الفصل 21 | من 23 فصل

رواية احببت ملتزمه الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اماني السيد

المشاهدات
22
كلمة
3,017
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

امل: بتفتكري الخطه؟ حسن: انتي هتدخلي وتركبي المايك ده علشان نثبت التهمة، غير إني عرفت إنه بيتاجر بالسلاح. امل: بصدمة. حسن: الأسف، أيوه. المهم أول لما نسمع الاعتراف هندخل على طول. وبص لحازم: أنا مش عايز أي تهور. حازم: متقلقش، خير إن شاء الله. وصلوا بس بعيد شوية. أحمد: بيبص لأمل وعايز يقولها متروحيش بس مش قادر يتكلم.

حازم: خدي بالك على نفسك، وأنا هقف هنا قريب منك. لو حصل أي حاجة هكون عندك أنا وأحمد. أما حسن والقوات مستنيين بس بعيد شوية. امل: أومأت برأسها. نرمين: خدي بالك على نفسك يا حبيبتي. امل: متقلقيش، يلا أنا نازلة. امل اتجهت للشاليه. الحرس: حضرتك رايحة فين؟ امل: بتوتر. أنا أنا أخت شادي. الحرس: مين شادي؟ امل: بجمود. أنا عارفة إنه هنا، قوله بس أختك أمل وهو هيعرف. الحارس: امشي يا أستاذة علشان متعامليش معاكي بإيدي.

امل: إيد مين يا بابا؟ عند حازم وأحمد. أحمد: خليني أنزلها يا حازم. حازم: اصبر يا عم، هتبوظ كل حاجة لو نزلت. عند أمل. شادي وصافي سمعوا الصوت. شادي: أي فيه إيه... بصدمة. إيه ده أمل! امل: إيه يا شادي، فيه إيه؟ شادي: انتي عرفتي المكان إزاي؟ امل: انت قولتلي انت وماما إنكم رايحين الشاليه، وأنا كان عندي ضغط شغل ومخنوقة، قولت أجي أغير جو. روحت الشاليه بتاعنا ملقتكوش فجيت أتأكد إنك هنا ولا لأ. شادي: أه تمام.

صافي: انتي كويسة يا حبيبتي؟ امل: أيوه يا ماما، بس مخنوقة. بعدين إيه مالكم؟ هفضل واقفة كده برا؟ شادي: لأ ادخلي يا حبيبتي. امل دخلت وبتدور بعنيها على الأوضة المقفولة اللي المفروض فاطمة وبسملة محبوسين فيها، بس كل الأوض مقفولة. امل: أنا هروح أوضتي بقى. شادي: ماشي. بعدين افتكر إن الأوضة اللي فيها فاطمة وبسملة بتاعتها. شادي: استني يا أمل. امل: فيه إيه يا شادي؟ شادي: أصل كنت عايز آخد رأيك في حاجة. وبيشاور لصافي بعينه.

امل: بشك. في إيه يا شادي؟ وفي نفسها فهمت إن فاطمة وبسملة في الأوضة بتاعتها. شادي: أصل قررت أكمل حياتي في باريس. امل: بفرحة مصطنعة. بجد؟ وبخبث: أخيرًا نسيت فاطمة! أنا قولت إنك عاقل. شادي: بتوتر. أه أيوه. أمل: يعني انت متعرفش إنها اتخطفت؟ شادي: إيه ده بجد؟ أمل: أيوه، مش لاقيينها وحازم مدمر. فقولت يمكن الشيطان لعب في عقلك وخطفتها، بس أنا قولت انت أعقل من كده. شادي: لأ طبعًا، أنا مش كده. عند صافي.

