تحميل رواية «أحببت مجنونة الجزء الثاني» PDF
بقلم الاء
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بعد ما الفرح خلص، كل واحد طلع واخد مراتو وكانو مجهزين الشنط عشان تاني يوم كل واحد هياخد حبيبته ويسافر لمكان غير التاني، أما باقي العيلة سلموا عليهم ومشيوا لأن مكانوش حابين الفندق. عند آدم. آدم... أحم، لقمر ده بقى بتاعي. أميرة بلعت ريقها... إيه، أنت بتبصلي كده ليه؟ آدم ضحك على وشها اللي فعلاً بقى طماطم... في إيه؟ هو أنا عملت حاجة لسه؟ أميرة... آدم، هزعل منك، ابعد. آدم بيضحك وبيقرب وأميرة بترجع لورا... هو إيه اللي هزعل؟ أنتي مراتي والنهارده فرحانة يا بنتي. أميرة بتوتر... الف مبروك، ابعد بقى. فضلت...
رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم الاء
محمد... يا بنتي واللهي عادي.
جني... مين دي؟
محمد بص لها وشاور بإيده تستنى... فكك عادي أنا مش زعلان.
جني... مين دي يا محمد؟
محمد بعد الفون عنه... عيب كده اصبري.
جني شدت الفون... الو.
....
جني... ردي يا جبانة.
....
محمد ضحك.
جني جزت على أسنانها وحدفت الفون في وش محمد... اشبع بيها وجي تطلع راح حضنها من ضهرها.
محمد بضحك... مقلب يا جزمة زي اللي عملتي.
جني... كدب.
محمد أدها الفون... فتشي يا روحي.
جني فتحتو لقت مافيش مكالمة.. ممكن تكون مسحتها.
محمد... أنتي عبيطة الفون في إيدك مفتحتيهوش خالص.
جني... احلف وغالوت عمتو نور.
محمد... قسم بربي ووغلوت أمي ما كنت بتكلم مع حد ولا في حد غيرك أساس في حياتي.
جني... ماشي أوع.
محمد ضحك... بحبك واللهي.
جني... ماشي.
محمد... طب أي حاجة طب.
جني... هديك قلم على وشك ابعد وزقتو وطلعت تجري على أوضتها.
محمد فضل يضحك... مجنونة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إياد دخل أوضة جميلة وبيصحيها عشان وعدها هياخدها العيادة وبعدها يخرجو.
إياد... جميلة.
جميلة....
إياد... بت أموز أنتي قومي.
جميلة اتقلبت وشعرها نزل على وشها وشكلها ياخد العقل....
إياد... يالهوي القمر دا بقا ليا وبيرجع شعرها لي ورا جميلة قومي يلا.
جميلة بنوم... شوية يا تيتا.
إياد ضحك وقرب منها وهمس... أنا حبيبك مش تيتا يلا قومي يا روحي.
جميلة بصتله ومش شايفه قامت اتعدلت وبدور على النضارة... أيه مين.
إياد... طب مش شايفه وقولنا النظر السمع أيه بقا أنا إياد يا أختي إياد أدها النضارة.
جميلة ضحكت ولبست... صباح الخير.
إياد بيرجع شعرها لي ورا... صباح نور يا جميل أنت.
جميلة... لا أصبح على الصبح بقا.
إياد... على فكرة أنتي دلوقتي مراتي يعني تحترميني.
جميلة بصتله رفع شفتها... طب أوع كده بس أوع قال احترمك قال وجي تقوم.
إياد حواطها... أيه مش سمع.
جميلة بلعت ريقها... وربنا لو قربت أكتر من كده هتزعل.
إياد بص ليها بحب... هتعملي أيه.
جميلة رفعت صباعه قصاد وه... إياد وربنا هتزعل ابعد.
إياد رفع حواجبه... ولو مابعدش.
جميلة... أنا حذرتك وراحت ضربه بالدماغ.
إياد مسك جبهتو... يا بنت المجنونة.
جميلة عدلت نضارتها زقتو وجريت على الحمام... أنا قولتلك أنت مهتمتش وإياك تقرب مني تاني يا قليل الأدب.
إياد ضحك... وربنا هبلة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يونس... أيه يا داليدا كان يوم أسود لما قولت أبات.
داليدا بضحك... قوم يا عم بقا هو أنت مكنتش بتنام في بيتكم.
يونس... شوية طيب سبيني.
داليدا... قوم بقا.
يونس شدها واخدها في حضنه... نامي.
داليدا تنحت... نهار أبوك أسود أوع.
يونس... وربنا لوومش عارف إنك هبلة كنت حسبتك على قلة أدبك دي أنا جوزك اتخمدي.
داليدا بتبعدو... أوع.
يونس... أنا جوزك اترزعي وضما جامد.
داليدا بصله ومتنحة ويونس أكنه مكتفه... يونس.
يونس....
داليدا... يونس.
يونس... أيه.
داليدا... عاوزة أقوم عيب كده.
يونس بص لها... أنا جوزك.
داليدا... برضو عيب عشان خاطري.
يونس... هتصحيني تاني.
داليدا ضحكت بطفولة... لا مش هصحيك.
يونس ضحك... بضحكة الطفل الرخمة دي أشك.
داليدا ضحكت... عيب عليك.
يونس ضحك... عيلة رخمة رخمة أوعي وبعدها عنها أوعي وقام.
داليدا... صباحو يا عسل.
يونس حدفها بالمخدة... صباح الخير يا أختي.
ـــــــــــــــــــــــــــ
جنات... فهد قوم.
فهد قام بص لها... خير في حاجة.
جنات... أها قوم.
فهد بيفرك في عينيه... حصل إيه.
جنات... بص أنا كنت هقولك أمبارح بس معرفتش وحاولت.
فهد بنتبه وتعدل... في إيه أنتي حد عملك حاجة قولي متخافيش.
جنات... لا لا مش كده.
فهد... أومال في إيه مالك أنتي كويسة صح.
جنات... أيوه يا فهد اسمعني بقا أنا بشجع نفسي بالعافية.
فهد... تمام تمام قولي.
جنات... أنا يعني.
فهد... قولي متخافيش أنا جمبك.
جنات... أنا أنا.
فهد... جنات أنا وربنا دماغي هتنفجر فاهميني في إيه أرجوكي.
جنات... أنا بحبك.
فهد تنح.
جنات... ويعني كنت عايزة أقولك إني عايزة أفضل معاك بس وجي تقوم فهد شدها وقام.
فهد بحب وفرح... أنتي أيه.
جنات... اللي سمعتو وجي تطلع.
فهد... قوليها تاني بالله عليكي.
جنات بصت في الأرض بكسوف... بحبك جنات لقت نفسها اترفعت وبيتلف بيها.
فهد ضمها لي... أنا اللي روحي فيكي وباس راسها واللهي هشيلك في عيني وعمري ما هخليكي تترددي إنك اختارتيني.
جنات... ماشي.
فهد ضحك... ماشي أيه.
جنات اسخبت في حضنه... ماشي وخلاص بقا.
فهد ضحك... طب وربنا أحلى يوم في حياتي نهارده.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
يوسف... بت.
سارة... ابعد عن خلقتي.
يوسف... وربنا متربين مع بعض مش أكتر.
سارة... مش طايقة جنس مخلوق جمبي مش طايقة بني آدم جمبي.
يوسف ضحك... أيه قلبتي عَبْلَة كامل كده ليه.
سارة بصتله بقرف... وكمان ليك عين تهزر.
يوسف... أنتي عبيطة ابت وربنا متربين مع بعض وبعتبرها أختي.
سارة... دي كانت نقص تاخدك بالحضن أمبارح.
يوسف... وأنا مسكتش بعدها عني واخدك أنتي بينا وحضنتك.
سارة... وهي سكتت راحت سلمت عليك.
يوسف... لا بقا أنا زقتها حتى كانت هتوقع وعملت أهبل.
سارة... ودا يدل إنكم متربين مع بعض أو إنكم ماتربيتو أساسًا.
يوسف... أنا مش متربي يا سارة.
سارة بتوتر... اللي جت أمبارح دي مين وحدة من اللي كنت تعرفهم صح.
يوسف... لا دي فعلاً كنا متربين مع بعض وكانت عايشة برا ولسه رجعت ومنكرش في مشاعر من ناحيتها هي مش مني وأنا رفضتها وعايزك أنتي واختارتك أنتي وطلعت في الآخر مش متربي بجد شكرا وجي يمشي.
سارة... براحتك بس وربنا لو مشيت صدقني مش هسامحك لأنك غلطان ومفروض تراضيني أنت قولتلي هتقي الله فيكي فين بقا.
يوسف... لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم بقالي ساعتين بحايل فيكي.
سارة... إن شاء الله سنة.
يوسف قرب وباس رأيها... آسف.
سارة... لا مش مقبول.
يوسف ضحك... أنتي عبيطة.
سارة... أها عشان بتاعي ومحدش يقربالك.
يوسف... ومحدش أخد قلبي غيرك وربنا ولا هيكون مهما حصل غيرك في وقاعد مربع كمان.
سارة ضحكت... غصب عنك.
يوسف... بحبك.
سارة... عارفة.
يوسف ضم حواجبه... مش كانت وأنا كان بقت عارفة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلهم فطروا وقاعدين تحت وسيف قبل ما يروح الشغل نور بغيرة حلفتو ميتعاملش مع شهد السكرتيرة وسيف فضل يضحك عليها لأن هي اللي عينتها وهي اللي بتغير عليه منها وقال ليها إن ولا أكنه شايفها أساس مع إن شهد بنت ناس ومحترمة ووعد نور إن هتفضل هي وبس اللي في قلبه وراح الشغل وقاعدين الشباب والبنات يهزروا ويضحكوا مع بعض.
مكة... حمزه مرة لقتو دخل يزعق بقوله في إيه.
حمزه حط إيده على بوقها... الله يخربيتك أيه مش كل حاجة تحكيها هو أنتي يا تتكلمي يا تتخرسي.
جنات أختك مكة بضحك... قولي يا روحي زعق ليه.
محمد... أها ليه.
حمزه... متحلوش أنت وهي.
فهد... بس يا جنات عيب متحرجهوش وضحك.
حمزه... بلاش أنت هقولها.
جنات... تقولي إيه.
يونس... عيب يا حمزه دا أخونا برضو.
فهد... وربنا هقوم عليكم أنتم الاتنين.
جنات... لا بقا في إيه.
داليدا... يونس في إيه.
محمد... جني تعالي.
جني كانت طلعت من المطبخ راحت قاعدة جمبه... إيه.
محمد بهمس... أنا قاعد معاكي مش معاهم اقعدي.
جني ابتسمت... ماشي.
سارة... فين يوسف.
يوسف طلع من جنينة... مين جيب سرتكي.
محمد... اللي يجيب سرتك يحتار حرتك يا حبيبي.
يوسف... تسلملي يا أوختي.
محمد... حببتي.
أنس... أعقلوا عيب كده.
جويرية... انصح نفسك.
أنس بص لها... لا حول ولا قوة إلا بالله لسانك بقا.
جويرية... بذمتكم في حد عاقل يصح تلاقي بي أنس حط إيده على بوقها.
أنس بضحك... وربنا هزعلك اتلمي.
جويرية بعدت إيده بتضحك وهي بتتكلم... مسك ال.
أنس حط إيده تاني وكتفها... اتلمي الله يحرقك.
كلهم ضحكوا.
ملك... عملت إيه أنا أختك قول متتكسفش.
أنس... بس يا حجة هتظيطي.
محمد... بت مسك المشط وكنش شعرو صح.
جويرية بضحك وهزت راسها بمعنى أها...
كلهم فضلوا يضحكوا.
أنس حدف محمد بالمخدة... أنت غبي يلا.
جويرية... هو في حد يعمل اللي بتعملوه دا.
ملك... أقولك ليه.
أنس... وربنا هقوم أكسر عظمك.
جنات اتكلمت بسرعة... يا جماعة بيعمل كده عشان خالتو نور قالتلي يكنشو ويدخل يستحميه عشان شعرو ناعم مش بيتنكش يحس بتغيره روقت وقامت تجري لما لقت أنس قام ليها.
فهد بضحك... أيه يا عم كيس جوافه قاعد ومسك أنس.
أنس... يعني عجبك كده.
فهد ضحك... يعني أنت اللي بتعملوه دا يتعمل أتنيل.
أنس... يا سلام ماشي أقول بقا المعفنة دي كانت بتعمل إيه وهي صغيرة.
جنات بضحك... وربنا بقطعه ومش هجي هنا تاني ومتنساش إننا أخوات في رضا يعني أو قولت هتبقى بتقولي مجيش.
أنس شد شلح وحدفه... عيلة باردة.
فهد بهمس لي أنس... هي كانت بتعمل إيه.
أنس ضحك... هتموت وتعرف أنت يا الئيم.
مكة... هي فين جميلة.
حمزه بص لها... هي وإياد راحوا العيادة.
مكة... أهااا افتكرت قالتلي إنهم هيخرجوا بعدها.
حمزه... تيجي نخرج.
مكة بطفولة... أها بالله عليك.
حمزه ابتسم... يلا.
جنات... رايحين فين.
حمزه... اللي مناخيرها كبرت وسابها واخد مكة وطلعوا من القصر.
جنات مسكت مناخيرها... مناخيري كبيرة وبعدها فاهمة أحيي أنا حشرية ماشي يا حمزه مسيرك تحتاجني واطي.
فهد بضحك راح قاعد جمبها... حبيبي بيكلم نفسه.
جنات بصتله... هو أنا مناخيري كبيرة.
فهد ضحك... لا مين قالك كده.
جنات... حمزه.
فهد ضحك ولعب في شعرها... بيهزر وبعدين أنتي ملامحك كلها صغيرة يا روحي.
جنات اتكسفت... أحم تمام.
فهد ضحك ومسك خدودها... زي القمر وأنتي مكسوفة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في العيادة وكانت جميلة بتساعد إياد وكان شاب اللي موجود.
إياد... جميلة هاتي القطن.
جميلة... اتفضل.
الشاب كان بص لجميلة بإعجاب.
وجميلة مكانتش واخدة بالها.
إياد لحظ الشاب عينو رايحة جاية على جميلة اتعصب... في حاجة.
الشاب بصله واتكسف.
إياد بعصبية... جميلة روحي هناك عند المكتب.
جميلة بستغراب... حاضر وراحت قاعدة وساكتة ومش فاهمة اتعصب عليها ليه.
إياد كان مش طايق الشاب... تمام كده تعالى بكرة.
الشاب... تمام شكرا وبص لجميلة لو سمحتي ينفع أتكلم معاكي ثواني.
إياد حدف الأدوات اللي في إيده... أيوه حضرتك هو أنا airيل متحترم نفسك.
الشاب... أفندم.
إياد بغضب...
عمال تبصلها أكني مش مالي عينك وجاية دلوقتي تقول عايزها أنت عبيط.
جميلة بعدم فاهم... في إيه يا إياد.
إياد... اسكتي أنتي دلوقتي.
الشاب... أنا نيتي خير علي فكرة وكنت لسه هطلب منها رقم الولد.
جميلة فاهمة بلعت ريقها وستخبت ورا إياد وخايفة من رد فعلو.
إياد مسكو من ياقة هدومه... أنت شارب إيه دي مراتي.
الشاب... يا دكتور عيب كده وبعدين أنا أعرف منين وزق إيدو.
إياد... برا ومشوفش وشك تاني.
الشاب مشي من أحرجو ومتكلمش.
إياد كان وشه أحمر وعروق وشه برزة وتعبير وشه ماليانة غضب وعصبية.
جميلة بتعدل نضارتها وجاية تلف وتهدي وإن دا سوء تفاهم لقت بالمنظر دا.
جميلة بخوف... عيونها سود وبعدت عنه.
إياد بعصبية... في إيه.
جميلة بلعت ريقها... شكلك يخوف.
إياد بعصبية... ليه عفريته قدامك.
جميلة بصله ونبرة صوتها ماليانة رعب وخوف منه وفتكرت باباها زمان لما كرشه.
واللهي شكلك يخوف شبه بابا.
إياد بصله وجز علي أسنانه وهبد الأدوات اللي قدامه.
جميلة اتنفضت وبخوف جاية تطلع.
إياد... رايحة فين.
جميلة بخوف... أنا أنا هطلع أجيب حاجة من برا وجاية.
وطلعت جري وبعدت عن العيادة نهائي من خوفها وفتكرت شكل والدها وكل لحظة بهدلها فيها ووقت ما كرشها وفضل يضربها وحست بنفس الوجع أكني لسه ضربها.
فضلت تمشي والمشاهد كلها بتتعاد قصاد عينيها وبتجري أكنها بتهرب من كل اللي حصلها ومش عارفة هي بتجري ليه وفضلت تعيط لحد ما تعبت ووقفت في مكان هي متعرفوش وقعدت علي رصيف من كتر التعب وهي بتجري والعياط وضمت نفسها وفضلت تفتكر كلام أهلها أكن لسه إمبارح مش من سنين وشكل إياد وإنه زاي والدها ويمكن هيأذيها زايه.
جميلة فضلت تضرب دماغها وبعياط... غبية ليه وافقتي ليه.
ــــــــــــــــــــــــــــ
في نفس الوقت إياد لقى غابت طلع مالقش جميلة سأل السكرتيرة.
إياد... فين جميلة.
السكرتيرة... معرفش حضرتك هي طلعت من عندك بتجري وطلعت برا العيادة.
إياد بصدمة... إيه.
ودخل جاب الفون والمفاتيح وبيرن لها شنطتها والفون في مكتبه جز علي أسنانه ونزل جري.
إياد... هتروح فين يا جميلة بس.
وطلع علي بيتها لقى مافيش حد.
إياد... ياربي.
رن علي منة أخته.
منة... الوو إيه يوم القيامة بكرة ولا إيه.
إياد... منة مش وقته المهم من غير ما حد ياخد بالو ردي تمام.
منة باستغراب وخوف... أنت كويس صح.
إياد... أيو. المهم جميلة جت القصر ولا لا.
منة... لا هي مش معاك.
إياد... لا متقوليش لحد حاجة تمام باي.
منة... طيب طمني عليها هو حصل إيه.
إياد... هفاهمك بعدين باي.
وفضل يهبد علي العربية ومش عارف هتكون راحت فين افتكر إنها دايما بتحب تروح مكان معين عند البحر فضل يدور عليها مش لقاها.
إياد... ياربي هتكون فين بس.
ــــــــــــــــــــــــ
عند جميلة كانت عمالة تعيط وبعدها حد جه يكلمها.
شاب... في حاجة يا أنسة.
جميلة اتنفض... إيه لا لا.
وقامت وبعدت عنه ومشيت وبتبص حواليها مش عارفة هي فين ومش معاها أي شي يروحه بيتها أو القصر.
جميلة... يارب استرها معايا.
وبتبص لناس وخايفة تسأل حد اتنهدت وفضلت ماشية لقت إنها قربت تطلع علي البحر.
جميلة... الحمد لله.
وجاية تعدي السكة عربية كانت هتخبطها لقت حد بيشدها وحضنها.
جميلة بصريخ وجاية تبعد عنه مسكها جامد ولقت نفسها بتنادي علي إياد وبتحاول تبعده الشخص دا.
إياد إياد.
إياد... اهدي اهدي أنا.
جميلة بصت لقتو هو فضلت تعيط ومسكت فيه جامد عكس ما كانت خايفة.
إياد... كده توجعي قلبي عليكي كنتي فين وجيتي كده إزاي.
جميلة...
إياد... جميلة.
جميلة...
إياد بيبعدها لقاها منهارة من العياط وكتم صوت عياطها... مالك حد عملك حاجة.
جميلة جاية تكلم شهقة من كتر العياط ماكانتش قادرة تتكلم.
إياد... اهدي تعالي.
وراح قاعدها في كافيه علي البحر.
إياد... حصل إيه ومشيتي ليه.
جميلة... شكلك زاي بابا بالظبط أكنك هو طلقني مش هينفع نكمل أنا آسفة.
وجاية تقوم.
إياد مسك إيديها قبل ما تقوم... نعم طلق إيه أنتي بتهزري صح وبعدين أنا مالي بِ باباكِ.
جميلة... أنت زايه شكلك كان يخوف وهتضربني زاي ما كان بيعمل وأنا مش هستعد أتبهدل تاني.
إياد... أنا ما مدتش إيدي ولا همدها استحالة أعمل كده ورد فعلي كان من زبالة دا ما شوفتيش كان بيبصلك إزاي حطي نفسك مكاني وبعدين بكل بجاحة جاي يطلب إيدك قصادي لو مكاني ردك إيه قوليلي أنتي بتعتي أنا يا جميلة وأنا ليكي أنتي مش هسمح لحد ياخدك مني.
جميلة... أنا خايفة منك مش هقدر صدقني وهشوفك هو.
إياد... آسف أنا معرفش باباكِ أذاكِ قد إيه بس واللهِ أنا ما زايه صدقيني أنا مصدقت القيكِ أرجوكِ ما تنهيشِ موضوع بسبب شخص أنا ماليش دعوة بيه.
جميلة... آسفة.
وقامت خلّي تيتا تروح.
إياد بصدمة... أنتي محبتنيش يا جميلة صح.
جميلة...
إياد ابتسم بحزن... يبقى صح محبتنيش طب ليه علقتيني بيكِ ليه خلتيني أقرب ليه قربتي ليكِ ليه رديتِ عليَّ.
جميلة...
إياد... ردي أنا محبتش حد قد كنت هخسر كله بس تكوني معايا جاي دلوقتي تقوليلي لا وأطلقك طب أنا لو لقيتِ حد قرب مني هتوافقي عادي.
وضحك بسخرية لا لا صح أنتي محبتنيش أساسًا ماكنتش هيفرق معاكِ بس صدقيني عمرك ما هتلاقي حد حبك قدِّي ولا هيحبك ويخاف عليكِ قدِّي وبجد شكرًا على كل اللي عملتيه دا عمومًا حتى لو أطلقنا هتفضلي في القصر أنتِ وتيتا وأنا اللي همشي اتفضلي عشان أوصلك.
إياد حاسب على الحاجة وشاور ليها تمشي معاه.
جميلة بصله ومش عارفة تقول إيه ما بين خايفة منه وبين من شوية كانت بتستنجد بيه وأول ما لقتو هو اتحامت فيه خايفة تكمل وتعيش الأيام اللي شافتها مرت بيها وفي نفس الوقت شافتو والدها وخايفة تبعد وتبقى عذبت نفسها وعذبتو.
إياد ركب هي وهو العربية وماشي وساكت مش بيتكلم معاها وجميلة بصلو وجوها كإيه حاجة.
جميلة... هتعيش فين.
إياد...
جميلة... إياد هتعيش فين.
إياد... الله أعلم أظن شيء مش مهم.
جميلة بصتله بحزن وسكتت وجت تتكلم تاني... هتقول لِ جدو إيه.
إياد... معرفش.
جميلة... أنت مش بتبصلي ليه.
إياد...
جميلة... طب وقف على جم طيب.
إياد... لو سمحتِ خلاص.
جميلة... أنت هطلقني بجد.
إياد واقف العربية وبصله... أنا مش فاهم بجد أنتِ بتعملي كده ليه دلوقتي حاسس إنك عايزاني ومن شوية كنتِ رفضتِني.
جميلة بعياط... عشان فعلاً أنا كده خايفة أكمل معاك وخايفة أبعد عنك ومش عارفة أحكي لِ مين أنت الوحيد اللي أعرفُو وتيتا دايما في صفك أنت وشايفني إني جبانة أوي جبانة بسبب اللي شوفتُو الأب والأم سند لِ أي حد أنا كانو هما سبب كسرتي ماكانوش سند أبدًا مش عارفة أروح لِ مين أول ما خوفت منك جه في بالي أجيلك طب إزاي وأنت نفس الشخص أنت مفكر إني محبتكش وأنت كل حاجة بالنسبة لي حرفيًا ماليش غيرك أنت وتيتا أنا مش عارفة وربنا مش عارفة.
إياد شدها لِ حضنه... واللهِ ما قصدي أخوفك وتتقطع إيدي يوم ما أمدِّها عليكِ أنا واللهِ دماغي كانت هتنفجر وللأسف أنا غيرتي وحشة وربنا ما قصدي صدقيني آسف واللهِ أنا بحبك عمري ما هأذيكِ أبدًا.
جميلة بعياط... يعني أنا علطول محدش بيبصلي ويوم اتجوزت اتعاكس.
إياد ضحك... عن الحظ نتحدث وبعدها عنِّه شوفتِ بقى أنا وأنتِ فقر أنا عشان كنت بعاكس ربنا ردهالي ووجعني وأنتِ عشان تصدقي إنك موِّزة أموِّزة أنتِ هو عيب أقول كده بس عشان تثقي في نفسك شوية.
جميلة ضحكت... شكلك يضحك وأنت بتعاكس على فكرة هو أنت كنت بتعاكس البنّات كده.
إياد بضحك... حاسس بتهزيق سيكا.
جميلة... مش قصدي.
إياد... ولا تقصدي ما عاداتش فرق المهم إنك معايا.
جميلة ضحكت... كنت بتعاكس كده.
إياد ضحك... أها.
جميلة ضحكت... الحمد لله ربنا تاب عليك.
إياد بضحك... للدرجة بس تصدقي عندك حق أصل كانو بيضحكو وأنا بخبطِ مفكر فرحانين بوجودي.
جميلة بضحك... لا وأنت صادق بهبلك.
إياد ضحك... اتريقي اتريقي.
جميلة ضحكت وبتمسح دموعُه بطفولة... شكرًا.
إياد ضم حواجبُه... على إيه.
جميلة... مش عارفة بس حبِّيت أشكرك.
إياد... لا حبيبي أحسن صحيح أنتِ مقولتِهاش لحد دلوقتي غير مرتين وكنتِ بتزعقيلي.
جميلة ضحكت وحضنته... بحبك.
إياد ضمها لُه... ياااا يا عبد الصمد.
جميلة ضحكت... رخم.
إياد... بس عسل وباس راسها أحنا لو اتمسكنا كده على القسم عدل.
جميلة ضحكت بكسوف وبعدت عنه... أنت متربِّتش.
إياد ضحك... عارف ربِّيني يلا.
جميلة... هشتمك اتلم.
إياد... لمِّيني.
جميلة هتخدفُو بالمنديل.
إياد بضحك... خلاص خلاص اهدي إيه رأيك نروح نتفرج على أي فيلم ولا ملاهي ولا الاتنين.
جميلة... أحلف.
إياد... وغاليِّت عيونك اللي بعشق أمُّهُم.
جميلة اتكسفت... وربنا أهبل اتزوَّفت اتحرَّك.
إياد بضحك... من عونيَّه.
ــــــــــــــــــــــــــ
في شركة سيف ونور.
السكرتيرة شهد... أستاذ سيف دا ملف في صفقة اللي حضرتك طلبتُه بس في حاجة حبِّيت أقولك عليها مش متأكدة منها.
سيف مسك الملف وبيبص فيه... اتفضلي.
شهد... بس أحلف وغاليِّت عيالك ما تقول إنِّي أنا قولتِلك.
سيف بصَّلها بانتباه... إيه.
شهد...
رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم الاء
سيف بصلها بانتباه: إيه؟
شهد: أنا رجعت الحسابات بتاعة أستاذة نور، ولقيت في خسارة هي شايلها بطريقة غريبة ومفهمتش إزاي، يعني آسفة أخدت ملفات من عندك ورجعتها، قولت يمكن حضرتك متفقين الخسارة عليها. لقيت أنت كمان شايل خسارة، يعني كده في حاجة غلط. رحت الحسابات وأخدت ملف أتأكد إن أنت وأستاذ عبد الرحمن وأستاذة نور في غلط عندكم، وإن الصفقة دي بكتير لو خسرتوها هتبقى الخسارة مش هتزيد عن 25%، وأنتم شايلين 50%. لكن الاتفاق في الصفقة إنكم تشيلوا الخسارة والفرد الثاني هو ياخد الأرباح بس. رحت رجعت الاتفاق بتاع الصفقة لقيت إنكم متفقين إن الخسارة حاجة تانية ممكن أنتم تشيلوها بكتير وما تزدش عن 5%، ولقيت إن كده حد لعب في الملفات وفي مبالغ كلها، يعني كده حد كسب بالسرقة 3 مليون جنيه من أستاذة نور وحضرتك وأستاذ عبد الرحمن ورمى الخسارات في حاجات ما تبانش، وأساس الخسارة متفبركة ما فيش خسارة.
سيف ضحك وهمس: يا ولاد الكلب.
شهد: حضرتك بتقول حاجة؟
سيف: لا لا، طيب وأنتي حد عرف الكلام دا؟
شهد: لا بصراحة، أنا قولت لحضرتك وخوفت أقول لحد تاني. أنا مش عايزة مشاكل بس حرام أخبي شيء زي دا، مع إني ممكن أتأذي لأن الحركة دي من شخص مش سهل أبداً، والمشكلة إني لو سكت هكون زي زي الشخص دا، ومن سكت عن الحق شيطان أخرس، وأنا بابا دايماً يقولي لو إيه تقولي.
سيف: أنتي عارفة هو مين وخايفة على فكرة.
شهد بتوتر: أبداً.
سيف: على فكرة أنا كنت رائد وفاهم نظرات وعارف كويس إنك عارفة هو مين.
شهد: أرجوك أنا عندي ابن عايزة أربيه.
سيف: عمك اللي عمل كده صح؟ وكان متفق مع بتاع الحسابات.
شهد بلعت ريقها بخوف: عمي مؤذي، أرجوك بلاش تجيبني. أنا لو مش حرام وهكون باكل ابني حرام كنت سكت. أنا مش قده، ممكن يموتني، أنت متعرفهوش. أنا بهدلوني إزاي بس سكت عشان ابني.
سيف: عارف ومفكرتيش مكنتش عارف باللعبة الوسخة بتاعته دي، بس سيبيه يلعب لحد ما يقع وأنا عارف إزاي. تاني حاجة أنتي لما أخدتي ملفات شكيت إنك متسلطة وكنت هأذيكي زيك زيه، بس أحمدي ربك إنك جيتي وقولتي.
شهد بخوف: أنا مالي وربنا ماليش دعوة بيه صدقني.
سيف ابتسم: اهدي أنا عارف إنك مش معاه، واللي أكد كده اللي قولتيه، لو كنتي معاه كنتي روحتي له هو وكان دفعلك فلوس كمان عليهم عشان يداري قرفه.
شهد: عمري ما أقبل شيء ما يرضيش ربنا على ابني أو عليا، وشكلك متعرفش عمي دا، لو كنت روحت له كان خلص عليا أساساً. أنا بس كل اللي طلبته منك وغلاوة عيالك تطلعيني من كل دا. أنا قولتلك عشان ربنا بيني وبينك، أنت عندك عيال أكيد هتفهم خوفي على ابني.
سيف: اهدي وكأنك ما قولتيش، وأنتي أي ملفات تخصه تشيليها هنا، وحاولي ما تبينيش لأي موظف هنا إنك بتمسكي أي صفقة تخصه، وبالذات سكرتيرة تبع عبد الرحمن لأنها هي اللي معاه.
شهد بعفوية: طب تصدق عندك حق ورحمة أبويا أنا قولت كده، وبعدها انتبهت لنفسها: آسفة حضرتك قصدي فعلاً يعني هي.
سيف: أنا زي أبوكي على فكرة، عندي بنتي ملك قدك، اعتبريني أبوكي.
شهد: دا شرف ليا طبعاً، شكراً لحضرتك بس أرجوك ما تجيبش أي علاقة بيا بالموضوع دا.
سيف: وأنا كمان بطلب منك دا، واحتمال عمك يستخدمك لهنا ويطلب منك ورق.
شهد: لا ما أظنش، عمي دايماً يقولي إني غبية زي بابا عشان مش بنقبل الغلط.
سيف ابتسم: صدقيني هيستخدمك لحسابه بأي شكل.
شهد: الله أعلم بس دا عمي وأنا عارفة يمكن يخاف أجي أقولك. المهم هروح أنا، حضرتك ميعاد مروحي بعد إذنك.
سيف: اتفضلي.
سارة: وريني فونك يا يوسف.
يوسف باستغراب: أهو الباسورد *** ليه؟
سارة بصتله وضمت حواجبها: أنت ما توترتش ليه؟
يوسف: أتوتر ليه؟ أنتي سألتي مقاس هدومي الداخلية.
سارة بصتله بصدمة: أنت قليل الأدب وربنا.
يوسف ضحك: أصل هتوتر ليه مش فاهم.
سارة: مش متربي.
يوسف ضحك: ربيني طيب.
سارة: يوووه، وحدفت الفون وطلعت.
يوسف بضحك: أنتي ابت!
مكة: حمزة.
حمزة: نعم.
مكة: أنا بحبك قوي.
حمزة اتعدل: إيه؟
مكة: بحبك، في إيه أنت زعلت؟
حمزة: أزعل إيه بس، قولي وربنا.
مكة: وربنا.
حمزة ضحك: لا قصدي قولي إنك بتحبيني.
مكة: أها ماشي بحبك.
حمزة بضحك: لا بجد هو في إيه مش مرتاحة في إيه؟
مكة بتوتر: أحلف مش هتزعل.
حمزة ضحك: أيوة كده صح في إيه بقى؟
مكة: بصراحة في بنت رنت عليك وقالت دكتور حمزة واتكلمت بسهوكة، فقولتلها لا أنا مراته، قالتلي إيه دا هو اتجوز يا خسارة أنا قلبي وجعني بجد. هي قالت كده وأنا اتعصبت بصراحة، روحت شتمتها وقفلت السكة في وشها وحدفت الفون اتكسر والفون بقى كده، وطلعت الفون لقيته متكسر خالص.
حمزة تنح.
مكة: أنت زعلت؟
حمزة: أنتي بتتعصبي زينا؟
مكة: أها ليه؟
حمزة ضحك: أنتي مدغدغة أم الفون يا مكة، ليه كده يا بنتي؟
مكة كانت هتعيط: آسفة.
حمزة ضحك: اهدي، فداكي بس بجد مش مصدق إنك بتتعصبي.
مكة: ليه ما أول مرة اتعصبت عليك في المطبخ مع خالته نور.
حمزة: أها تصدقي.
مكة: زعلان مني صح؟
حمزة باس رأسها: لا المهم أعصابك مرتاحة، وفضل يضحك بجد أنتي اتعصبتي.
مكة بعصبية بطفولة: يوووه بقى أنت بتتريق.
حمزة بضحك على شكلها وهي متعصبة: هموت.
مكة: هزعل بجد.
حمزة بيحاول يبطل ضحك: خلاص أهو هسكت، المهم قوليها كده.
مكة: لا أنت عمال تضحك عليا.
حمزة: خلاص يلا أهو.
مكة بصتله ومتعصبة بكسوف طفولي: بحبك.
حمزة ضحك جامد.
مكة مسكت شال وضربت بيه.
فهد: أنتي عبيطة ابت، أوعي.
جنات: بالله عليك يلا غني.
فهد: جنات بس عشان ما أتعصبش.
جنات: عشان خاطري.
فهد: مش هعرف مرة تاني.
جنات: انجز أنت مش أم كلثوم دا أنت فهد.
فهد بص لها: الله أنتي بتعلي صوتك.
جنات ضحكت: يلا عشان خاطري.
فهد: أغني إيه؟
جنات: أي أغنية أنت بتحبها.
فهد: أغاني كلها حزينة شوفي أنتي.
جنات: أي حاجة.
فهد وبدأ يغني وعكس الأغنية وكأنه بيغنيها لبنت مش ولد: أنا حبيتك حب فوق الحب، وإديتك سنين عمري وسميتك حبيبت قلبي. وصدقيني ما صدقت إن أنا لقيتك. وأقول من تاني نفسي تبقى الدنيا سمعاني، غرامك لي وداني لدنيا معاكي. ونفسي أعيد معاكي كل اللي فات تاني. حبيبت قلبي هنا روحي لقيت فرحة سنيني معاكي.
جنات ضحكت بكسوف: دي أغنية آمال ماهر بس مكانتش بتغنيها كده.
فهد: عارف وأنا عايز أغنيها لك أنتي.
جنات ابتسمت بفرحة: بحبك.
فهد ضحك وحضنها: وأنا كمان.
ملك: معتصم أنا مش عايزة أكمل.
معتصم: مش تكملي إيه مش فاهم.
ملك: معاك.
معتصم رفع رأسه بص لها: نعم.
ملك: إيه مش عايزة أكمل.
معتصم: غوري ابت من هنا.
ملك: إيه دا مش عايزة.
معتصم: روحي نامي ولا اعملي أكل ولا اكشفي على أي حد، شوفي تيتا أمل كانت ماسكة قلبها من شوية روحي شوفيها.
ملك: إيه دا.
معتصم: قسم بربي هقوم أرزعك قفا، امشي.
ملك: آآآ.
معتصم قام: تعالي بقى عشان.
ملك جريت.
معتصم بصوت عالي: أبقى ألمحك بقى، وقعد ربنا يهديكي.
تسريع الأحداث:
عدى الوقت، كلهم اتجمعوا مع بعض في القصر، سيف قال لنور إنه عايزها بعد ما يتعشوا. وبعد أكلهم كلهم طلعوا عشان شغلهم، ونور سألت سيف كان عايز إيه وحكى لها عن اللي حصل اليوم كله، ونور خافت على أنس الصغير وسيف طمنها وقال إنه كلم فهد ومحمد ويوسف ويونس إنهم يشوفوا حد كويس يراقبهم ويراقب شهد لأن برضه مش لازم يطمنوا ليها. ونور كان كل اللي في بالها أنس بس، وعدى اليوم ونور كانت خايفة، أما الباقي كانوا مبسوطين إن كل واحد مع حبيبته، وإياد كان بيحاول يفكر يطمن جميلة ويخليها تتطمن ليه. وعدت الأيام وكل واحد بيتعلق بالشخص اللي بيحبه أكتر، وشهد سكرتيرة نور كانت بتطلب منها كل فترة تخليها تشوف أنس ويقعد معاها وأنس كان بيبقى مبسوط. والبنات كانوا متعلقين بيه وأنس كان متعلق بنور أكتر. وجه في يوم فهد ومعتصم ويونس وزياد وحمزة يكلموا جدهم عاصم إنهم يتجوزوا، إيه لازمة المدة دي، حددوا ميعاد إن بعد شهر يعملوا فرح ليهم. راح إياد ومحمد وأنس ويوسف هم كمان يعملوا الفرح. وعاصم رفض وبعد محايلة وتدخل نور وافق كالعادة مادام فيها نور، والعيلة كلها فرحت. وعدت الأيام وجه يوم شهد دخلت لسيف وهي مرعوبة.
شهد: أستاذ سيف أبوس إيدك الحقني.
سيف: اهدي في إيه؟
شهد: اللي قولتهولي حصل بس بتهديد مش بمبلغ.
سيف: مش فاهم، اهدي يا بنتي وفهميني.
شهد: عمي بيهددني إن لو ما أخدتش ملف من أستاذ عبد الرحمن وأستاذة نور المشترك ما بينهم هيأذيني، وقالي إنه مراقبني وحكى لي حاجات ياما تثبت إن أنا ما غبتش عن عينه، دا حتى عارف إن أنس عندكم.
سيف: اهدي وأنا عارف اهدي وما تخافيش، وعمك أساساً مراقبك من أول يوم جيتي هنا. عموماً اهدي وأنس في حمايتي وأنتي كمان، وما تخافيش. المهم لمي حاجاتك دلوقتي، أنتي خلصتي شغل؟
شهد: أها ودا الملف اللي كان بتاع أستاذة نور المشترك، أما ملف اللي عند السكرتيرة التانية ما قدرتش أجيبه.
سيف: أوعي تكوني طلبتي أو دخلتي ليها.
شهد: لا لا، تفكيري كله اتشل أول ما كلمني جيتلك على طول.
سيف: تمام حلو، حاجاتك معاكي ولا في المكتب؟
شهد: في مكتبي.
سيف: تمام، روحي هاتيها.
شهد راحت لمكتبها تلم حاجاتها، أما سيف كلم نور إنها تخلي بالها من أنس وإياها تطلع من البيت.
أنس: جويرية ما تخوتنيش، امشي من قصادي.
جويرية: بتكرشني من شركتك يا أنوس؟
أنس: آه يا أختي.
جويرية: أنوس أو أنوسي عشان بتاعي وكده.
أنس ضحك: أنتي لو حد سمع كلام دا شكلي هيبقى مسخرة.
جويرية: يلا طيب.
أنس: بت غوري من وشي ورايا شغل.
جويرية: عشان خاطري طيب وغلاوتي عندك.
أنس: جويرية أنا حرفياً ورايا حاجات بالهبل بعدين.
جويرية: هي بقت كده؟
أنس: .
جويرية: إيه اللي بمعنى؟
أنس: أيوة أنتي طلعي كده هتاخدي مين؟
جويرية: هشوف أي حد من زملائي بقى.
أنس: على أساس أنا قرني؟
جويرية: لا حول ولا قوة إلا بالله ما أنا طلبت منك تيجي قولت لا، وإن في شيء أهم، مع إن أنت عارف أنا هبقى محتاجاك أنت حتى لو أهلنا كلهم حواليا، وما ينفعش ما أحضرش المؤتمر دا. عموماً أنا هتصرف ومش هاخد حد غريب.
أنس: الزفت إمتى؟
جويرية:
زفت علي دماغك، مش عايزة أشوف وشك أساسًا، لو جت هخليهم يرفضوا دخولك.
وجت تمشي، أنس في لمح البصر كان واقف قصادها.
أنس: بكلمك، عيب كده.
جويرية: ومش عيب اللي أنت عملته دلوقتي؟ كأني بشحت! أنت بقيت جوزي، مفروض تدعمني مش أنا اللي أتحايل، بس ده غباء مني، الحاجة دي بتبقى من شخص مش بتطلب.
أنس: جويرية أنا...
جويرية قطعتو: عارفة مضغوط، ربنا معاك. عمومًا أنا خلاص مش هروح المؤتمر، هيبقى بايخ. ربنا يوفقك.
وبعدت عنه ومشيت.
أنس: أوووف بقا.
جويرية طلعت وعيونها مليانة دموع ومن جواها: أنا غبية! ده مفروض هو اللي يبقى نفسه يبقى جنبي مش أنا. أحيه! غبية بجد على تصرفي، في حد يطلب كده؟ بس لا، مش محتاجة هو أو غيره، وهروح المؤتمر.
ووقفت تاكسي وركبت وقالت على مكان المؤتمر، وقررت تبقى لوحدها وإنها مش محتاجة أي حد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنس ابن شهد: نور هو فين جدو؟
نور: أنه جد فيهم؟
أنس: جدو عاصم.
نور: هتلاقيه في المكتب.
أنس: أها.
نور بضحك: متروح.
أنس: لا بسأل بس، وفين جميلة؟
نور بضحك: أهي نزلت.
جميلة: أنس بيسأل عليا؟
أنس جرى عليها وحضنها: وحشتيني.
جميلة: قلباااي.
أنس: فين بقا الحاجات اللي قولتيلي عليها؟
جميلة: تعالى نشتريها يلا.
نور بخوف ولهفة: لا لا.
جميلة: في حاجة يا خالتو؟
نور: هاا لا، بس شهد محلفاني ميطلعش، وأنتي كمان، أنتي قولتي لأياد؟
جميلة: لا.
نور: طيب ادخلوا وأنا هبعت حد يجيب، يلا.
أنس: يبقى اعمليلي كيك.
جميلة ضحكت: نعمل كيك.
وأخدته ودخلوا المطبخ. نور اتنهدت بارتياح.
ـــــــــــــــــــــــــــ
معتصم: ألو.
زياد: ولا أختك دي هبلة ولا عبيطة؟
معتصم ضحك: منوش عملت إيه؟
زياد: دي هتجلطني يا عم.
معتصم: اهدى حصل إيه؟
زياد: طلبة كانت عندي هي وزميلها، وكنت واخد منهم الكارنيه بسبب اتعاركوا. فا شاب قل أدبه على زميلته قصادي، فا أنا زعقت للشاب منه تسكت.
معتصم: لا طبعًا استحالة.
زياد: بالظبط، راحت قدامهم وتقول: بتحمي ليه كده يا زياد؟ راحت الطالبة بكل احترام قالتلها: يا دكتور، وكانت مفكراها معانا، وقالتلها إن زميلها هو بيقل أدبه ودكتور زياد بيجبلي حقي منه تسكت.
معتصم بضحك: لا طبعًا.
زياد: راحت وقسمًا بربي معرف عملتها ازاي، نطت على بنت وقالتلها: كسر حقوقك، جوزي يحمي ليا أنا بس. زميلها اللي كان قرفان منها بقا عمل يحوشها ويبعد منة، وأنا متنح مش قادر أستوعب.
معتصم بضحك: وبعدين؟
زياد: فضلت أنا وزميل البنت بنبعد منة عنها لحد ما الطالب قالي: شد أنت مراتك وأنا هسحب زميلتي. وفعلاً عملنا كده، والبنت طلعت من المكتب حرفيًا متشلفطة، وزميلها اللي كان دخل بيتعارك طلع سندها، وأنا طلع عليا أتأسف للبنت. كله ده عشان أختك الشبر ونص، شبر ونص إيه؟ دي شبر.
معتصم ضحك: منة فين؟
زياد: زعلت مني ومشيت لما قولتلها أنتي مجنونة. راحت بصتلي بص يا معتصم، وربنا أنا اللي خوفت، ولسه هرجع لورا لتمد إيدها لقيتها مشيت وقالتلي: يا عجر على دخلة عم محمود.
معتصم بضحك: مين عم محمود ده كمان؟
زياد: بتاع الشاي. إيه ده هي هتفرق يا معتصم؟ أنت كمان أنا اتهزأت من أختك.
معتصم بضحك: أنت مسخرة وربنا يا عم، أنت اللي مدلعها، وقولتلك منة لازم تشوف وش خشب لما تعمل حاجة، لكن أنت بتضحك على تصرفاتها، تيجي تشتكي وتقول لا مش هسكت ولا بتعمل حاجة.
زياد: أضربه يعني؟
معتصم: عشان أكسر إيدك اللي مدتها عليها.
زياد: أنتم عالم مجانين يا با.
معتصم بضحك: يا غبي أقصد شوفوا أنتم حياتكم إزاي وشيلوا حاجة من أسلوبكم مع بعض اللي تخليها تلاحظ إن في شيء اتغير، وتتفاهم إن ده عقاب، أما مد الإيد ده أنتم مش حيوانات عشان تضربوا، ده حتى لو كده حيوان ربنا حرم أننا نأذي.
زياد: تمام أما نشوف آخرتها مع أختك دي.
معتصم ضحك: يا عم ولما بتكلمك بتبقى... (قطع كلامه).
زياد: اقفل اقفل بترن.
معتصم: الله يخربيتك! أومال أختك ومش أختك يا خروو...
زياد بضحك: يا عم بقا اقفل.
معتصم ضحك: لا جدعة منوش وربنا مسيطرة، سلام.
ــــــــــــــــــــــــــــ
أنس: جميلة أنتي فين مامتك وباباكي؟
جميلة بصتله وابتسمت بوجع: معرفش.
أنس: عند ربنا زي بابا؟
جميلة اتنهدت بألم: حتى دي معرفهاش.
أنس: إزاي في حد ميعرفش أهله فين؟
جميلة مسكت خدوده بحنية: أنا.
أنس: أمم وحشوكي؟ أنا بابا وحشني، وأنتي؟
جميلة ضحكت: حتى دي معرفش.
أنس: يوووه، طب هتعرفي تعملي الكيك ولا لا ده كمان؟
جميلة ضحكت: أعرف يا لمض.
ــــــــــــــــــــــ
تسريع الأحداث:
سيف أخد شهد وروحوا على القصر، وأول ما وصل أخد نور وشهد وراحوا لعاصم، وفهموه إن شهد لازم تفضل في القصر هي وأنس لأن عمها مش هيسكت، وعاصم قرر أنها تفضل معاهم فعلاً وهيزودوا الأمن للقصر وأي شخص على أفراد العيلة. أما عند إياد روح من شغله راح لجميلة ولقى أنس قاعد معاها، فضلوا يلعبوا عقبال ما تخلص وتعملهم أكل كمان.
أما أنس خلص شغله وبيكلم جويرية، لقى فونها مقفول، روح مالقاهاش في البيت، فضل يرن، لقاها دخلت ومعاها جايزة.
أنس: كنتي فين؟
جويرية ملامحها بهتانة: في مؤتمر.
أنس بتوتر: نعم هو و...
جويرية: ومقولتش ليه؟ (وضحكت) أوعى الله يكرمك أنا حرفيًا مهدودة.
أنس: روحتي مع مين؟
جويرية: مع نفسي، لأن اكتشفت أنا اللي تعبت ووصلت كده مكانش شيء هيضيفلي لو حد جه. بعد إذنك بجد محتاجة أنام.
وطلعت.
أنس بصلها بندم: غبي.
وطلع وراها.
ــــــــــــــــــــــــــ
إياد قرب من جميلة: وحشتيني.
جميلة: لا حول ولا قوة إلا بالله.
إياد ضحك: يا بت أنا هاتجوزك وربنا.
أنس: جوز مين؟
إياد: جميلة يا أبو نص لسان.
أنس: أها وهي تعمل إيه يعني لما تكون جوزها تقوم تزغرط؟ لو سمحت متعطلهاش عشان الأكل والكيك بالتشكيلة.
إياد تنح: مين الراجل العجوز ده؟ تشكيلة إيه؟
جميلة ضحكت: ده القمر اللي منورنا، تشكيلة يعني هاعملها تورتة.
أنس: أنتي اللي جميلة يا جميلة.
جميلة ضحكت: يا حبيبي أنت يا قمر.
أنس: لو بتحبيني بجد اعملي بسرعة.
جميلة: من عيني وأحلى كيك كمان ليك يا قمر.
إياد واقف متنح: إيه ده؟ ده أنتي عمرك ما قولتيلي الكلام ده.
جميلة ضمت حواجبها: كلام إيه؟
أنس: وتقولك ليه؟ أنت مش أخوها ولا حبيبها ولا صاحبها. ابعد عنها.
وراح حضن جميلة.
إياد بنرفزة: إيه ده؟ أنا جوزها يا عم أنت.
جميلة ضحكت: هموتتت.
ونزلت حضنت أنس: ربنا يحفظك يا رب.
إياد بغيرة بعد أنس عنها: أوعى، هو في إيه؟
أنس ضحك: إياد أنت بتغير؟
إياد: أها.
أنس بضحك: تؤ تؤ تؤ، بتغير من طفل؟
إياد بتوتر: هاا لا، أنا مش حابب حد يجي ناحية حاجاتي.
أنس رفع حواجبه: عشان بتغير يا دودي؟
جميلة فضلت تضحك: هموت.
إياد ضحك: دودي؟ إيه ده بجد؟
جميلة: جميل أوي ربنا يحفظه يا رب.
إياد بضحك: أنت فرحانة يا أختي، ما أنا أهو مش بتقولي الكلام ده ليه؟
جميلة: برا يا إياد عشان أخلص.
أنس: تعالى يا إياد نتمشى، المطبخ للبنات بس.
إياد: وربنا راجل كبير وعمل نفسه صغير، يلا يا أخويا قدامي.
أنس مشي قدامه وإياد وراه ورجع تاني.
إياد: إياكي تدلعي حد غيري تمام؟
جميلة بصتله: فجعتني، أنت مش طلعت؟ وبعدين ده طفل.
إياد قرب منها: وأنتي مراتي وبتعتي أنا، محدش يقرب منك، ده أنتي حضنتيه وأنتي معملتيش معايا كده.
جميلة بصتله وضحكت: لا ثانية هو أنت بجد زعلان عشان حضنته؟ أحيه أنا فكرتك بتهزر، ولا أكيد أنت بتهزر.
إياد: لا مش بهزر ومتقربيش لحد تاني.
أنس من ضهرهم: يا عم ده أنا زي أخوكم الصغير، هتعمل عقلك بعقلي؟
جميلة بضحك: أهو الطفل الصغير قالك.
إياد: مين ده؟
وأخده وطلع.
جميلة فضلت تضحك ورجعت تعمل اللي بتعمله.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنس بيخبط: جويرية.
جويرية مسحت دموعها ودخلت الحمام تغسل وشها.
أنس: يا جويرية.
جويرية: أيوة.
وفتحت: إيه؟
أنس جز على أسنانه لما لقاها معيطة: آسف.
جويرية: على إيه؟
أنس: أنتي عارفة.
جويرية: لا بجد معرفش.
أنس: أومال معيطة؟
جويرية: لا أبدًا، أنا بس محتاجة أنام، تعبانة جدًا، اليوم كان طويل مش أكتر. المهم هنام وبكرة نتكلم، معلش تصبح على خير.
وقفلت الباب في وشه، ما كانتش عايزة تسمع أي حاجة منه حتى لو اعتذار.
أنس بغضب: تستاهل.
وراح أوضته.
بعد وقت أنس راح لأوضتها تاني وخبط ودخل من غير ما يستنى توافق بدخوله ولا لا.
جويرية كانت تقريبًا بتنام، قامت على هبدات الباب: إيه في إيه؟
أنس: قومي.
جويرية: في إيه؟
وبتقوم.
أنس: أنا آسف وعارف إني غلطان، وإن أكتر وقت المفروض أنا اللي أكون فيه مش حد تاني، وإن لو العالم كله جنبك هتبقى عايزني أنا. آسف واللهي أنا غبي، عارف اعتذاري مالوش لازمة، وإن الجايزة اللي أخدتيها مكانش ليها طعم بسبب غبي. آسف بجد.
جويرية: ... (صمت).
أنس قرب منها: سامحيني.
جويرية انفجرت في العياط: كنت حاسة كأن ماليش حد، وكلهم كان شخصهم المفضل جنبهم.
أنس حضنها: آسف والله سامحيني.
بصي وبعدها عنه: يلا غيري هدومك.
جويرية بصتله: إيه؟
أنس: نخرج، مش كان نفسك نروح البحر بالليل؟ يلا وهنسهر لحد ما تقولي يلا نروح.
جويرية: بتهزر، الساعة دخلت على 10.
أنس: ما تدخل، هي هتدخل على حد غريب؟ أنتي عبيطة؟ بقولك كده كده هنسهر.
جويرية ضحكت وبتمسح دموعها: لا مش لازم.
أنس: بيتزا ولب وحاجات حلاوة كتير، ونقعد قصاد البحر ونستنى الشروق، ولا الملاهي وبعدها البحر، إيه رأيك نعمل كذا حاجة؟ ويا ستي هغنيلك كمان.
جويرية بضحك وفرحت: أنت بتتكلم جد؟
أنس: واللهي يلا بس عشان هنعمل كذا حاجة.
جويرية: وشغلك؟
أنس بزعل وحزن: يولع الشيء اللي كان هيخسرني أغلى شخص.
جويرية: أنا مش زعلانة خلاص روح نام.
