضيق وربعت إيديها:
- أهااا، إنت صدقت إننا لي بعض زي ما كانوا بيقولوا واحنا صغيرين، بس أحب أقولك لا، ومالكش دعوة بيا، وأنا مش بفكر فيك إنت.
معتصم مسكها من دراعها وبيجز على أسنانه:
- أومال بتفكري في مين؟
ملك بخوف بس بداري:
- كلام يا عم، هو وأنا مقصدش كده.
معتصم بغيرة:
- وربنا يا ملك، لو فكرتي بس في حد فعلاً، لا أدفنك بالحياة، وتزفتي غيري اللي إنتي لبسه ده.
ملك بوجع وبتحاول متبينش:
- سيب إيدي، بطل الحركة دي، ومش هغير حاجة، ومالكش دعوة بيا، بدل ما أقول لبابا.
معتصم ضحك بسخرية:
- عادي، عمي سيف بيحبني، وهو أساس لو شافك بالزفت ده هيطين عشتك.
ملك بضيق:
- إنت بارد، أقولك على حاجة، أنا مش عايزك.
معتصم بص لها جز على أسنانه:
- بجد، بس ده مكانش كلامنا من واحنا صغيرين.
ملك بتوتر:
- أها، وغيرت رأيي، خلاص عادي، هو بالعافية، أنا أساس زهقت من تصرفاتك وغيرتك الزايدة.
معتصم بضيق:
- تمام.
وسابها ومشي.
ملك تنحت ومن جواها:
- إيه ده، هو مش هتمسكني بيا؟
ــــــــــــــــــــــــــــــ
جنات قاعدة ومسكت الفون وبتتفرج على مسلسل، هي ومحمد.
جنات:
- يا محمد، بطل تدفس راسك في الشاشة، ابعد شوية.
محمد:
- أهو يا أختي، بت، صحيح عملتي إيه مع الولد اللي كان بيعكسك؟
جنات:
- عيب عليك، ظبطوه.
محمد:
- جدعة، تربية أمي.
جنات ضحكت:
- أنا عايزة أتمشى، متيجي نتمشى؟
محمد:
- أشطا، يلا، حتى المسلسل بقا ممل.
فهد آدم:
- أنتم رايحين فين؟
جنات:
- التحقيق هيشتغل، هنروح نتمشى.
فهد:
- في الوقت ده، أنتم بتستهبلوا؟
جنات:
- بص يا أخ فهد، أسلوبك ده في شغلك مش عليا، وبعدين أنا لو حد بس فكر يجي ناحيتي بيزعل، فا خاليك في حالك كده، وبعدين محمد معايا مش حميدية، هو يلا يا عم.
محمد بضحك:
- تنستري يا بنتي على ثقتك الغالية دي، يلا.
فهد قام وبص لها بغضب وطلع.
جنات:
- كتك داهية.
محمد بضحك:
- نفسي أعرف ما بتحبهوش ليه؟
جنات:
- بيحشر نفسه، ولما أجي أتكلم زيو يقوم مهزقني زي أخوك أنس.
محمد بضحك:
- طب بس عشان ده بيجي على سيرة، يلا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
زياد أحمد بهمس لمنة:
- لما زفت فيها شباب، هتروحي ليه؟
منة ياسين بصت له:
- دي حفلة ولازم أروح عشان في شغل، مش رايحة أتمرقع، وبطل تحسسني إني على حل شعري.
زياد:
- إنتي عبيطة، أنا مقصدش كده، بس مفروض تقوليلي، أنا مش احنا صحاب؟
منة:
- إنت مهزقني امبارح، وعمالة أصلحك وإنت مكشر.
زياد:
- عشان الزفتة اللي جيبها اللي حضرتك كنتي لبسها.
منة:
- وفيها إيه، مالها، كانت حلوة.
زياد:
- منة متستفزنيش.
منة:
- ماما شفتها وقالت حلو.
زياد:
- وأنا مالي بأمك، متخلنيش نغلط.
منة:
- مش فاهمة إنت متعصب ليه؟
زياد:
- منة متستهبليش، إنتي فاهمة وعارفة.
منة:
- هو إيه اللي فاهمة؟
زياد بعصبية:
- يا شيخة، يعني مش عارفة إني بحبك؟
منة بصت له ووشها أحمر، هي بتحبه وهو كمان، بس عمرها متتوقع إنه يقول.
- ماما.
وقامت.
ــــــــــــــــــــــــــ
شهد:
- الو، أيوه يا أحمد، فينك، عمالة أرن عليك.
أحمد:
- في شغل يا روحي.
شهد:
- طيب هتيجي إمتى، إنت اتأخرت وأنا مستنياك.
أحمد:
- إنتي لسه عند جدو؟
شهد:
- أها، أنا وزياد يونس في شغل ومش بيرد، هو كمان.
أحمد:
- عارف، يونس معايا، أنا شكلي هتأخر، لو حبة تقاعدي لحد ما أجي، تمام، عايزة تروحي خلي زياد يروحك.
شهد:
- لا، هستناك، إنت كويس طيب؟
أحمد:
- أها، واللهي ما تخافيش، إنتي كويسة؟
شهد:
- الحمد لله، طيب شوية وهكلمك، أطمن عليكم، وقول للجزمة ده حسابك معايا بعدين على عدم ردك ده.
أحمد بضحك:
- حاضر، باي.
شهد:
- باي.
ـــــــــــــــــــ
نور:
- مالك، شايفكي قاعدة ساكتة من الصبح؟
مكة بنت عبد الرحمن:
- أنا أبدًا عادي.
نور:
- يا بت، ده أنا خالتو ومرضّاعكي إنتي وأختك، يعني أمك كمان، ها مالك؟
مكة:
- حمزة كل شوية يكلمني ويزعق فيا، معرفش ليه، حتى أنس زعق في آخر مرة وقاله متتكلمش معاها كده.
(حمزه ابن عز ولمى)
نور بضحك:
- عشان إنتي عندي ولبستي الفستان اللي هو زعق عليه.
مكة ببراءة:
- وهو مالو يا خالتو، هو أنا لبستهوله هو، وبعدين بيدخل في حياتي يامة أوي.
نور:
- يمكن معجب.
مكة:
- معجب إيه يا خالتو، ده أنا مش بتكلم معاه لا لما بنتعارك، ودايما يكسفني ويقول كلام يزعل، وعارف مش هقدر أرد لأن مش بعرف، أنا شخصية ضعيفة جدًا وهو مستغل ده وبيضايقني، ده أهاني قصاد الناس في آخر خروجه لما كنا كلنا متجمعين في نادي.
نور ضحكت:
- لا، حمزه طيب وجدع، هو بس مش بيعرف يتعامل دبش كده، بس صدقيني هو بيخاف عليكي.
قطع كلامهم دخول حمزه، وكان بيدور على مكة، فكرة مجتش بسبب آخر عاركة لما زعق فيها.
- السلام عليكم.
ردوا السلام عليه.
نور ضحكت:
- جيت يعني، طول اليوم مش شفتش وشك، ده اللي هاجي يا خالتو من بدري.
حمزه ابتسم وباس راسها:
- آسف والله، بس كان في عملية، جراح أخدت وقت طويل.
نور بطفولة:
- بجد، احكيلي حصل إيه، بس الأول أكلت ولا جعان؟
حمزه ضحك:
- جعان يا نون.
وبص على مكة وتكلم بحدة وضيق:
- عاملة إيه؟
مكة بصت له ومردتش.
حمزه بزعيق:
- بكلمك، على فكرة مش بحب الأسلوب ده.
مكة بعياط:
- بصي بقا.
نور بصت له:
- براحة يا حمزه، مش كده، وإنت أكيد عملت حاجة تخليها متردش عليك.
حمزه بعصبية:
- هي اللي غلطانة مش أنا، ومفروض كمان بكلمها دلوقتي ترد، وبعدين أنا مجتش ناحيتك عشان تعيطي كده.
مكة هبدأت برجلها في الأرض:
- أنا بكرهك.
وطلعت.
حمزه جز على أسنانه.
نور يصت له:
- إنت شلحف، يلا، ده إنت لو عايز تكرهها فيك مش هتعمل كده.
حمزه بهمس:
- إنتي مش شايفة أسلوبها، بني آدم مستفزة.
نور:
- يا غبي، دي بتتكسف وكيوت كده وهادية، المفروض بلطف وحنية، أقولك إيه، هتجيبو منين، أبوك دبش وأمك زيو؟
حمزه ابتسم:
- وحشتيني يا نون.
نور:
- طيب يا خويا، متتعملش كده معاها هي.
حمزه:
- معرفش، بس هي بتعصبني زي دلوقتي، مردتش عليا، أنا مش عيل معاها، وبعدين إنتي حاجة وهي حاجة.
نور بصت له، رفعت شفتها:
- هو إيه.
وقلدته وطخنت صوتها زيه:
- إنتي حاجة وهي حاجة.
وبصت له:
- الحنية مع إيه حد بتحبه يا هبل يا ابن الهبلة، صحيح أمك فين، الموكوسة دي؟
حمزه ضحك:
- مع تيتا شمس، بتدعكلها رجليها.
نور:
- أمم، طيب نصيحة، لو فعلاً في لاف لفه مع الأخت مكة، براحة عليها بالحنية والكلمة الطيبة، مش بجعورتك، متخسرهاش يا حمزه.
حمزه بتوتر:
- حب إيه، دي أختي.
نور:
- مش بقولك أهبل وابن هبلة يا ض، ده إنت عين أمك مابتتشلش من عليها، ولما بتضحك بالقى ضبك بقا وصل لي ودنك، قال أختك قال.
حمزه اتحرج:
- أحم، مش هتحطيلي أكل، أنا هعان.
نور بصت له وضحكت:
- ياريتك طلعت لي أبوك.
حمزه بضحك:
- بابا ليه، كان إزاي؟
نور.
أبوك عز، دا على كلام أمك، إنه كان بيتشقلب ليها عشان تبص لو، أما أنت اللهم بارك عليك بصح تكره الواحد في نفسه.
حمزه ضحك:
- أنا دا أنا بضحك وبهزر معاكي أنتِ.
نور:
- آها، بس تعال كده مع مكة، دايما بتزعلها.
وقربت منه وحطت إيديها على خده:
- بص يا حبيبي، مكة أنا كنت زايها، كنت بحب اللي يقولي كلمة طيبة حتى لو بسيطة زي عاملة إيه، أكلتي، كان يومك إزاي، مبسوطة تعالي نخرج، حتى لو مش هتأكل وتكون نتنة ومش هتجيب أكل بس برضو.
حمزه ضحك:
- نتنة، طب ما أنا لسه بقولها يا أمي إنها عامله إيه، مردتش.
نور بصتله بفرح:
- بحب أوي كلمة أمي دي، مع إني عندي شحوطه، بس بفرح لما تقولها أنت وباقي العيال.
حمزه:
- يا حجة، أنا بكلمك في إيه دلوقتي.
نور:
- مهزق، وبعدين أنت دخلت بقرف وتقول عامله إيه ولا أكنك بتقولها كتير القرف بحنية يبني، عمالة بقلبك يا حمزه، مكة تستهل كل خير، برغم مش بطيق عبد الرحمن أبوها، بس مكة طلعت لي فرح بأقل كلمة تكسبها، وأهبل والله من أمها كمان.
حمزه:
- أعمل إيه طيب.
نور:
- روح اتأسف.
حمزه:
- نعم، هي اللي غلطانة.
نور:
- وأنت زفت على دماغك، اطلع برا يلاه كتك البلاه.
حمزه ضحك:
- طب أكل طيب.
نور:
- تحرق دمي وتاكل من يادي برا يلاه.
حمزه ضحك:
- خلاص، بس ممكن متأسفش، أتكلم عادي.
نور بصتله بلامبالاة:
- برا يا ابن عز، ولمار بد ما أذكر علتك بأبشع الش"تايم.
حمزه ضحك وطلع، لقاها قاعدة في الجنينة بتعيط لوحدها، اضايق وحس قلبه موجوع من منظرها وندم.
حمزه:
- أهم، بتعيطي ليه.
مكة بصتله وهي تدخل، مسك إيديها:
- سيب إيدي لو سمحت.
حمزه أتنهد من غير ما يحس، من نفسه فعلا اتأسف:
- آسف.
مكة بصتله ومش مصدقة:
- إيه.
حمزه:
- آسف، عارف إني عصبي ودبش، بس أنتِ مش بتسمعي الكلام وأي حاجة بتعيطي، وأنا مش بعرف أتعامل معاكي ومش بعرف أهدي حد بيعيط.
مكة بتتكلم بطفولة:
- بس تعرف تهني قدام الناس وتزعقلي، عمرك ما جيت تتكلم معايا بهدوء، دايما تصرخ في وشي.
حمزه:
- آسف.
مكة مسحت دموعها بطفولة:
- ماشي.
حمزه بصّلها باستغراب إنها سامحته على طول:
- مش زعلانة.
مكة ابتسمت:
- لا خالص، بس متزعقليش، تعال قولي أنتِ غلطانة في كده وأنا مش هزعل وهسمع كلامك بحترام.
حمزه ابتسم:
- أنتِ جميلة أوي.
مكة بطفولة وقربت منه وضيقت عينيها:
- هي خالتها نور هددتك بحاجة.
حمزه غصب عنه ضحك على طريقتها:
- ليه.
مكة:
- أصل غريبة، عمرك متكلمتش معايا كده، لو مهددك بحاجة، لو فعلا متخافش خالتك نور عمرها ما فتنت على فكر.
حمزه ابتسم:
- لا أبدًا.
مكة رفعت كتفها ونزلته:
- ماشي، أنا هدخل بقى.
حمزه:
- استني.
مكة بصتله:
- نعم.
حمزه مكانش عايزها تدخل وتفضل معاه:
- عندك بكرة حاجة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
عده اليوم عادي، اللي بيتعارك واللي قاعد مش معاهم، أساس واللي فرحان، كل القصر كل واحد في شعور مختلف عن تاني، أما نور كانت مستنية سيف كالعاده وجه بالليل وبين إنه تعبان من شغل.
نور كانت قاعدة في الأوضة بتتفرج على التليفزيون، ولقت الأوضة بتتفتح.
نور:
- أخيرًا أنت اتأخرت أوي.
وجريت حضنته.
سيف ضحك ولعب في شعرها:
- وحشتيني.
نور رفعت راسها وهي حضنه:
- وأنت كمان أوي، غير عقبال ما أعملك الأكل.
سيف:
- تمام.
وباس راسها، نور نزلت وجهزت الأكل، طلعت كان هو مستنيها وقاعد وبدأ ياكل.
نور:
- سيف، سؤال بالله عليك ما تكدبش.
سيف بصّلها وضحك:
- أمم خير.
نور قربت منه:
- هو أنا لسه أسلوبي أطفالي زي الأول يعني، اللي يتعامل معايا يقول من سن عيالنا.
سيف:
- بصراحة أنتِ اللي أمّنتيني.
نور:
- آها.
سيف:
- زي ما أنتِ ساعات بشك إنك ملك بنتي، حتى ملامحك مش بتتغير.
نور كشرت:
- أمم.
سيف ضحك:
- الناس بتفرح إنها مش بيبان عليها إنها كبرت، أما أنتِ بتزعلي ليه، نفسي أفهم.
نور:
- عشان بتعاملوا أكني لسه صغيرة، نفسي أحس إني كبيرة زيكم، حتى عيال كلهم واخديني صحبتهم مش أمهم أو عمتهم أو حتى خالتو، دولة لما بيغلطوا يقولوا يا خالتو.
