تحميل رواية «أحببت مجنونة الجزء الثاني» PDF
بقلم الاء
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بعد ما الفرح خلص، كل واحد طلع واخد مراتو وكانو مجهزين الشنط عشان تاني يوم كل واحد هياخد حبيبته ويسافر لمكان غير التاني، أما باقي العيلة سلموا عليهم ومشيوا لأن مكانوش حابين الفندق. عند آدم. آدم... أحم، لقمر ده بقى بتاعي. أميرة بلعت ريقها... إيه، أنت بتبصلي كده ليه؟ آدم ضحك على وشها اللي فعلاً بقى طماطم... في إيه؟ هو أنا عملت حاجة لسه؟ أميرة... آدم، هزعل منك، ابعد. آدم بيضحك وبيقرب وأميرة بترجع لورا... هو إيه اللي هزعل؟ أنتي مراتي والنهارده فرحانة يا بنتي. أميرة بتوتر... الف مبروك، ابعد بقى. فضلت...
رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم الاء
السكرتيرة... دكتور في واحدة جت دفعت حسابها وقالت إنها مش عايزة تكمل ومشيت ومردتش تستنى إني أقولك عشان أعرف ينفع ولا لا.
أياد بص لها... اسمها إيه؟
السكرتيرة... اسمها مريم.
أياد بصدمة... طب طب هي جت إمتى ومكلمتيش ليه؟
السكرتيرة... لسه نزلت قبل ما حضرتك تطلع، ممكن أتقبّل بيها.
أياد بيجز على أسنانه... لبسها إيه؟
السكرتيرة... مش متأكدة بس متهيّئلي أسود أو كحلي.
أياد سبها ونزل جري وفضل يبص حواليه، لقى بنت من بعيد لبسها أسود، جري عليها.
أياد بصوت عالي... آنسة مريم لو سمحتي استني، آنسة مريم!
مريم (اللي هي جميلة) بصت وراها ومستغربة، أول ما لقتو هو لفت تاني وبتعدي بسرعة.
جميلة... يارب يارب مش عايزة أسمع أي كلمة تاني يارب بجد أنا تعبت.
أياد... يا آنسة استني بس يا مريم أجركي استني.
جميلة لقت صوت بيقرب أكتر، بصت لقته فعلاً قرب، جريت... يارب يارب يارب.
أياد ضم حواجبه ومش فاهم تصرفها دا ليه وخايفة منه ليه، جري بأقصى جهده لحد ما مسك إيديها بالعافية.
جميلة بصريخ... عااااا إيه؟
أياد... يا آنسة هو أنا حرامي في إيه؟ ومسك قلبه وبياخد نفسه بالعافية وبإيده التانية ماسك بإيد جميلة.
جميلة بتشد إيديها... عيب كده يا دكتور! وبتشد ها وهو ماسكها.
أياد... عايز أتكلم مع حضرتك شوية.
جميلة... لا ما فيش كلام مع حضرتك. وشدت إيدها وجت تمشي، أياد في لمح البصر واقف قصادها.
أياد... لو سمحتي اسمعيني.
جميلة... لا ما فيش كلام ما بينا.
أياد... أنا آسف جداً على اللي قولتو والله بجد آسف.
جميلة بصتله وضمت حواجبها وعدّلت النضارة بصباعها وتوترت، وبعدها افتكرت كلامه، افتكرت وهي صغيرة جه زميلة تتأسف ليها واتأرِي كان مقلب فيها وضحك عليها الفصل كله.
جميلة بغضب وعصبية... أنت بتتريق؟ جاي تكمل؟ عموماً أنا عارفة إني وحشة وعارفة شكلي وحش وعارفة إني شبه الضفدع ومش جديد يعني اللي قولته، أمي دايماً وأهلي كانوا بيقولولي كده، فا لو جاي تضحك شوية أظن دا مش بإيدي ومخترتش شكلي، وأها أنت زود على اللي كنت بسمعو إنك قرفان مني، كنت ممكن تقول إني قرفان أو حتى معندكش وقت وكنت همشي بدل كل دا، وآسفة إني أذيتك وخليتك تقرف، وشكراً وأنا حِقّ شغلك دفعتو. ولفت ومشيت كأنها رجعت.
أياد كان سمعها وفتكر كلام نور، ومن طريقة كلامها إنها واضح اتعرضت لإهانة وتنمر أكتر من مرة أو طول حياتها.
أياد جري ولحقها وواقف قصادها تاني... أنا آسف واللهي بجد آسف مش بتريق أنا بجد آسف.
جميلة بصتله ومش مصدقة... تمام بعد إذنك وجاي تمشي.
أياد مسكها من دراعها... اصبري بقى فرّهدي أمي معاكي اسمعيني، أنا عارف إني غلطان وإني على رأيي خالتو متربّتش وإني مهزق على اللي عملتو دا، أرجوكي سامحيني أنا والله نادمان.
جميلة تنحت، عمرها ما حد عمل كده، بصت حواليها... أيوه فين ناس بقى اللي أول ما أقولك مسامحك يقوموا يطلعوا ويضحكوا عليّ منظري ولا في حد بيصورنا من بعيد ولا أنت عايز تضحك لوحدك؟ بص حضرتك أنا شبعت من كل الإهانات دي، شوفي فكرة جديدة أول ما تلاقي بإذن الله لو ليك نصيب تضحك عليّ هتلاقيني متخافش يعني، وسبني أمشي عشان تيتا متقلقش عليّ.
أياد جَزْ على أسنانه ومش لاقي رد من كتر إنها بقت شايفة ناس كلها بتستهزي بيها... طيب أنا أعمل إيه عشان تصدقيني؟ أحلفلك بإيه طيب؟
جميلة شايفة كله بيكدّب... على أساس أو حلفت هتكون صادق، عموماً أنا مش زعلانة من حضرتك لا أنت أول واحد ولا آخر واحد، أنا اللي آسفة عشان أذيتك بمنظري وقرّفتك.
أياد لطم على وشه... يا اختيييي يا حجة الله يسترك بقى أنا واللهي بتكلم جد وأنا اللي قليل الأذوق وآسف.
جميلة بزعيق... أنا آسفة أنت كدّاب!
أياد... وحياة أختي لو بكدّب أبداً، عايزة أكتر من كده إيه؟
جميلة رفعت كتافها ونزلت بطفولة... هق؟ مش ممكن ميكونش لي أخوات.
أياد بص لها بلامبالاة وإيده على كتفها... امشي أنا كدّاب فعلاً امشي امشي، دا أنا قربت أقلب يهودي عشان تصدقي يا شيخة روحي الله يسهّلك.
جميلة بصتله وتنحت... بتتكلم جدّاً؟
أياد... وغالوت أمة لا إله إلا الله، أها وياستي اللهي يضحك عليّ أمة لا إله إلا الله، أنا فعلاً بعتذر وفعلاً نادمان وعارف إني ماليش حق إني أتكلم عنك، آسف والله.
جميلة بخوف وبندفع... بعد الشر ربنا ما يكتبها عليك ولا على أي حد، واتنهدت... ولا يهمّك، أنا آسفة بس غضب عني أصل اتحطّيت في الموضوع دا كده مرة.
أياد... أخيراً.
جميلة بصتله... شكراً لي حضرتك بعد إذنك وجاي تمشي.
أياد... لسه برضو مش مصدّقها.
جميلة... لا خلاص ومسامحك، وقبل أي حاجة كنت مسامحة حضرتك.
أياد ندم أكتر إنه أذاها... أنا آسف بجد.
جميلة ابتسمت... حصل خير بعد إذنك.
أياد... لا استني هو أنتي ليكي جلسة مفروض من إمبارح وأنتي مجاتيش يبقى النهاردة.
جميلة... لا شكراً مش عايزة.
أياد... مش عايزة إيه؟ هو أنا بعزمك على ساندويتش؟
جميلة... لا تبعت مع دكتور جم بيتنا وكده شكراً.
أياد... مش عيب لما تكدّبي.
جميلة بتوتر... أنا لا وهكدّب ليه و...
عربيتها كانت هتخبّط جميلة، أياد شدها عليه بسرعة وبعدّو هما الاتنين، نضارت جميلة وقعت وهي حرفياً بتشوف طشاش لو حد قريب منها ما بالك لو بعيد أول ما وقت.
جميلة... ينهار أسود!
أياد بعد عنها وخاف تفاهمو غلط... واللهي العربية كانت هتخبّطك.
جميلة بص وشايفة أياد تشاش وبتحاول تشوفه... عربية إيه وزفت إيه أنا مش شايفة أساساً غير تشاش.
أياد تنح أول ما لقى عيونها العسلي ورموشها الكثيفة وشكلها اللي فعلاً جميل مش مجرد مجاملة.
جميلة بقلق... أنت مشيت أها يا واطي أنا قولت برضو إيه اللي بني آدم دا؟ طب هروح إزاي يارتها كانت خبّطتني منك لله يا دكتور أياد يا ابن هي أمو اسمها إيه مش مهم منك لله يا دكتور أياد يا ابن...
أياد بضحك... نورين.
جميلة بعدم إدراك... يا أياد يا ابن نورين هaaaaايه دا أنت أنت لسه؟
أياد... أها يا أختي لسه، ونظارتك بسبب طولت لسانك دي اتكسّرت.
جميلة لطمت... ينهار أسود هروح إزاي! وبتهوش بإيديها قدامه.
أياد بضحك... اهدي أوصّلك أنا معايا عربية تعالي.
جميلة... لا طبعاً عيب.
أياد... يا أختي تعالي يعني مش عيب لما تفضّلي واقفة كده يلا.
جميلة بتهوش بإيديها إنها تلاقي أياد... طب معلش هات دراعك بس أمسك في مش بشوف.
أياد ابتسم ومسك إيديها وحطها على دراعه... يلا.
وركبوا العربية وجميلة قالتلو مكان البيت.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد... إيّون يا جن جون.
جني... إيّون يا حمو.
نور بصت ليهم... منك لله البت بقت زايك.
محمد... وأنا طلّعلك.
نور ضحكت... متربّتش.
محمد غمز... اسكت يا بوقي.
أمل... لا أنت كده تربّيت تربّيت ستات مش كويسة.
نور بضحك... أدينا هناخد كلام ملوش لازمة أتلم يا ض اتلم هنتزق.
جني بضحك... حمو صحيح دي بتتلعب إزاي؟
محمد بص للفون وبص لها... لا دي منصحكيش تلعبيها.
جني باستغراب... ليه؟
محمد... هتموّتي الناس كلهم في لعبة.
جني ضربتو في كتفه... رخم.
سلمى... نطقت البنت يا محمد.
محمد... في إيه يا جماعة؟ هي كانت خرسة.
سلمى... لا بس أنت فاكرة جني كانت مش بتتكلم أساساً ولسه بس معاك أنت حاجة تانية سبحان الله.
محمد فرح إن هي معاه كده بس... يا بت جن جون تيجي نتمشّى.
جني... لا في فيلم عايزة أشوفه.
محمد بص لهم... اللهم بارك القلب اشتغل في أقل من خمس ثواني.
نور طبّطت على صدرها... حبيبي أي خدمة؟
محمد... تسلم منشوفكمش في الفرحانة.
سلمى... يا قليل الأدب.
نور رفعت إيديها... ابني اللي مربّيتهوش.
محمد ضحك... أمي حبّبتشي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فهد كان في أوضته بيحضّر حاجاته عشان ينزل.
فهد... ألو إيّوه أها بجد وضحك جامد يا عم أنت حب إيه الله يحرقكك دي آخرها إزايك بس وبعدين أنا راجل متجوز ومراتي لو عرفت كده تنفخني.
فهد... لا لا يا عم أنا عمري ما أفكّر إذا كان مكانش في دماغي حوار البنات دا أقوم أعمل كده وأنا متجوز.
فهد بضحك... أها أنا جبان وبخاف من مراتي يا عم نفرض بس لما أحب اللي زي مراتي كده أما دي حب إيه أنت عبيط دي آخرها يومين وهسابها لـ...
جنات من ضهره... نهارك أسود أنا مجرّد يومين يا فهد وترميني؟
فهد بص بخوف... وربنا أبداً دا صاحبك بيهزر مش عليكي.
جنات بعصبية... وكمان بتخوني نهار أسود مش أي سواد لا.
فهد بخوف من طريقتها وإنها مش مصدّقة... طب وكتاب الله وحياة ما بقول تكوني ليّا أبداً إزاي استحالة والله أنا مش كده.
جنات... كدّاب وبتاع بنات كمان يلا ما كل الصفات السيئة بتجمع.
فهد... طب وعهد الله أبداً.
جنات... قالوا للحرامي احلف.
فهد... طب وربنا أبداً منك لله يا عزّة الكلب.
جنات بغضب... مختوم على قفايا أنا دا أنا سمعاك بودني.
فهد... وربنا ما بخونك ولا بفكّر دا عزّة الزفت دا هو بيقولي تعال في سهرة حلوة قولتلو لا قالي بنت اللي كانت معانا في إعدادي جاي اللي كانت بتفضّل بصّالك وقولتلو لا ويوم ما أفكّر أكيد آخرها إزايك وأنا راجل متجوز وهو بيقنّعني وأنا رفضت.
جنات... كدّاب وخاين وبتاع حوارات كمان.
فهد... وربنا وبيقرّب منها طبّ بصّلي مش أنتي دايماً بتقولي بعرف اللي بيكدّب من عينو واللهي ما بكدّب، ونزل لي مستوى طولها وبصّلها... أهو مش بكدّب.
جنات بصتله وفضلت تضحك جامد وتخبّط إيد بإيد... هموّتتت مش قادرة.
فهد ضم حواجبه وعدّل في وقفته وبصّلها... بتضحكي ليه مش مصدّقني؟
جنات من كتر الضحك مالت عليه راسها واكْنَها في حضنه... هموّتتت! وحطت إيدها على بطنها.
فهد... في إيه؟
جنات... أصل أنا عارفة ووسامعاك من الأول وأنت بترفض إنك تروح معاه.
فهد بصّلها بلامبالاة وأخد نفسه... على فكرة أنتي بتستهبّطي مش هزار دا أنا قلبي كان هيقف.
جنات بضحك... طب متقلقش نيهاهاهاها.
فهد... مش هرد، ولقاها بتضحك بجد ضحك على ضحكها وشدها لحضنه... وقعْتي قلبي ربنا يسامحك.
جنات حضنته... آسفة.
فهد استغراب إنها حضنته كل مرة كان هو بس وابتسم إن كده فعلاً بدأت تحبه... ولا يهمّك يا روحي.
جنات ضحكت... سيّادة الرائد فهد آدم بيقول روحي.
فهد بضحك... وقلبي وقمري ونور عيني وكل حاجة غالية هتكون أنتي.
جنات بعدت عنه وبصتله وحطت إيدها على جبهته... أنت كويس؟
فهد ضحك... عمري ما كنت كويس كده والله.
جنات... لا دا المخ لسع.
فهد... أو عقل لما حبّك.
جنات تنحت ووشها أحمر... أحم هو في إيه مالك أنت متأكد إنك طبيعي؟
ـــــــــــــــــــــــ
عند أنس راح المستشفى لي جويرية عليّ شغلها كمفاجأة.
أنس دخل وسمع حد معاها.
جويرية... واللهي أنا بحبّك أويّ.
أنس ضم حواجبه وكان واقف شبه مش مستوعب إن اللي سمعو دا صح.
زميل جويرية... لا لا أنا أكتر وبعدين يا قلبي موحشتكيش كل دا.
جويرية غمَزَت بطفولة وهزّت راسها... مش أوي يعني.
أنس... والله!
جويرية بصت واستغربت... أنس أنت جيت إمتى؟
أنس وشه مليان غضب وعروق جسمو ووشه برزت... من وقت ما بتقوليلو بحبّك. وجَزْ على أسنانه.
جويرية... لا لا فاهم غلط.
زميل جويرية... إيه دا مين دا؟
أنس دخل وبغضب ومد إيده كسلام... أنا أنس سيف الدين مكرم.
زميل جويرية بيمد إيده وبيفتكّر أنس... أهااا هو.
راح أنس ضربه بالبوكس في المناخير.
جويرية انصدمت... أحيّه وبصت لأنس أنت مجنون إيه دا؟
زميل جويرية... أنت عبيط يا عم أنت.
أنس... سوري أصل أنا من ربع ساعة كنت أرْوِيل على إيد حضرتكم.
جويرية... أنس أنت فاهم غلط.
أنس بصّلها باستحقار.
زميل جويرية بيقوم... أنت إزاي تمدّ إيدك؟
أنس مسكّو من ياقة هدومه...
لا أنا لسه ممدتش وراح ضربو بالدماغ كده مرة وبعدها ضربه بالبوكس.
زميل جويريه وقع في الأرض وشبه إغما عليه.
جويريه لطمت... انت مجنون.
وجي تنزل تشوف زميلها، أنس شدها: تعالي هنا.
وشدها ومشي وسابو في الأرض.
جويريه بعصبية... انت مجنون أوعى كده أوعى بقول.
أنس ماشي بسرعة ومش بيرد عليها... لحد ما جى جنب العربية.
جويريه بتشد إيديها جامد بعصبية... أوعى كده أنت مجنون إيه اللي أنت بتعمله ده وإزاي تمد إيدك كده.
أنس بغضب بزعيق ووشه أحمر من الغضب... ده اللي بسببو مكنتيش عارفة تحددي بتحبيني ولا بتحبي ده اللي كان سيبك فا كنتي بتعوضي غيبه بيا صح ورجعلك دلوقتي وأنا تركتيني ولا رميتيني صح.
جويريه تنحت... أنت أنت فاهم غلط وبعدين إيه الهبل ده أنت عارف إن.
قطعها أنس... أنا طلعت بقف ولا عارف حاجة ولا عارف أساسًا أنتي مين بس العيب مش عليكي العيب على الأهبل اللي كان متمسك بيكي.
وضحك بسخرية بجد أكتشفت إني مغفل وغبي أوي بفضلك.
جويريه بخوف... واللهي أبدًا اسمعني بس.
أنس... لا لا اسمعي أنتي بقا من نهارده مش عايزة أشوفك ولا أتعامل معاكي.
وسابها وجى يركب العربية، جويريه جريت ووقفت قدامه.
جويريه... لا اسمعني وربنا أنت فاهم غلط.
أنس جز على أسنانه وبصلها بقرف... واللهي فعلاً واحدة القيها مع راجل وواقف تقوله بحبك أوي وهو يقولها وحشتك تقول مش أوي أنو راجل هيفاهم غير كده هاردي.
جويريه عيونها دمعت... صدقني أنت فاهم غلط ده كان.
أنس... كان حبيبك صح اشبعي بيا بقا بس أحب أقولك إنك قلتي من نظري بطريقة وسخة زي زي أي واحدة على حل شعرها كان ممكن تقولي ولا أنتي من نوع اللي بتحبي راجلة تكون تحت رجلك بس أنا مش بالوسخة دي ولا أتذلل لحد مع إنك ذللتيني وزي الهبل بس بجد أنتي ممثلة شاطرة أقنعتيني إني أنا مفهمتكيش بس تصدقي فعلاً ما فهمتكيش.
جويريه بعياط... واللهي أبدًا أنت فاهم غلط صدقني أنا بحبك أنت والله.
أرجوك اسمعني أنا بحبك واللهي.
أنس زقها بعيد عنه وبيفتح باب العربية وركب وجى يقفل العربية.
جويريه واقفة قدامه قبل ما يقفل الباب... اسمعني عشان خاطري والله أنت مش فاهم.
أنس بغضب... إيه مش متعودة تلاقي حد يرفضه أنا قرفان من نفسي إني حبيت واحدة زيك وللأسف مني.
جويريه بصدمة... أنا يا أنس أنت شايفني كده ده أحنا متربيين مع بعض.
أنس وبعدها جامد وقفل الباب في نفس الوقت، جويريه من زقته ليها رجعت بضهرها وبصتله ومصدومة من كلامه ليها وحست بوجع جامد في قلبها ودموعها بتنزل وبصتله بصدمة وبصتها ليه بمعنى مكانتش عارفة إنه يمكن يقولها كده أو يقول أو يصدق أو حتى يرفض يسمعها.
وفي لحظة جت عربية خبطتها.
أنس لقى صراخ ناس وصوت هو عارفه كويس، بص جمبه لقى جويريه مرة واحدة عربية شالتها، فضل متنح مش مستوعب.
أنس نزل جري عليها وقلبه شبه هيقف، لقاها سايحة في دمها ووشها متغرق دم وبين جسمها متلغبط وناس ملمومة عليها بعدهم بلهفة عليها بيرفع راسها بإيده لقى دم أكتر وجسمها بيتنفض.
أنس بلهفة... جويريه.
جويريه بصتله وشبه بتطلع في روح... صدقني أنا وغما قبل ما تكمل كلامها.
أنس دموعه نزلت من منظرها وشكلها وبيهز... لا لا لا قومي أرجوكي قومي.
واحد من الوقفين... المستشفى أهي أجري بيها بسرعة قبل ما الروح تطلع.
أنس الكلمة الراجل أكنها سكين في قلبه... لا لا.
وشالها وجري بيها على المستشفى وبزعيق... حد يلحقها بسرعة فين الدكتور.
الدكاترة طبعًا عارفينه جريوا كلهم عليه وأخذوا جويريه على العمليات، وفي نفس الوقت زميل جويريه شاف منظرها وتنح من المنظر.
أنس جى يدخل معاها العمليات.
الممرضة... ما فيش وقت حضرتك بعد أزنك وبعدتو وقفلت.
أنس بنهيار... أنا أنا السبب أنا السبب.
زميل جويريه... جويريه حصلها إيه.
أنس بصله ومسكو من ياقة القميص وبيجز على أسنانه... قسم بربي لو ما مشيت من قدامي ومن المستشفى حالا لا أخلي أهلك يترحمو عليك.
زميل جويريه بغضب... أنا سكتلك من ساعتها على فكرة أنا ممكن أمد إيدي زي ما مديت إيديك أنت كمان بس اللي حايشني عنك هي عشان أختي جويريه بتحبك غير كده همد إيدي عليك وزقو.
أنس بصدمة... أختك.
زميل جويريه... أيوا أختي وده اللي كنت لسه هقولهولك لقيتك ضربتني ومسبتنيش أتكلم ولقيتك نزل ضرب لولا جويريه وعارفة إنها بتحبك مكنتش سكت.
أنس كان واقف متنح ومش فاهم إزاي أختو وتعرفو منين ومين ده أساسًا وكلامو اللي قالو ليها ونظرتها ليه اللي كانت ماليانة وجع، كان واقف وشبه مشلول.
فاق على الممرض اللي طلع من العمليات جري ووراه اتنين ممرضين.
أنس بخوف وواقف ممرضة... إيه إيه جويريه فيها إيه.
الممرضة... لازم نقل دم بسرعة والقلب مهدد يقف في أي لحظة ادعولها.
وسابتو مشيت.
أنس... لا لا لا يارب لا أنا مش هستحمل يارب أرجوك لو عملت أي حاجة تغضبك مني متعاقبينيش بيها يارب.
وفضل يصرخ.
زميل جويريه... اهدى ادعيلها.
أنس وزميل جويريه سمعوا صوت صفارة.
أنس بص لزميل جويريه وزي عايز يقول اللي سمعوه ده غلط.
أنس بصريخ... لاااااااااااا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إياد طول الطريق بص لجميلة ومستغرب إنها جميلة جدًا.
إياد من جواه... معقول نضارة تغير شخص كده والأسنان طب إزاي.
جميلة مع نفسها... هو ساكت ليه ليكون رمى في أي عربية طب أنا مش شايفة أيوه النضارة دي نعمة واللي من غيرها يعما زي حالتي كده طب واللهي شعر.
إياد... أحم أنتي لسه زعلانة مني.
جميلة بصت ليه بس مش شايفة حاجة وضيقت عينيها وبتحاول تشوفه وبتقرب منه... أنا.
إياد ابتسم على طريقتها... هو في غيرك.
جميلة... مش شايفة بصراحة قلت يمكن بتكلم حد فون ولا حاجة وبتركز عشان تشوفه.
إياد... أنتي بجد مش شايفة.
جميلة... أحم أها بصراحة معلش.
وفتكرت كلامه إنه قرفان منها أها هو اتأسف عشان ندمان بس أكيد لسه قرفانة، بعدت على طول وديرت وشها عشان تأذيهوش بشكلها.
إياد استغرب إنها بعدت فجأة وبص للناحية عند الشباك... في إيه.
جميلة... لا مافيش هو أحنا فضلنا قد إيه ونوصل.
إياد... أنا آسف والله وحقك تزعلي وواحدة تانية كانت هزقتني.
جميلة... العفو لا طبعًا وشكرًا أساسًا إنك بتوصلني.
إياد... طيب لو فعلاً مش زعلانة هاخدك مشوار قد.
جميلة بصتله بندفاع... إيه لا أنا عايزة أروح.
إياد... اهدي هروحك بس الأول هوديكي الدكتور صاحبي يعملك نضارة بدل اللي كسرت بسببي.
جميلة... لا لا أنا هعمل.
إياد... يبقى لسه زعلانة.
جميلة... لا والله حضرتك بس أنا مش هقبل العوض في حاجة ده نصيبها وشكرًا.
إياد... أنتي عندك نضارة تانية طيب في بيتك.
جميلة بصتله... لا طبعًا وبعدين هعمل اتنين ليه.
إياد... آآ.
قطعته جميلة... أها قصدك احتياطي لا لأن ليها مودة ودي كان لسه عملها والله بس نصيب.
إياد... طب ينفع أساعدك ما أنتي كده مش هتقدري تنزلي تعمليها.
جميلة بتفكير... أحم تمام.
إياد بفرح... أشطة.
ـــــــــــــــــــــــــــ
أميرة... اللهم اجعلها خير.
ومسكت قلبها.
نور بصتلها... في إيه.
أميرة... قلبي مقبوض وعايزة أعيط مش عارفة في إيه.
نور... مالك طيب.
نورين بضحك... ما بتقولك مش عارفة.
نور... هتلهي لمي نفسك.
أميرة... لا لا حسيت في حاجة غلط فهد وجويريه فين.
نور بقلق... هتوجعي قلبي ليه معاكي فهد في شغله وجويريه نفس الكلام.
أميرة... عيالي فيهم حاجة أنا متأكدة.
نور جه في دماغه شغل فهد والموضوع اللي كان بينه وبين جنات.
نورين... الله يخرب بيت شكلكم رنو عليهم طيب.
أميرة رنت على فهد ابنها... الو.
فهد... حبيبي.
أميرة... ولاّه أنت كويس.
فهد باستغراب... أها الحمد لله ليه مالك.
أميرة... قلبي وجعني حسيت في حاجة طب اقفل هكلم أختك.
فهد... خير متخافيش هرمونات.
وضحك.
أميرة... أنت رايق.
وقفلت ورنت على جويريه مش بترد.
أميرة بتوتر وجسمها بيترعش... بنتي فيها حاجة.
نورين... اهدي تلاقي عندها كشف.
أميرة وبتعيط... لا لا بنتي فيها حاجة.
نور... استنوا أنس كان بيقولي هيخلص شغل وهيروح ليها.
وراحت نور بتتصل بأنس.
ـــــــــــــــــــــــــ
عند أنس كان بيضرخ وبيحاول يدخل ليها والممرضين رايحين جايين على الأوضة وبيحاولوا يخلصوه لآخر لحظة.
زميل جويريه... اهدى يا أنس مش كده.
أنس بزعيق... أنا اللي موتها أنا أنا اللي زقتها.
الدكتور طلع... آسف البقاء لله حاولت.
أنس... لا لا لا.
وزقو ودخل ليها.
أنس... جويريه قومي يلا قومي أنا آسف قومي يا روحي قومي يلا أنا آسف واللهي آسف قومي متسبنيش أنا آسف.
وبيهز فيها... قومي يلا وشدها وحضنها قومي متسبنيش أنا بحبك وواللهي بحبك أنا آسف قومي أنا غبي عاقبيني بأي حاجة بس متسبنيش أرجوكي.
ووباس راسها وعمال يعيط... عشان خاطري قومي أرجوكي قومي.
وبصريخ... يآآآآآرب.
أنس بعياط وهو حضنها... أنا بحبك من وإحنا صغيرين محبتش غيرك أنتي كل حاجة ليا يا جويريه قومي طيب وزعقي اضربيني اعملي أي حاجة بس متسبنيش عشان خاطري.
زميل جويريه بيبعدو... واحد الله راحت اللي خلقها.
أنس زقو... لا مش هتسيبني لا لا هي مش هتسبني أنت سبب أنت اللي كنت معاها لو ما كنتش شوفتك مكانش حصل كده أنا بكرهك.
وراح لجويريه... طب طب قومي طب أقولك آسف طب قومي مش كنتي عايزاني أسمعك هسمعك أهو أنتي مش كنتي بتقولي لما حد بيضايقني مش بسيب حقي قومي يلا خدي حقك يلا قومي عشان خاطري قومي مش هقدر واللهي ما هقدر.
زميل جويريه بيشدو وممرض بيبعدو معاه وبعدوه عنها وغطوا وشها.
أنس بوجع وصريخ... لااااا.
رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم الاء
زميل جويرية بيشده وممرض بيبعده عنها، وبعدوه عنها وغطوا وشها.
أنس بوجع وصريخ: لااااا!
زميل جويرية: يا أنس فوق، ده حلم فوق يا ابني فوق!
أنس فاق ولقى نفسه على سرير.
أنس: إيه ده؟ جويرية فين؟
زميل جويرية: اااه الحمد لله ربنا ستر ولحقوها، وأنت أغمى عليك وركبنا لك محلول.
أنس: جويرية عايشة صح؟
زميل جويرية: آه الحمد لله، وآسف بس في حد رن عليك، والواضح مامتك وسألت عليك وعلى جويرية، وقلت لها وهما جايين.
أنس قام.
أنس: جويرية فين؟
زميل جويرية: في العناية، الدكتور مانع أي حد يدخل ليها.
أنس شد اللي في إيده وقام.
زميل جويرية: أنت مجنون يا ابني، غلط.
أنس بزعيق: هي فين بالظبط؟
زميل جويرية: ممنوع إنك تدخل.
أنس: قلت فين؟
زميل جويرية: تعال.
وراحوا مكان العناية اللي جويرية فيها، وجيه يدخل في نفس الوقت الدكتور جه.
الدكتور: إيه يا أستاذ منك ليه؟ هي وكالة من غير بواب؟ ممنوع.
أنس: أنا هطمن بس.
الدكتور: ما ينفعش.
أنس بص له بغضب وبزعيق يهز المكان: قلت هطمن بس، بدل أشيلك من المكان ده.
الدكتور خاف من نظرته: أحم، طيب في حاجات لازم تلبسها، عايزك عشان في حاجات لازم تعرفها، اتفضل معايا.
أنس وهو بيلبس الحاجات.
الدكتور لاحظ إن إيديه بتنزل دم: إيه ده؟ وبص، أنت شلت البتاع من غير ما تشيلها من إيدك، لازم تشالها، تعال أشيلها لك.
أنس بص له بلامبالاة: مش وقته، لما أشوفها.
وسابه وطلع.
الدكتور بنفاد صبر: مش طبيعي.
ــــــــــــــــــــــ
أنس دخل ليها، ورجله أول ما دخلت كانت تقيلة مش قادر يمشي من منظرها، وكمية الحاجات والأجهزة اللي محطوطة ليها، وحس قلبه بيتقطع من منظرها وإن هو السبب.
أنس وعيونه بتنزل دموع بصمت وباصص لها ومسك إيديها وباسها: آسف، عارف إنه ما لوش أي لازمة أسفي، بس عشان خاطري أوعي تسيبيني، أنا ولا حاجة من غيرك، مش هتبعدي صح؟ أكيد، وأنا والله هعوضك وفوقي وهعمل كل اللي أنتي عايزاه والله.
الدكتور دخل: لو سمحت أنت لو بتحبها فعلًا لازم تطلع، ده غلط صدقني.
أنس بص له بعياط: مش هتسيبني صح؟ هي هتفضل صح؟
الدكتور: بإذن الله، بس أرجوك لازم نطلع، ده بيأذيها.
أنس باس رأسها وهمس: بحبك.
الدكتور أخذه وطلع وراح على مكتبه.
الدكتور: دكتورة جويرية ربنا فعلًا بيحبها، لإن صعب كانت تعيش.
أنس كان بيسمع ومش قادر، عايز يصرخ من الوجع اللي جواه وخوفه يجرى لها حاجة تانية.
الدكتور: الخبطة كانت جامدة جدًا على المخ، وده سبب ارتجاج ونزيف داخلي وخارجي، وطبعًا خسرت دم كتير، بس ربنا ستر ودمها كان متوفر هنا، لو كان نوع من أنواع اللي نادر كانت لا قدر الله متوفية، بس للأسف هي في غيبوبة دلوقتي.
أنس بصدمة: غيبوبة؟
الدكتور: الحمد لله، ده بالنسبة للي كانت فيها، ربنا كتب لها عمر جديد، للأسف في كسور في ذراعها ورجلها، ولازم تتحط تحت العناية لمدة يومين، وربنا يستر.
أنس بص له ومش عارف نفسه، ده حلم؟
ـــــــــــــــــــــــ
إياد راح للدكتور صاحبه وكشف على جميلة، وقال إن نظرها ضعيف جدًا وإن المفروض تعمل عملية، وجميلة قالت لا، هي عارفة بس بتخاف من العمليات. إياد سأله لو ينفع يعمل نظارة غير بتاعتها القديمة، ووصف له شكلها، وطلب يحاول ما يعملش زيها، وقال له يعملها له في نفس الوقت، وإياد جه يحاسبه رفض، وجميلة جت تحاسب لإن ده ليها، الدكتور رفض برضه وقال إن ما فيش أي فلوس ما بينه وبين إياد، وفضل مصمم على إنه مش هياخد حاجة من إياد، وإياد شكره جدًا ونزلوا، وجميلة كانت فرحانة بالنضارة عشان كده ممكن ما تسمعش كلمة "أم كعب كوباية"، وإياد كان شايف إنها بانت جمال ملامحها، وفضل أسنانه، ووعد نفسه إنه هيساعدها إنها تبقى أحسن، مع إن مش عارف ليه عايز يساعدها، يمكن بسبب اللي حصل منه.
جميلة بفرحة: شكرًا.
إياد: العفو على إيه؟ يلا اركبي.
جميلة: لا لا شكرًا جدًا، أنا خلاص شفت، بجد متشكرة جدًا، وآسفة إني تعبت حضرتك معايا.