صافي: يلا يا أختي منك ليها علشان تروحوا أوضة تانية. مش عارفة حتى إيه اللي جاب أمل. إيه الحظ النحس ده. فاطمة: إيه ده أمل هنا! وبتبص لبسملة. دي فرصتهم علشان يعرفوا أمل مكانهم. فاطمة: بصوت عالي. أمل! صافي: مسكت بقها. يخربيتك! اكتمي. امل: سمعت حاجة يا شادي؟ شادي: لأ لأ مسمعتش حاجة. امل: حد نادى دلوقتي بأمل؟ شادي: لأ يا بنتي، انتي علشان تعبانة بس. عند صافي. بسملة مسكت فاطمة وراحت ضربت صافي على دماغها. صافي: وقعت في الأرض.

بسملة: يلهوي! قتلتها. فاطمة: نزلت عند صافي وجست نبضها. لأ دي بس من الضربة اغمى عليها. بسملة: عايزين نوصل لأمل. فاطمة: بس الأوضة مقفولة. بسملة: هنادي عليها بصوت عالي. يا أمل! إحنا محبوسين هنا. فاطمة: يا أمل! أنا فاطمة. عند أمل وشادي. امل: بخوف. أنا سمعت يا شادي، انت اللي خطفتهم. أنا بجد مصدومة فيك. شادي: خليكي في حالك. امل: أنا هروح. شادي: مسكها من دراعها. شدها جامد. على فين؟

مفكراني أهبل ولا إيه علشان تروحي تقولي لبابا؟ امل: يعني إيه يا شادي؟ شادي: يعني مش هتمشي من هنا. امل: بزعيق. لأ أنا همشي يا شادي. شادي: شدها وضربها بالقلم. امل: آهاا. ووقع منها المايك. امل: بصدمة. شادي: إيه ده؟ وبيوطي على المايك. نزلت أمل: وأخدت المايك بسرعة. مفيش حاجة يا شادي، ده ده حلق. شادي: هاتي اللي في إيدك. امل: قولتلك مفيش حاجة. شادي: أوي دراعها. وأخده. انتي متفقة مع مين؟ ها انطقي. امل: بتعيط وساكتة.

شادي: انطقي يا بت. امل: مع حازم وزمانه جاي. شادي: ضربها بالقلم وبقها جاب دم. عند حازم وأحمد. حازم: أخد المسدس وأحمد وبيحضروا نفسهم. حسن: بيرن على أحمد وحازم ومحدش بيرد. وطبعاً مبقاش سامع حاجة من المايك. عند جاسر وخالد. رنوا على حسن وقال له. عند شادي. كتف أمل. أنا هعرفك يا أمل. وراح عند فاطمة وبسملة، لقى أمه على الأرض. شادي: بزعيق. عملتوا فيها إيه؟ يا ولاد ال... فاطمة: كانت بتضربني وبسملة بتحوش عني.

شادي: شال أمه وفوقها. صافي: آهااا الكلاب ضربوني يا شادي. شادي: إيه اللي خلاكي تضربي فاطمة يا ماما؟ صافي: بصدمة. ده اللي همك يا ابن بطني؟ شادي: لأ قصدي إن صاحبتها كانت بتدافع عنها. صافي: طيب بنتك كانت جاية ومتفقة مع حازم على مكنا، وأنا هاخد فاطمة وههرب من هنا وصفقة السلاح هتتهرب الفجر. صافي: وأنا. شادي: مش هيعرفوا يثبتوا حاجة. واحجزي طيارة وتعاليلي. يلا أنا هروح أجهز. شادي راح عند فاطمة. يلا يا فاطمة. فاطمة: يلا.

شادي: علشان نقضي شهر العسل في باريس يا قلبي. فاطمة: بزعيق. يا أخي اتقي الله بقى وسيبني في حالي وابعد عني بقااا. شادي: يلا يا فاطمة، متخلينيش أمد إيدي عليكي. فاطمة: لأ مش رايحة معاك في حتة. بسملة: انت مش راجل على فكرة، ما تسيبها في حالها. عايز إيه؟ شادي: خليكي في حالك، وأحمدي ربك إنك لسه عايشة. يلا يا فاطمة. وبيشدها من دراعها. فاطمة: بتشد إيديها وبتقاوم وبسملة كمان بتشدها وبتعيط.

