الفصل 6 | من 8 فصل

رواية احببت مختلا الفصل السادس 6 - بقلم مريم سمير

المشاهدات
20
كلمة
1,297
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

الباب خبط ف فتحت لقيت راجلين ومعاهم بالطو. "إيه؟ انتوا مين؟ وعايزين إيه؟ "إحنا تبع مستشفى الأمراض العقلية، وجايين ناخد المدعو أحمد عاصم عشان يتعالج هناك." "إيه ده!!! هو فين المريض؟ "أنا جوزي مش مريض! وبعدين إيه الموضوع؟ مش لازم تتأكدوا من كلامكم ده؟ أو حد يشتكي مثلاً، أو حتى بلاغ؟

"الأستاذ عبد الله جابر قدم بلاغ إن جوز حضرتك رفع عليه مسدس قبل كده، وإنه ممكن يأذي أي حد بالمسدس اللي معاه ده وإنه خطر على كل اللي حواليه." "مسدس؟ مسدس إيه؟ "فيه حاجة يا مريم؟ مين الناس دي؟ "اطلع انت دلوقتي حالا." "ما يصحش كده يا مدام لازم ناخده دلوقتي." "أنا مش هسيبكم تاخدوه، هو بيتعالج في البيت ومش مسبب أي خطر، وبعدين المسدس ده مجرد لعبة! "لعبة إيه يا فندم! بعد إذنك ابعدي من طريقنا عشان نشوف شغلنا."

دخلوا هما الاتنين وكتفوا أحمد ولبسوه البالطو بالعكس وكل واحد مسك إيد. "مريم، مريم متسبنيش أنا خايف." قفلت باب الفيلا. "سبوه، محدش طالع من هنا." "أنا معملتش حاجة، سبوني أنا مبعملش حاجة وحشة." "بعد إذنك يا مدام افتحي الباب ده، إحنا كل اللي بنعمله ده لأجل مصلحتكم."

"مش بيأذي حد قلتلكم، أحمد هيبقى كويس، بياخد علاج وماشي عليه وهيبقى حلو في أقرب وقت، هو مش هيخرج من هنا ولو مخرجتوش انتوا الاتنين حالا هقفلكم أم المستشفى بتاعتكم دي." "أنا عايز بابا." "اتصلت بباباه يجي، وجه بسرعة." "أقدر أفهم إيه ده؟ ورابطين الولد كده ليه؟ "إحنا تبع مستشفى الأمراض العقلية، هو ابنك سليم؟ "بيتعالج هنا مش محتاجين مستشفى." "بس ابنك مشكل خطر كبير على كل اللي حواليه و... "بقولكم إيه انتوا الاتنين!

هو حد دافعلكم حاجة؟ "إزاي يا هانم تشككي فينا؟ "عبد الله صح؟ أصل يعني مش معقول بنقولكم بيتعالج هنا ومسدس لعبة وانتوا مصرين تاخدوه! ممكن توروني حاجة تثبت إنك تبع المستشفى؟ بصوا هما الاتنين لبعض. "طب خلاص لو بيتعالج هنا هنمشي." "هي سلطة؟ طب ما نيجي نتفق احنا؟ هدفع لكم قرشين بس تقولولي عبد الله عايز إيه؟ "خليت عمو يجيب مبلغ وحطيته قدامهم." "ها؟ مش التعامل معايا أحسن من عبد الله؟

تلاقيه قالكم لما المصلحة تخلص هيديكم الفلوس، بس لو عايزين رأيي؟ الفلوس على الطربيزة أحسن من الفلوس على ما تفرج." هما الاتنين خدوا الفلوس بلهفة واتكلم واحد فيهم. "عبد الله اتفق معانا ناخده ونجيبهوله، وبعدين يفهمكم إنه اتخطف ويطلب الفدية اللي هو عايزها من أبوه." "تمام يا رجالة، بس من مصلحتكم إن عبد الله ميعرفش أي حاجة من اللي حصلت دي، عشان البوليس لو اتدخل تبقى انتوا برا الحوار." "بوليس إيه يا هانم لاء مش هنقول حاجة."