سيف ضحك:
- عشان أنتِ فعلا صحبتهم، محبوبة من الكل، بس رغم كده كلهم بيخافوا منك، ما اخترام عندك، أنس دا كلهم بيخافوا منو، هو ومعتصم وفهد التالت زي بعض، بس أنس أكتر واحد دماغه ناشفة، بس بيخاف عندك أنتِ وبيقف.
نور بصتله ورفعت حاجبها:
- طلع ليك مش ابنك، لا تعيرني ولا تعيرك، دا الهم طايلني وطايلك.
سيف بضحك:
- صماله محمد ابنك، نسخ منك.
نور:
- حبيب أمو، الله أكبر، عيل فرفوش كده مش زي بوظ الأخس اللي طلعلك دا، ليل نهار يزعق.
سيف ضحك:
- في إيه.
نور:
- في إن أنس عمال يضايق جويرية.
سيف بتمثيل:
- جويرية مين.
نور:
- هو في غيرها، جويرية بنت أخويا آدم.
سيف بصّلها:
- بنت أخوكِ دلوقتي.
نور:
- خلاص بنت أختك أميرة.
وبعدين بصتله:
- هي هتفرق، أنت بتوهني.
سيف ضحك:
- أخش أضربوه يعني، وبعدين حصل إيه.
نور:
- بعد ما زعق لي أخو إنه أخد جاكت بتاعه وطلع، جويرية طلعه أوضتها غصب عنها، خبّطو، لا إزاي فضل يزعق لحد ما يعين أمها عيطت.
سيف:
- جويرية بنت أختي عيطت، أنتِ متأكدة.
نور بتوتر:
- هفتري يعني على ابني عشان بنت أخويا.
سيف ضحك:
- أومااال، جويرية عملت إيه، دي زيك، هي وجنات بنت عبد الرحمن.
نور:
- تربيتي، الله أكبر.
سيف ضحك:
- عايزة إيه يا نور.
نور:
- تقاعد مع أنس وتهدي من ناحيتها.
سيف:
- لو دي فا أنتِ مش أنا، أنس أنتِ عارفة، روح فيكِ، أنا لو كلمته بفضل يفرك.
نور ضحكت:
- شبك أوي، حتى شكلك، بس للأسف ما أخدش حنيتك.
سيف:
- أو لسه ما لقاش اللي يحبه زيك، وساعتها هيتغير عشانها.
نور بصتله بحب:
- لسه بتحبني وما زهقتش.
سيف:
- بالعكس، أنتِ كل ما بنكبر بتعلق بيكِ أكتر.
نور بخبث بطفولة:
- إيه رأيك أنس وجويرية لو يعني بقوا لي بعض.
سيف بصّلها:
- آهااا، قولي كده، أنتِ بتلفي وتدوري عشان كده.
نور ضحكت:
- لا دي صدفة، سبحان الله الكلام بيسحب بعضه.
سيف ضحك:
- وأنتِ من أحسن من يعمل الصدف في الكلام، عمومًا يا أختي أنس ابنك، متحاوليش معاه، دا أنقح مني.
نور بحزن:
- هو ممكن ميحبهاش.
سيف:
- يا روحي، دا لازم يكون في قبول، ما بنهم، أما دولة دايما بيتعاركوا مع بعض.
وبعدين بصّلها:
- تصدقي ممكن.
نور:
- إيه.
سيف:
- أنا وأنتِ كنا كده.
نور بفرح:
- يعني ممكن.
سيف:
- ممكن.
نور باسته بطفولة من خده:
- أنا بحبك أوي.
سيف ضحك:
- وأنا كمان، يلا ننام.
ـــــــــــــــــــــــــــ
عده اليوم
تاني يوم صحيوا على صراخ، جريوا كلهم على تحت.
جويرية:
- أنت عيلة رخم، وربنا لا يوريك يا بوظ الأخس أنت.
أنس:
- قسم بربي همد إيدي عليكِ، أخلي الأطباء يحتاروا فيكِ.
جويرية:
- ولاه أنت شكلك مخدوع في شكلي البريء دا، أنا بكف أجيب الأرض يلاه.
أنس:
- أنا أنس سيف الدين مكرم، يتقالي يلاه.
جويرية:
- آها وأنا جويرية آدم محمود عاصم، بقولك يلاه تاني وتالت، وبص يلاه اهو ورابع وطز فوقهم.
أنس جز على أسنانه وجري عليها:
- دا أنتِ للتك سودة.
جويرية جريت وبتضحك إنها عصّبتُه:
- أسود زي قلبك عاااااا.
ولقت سيف جري واستخبت وراه.
جويرية:
- خالو خالو الحقني.
سيف واقف وبيحاول ميضحكش، بهمس:
- هببتِ إيه المرة دي.
جويرية بهمس:
- عمال يزعقلي عشان كبّيت القهوة بتاعته.
سيف بصّلها:
- ليه كده طيب.
جويرية:
- بصّلي من فوق لتحت وأنا معملتش حاجة.
سيف ضحك.
أنس بغضب:
- بابا لو سمحت أنت برا الموضوع، البنت دي هتضرب يعني هتضرب.
ولسه بيمد إيده يجيبها من شعرها.
سيف بغضب:
- أنت هتستهبل.
آدم:
- نزل في إيه.
جويرية من جواها:
- بابا يلاه كملت، أكيد هيزعقلي عشانُه منك، الله يا أنس.
أنس:
- بصي يا خالو، الزفتة دي كبّت القهوة من غير ما أعملها حاجة، دا غير طولت لسانها.
آدم بصّل بنته:
- أنتِ عملتِ كده ليه.
جويرية:
- كدب، بصّلي بقرف وأساس كل شوية يزعقلي.
أنس:
- عشان باردة وإنسانة مستفزة.
جويرية بتمثيل:
- مش هرد عليك عشان خالو بابا واقفين.
آدم ضحك:
- يا أدبك يااااا، مش وشفتِ في تربيتك أبدًا، هقولك إيه، تربية عمتك.
نور بضحك:
- أحسن تربية يا حبيبي وتلم.
آدم ضحك:
- قلبي صباحُووو.
سيف بغيرة:
- إيه أريل أنا.
نور:
- قلبي بتغير يا حبيبي.
سيف ضحك:
- واللهي ما بتعرفي تدلّعي.
نور ضحكت.
آدم:
- نجيب ليمون.
نور:
- لا بلاش، هات قهوة.
أميرة ضحكت:
- لا ومعاها كيك كمان.
جويرية:
- وقاعدة على البحر مع أغاني.
نور:
- هاتي بوس يا بت.
واخدوا بعض بالحضن.
أنس واقف متنِّح:
- إيه دا.
نور:
- اتأسف ليها، أنت اللي بدأت بتبصّلها بقرف ليه.
أنس.
رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل السابع 7 - بقلم الاء
أميرة ضحكت... لا ومعاها كيك كمان.
جويرية... وقاعدة على البحر مع أغاني.
نور... هاتي بوس يا بنت واخدو بعض بالحضن.
أنس واقف متنح... إيه ده.
نور... اتأسف ليها، أنت اللي بدأت بتبصلها بقرف ليه.
أنس سيف الدين... إيه ده، أنا ابنك يا أمي مش الزفته دي.
جويرية أدم بترفع حاجبها... أناااا ولحقت نفسها لما لقت خالتها سيف وباباها أدم ومامتها أميرة ونور عمتها برضو لأن نور تبقى أخت أدم.
جويرية... أحم مش هرد برضو عليك.
محمد سيف الدين... صباحووووو.
كلهم... صباح الخير.
منة بنت ياسين... حموو بقولك ونزلة تجري.
محمد سيف الدين... نعم يا قلب حمو.
منة ياسين بهمس... زياد (يبقى ابن أحمد وشهد) قالي امبارح إنه بيحبني.
محمد سيف الدين بهمس... أنتي قولتيلو حاجة.
منة ياسين بهمس... لا هو من نفسه اتعصب فجأة امبارح جه وقالي كده وأنا قومت في ساعتها.
محمد سيف الدين ضحك ولعب في شعرها... مبروك يا روحي بس اتقلي ها بنتنا غالي.
منة ياسين اتكسفت... حاضر.
(منة ياسين بتحب تحكي لمحمد ابن سيف ونور عشان بيسمعها وهو مصاحبها جدا).
سيف... في إيه بتوشوش ليه.
منة ياسين بتوتر... هاا لا عادي بهزر معاه، هو بابا فين.
سيف ضحك... أبوكي فوق لسه وبص لمحمد ابنه خير.
محمد سيف الدين راح حضنه... حبيبي مافيش بنتكلم عادي.
سيف ضحك وطبطب عليه بضحك... ربنا يهديك.
كان في نفس الوقت جويرية بنت أدم بتبص لأنس بضيق وهو بيبصلها بغيظ.
جويرية أدم طلعت لسانها وطلعت أوضتها.
كان شايفها أدم أبوها وضحك على بنتو وعلى أنس اللي رغم إنه عاقل بس عمل عقله بعقلها.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ملك بنت سيف الدين نزلت من أوضتها لقت معتصم ابن ياسين نزل هو كمان حبّت تلفت انتباهه.
ملك سيف الدين... أحم لقت معتصم بصلها وهي ينزل ومتكلمش برضو.
ملك بضيق... أنت مش هتقولي صباح الخير.
معتصم ياسين... نعم.
ملك سيف الدين بعصبية... هو إيه اللي نعم، أنت مش مفروض تقولي صباح الخير.
معتصم ياسين وهو بيجز على أسنانه... أنتي عايزة إيه بالظبط وبيقرب منها وهي بترجع.
ملك بتوتر... هكون عايزة إيه يعني.
معتصم بغضب... أنتي مش قولتي خلاص مش عايزني وإني أنا رمي نفسي عليكي اهو ببعد عايزة إيه تاني.
ملك بلعت ريقها... عادي أنت ابن خالتي مفروض إننا نكون أهل ونسال.
معتصم ياسين... واللهي لا يا ستي متجيش على نفسك براحتك يا ملك وأنا مش هجبرك عليا.
ملك... إيه ده أنت بني آدم مستفز على فكرة.
معتصم بيجز على أسنانه... أنا برضو اللي مستفز ولا أنتي هاا أنا ولا أنتي تصرفاتك وطول لسانك وفي الآخر أنا اللي مستفز فعلا أصل أنا اللي رفضك وجيت أقولك نتعامل عادي.
ملك... أنت لو بتحبني مش هتستسلم بسهولة دي أنت كداب أنت محبتنيش.
معتصم... نعم يا روح أمك ده أنا عمري فكرت غير فيكي.
ملك... لو كده لما قولتك مش عايزك المفروض تقولي مش بمزاجك وتزعق وتصمم عليا أنامش تمام وتسيبني.
معتصم ضم حواجبه... نعم.
ملك... أنت غبي وأنا غلطانة إني حبيتك أنت متستاهلنيش أساسًا عمومًا في عريس متقدم وهوافق عليه.
معتصم تنح... لا لاسيبك من الهبل ده أنتي قولتي إيه.
ملك بصتله... إيه هوافق على العريس.
معتصم بيقرب... لا لا سيبك من حوار الكدب ده أنتي قولتي غلطانة ليه.
ملك من غير ما تنتبه وعفوية... حبيتك وأخدت بالها هااالا لا كنت لسه.
معتصم ابتسم... عيني في عينك.
ملك... هو إيه اللي عيني في عينك إيه جو تحرش ده لا طبعًا وابعد كده وجي تنزل معتصم شدها.
معتصم بصصلها بحب... بحبك.
ملك بلعت ريقها بتوتر... هاا لا بقولك إيه وربنا.
معتصم قطعها... وربنا بحبك كفاية بقى أنتي عارفة إني روحي فيكي ليه بتعملي كده.
ملك بطفولة... بفرح لما بلقيك متمسك بيا بس آخر مرة خذلتني وأنا خلاص مش عايزك.
معتصم ضحك... لا بجد أنتي مجنونة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
عند فهد ابن أدم كان في أوضته جنات بنت عبد الرحمن دخلت وبتخبط عليه.
فهد أدم فتح لقاها استغرب... نعم.
جنات عبد الرحمن بإحراج... صباح الخير.
فهد أدم... صباح الخير في إيه.
جنات عبد الرحمن من جوها... إيه قلة الزوق دي طب افتح مع الموضوع ازاي ده قليل الزوق.
فهد أدم... في إيه.
جنات عبد الرحمن بتوتر... أحم كنت يعني.
فهد أدم ضم حواجبه وبصلها باستغراب وفاهم إنها عايزة تتكلم بس مش عارفة تبدأ ازاي.
فهد... قولي على طول.
جنات بهمس... بص أنا عايزة خدمة منك بس محدش يعرف.
فهد... أنتي بتتكلمي كده ليه.
جنات رفعت حواجبها وبهمس وطريقة شبه طفولية... مش عايزة حد يعرف.
فهد... ليه.
جنات... عشان ماما وخالتها نور وبابا وكده يعني.
فهد... هو في إيه بالظبط.
جنات... وطي صوتك بقى المهم دلوقتي في واحد بتعامل معاه بعمل تصميم فيلا لقيتو أول ما عرف إني أعرف عيلة العوضي وشه اتغير وسمعت وهما بيتكلموا إنه خايف وإنهم ممكن يتكشفوا بسببي وبذات لما جه اسمك.
فهد... إيه ده أنا مش فاهم براحة كده وقوليلي مين ناس دي.
جنات لقت نور طلعت... أيوة ده قريبًا هبقى أوديك هناك.
نور باستغراب... علامات يوم القيامة خير إيه جاب الشرق للغرب.
فهد ضحك... صباح الخير يا نون.
نور... صباح الخير يا حبيبي وبصت لجنات إيه يا حبيبتي إيه هااا وغمزة.
جنات عبد الرحمن... لا واللهي ده الراجل اللي بشتغل لما عرف.
قطعها فهد أدم قبل ما تقع باللسانها... كان عايز يخلص أوراق فا جت هي عشان أساعدها كخدمة يعني وعشم وكده.
نور بصتلهم بمشكسة... وأنتي مروحتيش ليه لأي حد تاني لمحمد ابني مثلا ما هو ظابط وصحبك كمان.
جنات بلعت ريقها وتنحت... هاا.
فهد لحقها... أصل الشغل في تخصصي أنا مش محمد بس وعادي يا عمتو يعني أنا ومحمد واحد.
نور... ماشي هعديها يا عسل يلا انزلو عشان تفطروا.
جنات وفهد... حاضر.
نور بهمس لجنات... لا بس زوقك حلو يا بنت وضحكت ومشيت.
جنات وشها أحمر وتكسفت... وربنا أبدًا.
فهد استغرب وابتسم... في إيه قالتلك إيه.
جنات اتكسفت تقوله... لا لا مافيش.
فهد... تمام أنتي رايحة فين النهاردة.
جنات... الشغل عادي.
فهد... هترجعي على هنا صح.
جنات... لا هروح لبابا قالي عايزني عشان في شغل في شركة.
فهد... خلاص هوصلك الشغل وتفاهميني إيه الموضوع.
جنات... تمام وجي تمشي رجعت تاني بس معلش أنا همشي وبعدها تبقى توصليني يعني كل واحد قدامهم في حاله وكده يعني عشان مش عايزة كلام أنت عارف إننا مش بنتكلم وكده بس.
قطعها فهد... خلاص اهدي أنا فاهم تمام.
جنات... أشطا تمام هنزل بقى سلام وسبتو ونزلت.
نزلو كلهم قاعدين وبيفطروا وبعدها كل واحد راح شغله.
وفهد استنى جنات بعيد شوية وعدها أخدها وركبت العربية معاه في طريق.
جنات أول ما ركبت عمالة تبص حواليها.
فهد أدم... أنتي في إيه روشتيني.
جنات عبد الرحمن بطفولة ومستمرة في إنها تبص في العربية وأكنها بدور على حاجة.
جنات... أول مرة أركب عربيتك بس شكلها حلو.