شادي: شكلك مش هتيجي بالذوق. وشالها وطالع بيها وهي بتضرب برجليها وبتزعق. حازم سيبني يا حيوان مش رايحة في حتة. شادي: اتهدي بقى يا زفتة. حازم هوا والحرس بتوعه ودخلوا وحصل ما بينهم تشابك وخلصوا على حرس شادي. حازم: ادخل يا أحمد شوف أمل. وأنا هدور على بسملة وفاطمة. أحمد: ماشي. شادي: سمع صوت ضرب نار. ساب فاطمة. فاطمة: بعياط. سيبني في حالي بقى. وجاية تجري. شادي: ششششش. مش عايز نفس. وطلع المسدس. فاطمة: بعياط. انت بتعمل إيه؟

شادي: قولت مسمعش صوتك. فاطمة: ح... حاضر. برعب. شادي: مسك فاطمة وحط المسدس على دماغها. أقسم بالله لو ما مشيتي معايا من غير ولا نفس لهقتلك. والقتل. حازم سامعه. فاطمة: حاضر حاضر. شادي: أخد فاطمة وطالع من الباب الخلفي. حازم: على فين يا حبيبي؟ شادي: حازم. حازم: فكرك هسيبك؟ فاطمة: بفرحة. حازم! وجاية تجري عليه وبتعيط. شادي: شدها من دراعها. إيه يا حبيبتي؟ أمال تذكرة باريس دي لمين؟ حازم: بغضب. سيبها أحسن لك يا شادي.

شادي: هتعمل إيه يعني؟ حازم: اتقدم. شادي: خطوة كمان وهقتل فاطمة. أصل لو مبقتش ليا مش هتبقى لحد. حازم: انت مريض وعايز مستشفى. ده كله من الحقد اللي جواك يا شادي. بطل عبط. شادي: بضحك. أه عبيط. حازم: طيب سيب فاطمة. ملهاش دعوة باللي بينا. شادي: اللي بينا فاطمة يا حازم. حازم: بيتكلم وبيحاول يشتت شادي وبيقرُب ببطء. فجأة ضربه بالبوكس وشد فاطمة وراه. حازم: اطلعي يا فاطمة. فاطمة: لأ مش هسيبك.

وحازم بيتكلم مع فاطمة. شادي ضربه بالبوكس. شادي: انت بتتذاكى عليا؟ حازم: ضربه بالرجل وشادي يرتد عليه. فاطمة: بتصوت. وسط عراك شادي شد المسدس من على الأرض وكان هيضرب حازم. حازم مسك المسدس وبيحاول يجيبه عليه وشادي بيقاوم. وفجأة صوت ضرب نار. فاطمة برقت وصوتت. لاااا حازم! واغمى عليها. عند أحمد. دخل بيدور على أمل مش لاقيها. حسن دخل بالقوات وبيدور على بسملة. أحمد لقى أمل مربوطة ووشها عليه دم وشعرها مطلولق وعلى وشها.

أحمد بصدمة: أمل! يا أمل! فكها ورش ميه عليها. امل: بتفوق. أه. أحمد: بلهفة. انتي كويسة يا أمل؟ امل: أيوه أيوه يا أحمد. وبعدين لقت شعرها على وشها. شدت الطرحة من على الأرض بسرعة وحطتها على رأسها. أحمد: وشه بسرعة. أنا آسف بس من الخضة عليكي مأخدتش بالي. امل: لبست الطرحة. لأ ولا يهمك. هوا بسملة وفاطمة فين؟ نرمين: دخلت جرى. أمل! إيه اللي الدم ده على وشك ده؟ امل: أنا كويسة يا حبيبتي، متقلقيش.