أنس: وربنا أبدًا. يلا عشان جه في دماغي كذا حاجة، يلا بس.
جويرية ضحكت وحضنته ونسيت الزعل مجرد ما جه وتأسف ومرضاش يسيبها نايمة زعلانة.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
أنس الصغير كان قاعد هو وإياد وجميلة ومعتصم وملك ومنة وفهد وجنات في الجنينة.
أنس: هي ماما مشيت ولا إيه؟
معتصم: لا جوه مع خالتو نور.
ملك: إيه يا أنوس زهقت من القعدة ولا إيه؟
أنس: أبدًا يا كوكي بس خوفت تكون نسيتني ومشيت.
معتصم: كوكي؟
إياد: أها وبيقولي يا دودي، ده راجل كبير على هيئة طفل.
أنس: عارفين هو مش طايقني ليه؟ عشان جوجو حضنتني وهو لا.
جميلة ضحكت.
منة: جوجو مين؟
جميلة بضحك: أنا.
منة بضحك: أها فاهمة يا أنوس يا مسيطر أنت.
أنس: حبيبتي يا منوش.
فهد: يا نهار أبيض ده طفل ده؟
أنس ضحك وراح قاعد على رجله.
أنت عارف يا فهد، أنت الوحيد اللي مش لاقي ليك دلع أدلعك بيه.
فهد بضحك: تدلعني؟ تنسى يا ابني، دي مراتي مفكرتش في يوم تدلعني.
وباس رأسه.
أنس باسه من خده: أنا بحبك عشان فيك من بابا وبحس إنه لسه معايا، مسبنيش زيّ كأنه لسه معايا. بحبك أوي يا فهد.
كلهم بصوا لبعض وزعلوا عليه.
جنات حاولت تغير الموضوع عشان ميعيطوش: أنا طيب دلعي إيه؟
أنس بص لها: أنا محتار. جنتي بس دي بقولها لجنى، وجوجو دي لجميلة. أنتِ بقى أقول نوجه إيه رأيك؟
الكل ضحك.
إياد: وربنا راجل على هيئة طفل.
فهد: بس يا واد، أنس باش براحته يعمل اللي عايزه ويقول اللي عايزه.
أنس حضنه وطلع لسانه لإياد.
جنى نزلت ومحمد معاها: شوفتوا؟
محمد بضحك: وحّدي الله لحد ما نقعد.
ملك بضحك: في إيه؟
داليدا نزلت جري: جماعة شوفتوا؟
جنى: لا أنا اللي هقول.
داليدا: لا أنا، أنا أختك الكبيرة.
جنى: هزعل.
داليدا: قولي.
منه: ما تقولي في إيه؟
جنى بصت لأنس بفرحة: أنوس هيعيش معانا.
أنس قام وفضل يتنطط من الفرح: هييه هييه هييه بجد هفضل معاكم.
كلهم ضحكوا على فرحته.
جنى: أها واللهِ.
أنس: وماما طيب؟
جنى: أكيد طبعًا.
أنس بص لإياد وراح: طب وأنت مش هتضايق من وجودي؟
إياد باستغراب: أنا؟
أنس: أها، عشان جميلة بتحبني أكتر منك. لو كده همشي عشان ما أضايقكش.
إياد ضحك: طب المفروض أقوله إيه لده؟ لا يا عم، أنا بحبك برضه أكتر منها لو مش هضايقك أنا بوجودي يعني. أمشي؟ لأن ده بيتك وأنت أخونا كلنا.
أنس: أنتم حلوين أوي وحضنوا أحسن من عمّ ماما، دول وحشين أوي.
إياد طبطب عليه: ربنا يحفظك.
جنى: أنوس تعال عملتلك مفاجأة.
محمد: الله يسهلك يا أنوس، أنا ما تعمليش حاجة.
جميلة بهمس لإياد: أنت بتحبه أكتر مني؟
إياد ضحك: أحسن، حسي زي ما حسيت يا جزمه.
جميلة: جزمه دي اللي هضربك بيها، بتحبه أكتر.
إياد: وريني عشان أفشفشك، وأنتِ أساسًا ما فيكيش زقة. وعمومًا هو بعتبره زي معتصم ومنه إخواتي، وأنتِ مراتي يا عسل، أنتِ قمر.
جميلة بضحك: مش بتعرف تعاكس وربنا.
نور دخلت شهد أوضتها وراحت لسيف أوضتهم.
نور: سيف.
سيف: نعم.
نور: أنا خايفة على شهد وأنس، دي كأن الأحداث هي هي تاني.
سيف: عم شهد جبان مش هيقدر، ده بوق بس لازم أعمل اللي عليا.
نور: ربنا يستر.
سيف حضنها: ما تخافيش. وبعدين هو في قمر كده وهو خايف؟
نور رفعت رأسها بصت له: أنت فايق ورايق وربنا.
سيف: عشان أنتِ معايا.
نور: محنو.
سيف: تصدقي أنا غلطان.
وبعد عنها: مش وش دلع ولا رومانسية حتى.
نور: ولا وشك يا سوسة أنت، ولا أنت عامل مصيبة.
سيف: ولاه أنا جوزك عيب كده.
نور: نينيني هببت إيه من ورايا؟
سيف: شكلك أنتِ اللي فايقة.
وراح نام واداها ظهره.
نور شالت الغطا ومدت رأسها وهو نايم وبصت له: في إيه؟ الأول تدلعني وبعدها تتقمص، في إيه؟
سيف ضحك على شكلها: أوعي عايز أنام.
نور: نامت عليك حيطة، في إيه؟
سيف بضحك: أنتِ نايمه أهو.
نور ضمت حواجبها بعدم فهم لما فهمت: نهارك أسود، أنا حيطة؟
وشدت إيده وعضته.
سيف بضحك وبيشد إيده وبيزوقها، كانت هتقع. نور عضته أكتر بس ما كانش قصدها، كان في بالها تلحق نفسها. سيف لقاها هتقع على الإزاز اللي وراها، لفه بسرعة ولف دراعه حوالين وسطها وشدها.
سيف بضحك: سيبي، أنتِ سنانك لزقت.
نور سابته وبتاخد نفسها: عبو شكلك، كنت هقع.
سيف بضحك وباصص على إيده اللي حرفيًا شكل الفك أسنان نور مرسوم بالظبط على إيده.
سيف: يا لهوي أنتِ جبروت، بصي.
نور بصت لقتها وصلت للدم، زعلت: أنا آسفة، بس كنت خايفة أقع مش عايزة أتخيط.
سيف ضحك: سيبك. شايفه أسنانك عاملة زي؟ افتحي بوقك كده.
نور: أخاف؟
سيف: بالله عليكِ افتحي.
نور فتحت بوقها.
سيف بضحك: طب وربنا سنانك بالظبط.
وفضل يضحك.
نور: إيه المضحك يا مهزق؟
سيف ضحك وحضنها: مش عارف بس مبسوط إنك معايا.
نور: أها أنا اتلهيت. أنت هببت إيه؟ قولي.
سيف:
رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم الاء
سيف ضحك وحضنها...
مش عارف بس مبسوط إنك معايا.
نور...
اها انا اتلهيت، انت هيبة إيه قولي.
سيف...
هيبة إيه أنتي عبيطة.
نور...
انت مش بتدلع فيا وتبقى محنو كده إلا لما تبقى عمل مصيبة.
سيف ضحك...
وربنا مجنونة.
نور...
طب وغالوت ملك وأنس ومحمد في إيه.
سيف...
علي أساس إنك بتحلفيني بيهم وانتي مالكيش غالوة.
نور...
بتلف ودور، انجز.
سيف بضحك...
هتفضلي تتريقي.
نور...
لا قول.
سيف...
لما شهد جتلي وقالتلي علي تهديت، شكيت فيها بس افتكرتك لما اتأذيتي بسببي، ووقتها كرهت نفسي أوي ولحظة إني معملتكيش أي شيء يخليكي تحبيني، كنت كسر دراعك وبعدها حدثة وكلامي اللي كنت بقوله في حقك، مافيش أي حاجة تخليكي تفضلي جمبي وتحبيني وتعوضيني عن حاجات يا مه.
نور بصتله...
طب ما أنا كنت بضايقك ووقاعدك من شغلك اللي بتحبه وكسرتلك الجايزة فاكرها وعملت بلاء يا مه، وانت وعوضني عن غيب بابا، انت عملت كتير، كفاية مستحملني لحد دلوقتي، أنا لسه بكسر وبتعصب وبغير وببهدل الدنيا وبعمل حاجات محدش يستحملها، دا غير طولت لساني.
سيف حط إيده علي خدها بحنية...
انك في حياتي دي كفيلة إنك تكوني عملتي كل حاجة، وهفضل أقولهالك، انتي العوض ليا، طب تعرفي بحمد ربنا إن بابا متجوزش ماما أمل عشان كان زمانك أختي.
نور ضحكت...
يالهوي علي تفكير.
سيف ضحك...
وربنا بكلمك، تخيلي إنك تكوني أختي أو لو كنا في سن بعض كانت ماما أمل كانت عملت زي آدم ومازن، أخواتك في رضا بجد الحمد الله.
نور حضنته وضحكت...
بتفكر في حاجات غريبة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جويرية...
انت بجد هتوديني ملاهي.
أنس...
اها والله هنروح الأول قبل ما تقفل، وبعدها نروح البحر، وبعدها هوديكي مكان حلو أوي.
جويرية بصتله وضحكت...
سبحان الله، طب ما كنت جيت معايا المؤتمر.
أنس بصلها...
هو مش عجبك الملاهي، روح مكان تاني.
جويرية...
لا لا عايزة، بس هتسهر وشغلك ووقتك بتعقب نفسك.
أنس...
انتي عبيطة، عقاب إيه، وجودي جمبك مش عقاب.
جويرية...
شغلك طيب.
أنس...
يولع، ساعات بتصرفي تصرفات غبية أوي.
جويرية بضحك...
عشان انت غبي.
أنس ضحك...
متزعليش هاا، يلا وصلنا.
تسريع الأحداث.
أنس وجويرية نزلو، وجويرية لقت لعبة بتحبها، إيدها أخدها وركبوا اللعبة، وفضلوا ينزلوا من لعبة يركبوا لعبة تانية، يمكن أحلى وقت لجويرية، كانت مبسوطة إن أنس معاها، ومن جوا إن مكانش هتخرج كده مجاش المؤتمر، بس خرجها وهي كانت محتاجة الخروجة دي، فعلا كانت مبسوطة أكانها طفلة عايشة الوقت، وجويرية جه ميعاد إن يقفلوا الملاهي، أنس أخدها وراحوا اشتروا أكل كتير وطلعوا علي البحر في مكان حرفياً ياخد القلب والعقل، وجويرية جريت علطول علي المكان وفضلت تتنطط من فرحة أكانها طفلة.
جويرية...
الله دا تحفة أوي، عرفت المكان دا فين.
أنس...
بجد عجبك.
جويرية...
جداً، وحضنته، ربنا يخليك ليا يارب.
أنس ضمه ليه...
بحبك، آسف علي تصرفاتي، عارف مالهاش لازمة اعتذاري، بس أنا واللهي بندم، وعارف ندمي مالوش أي لازمة قصاد وجعك وخذلانك مني، المفروض أنا اللي اتحمل أكون جمبك الحظة دي مش انتي كمان اللي تطلبيها، بجد أنا آسف، حد تاني كان سبني أو كرهني بسبب تصرفاتي.
جويرية ضحكت...
لا متزعلش، ضميري قبل ما ننزل كسرتلك البرفان اللي كنت لسه مستلمو من برا عشان أقدر أسامحك وبقيت طايقاك.
أنس بعدها عنه...
بتتكلمي جد.
جويرية بضحك...
اها واللهي.
أنس...
أيووه عليكي، دا مرشّتش منه يا جويرية، انتي بتهزري.
جويرية...
كده كده ريحتو كانت شبهك، أحسن إني كسرتو.
أنس...
شبهي، قصدك إيه.
جويرية...
ريحتو مستفزة كده علي برود، حاجة مقرفة.
أنس رفع حاجبه...
والله.
جويرية بضحك...
جداً.
أنس بصص ليها وبيجز علي أسنانه...
تمام ماشي.
جويرية...
يعني كنت أنزل وأنا مش طايقاك يرضيك.
أنس...
حلو كويس إنك قولتي، كنت جيبلك حاجة وطلع البرفان وسلسلة، هي كانت هتحبها.
شايفهم ورش برفان شمي حلو صح.
جويرية بتشمشم لقتها فعلاً تحفة...
أحيه تحفة.
أنس طلع السلسلة...
ودي مش كنتي عايزاها.
جويرية تنحت واستغربت إنه لسه فاكر السلسلة اللي عجبتها...
جبتها إمتى.
أنس...
هقطع السلسلة بقى وكسر البرفان عشان أنا مستفز.
جويرية بصتله وفضلت تضحك...
أحيه هموت.
أنس ضحك علي ضحكها...
مش بهزر هكسرهم ولسه هيكسرها.
جويرية بضحك وبتلحقو...
واللهي هزعل بجد.
أنس...
مش أنا مستفز وبارد ومقرف.
جويرية...
أنس وربنا هزعل، وبعدين حقي ما مردتش تيجي، هات بقى بتمثيل، ولا أقولك كسر أنا أساساً، وعد نفسي مش هطلب منك حاجة ولا هتحملي.
أنس...
بجد.
جويرية...
يلا نقعد ولا هنروح.
أنس...
يوووه هو كل ما أعمل حاجة تتنيلي من ناحية تانية، آسف.
جويرية راحت قعدت وبداري وشها وبتضحك...
أنس راح ليها...
آسف جويرية، انتي عارفة إني تصرفاتي غريبة، استحمليني معلش.
جويرية شدت البرفان والسلسلة وبضحك...
شكراً، طلع الأكل يلا عشان جعانة.
أنس تنح...
عبو شكلك يا شيخة وقعتي قلبي، وضحك، امسكي الشنطة بتاعتك وراح جاب الأكل وحضّروا وفضلوا ياكلوا، بعدها أنس جاب كرسي جمبه وميل راسه علي كتفها.
جويرية...
إيه يا عم.
أنس...
بس بت بقولك.
جويرية...
أرغي.
أنس...
هو انتي هتسبيني صح، أصل تصرفاتي كلها محدش يقبلها وبندم بعدها، بس هيفيد بإيه.
جويرية غنت مرة واحدة وصوتها جميل...
تفيد بإيه يا ندم وتعمل إيه يا عذاب، طالت ليالي الألم واتفرقوا الأحباب، وكفاية بقى تعذيب وشقا ودموع في فراق ودموع في لقا، تعتب عليّا ليه أنا بايديه إيه، فات الميعاد فات فات الميعاد.
أنس بصلها...
ندمانة إنك اخترتيني.
جويرية...
لا.
أنس...
الأغنية بتقول كده.
جويرية...
أنا غنتها عشان انت قولت تفيد بإيه، فا افتكرتها وأنا بحب الحتة دي من الأغنية.
أنس...
بس أكيد بتندمي.
جويرية...
تؤ نؤ تؤ، ممكن أزعلي منك وبقى حسّه عايزة أمسكك أطحنك، مجرد ما بشوفك ببقى ضعيفة، أنا فعلاً روحي فيك، وبعدين أنا مش بسكت بجيب حقي زي دلوقتي كسرتلك شيء انت لسه جيبه، وكمان خرجتني، بس اتعلم من غلطك لأن شيء إن زاد عن حده بيتقلب كل شيء، يعني لو فضلت كده هيجي وقت وهبعد.
أنس...
حقك عليا.
جويرية...
ولا يهمك، اللي فات خلاص، المهم تتغير زي ما برضو هتغير عشانك.
أنس...
بدأتي تكرهيني صح أو تبطلي تحبيني.
جويرية...
يا اختاي يا عم بقولك، أنا لو فضلت أزعل أكسرلك حاجاتك، هتيجي وقت وتزهق، وانت لو فضلت بتصرفاتك هزعل وهبعد، فا لازم نتغير عشان بعض، وانت تعدّلّي وأنا أعدّلك عشان المركب تمشي، ودي الدنيا كده، هتقولي تاني بطلتي ومبطلتيش، همش أسيبك عشان أنا خلقي ضيق، وأنا اللي مصبرّة عليك، عارفك تطلع وتنزل علي ما فيش، وعايش عشان تتعصب وتندم وترجع تصلح غلطك، وغير كده روحي فيك، فا عدّي للتك عشان مطلعش روحك بإيدي تمام، وانت قولت هتتزوج تغنيلي، غني يلا.
أنس ضحك وقام وقف قصادها...
قومي.
جويرية...
إيه دا.
أنس...
قومي بس.
جويرية قامت...
الله مطولك يروحححححك يا بن المجنونة.
أنس شلها وفضل يلف بيها.
جويرية...
يعم هرجع لسه وكله، الله يخرب بيتك.
أنس وقف وضحك...
وعد مش هزعلك تاني مهما حصل.
جويرية سندت راسها علي صدره...
منك لله ديخة والدنيا بتلف.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
آدم...
يا أميرة بقى بطلي تتقلبي.
أميرة...
مش عارفة أنام، قلقانة علي جويرية.
آدم...
مع جوزها متخافيش، وأنس يعتمد عليه، تلاقيها بتضحك وفرحانة دلوقتي، نامي.
أميرة...
وانت هتحس إزاي، أنا أمها وأحس.
آدم...
حسي علي دمك ونامي.
أميرة...
أنا هروح أنام برا أحسن.
آدم شدها...
بس يا ماما نامي، الله يسترك.
أميرة...
مش عارفة.
آدم حضنها...
نامي متخافيش، وفضل يملّس علي شعرها لحد ما نامت.
ــــــــــــــــــــــــــ
سلمى...
بس دا اللي حصل.
مازن...
بس كده.
سلمى...
اها يلا ننام.
مازن...
إيه دا لا قوليلي، طيب هتعملي إيه بكرة.
سلمى...
مش عارفة، يمكن أروح لصحبتي عشان بنتها لسه عملها عملية.
مازن...
اها طيب لو كده أوديكي.
سلمى...
خلاص ماشي، نام يلا عشان انت شكلك تعبان.
مازن...
جداً بس وحشاني.
سلمى...
في إيه بجد، انت عمال تبصلي بصات غريبة.
مازن...
بقيتي تقللي في كلامك، ودايماً بتتحججي بشغلي إني أنام، مبقتيش زي الأول.
سلمى...
نعم، دا أنا بحكيلك عن تفصيل يومي كله.
مازن...
بس بالنسبة للأول بقى قليل جداً، أقل من قليل كمان، انتي زعلانة مني ولا بطلتي تحبيني.
سلمى...
أو بطلت أشغل دماغي بناس، وبقت تفكيري فيك، انت يومي بقى معاك، انت مبقاش في شيء أحكي، ولقيت فعلاً كده أحلى، بعيش حياتي وبستمتع بالوقت اللي ببقى معاك أو مع عيالنا، الأول كنت بضيعّه في أمور أصحابي ومشاكل دي وسمع دي، وأنا كنت ببقى شايلة جوايا حاجات، بقيت قريبة منك مش بعيد، انت بقيت تنتبه علي الحاجات اللي بتزعلني وبطلتها، ودي مخليني حرفياً مبسوطة، أنا اللي شايفة إنك مضبوط.
مازن...
بجد ولا كلام.
سلمى...
أمال دكتور نفسي إزاي، المفروض تبقى عارف من غير ما أتكلم، وبذات انت مربّيني.
مازن...
شايفك مبسوطة بس كلامك قل ومش فاهم سببه.
سلمى...
سببه قولتّه، وأنا فعلاً مبسوطة، ويلا ننام لأن هموت وأنام.
مازن حضنها...
بعد الشر، وناموا.
ــــــــــــــــــــــــ
يوسف...
بت سارة بيقولك مرة واحد بتاع فاكهة خلف بنت بس إيه.
سارة...
إيه.
يوسف...
موز نيها هاهاهاها.
سارة...
ياريتك كنت جمبي.
يوسف بضحك...
ليه.
سارة...
كنت تفوّت في وشك ظريف.
يوسف بضحك...
معجبتكيش خلاص، هقولك واحدة تفطسك من ضحك.
سارة...
يوسف هي مرة واحدة يا حبيبي، عيب كده، أنا مراتك برضو.
يوسف بضحك...
اسمعي بس، بيقولك مرة واحد كان اسمو فايز.
سارة...
اها.
يوسف...
بس عمره ما فاز.
سارة...
وبعدين.
يوسف...
لا خلاص كده خلصت.
سارة...
بالله عليك انت شايف كده صح.
يوسف بضحك...
فكّرتيني، بيقولك مرة واحد.
سارة...
نفسي أعرف مين اللي بيقولك دا عشان أطفّحه دم.
يوسف بضحك...
اسمعي بس.
سارة...
أممم.
يوسف...
مرة واحد عمل حاجة صح بس مع ناس الغلط هق هق هق.
سارة...
عندك حق بس أنا بقى هعمل الصح.
يوسف ضحك...
هتعملي إيه.
سارة...
هقفل ونام عشان انت ظريفك خنقني.
يوسف...
نكدية انتي مش مقدرة خفة دمي.
سارة...
خفة إيه يعني، دا انت قفلتني منك، مش من ساعة قولتلك بحبك، أنا دلوقتي مش طايقك.
يوسف...
حقد.
سارة...
حقد إيه يا عم، انت بقولك إيه عشان هبدأ أفكر إننا نسيب بعض، تصبح علي خير يا رخم.
يوسف...
وانتي من أهله يا كئيبة يا عدّوة الفرح.
سارة بضحك...
يلا يا خليل كوميدي.
يوسف...
تن تن ران تن تن.
سارة...
ربنا يهديك باي.
يوسف بضحك...
باي يا روحي.
سارة...
بحبك.
يوسف...
بيقولك.
سارة...
بكرهك عبو شكلك وقفلت.
يوسف ضحك...
اخس الله بكسّفك.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عد اليوم وتاني يوم، سيف راح الشركة والشباب كل واحد راح علي شغله، وأنس نام وكلم سكرتيرته تجيبّله الملفات البيت ويشتغل في البيت، أمانور أخدت شهد السكرتيرة وقعدوا يتكلموا، أما البنات كل واحدة راحت شغلها إلا جنات وراحت لفهد شغله.
فهد...
جنات في إيه.
جنات...
مافيش، كنت عايزة أتكلم معاك في قرار كده.
فهد...
اتفضلي.
جنات...
هو أنا بصراحة مش عارفة أبدأ إزاي.
فهد قام وقعد قصادها...
بصي يا روحي اتكلمي واكانك بتدردشي مع نفسك ومتخافيش، أنا في ضهرك في أي قرار.
جنات ابتسمت...
أنا بقيت أخاف من شغلي وأي حد أتعامل معاه، دا غير أسلوب اللي بتعامل معاهم، بحس إني عبدة مش واحدة جاية تصمم ليهم حاجة بتحبها، والخوف ملزمني مع أي شخص، بخاف يحصل اللي حصل تاني، وحرفياً بقيت كريهة شغلي وكرهت الحاجات اللي كنت ببقى فرحانة وأنا بعملها ومتحمّسة، بقت أكاني رايحة أتعاقب، وقراري إني أسيب شغلي لأن حرفياً حسّه بقى شيء شبه الهم.
فهد...
الشيء اللي يكون من غير حب وهو بيتعمل هتحسي حتى لو هو حلو إنك معملتيش اللي يبهرك وتحسي بالفشل، قطّعتّه جنات.
جنات...
أنا حسّه بكده بجد وكرهت نفسي.
فهد...
أنتِ بتشتغلي احتياج ولا حب؟ لِشِ بتعملي؟
جنات... لا طبعاً كنت حبّه جداً.
فهد... يبقى خلاص، الشيء اللي يحسّسك بالهم وتقدري تستغني عنه استغني، وحطي في دماغك مثلاً لو كان احتياج تدوري على شيء بتحبيه، لأن لما بتعملي الحاجة اللي حبّها بتبقى تعبها لذيذ، أما لو غصب بتحسي إنك شايلة حجر وسخور.
جنات... يعني لو سبت الشغل مش هكون بتهرب من مسؤولية وضيّعت سنين تعب؟
فهد... وقت ما تحبي ترجعي ارجعي، بس تكوني أنتِ حبّه ترجعي، مش عشان ميتقلش تعبك في الأرض، والكلام ده أنتِ تعبتي عشان توصلي لِشغلك، ووقت ما تحبي ترجعي رجعي، وأنا معاكِ في أي قرار.
جنات... بصراحة أنا حبّ أقاعد، بس حاسّة لو قولتلهم كده هيقولوا مش قد مسؤولية وفشلت.
فهد... وأنا شايفك أعظم بنوتة في الدنيا وتقدري تكملي، بس كل شخص ليه طاقة، وغير كده شغلك لازم يكون لِطاقة إيجابية وراحة نفسية، ارتاحي فترة وشوفي عايزة ترجعي الرجعي، لقيتي راحتك إنك تبعدي ابعدي، وأنتِ ما فشلتيش، أنتِ وصلتِ لِحلمك وحققتِ، وده يكفي، ارتاحي الفترة دي وشوفي عايزة ترجعي ولا لقيتِ الراحة في إنك تتفرغي لِحياتك.
خلاص عيشي حياتك، وحطي في دماغك حاجة وفاهميها كويس: اختاري اللي يريّحك مش اللي يريّح الناس، أنتِ اللي هتتعبي وتفرحي مش هما.
جنات... شكراً بجد.
فهد... على إيه؟
جنات... حد تاني كان استغلّه إني عايزة أقاعد وقعّدني من شغلي.
فهد... شغلك ده أنا حبّيتك وأنتِ فيه، مش شيء جديد عليّ، وأنا وثّقت فيكِ، ومقدرش أجي في يوم أغيّرلك حياتك، ومش بتعملي شيء غلط، وده شيء ميخلّينيش أفرض عليكِ إنك تقاعدي، بس دلوقتي موضوع بقى ليكِ ترتاحي فِإيه البعد ولا ترجعي للشغل، وده هيبان لما تبعدي فترة.
جنات... حاضر، عايزة أقولك حاجة.
فهد... قولي.
جنات... أنت جميل أوي.
فهد صحك... أمم بتعاكسِ؟
جنات بتوتر... لا لا قصدي شخصيتك وكده.
فهد بمشاكسة... يعني أنا وحش؟
جنات... يوه لا مقصدش والله.
فهد ضحك... بهزر معاكِ، وأنا بحبّك أنتِ كلّك يا ست البنات.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
يونس... الو.
داليدا... إزايك يااا.
يونس... داليدا مش بهزر، أنتِ بتتضحكي عليّ وتشتغليني، ده آخر حبّي ليكِ.
داليدا بنتبه... إيه ده، في إيه؟
يونس... اعملي نفسك عبيطة.
داليدا... وهعمل ليه، في إيه بجد، أنا معملتش حاجة.
يونس... يا شيخة فعلاً أنتِ فين يا داليدا؟
داليدا... هكون فين، ما أنت اللي موصلني العيادة، هو في إيه علي الصبح؟
يونس... تمام يعني لو جيت سألت إنك مطلعتيش هيقوله أها.
داليدا... والله أنت بتتكلم جد، عموماً اسأل واعمل اللي تعمله وقفلت سكّة.
صحبت داليدا كانت قصاد يونس... شوفت هي داليدا كده، قولتلها بلاش ده أنتِ بقيتِ متجوزة.
يونس بصّلها وجَزّ على أسنانه... تمام، وربنا يخلّيها تندم، معلش أنا لازم أمشي وقام.
صحبت داليدا... إيه هتروح فين؟
يونس بغضب وغيظ... هندمّها على لحظة اللي فكّرت تلعب بيّا وتخون.