فهد... شكرا نتكلم بقى في الموضوع.
جنات سقفت على إيديها وبصتله... أها صحيح فكرتني بص هو وأنا مفهمش حاجة بس حسيت إن في حاجة غلط.
فهد بصّلها باستغراب من طريقتها... أممم اللي هو.
جنات... اصبر جيالك في الكلام اهو المهم أنا كنت بشوف الفيلا بتاعة الراجل ده عشان أعرف اللي هما عايزين إيه بالظبط وكده واتكلمنا واعرفوا إني بنت عبد الرحمن راح واحد شبه الحيطة كده قالي مش ده اللي مسك مع شركة العوضي قولتلو كان مسك دلوقتي بقى شريكهم.
جنات... وعمّو سيف صاحب بابا وقاعدة اتكلم شوية وكده ولحظة إن أساس وشهم بيتغير فا قولت عادي فا أنا طلبت بقى أطلع فوق وأشوف طلعت عشان أكمل شغلي وأنا نزلت لقيتهم بيتكلموا وبيقول واحد فيهم دي لازم تخالوا بالكم منها على كلامها إنها متربية وأكيد لو لحظة حاجة عن شغلنا هنروح في داهية وبالذات من اللي اسمو فهد أنتم عارفينه كويس بس وأنا مش عارفة بقى أكمل شغل معاهم ولا لا لأن بصراحة خايفة فلوسهم تكون حرام أو يكون في حاجة أنا مش فاهمها أنا أساسًا خايفة أروح الشغل ده ومش لقيت أي حاجة أخلع منهم لايشك حد فيهم فيا فاهمني.
فهد أدم... اسمه إيه.
جنات... فارس المحمدي.
فهد بصّلها ووقف العربية مرة واحدة وشه اتغير بزعيق وعيونه كانت ماليانة غضب كفيلة ترعب أي حد... نهار أبوكي أسود أنتي ازاي تشتغلي مع ده.
جنات بخوف من نظرته... في إيه.
فهد بزعيق... أنتي بتسألي كمان أنتي غبية أبت أنتي ازاي تشتغلي مع ده ده واحد زبالة أوسخ ما شوفت في حياتي راجل معروف بوسخته في كل حاجة حتى الستات.
جنات... بس واللهي اتعملت معاه مالقتش أي حاجة كان كويس.
فهد... لأنك متخلفة وغبية وروحتي طبعًا الفيلا لواحدك.
جنات... أومال هاجي العيلة وأروح ده شغل.
فهد بنرفزة وبيجز على أسنانه... أنتي هتهزري.
جنات اتعصبت... لا بقى أنت عمال تزعق فيا بتاع إيه أنا غلطانة إني جتلك صح كنت قولت لمحمد أحسن بس العيب مش عليك العيب عليا أنا وجي تفتح الباب لقيتو مقفول بصتله.
جنات... افتح الباب.
فهد بغضب... أنا مخلّصتش كلامي.
جنات... تولع إن شاء الله متخلّص افتح بدل مكسرلك عربيتك.
فهد بنبرة ترعب... جربي كده.
جنات بصتله بغضب طفولي وربّت إيديها... طب تمام في معلومة تانية مش هقولها.
فهد... نعم إيه جو العيال ده متعقلي.
جنات... لا بقى أنا سكتلك عشان عمو أدم وطنط أميرة لكن هتظيط هقل منك اتكلم عدل.
فهد... أنتي شكلك متعرفنيش كويس وخبط على كتفها بلاش طولت لسان.
جنات بصت على كتفها... الله ده أنت بتحلو بقى شدت إيدو وعضتها.
فهد اتفاجأ وبيشد إيده... أوعي أنتي متخلفة أوعي.
جنات سابتها... دي عشان متمدش إيدك تاني وتحلو عليا أشطا وبلاش أنا تشوف وشي تاني ويلا بقى قطع كلامها رنت فارس المحمدي أول ما شافت اسمه قلبه انقبض وبصت لفهد وبلعت ريقها.
فهد استغرب وشه اللي مرة واحدة أصفر... إيه.
جنات... هو بيرن.
فهد... وبيرن بتاع إيه أساسًا ده.
جنات... مش فاهمة.
فهد... هو إيه اللي مش فاهمة ده بيرن عليكي ليه.
جنات... كنت بكلم أمي أنا من شوية بيني وبينه شغل بلاش غباء.
فهد مسكها من دراعها وبيجز على أسنانه... لا أنتي شكلك متعرفيش فهد أدم كويس بلاش تطولي لسانك عشان بجد هتندمي ومتنسيش نفسك أنتي فاهمه.
جنات بتبعد إيده وهو مسك جامد... أوع كده وشدت إيدها افتح العربية.
فهد... لا.
جنات... لو سمحت افتح الباب اهو بكلمك بكل الاحترام لو سمحت افتح.
فهد... اتزفت أوصلك الأول.
جنات... لا لا أنا هروح لوحدي عشان هشتري حاجات في سوق لو سمحت افتح.
فهد فتح وهي نزلت في ساعتها ورجعت عكس طريقها.
جنات أول ما نزلت عيطت ودراعها حسّت إنه مكسور من الوجع ومشيّت ومن جوها بتهين نفسها ألف مرة لأنها راحتلو وإن كانت قالت لمحمد أحسن أو كانت متكلمتش وسابت الشغل ده وتمسح دموعها وترجع تعيط تاني مرة واحدة لقت حد بيشدها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
زياد ابن أحمد وشهد... الو عاملة إيه.
منة بنت ياسين ونورين... الحمد لله كويسة وأنت.
زياد أحمد... دايمًا بخير يارب تمام أنتي هتروحي الحفلة إمتى.
منة ياسين... على 8 كده بالظبط نكون هناك.
زياد أحمد... تمام بس ياريت متلبسيش حاجة مفتوح أو قصير أو مسكة.
منة ياسين... أهااا إحنا هنبدأ بقى لا بقولك إيه مش بحب كده.
زياد أحمد... مش سامع.
منة ياسين بنرفزة...
زياد: انا مش بحب كده انت بتهددني.
زياد أحمد: خوفي وغيرتي بقى تهديد.
منة ياسين: حط نفسك مكاني اقولك روح شغلك بس متكلمش حد ومبصش لحد ومتتعاملش مع حد و...
قطعها زياد أحمد: هفرح انك بتغيري وهمك أمري انا بحبك عشان كده بغير وانتي عرضي المفروض أصونك.
منة وشها أحمر من الكسوف: هااا ايه دا ايه اللي بتقول دا اقفل وقفلت السكة.
زياد ضحك ورن تاني: مش عيب تقفلي كده في وش حبيبك.
منة بلعت ريقها: بقولك ايه انت تحترم نفسك ومتقولش الكلام دا تاني تمام.
زياد ضحك: حاضر الساعة 7 تكوني جاهزة باي.
منة: باي.
ـــــــــــــــــــــــ
معتصم ياسين: ايه مش فاهم اهدي وفاهميني.
ملك سيف الدين بعياط: واحد مات قصاد عيني ما لحقتش لحقته.
معتصم ياسين: اهدي طيب الله يرحمه دا عمرو اهدي.
ملك سيف الدين: انا فشلة المفروض كنت لحقته مش سبتو.
معتصم: دا عمرو يا ملك لا بإيدك ولا بإيدي دا بإيد ربنا عز وجل اهدي بيكي من غيرك دا مقدر للي واحدي الله.
ملك سيف: لا إله إلا الله أهله كانو وثقين فيا انا خذلتهم.
معتصم: لا إله إلا الله يا بنتي افهمي دا مكتوب ليه والمفروض يبقوا وثقين في ربنا مش فيكي اهدي كده وقوليلي خلصتي شغل ولا لا.
ملك: مش قادرة أشتغل أساسًا عصبي سايبه انت كنت متصل ليه أساسًا.
معتصم بهزر عكس شخصيته بس حب إنه يخليها تبطل عياط: قلبي حسه يا أختي قولت أشوف البت ملك ليكون فيها حاجة يا حبة عيني لاقتك منهارة.
ملك ضحكت ومستغربة طريقته: انت قلبت عمو ياسين كده مرة واحدة ليه.
معتصم: اسكتي مش انا أبنه يمكن طلعلو.
ملك بضحك: يمكن.
معتصم: بما إنك خلصتي هجي أعدي عليكي ونروح مكان هادي كده عشان أعصابك ايه رأيك.
ملك بفرح: بجد.
معتصم: طب يلا عشر دقايق واكون عندك.
ملك بطفولية: أشطا باي.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
داليدا بنت مازن وسلمى: انت بتتكلم وفاهم بتقول ايه.
يونس ابن أحمد وشهد: اها عايز حالة مريض عندك ايه الغريب في كده.
داليدا مازن: أم بقى لا طبعًا دا يخالف مهنتي وتخصص بتاعي انت بتتكلم إزاي.
يونس أحمد: انا رائد يونس يا داليدا بلاش غباء أكيد محتاجة في شغل ولازم يكون سري انجزي.
داليدا مازن: انت بتزعق ليا لا بقولك ايه مش عشان قراينا الفاتحة هتظيط وتتحكم وتحكم لا فوق كده.
يونس أحمد: تصدقي وتؤمني بالله احنا هنقرا الفاتحة بس المرة دي على روحك انجزي.
داليدا مازن: هق هق هق العب بعيد متصدعنيش.
يونس أحمد: يا بنتي هتشليني بقولك شغل مهم.
داليدا: عنك ما اشتغلت انا مالي لا.
يونس: يا حبيبتي افهمي دا ملف عايزه عشان دا متهم في قضية وبيدعي إنه مريض نفسي وليه صفقات قذرة دا غير البلاوي اللي لسه مش مكشوفة.
داليدا: برا عني يا عسل مش هتشطب من النقابة عشان شغلك.
يونس أحمد راح عليها ومسكها من فك وشها: يا أنتي اتلمي وطلعي الملف.
داليدا مسكت إيديه الاتنين: لا ومش هطلع لو طلعت روحي أو عذبتني لا.
يونس بصلها: أطلع روحك ايه أنتي وأعذبك ايه يا هبلة أنتي طلعي يا بت.
داليدا: لا يمكن.
يونس قرب أكتر وبحنان: طب عشان خاطري.
داليدا بتوتر: لا.
يونس: عشان خاطر يونس حبيبك.
داليدا: مااا.
يونس: يا روحي واللهي شغل بس سري وانا في تقرير بتاعي عامل إنه اتفقا وواخد تصريح.
داليدا: احلف.
يونس: وحياة ما بقول ربنا يهديكي وتعقلي شوية.
داليدا رفعت حاجبها: قصدك إني مجنونة.
يونس ضحك: وأحلى مجنونة.
داليدا اتكسفت: انت رخم أوعى ونزلت إيده أوعى أجيبلك الزفت.
يونس ضحك وبص حواليه: يا بت دي ده ايه رأيك ناخد الملف ونخرج.
داليدا وهي بدور: لا مش هينفع عندي شغل مهم.
يونس أحمد: شغل ايه يا أم شغل لا ما شفت كلب دخل حتى من ساعات ما جت.
داليدا: ما بسم الله ما شاء الله دخولك نحس أول ما تمشي بيبقى كده وعملت بإيديها أنتوا أكان زحمة.
يونس: كدابة كدب يا بوي.
داليدا: وربنا أبدًا وبعدين ما أنت جاي تاخد ملف اهو وبص وفتحت الدفتر بتاع الكشف اهو بص.
يونس قرب وعمل نفسه بيبص وباسها من خدها: شاطرة.
داليدا تنحت وبعد وقت وهو عمال يضحك على منظرها مسكت الملف وفضلت تضربه بيه.
داليدا: أقسم بالله العظيم يا يونس لو اتكررت تاني لا يكون كل اللي بنا انتها تمام واتفضل برا.
يونس بضحك: والملف.
داليدا حدفته في وشه: اهو كتك القرف.
يونس: حبيبي تسلم وطلع لقى دكتور دخل ليها وشكله مش مريح رجع تاني انت يا أخ رايح فين.
الدكتور...
رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل الثامن 8 - بقلم الاء
يونس احمد.. حبيبي تسلم.
وطلع لقى دكتور داخل ليها، رجع تاني.
"انت يا أخ رايح فين؟"
"انت اللي مين أساس؟"
يونس احمد بغضب: "الرائد يونس أحمد. انت بقا يا حلو مين؟"
الدكتور بص له ورفع حاجبه: "دكتور فريد."
يونس أحمد: "أيوه، دخله هنا ليه بقا؟"
داليدا مازن طلعت على الصوت: "يونس، في إيه؟"
الدكتور فريد: "مش عارف، دا اللي طلع لي وبيحسبني."
يونس مسكه من ياقة هدومه: "انت عبيط يلاه ولا حد ضربك على دماغك؟"
داليدا مازن: "أهدى يا يونس وسيبه."
فريد: "انت مفكر بشغلك دا هخاف منك؟ أنا ممكن أعمل لك محضر تعدي أثناء شغلي."
يونس: "ياروح أمك، وانت شغلك تدخل لي داليدا؟"
داليدا: "أحيه، عيب كده، أهدى."
فريد: "اوع كده، وانت مالك أساس؟ وبعدين أنا وداليدا بنحب بعض، انت إيه حشرك أساس؟"
يونس بغضب كفيل يرعب أي حد: "نعممممممم؟ ياروح أمك بتحبو إيه؟"
داليدا رفعت صباعه قصاد بقها بخوف من يونس واللي هيعمله: "وربنا أبدا، أنا مش بطيقه أساس."
يونس زق داليدا من قصاده وخالها ورا: "أوعي لي كده، حسابك بعدين."
وبص لي فريد: "بتحب مين يعني؟"
فريد بتوتر: "بحبها وقريب هعزمك على فرح..."
قبل ما يكمل كلامه، يونس عدل هدومه ومرة واحدة ضربه بالبوكس.
وقع على الأرض، نزل فيه ضرب.
وداليدا خايفة تحوشه لا يبهدلها هي كمان: "طب براح طيب."
يونس ما كانش سامع لي أي حد وفضل يضرب فيه لحد ما كله اتجمع.
وبعدوا يونس عن فريد وراحوا للمدير المستشفى اللي هو طبعًا مكرم، ولد سيف الدين وأميرة.
وفهم اللي حصل وغلطهم هما الاتنين.
وفريد كان منظره وحش من الضرب ومن اللي عمله.
وبعدها مكرم حذر فريد إنه ما يتكررش اللي عمله مع أي زميل ليه.
وطلعوا كلهم.
فريد وشه اتشفلت: "أنا هوريك إزاي تتجرأ وتمد إيدك عليا، بس اصبر."
يونس: "اتعالج الأول وتعالى اتكلم. وعزت جلال الله لو شفت وشك تاني متلومش إلا نفسك. وغور من وشي عشان همسكك أديك علقة أحلى من اللي أخدتها. وبزعيق يلا."
فريد بخوف: "هتشوف."
ومشي.
يونس أحمد بص لي داليدا لقى واقفة تضحك.
"وحيات أمي ما هسيبك."
داليدا مازن: "وربنا ما بطيقه حتى."
يونس: "قدامي."
داليدا: "والشغل؟"
يونس بغضب: "قدامي يا داليدا."
***
فهد ابن آدم شدها قبل ما العربية تخبطها: "انتي مجنونة؟ كنتي هتتخبطي."
جنات بنت عبد الرحمن بعياط بتبص لقيته هو: "انت مالك أساس؟ ابعد عني."
فهد آدم: "قدامي."
جنات عبد الرحمن مسحت دموعها بطفولة وعفوية: "بقولك إيه، انت هزئتني وسكتلك، هأهزق بكرامتك الأرض قدام ناس. ابعد عني وأنا اللي فعلاً غلطانة إني جيت قولتلك ومش هخاف واللي يحصل يحصل."
