الفصل 20 | من 23 فصل

رواية احببت ملتزمه الفصل العشرون 20 - بقلم اماني السيد

المشاهدات
24
كلمة
1,440
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

عند الكافيه. أمل: قاعدة مستنية حازم. أمل وقفت. أمل: حازم عامل إيه؟ حازم: الحمد لله. وحازم حاسس بتغير كبير في أمل، حتى في لبسها وكمان لبست الطرحة. نرمين: عاملة إيه يا أمل؟ أمل: الحمد لله يا نرمين. وقعدوا. تليفون حازم رن. حازم: الو... أيوه، إحنا وشك على طول. نرمين وأمل في صوت واحد: مين ده يا حازم؟ حازم: هتعرفوا. حسن: السلام عليكم. حازم: وعليكم السلام. حازم: أعرفكم الرائد حسن، أخو بسملة اللي اتخطفت مع فاطمة.

نرمين: أهلاً. أمل: ابتسمت. أهلاً. حسن: باصص لنرمين ومتنح. أهلاً. حازم: احم... اتفضل اقعد. حسن: هاااا... اه. احم. أيوه أيوه. حازم: ها، احكي يا أمل. أمل: كانت قلقانة وخصوصاً من حسن. حسن: أحب أطمنك، أنا اللي هتعامل بنفسي في الموضوع، وحازم حكالي كل حاجة. أنا معاكي، اتفضلي. أمل: تمام. تنهدت. أمل: أنا في يوم لقيت شادي فجأة اختفى. سألت ماما، كانت متوترة.

وبعدين قالتلي: "اكيد مع صحابه". فمطمنتش للموضوع. لما ظهر فجأة وعلى وشه علامات ضرب. حسيت إن في حاجة. وحبة لقيته بيقولوا مسافرين الساحل. ولما قولت هاجي معاكم محدش رضى. وطبعاً بابا هيفضل في الفيلا عشان الشغل، وحسين كمان. أنا عرفت إن نرمين كلمته وحكتله. ويوم ما سافروا قررت إني لازم أعرف في إيه. وروحت وراهم. ولقيتهم راحوا شاليه قديم كان بتاع بابا زمان. ولقيت عليه حرس كتير. عرفت إنه خاطف فاطمة، خصوصاً لما بابا حكالي.

حازم: طيب يلا، إحنا مستنيين إيه؟ انتي أهم حاجة عارفة المكان. نرمين: اهدى يا حازم. الموضوع مش بالبساطة دي. فكر الأول وبعدين اعمل اللي انت عايزه. حسن: بالظبط كده يا آنسة نرمين. قصدي يا حازم. يعني مينفعش. إحنا هنتفق على اتفاق. وحكالهم خطة اللي هيعملوه. نرمين: أنا طبعاً معاكم. حسن: بانفعال. لأ مينفعش. حازم: بص له باستغراب. نرمين: اتخضت.

حسن: احم. قصدي يعني مفيش دور ليكي في الخطة دي. وأنا هكون معاك يا حازم. كمان عرفت إنه حجز طيارة لباريس لشخصين وهيسافر خلال يومين. حازم: بغضب. ابن ال... واللهي لعرفه قيمته. حازم: اتفقنا يا حضرة الظابط. حسن: في نفسه. ظابط إيه بقى ده؟ إحنا هنبقى نسايب. احم. اتشرفت بمعرفتك يا آنسة نرمين، وآنسة أمل. سلام عليكم. حازم: وعليكم السلام. بعد ما مشى. أمل: تبتسم لنرمين. نرمين: بتبرقلها.

حازم: مش عارف حسن ده ماله. مع إن يوم ما شوفته في المستشفى كان كله بيترعب منه. وكان حاجة تانية. أما النهارده حاسس مش قاعد على بعضه كده. نرمين: عادي يا حازم، ممكن يكون تعبان. حازم: ممكن. يلا عشان نروح. يلا يا أمل، هوصلك على طريقي. في الطريق. جاسر: رن على حازم. جاسر: إيه يا حازم، إنت فين إنت وأختك؟ حازم: أبدًا يا بابا، كنا في مشوار بخصوص فاطمة. جاسر: طيب عمك خالد هنا وعارف إن أمل معاك. تعالوا على الفيلا. حازم: طيب ماشي.

أمل ونرمين بيتكلموا وأمل بتضحك عليها. حازم: بيبص في المرايا. إيه في إيه؟ نرمين: أبدًا يا حبيبي. و بتضرب أمل بكوعها. حازم: ماشي. بعد ما وصلوا وحكوا كل حاجة لجاسر ونادية، وكمان خالد وأحمد صاحب حازم. حازم: بدأ إنه يحكيلهم على كل اللي حصل والخطه هتمشي إزاي. نادية: لأ يا حازم يا ابني، أنا أمك برضو وأخاف عليك. إنت مش هتعرض نفسك للخطر.

