الصبح في الشركة. "صباح الخير، ينفع تتأخر كده! "مرييمممم!!! "ينفع تقولي مريم عادي كده وأنا مديرة الحسابات ومرات مدير الشركة اللي بتشتغل فيها؟ "نعم؟ "آه مهو أنا طلبت من حمايا اشتغل فوافق على طول، ثم إني يعني قليلة يشتغلني زيك؟ لأ شغلني مديرة." "يمريم أنا... "نحفظ المقامات بقى مش ممكن كده! قال قولي يا بودي، ينفع اللي عملته امبارح ده؟ "أنا هشرحلك." "حطيتلي حاجة في العصير عشان أفقد الوعي؟
هي جامدة بس اندهست في كل الأفلام العربي، كنت فاكراك كرييتف." "أنا بس كنت عاوز... "عاوز إيييي؟ أنا كنت فاكرة إنك بتحبني، إن ربنا عوضي بكل حاجة وحشة شفتها بيك، أنا كنت واثقة فيك عشان كده جيت لك." "يحبيبتي اسمعيني... "لو قربت خطوة كمان يا هتكون مطرود." "انتي مش فاهمة حاجة! "أنا كنت فاهمة غلط، دلوقتي عرفت كل حاجة، اتفضل على مكتبك." "هو أنا هشتغل هنا! "شوفت ازاييي قلبي طيب ومش هرفدك؟
مشي من قدامي وهو متعصب. قعدت على الكرسي ولأول مرة كنت أحس إني قوية! إني مش بهتز، لأول مرة أخلي عقلي اللي يشتغل وأركن قلبي في جنب. دا أنا قلبي عاوز صرمة، أقسم بالله عاوزة أدشملني. الباب خبط. "ادخل." "سيباني انتي في العربية كتير خلي بالك." "تعالي يا أحمد، بقولك إيه تيجي نهرب؟ "نروح فين؟ "أي داهية، أنا قدامي ورق مش فاهمة فيه أي حاجة، كان لازم الانتقام أوي يعني؟ "تيجي نروح الملاهي؟ "ممكن بعد ما أخلص شغل؟ "خلاص ماشيين."
قعد قدامي وحط إيده على خده وبصلي. "بتبصلي كده ليي؟ "أصلك شكلك حلو أوي في اللبس ده." "أول مرة ألبس فورمال." قرب مني وقفت. "أحمد انت رجعت لشغل الأفلام؟ فضل يقرب مني لحد ما وصلنا للحيطة. فك شعري وسابه ينزل على كتفي. "كده أحلى، أحسن ما تكوني ربطاه." كان باصصلي في عيني، ابتسمت. "لأ انت اتطورت، أنت يتخاف منك بعد كده! الباب خبط وعبدالله دخل على طول. شافه وهو قريب مني فجز على سنانه. "إيدا دا هو نفسه بتاع امبارح!
"آه، في حاجة يا عبداالله؟ "الورق ده مطلوب توقعيه، بس شكلي جيت في وقت مش مناسب." حط الورق على المكتب ولما أبقى أقرأه أبقى أوقعه وروح شوف باقي شغلك. حط الورق على المكتب وطلع بسرعة ورزع الباب! رجعت بصيت لأحمد لقيته رافع حاجبه. "في إيييي؟ "هو انتي وهو صحاب؟ "لأ." "بتحبيه أكتر مني؟ "يعم لأ، دا مجرد معرفة قديمة ودلوقتي بيشتغل في الشركة بس." "أنا وانتي اللي صحاب بس؟ "أعز صحاب." باسني في خدي. "خلاص اتفقنا." "ولا!
إحنا في الشركة، اقعد على الكرسي لحد ما أخلص يا مفيش خروج." "قعدت على الكرسي." "انتي قادرة على فكرة." ضحكت. "وانت كمان والله، سيبني اشتغل بقياي الورق والقرف اللي قدامي ده بجد! حاولت أخلص أكبر كم من الشغل. على فكرة بقى الست ملهاش إلا بيت أحمد! خلصت وروّحنا الملاهي معاه. بحس بأمان. بحس براءة. ضحكة طالعة من قلبي بدون تكليف. معاه حسيت إن الدنيا لسه بخير. "يعني إيه هنمشي يعني؟
"يحبيبي الملاهي دي مش ملك اللي جابونا، هنيجي تاني إن شاء الله." "ووعد؟ "وعد، يلا نروح عشان اتأخرنا." روحنا واتعشينا. طلعنا الأوضة واديته الدوا. "هتروحي بكرة الشركة؟ "آه، منا اللي اتنطط وقولت لباباك سيبلي الحسابات وقمت مشوحة بإيدي كده." "الشغل صعب؟ "أوييي بس هحاول فيه، المهم اتبسطت النهارده؟ "آه اوييي، نتفرج على فيلم؟ قومت من مكاني بسرعة. "لأ يبابا انسي." "لييي؟ "بتقلب واحد تاني، خليك طيب أحسن، تيجي أحكيلك حدوتة؟
"بجد؟ ماما دايما كانت بتحكيلي حواديت." نامت على السرير، مسك أيدي وحطها بين إيديه الاتنين. حكيت حدوتة بحبها فنام. جيت أمشي لقيته لسه ماسك أيدي! ابتسمت وسحبتها بشويش. رتبت شعره اللي كان نازل على عينه. أنا مصاحبة الواد الكاريزما دا! دخلت أوضتي ونمت. صحيت على صوت أحمد. اديته الدوا وفطرنا وروحت الشغل. دخلت المكتب لقيت عبدالله مستنيني جوا. "خير في حاجة؟ "انتي اتغيرتي أوي يمريم، عمرك ما كنتي بتعامليني كده."
"والله انت على اخترت تتعامل معايا إزاي، أنا فعلا ندمانة على كل لحظة ضيعتها معاك." "وهتضيعي تاني؟ "نعم يا أخويا؟ "مش حرام الجمال ده يبقى مع عيل عبيط زي اللي شوفته ده؟ "آخرس ده أحسن منك ومن عشرة زيك." "أوه دا حب بقى." "ملكش دعوة بيا يا عبداالله أحسنلك، أنا ممكن أوريك وش هيفاجئنا إحنا الاتنين، فخليك بعيد، بدل ما تبقى برا الشركة خالص." "ده آخر كلام عندك؟ "أيوة وتسمح تروح على مكتبك بقى؟
مشي وأنا قعدت على المكتب. هيعمل إيييي ده؟ أنا لازم أمشيه من هنا، بس مضمنش هيعمل إيه لو طردته. كملت شغل وروحت البيت اتغديت مع أحمد وعمو. فضلنا قاعدين أنا وهو في الجنينة ودخلنا بليل. الباب خبط ففتحت لقيت راجلين ومعاهم بالطو. "في إيه؟ انتوا مين؟ وعاوزين إيييي؟ "إحنا تبع مستشفى الأمراض العقلية، وجايين ناخد المدعو أحمد عاصم عشان يتعالج هناك." "إيييييي!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!