وجت تمشي مسكها من إيديها.
فهد جز على أسنانه: "قدامي يا جنات عشان أنا اللي هفرج الناس عليكي، وبزعيق يلا."
جنات صرخت في وشه ومشيت قدامه.
فهد تنح من رد فعلها وبعدها فاق: "يابنت المجنونة."
وراح ليها.
كانت ركبت العربية وقاعدة ووشها مليان غضب.
فهد آدم ركب العربية: "انتي مجنونة، إيه اللي هببتيه ده؟"
جنات بصريخ: "بس بقا."
وربعت إيديها وبصت ناحية الشباك.
فهد غصب عنه لقى نفسه بيضحك، حاسسها طفلة: "وربنا مجنونة."
جنات بصتله لقيت عمال يضحك ودي كانت أول مرة تشوفه بيضحك أساس: "ما انت خلقتك عدلة، اومال طول عمرك مكشر وبوظت الأخس ليه؟"
فهد: "بوظت الأخس؟"
جنات: "آه، طول ما بشوفك مبوظ كده ومكشر كأنك حد مهددك لو ضحكت هتدفع فلوس."
فهد ضم حواجبه وبتنهيدة: "اتزفتي تروحي فين؟"
جنات: "زفت على دماغك."
فهد: "متحترمي نفسك."
جنات: "محترمة غصب عنك وعن أي حد. بقولك إيه أنا ندمانة إني اتعاملت معاك أساس وضرب ميت جزمة إني جيتلك عشان خوفت، بس استاهل اللي حصل ده."
وفتحت باب العربية ونزلت ومشيت بسرعة.
هو بنرفزة مشي.
***
في قصر العوضي.
جني بنت مازن وسلمى كانت قاعدة بتتفرج على تليفزيون وشمس وتهاني قاعدين بيتفرجوا معاها.
دخل محمد ابن سيف الدين ومعاه صحبه كريم من بره.
محمد سيف الدين: "السلام عليكم."
كلهم: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته."
محمد بص لقى قاعدين عادي: "تعالى يا كريم."
كريم: "احم، السلام عليكم."
كلهم: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته."
محمد بص لي جني مازن: "جني قومي اعملي قهوة."
جني مازن بصتله: "استنى. معلش. بس أتفرج على دي وهقوم."
محمد بهزار عشان عارفها بتتكسف وهادية: "بنت بقولك قومي."
جني مازن: "حاضر."
وقامت.
كريم صحبه بهمس: "ليه بتكلمها كده؟"
محمد ضحك وغمز: "بحب أنكشه. أهي دي سبها في أي حاجة. تلاقيها زاي ما هي. قولها اعملي أي حاجة تقول لك حاضر."
كريم ابتسم: "ربنا يحفظها."
شمس: "مين ده يا محمد؟"
محمد سيف الدين: "دا كريم صحبي يا تيتة."
تهاني: "إزيك يا حبيبي؟"
كريم: "الحمد لله يا حضرتك."
تهاني ضحكت: "حضرتي إيه؟ أنا تيتة تهاني يا حبيبي."
كريم ابتسم: "حاضر يا تيتة."
جني مازن: "اتفضل."
محمد سيف الدين أخدها منها: "تسلمي. إيه دا؟ مافيش جنبه أي حاجة ينفع كده؟"
جني مازن: "انت مقلتليش، والله."
محمد: "يعني هو لازم أقولك يا جني؟"
جني: "أسفة."
وجابت.
محمد بصوت عالي: "هاتيها في الجنينة."
جني: "حاضر."
كريم ضحك: "حرام عليك."
شمس: "نور لو شفتك هتنفخك."
محمد ضحك: "صحيح، ماما فين؟"
تهاني: "هي وفريدة وهبة راحوا يشتروا حاجات للبيت."
محمد ضحك: "طيب، أنا هروح أنا وكريم الجنينة."
بعد وقت، جني مازن دخلت ليهم: "اتفضلوا."
كريم بص لها، لقاها ملامحها هادية وجميلة وطفولية جداً: "أهلاً، أنا كريم صاحب محمد."
جني: "أهلاً، وأنا جني بنت خالو مازن."
محمد بص لقى كريم بصصلها.
كريم: "انتي بنت خالو يعني، بس عكس محمد خالص. اتشرفنا."
جني: "شكراً. بعد إذنكم."
ومشت.
كريم: "هي مخطوبة؟"
محمد بص له: "إيه؟"
كريم بإعجاب: "جني بنت خالك دي مخطوبة؟"
محمد بضيق: "لا عموماً، عيلة العوضي مش بتناسب برا العيلة. ويلا نشتغل يا كريم."
***
في فيلا عبد الرحمن.
أول ما جنات دخلت، باباها عبد الرحمن كان قاعد.
لحظ وشها اللي متغرق دموع.
عبد الرحمن: "لف جنات دخلت ومعيطة. في إيه يا بنتي؟ مالك؟"
جنات ابتسمت: "مافيش."
عبد الرحمن قرب منها: "وعينك اللي شكلها مبطلتش دموع، إيه دي؟"
جنات: "عادي، بعيط مخنوقة بس."
عبد الرحمن: "لو كدبتي على العالم كله وصدقك أنا مش هصدق، وعارف إن في حاجة."
فرح طلع من المطبخ: "جنات، انتي جيتي؟"
عبد الرحمن: "لا، لسه في السكة."
جنات ضحكت: "أيوه يا ماما."
فرح بصت لي عبد الرحمن: "وتزعل لما أرد عليك قدام البنات؟"
جنات: "أهدوا، أنا لسه جايه."
فرح بصت: "إيه دا؟ مالك انتي معيطة؟"
جنات: "لا مافيش حاجة، أنا تمام. شوية خنقة كده. اومال فين مكة؟"
فرح: "أختك قاعدة فوق."
عبد الرحمن: "اطلعي طيب اقعدي معاها كده وتكلموا، ومسح دموعه. وإياكي تعيطي لي أي سبب، أنا مامتش لسه."
جنات حضنته: "بعد الشر عليك. إيه الكلام دا؟"
عبد الرحمن: "لو بتحبني فعلاً متعيطيش بقا، ويلا اطلعي خدي دوش واقعدي مع أختك اتكلموا كده وفضفضوا لبعض."
جنات باستو من خده: "حاضر."
وطلعت.
فرح كانت واقفة غيرانة.
عبد الرحمن ضحك: "بتغيري من بنتك؟"
فرح: "انت عمال تتكلم ودلع فيهم أساس وناسيني."
عبد الرحمن ضحك وراح حضنها: "أنا حبيتهم على حبي فيكي يا هبلة، كفاية إنهم حتة منك. وأحلى حاجة ربنا كرمني بيها انتي وبناتي."
فرح ضمته جامد: "ربنا ميحرمنيش منك يارب."
***
عند فهد ابن آدم.
فهد: "أنا تتكلم معايا كده؟ بس العيب مش عليها عليا أنا."
العقل: "انت المفروض كنت وصلتها برضو."
القلب: "هي جت وطلبت منك المساعدة، وبصراحة طريقتك كانت وحشة."
العقل: "هي اللي مستفزة وتعصب."
القلب: "مش عارف بقا، هي كانت غريبة وتصرفاتها أغرب."
فهد هبد على مكتبه: "أنا مالي بيها، متولع أساس. أنا مالي."
وبعدها افتكر إنها كانت بتتكلم وهو رن وكانت بتقول شغل.
خبط على جبهته.
فهد: "نهار أسود! لتكون راحت لي."
وجي يرن عليها افتكر إنه مش معاه رقمها.
رن على نور.
نور: "قلب عمتو بيرن عليها، خير."
فهد: "عاملة إيه يا عمتو؟"
نور ضحكت: "إيه دا؟ الله! إيه الاهتمام المفاجئ ده؟"
فهد ضحك: "لا أبداً، عادي."
نور بضحك: "إيه عايز رقم جنات؟"
فهد من جوه إنه آه بس مش تفكيرك ده: "لا عادي يا عمتو."
نور بضحك: "عارفة، عارفة، أقفل هبعت لك على الواتساب."
فهد: "تمام."
نور ضحكت: "بقولك."
فهد: "نعم."
نور: "خالي بالك منه. جنات حساسة، مش هتبقى قد عصبيتك وتكشيرة وشك دي. خدها بنتك وصحبتك هتديك عنيها. وخالي بالك لأنها رقيقة جداً، ربنا يسعدكم."
فهد: "يا عمتو، أنا واخد رقم عادي."
نور بضحك: "اومال باي يا عادي، انت."
وقفل وبعت له الرقم.
***
عند قصر عبد الرحمن.
مكة عبد الرحمن: "مالك يا روحي؟"
جنات عبد الرحمن: "مافيش."
مكة: "يا بت يا كدابة، قولي. بطلي تخبي عليا، أنا أختك."
جنات: "الزفت فهد ده."
مكة: "فهد ابن عمو آدم؟"
جنات: "هو في غيره أساس."
مكة: "وانتي مالك بيه أساس؟"
جنات بصت له وخافت تتكلم لا تروح تقول، وساعتها باباها ممكن يبهدل الدنيا ويزعق، لأن مفروض كانت قالت له، وعلى كلام فهد إنه راجل مش كويس.
مكة: "إيه يا بنتي؟ ما تتكلمي."
جنات فاقت: "هاا، لا، شدينا وكده، وانتي عارفاها قلبة وش."
مكة: "لا والله، دا طيب جداً." (فهد بيتعامل مع مكة كأنها أخته الصغيرة).
جنات: "فين دا يا أختي؟ والنبي دا عايز واحد يكون كف إيديه قد الحلة ويقوم مسقف على وشه."
مكة ضحكت: "شكله زعلك جامد، معلش حقك عليا، هقوم أعمل لك سندوتش، إيه رأيك؟"
جنات: "آه، ياريت."
"وحياة أمك."
مكة باستها من خدها: "من عيني."
وجرت تعملها.
جنات اتنهدت، لقت الفون بيرن.
جنات: "يا عم اهدى بقى، أقول إيه؟ دا خايفة أشتغل معاك ولا خايفة تكون فلوسك حرام ولا أنت راجل هزق وبتاع ستات ولا إيه. الله يحرقك انت وأمثالك يا بعيد."
الفون ساكت ورن تاني.
جنات: "يوووه."
وطلعت الفون من شنطة.
لقت رقم غريب، مش رقم فارس المحمدي.
جنات: "لا يكون هو؟ وبيرن من رقم غريب؟ طب أعمل إيه؟ أرد وأقول تعبانة؟"
جنات: "احم. الـ..."
فهد ابن آدم: "جنات معايا."
جنات: "آه، مين حضرتك؟"
فهد: "أنا فهد."
جنات بغضب: "إيه؟ في كلمة لسه مقولتهاش عايز تهيني بيها؟"
فهد جز على أسنانه: "متتلميش."
ولحق نفسه: "انتي فين؟"
جنات: "مظنش إنه يفرق مع حضرتك، ومالكش في أساس أكون مطرح ما أكون. وأساس، انت جبت رقمي إزاي وبأي حق تكلمني أساس؟ وبعدين انت إزاي تكلمني ولك عين تكلمني؟ أصل أنا مشوفتش في بحاجتك والله. واحد تاني كان اتكسف ومتعملش معايا لا لما يجي يعتذر ليا. أما هقولك إيه، واحد متكبر ومغرور وشايف نفسه على الفاضي، دا انت آخرك متر متر. بس هقول إيه، ربنا عمي قلبك يا مغرور انت."
فهد بغضب وزعيق: "أبي إيه! متقفليش بوقك وانتي اللي غلطانة مش أنا. وعموماً أنا غلطان إني بطمن عليكي وكنت مفكرك مع فارس ويكون حصل لك حاجة. بس فعلاً أنا غلط إني كلمتك."
وقفل سكة في وشها.
جنات تنحت: "يا ابن الـ... طب وربنا."
ورنت عليه.
فهد رد وفكر إنها هتتأسف: "إيه؟"
جنات: "مش أنا اللي تقفل في وشي."
وقفلت في وشه.
فهد بغضب حدف الفون: "هي دي رقيقة؟ دي بتردح؟ أنا يتعمل فيا كده من الهبلة دي؟ وربنا ماشي يا جنات، يا أنا يا انتي."
***
زياد ابن أحمد: "الو."
منه بنت ياسين: "أيون، أنا خلاص خلصت، انت فين؟"
زياد: "أنا قربت."
منه: "اشطا، أول ما تبقى برا رن اطلع."
زياد: "تمام، باي."
منه نزلت وهي نازلة قبلت إياد أخوها.
"إيه رأيك حلو؟" (منه كانت لابسة فستان أحمر سادة ونزل ووسع، وفرده شعرها وحاطة ميك أب بسيط خالص مع ملامحه الرقيقة، كانت زي القمر).
إياد أخوها بص عليها من فوق لي تحت: "ما شاء الله، تقرفي."
منه: "عبو شكلك انت، ليه بارد كده؟"
إياد: "أفضل ضميري يعني، دي خلقة أساس."
منه: "طب على فكرة أنا أساس شبهك."
إياد: "أديكي قولتي شبهي، وأنا راجل، يععع، مقرفة."
منه بغيظ: "ما بلاش انت يا بتاع سحر."
وهزت كتفها كأنها بترقص.
نورين أمهم كانت وراها: "سحر مين دي؟"
إياد بتوتر: "ها، دي بتقولي هتسهر برا."
منه: "لا، سحر البنت اللي انت ماشي معاها."
نورين: "نهار أبوك أسود، انت بتمشي مع بنات؟"
إياد بضحك: "بس بقعدهم، متخفيش."
نورين: "نهار أبوك أسود، انت بتمشي مع بنات؟"
إياد بضحك: "بس بقعدهم، متخفيش."
نورين وطت وجابت الشبشب وحدفته بيه: "وربنا لأقول لأبوك يا زفت الطين. أموت وأعرف طلع زفت لي مين؟"
إياد: "لا دا مجهودي يا ست الكل، وبعدين انتي يا أمي جبتي قمر، ودا مش ذنبي، البنت هتموت عليا."
منه: "على إيه؟ دا انت عينك تقرف، أساس شبه السلحفاة."
إياد حدفها بالشبشب بتاع أمه: "ليه شبهك؟"
منه بصريخ: "عااا، عجبك كده يا ماما؟"
إياد بيقلدها: "عاا، عجبك كده يا ماما، يا سوسة."
نورين: "كده القرف، معرفتش أربي."
وسابتهم ومشيت.
منه زياد ابن أحمد رن عليها.
بصت لي إياد أخوها: "وحياة سحر، حلو ولا لا؟"
إياد: "يععع، بس عشان مخدش ذنوب لما أقول كلام."
منه بصت له بزعل: "بجد؟"
إياد ضحك: "قمر يا هبلة، وبعدين يا قلبي انتي شبهي أكيد موزة."
منه بصت له: "انت بارد."
وطلعت لقت زياد ابن أحمد واقف على العربية ومستني إنها تطلع.
زياد بن أحمد أول ما شافها تنح: "إيه القمر دا؟"
منه اتكسفت من نظرته: "إيه دا؟ مش بحب كده، قولت لك بص عدل."
زياد ضحك: "آسف، بس انتي بجد جميلة قوي."
منه بصت له: "على فكرة هلف وأرجع، مش بحب كده."
زياد: "خلاص، يلا."
وفتح باب العربية ليها: "اركبي."
منه بصت له بغضب طفولي، بس من جواها فرحانة ومكسوفة، وركبت.
طول الطريق زياد بيبص ليها بحب وفرحان إنها معاه.
منه بصت له بكسوف: "انت بص قدامك بقا."
زياد بص قدامه وضحك: "حاضر."