نرمين: خدتها في حضنها. بعدين هوا فاطمة وبسملة فين؟ مش عارفة. حسن كان دخل عند بسملة وأخدها في حضنه. انتي كويسة يا حبيبتي؟ بسملة: أيوه. حسن: دخلت نرمين. بسملة إنتي كويسة؟ بسملة: الحمد لله يا حبيبي. نرمين: أمال فاطمة فين؟ بسملة: الزفت شادي كان واخدها من هنا. نرمين: طيب وجاية تمشي. حسن: استنى يا نرمين. رايحة فين؟ نرمين: باستغراب. ليه؟ حسن: مينفعش. خليكي مع بسملة. والقوات بتدور عليهم وأنا رايح أشوفهم. نرمين: ماشي.

حسن راح وبيدور هو وأحمد. لقوا حازم ماسك فاطمة وبيفوق فيها وشادي واقع على الأرض مغمى عليه ومتصاب في دراعه. الإسعاف جات. أما صافي لما شافت شادي كده جالها انهيار عصبي وقعدت تصوت كتير. حبة بقت بتضحك وبتهلوس. تقريباً كده اتجننت. وده مش خسارة فيها طبعاً. وشادي راح مستشفى السجن. وكمان صفقة السلاح اتمسكت. في المستشفى عند فاطمة. بتفتح عينيها ببطء. حازم: بلهفة وخوف. وكان الحياة رجعتله. فاطمة! انتي كويسة؟

فاطمة قامت قعدت وحازم ساندها. وفجأة اتفتحت في العياط. انت وضرب النار. وبتفتش في حازم. انت كويس؟ أنا سمعت ضرب نار. حازم: بيمسح دموعها. متقلقيش يا حبيبتي، ده كان شادي اللي اتصاب. فاطمة: حست براحة وحضنته. أسر: انتي كويسة يا ماما فاطمة؟ فاطمة: بفرحة. أهلاً حبيبي. وحضنته. أسر: كنتي وحشاني أوي. فاطمة: وانت أكتر يا روحي. حازم: شد أسر. كفاية أي! وأنا قاعد كمان؟ نادية: بضحك. حمد الله على سلامتك يا حبيبتي. وحضنتها.

فاطمة: الله يسلمك يا ماما. بعد أسبوع. كل حاجة طبيعية. على الأكل. حازم: بقولك يا فاطمة. فاطمة: إيه يا حازم؟ حازم: مش هنعمل الفرح ولا إيه؟ فاطمة: أنا شايفة إنه مالهوش لازمة. حازم: إزاي يعني؟ لأ هنعمل فرح. وبعدين انتي كنتي وعداني إننا هنعمل الفرح، ولا إيه؟ نادية: أيوه يا فاطمة، خلينا نفرح يا بنتي بقى من اللي إحنا شفناه. نرمين: أيوه يا فطوم، عايزة البس الفستان.

حازم: أه بالمناسبة، حسن كان طلب إيدك مني بس أنا قولتله لأ. لازم رأي العروسة طبعاً. جاسر: إيه؟ وأنا إيه يا حبيبي؟ حازم: هو كلمني بيشوف الأول نرمين موافقة ولا لأ. علشان ميتحرجش. جاسر: بضحك. لأ يا حبيبي، على فكرة كلمني. حازم: لأ والله مقليش. يعني. نرمين: انت قولتله لأ؟ وانت يا بابا؟ حازم: بضحك. ده اللي سمعتيه. نرمين: لأ مش قصدي طبعاً. اللي بابا يشوفه. وانت طبعاً. جاسر: أنا وافقت. وهوا جاي يوم الخميس يقرأ الفاتحة.