إياد: إيه كمية الشكر والأسف دي؟ اركبي يا بنتي، المكان ده لازم تطلعي بره عشان تلاقي تاكسي أو أي مواصلات، يلا.
جميلة بامتنان: حاضر.
وركبَت وإياد لف وركب هو كمان، وتحركوا في طريق.
إياد: بكرة تجيلي من بدري عشان المفروض كنا الأسبوع اللي جاي تركبي تقويم.
جميلة بصت له: هاا؟ لا ما أنا قلت لحضرتك إني بتابع مع دكتور تاني.
إياد: مش الكدب حرام؟
جميلة: إيه؟
إياد ضحك: أنا آسف بجد، وعارف أكيد وأنا بتكلم أنتي فاكرة كلامي، بس والله أنا متأسف جدًا.
جميلة رفعت النضارة بصباعها وبتعدلها وبتوتر: بص حضرتك، أنا مقدرة ومسامحاك والله، وأنا اللي مضايقني بس إني أذيتك بشكلي وخليتك تشتغل وأنت قرفان مني، وأكيد كنت بتشتغل غصب عنك عشان ده أكل عيشك وعليك ديون وعايز تسدها، كنت مضايق وأنت بتشتغل، بجد أنا آسفة وسامحني والله مش بإيدي، ولو كنت أعرف كنت مشيت، أنا كنت حاسة إنك فعلًا مضايق وقرفان، بس كنت بقول إنك عصبي، معرفش بقى اللي حصل، وأوعدك والله مش هوريك وشي تاني ولا أضايقك بمنظري، ده هي تيتا الله يسامحها قالت اهتمي واعدلي أسنانك هتبقى زي الفل، وأنا أساسًا شبه الضفدع.
وضحكت بوجع على رأي ماما: إيه تعمل الماشطة في الوش العكر؟
في نفس الوقت كانوا وصلوا للمكان بيتها ووقف بالعربية.
إياد بصدمة: مامتك بتقولك كده؟
جميلة وعينيها مدمعة: آه وأكتر، بس عادي يعني.
إياد: وباباكي سكت؟
جميلة ضحكت وحطت إيديها على بوقها عشان ما يشوفش أسنانها وتضايقه، وفضلت حطاها عشان تعرف تتكلم براحتها: بابا رايح دماغه.
إياد: طلقها؟
جميلة ضحكت أكتر: آه وطردني عشان يريح أكتر.
إياد: أنتي بتهزري؟
جميلة: لا وربنا، طب أقولك على سر، أنا مش اسمي مريم، اسمي جميلة، بس بقول اسمي مريم عشان ما آخدش تريقة عشان جميلة إزاي وبشكلي ده، تحس أهلي كمان بيعايروني كمان على اسمي اللي كنت باخده كمية تريقة وأنا صغيرة، أنت عارف.
إياد: إيه بس الأول أنتي ليه حاطة إيدك على بوقك؟
جميلة بعفوية: عشان ما أقرفكش، المهم أنا على فكرة عارفة أنت بتتعامل معايا عشان حاسس بالذنب، وده بصراحة أول مرة أشوفه مع حد، بس أنا بقولك عشان أفهمك، أنت نقطة صغننة خالص في بحر يعني، وأنا مش زعلانة بجد، وشكرًا جدًا على النضارة، وشكرًا على إنك وصلتني والله.
إياد تنح على رد فعلها وكلامها اللي باين من عيونها بيوجعها أكتر، بس طريقتها كأنها بتتكلم عادي، كأن أي موضوع كده بتحكي، ما كانش عارف يقول إيه.
جميلة: بجد شكرًا جدًا، وآسفة إني ضيعت وقتك معايا النهاردة، شكرًا بجد.
ونزلت وإياد لسه في صدمته.
إياد فاق من قفلة باب العربية، نزل وناداها: مريم.
جميلة بصت له: نعم؟
إياد: ينفع أجي أشرب قهوة وأتعرف على تيتا؟
جميلة ضمت حواجبها باستغراب: أنت قصدك تيجي عندنا؟
إياد: آه، ده لو مش هتضايقي.
جميلة: آه طبعًا، اتفضل.
إياد ابتسم: طب استني هركن بس.
ركن، جميلة استنته، وبعدها مشيت وبتبص عليه ومش فاهمة الشخص ده إيه، وماشيين.
إياد: هو لما بيتك مش هنا ليه نزلتي؟
جميلة: عادي البيت قريب، بس العربية لو دخلت الشارع ده هتتخبط.
إياد بص لها وسكت، وطلعوا البيت، كان بيت بسيط جدًا من أيام زمان، وأول ما وصلوا.
جميلة بصت له: معلش بس خليك هنا أقول لتيتا أعرفها يعني إنك هنا.
إياد بتفاهم: اتفضلي.
جميلة ابتسمت وفتحت ودخلت: تيتا تيتا.
الجدة: قلبها؟ إيه ده أنتي نضارتك فين وإيه الجمال ده؟
جميلة بفرح: بجد يا تيتا حلوة؟
الجدة: جدًا وربنا، أنتي اللهم بارك جميلة جدًا، بس جبتيها امتى؟
جميلة افتكرت: إحيه افتكرت، ده بره معايا.
الجدة: هو مين ده؟
جميلة: استني اتفضل يا دكتور.
إياد دخل وبص حواليه، ابتسم، كان البيت رغم إنه بسيط بس فيه دفء، حس كأنه بيته.
الجدة بصت: اتفضل يا ابني، البيت بيتك.
إياد دخل ليها: عاملة إيه حضرتك؟
الجدة: حضرتي؟ لا أنا تيتا، تعال سلم.
إياد ضحك وسلم عليها وباس إيديها: حاضر يا تيتا.
الجدة ابتسمت: يحضر لك الخير يا حبيبي.
جميلة: ده دكتور إياد يا تيتا.
الجدة استغربت: إيه؟
جميلة ابتسمت بكسوف لإياد، وقربت من جدتها مريم وبهمس وحكت لها إنه اعتذر وحصل حاجات ياما، بس لما يمشي هحكيلك الباقي.
إياد ضحك على طريقتها اللي مليانة طفولة.
جميلة بعدت عن جدتها.
الجدة بصت لإياد وابتسمت: تشرب إيه يا ابني؟
جميلة: قهوة، هو قالي كده تحت.
إياد ضحك: بالظبط.
ــــــــــــــــــــــــــ
تسريع الأحداث:
إياد قاعد معاهم وبيتكلم، وإياد اعتذر لجميلة تاني قصاد جدتها، وطلب إنها تيجي وتكمل أسنانها وإن هو غلطان. والجدة حست إنه فعلًا شاب كويس ووافقت، أما جميلة كانت رافضة، إياد فضل وراها لحد ما وافقت، وفضلوا قاعدين مع بعض. أما عند أهل جويرية كلهم راحوا ليها، وأميرة كانت رجليها شايلها بالعافية هي ونور لإن زميل جويرية قال ليها إن جالها هبوط وجويرية في العمليات. أميرة أول ما شافت منظرها قلبها ما استحملش، أغمى عليها، ونور وسلمى ونورين كانوا بيعيطوا، والبنات كمان، وفهد أخوها أول ما عرف ساب الشغل وجه لأخته. أما آدم كان شبه المجنون من الخوف على بنته، ونور قعدت مع أنس وحاولت تفهم حصل إيه، وأنس حكى لها كله، نور ما كانتش عارفة تلومه ولا تطبطب عليه لإن شكله كفيل إن جواه وجع الدنيا. أما إياد منه كلمته وهي منهارة من العياط، وقالت له يستأذن من جدتها وجميلة وجرى. عدى الوقت وكلهم قعدوا، كانوا واقفين، والدكتور جه وقال إن وجودهم ما لوش أي فايدة وإن شخص واحد يقعد، أنس صمم إنه هيفضل ومش هيسيبها، وكلهم عارفين إنه ما دام صمم خلاص، وأميرة كانت هتقعد، فهد وآدم رفضوا لإن عارفينها هتفضل تعيط، ونور نفس الكلام، فضلوا يتكلموا لحد ما أنس وفهد هما اللي فضلوا، وطبعًا كان بعد كلام كتير مع الدكتور، وفضل فهد وأنس قاعدين كل فترة يروحوا يطمنوا عليها، وأنس كان مش قادر ينام من القلق، وفهد بص له وقعد يتكلم معاه، وعدى اليوم وفهد كان غصب عنه نام، وأنس راح واقف قصاد أوضتها. عدى الوقت وأهلهم جم قعدوا معاها، وعدى الوقت وأنس برضه رفض يمشي وفضل هو وفهد برضه، والدكتور طمنهم إن حالتها مستقرة.
أنس اطمن بس من جواه قلق العالم كله عليها، وشكلها وهي بتتحايل يسمعها مش مفارق عنيه. عدى الوقت وأنس نام ساعتين وقام بيصرخ، وفهد فضل يهدي فيه واستغرب خوفه اللي مخليه مش عارف ينام حتى (ملاحظة: هما فاهمين إن أنس وجويرية اتعاركوا وسابها ومشي والعربية اتخبطت، ما يعرفوش اللي حصل بالظبط).
أنس فضل قاعد وحس بشعور غريب، وراح لجويرية لقى دكتور وممرضين عندها.
أنس بلهفة: أنتم بتعملوا إيه؟
الدكتور: الحمد لله عدت مرحلة الخطر وفاقت من الغيبوبة.
أنس بص عليها: بس هي لسه أهي، أنتم بتضحكوا عليا؟ جويرية مالها؟
الدكتور:
واللهِ أبدًا يا حضرتك، هي فاقة وإدينها حاجات عشان لما تقوم تقدر تستحمل الوجع بس، ودلوقتي هندخلها الغرفة العادي، بس لازم برضه تحت متابعة بإذن الله.
تنهّد أنس بارتياح.
أنس: هو ينفع أبات معاها في نفس الغرفة؟
الدكتور: على أساس لو قولت لأ هتوافق؟ عمومًا تخلي بالك منها، لأن كده أنت اللي هتاخد مكان الممرضة، تمام؟ بجد أنا مستغرب الدكتورة جويرية بتتعامل معاك إزاي!
ابتسم أنس وسكت، ما كانش قادر يتكلم أو يقول أي شيء، هو كل اللي في دماغه يفضل جنبها.
الدكتور: ربنا يعفو عنها وتقوم بالسلامة، بعد إذنك.
ومشى.
أنس راح وراهم وكلم فهد إنه هو اللي هيفضل جنبها، وفهد فرح جدًا وراح ليهم واطمن عليها، وقال هو اللي هيقعد. أنس صمم يفضل، وفهد كان شايف شكله سابه، وقال إنه كل شوية هيجي. وأنس أخد الكرسي وحطه جنب جويرية وقعد ومسك إيديها.
أنس: وحشتيني أوي، مش عارف أعيش من غيرك. قومي كفاية بقى كده عشان خاطري. عارفة لما تحسي كل دقيقة بتعدي وإنتي مش جنبي بحس إني ميت بجد. وحشتيني، أنا آسف والله. قومي يلا عشان خاطري.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في القصر، محمد نزل يشرب مياه. كان سمع صوت عياط جامد، مشي ورا الصوت لقى من أوضة جني، خبط عليها ودخل.
محمد بلهفة: مالك؟ حصل إيه؟
جني رفعت راسها أول ما لقيته قدامها، جريت حضنته.
جني: حلمت بجويرية.
محمد ضمها ليه: اهدي يا حبيبتي اهدي أرجوكي، إن شاء الله خير.
جني مسكت في حضنه أكتر: نفسي أشوفها أوي، وحشتني. هي مش عايزة تقوم ليه ها؟
محمد: الدكتور قال إنها هتفوق النهارده بإذن الله، خير.
جني: يا رب يا رب.
محمد طبطب عليها: اهدي يا روحي والله هتبقى كويسة.
جني بعياط: بحاول والله.
محمد أبعدها عنه وحط إيده على خدها بحنية: طب عشان خاطري اهدي.
جني: حاضر.
محمد: يحضرلك الخير يا رب.
وبيمسح دموعها.
محمد: تيجي ناكل؟
جني بصت: ماليش نفس.
محمد: لأ هتاكلي يلا.
وأخدها ونزل.
جني: مش هقدر صدقني.
محمد: لأ هتقدري، إنتي شاطرة.
وقعدها على كرسي ولعب في شعرها، وبدأ يعملها سندويتشات، وهي بصاله وعينيها رايحة جاية معاه، وخلص وحط الأكل قصاده.
محمد: يلا كلي.
جني: وإنت؟
محمد: ابدئي إنتي وأنا معاكي.
جني أخدت سندويتش، وبإيديها التانية بتدي سندوتش لمحمد. ابتسم وبدأوا ياكلوا.
محمد: كلي يا جزمه يلا.
جني: لأ مش قادرة.
محمد: هزعل.
جني: حاضر.
وبدأت تاكل.
جني: محمد، هو لو أنا حصلي زي جويرية هتزعل؟
محمد باندفاع وخوف: إنتي عبيطة يا بت إنتي، بعد الشر. لأ مش هيحصل.
جني: إنت بتزعقلي ليه؟
محمد: عشان بتستهبلي وبتقولي.
ولقى نفسه مش عارف ممكن يقع بلسانه إنه بيحبها، بعد الشر، اقفلي الموضوع دا.
جني قامت وطبطبت عليه: خلاص آسفة متزعّلش.
محمد بص لها وخاف ليحصل لها كده، شدها وحضنها: أوعديني إنك مش هتسيبيني.
جني بفرحة إن حد متمسك بيها: حاضر وعد.
محمد ضمها أكتر ليه وخايف، وفاق لما لقاها بتتكلم.
جني: هنروح إمتى النهاردة لجويرية؟
محمد بعد عنها: بعد ما كلهم يصحوا بإذن الله.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
في المستشفى، جويرية بدأت تفوق.
أنس كان ماسك إيديها وحاطط راسه على السرير ونايم وبصصلها.
جويرية بصت حواليها ومش عارفة دماغها وجعاها، ولقت حد ماسك إيدها، بصت لقت أنس وملامح وشه غريبة باهتانة ومرهقة، وباين إنه ما كانش بينام، وافتكرت آخر حاجة وعينيها دمعت، وبصت عليه وفضلت ساكتة وسرحانة في ملامحه. في نفس الوقت دكتور دخل يطمن عليها.
الدكتور: أحم، صباح الخير يا دكتورة.
جويرية بصتله وابتسمت: صباح النور.
الدكتور: ألف حمد الله على سلامتك، ها حاسة بإيه؟
جويرية: بذمتك بمنظري دا وكمية الشاش اللي أنتم حاطينه في كل حتة هكون حاسة بإيه؟
الدكتور ضحك: ربنا يعفي عنك بإذن الله.
جويرية: دماغي وجعاني أوي وصداع مش قادرة أستحمله.
الدكتور: معلش هديكي مسكّن دلوقتي وبإذن الله تبقي أحسن.
وبص على أنس.
الدكتور: هو دا خطيبك صح؟
جويرية بصت على أنس: إيه؟
الدكتور: دا بهدل المستشفى وبهدلني أنا شخصيًا عشانك، وأغمى عليه.
جويرية بصدمة: أغمى عليه؟
الدكتور: أممم، بسبب جاله هبوط، بصراحة كأنك مامته، ما لقيتش أغلى من تشبيه دا، لأن ما فيش أغلى من الأم. دا طبعًا غير اللي والدتك عملته، وواحدة فيها شبه منك.
جويرية ابتسمت وكانت فرحانة إن أنس بيحبها، وأكيد لو سمعها هيصدقها.
جويرية: دي عمتو نور.
الدكتور بضحك: بس إنتي طلعتي محبوبة جدًا في العيلة دي، متهيأ لي كنت خايف يجرالك حاجة ليموتوني أنا.
جويرية ضحكت بتعب: آسفة.
الدكتور: على إيه! أسيبك ترتاحي، ألف سلامة عليكي.
جويرية: الله يسلمك.
الدكتور ابتسم وطلع، وتنهدت وبصتله بحب.
أنس كالعادة بيحلم وبيصرخ.
أنس بصريخ: لأ لأ متسيبينيش، أنا آسف.
جويرية اتفجعت إنه مرة واحدة صرخ: عااااا! الله يخربيتك عبو شكلك!
أنس بصريخ ولسه نايم: أنا بحبك والله آسف، قومي عشان خاطري آسف!
جويرية ضمت حواجبها وبصتله وهو مستمر في كلامه.
أنس: جويرية متسيبينيش.
وبدأ يعيط.
أنس: مش هقدر أعيش من غيرك.
جويرية بصاله وعينيها دمعت وفرحانة إنه بيحبها كده.
جويرية: أنس قوم يا أنس قوم.
بتهز في إيديها اللي ماسكها، لأن التانية متجبسة، وبتهز براحة ما كانتش قادرة بسبب جسمها وجعها.
جويرية: قوم يا أنس دا حلم.
أنس بيفوق.
جويرية: إيه يا ابني فجعتني!
أنس: جويرية إنتي بجد صح؟ مش بحلم؟
جويرية بصتله بتريق: لأ بتحلم، أنا لسه مفوقتش.
أنس صدقها.
أنس: طب هتقومي إمتى؟
جويرية تنحت: هااا؟
أنس: أنا آسف والله، غيرتي والله عليكي ماقدرتش أستحمل. أنا بحبك من واحنا صغيرين، وكنت بتعمد أضايقك عشان تفضلي جنبي. كان نفسي تكوني زيي في مجال إدارة الأعمال عشان تبقي معايا، وإنتي قررتي الطب، وأنا ما كنتش بحبه والله ومش بحب المستشفيات. عشان خاطري متسيبينيش، عاقبيني بأي حاجة بس متسيبينيش.
جويرية: طب ما إنت كنت هتسافر وتسيبني.
أنس: تمثيلية عشان أتأكد لو بتحبيني هتتمسكي بيا، لو رافضة هتبعدي. بس كنت هسافر فعلًا لو ما كنتيش عايزاني، لأن مش هستحمل تكوني لغيري.
جويرية: إزاي وإنت اللي بعدتني عنك وكنت هتمشي؟
أنس: غبي واللهِ غبي! مش إنتي دايمًا تقوليلي إنت غبي؟ أنا آسف والله بس قومي عشان خاطري.
جويرية: تصدق فعلًا غبي، أقوم إزاي وأنا متجبسة يا غبي؟
أنس: لأ فوقي من الغيبوبة ورجعيلي، أنا مش قادر وربنا أعيش من غيرك. آسف والله.
جويرية ضحكت: لأ إحنا الاتنين أغبية كده. أولًا.
وشدت إيديها وضربته على دماغه بخف، ما كانتش قادرة بسبب جسمها وجعها.
جويرية: أنا فوقت يا جزمه مش بتحلم، هو في حد في الحلم هيقولك مش بتحلم يا أهبل يا ابن، ولا بلاش أمك بحبها. تاني حاجة تسمعني الأول إنت بقى.
أنس: بجد؟
جويرية ضحكت: إحيه حرام عليك مش قادرة أضحك.
ومسكت راسها من الوجع وبتضحك.
أنس بخوف يكون حلم: طب طب احلفي.
جويرية بصتله: أنس بالله عليك ما ناقصة، أنا ما فيش حتة سليمة.
أنس قام حضنها جامد: وحشتيني، أنا آسف والله آسف.
جويرية بتعب: الله يحرقك، بالراحة الجبس ودماغي وجسمي مش قادرة، عبو شكلك.
أنس بعد عنها وفضل يبوس في وشها كله.
جويرية كانت متنحة مش مصدقة اللي بيعمله.
أنس سند جبهته على جبهتها: بحبك.
جويرية وشها احمر من الكسوف ومش عارفة تصرفاته دي. بتبعده بإيديها: اوع إنت قليل الأدب، ابعد وربنا هعيط.
أنس بعد عنها: لأ لأ خلاص اهدي، أنا بجد آسف. إنتي وحشتيني أوي. بصي إحنا بعد ما تفوقي شوية نكتب كتابنا، تمام؟ والفرح لما تخفي تمام.
جويرية: تمام إيه وزفت إيه! إنت اللي اتخبط ولا أنا؟ لأ طبعًا.
أنس: واللهِ آسف، سامحيني.
جويرية: تسمعني الأول وأنا مسامحاك بس احكيلي حصل إيه.
أنس: مش فاهم.
جويرية: لو ما اتخبط حصل إيه.
أنس قالها على كل حاجة.
أنس: بس لكن معرفش مين زميلك دا، وإنتي أخوه إزاي أنا أول مرة أشوفه.
جويرية: بجد؟ يعني إنت قبل ما تعرف كنت عايزني؟
أنس: بصراحة حسيت روحي بتتسحب، ولما عرفت إنه أخ كنت بتمنى أكون مكانك.
جويرية: بعد الشر. المهم يعني احلف إنك برضه ما كنتش هتسيبني قبل ما تعرف.
أنس: وغلاوتك وحياة ما بقول، يطلع كل ده حلم، ما كنت هسيبك أبدًا.
جويرية بفرحة: عمومًا دا أخو صاحبتي، ومامتها كانت صاحبة ماما، وكنا أنا وصاحبتي رضّعين على بعض، ودا يعتبر أخويا برضه. ولو مش مصدقني اسأل ماما عن صاحبتها اسمها سهيلة، وهو كان زي أخويا وبنتعامل من بعيد، وكان مسافر ورجع وهيشتغل معانا هنا.
أنس: وقولتيله؟
جويرية قاطعته: بحبه عشان جابلي شوكولاتة ياما، وبصت لأنس، مش ناس تانية ما دخلت حتى بـ بونبوناية.
أنس مسك إيديها: آسف.
جويرية: ماشي.
أنس: عشان خاطري.
جويرية: حمام.
أنس: إيه؟
جويرية: حمام هعملها على روحي.
أنس ابتسم: حاضر.
وحاول يساعدها ودخلها الحمام.
جويرية: لأ إيه دا؟
أنس: إيه؟
جويرية: هعمل إزاي؟
أنس بضحك وغمز ليها: أساعدك؟
جويرية: يلاه ياللي ما شوفتش ربع ساعة تربية.
أنس ضحك: أعملك إيه طيب؟
جويرية: نادي حد بطل ما إنت مفنجلي ضبك دا.
أنس ضحك وقرب منها.
جويرية: إيه هتعمل إيه؟ وربنا هصوت.
أنس ضحك وحضنها: وحشتيني.
جويرية: عبو شكلك هعملها على روحي بقولك.
أنس ضحك: أعمل إيه طيب؟
جويرية: اللهي صف سنانك يقع يا بعيد اللي إنت طالقو عليا دا، روح نادي أي ممرضة.
أنس بضحك: طب ما الممرض دي غريبة والأقربون أولى.
جويرية:
عبو شكلك مش قادرة، بطني بتوجعني.
أنس: اهدي خلاص، هروح.
وسابها وبعد عنها، كانت هتقع لحقها.
أنس بضحك: آسف والله، بس شكلك يضحك شبه نويصة في فيلم "غبي منه فيه".
جويرية: أنس، متنساش الكلام اللي قولتهولي قبل الحادثة، مش ناسياه تمام.
أنس ملامح وشه اتغيرت للحزن: آسف.
جويرية بانتصار: أحسن، الله ينكد عليك أكتر ويكتر، يلا أنادي على أي حد كده وأروح عشان مش قادرة.
أنس ابتسم وطلع.
جويرية اضايقت إنه زعل: مش مهم، أحسن عشان بيضحك عليا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
تسريع الأحداث
أنس راح لممرضة وطلب تساعد جويرية وكان زعلان، الممرضة فكرت بيسبلها راحت ادلعت عليه بس أنس مركزش معاها.
أما فهد أول ما صحا راح لجويرية واتخض أول ما مالقاهاش على السرير زعق، راحت جويرية اتفجعت وصرخت أول ما زعق، راح دخل الحمام ولقاها واقفة، ضحك على شكلها وحضنها.
كانت ممرضة جت، سابها وطلع وكلم أميرة والدته وطمنها إن جويرية بقت كويسة.
العيلة كلها راحت لجويرية وفهد وفضلوا قاعدين، وأنس عينيه مراحتش عن جويرية وقاعد جنبها وخاف من كلمتها إنها تفضل فاكرها، هو نفسه ماكانش طايق نفسه من الكلام اللي اتقال وقال لأمه نور إنه حاسس إنها هتبعد أو مش مسامحاه.
نور قالتله إن جويرية بتنسى ولو اتأسفت أو قولتلها إنك بتحبها قد إيه هتسامحه، ده لو ماكانتش نسيت من طريقتك اللي كلهم شايفين لهفته عليها.
أما عند جميلة راحت العيادة مرتين ولقته ماجاش، طلبت رقمه من السكرتيرة وأخدته وكلمته وعرفت اللي حصل وطلبت إنها تيجي تشوفها لو مش هيضايق وإياد فرح جدًا ووافق.
وبعد وقت جميلة وصلت واتوترت أول ما لقت ناس حواليها وخايفة من اللي هيحصل ونظرتهم.
جميلة مع نفسها: أنا إيه اللي سحبني من لساني، ما كنت سلمت وخلاص.
وجت تدخل لقت جسمها بيتنفض ومش قادرة تدخل من كمية الناس اللي في المستشفى، جت ترجع كان على حظها إياد نزل يكلمها ويسأل اتأخرت ليه.
إياد: جميلة.
جميلة غمضت عينيها جامد ووقفت: يا نهار أسود.
إياد راح ليها ووقف قصادها لقاها مغمضة عينيها: إيه مالك؟
جميلة بصتله وبلعت ريقها: هاا لا ما فيش، ألف سلامة، أنا اتأخرت بعد إذنك.
إياد مسكها من إيديها: استني مالك؟
جميلة بتعدل نظارتها بتوتر: بصراحة خايفة من الناس دي، فـ همشي أحسن.
إياد بضيق لأنه فاهم خايفة حد يتريق: أنتي جميلة والله، خليكي واثقة في نفسك.
جميلة: بتتريق؟
إياد: أبدًا.
ونزل لمستوى طولها: أنتي النضارة كانت ظالمة جمالك، وأسنانك تتظبط بس كده وهتبقي جميلة اسم وشكل وطبع وكل حاجة، أنتي بجد جميلة.
جميلة بصتله ووشها احمر: أحم، تيتا بتقولي كده.
إياد: تيتا دي عسل.
منه من ضهره: أنت مش هتبطل تعاكس في بنات الناس بقى، الله يخرب بيتك.
إياد: أعوذ بالله، إيه نزلك؟
جميلة استخبت في إياد ومكسوفة.
منه ضحكت: الله الحلو بيستخبى.
ولفت وبصت عليها: القمر ماله؟
إياد ابتسم: عندها دم وخجولة مش زيك.
منه ضربته في كتفه وبصتله: هي مش بتتكلم؟
إياد: لا، دي جميلة ودي منه أختي، بس الذنوب اللي عملتها ربنا بيردهالي في دي.
جميلة ضحكت وحطت إيديها بسرعة على بوقها: آسفة.
منه: الله دي خجولة قوي، أنا منه أخت الجزمة ده.
جميلة: أهلًا.
وسلمت عليها.
إياد: يلا نطلع.
جميلة بخوف: لا لا.
إياد ومنه بصولها باستغراب.
إياد: ليه؟
جميلة: بصراحة عندي رهاب اجتماعي مش بعرف أتعامل مع ناس أو يكون في ناس كتيرة.
منه وإياد بتفاهم.
منه: تعالي ما تخافيش إحنا معاكي.
ومسكتها كأنهم أصحاب وطلعوا.
جميلة أول ما دخلت خايفة تسمع كلام يزعل.
نور وكلهم قاعدين وجويرية بصت عليهم.
جويرية: إيه ده، مين العسل دي؟
جميلة فكرتها بتتريق همست لإياد: عايزة أمشي.
إياد: اهدي ما تخافيش.
نور: ولاه يا إياد هي دي؟
إياد: أه.
نور: أنا قولت عشان مش بتتسهوك وتدلع عليك زي البنات اللي تعرفها يا وسخ.
سيف كتم بوقها.
سيف ضحك: يا نور عيب كده.
كلهم ضحكوا.
نور زقت إيده: أنتي زي القمر أقسم بالله ده عيل.
وسيف حط إيده بسرعة تاني.
جميلة ابتسمت واتكسفت.
سلمى: هو في إيه؟
جنات: شكله كده يا خالتو إن الصاروخ ده زعلان من المهزق إياد.
إياد بصلهم: إيه يا جماعة البنت واخدني شخصية، بوظتوا هيبتي.
نور: شخة قصدك شخة.
نورين: هيبتك مين يا هبة، بت ابني بتاع بنات، أنتي باين عليكي زي بنتي منه هبلة.
منه: أنا بنتها الهبلة اللي سلمت عليكي تحت.
ورفعت إيديها: تسلمي يا أمه على المدح.
نورين: لا ده وصف يا روح أمك.
جميلة ضحكت.
معتصم بضحك: أنا أخو، عاملة إيه؟
ملك بصت لمعتصم: إيه يا حلو بتحلو ليه؟
معتصم: لا وربنا عادي.
وبص لجميلة: أنا متجوز.
وبص لملك: حلو كده؟
ملك ضحكت: أه.
وبصتلها: وأنا مراته يا عسل أنتي.
فرح: يا جماعة البنت شكله بتتكسف، براحة، تعالي يا حبيبتي.
محمد: ولا إياد هي دي اللي أمي ماكانتش طايقك بسببها؟
إياد: طيب يا جماعة شكرًا، بصي يا جميلة مش كنتي عايزة تروحي؟
نور: بس يلا، كتك القرف، دي وحشة دي؟ دي أحلى من أمك.
نورين: طيب يا سيدي شكرًا.
ياسين: نعم يا دلعدي، دي قمر الله أكبر، مالقوش في مراتي عيب قالولها يا أحمر الخدين.
نور: مالك يا أنيسة؟
ياسين ضحك: مالك أنتشي يا حبيبتشي، قرشة ملحت مراتشي ليه؟
آدم: منفسنا يا ابني.
نور: أم آدم مالك أنتي كمان؟
جويرية بضحك: يا جماعة البنت عيب كده.
وشاورت تقربلها: تعالي يا عسل أنتي جنبي.
وبصت لأنس: قوم أنت لازق كده ليه؟ لا أكونش سلفه منك وخايف أهرب.
أنس بعند: لا مش قايم، ما تروح هي من الناحية التانية.
جويرية بصتله: جردة.
وبصت لجميلة: تعالي يا صاروخ أنتي جنبي من هنا.
جميلة قربت منها: ألف سلامة على حضرتك.
جويرية: الله ولاه إياد، أنت بقيت تتعرف على بنات محترمة من أمتى؟
إياد:
رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم الاء
انس بعند.. لا مش قايم ما تروح هي من ناحية التانية.
جويريه بصتله... جرده وبصت لجميله تعال اصاروخ انت جمبي من هنا.
جميله قربت منها... الف سلامة علي حضرتك.
جويريه... الله ولاه اياد انت بقيت تتعرف على بنات محترمة من امتا.
اياد... دا انتي لسه بلفتك بشاشك بمصميرك اتلمي.
جويريه ضحكت... بس يلا بس برضو سوال انتي ازاي عرفتي سئ السمعه دا.
جميله بكسوف وبصت لاياد ومتوترة زي عايزة يطلعها لأن مش متعوده على لمة دي.
اياد ابتسم... اهدي طيب عشان جميله عندها رهاب اجتماعي.
نور... بجد تعالي تعالي انا زيك على فكرة.
سيف... اممم اهدي يا نور البنت هتتفجع منك.
نور بصتله من فوق لتحت... دا سيف جوزي كنت زيك اتجوزتو بقيت اردح للناس في الشارع.
جميله بلعت ريقها وابتسمت وتوترها بيزيد.
سيف... لا معلش انتي لسانك طويل لواحدك هتجبيها فيا.
آدم ومازن وياسين في صوت واحد... اها بصراحة.
نور... اخس عليكم الله يكسفكم.
جويريه بهمس لجميله... انتي قمورة أوووي.
جميله بصتله وعنيها دمعة فكرتها بتتريق.
جويريه بصوت مسموع... احيي مالك انا زعلتك في إيه.
جميله... انا عارفة اني وحشة بس مش لازم توجعيني عموما آسفة لو ضايقتك وبعد اذنك الف سلامة.
كلهم بصوا لبعض.
نور قامت ووقفت قصدها... مين قالك انك وحشة لو اياد دا عيل متخلف ميتاخدش من حاجة عدلة.
اياد... لا حول ولا قوة إلا بالله شكرا يا عمتو.
جميله... انتم عمالين تتريقوا عليا من أول ما دخلت.
كلهم بصوا لبعض.
اياد... بصوا يا جماعة جميله اتعرضت لتنمر كتير وانا بغبائي كنت منهم وآسف والله ودا كسر ثقة بالنفس عندها.
مازن... لا حول ولا قوة إلا بالله يا بنتي محدش فينا وحش واللي يقول انك وحشة شخص مريض انتي ممكن تكوني جميلة وشكلك ميختلفش عليه شيء بس الوحش فعلا طبعك وحش ودا يخلي مافيش حد في حياتك ولا يفكر يقف جمبك ولو أخلاقك وحش الناس تبعد عنك هل انتي بقى فيكي الصفات دي.
جميله... لا والله.
سيف... شكلك دا حاجة شخصية مش من حق أي حد يديكي رأيه انك حلوة ولا وحشة وبعدين ربنا عز وجل مخلقش شخص وحش أبدا ربنا دايما اللي بيخلقه بيكون في أحسن صورة يمكن مش حلوة في عين مثلا أنس ابني لكن حلوة في عين محمد ابني تاني ودا اللي ربنا عمله خلّاكي في عين حد حلوة عشان نصيبك معاه ودا اللي ربنا عمله عشان أكيد ليه حكمة ممكن عمل كده عشان الناس اللي كانت حواليكي وقتها هتأذيكي مش كلام بس جمالك الخارجي والداخلي عشان سايبه للي يستاهلو مثلا نور مقتنعة انها مش حلوة أبدا مع اننا كلنا هي أحلى واحدة وعمري ما شوفت أحلى منها دا نصيبي وربنا محليها في عيني دا غير انها فعلا جميلة.
جميله ابتسمت... بس انا فعلا مش حلوة.
داليدا... نفرض انك مش جميلة زي ما قولتي بس مش دا الحاجة اللي تأثر فيكي اللي يزعلك فعلا لو أسلوبك وحش زي ما بابا قال وزي ما عم سيف قال ان ربنا بيحليكي في عين الناس اللي بتحبك فعلا وانا حبيتك.