ومشي.
ـــــــــــــــــــ
داليدا... الجزمة بيشك فيّا، طب وربنا ماشي يا يونس، وحياة أمّي لاهندّمك.
داليدا لقت فونها بيتهزّ، لقت مسدج من يونس.
يونس... داليدا اللي حصل ده بعدين هفاهمك السبب، المهم أول ما أجي هفضل أزعّق تمام، متزعليش، وصحبتك اللي اسمها فيروز دي لو كلّمتك إياكِ تقولي أي حاجة وإنّا متعاركين وأنتِ مش فاهمة في إيه تمام، وأنا هفهّمك كويس بعدين.
داليدا بصّت للرسالة... إيه ده في إيه، وفيروز مالها؟
عَدّة وقت.
ويونس دخل لِداليدا وهبَدّ الباب.
داليدا كانت قاعدة وماسكة ملف مريض عندها.
داليدا... إيه ده في إيه؟
يونس... بتخدَعيني يا داليدا وبِتخونيني، ومع مين؟
داليدا... أنت عبيط، أخونك إيه وإيه الهَبْل ده، أنت فاهم كلامك؟
يونس... إيه ده وواقفة تكلمي مين؟ وطلّع الفون وحطّه في وشّها، إيه ده أنتِ طلعتِ من العيادة بعد موصلتك ليه؟
داليدا... أيوّا نزلت لِفيروز أدّيها حاجة كانت طالباها منّي ورجعت تاني، وبعدين أنت بترقّبني؟
يونس... لا يا شيخة، ولو كلّمت فيروز دلوقتي.
داليدا... براحتك كلّم.
يونس... رَنّي عليها.
داليدا... أنت بتتكلم جد؟
يونس... كلّميها يا داليدا.
داليدا رَنَت عليها... الو أيوّا يا فيروز، عاملة إيه؟
يونس بزعيق... افتحي الإسبيكر.
داليدا... أنت بتقول إيه؟
يونس... انجزي.
داليدا... فتحت الإسبيكر، أيوّا يا فيروز.
فيروز... إيه الزعيق ده، أنا طلّعْلَكِ أنتِ في العيادة صح؟
داليدا... حلو أوي، اطلَعي باي.
يونس في سرّه يا بنت ال**...
داليدا... طبعاً كده حلو.
يونس... أها حلو أوي كمان.
داليدا... أنت حقيقي مش طبيعي، وكلامك ده هتتحاسَب عليه.
فيروز دخلت بتمثيل... في إيه يا بنتي، إيه الزعيق ده؟ لقت يونس، إيه ده يونس؟
يونس... فيروز، هي داليدا جتّلها الصبح هنا، نزلت أدّتْلَكِ حاجة؟
فيروز بصّت لِداليدا بِرِتْبَاكْ وكأنّها مجّتش فعلاً...
داليدا... إيه متتكلميش ردّي.
فيروز... مش عارفة هو في إيه.
داليدا... مش عارفة إيه، جيتِ ولا لا؟
يونس... أنتِ بتنبّهيها كمان وضحّه أوي.
داليدا... لا بقى أنت شخص مريض.
فيروز... اهدَوْ يا جماعة.
يونس... جيتِ ولا لا؟
فيروز... أنْتُمْ بتحطّوني في موقف وحش، بس أنا لسّه جايّة دلوقتي.
داليدا... أومال أمّي اللي شوفْتَها الصبح؟
فيروز... أنتِ تقصدي إيه؟
يونس... بتخونيني يا داليدا، ومع مين بقى؟
داليدا... لا أنْتُمْ بجد مش فاهمين، أنتِ يا فيروز مش الصبح كنتِ طالبة كتاب وجيتِ أخْدِي منّي بعد ما يونس وصلني، حتّى قولْتِلِي أعْدِي عليكِ أجيبْهُولَكِ وأنا مع يونس.
فيروز... محصلش.
داليدا بصدمة... إزاي؟
يونس... فيروز جابتْلي دليل وَسَخْتَكِ، والفيديو والصور دي هي اللي جابتْهَا بجد، شكراً يا فيروز بيّنْتِي الحقيقي.
داليدا... نعم أنتِ يا فيروز؟
فيروز... أنا كلّمْتَكِ كتير ووَوْ وَأنْتِ ما فيش فايدة.
داليدا... لا بجد أنا مصدومة فيكِ، ده أنتِ أختي إزاي تقولي عنّي كده؟
يونس... لا متتصدَميش، وأنا هعرّف أهلَكْ كل حاجة، وفيروز هتشهد عشان تثْبِتْ.
فيروز بلَعَتْ ريقَها... مش للدرجة.
داليدا... لا بجد أنْتُمْ بتهزَرْوْا وده مقلب صح، طب طب أهو وطلّعَتِ الفون أهو مكلّمَةْها.
فيروز بلَعَتْ ريقَها... محصلش، متصدّقْهَاشْ.
يونس... أنا صاحبي في الداخلية هيجيب المكالمات لو كان في بنك وبيْنْهَا كلام، ونشوف مين الكدّاب.
فيروز... لا لا مش عايزة مشاكل.
داليدا... أنا موافقة.
يونس... رفضْتْ ليه؟
فيروز بتوتر... عشان عشان مش بحبّ المشاكل دي، وده أنْتُمْ أهل سبْهَا وخلاص.
يونس... وده اللي أنتِ عايزَةْ صح، أسيب داليدا عشان متكونيش أحْسَنْ منّك والكل رفَضَكْ وهي لا، صح أنتِ بجد محتاجة دكتور يا دكتورة فيروز، وآهَ صحيح الفيديو يا غبيّة بتصوّري وهي جايّالَكْ يعني مش حد مصوّرَكُمْ يعني خرّبتِ بيوت وغبيّة، عموماً لو شوفْتَكْ قريبة من داليدا تاني أو لسانَكْ ذَكَرْ اسمَها بِأي شيء صدّقيني هتزعلي جامد أوي وهمحيكِ من على وشّ الأرض برّا.
فيروز طلَعَتْ جَرْي من غير كلام ومرعوبة من يونس وإنّه كشف لعبتَها.
داليدا... إيه ده؟
يونس... قولْتْلَكْ كده مرّة إنّها بتكْرَهْكِ وابْعَدِي.
يونس حَكَىْلَها إن فيروز جت وقالت إن داليدا لِهَا علاقة بِشَابْ وبِتْقَبْلُوهْ وقالت كلام كتير، ويونس كان فاهم دماغَها، ده غير إنّه رايِدْ وبِيْبْقَى فاهم الواحد من نَظَرَاتْ عيونَهْ بيكْدَبْ ولا صادق، إنّه فضّل يمثّل إنّه مصدّق كدْبَها عشان يثْبِتْ لِداليدا إنّها شخصية مريضة وعايزة تخرّب ما بيْنْهُمْ ومش بتحبّها، وفضّل يهدّي فيها.
داليدا بعِيَاط... إزاي دي كانت زي جنّي أختي تعمل كده ليه؟
يونس... لأنّك أفْضَلْ منّها في كل شيء، ودَايْمَا أقولَكْ وأنْتِ مفكّرَةْنِي مش حَبَّبْهَا، والعين متكْرَهْشْ غير الأحْسَنْ منّها.
داليدا ضحكت... قَلَّبْتْ خالتو نور كده ليه؟
يونس ضحك... الحمد لله على كل حال، وإياكِ تزْعَلِي على أشخاص زي فيروز، لأن خروجهم برّا حياتَكْ مكْسَبْ ليكِ وخسرانَ لِهُمْ.
داليدا... بحبّك أوي.
يونس... مش قدّي.
داليدا... طب أنت مش شَكَيْتْشْ أكون كده فعلاً؟
يونس... أنتِ عبيطة، أشُكْ إيه، بعيد عن إنّي مش بطِيقْهَا وعارفة إنّها شخصية مَأْذِيَةْ، بس أنا وأنْتِ متربّيين مع بعض، بلاش كده، أنْتِ استحالة تكوني كده، بلاش كده، أنا روحي فيكِ وعارفَكْ بتحبّيني وبِنْتِعَارَكْ وَنَرْجَعْ أحْسَنْ من الأوّل، ده احنا بنمْسَكْ في شخص اللي بيدْخَلْ يسْلُكْ ما بينّا، بنتعارك مع لو غَلَطْ حد فينا، وبعدين أنْتِ بنتي مش مراتي بس، وأنا وثْقَةْ في ترْبِيَةْ بنتي، استحالة تبْقَى كده، لو مين صدّق استحال، أنا وثّقت فيكِ حتّى قبل ما أشوف أي حاجة من الهَبْل اللي هي بعَتّْهُوْ، كنت وثّقت، ومَسَحْ دموعَها، بَطْلِي بقى عِيَاطْ وَالهَبْل ده، وأحْمَدِي ربّنا إنّك عرفتِيها هي إيه، وبَاسْ رَاسَها.
داليدا... كنت بحبّها أوي.
يونس... وهي متستهلّش، أنتِ تَسْتَهْلِيني أنا، وضحك.
داليدا حضَنَتْهْ... ربّنا يحْفَظْكْ ليّا بجد، شكراً.
يونس ضَمَّهَا ليه... يااا يا عبد الصمد.
داليدا ضَرَبَتْهْ... بارد.
يونس... بس قمر.
داليدا بَعْدَتْ عنْهْ... برّا يا يونس.
يونس... يا بتّ ده أنتِ لسّه كنتِ بِتْدَعِيْلِي يااا ياا على الوشوش الكدّابة.
داليدا... هَهْزَقْكْ يلا عشان عندي شغل.
يونس... لا سيبْكْ وَتْعَالَيْ نَخْرُجْ.
داليدا بحزن... لا ماليش نفس لِأي حاجة.
يونس... يالهوي أنتِ زعلانة على دي، أنتِ عبيطة يا بنتي، دي كنت مسمّيها فوزي ضبّو كان عليها ضَبْ يَتْسَنَّدْ عليه مَنَاخِرْهَا اللي كانت شبه أبو منقار دي.
داليدا ضحكت... عيب يا يونس كده.
يونس... طب تصدّقي بحمد ربّنا إنّها بعدَتْ، كنت خايف تفْضَلْ في حياتنا نجيب عيل شبّهَا كنت هَضْرِبْهُمْ ضرب.
داليدا ضحكت... عيب كده، دي خَلَقْتْها ربّنا يا يونس.
يونس بضحك... لا خَلَقْتْ ربَّكْ شريفة، أمّا دي غَضَبْ ربّنا عليها، عَوْذْ بالله، المهم تْعَالَيْ نَخْرُجْ بدل ما أفْضَلْ أَتْنَمَّرْ كده وأخْدْ ذُنُوبْ، يلا.
داليدا... بجد مش قادرة.
يونس... مِنْكْ لله يا فوزي منقار.
داليدا ضحكت.
يونس... يلا بقى عشان خاطري.
داليدا... يلا.
ـــــــــــــــــــــــــــ
إياد... يا حلو صباح يا حلو طِلْ.
جميلة... هدّيك قفا زي الفل، امشي وبِطْلْ جوّ المتحرّشين ده.
إياد... متحرّش إيه يا هبْلَةْ، أنا جوزَكْ.
جميلة... حُلْ عنّي.
إياد... عَبْوْ شكْلَكْ عِيلَةْ معْدُومَةْ المشاعر.
جميلة... إياد.
إياد... قَلْبِهْ.
جميلة... طِزْ.
رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم الاء
إياد: عبو شكلك عيلة معدومة المشاعر!
جميلة: إياد.
إياد: قلبه.
جميلة: طز.
إياد: هي بقت كده؟
جميلة: آه، ويلا ابعد عني.
فرد إياد جسمه ووضع رأسه على رجليها.
جميلة: إيه يا عم دا؟
إياد: بس يا بت، وبعدين متجيبلنا فيلم عدل.
جميلة: قوم.
نظر لها إياد وهو واضع رأسه على رجلها.
إياد: لا، بعدين اشمعنا أنس؟
جميلة ضحكت: دا طفل يا شحط.
إياد: وربنا ما هقوم، هو فين صح؟
جميلة: مع خالته نور.
إياد: أمم، طيب انتي عملتي إيه صحيح النهارده؟
جميلة: ولا حاجة، بس سناني بتوجعني قوي.
إياد: إزاي؟
جميلة: حاسة بيتشدوا ووجعني قوي، وفي وجع في ضرسي.
قام إياد.
إياد: افتحي بوقك كده.
جميلة فتحت بوقها.
إياد: لا يا روحي دا طبيعي عشان بيتعدلوا، معلش انتي أكلتي؟
جميلة: آه الحمد لله.
إياد: أُشطا استني.
قام وطلع أوضة ونزلها.
إياد: امسكي.
جميلة: إيه دا؟
إياد: دا مسكن وفي نفس الوقت مضاد حيوي، يلا امسكي مياه أهي.
جميلة أخذته.
إياد: بالشفاء يا رب، في حاجة مزعلاكي يا جميلة؟ في إيه؟
جميلة: زميلتي لما شافت صورتي أنا وانت، قالتلي بصيلك على إيه وانتي متستاهليهوش، وكلام كتير.
تنهدت: حسيت إني أنانية وهظلمك معايا.
ضم إياد حاجبيه ونظر لها: تظلميني؟ انتي عبيطة يا بت؟ تظلميني إيه؟ هو انتي بتصرفي عليا يعني؟ فظروفك مش قد كده مش هتعرفي تاكليني.
جميلة بعفوية وطفولة: أحيه، لو كنت أنا راجل مكنتش هصد عليك، انت بتاكل ياما مش بتبطل أكل، انت إزاي مش بتتخن؟
ضحك إياد وشدها وحضنها.
إياد: أنا بحبك قوي.
جميلة: إياد، قولتلك بتضايق، اوع.
ضمها إياد أكثر وباسها من خدها جامد: بحبك.
جميلة مسحت خدها بنرفزة: يا بارد.
باسها إياد من خدها تاني وهو بيضحك: بحبك برضه.
جميلة: يووه وربنا هضربك.
وجاءت تمسح.
إياد: لو مسحتي هعملها تاني.
جميلة نظرت له بغضب ونزلت يديها.
ضحك إياد بانتصار: أحسن، ها نكمل موضوعنا يا أمورة، انتي زميلتك دي قالتلك إيه؟
دخل محمد.
محمد: زميلتك مين؟
جميلة: مش عارفة.
إياد: صاحبتها بتقول إن جميلة متستاهلنيش وإنها مش حلوة.
محمد: آه دي حربوقة يا عم، يا بت يا جميلة نصيحة من أخوكي، دي متتاخديش منها كلام، دا انتي خسارة في إياد، كفاية سمعته، دا سيئ السمعة يا حبيبتي، يمكن انتي بس غلبانة ووافقتي بيه.
جميلة ضحكت: لا هو أهبل بس.
إياد بضحك: والله؟
محمد: إيه البنت بتتكلم في الحق، وبعدين يعني هي حرباية دي يا أختي، قالتلك كده ليه؟
جميلة: معرفش.
إياد: أساسًا انتي حطها عندك ليه؟
جميلة: لا لا هي دخلت كده وقالتلي كده.
محمد: أمم، زميلتك وحرباية في نفس الوقت، هي دي يا كبد أمها ممكن تموت وزميلتها تلف كده حوالين رقبتها.
إياد: حوالين رقبتها بس؟ لا يا خويا دا تطلع من مناخيره كمان اللي حشرها في حياتنا.
محمد: المهم هتموت بسبب الزميلة.
جميلة بضحك: انتوا على طول كده؟
إياد ومحمد في صوت واحد: آه.
جميلة ضحكت: ربنا يديم المحبة.
محمد: ويهديكم لبعض، عمومًا يا جميلة متسمعيش لحد، لأن انتي مش وحشة ولا حد له يديكي رأيه، وربنا يعلم انتي زي ملك أختي، ربنا يحفظك، وصاحبتك دي ولا زميلتك إنسانة مش سوية بالمرة، لأن اللي تدخل تقول كده مش طبيعية.
إياد: مش انت قولتيلها كده وربنا؟ ولا كأنك اتكلمتي.
ومسك خدودها: طلعت عيني.
جميلة ابتسمت: والله كل ما بحاول بتحصل حاجة بيخلوني أخاف إني أكون شايفة نفسي حلوة وأنا لا.
إياد: انتي مراتي ولا مراتك؟
جميلة: انت.
إياد: أنا شايفك أحلى من أي حد وقمر كده، ملكيش دعوة بزميلتك تمام؟
محمد: اهدى يا حبيبي وبص لجميلة كده، عصبتي الواد دا، دا كان أهدى واحد في العيلة.
إياد ضحك: وسعت.
محمد: أشقها واحد في العيلة.
إياد: خربت.
محمد: الواد دا مش من العيلة، انت مين ياض؟
***
دخلت جويرية لأنس بتصحيه: أنس قوم.
أنس: أمم.
جويرية: قوم يلا انت نمت ياما.
أنس: حبة، بجد مش قادر.
جويرية: عايزة أقولك حاجة، قوم.
تذكر أنس أن عهده لنفسه ألا يجعلها تطلب وجوده، بل يكون هو موجودًا قبل أن تطلب، فنظر لها.
أنس: نعم يا روحي.
جويرية: في بنت دخلت وقالتلي إنها بتحبك وإنك لك علاقة بيها.
أنس اعتدل: وربنا أبدًا، انتي أول واحدة أساسًا، عمري ما حبيت غيرك.
جويرية: عارفة.
أنس: في إيه؟
جويرية ضحكت: بفوقك يا عسل.
وقامت وجابت أكل من تحت السرير.
جويرية: عملتلك بشاكل اللي بتحبها، ذوق أول مرة أعملها.
أنس مسح وجهه بيده: يا جويرية حرام عليكي يا شيخة بقى مش كده.
جويرية: معلش يلا ذوق وبتاكله قول رأيك بأمانة.
أنس أكل وأعجبته فعلًا بتمثيل.
أنس: إيه دا يا بنتي انتي حاطة إيه؟
جويرية وتعبير وشها بتتغير وهتعيط: بجد؟
أنس ضحك: بهزر بهزر يا بنتي وربنا.
جويرية: بجد؟
أنس باس رأسها ويديها: تسلم إيدك.
جويرية: أحلف؟
أنس: قولت وربنا، وعمومًا وربنا جميلة وهاكلها كلها، هاتي.
جويرية ضحكت ورفعت شفتها: إياد يابا، أنا وانت مش لوحدك، أنا لسه مدوقتش حتى.
أنس: أعوذ بالله إيه كلي.
جويرية: هاكل طبعًا، وبتاكل لقتها حلوة، طب وربنا خمسة عليا.
أنس ضحك: عملتيها ليه؟
جويرية: حسيت إني عايزة أحضنك كده وأفعصك من فرحتي إن عملت اللي كان نفسي فيه إمبارح، فعملتلك دي وأنا مبسوطة وكده يعني.
أنس بعد الأكل: تعالي.
جويرية ضحكت ومسكت رأسه وحضنته جامد.
أنس بضحك: إيه دا نفسي يا بنتي.
جويرية: بس بس، نفسي أعمل كده.
أنس: انتي بتكتمي نفسي يا جويرية، دا مش حضن دا انتقام.
جويرية ضحكت وبعدت: بحبك.
أنس: وربنا مجنونة.
جويرية راحت باستو من خده جامد برخامة: ياختشي قمر.
أنس بضحك وحط يده على جبهتها: مش سخنة، أومال مالك؟
***
زياد: أنا لما أقابلك تاني هعلق محلول احتياطي.
منة: قفوشة قوي، المهم يا عسل تعال اعزمني على بيتزا عشان هفتانة.
زياد: انتي وأخوكي إياد بطنكم على البحري.
منة: الله أكبر.
زياد ضحك: اتلهي دا اللي يشوف كده يدعي لكم بالشفاء، هنحسد على إيه وياريت بيبان.
منة: يا عم متجيب متتظبطش، وبعدين بلاش انت أبو بطيخ.
زياد: بطيخة؟
منة: آه، شوفتك أول إمبارح لما كنت قاعد في المطبخ ودابس راسك في بطيخ.
زياد ضحك: إيه دا بس أنا طلعت كنتي قاعدة مع أمي.
منة: ما أنا سبتك ودخلت أضحك، قولت بلاش أكسفك.
زياد: أشك انتي تلاقيكي روحتي جبتي الفون تصوري لقيتيني جاي عشان كده جريتي قعدتي، لمحتك على فكرة.
منة ضحكت: أحم، طب إيه هتطعميني ولا نظامك إيه يا زيزو نتنة انت؟
زياد: عارفة لسانك دا لو اتقص هتبقي قمر.
منة: قمر بستر، طعمني عايزة مم وواااء أي حاجة، جعانة.
زياد: عبو شكلك، ناس بتبص، تعالي إش حال ما أكلتك من شوية.
***
في مكتب معتصم.
ملك: معتصم أنا حاسة إني جيتلك عشان يعني حاسة.
معتصم: مش متفقين مع بعض؟
ملك: آه.
معتصم: وحاسة إننا مش هينفع نكمل.
ملك تنحت: بالظبط.
معتصم: أنا فكرت كتير والله، حاسة إننا مش هنكون أب وأم شاطرين.
ملك: آه.
معتصم: كتك قرف يا بت، كان يوم أسود لما خليت عيادتك جنبي.
ملك بضحك: بتكرش مراتك؟
معتصم: ملك وربنا بسن القلم هرشقه في رقبتي وأريحك.
ملك ضحكت: ياااه مش قادر تعيش من بعدي؟
معتصم ضحك: يا بنتي هو انتي جاية تكفير ذنوب مالك بس؟
ملك: العيادة فاضية.
معتصم: ألم لك الموظفين وأبعتهملك يعني ولا إيه؟
ملك: لا نخرج.
معتصم ضحك: أممم ماشي، اتفضلي بقى اقعدي امضي الملف دا ونخرج يا آخرة صبري.
ملك بفرح طفولية: أُشطا.
***
آدم: بت يا نور.
نور: بت أما تبتك إيه؟
آدم: مهزقة، المهم ما شوفتيش أميرة؟
نور: لا.
آدم: زي ما قلتلك.
شهد السكرتيرة ضحكت.
نور ضحكت وغمزتلها: عجبتك ماشي هعديها عشانك يا عسل.
آدم: أومال أنس الصغنن فين؟
نور: ليه؟ طلع راح لأنس.
آدم: أُشطا، فين أميرة بقى؟
نور توطت تجيب الشبشب.
آدم بضحك: عيب أنا أخوكي.
وجرى.
نور: كتك خبل، المهم كنا بنقول إيه؟
شهد بضحك: عسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم.
نور: آه صح ونعم بالله، المهم سيبك ومتشليش هم، سيف هيتصرف وهو وعدني إنه هيحميكي بإذن الله، وسيف عمره ما وعدني إلا ونفذ الوعد، بطلي بقى خوف وتوتر.
شهد: أنا مش عارفة أقولكم إيه، طب وعمي دا؟ دا المفروض هو اللي يحميني مش أنا اللي أتحمى في ناس متعرفنيش، افرض ما صدقوش إني مظلومة، أنا كذا حاجة بفكر فيها بجد بحس إني هتشل، إزاي أهلي هما اللي يعملوا كده؟ للدرجة الفلوس بتعمي والأذية سهلة عند الناس؟ طب ربنا مش حاطينه في حساباتهم؟ دا يوم الحساب هيحصلهم إيه طيب؟
نور: اللي زي عمك دا هيتشوي متقلقيش، وهتاخدي حقك منه في الدنيا وفي الآخر، على كلامك معندوش غير بنته دي، ممكن يموت وتورثي.
شهد: آخد فلوس حرام، تغور الفلوس الحرام بتدخل بشرها متسيب خير أبدًا.
نور بهمس: حرام هو بيشتغل في الممنوع؟
شهد ضحكت على طريقتها: لا بس متستبعديش، عمي كل شيء وحش هتلاقي عمي جزء منه، بس إنه يسرق من الشركات يبقى فلوسه حرام، واللي ميستحرمش من شيء دا بيعمل الوحش من كده.
نور: آه ربنا يصلح حاله أو ياخده.
وضحكت: مش عارفة أساسًا مكنتش بطيقه.
***
ياسين: ألو، أيوه يا سيف إيه الملف دا؟ انت هتشيلني شغلك؟
سيف: ما أنا ياما شلت قرفك، عادي شيل حبة.
ياسين: والله ورايا ملفات ياما.
سيف: عندي اجتماع مهم.
ياسين: أنس ابنك يشيل مكانك.
سيف: مش هينفع، أنا مش عايز أعرف حد.
ياسين: نعم! دا اجتماع إيه إن شاء الله؟
سيف: في أمن الدولة وقبل ما تتكلم، نور عارفة بخصوص شهد السكرتيرة.
ياسين: الله يخربيت شكلك، وقعت قلبي، أصل لو مكنتش تعرف كده كانت نفختك.
سيف: متحترم نفسك واكبر بقى يا ابني.
ياسين: لا لا انت محتاجني على فكرة، ممكن أقولك لا.
سيف ضحك: لا لما تلوك سلام.
ياسين: ربك على المفترية سلام.
***
محمد: جني عايزك.
جني: حاضر.
محمد: هطلع أستناكي طيب.
جني باستغراب وطلعت فوق أول ما طلعت.
جني: مالك؟
محمد: مفيش بس عايز أحكيلك حاجة.
جني: انت كويس طيب؟
محمد: آه تعالي اقعدي.
ومسك يديها وقعدها وقعد قصادها.
محمد: كنت عايز أتكلم معاكي في حاجة بس خايف وفي نفس الوقت أنا مكنتش أفكر أي شيء من دا حتى ما قارنتش.
جني:
محمد: أنا مش فاهمة أي حاجة من اللي بتقولها خالص، هو أنت بتقول إيه؟
محمد: بصي، خلينا أصحاب تمام؟ واسمعيني واوعديني إنك تفضلي.
جني باستغراب: أنت بتخوني أو خونتني؟
محمد: لا لا، اسمعيني مش كده خالص.
جني: طيب اتكلم.
محمد: هو أنا قبل ما نكون حتى أصحاب...
جني قاطعته بطفولة: أنا وأنت صح؟
محمد: أها.
جني: كمل.
محمد: المهم، كنت عارف بنت كانت زميلتي من إعدادي وكده، وجه فترة ولقيتها بعتت لي أد وفكرتني بنفسها، اتكلمنا وكنا ساعات بنخرج مع بعض. وجه وقت كنت ماسك قضية اتلهيت فيها ورجعت أكلمها، هي زعلت وتقمصت مني. وبعدها حاولت أصالحها وأفهمها طبيعة شغلي ورجعت أتكلم معاها، حسيت إني مشدود ليها ومش بحب أسيبها تزعل مني. وجه وقت انشغلت ثاني بسبب قضية، هي زعلت وبعدت، حاولت معاها رفضت وبعدت عنها أنا كمان لأني حسيت مش دا السبب الأساسي. واكتشفت ما فيش وقت كثير إنها اتخطبت، زعلت شوية وبعدها طنشت. وبعدها عدى وقت كثير لقيت نفسي حابب أتعامل معاكي، وأكني بحبك أو في شيء جوايا حابب وجودك. واتضايقت لما كريم لمح ليكي بشيء. زميلتي كنت عادي ومطنش مش هممني أمرها مين يقرب ومين لا، ومكنتش بقارن أساسًا بيكي أو بيها. وكل مادة ألاقي إني عايزك دايمًا جنبي ومحدش يقربلك، شعور عمري ما حسيته إلا معاكي أنتِ. باغير وأتعصب لو حد قربلك، خوف وقلق طول الوقت. بقيت أناني مش عايز غيري في حياتك. أنا حرفيًا بأعشقك أنتِ.