وبص تاني.
منه ضحكت: "انت بارد كده ليه؟"
زياد ضحك: "بصراحة مبسوط إنك معايا."
منه وشه أحمر: "اممم، ماشي، بس بقا."
زياد بضحك: "وصلنا."
منه جي تفتح الباب.
زياد: "اصبري."
ونزل فتح العربية ليها ومسك إيديها ودخلوا الحفلة.
منه كانت مبسوطة جداً، وقلبه كأنه بيطلع من كتر الدق والفرح اللي حاسة بيها.
كانت بتتمنى يكون الفرح بتاعهم مش الحفلة.
جه شاب وسيم عليهم اسمه مصطفى.
مصطفى: "منه، عاملة إيه؟"
وبيقرب عليها يحضنها.
زياد...
رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل التاسع 9 - بقلم الاء
زياد بضحك: وصلنا.
منه: جي تفتح الباب.
زياد: اصبري.
ونزل فتح العربية ليها ومسك ايديها ودخلوا الحفلة.
منه كانت مبسوطة جداً، وقلبها كأنه بيطلع من كتر الدق والفرح اللي حاسة بيه. كانت بتتمنى يكون الفرح بتاعهم مش الحفلة.
جه شاب وسيم، عليهم اسمه مصطفى.
مصطفى: منه عاملة إيه؟
ويقرب عليها يحضنها.
زياد أحمد بعده عنها وشد منه.
زياد: إيه يا حبيبي، أنت رايح فين؟
مصطفى بص له باستغراب.
مصطفى: في إيه؟
زياد بص لمنه.
زياد: دا بيسأل. ورجع بص له.
زياد: طب استنى.
زياد مسك دماغه.
زياد: طيب ما أنا هو، مش مركبهم، اومال في إيه؟
منه غصب عنها ضحكت بصوت.
زياد بص لها بغضب وجز على أسنانه.
مصطفى: مين دا يا منه؟
منه: دا...
قطعها زياد.
زياد أحمد: أنا خطيبها. أنت اللي مين؟ ودخل بعشم أوي كده. أنت عبيط؟
مصطفى: عادي، إحنا أصحاب، فيها إيه؟
زياد بغضب: أنت خطيبتك أو مراتك عادي كده تتحضن من أي حد؟
مصطفى: أه، فيها إيه؟ أكيد مجرد أصحاب.
زياد: الله! طول عمري أسمع عن "الآريل البشري". أول مرة أشوفه. أنت عبيط يلاه؟ هو إيه اللي عادي؟
مصطفى: لا بقا، أنت بتغلط وأنا سكت لك.
زياد بغضب: أنا لسه مغلطتش. أساس الغلط جي. لو مامشيتش من قدامي دلوقتي.
منه: زياد.
زياد بص لها بغضب وبمعنى تسكت.
منه بخوف: احم.
مصطفى: أنت إزاي تتكلم معايا كده؟
زياد جز على أسنانه.
زياد: غور من قدامي عشان قسمن بربي هاشفلط خلقتك دي.
مصطفى: أنت بجد مش طبيعي.
وسابه ومشي.
زياد: ما بلاش أنت يا قرني.
منه ضحكت جامد.
زياد بص لها.
زياد: وإنتي يا أختي، بتتحضني؟ دا أنا معملتهاش.
منه تنحت.
منه: نعم؟ لا طبعاً، أنت عبيط؟
زياد: اومال اللي دخل بعشم دا إيه؟
منه: واللهي ما عارفة. دا لسه متعرفة عليه الصبح.
زياد بغضب: وسلمتي عليه طبعاً؟
منه: لا خالص واللهي.
زياد بغضب: طيب قدامي. هووب! من أولها إنها حفلة زفت.
عدى وقت ومنه أخدته وسلامه على ناس اللي هيتعامل معاهم شغل واتفقوا وراحوا قعدوا.
منه بصت له.
منه: هتفضل مكشر كده؟
زياد بضيق: ينفع مسمعش حسك؟
منه بدلع: خلاص بقا.
زياد بص لها باستغراب.
زياد: متظبطي ابت. أنتي هتتهبلي؟
منه ضحكت بنرفزة.
منه: ما أنا عمالة أصلحك وأنت مكشر.
زياد: اسكتي.
منه: طب بص، هقولك حاجة عمري ما قولتهالك، بس اوعدني إنك متفهمنيش غلط أو تقول متربتش وكده، اشطا؟
زياد باستغراب بص لها.
زياد: إيه؟ هببتي إيه؟
منه: لا واللهي معملتش حاجة.
وبصت له وخافت.
منه: خلاص فكك.
زياد لقى نظرة خوف.
زياد: قولي يا آخرت صبري.
منه: لا فكك.
زياد بتحذير: منه.
منه: أنت بتأكدلي إني متكلمش.
زياد اتنهد.
زياد: قولي يا منه.
منه: وعدني طيب.
زياد: أوعدك بإيه؟
منه: إنك متفهمنيش غلط أو تقول كلام عليا مش كويس.
زياد بص لها.
زياد: ومن امتى يا منه وأنا شوفتك كده؟ أنتي عبيطة؟ قولي ووعد، مش هقول كده.
منه بكسوف طفولي.
منه: أنا... يعني... كنت يعني.
زياد ضحك على طريقتها عكس ما كان متعصب.
زياد: اهدي وقولي.
منه بصت حواليها ومكسوفة تتكلم.
منه: أصل يعني.
زياد فاهم إنها مش عارفة تتكلم قصاد الناس والدوشة.
زياد: إيه رأيك نسيب المكان دا أحسن؟
منه: ياريت يلا.
زياد أخدها وراحوا لي مكان هادي على البحر.
زياد بص لها.
زياد: ها، قولي.
منه بصت له بتوتر.
منه: طب، دير وشك.
زياد: نعم؟
منه بإيديها بعدت وشه ناحية تانية.
منه: يلا بقا.
زياد ضحك.
زياد: اشطا. إيه بقا؟
منه: احم. مبدئياً، متتريقش على كلامي ولا تعلق. اسمع واسكت تمام؟ تاني حاجة، أنا ببقى مبسوطة وأنا معاك. ومن واحنا صغيرين كنت بحب لما تيجي عندنا وتقعد جنبي ونتكلم. يا ما نلعب مع بعض. أو لو حد من أخواتي زعقلي، وبذات أخويا إياد، كنت بتضربه عشاني. كنت ببقى زعلانة وفرحانة إنك بتدافع عشاني، وزعلانة إنه أخويا برضه. المهم، أنا بحبك أوي. بس كده.
زياد بص لها وتنح.
زياد: إيه؟ قولتي إيه؟
منه ياسين وشها أحمر.
منه: خلاص، أنا عايزة أروح.
زياد قام راح ماسك ايديها وقاعدها تاني.
زياد أحمد: بت، تعالي هنا. أنتي قولتي إيه؟ أنتي إيه؟
منه بصة في الأرض من الكسوف ووشها شبه طماطم.
منه: لا، ولا حاجة.
زياد: عشان خاطري، قولي.
منه: يوووه، بحبك خلاص بقا.
زياد قلبه كان بيدق بطريقة كأنه قلبه بيرقص.
زياد: دا أنا اللي بموت فيكي.
وشدها وشالها وفضل يلف بيها.
منه تنحت.
منه: ولأه، عيب كده. نزلني.
زياد نزلها.
زياد: بعشقك يا قلب الولاه.
منه وشها أحمر.
منه: ابعد كده. نزلت يازياد. عيب كده.
زياد: قوليها تاني.
منه: اوعى يا زياد. وربنا هقول لعمو أحمد على قلة أدبك دي.
زياد ضحك ونزلها.
زياد: بحبك.
منه بصة في الأرض.
منه: بطل بقا.
زياد رفع راسها له.
زياد: بحب... تتجوزيني يا مون؟
منه بصت له بلا مبالاة.
منه: إيه الغباء دا؟
زياد بحب: قولي عشان خاطري.
منه: أها.
زياد شدها وجرى على العربية وركبها ومشي بسرعة.
***
في قصر العوضي.
نور وهي بتبص للتليفزيون: إيدك يا جزمة.
محمد ابنها: يا ماما، عايزة أتفرج على الماتش.
نور: أنا اللي هفرج عليك أم اللـه إلا الله. سيب.
محمد بزهق: حاضر.
وبص لقى جنى بنت مازن قاعدة وباصة في الفون وبتضحك. قام قاعد جنبها.
محمد: بتضحكي على إيه؟
جنى مازن بطفولة وبصت له.
جنى: بص، اقرأ دي، جميلة أوي.
محمد سيف الدين أخد منها الفون. لقى بوست هزار. ضحك.
جنى مازن بصت له وضحكت على ضحكته.
جنى: عجبتك؟
محمد بص له وافتكر كلام صحبه كريم.
محمد: إيه؟
جنى: عجبتك؟
محمد: اممم. أها.
جنى ضحكت.
جنى: فيه حاجات زاي دي في جروب دا. ادخلك فيه؟
محمد: جنى شاورت قصاده.
محمد: محمد.
محمد فاق.
محمد: ها؟ إيه؟
جنى: ادخلك الجروب؟
محمد: جروب إيه؟
جنى: جروب اللي بينزل الحاجات دي.
محمد: أها. تمام.
جنى بفرح طفولية: اشطا.
محمد ابتسم على طريقتها.
محمد: صحيح، شوفتي كريم صحبي؟
جنى: اللي جه النهارده دا؟
محمد: أها.
جنى: ماله؟
محمد: إيه رأيك في شخصيته وكده؟
جنى بطفولة ضمت حواجبها وضيقت عينيها وبصت له.
جنى: يعني إيه؟ مش فاهمة.
محمد اتعدل وبصلها.
محمد: يعني كا شخصية، شكله الخارجي وكده، مقبول وكده.
جنى: معرفش. أنا مالي بيه؟ أساس مدانيش أمر في شكله. لأن أنا عملت الحاجات اللي طلبتها ودخلت. يعني لو شفته تاني معرفهوش. مبصتش له يعني.
محمد بفرح: بجد؟
جنى: أها. بس ليه بتسأل؟
محمد مسك خدودها.
محمد: عادي يا صغنن.
جنى بوجع: أها وشي يا محمد. بطل الحركة دي.
محمد بص لها بتمثيل.
محمد: أنتي بتعلي صوتك عليا؟
جنى بخوف: لا مش قصدي.
محمد: بحسب.
نور حدفتو بالشبشب.
نور: ولا بطل. وانتي يا هبلة، خايفة منه على إيه؟ دا تافه.
محمد اتفاجأ بالشبشب خبط على راسه.
محمد: آهااا! إيه يا أمي بقا؟
جنى ضحكت جامد بطفولة.
جنى: الشبشب جه بالظبط.
محمد بص لها وضحك على ضحكتها.
محمد: أنتي فرحانة فيا؟
جنى بضحك: لا واللهي، بس جه بالظبط.
نور بضحك: يا بنتي، أنا خبرة في الحذف.
امل: أم نور، عشان اتحدفتي بيها ياما يا أختي.
نور بصت لها: يا أمي بقا، بطلي تكسفيني.
محمد بضحك: أحسن. هي كانت بتعمل إيه يا تيتا؟
امل: كانت قليلة الأدب زيك يا حبيبي.
محمد: احم. شكراً يا تيتة.
جنى ضحكت: وأنا يا تيتة، بابا وماما كانوا إيه؟
امل: لا، مازن بسم الله ما شاء الله، عقل الدنيا في. أما سلمى كانت الإذاعة والتليفزيون وهبل زاي عمتك نور. أنتي طلعتي لأبوك.
سلمى وهي طالعة من المطبخ: شكراً يا عمتو على المدح ده.
امل: العفو يا أختي.
محمد بص لجنى وهمس: تيجي نتمشى برا؟
جنى: مش هينفع، الوقت متأخر.
محمد: هو أنا حمدية في إيه؟ قومي.
جنى: استنى طيب.
وبصت لمامتها سلمى.
جنى: ماما، ينفع أنا ومحمد نتمشى برا شوية؟
سلمى: ماشي.
نور بصت لمحمد: هتخلي بالك منها. وانتي لو زعلك، قوليلي.
جنى: حاضر.
محمد بص لها: هو في إيه يا أمي؟ محسسني هأكلها. يلا يا بنتي.
واخدها ومشي.
نور: إياك تزعلها.
سلمى بهمس: بت يا نور، إيه رأيك؟ أنا حاسة إن محمد ابنك عينه على بنتي.
نور بصت لها بهمس: أها. وإياكي يا قناة الجزيرة، أنتي تفتحي بوقك ده وتتكلمي عشان الموضوع يكمل.
سلمى ضحكت: ماشي يا أختي. بس بنتي زي هبلة ولخمة، تفتكري؟
نور: لخمة إيه دي؟ دي زي السكر. أنا اللي مستخسرها في ابني ده. عيل رخمه، مشافش تربية.
سلمى بضحك: طلعلك.
نور: تصدقي، أنتي زيه. قومي من جمبي.
لقت فهد ابن آدم دخل ومكشر.
نور: قلبي، مالك مكشر ليه؟
فهد: السلام عليكم.
كلهم ردوا السلام.
ونفس الوقت أميرة مامته طلعت من المطبخ أول ما سمعت صوته.
أميرة مامت فهد: حبيبي، أنا عمالة أرن عليك، مش بترد.
فهد بضيق: كنت مشغول. معلش.
وباس راسها.
نور بصت له ومصدقة، ومن جوه: شكله كده جنات عملت معاك الواجب.
نور: فهد، عايزك.
فهد بص لها: بكرة معلش. تعبان جداً.
أميرة بلهفة: مالك يا حبيب مام؟
فهد: بخير يا أمي، بس تعبان من شغل مش أكتر.
أميرة: مش هتاكل يعني؟
فهد: الحمد لله، مش جعان.
نور: طيب، أنا عايزك معلش دقيقة بس.
فهد: حاضر.
نور قامت: طيب، اطلع وأنا جايلك.
فهد: حاضر يا عمتو.
وطلع.
أميرة: هو في إيه؟
نور: مفيش. اوعي بس كده. اعملوا سندوتشات واخليه ياكل بالمرة.
أميرة حضنته: ربنا يخليكي يا رب. أكلي أنا عارفة إنه بيحبك، وأنتي صحبتو الوحيدة. شوفي مالو.
نور ضحكت وحضنتها: أنتي رقيقة أوي كده ليه يا بنتي؟
أميرة ضحكت وبعدت: مش هتكبري أبداً.
نور: أصماله يا رقيق.
ودخلت عملت سندوتشات وطلعت له وخبطت ودخلت.
نور: حبيب عمتو.
فهد ابتسم: خير؟
نور: دبش. في حد يقول لعمتو خير؟
فهد: اومال أقول إيه؟
نور بصت له وتنحت.
نور: مش عارفة.
وضحكت: يلا، كول.
فهد: بجد مش قادر.
نور قعدت جنبه.
نور: لا لا، مش أنا وأنت عارف. يلا.
فهد عارف إن عمتو نور عنيدة. أخد منها وبدأ ياكل.
نور: المجنونة عملت إيه؟
فهد بص لها: إيه؟
نور: مش هتعرف تخبي. قول.
فهد: بس سر.
نور: هو ومن امتى عمتك بتطلع سرك يا جزمة؟
فهد ابتسم: لا، ما المرة دي هتحصل مشكلة وأنا عارف. بتخافي.
نور بقلق: في إيه؟
فهد حكلها كل حاجة.
فهد: بس بتتعامل معايا بقلة ذوق.
نور بخوف: طيب، هو كده جنات ممكن يحصلها حاجة؟
فهد: مظنش. بس لازم تاخد بالها. ومينفعش متشتغلش معاهم. هيفهموا إنها كشفتهم أو هيشكوا فيها. مش عارف، هي بغبائها رفضه ده، هتودي نفسها في داهية.