منة... هقولك حاجة انا في ملامحي لو فصّصتيها هتلاقي مش حلوة لكن كلها على بعض جميلة واهو عندك زياد شايفني جميلة جدا ومافيش فيا عيب.
زياد... اها والله فعلا.
منة ضحكت... تنستر.
سلمى... بصي انا مش هقولك غير كلمة واحدة أو اتنين وغالوت بناتي داليدا وجني انتي بجد قمر وعليكي عيون صواريخ.
مازن بضحك... الله يخرب بيتك البنت هتفكرك متحرش.
جويريه... بصراحة يا عمي صاروخ عجبني عنيها أوووي اللهم بارك.
كلهم ضحكوا.
جميله بكسوف... شكرا جدا ليكم.
آدم... لا بصي عشان بجد شكلك مفكرة بجمالك انتي فعلا وغالوت بنتي اللي رقدة دي.
جويريه... طيب يا بابا شكرا.
آدم... بس ابت خاليني أكمل كلامي وبص لجميله انتي زي بنتي والله وفعلا جميلة وحلوة ومحدش ليه رأي يقيمك ويقولك انتي إيه دا شيء يخصك وغير كده متخاليش شخص غير سوي يكسرك لأن انتي أفضل منه بكتير وبعدين مين الحمارة اللي أقنعتك انك وحشة غير المتخلف اللي هناك دا وشاور على اياد.
اياد تنح لأن عارف مامتها وباباها وأهلها اللي عملو كده... أحم ربنا يسامحهم.
آدم... بس يلا دي ناس غير سوي بالمرة.
نور... فعلا كتهم داهية حسبي الله ونعم الوكيل في كل اللي يكسر حد بكلمة.
اياد... خلص يا جماعة.
نور... وانت مال أمك المهم يا جميله انتي مامتك فين حبة أتعرف عليها.
جميله بكسوف... معرفش.
كلهم بصوا لبعض.
نور... ازاي.
جميله... هي منفصلة عن بابا وسبتني ومشيت.
نورين... طب ما روحتيش معاها ليه.
جميله... رفضت ماما مش بتحبني بسبب شكلي. وعدلت النضارة عشان أهلها بيعيروها بيا عشان شكلي وكده.
سيف جز على أسنانه وحاول يفرحها... طب وباباكي أتعرف عليه وأشوف جاب القمر دا.
جميله... برضو معرفش هو متهيألي يومها قال انه هيتجوز أو يسافر يا ده يا ده مش عارفة.
أمل... نهار أسود أومال انتي عايشة مع مين.
جميله... مع تيتا ولدت بابا أصل يومها مكنتش أعرف حد فا روحت ليها وبصراحة وافقت تاخدني.
نور... لا لا ثانية انتي قصدك من كلام باباكي طردك ومامتك مكانش بتحبك وانتي متعرفيش حاجة عنهم نهائي.
جميله... خالص بس تيتا مسكتتش أخدتني رغم ان بابا جه وكرشني من عندها وتيتا وقفت ضده عشاني ومردتش تسيبني انا مش وحشة واللهي بس معرفش هما ليه رفضوني أكيد انا عملت حاجة ومش فاكرة.
البنات كلهم عيطوا عليها ومش مصدقين ان ممكن يكون ناس كده.
نور حضنتها وعيونها دمعت... يا قلبي يا بنتي انتي مش وحشة هما اللي مقدروش نعمة ربنا.
اياد كان ندمه بيزيد أكتر على كلامه أما أنس بص لجويريه بتعيط على جميله أخدها في حضنه وبيهديها.
وكلهم ساكتين مش عارفين يقولوا إيه.
مكة مرة واحدة اتكلمت... آسفة ربنا ينتقم من أمك وبوكي.
كلهم بصوا وفضلوا يضحكوا.
جنات بضحك... اهي جنات اللي مش بتتكلم نطقت عشانك يا جميله ودي لحظة تاريخية.
جمزة... على يادي والله مش انا جوزها بشحت منها الكلمة والله.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
تسريع الأحداث.
فضلوا يتكلموا معاها ويهزروا وجميله كانت حاسة بشعور غريب يفرح جوها مش فاهماه لأن شافوها جميلة بجد طب ازاي وكمية التنمر اللي كانت بتسمعه دي بس محستش انها وحشة ومحستش بالخوف والتوتر اللي كانت بتحسه لو حواليها ناس يا مه بالعكس كانت مبسوطة وبتضحك وتهزر ومالقتش نظرة من النظرات اللي بتوجعها وكانت حاسة انها من العيلة ونور كانت عمالة تتكلم معاها لأنها مرت بكده عده مرات وقالت انها هتمشي عشان جدتها وياسر بن قال لاياد يوصلها ويرجع على البيت لأن هما كمان هيمشوا في طريق.
اياد... ماما وعمتو حبوكي أوووي.
جميله... وانا جدا بصراحة.
اياد... بتحبي مين تاني.
جميله... كلكم بصراحة بجد شكرا على اليوم دا عمري ما هانساه أبدا.
اياد... انا اللي مبسوط جدا انك جيتي النهاردة.
جميله ابتسمت وسكتت.
اياد... أحم أكيد طبعا خوفتي مني من كلام اللي قالوا عني.
جميله ضمت حواجبها... كلام إيه.
اياد ضحك... لا ولا حاجة انتي زي ألفل وربنا.
جميله بصتله... صحيح قول لطنط نور شكرا جدا.
اياد ابتسم... لا لا انتي تقوليلها بنفسك.
جميله... مش معايا رقمها.
اياد... لا بكرة هاجي أخدك ونروح العيادة عشان الجلسة وبعدها تيجي معايا عندها.
جميله... بس تيتا مش هينفع.
اياد... يا ستي كده كده عمتو عايزة تشوفها ناخدها نوصلها وبعدها نروح العيادة.
جميله... بجد.
اياد... أكيد.
ـــــــــــــــــــــــ
في المستشفى.
أنس... يلا كولي.
جويريه... لا.
فهد... عشان خاطري.
جويريه... حاضر.
فهد... يحضرلك الخير يا رب.
أنس بصّلها وبحزن وابتسم... امسكي اشربي دا.
جويريه عملت نفسها مش شايفاه.
فهد أخد منه وادّاها... يلا اشربي عشان فقدتي دم يا مه.
جويريه... حاضر.
أنس... استني في علاج في نص الأكل امسكي.
جويريه...
فهد أخده وبص لجويريه انها تتعامل كويسة... امسكي.
جويريه أخدت منه وعملت نفسها ماخدتش بالها من فهدانه بصّلها.
أنس... انا هنزل أجيب حاجة عاوزين حاجة.
فهد... تسلم.
أنس طلع على طول وسابهم هو مكانش عايز يجيب حاجة وكان مش قادر يستحمل أسلوبها.
فهد... مش عيب كده.
جويريه... على إيه.
فهد... انتي فاهماه.
جويريه... هو عارف إيه اللي عملو.
فهد... بس مش وفتيش كان ازاي زي المجنون حرفيا لو كان جرّالك حاجة لقدر الله غير اللي حصلك ده كان عقله طار انا عمري ما اتوقعت انه يكون بيحبك كده بعد الخلافات دي.
جويريه بتمثيل... ليه يعني عمل إيه.
فهد حكّلها نفس كلام الدكتور... ومكانش بينام دا نام لما جه جمبك واكيد صحي مفزوع.
جويريه... اها.
فهد... اتقي الله دا منمش حرفيا.
جويريه... مش عارفة بقى.
فهد... انتي بتحبيه وانا متأكد بلاش توجعوا قلب بعض وأي كان اللي حصل الدنيا مش وردي أي علاقة فيها خلافات ولازم الطرفين يعدوا للبعض لو كل واحد واقف للتاني على الواحدة عمرها الدنيا دي ما تمشي كده واللهي صدقيني محدش هيحبك قد أنس أو يخاف عليكي واكيد وقت خلافكم الشيطان دخل وربك بيسامح.
جويريه... لا لا انا أساسا مش لدرجة أسيبه.
فهد بصّلها... يخيبك انتي وقع.
جويريه ضحكت... أصماله ما انت أول ما بتشوف جنات وشك بيطلع قلوب.
فهد ضحك... اتلمي.
جويريه... ماشي بس لا تعيرني ولا أعيرك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في القصر.
محمد طلع لقاها جني بتضحك... بتضحكي ليه.
جني... شكلك يضحك.
محمد... انا.
جني بضحك... اها وقربت منه محمد تنح وقلبه دق جامد لما قربت عليه وشالت المشط من شعره.
جني بضحك... دا بيعمل إيه بيفكر يصرّح ولا لا.
محمد سرحان فيها... هاء.
جني... هاء إيه.
محمد فاق... لا لا ولا حاجة.
جني... انت مالك الفترة دي دايما سرحان.
محمد... لا عادي.
جني قربت منه وبطفولة وبهمس... لا في إيه.
محمد ضحك ولعب في شعرها... انتي جميلة أوووي.
جني ابتسمت بطفول... بجد.
محمد... جدا.
جني... أعملك قهوة.
محمد... يلا وراح المطبخ هو فضل قاعد بصّلها وجوّها كده حاجة لحد ما عملتها.
جني... اتفضل.
محمد ابتسم بحب... تسلم إيدك.
جني... تسلم يا رب من كل شر أو مكروه ومايحرمنيش منك.
محمد... جني سؤال انتي عايزاني نفضل جمبك.
جني بقلق وخوف... اها انت عايز تبعد ولا إيه.
محمد... لا لا طبعا بسالك.
جني... ما اللي بيسأل دا بيفكر في كده.
محمد... لا جوبي وانا هفهمك.
جني... لا مش عايزك تبعد ولا تصاحب حد غيري وبذات اللي زي هنا أخت كريم صاحبك.
محمد بخبث... يبقى عشان تضمنيني دا يا عبيطة ومحدش يعمل اللي عملتو هنا دا تعملي إيه.
جني ببراءة... إيه.
محمد... انتي لو نصحتِه تعملي اللي يخليني انا شخصين معرفش أقرب من حد.
جني... إيه انا مش عارفة طيب قولي وانا هعمل كده وعد.
محمد ابتسم... تتجوزيني.
جني بعفوية... ماشي وبعدها ضمت حواجبها بصتله إيه.
محمد... انا بحبك.
جني بطفولة وحطت إيدها على نفسها... انا.
محمد... هو في غيرك لا الله يسترك انا مصدقة أتشجع وأقولك صرصرح كده بقولك بحبك.
جني بصتله وسكتت.
محمد... إيه ساكتة ليه.
جني... طب مش عارفة انا أعمل إيه دلوقتي انت الوحيد اللي كنت بجي أقوله أعمل إيه طب لو أنا جيت أقولك هتقولي إيه.
محمد ضحك... لا عجبني سؤال وافقي يا بت الود محمد دا راجل ويعتمد عليه ومش هيزعلك أبدا لأن محدش بيزعل رومنسه أوووي وبيعشق أمك وبيحبك بجد بس كان خايف تبعدي.
جني بصّتله ومش مصدقة...
هاااايه
محمد... ها ايه هتوافقي
جني بصّالو بتفكر...
محمد... وبعدين يلا ردي قولي يلا واها متنسيش انكم هتفضلو مع بعض علطول زي دلوقتي
جني... يعني كده هتبقى بتاعي انا بس
محمد ضحك... اها لواحدك ومحدش يقدر يبعّدني عنك لان انتي بالاربع والله وبالدنيا كلها
جني... اربع مين
محمد ضحك... فكك تتجوزيني
جني بفرح... موافقه
محمد... احلفي
جني... وغالوتك عندي وانت عارف غالوتك ع قبل متكمل كلامها شدها لي حضنه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يوسف... بس كده
ساره... اها طب مافيش حكايه تاني
يوسف... ساره انا فضل دقيقه وهجيب لزق ولزق عيني عشان متتقفلش ارحمي امي
ساره بضحك... ما انا مش جيلي نوم
يوسف... والما كان بيحصل كده كنت بتعملي ايه
ساره... افضل اعيط لحد ما عيني توجعني وانام
يوسف... لا وعلي ايه استني اعمل قهوة واحكيلك عن قاضيه الجديده
ساره بتمثيل... لا لا خلاص اقفل وانا هعمل اي حاجه
يوسف... يا شيخه يابت صوتك بين انك مش عارزه اقفل اكدبه
ساره ضحكت... احكي
يوسف... صلي علي النبي
ــــــــــــــــــــــ
معتصم... يلا هروح انام وانتي كمان يلا نامي
ملك... حاضر تصبح علي خير
معتصم... وانتي من اهل الخير يارب
ملك جي تمشي رجعت حضنته... بحبك
معتصم ضحك... قلبي مش بيطمن للحب المفجأه دا
ملك ضحكت... لا والله حاجاتك سليمه وبعدت عنها يلا هروح انام
معتصم شدها وحضنها... وانا كمان بموت فيكي
ملك... هي سليمه بس فكتها ومش عارفه اجمعها
معتصم فضل يضحك... هي ايه بقا
ملك... الساعه بتاعتك
معتصم لعب في شعرها... عادي ولا يهمك يالمضه
ـــــــــــــــــــــــــــ
في المستشفي
انس دخل وكان بين عليه كان بيعيط فهد بصّالو وعمل نفسه هيكلم حد
فهد... طب كويس انك جيت هروح عمل مكلمه وجي خالي بالك منها
انس... حاضر
جويريه بصّت علي انس وهو مابصّلهاش وقاعد بيعد عنها وساكت
جويريه عملت نفسها بتكح وشبه شرقانه انس جري عليها وعدّلها وسندها بدراعو والفون كان في ايدو رمه علي رجلو وشربها مياه
انس... انتي كويسه
جويريه بتمثيل... اها بس راسي وجعاني
انس طلع علاج... امسكي دا مسكن في نفس الوقت واحده رنت علي انس ومكتوب اسمها شهد
جويريه بصّت لقت اسم شهد رفعت حاجبه... مين دي
انس بصّ... دي شهد
جويريه... ما شايفه شهد مين دي اللي طلعت تكلمها برا
انس... لا
جويريه... اومال بترن في وقت متأخر ليه
انس... اكيد عندها مشكله
جويريه حاولت تتعدّل وبصّتله... وانت مصلح اجتماعي وانا معرفش
انس... انا بخمّن مش متأكد
جويريه بعصبيه وزعيق... دا انيل رد وفتح الاسبيكر
انس بصّله واستغرب... ليه
جويريه بزعيق وبتجز علي اسنانها... افتح بدل ما افتح دماغك بالكوبايه دي
انس فتح الاسبيكر... الو
شهد... انوس ايه ياعم سنه عشان ترد
جويريه رفعت شفايفها وبهمس... انوس
انس رفع كتافه ونزّلهم ورد علي شهد... معلش مكنتش سامعو
شهد... ماشي ياسيدي ولا يهمك عموما كنت حبة اكلمك
جويريه قطّعتها... نعم حبة ايه يعنيه
شهد... ايه دا
انس بضحك... لا دا تليفزيون وبصّ لجويريه تسكت
شهد... اها المهم كنت حبة اكلمك في موضوع الشغل اصل المشروع هيتنفذ بكره وقولت اقولك قبل ما يبدأوا شغل لان انا عارفك مش هتوافق ترجع حاجه تاني فا بالله عليك وافق
انس... تمام ابعتي التصميم وهقولك اها او لا
شهد... ياعم بقولك بالله عليك اعمل حساب لي عشرت الكليه
انس... قولت هشوف عشان مش هعمل اي حاجه وخلاص دا اسمي
شهد... طب غالوت جويريه
جويريه بصّتله باستغراب انها تعرفها ازاي
انس اتوتر... ايه طيب ابعتي زي ما قولتلك بقا باي وقفّل وجي يقوم
جويريه مسكت ايدو... هي تعرفني منين
انس بلع ريقه... لا عادي
جويريه... انس تعرفني منين ومين دي
انس... دي شهد صحبتي اللي كانت في نفس القسم اللي معايا في شغل
جويريه... امم تعرفني منين
انس... عادي مش انتي بنت خالي
جويريه... والله يعني تعرف العيله كلها
انس... لا فكك وجي يقوم
جويريه مسكت ايدو وراحت سندت بجسمها علي كتفه ومسكت كوبايه... وربنا فتح دماغ قول
انس... عشان كنت دايما بحكيلها عنك خلاص بقا
جويريه كانت عايزه تضحك من فرحتها ومسكت نفسها وبتكشّر... طب وست شهد دي مخطوبة علي كده
انس... اها ومكتوب كتابها كمان
جويريه بابتسامه... ماشي
انس... اوعي عايز اقوم
جويريه... لا
انس... انتي عايزه ايه بالظبط
جويريه... بحبك
انس بصّله وتنّح... ايه
جويريه... بحبك
انس... احلفي
جويريه ضحكت... واللهي وبعدين لو مش بحبك هطيقك انت اساس شخص متطقش بس هعمل ايه يلا بقا
انس قلبه بيدق جامد وضمها ليه... وربنا بموت فيكي انا اسف
ــــــــــــــــــــــ
جنات... اها دا طلع راجل نتن اووي
فهد... معلش طيب هتعملي ايه
جنات... ولا حاجه هنام وبكره هروح عشان بابا عوزني
فهد... انتي هتيجي بكره لجويريه
جنات... اها هطمّن عليها وهروح
فهد... خلاص اروحك انا وانس جمبها
جنات... مينفعش عشان متزعلش وانت اخوها
فهد... لا مش هتزعل وبعدين هرجعّلها تاني
جنات... تمام
فهد... وحشتيني
جنات اتوترت... انا لازم انام عشان اجي بكره وغير كده عيط بطريقه رهيبه فا سلام وقفّلت
جنات اول ما قفّلت فضلت تضحك ومسكت قلبها وفرحانه
فهد ضحك عليها... وربنا مجنونة
ـــــــــــــــــــــــــــ
زياد... لا لا دا كلام يا بنتي
منه... هتشوف
زياد... ربنا يستر
منه... ان شاء الله بس هتشوف
زياد بضحك... انتي عايزه يحصل مشكله عشان كلامك يطلع صح
منه... لا وربنا بس قصدي هتشوف ان صحبك دا كذاب
زياد... ياستي لو طلع ليكي عندي خروجه
منه بعفويه... يارب يطلع كدب
زياد بضحك... شوفتي
منه... ايه طلع كدب
زياد ضحك... لا ياستي بقولك شوفتي عايزه يحصل بجد عشان تطلعي صح
منه... لا عشان اخرج
زياد... علي فكره لو طلع كداب انا هيتخصم من مرتبي
منه... بس اخرج نفسي بجد يا زياد اخرج معاك بقا وبعدين الحمد الله انت مش محتاج علي قلبك قد كده
زياد... ينهار اسود وانا بقول عمال اخسر ليه عينك لفه عليا
منه ضحكت... مش قصدي وربنا
زياد بضحك... تمام ايه رايك بعد بكره نخرج معنديش حاجه واهو يكش عينك تحل من عليا
منه... احلف
زياد... وغالوتك عندي
منه... انا بحبك اوووي يا زيزو
زياد بضحك... بقيت زيزو عشان هخرجك وبحبك طب مبدّاش بقا ونروح الملاهي
منه... يا جزمه اتلم وبعدين مش كنت بتتكسف حصل ايه
زياد... بيقول مع الشخص اللي بتحبه بتبقى حد تاني
منه... اممم ماشي يلا هقفل عشان انام
زياد... اخلعي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تسريه الاحداث
جميله لما روحت كانت مبسوطه ان اتعرفت عليهم ونسيت اي حاجه حصلتلها طول حياتها بسبب اليوم دا ان لقت دعم ليها وان الشخص مش بشكلو وب اخلاقو وقالت لجدتها عن اليوم كله وكانت اول مره تنام مبسوطه عده اليوم وتاني يوم اياد راح لجميله واخد جدتها وراحوا للقصر ونور رحّبت بيها هي والعيله كلها واياد بعدها اخد جميله وراحوا العياده وبدأ شغل معاها في مستشفى عند جويريه مكنش عندهاغير انس فهد وجنات منه وجني ومحمد وكانو قاعدين معاها بيتكلموا ومحمد قالهم ان هيتقدم لجني قدامهم وجني كانت مكسوفه وكلهم فارحوا جدا وجويريه قالت ميتعملش اي حاجه الا لما تطلع كلهم ضحكوا وانس قال انه هيعمل معاهم الخطوبه بقت جويريه هي اللي مكسوفه وكلهم باركوا لبعض اما عند اياد وهو بيشتغل جميله صرخت
اياد... ايه
جميله... اسفه ورجعت تاني
اياد... مالك
جميله... انت حطيت بتاع جوه خالص
اياد... انتي قفّلت بوقك اوي يا جميله افتحي مش هاكل منه يعني
جميله بصّتله بقرف... يعع انت ازاي بتقرف وبتقول كده وبعدين قفّله عشان متقرفش
اياد ضحك... مش عشان خايفه يعني
جميله... الاتنين
اياد... يلا طيب وانا حبّب اشوف وافتحي بوقك عشان شكلي هاخد نضارتك عشان اشوف انتي قفّلت خالص
جميله... طب براحه بالله عليك عشان ايدك تقيله اووي
اياد ضحك... حاضر افتحي بوقك بقا
جميله فتحتو واياد جاي يشتغل جميله شاورت يستنى
اياد... ايه
جميله...اقلع النضاره عشان عماله تتحرك خايفه تقع بس انا مش هشوف تمام فا لو اي حاجه اتكلم متشاورش
اياد... تمام وبيقرّب عليها وبصّ غصب عنه علي عينيها وفضل متنّح
جميله... دكتور انت متنّح ليه هي اسناني باظت ولا ايه
اياد...
جميله هتعيط من الخوف... يا دكتور انت بصّص كده ليه
اياد بسرحان... عينك
جميله... ماله باظت
اياد... لا جميله
جميله... نعم
اياد...
رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم الاء
جميلة.. مالها باظت
إياد.. لا جميلة
جميلة... نعم
إياد... عينك جميلة
جميلة بعياط ومش فاهمة مفكرة بيناديها.
ايوه في ايه مالها وبدأت تعيط
إياد فاقه لي نفسه.
هااا اهدي اهدي
جميلة.... عيني فيها ايه
إياد بتوتر.
مافهاش هو انتي حطيتي لينزاز صح
جميلة... لا عيني كده عسلي فاتح
إياد... اها اصل دي بتضعف العينة
جميلة.... لا مش بعرف احط الحاجات دي يلا بس اشتغل عشان البنج لو راح هتحط تاني
إياد... تمام تمام افتحي بوقك
إياد من جواه.
الله يخربيت عقلك يا إياد كنت هتودي نفسك في داهية والبت هتصدق اكيد من كلام أهلك
ـــــــــــــــــــــــــــ
فهد... يلا تعالي أروحك
جنات... شوية
فهد بهمس.
وحشاني عايز أقعد معاكي شوية
جنات بلعت ريقها ووشها أحمر.
هاا شوية شوية
فهد ضحك ومسك إيديها.
يلا
جويرية.. علي فين يا حبيب ماما
فهد... بتخاليكي في حالك
جويرية... ايوه فين بقا
فهد... هوديها بيتها عشان عمو عبد الرحمن اهدي وتهدي بقا دي منظر وحدة عملته حدثة
جويرية بضحك.
لا ما أنا عافية ومحدش يقدر عليا
أنس بضحك.
أومال وضح
فهد ضحك.
هوصلها وأجي خالي بالك منها العافية دي
أنس... حاضر
محمد... يبقى إحنا كمان نقوم يا جن جون
جني... حاضر سلموا علي جويرية وفضلت منة قاعدة
منة... ألف سلامة عليكي يا جوجو
جويرية... الله يسلمك يا منون
أنس... منورة يا منة
منة ببرود.
بنورك يا حبيب منة
جويرية ضحكت.
أنس... هو زياد مش هيجي ياخدك
منة... ربك اللي بياخد عيب احترم نفسك
أنس... هقوم أفقعك قفا
منة.
اعملها عشان أقول لي زياد وكملت بخبث ولا لي معتصم أخويا ها متنساش بقا إن معتصم واخد توأمك
أنس... باردة برود
منة... حبيبي من بعد ما عندك
جويرية.
صحيح هو يونس مجاش ليه
منة.
زياد قالي مش هيجي سافر في مهمة أساسًا ميعرفش باللي حصلك
جويرية... اهااا ربنا يقوي
قطع كلامهم فون منة لقت زياد اللي بيرن وكانو متفقين لما يرن يكون تحت
منة قامت وبصت لإنس.
إنس طز فيك أساسًا أنا مكنتش طايقاك يلا كتك البلاه
وجريت
أنس قام لقاها جريت
جويرية فضلت تضحك جامد ومسكت راسها
أنس ضحك.
عجبتك أوي
جويرية... جدا
ــــــــــــــــــــــــ
فهد أخد جنات وقعدوا عند البحر
فهد بخبث وقصد يكسفها.
وحشتيني
جنات... أحم
فهد ضحك.
وربنا بحبك أوي وأنتي كده
جنات... وربنا أنا اللي هقل أدبي
فهد ضحك.
خلاص يلا كولي
جنات بصتله بضيق وبتاكل.
فهد.
بس طلعت النهاردة زي القمر
جنات شرقت.
ع بو شكلك
فهد ضحك.
أنتي قطع كلامه وهي بتحط الأكل في بوقها
جنات... اكتم بقا
ـــــــــــــــــــ
جني... يعني أنا كده هلبس فستان وناس هتجلط احنا
محمد... أها وهتبقى ليا أنا وبس
جني ضحكت بكسوف.
أنت هتقول لي بابا
محمد... أكيد بس جوجو تقوم بس بالسلامة عشان الوضع دا مينفعش
جني... بإذن الله بس باين النهاردة بقت أحسن
محمد... أها الحمد الله
ـــــــــــــــــــ
يوسف.. الو
سارة... بتعمل إيه
يوسف... مش مفروض عامل إيه
سارة ضحكت.
ما أنا عارف إنك كويس
يوسف... ماشي يا ستي
سارة... ها قولي بقا بتعمل إيه
يوسف.
ولا حاجة شغل كالعادة الله يسامحك نامت في الاجتماع وتهزقت من اللواء
سارة ضحكت.
حصل إيه
يوسف.
نامت غصب عني مكنتش قادر قولت هقفل عيني بس ورحت نامت
سارة ضحكت.
حقق عليا بجد
يوسف.
ياستي ولا يهمك المهم أنتي أخبارك إيه
سارة... الحمد لله
يوسف... هو صحيح أمبارح روحتي من عند خالتك نور
سارة.
ماما زعقت فيا وقالت أنتي مش هتقعدي هناك وشوية كلام كده فا روحت قبل متحلف إني مروحش تاني
يوسف... أها هشوفك إمتى كده
سارة... ماما بكرة هتروح لي جويرية المستشفى احتمال أجي بس ليه
يوسف.
هاا عادي مش صحاب وكده ولا مش عايزة تشوفيني
سارة... هتحكيلي عن مغامراتك
يوسف ضحك على طفولتها.
واللهي أنتي نعمة من عند ربنا أكتر واحد بتسمعني
سارة.
ونعم بالله بالعكس أنت جدع أوي أنا بيدوقوني مني في البيت بسبب بحب يحكولي عن أي حاجة بس أنت بصراحة بحبك عشان بتحكيلي بتفاصيل كده
يوسف من جواه.
كان نفسي تحبيني والله
سارة... الو أنت قفلت
يوسف... معاكي يعني أنتي طايقاني عشان بحكيلك طب ياستي شكرا
سارة... لا مش قصدي بالعكس أنت صاحبي الوحيد على فكرة والبنات العيلة ومش بتكلم الفترة دي إلا معاك
يوسف ابتسم.
تمام ياستي
ــــــــــــــــــــ
في القصر
الجدة.
بجد متشكرة ليكم على اللي عملتوا مع جميلة
أمل.
علي إيه دي زي نور بنتي وحفيدي ملك والله
هبة.
دي بنوتة زي السكر ياريتها كانت بنتي والله
سلمى.
عليها جوز عيون إيه قمر
هبة ولدة سلمى ضربتها في دراعها من غير ما حد ياخد بالو وابتسمت لجدة جميلة وهمست لسلمى.
اتلمي الست هتفهمك غلط
الجدة بضحك.
أنتي أكيد سلمى صح
سلمى باستغراب.
اها صح عرفتيني إزاي
الجدة.
من غير زعل أصل جميلة قالت في وحدة كانت بتعكسني وخايفة منها
كلهم ضحكوا.
نور.
لا دي سلمى عادي
الجدة.
واللهي يا بنتي أنا مش عارفة أقولكم إيه أول مرة أشوفها جميلة بتضحك ومبسوطة وتحولت دموعها لابتسامة بجد أول يوم تنام مبسوطة بشكل دا
أمل.
هي حكايتها إيه بالظبط
فريدة.
هو صحيح مامتها رمتها لأبوها
الجدة.
هقولكم أم جميلة الله يسامحها أنا أساسًا كنت رفضها وحدة مغرورة وشايفة نفسها دي كانت النقطة السودة في حياة جميلة عمرها ما حضنتها أو قالتلها كلمة حلوة بس أرجع وأقول ابني السبب دي اختياره وهو كمان كان قاسي عليها وعمره ما حسسها إنه باباها وكان دايما يراضي مراته بإنه ميهتمش ببنت اللي هي بنتها برضو وعده الأيام وأم جميلة بانت على أصلها هي وأهلها دولة كانو يقعدوا جميلة ووهاتك يا تريقة وأمها أولهم طبعًا وابني كان طفش منها جه وقت بقا ابني أحواله اتبهدلت طبعًا هي عايزة فلوس قامت المشاكل من هنا وما هديتش إلا لما طلقوا وهو عرفها بقا كره البنت وشايفها هي قدامه وهي طبعًا كانت أحلى فرصة ترمي بنتها وهما الاتنين اتخلوا عنها جه يوم كانت الساعة بتاعت 2 بالليل مراته بعتتله صور جوزها اللي اتجوزته قام طعن اتعصب وبص لبنتو طردها برا بيته ولقتها جالي الساعة 5 ولما سألتها روحتي فين 3 ساعات دولة قالتلي حاولت أدور على أي حد مالقتش وقولت أجيلك يمكن ترضي بس تسيبيني عندك يومين أشوف أعمل إيه أنتم عارفين كانت قد إيه كانت في أول إعدادي عيلة حسبي الله ونعم الوكيل فيهم مش قادرة أتصور ابني يعمل كده أنتم فاهمين يعني إيه عيلة لو وحدة مش كويسة كانت عملت حاجة غلط أو كان حد أذاها إزاي أب بطني يعمل كده لا ومكفاهوش دا جه بعدها بيومين قالت ضميري صحي اتاري عرف إنها جاتلي وجه يرميها من عندي زي ما عمل بس كرشتو هو وقلبي غضبان عليه وعلى مراته أو طلقتو حسبي الله ونعم الوكيل خالتها بقت خايفة من ناس أكتر
نور بصت لمامتها اللي كانت دعم ليها هي وأبوها الله يرحمه.
ربنا يسامحهم وقمت حضنتها والله حبيتها واعتبرتها بنتي
مكة.
أنا حبيتها
نور ضحكت.
لي تاني مرة البنت دي اتكلمت دي حاجة نادرة بس مادام اتكلمت يبقى حبيتك
مكة بكسوف.
اها هو ينفع أحضن حضرتك
الجدة بضحك.
أحضني دي زي جميلة تعالي يا روحي
وحضنتها
ـــــــــــــــــــــــــــ
إياد.
بس تمام أوي
جميلة بعياط.
مش قادرة
إياد.
معلش هانت
جميلة... إمتى هتعمل التقويم
إياد.
الأسبوع اللي جاي فضلك جلسة وخلاص
جميلة.
أنا تعبت يارتني ما سمعت كلامك يا تيتا
إياد بضحك.
لا كويس إنك سمعتي ويلا اتضمضي
جميلة.
همشي أنا بقا بس قولي العنوان بتاع حضرتك عشان أخد تيتا
إياد... لا
جميلة... نعم أنتم أخدوا تيتا
إياد.
أخد إيه اهدي استني أنا فضلي وحدة بس أقعدي ونروح أنا وأنتي
جميلة.
لا أنت بالليل بيجيلك ناس يا مه وأنا بخاف
إياد.
لا دي حجزة والنهاردة أساسًا إجازة بس كلمتها عشان دي آخر جلسة ليها وكده أقعدي يلا
جميلة... أقعد فين
إياد.
عند المكتب يا بنتي في إيه
جميلة... حاضر
وراحت وبعد وقت البنت دخلت
إياد... اتفضلي
البنت بدلع.
دكتور وحشتني أوي
جميلة بتعدل النضارة.
أحم
البنت بصت.
إيه دا مين دي
إياد... اتفضلي أقعدي
البنت قبل ما تقعد راحت سلمت على إياد وأخدته بالحضن وكأنها بتسلم على صحبتها.
عامل إيه
جميلة عدلت نضارتها بتوتر ومستغربة أسلوب البنت أما إياد كان محرج من جميلة وكان خايف تفهم غلط وتصدق كلام أهله ومش عارف هو كان مضايق ليه وخايف
إياد... أحم تمام وبعد عنه أقعدي يلا
جميلة فضلت تفرك في إيديها ومضايقة من تصرفاتها
إياد كان بيبص على جميلة وهو بيشتغل من وقت للتاني وشايف تعبير وشها بيتغير
البنت.
دكتور أنت بجد شاطر جدا أنا مش متخيلة إن دي آخر جلسة
إياد.
شكرا ينفع تبطلي بقى كلام عشان أخلص لأن مستعجل
البنت بصت على جميلة بشمزاز.
مين دي
إياد بص على جميلة.
اسمها جميلة وصحبتي مع إنك مالكيش إنك تعرفي
جميلة حطت إيديها على نفسها.
أنا صحبتك
إياد غمز وابتسم.
اها في إيه
وكمل كلامه بخبث.
لا متخافيش الآنسة دي مجرد زبونة مش أكتر
البنت بصت لإياد وجميلة بحقد.
إياد... يلا افتحي بوقك عشان نخرج وعايز أخلص بسرعة
البنت فتحت بوقها ومكانتش طايقة جميلة
بعد وقت خلص إياد وقام
إياد.
الحمد لله هكتبلك على حاجات تستمري عليها لمدة 3 شهور وبعد كده هتبقي تمام بإذن الله
وراح لجميلة وكان قصد ونزل لمستواها وهي كانت قاعدة وبهمس.
أسنانك ووجعكي
جميلة بصتله.
مش أوي أقدر أستحمل
إياد... افتحي بوقك طيب
جميلة ضمت حواجبها.