"عين العقل، مع السلامة." مشوا وأنا قعدت جنب أحمد. "متخافش محدش هياخدك من هنا." طلع يجري بسرعة وهو خايف، كنت هطلع وراه بس وقفني صوت باباه. "فيه إيه يا مريم؟ إيه اللي بيحصل هنا ده؟ "أوعدك إن كل المشاكل دي هتخلص قريب." طلعت لأحمد لقيته قاعد على الأرض في آخر الأوضة وماسك صورة مامته وبيعيط، قعدت جنبه وأنا بطبطب عليه. "متخافش أنا معاك." "الناس دول عايزين إيه؟ كانوا عايزين ياخدوني فين؟ "مفيش حبيبي، انسي اللي حصل."

"مريم هو أنا عبيط؟ "لأ طبعاً." "امال مش بعرف أفكر زيكم ليه؟ ليه مش بعرف أعمل أي حاجة لوحدي؟ "يا ريتنا كلنا زيك يا أحمد، يا ريت قلوبنا طاهرة زيك." "يعني أنا حلو؟ حضنته. "أحلى حاجة في الدنيا والله." لسه على شعره ف هدي، مش عارفة مالي بس أول مرة أحس الإحساس ده! قومنا قعدنا على السرير واديته الدوا ونام، نمت وصحيت روحت الشركة، طلبت من السكرتيرة تقول لعبد الله يجي على مكتبي. "صباح الخير يا حبيبي." بيرفع حاجبه.

"صباح النور، فيه إيه؟ "أنا فكرت كتير أوي يا عبد الله، مكنش ينفع نسيب بعض ونروح لواحد زي أحمد ده." "أخيراً عقلتي! "أيوة وعرفت قيمتك." "وحشتيني." "إحنا في الشركة! المهم أخبارك إيه الفترة دي؟ "والله الحال مش ولابد، عليا إيجار متأخر." "وهتعمل إيه؟ "والله أنا عندي فكرة بس انتي اللي ممكن متوافقيش." "معقولة تتأخر عليك في طلب! "حماكي ما شاء الله معاه بحر فلوس يعني لو خدنا حبة مش هيحس بحاجة." "تقصد إيه!

"يعني هو بيعزك، ف مثلاً لو طلبتي أي مبلغ عمره ما يتأخر عليكي خصوصاً إنك قبلتي تتجوزي ابنه الأبله، وممكن المبلغ ده يحل مشاكل كتير لينا." "قصدك ليك! "هو أنا وانتي إيه يا مريم؟ مش واحد ولا إيه؟ "أكيد، حاضر يا حبيبي، أنا ممكن أخليه مبلغ مبالغ كتير ويمكن نص ثروته كمان." "إزاييي! "عنده في الخزنة اللي هنا فلوس كتير، لو جبت منه المفتاح وجيت بليل قلبت اللي فيها محدش هيحس بحاجة." "إيه الدماغ دي! "طب وهتعرفي تجيبي المفتاح ده؟

"عيب عليك، سهلة أوي." "خلاص بكرة تكوني اتصرفتي وجبتهولي، عشان تتطلقي منه ونتجوز، مش ده اللي نفسك فيه من زمان؟ "أيوة طبعاً، روح بقى مكتبك عشان محدش يحس بحاجة." "حاضر يا حبيبتي." مشي وأنا قعدت وأنا مصدومة، إزاي مكنتش شيفاه كده؟ ده أنا طلعت عمية! روحت من الشركة ونمت من التعب، صحيت على خبط في كتفي. "اصحي، بقينا بليل." "أيوة يا أحمد فيه إيه! "عاملك مفاجأة." "مفاجأة إيه؟ فوقت لقيته لابس بدلة حلوة أوي، كان شكله مختلف.

"قومي معايا بسرعة." "هنروح على فين؟ "قولتلك مفاجأة." لبست ونزلنا ركبنا العربية مع السواق، وصلنا مطعم وقعدنا على طربيزة، كنت مستغرباه، إيه ده يا معلم؟ "كل سنة وانتي طيبة." "وأنا طيبة! ليه؟ "مش النهاردة عيد ميلادك؟ "وعرفت منين؟ "آه، هو أنت أحمد؟ "أيوة يا مريم فيه إيه؟ مكنتش نبرة صوته طفولية، كان بيتكلم كأنه راجل ناضج، حتى نظرة عينه اتغيرت! طلع من جيبه علبة، فتحتها لقيتها خاتم. "يسطا إيه يسطا؟ انت كويس؟

"أنا كويس وبحبك." "إيييي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...