نور عينيها بدأت تتجمع فيها الدموع.
نور: لا بالله عليك، جنات دي مش بنت فرح صحبتي، لا دي بنتي ومتربية على إيدي. أنا دي رضا مع عيالي، أنا أمها. بالله عليك، خلي بالك منها. دي بتوجعني.
فهد حضنها وباس راسها.
فهد: اهدي يا عمتو. مش للدرجة. بس لازم هي تخلي بالها.
نور: عشان كده أخد رقمها.
فهد: وحصل اللي حصل. وقفل السكة في وشي.
نور: معلش. طول بالك. بس نرجع للحق. أنتم الاتنين غلطانين. فوت لها. وبعدين يا فهد، أنت ابني وكلهم بعملكم عيالي. بس صدقني، جنات أغلب من الغلب. ميغركش طولت لسانها. عشان خاطري، خلي بالك عليها وعلي نفسك. عشان خاطري.
فهد: يا عمتو، اهدي. مفيش حاجة.
نور: اتصلي بيها اطمني.
فهد: مش هترد، متعاركين.
نور: لا، هترد.
فهد: قفلت السكة يا عمتو في وشي. بقول لك.
نور: طب، أنا هكلمها وأصلحهم.
فهد: بس محدش يعرف، أرجوكي يا عمتو. مش عايزين كلام وقلق على الفاضي.
نور: حاضر. بكرة أخليها تيجي.
***
محمد سيف الدين: عمرك عملتي حاجة وندمتي؟
جنى: لا أبداً. وأنت؟
وبعدها مرة واحدة قالت: أها، أها. عملت.
محمد بص لها: إيه؟
جنى: كنت وأنا صغير، ولد كان بيلعب في شعري. روحت شكيته للميس. راحت الميس زعقت فيه. فضل يعيط بسببي. تاني يوم جه وبيعيط برضو عشان زعلان من اللي حصل. حسيت إني أذيته.
محمد بص له باللامبالاة ورفع شفته.
محمد: أنتي بتتكلمي جد؟
جنى: أها. ليه؟
محمد: أنتي عبيطة يا بنتي. دا هو اللي غلطان مش أنتي. و بيلعب في شعرك ليه؟
جنى: بيحب.
محمد بضيق: نعم؟ هو إيه اللي بيحب؟ يعني أنا بحب الشعر. أقوم ماسك شعرك والعبلك في؟ وبعدين، مش من حقك.
جنى بصت له ورفعت كتفها ونزلته تاني.
جنى: لا.
محمد: يبقى عيب. وبعدين، كنتي في سنة كام؟
جنى: تالتة إعدادي.
محمد بعصبية: ينهار أسود! دا شحط. أنتي المفروض كنتي ضربتي انتي.
جنى ضمت حواجبها بزعل.
جنى: أنت بتزعقلي ليه؟ أنا مش بعرف أضرب حد.
محمد اتنهد.
محمد: تمام.
جنى بصت له ومسك إيده.
جنى: أنت زعلان مني؟
محمد بص على إيده وحس بحاجة غريبة. بص لها.
محمد: لا. بس متخليش حد يقربلك مهما حصل.
جنى: حاضر. بس أنا مش بتعامل مع حد أساس غير كـ أنت. وباقي العيلة.
بسم.
محمد ابتسم: ماشي. إيه رأيك ناكل جلاتي على البحر؟
جنى بفرح: بجد؟ ينفع؟
محمد ضحك: أها، عادي. أنتي ليه محسسني إننا هنعمل حاجة غريبة؟
جنى: أها طبعاً. أنا عمري ما عملتها إلا لما نكون متجمعين كلنا وكده.
محمد: بجد؟
جنى: أها واللهي.
محمد ابتسم: طيب تعالي نعملها يلا.
جنى مسكت إيده وماشية معاه.
محمد بص لها وضحك: بتضحك ليه؟
محمد بص لها: أصل حاسس ماشي مع طفلة. طريقتك وأسلوبك.
جنى كشرت: قصدك إني عيلة؟
محمد ضحك: اهو دلوقتي أكنك فعلاً طفلة.
جنى سابت إيده: تمام.
محمد ضحك: برضو الأطفال بيعملو كده، يزعلو، بيخصمو.
جنى: بطل بجد. هزعل منك.
محمد ضحك: أنتي جميلة أوي.
جنى ابتسمت: بجـد؟
محمد: اممم. أنتي فرحانة؟
جنى: أها، أصل محدش بيقولي كده. صحابي كانوا بيقولوا إني وحشة وكئيبة.
محمد باستغراب: نعم؟ إزاي؟ أنتي وليه تسمحي يقولولك كده؟
جنى: هات جلاتي وأقولك.
محمد ضحك: من عيني حاضر.
جبلها وراحوا على البحر.
محمد: ها، يلا قوليلي.
جنى: بص، أنا كنت.
وسكتت.
محمد بص لها ولقاها بتاكل الجلاتي وساكتة. وبعدها رجعت تتكلم. ضحك على براءتها.
جنى مازن: مش بتعامل مع حد ولا حد بيتعامل معايا. جيت مرة بقا وكان نفسي يكون ليا صحاب. وعمتو نور قالت لي متخافيش وتكلمي. روحت لبنت كنت بحبها. كنت مفكرة طيبة. طلعت وحشة.
محمد: ليه؟
جنى شاورت بإيديها يستنى. وأكلت ورجعت تتكلم.
جنى: أصل جيت أقولها نكون صحاب. راحت بصت لي بطريقة وحشة وفضلت تضحك. البنات كلها عليا. وكنت بسمع إنهم بيقولوا عليا كئيبة ووحشة. فبعدت عنهم خالص.
محمد: بس أنتي مش كده. أنتي جميلة ولسه قلبك صافي. متعاملش مع ناس وحشة زي اللي قبلتيهم. أنتي أحسن منهم كمان بكتير.
جنى: بتقول كده عشان مزعلش صح؟
محمد: لا أبداً والله. حتى لو تلاحظي، كل البيت بيحبك.
جنى: دايماً بتتعاركو معايا.
محمد ضحك: عشان برخم عليهم. بس بنحبك برضه.
محمد ضحك: بحب أنكشهم، وبذات أنتي. معرفش ليه.
جنى ضحكت: صحيح، أنت أكيد عندك صحاب ياما وكده؟
محمد: مش أوي. عادي يعني.
جنى: اممم. بتحب مين أكتر في صحابك؟
محمد: كلهم زي بعض. معنديش شخص مميز بصراحة.
جنى: اممم. طيب.
وفضلت تاكل وخلصت. كان محمد لسه مخلصش.
محمد: تاخدي بتاعتي؟
جنى: لا، أنا شبعت الحمد لله. كول أنت بسرعة عشان نروح عشان ماما متزعقش.
محمد ضحك: يا بنتي، أنتي معايا عادي.
جنى: ماشي. طيب، هو ينفع إننا نيجي هنا تاني؟
محمد ابتسم: حاضر. وقت ما تحبي. قولي لي.
جنى: ينفع نكون أصحاب؟ ولا لأ؟
محمد لعب في شعرها.
محمد: أكيد. من النهار ده أنا صحبك. بس بشرط.
جنى: إيه؟
محمد: محدش يكون صحبك غيري.
جنى: موافقة.
ومدت إيدها تسلم.
محمد ضحك وسلم عليها: تمام.
***
في قصر العوضي.
زياد أحمد: السلام عليكم.
منه ياسين بهمس: في إيه طيب؟ فاهمني؟
كلهم ردوا السلام.
زياد: فين عمو ياسين وجدو عاصم؟
نور: هو في إيه؟ خير؟
شمس: مين دوله؟
نور: دول زياد ابن أحمد ومنه بنت ياسين يا تيتا.
تهاني: شكلهم غريب أوي.
امل بضحك: في إيه يا أمي؟ دول أحفاد أحفادك.
شمس: شكلنا عجزنا أوي يا تهاني.
تهاني: عندك حق يا شمس. بقولك، متيجي نقعد في جنينة أحسن؟
شمس: مش قادرة أقوم.
تهاني: ولا أنا. بت يا نور فين؟
نور بضحك: أنا هنا يا تيتة.
تهاني: هاتي فيلم نتفرج عليه طيب.
نور: حاضر.
زياد: إيه ده؟ أنا عايز عمو ياسين.
نور: هتلاقيه في المكتب ولا في أوضة.
زياد راح المكتب لقى قاعد هو وجدو عاصم وعمو محمود وهو وآدم ومازن ومكرم.
زياد: عمي، ينفع أستأذن بس عايزك.
ياسين: طيب. قول السلام عليكم.
ودخل سلم.
زياد ابتسم ودخل سلم عليهم كلهم وبصلهم.
زياد: يلا.
ياسين ضحك: تعال.
أخدوا وراحوا الجنينة.
ياسين: خير يا ابني؟ في حاجة؟
زياد بتوتر ووشه محمر: كنت عايز أطلب يعني منك طلب.
ياسين ضحك: مالك يا شهد؟ أنت قلبت أمك كده ليه؟
زياد ضحك بكسوف.
ياسين: مالك يا ابني؟ متتكلم. نفسي أعرف إزاي دكتور في كلية وبتكسف؟ أنت بتتعامل إزاي مع الطلاب؟
زياد ابتسم: مش عارف.
ياسين: قول يلا، أنا زي أبوك.
زياد أحمد اتكلم بسرعة: عايز أتجوز منه.
ياسين بص له وساكت.
زياد: إيه يا عمي؟ ساكت ليه؟
ياسين: أنت عارف يا زياد إننا مش بناسب من بره العيلة.
زياد بص له وحس بوجع في قلبه.
زياد: بس إحنا زي الأهل. وماما تبقى أخت خالو سيف.
ياسين: في الرضاعة مش أكتر.
زياد: بس أنا بحبها يا عمي، والله. وصدقني، هتقي الله فيها. والله.
ياسين: يا ابني، أنا عارف، بس يعني.
زياد: محدش هيحبها قدي يا عمي، واللهي. طيب، اديني فرصة. لو لقيتني مش قد المسؤولية.
ياسين: يا ابني، اسمعني.
زياد: عشان خاطري يا عمي، بالله عليك. وافق.
ياسين فضل يضحك.
ياسين: أنت عبيط يلا؟ ما أحمد دا قريبنا أساس. وأمك أخت سيف زي ما أنت قولت. وشهد بنعتبرها أختنا كلنا.
زياد تنح: يعني إيه؟
ياسين فضل يضحك: دا أنت وقعت. مواقف طبعاً. مش هلاقِي حد أحسن منك لبنتي أو يستحمل بنتي وجنانها غيرك.
زياد اترمي في حضنه جامد.
زياد: ربنا ميحرمنيش منك أبداً يا رب. بجد شكراً.
ياسين ضحك وطبطب عليه: ربنا يتمم لكم على خير. يلا، تعال نقولهم.
تسريع الأحداث.
ياسين أخد زياد ابن أحمد ودخل وقال لجدو عاصم ووافق وبارك لهم. وزياد كلم باباه وتحيل إنه يحدد ميعاد. بعد إصرار من زياد ابن أحمد، قرروا الخطوبة بعد أسبوعين مع يونس أخو وداليدا بنت مازن. (نركز كده عشان متهوش. كده زياد ابن أحمد هيخطب منه بنت ياسين. ويونس ابن أحمد برضه كان قرأ فاتحة على داليدا بنت مازن وكانوا محددين الخطوبة وكان فضل عليها أسبوعين، فا قالوا الأخين يخطبوا مع بعض).
وعد اليوم وكلهم فرحانين جداً لهم.
وعد اليوم تاني يوم. نور كلمت جنات بنت عبد الرحمن وقالت لها في شغل مع باباها. راحت نور قالت إنها مستنياها. رفضت، وطلعت حجة إنها مش هتقدر بسبب ضغط الشغل. جنات كانت مش عايزة تروح عشان فهد. ولما فارس المحمدي كلمها، قالت إنها مشغولة في شغل باباها. أول ما تخلص هتبدأ معاهم. بس مع نفسها كانت خايفة، ودي مجرد حجة لحد ما تفكر تلاقي أي سبب تسيبوه.
عدى اليوم، ولقيت حد بيرقبها. كانت خايفة. وفضلت ماشية وبتقنع نفسها إن مجرد صدفة، لحد ما لقته واقف بعيد. أول ما وقف بالعربية، أول ما تاكسي اللي كانت راكبة فيه وقف برضو. نزلت بسرعة وجريت على الفيلا ودخلت وقفلت. وأخدت نفسها وسلمت عليهم وحاولت ما تبينش. وطلعت أوضتها وفضلت تعيط من الخوف.
عدى اليوم. تاني يوم نور كلمت فرح وسألت عليها، وعرفوا إن جنات قاعدة. مراحتش في مكان.
نور راحت ليها. وأول ما وصلت جنات اتكسفت عشان نور بصت لها بمعني بتكذب عليها، وإنها مشغولة وهي قاعدة. بس في نفس الوقت نور كانت حاسة الخوف في عين جنات. طلبت تقعد معاها على انفراد.
جنى: نعم يا خالو؟
نور: خالو؟ برضو؟ خسارة رضعت فيكي.
جنى ضحكت: نعم يا أمي؟ حلو كده يا عسل أنت؟
نور: لا، برضو زعلانة منك كده تكدبي وتقوليلي مشغولة، وأنتي قاعدة هنا؟
جنى بتفرك في إيديها: ما هو جت صدفة. وبعدين، دا أنا بقعد عندكم أكتر ما بقعد في بيتنا.
نور بصت لها: واللهي، ومن امتى يا أختي؟ بيتقال بيتنا وبيتكم.
جنى بلعت ريقها: مش قصدي.
نور: في إيه يا جنات يا بت عبد الرحمن؟
جنى ضحكت: مادام قولتي اسم الحج، يبقا زعلانة مني جامد أوي.
نور: أوووي كمان. عشان مخبية عني.
جنى تنحت ووقعت بلسانها: هو فهد. حكالك.
نور: اومال شوفتي مخبية؟ بصي، أنا عمري ما وصلت كلام ولا قولت حد قالي. بس أنتي الوحيدة اللي بحكيلك عشان بحسك بنتي فعلاً. بس عمري ما أتوقع تخبي عني.
جنى قامت وقفت، وقفل باب أوضتها وبهمس: طيب، واطي صوتك عشان ماما. أنتي عارفة.
نور اتنهدت: تمام. قولي.
جنى حكت لها كل حاجة.
جنى: بس كده. وأنا خوفت أروح الشغل بصراحة. أكيد شكوا فيا.
نور بخوف عليها: لا كده، لازم نقول لفهد.
جنى: استحالة. دا بني آدم مستفز.
نور ضحكت: بتفكريني بنفسي أنا وسيف. كنا كده طول الوقت. وحصلي نفس اللي حصلك. بس أنا كان تهديد.
وحكت لها عن الحدثة اللي حصلتلها.
جنى تنحت: ينهار أسود. يعني ممكن أعمل حادثة؟ أنا بخاف من الخياطة أو.
نور ضحكت: بعد الشر. بس لازم فهد يعرف. أنتي كده في خطر يا بنتي.
جنى: يا خالو، دا بيهزقني ويزعق لي دايماً.
نور: عشان خاطري طيب. وأنا هقرص ودانه. أنا هكلمه يجي يقعد معانا على أساس إنه جاي ياخدني وتتكلموا. اشطا؟
جنى: بس وربنا لو زعق لي، هزهقه.
نور ضحكت: اهدي أنتي برضو.