هتعمل إيه وربنا ما هعمل في بوقي حاجة تاني
إياد ضحك ولعب في شعرها.
لا متخافيش يلا
قطع كلامه البنت.
طب حضرتك بقا هتفضلوا تتكلموا في بعض وأنا وافقه هتكتبلي اللي قولتلي عليه ولا أمشي
إياد بص لها هو بيتعدل.
براحة في إيه
كتبلها واداها روشتة اهي بجد مبسوط إنها آخر جلسة مع السلامة
البنت أخدتها بنرفزة وبصت لجميلة بقرف وطلعت
جميلة.
أنت قرفان منها هي كمان
إياد ضحك.
ويمكن عشان بتبصلك بطريقة مش لطيفة فا بدأيقها
جميلة تنحت.
عشاني
إياد.
أصل ما بحبش حد يضايق أصحابي
جميلة ابتسمت بفرحة.
بجد أنا صحبتك
إياد بتمثيل الزعل.
إيه دا أنتي مش واخدني صاحبك شكرا جدا
جميلة.
لا واللهي بس أنا معرفش ماشي أنت صاحبي بس بلاش
إياد... بلاش إيه
جميلة.
أصل زمان خالص وأنا في الحضانة كان عندي صاحبي ولد كان صاحبي لمدة يومين بس وجت بنت فضلت تتريق راحت بعد عني وقالي أصحابي كلهم بعدوا عني بسببك فا بلاش أنت دكتور حرام يبعد عنك الناس
إياد.
أولا كل اللي قولتي ولا أكتر كأنك قولتي حاجة وتاني حاجة لو كله بعد وأنتي فضلتي أنا موافق وهبقى مبسوط جدا أنتي بقى تقبلي نكون أصحاب
جميلة أتنهدت افتكرت إن محدش هيستحملها وعارفة إن دا كلام شفيقة.
مش هينفع آسفة ويلا عشان تيتا
إياد... أنتي خايفة مني
جميلة.
هخاف من حضرتك ليه أبدًا بس مش هينفع آسفة وقامت هيستنا حضرتك تحت بعد إذنك ومشيت قبل ما يتكلم تاني.
إياد فكر خايفة من كلام أهلو واللي عملتو البنت قدامها ده غير افتكر كلام محمد لما قالوا كما تدين تدان وإن هيجي يوم وتلاقي حد بيبعد زي ما أنت كنت بتعمل.
ــــــــــــــــــــــــ
يونس أحمد كان خلص مهمته وراح على داليدا في القصر وقال يشوفها ويروح على طول.
يونس... أحم أحم السلام عليكم.
كلهم بصّوا.
داليدا أول ما شافته صرخت من الفرحة وجريت وحضنته. يونس شالها وضمها ليه وضحك.
يونس... وحشتيني.
داليدا... وأنت أوي فونك مقفول.
نور... إحنا هنا يا حلو منك ليها.
داليدا...
رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم الاء
داليدا: وأنت وحشتني قوي، فونك مقفول ليه؟
نور: نحن هنا يا حلو منك ليها.
داليدا: إيه؟ جوزي.
سلمى: الله يكسفك، عيلة، دي تربيتي فيكي.
يونس يضحك وهي ماسكة في رقبته وهو شايلها وبترد عليهم.
داليدا: هو أنا حاضنة حد غريب؟ (وميلت راسها على كتفه) ده جوزي.
يونس ضحك بهمس: وحشاني قوي.
داليدا ضحكت وبهمس: وأنت كمان وحشني قوي قوي قوي.
سلمى: إيه عشق الممنوع ده؟ هقوم أضربك أنتِ وهي، اتلموا، وأنت يا مهند نزلها.
نور: تربيتك!
يونس: إيه يا خالتو مش ناقصة تسخين.
نور: قصدك إيه يا مهزق؟
داليدا ضحكت ونزلت.
يونس راح سلم عليهم: وحشاني يا نون.
نور: لا متكلمنيش.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أنس: بت!
جويريه بصت له: ليّا اسم، بت ما تبتك.
أنس: جويريه هانم.
جويريه بصت له بقرف: غصب عنك، عايزة أروح الحمام.
أنس ضم حواجبه: يلا يا أم شخّة، قال غصب عني قال.
جويريه: مهزق، عايزة الحمام.
أنس: لا ماليش في.
جويريه: هعملها يا غبي.
أنس: وأنا مالي.
جويريه: أنس قوم.
أنس: الدبان زاد الأيام دي.
جويريه: أنا دبانة يا عرة الرجالة.
أنس: دبانة وقليل الأدب، يع أبشع شيء.
جويريه: لا في أبشع، أنت قوم بجد مش قادرة.
أنس: اتأسفي.
جويريه: وحياة أمي وأمك وأمة لا إله إلا الله ما هتأسف ويلا.
أنس: حلفيني على حلفانك وقسمن بالله مـ...
قطعت جويريه بدلع: حبيبي بجد مش قادرة.
أنس بص لها: اممم لا مش أنا النوع ده اللي أريّل على فكرة.
جويريه ضحكت بنرفزة: أنس بجد ثانية والجبس هيتبهدل.
أنس ضحك وقام ساعدها ودخلها: ها أساعدك؟
جويريه: يلا يا قليل الأدب برا.
أنس ضحك: براحتك، وطلع.
ــــــــــــــــــــــ
ماجدي: الولا يوسف بقى طول الوقت ماسك الفون.
هنا: وفيها إيه؟ مش جديدة عليه.
ماجدي: لا غير كل مرة، في اختلاف.
هنا بهمس: آها بيحب.
ماجدي بص لها وابتسم على أسلوبها الطفولي اللي عمره ما اتغير: امم ما أنتِ متابعة أهو.
هنا بهمس: آها ربنا هدا وبقى زيك راجل محترم.
ماجدي: تثبتيني ثبتي.
هنا ضحكت: لا والله أبدًا.
ماجدي: ومين بقى؟ تعرفيها.
هنا: مين؟
ماجدي: اللي ابننا بيحبها.
هنا: آها سارة بنت سندس، بس هي لأ. واخد صحابها بيفكرني بيك، بس بصراحة كنت بحبك وخايفة ما تحبنيش.
ماجدي: يا لهوي ده أنا يوم ما وافقت حسيت روحي ردت، والله ما كنت هقدر حتى أبص لواحدة تانية، أنتِ العوض اللي ربنا بيعوض به الإنسان والنعمة اللي بدعي تدوم عليا.
هنا عينيها دمعت: بطل تقول لي الكلام ده، قلت لك مش بعرف أرد.
ماجدي ضحك وقعد جنبها وضمها له وحضنها: مش لازم تردي، أنا عارف بحبك.
هنا حضنته: وأنا والله بحبك.
ــــــــــــــــــــــــــــ
إياد نزل لجميلة وجاء يركب وجاءت تركب هي كمان، قفل الباب اللي كانت هتركب ناحيته، جميلة بصت له واستغربت.
إياد: أنتِ رافضة ليه نكون أصحاب؟
جميلة: عادي، أنا مش عايزة.
إياد: من حقي أعرف السبب.
جميلة: أسباب شخصية.
إياد: لا من حقي أعرف أنتِ رافضة إني أكون صاحبك ليه.
جميلة: أنا عمري ما كان ليّ صاحب أو أتعامل مع حد، ودي حياتي وتعودت على كده.
إياد: كذابة.
جميلة: وغلاوة تيتا عمري ما كان ليّ حد غير تيتا وأنا مش بكذب.
إياد: كذبة، لأن مش ده السبب.
جميلة بعصبية: آها مش السبب الأساسي، ولو سمحت عايزة تيتا اللي أخذتها دي.
إياد نزل لمستوى طولها، بص لها بنظرة تخوفها: ما فيش تيتا إلا لما تقولي الحقيقة.
جميلة بخوف: إيه ده؟ هتأخذوها؟
إياد: لو قلتي هرجعها لك.
جميلة: أحلف.
إياد: والله، ها الحقيقة إيه؟
جميلة عدلت نظارتها: عشان هتبعد وأنا مش عايزة أتعود على وجود حد، أتعود كفاية ماما وبابا سابوني، هتبقى حضرتك كمان. وبعدين أنا محدش يستحملني، بخاف من كل حاجة وما فيش أي شيء يخليك تصاحبني أساسًا، أنا شخص روتيني جدًا ومملة يعني هتصاحبني ليه؟ لا أنا شبه اللي كانت عندك ولا شبه أي بني آدم طبيعي عشان تصاحبني.
إياد رفع حاجبه: إيه اللي مش زي بني آدم طبيعي؟ إيه بربع رجول؟ أنتِ عبيطة يا جميلة.
جميلة: شكرًا بس أنا مغلطتش فيك.
إياد ضحك: طيب أنا آسف يا ستي، حقك عليا.
جميلة: عايزة تيتا.
إياد: طيب ينفع زي ما سمعتك تسمعيني؟
جميلة: أشوف تيتا.
إياد: هتشوفيها بس تسمعيني، ينفع نتمشى شوية؟
جميلة: تيتا الأول.
إياد ضحك: يا بنتي وربنا هتشوفيها، مش هخطفها عندي تيتات كتير.
جميلة: خلاص أنا ما عنديش غيرها، رجعها لي.
إياد: إحيه عليا وربنا، طب بصي تعالي نتكلم في سكة لتيتا، يلا اركبي.
جميلة ركبت وهو ركب.
إياد: مبدئيًا ما تشبهيش نفسك باللي كانت فوق دي، لأن أنتِ أحسن منها ويا بخت اللي تكوني في حياته. تاني حاجة أنا لو كله بعد عني بسببك فده شيء يسعدني، لأن مش هلاقي شخص بأخلاقك، ويا ريت كل ناس زيك، وقسمن بربنا ما بجامل ولا بجبر بخاطرك عشان فاهم نظرتك دي.
جميلة: هتزهق، أنا مملة ودايمًا بخاف.
إياد: هطمن وهساعدك تتغلبي على خوفك ده.
جميلة: بتكلم كتير ومش ببطل كلام لما بزعل من حاجة.
إياد: هكون ليك آذان صاغية.
جميلة: مش بعرف أتكلم عدل، اللي في قلبي على لساني.
إياد: وأنا عايز أكون صاحبك عشان كده، شخصية واضحة مش منافقة.
جميلة: وشكلي؟
إياد: ده ليكِ مش لحد، وأنا كنت متخلف آسف.
جميلة: طب...
إياد: ما تطبيش بقى يا شيخة، وافقي وأوعد مش هبعد، ويا ستي أمضي لك على شيك لو بعدت تطلبيني في بيت الطاعة.
جميلة ضمت حواجبها: إزاي الشيك؟ تتسجن، أما بيت الطاعة ده لو جوزك.
إياد ضحك: جوزي يعع.
جميلة ضحكت: أنت اللي قلت كده.
إياد: طيب إيه وافقي ووعد يا ستي هفضل جنبك.
جميلة: خايفة.
إياد: وربنا يقف بيني وبينك يوم القيامة يا ستي لو خذلتك، وأوعد بيني وبين ربنا مش هبعد.
جميلة ضمت حواجبها وحزن طفولي: مش هتعمل زي ماما تقول كلام وحش؟
إياد وقف العربية وبص لها وجيه حط إيده على خدها، جميلة بربشت وبعدت وجسمها اتنفض.
إياد: إيه مالك؟ اهدي، خوفتي ليه؟ أنا كنت هحط إيدي على خدك أطمنك بس.
جميلة: فكرتك هتضربني.
إياد بص لها باستغراب: أضربك إزاي؟ أنتِ بنت.
جميلة: معرفش بقى.
إياد: سؤال بس من غير زعل، هو مين كان بيضربك؟
جميلة: بابا دايمًا وماما كتير، بس تيتا عمرها ما ضربتني.
إياد بتنهيدة: آسف بجد، بس والله ما قصدي.
جميلة: بس عيب برضه إنك تحط إيدك على خدي، تمام بما إننا أصحاب يعني.
إياد بفرحة: بجد أنتِ موافقة؟
جميلة: آها مع إني مش واثقة، بس لو خذلتني عمري ما هسامحك تمام.
إياد: أشطا موافق.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فهد وصلها البيت: ينفع طلب؟
جنات بصت له: خير.
فهد: حضن بجد، محتاجك.
جنات: ليه عيل؟ (ومشيت وسابته).
فهد ابتسم بحزن ورجع يركب عربيته، لقاها بتشده من التي شيرت من ظهره، فهد لف لقاها هي.
جنات: عشان جوزي بس. (وترمت في حضنه وكأن هي اللي كانت طالبة الحضن مش هو).
فهد ابتسم وضمها له: بحبك قوي.
جنات سكتت ومردتش بس من جوه: وأنا كمان قوي.
فهد ابتسم لما لقى صوت نفسها زاد، فاهم إنها مكسوفة: عارف عارف وأنا كمان.
جنات تنحت وبعدت عنه ووشها محمر.
فهد ضحك: يا بنتي أنا جوزك وربنا.
جنات جرت على جوه، فهد فضل يضحك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
تسريع الأحداث:
فهد راح لجويريه المستشفى لقاها نايمة وأنس ماسك إيدها ونايم، ضحك وراح جاب كرسي ونام جنبهم. أما يونس قعد شوية وروح يرتاح، وحمزة جه يشوف مكة بعد ما خلص شغل وكان باين عليه التعب بس كان عارف إنه مقصر معاها. أما محمد وجني روحوا وقعدوا مع جدة جميلة، أما زياد وصل منة البيت وسلم عليهم وروحت. أما إياد وصل هو وجميلة وداخلين يضحكوا.
إياد: يا دنيا طفيتي شمعي.
جميلة بضحك: يا ناس كترتي دمعي.
الجدة بصدمة: جميلة بتضحك!
كلهم بصوا لبعض باستغراب.
نور: لا عادي أصل إياد ينطق الجبل.
إياد بضحك: والعمر راح غدر.
جميلة ضحكت: مش فاكرة الباقي.
إياد بضحك: ولا أنا.
منة: عشق النساء جه.
إياد بص لها: حرباية مالك؟ صورمك لافف حوالين رقبتك ليه؟
نورين: إيه يا أنقح ما جبت؟
ملك: إلا معتصم.
معتصم: حبيبتشي.
ملك: ربنا ما يحرمنيش منك.
نور: محنوا اتلمي.
داليدا: شفتي أهي بنتك زي...
ملك: ده جوزي عادي.
معتصم ضحك: ما تسكتيش يا بت.
نور: هقول إيه؟ ابن ياسين.
جميلة راحت سلمت عليهم: يلا يا تيتا.
هبة: يلا إيه؟ لا أنتم بايتين معانا.
أمل: لا ما فيش حد هيروح.
نور: اللي هيفكر يطلع هنزعله (وبصت لجدة جميلة).
الجدة ضحكت: والله أنتِ مشكلة. عمومًا أنا موافقة الكل يرجع لجميلة.
جميلة: لا مش هينفع مرة تاني.
إياد بهمس لها: باتوا وهنعمل فشار وهنفشر للصبح.
جميلة ضحكت: مش هينفع.
إياد: لا هينفع، بت يا حرباية خذيها اديها أي بجامة من عندك.
منة: تعالي يا جوجو يا عسل أنتِ (وأخذتها وطلعت).
الجدة: شكرًا يا ابني بجد.
إياد باستغراب: على إيه؟
الجدة: عمرها ما كانت بتضحك ومبسوطة كده.
إياد ابتسم: لا وبقينا أصحاب كمان.
نور بتحذير: أيام وربنا بقطع معاك لو زعلتها.
إياد: عيب يا صاحبي دي زي الحرباية اللي طلعت قصدي أختي.
الجدة ضحكت: والله منة جميلة، كلكم ناس طيبين.
ــــــــــــــــــــــــ
مكة بتبص جنبها لقت رأس واحدة على كتفها، بصت لقت حمزة نايم وباين عليه التعب، ابتسمت وبصت لمعتصم.
مكة بهمس: معتصم.
معتصم بص: قلبه (معتصم بيعتبرها مش أخته دي بنته من كتر براءتها وخجلها).
مكة: ينفع تطلع حمزة ينام فوق، شكله تعبان جدًا.
معتصم بص عليه وضحك: من عيني.
محمد بص لقاها بيسند حمزة: استنى (وبيساعده وحمزة حرفيًا نايم ومش حاسس بأي شيء).
أمل: يا حبيبي الولد ده بيصعب عليا.
الجدة: هو تعبان ولا إيه؟
فريدة: لا بس طاحن نفسه في شغل، دايمًا مش بينام.
الجدة: ربنا يقوي يا رب.
مكة طلعت وراهم وهما حطوه على السرير وطلعوا.
معتصم: غطي بقى وإحنا كده عملنا اللي علينا.
محمد: آها والله أنا حاسس ظهري في ذمة الله.
مكة ضحكت: شكرًا بعد الشر عليك.
محمد لعب في شعرها، ونزلوا.
مكة بصت لحمزة وابتسمت بحب وغطته وباست راسه وطلعت.
ـــــــــــــــــــــــــ
تسريع الأحداث
محمد أول ما سيف رجع من الشغل بص لجني ومقدرش يستنى وراح قال له إنه عايز يتجوز جني، وسيف ضحك وقال له إنه عارف، ويروح يقول لمازن والد جني بنفسه ويقول له إنه هيستنى لحد ما جويرية تفوق. وفعلاً راح قال، ومن حسن حظه جدهم عاصم كان قاعد واتفقوا إن الظروف تعدي ويعملوا خطوبة.
أما إياد فضل قاعد جنب جميلة ويضحكوا ويهزروا، ونور كانت مركزة وخايفة من إياد يوجع جميلة لأنها شايفة نظرة إياد مش أصحاب وإنه في إعجاب.
أما الجدة كانت مبسوطة وهي قاعدة مع أمل وتهاني وشمس وهبة وفريدة وعيالهم. وعدى اليوم.
تاني يوم إياد راح يصحي جميلة عشان الجلسة.
جميلة فتحت الباب وما كانتش حاسة بنفسها وشعرها كان منكوش، وكانت لابسة تيشيرت قط وبنطلون واسع مع إن لبسها مقفول عمومًا بس دا لبس منه.
إياد تنح أول ما شافها.
جميلة: إيه يا تيتا؟ قلت لك ما تصحينيش بدري.
إياد: يا نهار أبيض!
جميلة: إيه يا تيتا بقى؟ سيبيني.
إياد ضحك: أنا مش تيتا يا جميلة، أنا إياد.
جميلة: ماشي. وقفلت ودخلت كملت نومها.
إياد فضل يضحك وراح نزل واستنى لما جدتها تقوم تصحيها.
ــــــــــــــ
ممرضة دخلت تتدلع على أنس: صباح الخير.
أنس بصلها وضحك: مالك؟
جويرية: شكل حد لسعها في لسانها، عمومًا دا جوزي.
الممرضة بصتلها واتكسفت ومن جواها: أومال الراجل الناقص كان بيبص لي بحب ليه أول إمبارح؟ واللهِ لو مش متجوز وهخرب بيته كنت قلت لها بس يلا ربنا يهدي. وبصت لإنس بقرف. خلصت شغلها وطلعت.
أنس: جوزك ها؟ وغمز.
فهد فاق من النوم: مين اتجوز؟
أنس ضحك: أختك قالت للممرضة إني جوزها.
جويرية: أه طبعًا، كنت حابب تتسهوك عليك.
أنس ابن نور وسيف ضحك: تتسهوك إيه دي؟ فكرتني بماما لما تحاول تدلع بس بتفشل، البنت شكلها غلبان أساسًا.
فهد ضحك: بت أنتِ عبيطة، دي ممرضة عيب كده، وبعدين دي اللي بتساعدك كتر خيرها إنها طايقك أساسًا.
جويرية: أنتم بتدفعوا عنها كده ليه؟ طب وربنا هقول لجنات مراتك.
فهد: لا أنتِ مجنونة، بدفع عشان عيب، دي زي أختي وأنا ما أقبلش عليكي كلمة، فاللي ما أرضاهوش عليكي ما أرضاهوش على بنات الناس، وأنا كل البنات اللي هنا أسلوبهم محترم، تلاقيها ما تقصدش، وتلمي على الصبح، ويلا اعدلها يا أنس عقبال ما أغسل وشي وأجيب لكم فطار.
أنس بضحك: حاضر. وبيساعدها راحت عضته.
آهااااا.
جويرية بغل: أحسن، اضربه أنت.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عدى الوقت وكل العيلة جت ما عدا جميلة وإياد راحوا العيادة، وبدأ يشتغل ليها وقال لها فاضل جلسة وبعدها التقويم، وأخدها وراحوا يتمشوا، وإياد كان متعمد يتأخروا عشان تبات معاهم تاني.
أما يوسف خلص شغله وتأكد إن سارة راحت هي ووالدتها سندس المستشفى لجويرية، وراح وقعد جنبها وفضلوا يتكلموا.
أما زياد ومنه راحوا يطمنوا على جويرية وبعدها خرج زي ما كان وعدها.
وأما عند حمزة كان مكسوف إنه بات ونام وهو قاعد، وطول ما هو معاهم في المستشفى باصص لمكة وهي بتبص له وساكتة.
عدى الوقت وجويرية قالت لباباها إنها عايزة تمشي وإن البيت أحسن ليها، وبعد إصرار وافق وعملوا الإجراءات وروحت.
وإياد كلم نور وفهمها إنها تمسك في الجدة عشان جميلة تقعد، ونور اتأكدت من إحساسها وفضلت تأكد عليه إن لو زعلها هي اللي هتقف قصاده، وفعلاً جميلة قاعدة معاهم.
أما جنات كانت في بيتها، فهد بيكلمها.
فهد: يعني أروح أنتِ تمشي؟
جنات: شغل بابا ولازم أخلصه، أنت فاكر دا من أيام فارس المحمدي، لو مش أبويا كان زماني اتنفخت.
فهد ضحك: ربنا يقويكي.
جنات: وأنت يارب، فهد هو أنت هتصحى أمتى؟
فهد: عايزة تنامي؟
جنات: لا بسأل، لو كده يعني تيجي توديني مكان شغلي.
فهد بفرح إنها هي اللي بدأت تحب تتقرب منه: وقت ما تحبي، هو أمتى؟
جنات: 9 بإذن الله.
فهد: 8 هكون عندك.
جنات بفرحة: تمام.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
جني بصت لمحمد.
محمد حس حد باصص له، بصلها وضحك: بصة كده ليه؟
جني: مبسوطة.
محمد: أممم ليه؟
جني: بابا قال لي إنك طلبت إيدي.
محمد: أه، وإيه فيها؟
جني: إنك اتكلمت وما استنتش ودخلت موضوع جد.
محمد: ودا المفروض عشان ربنا يبارك في موضوعنا، لأن إحنا ما عملناش غلط وطلع كلهم عارفين أساسًا.
جني: بجد؟
محمد: أمم المهم إنك مبسوطة.
جني: فرحانة إنك صاحبي هتبقى جوزي.
محمد: يا لهوي يا ماما! قوليها تاني جوزي كده.
جني ضحكت بكسف: جوزي.
ــــــــــــــــــــ
يونس: بس وقبضنا عليهم.
داليدا: شاطر يا روحي، أنا بحبك أوي.
يونس: مش مطمن للحب المفاجئ دا.
داليدا: لأنك وحشتني مثلًا.
يونس: وأنتِ والله.
داليدا: ربنا يحميك ليا يارب.
يونس باس راسها: ويحفظك ليا.
ــــــــــــــــــــــــــ
جويرية بصت لأنس وبتشاور له.
أنس قام وراح ليها: نعم؟
جويرية: حمام.
أنس ضحك وفرح إنها ما طلبتش من حد غيره: حاضر. ومسك إيديها وبإيديه التانية راح حطها على وسطها وبيقومها.
جويرية بوجع: لا لا.
أنس بصلها: مالك؟
جويرية: جسمي وجعني أوي مش قادرة.
أنس: قلت لك بلاش تقعدي وأنتِ لسه جسمك محتاج يتفرد يا جويرية. ومسك إيديها وحطها حوالين رقبته وشالها.
جويرية بعياط: براحة بالله عليك براحة.
أنس: آسف والله بس استحملي هطلعك وتدخلي الحمام وبعدها تنامي شوية.
جويرية: براحة بالله عليك مش قادرة.
أميرة: يا روحي. وعيطت على بنتها.
أنس مهمس: آسف والله. وطلعها.
أميرة فضلت تعيط.
نور: اهدي يا حبيبتي كده اهدي، دا طبيعي معلش.
ــــــــــــــــــــــــ
أنس دخلها وبعدها ساعدها تنام.
أنس: افردي نفسك بقى وارتاحي خالص.
جويرية: مش قادرة، الوجع رهيب.
أنس مسك إيديها وباسها: آسف أنا السبب.
جويرية: منك لله.
أنس ضحك: المفروض تقولي مكتوب لي ولا يهمك.
جويرية: هيهمني في إيه؟ حتى الشخنة بقت صعبة.
أنس: الله يقرفك.
جويرية: أنت القرف نفسه.
أنس: يلا تخمدي.
جويرية: إن شاء الله أنت، وبعدين هو أنا قاعدة على راسك وأنت مالك، وأخمد لما تخمدك.
أنس: مقص هيحل كل القرف دا.
جويرية: قرف لما يقرفك.
أنس مسك المخدة وحطها على وشها: نامي نامي، أعوذ بالله.
جويرية: يا غبي راسي. وزقت المخدة.
أنس: هي الجاموسة بتحس؟
جويرية: ليه هو أنا زيك؟
أنس مسك خدها وقعد قصادها: لمي لسانك دا.
جويرية بتكشير طفولي: أوع.
أنس ضحك: مع إنك مطلع عيني بس بحبك.
جويرية ضحكت: بجد؟
أنس ابتسم: وبموت فيكي كمان.
جويرية بفرحة وابتسمت: ماشي.
أنس: وأنتِ؟
جويرية بصت له بحب وعفوية: بعشق أمك.
أنس بصلها وتنح: أمك؟
ـــــــــــــــــــــــــــــ
إياد بص على جميلة لقاها قاعدة عمالة تبص لكل حد لما يجي يتكلم زي الأطفال.
إياد: مندمجة معاهم.
جميلة بصت له: أنا أبدًا.
إياد: دي عينك رايح جاي معاهم.
جميلة: عادي لكن مش مركزة.
إياد: أممم طيب ما تيجي نتمشى في الجنينة.
جميلة: ماشي.
إياد استأذنهم وطلعوا.
إياد: إيه أكتر أكلة بتحبيها؟
جميلة بطفولة: البانيه والبيتزا.
إياد ابتسم: والحلويات؟
جميلة: مشبك وزلابية.
إياد: وشوكولاتة؟
جميلة: لا لا ما بحبهاش عادي يعني بس آخري حتة صغنونة.
إياد: أممم طيب بتحبي إيه تاني؟
جميلة: اللب الأبيض والسوداني والقهوة وشاي باللب، وأنت؟
إياد: زيك بس زودي البشاميل والكيك.
جميلة باستغراب: إزاي مع إن حضرتك رياضي؟ أنا تخينة.
إياد: نعم فين دا؟ لا أنتِ ولا تخينة ولا رفيعة، حلوة.
جميلة بفرحة: بجد؟
إياد بضحك: أه والله.
جميلة: شكرًا لحضرتك.
إياد: جميلة إحنا أصحاب بطلي حضرتك دي، اسمي إياد.
جميلة: ماشي يا إياد.
إياد ضحك: ماشي يا جميلة، المهم نفسك في إيه؟
جميلة: أقول وما تتريقش.
إياد: تؤتؤتؤ، قولي.
جميلة: أقعد في وسط الزرع اللي هناك. وشاورت على مكان حواليه شجر وأكل كتير.
إياد: بجد؟
جميلة: أه والله، وكمان يكون في فيلم أو رواية بقراها وأفضل قاعدة لحد الصبح. وتنهدت: بس استحالة تحصل، وأنت نفسك في إيه؟
إياد: هأجيب بتاع أوريكي نفسي في، استني خليكي هنا.
جميلة: طب ينفع أقعد على الكرسي دا؟
إياد: أشطا، ومش هنتأخر. وراح وبعد نص ساعة لقاها رجع وجايب لاب توب وسندوتشات.
إياد: يلا.
جميلة تنحت: إيه دا؟
إياد: دا سندوتشات ناكل، وهناقعد مكان اللي أنتِ حباه دا، ولاب توب نتفرج على فيلم اللي تحبيه.
جميلة ضحكت. كان هو راح حط الأكل واللاب ومستنيها تيجي، لقاها بتضحك وواقفة متنحة مش مصدقة إن عملها اللي عايزاه، دي أول مرة تحصل إن حاجة تتمناها تحصل أو حد يهتم.
إياد راح شدها: يلا.
جميلة بعفوية حضنته: شكرًا بجد.
إياد استغرب رد فعلها وضحك: على إيه؟ الأصحاب لازم يحققوا لبعض اللي نفسهم فيه.
جميلة بعدت عنه: صحيح فين اللي نفسك فيه؟
إياد: أنتِ ما تبعديش، ومهما حصل اتأكدي إنك صاحبتي الوحيدة وإني أنا اللي أبعد عنهم.
جميلة: بسببي؟
إياد: أه لأن أنتِ أنضف منهم وأحسن، ونفسي أبقى زيك، ينفع أنا اللي نفسي أبقى زيك يا جميلة.
جميلة ما كانتش فاهمة: زي إزاي؟
إياد: في حاجات أنتِ ممكن ما تعرفيش عنها بس أول ما يجي وقت وهحكيلك بس تعرفيني الأول.
جميلة: اللي يريحك يلا. وراحت قعدت بطفولة، ضحك وراح وراها.
ـــــــــــــــــــــ
تسريع الأحداث
إياد وجميلة قعدوا لحد الفجر يتفرجوا ويتكلموا شوية، وجميلة كانت فرحانة.
أما أنس وجويرية، فأنس فضل قاعد جنبها لحد ما نامت، جاب كرسي وحطه جنبها ونام زي كأنه لسه في المستشفى.
أما يوسف كان بيفكر يلاقي أي حجة يشوف بيها سارة لأن شافها لكن ما عرفش يتكلم معاها.
أما جني اكتشفت إنها بتحب محمد بس ما قالتش.
وحمزة كان بيحاول يخلص شغل عشان يكلم مكة.
أما فهد كان متضايق بعدم وجود جنات جنبه بس كان اللي مفرحه إنه هيشوفها. وعدى اليوم.
تاني يوم جميلة روحت وفهد راح لجنات وكان مبسوط وهي كمان.
وجويرية وأنس كانوا مع بعض، أنس راح جاب شغله وقعد قصاد جويرية واشتغل وجويرية كانت مبسوطة وقاعدة باصّة له.
أما جني فمحمد أخدها ووداها أماكن كانت نفسها فيها.
أما زياد ومنه فضلوا يتكلموا مع بعض.
أما جميلة إياد كلمها وطلب يخرج معاها ورفضت بسبب تعب جدتها، قال إنه هيجيلها ويطمن.
أما يونس أخد داليدا وخرجوا.
ومكة حمزة قال إنه هيجي يقعد معاها بالليل.
وسارة كان يوسف بيكلمها باستمرار وهي كانت مبسوطة بكده.
وملك ومعتصم كانوا بيتعلقوا ببعض أكتر.
عدت الأيام وإياد عمل التقويم لجميلة وكان زادها جمال، وإياد كان مش عارف إزاي حاجات بسيطة كانت مغطية على جمالها، وكان بيحاول يزود ثقتها بنفسها وكل وقته كان معاها وكل واحد.
بيتعلق بحبيبه أكتر أو صاحبه. وبدأت جويرية تتحسن وفكت الجبس اللي في دراعها، أما رجلها فالدكتور قال فاضل عليها أسبوع عشان تكون أحسن ليها. وفي الفترة دي، جميلة بقا جدتها وإياد شيء أساسي، ولو زعلت من إياد بتشتكي لنورين ونور. ويوسف كان بيتحجج لسارة عشان يكلمها. كلهم جم يباركوا لجويرية على فك دراعها وحددوا خطوبتهم وكتب كتابهم إمتى لأنس وجويرية ومحمد وجنى، وحددوا إن بعد أسبوعين تكون فكت الجبس وكمان ارتاحت أسبوع وباركوا ليهم. يوسف كان باصص لجميلة وبيتمنى إن كان كويس، ومش عارف إتمنى ليه كده وإيه الشعور دا بس خاف. وهما قاعدين، جميلة قامت تتكلم في الفون في الجنينة ومكنتش منتبهة، وقعت في البسين وهي مش بتعرف تعوم. في نفس الوقت، إياد استغرب تأخيرها راح يشوفها، ملاقهاش في الجنينة. وهو بيرجع عشان يسألهم، لمح إن في حاجة في البسين. راح يبص لقاها هي في عمق البسين وكأنها نايمة.
إياد بلهفة وصوت شبه صريخ ويهز القصر: جمــــــــــــــــيلــــــــــــــه.
رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم الاء
إياد بلهفة وصوت شبه صراخ يهز القصر: جميلة!
كلهم قاموا على صوت الزعيق. وجدوا إياد قد قفز في المسبح. نظروا فوجدوا جميلة شبه مغمى عليها.
إياد طلع، وجد جسمها مثلجًا.
إياد وضعها على الأرض: جميلة، فوقي جميلة، أرجوك قومي.
نور: بنتي إيه اللي حصل؟
إياد: مش عارف، مش عارف.
وبيديه الاثنتين يضغط على قلبها يحاول أنها تفوق، ثم نزل وبدأ ينفخ لها نفسًا.
كلهم نظروا لبعض باستغراب، وفي نفس الوقت كان لازم يحاول معها. البنات اتكسفن من اللي إياد عمله.
الجدة جاءت تجري: بنتي.
وأغمى عليها من منظر جميلة.
الشباب شالوها ودخلوا، وأمل وهبة كانوا بيفوقوا الجدة.
جميلة مرة واحدة فضلت تكح وعمالة ترجع.
إياد شدها لحضنه: أنتي كويسة صح؟
جميلة بتعب: أنا فين؟
إياد: ما تخافيش، معايا. أنتي كويسة صح؟ إيه حصل لك؟
جميلة: وقعت من غير ما أحس.
إياد ضمها ليه: الحمد لله.
حمزة: حصل إيه؟
محمد: أنتي كويسة؟
ملك: مالك؟ إيه اللي حصل؟
داليدا: الحمد لله ده أنتي شربتي مياه يامة.
جميلة اتخضت منهم وهي مش بتعرف تتعامل مع كذا حد، فاستخبت في إياد.
إياد: بس محدش يكلمها. جميلة بتخاف، ابعدوا.