جني بصت له ومن جوها غيرة بطريقة ما تتوصفش إنه جاب سيرة غيرها وفي نفس الوقت مش عارفة ترد.
جني بتجز على أسنانها: أيوة.
محمد: شوفتها النهاردة وقالت لي إنها سابت خطيبها، وإني وحشتها وإنها كانت بتحبني. لقيت نفسي برد عليها بكبرياء إني متجوز ومراتي مالية عيني، وإن مكانش ليا أي مشاعر من ناحيتها غير أخت، غير كده لا. لقيتها بتقولي إني حبتها وبكذب عليها أو على نفسي. سبتها وقمت لأني أنا فعلًا ما حبيتش. أول ما شوفتها كان شيء عادي حتى مكانش في أي شيء ليها لا فرحان ولا حزين ولا عتاب، زي أكنها حرفيًا متشافتش. أول ما قالت إني ما حبيتكش كنت عايز أزعق، معرفش ليه جه في دماغي إنك تكوني ما حبتنيش أو هتسيبيني أو تكوني لغيري، لأن أنتِ كل حاجة، وتأكدت النهاردة إنك أول حب وآخر حب في حياتي.
جني: خلصت؟
محمد: أها.
جني: تمام، بعد إذنك.
وقامت.
محمد مسك إيديها: أنا بحكيلك من باب الصداقة وبعترف بشعوري، وأنا مكنتش عايز أخبي شيء عنك، مكنتش عايز حبي ليكي وجوازنا يلغي الصداقة اللي بينا. وصدقيني حبيتك أنتِ وحاسس بيكي بس، وغلاوة أمي وأبويا وغلاوتك أنتِ بالدنيا وما حبيتش غيرك ولا هأحب صدقيني. وهي بتنكر حبي ليكي كنت عايز أكسر كل شيء حواليا. هي ما دخلتش جوايا وعرفت إني لو الدنيا ترجع كنت قربت منك من زمان.
جني:
محمد: والله بأحبك.
جني: عايزة أكون مع نفسي شوية.
محمد: بجد عز الطلب، وشدها لحضنه: أنتِ دايمًا بتقولي بأحس بتكلم مع نفسي وأنا معاك ومش ببقى خايفة، أهو نفسك بذاتها حضنتك. شوفتي نفسك قبل كده حضنت نفسها؟
جني ضحكت: بجد بتحبني أنا؟
محمد: وروحي فيكي، ولو الدنيا كلها خيروني آخد مين تكون شريكة حياتي هتكوني الأولى والأخيرة والعمر كله أكون معاكي يا أغلى وأحلى شيء على وجه الأرض.
جني: حكيت لي ليه؟
محمد: لو كنتِ مركزة يا قموصة كنت قلت لك مهما حصل ومهما كان الموضوع إحنا أصحاب قبل أي شيء. ما أظنش كنتِ هتبقي مبسوطة لو حد غريب قالك أها. زعلت عشان أنا اللي قلت، بس بتبقى وحشة لما تسمعيها من الغريب. وأنا استحالة أخلي شعور دا ما بينا وأنا فرحان بصراحة إنك أول حب ليا.
جني بفرحة: بأحبك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنس الصغير: يعني أنت مشهور؟
أنس الكبير: أها بفضل ربنا ودعاء أمي، ومجهودي.
أنس الصغير: ونعم بالله، وأنتِ يا جويرية؟
جويرية: أنا دكتورة أطفال يا أنوستي.
أنس: أنوستك؟ أومال أنا إيه؟
أنس الصغير غمز: أنت قرة عينيها يا أنس دي قرفتني بيها.
جويرية رفعت حواجبها: أحيه ولاه اسكت.
أنس الصغير ضحك: حاضر. وقرب منها وهمس: أقول له إنك بتحبيه وقلدها أوي أوي.
جويرية ضحكت: على رأي إياد راجل على هيئة طفل. بس يا جزمه.
أنس: في إيه أنتِ وهو؟
أنس الصغير: أصل جويرية...
جويرية حطت إيدها على بوقه: ولاه. وابتسمت لأنس: عيلة بيهزروا وكده.
أنس ضحك: في إيه بجد؟ وبص لأنس الصغير: في إيه وأجيب لك لعبة؟
أنس الصغير شد إيد جويرية من على بوقه وبضحك: جويرية.
جويرية بطفولة ونبرة صوتها هتعيط: والله هأخصمك.
أنس الصغير بضحك: قموصة، مش هأقول بهزر معاكي. وحضنها.
أنس تنح: إيه يا عم أنت؟ أزيل أنا ولا إيه؟ وبعده.
أنس الصغير: اشبع بيها أنا رايح ألعب مع أي حد ثاني غيركم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
حمزة: مكة أنتِ بتهزري صح؟
مكة: لا والله بجد.
حمزة: جه في دماغك كده فا يلا ما فكرتيش؟
مكة: خلاص بقى عشان خاطري تتعوض. أنت فين؟
حمزة: أهو طلعت البيت، هأنام ساعة كده ولا اثنين وأصحى أكلمك، ورائي عملية.
مكة: تمام، ربنا يقويك. باي.
حمزة: باي، وكلي وبلاش الرجيم أنتِ أساسًا رفيعة.
مكة: حاضر يا عم ما تزعقش.
حمزة: يا عم، اقفلي يا مكة عشان عصبتيني حرفيًا.
مكة: لا جزئين نيهاهاهاها.
حمزة: لا بجد أنتِ النهاردة مصممة تعصبيني، سلام. وقفل.
حمزة دخل وبصوت عالي: السلام عليكم.
لمار: وعليكم السلام يا روحي.
حمزة بيشمشم: إيه الريحة دي؟
لمار: عملت لك بشاميل اللي بتحبها وبامية.
حمزة: تسلم إيدك، بس دي مش ريحة أكل دي ريحة مكة.
لمار بتوتر: مكة؟ أممم أها يا عم الحب مولع.
حمزة ضحك وباس رأسها: بجد يا أمي ريحتها؟
لمار: أها أصل أنا كنت طالبة منها ريحة تلاقيها هي دي اللي أنا حطيت منها.
حمزة: يمكن.
لمار: يلا ادخل غير عقبال ما أجهز الأكل.
حمزة: بابا فين؟
لمار: عمك سيف رن عليها نزله، قال لما يرجع هيقول لي.
حمزة: خير بإذن الله.
لمار: يلا روح.
حمزة دخل الأوضة وشم البرفان في المكان: الله يسامحك يا مكة، وحشتيني.
مكة كانت واقفة وراء الباب ما شافهاش.
مكة: عيب كده، اقفل الباب افرض حد شافك.
حمزة لف وبصلها: وربنا أنا قلت إني مش هأهون عليكي، وشدها لحضنه: يا جزمه.
مكة ضحكت: عيب عليك دا النهاردة وعدتك أجي يا كتكوتي.
حمزة بحب: وحشتيني أوي.
مكة بعدته عنها: إيه يا عم هتظيط؟ دا أنا سايباك من يومين.
حمزة: من أسبوع يا كدبة.
مكة: ما فرقتش.
حمزة: لا تفرق وتفرق أوي، أنتِ وحشتيني أكتر لما شوفتك.
مكة بصت له: محنوه! يلا غير عقبال ما أوريك أنا جبت لك إيه.
حمزة: إيه دا؟ أنتِ نزلتي إمتى؟
مكة: من أول ما أنت نزلت الصبح وكلمتني جيت بعديها.
حمزة: نعم؟ أنتِ بتستعبطي؟ افرض كان حصل لك حاجة وإزاي عمو عبد الرحمن وافق؟
مكة: اهدى أنا اتحايلت على بابا وهو اللي موصلني بالعافية رضا. وبعدين أنا جاية عشان أقعد معاك ولا نتعارك؟ لو هتزعق يبقى أروح أحسن.
حمزة: لا حول ولا قوة إلا بالله، بتعملي حاجات غريبة بجد. اتفضلي اطلعي عشان أغير.
مكة: تمام. أول ما طلعت راحت لمّت حاجاتها وقالت للمار أنا لازم أروح عشان مامتها كانت طالبة حاجات ونسيت. لمار فهمت إنهم اشدوا مع بعض.
لمار بخبث بصوت عالي: لا لا تمشي إيه؟ أمك ما تنزل هي، اقعدي يا مكة.
مكة باستغراب: في إيه أنا قدامك يا خالتو بتزعقي ليه؟ المهم ماما أنتِ عرفاها فا هأنزل بقى. باي.
لمار: ودي تيجي إزاي؟ اقعدي يا مكة.
حمزة سمع طلع بسرعة: أنتِ رايحة فين؟
مكة بصت له: مروحة، ماما عايزاني ضروري.
لمار بارتياح: أهي قدامك اتصرف. ودخلت كملت الأكل.
حمزة: أنتِ هتتقمصي عشان خايف عليكي؟
مكة: كذا مرة أقولك ما تتعصبش وتزعق. عمومًا أنت زعقت لي وأنا في بيتك بس عادي. ولو سمحت أنا عايزة أروح.
حمزة: يا لهوي دا أنتِ مش بتفتحي بوقك ويوم لما تتكلمي تهبي فيا. وإيه اللي في إيدك دا؟
مكة: مش يخصك بأي شيء، وهأمشي اوعى كده.
حمزة مسك رأسها: شايفة الجمجمة دي؟
مكة بنرفزة: اوعى يا حمزة وسيب رأسي.
حمزة: أنا اتعصبت عشان المفروض أبقى عارف أنتِ هتعملي إيه. افرض مرة عملتيها وحصل لك حاجة وأنا معرفش. أنا كده هأبقى قلقان عليكي دايمًا.
مكة: أنت زعقت لي وأنا عمري ما كنت هأعمل كده. أنا أول مرة أساسًا وبابا اللي جابني. بس تمام حلو أوي يا حمزة. اوعى بقى كده عشان أنت بجد جبت آخرك معايا وما بقتش طيقاك.
حمزة نزل لمستوى طولها ورفع حاجبه: أنتِ بتزعقي ليا؟
مكة بلعت ريقها وبعدت وشها: ما أنت...
حمزة غمزه: أنا بأحبك.
مكة بصت له وتنحت وبعدها ضحكت: وأنا كمان.
لمار من ضهرهم: وربنا هبلة، يلا يا أختي منك ليا عشان تاكلوا.
ــــــــــــــــــــــــــــ
تسريع الأحداث...
حمزة ومكة قعدوا وأكلوا ومكة فضلت قاعدة معاه لحد ما جه وقت شغله. نزل وصلها وراح للمستشفى. أما سيف بعد اجتماع أمن الدولة روح البيت وقعد مع شهد ونور وقال لهم إنهم مسكوا على عم شهد أوراق وصفقات كثير خارج القانون، وإنه كان قاتل ناس كثير، إثباتات له وتسجيلات وبنته كانت شريكة في صفقات برضه وتم القبض عليهم. وشهد رغم اللي شافته من عمها انهارت من العياط عليه وإن مهما حصل برضه حاجة من أبوها.
ونور فضلت تهديها وبعد وقت عاصم عرض عليها إنها تفضل معاهم بس رفضت. نور والعيلة فضلوا يتحايلوا عليها عشان حبوا أنس جدًا وهي رافضة. بعد كلام كثير سيف قال إن ممكن تأخذ شقة جنب القصر وتبقى جنبهم برضه وترجع شغلها وقت ما تحب. وعدت الأيام وكل واحد بيتعلق بحبيبه أكثر من الثاني وبقوا متفاهمين جدًا، وبالذات أنس كان بيحاول يبطل تصرفاته اللي ممكن تضيع جويرية من إيده. أما إياد كل مادة بيحاول يقنع جميلة إنها فعلًا حلوة ويرجع أو بمعنى أصح يبني ليها ثقة من جديد ويخليها ما تهتمش لكلام حد. أما معتصم كان بيحاول يخلي ملك تبقى واثقة إن مهما حصل إنه بيحبها وفعلاً سيطر على الوسواس اللي جواها إنها غير مرغوبة دا مش حقيقي وأقنعها إنه مهما حصل هيفضل سند ليها بعد ربنا. أما زياد ومنة كانت بتصرفاتها وغيرتها كانت مطلع عينه رغم كده هو كان حابب تصرفاتها لأنها مالية عليه الدنيا وكان بيتضايق لو زعلت منه لأن كان بيحس بإن الدنيا بقت ضلمة قصاده بمعنى أصح اتعود على جنانها ودوشتها وبقى حابب وجودها حتى لو خناق وهي كانت فرحانة إنه قبلها بتقلباتها المزاجية وتصرفاتها المجنونة بس كانت بتحاول تبطل غيرة. أما حمزة هو ومكة كانوا يتخانقوا في دقيقة والدقيقة الثانية يتصالحوا ومتفاهمين ومتعلقين ببعض جدًا وحمزة كان فاهم إنها من أقل شيء بتزعل بقى بيحاول يسيطر على غضبه لو حصل أي موقف يحاول يهدأ. أما محمد كان متعلق بجني أكنها أمه مش حبيبته وبقت صاحبته وحبيبته وبنته وكل شيء بالنسبة له ومكتفي بيها وبيع الدنيا وشاري وجودها. وجني كانت فرحانة إن دايمًا بيشاركها في كل شيء حتى لو مش محتاجة مشاركة. أما يوسف وساره علاقتهم كانت أصحاب مش حبيب بس ويوسف خلاها زيه بالظبط تهزر وتتكلم وتبطل كسوف بس معاه هو بس وهي كانت مكتفية بيه وهو كمان.
أما يونس كان دايمًا يتفاجأ بجنان داليدا وتصرفاتها اللي مش مفهومة رغم كده كان بيبقى مبسوط وفرحان بس لو غلطت كان بيفهمها غلطها.
وداليدا كانت بتبقى فرحانة إن مهما كان بيبقى جنبها وبيدعمها في أي حاجة، وعمرو ما زهق منها، بالعكس كل مرة بيأكد لها إنه هيفضل سند ليها بعد ربنا طبعًا.
أما فهد وجنات، فقررت إنها مش هتشتغل تاني، وفهد عاد كلامه إنه هيفضل معاها واللي هي حابة تعمله، واتصاحبوا أكتر من الأول، وجنات بقت حرفيًا جنبه طول الوقت وبتزعل لو راح شغله أو انشغل عنها وتعلقت بيه بطريقة مجنونة. ولو حد جه ناحيتها أول واحد تشتكي له هو، حتى لو الزعل منه هو شخصيًا تروح له وتشتكي له كأن مش هو الشخص اللي زعلها. وفهد اكتشف إنه طفلة، رغم طولت لسانها وسنها ما زالت طفلة، وكان بيتعلق بيها هو كمان أكتر.
وعدت الأيام لحد ما جه قبل فرحهم كلهم بيوم وكلهم متجمعين في القصر.
في أوضة سيف ونور:
سيف طلع من الحمام: صباح الخير يا نون.
نور واقفة قصاده ورافعة حاجبها: سيف أنت قالع دبلتك ليه؟
سيف بص على إيده: أنا لأقي الدبلة في إيدي، عبو شكلك أهي في إيدي.
نور بشك وبصت في إيده لقتو لابسها: أومال دي بتاعت مين؟ نهارك أسود أنت بتخوني مع راجل؟
سيف تنح: راجل؟
نور: أنا شاكة فيك، أنت إمبارح أخذت الولاد أنس ومحمد في مكتبك وغبتوا.
سيف ضحك: أنتِ عبيطة يا بت أنتِ. أوعي، وبكف إيده على وشها وزقها.
نور زقت إيده: استغفر الله، مع عيالك! ده أنت هتدخل جهنم حادفة، أعوذ بالله. وربنا لأقول لجدو وأفضحك في القصر كله.
سيف بضحك وغمز: لا، وأول إمبارح أخذت آدم ومازن وياسين أخواتك تحت برضه.
نور بصدمة: آها، لما بعدها جه عبد الرحمن وأحمد وعز و...
سيف: وماجدي.
نور لطمت: يا نهار أسود!
سيف بضحك: أنتِ عبيطة يا بت أنتِ! ما بلاش هبل على الصبح الله يكرمك. الدبلة تلاقي بتاعت عجل من العجول عيالك، مش كانوا معاكي هنا؟ بعد ما خلصت كلام معاهم أكيد يعني أنس ومحمد طلعوا يقولوا أنا قلت لهم إيه.
نور بنكر: لا طبعًا، هما ما قالوش حاجة، عادي بيطمنوا على أمهم.
سيف بصلها بالامبالاة: يعني إيه حنينين ولاد الكلب قوي!
نور بتوتر: غطي غطي على خيانتك وقلة أدبك، متحرش يا بتاع الرجالة، وربنا لأقول لجدو.
سيف ضحك: نور متستهبليش وتعيشي الدور، عايزة إيه؟
نور بطفولة: أنت رايح فين النهاردة؟
سيف ضحك جامد: العيال ما قالوش يعني؟ اللي جه قالك إني هروح مشوار ما قالش رايح فين.
نور من غير ما تنتبه لكلامه: لا والله، أنس ابن الجزمة كان محمد هيقول ضربه في كتفه ساكت.
سيف: أهو ابن الجزمة ده متربي عن ابن الكلب التاني ده اللي عامل زي الستات ينقل الكلام.
نور سقفت بإيديها الاتنين ورفعت شفتها: نعم نعم، مالهم الستات يا عنيا؟
سيف بضحك: أيوه أم محمد شلق دوت كوم حضرت.
نور هزت كتافها ورقصت حواجبها: شلق أحسن من ناس اللي بتاعت رجالة.
سيف:
رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم الاء
سيف بضحك: أيوا يا أم محمد، شلق دوت كوم حضرت؟
نور هزت كتافها ورقصت حواجبها: شلق أحسن من ناس بتاعت رجاله.
سيف بضحك: هقوم أرزعك قفا ألمك.
نور: لم نفسك وقولي رايح فين، وصف سنانك ده لموه عشان ما يعصبنيش.
سيف: لا حول ولا قوة إلا بالله، ولما أكشر وأزعق تزعلي، أضحك تقول لي صف سنانك ومش أسنانك، أعمل لك إيه أنا؟
نور رفعت حاجبها وطخنت صوتها: أها أيوا أيوا أيوا.
سيف: هو إيه اللي أيوا أيوا ده؟
نور: وضحه، خدهم بالصوت لا يغلبكم.
سيف: لاااا، أنتي بجد ناويّة على معركة؟ أنا معرفش ليه، أنا هنزل أحسن.
نور حطت إيدها على كتف سيف وقعدته: تعال هنا اقعد، رايح فين يا به؟
سيف: ياربي عايزة إيه؟
نور قربت منه وهمست وضيعت عينيها: هتروح فين يا سيف النهاردة؟
سيف بص لها ومسك نفسه من ضحك وبيحاول ما يضحكش: ااان.
نور قطعته وهمست: وقبل ما تجاوب، مش هيفيدك الكذب.
سيف ضحك: يا بنتي عدي يومك بقا، مش عايز أزعلك.
نور: وربنا ما تقدر تزعلني، قولي هتروح فين، لا قسمًا بربي يا سيف.
سيف بنبرة صوتها الحادة: إيه؟
نور بتوتر: إيه؟
سيف: قسمًا بربك إيه؟ كملي.
نور بلعت ريقها: مااا يعني.
سيف قام وعدل هدومه اتنهد: جبانة، كنت رايح عشان أجيب لك هدية ومش هقول إيه هي، تمام، اهدي بقا على الصبح.
نور بعصبية: مش عايزة منك حاجة، متجبش، تمام؟ لو جبت، أبقى خدها ليك.
سيف جز على أسنانه: أنتي في إيه يا نور؟ أنا عمال أعد.
نور: لا متعديش يا سيف، وريني هتعمل إيه.
سلمي دخلت على صوتهم: من أين هذا الصوت؟ إيه يا شباب، إيه صوتكم جايب آخر الطرقة؟
سيف بص لها: آخر الطرقة ولا آخر ودانك؟
سلمي: أخس، وأنا اللي جايه أصلح اللي اتكسر.
سيف: شعله، اهدي.
نور: هو الحق بقا شعله، لكن ماما لما بطبطب لك جميلة زي العسل، صح؟
سيف: يا بنتي أنتِ قايمة عشان نتعارك؟
سلمي: الصاروخ متعصب ليه طيب؟
نور: الأستاذ المحترم… وسكتت وبصت لسيف: هو إحنا بنتعارك ليه؟ عشان نسيت.
سيف بص لسلمي: اتفضلي، ده بالظبط بتتعارك من غير ما فيش.
نور: قصدك مجنونة؟ قول إني مجنونة.
سيف: لا، أنتِ ست العقلين.
سلمي ضحكت: اهدوا طيب، وصلوا على النبي.
نور وسيف: عليه أفضل الصلاة والسلام.
سلمي: أنت متعصب ليه يا قهر النساء؟
سيف: سلمي، أنتِ رايقة أوي.
سلمي غمزة: حد يشوفك وما يبقاش رايق، ده يبقى حتى ضلال.
سيف ضحك.
نور: في إيه يا سلمي؟ ما تظبطي كده.
سلمي: لا بس أنت قمر، مغطي عليه بطلتك يا أبو عيون ملونة انت.
نور بصت لسيف من فوق لتحت: ويا ريت في اللي بيقدر.
سيف: أصور طيب وأعلق صور في البيت، متتلمي بقا.
نور: هو إيه اللي أتلمي، أتلمي؟
سيف: بذمتك دي أعملها إيه؟
سلمي: إيه اللي يرضيك يا عسل؟
نور: يقول لي هيجيب لي إيه.
سيف: مش من شوية قولتي ما نجبش.
نور: هو لعب عيال.
نور عينيها دمعت: أها صح، أنا نسيت. روح شوف كنت رايح فين.
سيف: لا حول ولا قوة إلا بالله، كنت هجيب لك الحاجات اللي بتحبيها كالعادة، وبعدها هروح أنا حاجاتهم اللي قالوا لي عليها، عيالك وبدلتك، وهرجع على هنا، بس ده اللي هعمله.
سلمي: الراجل عدى العيب وحزق.
سيف: الله يقرفك، اسمها وأضحك.
سلمي: هي هتفرق؟
سيف: لا تعليق، أنا نزلت.
وراح باس راس نور وهمس: بحبك يا لمضة.
نور زقته: أوع، روح ومتجبش حاجة.
سيف: إن شاء الله، باي.
سلمي: كان بيهممس لك بإيه يا عسل؟
نور بصت لها: بيتمسحن، وبعدين يلا يا أم حزق يا معفنة، ننزل نشوف بكرة هنعمل إيه في فرح العيال، وبننزله.
سلمي: صحيح يا نور، هو إيه الفرق بين حزق واذح؟
نور: حزق دي في الحمام، أذح علمي علمك.
سلمي: تلاقيها معناها أذح.
نور بصت لها: قدامي يا سلمي، الله يستر.
***
أحمد: يابنت السلطان، يونس، حني على الغلبان.
زياد: المكوي في إيديك.
شهد: عند أمك، منك ليه؟ وليه يا أحمد؟
أحمد: مقالش ليه تالت، يبقى هيكويني، يلا يلا منك ليه.
شهد: لا وليك ما منك، يعني إنت وليه يونس وزياد ليه؟ التاني.
أحمد: وحياة أمك تكوي.
شهد: مد مطرح ما تمد، في كلمة كل واحد بقميص يكوي.
زياد: أيوا أنا يا أمي، ده أنا نزلت رميت الزبالة الصبح.
شهد: زبالتكم يا حبيبي، زبالتكم مش زبالتي لوحدي.
يونس: وأنا نشرت الغسيل امبارح.
شهد بصت له: ولا هتستعبط، دي هدومك أنت.
أحمد: طب وأنا اللي ساعدتك في تنضيف الشقة؟
شهد: بس يا محنك يا معفن، بلاش أسيل قدام العيال.
أحمد: احم، طب وغلوتي.
شهد بصت لهم ومسكت السكينة بتاعت الفاكهة اللي كانت قصادها: بقول لكم إيه، أنا طفح الدم امبارح في تنضيف وعدل الهدوم ودولاب كل واحد فيكم لحد ما وسط أمي اتقطم. تسيء الشقة دي اللي معرفش هي كبرت ولا أنا اللي كبرت، فما حدش يطلب مني أي حاجة، قسمًا بربي أسيب البيت وأمشي ومتعرفوليش مكاني.
يونس بضحك: ما نعرفش إيه يا أمي، أنتِ كل مرة بتروحي لجدو؟
أحمد بيحاول يكشر: ولد، عيب تتكلم كده مع أمك، يلا كل واحد يروح أوضة يكوي قميص لنفسه، يلا.
زياد ويونس: مهما تزعق لينا مش هتكوي ليك حاجة.
أحمد بحادة: يونس أنت وزياد على أوضتكم.
يونس: احم، حاضر، يلا يا زياد.
زياد: يلا.
ومشوا.
يونس بهمس لزياد: أبوك بيرسم إنها تكوي برضه القميص.
زياد بضحك مكتوم: يدينا ويدي العمر لو عملتوا، وكل واحد دخل أوضة يكوي القميص.
أحمد: شهودة.
شهد: بقول لك إيه، واحد الله كده، أنا تعبت وطلع عيني، ده غير البغل الكبير اللي جوه هو والبغل الصغير، فرحهم بكرة وبحاول أفرح إني هترحم منهم، افتكر إنهم هيكونوا في نفس العمارة، يجي لي شلل مؤقت.
أحمد بضحك: بعد الشر، بس مؤقت إزاي؟
شهد بصريخ: أحمد، متعصبنيش، بدل ما ألم عليك العمارة.
أحمد: لا، هما اتعودوا.
عاد ورقص حواجبه الحلوة، بقى ينفع يكوي القميص؟
شهد بصت له وضيقت عينيها: بس يا أحمد، مبدئياً أنت بتفكرني وإحنا صغيرين بترقيص حواجبك إنك كنت بتخوفني وتضايقني، وده شيء يخليني أرفض أعمل لك حاجة. تاني حاجة، أنا مش الخدامة اللي أمك جايباهالك أنت والعجول اللي جوه.
أحمد: الله يرحمه، عيب كده.
شهد بهدوء عكس اللي جواها: متستفزنيش وخد بعضك زي الشاطرين، عيالك، وادخل أكوي. مش هكوي حاجة.
أحمد: بس.
شهد بنبرة صوت تحذير: أحمد، وأنت عرفني مجنون.
أحمد: احم، شكلك متعصبة، هسيبك تهدي.
***
انس بزعيق يهز القصر: جويريه!
جويريه جريت استخبت جمب فهد.
فهد بضحك: هببتي إيه؟
جويريه بتوتر: ابدا.
فهد: يارب صبرني.
انس نزل: هي فين نور؟ إيه في إيه، دخل بجعورتك كده ليه؟
انس: يرضي مين ده يا أمي؟ بصي تيشرت متقطع إزاي.
نور بصت وضمت حواجبها: يا طولت بالك يا جويريه. وبصت لها: جالك صبر تقطعي حتة حتة كده؟
جويريه: عشان أكمل الكلمة.
فهد: كلمة إيه؟
جنات نزلت: في إيه؟ سمعت حد بيزعق؟
انس بنفذ صبر: أنا يا ستي، شايفه كده، ده يرضي ربنا.
جنات: مين عمل كده؟
انس: الهانم، وشاور على جويريه: هي اللي عملت كده.
جويريه: كل ما تتعصب عليا هعمل كده.
انس: انتي عبيطة ابت، انتي.
جويريه مسكت في فهد وبتتحمى فيه وبزعيق: بت أما بتك، ومتعليش صوتك عليا، بدل ما أطلع أكمل على باقي هدومك.