وفعلاً جه فهد وقعدوا هما الاتنين مع بعض. وقبلها نور اتكلمت مع فهد إنه ميزعقش معاها ويتكلموا بتفاهم. وجنات حكت لفهد (ابن أميرة وآدم). 😂🤦🏻♀️ يارب يحفظه الأشخاص.
فهد آدم: تمام.
جنى بخوف: هو ممكن شكوا فيا؟
فهد: تقريبا.
جنى لطمت: ينهار أسود.
فهد: إيه دا؟ اهدي. متخافيش. بصي، أنتي من النهارده هحط عليكي مراقبة.
جنى لطت تاني: وأنت كمان؟ أنا معملتش حاجة.
فهد جز على أسنانه: متهدي. أنتي غبية؟ دي مراقبة تحميكي يا متخلفة. أنتي.
جنى بصت له بغيظ: أنت اللي متخلف وغبي. ما هياخدوا بالهم.
فهد: غبية وبتؤوحي؟ لا يا أختي، مراقبة ترقب اللي بيرقبك وفي نفس الوقت تحميكي يا غباءك.
جنى بتفاهم: أها. ااا. ماشى.
فهد: تاني حاجة، أي حاجة تعرفيني وتقوليلي رايحة فين وجاية منين وهتنزلي امتى وهترجعي امتى.
جنى: ليه؟ خطيبي ولا جوزي؟ أنت عبيط؟
فهد جز على أسنانه: يارب الصبر. أنتي مخك دا في إيه؟ عشان لو حصلك حاجة أعرف أتصرف.
جنى: اومال المراقبة دي ليه ان شاء الله؟
فهد: لا إله إلا الله. معلش، أنا متطفل. تعالي على نفسك وعرفيني.
جنى بصت له بقرف: عالم حشري.
فهد عض على شفته من الغيظ: قسمن بربي، حايش نفسي عنك عشان عمتو بس.
جنى بصت له ورفعت حواجبها: ليه؟ هي اللي بتغير لك؟ متروح الحمام؟ هق هق هق.
فهد ضم حواجبه: إيه؟
وبعدها فهم. مسك فك وشها.
فهد: بت، انتي احترمي نفسك.
جنى بصت له وفضلت تضحك: سيب يلاه. بدل ما أزعلك.
فهد: يا مستفزة. عبو برودك إيه دا؟
جنى برجلة ضربته في ركبته. كان هيقع، ولحق نفسه.
فهد: إيدك متتمدش تاني عليا.
جنى: أيدك متمدش تاني عليا.
فهد بعصبية: وحيات أمي ما هسيبك.
وجي عليها.
جنى جريت وبتضحك: عااااا. وربنا إيدك لو لمستني هتزعل.
فرح ونور شافوهم. فضلو يضحكو.
فرح: يا ولاد المجنونة. مش من شوية كانوا بيتعاركوا.
نور بضحك: على رأيك. بس اللي سيف بجد. إنس ابني. ياختااااي عليه. تكشيرة. أعوذ بالله.
وجويرية (جويرية بنت آدم). مطلع عينو. وبتقطع له حاجاته زي ما كنت بعمل مع سيف.
فهد لقى جنات هتقع في مكان فيه كهرباء.
فهد: بس بس. في كهرباء. اقفي.
جنى رجعت بسرعة لأن بتخاف أساس من المكان دا. ومسكت قلبها من كتر الجري.
فهد مسكها من قفاها.
فهد: بصي بقا، من النهار ده لسانك دا لو متلمش، مش هسيبك. أنتي فاهمة؟
جنى بصت له: اتلهي. على فكرة، ما بخافش منك أساس.
فهد: أنتي إيه؟
جنى رقصت حواجبها: طز.
فهد كان هيديها بوكس ومسك كف إيده وضمه جامد وجز على أسنانه.
فهد: لولا إنك بنت، كنت بهدلتك.
جنى: ياعم روح اقعد على جنب وسيب التيشرت عشان مزعلكش. أنا محترمك بالعافية.
فهد بص له: أنتي بجد مستفزة وباردة وعيلة عايزة الحرق.
جنى بدلع: حبيبي، أنا وأنت في يوم واحد ان شاء الله.
فهد زقه وسابها.
فهد: غوري.
وبكف وشه في وشها وزقها.
جنى بعدت وشها عن إيده: مابحبش كده.
فهد: أنتي متتحبيش أصل.
جنى: أصماله. حوش ياض. حب ناس بيقع منك.
ولمحت حد واقف بعيد. تنحت.
فهد: وربنا همد إيدي بجد.
جنى بلعت ريقها وواقفة ساكتة.
فهد لحظ إنها متنحة وبص بخوف على حاجة ورا. قرب منها بهمس.
فهد: في حد؟ صح؟
جنى بصت له وصوتها مليان خوف: في حد واقف برا.
فهد: اهدي. متخافيش. وقرب منها. اهدي. وتعالي ندخل عادي.
جنى بصت له: أنا مش عارفة أتحرك أساس.
فهد: متخافيش. مش هيقدروا يعملوا حاجة ليكي أساس. يلا.
ومسك إيديها ودخلوا.
نور باستغراب بصت لهم.
فرح: يا ولاد المجنونة. مش من شوية كانوا بيتعاركوا.
فهد بهمس: بصي، متخافيش. وياكي تطلعي الجنينة تمام؟ وحاولي متبقيش لوحدك مهما حصل. أنتي عندك إيه بكرة؟
جنى: المفروض أروح الفيلا بتاعتهم عشان أبدأ.
فهد: تمام. هاجي بكرة معاكي.
جنى: طب ما كده هيشكوا أكتر.
فهد: لا، عادي. هنقول إننا أصحاب ودايماً مع بعض.
جنى: بس إحنا مش أصحاب.
فهد بص لها بغيظ: معلش. نكون.
جنى بصت له: طب، ماشي. موافقة نكون صحاب. بس بشرط. متزعقش فيا وطول بالك.
فهد: كمان بتشرطي؟ ما كنتي شبه الفار.
جنى اتهدت: بصراحة، أنا أساس مش بطيقك. بس خايفة منهم. فا نستحمل بعض. أنا هحاول أتقبلك وأنت تستحملني وتفهمني براحة. بلاش زعيق ودبشك ده عشان خاطري. لأن بتعصب وممكن أزهقك وقتها.
فهد: أنا اللي دبش؟ اومال اللي قولتي دا إيه؟
جنى: مش دي الحقيقة.
فهد: أمري لله. ماشي.
جنى: اتفقنا.
ومدت إيدها تسلم. راح ابتسم على تصرفاتها الغريبة وبتتحاول فجأة. وسلم عليها.
***
في قصر العوضي.
في أوضة جويرية.
جويرية بنت آدم: وربنا يا أنس لو ما سبتني، ما هسيبك.
أنس ابن سيف مسك وشها وحط رجله على بطنها ومكتفها.
أنس: فين البرفن بتاعي والساعة؟ وحيات أمي ما أسيبك لو ما قولتي.
جويرية: أنت مفكر نفسك كده راجل لما تكتف بنت؟
أنس: فين البنت دي؟ دا أنتي معندكيش ريحة الأنوثة.
جويرية: ما كفاية أنت مالي البيت بيها.
أنس بغضب: وربنا هكسر دراعك دا لو محترمتيش نفسك.
جويرية: هتخنق. اوعى بقا.
أنس: فين حاجاتي؟
جويرية كانت هتتخنق بجد.
جويرية: في الدولاب.
أنس بعد عنها ولف ورايح للدولاب. راحت جويرية مسكت الكتاب وحدفته بيه.
جويرية: أنا تكتفني يا عـرت الرجالة.
أنس بوجع: آهاا.
وراح ليها.
جويرية:
رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل العاشر 10 - بقلم الاء
انس سيف الدين... فين حاجتك؟
جويريه: كانت هتتخنق بجد.
في دولاب انس.
بعد عنها ولف ورايح لدولاب.
راحت جويريه مسكت الكتاب وحدفته.
"أنا تكتفني يا عرة الرجالة."
انس بوجع... آهاا.
وراح ليها.
جويريه: آدم! قامت بسرعة وجريت على برا.
لقيته قرب، مش هتعرف.
راحت جريت على السرير ومسكت المخدة وبتحمي نفسها.
"إيدك لو اتمدت هصوت وربنا."
انس جز على أسنانه... "وحياة أمي ما هسيبك."
وطلع على السرير ولسه هيجيبها من شعرها.
جويريه: آدم بنبرة صوت بين الخوف منها... "لا لا بالله عليك."
انس سيف بص لها... "لما انتي جبانة بتتزفتي ليه؟"
وشد المخدة من عليها وبص لها.
جويريه بصت له بغضب وضمت حواجبها بطفولة... "عشان انت قليل الذوق وهزقتني قدام ناس."
انس سيف بغضب... "دي انتي شبه الكلبه، من شوية كنتي بتترجي إني أسيبك."
جويريه آدم قامت وبردح... "نعم؟ كلبة في عينك؟ أترجى مين يعني؟ ليه كنت مين؟"
انس بص لها وتنح... "يا بيئة يا معفنة. هقولك إيه أنا... بس هموت وأعرف إنتي إزاي مربية أطفال."
جويريه... "أهو بحاول أربيك."
انس بص له وجز على أسنانه... "هبهزلك وربنا، أنا على آخري."
جويريه... "أهو."
وبتشاور على الحمام.
انس بعصبية وغضب كفيل يرعب أي حد... "لأ بقا انتي عايزة تضربي؟"
وجي يمسكها من شعرها.
راحت حضنته.
جويريه بخوف لأن عارفة ومجربة بمعنى أصح ضربه... "عيب، دا أنا بنت خالك برضو."
انس بص واستغربها... "أوعي كده، وإنتي شبه الجرادة."
وبيبعدها.
جويريه... "أحلف مش هتمد إيدك."
انس... "لو لسانك متلمش، آها."
جويريه رفعت راسها وبصت له... "تحترم نفسك طيب."
انس ضحك غصب عنه... "إنتي بجد مجنونة، يعني خايفة وطويلة لسان."
جويريه... "بعد ما عندكم يا خويا."
انس... "كتك خوت، أوعي."
وزقها.
جويريه بصت له بقرف... "كتك ضربة، عموما الحاجات بتاعتك في أوضة عمتو، مش هنا."
انس بص لها... "ربنا ينتقم منك يا شيخة."
وطلع.
جويريه... "وأنت ياربي."
انس رجع وأخد دبدوب هي حطاه جمب الباب وحدفها بيه... "اتلمي بقا."
ومشي.
جويريه... "بس يا أهبل."
ومسكت الدبدوب.
"عجبك قلة أدبه دي، يلا يستاهل."
***
عند شركة العوضي.
معتصم ابن ياسين... "إنتي يابنتي عايزة تشليني."
السكرتيرة... "ليه؟"
معتصم غضب... "هو إيه اللي ليه؟"
السكرتيرة... "ليه هشل حضرتك؟ بعد الشر."
معتصم جز على أسنانه... "لأ ولا حاجة، برودك دا بس عايز ربعو. بس... وبعد الشر إيه؟ دا إنتي الشر ذات نفسه."
السكرتيرة عينيها دمعت... "أنا معملتش حاجة عشان تهزقني."
معتصم ضم كف إيده... "يا الله يا حجة، هو أنا كل ما أكلمك تعيطي؟ يخربيت اللي جابك."
السكرتيرة... "لأ مسمحلكش، كله إلا بابي."
معتصم... "مش قصدي أبوكي، هتوديني في داهية. أنا قصدي صاحبي اللي جابك هنا."
السكرتيرة... "آها، ابن عمي. ماله؟"
معتصم... "إنتي بتشربي إيه على الصبح؟"
السكرتيرة... "شاي باللبن، وساعات مش بشرب. بس ليه؟"
معتصم... "إمشي إمشي الله يسترك، هتشلي. وابعتيلي الزفت ابن عمك دا."
السكرتيرة... "حاضر."
"بس متشتموش عشان خاطري."
معتصم... "وربنا هرقع بصوت ماحد هيعرف يلمني."
وبيزعق... "برااا."
السكرتيرة... "براحة حاضر."
وطلعت.
بعد وقت عز صاحبه... "إيه يا أبو المعاصم؟"
"نعم."
"بنت عمك دي هتجبلي شلل."
عز بضحك... "نهلة دي عسل."
معتصم... "عسل أسود على دماغك ودماغها، دي عليها برود يكفي بلد."
عز بضحك... "اتلم ها، عشان دي خطيبتي."
معتصم... "هحدفك إنت وهي من هنا، كتك البلاه. خد فاهمها شغل دا."
وداله الملف.
عز... "حاضر براحة، بس متزقش."
معتصم... "برا برا، دا إنتوا عيلة بارد برود."
عز بدلع وبيضحك... "خمسة الله أكبر. مش أحسن منكم خلقين زيك؟ يلا بقا باي، أروح لنهولتي."
معتصم حدفه بالملف... "برا يا يله، واسترجلي."
ملك سيف الدين دخلت بعد ما عز صاحب معتصم طلع... "ينفع؟"
معتصم فكرة عز... "وربنا لو شوفت وشك همد إيدي. برا يا عز."
ملك سيف بضحك... "طب ملك برا برضه."
معتصم ياسين رفع راسه لقاها ملك سيف... "ملك ادخلي."
ملك بضحك... "ماله عز؟"
معتصم... "عيل بارد برود، هو وخطيبته دي، هيشلوني."
ملك... "بعد الشر."
معتصم... "القمر جي ليه؟"
ملك بضحك... "ولا حاجة، كنت بشوف طفل ساكن قريب من الشركة، قلت أعدي عليكم."
معتصم بغضب... "إنتي بتروحي في بيوت؟ إنتي عبيطة؟ وتروحي ليه أساس؟ إنتي مش دكتورة أطفال، إنتي دكتورة قلب."
ملك بغضب... "إيه بيوت دي؟ متحترم نفسك. وأساس، دا طفل عنده القلب وأمه صحبتي، فا بروح أكشف عليه وأزورها لأن تعبانة هي وابنها. وعموماً أنا غلطانة إني جيتلك."
وجي يقوم.
معتصم ياسين قام بسرعة ووقف قصادها... "آسف، بس أنا خفت عليكي."
ملك بعصبية... "إيه اللي يخوف في كده؟"
معتصم... "آه يخوف، لأن إش ضمني اللي هتروحي ليهم دول، الله أعلم."
ملك... "طيب، دي صحبتي وأنا أساس مش بروح لحد، بس دي عشان عشرة عمري. واكيد مش هبقى عارفة إن ابنها تعبان وهي كمان تعبت فجأة ومش هتقدر تيجي عشان متابعة ابنها وأسيبها."
معتصم باس راسها... "آسف."
ملك... "لأ سوري، مش متقبلة اعتذارك."
معتصم... "بيتزا ونتمشى؟"
ملك... "بقبل."
وشدته.
معتصم بضحك... "طب استني أجيب مفاتيح العربية."
***
عند سندس وأشرف.
سندس... "يابنتي إنتي عايزة إيه؟"
سارة بنتها... "مش عايزة، بس هروح عند طنط نور عايزة أتكلم معاها."
أشرف بضحك... "أنا بشك إن نور هي اللي أمك، مش سندس."
سندس ضحكت... "إنت هتقول."
سارة ضحكت... "مش كده، بس هروح أقعد معاها حبة وأجي."
سندس... "ماشي ياختي روحي، بس اتصلي الأول اتأكدي إنها في البيت."
سارة بفرح... "حاضر."
وجريت تكلمها.
***
تسريع الأحداث.
نور كانت في طريق مروحة من عند فرح هي وفهد.
وسارة كلمتها قالت لها إنها مروحة، لو كده تعدي تاخدها بالمرة.
وفعلا راحوا خدوا سارة، ومشوا.
ونور قالت لسندس إنها هتخليها تبات عندها يومين.