داليدا: طب هاتيها تغير هدومها.
إياد: أنا هطلعها بس ابعدوا عنها.
منه: يا ابني بنطمن.
إياد: ابعدوا بقى.
وشالها وبعدهم عنها وطلع بيها.
كلهم نظروا لبعض واستغربوا خوف إياد عليها وتصرفاته. طلعها دخل الأوضة ونزلها.
إياد: اتفضلي الحمام ده تمام، هروح أجيب هدوم من عند أختي وتغيري.
جميلة بتمسح مناخيرها بظهر إيديها وشعرها نزل على وشها: أنا بقرف من هدوم حد.
إياد ضحك ورجع شعرها لورا: طيب هتعملي إيه؟ مينفعش تبقي كده تبردي.
جميلة: مش عارفة.
إياد بتفكير: اممم استني.
وراح على الدولاب بتاعه وطلع تيشيرت جديد وبجامة جديدة.
إياد: أهم لسه بالكيس بتاعهم، إيه برضه بتقرفي؟
جميلة شدتهم وبفرحة: الله شكلهم حلو، هاخدهم.
إياد: أشطا.
جميلة بصت له: لا هاخدهم خالص ليّا.
إياد ضحك: مبروك عليكي يا ستي. بصي في ده كمان وطلع واحد اتفضلي.
جميلة بصت له وبصت للي في إيديها: لا ده عجبني، خليهولك أنا هاخد ده.
إياد ضحك: تمام.
ولعب في شعرها: يلا عشان ما تبرديش يا روحي.
إياد تنح لما قال كده وسكت.
جميلة بلعت ريقها: مش بحب الكلام ده.
إياد: بقول لمنه كده عادي.
جميلة ضيقت عينيها وبصت له: ماشي.
وسابته ودخلت الحمام.
إياد اتنهد: إيه اللي أنا هببته ده؟
ومسح وشه وبصوت عالي: أنا هنزل عشان تبقي براحتك، تمام.
جميلة: لا لا.
وطلعت.
إياد: إيه؟
جميلة بخوف: بخاف.
إياد: خلاص اهدي. هستناكي برا الأوضة.
جميلة: تمام، احلف مش هتنزل.
إياد: والله ما تخافيش، برا الأوضة ومش هتحرك.
جميلة دخلت غيرت ولبست هدومه وطلعت: أحم.
إياد لقى الأوضة اتفتحت، بص فضل يضحك: التيشيرت عليكي دريس، هموتتت.
جميلة ضحكت: بس حلو والله عجبني أوي.
إياد فضل يضحك: طب ورجلك دي أي نظامها؟
جميلة بصت على نفسها لقت التيشيرت عند ركبتها ونزل شوية: ماله؟
إياد بضيق: هو إيه اللي ماله؟ راجل بينا، البسي أي حاجة.
جميلة: فيها إيه مش فاهمة؟
إياد: لا البسي حاجة.
جميلة: يا ابني حلو.
إياد بتحذير: جميلة اسمعي كلامي يلا.
جميلة هبدت في الأرض ودخلت الأوضة وقفلت في وشه.
وبعد وقت طلعت لابسة بنطلون البجامة التانية.
جميلة: أهو.
إياد ابتسم: جميل، يلا.
جميلة بصت له بقرف ونزلت لقت جدتها بتعيط عليها ومهقورة.
جميلة بتجري على جدتها: تيتا.
وراحت وقعت على وشها. كلهم قاموا بصوا. إياد جرى عليها.
إياد: جميلة.
ونزل جنبها.
جميلة رفعت رأسها وعدلت النضارة وبوجع: آهااا.
وقامت وجريت تاني عليها: تيتا مالك؟
كلهم ضحكوا.
نور: إيه ده؟ وربنا أنتي مشكلة، خليتينا عيطنا وضحكنا.
سيف دخل: السلام عليكم.
نور بصت له وكلهم ردوا السلام ما عدا هي ردت بس في سرها وديرت وشها.
سيف ضحك وفاهم إنها زعلانة.
ياسين: أنت يا أبو العيال، الملفات اللي قولتلك عليها تمت ولا لا؟
مازن: صحيح يا سيف، الدكتور اللي كلمتك عنه عملت معاه إيه؟
سيف: اللهم بارك تفكيره جميل، اتفقنا على شغل وهعمل له شوية تصميم كده.
مازن: طب على بركة الله.
آدم: إيه يا جماعة هو كله شغل؟
أميرة: صحيح يا سيف عايزة أشتكيلك من آدم.
آدم: ياختاااااي!
سيف: في إيه؟
آدم: امبارح يا سيدي نمت وسبتها عشان شغلي اللي كان أساسًا مفروض مروحش، وقولت لها جيت عشان عايز أرتاح.
أميرة: كدب، قولت له طب اسمع بس ونام، قال بعدين ونام، يرضيك؟
نورين: كنتي عايزة طيب منه إيه؟
ياسين: آها صحيح.
أميرة: بسأله الفرح بتاع جويرية وأنس نجيب فستان إيه ليّا.
جميلة بطفولة: كنت سمعتها يا عمو وريحت دماغك.
أميرة بصت لها: قصدك إيه يا بت؟
جميلة اتكسفت واستخبت في إياد.
إياد بضحك: جميلة ما تقصدش، هي قصدها إن يسمعك عشان ما كانش حصل كده.
أميرة: اممم المترجم أنت.
وغمزة.
آدم: حقك عليا.
وهمس: بحبك.
أميرة ضحكت: ماشي.
سيف ضم حواجبه: إيه ده؟
ياسين: هرمونات عادي، دي ولا حاجة بالنسبة لنورين.
نورين ضحكت: اتلمي بقى.
جويرية ضحكت: صحيح يا بابا، أمي لما كانت بتزعل بتراضيها إزاي؟
آدم بص لأميرة: وإحنا صغيرين كانت تطلع عيني وتزعق وترجع تعيط إنها زعقت ليّا وتيجي تعمل شوية حركات كده أفهم عايزاك تصالحها أقوم مصالحها، بقيت أعرف إنها لازم تطلع اللي مزعلها وبعدها بتهدى.
أميرة بصت لآدم: بصراحة استحملني يامة.
آدم غمز: المهم تكون جنبي يا عسل.
كلهم ضحكوا.
منه: وأنت يا بابا؟
ياسين ضحك: هرموناتها دي على حسب، ممكن أزعق وأعمل حاجات تخليها تعيط وتزعل مني، لا كانت تضحك وتقولي شكلك حلو وأنت عصبي، ولحد دلوقتي كده بس بجد لو عمري كله طلبته ما يغلاش عليها.
نورين: مش هكوي القميص برضه.
ياسين ضحك: إيه ده أخدتي بالك؟
نورين: آها.
داليدا: وأنت يا حجوج؟
مازن: والله يا بنتي ما عارف، بنتعارك ونحلف إننا مش هنتكلم ونكمل حياتنا كده ونيجي آخر ليل ومش بعرف أنام إلا وهي في حضني وهي كمان، وغير كده بنعدي لبعض لأن اللي بينا أكبر من أي زعل.
سلمى: يخربيت حلاوة أمك، والنعمة عسل.
مازن ضحك وباس رأسها: ربنا يهديكي.
جنى: كان نفسي أطلع زي ماما.
نور بضحك: متحرشة.
محمد بضحك: هل أنا اشتكيت؟
جنى: لا بصراحة.
سلمى: تقصدي إيه يا مهزق؟
جنى بصت لمحمد بطفولة: أقول لماما قصدك إيه؟
محمد بص لها إنها تسكت:
جنى:
محمد بضحك: مش قصدي حاجة يا خالتو.
سلمى بهزار بس كأنها بتتكلم جد: إيه ده أنت بتخوف بنتي، ما تلمي ابنك يا نور.
نور بنفس الطريقة: إيه ابني راجل ومن حقه يا حبيبتشي.
سلمى: على نفسه يا حبيبتشي مش على بنتشي.
في نفس الوقت سيف وآدم ومازن وياسين قاموا وقعدوا مع بعض وسابوهم.
محمد: لا لا يا خالتو كله إلا كده.
نور بتمثيل: بس يا واد عيب هترد برضه على خالتك.
محمد: أنتي مش سامعة يا أمي.
سلمى: يا روح أمك أنتِ وهي.
مكنة: هو التليفزيون مش شغال ليه؟
كلهم ضحكوا.
نورين: أنت معانا يا حج؟
حمزة ضحك: أنتي بتطلعي مرة واحدة كده ليه؟
نور: دي عسل وربنا.
يونس: أنا هقوم أروح بقى.
حمزة: استنى أجي معاك.
أمل: باتوا.
يونس: والله يا تيتا عندي شغل بالهبل وفي ورق في البيت.
حمزة: أنا عندي عملية الصبح لازم أغير وبابا كان عايزني.
نور: ربنا يقويكم بس قول لأمك يا يونس يا شهد واطية، وأنت يا حمزة قول لأمك يا لمار يا واطية.
فرح: الحمد لله أنا جيت.
هنا: أنا أهو.
سندس: أديكي شوفتي رجلي ورمت وجيت.
يوسف: أنا هقوم استنى أجي معاكم.
نور بصت ليوسف: ارزع، أنا اتأكدت من أبوك قالي واخد إجازة.
يوسف: أحم، طيب.
وقعد.
زياد: أنا هروح عشان.
نور: اقعد عشان ما أهزقش أمك اللي ما جتش يا زياد يا ابن شهد.
يوسف بضحك: اقعد.
زياد: أحم حاضر.
ــــــــــــــــ
تسريع الأحداث.
الشباب سلموا ومشوا، وسيف طلب نور تطلع وراه. أما آدم فضل قاعد جنب جميلة يتكلموا. وكل واحدة وحبيبها قاعدة جنبها عند سارة ويوسف.
سارة: كنت عايز تروح ليه؟
يوسف: شايفك بتتجاهليني.
سارة بتوتر: أحم لا أبدًا.
يوسف: التوتر ده يأكد كلامي، وبراحتك مش هبقى تقيل عليكي أكتر من كده، أنتي بقالك يومين متغيرة والنهاردة اتأكدت، اعتبرني مش موجود.
سارة: لا بص أنا هقولك بس اوعدني إنك ما تقولش كلمة وحشة.
يوسف باستغراب: استحالة أنا أقطع لسان اللي يجيب سيرتك بشيء.
سارة: أنت بتزعق ليه؟
يوسف: أصل بتقولي كلام يفور الدم.
سارة: اهدى عشان أعرف أقولك.
يوسف: تمام اتفضلي.
سارة بهمس: أصل موضوع مينفعش أقوله أنا، فاهمني؟ فأنا بعدت عشان مش هينفع.
يوسف: ننزل بترجمة بقى، وبعدين بتهمسي ليه؟
سارة: يووه خلاص.
يوسف قام: تعالي في الجنينة نتكلم.
وراحوا.
يوسف: القمر ماله؟
سارة ووشها بيقلب ألوان ومتوترة بتتكلم: بص في حاجات البنت مينفعش هي تقولها لو حستها، إلا لو الشخص ده يبدأ. فأنا حسيت بجد، فمش هينفع، وممكن الشخص اللي قدامي ده ما أكنش في باله أنا أساسًا.
يوسف فاهم: لا لا بصي لأن أنتي بتقولي حاجة لو فعلًا اللي في بالي يبقى ربنا قبل دعائي.
سارة بتوتر: إيه في إيه؟
يوسف: بصي هو أنتي في مشاعر اتجاهي صح؟ قولي صح وحياة أمك.
سارة بخجل أكتر هزت رأسها بمعنى آها.
يوسف شدها وفضل يلف بيها: بحبك وربنا بحبك.
سارة ضحكت من فرحتها إنه كمان طلع بيحبها وفاهمها.
يوسف وهو بينزل: وربنا هصونك، ووعد مني عمري ما هندمك إنك فكرتي فيا أو اختارتيني رغم عيوبي.
سارة: أنا حبيتك عشان اتغيرت وإنك جواك شخص كويس، وما تقولش فيك عيوب تمام.
يوسف: يا لهوي يا ماما.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
جميلة قاعدة وماسكة الفون.
إياد: القمر بيعمل إيه؟
جميلة: بكلم دكتور بتاع العين عشان قالي ما جيتش ليه، قولت له صاحبي عملهالي وصاحبه عملها ليّا، فمش فاهم مني.
إياد: نعم؟ ده دكتور إيه ده إن شاء الله اللي يكلم الناس؟
جميلة: عادي مفهاش حاجة، ما هو يعرفني من زمان.
إياد: إن شاء الله قرن، ما تكلميهوش تاني.
جميلة: هو اللي بيكلمني.
إياد:
كمان شد الفون وعمله بلوك.
اياكي أشوفك بتكلميه تاني.
جميلة تنحت: كده عيب، دكتور يزعل مني.
إياد جز على أسنانه: ميتفلق هو، من بقية أهلك.
جميلة: أنت بتزعق لي ليه؟
وجت تقوم.
إياد بهمس: قسم بربي لو قمتي هتزعلي بجد.
جميلة قعدت.
نور لحظة: إياد تعال هنا.
إياد قام وبص لجميلة: متقوميش ماشي.
جميلة هزت رأسها بمعنى حاضر.
إياد وراح ليها: نعم يا خالتو.
نور قامت وشدته على المطبخ: أنت يا مهزق بتزعق للبنت ليه؟
إياد اتنهد: ما هي اللي بتعصبني، وقال إيه الدكتور اللي كان بيعملها نضارة بيسأل ما جتش ليه؟ وهو مال أمه.
نور بخبث: وأنت مالك أنت بقى؟
إياد: هو إيه وأنا مالي؟ لا ليا في.
نور: ليه بقى؟
إياد بص لها بتوتر: أحم، مش عارف بس ليا أكيد.
نور: إيااااد.
إياد: مش عارف صدقيني، بس مش عايز حد يقرب منها، لو أخويا حتى مش عايز، وحاسس إنها مسؤولة مني أنا، مش من حد تاني، وإحنا أصحاب، وأنا من حقي ميكنش ليها صحاب غيري، صح؟
نور بصت له: مش عشان بتحبها مثلًا؟
إياد: ...
نور: أنت بتحبها يا إياد، حبيتها لدرجة خايف حد يقرب لها وياخدها منك.
إياد: مش عارف والله، وأنا بقيت بخاف في يوم أصحى مالاقيهاش، هي لغاية دلوقتي متعرفش أنا كنت إزاي، هي هتسيبني وهتبعد صح؟
نور: هو أنت كنت شما"م في إيه؟ لا يا حبيبي، المهم أنت كنت إيه معاها.
إياد: والله بعدت عن الناس كلها عشانها هي، مش عايز غيرها، معرفش كل ده حصل إزاي.
نور: الحب يا ميرو.
وضحكت.
إياد ضحك: أنتي بتهزري يا خالتو، وأنا مش عارف أعمل إيه.
نور: تشوفي هي حبك ولا لا.
إياد: مش عارف.
نور: قولها وخليك صريح معاها، جميلة شخصيتها بتحب الصراحة، يلا روح.
إياد: بجد؟
نور: أكيد مادام بتحبها.
عاصم كان داخل المطبخ: بتحب مين يا مفعوص؟
إياد بص لقى جدو: جدو.
وتوتر.
نور ضحكت: بيحب ست جميلة.
عاصم ضم حواجبه وتعصب: نعم؟
نور: في إيه يا جدو؟
عاصم: بحبها إزاي؟
إياد: يعني أتجوزها يا جدو؟
عاصم: ومن إمتى بناخد برا العيلة؟
نور وإياد بصوا لبعض.
نور: يا جدو فيها إيه يعني مادام البنت كويسة ومحترمة؟
إياد: جدًا، وأنت حضرتك على طول تشكر فيها.
عاصم: أنا معنديش مشكلة في أهلها، بس هي لا، مش من تقاليد عيلتنا إننا ناخد بنات برا العيلة.
نور: طيب ما فين عيلتنا؟ كل عيالنا اتجوزوا إيه بقى مش هيتجوز؟
عاصم: أنا مكبرتش لدرجة تستهبلوني عندي عيلتنا اللي في بلد يختار.
إياد: وأنا يا جدو عايز جميلة، مش عايز غيرها.
عاصم: أنا كلمتي واحدة.
نور: يا جدو، طب ما أنا بابا كان برا العيلة، هل شيء اختلف؟
عاصم: وأنا مش هكرر تاني، كلمتي مش هتتكرر.
إياد: وأنا يا جميلة يا مش عايز.
عاصم: أنت بتهددني؟
إياد: ما.
قطعته نور.
نور: إياد روح دلوقتي.
إياد: لا.
نور: إياااد روح دلوقتي.
إياد بص لهم وطلع على أوضته.
جميلة لاحظت إنه طلع متعصب ومش فاهمة في إيه، راحت لنورين.
جميلة: طنط هو ينفع أطلع أشوف إياد ماله؟
نورين: يا ختش كميلة البنت دي عسل أوي.
سلمى: وصاروخ.
جميلة بلعت ريقها ووشها احمر.
نورين وسلمى ضحكوا.
هبة: بنت أنتِ وهي اتلموا، اطلعي يا حبيبتي.
جميلة: شكرًا يا تيتا.
وطلعت.
ـــــــــــــــــــــ
نور أخذت عاصم على المكتب.
نور: أفهم إيه سبب رفض حضرتك؟
عاصم: أنتِ عارفة مش هناخد من برا العيلة.
نور: وفيها إيه؟ ودي اللي حبها يا جدو، أنت هتغلط نفس غلطة أمي وبابا، وأهو أنا قدامك يا جدو، هل طلعت وحشة؟ بالعكس كنت عايزكم أنتم وتنازلت عشانكم أنتم، وجميلة زيي يا جدو والله، وظروفها أوحش مني، دي فعلًا مالهاش غير جدتها والله، يعني لو جدتها لا قدر الله توفت، أبوها هياخد الشقة اللي هما فيها، وهي هتعيش في الشارع، هل ترضاها علينا؟
عاصم: هشوف لها عريس غيره.
نور: آسفة يا جدو، هما مش بهايم عشان تختار لهم على مزاجك، دول بني آدمين.
عاصم: نور أنتِ عديتِ حدودك.
نور: ما فيش حدود بيني وبينك، أنت مش جدي، أنت صاحبي وأخويا وأبويا وكل حاجة، وعودتني أكون صريحة، وأنت صاحبي وأغلى واحد عندي، جدو متعملش نفس اللي حصلي، صدقني جميلة محتاجانا إحنا مش حد تاني، وإياد ربنا هداه على إيديها، تخيل اللي كان بتاع بنا"ت ومش بيصلي بقى مش بيبص لأي حد غيرها، وبقى منتظم في شغله، كله ده على إيد جميلة عشان حبها، صدقني هتدمره لو بعدتها عنه، ده غير إن جميلة أهلها ربنا يسمحهم رموها، ولولا ربنا ولطفه حن قلب جدتها وحط في قلبها رحمة وهي اللي ربتها، عشان خاطري يا جدو.
عاصم بص لها: لو عملت كده كله هيطلع عن طوعي.
نور: جدو إحنا كلنا اتجوزنا من بعض عشان فعلًا حبينا بعض، مع احترامي ليك، طب ما شهد أخذت أحمد، هل شهد مننا؟ ولا عشان كان أبوها صاحبك؟ وأهي اتربت معاكم أنتم، صح ولا لا؟ هل أهلها سألوا فيها لحد دلوقتي؟ لا، وهي نسيتهم بيكم أنتم عشان لقت الحنية اللي مالقتهاش مع أهلها، زي جميلة مالقتش أي حاجة، أنا عمري ما قولت كلام حد فضفضوا.
نور بدأت تعيط: معايا، بس جميلة لما قعدت معاها قالت لي إن أهلها عايشين بس هي يتيمة من كل حاجة، قالت لي خايفة تيتا تسيبني، طب لو موت لوحدي في شقة لو بابا سابها لي، حد هيحس بيَّ ولا هعفن فيها؟ شوف وصلوها لإيه؟ بنت صغيرة تفكر في وقت موتها مين اللي هيحس بيها؟ كل ده ميخليش إننا نعتبرها مننا؟ سيبك من حب إياد ليها وصالح حاله على إيديها، بص لها هي، طب لو أنا مكانها أتقبلها أموت ومحدش يحس بيَّ؟ ده ربنا حطها في طريقه عشان عالم بيها محتاجة العوض، وإياد عوضها وهي اللي هتصلح حاله، الاثنين محتاجين بعض يا جدو، عشان خاطري حطنا كلنا أحفادك وأولادك مكانها، هتسيبها وأنت ليك نظرة في ناس، هل جدتها وهي يستهلوا إننا نرفضهم؟
عاصم بعصبية لأن بيضايق لما نور بالذات تعيط، ومهما كبرت دي دلوعته، حتى لما جم أحفاد أحفاده هي فضلت المدللة.
عاصم: وأنتِ بتعيطي ليه دلوقتي؟
نور زادت عياط وتكلمت بطفولتها اللي لسه موجودة حتى لما كبرت: خايفة ترفض جوازهم، وخايفة في يوم نوصل لإننا نموت ومحدش يحس بينا، وإن أهلها مش سائلين فيها، وشهد برضه لحد دلوقتي أهلها عبارة عن صور رغم إنهم عايشين، إزاي دول أهل؟ ده أنت ماما اتجوزت بابا رغم كده قلبك مسمحش تسيبها، إزاي دول كده قلبهم حجر يا جدو؟ في ناس كده.
عاصم: ربك هيحاسبهم على كل مرة خلوهم يشعروا بعدم الأمان والخوف من كل لحظة يكونوا لوحدهم أو محتاجينهم وهما ولا هنا.
نور بعياط: خايفة عيالي يحصل لهم حاجة.
عاصم: ما كلنا حوالين بعض، أنتِ عايزة نكد وخلاص.
نور بعياط: ما أنت رفضت جميلة مع إنك شوفتها، وأنا عارفة لما جم أنت روحت سألت وخوفت منهم، فكرت حد متصلت علينا.
عاصم ضحك: وأنتِ عرفتِ إزاي؟
نور: سلمى سمعتك وجت قالت لي أنا ونورين وشهد وفرح وأميرة ولمار وهنا وسندس وماما وتيتا وخالتو هبة وخالتو.
عاصم: باااااس، دي ناس اللي في الشارع عرفت كمان ولا لا؟
نور بتفكير: مش عارفة.
عاصم ضحك: مكبرتيش يا نور عيني.
نور: هتوافق؟
عاصم: للأسف، بس قسمًا بربي ما هوافق على شيء زي ده تاني، أنا عشان ظروف البنت، وإن هتحاسب عليها لأنها زي بناتي.
نور بصت له: مش عشان حبيتها وشوفتها فيَّ؟
عاصم بتوتر: لا.
نور: جدووو.
عاصم: هقول إيه بنت أمل؟ أه.
نور حضنته وباسته من خده وضحكت وفرحة: بحبك بحبك أوي والله.
وباقت إيده: أنت أحلى جدو في العالم كله.
عاصم ضحك: ماشي يا ستي، بس متقوليش حاجة لحد، عايز أتأكد من إياد إنه هيصونها ولا لا، لأن دي بنت غلبانة وهبلة زيك، ومش هسمح إنها تتأذى بسببي.
نور باستو من خده كذا مرة: والنعمة أنت راجل عسلية.
عاصم ضحك: يا بنت اتلمي.
نور باستو تاني من خده: بحبك والله.
عاصم بضحك: هي جميلة تعرف إنه بيحبها؟
نور: لا خالص، بتتعامل صاحب، عارف مكة وجنى؟
عاصم: مالهم؟
نور: جميلة أنكح منهم.
عاصم: يبقى زي ما قولت لك متقوليش لحد لحد ما نتأكد تمام.
نور: حاضر جدو، تحضني أنت يلا.
عاصم ضحك: تعالي يا لمضة.
وحضنها.
سيف دخل: جدو شوفت نور.
نور بصت له ومردتش وفضلت متبتة في جدها.
سيف لقاها قاعدة في حضن جدها عاصم وهو بيضحك وحاضنها.
سيف: أنتِ هنا؟ مش أنا طلعت وقولت لك تطلعي ورايا؟
نور: ...
عاصم بضحك: أمم أنتم متعاركين؟
سيف بغيرة عليها جه بيشدها: قومي، أنتِ لازقة كده ليه؟
عاصم ضحك جامد: دي بنت بنتي يا أهبل بتغير مني عليها.
سيف بتمثيل: لا يا جدو بس عايزها.
نور مسكت وقصدها تضايقه: لا مش عايزة أجي.
عاصم ضحك وهمس: أنتِ بتزعلي لو حد قرب منه، روحي يلا.
نور بصت بكسوف وراحت مع سيف: عشان خاطرك بس يا جدو.
عاصم: ربنا يهديكم.
سيف أخذ نور وطلعوا.
عاصم قاعد مع نفسه: الله يسامحك يا نور، بقيت بعمل حاجات عمري ما كنت أوافق عليها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جميلة: إياد ينفع أدخل؟
إياد فتح وعيونه مدمعة: نعم.
جميلة: أنت زعلان مني؟
إياد شدها لحضنه وفضل يعيط، ودي كانت أول مرة، وجواه شعور خوف إن اللي حصل ده بسبب اللي كان بيعمله وده عقاب ربنا.
جميلة اتخضت وعايزة تزقه بعيد عنها ومكسوفة وفي نفس الوقت صعبان عليها ومش فاهمة ماله، وبين تبعده أو تطبطب عليه لقت نفسها بتطبطب عليه: اهدى مالك؟ أنا زعلتك؟
إياد: متسيبنيش.
جميلة: هسيبك فين؟ مش فاهمة.
إياد ضحك: أنتِ جميلة.
وبعد عنها.
جميلة حطت إيديها على جبهته: أنت مش سخن؟ أومال إيه أنتِ جميلة؟ أه أنا جميلة، مالك فيك إيه؟
إياد ابتسم: لا أنتِ كشخصية جميلة.
جميلة: إياد أنت بتقول حاجات غريبة خالص، في إيه؟ وبتعيط ليه؟ ومش عيب إنك تحضني كده؟ أنت لو مش بتعيط كنت ضربتك.
وهمست: وبعدين عيب الراجل يعيط.
إياد ابتسم ونزل لمستوى طولها ومسح دموعه بضهر إيده: لو مع اللي بيحبه مش عيب.
جميلة بطفولة: إياد أنا مش فاهمة أنت بتقول إيه، أنت اتخبط في دماغك؟
ـــــــــــــــــــــــــ
في أوضة سيف ونور.
سيف: مش عيب اللي عملتيه ده؟
نور: قبل ما تحاسبني حاسب نفسك، وبعدين أنا مكنتش في حضن حد غريب ده جدو.
سيف جز على أسنانه وضم إيده: وأنا كام مرة أقول لك متقربيش من حد، ولمالي العيال وكل شوية ألاقي حد فيهم قريب منك.
نور: دول عيال إخواتي، أنت هتستعبط؟ متظبط كلامك.
سيف: أنتِ هتعلي صوتك كمان؟
نور: أه، ولو متكلمتش معايا بأسلوب محترم هجيب ميكرفون وأسمع البيت كلها، أنت فاهم؟
سيف: نور متستفزنيش.
نور: أنت أساسًا شخص مستفز.
سيف: أسيبك تغلطي وأنتِ عارفة إني بعدي ليكي.
نور بصت له من فوق لتحت: طيب أوع كده عديني.
وبعدته عنها وراحت تشغل التلفزيون.
سيف: إيه الهبل ده؟ أنا بكلمك، وبعدين معيطة ليه؟
نور: دموع الفرح إني معصباك، واتلاشانى بقى عشان أنا قرفانة منك.
سيف: والله؟
نور: جدًا.
سيف: تمام براحتك يا نور.
نور: ...
طز!
سيف: جي يطلع برا.
نور: رايح فين؟
سيف: هاتخدمت برا ليكي في.
نور: أهـا، ده يعني العقاب براحتك. بقى نديلي بس محمد وأنت اطلع ولا أنس؟
سيف: قسمًا بربي لو لقيت حد جنبك، هرزعه علقة وأنتِ معاهم.
نور ابتسمت: بس يا بابا، يلا روح.
سيف: طب وربنا ما اطلع! وريني مين اللي يجي ناحيتك بقى.
نور:
رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم الاء
سيف.... قسمن بربي لو لقيت حد جنبك هرزعوا علقة وانتي معاه.
منور ابتسمت... بس بابا يلا روح.
سيف.. طب وربنا ما هطلع ووريني مين اللي يجي ناحيتك بقا.
نور بصتله ورفعت حواجبها... عنك مطلعت وانت قاعد على راسي.
سيف.. بنت انتي عدلي كلامك معايا.
نور نفخت... لا حول ولا قوة الا بالله. ياربي انت عايز تتعارك معايا وخلاص.
سيف.. اتكلمي عدل.
نور.. سيف عايز ايه.
سيف.. زعلانة مني ليه ومش راضية تكلميني.
نور.. واسلوبك ده يخليني اقولك روح نام يا سيف.
سيف.. ما انتي مش راضية اعرف في إيه.
نور.. اسأل نفسك يا أستاذ سيف. مش عارف أنا عمال أفكر إيه اللي عملته مش فاهم.
سيف.. اسأل الاستاذة اللي جاية تكلمني عشان حضرتك وقال إيه قال اتعاملوا مع المدام. وبصراحة أحب جوزك كتير. وربنا لو ما كنت في الشارع كنت لميت عيلتها في شتيمة واحدة.
سيف.. أيوه ما أنا بعتها لك عشان كده. قولت تتطفشيها لقيتها جيالي وتقولي مراتك مهضومة.
نور رفعت حاجبه وقامت مسكته من ياقة التيشرت... نعم ياروح أمك لقيتها إيه.
سيف ضحك... مش عيب لما تقولي لجوزك كده.
نور بصريخ... متعصبنيش.
سيف.. وربنا كان معايا ابنك انس اسأل عملت إيه.
نور.. ياشيخ دا خليفة يازواوي.
سيف ضحك... اسمعيني بس. طب انتي عارفة إني ماليش غيرك.
نور... اهااااااا وانت عايز بقا يبقى ليك صح.
سيف.. اسألي انس.
في نفس الوقت انس بيخبط.
نور برقت لسيف وهمست... خش الحمام ومشوفش وشك دلوقتي ولا اسمعلك حس.
سيف عينيه ضحكت وهمس... ليه.
نور برقت أكتر وبتجز على أسنانه... ادخل الحمام يا سيف.
انس من برا... ماما نور.
نور... ثانية يا حبيبي. وزقت سيف في الحمام وبهمس متفتحش النور ومسمعش حس.
سيف.. إيه ده في إيه.
نور قفلت الباب وراحت فتحت لأنس.
نور... تعالي يا حبيبي في إيه.
أنس... كنت عايز أحكيلك على حاجة.
نور... ادخل طيب.
أنس... هو بابا مش هنا.
نور... لا مع خالك أدم. ادخل.
أنس... حاضر ودخل.
نور... قول.
أنس... في بنت عايزة تشتغل معايا بس جويرية مش بتحبها. أعمل إيه والصفقة دي مضمونة.
نور... جويرية ولا الصفقة.
أنس... لا طبعاً جويرية.
نور... يبقا خلاص. الفلوس بتروح وتيجي أما الشخص لا. وأبوك عمره ما فكر كان دايماً بيختارني أنا.
أنس باس راسها... حاضر. طيب عايز أحكيلك.
نور... قولها.
أنس... عايز أقولك موضوع واخد رأيك فيه وبين أنك عايز حجة تقولها للبنت يعني ومش عارف. فجويرية هي اللي تطلع لك بس.
نور... شوفت أبوك عمل إيه.
أنس... إيه.
نور حكتله.
أنس... وقال إيه جوزك بحب أتعامل مع الجزمه. صحيح هي قالت هتيجي لأبوك جت.
نور... هااا لا مشوفتهاش. تلاقيها بتغيظك.
نور بصتله وبتجز على أسنانه وابتسمت... ياروح أمك عارفة إنها بتغيظني يعني مجتش.
أنس... لا مشوفتهاش خالص.
نور... أحلف.
أنس بتوتر... أحلف إيه يا أمي. هكدب يعني.
نور... أحلف يا إنسان.
أنس... أحلف ليه بس.
نور... هي جت ولا مجتش يا إنسان. وربنا لو ما قلت الحقيقة لأخليه ليلة نكد مشوفتهوش في حياتك.
أنس بلع ريقه... جت بس بابا قالي أقعد معاه ومطلعش.
نور... اهااا بقا حصل إيه.
أنس... ما بابا بقا يحكي.
نور... وأنا مالي بأبوك يا روح أبوك أنت. وقال مشوفتهاش يا كداب.
أنس... قلبك أبيض.
نور... حصل إيه في الاجتماع.
أنس بتمثيل... اها بطني الحمام مش قادرة. وجري على الحمام لقى سيف جوه عمال يضحك.
أنس... بابا.
سيف... الله يخربيتك هتنفخ بسببك.
نور... المغص راح يا روح أمك.
أنس ضحك... بابا ليه هيبة يا ماما فبضيع.
نور... دا أنا اللي هضيعك أنت واللي جابك. وربنا ما هعدي الليلة دي إلا لما تقولولي حصل إيه يا كدابين أنتم. وأنت اسألي انس. فينك يا محمد. لو كان هو مكانش دارى عليك.
سيف... دا عيل وسخ وفتان.
نور... اها لكن الأريل ده حلو صح.
أنس بصدمة... ماما عيب كده.
سيف بضحك... طب وكتاب الله ما حصل حاجة. اسألي أنس.
نور... قالوا للحرامي احلف. اسأل مين الكدبة اللي مشوفتهاش.
أنس... ما أنا خوفت أقول تحصل مشكلة.
نور... ليه بقا حصل إيه.
سيف... الله يخربيتك أنت بتنيلها أكتر.
نور... من النهارده لسانكم ميخطبش لساني أنتم فاهمين. كتكم البلاه. وجي يطلع سيف لحقها.
سيف... ورحمة أمي لغيت الصفقة ما بينها. وربنا.
نور... اوع إيدي.
أنس مسك المصحف... وكتاب الله هي دخلت بتتسهوك وتقول إنها حباك وانت جميلة وبتدخل لي بابا من كده. راح بابا اتكلم بحده وراح قالها مش هنقدر نشتغل مع بعض لأن بامر بظروف صعبة وهي عرضت عليه مساعدة. بابا زعق وعملها حجة إنه مش عاوز شفقة من حد وقام وسابنا. وأنا قولتلها نورتينا وكرشتها بالأدب والله دا اللي حصل.