انس نزل وجيه مسكها من دراعها: لا، أنتِ شكلك متعرفيش الوش التاني.
فهد بعد: إيه يا عم، هتمد إيدك على أختي قدامي؟
جويريه: أصل مترباش.
انس: عشان.
فهد: عجبك كده؟
فهد: اتلمي يا جويريه، ده جوزك.
جويريه: جوز الندامة.
انس: هتهبلي في الكلام وترجعي تزعلي مني؟
جويريه: ومين قال لك إن أساس مش زعلانة منك؟ أنا مش طايقاك أساسًا.
فهد: بهمس لجويريه: متهبليش في كلام عشان انس هيزيد عصبيته، وشكلك أنتِ اللي غلطانة.
جويريه بصت له وبلعت ريقها.
انس: والله مش طايقاني، تمام؟ وطلع وسابه.
نور: كملت خربتي على نفسك يا نوسة، ده فرحكم بكرة يا موكوسة.
سلمي بضحك: طب وربنا، شعر خربتي على نفسك يا نوسة، ده فرحكم بكرة يا موكوسة. الله عليكِ.
جنات بضحك: مش وقته يا خالتو، اطلعي صالحيه يا جويريه.
جويريه: هو اللي زعق لي الأول وكرشني من الأوضة.
نور: معلش، طلع لي أبو مهزق، كان دايماً يكرشني.
فهد: يا عمتو، هي شوفيها هببت إيه عشان كرشها.
سلمي: أنتِ هببتي إيه يا جويريه؟
أميرة أم جويريه: في إيه؟ سمعت زعيق.
نور: أمكم دي عليها رقة بطريقة تحسس الواحد جعفر في نفسه.
سلمي: ما فيش يا صواريخ يا هادي انت، بنتك وجوزها اتخانقوا.
أميرة: ليه؟
فهد: مش راضية تقول.
جنات: حصل إيه يا بنتي، منطقي.
جويريه بتوتر: هااا، مافيش، هو زعق لي.
نور: استحالة، انس مبيعملهاش، ومادام مش عايزة تقولي، روحي صالحه يا جويريه، ده بكرة فرحكم.
فهد: روحي يلا، وبعده عنها. يلا يا بنتي.
جويريه بتوتر: لما بيتعصب بيبقى شكله يخوف، خايفة يضربني.
فهد: لو كده نادِ عليا، وما أظنش إن انس هيعمل لك حاجة، يلا.
جويريه بلعت ريقها وطلعت.
جنات قربت من فهد: قولتي لها إيه؟
فهد ضحك: بقول لها إنك بقيتي زي القمر.
جنات ضحكت وكشرت: إيه دا، اتلم.
أمل دخلت: انجزوا يلا، كل واحد يتأكد إن حاجاته جهزت عشان بالليل هنروح الفندق. يلا بطلو كلام.
جنات: أه صحيح، فهد عايزك تيجي تشيل الشنطة عشان تقيلة.
فهد: حاضر.
وطلعوا.
***
محمد كان دخل لي جني أوضته.
محمد: جني، أنتِ فين؟
جني: في الحمام، ثانية.
بعد وقت طلعت، لقيته قاعد على السرير.
جني: في حاجة؟
محمد: كنت عايزك تيجي تنقي الهدوم معايا، مش عارف أجيب إيه.
جني: طيب استنى، هقفل شنطة بتاعتي وأجي معاكم.
محمد: تمام، أوعي أنا اقفلها.
جني: تمام، معلش، نزلها تحت.
محمد: هنزلها مع شنطتي.
جني: ماشي، متنساش.
وبعد وقت أخدها وهي بتنقي الهدوم، لقت فيها خاتم.
محمد: إيه ده؟
محمد حضنها من ضهرها: بحبك.
جني زقته: أوع بقى، خاتم مين ده؟
محمد بضحك: يالهوي عليا يا بنتي، ده ليكي.
جني: واللهي أنت بتكدب عليا يا محمد، بتخوني.
محمد: أنتِ عبيطة يا بنتي؟ وبعدين لو لاحظتي، أنا اللي بقول تطلعي إيه، مش أنتِ. دي جحة عشان أعمل لك مفاجأة، بس حضرتك بوظتيها.
جني كشرت: ومقولتليش ليه؟
محمد: أنتِ مستوعبة كلامك؟ أقول لك إني عملت لك مفاجأة؟ أنتِ عبيطة.
جني: احم، بس كنت لمحتي.
محمد: أنتِ بتهزري صح؟
جني: لا.
محمد: ياستي، أسف، بعد كده أقول لك بت، أنا عملت لك مفاجأة حلوة كده، وسابها وراح يقفل شنطته.
جني: أنت زعلت؟
محمد: لا.
جني: خلاص، متزعلش عشان خاطري.
محمد: ما فيش حاجة.
جني قربت منه وهو بيقفل الشنطة، باستو من راسه: متزعلش، حقك عليا.
محمد بص لها وتعدل: أعمل فيكي إيه طيب؟
جني حضنته: بحبك.
محمد ضحك وضمها لي: وأنا بموت فيكي.
جني بعدت عنه وبتلبس الخاتم بفرحة طفولية.
محمد: إيه ده؟ في إيه؟
جني: حلو أوي.
محمد ضحك: أنتِ أحلى يا مجنونة.
***
جويريه دخلت: احم، إنسان.
انس كان قاعد على السرير بغضب: اتفضلي برا لو سمحتي.
جويريه: ما كنتش جايه أ صالحك، جايه عشان تنزلي شنطة.
انس جز على أسنانه: أي حد تاني ينزلها.
جويريه: ما كلهم مشغولين.
انس: برا يا جويريه.
جويريه قفلت الباب ودخلت: بص، أنا عارفة إن.
انس قطع كلامها: برا.
جويريه: اهو أنت اللي بتكرش وتزعل لما أكسر لك حاجة.
انس قام: برا.
جويريه رفعت راسها وبصت لك: طب والله لو فعلاً طلعت، يبقى هطلع وأطلقني قبلها، وما فيش فرح بكرة.
انس ضم حواجبه وبصدمة: أطلقك؟
جويريه: أها، عشان أنت مش حاببني كده ومش عايز تتصالح، ولا حابب تسمعني.
انس: تعالي أقول لك قدامهم إني مش طايقاك، وأبقى مقطع نص هدومك، وبذات الهدوم اللي أنتِ بتحبها. وأنتِ عارفة الهدوم دي اللي بحبها.
جويريه: عادي يعني، أنا ولا الهدوم؟ اختار.
انس: إيه الهبل ده؟ أكيد أنتِ.
جويريه: طب اهو، يعني مالناش غير بعض خلاص، متزعلش.
انس اتنهد: ينفع اللي عملتي تحت؟
جويريه بصت له وهي لسه حضناه: كلهم عارفين إني دبش، عادي.
انس: والله.
جويريه: انس، أنت عارف، مش بعرف أصلحك ولا أصلح حد، خلاص بقا عشان خاطري.
انس ابتسم ولعب في شعرها: مش عارف أنتِ عايزة مني إيه.
جويريه ضحكت: تسمحني وتوافق على اللي قولته لك عليه.
انس بنفذ صبر: يوووه.
جويريه ضحكت: خلاص خلاص، بحبك.
***
معتصم: ملوكة، خلصتي؟
ملك بعياط: أها، خلصت، بس فضل حاجات مجبتهاش أساس.
معتصم ضحك: أهدي، أنا هجيب لك اللي أنتِ عايزاه. قولي لي بس إيه اللي أنتِ عايزاه.
ملك: ياما حاجات، ياما.
معتصم: اهدي يا حبيبتي، تعالي ننزل أنا وأنتِ ونجيب. لسه في وقت، يلا.
ملك مسحت دموعه: بجد؟
معتصم لعب في شعره: أكيد، يلا متعيطيش بقا.
ملك ضحكت بطفولة: أشطا يلا.
***
زياد: الو، أيون يا منوش.
منه: قلبي يا عسل.
زياد ضحك: امم، ياريحة. أنتِ بقول لك، الشقة نزلت فيها، ما لقيتش الخاتم.
منه: دور يا زياد، أنا متأكدة سبتها في شقة.
زياد: ما أنا خايف أكنش الدنيا لقيتها اتفتحت في وشي.
منه: وربنا الشقة لو لقيت فيها تنتوفه هزعلك.
زياد: ما عشان كده اتأكدي فين الخاتم بتاعك.
منه: يوووه، خلاص، لما أجي بقا.
زياد: تمم، خلصتي؟
منه: أها.
زياد: تمام، هنعدي عليكم، وبعدها نطلع على الفندق، جهزي حاجاتك، الله يستركم.
منه: كل تمام، واللهي، بس فضل أياد أو معتصم، حد فيهم ينزل لي شنطة، صحيح فين يونس؟ داليدا كانت بترن عليه مش بيرد.
زياد: جوه في أوضة، تلاقي مش سامع الفون.
منه: تمام، هقفل عشان أظبط الدنيا في أوضي عشان ماما لو لقيتها كده هتنفخني.
زياد ضحك: تمام، وأنا ساعة وهكون عندك.
منه: أشطا.
***
أياد: جوجو.
جميله: أيوه.
أياد: خلصتي ولا لسه؟
جميله بتوتر: لا، اها، اها، تمام.
أياد: في إيه؟ مالك؟
جميله: ما فيش.
أياد: لا، في مالك.
جميله: خلاص، صدقني.
أياد: لا، أنا عارفك كويس، في إيه؟
جميله: حاجات ياما مجبتهاش.
أياد: عادي، هي حاجات هتحتاجيها بكرة.
جميله: أها.
أياد: طيب، اقفلي شنطتك على إننا ماشيين، تمام؟ ويلا ننزل نجيب اللي فضل عشان لو اتأخرنا نكون حاجاتنا جهزت، واللي جبنا نبقى نحطه في شنطة بعدين.
جميله: استنى، أنا مش هقدر أجيبه دلوقتي أساسًا.
أياد: ليه؟
جميله: تيتا لسه المعاش بتاعها منزلش، هو مينفعش ناجل الفرح بعد أسبوع؟ أنا واللهي مفروض ينزل امبارح ومنزلش، فا قولتي هينزل النهارده، بس لسه لحد دلوقتي منزلش.
أياد: أفندم؟ أنتِ عبيطة؟ هو أنتِ مجبتيش عشان كده؟ أنا مفكرك ناسيه واكتشفتي دلوقتي الحاجات اللي مجبتهاش، حقيقي مش قادرة أفهمك، ما أنا بقالي أسبوع بقول لك فضلك إيه؟ تقولي لي تمام.
جميله: ما المعاش لسه منزلش. بص، نخلي فرحنا بعد يومين، إيه رأيك؟
أياد: أها، ماشي، وماله. جميله، متستهبليش، هنستنى أنا وأخواتي والعيلة كلها عشان معاش تيتا ليه منزلش؟ بلاش كده، هو أنا كيس جوافة أساس؟ أنتِ مسؤولة مني، معاش تيتا ليها مش ليكي أنتِ، أما أنتِ مسؤولة مني، يلا قدامي نجيب الحاجات.
جميله: بس.
أياد مسكها من قفاها: قدامي يلا.
جميله: احم، مش أسلوب ده.
أياد: بس ابت، قال ناجل قال، ده أنا بتمنى يكون النهاردة، وحكاية المعاش ده حسابك بعدين معايا، قدامي.
***
يونس: الو.
وداخل الفون عن ودانه.
داليدا: الو، جي دلوقتي ترد؟
يونس بضحك: أهدي، أنا والله ما كنت سامع، الفون كان صامت أساس، وزياد اللي قالي، عارف من منوش إنك بتحاولي تكلميني.
داليدا: وأنت عملته صامت ليه أساس؟ خايف مين يزعجك؟
يونس بضحك: وقت ما كنت نايم، ما أنا قولت لك هعمله صامت عشان محدش يكلمني، وقفت معاك ونامت، وأول ما صحيت جهزت حاجاتي.
داليدا: تمام يا يونس.
يونس: قلب يونس وعيون يونس.
داليدا: ثبتني، ثبتني، هنكد برضو عليك يا يونس.
يونس بضحك: يابت، ده بكرة هيطلع بالليل يا بت.
داليدا ضحكت: ولو، هنكد عليك برضه.
يونس: واللهي بجد كان صامت.
داليدا: يعني اللواء لو كان رن كنت هتقول له صامت؟
يونس ضحك: لا، دي كنت هتتهزق أكيد، منه، بس ربك بيستر، فكِ بقا، ده بكرة فرحنا يا عروسة.
داليدا: ماشي يا يونس، هتيجي إمتى؟
يونس: ساعة بالظبط عشان أمي قالت اللي بهدلته رجعوه.
داليدا ضحكت: مسيطر، خالتو شهدي.
يونس: أومال، أنتِ خلصتي؟
داليدا: أها، الحمد لله.
يونس: أشطا، أنا هقفل وأعدل الدنيا وأجيلك باذن الله.
داليدا: باذن الله.
***
في بيت سارة.
يوسف بيخبط.
سندس من ورا الباب: ثانية جايه.
بعد وقت فتحت.
يوسف: السلام عليكم، إزيك يا خالتي.
سندس: وعليكم السلام يا حبيبي، اتفضل.
يوسف دخل: سارة خلصت؟
سندس: أنت لما قفلت وقولت لك هصحى، جيت اصحيها.
يوسف قطعها: أوي تقولي إنها لسه نايمة.
سندس بضحك: بالظبط.
يوسف: أنتِ بتهزري يا خالتي، مفروض ننزل، لسه هنعدي نجيب باقي اللي هي عايزاه.
أشرف طلع: إيه ده؟ صوتك عالي من دلوقتي.
يوسف ضحك: إزيك يا عمي، يرضيك لحد دلوقتي نايمة؟
أشرف: أنتم يا حبيبي اللي قاعدين، أنت ومراتك تحبوا في بعض طول الليل، اشرب بقا.
يوسف ضحك: هي بقت كده، طب حد يصحيها طيب؟
أشرف: لا، أنا ماليش في، جيت اصحيها، صوتت.
سندس: أنا حدفتها بالمنديل، مش مراتك، ادخل أنت يلا، وهو أنت رائد، هتعرف تتفادى الضربات بتاعتها.
يوسف ضحك: للدرجة؟ تمام، شكرا.
أشرف: العفو يا حبيبي، ربنا معاك.
سندس: تشرب إيه الأول؟
يوسف: بطريق دي قهوة.
سندس ضحكت: بعد الشر، من عيوني.
يوسف: تسلميلي يارب.
ودخل أشرف بغير: إيه من عيوني دي؟ متتلمي.
سندس ضحكت: ده زي سارة، ابني يعني، وجوز بنتك.
أشرف: برضه.
سندس بضحك: وربنا أنت ريق، تعال معايا، عايزة أحكيلك حاجة.
أشرف: يلا يا ست الكل.
يوسف بيخبط ودخل، لقيها نايمة بشكل عشوائي، ووشها على شعرها.
يوسف بضحك: أنتِ بتتعاركي وإنتِ نايمة؟ بت يا سارة، قومي يابت.
سارة: يوسف، أنتِ يا غيبوبة، قومي، متأخرين، وبيهز فيها.
سارة بتتقلب، كانت هتديله شلوت في ضهره.
يوسف بيبص لحق نفسه: أوعي.
ومسك رجليها.
سارة: بت، أوعي.
يوسف بضحك: أوعي أنتِ، وساب رجليها: أنتِ يا بنتي فوقي، متأخرين.
سارة: حبة حبة.
يوسف ضحك: حبة إيه؟ قومي يلا.
سارة بنوم: تتشلو حبة بسيطة.
يوسف ضحك وقرب منها وبيشيل شعرها من على وشها: قومي، متأخرين والله.
سارة: يوسف، ابتسم على ملامحه البريئة. يلا يا روحي عشان لسه حاجاتك، ولسه هيحط إيده على خدها.
سارة في لمح البصر لطشته قلم: بس بقا، مش عارفة أنام.
يوسف تنح وبغضب: نهارك أسود.
سارة صحيت على صوته: هاا؟
وبتبص ليوسف.
يوسف بيجز على أسنانه: إيه اللي عملتي ده؟
سارة بتمثيل: هاا، عملت إيه؟
يوسف: متستهبليش، أنتِ عارفة.
سارة: هي جت فيك، معلش.
يوسف: والله.
سارة قامت اتعدلت: احلف بإيه إن ما كان قصدي.
يوسف: تمام، قومي يلا عشان متأخرين، وجهزي حاجاتك.
سارة بلعت رقها: عملت كله امبارح، مفضلش غير اللي قولتي لي عليه امبارح.
يوسف: تمام، قومي يلا، هستناكي برا.
وقام وطلع.
سارة نفخت: يوه، ما كانش قصدي بقا، وقامت.
***
حمزة: مكه، أنتِ فين يا بنت.
مكه: عند جدو.
حمزة: لا، مش قصدي، ببعت لك حاجات، مش بتردي.
مكه: مش فاتحة عشان بضبط حاجات مع خالتو نور.
حمزة: تمام، أنا خلصت، أجي ولا لأ؟
مكه: أها، يلا، مستنياك.
حمزة: أشطا، باي.
***
سيف دخل القصر.
سيف: السلام عليكم.
كلهم ردوا السلام.
نور بصت له وديرت وشها.
سيف ابتسم: أنتم خلصتوا كل حاجة؟
آدم: كلهم خلصوا، معاد ملك بنتك، وجميله لسه فضلهم حاجات.
مكه: وأنا كلمت سارة، قالت إن لسه نازلة هي ويوسف يشتروا حاجات اللي فضلت.
سيف: المفروض نتحرك دلوقتي يا جماعة.
مكه: ما سارة هتطلع على الفندق على طول.
سيف: وملك وجميله؟
منه: معتصم أخد ملك ونزلوا يشتروا الحاجات وقال هيطلع على الفندق، وأياد نفس الكلام، واخدين شنط بتاعتهم كمان.
سيف: طيب، كده مفضلش حاجة.
آدم: ياسين لسه مجاش، ومازن فوق، اطلع شوفهم.
سيف: متقعد عدل أنت متنك كده ليه؟
آدم: لا واللهي، بس واكل بشاميل كتم على نفسي.
جويريه نزل هي وانس: إحنا خلصنا.
سلمي: طب طيب، مادام خلصتي، اطلعي شوفي المخفية، جني هي وداليدا بيهببوا إيه؟
جويريه: داليدا نازلة، بس مستنية حد ينزل لها شنطة، وجني هي ومحمد شوفتهم نازلين وران.
محمد: أنا جيت أهو.
نور: تمام، اطلع يا محمد هات شنطة داليدا.
محمد: حاضر، هحط شنطتي أنا وجني في العربية، وطلع آخدها.
جني: أنا جعانة.
سلمي: روحي المطبخ، عملت سندوتشات.
أمل: أه صحيح، الكيك يا حبيبتي اللي كنتي عايزاه عملتهالك.
جني بفرح: تسلميلي يا تيتا، وجريت على المطبخ.
مكه جريت وراها: بت، أنا عايزة كمان.
فريدة طلعت من المطبخ: يا ولاد المجانين، بيجروا ليه دول؟
أمل بضحك: على كيكة، المهم، فين هبه؟
فريدة: هي ومحمود راحوا الفندق، واخدوا خالتو شمس وتهاني، وعمي عاصم، ومكرم، وقالوا نحصلهم.
سيف كل ده وباصص لنور وعامل يضحك على بصتها اللي من تحت لتحت، وكأنها مستنية يصالحها.
***
في الطريق.
سارة: أنت ساكت من أول ما نزلنا واشترينا الحاجات.
يوسف: عادي.
سارة: لا، مش عادي، عمرك ما كنت بتقفل بوقك أساس.
يوسف بص لها وسكت.
سارة: واللهي ما كان قصدي أضربك، أنا نومي كده، أنا اللي صحاني صوتك.
يوسف: واللهي تمام.
سارة: طب يارب تنقطع إيدي لو بكدب عليكي.
يوسف بنرفزة: بعد الشر، أنتِ عبيطة.
سارة: طب لما أنت بتحبني، خلاص بقا فك.
يوسف ابتسم: تمام.
سارة: خلاص يا يوسف، ما كانش قلم، وبعدين محدش كان شايفك، وغير كده، عادي، ياما ستات ضربت جوزها.
يوسف بص لها: تصدقي إن كنت هتعامل معاكي بعد الدبش ده، هقلب وشي بجد.
سارة زغزغته: خلاص يا صفصف، فك بقا، متبقاش.
يوسف بص لها تاني وعينيه ضحكت: اسكتي عشان أنتِ بتعميها أكتر.
سارة ضحكت: أيوا كده، فرفش، محدش ضمن عمره، ممكن بكرة نموت.
يوسف: يالهوي ياماااا، يابت، فرحنا بكرة، الله يخربيت شكلك.
سارة ضحكت: عايزة أفرفشك طيب.
يوسف: أنا عارف أسكتك إزاي، بيقول لك مرة دكتور أسنان دخل خناقة، قال لهم: يا جماعة، مش معجون كده، أدوني فرشة أتكلم.
سارة: بصت له بقرف: هق هق هق، دمك خفيف.
يوسف ضحك: تنستر، لا وفي أخف، بيقول لك مرة قهوة كانت زعلانة وبتعيط، فصاحبتها بتقول لها: coffee عن البكاء.
سارة: لا، لا، أنا مني لله، بجد، أنا هسكت أهو، خلاص.
يوسف بضحك: ناس متجيش غير بنقط البيخة.
سارة: طب كويس إنك عارف.
يوسف: تاني طيب، بيقول لك.
سارة حطت إيدها على بقها: اهممم اهمم.
***
أياد: كده خلصتي؟
جميله بفرحة: أها.
أياد ضحك ونزل لمستواه طولها: مبسوطة؟
جميله ضحكت بكسوف: أووي، ينفع أعمل حاجة؟
أياد ضم حواجبه: إيه هي؟
جميله: ااا.
قطع كلامها دخول بنتين.
البنت الأولى: جميله، لا، لا، بجد، أنتِ.
البنت الثانية ضحكت بسخرية: قولي لها مريم، أصل جميله ده مش لايق عليها حتى بعد ما تغير النضارة والتقويم.
البنت الأولى: شكلك بشع أوي، بتقوي.
أياد اتعدل في وقفته وجز على أسنانه.
جميله اتكسفت ورجعت تستخبت في أياد.
البنتين بصوا على أياد بإعجاب.
البنت الأولى: سوري، أنت معاها؟
البنت الثانية: لا، مظنش.
أياد بقرف: أنتم مين أساس؟ ومعاها ولا مش معاها مالكم؟ وإيه دخل اللي أنتم دخلينها دي؟ بتاعت الناس اللي مشافتش تربية أساس، ولا أخلاق، ولا دين حتى. وغير كده، بص لي جميله، أنتِ تعرفي الأشكال دي منين؟ كام مرة أقول لك بلاش تتعاملي مع ناس بالأسلوب ده.
جميله بتوتر وخوف: دوله كانوا في كلية، مش أكتر.
أياد: دخلتهم إنهم أصحابك يا هانم.
جميله: أنت عارف ماليش أصحاب غيرك.
أياد: أومال أنتم مين؟
البنت الأولى: أنت إزاي تكلمنانا بشكل ده أساس؟
البنت الثانية: شكلك متعرفش إحنا مين عشان تتكلم معانا كده.
أياد: طز فيكي وفيها.
البنت الأولى: إيه؟
أياد: طز إيه؟ متعرفهاش؟ وعلى رأي خالتي، طز وطزين فوق الطز، وبعيد عن الطز دي كلها، طز فيكي وفيها، وطز هتكونوا مين يعني؟ صورمه وحرباية قدامي، بس تصدقي، طول عمري بسمع عنكم، أول مرة أشوف الصورم بعيني، هي والحرباية.
البنت الثانية: أنا حرباية.
أياد: أها، متقلقيش، دخل مرحلة الصرم برضه، أوعي كده بقا منك ليها، وبص لي جميله: كلية إيه اللي دخلتيها؟ بتلم الأشكال دي.
وجي ياخدها ويمشي.
البنت الأولى شدت أياد من دراعه: تعال هنا، أنت تعرف أنا بنت مين؟ ده أنت هتبات في القسم النهاردة.
أياد ضحك بسخرية: ميشرفنيش أعرف أي حاجة عن أشكالكم.
البنت الثانية: اللي قدامك دي أبوها ضابط، هيجرجرك أنت والبشعة دي.
أياد جز على أسنانه ومسكها من ياقة هدومها بغضب: دي ستك يا زبالة، أنتِ وهي، وحمدي ربك إنك بنت مش ولد، كان زمانك تحت رجلي. وزقها، ومسك إيد جميله ومشي خطوتين ورجع تاني: أه، تعرفي أنتِ وهي عيلة العوضي.
البنت الأولى بلعت ريقها وبصت لصحبتها.
أياد ابتسم: شكلك أنتِ تعرفي. أحب أقول لك، أنا واحد من عيلة العوضي، وجميله مراتي، لو شفتكم أو سمعت بس ضايقتوها، هزعلك أنتِ واللي يتشدد لك، تمام؟ وأها، نسيت، طز.
ومشي هو وجميله.
البنتين واقفين مصدومين.
جميله لفت وبصت لهم وهي ماشية، وطلعت لسانها، وضحكت.
أياد كان مضايق إن ضايقوا جميله، رغم إنه جاب لها حقها، بس كان نفسه إنها تدفع عن نفسها ولو مرة.
أول ما ركبوا العربية.
جميله كانت فرحانة ومبسوطة جداً: أياد.
أياد بصلها: نعم.
جميله نطت في حضنه وباسته من خده: شكراً بجد، أنا مبسوطة أوي، وبحبك أوووي.
أياد اتفاجأ بتصرفاتها وضحك: رغم إني زعلت منك، بس وأنا كمان روحي فيكي.
جميله بعدت: زعلان مني؟
أياد: أه، لأن كنت متوقع إن بعد الفترة اللي فاتت كلامي يكون جاب فايدة معاكي، بس تقريباً راح على الفاضي.
جميله: حط نفسك مكاني، طول عمرك بتسمع الكلام ده، ومن ناس منك، أبوك وأمك وأهلي وأصحابك، والعالم كله. صعب في يوم أنسى كل ده، بس اللي اتغير إن بقيت أثق إنك فعلاً بتحبني، مش شفقة أو بتجامل، وإني فعلًا مش وحشة، وبصراحة مبسوطة، قولتي لهم كلام كتير، حسيت لأول مرة ألاقي حد ساند ليا، حد جاب لي حقي، وابتسمت بفرحة: أول مرة حسيت إن حقي رجعلي، أنا مبسوطة أوي.
أياد ضحك ولعب في شعرها: أنتِ أحلى منهم صدقيني، وأنضف منهم كمان. ردي، متسكتيش عن حقك أو تتكسفي، أنتِ أحسن منهم بكتير، صدقيني.
جميله بفرحة: أنت اللي أحلى من أي حد.
أياد ضحك: والنعم، أنتِ اللي عسل.
جميله ضحكت: بس إيه كمية الطز دي؟
أياد بضحك: ده شعار خالتي نور، أي حد يزعلها، يضايقها، يعمل أي حاجة مش على مزاجه، أو ناس زي اللي شفناهم، تقوله: طز.
جميله ضحكت: أنا بحبها أوي.
أياد غمزة: وهي أوي.
جميله: المرض الكلابي اشتغل، لم نفسك، ويلا اتحرك.
أياد بتمثيل: لا، أنا زعلان بجد.
جميله: حقك عليا بقا، وحضنته عشان خاطري، والله غصب عني، أنا مكنتش متوقعة ألاقي أي حد.