ووصلوا القصر.
في نفس الوقت يوسف ابن ماجدي وهنا.
كان فهد مكلمه عشان موضوع جنات، لأن يوسف ابن ماجدي رائد برضه زي أبوه ماجدي.
فهد ابن آدم وأميرة برضه رائد.
وفهد كان قايله يجي عشان يتكلموا ويعرفوا يعملوا إيه.
بحكم إن أساس يوسف ماسك جزء من القضية تخص فارس المحمدي.
لأن الحكومة عارفة إنه بيشتغل في حاجات غير مشروعة، بس مافيش إثبات.
بعد وقت كلهم وصلوا وكانوا قاعدين.
سارة... "أومال فين جويريه؟"
جويريه نازلة... "قلب قلبي."
وجرت حضنتها.
أنس ابن سيف... "كتك ضربة في قلبك."
جويريه آدم... "إن شاء الله إنت يا بعيد."
نور... "وربنا هقلع الشبشب وأطيح فيكم، بس."
يوسف ابن ماجدي بضحك... "نفسي أشوفكم مش بتتعاركون."
نور... "وحياتك، وأنا وحشتني يا وله. بقولك صحيح، أمك الواطية عاملة إيه؟"
يوسف ماجدي بضحك... "بخير وبعتلك السلام."
نور... "الله يسلمك ويسلمها يا روحي. إنت تاكل كيك ولا سندوتشات الأول؟"
يوسف بضحك... "لأ، أنا بس عايز قهوة من إيدك الحلوة."
نور ضحكت... "ولا عيب، بتكسف. لاء يا روح أمك، هتاكل يا محن."
يوسف بضحك... "طب ورحمة أبوكي يا خالتو، بلاش. كأنك بتضغط بط. هو سندوتش وقهوة."
نور... "بس يلا، وإنت خاسس كده أمك مش بتاكلك ولا إيه؟"
وبتقوم وراحت على المطبخ.
يوسف ابن ماجدي... "دي متخصصة تظغيط يا خالتو أساس."
وبص لقى سارة قاعدة ساكتة.
يوسف ماجدي... "إيه يا أخت ساكتة ليه يا قمر؟"
جويريه بنت آدم... "ولاة يا بتاع البنات، إنت اتلم."
يوسف ماجدي... "عبو شكلك، اسكتي."
أنس سيف الدين... "لأ، مادي شبه البقدونس، تتحشر."
سارة بت أشرف وسندس بصت لهم وساكتة.
جويريه... "إنتي عارفة ياسارة، الول ده وهو صغير، عمو ماجدي شافه مع بنت بيتمشى. رنوا علقة."
يوسف بغيظ... "هقوم أنا أرنك علقة، اتلمي."
جويريه آدم... "يا بتاع البنات."
وهزت كتفها.
كان فهد أخوها نزل.
فهد آدم... "بت اتظبطي."
جويريه آدم بصت له... "ما هو اللي جي يظيط على البت."
أنس سيف... "نفسي أعرف دي أختك إزاي."
جويريه آدم... "ولا خليه في حالك."
أنس سيف... "أبقدوس."
سارة كانت قاعدة والكرسي اللي جنبها يوسف.
يوسف ابن ماجدي... "الحلو ساكت ليه؟"
سارة بنت سندس بصت له... "لو سمحت اتلم، بطل أسلوبك دا."
يوسف بص لها... "ماله يعني؟ ما هو حلو أهو زيك يا عسل."
سارة بنت سندس بضيق وقامت... "جويريه تعالي نطلع فوق أحسن."
يوسف ابن ماجدي ضحك.
أنس سيف بص له وفاهم... "ياعم اتلم بقا."
فهد آدم... "مافيش فايدة، تعال نقعد في جنينة أحسن."
وبص لسارة... "معلش يا ياسو، اقعدي إحنا هنقوم."
يونس ابن أحمد دخل.
يونس ابن أحمد... "السلام عليكم يا شباب."
(يونس برضه رائد).
كلهم ردوا السلام... "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته."
فهد... "طب حلو أوي، تعال عايزك."
يونس أحمد... "يا عم أهمد، أنا جي لحبيبتي، مش ليك."
جويريه آدم غمزة... "ولع معاك يا عم. عموما داليدا (داليدا بنت مازن) فوق، اطلع أناديها."
يونس أحمد... "ينوبك ثواب يا أختي."
فهد... "طيب يا عم تعالوا، وبعدها اقعد معاها براحتكم."
نور طلعت من المطبخ... "تاكلوا الأول يا جزم؟"
يوسف ابن ماجدي... "يا ختااااي، إيه كل دا."
يونس ابن أحمد... "خالتو مساء الفل."
نور بفرحة... "الله يا عم، جيت للموزة بتاعتي."
يونس أحمد... "أحبك وإنت فاهمني."
أنس... "ماما."
نور... "نعم يا قلب أمك."
أنس... "عايزك شوية."
جويريه... "هتشتكي؟"
وضحكت.
أنس... "وربنا، وربنا هضرب لو ما بطلتي يا مستفزة."
سارة ضحكت بصوت.
يوسف ابن ماجدي... "أوبس، إيه القمر ده."
نور... "قلعت الشبشب وراحت له... أوبس إيه؟ بطل قلة أدب دي، متتلم بقا."
وضربته على كتفه.
يوسف بضحك... "يا نون عيب كده، أنا راجل طول بعرض، أضرب بالشبشب."
نور وهي بتضرب... "تحترمهم بقا طول بعرضك دا يا زفت الطين إنت."
وهمست... "سارة مش زي زبا"لة اللي تعرفهم، عيب كده، متزعلنيش منك."
يوسف بص لها لقاها زعلت فعلا... "آسف."
نور... "كول طيب، ويلا يا بنات على فوق."
يونس أحمد... "عايز طيب داليدا."
نور... "مهند، يابني. وإنت يا فهد خد الأكل دا وروحوا الجنينة اتكلموا."
وبصت لأنس... "وإنت تعال أشوف عايز إيه إنت كمان."
كلهم بصوا لقوها متنرفزة.
البنات طلعت، وفهد آدم أخد يونس أحمد ويوسف ماجدي وراحوا الجنينة.
وأنس أخد أمه اللي هي نور وطلعوا.
نور... "خير يا أبو الغضبان؟"
أنس ابنها ضحك... "مالك بس يا نون؟"
نور... "يعني عجبك زفت طين ده؟ يوسف الولد جدع وطيب وكويس، بس عيبه بتاع بنات، لو كان محترم بس."
أنس ابتسم... "ربنا أكيد يا أمي هيكرمه ببنت الحلال اللي تهدي."
نور بصت له... "ربنا اللي يهدي يا حبيب أمك. المهم، كنت عايز إيه؟"
***
عند فهد آدم.
حكى لهم الموضوع.
يوسف ماجدي... "الله، دا كده الموضوع اتسهل، لأن جنات هتبقى قريباً منهم."
يونس أحمد... "بس متهيألي خطر عليها كده يا فهد."
فهد آدم... "ما دا بقا اللي عايز أبعده عن جنات نهائي. إننا نقنعهم إننا على هوا ومش عارفين وس"ختهم."
يوسف ماجدي... "يبقى هقولك، هي تتعامل بطبيعتها ولا كأنها تعرف حاجة. وفي نفس الوقت نكون إحنا دافسين أي واحد من اللي بيشتغلوا، بس في الحقيقي يكون تابعنا. بس مع جنات يحط كاميرات في الفيلا دي، وفي نفس الوقت يخالي باله منها."
يونس أحمد... "بالظبط. وأنا عندي صاحبي شاطر في موضوع الكاميرات، وكمان بيفهم شوية في ديكورات، يعني هيشتغل قصادهم عشان مايشكوش فيه."
فهد آدم... "حلو أوي، يبقى نتوكل على الله. وأنا هرسل جنات على كل حاجة."
يوسف ماجدي... "بس الجزمة دي مقالتليش ليه؟ أومال إيه صاحبي اللي قرف أمي بيها."
يونس أحمد بضحك... "تلاقي خافت تعكسك."
يوسف ماجدي بضحك... "دي كانت شلفطة خلقتي، اسكت. دا بحسها صاحبي بجد."
فهد آدم... "عليها لسان ورغم كده جبانة. وبعدين يا ذكي، منك ليه اللي خلاها قالت لما سمعت اسمي؟ بس اللي مستغربو، هما عارفين إني مش ماسك القضية بتاعتهم، ماسك ملف محروس."
يوسف ماجدي... "ما هو يا حلو اللي متعرفوش إننا شاكين إن محروس دا الراس الكبير."
يونس أحمد... "وبس، دا شكلها هتحلو أوي كده."
فهد آدم... "يبقى لازم نخلي بالنا كويس. وأي معلومة نتقابل هنا ونتأكد من إننا مش مترقبين، ولو كده نتعامل عادي. تمام؟"
يونس ويوسف... "تمام."
فهد... "آه، جنات مترقبة تمام."
يونس ويوسف بصوا لبعض.
يونس أحمد... "يبقى شاكين يا عم إنت. إزاي؟ لزم نحط عليهم مراقبة."
يوسف ماجدي... "نهار أسود. جنات معرفة حد؟"
فهد... "لأ، وإياكم حد يعرف. عمتو نور بس اللي تعرف."
يونس أحمد... "إنت بتهزر؟ دي هنكشفنا بخوفها."
فهد آدم... "لأ، وتلم. عمتو استحالة تتكلم، أنا واثق فيها."
يوسف ماجدي... "لأ لأ، هي مش هتتكلم، بس إحنا نحاول نطمنهم بس."
***
سارة بنت سندس... "وربنا أنا بتكسف. المرة اللي جاية هبهزل."
داليدا مازن بضحك... "هموتتت يابنتي. هو بيرخم، لكن مش قصده حاجة. دا زاي إياد (إياد ابن ياسين)."
منة ياسين... "لأ أخويا دا بيعاكس ومش عتق حد والله."
سارة سندس... "لأ إياد محترم عنه."
جويريه آدم... "دا يعيني وشها أحمر وأزرق."
منة ياسين بضحك... "مين دا اللي محترم؟ دا مشافش تربية أساسا."
إياد ياسين خبط وكان الباب مفتوح... "سمعت اسمي، قلت أجي. ألبي النداء."
سارة ضحكت... "عامل إيه؟"
إياد دخل وغمزة... "بخير مادام شوفتك يا قمر."
سارة سندس ضحكت... "دايماً وبطل الأسلوب دا عشان خاطري."
إياد ياسين ضحك... "البنت دي بتفكرني بجني ومكة بنت عمو عبد الرحمن. وبص لداليدا... أختك فين صحيح؟"
جني مازن... "أنا اهو."
إياد ياسين ضحك... "نفسي أشوفك بتتكلمي قبل ما أموت."
جني ضحكت بكسوف... "بعد الشر عليك."
إياد ضحك... "ياختش كميلة."
منة ياسين... "عاجباك إنت قاعدت البنات دي؟ متروح تنزل تحت مع الصبيان."
إياد ياسين مسك المخدة وضربها بيها... "إنتي مال أمك إنتي؟ وبعدين ما إنتي قاعدة أهو، حد اتكلم."
البنات كلهم ضحكوا.
دخلت ملك بنت سيف.
ملك... "طب وربنا قولت هلاقيك هنا."
إياد ياسين حدفها هي كمان بالمخدة... "عبو شكلكم، أنا غلطان إني جيت."
ملك سيف بضحك... "أخوك معتصم فين؟"
إياد ياسين... "وأنا مالي؟ كنت أمو تلاقي مع بنت ولا حاجة."
ملك بصدمة... "بجد؟ بس إزاي دا كان معايا."
إياد ضحك... "آه ما إنتي مش مالي عينك."
منة ياسين... "كدب يابت. ليه أخوك اتبدل بيك؟"
إياد قام راح عليها وجبها من الكحكة اللي عملها في شعرها... "إنتي عاملة زاي الستات العجايز كده ليه؟ ما تخليكي في حالك بقا. وبعدين ما أنا أخوكي برضه."
جويريه آدم. بضحك... "عيب كده، إنتوا أخوات."
إياد ياسين... "دي مش أختي، دي مرات أبويا."
سيف دخل على صوتهم... "في إيه؟ إيه الصويت دا؟"
منة ياسين... "عمو الحقني."
سيف بص لهم... "مش هتعقلوا بقا."
ولقى سارة... "إزيك يا بنتي عاملة إيه؟"
سارة قامت وسلمت عليه... "الحمد لله يا عمو، وحضرتك."
سيف... "بخير الحمد لله."
وراح على آدم مسكه من قفا... "تعال إنت إيه مقعدك مع البنات؟"
إياد ياسين بضحك... "أنا معرفش، هما اللي دخلوا عندي. إنت مين؟"
البنات كلهم ضحكوا.
منة بضحك... "أنا قولتله كده يا عمو، راح قام ضربني."
سيف بص له... "تنح زاي أبوك قدامي."
ملك بضحك... "بابا، كنت عايزك في موضوع كده."
سيف... "تعالي ياختي، هببتي إيه إنتي كمان."
ملك بضحك... "عيب عليك يا حجوك."
وحضنته.
سيف ضحك وحضنه بإيد، وإيده التانية مسك إياد من قفا... "ماشي، تعالي."
إياد ياسين... "يا عمي عيب كده، منظري قدام البنات."
سيف... "ما إنت أساسا مش محترم نفسك قدامي."
وطلعوا برا الأوضة.
سيف... "انزل إنت مع الرجالة تحت، يلا."
إياد ياسين بضحك... "وربنا هقول لـ عمتو نور."
نور طلعت من أوضة أنس... "في إيه؟"
أنس أول ما لقى إياد ابن ياسين ضحك... "أكيد كنت عند البنات."
إياد... "أهم حاجة السمع الطيب."
نور بضحك... "خليك تحتاي."
إياد... "بجد هو يوسف جه؟"
نور هزت راسها بمعنى آه.
راح ونزل جري.
أنس بص لقى ملك تؤامه واقفة بضحك... "بت انتي متوترة ليه؟"
نور بضحك... "أحلى حاجة في توأم إنهم بيحسوا ببعض."
ملك ضحكت... "قصدك بيفضحوا بعض يا أمي."
سيف ضحك... "أهي أمكم جابت إنتين بيحسوا، وهي معدومة الإحساس."
نور بصت له بطرف عينها... "وتزعل لما أرد عليك قصاد العيال."
سيف لعب في شعرها... "وزاي ما هي متغيرتش، لسانها طويل."
محمد كان طلع... "أبوياااا وامي، استغفر الله العظيم."
نور ضحكت... "ياهبل يا بن الهبل."
"ما إخواتك واقفين."
محمد بضحك... "أها صح، مادام كده عادي، ظلمتكم."
سيف... "لسانك يا نور، وتلمي."
نور بصت له بدلع وراحت حضنته... "لمني."
سيف ضحك... "وربنا ما بتعرفي تدلعي."
نور ضحكت وهي في حضنه... "مهزق بس بحبك برضه."
أنس... "أي يا أمي، وإحنا واقفين."
سيف شدها... "وإنت أمك دي مراتي ولا إنت عمل زاي ضرة كده ليه؟ أوع."
محمد ضحك... "الغيرة يا شباب."
ملك بضحك... "طب راعوا شعوري طيب."
سيف... "جرا إيه يا ولاد الك"لب، إنتوا هتحسبونا."
محمد... "يا حج، إنت بتشتم نفسك، ميصحش كده."
سيف... "إمشي من قدامي."
نور بهمس لسيف... "عايزك."
أنس بغيره على أمه منه... "بتقوليلو إيه؟"
نور ضحكت... "وربنا دا أبوك."
سيف... "آخرت دلعك في... وبعدين إنت مالك، دا إنت عيل رزل."
نور...