نور... عمري ما هثق فيكم بعد كده إلا بالحلفان.
أنس... مكنتش عايز أزعلكم من بعض وأكون وقعت.
نور... ماشي على أوضك.
أنس... اسف.
نور... على أوضك يا أنس.
سيف... روح يا أنس دلوقتي.
أنس... حاضر وطلع.
سيف... ارتاحت.
نور عيطت.
سيف... يالهوي بتعيطي ليه.
نور... أنس من ساعة ما اشتغل معايا وهو بقى بيخبي عليا.
سيف ضحك... يابنتي انتي عبيطة. طب واللهي حتى لو مش أنس معايا برضو مش هسمح لي كده. اها العمر عدى وبقيت ضمن وجودك بس مسمحش إني أجرح كرامتك في عدم وجودك لأن كرامتك من كرامتي وأنا مرضاش أوجعك في يوم.
نور بعياط... أنت كل مرة تضحك عليا بكلمتين عشان عارفني بحبك.
سيف... ياشيخة دا انتي لما بيجيلك سخني ببقى خايف عليكي والعيلة بتاخدني تريقة.
سيف حضنها... أنا روحي فيكي والله. لما بشوف أنس وملك ومحمد افتكر وقت حملك بيهم ببقى خايف كأنك حامل لسه فيهم. كانت أوحش أيام وإحساس غريب بين أخسرِك بسبب حاجة أنا نفسي فيها منك أنتِ. كان إحساس وحش أوي. والله ما بحب ولا هحب غيرك.
نور...
سيف... نور.
نور بيبعدها عنه لقاها نامت وهي واقفة ضحك... وربنا ما بحب أحضنك وأنا بكلمك بسبب كده. وشالها وحطها على سرير وجي يقوم لقى ماسك في برضونه.
نور بنوم... بطل بقا لو نوم راح مش هنام وهنكد عليك.
سيف رجع وباس راسها... لا وعلي إيه وحضنها ونايمها في حضنه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنس خبط على جويرية... بت عايزك.
جويرية... إيه دا هي وكالة مش تستنى لما آذن لك بدخول.
أنس... ملك فاروق حيلك ياما وبعدين المهم دلوقتي عايز أقولك حاجة.
جويرية... ولا برا دماغي مصدعة يلا طرقنا.
أنس... بجد والله موضوع مهم.
جويرية... خير.
أنس... عارفة البنت اللي كانت معايا سلمي دي.
جويرية... خالتو سلمي.
أنس... انتي عبيطة ابت بقولك اللي كانت معايا البنت سلمي اللي مكنتيش بطيقها دي.
جويرية بصتله بغيرة ومضايقة بس بتداري... اهااا مالها.
أنس... عايزة تشتغل معايا.
جويرية... نعم سمعني كده.
أنس... اسمعي بس أنا كنت عايز أرفض ومش لاقي سبب لأن المشروع مضمون. فا عايز حجة أقولها عشان ما أشتغلش معاها وبما إنك بنت زيها إيه يطفشها.
جويرية... امم ماشي سيبني أفكر شوية. وفي ساعتها بص انت تقولها مش هقدر أشتغل لأن متعاقد مع ناس تانية وفرصة سعيدة. وبعتلها كده على الواتس.
أنس... مش معايا رقمها هي ادتهولي وأنا مش فاكر رميته فينه.
جويرية قرحت... امم يا خسارة. طب الفيس بتاعها.
أنس... اها معايا.
جويرية... حلو ابعتلها واقفل ومتفتحش نت تاني.
أنس... بيطلع الفون راح شديته.
جويرية... هبعت أنا.
أنس ضحك... تمام.
جويرية دخلت وبعتتها وضحكت بشر.
أنس... بس كده.
أنس بصصلها بحب وضحك... بحبك.
جويرية بصتله ونتكسفت... قوم بقا عايزة أنام.
أنس... بت انتي جبانة بقولك بحبك.
جويرية... طيب عاوزه أنام.
أنس... بحب في جاموسة نامي ياختي.
جويرية... هزقك برا.
أنس بص لـها بضيق وقام وباس راسها... تصبحي على خير يا جبانة.
جويرية ضحكت... وانت من أهله يارب. افرد رجلي عشان مش عارفة.
أنس... ارجعي طيب وكذا مرة أقولك متتنيش رجلك كده غلط وعدليها ونامي مرتاحة كده.
جويرية... اها.
أنس... تمام وغطاها. وجي يطلع برا الأوضة.
جويرية... بحبك.
أنس بص لها راحت جويرية غطت وشها ضحك... وأنا كمان يا مجنونة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فهد... بت جنات.
جنات بصتله... إيه.
فهد... انتي لسه محبتنيش.
جنات بصتله ووشه احمر... إيه الهبل ده.
فهد... ردي إيه اها ولا لا.
جنات... معرفش.
فهد... شهر عدى على فكرة.
جنات بصتله وبلعت ريقها... هاا.
فهد... دخلنا في شهرين على فكرة.
جنات... أيوه انت مقلتليش ليه.
فهد... أقولك سبيني يعني. لا ما انتي بالعقل كده عارفة إني بحبك ومقدرش على لحظة تبعدي أو الفكرة تكون متاحة. فا إيه بقا.
جنات... انت غشاش مفروض إننا اتفقنا على حاجة عدينا الفترة دي تقولي.
فهد بصله... تعالي نطلع فوق طيب عشان نتكلم براحتنا.
جنات... فين.
فهد... هيكون فين يا جنات. فوق في أي حتة.
جنات... ماشي وطلعوا.
فهد... انتي عايزاني ولا لا.
جنات بتوتر... أنا عايزة أنام.
فهد... جنات مش كل شوية تتهربي مني. حددي أنا مش هفضل كده متعلق بشخص رافض وجودي.
جنات... انت مقلتش ليه إن بقالنا شهرين.
فهد... لو كنتي بتكرهيني كنتي هتحسبي الوقت. أنا مقلتش عشان أشوف وكنت خايف يومها تيجي وتقولي مش عايزك. فضلت أسبوع وانتوا شهرين مع بعض. أنا بحبك قبل أي حاجة مش شغلك ده اللي خلاني أحبك. كنت بحاول أقرب لك وأنتي بتصدي. حتى لما جيت أكلمك صدتيني وشغل ده كان فرصة. وأنا أنا اللي طلبت من جدو نكتب كتاب عشان أضمن يكون لسه في فرصة إننا نكون لي بعض أو أقنعك حتى أنا بحبك. وانتي لو كنتي محبتنيش كنت استنيتي المدة تخلص وتطلبي الطلاق صح؟ ولا أنا بقنع نفسي عشان متكسرش ردي.
جنات كانت متنحة مش مصدقة إنه بيحبها كده وإنه كان بيحبها قبل شي وخوفه ده كان بسبب نور لما كانت موصية عليها.
فهد فكر إنها مكسوفة ترفض بعد كلامه وإنه بيوهم نفسه... تمام. بكرة. اتنهد ومكانش حابب يقولها... بكرة. بكرة هطلقك. ونفاجئهم بعد إذنك وأسف إني ما قولتش ليكي. ومشي.
جنات أول ما مشي دموعها نزلت. هي حبتُه فعلاً بس مشكلتها مش بتعرف تعبر عن حبها وبذات هو. أول ما بيكون قصدها بتتوتر وكل الكلام بيروح منها. وكأنه راح منها الكلام. وإن يطلقه دي كانت الكلمة نزلت على قلبها زي سكينة. راحت أوضتها.
جنات بنهار في أوضتها... أنا كدابة. مكنتش ناسيه ومش فاضل أسبوع يا فهد. فضلت أسبوع ونص. أنا عارفة إن دعيت تكون ليا ويخلينا لي بعض وسكت عشان خايفة تسيبني. أنا بحبك يا فهد. بحبك. وفضلت تعيط.
فهد راح أوضة وفضل يكسر فيها لحد ما تعب وقاعد وفضل يعيط هو كمان.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تسريع الأحداث.
يوسف راح كلم هنا ومامته وقالها إنه عايز يخطب سارة وهي فرحت جداً وقالت للعيلة اللي كان لسه قاعدين باركوا ليهم وسارة اتكسفت وطلعت أوضتها. كلهم. وهنا مقدرتش تستنى وكلمت ماجدي وقالتله فرح لابنه وتأكد إنه فعلاً اتصالح حاله. أما أياد وجميلة فضلو قاعدين يتكلموا لحد الفجر وأياد كان هيقولها إنه بيحبها بس خاف هي كمان ترفضه ومش عارف يعمل إيه. وعدى الوقت وكله طلع أوضة ونام. أما عند جنات وفهد كانو لسه قاعدين وفهد بيفكر إنه إزاي خلاص هيطلقها وإنها تكون لحد تاني وجنات بتعيط إنها ضيعته من إيدها رغم إنه كان بيحبها من زمان. طب إزاي يستغني عنها بعد كل ده. مفروض يتمسك أكتر. لقوا الفجر أذن قاموا صلوا وبعد وقت فهد كان بيفرد جسمه وبيحاول ينام ويبطل تفكير. لقى باب أوضة اتفتح وبيتهبد. جنات وعينيها ورمة وحمر من كتر العياط وشدت الغطة من على فهد.
جنات بعصبية... قوملي كده وفوق.
فهد بستغراب... إيه مالك.
جنات بغضب وعصبية... انت على كلامك إنك بتحبني من زمان.
فهد بصلها ومش فاهم في إيه.
جنات بزعيق وقربت منه... ومصدقت إنها فرصة وقولت لجدو على كتب كتابنا ليه بقا متمسكتش بيا ها. مفروض تتمسك وتحاول لحد ما تزهق حتى لو زهقت تتمسك برضه ولا أنت محبتنيش أساساً.
فهد... أنا.
جنات... أيوا أنت. أنا لو مكانك أفضل أحاول وأخليها جمبي وأحميها مش أبعد وأطلق.
فهد... حاولت.
جنات... أنت رفضه وجودي وطلب طلاق.
فهد...
جنات... لا.
فهد... بس.
جنات... لما هو لا ليه عايز تطلقني.
فهد... ما انتي مردتيش.
جنات... غبي واسمك رائد وذكي كتك خيبة. كنت رائد على بيضة أفيد.
فهد... بيضة.
جنات وبدأت تعيط..... اها بيضة. وقسمن برب الكعبة لو طلقتني يا فهد هسود عشتك عشان مش بعد ما علقتني بيك وخلتني أحبك تسيبني. وكل ما أشوفك هضربك.
فهد قلبه دق جامد وكأنه روحه ردت... إيه. أنتِ إيه.
جنات بعدت وتوترة... إيه في إيه.
فهد قام ووقف قصادها... انتي قولتي إيه.
جنات... احم. مفيش. وجي تمشي.
فهد شدها... تعالي بقا ياشيخة. ارحمي أمي. انتي إيه. قوليها بالله عليكي.
جنات عيطت... بحبك.
فهد ضمها لي وحضنها.... أخيراً. وشالها. وربنا أنا اللي روحي فيكي.
جنات فضلت تعيط... هتسبني.
فهد... لو كنتي استنيتي شوية كنت جيلك أقولك اديني فرصة شهر كمان.
جنات بعدت وهو لسه شايلها وبصتله... بجد.
فهد... وغلوتك عندي مش متخيل تكوني لي حد تاني أو حد يلمسك غيري.
جنات... انت متربتش. نزلني.
فهد... وربنا جوزك. اتلمي بقا وضمها لي. بحبك.
جنات ابتسمت... قليل الأدب.
فهد ضحك... بس بحبك برضو.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عدى اليوم.
في يوم جديد وقاعدين على الفطار. كله لحظ جميلة. وأياد بينام.
نور... جميلة انتي كويسة.
جميلة... اها يا خالتو.
نور... شكلك بتنامي انتي وأياد. انتوا مانمتوش ولا إيه.
جميلة... اها صلينا الفجر وبعدها قعدنا نقرأ قرآن. خلصنا تالت أجزاء كده بقينا في الجزء ال20 واحنا بدأينو امبارح.
نور بصت لجدها عاصم. ابتسم على بصتها. شبها الأطفال.
نور... جدعة يا قلبي.
أياد ابتسم بحزن وخايف متكونش ليه بعد الحب ده.
عدى الوقت وقاله قام وراح شغله ما عدا فهد ومعتصم.
ملك... مروحتش شغلك ليه.
معتصم... تعبان شوية.
ملك بخضة... مالكم.
معتصم... بخير متخافيش. المهم انتي مروحتش ليه.
ملك... النهارده إجازة.
معتصم... اممم ربنا معاكي.
ملك... انت زعلان مني.
معتصم من جواها... مين مصطفى يا ملك اللي كان عندك أول امبارح. من إمتى بتخبي.
ملك بستغراب... إيه. ببصلي كده ليه. زعلان مني بجد.
معتصم... لا. تعبان زي ما قولتلك.
ملك... طيب كنت عايزة أحكيلك عن موضوع كده مش مرتاحة فيه.
معتصم... اممم احكيلي.
ملك... فاكر لما حكيتلك عن الدكاترة اللي جيالي العيادة وعايزة تدرب.
معتصم... اه.
ملك... أول امبارح جالي شاب اسمه مصطفى جي يدرب عندي بس أنا مش مرتاحاله خالص. وبصراحة قولتلُه مش هدرب شباب. بدرب بنات بس. هل كده أنا ظنيت في السوء. بس أنا فعلاً حرفياً أول ما شوفته قلبي انقبض ولقيت نفسي بقوله كده.
معتصم ابتسم... اه.
ملك... فا أنا قررت إني هدرب بنات بس. إيه رأيك. وكمان عايزة أعرف كده أنا ظنيت السوء فيه ولا ربنا هيسمحني.
معتصم... لا مادام مرتحتيش خلاص. وقرار إنك تدربي بنات ده جميل جداً.
ملك برتياح... تعرف إن بحبك قوي.
معتصم... اها. بس أنا أكتر.
ملك... اممم ماشي. مالك بجد.
معتصم بفرح... تعب بسيط وراح. لما اتكلمنا مع بعض دلوقتي عسل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فهد... بحبك.
جنات بكسوف وتوتر... بص عشان خاطري بلاش الكلام ده عشان واللهي بتكسف. فا حبة حبة هتلاقيني أنا اللي بقولك.
فهد ضحك... حاضر.
جنات... ماشيف.
فهد... طيب أنا عندي شغل ينفع حضن بس.
جنات... يوووه بقا.
فهد... عشان خاطري أنا جوزك. حتى.
جنات بصتله بنرفزة وحضنته... اهو. وبعدت. يلا روح.
فهد... إيه دا. دا بالنسبالك حضن.
جنات... اها.
فهد... كتك اوا. وحضنها وشالها. دا الحضن.
جنات مسكت في... وانت عايزني أشيلك يعني.
فهد ضحك... لا يا جزمة.
جنات... بتغلط.
فهد... بت انتي مفروض تبقي رومانسية.
جنات ضحكت... دبش عجبك ولا لا.
فهد... عجبني وربنا يعلم اتمنيتك قد إيه.
جنات نامت على كتفه... أقولك على سر.
فهد... امم.
جنات... وأنا اتمنيت تنسا المدة اللي حددناها عشان الطلاق وتحبني.
فهد... أنا اتمنيت تكوني ليا أنا وبس.
جنات بعدت عنه... انت عبيط. اومال هكون للناس. ما أكيد ليك انت بتهري في أي كلام.
فهد... لسانك ده.
جنات... مالو.
فهد... بعشقه.
جنات اتكسفت... يوووه بقا.
فهد فضل يضحك.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد... الو. إيه ياروحي.
جنى... إيه رسالة دي وفلوس إيه.
محمد... رسالة إيه.
جنى... كتب على الواتس افتحي دولابك هتلاقي فلوس. ولقتهم.
محمد... اها دي حاجات الفرح فلوسك بتوع الفستان.
جنى... بابا هيديني.
محمد... انتي بقيتي مسؤولة مني. المهم هتنزلي امتى.
جنى... مش عارفة. واساس هروح مع مين.
محمد... امم. إيه رأيك نروح مع بعض.
جنى بفرحة... اشطا امتى.
محمد... بعد بكرة إيه رأيك.
جنى... اشطا معاك.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أياد... الو.
جميلة... أيوه.
أياد بقلق... انتي مش بتردي ليه.
جميلة... نايمة يا أياد.
أياد... انتي فين طيب.
جميلة... نايمة فين إيه.
أياد... روحت فعلاً.
جميلة... اها.
أياد... مين روحك.
جميلة... أنا.
أياد... جدو زعلك.
جميلة... لا دا هو بعتني بعربية بعد ما حاول إني مروحش.
أياد... بجد.
جميلة... أياد أنا عايزة أنام بقا.
أياد... حصل إيه طيب وبعدها نامي.
جميلة... أنا لو منمتش هشتمك باي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تسريع الأحداث.
أياد كان خايف جدو يكون ضايق جميلة. كلم نور وتأكد وفعلاً هي اللي كانت عايزة تروح. أما يوسف راح اتقدم لـ سارة رسمي هو ووالده ماجدي وأخدوا عاصم وقرأوا الفاتحة وعاصم قال الخطوبة مع أنس ومحمد. أما عند البنات قالوا جويرية تفك الجبس اللي في رجليها وكلهم يشتروا حاجات الفرح وجنى قالت إن محمد اللي هتروح معاها ومكة نفس الكلام. وعدى اليوم والأيام بدأت تجري وأياد كان كل تفكيره في جميلة وخايف تبعد. وكان رغم إن كلامهم متوصل. وفي مرة كانوا خارجين وأياد قال هيتشجع ويقول لـ جميلة عن حبه ليها. أياد...
رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم الاء
اياد... ايه هنفضل ماشيين كده
جميله... بحب المشي جدا، بذات معاك. انت عارف زمان كنت بمشي كتير.
اياد مسك ايديها ووقفها... مع مين؟
جميله... مع مين ايه مش فاهمه.
اياد... كنتي بتمشي مع مين؟
جميله... اها بتمشي يعني، مع مين زمان؟ لا انت الوحيد يا ادودي، انت اول واحد صحبي.
وبدأت تتمشى تاني.
اياد بارتياح... يعني انا اول شخص.
جميله... لا، تانيا.
اياد بغيره وجز على أسنانه... مين؟
جميله... تيتا. وانت تاني واحد تمشي معايا.
اياد اتنهد... يا بنتي انتي حد مصلتك عليا.
جميله... انا ليه؟
اياد... ولا حاجة.
جميله... صحيح، ايه بقا السر اللي انت كنت عايز تقوله؟
اياد... هو مش عارف، خايف اقولك.
جميله... لا قول الصراحة، عشان مش بحب الكدب.
اياد... يعتبر كدبت لما خبيت، واكيد هتبعدي صح؟
جميله ضمت حواجبه... كدبت في ايه؟ مش فاهمه. انت كنت بتضحك عليا ومش صحبي وبتتريق؟
اياد... لا لا لا، انتي دماغك راحت بعيد. مش كده، اساس دا شئ فيا انا.
جميله بعدم فهم ووقفة... انا مش فاهمه حاجة يا اياد.
اياد... اياد مش كنتي بتقولي دودي؟
جميله... عصبتني، مش بحب الجو دا. قول في ايه، وبعدين انا هزعل لو عرفت من حد غريب مش منك.
اياد... اوعديني انك تفضلي مهما حصل، وانك تتاكدي. انتي كمان سبب اكتر حاجة شجعتني اني ابعد عن الشئ دا.
جميله قربت منه وبهمس بطفولة... انت بتشرب مخدرات ولا ايه؟
اياد... لا وربنا. في ايه يا جميله؟ ايه التوقعات دي؟
جميله... طيب اتزفت قول.
اياد... اديني فرصة اتكلم طيب، ينفع؟
جميله... تعال احكيلي تعال.
وبتشدو يقعدو على الرصيف.
اياد... ايه دا، هنقعد هنا؟
جميله... اها، يلا بلاش قناعة كدب.
اياد ضحك... ماشي.
وقعدو.
اياد... صلي على النبي يا ست البنات.
جميله... عليه افضل الصلاة والسلام.
اياد... خيرا. انا كنت شاب طيش، بعمل أي حاجة مثلا، أهزر مع بنات وأكلمهم وأضحك، وفيه كانت بتروح بخيالها إني بحبها وأنا ولا ليها أي مشاعر من ناحيتها، وكانت حياتي عبارة عن أصدقاء بنات بس.
جميله بصتله وساكتة وملامح وشها عادي متغيرتش.
اياد... وكنت كل حاجة هزار وضحك، مفيش جد. وشغلي معظم بنات تيجي، وأخرج وسهر في كافيه وكده يعني. بس جه يوم ومحمد ابن خالتي، عارفه طبعاً.
جميله... اها.
اياد حكلها اللي حصل. بس بعد بصراحة. وأول ما أنا وانتي اتصاحبنا بقيت بعيد عنهم تماماً واكتفيت بيكي انتي صحبتي وأختي.
و... وقطع كلامه.
جميله... قبل ما يقول وحبيبتي.
اياد... أيوه، فين بقا اللي السر اللي قولت عليها؟
اياد تنح... نعم؟ أنا كنت بكلم أمي يا جميله.
جميله ضربته في كتفه... بطل تتنرفز عليا. أيوه، إيه اللي كنت مخبي؟
اياد... إني كنت بتاع بنات.
جميله... عارفة يا عم إنك كده وسمعتك مشهورة بكده، وعمتو نور قالتلي كل حاجة عنك، وخالتو نورين مامتك يعني، وقالوا كانت البنات بتيجي تسأل عليك في البيت.
اياد بص له... بجد يعني انتي عارفة؟
جميله... اها، اومال كنت بخليك تصلي وشغل وقته في العيادة ليه؟ لأن العبادة والصلاة بيبعد الإنسان عن الفحش والذنوب، وبيخليك تفكر ألف مرة قبل ما تعمل حاجة. عشان كده إياك تقطع الصلاة، لأن دا شيء مفروض عليك، وكمان دي الصلاة دي الشيء اللي بينك وبين ربنا. ومن رحمته إنك بتسجد له وبتدعيله، وهو بيتقبلك اللي أنت عايزه. يعني حتى في عبادته بيحققلك اللي أنت عايزه. ربنا رحيم جداً، وعشان رحمته وسعت بيسامح أي شخص وبيصلح حاله. وهو عشان ربنا عز وجل بيحبك صالح حالك يا ادودي. وجعل في قلبك حبك للقرب منه. لكن لو مش بيحبك كان حط جوه قلبه حجر، ولا كان حنّن قلبك له. وربنا بيحبك ومش عايزك وحش، مترجعش كده تاني، وعد؟
اياد ابتسم بحب... وعد.
جميله... جدع. وصلاتك متتقطعش، دي شيء أساسي.
اياد... بتعب لما أقصر في صلاة.
جميله... الحمد لله. ربنا يسعد قلبك. في سر تاني؟
اياد... أنتي عمرك حبيتي حد لدرجة تخافي يبعد؟
جميله... أنت وتيتا.
اياد... لا. حب بجد، جواز.
جميله... وأنت تفتكر أنا هتجوز مين؟ دا اللي يرضى بيا؟
اياد... بطلي تقللي من نفسك يا جميله، كذا مرة أقولك.
جميله... إحنا بندردش.
اياد... تمام.
جميله ضحكت... قموصة خلاص.
اياد... لا، لأن مافيش حد أساس.
جميله... كيس جوافة أنا يعني، ولا نظامك إيه؟ متظبطي بقا في كلامك.
جميله... إيه يا عم، أنا بقول مافيش حد يعني عشان يحبني.
اياد... لا وغبية كمان.
جميله... في إيه؟
اياد... بحبك.
جميله... إيه؟
اياد... بحبك يا جميله. وأنتي الوحيدة اللي خلتيني أفهمك الدنيا، وكأنك بنتي، وخلتيني أقرب من ربنا. وبجد مش قادر أفكر غير فيكي، وخايف حد ياخدك مني. أنا حاسس بقيتي ملكي أنا وبس، ملك اياد.
جميله بصدمة... أنا؟
اياد... والله بحبك. ووعدك عمري ما هسمح دموعك تنزل بسببي. عشان خاطري وافقي، أو فرصة أثبتلك إني قادر أكون ليكي سند بعد ربنا، وأعوضك عن أي شيء.
جميله... أياد.
اياد... جميله، إيه محبتنيش صح؟
جميله... أصل تيتا قالتلي إن انت عينك مني، وأنا كدبتها واتحديت تيتا لو فعلاً بتحبني هشيل الشقة كله أنضفها لي وحدي.
اياد ضحك... إيه؟
جميله... كده هنضف الشقة لي وحدي.
اياد فضل يضحك، وشدها وحضنها... وربنا بحبك انتي جميله أوووي يا جميله.
جميله زقته بنرفزة... أوعى، هنضف إزاي دلوقتي لوحدي؟
اياد... تعالي، هروح وهساعدك.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ساره... الو، بتهبب إيه يا يوسف؟
يوسف... مش ملاحظة بعد قراءة الفاتحة أسلوبك اتغير وبقى من سارة بقيتي سمير، وحنجرتك تخنت؟
ساره... أنت اللي تخين يا تخيني.
يوسف... تخين؟ بت، دا انتي بتتكسفي من ناس، اشمعنى أنا بقا لسانك قد كده؟
ساره... أنا كده مع اللي بحبهم، عجبه ولا لأ.
يوسف... مادام بتحبيهم براحتك.
ساره... أنا بحبك أوووي.
يوسف اتعدل ومسك الفون كويس... إيه؟ قولتي إيه؟ انتي قولتيها صح، قوليها تاني.
ساره بكسوف... ماما بتنادي، سلام.
وقفلتي.
يوسف ضحك... وأنا بموت فيكي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد... جني، انتي بتعملي إيه؟
جني بتوتر وخبت اللي في إيدها ورا ضهرها... إيه دا، جيت امتى؟
محمد... خبيتي إيه؟
جني... ولا حاجة.
محمد... يا جني، إيه اللي وراكي؟
جني... هاا، ولا حاجة، مافيش.
محمد... هتزعلي مني، مخبية إيه؟
جني... وانت مالك؟ أساس.
محمد... دي أوضتي ودخلت لقيتك فيها، بتهببي إيه؟
جني... خلاص، طالعة.
وبتمشي وهي بتبص له.
محمد ضحك... أنتي هبلة.
وبيقرب.
جني بصريخ وبتبعد... لا، ابعد.
محمد... إيه يا مجنونة، اهدي، وإيه اللي مخبية دا؟
جني... مافيش.
محمد... لا حول ولا قوة إلا بالله.
جني جاية تجري. محمد مسكها وقربها له وبص، لقى كسر جايزة كان واخدها.
بصله وكله غضب.
محمد... إيه دا؟
جني خافت منه، أول مرة تشوف منظره دا.
محمد بزعيق... إيه؟
جني اتنفضت، اتكلمت وصوتها مهزوز... وقعت مني، وأنا بنضفه.
محمد بغضب وزعيق ونظرته ليها ترعب... وكنتي بتخبيها صح؟
جني بخوف وصوت نفسها مسموع وبتحاول تتكلم... ما ما اام.
محمد... ما إيه؟ بس انتي عارفة إن دي مهما جدا.
وزقها... غوري من وشي.
جني لما زقها، إيدها جت على حرف إزاز الترابيزة اتعورت، بس هي محستش أساس، وطلعت على أوضتها. أول ما دخلت، انهارت في العياط، وقلبها بيدق جامد من الخوف. لقت مكه بترن عليها.
جني بعياط... ألو.
مكه بخضة... مال صوتك؟ انتي بتعيطي؟
جني... آه.
مكه... طب اهدي، تعالي اقعدي معايا طيب. حمزة لسه موصلني، وبالمرة تشوفي فستاني.
جني... تمام. كلمي بابا طيب.
مكه... حاضر. اجهزي طيب، عقبال ما أكلمه.
جني... حاضر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد... غبية، وهبد الجايزة أكتر. أول ما لقاها إنها متنفعش خلاص، حتى تتصلح. ودخل غسل وشه وأخد شاور عشان يهدى، وطلع وبيمسح وشه، لمحه على الترابيزة دم. بص على إيده، على نفسه مش لقي أي حاجة. مش فاهم من إيه الدم دا. افتكر إنه زق جني في مكان دا. راح جري على أوضتها، لقها مش موجودة، وفي دم على تيشرت على سرير.
محمد بخوف... جني!
وفضل يدور في الأوضة، ملقهاش. دور في أوضهم كلهم، نزل يدور برضو.
محمد... ماما فين جني؟
نور... مش عارفة ليها.
محمد لقى سلمي... خالته فين جني؟
سلمي... بنتي جني راحت لمكه، ليه؟ في إيه؟ هي مش قايلالكم؟
محمد... لا. ورن عليها.
جني لقتو بيرن، بصت ومردتش، خايفة منه.
محمد... مش بترد، رني انتي يا خالته.
سلمي... الو، إيه يا جني؟ فينك؟ وصلتي ولا لسه؟
جني... اهو قصاده بابها، لسه هخبط.
سلمي... طيب كلمي محمد معاكي.
جني... لا لا.
وقفل.
سلمي بستغراب... لي صوتها اللي تحول لخوف مرة واحدة. وقفلت. بصت لمحمد... حصل إيه؟
نور... يا ختاي، انت لازم تعرفي.
سلمي بجدية... نور، دا مش هزار دلوقتي. البت صوتها مرعوب أول ما سمعت اسم محمد. أنت هببت إيه؟
نور... نعم.
وبصت لمحمد... دا انت للتك سودة. هببت إيه؟
محمد بص لهم بندم... اتعصبت عليه، بس غصب عني.
نور... ليه غصب عنك؟ إيه كنت تحت تهديد؟ إيه غصب ده؟
محمد... يا أمي، مكانش قصدي، أنا مكنتش في وعي.
نور... مش ذنبها يا حبيبي. ومش في وعيك ليه؟ كنت نايم ولا شارب؟ أنت عبيط ياض؟ وربنا يا محمد ما هسيبك.
وبتجيب الشبشب.
سلمي... استني يا نور، نفهم إيه اللي حصل يا محمد.
محمد حكلهم.
محمد... بس والله ما قصدي.
سلمي بصت له وسكتت.
نور... غور، صالحها وجبها.
محمد... حاضر.
ومشي في ساعتها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مكه... معلش، انتي عارفة محمد طيب، متزعليش.
جني... أنا خايفة منه، بصته وحشة أوي، حاسة كان هيموتني.
مكه... لا طبعاً، دا محمد صاحبك وبيحبك أوي. ممكن كان متعصب، ميقصدش، صدقيني.
جني... مشوفتيهوش انتي شكله كان عامل إزاي يا مكه؟ أنا خايفة.
مكه... طب، اهدي وشربي عصير يلا، بدل الدم اللي راح ده. كنتي خيطيها يا بنتي.
جني... لا بخاف، وبعدين مش مستاهلة. هي بس كانت مفروض تتربط بحاجة.
مكه... أنتي عنيدة أوي.
لقوا الباب بيخبط.
مكه... هنزل أشوف مين وأجيلك.
جني... ماشي.
مكه نزلت لقتو محمد.
مكه... إيه دا، جيت ليه؟
محمد... فين جني؟
مكه بزعل طفولي منه... امشي.
محمد... حكتلكم.
مكه... اها، وخافت منك، وأنا مش هكلمك تاني، ومش مسامحك.
محمد... صدقيني، مكنتش مستوعب. الجايزة دي كانت غالية جداً عليا، واخدها من مدرب بتاعي الله يرحمه، وكان في منزلة بابا، ودي الذكرى اللي بينا، وجني كسرتها، فا اتعصب، بس والله مقصدي أخوفها.
مكه... الله يرحمه، بس هي حقيقي خايفة، مش عايزة تشوفك، خايفة منك.
محمد... أنا هكلمها، سيبني أنا وهي وهتصرف. بس هي فين؟
مكه... في أوضتي.
محمد... ينفع أطلع؟
فرح... مين يا مكه؟
محمد... أنا يا خالته.
فرح... حبيبي، أنت جي لجنات، بس هي عندكم؟
محمد... لا لا، جني جت، وجي أخدها.
فرح... نعم؟ هي لحقت يا ابني؟
محمد... معلش، بس ينفع أطلع ليها؟
فرح... البيت بيتك، اتفضل. وأنتي يا مقصوفة الرقبة، واقفة كده ليه؟ ابعدي خلي يطلع.
مكه بعدت عن الباب.
محمد... متزعليهاش يا خالته.
ولعب في شعرها.
فرح... تصدق، عيل مهزق، زي أمك اللي مش بتسالم.
محمد... مش بتسأل؟ إيه دي؟ اتكلمت معاكي امبارح.
فرح... مسألتش.
النهاردة.
محمد ومكه بصوا لبعض.
محمد... أنا هطلع أحسن.
وطلع.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملك... معتصم، إنت مالك؟
معتصم بصلها... مالك إيه؟ مش فاهم.
ملك... وأنت مالك؟
معتصم... بت، انتي عبيطة؟ هو أنا قولتلك حاجة؟
ملك... عبيطة؟ طب تمام أوي كده.
معتصم... اهااا، انتي عايزة شوكولاتة فا بتتحججي عشان نتعارك وأصالحك بالشوكولاتة. افتحي دولابك هتلاقيني شايلك ياما.
ملك... ملك!
ملك ضحكت وباسته من خده... جوزي نور عيني أنت.
و راحت طلعت ورجعت قعدت جنبه وبتاكل.
معتصم ضحك... وربنا مجنونة.
ملك... بتحبني؟
معتصم... مافيش أب مش بيحب بنته، وبذات لو مجنونة.
ملك ضحكت... أنا بحبك أووي.
معتصم... وأنا بعشقك.
ملك... امم، دا أحسن من بحبك.
معتصم... كلهم أحسن من بعض.
ملك... معتصم، أنت زهقتش مني أبداً؟
معتصم... حد يزهق من نفسه؟ أنتي بنتي وأختي وصحبتي وشيء أساسي. بلاش كلامك ده، لأن بجد بخاف تكوني بتقولي عشان حاسة معاي.
ملك... لا لا، واللهي، أنت عارف إن عندي وسوسة، بخاف أكون تقيلة على حد، بس عشان كده بسألك.
معتصم... استحالة يا ملك، أكون زهقت. انتي طول عمرك قُصادي، هل جيت قولتلك أنا زهقت منك؟
ملك... لا.
معتصم... يبقى بطليها، لأن أنا اللي بحس كده طول ما انتي بتقوليه.
ملك... آسفة.
معتصم بصلها بلامبالاه... بتتأسفي ليه؟ لا بقا، أنت هتضربي؟
وشدها وبيضربه بهزار.