أياد حضنها بخبث: لا، بس زعلت أوي.
جميله فهمته: اممم، وطبطبت على ضهره جامد، كأنها بتضربه: لا، لا، متزعلش، حقك عليا.
أياد ضحك: فهمت إنها فاهمته. أه، إيدك يا حاجة.
جميله: معلش يا دودي، وبتقرب منه، عضته جامد في كتفه.
أياد بضحك: يا بنت المجنونة، بهزر وربنا.
جميله سابته: عشان تزعل يا ممثل فشل.
أياد ضحك: الله، أنا غلطان، عايزك تصالحيني، خليني زعلان بقا كده.
جميله بضهر إيديها وضربت على كتفه: اتفلق، ويلا اتحرك.
أياد ضحك: من عيوني يا عسل، أنت أقم.
جميله ضحكت: وربنا ما بتعرف تعاكس.
وتحركوا بالعربية.
جميله بصت له ومن جواها مبسوطة، فرحانة إن ربنا عوضها، وطريقته مع البنات، وإنه رد لها كرامتها، وحست بإحساس إن ربنا جبر بخاطرها وعوضها عن اللي فات، وإنها كانت دايماً بتتمنى ده، وإن ظنها في ربنا كان فعلاً ظن الخير، وإن ربنا دايماً عند حسن ظن عباده، وربنا عوضها بقى أب وصاحب وأخ وابن، كانت شايفه كل حاجة وسند ليها بعد ربنا، وثقت إنه عمره ما هيميل بيها.
بقلم الاء.
عايزة أقولك حاجة بس، إطمئن، إطمئن، ربنا هيعوضك، إطمئن، ربك مش ناسيك، عارفك وعالم اللي جواك، عالم إنك محتاجة جداً، سامع دعائك ومش ناسيك، شايف دموعك في سجودك ومش هاملها، عايزك بس تصبر شوية.
﴿وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ﴾
وهتلاقي عوض رهيب جالك من غير ما تعرف منين ومالوش حد، هتلاقي ربنا بإذنه ورحمته هيستجيب لك، وإستجابته هتخليك مبهور وطاير من على الأرض من فرحتك، إن شاء الله.
إطمئن، أنت ليك توقيت، وعلى قد انتظارك على قد بركاتك، وخلي دي في بالك دايماً، رب الخير لا يأتي إلا بالخير.
إطمئن.
"قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا"
لا تحمل هم الدنيا على عاتقك، ولا تسمح لكلمة قيلت أن تكدرك، ولا تدع فرصة فاتت تؤلمك، لا تربط سعادتك برضا شخص أو تحقيق شيء، كن راضيًا حيث أنت الآن، وركز على ما يسعدك، وتجاهل التوافه، فما يمضي من حياتك لا يعود.
رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم الاء
سيف طلع لي نور.
سيف: خلصتي حاجاتك؟
نور: ميخصكش.
سيف: واللهي ما دبلتين.
نور: طلعت بتاعت محمد خلاص.
سيف: اومال مالك؟
نور: خلاص ينفع تسكت بقا واوع عشان انزل.
سيف غمز: لا.
وبيقرب.
نور بترجع: ايه دا اوع.
سيف بيقرب اكتر وهي بترجع: تؤتؤتؤ.
نور: هلفحك قلم علي وشك اخلي وشك وش راجلك الكبيره دي.
سيف: جربي كده.
نور بترجع خبطت في دولاب: سيف ابعد عشان...
قطع كلامها سيف ونزل لمستوي طولها: عشان ايه؟
نور بلعت ريقها: ولاه جو التحرش دا مش هتصالح بيه.
سيف ضحك: تحرش اي انا ابو عيالك اللي فرحهم بكره.
نور بنرفزه وبتبعد وشها: طب ابعد طيب.
سيف: لا.
نور بعصبيه: وربنا لو طلع في دماغي افقعك قفا يعلم وعيالك والعيله كلها هتشوفه ابعد عني.
سيف: اعمليها عشان اعلقك فوق الدولاب وانتي عارفه مجنون زايك واعملها ومجربها كتير.
نور: افتكر قولتلك بلاش. تعالي بقا وجايه تضربه.
سيف بضحك وفي لمح البصر مسك ايديها الاتنين وكتفها: وربنا مجنونة.
نور رفعه حواجبه وطخنت صوتها: فك ايدي ياض.
سيف بضحك: شبح كده انتي يعني.
نور: عاوز ايه؟
سيف باسها من خدها: بحبك.
نور ابتسمت ورجعت كشرت: سيب ايدي.
سيف: حقكك عليا مع ان مش عارف عملت ايه بس مش مهم انتي حقك عليا واسف ومتزعليش مني وفرح عيالنا بكره فكي بقا.
نور: فك طيب بدل مزعلك وانت شبه الدرفة كده.
سيف ضحك: طيب انتي زعلانه ليه.
نور: مش عارفه بس مش طيقك.
سيف فكها وحضنها بسرعه: خلاص بقا طب اللهي اموت لو ماتصالحتي.
نور كانت بتزقه اول ما قال كده ضربت في ضهره بخوف عليه: بعد الشر انت متخلف.
سيف بضحك: حقكك عليا خلاص.
نور حضنت: ماشيه.
سيف ضحك باس راسها: بحبك يا مجنونة.
نور: يعني لزم ادعي علي نفسي.
سيف: بس بقا ياسيف.
سيف ضحك ولعب في شعرها: بحبك.
نور: وانا كمان. جبتلي ايه؟
سيف: كل اللي بتحبي.
في دولاب نور بصتلها: ليه.
سيف: هو ايه اللي ليه.
نور: اشمعنا كل مناسبه القيك بتجبلي حاجات يامه.
سيف: عشان بفتكر ايامنا بحس اكنها امبارح.
نور ضحكت بطفوله: امم وانت بتعيد الذكريات وبقيت.
سيف مسك خدودها: اممم واحلي ايام.
نور اتعصبت: بطل الحركه دي يا سيف.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
معتصم: يا ملك بقالنا تالت ساعات بنلف ودخلت بتاع 23 مكان.
ملك: دا يوم في العمر لزم اختار اللي يعجبني.
معتصم: انا جالي التصاق يابنتي ارحمي امي.
ملك: معتصم انا متوتره ومش عارفه اجيب ايه اسكت بقا.
معتصم: طيب انا اختار ايه رايك.
ملك: لا انت هتجيب اي حاجه عشان نمشي.
معتصم: لا وربنا ابدا انا هقولك اللي هيعجبني عليكي وانتي برضو شوفي.
ملك بصتله واتنهدت: تمام.
معتصم بفرح: يلا.
ودخلو مول وفضل يبص علي كذه حاجه وجربها في ملك ومعجبتهوش.
ملك بضحك: ايه انت اتعديت.
معتصم ضحك: شكلو كده بس الحاجات كلها بسيط عايز شئ جديد فاهمني.
ملك بصتله بفرحه: بالظبط انا عشان كده مش عارفه اجيب ايه.
معتصم: اممم تعالي في مكان هناك تعالي تعالي.
ومسك ايديها ودخل.
فضل يدور: خدي دا شوفي يلاملك.
ملك بنبهر: الله تحفة.
معتصم: هيبقا احلي عليكي يلا عشان اتاخرنا جدا.
ملك بفرح: حاضر.
ودخلت وبعد وقت طلعت.
معتصم: ايه رايكم.
ملك: طب وربنا جامد.
معتصم: وغالوتك عندي.
ملك: اشطا كده خلصنا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تسريع الاحداث.
معتصم وملك خلصو وراحو علي الفندق واياد وجميله ويوسف وساره نفس الكلام.
اما العيله كلها كانو وصلو الفندق واول ما راحو كل واحد طلع علي اوضه وكل واحد بعد ما حط حاجاتو في الاوضه كلم حببتو واتفقو كلهم انهم ينزلو يقاعدو مع بعض.
اما امل وهبه وفريده والجده مريم وشمس وتهاني تجمعوا في اوضه واحده وقاعدو يتكلمو ويهزرو.
اما عاصم ومكرم ومحمود قاعدو مع بعض.
اما سيف ومازن وادم وياسين واحمد وعز وماجدي واشرف وعبد الرحمن نزلو في كافيه في الفندق وقاعدو يتكلمو.
والبنات والشباب قاعدين في مكان شبه علي البحر وبيهزرو مع بعض.
زياد: لا دي عندكم منه مضيع هبتي في كليه كل ما تجيلي.
اياد: مش دي اللي تدفع عنها اشرب بقا.
معتصم بضحك: يا عم دي اختك انت عبيط.
منه: انا بشك في اساساي.
اياد: اتلهي.
معتصم بضحك: اساس زياد دا بيشتكي ويزعل لو حد زعقله.
منه بصت لي زياد بحب: حبيبي.
اياد: متتلم وحدفها بشلتهم.
محمد: الاخوه الاعداء.
ملك بضحك: بلاش انت.
محمد ضحك: استري اخوكي الصغير.
جني: في ايه.
ملك: اول امبارح هو وانس مسكين في بعض.
محمد بص لي ملك: فضيحه وربنا.
جني بضحك: ايوا ايوا ايوا عشان التيشرت.
انس بضحك: ايه يا مربوح مالكم.
محمد: بقولك ايه مالكش دعوه ب مربوح قصدي جني تمام ولا اقول لي جويريه.
وهز كتافه.
جويريه: ايه دا في ايه.
محمد بدلع: ربك بيستر بقا يلاه.
انس: متستراجل يلا وتتكلم عدلا.
اياد: الله بيغلط فيك اكمنه الكبير بقا.
معتصم: حوش ياض الادب بيقع منك.
ما بلاش انت يا اياد.
اياد: نعم مالي يادلعدي دا انا الادب بيخر مني كده.
ولا ايه يا يوسف.
يوسف: دا بيدلدق كده منه الله اكبر خمس عليك يحبيبي.
جنات بضحك: ايوا طبلي يا اختش طبلي.
يوسف: بقولك ايه يا جنات اسكتي عشان شيل منك وساكت ومش عايز اشتكي لي.
فهد بضحك: يبني عيب انت راجل.
جنات: عملت ايه يا خويا.
يوسف بص لي فهد وصوته زاي البنات: يرضيك يا فهوده الاخت جنات اكلمها تكنسل وتقولي متصدعنيش.
جنات بضحك: عشان ام النكته بتاعتك اللي بتفع مرارتي.
يوسف: حقد.
جنات بضحك: حقد ايه يا عم دا انا مسمياك الخليل كوميدي.
ساره مره واحده ضحكت جامد: لا يوسف انقحي.
يوسف: اخس عليكي الله يكسفك (بصوت سمير غانم).
جنات ضحكت: اهو مراتك بنفسها اكدت الله يعينك يا بنت.
داليدا: لا امبارح يونس قالي نكته مكنتش عارفه اقولك ايه.
ايه يا يونس.
يونس بضحك: انتي عبيطه اسكتي.
داليدا بضحك: وغالوتي.
يونس بضحك: كانت بيقولك مره جيلاتي وقعت من دور العشر قالت الحسونييييييي.
يوسف سقف بضحك: اجمدان والله.
حمزه: انت زاي رائد انت وهو وربنا عار عليك.
انس: دا كده عاقلين جدا.
فهد: اها والله بكره اشتغل معاهم في اي.
ماجدي: جميله ومكه وجني ضحكو جامد.
مره واحده كلهم بصو ليهم وهما لسه مستمرين في ضحك.
اياد بضحك علي ضحكها: في ايه.
حمزه: بتضحكي علي ايه يامكه.
محمد: في ايه يا جني.
جني بضحك: مكه بتعزم علي جميله ب كيكه وهي مش بتعتها ااساس بتعت حمزه وجميله بتعزم علي مكه علي كيكه بتعت اياد وانا شدتها واكلتهم الاتنين راحو اكلو بتاعتي انا وانت.
حمزه واياد ومحمد بصو قدامهم مالقوش الكيكه بتاعتهم.
داليدا بضحك: انتم في كوكب تاني وربنا.
منه: وبذات جميله بحس مش معانا.
جويريه: لا مكه اللي تحس في عالم تاني بجد.
جنات: واللهي تالته زاي بعض وبت ساره معاهم برض.
ساره بضحك: الله وانا مالي اللمبي.
جويريه ضحكت: دي بقت تردي.
يوسف: الباركه فيا ربنا يحميني ليها.
ساره بضحك: دا انت تنطق الجبل.
مكه وجني وجميله عاملين يضحكو برضو.
اياد بضحك: انتي يا مسخسخ الكيك غلط عشان التقويم.
جميله بضحك: لا لا عاديا.
اياد: ايه دا هو انا دكتور ولا انتيم.
مكه بضحك: انتم الاتنين واحده.
وضحكت جامد.
حمزه بضحك: هي كيكه فيها ايه مالك يا بنت.
مكه بضحك: مش عارفه هموت.
جني بضحك: بعد الشر.
بعد الشر.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
تسريع الاحداث.
كلهم كانو بيضحكو عليهم وفضلو يهزرو مع بعض وعده الوقت وكل واحد طلع اوضه بتاعت ماعدا جميله واياد عشان قالتله انها جعانه وانها معرفتش تاكل وهما متجمعين وراحو ياكلو وطبعا اياد بياكل عادي حتي لو مش عايز.
وهما بياكلو.
جميله بصتله: هو مين اللي فينا جعان انا ولا انت.
وضربتو علي ايدو: بس بقا خلصت البطاطس بتعتي اي.
اياد بضحك: طعمها حلو ايه ما اكلش.
جميله: ما تاكل اكلك.
اياد: خلص.
جميله: هز كرشك وجيب تاني وسيب اكلي انا جعانه بقولك.
اياد بضحك: خلاص.
ومسك البطاطس وحطها في بوقها: كولي ياختي كولي.
جميله بضحك: يا غبي وشي هيتبهدل.
وبتبعد.
اياد بضحك وبدراع لفو حوالين وسطها وب ايدو التاني بيدخل الاكل في بوقها: كولي يلا.
جميله عماله تضحك والاكل في بوقه: الناس يا اياد عيب كدا.
اياد بضحك: وانا مالي بيهم.
بنت دخلت: اياد.
جميله بتبص هي واياد علي مصدر الصوت.
جميله لقت البس فستان اسود فوق الركبه بكتير ومكشوف من فوق فضلت بصلها واياد برضو حضن جميله من وسطها وهي عمالها تبصلها من فوق لي تحت علي لبسها.
اياد بلع ريقه ومن جوها: يارب هي ناقصه الصبح هي وانا دلوقتي.
جميله: مين حضرتك.
البنت: انا الاكس.
جميله ضمت حواجبه: يعني ايه.
اياد بهمس: واحدي الله كنت عارفه زمان عادي بس ولا كس ولا نيله.
جميله بصتله بغيره وبتجز علي اسنانها: والل.
اياد: انا حكتلك كل حاجه.
البنت بدلع: عامل ايه يا دودي.
جميله: اسمو اياد وهو زاي القرد اهو.
البنت بقرف: ايه دا انتي مين بقا الجو جديد.
جميله اضايقت من طريقتها وتكسفت: ااااياد.
اياد: مراتي وبكره الفرح باذن الله ابقي تعالي هو هنا في الفندق.
وبص لي جميله بحب: خلصتي.
جميله هزت راسها بمعنا اها.
اياد: طب يلا ياروحي.
واخدها وسابو البنت واقفه.
جميله بصتله وجي تسيب ايدو.
اياد واقف مسك ايديها جامد: جميله انا حكتلك كل حاجه مخبتش عليكي وخالتو نور ومنه قالو كل حاجه عني عارف ان دا ضايقك وانك مش طيقها ولا طايقني بس واللهي انتي اول حب في حياتي واخر حب وربنا يعلم ما فيش غيرك اعرفو ولا اقدر ادخل حد بعدك.
جميله عيطت وترمت في حضنه: كنت عايزه اجبها من شعرها كلمتني بطريقه وحشه وبصتلك اكنك وحشها.
اياد: واللهي ما بصتلها ولا ادتها اي اهتمام انتي عندي بالدنيا وبصتها دي عشان انتي معايا انا وبتقول يا بختو اخد القمر دا.
جميله بصتله: قصدك اني اخدتك انت ويبختي بيك صح.
اياد حط ايدو علي خدها ب حنيه: تؤتؤتؤ يابختي انا بيكي طب تعرفي ان امي وخالتو نور بيقول ربنا بيحبك الان رزقك ب جميله وجدو عاصم بيقولي وشها خير عليك نجحت اكتر في شغلك وبقت معروف اكتر انا اللي يبختي بيكي حقيقي كنتي احلي صدفه واحلي حاجه حصلتلي كفايه انك قربتيني من ربنا اكتر واكتر.
جميله: بس هي احلي.
اياد: تاني يا جميله طب وربنا انتي اهو مش حطه نقطت ميك اب وزاي القمر هي حتي علبه بحالها في وشها وبين ان لولا الميك اب اللي هي حطها ولا شئ وسيبك انتي ليه حطه الجمال الانسان بشكلو ليه مش حطه بطيبه قلبه اخلاقه و انسانيتو هو دا اللي بيخلي الشخص يبقا جميل وانت ربنا كرمك بكل حاجه حلوه اللهم لا حسد طبعا.
جميله ابتسمت: بجداياد.
اياد: وحيات ما بقول ربنا يحفظك ليا ويبعد عنك اي حزن انتي احلي في كل حاجه.
جميله: ربنا يخليكي ليا يارب.
اياد ابتسم وباس راسها: ويحفظك من كل سوء صحيح الصبح كنت عايزه تقوليلي حاجه او تعملي حاجه وجت صورمه وحربايه قطعونا.
جميله ضحكت وحضنته: كنت عايزه احضنك واقولك اني بحبك اووي وانك العوض ليا من ربنا عن سنين او عمري كله وبقيت كل حاجه بالنسباليا.
اياد ضمها ليه: يااااااه يا عبد الصمد اخيرا بتحسي يا جبله.
جميله ضحكت وضربته في ضهرو بخفه وهي حضنه: رخماياد.
ضحك: بحبك.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
سيف: نور.
نور: ايه يا سيف بقا مصدقت انام.
سيف: قومي انا حاسس بوجع مش قادر.
نور قامت بلهفه: مالك في ايه الوجع فين.
سيف: دماغي هتنفجر مش عارف في ايه.
نور حطت ايدها علي دماغو لقتو مش سخن: خراراتك كويسه اومال في ايه.
سيف: اعملي قهوة معلش.
نور: حاضر حاضر.
مافيش دقيق ورجعت: اتفضل.
سيف اخدها: تسلم ايدك.
وبداء يشربها.
نور: انت زعلان مني طيب.
سيف ابتسم: بس يا هبله ابدا دا بسبب الشغل كان يامه صحيح شهد السكرتيره قالت هتيجي من بدري.
نور: ماشي المهم مالك فيك ايه.
سيف: هبقا كويس متخافيش.
نور قاعدت جمبه وحضنته: ربنا يحفظك ليا اوع تكون حاسس بوجع جامد وساكت بالله عليك لو كده ناجل الفرح ونروح نكشف.
سيف ضحك: بس يا هبله دا صدعه عادي متخافيش.
وبدات اهو ارتاح.
نور بنبرة عياط: ربنا ميحرمنيش منك ويحفظك ليا يارب.
سيف ابتسم: انتي هتعيطي ليه يابنتي يارتني ما صحيت.
نور: خايفه يحصلك حاجه مش هستحمل.
سيف ضمها لي: لا متخافيش طول ما انتي جمبي هكون بخير.
وباس راسها: بت فاكره لما كنتي حامل في انس وملك كنت هموت من الخوف عليكي سبحان الله بكره الفرح بتاعهم وكمان المفعوص الصغير معاهم.
نور: الحمد الله شوفت كنت رافض اني اخلف اهو هتشوف احفادك كمان.
سيف: الايام عدت بسرعه حاسس انه كان كل دا امبارح.
وبيبصلها لقها كالعاده نامت في حضنه اللي بالنسبالها هيفضل الامن ليها الواحيد.
نور: سيف ضحك: وربنا اكني بحط منوم في حضني.
عدلها ونام جمبها واخدها في حضنه.
ــــــــــــــــــــــ
تسريع الاحداث.
عده اليوم علي الجميع بالفرح تاني يوم كلهم قامو من بدري وبداءو يجهزو للفرح.
البنات اتجمعو في مكان واحده كذه ميك اب ارتيست جت لي كل واحده فيهم.
اما الشباب برضو اتجمعو في مكان واحد وبداءو يجهز كل واحد فيهم.
اما الامهات كانو خلصو وقاعدين وادم ومازن واحمد وعز وماجدي وياسين واشرف وسيف وعبد الرحمن كلهم قاعدين مع بعض.
وعده الوقت والبنات خلصت.
ملك بتوتر: لا لا انا حسه ميك اب اوفر.
(كانت لابسه فستان ابيض بكوم شفاف ومظبوط عليها وعند وسطها مركبه ديل اللفستان وكان شكله تحفه وشعرها كانت عمله كحكه منفوش ومنزله خصلتين ومع تاج وميك اب رقيق كان شكلها جميل جدا بجد).
جنات: ياشيخه اتقي لله دا تحفه بجد اللهم بارك.
جويريه: بنات ايه طلعت ايه بالله عليكم.
(كانت لابسه فستان ابيض ساده شبه فستان سندريلا فعلا من فوق مسك ونزل منفوش وكتفاتو نزله بشكل جميل وميك اب بسيط فرده شعره ولبسه تاج كان شكلها يخطف القلب والعقل).
جنات: وربنا قمر يا بت طب وانا ايه حسه الم شعري احلي.
(كانت لابسه فستان ابيض الكوم شفاف ومسك من فوق ونزل منفوش وبيلمع بطريق رقيق وجميله جدا وفرده شعرها كان نزل مموج بطريقه جميله ولبسه تاج رقيق وحطه ميك اب بسيط وكانت زاي القمر).
مكه: لالالا انتي كده جميله دا انا ندمانه يارتني عملت زايك.
(كانت لابسه فستان ابيض وتوب كان مظبوط عليها ومركب عند وسطها ديل الفستان شكله تحفه وشعرها كانت منزله خصلتين من الناحيتين وجيبه خصلتين برضو من ناحيتين ومرجعهم لي ورا وشكله تحفه ولبسه تاج وميك اب بسيط بجد كانت قمر).
منه: بالعكس واللهي انتي كمان قمر انا حبيت فستاني عشانك.
(كانت لابسه فستان زاي مكه بس الفرق كان بكوم منفوش بختلف الشعر كان شعرها نزل كيري ناعم والتاج رقيق جدا وميك اب رقيق كانت زاي القمر بجد).
داليدا: طب وانا ايه بالله عليكم.
(كانت لابسه فستان ابيض بيلمع ومسك من فوق ومنفوش وشكلها جميل جدا وفرده شعرها ولبس تاج وميك اب رقيق كان شكلها تحفه بجد).
كلهم: زاي القمر.
جني: طيب وانا ايه.
(لابسه فستان ابيض كان ال كوم منفوش وشفاف ومن فوق اكنه توب ونزل بنفشه بسيطه ولمه شعرها كحكه ومنزله خصلتين من ناحيتين وتاج مع ميك اب بسيط كان شكلها يسحر).
ساره: بجد انتي زاي القمر شكلك عجبني اووي.
(كانت لابسه فستان ابيض بكوم مظبوط وبيلمع ومسك من فوق ونزل منفوش وشكله تحف مع التاج اكنها اميره وشعرها نزل مموج بطريقه تسحر وكانت زاي القمر).
جني: وانتي والله قمر.
جميله بكسوف: ياجماعه حسه اني وحشه اووي حتي بعد المفجاءه اللي عملتها لي اياد.
(كانت لبسه فستان ابيض مسك من فوق وكان قط بس عريض ونزل علي كتفها ونزل منفوش بشكل يجنن وبيلمع لمعه بسيطه تسحر وشعرها كان نزل كيري ناعم ونزل خصلتين من الناحيتين وبقي شعرها ملموم لي ورا وتاج وميك اب بسيط جدا مع ملامحه الرقيقه كانت حقيقي تسحر ب جمالها).
ملحوظه(جميله قلعت النضاره ولبست لنزاز نظر ودي المفجاءه).
كلهم في صوت واحد: دا انتي صاروخ.
جويريه: بصي يا جميله انا بجد لو مكنتش بت كنت انا اتجوزتك اعسل انت.
منه: بجد انتي جميله وملامحك قمر اللهم بارك.
داليدا بضحك: ماما لو شفتك هتتحرش بيكي.
منه بضحك: دا اكيد خالتو سلمي متحرش العيله دي.
داليدا بضحك: اتلمي ابت دي امي برض.
ملك بضحك: لا خالتو سلمي دي تحفه بحب تعبيرها في اعجابه في شخص.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
عند الشباب.
يونس: هو مش المفروض نجبهم عشان السيشن.
زياد: انا بقول كده والل.
معتصم بضحك: اهدا ياعم المصور لسه مجاش.
انس: جه ياعم بس جدو قال استنو لما كل البنات تجهز.
محمد: اكيد خلصو يبني.
حمزه: طب ما نكلمهم ونعرف.
اياد: برن علي جميله مقفول ورنيت علي منه برضو اكيد مافيش شبكه في الاوضه اللي هما فيها.
يوسف: تقريبا كده طيب ايه هنعمل ايه.
فهد دخل من البلكونه: بس بس كلمت عمتو نور.
تروح تشوفهم عشان نلحق نتصور.
زياد: نور.
انس: ماما طب قالتلك ايه.
فهد: قالت كانت رايحلهم هي وعمتو سلمي وعمتو نورين خالتو فرح وكلهم يعن.
محمد بضحك: خالتو سلمي هتعاكس واحده واحده.
كلهم ضحكو.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
نور دخلت هي وفرح وشهد مرات احمد وسلمي ونورين واميرة وسندس ولمار وهنا.
نور دخله هي وشهد ونورين وسلمي في صوت واحد: افرحي يا عروسه انا العريس يا عروسه يا عروسه انا العريس.
اميرة بضحك: عيب كده الفندق هيتفرج علينا.
نور: ميتفرج يلا يابنات.
شهد ونور وسلمي ونورين: يا عروسه يا عروسه انا العريس.
سندس بضحك: ربنا يهديكم.
نور: بت يا ملك افتحي.
لمار وهنا بضحك: يانور صوتك.
بصو لي بعض وضحكو.
نور: بس ابت منك ليها انتي ابت افتحي.
جنات فتحت بضحك: ايه يا خالتو دا انتي لو جايه تفضحينا مش هتعملي كده.
نور: اوبس ايه القمر دا.
سلمي زقتها: اوبااااااموت انت واعيد السنه دوله البنات طلعو صاوريخ نووي.
نور ضحكت: انطقيها عدل الاول يا متحرشه.
هنا: الله ساره طلعت قمر يا سندس.
سندس بفرح: طول عمرها.
نور: بت املكملك بضحك: نعم يا امي انتي محسسني في شارع مش كده.
نور: مهزقه انا غلطانه اني عبرتك يا هزق خساره فيكي اللي كنت هقولهولك.
ملك جريت عليها وحضنتها: قلبي انت انون ايه خير.
نور ضحكت: قمر زاي ابوكي ياروحي.
ملك بضحك: ايه دا انتي بتمدحي مين فينا.
نورين بضحك: عدي اي حد انتي شبه ابوكي يعني مش مشكله.
وبصت علي منه: اللهم بارك.
منه: بجد يا ماما.
نورين بضحك: استني بت يا سلمي ايه رايك في منوش.
سلمي: قمر اووي يخربيت حلاوتك.
نورين بضحك: متحرش العيله اثبت كلامي.