حازم: مقدرش يا ماما أعيش من غير فاطمة. أنا عايش كده جسد بلا روح. وبعدين الرائد حسن هيكون معايا على التليفون. أمل: أيوه، هيكون معانا طول الوقت. نادية: باستغراب. يعني إيه؟ نرمين: نكزتها. قصدها يا ماما إنه هيكون مع حازم بجهاز تصنت وهيكون مستني بالقوات. أمل: أيوه، أيوه، هو ده اللي أقصد. حازم: إن شاء الله بكرة الصبح هنتحرك على الفجر. الأم هتحجز طيارة لباريس بعد بكرة. حازم: أحمد بات معانا النهارده عشان نلحق.

أحمد: بحرج. لأ يا حازم، أنا هكون عندك بكرة الفجر. حازم: لأ إزاي مينفعش عشان نلحق يا ابني. أحمد: اللي تشوفه يا صاحبي. طلعوا البنات. أمل مع نرمين. نرمين: تصدقي بالله إنتي معندكيش دم؟ أمل، هو أنا اتكلمت؟ نرمين: إنتي هتستعبطي؟ إيه كلامك البايخ ده؟ أمل: أصل إنتي مشوفتيش النظرات. كوشي وأرناف يا خواتي. نرمين: هوا إحنا في إيه ولا إيه يا خرتيت؟ أمل: الله يسامحك. مش هرد عليكي يا موز باللبن. خبط الباب. أمل: مين؟

أحمد: أنا يا أمل. أمل: فتحت. في حاجة يا أحمد؟ أحمد: أيوه، كنت جايب تليفونك نسيتيه تحت. أمل: أخدت التليفون. متشكره بجد. أحمد: على إيه بس. بجد برافو عليكي إنك مسكتيش على غلط أخوكي وأمك. بجد إنتي مثل عظيم. أمل: لأ مش للدرجادي. كل الحكاية إن ربنا هدانى. أحمد: آه. كنت عايز أقولك مبروك الحجاب. بجد شكله حلو عليكي. أمل: وشها جاب ألوان. متشكره بجد يا أحمد. أحمد: على إيه. أصبحى على خير. أمل: وانت من أهله. دخلت أمل. وشها أحمر.

نرمين: ها يا موز باللبن؟ و بتضحك. أمل: مفيش حاجة من اللي في دماغك يا رخمة. نرمين: طيب يا أختي، لا تعيرني ولا أعيرك. الهم طايلني وطايلك. أمل: قعدت تضحك عليها. بس بجد يا رب نلاقي فاطمة. لأنها بجد طيبة جداً. أمل: يارب. دي فوق ما تتخيلي. إنتي لسه متعرفيهاش ولا اتكلمتي معاها. أمل: زعلت. نرمين: مالك؟ أمل: أنا عارفة إن شادي وماما هيتحبسوا. بس هما اللي عملوا في نفسهم كده. بس مهما كان دول عيلتي.

نرمين: معلش يا حبيبتي. بس كل واحد لازم ياخد جزاته. وبعدين إحنا عيلتك. و حضنتها. نرمين: يلا عشان نصحى الصبح من بدري. أمل: يلا. اصبحي على خير. نرمين: وانتي من أهله. تاني يوم الفجر. كان حازم معرفش ينام من كتر التفكير. وقام صحى أحمد ولبسوا. وكانت نادية صحيت وحضرت الفطار. نادية: يلا يا جماعة، كلوا حاجة الأول. حازم: معلش يا ماما، مليش نفس. نادية: والله يا حازم، أحلف ما إنت طالع من هنا. حازم: حاضر. وقعدوا ياكلوا.

حازم: يلا يا أحمد. يلا يا أمل. أحمد: يلا. بس أمل هتيجي تعمل إيه؟ حازم: إيه؟ إنت نسيت ولا إيه يا أحمد؟ أحمد: بس كده، ممكن تعرضها للخطر. أمل: لأ متخافش. قصدي يعني هما مهما كانوا أمي وأخويا. واستحالة يؤذوني. أحمد: سكت. بس الخوف باين في عينه. جاسر وخالد: إحنا هنيجي معاك يا حازم. حازم: هيا نزهة. هطمنكم. طبعاً جاسر وخالد مردوش وركبوا العربيات. أمل مع حازم وأحمد قاعد قدام. وكان حسن وصل هو وقوات الشرطة.

وحازم طلع معاه حراسه بتوعه ومشوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...