ملك ضحكت... أوعى يا معتصم.
معتصم شدها أكتر وحضنه... لا، بحبك.
ملك حضنته... وأنا كمان.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في شقة جميلة.
اياد... جميله، هاتي الماسة.
جميله بقرف... أهي.
اياد بضحك... وأنا مالي يا أختي، حد قالك تتسحبي من لسانك وتقولي وقلد صوتها، هشيل الشقة ونضفه لو حبني.
جميله ضحكت... عشان متأكدة محدش هيحبني.
اياد... يا شاء القدر وأحبك يا عسل أنت.
الجدة بضحك... خلص يا عسل أنت، منك ليه، لسه فضل المطبخ.
اياد بضحك... إيه يا تيتا، أنا لو أمي عرفت هتنفخني في القيصر. واحدة واحدة، عايزة أروح.
سليم... جميلة... أحسن.
ومشيت تعمل المطبخ.
الجدة بصت له وضحكت وهمست... بتحبها.
اياد... أوووي.
الجدة بصت له بفرحة... طيب على قد حبك ده، نضف بضمير.
اياد بصلها بلامبالاه... إيه ناس دي، روحي يا تيتا اقعدي الله يسترك.
الجدة... ولا اتلمي.
اياد بضحك... حاضر.
وبعد وقت خلص، ودخل لي جميلة المطبخ.
اياد... خلصتي؟
جميله... غور، لسه.
اياد بضحك... أنا خلصت، مفضلش غير مطبخ. هساعدك، تعالي.
جميله... امشي يا اياد، عشان متشلش.
اياد... واللهي هساعدك، بس قوليلي أعمل إيه.
جميله... نضف التلاجة يلا.
اياد بضحك... مش للدرجة.
جميله... امشي، طيب روح بيتك.
اياد... خلاص خلاص.
وراح يعملها. وبعد وقت خلصوا تماماً الشقة.
اياد اترمي على الأرض بتعب، وجميله جنبه.
جميله... حاسة واخدة عليا.
اياد ضحك... رغم ضهري وجعني من شيل والحط، بس مبسوط.
جميله بصتله... عارف لولا إنك دكتور، كنت شتمتك.
اياد ضحك... دكتور إيه بقا بعد اللي تيتا عملته فينا.
وميل رأسه على كتفها.
جميله بوجع... يا عم، أوعى، دا أنا ملصمة نفسي بالعافية.
اياد ضحك... جميله.
جميله بصتله... خير؟
اياد... بحبك.
جميله... مش هينفع يا اياد.
اياد... نعم؟
جميله... أنا مش بحبك بصراحة.
اياد... بجد؟
جميله... اها، ومكنتش عارفة أقولك إزاي، أنت أخ وصاحب.
اياد... أمم، بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ...
رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم الاء
حمزه... ايه يابنتي في ايه
مكه.... انت كدب وخاين طلقني احسن من غير مشاكل
وقفللت سكه في وشه
حمزه.... الو الو
بت المجنونه واخد حاجاته من علي المكتب ونزل من المستشفي جري وفضل يرن عليها ومافيش رد
اتصل ب جنات اختها
حمزه.... ردي يا جنات انتي كمان
جنات.... لو ايه يا حمزه في حد بيتصل الوقت دا
حمزه.... مش وقته المهم انتي فين
جنات.... عند جدو
حمزه.... جدو عاصم ولا ايه
جنات.... ايوه ياعم اومال جدي طلع من تربه يعني هو في غير جدو عاصم
حمزه.... طيب طيب خلاص اتخمدي
جنات.... انت متصل تهزقني يا معفن في ايه
حمزه حكلها.... بس ومعرفش انا عملت ايه وانتي عارفني مش بتاع بنا"ت حورات البنا"ت دا انا اساسا بكر"ه
جنات.... علي اساسا مكه نوع اخر ما هي بنت برضو
حمزه.... مش قصدي يعني مافيش غيرها هي بس اللي بحبها وفي حياتي المهم دلوقتي انا مش فاهم حاجه
جنات.... اها ولا انا طيب ما تروح ليها بس لو بابا شت"مك عادي يعني تقبل الكلام
حمزه.... جنات انتي شكلك هتحلوي اقفلي
وقفل في وشها
جنات.... يا مهزق هقولك ايه بس الله يعينك يامكه
ونامت
اما حمزه راح علي بيت مكه وخبط
عبد الرحمن نزل.... يا ستر يارب خير وبيفتح لقه حمزه
عبد الرحمن.... حمزه اتفضل يا ابني في ايه
حمزه.... مكه فين
عبد الرحمن بخضه.... بنتي في اوضتها هو في ايه
حمزه.... مش بترد عليا وحكالو اللي حصل
عبد الرحمن.... طيب يبني ما كنت استنيت الصبح اتفضل طيب ادخل مينفعش تقف كده
حمزه.... انا اسف بس حط نفسك مكاني يا عمي
عبد الرحمن.... اقعد طيب وانا هطلع افهم في ايه
حمزه.... ينفع اطلع انا
عبد الرحمن.... اطلع يبني مش فاهم في ايه
حمزه طلع جري علي اوضتها لقها قاعده بتضحك
حمزه بستغراب.... في ايه وربنا ما خونتك
مكه.... عارفه
حمزه ضم حواجبه.... نعم
مكه.... دا مقلب لقيتو علي الفيس قالو لو بيحبك هيجي في ساعتها بكتير تاني يوم انت جيت وانت طلعت بتحبني وكده ونجحت في الاختبار
حمزه فضل واقف ساكت ومسح ايده ب وشه
مكه.... ايه مالك
حمزه.... انا العربيه كانت هتتقلب بيا مرتين يا مكه وانتي جي تقولي اختبار ومقلب ومنظري قصاد عمي كان شكلي زاي مجنون
مكه ضحكت.... واللهي هو لقيتو تحدي في عملها وقالو اعملوها وقوله رد فعلو ايه
حمزه.... انتي مش شايفه نفسك غلطانه
مكه.... انا بهزر يا حمزه ومش انت قولتلي اتعملي معايا عادي
حمزه.... تقوم تخليني ابقا مجنون وعمال اقول مين اللي وقع بيني وبينك
مكه.... يعني كنت هتبقا مرتاح لو طلع صح
حمزه.... نص برودك دا بلاش نصو ربع برودك
مكه ضحكت.... خلاص معلش
حمزه.... اتفضلي وانتي بصف سنانك دا بقا وريني هعمل ايه مع عمي تحت شكلي فل
مكه.... لا لا بابا هيزعق انت عارفه عصبي
حمزه.... ماليش في اتصرفي
مكه ضحكت وبصتله بخبث وبحب.... بحبك
حمزه ضحك.... احيه انتي بارده كده ل
مكه ضحكت وراحت حضنته.... اسفه بس مبسوطه انك جيت كنت متوقعه شغلك يمنعك وتعبك قولت هتيجي بكره بجد شكرا
حمزه فضل يضحك.... وللهي ما طبيعيه
مكه بصتله.... قولت بحبك علي فكره
حمزه.... ايه
مكه.... بحبك
حمزه.... ايه
مكه فاهمه.... انت بتستهبلني صح
حمزه ضحك.... وانا بموت فيك
بعد وقت عبد الرحمن دخل.... ايه اتصلحتو وهو وايه اللي حصل اساس
حمزه.... دا سوء تفاهم اسف يا عمي
عبد الرحمن.... طيب يلا انزلو افطارو يلا
ــــــــــــــــــــــــ
في قصر العوضي
سيف.... نور قومي يلا
نور.... عايزه انام يا سيف
سيف.... ايه دا يلا يابنتي
نور.... عايزه انام يا سيف
سيف.... قومي حد قالك تتفرجي علي التلفزيون لحد فجر
نور.... ياسيف بقا وحضنته ونايمه
سيف ضحك.... قومي ياروحي مش هينفع عندي اجتماع ولزم تيجي معاي
نور.... انت بدال
سيف بخبث.... براحتك بقا اصل في واحده هتكون معانا
نور فاقت مره واحده وجريت علي الحمام.... لا جايه
سيف فضل يضحك.... وربنا مجنونه بس بحبك
نور وهي في الحمام.... سمعتك بس هعديها عشان بحبك
سيف ضحك.... وبموت فيكي كمان بسرعه بس
ــــــــــــــــــــــــ
مازن.... يا سلمي بقا اسكتي انتي بوقك متقفلش من الصبح
سلمي.... اسمع بس اخر موضوع
مازن بصلها.... ارغي
سلمي.... لا اتكلم عدل وبعدين انت بتسمع الناس وجي عند مراتك لام
مازن.... مشاكل يا سلمي لكن انتي بتحكي حاجات تافه ومتخصنيش
سلمي اتكسفت.... امم عندك حق ماشي احيه نسيت حاجه في الحمام انزل افطار عشان متتاخرش
وجي تدخل الحمام مازن شدها لي.... زعلتي اسف بس مش دا قصدي انا عايز اسمع عنك انتي مش عن ناس انا مالي ب اصحابك يا سلمي من الاخر مش حابب اسمعهم نفسي تكلميني عن نفسك انتي مشكله ليكي انتي عندي تعيدي وتزيد في اي حاجه بس تخصك انتي مش هما لان ميخصنيش لا هما مراتي ولا حببتي ولا صحبتي شوفتيني جيت قولتلك صحبي عمل حاجه
سلمي.... هزت راسها بمعنا لا
مازن.... لان مش حابب تفكيرك ينشغل عنه لا ينشغل عني انا بيا انا وبس يا سلمي انا عشان روحي فيكي مش هنشغل ب اي حد غيرك مهما نكبر ونعجز انتي هتفضلي في عيني بنتي اللي ربتها علي ايدي مش مراتي انا عيني مليانه بيكي لو واحد تاني كان ممكن علي كلامك كان فكر في واحده من اصحابك وبعد عنك ويمكن خونه
سلمي بصتله.... انت هتخوني
مازن.... يبقا اخر يوم في عمري لو عملتها بس انا عايز اسمع عن مراتي تفكيري عن مشاكلك فرحك حزنك ايه حاجه ان شالله محتاره تطبخي ايه تشاركيني في لكن حيات اصحابك ماليش في مع احترامي يولعوانا عايز اسمع عن بنوتي
سلمي حضنته.... اسفه
مازن.... بطلي هبل مفيش اسف والمفروض انا اللي اعتذر كمان وباس راسها حقك عليا اتعصبت
سلمي.... بحبك
مازن.... وانا كمان وايه بقا اللي كنتي هتجيبي من الحمام
سلمي بضحك.... كنت هعيط
مازن.... مش قولتك كذه مره غلط
سلمي.... ما تكسفت
مازن.... هتعملي ايه النهارد
سلمي.... مش عارف ممكن انا ونورين وشهد واميرة و فرح ولمار وهنا وسندس هننزل نشوف طلبات البيت والحفله ونشتري حاجات لينا
مازن.... ونور مش هتيجي
سلمي.... لا رايحه شركه مع سيف اكيد هيجيبو مع بعض
مازن طلع الفيزه.... طيب خدي وباس راسها لو حصل حاجه كلميني
سلمي.... احنا كبرنا خلاص
مازن.... وهتفضلي بنتي برضو
ــــــــــــــــــــــــ
احمد.... شهد
شهد.... ايه علي الصبح
احمد ضحك ورقص حواجبه.... صباح الخير
شهد.ضحكت.... صباح النور يارزق
زياد.... صباح الخير يابابا صباح الخير يا امي
يونس.... صباح الخير اجدعااااااان
احمد.... وعندك واحد شيشه في ايه يلاه
يونس.... متخافش يا حج هحاسب علي شايا
احمد.... لا مادام كده ماشي
شهد.... بصو بقا قسمن بربي اللي مش هياكل فطارو ههزقو عشان انا اللي بتعك في وتخنت
احمد.... فين دا دا انت عسل يا عسل
شهد.... لا تخنت والله وكل ما اشوف نفسي ببقا عايزه اعيط
احمد.... من فرط الجمال يا بطتي وبعدين وربنا حقيقي مش تخينه
شهد بصتله بحب.... بجدا
احمد.... وغالوتك عندي وحيات البغيل اللي قاعدين دول
يونس.... الله وانا مالي للمبي
زياد.... بابا عيب كده احنا كبرنا ليكم اوضه تحبو بعض فيها
احمد.... دي امك يا هبل يا ابن الاهبل
يونس.... اجبلكم ليمون
احمد.... اجبلك داليدا
يونس.... احم انا شبعت هقوم
زياد قاعد بصصلهم....
احمد.... ايه يا حبيبي اخدنا كام في كام متقوم يلاه
زياد.... لسه ما اكلتش
احمد.... يبوي علي بارودك عيل تنح شبه ابن عمي
شهد بضحك.... بن عمك مينا
احمد.... واحد متعرفهوش
شهد.... شكله ايه طيب يمكن اعرفه
احمد بضحك.... ما انا برضو معرفهوش انا ماليش ابن عم اساس
زياد.... اومال انا شبه مينا
احمد.... قوم يا ابن الك"لب من هنا
زياد ضحك.... طب اجبلكم شجره
احمد حدفه بمنديل
زياد جري .... عجباك كده
شهد بضحك.... انا مالي دا عيالك انت كمان
احمد.... معرفتش اربي
شهد.... معلش
احمد غمز.... متيجي نجيب واحد جديد ونربي كويس
شهد ضحكت.... يخربيت شكلك اتلم بقا
ــــــــــــــــــــــــ
اياد.... خالتو
سلمي.... نعم يا حبيبتي
اياد.... لا مش انتي يا سوسو فين نونو
سلمي.... في ايه
اياد ضحك.... خالتي انتي قناة الاذاعه والتليفزيون اكيد مش هقوليك يا عسل
سلمي.... حلو اووي ماشي خاليك فاكرني
اياد.... كنت عايزه تيجي معايا عند جدو عشان موضوع اهو قولتلك نص الموضوع الباقي عليك
سلمي.... عليا ازا
اياد.... عادي ارمي ودنك زي كل مره
سلمي بتوطي تجيب الشبشب.... اها يا تربيه زبا"له
اياد ضحك وجري.... هي كده دايما الحقيقه بتزعل وراح علي ام
اياد.... تيتا يا تيتا يا ست الكلام
امل.... قلب تيتا
اياد.... فين نونو
امل.... مع عمك سيف في شركه
اياد.... ليه
امل.... متهيئلي صفقه كده في شركتهم وكمان مع بنت وانت عارف خالتك اول متعرف بنت قربت من سيف
اياد ضحك.... عارف. دا انا سمعت وشوفت وضربت مرتين وانا بحوش عن البنات
ــــــــــــــــــــــــ
حمزه.... انا هروح بقا اسفه علي اللي حصل
كانت في نفس الوقت نزلت جني
جني.... صباح الخير
فرح.... اهلا اخيرا صباح النور ياحبيبتي
جني.... صباح النور يا خالتو ايه دا حمزه انت هنا وبصت لي مكه انتي عملتيه
مكه ضحكت وهزت راسها بمعنا اها
حمزه.... انتي عملتي انتي كمان
جني بضحك.... لا عارفه الرد مش هيجي
حمزه.... لا مظنش هيجي صدقيني
جني.... يمكن المهم انت عامل ايه
حمزه.... الحمد الله وعقلي اختك شويه
مكه ضحكت
عبد الرحمن.... هو في ايه بالظبط
فرح.... مش فاهمه
جني.... مافيش ياعمو بنهزر
حمزه.... طيب انا همشي لان هموت وانام واسف مره تاني علي اللي حصل
عبد الرحمن.... البيت بيتك يا ابني واطلع نام فوق انت بمنظرك دا لو مشيت بالعربيه هيجرلك حاجه اطلع يلا
حمزه.... مره تاني
عبد الرحمن.... اطلع يا حمزه عيب كده
حمزه.... احم حاضر طيب انو اوضه
عبد الرحمن.... تعالي يابني وطلعو كلهم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في شركه سيف
مالك.... نور البيت دي عنيها عليك
سيف.... دي قد بنتي اهدي الله يستر
نور.... حببتي هي عينك بتجيب الزويه جوزي بس ما تتأملي فيا انا كمان
البنت اسمها علياء بدلع.... بتكلميني ان
نور.... لا امي اها حضرتك علياء بسهوكه اكتر وبصه لي سيف
مستر سيف مين دي
نور.... رفعت شفتها... مستر وبصت لي سيف انت بتدي دروس من ورايا يا مستر سيف
سيف ضحك.... وربنا ابدا وبص لي علياء بحده عكس ما كان بصص لي نور اكن شخص تاني
سيف.... دي نور حرم سيف الدين مراتي يعني وشريكتي ويلا نبداء في شغل وبصي في تصميم لو تمام ونظام شغلنا
قطعتو علياء بدلع.... عجبني نظام شغلك وموافقه نتعامل مع حضرتك
نور.... قومي خدي بالحضن وبوسي من خدو وانت اديها خدك يلا
سيف بص لي نور ومش عارف يعمل ايه بهمس.... نور عيب كده انتي كده بتهزقيني
نور.... يعني انت مش شايف وهي اكني مش قاعده هي متعرفش ان شركه دي بتعتنا وعمله قلدتها عجبني شغلك وانا عارفه ايه نيتها قصدها انت اللي عجبها وبصت للبنت طب عرفه دا قد ابوكي وانا قد امك ياختي وعندنا بنت قدك بس متربيه
علياء بدلع.... ايه دا انت ازاي حضرتك بتتعامل معاها مفروض تفضو الشراكه
سيف.... لا
قطعتو نور
نور ضحكت بستهزء.... واللهي طب وبالنسبال اننا متجوزين يطلقني بقا عشان خاطرك
علياء بصتلها بستهزء وديرت وشها....
نور عضت علي شفتها.... يا بنت رف"ضي
سيف غصب عنه ضحك....دخل سكرتيرت علياء وبين ان السكرتيره محترمه جدا.... احم اسفه علي تأخير
علياء بعصبيه.... انتي يا مهزقه كام مره اقولك تكوني قبلي في اي مكان
السكرتيره.... اسفه والله الموصلات كانت زحمه
علياء بتكبره وقرف.... اتزرزعي وحسابنا بعدين
السكرتيره.... حاضر
نور بصت لي سيف ومضايق و ورجعت بصت لي علياء ضيقت عنيها
سيف.... نتكلم بقا في شغل
علياء ومتعمده تضايق نور بسهوكه.. اللي حضرتك عايزو انا معاك
نور.... سيف.... تمام اتكلمي عن مشروع بتاعك.
علياء بدلع.... هو شركه بنور قطعت كلامه.... لا ما انا لو هسمع يبقا العسل دي هي اللي تشرح لينا
السكرتيره.... انا حضرتكنور.... اها
السكرتيره بصت لي علياء.... اشرح يا فندم
علياء بغضب.... اتزفتي
نور بصت للسكرتيره.... معلش اتعلم الادب من قليل الادب اتفضلي حضرتك اشرحي
علياء. بعصبيه.... قصدك ايه
نور.... قصدي اللي وصلك انك قليلة ادب والبنت دي خساره فيكي ومحترمه مفروض تتعاملي معاها ب اداب
السكرتيره لي نور .... معلش هي بس بنت عمي عصبيه متقصدش حاجه
نور تنحت.... انتم ولد عمه
علياء بزعيق.... كام مره اقولك متعرفيش حد وشاورة عليها ب صباعها بقرف انك بنت عمي
نور قامت.... لا بقا انا مش هشتغل معاكي والصفقه دي تغور من وشك
سيف قام.... اهدي يا نور
نور.... انا هاديه تمام انا مش هشتغل مع ال بني ادمه دي
علياء.... شايف بتكلمني ازاي يا سيف
نور.... اللهي سيف ينزل عليكي يقسمك نصين يا بعيده
سيف.... يانور مينفعش كده اهدي
نور بصتله ومستغربه.... لا بقا انت بتحمي ليها كده ليه طب وكتاب الله يا انا يا هي بقا
سيف بصله ومسح وشه.... مش هتعقلي وربنا
نور بغضب.... انا هبله بقا يا انا يا هي
سيف. بتنهيد وبص لي علياء.... فرصه تاني مع شركه تاني بالتوفيق واخد نور وجي يطلع
نور طلعت لسانها لي علياء
سيف بعصبيه.... ياربي بقا مش كده يلانور... اصبر استنا واخدت السكرتيره تعالي عايزك
علياء بغيظ وغل وعصبي.. سيبها دي سكرتيره الخاصه بي
نور.... اعتبريها مستقاله تعالي ابتال
السكرتيره.... لا لا انا محتاجه شغل
علياء بكبرياء.... لو روحتي معاها اعتبري نفسك مرفوضه ومحدش هيرضا يشغلك في اي مكان
سيف.... يانور ايه اللي بتهببي دا
نور بصت لي سيف.... استنا.وبصت لي علياء طز تعالي يابنتي وشدتها وطلعو.وراحو المكتب وكل دا وسيف راح معاهم ومش فاهم تصرفات نور
السكرتيره.... ليه كده حضرتك انا محتاجه شغل دا
نور.... تشتغلي معانا انتي قبضك كام
سكرتيره بحزن.... 3000 ربنا يسامح حضرتك دا شهر دا كانت هتزودني 200
نور.... نهار ابوها اسود 3000 وجي علي نفسها تزودك 200 وبصت لي سيف جيبلي واحد بتاخد حق ناس ومعندهاش حتي رحمه ب اهلها وبصت لي سكرتيره هي بنت عمك بجد
السكرتيره.... اها بس هي بترفض اقول عشان يعني احنا اقل منها وعمي اللي اقنعها بالعافيه اشتغل معاها وجيتي انتي ضيعتي كل دا
نور.... انتي زعلانه علي ايه يا موكوسه بصي انا هشغلك سكرتيره الخاصه بتاعتي اشطا والقبض هيبداء من 8000ج. دا الاساسي شغلك هيزودو ايه رايك
السكرتيره تنحت.... احلفي
نور.... ورحمة بابا ايه رايك
السركرتيره جريت عليها وحضنتها.... شكرا جدا بجد شكران
نور ضحكت.... اهدي دا اول شهر بس. تاني شهر بيتزود
السكرتيره.... انا راضي بي دول هيكفوني انا وابني باذن الله
نور.... انتي متجوزه
السكرتيره.... اه بس جوزي توفه وعندي ابن واحد بس ان
نور.... اسمو انس. انا ابني اسمو انس برض
سيف.... لا دي هتبداء حكايات الجيران انا رايح مكتب
نور بصتله.... استنا.وبصت لي سكرتيره انتي اسمك ايه
السكرتيره.... شهد
نور.... لا لا هتاخدي قلبي كده اخت سيف برضو اسمها شهد
شهد بصتله وابتسمت بكسوف.... ربنا يحفظهالكم
نور.... معلش هروح بس معا مكتبه وجيالك خاليكي عشان هتمسكي شغل من نهارده
شهد بفرح.... تمام تمام بانتظار حضرتك
نور راحت هي وسيف علي مكتبه
سيف اول ما دخل.... ينفع الجنان دا
نور.... مع الزفته دي اها دي قد بنتك ومش محترمه حد
سيف.... لما انتي عارفه كده حطيتي عقلك بعقلها ليه
نور.... عشان يا نونوس اللي زاي دي بتتسحب وتدحلب وتاخد راجل اللي زايك غني وشكل مش بين عليه سن وتقوم واخدك مني
سيف بصلها با لامبالاه.... مش بين ايه دا انتي هتشيبين
نور.... حط نفسك جم انس ومحمد مش هيبان انك ابوهم
سيف.... وانتي مش هيبان برضو هل بقا كل متتعاملي مع حد اعمل عميلك دي
نور رفعت حواجبه وحطت ايدها في وسطها.... مكرم لما جه يشوفنا عملت ايه
سيف بتوتر وعصبيه.... عشان انتي عارفه من زمان كان عايزك
نور.... طيب زاي ما انت بتغير وانا بغير برضو
ومسكت خدودو بس فرحت لما اختارتني انا
سيف ضحك وقربها منه.... علي اساسا انك مكنتيش عارفه ان دايما انتي هختارك مهما حصل.
نور.... ووثقه. كمان وحضنته
سيف ضحك.... هتعملي ايه مع السكرتيرهنور.... زاي ما شوفت هخليها سكرتيره بتاعتي وهي تتعمل والسكرتير بتاعي هوظفو في شركه انس كده كده كان عايز حد
سيف ضحك.... اممم ومش هتغيري منهانور.... مافيش واحد تقبل اسلوب الزفته دي وتكون وحش اكيد محتاجه وعلي كلامها عندها طفل واكيد حالها ما يعلم بي الا ربنا
سيف ضمها لي اكتر.... بحبك
نور ضحكت وبصتله.... دا ليه
سيف بعد ونزل لي مستوه طولها.... يمكن عشان دايما بحس انك نعمه من عند ربنا ليا والعوض اللي بجد حاسس ان ربنا بيحبني عشان رزقني بيكي
نور ضحكت.... فاكر لما كنا بنتعارك
سيف ابتسم.... اسف
نور بصتله.... ياعم انا بقولك عشان مش مستوعبه من كنا بنتعارك بقيت نتعارك مع اللي يضايق حد فينا
سيف لعب في شعرها.... كان نفسي مزعلكيش ابدا
نور رفعت حواجبها ونزلتهم ..وانا مش زعلانه اساسا عايزه بس فلوس عشان هقبضه مقدم
سيف ضحك.... بتطلعي من موضوع في موضوع تاني لي موضوع تالت في دقيقه نفسي تبطلي كده
نور ضحك.... انجز بس هات
سيف.... كام
نور.... مش عارفه اديها ال8000 الف ولا نصهم دلوقتي ولا اديها 10000
سيف.... نور بالعقل استني شوفي شغلها بس الله اعلم كانت هتشتغل ازاي اديها 4000الف ولو شاطره نقفلهم 10000الف احسن ايه رايك
نور.... حاضر هات
سيف ادها ونور راحت للبنت
ــــــــــــــــــــــــــــــ
تسريع الاحداث
نور قاعدت مع البنت اللي هي سكرتيره اسمها شهد وتكلمت معاها وعرفت انها امها ماتت وهي بتولدها وابوها هو اللي كان الاب والام وكل حاجه بالنسبه ليها كان عايش علي قد حالو رغم ان اخو كان غني جدا وعندو كذه فرع لي شريكات بس ولا مره حب يساعدو رغم والد شهد كان معا شهادات يامه بس معرضش عليه انه يخلي يشتغل معا وهو عارف ظروف اخو وجوز شهد علي قدما قدر ومخالهاش اقل من اي حد وبعدها جوزها وابوها ماتو في حادثه لان كانو شغالين مع بعض وبقت ياتيمه هي وابنها انس بمعنا الكلمه وهي بقت بتصبر نفسها ب ابنها انس ومع ظروف راحت لي عمها تطلب منه تشتغل عندو وطبعا بنت عماها كانت بتستحقرها شهد كانت بتحكي وبتعيط وفتكرت اتزلت قد ايه لي اهل عمها وان ضهرها اتكسر بعد موت اعز ناس ليها نور اول ما عرفت كده فضلت تواسي فيها وقالتلها انها هتفضل معاهم وهتشتغل دايما معاهم وان تبعد عن اهل ابوها نهائي وتعيش بعيد عنهم ودا افضل ليها ولي ابنها واي حاجه هتساعدها هي وقبضتها مقدم وشهد رفضت ونور صممت وفاهمتها نظام شغلها ازاي وراحت لي سيف وفضلت تعيط وسيف فضل يضحك عليها وعلي قلبه طيب وعرف انها ادتها ال10000الف كلهم عشان ابنها وسيف بعت حد يتاكد عن البنت دي اللي هي شهد وتاكد ان فعلا حياتها علي قد ال حال واقل كمان وعده الوقت ونور وهي مروح عزمتها علي خطوبت ابنها انس ومحمد اللي فضل عليها يومين وطلبت تشوف ابن شهد اللي اسمو انس علي اسم ابنها اما اياد اول ما نور جت حكلها كل حاجه حصلت واعترفو ان بيحب جميله ونور قالتلو ما انا عارفه ان جميله كمان بتحبو بس كانت خايفه ونور طمنتها من ناحية اياد واياد راح لي جدو عاصم وفضل يتحايل عليه انه يوافق علي جوازه من جميله وحكالو عنها زاي ما نور قالت وعاصم اتاكد ان اياد اتعدل ووافق وعمل نفسه كان رفض بس وافق وهدد ان لو حصل اي شئ لي جميله هو اللي هأذي وفاهمو ان وافق عشان البنت مالهاش اهل غير كده كان رفض واياد كان بنسبالو ملك الدنيا ومافيها وقال للعيله كلها وكلهم باركو لي واياد طلب محدش يقول لي جميله وهو هيتفق مع الجدتها مريم اما عند محمد راح جاب جني وخرجو عشان يتاكد انها مش خايفه منه جني حبت تتاكد من انه بيحبها وقالتلو في رساله جتلي انك.بتخونيمحمد....نعم مين بعت كده وانا اعمل كده صعب انتي مصدقه الكلام دا
جني.... وتبعتلي صورك كمان لو انت وثق ان دا كدب هات فونك
محمد ادها الفون من غير تفكير.... اهو
جني بصتله.... الباسورد
محمد.... بتاريخ ميلادك
جني مكشر بس من جوها فرحانه.... تمام.وهي ماسكه مش عارفه تعمل ايه بصتله بكل غباء
جني.... المفروض اعمل ايه
محمد ضم حواجبه.... في ايه
جني.... في الفون
محمد.... ينهار اسود فتشي يا جني اومال ايه هات الفون وبتزعقي
جني.... ما انا مش عارفه طب افتش فين
محمد.... الطم في محدثات لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم هاتي وواقف جمبها نصيحه لو خنتك يعني. تعملي ايه شايفه الوتس تفتشي في وتفتحي محدثات ممكن اكون مسجل ب اسم ولد وهي بنت
جني بطفوله.... طب اعرف ازاي انها بنت
محمد ضحك.... من الشات يا جني تعرفي من شات اما المسنجر برضو ممكن تغيري الاسم فا برضو من شات تمام
جني.... حاضر كده خلاص صح
محمد.... لا الفيس بتاعي شوفي الاصدقاء برضو وتعليقات علي اي حاجه بنزلها
جني.... حاضر
محمد. ضحك.... هو انا بعرفك ولا انتي بتفتشي ولا نظامك ايه انتي
جني رجعت كشرت.... اها هات ومسكت الفون وبتعمل نفسها بتفتش
محمد.... اها الصور برضودوري
جني بصتله وهزت راسها بمعنا تمام
محمد ضحك.... لا حول ولاقوة الا بالله كر التجسس عندك رايح في داهيه وبعدين مين الهبل اللي بعتلك. دا
جني.... لا محدش دي لعبه عشان تعرف وحكتله
محمد تنح.... المشكله انك بنت خالي مينفعش اشتم وهاتي الفون
جني بضحك.... متنساش اني زعلانه برضومحمد.... يلا يا ام ش"خه قدامي
جني ضحكت.... عيب
محمد ضحك.... انتي مطلع عيني قدامي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في القصر.
امل.... بعد بكره فرحاكم كل واحده او واحد ناقصو حاجه يشوف ايه
هبه.... اها عشان مش حالة الطوارئ دي تشتغل في القصر بالشبشب وربنا
فريده.... واي واحد قميص بنطلون شورت عايز يتكوي اكوي من النهارده مش بكره حتي
امل.... بصي العيال ولا اكننا اتكلمنا كل واحد مسك الفون بتاعو
شمس.... شورت مين
فريده.... مثلا يا خالتي تهاني. انتي مينه
هبه.... دي فريده يا خالتي
شمس.... وانتي مين هبه
هبه.... انا هبه
امل.... ماما انتي فاكرني طيب ولا ايه
تهاني.... حد ينسا خلفتو الزباله
هبه بضحك.... هوب هوب ايه يا حجه
شمس.... هي دي بنتك يا تهاني اللي متربتش
امل ضحكت.... ايه السمعه الطيبه دي
اياد.... تيتا
هبه.... نعم
اياد.... لا قصدي تيتا فريده
فريده.... ولا انت من الصبح دوش امي عايز ايه
اياد.... عاوز اكل الكيكه بتاعتك
فريده.... قومي يا هبه اعمليها
هبه.... قال بتاعتك
اياد.... يا تيتا بقا بالله عليكي انتي بتعمليها حلوه
فريده.... يوووه بقا وقامت وياريت بيبان عليك الحش دا عمل شبه خالت السنان ابوك في سنك كان مربرب
اياد. بضحك.... ابويا مربرب ليه كان بط
فريده ضحكت.... لو سمعك هيهزقكك
اياد.. تيتا انا حسيت انك قريبه من تيتا مريم. جدت جميله
فريده بصتله.... اممم خير
اياد باسها من خدها.... بحبك يا تيتا
فريده ضحكت.... عايز ايه
اياد.... كنت طلب منك يا قمر انت
قطع كلامو صريخ جامد في القصر
فريده واياد طلعو من المطبخ جري
رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل الثلاثون 30 - بقلم الاء
إياد: كنت هطلب منك يا قمر...
قطع كلامه صراخٌ عالٍ في القصر.
فريدة وإياد طلعا من المطبخ جري.
لقوا البنات كلها قاعدة، ما عدا نور وملك.
سيف طلع هو والشباب من المكتب.
سيف: في إيه؟ مين بيصرّخ كده؟
وفي نفس الوقت عينه بتبص عليهم ليتأكد مين قاعد.
أنس: ملك وماما فين؟
وأثناء ما أنس بيتكلم، سيف طلع جري على فوق وسمع صوت ملك.
ملك بعياط: طب أعمل إيه مش عارفة.
نور بصريخ: نادي أبوكي بسرعة!
في نفس الوقت سيف كان قصادهم.
سيف لقى نور قاعدة في الأرض وملك جنبها وبتعيط ونور بتصرّخ.
سيف بخضة ولهفة ونزل جنبهم على الأرض: في إيه؟
كان الشباب والبنات كلهم وراه، طالعين.
نور بصريخ وعياط: بطني بتتقطع! الحقني يا ســــــــــــــــيف!
سيف: مالها؟ ومن إيه؟
نور بصريخ: مش قادرة وربنا، آهاااااا...
وصوتت جامد، أُغمي عليها فجأة.
ملك بصريخ: ماما! ماما فوقي أبوس إيدك!
سيف: لا لا نور!
ونزل يتأكد إنها عايشة، راح شالها وجري بيها على المستشفى.
ملك بصريخ: ماما! رايح بيها فين؟
وجريت وراهم.
تسريع الأحداث...