نرمين: بفرحة. بجد يا بابا؟ بتهزر؟ جاسر: بجد يا روح أبوكي. نادية: زغرطت. ألف ألف مبروك يا حبيبتي. فاطمة: حضنتها. مبروك يا أحلى عروسة. نرمين: بفرحة. الله يبارك فيكم. وقلبها بيتنطط من الفرحة. طلع حازم يغير هدومه. فاطمة: بتفرك في إيديها. حازم: ها يا فاطمة؟ فيه إيه؟ فاطمة: ابداً يا حازم، بس أنا عارفة إنك... إنك. حازم: وقف قدامها. إني إيه يا بنتي؟

فاطمة: إنك لسه حابس ريم. وأنا شايفة إنك تسيبها لحال سبيلها. وابنك متحرمش من أمه يا حازم. وابنك يتربى معاك وهيا تيجي تزوره يومين في الأسبوع. ده الصح يا حازم. حازم: حاضر يا فاطمة. فاطمة: بتتكلم جد؟ بالسهولة دي؟ حازم: قرب على فاطمة. انتي بيكي ميهمنيش حد. طول ما انتي جنبي. فاطمة: ربنا يخليك ليا يا حازم. حازم: ويخليكي يا قلبي. وفعلاً حازم عمل زي ما فاطمة طلبت منه. الأم خلاص فعلاً نسى كل حاجة لفاطمة. وحسن خطب نرمين.

ويوم الفرح. فاطمة لبست الفستان وواقفة قدام المرايا وهي والبنات بيزغرطوا في الأوضة. نادية: دخلت شافت فاطمة. حضنتها وزغرطت. انتي من ساعة ما دخلتي حياتنا وانتي جبتي الخير والسعادة معاكي يا فاطمة. ربنا يهنيكي يا بنتي. وعلى فكرة. وجت جنب ودنها. حازم حكالي على كل حاجة. فاطمة: ربنا يخليكي يا ماما. وده كان بناءً على رغبتي أنا. نادية: ربنا يهنيكم يا بنتي. دخل علي والد فاطمة: وقعد يعيط. فاطمة: بتعيط ليه بس يا بابا؟

هعيط معاك دلوقتي. علي: علشان ده كان حلمي يا بنتي أشوفك مبسوطة وبالفستان الأبيض. فاطمة: وده كان أنسب وأحسن اختيار ليا. خبط الباب. حازم: أحم. جاهزة يا عروسة؟ نرمين: استنى يا حبيبي لازم الفرست لوك. حازم: ما هي في وشي طول اليوم. نرمين: لأ لازم يا حبيبي. حازم: الصبر يارب. جاهزة يا عروسة؟ فاطمة لفت لحازم. حازم: بانبهار وكأنه أول مرة يشوفها. كل مرة بتبهريني وكأني أول مرة أشوفك فيها. كله راح القاعة. وفي وسط الفرح.

حازم: مسك المايك. أشكر كل الحضور إنهم جم حضروا فرحي على شريكة حياتي وقلبي وحبيبتي فاطمة. كله سقف. حازم: كنت بقى عايز أعمل مفاجأة لبنت عمي واختي أمل. القمر. امل: باستغراب. حازم: مد إيده ليها. تعالي. امل: قربت. إيه يا حازم؟ أحمد: طلع من وراها. تقبلي تتجوزيني يا أمل؟ وقعد على ركبته ومد الخاتم. امل: بصدمة وفرحة ومشاعر متلخبطة. بصت لخالد. خالد: أومأ برأسه ليها. امل: موافقة. كله سقف وزغاريط. وجت عند رقصة سلو.

حازم: عايز أقولك حاجة يا قمرى. عاملها مفاجأة. فاطمة: لأااا! أنا كده هتعود على كل المفاجآت الكتير الحلوة دي. حازم: لأ اتعودي من هنا ورايح. إنك نفسك مفاجآتي. فاطمة: طيب إيه هي؟ حازم: شهر العسل هنقضيه في السعودية. هنعمل عمرة علشان نبدأ حياتنا في طاعة ربنا. فاطمة: بفرحة. بتهزر صح؟ حازم: لأ مش بهزر يا قمري. فاطمة: ربنا يخليك ليا يا حازم. حازم: حضنها ولف بيها. انتي عوضي من الدنيا. فاطمة: وانت مأنسني. بحبك.

حازم: بفرحة لأنها أول مرة تنطقها. وأنا بحبك يا روح حازم. تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...