كلهم ضحكو.
وفرح بتعيط: نور.
نور: بومه مالك.
فرح: مكه وجنات طلعو زاي القمر اللهم بارك.
كلهم ضحكو. ومكه وجنات راحو حضنوه.
نور: طب بتعيطي ليه.
فرح: دموع الفرح يا نور فرحانه اوووي.
نور ضحكت: الله يعينك يا عبدو.
نور بصت علي جميله: لا لا لا وربنا بجد انا اللي بقولك انك صاروخ جامد كمان ايه الحلاوه دي اللهم بارك.
نورين: طب تصدقي وتؤمني بالله خساره في ابني بس هو كده حظو دايما حلو ياحلو انت.
جميله اتكسفت.
سلمي: الله علي اللي وشه احمر وبقا كريز.
نور بضحك: اهدي البنت بتتكسف عندها حياء بعيد عنكس.
سلمي بضحك: طب يا سيدي شكر.
لمار: مبروك يا بنات وراحت لي مكه مبروك يا قلبي ربنا يسعدكم.
مكه بكسوف: الله يبارك فيكي يا خالتي.
لمار: لا ماما بقا.
اميرة راحت لي جويريه: اللهم بارك ربنا يحفظك.يا قلبي.
جويريه بفرح: بجد. يا امي حلوه.
اميرة: زاي القمر ياروح.
نور راحت لي جميله: مبروك يا روحي ربنا يسعدكم.
جميله: ويحفظك لينا يارب تيتا فينه.
نور: تحت.
صحيح يلا يا جماعه عشان الشباب خلصو مستنين تنزله عشان الاسشن.
نورين: لا كل واحده جوزها يجي ياخدها من هنا.
هنا: بالظبط.
نور: طب اكلموهم.
اميرة: محدش هيرد علينا الا انتي بيردو قبل مترني حتين.
نور بضحك: الله اكبر خمسه.
اميرة ضحكت: مجنونه كلميه.
نور: حاضر.
ــــــــــــــــــــــ
تسريع الاحداث.
نور كلمتهم وكلهم جم.
نور طلعت وواقفتهم طبور وكل واحد يستنا حببتو وياخدها.
الشباب فضلو يضحكو وواقفو طبور فعلا وبعدها نور دخلت واقفت البنات برضو وكانو كلهم بيضحكو هلي تصرفاتها وفرحانين ونور كان قصدها كده عشان تقلل التوتر اللي لحظتو في البنات.
نور: يلا داليدا اجهزي خدي نفس وطلعي براحه خالص ادخل يايونس يابني.
يونس بضحك: جهزه يا حجه نو.
ضحكت: جهزه يابني كتك ضربه في معميعه.
يونس ضحك ودخل وبيرفع راسو عشان يشوف داليدا.
يونس.
رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم الاء
يونس بحب.. احيه ياما علي جماله
داليدا كانت واقفة ووشها محمر من الكسوف وقلبها بيدق جامد ومتوترة وضحكت وفرحانة وكان فيه كذا شعور جواها مش عارفة بس اللي متأكدة منه إنها مبسوطة.
شهد بضحك... في ايه ياض سلم على عروستي.
يونس تنح... مش مصدق يا امي. ورفع ايده قصاد نور: اقرصيني يا خالتو.
نور بصتله بخبث وشدت ايده وعضته.
يونس شد ايده وضحك... ايه دا يا خالتو نور...
نور: عشان تصدق يا روح امي.
داليدا ضحكت.
يونس... يالهوي ياما. وراح باس راسها وحضنها وبهمس: طلع زاي القمر.
داليدا بهمس... وانت كمان.
نور بضحك.... حبوا بعض برا في ناس غيركم يلا خدها ومشي. نزلو اتصوروا يلا.
يونس بضحك... هو مينفعش اخدها وامشي على طول؟
نور.... يلا يا اللي مشوفتش تربية.
يونس ضحك ومسك خد نور... قمر يا خالتو وربنا.
نور ضربته على كتفه... ولاه امشي.
يونس اخدها وكلهم زغرطوا.
نور... اللي بعده.
معتصم... السلام عليكم. اول ما شاف ملك.
احيه.
ملك بخوف وتوتر.. احيه ايه وحشة.
معتصم بحب... وحشة ايه بس دا انتي على رائي خالتو صاروخ.
سلمى بضحك... وربنا قولتلها كده.
ملك ضحكت... بجد.
معتصم... اها وربنا. وباس ايديها ورسها وحضنها. اللهم بارك اخيرا.
ملك بفرحه... بحبك.
معتصم ضمها لي اكتر.. وربنا انا اللي بموت فيكي.
نورين بضحك.... الولاه مسك في بنتك وناسي اننا واقفين.
نور. بضحك.. مش فاهمه ايه دا مربتش ابنك.
نورين... يا اختي ما هي بنتك برضو.
معتصم حضن نور... احم جو التحرش دا برا مش هنا يلا.
نور ضحك.... حاضر. واخدها ونزلوا وكلهم زغرطوا.
نور... يلا يا فهد.
فهد دخل بضحك... طب وربنا النظام دا مش عندنا في شغل.
نور بضحك... لا انا مسيطرة.
فهد وبيبص على جنات كانت باصة في الارض من كسوفها... حبيبي.
أميرة جريت ووقفت زاي الأطفال قصاده وبفرح.... قلبي زاي القمر.
فهد ضحك... وباس راسها. طلعلك يا امي.
أميرة حضنته... ربنا يسعدكم.
فهد وبيبص على جنات ومبهور بالفستان... ويخليكي لينا يارب.
نور بضحك وهمست لفهد.. عينك بتنط عليها.
فهد بصلها وضحك.
نور... يلا خد مراتك ونجز في ناس لسه.
فهد راح ونزل لمستوى طول جنات ونزل راسه وبضحك... هي الارض احلى مني.
جنات وشه كان محمر من الكسوف رفعت راسها وابتسمت.
فهد اتعدل وبصله وسرح في جمالها... اللهم بارك.
جنات بصتله بحب وكان طالع جميل برضو وكان قلبها بيدق جامد من فرحتها وكسوفها.
فهد ابتسم وقرب منها وباس راسها وحضنها بهمس... كالعادة قمر.
جنات ابتسمت وحضنته... انا فرحانة قوي.
فهد... وانا بحبك.
نور.... وربنا ممكن تحبوا بعض برا يلا يا حبيبي. ضحكوا واخدها وكلهم زغرطوا ليهم وباركوا.
نور... يلا يا انوس.
جويرية بتوتر.. لا لا اصبري انا حلوة الاول.
انس دخل على كلامها وتنح... قمر وربنا.
نور بضحك... اهو قالك.
جويرية اتكسفت... احم.
انس ضحك وشدها لي حضنه بهمس... بعشقك.
جويرية ضحكت... وانا كمان روحي فيكي.
انس بعدها وبصلها بفرح.. بجد.
جويرية هزت راسها بمعنى اها... اووي.
انس شالها وضمه جامد.. يا روحي.
نور... يا مرارتي ياما انجز في ناس غيرك.
انس ضحك ونزلها... يا سلام ما بابا بيفضل يحب فيكي حد بيتكلم.
نور... وانا اقول بنتعارك ليه اتاري عينك رشق.
جويرية خدها ومشي.
جويرية بضحك... لا يا خالتو متشتميش جوزك.
نور رفعت شفتها... جوزك طيب يا اختي يلا نقبلكم في محكمة الأسرة بعد المحن ده.
انس بيدفع.... بعد الشر ايه يا امي كلام دا.
أميرة بضحك... ابنك وقع على بنتين.
نور... ما يقع الا شاطر يا حبيبتي. يلا يااض يا واقع.
انس بضحك... حاضر. واخدها وزغرطوا كلهم.
نور... يلا يا حمزة.
حمزة ضحك... السلام عليكم. كلهم ردوا السلام.
حمزة بص على مكة... اللهم بارك. احيه انتي جميلة اوي.
مكة اتكسفت ووشها احمر.
نور ضحكت... يا عم بينك وبينها مش قدام الأجانب كده.
حمزة فاق... ها.
نور.. ها وضحكت. سلم على مراتك وخدها ونزل.
لمار بضحك... اومال عملي شبح في البيت ليه.
حمزة ضحك... ايه يا امي مش كده. وراح باس راس مكة وحضنها. مبروك يا روحي.
مكة ابتسمت بخجل... مبروك انت كمان.
حمزة ضحك... طب بحبك.
مكة ضحكت... وانا كمان.
نور... واحنا كمان بنحبكم. يلا يا عم سلمي.
سلمى بضحك... سبيهم شكلهم قمر اووي.
نور بضحك... خد مراتك واخلع دي عندها جفاف عاطفي انت حر.
كلهم ضحكوا واخدها ونزل.
نور... يلا يا زيزو.
زياد... احم.
نور بضحك... الواحيد اللي بيتكسف تعالي يبني سلمي.
سلمى... اها بعيونها دي بياخد قلبين.
نور... يالهوي يبت هو مازن ايه دوره في حياتك.
سلمى بحب... دا الصاروخ ذات نفسه. كلهم ضحكوا.
زياد بص لمنه بحب.... اللهم بارك ماشاء الله.
منه ابتسمت بخجل.
زياد راح ليها وباس راسها وحضنها.. طلع زاي القمر.
منه حضنته... بحبك.
زياد باس راسها بهمس... وانا بموت فيكي ياللي مطلع عيني.
منه ضحكت.
نورين... ربنا يعينك. يا حبيبي قلبي معاكي.
منه... ماما.
نورين... اكدب انتي تشلي.
نور ضحكت... طيب مشاكل العائلية بعدين في ناس واقفين.
زياد اخدها ومشي كلهم زغرطوا.
نور... يلا اخرت صبري يدخل.
محمد بضحك... الصبر جميل والله.
نور ضحكت... ادخل يا ظريف.
محمد بيدخل... عروستي فين.
جنى ضحكت... محمد... ضحكت يعني قلبها مال. ايه دا وتنح من جمالها.
نور بضحك... متنح ليه.
فرح بضحك... انت مشكلة والله يا محمد.
شهد بضحك... طلع لامك.
جنى... في ايه هو انا وحشة.
سلمى بضحك... مين دا انا بنتي موزة. الواد متنح من جمالك يا قمر انت.
نور... متهدي ياماااا بقا وانت وبتهز في محمد فوق.
محمد.. اقرصيني مش مصدق.
نور شدت دراعه.... عز طلب يا حبيب امك وعضته.
محمد بضحك... ايه يا امي.
نور.... عشان تفوق يلا لسه اخواتك مستنين.
محمد راح لي جنى وباس راسها ومسك خدودها... ياللهوي قمر ياناس.
جنى بضحك... الميك اب يا محمد هيبوظ.
محمد... لا لا كله الا دا. ومسك فك وشها وباسه من خدها جامد. قمر ياما.
جنى بضحك... وشي وشي.
نور ضربته في كتفه... اتلم يا مهزق وخدها وطلع.
محمد حضنها وبص لي امه.. مش قادر البت طلعت صاروخ ياما.
كلهم ضحكوا.
نور بضحك... الله يكسفك اطلع بدل ما اضربك بالجزمه يا جزمة.
محمد ضحك... لا اطلع بكرامتي. زغرطوا يا بنات. كلهم ضحكوا وزغرطوا.
نور... يلا يا يوسف.
يوسف... احم. اول ما شاف سارة. يالهوي يامااا.
نور... هو انتم بتولولوا ليه اول ما تشوفوا مراتتكم.
شهد بضحك .... بيشوفوا المصاريف المستقبل.
يوسف بضحك... على قلبي زاي العسل والله لو طلبت عيني حتة.
سارة ضحكت بكسوف.
يوسف راح باس راسها وحضنها بهمس... بحبك. طلع زاي القمر ولو في احلى من القمر هيكون انتي.
سارة بحب وهمست... بحبك.
يوسف... وانا كمان. وبعد عنها وباس راسها.
نور... ربنا يسعدكم يارب. يلا. كلهم زغرطوا.
نور لسه هتقول ادخل يا اياد لقتو دخل.
اياد... ايه المعاملة دي مفروض ادخل اول واحد.
نور ضحكت... بس يلاه. اياد فين موزتك.
نور... اهي يبني.
اياد بص لها لقها بصة في الارض... بص في الارض ليه يا نوس وشي مش عاجبك يابت.
نور بضحك... لا عندها حياء بعيد عنك ممرش عليك معلش.
اياد غمز... لا ما هي هتعوضني.
نور... ينيلك عيل.
نورين... هقول ايه ابو مين ياسين.
نور بضحك... على رايك.
اياد قرب وبيرفع راسها لي... ايه دا.
جميلة وشها احمر وابتسمت بتوتر... ايه.
اياد بصله بحب وسرح في عيونها... جميلة.
جميلة... نعمة.
اياد... لا انتي جميلة.
جميلة... ايوا انا جميلة في ايه يا اياد.
اياد ضحك... انتي حلوة اووي يابنتي اووي يخربيت جمال امك يا شيخة.
جميلة وشها احمر اكتر.... ايه دا اتلم.
نور ضحكت... يا عم البت بتتكسف.
اياد.. قمر يا خالتو. وحضنها وشالها بهمس بعشقك يا بنوتي.
جميلة استخبت في ايده من كسوف بهمس.. شكلي وحش.
اياد بهمس.. قمر وربنا. بحبك.
جميلة... وانا كمان. مش ملاحظ حاجة غريب.
اياد... النضارة. وشكلك قمر بيها او من غيرها.
نور... يا مسهل. ايه بالنسبالي للسشن.
شهد... يا حبوب يلا.
اياد ضحك ونزلها... حقد مش قادرين تشوفوا اتنين قمر مع بعض.
نورين... يلا يا مهزق على راي خالتك.
جميلة اتكسفت وكانت مستخبية.
نور بضحك... البنت مكسوفة خلاص يا جماعة يلا يا اياد خد جوجو ونزل و يلا زغرطوا يا جماعة.
اياد... لا ثانية دا انا نادرها هزغرط اخيرا فرحنا النهارده. لولولولولولولو.
كلهم ضحكوا.
نور... ربع ساعة تربية حتى.
نورين... للأسف ابني.
اياد... حقد.
نور بتوطي تجيب الجزمه.
اياد بضحك... خلاص يلا. يا بت الغيرة هتموتهم. وشدها وجرى.
تسريع الأحداث.
الشباب والبنات كلهم اتصوروا وفي نفس الوقت المعازيم بدأت تيجي. وعدى الوقت وكان سيف ونور واقفين مع بعض وياسين ونورين مع بعض وادم واميرة وفرح وعبد الرحمن وشهد واحمد وعز ولمار وهنا وماجدي ومازن وسلمي واشرف وسندس.
كانوا كلهم واقفين شوية كلهم يتكلموا مع بعض وشوية كل واحد يتكلم مع حبيبته. اما شهد السكرتيرة كانت قاعدة مع امل وهبة وفريدة. اما الجدة مريم كانت قاعدة مع شمس وتهاني بيهزروا. اما عاصم قاعد مع مكرم ومحمود. وبعد وقت العرسان بدأت تدخل القاعة. كل المعازيم بصوا ناحيت دخول العرسان.
نور بفرح... الله.
سيف ضحك ولعب في شعرها.
نور بصتله بحب.. بس هتخسر شعري.
سيف.. بحبك.
نور ضحكت.. وهو كمان.
سيف غمز.. عارف.
انس الصغير... بابا بابا.
سيف نزل وشاله... ايه يا روح بابا.
نور ضحكت بفرح على انس الصغير.
انس.... هما ليه كلهم زي بعض وليه لابسين كده.
نور... عشان دا فرحهم ودي عروسة ودا عريس بيلبسوا كده.
انس... وانتي وبابا لبستوا كده.
نور... اها.
انس... اكيد كنتي احلى منه.
نور ضحكت... قلبي انت اللي قمر.
سيف... وبالنسبالي ايه.
انس... انت برضو قمر يا بابا. وباس من خده.
بدأت تشتغل موسيقى طلي بالابيض. الصحافة اللي كانت موجودة بدأت تصورهم. وكلهم دخلوا مع بعض بشكل ياخد القلب من جمالهم. امهاتهم كانت عمالين يقرأوا قرآن خايفين يتحسدوا من جمالهم.
جميلة دخلت لقت كله بيبصلها استخبت وبتداري. اياد ضحك وطبطب على ايديها بحنيه... متخافيش اهدي يا روحي.
جميلة... بيبصولي كده ليه.
اياد... عشان شبه القمر واحلى منهم كمان.
جميلة ابتسمت بكسوف وهي ماشية سمعت بنتين.
البنت... الله مين القمر دي اللي مع اياد دي مش من العيلة.
البنت التاني... فعلا بس جميلة جدا ربنا يسعدهم.
جميلة بتشد جاكت بدلة بتاعت اياد.
اياد بصله... ايه يا روحي.
جميلة متساعده متتوصفش وبطفولة... واحدة قالت اني قمر والتاني قالت اني جميلة.
اياد ابتسم بحب لي فرحتها اللي خلت عينيها تلمع بفرحة مش شافها قبل كده غير اول مرة لما كتبوا الكتاب.
اياد... بحبك.
جميلة بطفولة وفرحه... وانا كمان اووي.
كلهم وقفوا على الاستيدج وواقف كل واحد وحبيبته جنبه وشكلهم ياخد العقل.
فهد بص لي جنات بحب... بحبك.
جنات ضحكت بكسوف.... لا بقولك ايه اهدا الله يستر.
فهد ضحك... حاضر.
يوسف بص لي سارة.. مبسوطة.
سارة ضحكت بطفولة... اووي عشان معاك.
يوسف... اصيلة يا ام رحاب.
سارة ضربت بخفة على دراعه وضحكت... رخمة.
يوسف... بحبك.
سارة... وانا كمان اووي.
حمزة بحب.. انتي جميلة اووي.
مكة بكسوف... وانت كمان.
حمزة... مبسوط.
مكة... جدا وانت.
حمزة... اكيد مادام انتي جنبي هفضل مبسوط.
ملك... معتصم.
معتصم بصلها بحب... قلبي.
ملك... انت بجد بتحبني.
معتصم ضحك وباس ايديها... وربنا بموت فيكي واخيرا النهارده فرحنا.
ملك... مش ندمان.
معتصم... لو بعيد عني لكن طول ما انتي جنبي هبقا اسعد واحد في الدنيا.
ملك ضحكت بفرح... طب وربنا بحبك.
معتصم ضحك... وانا روحي فيكي.
يونس بضحك... طليتي بالابيض يا نوسة.
داليدا ضحكت... اها ياللمبي.
يونس بحب... بحبك.
داليدا... عارفة ايه الجديد.
يونس... يا واثق انت طيب وانتي ايه.
داليدا.. زيك بالظبط واكتر كمان ابسط يا عم.
يونس بضحك... لا لا دا داليدا بتضحي بقادرة.
داليدا بصتله بحب.. اضحي بأي شيء وتفضل جنبي العمر كله.
يونس... يروحي. وجي يحضنها.
داليدا بضحك... يا عم ناس في ناس بتصور اهدا.
يونس ضحك.. لا ما تدلعيني وترجعي تقوليلي اهدا.
انس.... اهدي بقا يا جويرية.
جويرية... وربنا كانت بتبصلك وبتضحك لك.
انس... وانا مالي تولع. انا ليا بيكي انتي.
جويرية... ثبتني لا يا حبيبي مش بتثبت.
انس ضحك... وربنا انتي عندي بالدنيا.
جويرية بصتله وسكتت.
انس.... وحياة امي بعشقك.
جويرية ضحكت... انت هتشحت.
انس بضحك... لو هشحت كده محبش الا هي. حبيبتي حبيبتي حبيبتي.
جويرية ضحكت... بموت فيكي.
انس... انا اللي روحي فيكي وربنا.
زياد... بت بت وربنا هسقف على وشكم.
منه... الله صوتك هيعلى عليا.
زياد ضحك... ايه دا هو مين الراجل.
منه... انت بس متعليش صوتك.
زياد... معرفش وربنا معرف عادي انا مالي.
منه... تمام شهر نكد.
زياد... دا بدل شهر العسل.
منه... بالظبط.
زياد ضحك... اهون منه... عادي.
زياد... طب بحبك.
منه ضحكت... وانا كمان.
محمد... قمري يا اختي قمر ياناس اتجوزت قمر.
جنى بكسوف.. بس بقا الناس عيب كده.
محمد.... طز. قمر ياناس.
جنى ضحكت... طيب عشان خاطري.
محمد... عشان خاطرك بس هنسكت يا جميل.
جنى... بجد انا حلو. كنت عايزة اصبغ شعري بس انت حلفتني مادمت ايدي.
محمد... بحبها كده وبعشقها كده. هي صحبتي وحقيقي قمر اللهم بارك.
جنى بفرحه.. انت بجد احلى صاحب في الدنيا.
محمد تنح... صاحب.
جنى... وحبيب واخ وسند بعد ربنا. ربنا يحميه لي.
محمد ابتسم بفرح... وليا يارب. قمر ياناس.
جنى... يووه بس بقا.
اياد.... مش مصدق ربنا استجاب. بحبك اووي.
جميلة بصتله بحب... مش قدي. بجد شكرا. وعينيها لمعت من دموعها.
اياد بستغراب ولهفة.. انتي هتعيطي.
جميلة... كنت بدعي دايما لو هتجوز يكون عوضي ويعوضني بأب مش زوج بس. وانت بقيت كل حاجة.
اياد... وربنا هحضنك وما حد يعرف يطلعك من حضني. اوعي تعيطي. وبصراحة انا مش مصدق.
جميلة ضحكت... اتلم يا عم بقا.
اياد ضحك... اكتر من كده ايه. اسكتي اسكتي.
جميلة ضحكت. اياد باس ايديها ضحك على ضحكتها اللي تخطف القلب.. بحبك.
جميلة... اتلم.
عند نور وسيف.
نور كانت بتعيط.
سيف.. بتعيطي ليه حد زعلك.
نور هزت راسها بمعنى لا.
سيف بقلق.. مالك طيب.
نور ابتسمت... مش مصدقة اننا اتجوزنا وخلفنا بعد ما كنت رافض اننا نخلف. وعيالنا اتجوزوا وفرحهم النهارده.
سيف ابتسم ومسح دموعه... ربنا يسعدهم ياررب ويحفظك لي.
نور... مش مصدقة اننا مع بعض لسه. وبصتله بحب. مش مصدقة ان حد استحملني كل المدة دي. بعد كل دا حد دخل حياتي وكان يقول كلام يوجع. القى حد او اتوقع حد يتعامل معايا ويفهم تصرفاتي. حد اشوف عيوبي في عيونه مميزات. حببني وحب بيزيد. بتستحمل توتري ورهبتي وخوفي من كل شي والعصبية ووسوستي وغيرتي. عمرك ما حسستني انك ندمان او اني زي ما بيقولوا مشوفتش في عينك ولا مرة انك شايفني وحشة. بالعكس ودايما سند ليا بعد ربنا. عمري ما هونت عليك تسيبني. لو حد كان قالي هلقيك كنت هفكر بيتريق عليا عشان محدش يستحملني.
سيف... لانك مش كده. انتي مش زي ما هما وصلوكي لده. وكل العيوب دي اللي انتي شايفاها عيوب بالنسبالي مميزات. انتي مليتي حياتي وفرحتيني. وخوفك عليا وسهرك جمبي بس لو حكيت مش تعبت. غيرتك اللي بتعرفني غاليتي عندك ايه. تربيتك وحبك لاولادنا عشان مني ومنك. نظرتك ليا لما اكون فرحان. الاقيكي فرحانة حتى لو تعبانة او زعلانة بتفرحيلي. بتخليني افرح لفرحك اكتر. بحسه تشجيع ليا. اها اولادنا اتجوز بس هتفضلي بنوتي اللي عمرها ما كبرت وسندي وعكازي ونقطة ضعفي اللي بحبها. ولو العمر يرجع هتكوني اول اختيار ليا وروحي وحتة مني. صدقني انتي عوضي اللي ربنا رزقني بيه وهفضل اشكره دايما على نعمته في كل سجدة انه اكرمني بيكي.
نور حضنته... بحبك.
سيف... وانا كمان بحبك وروحي فيكي. ربنا يديمك نعمة ليا.
اشتغلت أغنية... عرفت معنى الحب ايه.
كل واحد اخد عروسته وبدأ يرقصوا سلو.
فهد ابتسم وبدأ يغني مع الأغنية.
فهد.... اول ما جت عيني في عينيه لقيت في حضنك اللي عايزه من الحياة. لقيت في حبك قلبي عايش بس ليك.
جنات بصتله بحب وفرحانة.
كلهم بدأوا الشباب يغنوا مع الأغنية.... عرفت معنى الحب ايه. اول ما جت عيني في عينيه لقيت في حضنك اللي عايزه من الحياة. لقيت في حبك قلبي عايش بس ليك. وعد اني عمري هعيشه ليك قلبي وروحي بين ايديك. هنسى اللي فات ماللحظة دي عمري ابتدى. وعد اني عمري هعيشه ليك قلبي وروحي بين ايديك. هنسى اللي فات ماللحظة دي عمري ابتدى.
كلهم شباب والبنات غنوا مع بعض بصوت عالي ..... نستني قوام تعب الأيام مش فارقة هموم دنيا بحالها. دانا قلبي ارتاح.
المعازيم بدأوا كلهم يسقفوا للعرايس.
الشباب والبنات... نستني قوام تعب الأيام مش فارقة هموم دنيا بحالها. دانا قلبي ارتاح.
سيف بص لنور وبيغني... نستني قوام تعب الأيام مش فارقة هموم دنيا بحالها. دانا قلبي ارتاح.
تمت الحمد لله.
عايزة اقول حاجة " كلمتك الطيبة لها أثر، مراعاة المشاعر نُبل، صون الود وِدّ، ما تقدمه لغيرك عائد لك، تعاملك مع الآخرين يؤثر على شخصيتك أكثر مما يؤثر عليهم. أمور عادية تحدد من أنت. لا تبخل بالجمال والكلمة الطيبة فتصبح خاليًا منه. ولا تحزن مهما كانت الخسائر في عُمرك، مهما فاتتك أشياء تحبّها، مهما طال انتظار الأماني، مهما كانت ظروفك صعبة، لا يهتزّ إيمانك العظيم بربك. سيعطيك الله فوق ما تحلم ما دمتَ تدعوه وتحسن ظنك به وتبذل الأسباب، سيرضيك رضا تنسى معه ما فات. إن الله على كل شيء قدير. ربك كريم بس انت احسن الظن وتعشم فيه هو مش في عباده. أنت لو عرفت العوض اللي هيجيلك مش هتزعل أبدا علىٰ اللي راح منك، نصيبك مش هيجيلك ناقص، لإن اللي هيجيلك من ربنا هينسيك أي حاجة مكنش ليك فيها نصيب قبل كده. افتح القرآن ♥ هتلاقي سيدنا يوسف بيقول "لا تبتئس" وسيدنا محمد "لا تحزن". متقلقش وإتطمن، خلي أملك في اللي خلقك كبير، هيجبر بخاطرك جبر ينسيك كل مؤلم وعسير💙♥♥. وقولوا الدعاء دا دايما اللَّهُم سعادة لقلوبنا ، وعوضاً جميلاً عما فات ، اللَّهُم مغفرة للذنوب وستراً للعيوب ، وراحة في البال والبدن ، اللَّهُم خير الدنيا والآخرة ، اللَّهُم جبراً لقلوبنا يليق بعظمتك وارزقنا قلباً يُحبك ويرضَى فتُرضيه بجميل ما عِندك وتسعده بما تمني إنك على كل شئ قدير.
تمت.. النهاية.