القصر كان عبارة عن بكاء الجميع ومش فاهمين في إيه. الشباب والبنات راحوا وراهم، أما أمل أُغمي عليها من منظر نور ومش فاهمة في إيه، وياسين وآدم أخدوها للمستشفى، وعاصم ما كانش قادر يستحمل وتعب وما قدرش يروح وراهم، مازن فضل جنب عاصم والبيت اتقلب حزن فجأة.
أول ما وصلوا المستشفى، سيف جري بيها على الطوارئ وفضل يزعق لحد ما انتبهوا له ودخلوا يشوفوا في إيه، واكتشفوا إن في حالة تسمم وعملوا لها غسيل معدة، وبعد وقت فاقت.
نور بتعب وبهمس: سيف... سيف.
سيف كان جنبها: نعم يا روحي.
نور بتبص على مصدر الصوت بتعب، أول ما بصت له ابتسمت وقفلت عينيها تاني.
سيف بخضة: إيه لا! قومي يا نور!
وبيهز فيها.
نور بتعب: آها، بطل!
سيف ضمها له: إنتي كويسة صح؟
نور: أيوه.
سيف: إنتي أكلتي إيه؟
نور: مش عارفة ليه، هو حصل إيه؟
سيف حكى لها: بس والدكتور قال إنك أكلتي حاجة مسممة، حاولي تفتكري أكلتي إيه.
نور: يمكن شيبسي كده، بس ده من تلات ساعات.
سيف: مش عارف.
وراح باس راسها: عايزة تسيبيني يا جزمة؟
نور بصت له: أسيبك إيه بس، أنا حاسة بطني فاضية خالص، عايزة أنام.
سيف: نامي يا روحي.
نور: هو محدش جه؟
سيف: لا، كلهم اطمنوا ومشوا وفضلت أنا معاكي.
نور: العيال كويسين وماما؟
سيف: الحمد لله كويسين.
سيف ما قالش إن مامتها تعبت وإنها في الأوضة اللي جنبها ليحصل لها حاجة تاني.
نور: كنت حاسة بموت.
سيف: بعد الشر.
وباس إيديها.
نور: يلا نروح.
سيف: لا، لما تفوقي شوية.
نور: لا، بخاف من المستشفى.
سيف: أنا معاكي.
نور: ده بعد بكرة الفرح، لازم أروح.
سيف: يولع! المهم إنتي ارتاحي.
نور ضحكت: العيال هيدعوا عليا.
سيف: طز! ابعدي بس شوية كده.
نور بعدت، سيف نام جنبها وحضنها: نامي يلا وفكك من أي حاجة.
نور ابتسمت ونامت مجرد ما حضنها كالعادة.
تسريع الأحداث...
ناموا تاني الصبح، أمل اتحسنت لما عرفت إن بنتها بقت كويسة وهبة اللي كانت قاعدة معاها وعاصم كمان. وبعدها أمل راحت لنور لقتها نايمة في حضن سيف، ابتسمت وسابتهم ما رضيتش تقلقها، وفضلت هي وهبة يتكلموا لحد ما نور صحيت واطمنت عليها تمامًا وأخدوها وروحوا كلهم.
وكل القصر روح رجعت أول ما لقوا نور، لما نور رجعت والشباب والبنات جروا عليها وفضلوا يحضنوا فيها وسيف كان غيران، أما ملك فضلت حضناها وعيطت وفكرت إن تفقد والدتها كان صعب، أنس كان عيونه مليانة دموع هو ومحمد.
بعد وقت طلعت نور أوضتها، محمد طلع ليها أول ما دخل اترمى في حضنها.
نور ضحكت: مالك يا ابني ما أنا كويسة.
محمد: خفت يحصل لك حاجة، إنتي كل حاجة يا أمي.
نور: ربنا يحفظك ليا، اهدى أنا بقيت تمام.
محمد: أوعي تسيبيني.
نور: الله يخرب بيتك مش قادرة أعيط حتى.
في نفس الوقت أنس دخل.
أنس: حمد لله على سلامتك يا أمي.
نور: الله يسلمك، إنت كمان معيط! أومال لما بطلب منكم يا جزم حاجة مش بتعملوا ليه؟
أنس باس إيديها: اطلبي اللي إنتي عايزاه بس أوعي تسيبنا.
نور ضحكت: محسسيني كنت متعاركة مع أبوكم وسبت البيت ورجعت، هو بإيدي يا أهبل منك لي؟ هقول إيه طالعين لأبوكم!
سيف طلع: وتزعلي لما أرد؟
نور: بيظهروا امتى دول؟ أومال ملك فين؟
سيف: عمالة تعيط ومعتصم أخدها يمشيها شوية.
نور: حبيب القلب، طيب صلوا على النبي كده.
كلهم: عليه أفضل الصلاة والسلام.
نور: أنا دلوقتي هاخد شاور وهنام، قسمًا بربي اللي هيصحيني بالشبشب تمام.
سيف: تاكلي الأول.
نور: هرجع لو أكلت، هنام.
وزقتهم وقفلت بالمفتاح.
سيف: بت! افتحي!
نور: لا بجد عايزة أنام نوم عميق.
فهد: يا جنات خلاص ما هي عمتو بقت الحمد لله كويسة.
جنات بعياط: كانت ممكن تروح مننا.
فهد: بعد الشر، في إيه يا جنات إنتي عمالة تفولي كده ليه؟
جنات: أنا خايفة على خالتو.
فهد: عمتو بقت كويسة الحمد لله، إنتي لو بتحبيها ادعي تتحسن دايمًا.
جنات: يا رب.
فهد حضنها: اهدي والله هتكون أحسن.
جنات: أنا عايزة أنام وخايفة.
فهد ابتسم وباس راسها: تعالي.
وطلع أوضتها ونامت.
فهد: هتوضأ وآجي أقرأ ليكي قرآن اتفقنا؟
جنات هزت راسها بمعنى آه.
فهد: ربنا يحفظك.
وبعد وقت قعد جنبها وفضل يقرأ ليها.
وجنات كانت بصة له ومبسوطة من صوته وهو بيقرأ قرآن اللي يخلي القلب يرتاح، فضلت بصة له وبتنام وترجع تفتح تاني عينيها بالعافية، فهد لاحظ إنها بتقاوح ومش بتنام.
فهد: مالك بتقاوحي ليه؟
جنات بنوم: عايزة أسمعك.
فهد ابتسم: نامي عشان ترتاحي إنتي ما نمتيش من إمبارح.
جنات ابتسمت: حاضر.
ونامت.
فهد ضحك وباس راسها: بحبك.
جنات بهمس مش مسموع: وأنا كمان.
جويرية دخلت لأنس لقيته بيعيط، أول ما شافها مسح دموعه.
جويرية: على أساس مش هحس إنك معيط يا أهبل؟
أنس: ...
جويرية راحت وقفت قصاده: الحمد لله بقت أحسن، بتعيط ليه؟ ولا عشان بكرة خطوبتنا ندمان؟
أنس ضحك: أبدًا.
جويرية: أومال أنوس بيعيط ليه؟
أنس: ما كنتش متخيل يحصل لها حاجة إمبارح، لما ما كانتش موجودة حسيت البيت بايخ من غيرها، إن الدنيا سودة، نفس شعور لما كنت فاكرك رافضاني بس ده بوجع إنها تروح مننا وما أشوفهاش تاني.
جويرية ابتسمت وحطت إيدها على خده: بعد الشر، هي بقت أحسن الحمد لله.
أنس: يا رب يحفظكم ليا.
جويرية: يا رب يا عيوطة.
أنس بص لها: ههزقك.
جويرية: ليه كده يا عيوطة، أنا عملت إيه؟
أنس: برا.
جويرية: لا.
أنس: برا!
جويرية: لا، الدكتور قال لي أقف في حتة فيه تروة.
أنس ضحك: إنتي باردة.
جويرية: فعلًا عشان حبيتك.
أنس: لا إنتي قمر.
جويرية: إنت عندك انفصام يا ابني.
أنس ضحك وحضنها: بحبك.
جويرية ضحكت: ربنا يهدي وأنا كمان.
داليدا: يونس! شايف الحيطة دي؟ اضرب دماغك فيها مش هعمل حاجة.
يونس: قمة قلة الذوق.
داليدا: جدًا، أساسًا مش قبل ما خالتو تطلع قالت إني ما اتربيتش، فهسمعك كلام وحش.
يونس: خلاص تمام، أنا ماشي.
داليدا: والله؟
يونس: هروح أعمل القهوة في بيتنا أحسن.
داليدا: هو يا أعمل لك القهوة يا تمشي، وبعدين ما دام إنت اللي هتعمل في بيتك ما تدخل تعملها هنا.
يونس: إنتي عبيطة! هدخل أعملها هنا؟ هتكسف مش بيتي.
داليدا رفعت حاجبها: يونس! إنت تتكسف؟ قال بيتكسف قال! إنت هتستعبط؟ ده أمي كانت بتجيب بوقك من التلاجة: "روح اعمل يا يونس!" وترزع.
يونس: وربنا ما هعملها هنا، هتعمليها ولا أروح؟
داليدا بنرفزة: اترزع! عيل بارد.
وقامت ودخلت المطبخ.
يونس راح وراها وبيضحك.
داليدا لقيته وراها: إيه اللي جابك؟ روح اترزع عقبال ما أعملها.
يونس بضحك: طب غمضي عينك دقيقة بس.
داليدا: يونس برا!
يونس: عشان خاطري.
داليدا قفلت عينيها: وبعدين؟
يونس: بصي.
داليدا فتحت عينيها لقيته جايب لها سلسلة كان شايفها على النت وعجبتها: أحلف!
وشدتها: ده بجد؟
يونس ضحك: طلع عين أمي عشان ألقيها.
داليدا حضنته: بحبك أوووي يا قرة عيني.
يونس ضحك وضمها له: وأنا وربنا، اعملي القهوة بنفس بقى.
داليدا ضحكت: عشان كده عايزني أقوم من الصبح؟
يونس: أمم، والبعيدة جبلة.
داليدا ضربته في كتفه: احترم نفسك.
محمد: جني.
جني: نعم.
محمد: فين القميص بتاعي؟
جني: هتروح فين دلوقتي؟
محمد: استدعوني.
جني: ده بكرة الفرح.
محمد: ملفات عايزينها يا جني، بسرعة فين؟
جني بحزن: في أوضتي.
محمد: تعالي هاتي.
جني: حاضر.
وطلعت وهي زعلانة.
محمد أول ما طلعت لقى سريرها عليه بوكس كبير.
جني تنحت: محمد!
محمد حضنها من ضهرها: بحبك.
جني ضحكت وزقته بعفوية من فرحتها بالهدية وجريت زي الأطفال وبتفتح الهدية.
محمد ضحك: ده إيه ده؟
جني لقت فيه حاجات ياما هي بتحبها: ده بجد؟
محمد بص لها وبيضحك وهي عمالة تطلع الحاجات وافتكر كلام حمزة.
فلاش باك:
حمزة: محمد عايزك.
محمد: خير يا حموزة.
حمزة: يا عم بطل أم الاسم ده، المهم اهتم بجني شوية.
محمد باستغراب: إيه؟
حمزة قال له على اللي حصل بينه وبين مكة وإنه جه ليها جري: بس ولما جيت أقولها إنتي عملتيها مع محمد؟ قالت لي: لا مش هيجي.
محمد: بس عملتها وأنا بجيبها.
حمزة: عشان قصاده، لكن لو ما كنتش جنبها ما كانتش هتعملها، حاول تهتم وتبين إنك عايزها.
محمد: تمام.
باااك.
جني بفرحة: الله! دي أدوات رسم اللي بحبها كمان.
محمد: بحبك.
جني قامت جريت وحضنته: شكرًا.
محمد: في حد يشكر صاحبه حبيبه؟
جني ضحكت: بجد مش عارفة أقول لك إيه، ربنا ما يحرمنيش منك.
محمد: لسه زعلانة؟
جني هزت راسها بمعنى لا.
محمد ضم حواجبه: يعني كنتي زعلانة مني فعلًا؟
جني ابتسمت بكسوف وتوتر.
محمد: ما قولتيش ليه؟ مش متفقين على اللي يزعل يقول.
جني: خلاص فكك، ثانية أجيب لك القميص.
محمد: جني! أنا بكلمك في إيه؟
جني: ما فيش يا محمد، عادي ما كنتش زعلانة.
محمد: احلفي.
جني:
ماما شكلها بتنادي وجيت تطلع.
محمد: لا بقى، ومسك إيديها، اقعدي وفاهميني في إيه.
جني: خلاص بقى عشان خاطري.
محمد: لو ماقولتيش هتفضلي تشيلي لحد ما يجي يوم وتكرهيني.
جني: استحاله.
محمد: متهيألك، يلا قولي.
جني: لما زعقتلي على الجايزة ورفضت تسمعني حسيت إن في شيء أهم مني، رغم إنك جيت عند عمو عبد الرحمن بس ممكن تكون عمتو نور اللي قالتلك تيجي، مش أنت عارف إني مش زي البنات اللي بتتحب وإني تعاملي معايا ممل.
محمد: لا ثانية بقى عشان أنت بتهري في أي كلام، أولًا التعامل معاكي بالدنيا وما فيها، وعلى فكرة أنا اكتشفت إني كنت بحبك من وإحنا عيال مش من الفترة اللي فاتت دي بس، وإن الجايزة آه كانت غالية عليا وممكن تتعوض أما أنت لا، أول ما شفت الدم اتجننت وحسيت روحي راحت مني، وحطي في دماغك إن مهما حصل هتفضلي أنت بنتي وروحي وقلبي وكل حاجة، يمكن أتعصب عليكي لكن ماليش غيرك واستحمليني، أنا آسف بجد.
جني حضنته بفرح: يعني مهما حصل هتفضل جنبي صح؟
محمد: ودا عهد بيني وبين ربنا، واللي حصل دا غلطة ومش هكررها.
جني: بحبك أوي.
محمد: وأنا روحي فيكي، وبكرة هتبقى مراتي أخيرًا.
جني بعدت عنه: لا جدو قال خطوبة.
محمد: أيوه خطوبة وكتب كتاب.
يوسف: بت!
سارة: نعم.
يوسف بخبث: شكلك بيوحش كده ليه؟
سارة بصتله: لا شكلك بصيت في مرايا.
يوسف ضحك: رخمة.
سارة: أنت اللي بدأت.
يوسف غمز: بحبك.
سارة ضحكت: وأنا كمان وربنا، وبعدها انتبهت إيه دا أنت عبيط!
يوسف ضحك: أنت اللي دايب فيا.
سارة: لا سرحت عادي.
يوسف: واللهِ! طيب المهم بكرة هتبقى حقي يا قمري أنت.
سارة اتكسفت: أحم، هعملك قهوة وقامت.
يوسف ضحك: يا دي النيلة.
إياد: ألو.
جميلة: أيون.
إياد: وحشتيني.
جميلة: هقفل السكة، قولتلك ماليش في كلام دا.
إياد: عاملة إيه يا زفتة؟
جميلة ضحكت: على دماغك، بخير وأنت؟
إياد ضحك: الحمد لله.
جميلة: بترن ليه؟
إياد: يا شيخة خلاص اقفلي.
جميلة: ماشي باي.
إياد: أبو شكلك! المفروض تتمسكي بيا دا أنت عيلة جبله.
جميلة: ليه أمسك فيك يعني؟ هتجري ولا عليك ديون؟
إياد: إحيه على الدبش يابت، دا أنا البنات عليا متلملمة.
جميلة: هو كده الدبان بيتلم على أي حاجة.
إياد: دبان! جميلة هو أنت بجد بتحبيني؟
جميلة: إيه السؤال دا؟
إياد: بتكلم جد، دلوقتي أنت عايزاني أساسًا؟
جميلة بتوتر: مش بحب الأسئلة دي.
إياد بإحراج ووجع: تمام آسف، وربنا يوفقك عمومًا، تيتا وأمي بيقولوا مستنيينك بكرة الفرح وبأكد عليكي بس سلام.
جميلة اتعصبت وبكسوف: أنت بارد على فكرة، وأنا يعني مش هاجي أقولك بحبك، ومش هقولها على فكرة عشان تفضل أنت عارف إني بحبك ومتعلقة بيك زي تيتا، مش لازم أقول بس براحتك ومش هاجي.
إياد ضحك: أنت قولتيها مرتين على فكرة، وهتيجي يا جزمه، وآه أنا مش بحبك بس أنا بموت فيكي.
جميلة قفلت السكة في وشه وقلبها بيدق جامد من الكسوف.
إياد فضل يضحك.
زياد: أنت عارفة بابا دايمًا يقولي روح اللهِ ربنا يبعتلك اللي يفرسك، وبعتلي.
منه بضحك: حبيبي تسلم.
زياد: أبو برودك يا شيخة.
منه: وربنا كتير عليا هتغر.
زياد: امشي يا منه، وتمشي ليه؟ أنا مروح أحسن ما أتشل.
منه: خلاص اهدأ تعال وحضنته متزعلش.
زياد ضحك: بتستفادي إيه لما بتعصب؟
منه: بحبك وأنت متعصب أوي.
زياد: ربنا يهديكي.
منه: بتحبني؟
زياد: حد يستحمل البهدلة دي لو مش بيحبك؟
ياسين: نورين فين الملف بتاعي؟
نورين: كله نزلته عند جدو.
ياسين: هما بيقرصوكي في الأوضة ما تسيبيهم يا بنت الناس هنا.
نورين: ياسين أنا تعبانة حل عن دماغي.
ياسين: آه طيب حلو أوي، وجي ينزل جريت عليه.
نورين: هتعمل إيه؟
ياسين: ولا حاجة، مش أنت مش عايزاني أسيبلك الأوضة.
نورين: على فكرة إحنا كبرنا.
ياسين: تمام أنا عقلي صغير، ابعدي.
نورين عيطت: ماشي امشي.
ياسين ضحك: على فكرة كنت نازل أجيب أكل عشان جعان عادي، أنت لما عملتي كده اندمجت.
نورين بصتله: بجد؟
ياسين: آه والله، ما أنت عارفة حتى لو متعاركين بتنامي في حضني.
نورين مسحت دموعها: طيب هات معايا سندويتشات.
ياسين ضحك: حاضر.
عدى الوقت ونور صحيت وفتحت باب أوضتها وبتدور على سيف، لقتُه قاعد في أوضة أنس.
نور: سيف.
سيف بصّلها: صحيتي؟
نور: آه، تعال، وطلعت وراحت أوضتها وهو راح وراها.
سيف: مش عيب اللي عملتيه دا؟
نور: كنت عايزة أنام، المهم.
سيف: إيه؟
نور: نفسي آكل سندويتشات بتاعتك.
سيف ضحك: عشان كده جيتي؟ مصلحجية.
نور: ههزقك، يلا انزل اعملي.
سيف: هو أنا ليه حاسس إنك بتؤمريني؟
نور: أنت تطول، يلا.
سيف: آخرة دلعي فيكي.
نور: معلش، يلا.
سيف: أنا تعبت منك.
نور: خلاص مش عايزة.
سيف: اسمعي، تعبت منك بسبب كل شوية تقلقيني عليكي، تعبت خوف مش تعبت إني مش عايزك، بطلي التفكير اللي يزعل دا.
نور: وأنا قرفت منك.
سيف ضحك: واللهِ؟
نور: قرفت من مقاوحتك لكن أنت لا، بلاش التفكير اللي يزعل دا، وبصتله بقرف: مهزق.
سيف مسك فك وشها: هتتلمي إمتى؟
نور بضحك وغمزة: لمني أنت.
سيف ضحك جامد: وربنا مجنونة، وحضنها: تعالي نعمل سوا السندويتشات.
نور: حاضر، ونزلوا، نور قعدت وهو بيعملهم، كانت بصاله ومريحة راسها على الترابيزة.
سيف خلص ولف لقاها كده، ضحك وافتكر لما نامت قبل كده وكان بيحبها وهي متعرفش.
سيف: فعلًا شكلك متغيرش.
نور باستغراب وابتسمت: ليه بتقول كده؟
سيف: نفس شكلك من لما كنا صحاب قبل الجواز، وفك شعرها: كنت بفرح لما أشوفه مفرود بس كنت بضايق لو حد شافك كده.
نور ضحكت: عارف ساعات بخاف تزهق مني.
سيف وهو بيملس على شعرها: استحاله، أنا روحي فيكي، يلا كلي.
نور: حاضر، وبدأت تاكل بطفولتها اللي عمرها ما اتغيرت.
سيف: نور أنت مش ندمانة إنك اختارتيني؟
نور والأكل في بوقها: لا.
سيف: يعني لو العمر رجع هتختاريني؟
نور: آه، وبس عشان باكل وأنت بتضايق لما بتكلم وأنا باكل.
سيف رجع شعرها وباسها من خدها: بألف هنا يا روحي.
تسريع الأحداث:
نور وسيف فضلوا قاعدين يتكلموا مع بعض شوية وبعدها طلعوا يناموا، وعدى الوقت وكل القصر قام وبدأت تجهيزات الحفلة والبنات بدأت تجهز وجميلة وإياد راح جابها هي والجدة مريم وبدأت تجهز مع البنات والشباب كانوا بيجهزوا هما كمان، وعدى الوقت والمعازيم جم والبنات كانوا قاعدين متوترين.
جني: إيه رأيكم محمد هيقول إيه؟ (جني كانت فردة شعرها ومرجعاه على ورا وجايبة خصلة من الناحيتين وموصلهم ببعض ونازل ناعم ولابسة فستان لونه أحمر والكم منفوش وشفاف ومن عند الوسط ماسك ونازل مضبوط وميك أب مع ملامحها الجميلة كان شكلها ياخد العقل).
داليدا: قمر يا قلب أختك قمر وربنا.
جويريه: وأنا طيب إيه أنس هيتريق ولا لأ؟ (كانت فردة شعرها ونازلة من ناحيتين بشكل مدرج وجميل وفستان نبيتي كتفاته نازلة وماسك من عند الوسط ونازل بوسع ومع ميك أب بسيط كان شكلها جميل).
جنات: قمر واللهِ.
سارة: طب أنا إيه ها إيه؟ (كانت عاملة شعرها كحكة بشكل كأنها أميرة ومنزلة خصلتين ولابسة فستان لونه وردي هادي جدًا ونازل مضبوط عليها وشكله تحفة وميك أب بسيط وشكلها يخطف القلب).
البنات في صوت واحد: يوووه أنت كل شوية تسألي قولنا قمر.
جويريه: على فكرة أنت أحلى واحدة يا سرسور أنت والبت جميلة.
جميلة ضحكت بخجل: حرام أنتم أحلى بكتير. (كانت منزلة شعرها كيري ناعم من ناحيتين ولابسة فستان رمادي ماسك عند الوسط ونازل بوسع بسيط وبيلمع وشكلها تحفة وميك أب بسيط وشكلها جميل بعيونها اللي تخطف القلب).
جويريه: طب وربنا قمر.
مكة: جدًا.
جنات: أهي اللي ما بتتكلمش قالتلك أنت قمر جدًا يا قمر أنت.
جميلة ضحكت ووشها احمر.
ملك: أنت جميلة أوي بحسك طفلة لما بتتكسفي.
منه: آه واللهِ فعلًا.
معتصم خبط عليهم: يلا يا بنات المأذون جه.
ملك ضحكت: هروح لقرة عيني ويلا ظبطوا نفسكم.
ملك بتفتح وهي بتضحك: نعم عايز إيه؟
معتصم تنح أول ما شافها: يا لهوي القمر دا؟
ملك بفرح: بجد احلف؟
معتصم: وإيه الجديد؟ أنت طول عمرك قمر بس النهارده قمرين تلاتة كده يكونش أنت العروسة؟
ملك ضحكت: ثبتني ثبتني.
معتصم: أثبت إيه دا أنا اللي بتثبت قدامك، وباس راسها: يلا، وأخدها ونزلوا.
نور أول ما شافتهم قلبها كان طاير من الفرح على فرحة بنتها بمعتصم لأنها عارفة بنتها بتحبه بس كانت دايمًا تداري عشان خايفة ما يكونش بيحبها.
بعدها نور أخدت نورين وسلمى وفرح وسندس وشهد وأميرة وطلعوا يجيبوا البنات، وبعدها القصر بقى عبارة عن زغاريد وكله التفت للصوت، كانت البنات عبارة عن أميرات نازلين.
محمد تنح أول ما شاف جني: إحيه يا أمه دا أنت دعوتيلي بالجنة وكانت سما مفتوح.
جني نزلت وواقفة قصاده: قول مش هزعل شكلي، قبل ما تكمل كلامها شدها ليه.
مازن بضحك: الله يخيبك عيل، اتلم لسه ما كتبناش الكتاب.
محمد وهو حاضنها: هنكتبه دلوقتي يا خالو.
كلهم ضحكوا.
جويريه نازلة وأنس بصصلها وعيونه مدمعة.
جويريه: إيه رأيك؟
أنس ابتسم بحب وقرب وباس راسها: زي القمر كالعادة.
جويريه ضحكت: أنت بتعيط؟
أنس: مش مصدق إننا هنكتب الكتاب وتكوني ليا بعد كل اللي حصلك بسببي.
جويريه ابتسمت ومسحت دموعه: مهما حصل ما كنتش هقدر أبعد عنك، احضني يلا عشان عيب أحضنك أنت.
أنس ضحك وجي يحضنها.
جويريه بضحك وبعدت: يا عم بهزر حضن إيه، هو أنا طايقاك؟ أنا هتجوزك شفقة كده أما أنا روحي مش فيك أساسًا.
أنس بضحك: أومال فعلًا بإمارة الممرضة اللي كنت هتضربيها، يلا يا هبلة قدامي.
سارة نازلة ووشها محمر من الكسوف ومن نظرات يوسف اللي مليانة حب.
سارة أول ما نزلت: أحم يلا.
يوسف: اللهم بارك زي القمر، وباس راسها وهمس: بحبك.
سارة ابتسمت بخجل: أحم ماشي.
يوسف ضحك: طلعت زي القمر.
سارة: وربنا هرجع.
يوسف ضحك: خلاص يلا.
جميلة نازلة وخايفة إياد يتريق أو ما تعجبوش.
إياد أول ما شافها كان متنح.
جميلة: أنت فاتح بوقك كده ليه؟
إياد وهو سرحان فيها: هاا؟
جميلة: هاا إيه؟ في إيه شكلي وحش؟
إياد: مين دا؟ دا أنت طلعتي صاروخ.
جميلة اتكسفت وضربته في كتفه: أنت قليل الأدب.
إياد فاق وضحك: آسف بس بسم الله ما شاء الله قمر يا جميلة أوي أوي أوي.
جميلة حست بيتريق.
أنت بتستهزئ صح؟
إياد لطم: يا بنتي ارحمي أمي، أنتِ هتخليني أخرج عن الإسلام. بحلفلك كل مرة إنك جميلة وزي القمر، طب إن شاء الله ربنا ياخدني لو بكدب.
جميلة بخوف: بعد الشر، أنت متخلف.
إياد فرح على خوفها عليه: وربنا بحبك.
ــــــــــــــــــــ
تسريع الأحداث:
كل واحد أخد مراته وقعدوا وبدأوا يكتبوا الكتاب. بدأ أنس وجويرية، وبعدها محمد وجنى، وبعدها يوسف وسارة، وباركوا لهم والقصر بقى عبارة عن زغاريد.
إياد مسك ميك: بعد إذنكم اسمعوني.
كلهم انتبهوا له.
إياد: الأول ألف مبروك لإخواتي الصبيان والبنات، تاني حاجة أنا حابب أحكي حاجة كده صغيرة. أنا كنت شاب طايش وبتاع بنات، ورغم إني دكتور وواخد الدنيا هزار وضحك، وجت بنت غيرتني تمامًا. غيرتني للأحسن، قربتني لربنا، وبعدتني عن حاجات كانت بتأذيني وأنا مش حاسس. خلتني أنجح في شغلي أكتر وأتعرف أكتر وأهلي يفتخروا بيا، وبقيت شخص يعتمد عليه. آه مش هنكر لسه بهزر وفي شوية تفاهات وضحك بس معاها هي مش مع حد تاني. بحسها أمي وأختي وبنتي وكل حاجة. فعلًا دي الزوجة الصالحة بس لو تقبل تتجوزني. ونزل لجميلة: تقبلي تتجوزيني؟
جميلة تنحت ولقت كله بصص ليها. اتوترت ومن رهاب أغما عليها.
إياد لحقها قبل ما تقع في الأرض وبلهفة: جميلة!
شالها وقعدها وبيفوق فيها. فاقت.
إياد: حصل إيه؟
داليدا: يا غبي، جميلة عندها رهاب اجتماعي وأنت خليت أمة لا إله إلا الله تبصلها.
نور ضحكت: المهم موافقة يا عروسة ولا لأ؟
جميلة اتكسفت.
عاصم: إيه يا بنتي، موافقة ولا نمشي الولد ده ونشوف الأحسن؟
إياد وجميلة اتكلموا في نفس الوقت.
إياد: في إيه يا جدو؟
جميلة: لا لا موافقة.
إياد: أصيل يا أم رحاب.
جميلة اتكسفت.
نور ضحكت: يخيبك يا بت.
كلهم ضحكوا وطلعوا وكتبوا الكتاب واللي كان وكيل جميلة عاصم. جه إياد يحضنها.
عاصم زقه: أوعى، أنا اللي هباركلها الأول.
حضنها وباس راسها: مبروك يا حفيدتي الجديدة، يا وش الخير علينا.
جميلة بصتله وقلبها طاير من الفرحة مش مصدقة إن بقى ليها أهل بجد وشعور كأنه جدها فعلًا. باست إيده وراسه وترمت في حضنه وفضلت تعيط.
عاصم ضحك وطبطب عليها: في حد يعيط يوم خطوبته؟
جميلة: شكرًا يا جدو بجد.
عاصم: بس يا هبلة، أنتِ زيك زي إياد بالعكس أحسن منه كمان، ولو زعلك تعالي لي وأنا هظبطه.
إياد بغيرة: ما خلاص يا جدو، وشد جميلة وحضنها ولف بيها: بحبك.
عاصم ضحك: ألف مبروك.
جميلة ضحكت واستخبت في حضنه: وأنا كمان.
كلهم باركوا ليهم وبدأت الأغاني تشتغل.
مازن بضحك وغمز لآدم: نور تيجي نرقص؟
آدم: آه يلا يا نور.
نور بفرح: موافقة.
سيف: إريل أنا ولا إيه؟ اتلموا وأنتِ موافقة إيه اترزعي.
نور: الله فرح عيالي.
سيف: نور عدي يومك.
مازن وآدم ضحكوا.
نور بصتله بغضب: أوووف.
شهد: السلام عليكم.
نور بصت لقتها السكرتيرة شهد ومعاها طفل.
نور بفرح: طب وربنا قولت عيلة واطية ومش هتيجي.
شهد ضحكت: عيب، كتر خيرك إنك عزمتيني، ده أنس ابني.
نور نزلت لمستوى طوله: أهلًا بالأستاذ، أنا نور وأنت؟
أنس ابتسم: أنا أنس، ماما حكتلي عنك كتير وحبتك أوووي، وأنا كمان، وشكرًا على الهدية اللي بعتيها ليا أنا هحتفظ بيها.
نور بصتله بحب: ياختي كميلة يا ناس.
شالته وباسته من خده: أنا ابني على اسمك اللي هناك ده.
أنس: ماما قالتلي صحيح، أنتِ حبتيني عشان اسمي على اسم ابن حضرتك؟
نور ضحكت: لا حبيتك عشان أنت تتحب.
أنس باسها من خدها: أنا حبتك أنا كمان.
نور ضحكت وحضنته: ربنا يحفظه لك.
سيف كان غيران من طفل: نورتي اتفضلوا.
وهمس لنور: ابعدي الولد ده.
نور ضحكت: امسكه.
وبصت لأنس: ده عمو سيف.
أنس بص له: ماما محكتش عنك خالص، أنت مين؟
سيف بص له وضحك وشاله: أنا أبقى جوز تيتا نور.
أنس: اممم.
وباسه من خده: شكلي هحبك مادام شلتني زي بابا.
نور بصتله بحزن: الله يرحمه.
نور: القمر يجي معايا نعرفه على أنس الكبير وباقي العرسان.
أنس: ماما ينفع أروح؟
شهد: أكيد.
نور: وأنتِ كمان تعالي أعرفك على عيالي.
وأخدتها وجت تاخد أنس.
أنس: لا هروح مع عمو سيف.
سيف ضحك: ماشي يلا بينا.
أنس بهمس: ينفع أقولك بابا؟
سيف بص له باستغراب إنه لسه عرفه وطلب منه كده: أكيد أنت زي ابني بس قول يا جدو.
أنس: بس أنا عايز بابا.
سيف ابتسم: يبقى بابا زي ما الباشا يحب.
أنس باسه من خده وبهمس: بس ده سر وقول لماما إنك أنت اللي قولتلي كده عشان بتزعق ليا لما بطلب كده.
سيف: أنت طلبت من مين؟
أنس بطفولة: من قريب ماما، متخيلي ابن عمها بس هو زقني ورفض، ووقتها بقى وقعت وماما عرفت وزعقت وقالت مافيش بابا تاني. بس أنا نفسي يكون عندي بابا زي أصحابي وكان عندي بس ماما قالت راح لربنا ومينفعش يكون ليك أب تاني.
سيف باس رأسه: لا ينفع، أنا بابا وجدو وصحبك كمان إيه رأيك؟
أنس: كل ده ليا؟
سيف ضحك: آه.
أنس حضنه: شكرًا لما تجيلنا أديك نص لعبي تلعب بيهم بس ترجعهم تاني.
سيف ضحك: إيه الكرم ده كله؟ يلا تعال بقى نسلم على إخواتك.
أنس وإياد ومحمد ويوسف سلموا عليه وأخدوه وفضلوا يرقصوا معاهم وكانت نور قايلالهم يعملوا كأنه أخوهم. في نفس الوقت اللي كان أنس مع سيف وشهد السكرتيرة كانت فرحانة وشايفة ابنها بيضحك ومبسوط زي زمان وشكرت نور على اللي عملته معاها.
أما البنات جويرية وجميلة وجنى وسارة أخدوا أنس ورقصوا معاهم وهو كان عمال يرقص كأنه شخص كبير ويهزر معاهم وكان فرحان جدًا وعدى الوقت وكان أحلى يوم بالنسبة لهم.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
تاني يوم:
جنى نزلت لقت محمد قاعد وبيكلم حد في الفون.
محمد: يا بنتي والله عادي.
جنى: مين دي؟
محمد: